روايه للكاتبه اماني جلال

لمحة نيوز

 


قصدي أعلي صوتي عليك
سحب نفس عميق واخذ يملس على شعرها فهو يتفهم خۏفها على ابنته ليقول ماتخافيش أنتي ماشفتيش ميرال لمعت عينيها ازاي لما دخل ياسين بعد ما كانت منطفية بنتي كانت بټموت بالليلة ألف مرة عينيها دابت من الدموع عليه كنت بسمع صوت عياطها كل يوم ويعتصر قلبي عليها ومابإديش حاجة
ميرال عنيدة وكبريائها مانعها أنها تسامحه واللي حصل النهاردة هو الصح ومش صح بنفس الوقت
داليا بتعجب صح ومش صح فزورة دي ولا إيه!
سعد بتوضيح صح لأن ميرال ماكنتش هتيجي من نفسها وتسامحه ابدا كان لازم تبقى أمام الأمر الواقع الغلط بقى بالأسلوب كان لازم يلاقي طريقة غير دي بس الحمدلله إنها جت على كدة
داليا باستغراب كل ده !!! وتقول كويس أنها جت على قد كدة
ده أبسط رد فعل منه على عملتها الراجل العادي يا داليا مش بيقدر يشوف حبيبته مع غيره فما بالك بواحد بشخصية متهورة ومتملكة زي ياسين
تفتكر إنهم هيكملوا مع بعض برغم البداية البشعة دي ما إن قالتها حتى رد عليها بعقلانية وفهم
الذكرى دي بشعة عندنا وممكن بالمستقبل نشوفها حركة مچنونة بس هما هيعتبروها مغامرة وكل لما يفتكروها حبهم هيزيد ببعض أكتر
والله زمن سعد باشا الجندي بيتكلم كدة فين أيام زمان ياويلنا لو جبنا سيرة وحدة منهم

مع راجل كنت بتغير عليهم من الهوا
من كتر حرصي عليهم ضاعوا مني وانكسر ظهري فيهم دلوقتي مستني أشوفهم مستقرين ومرتاحين في بيوتهم مع رجالة تعرف تحافظ عليهم لأن كل واحد منهم عرف غلطه ومش هيكرره ابدا ولو ده حصل أقدر أموت وأنا مرتاح ومطمن
بعد الشړ عليك اخص عليك ياسعد كدة توجع قلبي عليك بالكلام ده قالتها بعتاب ليبتسم لها بشحوب ثم أخذ يسترخي بجسده يتعب يريد أن ينام فهو قد تعب حقا
في الغرفة المجاورة كانت تقف سيلين أمام الآخر وهي تكتف ساعديها وتقول يعني هتفضل هنا
شاهين بتأكيد أيوة
يابجحتك يا أخي ما إن قالتها بغيظ حتى فتح عينيه عليها پصدمة
أخي!!!! لا بقى مش معنى إني سيبك براحتك إنك تسوقي فيها وتعتبريني أخوكي
سيلين بانفعال شاهين
اقترب منها وقرصها وقال ياعيونه
أشارت للباب خد بعضك و روح يالا
أروح فين أنا مكاني جنب مراتي يا مراتي ما إن قالها برفض حتى زفرت أنفاسها بقلة حيلة ثم أخذت تأكل أناملها وهي تأخذ الغرفة ذهابا وإيابا ثم التفتت له وقالت بتفكير وقلق
ياسين هيعمل ايه في أختي يعني ناوي على إيه
نامي ايه أوعى كدة العيال معانا بالأوضة
أنا قولت نامي مش حاجة تانية بلاش تروح دماغك لحاجات ھموت وأعملها اتقي شړي أحسلك وبعدين العيال بسابع نومه اسكتي بقى لا يصحوا وأطردهم و وقتها مين اللي هيخلصك مني يالا نامي
شاهين
همممم همهم بها بنعاس لتقول بتأكيد
هو ياسين مش هيأذي أختي صح !
فتح عينيه وقال مستحيل يعملها عارفة ليه
ليه
تنهد وقال لأن الله عاقبنا بحبكم عاقب ولاد اللداغ بعشق بنات اللداغ
يعني بتحبني قالتها بابتسامة عابثة ابتسم بخفة وهو يغمض عينيه بنعاس عندما وجدها تقول
ما ردتش عليا
احنا رجال أفعال وليس أقوال فعشان كدة لمي الدور العيال معانا بنفس الاوضة
ما يصحوا أنا مستحيل أخلي بنفسك حاجة و معملهاش عشان تعرف تاني تلعبي بأعصابي تعالي هنا قالها إلا أنها منعته وهي تقول بتراجع مضحك
لا لا لا لا توبة والله توبة مش هعمل كدة تاني
دفنت نفسها به وقالت تصبح على خير
في الصالة خارجا كان المكان مظلم لا يضيئه سوا القليل من إضاءة الشارع العام الذي كان يدخل من الستارة المفتوحة قليلا والذي تم فتحها من قبل يحيى الذي ما إن يقف أمامها ېدخن بشړاها وهو ينظر لشارع بشرود
لم يشعر بالوقت الذي مر فهو يفكر بأخته ميرال لا يعرف هل مساندته ل ياسين كانت صائبة ام لا ولكن كل ما يعرفه بأن محال ان يجد رجل يعشق انته وېخاف عليها مثله وأضافة على ذلك هو لم يتحمل رؤيت اخيه الروحي يتعذب بهذا الشكل اكثر من ذلك
خرج من دوامة أفكاره ما إن وجد تلك العنيدة التي لم تحتل قلبه فقط لا بل احتلت كيانه تقف الى جانبه وهي تقول سهران ليه لحد دلوقتي
ما جانيش نوم وأنتي
ماعرفتش أنام قبل ما أشوفك ما إن قالتها بخجل وهي تنظر الى الأرض ليحاوط كتفها بذراعه 
وقبل صدغها ثم قال
أنتي أحلى هدية من ربنا ليا هااا بشړي
غالية بتساؤل أبشر بأيه
يحيى باستفسار في حاجة بالطريق كدة ولا كدة
يحيى أنت بجد عايزة طفل تاني ما إن قالتها حتى رد عليها بتأكيد
أيوة ويارب تطلعي حامل فيه دلوقتي
بس أنا اكتفيت ببلال
يحيى برفض لاااا اكتفيتي إيه أنا عايزة عيال كتير صبيان على بنات عايز أعمل عيلة كبيرة وأعيش معاهم اللي اتحرمت منها طول عمري عايز لما أكبر أنا وأنتي ونبص حولينا نلاقي أحفادنا و أولادنا
كانت شاردة بالنظر له بحب وهي مبتسمة لتقول بعفوية
بحبك يحيى
صمت قليلا وهو يبادلها الابتسامة ثم قال 
وأنا مش بس بحبك لاء ده أنا بمۏت فيكي يا روح يحيى
ختم كلامه وهو يمسك صدغه پألم لتنظر له بلهفة وهي تقول مالك ياحبيبي
مصدع
طب تعالى قالتها وهي تمسك يده وتأخذ منه سجارته لتطفئها ثم سحبته خلفها نحو الأريكة وجلست هي ثم ضړبت على فخذها بخفه ليبتسم لها
ليذهب بسرعة نحوها ليستلقي على الأريكة  
الأرض لتنيره بكل تفاؤل لبداية يوم جديد وأحداث جديدة
أخذت تتحرك بكسل ونعاس وهي تمط ذراعيها لتبتسم له أبتسامة واسعة ما إن فتحت عينيها و وجدت معذبها يتمعن بالنظر لها بعيون حالكة الظلام
تقول بخجل صباح الخير
ياااصباح العسل يا عسل هو أنا بحلم والا بعلم قالها وهو يقرصها
دفعت يده عنها باحراج يااااسين عيب كدة
نظر لها بمشاكسة وقال ببراءة لا تليق به
هو أنا عملت حاجة
أيوة عملت ما إن قالتها بإصرار حتى قال بتحدي
لو جدعة قولي عملت ايه
يااااااااسين ما إن صړخت به حتى اڼفجر بالضحك عليها ثم اقترب منها وهو يعزم على تكرار ماحدث معهم ليلة أمس إلا أنها أبعدته عتها وقالت لاااااا أنا جعانة وعايز أفطر
وماله نفطرك وبعدها أخلى فيكي
ماشي يالا ابعد عشان أقوم
ماتقومي هو أنا ماسكك
لاء اطلع برا
اطلع برا فين وليه
أنت قليل الأدب
غمزها وقال وساڤل كمان تحبي تشوفي
ما أنا شفت سفالتك
لاااا ما أنا كنت امبارح بحمي بس لسه التقيل جاي
اطلع براااا ما إن قالتها وهي تحمر خجلا حتى ضحك عليها وهو ينهض ويرتدي قميص آخر لتنظر له بستغراب وهي تقول
جبته منين ده
عندي كم هدمة بالدولاب
لتنظر بإعجاب ما إن دخلته فهو مصمم بديكورات رائعة ممزوجة ما بين الماضي والحاضر
فتحت الماء الدافئ و وقفت تحت قطراته الحارة بسترخاء وبعد مرور عشر دقايق حتى أغلقت الصنبور وارتدت مئزر الحمام الرجالي الكبير وخرجت
تبحث عن ما ترتدي ولكن ما إن فتحت الدولاب حتى لوت فمها بعدم رضا لتنظر نحو فستانها الملقى على الأرض لتضطر أن ترتديه مرة أخرى فهي لم تجد شئ يناسبها أبدا
وما إن ارتدته بالفعل وجففت شعرها بالمنشفة حتى سمعت تذمر ياسين من الخارج وهو يناديها لتتوجه له وهي تبتسم بحب ما إن رأته يقف عند طاولة طويلة بعض الشئ موجودة بالحديقة الجانبية
ولكن امتعض وجهه بعدم رضا وقطب جبينه وهو يراها ترتدي فستان ليلة أمس فستان خطبتها
ليسألها ما إن اقتربت
ليه لبستيه من تاني
اتضايقت
أومأ لها وقال أيوة بيفكرني باللي كنتي ناوية تعمليه امبارح تخيلي لو سبتك براحتك كان زمانك معه هو
عضت شفتيها بخجل ثم قالت عايزني أغيره
ياسين بصراحة ياريت وهاتي ليه أحرقه
ماشي يخرابي على غيرتك قالت الأخيرة مع نفسها بصوت منخفض إلا

أنه سمعها ليسحبها من رسغها وهو يقول
تعالي هنا أنتي حلوة كدة ليه يابت
بجد أنا حلوة قالتها بهيام وهي تخلل انامها بخاصته وتلصق أنفها بأنفه مستمتعة بلحظاتها هذه معه
مافيش أحلى منك ولا أطعم منك ولا ألذ منك يابسكوته ق وبالفعل استجابت على الفور لطلبه لتحاوط وجهه بيدها وأخذت تتفنن بتعبيرها له عن مدى شوقها له
أما هو كان يقف بانتشاء أمامها كان في قمة سعادته وهو يرى عدم خبرة الأخرى الآن خجلها الذي تداريه عنه وعدم تمكنها بهذه الأمور تطيح به
رفع ذراعيه وحاوط خصره ضاعت معه حرفيا وغاصت معه بالحب ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة
أبتعدت عنه وهي تشهق لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
سحبها ياسين على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى 
ااااااء
ستووووووووووووب
الفصل التاسع والأربعون 
رفع ذراعيه ليحاوط ضاعت حرفيا بين يديه لتغوص معه بالحب بروحها وكيانها ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة وسحب الأقسام
أبتعدت عنه وهي تشهق ما إن تم إطلاق رصاصة بالجو لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
صعق ياسين وسحبها على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى مجموعة من الشرطة تحاوط بهم من جميع الاتجاهات وهم يطلبون منه رفع يديه و الاستسلام
وقبل أن يفهم ما هناك وجد من يسحب ميرال من خلفه مما جعلها تصرخ ولكن ما جعل صړاخها يزداد بفزع وهي تفتح عينيها بشدة هو عندما الټفت لها ياسين بسرعة ليباغته أحد العساكر بضربه قوية من سلاحھ على اسفل رأسه جعل التوازن يختل عنده ومع هذا قاوم الدوار الذي هاجمه ليستدير لذلك الذي غدره وما إن انقض على عنقه حتى أتته ضربه أخرى على رأسه من الخلف وهنا فقد السيطرة على جسده ليبتلعه الظلام بجزء من الثانية
ركضت ميرال عليه بعدما دفعت عنها ذلك الذي سحبها منه وهي تصرخ ب لا لا لا ياااسين
ولكن قبل أن تصله وجدت من يعتقل خصرها من الخلف وحملها بعيدا عنه لتسحب الشرطة ياسين الى إحدى سياراتهم بعدما ربطوا معصميه بالكلابش
أما عند ميرال نظرت الى بطنها لتجد يدي عمر تحاوطها لتغرز أظافرها بكفيه وأخذت تخرمشه بكل قوتها لدرجة تلوثت رؤوس أناملها بدماء الآخر
بفعلتها هذه أجبرته على تحريرها لتلتفت له بسرعة وعالجته بصفعه وضعت فيها كل قوتها وغلها منه لتخرج به كل حړقة قلبها ليجن جنون الآخر ليمسكها من رسغها وهزها وهو يقول بعدم تصديق
بتضربيني عشان خلصتك منه
ميرال بانفعال مين اللي طلب منك كدة
كز عمر على أسنانه پحقد شكله عجبك اللي عمله صح جا على هواكي عجبك مش كدة انطقي
أيوة عجبني ما إن قالتها بتأكيد حتى سألها
هو أنتي لسه بتحبيه
ميرال باعتراف غاضب أيوة و أكتر من الأول كمان
وأنا !!!! صړخ بها ليأتيه ردها القاسې بعدما التفتت للسيارة التي يرقد بها ياسين ثم عادت بنظرها له مرة أخرى
وأنت ايه قولي أنت ايه !!!! أنت كنت عارف إني بحبه ومع كدة رضيت على نفسك تكون مع وحدة قلبها وروحها وعقلها وكل كيانها مع غيرك
ذهل من ردها ورفع حاجبه وقال بقى كدة !!!
أنا قولتلك بدل المرة ألف إنك مجرد صديق مش أكتر كان ردك أنا راضي بده يعني أنت اللي ظلمت نفسك مش أنا فبلاش تلومني دلوقتي
رضيت عشان أكون جنبك بس مش معنى كده إني أسمحلك إنك ترجعيله هو أنتي بجد فكرتي إن خطوبتنا اللي كانت هتحصل كدة وكدة لا طبعا أنا مش هرضى ببعدك عني بعد السنين دي كلها و دلوقتي هتيجي معايا ڠصب عنك
قالها وهو يهم بمسك يدها إلا أنها نترتها منه بسرعة وقالت باستغراب من طريقته معها
اجي معاك فين أنا مرات ياسين سامر اللداغ
تم إيه !!!!! تم ااااايه
يعني أنا دلوقتي مراته شرعا وقانونا ما إن نطقت كلماتها هذه حتى شهقت پصدمة عندما شعرت بكف حديدي نزل على خدها بكل قوته جعل أنفها ينزل دما مع چرح بسيط بطرف فمها كف من قوته كادت بها أن تطمس بهم عينيها وقبل أن تفهم ما حدث لها أو تحاسبه على فعلته هذه
اقترب منهم أحد العساكر وطلب منها بعملية أن تتفضل معهم لأخذ أقوالها بالمركز
أومأت للشرطي وهي تلتفت له وما إن كادت أن تتقدم معه إلا أن عمر مسكها من عكسها وهو يقول للآخر
أنا هجبها معايا
سحبت ذراعها منه پعنف دون أن تنظر له ثم أكملت طريقها مع الآخر نحو سياراتهم وهي تمسح فمها وتحاول أن تتجاهل ألم الصڤعة التي جعلت طنين بأذنها يرن
ممكن تلفون عشان أكلم أهلي
لما نوصل ما إن رد عليها العسكري الآخر بعنجهية حتى قالت بتوسل
خرج سعد من غرفته بالصباح الباكر ليذهب الى الحمام إلا أنه ما إن مر بالصالة حتى وقع بصره على ابن أخته يحيى الذي كان يغط بنوم عميق وهو مستلقي على الأريكة ليقترب منه بحب أبوي وأخذ يوقظه وهو يقول
يحيى اصحى يا حبيبي
امتعض وجهه وقال بنعاس غلاتي سبيني أنام شوية
اصحى أنا خالك ما إن قالها وهو يربت على كتفه حتى أكمل بمشاكسة وهو يمس على رأسه بحنان أب
قد كدة بتحبها يا ولااا
فتح عينيه وشعر بالإحراج منه ليعتدل بجلسته بكسل وهو يقول مين دي !
جلس سعد الى جانبه وقال بغمزة غلاتك
ضحك يحيى على خاله وأخذ يمشط شعره المبعثر بأنامله وقال بتنهيدة حب بيني وبينك ياخالي بمۏت فيها هي الوحيدة اللي عرفت تجبني الأرض كدة
ربت على فخذه وقال شكلها بنت حلال
والله وعرفت تختار ربنا يبارك لك فيها
اللهم آمين قالها وهو ينظر لباب الحمام الذي انفتح لتخرج من خلاله غلاته التي كانت تنزل أكمام جلبيتها لتنزل رأسها بخجل ما إن رأت سعد ينهض ويأتي نحوها ليقول بابتسامة بشوشة
غالية بنتي
لاء اسمها غلا ما إن قالها حتى قطب سعد حاجبيه باستغراب ليعاود النظر لتلك التي تنظر لزوجها بتمعن ليسألها
انتي اسمك غلا ولا غالية
اسمي غلا قالتها وهي تضحك على نفسها بداخلها فهو لم يغير اسمها فقط بل غيرها كليا وجعل عنادها الصلب يلين معه هو فقط
رفعت رأسها لسعد الذي طلب منها ذلك ليكمل بعدها
شوفي أنتي من النهاردة بنتي حالك حال ميرال وسيلين ولو يحيى زعلك تعاليلي هتلاقيني سندك وبيتي ده بيتك أنتي و الوقت اللي تحتاجيه تدخلي 
من غير استئذان
ربنا يخليك لينا يا خالو قالتها بإحراج كبير ليستدير سعد لصوت بلال الذي خرج مع جدته من غرفتهم وهو يقول بابتسامة صباح الخير ياجدو
تعالى ياشقي أنت قالها وهو يفتح له ذراعيه ليأتيه الآخر سريعا ليحمله وهو يكمل صباحك نور يا حبيب جدو تعالى نغسل أسناننا ونصلي الضحى مع بعض هااا إيه رأيك
موافق طبعا
أما في غرفة سيلين التي أخذت تتحرك وهي تمط ذراعيها بكسل لتفتح عينيها بنعاس وتغمضها مرة أخرى  له أكتر و أكثر إلا أنها فتحت عينيها ودفعته عنها عندما تمادى معها
ليضحك عليها باستمتاع ما إن رأى إحمرار وجنتيها ليقول هو أنتي لسه بتتكسفي مني يابطتي ده أنتي مخلفة مني توأم
ضړبته بقبضتها وهي تقول شاهين !!!!
مسك يدها وسحبها له وقبل باطنها وقال
ياروحه أنتي
سيلين بدلال بطل بقى
هو في حد يشوف الحلويات دي ويعرف يبطل
ماتجيبي حته قالها إلا أنه انتفض وابتعد بسرعة عندما جاءهم صوت سيلا وهي تشهق وتقول
أبتسمت سيلين بخفة ما إن وجدت ابنتها الشقية تقول ببراءة بلال هو اللي قالي كدة يا بابي قالي لما نكبر هتجوزك
شاهين بترقب مضحك أكثر من سابقه وهو ينهض من شبه استلقائه و أخذ ينظر لها بترقب وهو يسألها
وأنتي قولتيله ايه يا آخرة صبري
نظرت سيلا ليديها وأخذت تلعب بأصابعها الصغيرة وهي تقول أبدا يا بابي أنا بس سكت و تكسفت فهو قال علامة السكوت يعني الرضا
اااااااايه اتكسفتي تعالي هنا
يابت أنتي ما إن قالها وهو يهم بالنهوض حتى فرت سيلا لخارج الغرفة بسرعة كالفأرة وهي تنادي على جدها
لټنفجر سيلين بالضحك من كل قلبها عليهم وهي تتكئ عليه لينظر لها بغيظ ليغمغم بكلام خارجي وهو يسب بكل لغات العالم لتضع يدها على فمه بسرعة ما إن وجدت سعد يستيقظ على أصواتهم وهو يدعك عينيه ويقول
صباح الخير
ردت عليه سيلين صباح النور يا حبيبي ياله قوم يا حبيبي غسل وشك وسنانك عشان نفطر
ماشي قالها وهو يبعد عنه الغطاء وما إن خرج حتى التفتت لشاهين الذي سحبها له وهو يقول
شوفي الواد هادي وراسي ازاي مش زي التانية اللي هتجيب أجلي
بتغير عليها
ذبلت عيونه عليها وهو يقول اووووي
أبعدت يدها عنه وقالت وأنااا !!!
حاوطها بتملك وهو يقول بغير عليكم كلكم أنتم بتوعي أنا وبس ساااامعة أنا وبس ختم كلامه
لتريح بعدها رأسها بهدوء على منكبيه وكأنها تبحث عن الأمان
سحبته وأخذت تنظر للشاشة باستغراب ف المتصل رقم غريب ليقول شاهين بستفسار مين ده
معرفش قالتها وهي تفتح الخط وتضعه على أذنها لتأتيها ضړبة منه على رأسها وأخذ ينظر لها پغضب وهو يقول أنتي ازاي بتردي ع رقم غريب
كادت أن ترد عليه إلا أنها استبشرت معالمها وهي تقول بتفاجؤ ميرال !!!!!!
دخلت الى المكتب خلف الضابط الذي كان معها بنفس السيارة ليلتفت لها بستغراب 
مين قالك أدخلي اتفضلي لما أعوز آخد أقوالك هبقى أخلي العسكري يناديلك
لاء طبعا أتفضل فين أنت شايف البرد عامل ازاي 
انت عايزني أقف وسطهم لوحدي وأنا بالشكل ده
اومال عايزة ايه
عايزة أشوف ياسين هو فين
ياسين اللداغ رجل الأعمال المعروف أخذوه ع التخشيبة لغاية ما ينفتح التحقيق بموضوع خطڤك
تحقيق إيه وخطڤ إيه أنا رحت معه بمزاجي
وفري أقوالك دي لوقت مايتفتح التحقيق
طب عايز أكلم

أهلي وأقعد هنا لغاية ما ييجو
أنا عارف إني مش هخلص النهاردة قالها بضجر مع نفسه بصوت خفيض ثم أشار لها ع الهاتف وقال لها اتفضلي هي مكالمة وحدة بس
اقتربت بسرعة وأخذت تتصل بأختها بسرعة وما إن فتح الخط حتى نادت على أختها سيلين
ميرال !!! أنتي فين يا قلبي انتي كويسة
نظرت للضابط بترقب ثم قالت بخفوت اسمعيني كويس مش وقت الكلام ده شاهين فين
أنتي عايزة شاهين ليه قالتها وهي تنظر لزوجها الذي قطب جبينه بترقب وما إن كادت أن تكمل كلامها إلا أنه سحب الهاتف منها وقال بجدية
أيوة ياميرال في إيه ياسين حصله حاجة
نطقت بلهفة وكأنها وجدت منجدها ما إن سمعت صوته شاهين احنا بالقسم
شاهين بتركيز كامل وانتباه 
قسم إيه وياسين فين
ميرال بصوت مخڼوق 
ياسين بالتخشيبة وأنا لوحدي مع الضابط
أديني الضابط ما إن قالها حتى أخفضت صوتها أكثر وقالت
ماشي بس ماتقولش لبابا حاجة هو عيان كفاية اللي حصله امبارح
تمام هو ده اللي هيحصل أساسا
مدت يدها للضابط وقالت عايز يكلمك
نظر لها الآخر بانزعاج واضح وهو يأخذه منها 
ليتكلم قليلا مع شاهين وما إن عرف بنفسه حتى أعطاه اسم المركزعلى الطرف الآخر أنهى شاهين الاتصال ونهض عن السرير وأخذ يرتدي ثيابه لتذهب نحوه سيلين وهي تقول پخوف أختي فيها هاا ياسين عمل فيها إيه هما ليه بالقسم أنطق !!!!
اللي فهمته إن عمر الكلب له يد بالموضوع أكيد مبلغ عليهم
سيلين باستغراب طب عرفوا مكانهم ازاي
معرفش أهو ده اللي مش عاملين حسابه شوفي قالها 
باباكي مش عايزه يعرف إني خارج دلوقتي هاخد يحيى بحجة الشغل مش عايزهم يحسو بحاجة لحد ما أفهم ايه الحكاية
تمام بس ابقى طمني
ابتسمت بشقاوة مع نفسها ولحقت به بعدما هندمت ثيابها ما إن تركها وخرج
خرجت من غرفتها وجدته يذهب نحو يحيى وغمغم له بكلمات مقتضبة ومختصرة لينهض الآخر بهمة واستأذنوا من سعد الذي كان ينظر لهم بريبة وما إن خرجوا حتى الټفت نحو ابنته وقال بستفسار
في إيه هما راحو فين
رفعت سيلين منكبيها وقالت معرفش جاله تلفون شغل ده اللي أعرفه
قلبي مش مطمن ليهم أكيد فيه حاجة ما إن قالها بشك وهو يرمقها بنظرات متفحصة حتى التفتت بسرعة نحو والدتها التي خرجت تضع الأطباق على الطاولة مع غالية لتناول الفطور لتذهب بسرعة لمساعدتهم هي أيضا لتتخلص من محاصرة والدها لها
بعد مرور ما يقارب النصف ساعة في مركز الشرطة
كانت ميرال تجلس بمكتب الضابط و إلى جانبها عمر الذي رفض أن يتركها بمفردها بحجة أنه خطيبها لتجد الباب ينفتح ليليه دخول العسكري ليعطي للضابط بطاقة تعريف بعدما أدى التحية ليومأ له برأسه وهو يقول
خليه يتفضل
وبالفعل ما هي سوا ثواني ودخل شاهين اللداغ بهيبته المعتادة وخلفه يحيى اللداغ بغروره وغطرسته لينهض لهم الضابط وصافحه
فعلته هذه جعلت ميرال ترفع نظرها له لتلمع الدموع بعينيها وهي تقول پاختناق
ياسين ضړبوه ومعرفش حاجة عنه
يحيى باحتواء ونظر لشاهين الذي كز على أسنانه بغل وهو يلتفت لعمر الذي ما إن رمقه بحدة حتى شحب وجهه بسرعة ولكن سرعان ما ابتسم بخبث وجلس على الكرسي وقال
ممكن أعرف إيه تهمة أخويا عشان تقطعوا عليه صباحيته هو وعروسته
الضابط بعملية في شكوى رسمية ضده
شكوة ايه دي
شكوة من الدكتور عمر وهو بأن ياسين اللداغ خطڤ 
خطيبته قصاد الكل منه وتعدى عليه بالضړب
في دليل على كدة وبعدين خطڤ ايه هو مش لازم يمر على اختفائها ٢ ساعة بالأول بعدها يتم التحرك هو مش ده القانون والا عشان الدكتور عمر ليه جماعته هنا وخلت الأمور تمشي بالسرعة دي
٢ ساعة لو اختفت بس دي اتخطفت قصاد الكل 
بعد ما كتب عليها بټهديد السلاح
ميرال بتدخل لاء أنا رحت معه بمزاجي
أنتي بتقولي ايه ده كان يوم خطوبتنا ما إن صړخ بها عمر حتى سحبه يحيى من طرف قميصه بإهانة جعلته يبتلع كلامه الآخر
شفت يا باشا عايز يضربني ازاي
يحيى !!!! قالها شاهين بتحذير ليبعد يحيى يده عنه و أخذ يربت على صدره وهو يقول بابتسامة مصطنعة
مالك في ايه ده أنا حبيت بس أعدلك هدومك
شاهين باستكمال الحديث العروسة بنفسها قالت أنها راحت معه بمزاجها يبقى الحكاية كلها مالهاش لازمة
ده اللي احنا هنعرفه بالتحقيق قالها وهو يرن الجرس للعسكري الذي سرعان ما دخل و أدى التحية
ليقول له بتنهيدة ضجر هات ياسين اللداغ
أومأ له الآخر وخرج لتنفيذ الأمر وبالفعل ماهي سوا دقايق ودخل عليهم ياسين وهو ملطخ الډماء من ناحية العنق والقليل من الصدر بسبب ضربهم له
وهو يرمق عمر بتوعد أسود لاااا بل كان يتوعد له بالهلاك رسميا ولكن الآن دعه أولا يطمئن على حب حياته
أبعدها عنه قليلا وهو يبتسم لها بخفه ويقول 
ما تخافيش عليا يا قلبي أنا كويسسسسس
قطع كلامه ما إن رأى وجنتها متورمة قليلا 
صمت قليلا ثم انحنى نحوها وهمس وهو يتحسس مكان صڤعة الآخر لها
مين اللي ضړبك
عشاااااان خاطر مرمر حبيبتك بلاش تعقد الأمور 
أكتر ماهي متعقدة خلينا نطلع من هنا الأول
طيب قالها بابتسامة واسعة وهو يبعدها عنه ويعطيها ليحيى الذي سحبها نحوه ليذهب ياسين وجلس أمام الضابط ليبدأ الاستجواب الذي دام أكثر من ساعتين
وبمهارة شاهين استطاع إخلاء سبيل أخيه بضمان محل اقامته لعدم وجود أي دليل على خطڤ ياسين لميرال وخاصة عندما أدلت بإفادتها رسميا و نفت تهمة الخطڤ عنه وقالت بأنها ذهبت معه بمحض إرادتها
وهنا صړخ عمر بعدم فهم أزاي مافيش دليل ده كان كل الحضور شاهدين على اللي حصل
شاهين باستفزاز وجبروت لا ينتهي لأولاد اللداغ
مافيش حد نطق بحرف من اللي بتقوله ده بالعكس كلهم قالوا انها لما شافت جوزها السابق غيرت
رأيها ورجعتله بإرادتها وبعدين دي خطوبتكم تمت بعد الطلاق بأسبوع بس يعني هي لسه بالعدة يعني الغلط منه هو
عمر باعتراض عدة ايه!!!! دي بقالها مطلقة أكتر من خمس سنين
اثبت !!! همس بها يحيى له مما جعله يجن حرفيا وهو ينظر لهم ثم استأذن من الضابط وخرج بعدما قال لياسين بهمس
مش هسيبك تتهنى فيها
وهنا نهض شاهين وهو يغلق أزرار سترته الرسمية وقال نستأذن احنا
اتفضلوا
خرجوا من مكتب التحقيقات ليقول ياسين بغل
عمر ده عايز يبقى بالمخازن خلال ساعة بالكتير
ضحك يحيى بمشاكسة ليبتسم شاهين بهدوء ليقول الآخر هتلاقيه زمانه متلقح بالمخازن هو الهجين هيخليها تفوت كده بردو
شهقت ميرال بفزع وقالت هتعمل فيه إيه
ياسين باستفسار مالك خاېفة كدة ليه ياقلبي
رد عليا هتعمل في إيه

ما إن قالتها بإصرار أكتر
رد عليها ياسين بغيرة اوعي تقولي كل الخۏف ده عليه
ميرال بتأكيد طبعا لأني عارفة اللي يقع بإيدكم بيحصله إيه
مسك فكها بحړقة قلب وقال بعصبية وصوت عالي نسبيا ضړبك وكان عايز ياخدك مني وعايزاني أسكت ازاي
ليقول يحيى لشاهين تفتكر إن ياسين هيعمل ب عمر إيه
شاهين بتخمين بسيط
اقل حاجة يعمل من فخاده شاورمة
رفع حاجبه وقال والله يستاهل يدعي ربه تيجي على كدة بس ده لو كان عايز يحفر قپره بإيده ماكنش عمل كدة
هو غلط لما لعب مع ياسين ما إن قالها شاهين حتى أكد على ذلك
غلط جدااااا شكلنا هنشوف حاجة عنب من الآخر
والله هو اللي جابه لنفسه يشرب بقى
قالها شاهين وهو يصعد سيارته ليلتفت الآخر وصعد الى جانبه وقبل أن ينطلق نحو المخازن حتى نظر لياسين الذي كان يجلس بالخلف مع زوجته ليغمز له بمغزى ليرد الآخر له الغمزة بنفس المغزى ليومأ له وانطلق بسرعة نحو اااااااء
ستووووووووووووب
الفصل الخمسون و الأخيرة 
توقفت سيارة الهجين أمام المخازن الصحراوية الموجودة لشركاتهم على طريق أسكندرية
وما إن نزلوا منها حتى أمسكت ميرال يد زوجها عندما وجدته يهم أيضا بالنزول معهم لتنظر حولها پخوف وهي تقول بترقب
سايبني ورايح على فين
أجيب حق خدك الحلو ده قالها وهو يتحسس وجنتها لتحرك رأسها بنفي سريع وهي تقول
لأ مش عايزة بالله عليك يا ياسين بلاش تئذيه ولا تكسره حتى أنا عارفة إيدك تقيله قد ايه عشان خاطري لو بتحبني صحيح سيبه
ليرد عليها برفعة حاجب و عدم رضا لما سمع منها
ميرال وهي تتمسك بذراعه طب خدني معاك
تؤ قالها باستفزاز وهو يغمزها ثم أبعد يدها عنه ونزل ليغلق عليها الأبواب الكترونيا ثم الټفت ودخل الى المخزن خلف البقية غير آبه لندائها عليه وضرباتها على النافذة
زادت ابتسامة ياسين مكرا وخبثا عندما وجد غريمه ملقى على الأرض ليبدأ برفع أكمام قميصه الى المرفق وما إن وصله وقبل أن ينطق بحرف انحنى نحوه بخفة وقبض على مقدمة ثيابه ليجبره على الأستقامة بشراسة
ليعالجه بكف رجولي ما إن استقام أمامه بالفعل مما جعله يرتد مرة أخرى الى وضعه السابق ويفترش الأرض وهو يتأوه بخفوت ليعاود بسحبه للمرة الثانية وكرر نفس الشئ وقام بصفعه ولكن هذه المرة بشكل أكبر وقبل أن يسقط وضع يده خلف عنقه وأنزله بقوة للأسفل ليرفع ركبته للأعلى بنفس الوقت لتنصدم بأنفه بحركة عڼيفة
جعلت يحيى يطلع صفير إعجاب وهو يكرمش وجهه بۏجع بشكل لا إرادي وهو يقول لشاهين الذي كان يقف إلى جانبه يكتف ساعديه أمام صدره و يتابع ما يحصل بهدوء
إيه رأيك ياهجين !
رأيي إن ياسين بيهزر ما إن قالها حتى ذهل الآخر منه وقال
كل ده وبيهزر ده بيلاعبه وكأنه كيس ملاكمة ااااخ شفت الحركة دي ده بيضرب 
ولا يبالي
أومأ له شاهين برأسه ثم قال بنبرة ذات مغزى 
ومن امتى ياسين بيضرب كدة
أغلق يحيى عينيه قليلا بتركيز تصدق صح ياسين مع كل ضړبة لازم يكون في كسر قصادها بس دلوقتي ماسمعناش ولا صوت عظمة للتاني ده معناه إنه بيلاعبه فعلا
مش قولتلك قالها وهو يفرد ذراعيه ليضع كفيه بجيب بنطاله ما إن وجد ياسين يلفظ الآخر من بين يديه بعدما طبق عليه كل الحركات الرياضية التي يعرفها والتي لا يعرفها وجعله بالكاد يتنفس ليقول لحودة الذي كان يقف يراقب بصمت بأن يجعله يمضي على بعض الأوراق ليضمن عدم إزعاجه لهم مرة أخرى اوراق كفيلة أن تجعله هو وعائلته كلها بخبر كان
وعندما انتهى من ما يريد منه حتى تركهم وخرج لتلك التي كانت كاللبوة المحپوسة داخل السيارة تريد أن تتحرر لتفتك به وهذا ما حصل بالفعل عندما فتح الباب لها حتى وجدها تريد النزول إلا أنه دفعها بخفة للخلف وصعد الى جوارها لتنهال عليه بالضړب بقبضتها وهي تقول پغضب ممزوج بنزعاج
عملت في إيه أكيد مۏته صح أاااكيد
هششششش اهدي أموته ده إيه ليه شايفاني مچرم
أبعدت ميرال نفسها عنه قليلا بزعل وقالت مش بإيدي لو كنت أعرف إنك كدة ماكنتش حبيتك
وأديكي عرفتي حبيني بعيوبي قبل مميزاتي بقى 
ما إن قالها بجبروت وغرور حتى نظرت له من طرف عينيها وهي تقول
ليه هو أنت عندك مميزات
ياسين بابتسامة عاشق طبعااا أنتي يانصي الأبيض
ميرال بقلق جاد مش وقت الكلام ده قولي عملت ب عمر ايه
ياسين بتذمر وغيرة
يوووووووه ماتجيبيش سيرته
حاضر بس طمني عليه الأول ما إن قالتها بجدية حتى قبض على عضدها بنفعال وقال
أطمنك عليه ده إيه ماتتعدلي ياميرال هو أنتي مش بتسمعي بتقولي ايه قال طمني عنه قال بلاش تخليني أنزل أدفنه بإيدي دلوقتي
يعني هو لسه عايش
يهمك أوي كدة ما إن قالها وكادت أن ترد بتأكيد إلا أنها لاحظت نيران الغيرة تندلع من مقلتيه بشدة أكبر وكأنه يكبت غضبه ليسمع ردها فقط لينهي حياة الآخر دون رفة عين
لتتوتر قليلا من نظراته الحاړقة لها وهي تقول
مش بيهمني أكيد بس أنا باحس بتأنيب الضمير مش أكتر
ياسين بنزعاج لا اطمني وريحي ضميرك هو تمام مافيهوش كسر وده عشان خاطرك عندي بس ولا أنا عمري عملتها مع حد
طب هو فين دلوقتي ما إن نطقت بكلماتها هذا حتى صړخ بها بغيظ ممزوج بغيرة قاټلة
ما خلصنا بقى يامرمر بلاش تخلي عفاريت الجن والإنس تتنطط قصادي وأطلعلك جناني اللي على حق وأنتي مش قده
لالا خلاص ما إن قالتها پخوف حتى ابتسم بتلقائية عليها ليسحبها لصدره مرة أخرى وأخذ يعتصرها بقوة إلا أن قربه منها لم يدوم طويلا عندما وجد أبواب السيارة الأمامية تنفتح ليصعد كل من شاهين ويحيى الذي قال له بعدما استدار له بجذعه العلوي
و دلوقتي هنصلح اللي هببته امبارح عشان نخلص بقى من الدوشة دي
ياسين بترقب ازاي !!!!
سعد الجندي قالها شاهين وهو ينظر له من خلال المرآة ليفتح ياسين عينيه وهو يقول
بتهزر صح أوعى تقول أنه اللي في بالي
هو اللي في بالك هنروح نستسمح الراجل
ده حقه علينا والا ايه قال الأخيرة وهو يغمزه ويؤشر للتي بجانبه ما إن وجده سيرفض
تنهد ياسين ثم الټفت لميرال التي كانت تنظر له بعمق وكأنها تريد قراءته ليهمس لها
أنتي شايفة إيه
ردت عليه بنفس همسه وهي تبادله النظرات بترجي شايفة إن ده الصح أنا عايزة أعيش معاك براحة بال أنا تعبت من المشاكل عايزة أرتاح ومش هرتاح إلا لما بابايا يرضى عن جوازنا بطيب خاطر
يعني !!!!!!
قاطعته بإصرار يعني بلاش

مكابرة واسمع منهم
أبعد نظره عنها و زفر أنفاسه بقوة ثم قال لأخيه ماااااشي أتفضل
ومالك بتتنك عليا كدة ليه ما إن قالها شاهين برفعة حاجب وعدم رضا حتى رد عليه پاختناق
وحياة عيالك ياشيخ سبني في حالي كفاية أوي الحفلة اللي هتتعمل عليا لما نوصل
أبتسم شاهين بتشفي وقال تستاهل آدي آخرة تهورك أنت انعديت من يحيى ولا إيه
اعتدل
يحيى بمكانه باستغراب
إيه ده إيه ده ماله يحيى
شاهين وهو ينظر للطريق 
مالوش بس متهور حبتين
ليكمل عنه ياسين وهو يشدد من احتضانه لعشقه
قول تلاته أربعة عشرة مين يصدق إن ده أخو القمر الهادي والراسي اللي قاعد جنبي
طب كويس فاكر إني أخوها ما إن قالها بغيرة أخ وهو يلتفت لهم حتى انفجروا بالضحك عليه ف الآخر يكاد أن يتميز غيظا منه فهو حقا يغار
 

 

تم نسخ الرابط