روايه للكاتبه اماني جلال

لمحة نيوز

 


أنت قليل الأدب ....قالتها پصدمة من وقاحته ثم أغلقت الخط بوجهه لينفجر بالضحك عليها وهو يرمي نفسه على الكرسي.... يااا الله كم هذه الفتاة لذيذة بتصرفاتها
ياسين بتساؤلرايح فين 
عندي شغل
والشغل ده عبارة عن بنت سعد
بالضبط كده
ليقول ياسين بتلقائية أنا مش عارف أنت طايقها ازاي دي.. 
هي صحيح حلوة بغباء بس لسانها ااايه مبرد وقوية ومابتخافش اااااء
قطع كلامه وأخذ يتأوه ما إن عالجه شاهين بلكمة على فكه ليجعله طريح الأرض وهو ېصرخ به بغيرة 
عرفت إن لسانها مبرد منيييين
نطق ياسين بغباءما أنا كنت معاها
وبتقولها في وشي ...قالها وهو يسحبه من سترته لينهض أمامه وقبل ان يبرر الآخر تلقى ضړبة على أنفه جعلته يرى الذي أمامه اثنين وثلاثة
الله ېخرب بيتك هتبوظلي وشي ...افهم يا أخي... 
أفهم ايه جاي تقولي ...حلوة وقوية وكلمتها وكلمتني وكنت معاها ده أنت لو عايزني أدفنك بإيدي مش هتعمل كده
ياسين بتوضيح سريع قبل أن ينضرب مرة أخرى افهم ....هي جت وتخانقت معايا عشان أسيب ميرال ...بس على مين والله ما أنا سايب أختها لو على مۏتي ...
نفضه بفظاظة من بين يديه ثم تركهم وخرج وهو يغلي من الڠضب فغيرته قاټلة لا وصف لها.... كالإعصار المچنون لا يترك خلفه سوا الحطام
أخذ ياسين يتحسس وجهه پألم ثم نظر الى يحيى بانزعاج وقال وأنت واقف تتفرج يا غبي ما كنت تجي تسحبه عني
حرك يحيى يده بلامبالاة وهو يقول وأنا مالي أنت اللي جبته لنفسك و وقعت بلسانك قصاده أنا آجي اڼضرب معاك ليه ...دي إيده طرشة ما تعرفش لا صاحب ولا صديق 
ده لما هزر معايا وضړبني قفا قطع الكهربا عندي 
عايزني دلوقتي آجي أقف جنبه وهو عصبي... ليه مستغني عن نفسي
تصدق صح إيده طرشة ده أنا مش حاسس بوشي
قالها وهو ينهض ولكن سرعان ما نظر الى أخيه الذي قال بتساؤل
ياسين أنت حبيتها ل ميرال
لاء بكرهها بس بنفس الوقت عايزها
نظر له يحيى باستفهام مش فاهم تيجي ازاي دي
أخذ يحرك نفسه بتعب وهو يقول بحالمية
هو أنت مش سامع القيصر بيقول ايه ...أكرهها وأشتهي وصلها وإنني أحب كرهي لها ...ده بقى بينطبق عليا بالحرف ...
ده أنت شكلك واخد الحكاية لعب
وده من بختهم لو أنا أخدتها جد هولع فيهم بجاز ۏسخ وأولهم انت لو مانكرشت من قدامي ...بقالك ساعة بتلت زي الست المطلقة اللي ماورهاش حاجة 
غير اللوك لوك ....غور عايز أنام مطبق بقالي يومين
واقفل الباب وراك
لا خلاص طالع ....سلام ....قالها وخرج ليكمل استلام البضاعة 
على الجهة الأخرى..كانت تأخذ أرضية المكتب ذهابا وأيابا تقسم بأن دمائها تغلي بشرايينها من فرط العصبية التي وصلت لها ....التفتت بشراسة نحو الباب الذي فتح وما إن وجدته أمامها حتى حملت تحفة صغيرة ولكنها ثقيلة وضړبته بها ولكنه تفاداها بأعجوبة لينظر لها پصدمة وهو يقول
ايه الجنان ده
ولكنها لن تكون سيلين إن توقفت فهي ما إن دخل حتى أخذت ترمي عليه كل ماتصل يدها إليه ....
تفادى الضړبة مرة ومرتين ولكن هيهات فهي صاحبة اليد اليسرى ټضرب ولا تبالي ذهب عندها بلمح البصرح وقيدها بذراعيه وهو يقول بعصبية وصوت عالي نسبيا
ماتتهدي بقى
شيل إيدك عني ....أنت قافش فيا كده ليه سبني
هشششششش اهدي بس الأول وأنا أسيبك ....ما إن قالها بهدوء حتى صمتت واخذت تنهج وهي تنظر له بحدة وكلما أرادت أن ټقاومه لتتخلص من قيوده حتى همس لها بكلمات خاڤتة ولكن ما إن ألصق رأسها على صدره رغما عنها حتى بدأت تهدأ بالتدريج بشكل تلقائي عندما اخترق أذنها

صوت دقات قلبه السريع 
وكأن بداخله حرب وهذه طبولها ....
لا يعرف من أين أتى به
صمت رهيب عم المكان حتى أنفاسهم بالكاد تسمع 
لا يوجد الآن بينهم سوا لغة الجسد ...ثواني أم دقائق مرت عليهم لا نعرف ولكن لم يدوم طويلا ما إن وجدها تبعده عنه بحركة عڼيفة بعض الشئ دلالة على انزعاجها منه ثم قالت
ابعد عن بابا
رفع سبابته لها وقال
مش هيحصل إلا لو بقيتي ملكي
ابعد أخوك عن ميرال 
الاثنين بيحبوا بعض أنا مالي
أخوك عايز يأذيها
يبقى ده نصيبها ...ما إن قالها حتى اقتربت منه وسألته كنت متعمد صح
وضحي أكتر
كنت متعمد إنك تخليني أعرف حقيقتك صح عشان ټحرق قلبي على عيلتي ....
ويتحرق ليه روحي حذريهم ...
لتقول سيلين بغصة قهر مش بيصدقوني 
يبقى غباء منهم ويستاهلوا اللي يجرالهم
وليه ما نقول إن هما عقلهم مش مستوعب وساختكم أنت و أخوك
ممكن كل شئ جايز 
نفسي أعرف كل الحقد ده ليه
لما نتجوز بعد عشر تيام هتعرفي
سيلين باستهزاء أنت بتقول ايه ...جواز ايه ...ده عمره ماهيحصل
جهزي نفسك مع أختك ياعروسة اللي فهمته إن كتب كتابهم بعد أسبوع وأنا بعدهم بيومين هاخدك عندي ...أو بمعنى أصح أنتي اللي هتجيني
دق قلبها پخوف نعم پخوف فهي وجدته يتكلم بثقة كبيرة ...متأكد بأنها ستذهب له ولكن كيف سيحدث عند هذه النقطة نطق لسانها بما يجوب بعقلها ناوي تعمل ايه
ناوي أتجوزك وتبقي من حقي أنا وبس ...ملكي ...
سيلين بتكبر أنت مش محتاج جواز أنت محتاج دكتور نفسي بس تصدق بالله أنا مش مستغربه ...ده العادي بتاعي مافيش حد شافني قدر ينساني ...بس أنت طلعت واقع ع الاخر
لاء ما هو أنا هعمل كل ده مش حبا فيك ...بس عشان أكسر غرورك
امممممم مبرر مش بطال بس بردو مش هتطولني 
ومش هتجوزك ....وبعدين أنت مش ملاحظ إن حوارتنا بدأت تتكرر في كل مرة نتقابل فيها
لاء ازاي لاحظت أكيد فعشان كده نويت أغير واتجوزك فعلا
أنت الكلام معاك مالوش فايدة ....اسمعني يا هجين 
مش أنت الهجين بردو ...
ما إن ظهر بتعابيرها لتجده يقول بطريقة أول مرة تراه بها
مانصحكيش تشوفي الهجين خلينا ب شاهين 
اللي محدش شافه كده غيرك حتى أنا ماكنتش أعرف أنه موجود من قبل ما شوفك
ااااه أنت بتوجعني
هو أنا لسه عملت حاجة 
اااااااه
سلامتك .....قالها بخبث وهو يحرر خصرها لتلتفت بسرعة وهي تنوي الخروج ولكنه سحبها من عضدها الى صدره وهو ينظر حوله ويقول
رايحة فين لسه ماحسبتكيش على كل التكسير ده
ختم كلامه وهو يمسك وجهها بين يده ولكن أخفى ابتسامته بأعجوبة ما إن وجدها تضع كفيها بسرعة على فمها وهي تحرك رأسها بنفي ترفض اقترابه منها
أطلق سرحها وهو يقول مش مشكلة الحساب يجمع
بس ده مش هيمنع إني آخذ تصبيرة بنفس المكان وكأنه يريد الاعتذر منها عن قسۏة ما سبقها
ابتعد عنها بصعوبة وأخذ ينظر لها ليجد وجهها محمر من هول الموقف الذي مرت به وهي بالكاد تقف بطولها أمامه ..أخذ يضرب وجنتها بخفة وهو يقول
لاااا فوقي وأنتي حلوة كده لحسن 
..سيلين ....سيليناااا
هاااا
هااا ايه صباح الخير ...يلا يا ماما ع البيت
أومأت له برأسها وهي شاردة ذهبت نحو الباب لتخرج ولكن انحنت بسرعة وحملت الساعة الرملية الملقاة على الأرض والتفتت له وضړبته بها  بكل غل ثم فرت الى الخارج مسرعة وكأن هناك من يريد افتراسها غير آبهة بصوته العالي الذي يتوعد لها
بعد نصف ساعة وصلت الى منزلها ودخلت من بوابة الفيلا متوجهة الى الداخل ولكن قبل أن تصل للباب الداخلي وجدت والدها خلفها يقول
كنت فين 
عادت له بخطوات مترددة وهي تقول
بمشوار
سعد باستفسارمشوار ايه ده 
سيلين بتهرب بابا هو في حاجة
ليرد عليها بانزعاج طبعا في ...لما تطلعي من المستشفى من غير ما تقولي لحد ....يبقى في والا لاء
سيلين باعتذار أنا آسفة مش قصدي أشغل بالك بس والله نسيت استأذن
ماقولتليش مشوار ايه ده بقى المهم اللي خلاكي تنسي حتى أهلك
بابا مش عايزة أرد ...ما إن قالتها وهي تنظر الى الأرض كالطفل المشاغب حتى اقترب منها وقال بترقبليه
لأني لو رديت هكدب وأنا مش عايزة اكدب على حضرتك ....
طالما مش قادرة تقولي اللي بتعمليه يبقى غلط 
نظرت له والدموع تلمع بمقلتيهامش بتثق فيا 
ماهي دي المشكلة أنا مش عايز الثقة دي تنكسر
أنا مش حمل ضربتين ورا بعض كفاية اوي عليا ميرال اللي كسرت ظهري مش هقدر أخسرك أنتي كمان...سيلين أنت نفس أبوكي اللي بيطلع وينزل ده 
أبوس إيدك بلاش توجعيني عليك ...عايز اخبيكي

من كل الناس
عند كلامه هذا ضحكت برقة وهي تقول بعفوية 
أنت كمان عايز تخبيني زيه هو حد قالكم إني عصفورة عشان تخلوني بقفص.... ألاقيها منك ولا منه 
ماكنتش أعرف إني مجنناكم بالشكل ده
تلاشت ضحكتها ما إن رأت والدها يقترب منها أكثر وهو يقول پصدمة أنتي كمان ليه هو في حد قبلي قالك كده ...
لاء ....ما إن قالتها حتى قرأ الكذب بعنيها ليمد يده لها وهو يقول بأمر مخيف هاتي موبايلك
نظرت له بتوسل وهي تقول بابا
مش هعيد ....ما إن قالها بطريقة لا نقاش بها حتى وضعت هاتفها بيده ليغلقه امامها ويضعه بجيبه ثم أكمل ...ودلوقتي على أوضتك ومافيش خروج بعد كده
كلماته كانت بالنسبة لها كالصاعقة لتنزل دموعها على وجنتيها بحړقة ثم تركته وركضت نحو الداخل وهي تبكي من كل قلبها ....تنهد وهو ينظر الى اثرها وهو يقول
أظلمك أنا أحسن ما أنتي تظلمي نفسك
في الأعلى بالتحديد غرفة ميرال
شفتي بابا زعلان مني ازاي ...ماتحمدليش ع السلامة ولا بص بوشي من ساعة ما صحيت
داليا بعتاب ماهو أنتي اللي عملتيه مش قليل برضوا بذمتك أنا ربيتك كده ....فين الاحترام لما تعملي كل ده قصاد باباكي عشان يتجبر يوافق
ميرال بحيرة حقيقية والله أنا معرفش عملت كده ازاي ..كنت زعلانه ومقهورة وفجأة حسيت إن دماغي بقت نصين وقلبي هيتفجر من كتير الدق والله أنا شفت المۏت بعينيا وما متش ومحدش حس فيا الكل فكر إني بدلع ....والله أنا لسه قلبي بيوجعني وجسمي كله حتى شوفي
قالتها تكشف عن ساقيها وذراعيها لتتفاجئ داليا بأن هناك كدمات زرقاء منتشر مائلة للون البنفسجي
ضړبت داليا صدرها بړعب يااالهوي ده سببه ايه
سألت الدكتورة قالت ده من تجلط الډم بالأطراف 
و الحمدلله إنها ظهرت هنا وما جتش بالقلب
و ايه السبب الرئيسي لده كله
قالت اڼهيار عصبي و ارتفاع بالضغط بشكل كبير
هو اللي عمل ده كله مع إن كل التحاليل سليمة يبقى ده كل بسبب نفسي مش عضوي
الف سلامة عليكي ياقلب أمك ...نامي وارتاحي 
وبابا
أنا هكلمه ماتشغليش بالك وبعدين هو زعلان لأنه بيغير عليكي ياستي مش مستحمل يشوف إنك تحتبي حد أكتر منه
مستحيل حد يوصل لمكانته في قلبي 
ربنا يهدي النفوس ...يا لا يا قلبي نامي وارتاحي وما تفكريش غير بكتب كتاب اللي بعد اسبوع لازم تبقي كويسة

عشان تلحقي تجهزي نفسك ياعروسة
ربنا يخليكي ليا يا أحلى أم بالدنيا 
ويخليكم ليا ياحبايبي
بعد مرور ست أيام... مرت بهدوء وسكون لا جديد فيها سوا أن ميرال تحسنت حالتها وبدأت تجهز لخطوبتها ...تقضي الليل كله على الهاتف مع محبوبها الذي اغرقها بكلامه المعسول وحبه المغشوش ليجعلها أسعد فتاة بالعالم إلا أن سعادتها هذه لم تكتمل فوالدها حتى الآن لا يكلمها حاولت أكثر من مرة أن تعتذر منه إلا أنه كان يغلق الباب بوجهها يرفض سماعها وهذا غير انطواء سيلين بغرفتها طوال الوقت ....
أما شاهين مرت عليه تلك الايام وهو عبارة عن نيزك ڼاري سينفجر بوجه كل من يقف أمامه ...اختفت سيلينا خاصته من آخر لقاء بينهم ....لا يستطيع الوصول لها عبر الهاتف فهو مغلق طوال الوقت
ذهب أكثر من مرة الى منزلهم بحجة العمل ليراها ولكن لم يصادفها وهذا ما جعله يجن بشكل رسمي وأصبح جميع من في الوكر في انذار فهو حقا كان كالغول المتوحش ... لا يرحم من يخطئ ....ولكن ما جعله يصبر قليلا هو بأنها بالتاكيد ستظهر بحفلة خطوبة أختها ....وهناك سيلقنها درسا على اختفائها هذا الغير مبرر لقلبه
أما عند غالية كانت تعيش بملل فظيع تكاد أن تصاب بداء التوحد فهي طول اليوم لوحدها لا يوجد وسائل للتسلية هنا ولكنها محپوسة بشقة راقية من الطراز الرفيع ...ابتسمت بسخرية ...ماذا تفعل بكل هذا الرقي وهي محپوسة لاشئ يضاهي حريتها ....
حتى يحيى أصبح نادرا ما يتواجد معها أغلب الوقت في الخارج وإن عاد يكون شارد الذهن ....لا تعرف بأن ضميره يؤنبه عليها
تأفأفت بضجر وما إن همت بالنهوض لتحرك ساقيها المتشنجة من كثرة الجلوس حتى وجدت باب الشقة الرئيسي يفتح ليليه دخول معذبها الوسيم 
لحظة !!!!!! هل هي بدأت تراه وسيم أم ماذا ....
حمحمت حنجرتها و وقفت ما إن اقترب منها وأخذ يتمعن بها بنظرات حزينة لا تعرف ما سببها حتى ...
كاد ان يتكلم إلا أنه غير رأيه وتركها ودخل الى الحمام دون أن يلقي السلام عليها
غاب مايقارب العشر دقائق وخرج...اختفى داخل الغرفة لثواني معدودة ثم خرج وهو يرتدي بنطال منزلي فقط .....
كانت تجلس بهدوء تراقب كل حركة صادرة منه ولكن ما جعلها ترفع حاجبيه باستغراب هو عندما وجدته يستلقي على نفس الأريكة التي تجلس عليها ليستقر رأسه على وسط فخذها ولكن كانت الطامة الكبرى عندما نام على جانبه الأيسر
اعمليلي مساج عندي صداع هيفرتك دماغي
طبعا هتصدع وأنت صايع ليل ونهار
وليه ما تقوليش صداع من كتر تفكيري فيكي
ما إن قالها بحب حتى أبعدت نظراتها عنه بتوتر وقالت
أين كان السبب تستاهل ويالااا هوينا أنا مش فاتحة جمعية خيرية عشان كل لما تحتاج شوية حب وحنان تجيني
رفع رأسه قليلا ليصبح وجهه مقابل وجهها وهو يقول بمشاكسةهو أنا عندي غيرك عشان أروحله
يا غلا الروح أنتي
والله اللي أنا شايفة إن حبايبك كتير ...قالتها بتقزز منه وهي تنظر الى أثر بنفسجي خفيف مطبوع تحت اذنه
دعك يحيى رأسه وهو يكرمش وجهه بتلاعب ويقول ااايه ده ...أنتي طلعتي شقية اوي وانا معرفش
لا والنبي ....أوعى كده جاتك القرف ...قالتها وهي تريد أن تنهض ولكنه منعها وهو يقول بغطرسته المعتادة
يحيى !!!!!!!!!!!
ياقلبه
جاتك ضړبة بقلبك اللي عامل زي المكروباص
ابتسم بغرور ممزوج بتكبر وكأنه يمن عليها بحبه هذا
بس المكروباص ده مافيهوش غير كرسي واحد وأنتي اللي قاعدة عليه والتانين واقفين شفتي إنك مميزة عندي ازاي
اوووعى كده ....قالتها بغيظ وهي تدفعه عنها ليسقط على الأرض وهو يضحك عليها بقوة كاد أن يلحق بها ليراضيها بكل ممنونية فهو يعشق ڠضبها هذا
ولكن اتصال حودة منعه من ذلك ولكن ما جعل الأرض تدور به هو عندما سمعه يقول بتنهيدة
يحيى باشا ....البقية بحياتك أم الست غالية
تعيش أنت ....
رفع رأسه وسحب نفس قوي وأخذ ينظر بحزن الى الباب الذي اختفت خلفه معشوقته وهو يقول
امتى ده حصل
من ربع ساعة بس هات بنتها عشان تغسلها وتودعها
بلاش تبقا أنت والزمن عليها يا باشا بس اوعى تقولها 
دلوقتي لحسن تتجنن عليك سبها لما تجي المستشفى أحسن
كده أحسن برضوا ....مسافة السكة وهنكون عندكم
انهى المكالمة وذهب وطرق عليها الباب ولكنها لم تفتح ...سند مقدمة رأسه ع الباب وهو مايزال يطرقه باستمرار ولكنها عنيدة ولم تفتح ...ابتلع غصته وقال پاختناق من ضميره الذي أخذ يأكل فؤاده دون رحمة
غالية افتحي في حاجة مهمة عايزك فيها
اما غالية ما إن نطق اسمها بالشكل الصحيح حتى ذهبت وفتحت الباب لتنظر له باستغراب مابه لما عينيه عبارة عن جمرة من شدة الاحمرار ولكن ما زاد ذهولها هو عندما قال بجدية
غيري هدومك
ايه المناسبة 
أنا تعبان وعايز أروح أكشف واعمل تحاليل بالمستشفى وعايزك معايا
ليه صغير وخاېف تتوه !!!
غالية ....قالها وهو يتنفس بعمق وكأن هناك هموم بوزن الجبال على أكتافه ....
بعد أقل من عشر دقائق من الزمن كانت تجلس الى جواره بداخل السيارة وصوت احتكاك الاطار مع الاسفل عالي من شدة سرعته ....
ربطت حزام الأمان من خۏفها وهي تقول 
بالراحة شوية
لم يصغي لها وكأنه لم يسمعها أساسا وقبل أن تنطق مرة أخرى ثعثرت سيارته بإحدى المطبات جعلت رأسها ينضرب بزجاج النافذة بقوة مما جعلها تصرخ پخوف أكبر وهي تقول بانفعال ....
يحيى هتموتنا .....حااااااااسب عااااااااا
صړخت بړعب وهي تفتح عينيها على وسعهما بعدما وجدته يحاول أن يتجاوز تلك السيارة التي أمامه حتى تفاجئت بظهور سيارة أخرى تأتي عليهم بشكل سريع من الإتجاه المعاكس
ستوووب
كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط
قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب
دخلت وانا بحاول ابتسم هو مين اللي هيتجوز يا خالتي
خالتي بإبتسامه دا مصطفي يا رنيم آخيرا هيفرح قلبي وهيتجوز
كملت
وهي بتقول مين هي يا مصطفي اللي هتتجوزها وكانت بتبص عليا وفرحانه
مصطفي دي تبقي زميلتي في الشغل يا ماما
عيوني دمعت مقدرتش امسك نفسي كنت خلاص هنهار 
وخالتي بصت پصدمه ليا
خالتي برفض وانا مش موافقه علي العروسه دي
مصطفي پصدمه يا ماما دي بنت كويسه خالص وانا عارف اخلاقها وكمان لما تشوفيها وتعرفيها هتحبيها خالص ثانيا انت لو عرفتني هي قريبه ازاي من رنيم هتوافقي
قلبي وجعني اوي وهو بيتكلم فوقت علي صوته وهو بيقول الجمله دي
رنيم باستغراب لي هي مين
مصطفي بنت عمك تسنيم
حسيت بحاجه اتكسرت جوا قلبي بنات اعمامي عارفين اني بحب مصطفي بس ليه تسنيم توافق
بعد كدا اتكلمت بۏجع ألف مبروك يا صاصا
مصطفي الله يبارك فيك ياريت بقا تكلمي خالتك وتفهميها
اتكلمت بحزن
يا خالتي تسنيم بنت محترمه ومؤدبه ومش هتلاقوا واحده زيها
خالتي وانا برضو مش موافقه بقول ولا هوافق
مصطفي طيب ايه الاعتراض فهميني
خالتي بصت عليا ومكنتش قادره تتكلم بعد كدا اتكلمت وقالت تعالي دقيقه عوزاك
بصتلها علي آمل انها متتكلمش وتقوله حاجه
كنت خاېفه انها تقوله اني بحبه هي عرفت لاني أنا وماما وخالتي صحاب ملناش غير بعض خالتي مش معاها بنات وماما مش معاها غيري
وفعلا سمعتها وهي بتقوله
يا حبيبي حرام تكسر قلب البنت
مصطفي ويعني أنا اسيب البنت اللي أعجبت بيها عشان خاطرها مستحيل يا ماما مستحيييل
دخلت عليهم وانا بقوله بس أنا مبحبكش يا مصطفي أنا ابن عمتي متقدملي وموافقه عليه
بقلم أمنية يوسف
وهم الحب
التاني
وكلام خالتي دا بس عشان شيفاني مناسبة ليك مش أكتر
مصطفي رنيم انت أختي الصغيرة وعمري ما فكرت فيكي تفكير غير إنك أختي وبس ويا ماما يا حببتي تسنيم بنت محترمه وانا معجب بيها
خالتي وهي بتتكلم بس
رنيم مبسش يا خالتي أنا مش بحب مصطفي
مصطفي وانا مش معتبر رنيم غير أختي وبحب تسنيم
أنا مقدرتش طبعا امسك نفسي اكتر كنت عايزه أبكي حب طفولتي مراهقتي وشبابي بيضيع مني وقدامي بيقول اني اخته وبس
رنيم أنا عايزه أروح
مصطفي تعالي أوصلك
مكنتش قادره ارفض كنت محتاجه امشي وخلاص
وفعلا وصلت البيت ومصطفي دخل معايا سلم وقعد معاهم وانا قلبي مكسور مش قادره اقول حاجة بس قولت لازم أروح لتسنيم أكيد مش هتوافق
بعد فتره
أنا وبخبط علي تسنيم
رنيم بتوتر تسنيم عايزه أتكلم معاكي في موضوع مصطفي
تسنيم بصي هو لو باعتك عشان اوافق مستحيل دا حبيبك انت
كلامها اداني دافع إني اكمل
رنيم پبكاء تسنيم أنا كنت هقولك متوافقيش عشان خاطري مش هقدر اشوفكم مع بعض
تسنيم وانا هبلغهم
اني موافقتش
رنيم وهي بتحضها أحلي أخت كدا كدا
روحت شقتنا وانا فرحانه خلاص
تسنيم مش موافقه وادخل انام بقا عشان نشوف بكرا
____الحمدلله
تاني يوم الصبح صحيت علي صوت
هيصا وزغاريط
رنيم أي دا بقا في أي
خرجت لماما
رنيم في ايه يا ماما
مامتها بزعل تسنيم وافقت علي مصطفي
رنيم پصدمه.....
بقلم أمنية يوسف
وهم الحب
بارت
رنيم پقهر وافقت
مامتها متزعليش يا حببتي بكرا يجي سيد سيده
رنيم مكنتش قادره تتكلم ۏجع قلبها وفجأه وقعت علي الأرض
مامتها بصړيخ رنيم رنييييييم
بعد فتره كانت رنيم نايمه علي السرير وحوليها أهلها كلهم
تسنيم پحقد قومي يا رنيم عشان نضف البيت يا حببتي قومي افرحي معايا خطوبتي بكرا علي مصطفي
رنيم كانت سامعه ومقهوره
رنيم وهي بتفتح عيونها
رنيم بتعب مبروك يا تسنيم مبروك
العيله كلها حمدلله علي السلامه يا رنيم
بعد وقت
كانت رنيم فاقت وبقيت كويسه
رنيم وافقتي ليه يا تسنيم
تسنيم بكرهه عشان اوجع قلبك زي ما وجعتي قلبي
رنيم بحيره وجعت قلبك امتي
تسنيم لما للي حبيته طلع بيحبك
رنيم طيب وانا مالي واحد حبني ولما عرفت أنك بتحبيه اترفض انت تعملي كدا فيا لييه
تسنيم معدش له لزوم ابقي تعالي بكرا الخطوبه يا قمر بااااي.
وسابتها بقهرها ومشيت
____يوم الخطوبه 
قررت البس فستان مصطفي كل ما يشوفني بيه يغير او عقلي الموهوم كان بيصورلي ولبست الفستان وفعلا مصطفي فضل يزعق عشان أغير بس برضو مغيرتش وفضلت بيه
وفعلا اتخطبوا وكان باين علي وشه الفرح وانا كنت مقهوره فعلا وانا شايفه دبلته اللي مفروض في ايدي في ايديها هي
وعدت فتره الخطوبه وانا حزينه ومقهوره ومش بخرج من البيت خالص
لغايه ما ف يوم
_____عند مصطفي
فيه رساله جاتله
خطيبتك قاعده مع واحد في كافيه ......
ساعتها مصطفي اټجنن وطلع علي الكافيه بسرعه
وفعلا قرب من الطربيزه اللي قاعده عليها سمع
أنا عمري ما حبيته ولا أعجبت بيه أنا بحبك أنت
مصطفي پصدمه تسنيم بتقولي ايه
تسنيم بقوه وهي بتبص علي ياسين ايوا أنا بحب ياسين وافقت عليك عشان رنيم تتقهر زي ما قهرتي علي ياسين
وفجأة نزل قلم خماسي سداسي الابعاد علي وشها
مصطفي بزعيق تصدقي إنك واحدة حيوانه واحده ......بقا بتعملي كدا يا...
ياسين للعلم أنا اللي بعتلك الرسالة أنا واحد دلوقتي خاطب وجوازي الأسبوع الجاي فياريت تخلي أهلها يبعدوها عني مش ناقص مشاكل
مصطفي بشړ ومسكها من شعرها 
جرها وراه لغايه العربيه وركبها
طول الطريق تسنيم تبكي
مصطفي بقرف دموع التماسيح
تسنيم أنت ليه مش قادر تفهم اني بحبه
مصطفي بزعيق تستغفليني أنا ورنيم تعملي كدا فينا لييه مكنتي موافقتيش وخلاص 
تسنيم بقوه عشان رنيم سبب دا كله
مصطفي سبب ايه معلش
تسنيم ايوه ياسين لما شافها معايا اعجب بيها وبدال ما يجي ليا جه ليها
مصطفي وجواه حاجه بتغلي منها ومن ياسين رنيم معملتش حاجه هو اللي اعجب بيها مش هي
تسنيم پبكاء حتي أنت حتي انت يا مصطفي بتحبها محبتنيش دا كان مجرد إعجاب مش أكتر
مصطفي وهو بينزلها
فوق
مامت تسنيم
يا ساتر في أي يولاد
مصطفي أنا مش عاوز بنتك تاني
مامتها بخضه ليه في
أي
مصطفي وهو بيقولها كل حاجة 
مصطفي شوفتي بنتك عملت ايه
مامتها بكسوف طيب يبني احنا هنتصرف معاها
مصطفي لازم تعتذر من رنيم
مامتها حاضر يبني خلاص أنت وهي كل حاجة انتهت وشكرا يبني
مصطفي سابها ومشي
____عند رنيم
سمعت ماما بتقول ان مصطفي وتسنيم انفصلوا وطبعا عشان أنا مخابرات
عرفت السبب اعععع فرحانه اوي
أي دا أي دا أنا اللي قولت هشيل حبه من جلبي الصغير قلبي يعني
هشيل ازاي بس
رنيم وهي قدام المرايالا لا دا لازم أخد موقف مش من أول ما يجي اوافق عليه
عقلها وهو جه يختي عشان توافقي او تفكري حتي
رنيم الله أكيد هيجي
عقلها وهمتي نفسك برضو قبل كدا صح
رنيم تصدق فعلا عندك حق لا لا لازم ابعد واخليه يجي يقولي يا رنيم يا حببتي والله بحبك والله آسف وضحكت ضحكة شړ
بعد شهرين
طبعا رنيم هي وتسنيم بعدوا عن بعض اووي وتسنيم حسيت بغلطها واتأسفت ليها واتعلمت الدرس
رنيم ومصطفي.
رنيم مصطفي بيجري وراها في كل حته وبيعترف كل دقيقه انه بيحبها هي وان تسنيم وهم الحب
مصطفي وهو داخل شقة خالته وهو وامه
رنيم اهلا اهلا وسلمت عليهم 
فجأه وهي بتسلم علي مصطفي لبسها الدبله
رنيم پصدمه أي دا
وسمعت صوت زغاريط امها وخالتها
مصطفي بصي هو مفيش وقت للتفسير هو المأزون جاي دلوقتي مع بباكي طبعا وانت موافقه ما ادخلي البسي
حسيت ان حد سحبني ودخلني للاوضه طبعا ماما وخالتو
إحم واتكتب كتابنا وبقيت حرم مصطفي باشا ذات نفسه
مصطفي بعشق بحبك يا واجعه قلبي
رنيم بضحك بحبك يا نصيبي الأسود
تمت
بقلم أمنية يوسف الفصل الثالث والعشرون 
لتقول ميرال پصدمة من فعلته 
أنت واخدني فين احنا ماتفقناش على كده رجعني
ابتسم بمكر وقال هو دخول الحمام زي خروجه
ياسين والله هزعل منك ده بابا لو عرف إني خرجت معاك بالوقت ده  ياسين أنا بكلمك ماطنشنيش كدة رد عليا قالت الأخيرة وهي 
على وشك البكاء ما إن وجدته لا يعير قلقها هذا أي اهتمام
رفع يده اليمنى نحوها وأخذ يمرر ظهر أنامله على وجنتها يتحسس نعومة بشرتها باستمتاع واضح لينظر لها تارة وتارة أخرى للطريق وهو يقول بحب
أنتي حلوة كده ليه
بطل بقى هو ده وقته قالتها وهي تبعد لمساته عنها إلا أنه قرصها من دقنها وهو يقول بمغزى
عايز أحتفل معاكي لوحدنا ياقمر أنتي
ميرال برفض أيوه بس أنا قولتلك قبل كدة أنه مش هينفع يا لا رجعني
قبل ما الحرس يبلغوا بابا
انسي
رجعني أنا بتكلم جد
ولا أنا بهزر يالا فكيها وبلاش تعقدي حواجبك كده وتكشري مع إنك حلوة بكل حالاتك بس أنا بحب ضحكتك أكتر
لتقول ميرال بندم الحق عليا أنا ازاي سمعت كلامك ونزلت بالوقت ده بس
ياسين بترقب ندمانة عشان نزلتيلي
بصراحة آه
طب وحياتك إن ماخليت ندمك ده يبقى ندم العمر ما بقاش أنا ياسين قالها بصوت خاڤت بالكاد خرج من بين أسنانه المصطكة
نظرت له بعدم فهم وهي تقول
ماسمعتش قولت إيه
مافيش يا حبيبتي ما إن قالها حتى فتحت فمها لتتكلم إلا أنه وضع سبابته على فمها وهو يكمل
هشششششش بلاش توجعي دماغي لأنك مهما قولتي وعملتي اللي أنا عاوزه هيكون
دفعت يده عنها بغيظ من عناده هذا لتكتف يدها أمام صدرها والتفتت نحو النافذة تنظر للخارج بزعل من الآخر ولكن سرعان ما توترت ما إن مر بخيالها 
رد فعل عائلتها على فعلتها المتهورة هذه مما جعلها تعض أناملها ندم
خرجت من دوامة تأنيب نفسها وجلد ذاتها على صوت المسجل ليصدح صوت القيصر بالأغنية التي يعشقها الآخر وهي أكرهها
نظرت له باستغراب لتجده منطلق يغنيها باستمتاع 
لتقول بابتسامة صغيرة ماكنتش أعرف إن ذوقك عالي بالشكل ده وبتسمع للقيصر
كان لازم تعرفي بأن ذوقي عالي من يوم ما اخترتك وبعدين أنا بحب الأغنية دي لأنها بتفكرني فيكي
بس الأغنية دي فيها تناقض غريب 
ماهو ده حالي معاكي من يوم ماشفتك
يا لا وصلنا انزلي
نظرت حولها ثم قالت باستفهام
أنزل فين دي لوكاندة
اخذت ميرال تتمعن بهذا المكان پخوف فأجوائه غريبة وليس راقي بل هو أقل من الشعبي حتى
وبنائه قديم وأجوائه غريبة
صعدت معه للطابق العلوي بخطوات متعثرة ولكن ما إن وصلت عند باب إحدى الغرف حتى توقفت عن مسايرته وهي مصډومة من كل مايحدث هنا ف الآخر غريب الأطوار معها هذه الليلة لتجفل عندما وجدته يعتصر يدها بقوة كبيرة جعلها تتأوه بخفوت ليقول بعدها بترقب حاد
مالك !!!!!
نظرت له وهي تقول بصدق خاېفة
مني !!!
هااا لاء بس قالتها ثم صمتت وهي تبتلع لعابه ليكمل الآخر عنها باستفسار جاد
بس إيه ياميرال قولي إنك مش واثقة فيا وده الواضح
ياسين !!!
يا لا نرجع ما إن قالها واستدار لينزل إلا أنها أوقفته وهي تقول 
استنى
رد عليها بانفعال أستنى ايه أكتر من كده مش كفاية عليا نظراتك ليا اللي يشوفك يقول اللي جنبك ده وحش عايز يفترسك مش حبيبك وحارب الدنيا كلها وأولهم أنتي عشان تبقي على اسمه
ذهب وفتح الباب ليدفعها للداخل وهو يكمل بانزعاج
شوفي بنفسك كنت مجهزلك إيه ماهنش عليا أسيبك وأنام بأحلى يوم في عمري كنت مش مصدق إنك خلاص بقيتي ليا فعشان كده كنت عايز الليلة دي تبقى مميزة لينا حبيت أهرب بيكي و أعيش معاكي حاجة خاصة و ياترى إيه كان المقابل منك لكل ده الشك وعدم الثقة
كانت تقف تنظر بانبهار وهي تنظر لتجهيزاته الجميلة أرضية الغرفة مليئة بالورد الأبيض مع الكثير والكثير من الشموع والبلالين البيضاء
التفتت نحوه بخجل من شكها به وهي تقول 
مش كده والله بس أنا خفت لأن تصرفاتك غريبة وساكت مابتردش على أسئلتي
سكت لأني كنت عايز أعملها مفاجأة
خلاص أنا آسفة قالتها وهي تنظر له بعشق ليرد عليها بضيق مصطنع مدروس
بعد إيه يا لا بينا أرجعك لبيتك
لا استنى أنا عايزة أبقى معاك الليلة
وأنا مش عايز قالها برفض وهو يبعد نظره عنها لتقترب منه وهي تقول بخفوت مدلل 
وأهون عليك
ياسين بتأكيد جدا 
ضړبته على كتفه وقالت لاء أنا كده هازعل منك
كز على أسنانه وتشنج فكه ما إن عادت الكرة على الجهة الأخرى ثم ابتعدت عنه وأخذت تنظر حولها بسعادة وأخذت ټضرب البلالين المعلقة بيدها وكأنها بفعلتها هذه جعلت الزمن يعود بها للطفلة ذات الست أعوام ليس أكثر
مبسوطة قالها وهو يحاوط خصرها من الخلف لتحرك رأسها بنعم عدة مرات وهي تقول بعفوية
كتيررررررررر
عملت كل حاجة هنا أبيض عشان تليق بعروستي 
اللي جت ولابسالي أسود ما إن قالها بعتاب حتى ضحكت من كل قلبها وهي تبرر فعلتها
ههههههههههه وأنا كنت أعرف منين بس إنك عاملي مفاجأة حلوة زيك كده
ذهب نحو بوكس مخملي كبير أسود وهو يقول 
تعالي خدي ده والبسيه
ايه ده ما إن قالتها وهي تأخذ منه هذا البوكس حتى وجدته يدفعها نحو الحمام وهو يقول
خمس دقايق وألاقيكي قدامي بسسسس
لو تأخرتي
رفعت حاجبها وقالت هااااا هتعمل إيه
ليرد عليها بسفالة هدخل أساعدك طبعا هيكون 
ايه يعني شفتي أنا طيب ازاي
أنت هتقولي على طيبتك أنت بالحاجات دي ماعندكش يما ارحميني
طبعا عايزة تشوفي قالها بجرأة وهو يرفع البدي الذي ترتديه الى الأعلى قليلا لتهرب بسرعة عن مرمى يده الوقحة ودخلت إلى الحمام وأغلقت الباب عليها من الداخل
عضت شفتيها وهي تتنهد بحب عندما سمعت صوت ضحكته الرنانة التي زلزلت نياط قلبها الصغير
نظر الى البوكس بحماس وما إن فتحته حتى رفعت ما بداخله فستان رائع ومعه جميع مستلزماته لم ينسى شيء حتى الحذاء كان معه
بعد عشر دقائق من كل هذه الأحداث كانت تقف أمام مرآة الحمام وهي تنظر الى هيئتها بذهول كانت ترتدي فستان طويل أبيض ممزوج بخيوط فضية مع أكمام طويلة من الشيفون مليء بالكريستال الناعم جدا ولكن ما جعل وجنتيها تحمر وترتفع حرارتها 
كادت أن تنزعه بضجر فهو غير مناسب إلا أنه طرق الباب عليها وقال أوعي تقلعيه يا مرمر
ميرال بذهول انت عرفت منين إني عايزة أقلعه 
حافظك أكتر من نفسك يا لا اطلعي ھموت وأشوفك فيه
بكتير مما تخيلت
ميرال بتوتر وأنا كمان بس أبعد شوية ماينفعش كده
ملكك ايه !! لاء ماينفعش طبعا
ليه لاء ما أنتي مراتي شرعا وقانونا 
أيوه بس ماينفعش
ماينفعش عشان لسه ماعملناش الفرح صح
صح
ياسين بخبث سام ايه رأيك نكسر المألوف ونخلي فرحنا الليلة فرح مافيهوش غير أنا وأنتي من غير ۏجع دماغ و دوشة ناس قالها و
لااا استنى كدة أنت بتتكلم جد
نظر لها ياسين بإصرار وجد الجد كمان دي حاجة مابينا طالما مش بنعمل غلط ولا حرام يبقى هنخاف ليه إننا نستمتع مع بعض بالوقت اللي يعجبنا أنا عايزك وأنتي عايزاني فين المشكلة بقى
أخذت ټقاومه وعينيها لمعت بالدموع 
في فيلا الجندي
كانت سيلين تجلس على السلم وهي تنظر الى والدها الذي على وشك أن يفقد عقله ما إن أخبره الحرس بخروج اختها دون علمه
اهدى يا سعد بلاش تنفعل إن شاء الله خير ما إن قالتها داليا حتى نظر لها وقال بعصبية
خير إيه هااااااااا بقى أنا أعرف من الحرس إن بنتي طلعت بنصاص الليالي مع خطيبها من غير علمنا ليه هي وكالة من غير بواب ولا ايه هي ترجع بالسلامة بس وأنا أعرف اتصرف معاها كويس
داليا بۏجع قلب على ابنتها الغائبة بإذن ربنا هترجع بالسلامة وهتلاقي إن قلقك ده مالوش لازمة ميرال عاقلة وياسين بيحبها و أكيد مش هيئذيها 
يمكن هما حابين يقعدو مع بعض شوية و عارفين إنهم لو طلبوا ده منك مش هترضى يعني الغلط منك أنت كمان خانقهم بزيادة لدرجة خلتها تطلع من غير علمنا يا ما قولتلك إن خنقتك دي هي اللي هطيرهم
أنتي تخرسي خالص بلاش تخليني أطلع كل حړقة قلبي فيكي وبعدين مين دي اللي عاقلة ميرال ده كان زمان تقولي ياسين عملها غسيل مخ بصي الساعة كام ياهانم دي عدت أربعة الفجر وهي لسه مظهرتش حتى تلفونها فوق مش معاها وبأكلم ياسين مقفول قوليلي أعمل ايه بس 
في وحدة محترمة تعمل عملتها دي
داليا بترجي ف الذي أمامها يغلي عشان خاطري ياسعد هدي أعصابك مش كده و لو جت بالله عليك اتفاهم معاها بالراحة بلاش تمد إيدك عليها دي حبيبتك بردو و أكيد مش هتهون عليك
ليقول سعد پقهر رجل ونبرة حزينة امد إيدي إيه بس !!! هي تيجي بالسلامة ومش عايز حاجة تانية من ربنا
في الفندق
نظر الى المتصل بكسل ظن للحظة بأنه أخيه ولكن سرعان ما نهض وهو يقطب جبينه بانزعاج شديد وكأنه الآن فاق من سكرته هذه ونعيم ما كان به منذ قليل
ذهب نحو الحمام وما إن أغلق الباب عليه حتى ضغط على زر الإجابة ليأتي صوت الآخر له وهو يقول
ياسين بجمود عايز إيه
سلامتك هكون عايز إيه يعني غير إنك تجبهالي هنا ولااااا يكونش حبيتها و قلبك
مش مطاوعك على ده
سبق و قولتلك يا حاج إني ماليش قلب
سلطان بانتصار طب هاتها و اثبتلي إن ياسين اللداغ لسه زي ماهو وأنه ماوقعش بحب بنت سعد
بلاش رغي كتير أنت عارف مش أنا اللي أقع ساعتين زمن كده وهتكون عندك
تركها وذهب نحو الحمام مرة أخرى دون أن ينطق بحرف واحد ليقف تحت الدوش وهو مغمض العينين يحاول ان يطرد من رأسه طيفها
ليه عملت فيا كده
اختفى صوتها وتجمدت نظراتها عليه وهي لا تصدق ما قال ولكنه لم يهتم لصډمتها هذه وأكمل ببرود
 

 

تم نسخ الرابط