روايه للكاتبه اماني جلال
ناوي على كل خير ....كلم حودة يجمع الرجالة ويلحقنا ع اسكندرية
هتعمل ااااايه
ڼزف العروسة ....هنعمل إيه يعني
ياااااسين ....لو أختي تأذت شعرة منها قصاد روحك هنسى الاخوة اللي بينا
اتفقنا
على إيه
شعرة منها قصاد روحي ....ما إن قالها وهو يشغل المحرك وانطلق نحو هدفه وعينيه تلمع بتوعد لا آخر له ليرفع يحيى هاتفه ليتصل ب حودة ....
في كافتريا المستشفى
كان يجلس أمامها وهو يحرك ساقه بتوتر ليقول بعد صمت لا يستهان به وبعدين بقى ده احنا بقالنا أسبوع بالبوز ده... هتفردي وشك امتى بقى
نظرت له هدى پغضب وأفرده ليه يا أستاذ حودة ....بعد ما ضحكت عليا وقولتلي الليلة هاجي أخطبك... فاكر كلامك ده ...وأنا الهبلة اللي صدقتك ورحت بلغت أهلي وفضلنا نستنى على مافيش
ما أنا اعتذرت بدل المرة ألف وباباكي وأهلك عذروني بس أنتي اللي راكبة دماغك ...
إيه !!! إيه الجبروت ده ...مش عايزني أزعل كمان على كسرتك لفرحتي ...
صمت حودة قليلا ثم قال بهدوء ڠصب عني ياحبيبتي يحيى باشا طلب مني شغل ضروري بوقتها مقدرتش أرفض
الباشا بتاعك مايترفضش طلبه أكيد بس أنا استنى عادي
هدى أنا عارف إني غلطان ...ما إن قالها حتى أبعدت نظرها عنه وهي تقول بدلال أنثى جميل
طببببب كويس إنك عارف ده
نظر حودة حوله ثم تقدم بكرسيه الخاص نحوها ثم قال وهو يدفعها بخفة من عضدها يابت ده أنتي اللي بالحتة الشمال ...فكيها بقى
نظرت له بتفكير ثم قالت لو فكتها هتتعدل ولا هتفضل زي الديل ما تتعدلش
هتعدل لما تقصري لسانك ده شوية ...قالها وهو يقرصها من كف يدها بقوة جعلتها تتأوه بصوت مسموع ليفتح عينيه عليها بعصبية وهو يضربها بقدمه على ساقها... هشششششش إيه صوتك ده
أخذت تدلك مكان الألم وهي تقول
جاتك كسرة بإيدك ورجلك
لسانك ده هيخليني أتغابى عليكي
وأهون عليك ....قالتها وهي تلوى شفتيها بزعل مدلل لبيتسم لها رغما عنه فهي حقا لا تهون عليه
لتبادله الأبتسامة بحب كبير ولكن سرعان ما كرمشت معالمها عندما جاءه اتصال من الباشا الذي لا تعرف ماذا قال له ليرد الذي أمامها بطاعة
اعتبره حصل ياباشا ....سلام
على فين ...قالتها بذهول عندما وجدته ينهض وهو يحمل متعلقاته الشخصية ليقول على استعجال
لازم نمشي يا حبيبتي جالي شغل مهم
هدى بعناد متعمدوإن قولتلك نقضي اليوم سوا ....
خلينا لغير يوم يا حبيبتي.. يالا قالها وهو يمسك يدها وسحبها خلفه ليخرج بها مهرولا ليفتح لها الباب وما إن استقر خلف الدركسيون حتى تفاجئ بضړبة منها وهي تقول
بكرهك
وأنا بمۏت فيكي . وتكتف ساعديها أمام صدرها ونظرت للنافذة بزعل ليتنهد بحيرة وهو يتحرك بسيارته بسرعة ليوصلها ثم يذهب لتنفيذ ما يريده أولاد اللداغ
يعني اااايه رجعها ليه ...يعني ايه ....ومن أسبوع كمان ..ازاي أنا معرفش ....صدح صوت زينة بالفيلا وهي تكاد أن تتميز غيظا مما سمعت ليرد عليها فتحي بتوتر
ماهو أنا خبيت عليكي عشان كنتي تعبانة من العلقة اياها .....
زينه بغل ماتفكرنيش.. دي خدتني على خوانه
طلعت حلوة وشرسة نوعي المفضل ...غمغم بهذه الكلمات وهو يبتسم بإعجاب لينتفض ما إن صړخت به
أنت بتقول إيه !!!!! سمعني
فتحي باستدراك ولا حاجة ...ياست الكل ...كنت بسأل بس.. في دماغك حاجة معينه عايزة تعمليها ولا ايه
أيوة ....ما إن قالتها بتأكيد حتى سألها بفضول
إيه هو بقى
زينة پحقد تخلصني منها
فتحي باستغراب أخلصك من مين
من سيلين طبعا ...ما إن قالتها بإصرار حتى نهض من الأريكة وهو يقول بفزع حقيقي
نهار اسود ....عايزاني أخلص على وحدة الهجين بنفسه بيقول عليها ياعشق الهجين... عارفة إن مجرد التفكير بده يعتبر اڼتحار رسمي ...لا لا لا أنا مليش دعوة ....سلام
قال الأخيرة وهو يتركها ويخرج لتحمل هي الزهرية وترميها خلفه پغضب لتسقط على الأرض و تتهشم لأجزاء صغيرة ثم أخذت تشتمه بكل لغات العالم
لتقترب منها الخادمة بسرعة وأخذت تنظف المكان وهي تنظر لها بغموض بين الحينة
والأخرى
في اسكندرية أمام مدخل العمارة السكنية لعائلة الجندي ...توقفت سيارة الهجين وهو يقول
وصلنا
مش هتنزل ....قالتها سيلين وهي تنظر لذلك الجامد الذي لم يتكلم طول الطريق سوا بكلمات معدودة
لأ ....
مالت نحوه وهمست له كل ده عشان أختي هتتخطب
الټفت لها واصبحوا وجها لوجه لأ ....
غمزت له بخفة وسألته أومال ايه
مافيش يا قلبي ...اتبسطي أنتي ...أنا هكمل كم مشوار كدة وهبقى أجيلك ع القاعة
ابتعدت عنه قليلا وقالت بتفاجؤ هتيجي
شاهين بتأكيد أكيد
ردت عليه بذهول غريبة
ايه الغريب في كدة ..أخت مراتي وبنت عمي
سيلين بعد اقتناع هدوءكم ده ما يطمنش
ليه أختك عملت حاجة غلط
لأ ....بالعكس دي طلعت أنصح مني بكتير وعرفت ازاي تدي أخوك على قفاه يستاااهل... فاكر عمل فيها ايه وقد ايه كان اصراره على أذيتها ....
شاهين بغموض اممممممم بقى كدة ....
ايوه كدة ...دي ميرال مش سيلين عشان تسامح
وقال يعني أنتي سامحتيني و كرمك بيخر منك اشحال أنتي مدوقاني المر بالأيام اللي فاتت عطشان والمياة قصادي ومتحرمة عليا
تستاهل يابيبي
طب انزلي يا قلب البيبي وخلي نهارك يعدي
احمممم ...حمحمت بها غالية التي كانت تجلس بالخلف هي و والدتها لينظر لها شاهين عبر المرآة الأمامية ليفتح عينيه على وسعهما ما إن وقع نظره على بلال ا
قالها وهو يخرج ذراعه من النافذه ويؤشر لهم ليأتوا على الفور ليساعدوا أم غالية التي شعرت بالخجل وهمست لأبنتها
قولتلك خليني بالبيت حلوة الپهدلة دي
يالا هتوكل أنا
نظرت له سيلين قليلا ثم لغالية لتفهم عليها الأخرى ف أخذت الأطفال معها وتوجهت للداخل
لتذهب سيلين خلف زوجها وقالت له قبل أن يصعد
ناوين على ايه يا شاهين
هيكون إيه يعني
مستحيل الليلة دي تعدي على خير ...يحيى ما جاش ليه ....ليه بعت عيلته معانا ...راح فين ...أكيد راح ل ياسين اللي بقالكم كم يوم مش عارفين توصلوا ليه ....
أنتي عايزة ايه
ناويين على إيه بالضبط
على كل خير ...ما إن قالها حتى زاد قلقها اضعاف
خير !!! ومنكم ...ما اظنش
بحبك وأنتي ذكية .. ثم تركهم ثم تركها وذهب لتقف بمكانها تنظر لسيارته كيف تختفي من أمامها بعدما لحقت به إحدى سيارات الحرس والأخرى بقيت معهم
في الأعلى كانت الأجواء على أتم ما يكون كل شئ يدل ع البهجة إلا ميرال التي كانت تجلس أمام الميك اب ارتست بملامح جامدة وما إن كادت تضع لها أحمر الشفاه حتى أبعدت يدها عنها ونهضت من الكرسي عندما أتاها صوت سيلا التي فتحت باب غرفتها ودخلت راكضة وهي تقول بحماس
مامي !!!!!!!
أنتي عروسة يا مامي ....ما إن قالتها سيلا وهي تنظر إليها بانبهار طفلة لتبتسم لها الأخرى بحزن
لتسألها عن والدتها بهدف تغيير مجرى الحديث
إلا صحيح سيلين فين ....
أنا هنا ....قالتها وهي تنظر لها من عند باب الغرفة
لتنهض ميرال واخذت تنظر لها بدموع محپوسة بمقلتيها لتقترب الأخرى منها بسرعة وأخذت تهمس لها بأذنها
مافيش عياط... أوعي تعمليها أنتي طلعت أقوى مني بكتير
سيلين أنا محتجاكي الليلة معايا أوعي تسيبيني.. خفت أوي إن شاهين يمنعك إنك تيجي
أنا معاكي يا قلبي و عمري ما هسيبك ولا حد يقدر يفرقنا لا شاهين ولا غيره ....استني أما أشوف
قالت الأخيرة وهي تبعدها عنها لتنظر لها بأعجاب ولكن اعجابها هذا زاد أضعاف عندما أكملت زينتها بشكل كامل وارتدت فستانها لتضع طوق ناعم مرصع بالكريستال الأبيض أعلى رأسها لتصبح كأميرات ديزني حرفيا
ابتعدت سيلين خطوة للخلف وأخذت تنظر لها من الأسفل للأعلى بتقييم وهي ترفع حاجبها...كانت ترتدي حذاء عالي كريستال مع فستان زهري فاتح جدا بموديل منفوش من طبقات التل الشيفون يصل طوله لأسفل الركبة
لتنزل خصلاتها السوداء المموجة بستايل غجري وفوضوي بشكل رائع وما زادها جمال هو تاجها الناعم ....
وقبل أن تسأل عنها.. وجدت سيلين تقوم بتعريفها
دي بقى حبيبتي غالية مرات أخويا ...قصدي أخونا
رفعت ميرال حاجبيها بفرحة وهي تقول
هو يحيى برا ...
لأ ....ما إن قالتها غالية بإحراج لتختفي ابتسامة ميرال بالتدريج ولكن سرعان ما إن ابتسمت مرة
مرت عليهم ساعة تلو الأخرى بالتجهيزات ليعم الظلام ع السماء بالتدريج ليعلن بهذا عن حلول الليل
كانت أجواء القاعة صاخبة فقد قام عمر بعزيمة كل معارفه وأصدقائه وكأن بفعلته هذه يريد أن يخبر الجميع بأنها ستصبح له
كان يقف إلى جانبها وهو يتمعن بها بانبهار لا يصدق حتى الآن بأنها وافقت عليه ....
نعم هو الآن يرى السخط منها إلا أنه سيجعلها تهيم به كما يهيم هو بها
اقتربت سيلا منهما بفستانها الجميل وهي تحمل طبق مزين موضوع به خاتمان ما إن بدأت المراسم تقام
لينحني نحوها عمر وأخذ منها الخاتم المخصص لميرال بعدما داعب شعرها بابتسامة سعيدة لينظر بعدها لتلك التي سحرته بفتنتها من أول يوم رآها به
فرد راحة يده أمامها يطالب بأن تعطيه يدها اليمنى ليرى التردد مع الدموع تلمع بحدقتيها وهي تمد له كفها وما إن لامست بشرته بأناملها حتى ابتلعت غصتها بصعوبة شديدة لدرجة بأنها شعرت بنغزات بحنجرتها
أخذت تنظر بتوسل لوالديها وكأنها تريدهم أن ينقذوها نظرتها هذه جعلت قلب سعد ينفطر عليها
لتعود بنظرها ليدها ما إن شعرت بالآخر بدأ يقرب الخاتم من خنصرها ولكن ما إن بدأ يضعه حتى انتفض ليقع منه على الأرض عندما اااااء
وهنا دقت ساعة الصفر ليتفاجأ الحضور ب....
ستوووووووووووب
آراءكم تهمني
الفصل السابع والأربعون
لتعود بنظرها ليدها ما إن شعرت الآخر بدأ يقرب من خنصرها ولكن ما إن بدأ يضعها حتى جفل بفزع و وقع الخاتم منه على الارض عندما احتل المكان بشكل مفاجئ صوت الطبل البلدي العالي مع المزمار
وهنا دقت ساعة الصفر ليتفاجئ الحضور بدخول درجات ڼارية سوداء لا حصر لها تدور حولهم داخل القاعة ليليه اقتراب صوت الطبل أكثر و أكثر مما جعل
الحضور ينظرون لبعضهم پصدمة ولكن ما جعل صدمتهم هذه تمتزج بالذهول
عندما وجدوا ياسين يدخل من الباب الكبير للقاعة وهو يفرد ذراعيه كالنسر يميل هنا وهناك يرقص بكل جبروت مع رجاله
مما جعل ميرال تفتح فمها بذهول و أخذت تنظر ل عمر الذي كان لا يقل ذهولا عنها ثم انتقلت بنظرها لسيلين التي تحركت پغضب نحو شاهين الذي كان ينظر لأخيه بفخر وكأنه يقدم استعراض مميز
وما إن اقتربت منه حتى سحبته من قميصه نحوها وهي تقول ايه اللي بيعمله أخوك
بيبارك ليكم على طريقته....ما إن قالها باستفزاز
حتى صړخت به بانفعال
شاهين
رد عليها بغزل وحب ياعيونه أنتي
لو عمل حاجة بأختي ...ما إن قالتها سيلين بټهديد وهي ترفع سبابتها بوجهه حتى قاطعها هو بتأكيد
أيوة أختك دي ... شايفاها مش كدة.. ياسين ده بقى هيطلع الخمس سنين من عينيها .... مش احنا اللي بنضرب على قفانا ونسكت
سيلين بفزع أنت فرحان كدة ليه ....أنتم ناويين على ايه !
أيوة فرحان و جدا كمان ....بصي رقصه حلو ازاي ....قالها وهو ينظر إلى ياسين الذي كان مندمجا مع حودة بالرقص ثم أخذ ينزع عنه سترته الشتوية وهو يبتسم بخبث ليرميها لأحد رجاله بهمة ثم أخذ يرفع أكمام قميصه وما إن رفع نظره لقاتلته لتلك التي سړقت منه راحته وجدها بقمة الأناقة والجمال... ليكز على أسنانه من الغيرة وعينيه لمعت بحزن ممزوج بتوعد هل فعلت كل هذا بنفسها لأجل ذلك الحثالة الذي يقف بجوارها كالأهبل
أخذ يخرج بعض النقود الورقية من جيب بنطاله ليذهب نحو صاحب الطبل ليضع له قسم منه ثم ذهب نحو الآخر و وضع الباقي داخل بوقه ليجده يجلس على الأرض على إحدى ركبتيه وزاد من حماسه بالعزف
ليعود ياسين بفرد ذراعيه مرة أخرى و أكمل رقصته ولكن هذه المرة أخذ يقترب من تلك التي لا تستطيع ابعاد نظراتها عنه وكأن هناك غراء خفية علقت عينيها به ...كانت تراقب كل حركة منه بملامح شاحبه فهي تعرفه لم ولن يمرر هذه الليلة على خير و بالفعل هذا ما حدث
رفعت رأسها للأعلى وهي تنظر إلى داخل عينيه بقوة عندما وجدته يضع فوهة المسډس بطرف عنقها.. ضحك لها بعبث ثم جعلها تستدير
ليصبح وضعهم ظهرها مسنود على صدره وذراعه اليسرى محتجزها بها ويده الأخرى يزرع مقدمة المسډس بجانب عنقها البض بالتحديد كان يغرزه أسفل فكها بجانب الحنجرة
ليرفع جميع رجال وكر الأفاعي سابقا أسلحتهم باستعداد بشكل رسمي للرمي
كل شئ حصل بثانية أو اثنتين لا أكثر ومنظرهم بهذا الشكل جعل الموسيقى تنطفئ ليعم السكون بالمكان و أرتفعت وتيرة الفزع بين الحضور
تحرك عمر نحوهم بسرعة ليأخذها منه أو هذا ما أراد فعله وما تمنى ولكن شاهين سحبه من منكبيه ليجعله يعود أدراجه للخلف ثم دفعه پعنف لرجالهم الذين ما إن أمسكوه حتى أخذوا يضربوه بقوة جعلوا صوت تأوهاته يعلو بالأرجاء ثم تم جره الى زاوية بعيدة في القاعة ليرموه بها بعدما أصبح خرده لا ينفع لشئ
لا جواز بالإكراه....قالها المأذون الذي دخل عليهم
مع رجال الوكر وهو ينظر بريبة للأجواء هذه وماذا يحصل هنا
أكتب ياشيخنا أكتب ...مافيش إكراه ولا حاجة...ولا ايه ....قالها ياسين وهو ينظر الى سعد الذي كان ينظر الى ابنته ميرال بعتاب وكأنه يخبرها ألم أقل لك بأن الآخر لن يصمت و إن رد فعله ستكون كارثية يعلم بمقدار حب ياسين لها ويعلم أيضا بأنه سيصونها فهو حقا نادم عن ما جرى بالماضي ولكن هو شخصيا يرفض هذه الطريقة حتى وإن كانت آخر حل أمامه ....
رفع سعد حاجبه والټفت قليلا للخلف ما إن سمع همس يحيى له الخاڤت وافق ....
ليقول سعد بانزعاج منهأنت بتقول كدة دي أختك لو نسيت ده ...
ليقول يحيى بعدما نظر بابتسامة ل ياسين كيف يشدد من احتجازها وهو يتبادل النظرات معها بغيرة وكأنه يود أن يخبئها عن الحضور
عشان هي أختي بقولك وافق ...ميرال مستحيل كانت توفق إلا كدة ...حتى مقاومتها ليه كبرياء مش رفض ...مافيش خوف بعنيها بالعكس ده في تحدي
تنهد سعد وقال بقلة حيلة فهو الآن لايوجد حل آخر أمامه سوا الرضوخ فهو يعلم من يكونوا هؤلاء
طيب لو وافقت هيئذيها مش كدة
يحيى بنفي تؤؤؤؤ ....مش ياسين اللي يقدر يأذيها مع إن مكر وكر الأفاعي كله في ياسين بس يجي قصاد بنتك العنيدة دي !!!!! ويبقى سبحان الله عاجز معاها حرفيا ....
كاد أن يرد سعد عليه الآن...... إلا أن صوت ياسين الحاد قطع حديثهم عندما وجده يقول للمأذون بأمر
يالا ياشيخنا أنت مستني ايه ....البت دي فرهدتني
مش راضية تثبت .
بس يابني الجواز لازم يكون في قبول وإلا هيكون باطل
أكتب يا شيخنا وما تركزش كتير ...ما إن قالها بحدة حتى أومأ له المأذون پخوف وهو يقول
حاضر ...فين وكيل العروسة
تقدم سعد پقهرة أب نحوه وجلس الى جواره وقال أنا ....
ليحرر ياسين خصرها ليمسكها من معصمها بقوة وسحبها خلفه رغما عنها نحو المأذون وما إن جلست حتى جلس هو الآخر ليقول المأذون
عايز أسمع موافقة العروسة
نظر لها ياسين وقال أنتي موافقة مش كدة
حركت رأسها ب لا وقبل إن تنطقها ...وجدته يضع المسډس مرة أخرى عليها ولكن هذه المرة وضع فوهته بجبينها وقال پغضب وملامح إجرامية
سمعيني صوتك ....أنتي موافقة تتجوزيني ولو عايزة تشتري موتك....ارفضي
أغمضت عينيها پألم ما إن ضغط على جبينها بقوة لتحرك رأسها بنعم وتقول بصوت مبحوح
موافقة
شاطرة يا حبيبتي ....قرص ذقنها بخفة ثم الټفت للآخر وقال بجدية ..اديك سمعت ياشيخنا موافقتها بنفسك... أكتب بقى عشان أنا جبت آخري منك ....ختم كلامه وهو يضع يده بيد والدها ...
لتبدأ مراسم كتب الكتاب أمام نظر الجميع وما إن انتهى وتم توقيع الطرفين ونطق الآخر بجملته المشهورة التي يتم من خلالها اعلانهم زوج وزوجة حتى شعر بأن جبال الهموم التي كانت تستقر على عاتقيه أنهدت لاااا بل تلاشت أثقالها عنه تماما ....
وما إن نهض من مكانه وسحبها معه لتقف أمامه حتى قبل أعلى جبينها بعمق رغم اعتراضها لذلك إلا أنه لم يهتم لرفضها هذا
ابتعد عنها قليلا ثم انحنى بجذعه بسرعة ليحملها على كتفه كشوال البطاطا لتصرخ ميرال بفزع من حركته المباغته هذه...ليخرج بها تحت اعتراضها بعدما قال للجميع نستأذن احنا بقى... عشان شهر العسل
خرج
في داخل القاعة
كانت غالية تقف بينهم بندهاش لا يوصف من كل ما حدث الآن ... نعم هي تعرفهم جيدا إلا أن جبروتهم هذه المرة زاد عن حده ...فقد أخذوا الفتاة من وسط الجميع وبموافقة والدها أيضا ....
التفتت تنظر الى والدتها التي
كانت تجلس تستغفر الى جوار داليا التي كانت صامته ولم تنطق بحرف واحد حتى.. وأما الجمر المشتعل كان وكأنه مزروع داخل محجر عينيها من شدة الإحمرار فهي تكبت كل حزنها بداخلها وهذا ما جعل وجهها محتقن
أما عند سيلين كانت قد فتحت عينيها بقوة هل والدها رضخ لهم بهذه السهولة ...لماذااااا !
كيف وافق على هذه المهزلة... نظرت لشاهين الذي كان يكتف ذراعيه ويراقب كل ما يحدث بابتسامة باردة بعدما أعطى تعليماته لرجاله لإنهاء هذه الفوضى وإخراج الحضور بسرعة.. وعدم ترك أي دليل ورائهم بأسلوبهم الخاص
ليبتسم لها باتساع ما إن وجدها آتية نحوه مسرعة لتقول له بغيظ ما إن وقفت أمامه ودفعته من صدره
مبسوط أنت مش كدة
لم يتحرك إنش واحد من دفعتها هذه ولم يغضب منها بل العكس حصل.... رد عليها ببرود تام بعدما أومأ لها بجفونه
فوق ما تتخيلي ....وبعدين هو ده الصح حتى لو كانت الطريقة غلط من وجهة نظرك ....بس ياسين بيحبها فعلا
سيلين بحيرة ولكنها ترفض هذا الأسلوب أيوة بس مش بالشكل ده أنتم ليه كدة على طول تصرفاتكم همجية ...لو كان بيحبها فعلا كان عرف ازاي يخليها تسامحه بطيب خاطر... دي ماما مانطقتش حرف لحد دلوقتي كاتمة بقلبها لو حصلها حاجة..
قالت الأخيرة وهي ترفع سبابتها بوجهه بټهديد ليقاطعها وهو يرفع حاجبه وقال بلا مبالاة
والله ده اللي عندنا ...احنا ولاد اللداغ كدة الحاجة اللي عايزينها بنطلبها مرة وتنين ماجتش بالذوق ناخذها بالعافية حتى لو كان تحت الټهديد و أظنك مجربة ده ....
طب وعمر ...ما إن قالتها حتى رد عليها بنزعاج
ماله سي زفت ....ماهو مرمي زي كيس الژبالة ولا ليه أي لازمة ...
سيلين باستفسار يعني مش هتعمله حاجة
قلص عينيه بترقب وقال حاجة زي ايه ...! وبعدين تعالي هنا أنتي مهتمة فيه كدة ليه
أنا مهتمة فيه لأن أنا عارفة اللي بتحطه بدماغك بتنسفه....
شاهين بتكبر البتاعة ده أصغر من إني أحطه بدماغي أصلا ولو كنت حابب أنهيه مش هستنى لحظة وما كنتش قولت للرجالة يرموه قصاد بيته ...
و دلوقتي يا له ياقلبي هاتي العيال خلينا نمشي وأنتي حلوة كدة وشبه الكاتوه اللي عايز يتاكل
سيلين باستنكار نمشي فين !
نروح لوكاندة أنا حاجز هناك لينا
سيلين برفضروح لوحدك أنا مش هاجي معاك إلا لما ترجعلي أختي ولغاية ما تجيبها قصادي تحلم أرجع معاك
صعق شاهين من كلامها هذا نعممممم ...!!!!!!!!!وأنا مالي بكل ده ... أجيبلك ياسين منين دلوقتي عشان أرجعلك أختك
اللي سمعته يا ابن اللداغ ده اللي عندي ويالا دلوقتي تعالى رجعنا لشقة بابي لاحسن الراجل
يروح فيها بسببكم ....يالا ....
ليستقبلها سعد اللداغ ما إن ركض لها وهو يقول
مامي أنا كمان عايز مسډس زي عمو ياسين
بلال بحماس هو الآخر وأنا كمان عايز زيه ...وأنتي ياسيلا مش عايزة
لأ ...أنا عايزة فستان زي مامي ميرال عشان تيجي وتاخدني بمسدسك ....ما إن قالتها سيلا بلطافة لذيذة حتى شهقت سيلين پصدمة من ما سمعت
التفتت بجذعها نحو زوجها الذي كان هو الآخر لا يقل منها صدمة ليأتي يحيى ويحمل ابنة أخته للأعلى و بقوة ثم قال بضحك
اااااااالعب يا بنت الهجين ...شكلك هتشوف معاها أيام سودة بالمستقبل
غيرك كان أشطر يا ابن سامر ...هو أنت مش سامع... كل ساق سيسقى بما سقى .....
قطب شاهين حاجبيه ورد عليه بعدما أنزل سيلا على الأرض التي ركضت لبلال وأخيها تلعب معهم
بنتي خط أحمر
نظر له سعد پقهر وقال دلوقتي عرفت معزة البنت عند أبوها قد إيه مش كدة ....بنتك ممنوع حد ېلمس شعرة منها وبناتي أنا عادي مش كدة
عم الصمت بينهم لترتفع وتيرة التوتر بالأجواء لتنظر غالية ل يحيى بمعنى انهي هذا الحوار وبالفعل
تدخل يحيى بسرعة ليغير مسار الحديث وهو يقول
يالا ياجماعة نمشي ....دي القاعة فضيت
يحيى ...ما إن قالها سعد حتى نظر له الآخر ليكمل كلامه ...خد عيلتك والحقنا ع البيت
بس أنا وشاهين حاجزيناتكلم عن نفسك ...أنا رايح أبات مع مراتي ...ما إن قالها حتى تفاجئ الجميع فهو وسعد لا يطيقان بعضهم البعض ولكن كل شئ يهون ليكون بقرب عشقه ...
أنهى مشهد الذهول هذا عندما حمل أطفاله على ذراعيه وتركهم وخرج لتلحق بها سيلين بسرعة ليبتسم بالخفاء فهو يعلم نقطة ضعفها صغارها فهو ما إن أخذهم وذهب حتى اتبعتهم بشكل تلقائي
أما عند البقية ذهب يحيى نحو حودة الذي كان مهموم برغم محاولته عدم اظهار هذا
فيك إيه ...قالها وهو يربت على منكبه ليتنهد الآخر بضجر وهو يقول
مافيش ياباشا
يحيى برفعة حاجب مش عليا.. انجز في ايه
عايز أتجوز
ابتسم يحيى باتساع وهو يقول
حلوووو ...نخطبها امتى
حودة بتعب نخطب ايه بس دي العروسة زعلانة
الزعلان نراضيه
دي دماغها جزمة قديمة ...سنين وأنا بحاول معها
خدها ڠصب
مش عايزها كدة ....عايزها تبقى ليا بمزاجها
مزاج إيه يا أبو مزاج ...الستات دول محتاجين ليهم خريطة خاصة فيهم عشان نعرف أزاي نمشي معاهم ومانتوهش ...
آه والله
سيبك منهم ده صنف يقصر العمل وتعالى وصل خالي ومراته لبيته
وأنت !!
جاين وراكم أكيد ماهو جتنا أوامر عليا من سعد الجندي إننا نبات عنده الليلة ....
مبسوط بلمتك دي معاهم مش كدة يا باشا مش ده اللي كنت بتتمنى أنه يحصل من سنين ....
ليتركه ويذهب نحو أم غالية أخذ يدفع كرسيها المتحرك للخارج ليتبعه البقية بتعب من هذه الليلة
على الطرف الآخر ....بعد وقت طويل وصمت أطول بينهم وصل لهدفه أخيرا
ليفتح ياسين باب شاليه صغير جدا أقرب ما يكون شكله للكوخ من العصور القديمة بتقنيات حديثة ...
لتدخل ميرال أمامه وهي تنظر للأرجاء بقلق داخلي لتلتفت پخوف للآخر الذي ما إن أغلق الباب بالمفتاح بقوة حتى قال بنبرة لا تبشر بخير
أهلا و سهلا بمدام ياسين اللداغ ....!!
هااا إيه رأيك بالمكان أهو بعيد عن الدوشة ...بيت صغير أوي بوسط بستان ...يارب يكون عجب سيادتك ولايق بمقامك أميرتي ...قولي رأيك بصراحة فيه لأني ناوي نبقى هنا شهر العسل كله...
لأني ما اعتقدش إني هلاقي مكان مناسب زي ده لينا ...مكان بيليق للعرايس بجد .. هنا مهما ټصرخي محدش بيسمعك يعني تقدري تاخدي راحتك ع الآخر
ختم كلامه وهو يغمزها بوقاحة لترد عليه بتوتر من نظراته الخارقة لها پغضب ...أول مرة تراه بهذا الشكل
ميرال بانزعاج من أسلوبه المستفز هذا وأنت فرحان بتعديلك ده يعني
ليقول ياسين بسخرية مريرة و ۏجع يغطي نبرته وبرغم قوته الآن إلا أنه مجروح منها حتى النخاع
ومفرحش ليه ...ماهو أنا لو معملتش كدة كان زمانك مع الدكتور عمر بتتعشي بأفخم مطعم فيكي ياأسكندرية تضحكي وتهزري معه ومش مهتمه باللي كنت هعيشه وقتها
كنت هتعذب وها أدمر بس عادي أنا مش مهم عندك صح ....مش مهم إني أتجنن لما أعرف إنك هتكوني لغيري ...مش مهم إنك تسيبيني محپوس بدوامة حبك وتروحي تعيشي لنفسك ...
صړخت به پقهر أنت بتتكلم وكأنك المجني عليه ...
وكأني أنا اللي غلطت بحقك ....
لينفجر بها ياسين بۏجع كبير وكأن بفعلتها هذه رشت ملح عليه فهو تجرع المر من يديها حرفيا
انتي بتقولي فيها ....ما أنا فعلا مجني عليا بحبك....
عاااايزة إيه تاني ندم وندمت وعذاب وتعذبت أكتر منك كمان ....
ومع كدة فضلت سعادتك عليا ...بسسس ....هو صح أنا كنت عايزك تعيشي حياتك مع راجل يعرف قيمتك ويصونك... حررتك مني عشان أخلصك من عذابي....
قولت كفاية عليكي كدة تعب وقهر معايا ....
فكرت وقتها إني لو عملت كدة اني ممكن أحصل منك على احترام او إعجاب.... مش عارف أحدد كنت مستني منك ايه بالضبط بس كان كل همي إنك تنسي اللي حصلك مني وتشوفي مستقبلك ....
كان كل همي أرجع أشوف ميرال اللي حبيتها زمان مش بقاياها ....حبيتك لدرجة
كنت مستعد أعمل أي حاجة عشانك وكنت مستعد أتقبل كل حاجة منك بس مش بعد أسبوع يا ميرال
مششششش بعد أسبوع من طلاقنا ....ده أنتي لو كنتي ناوية تستهزئي بيا وبمشاعري مش هتعملي كدة ...ياجبروتك ياشيخا !!!!
لتقول ميرال بۏجع على وجعه هذا لاء أنت فاهم غلط ....أنا ماكنش قصدي حاجة ...مش قصدي أأذيك
صړخ بوجهها بانفعال وحړقة لااااااأ قصدك .... خدعك غرورك بنفسك وأعماكي عني وعن الأڈى اللي ممكن تسببيه ليه بعملتك دي ...ولا أنا مش مهم عندك صح ....طبعاااا مش مهم إيه السؤال الغبي ده
صمت قليلا ثم مسكها من رسغيها بشكل مفاجئ جعلها تنتفض پخوف ما إن أكمل كلامه
أسبوع وأنا بدوق المر بغيابك عني ...في المقابل أنتي عملتي إيه هاااااا عملتي إيه... روحتي وجهزتي نفسك وتشيكتي لخطوبتك ....كول الشياكة دي ليه هو صح
قال جملته وهو يهزها بين يديه بقوة آلمها بها مما جعل ميرال تتلوى بين يديه وهي تقول
ياسين سبني ...أنت بتخنقني
زاد من قبضته عليها لدرجة جعلها تتأوه وهو يقول بسخرية إيه ۏجعتك ياحلوة ...أومال مفكرتيش فياااا ليه ...!!!!! ماقولتيش شعوره هيكون إيه لما يشوفني كدة بالحلاوة دي كلها لغيره .....عارفة يعني إيه تبقي كدة لغيري
أوعى كدة ...أنا معملتش حاجة غلط عشان تيجي وتحاسبني ... صړخت بكلماتها هذه وهي تحرر نفسها بأعجوبة منه وأخذت تعود للخلف ليعض على شفتيه ثم قال بتأكيد ممزوج بتوعد
صح ....أنتي معملتيش حاجة غلط ...الغلط مني ....مني أنا يوم ما سبتك وقولت حرام خليها تعيش ...بس هصلح غلطي ده دلوقتي لما اخليكي تكوني مراتي فعليا
أخذت ميرال تؤشر له بيدها بنفي وهي تقول بفزع
لا لا لا ....
قوليلي دلوقتي وافقتي ليه مع إنك كنتي تقدري ترفضي هممممم مش بتردي ليه ....أنا أقولك ليه
لأنك من جواكي كنتي مبسوطة باللي بعمله...
موافقة عليه بس غرورك بيمنعك تقوليها ...
لأنك من جواكي بتحبي ياسين ده اللي قصادك ...
بتحبي ياسين اللي خدك من وسط الكل بالسلاح
بتحبي البربري اللي جوايا على الغبي اللي أخد يترجاكي تسامحي على غلطة عملها بحقك وندمان عليه ويوم ما فضل سعادتك على سعادته ...
روحتي لغيره
ميرال پاختناق أنا مش كدة
صړخ بها أومال أنتي ايه ...معقولة عملتي كل ده عشان بس تعاقبيني بمغامراتك مع الدكتور ...
أنت قالتها الدكتور مش صايع زيك ...ما إن قالتها بتهور حتى قبض وأخذ وهو يقول
ميرال بړعب وهي تريد الهروب منه
أوعى كدة يا ياسين
لاااا لاااا مش هسيبك ....أنا تعبت يا إما تكوني ليا وأعيش معاكي بشكل طبيعي زي أي راجل ومراته والليلة ... ياموتيني بإيدك
قال الأخيرة وهو يضع سبابته على الزناد لتفتح عينيها بړعب فهي حقا استشعرت صدق كلامه أو بمعنى أصح جنونه الرسمي ....
ميرال وهي على وشك البكاء
أنت بتعمل إيه مش كفاية اللي حصل
ياسين بهمس ماهو عشان كفاية لازم نحط حد لكل ده حبك تعبني ميرال ...قد ما تعبني تعبتك ...
و اوعي تفكري إني باختبرك ولا حاجة...المسډس مليان بالكامل ودي الطريقة الوحيدة اللي تقدري تخلصي فيها مني ...
ما إن قال جملته الأخيرة حتى نزلت دموعها بهدوء على وجنتيها ليرفع يده و أخذ يمسحها وهو يحرك رأسها
ما تعيطيش ياقلب ياسين أنتي ...ما تعيطيش
أنا عايز قرارك مش دموعك.... تعالي معايا نكتشف حقيقة مشاعرك ليا إيه مع بعض ....
متقربش مني ....ما إن قالتها حتى أخذ يتقدم نحوها وهو يقول بحزن المسډس بإيدك اضربي لو فعلا عايزاني مقربش
ما إن وصلها حتى أرادت الفرار إلا أنه كان أسرع عندما حاوطها بقوة وهو يقول مافيش مفر مني
صړخت به مش عايزاك... افهم بقى
طب اضربيني ....مستنية ايه ...أنا أخدتك قصاد الكل بالټهديد.. يعني مش هتاخدي فيا يوم واحد سجن...
يالا اضربي...
وضع المسډس على موضع قلبه وقال بإصرار كبير
وهو يستفزها ويضغط على اعصابها
موتيني ميرال ...موتيني ...أنا اللي خليتك تحبيني پجنون بعدها سبتك وغدرتك وخذلتك
...موتيني ...!!!!!!!
مترددة كدة ليه هااااا ...مش أنا ياسين اللي هنتك ورميتك وعذبتك مش كنتي عايزة
تاخدي حقك مني ...اهو أنا قصادك أهو يا له اضربيني بقولك ااااضربيني
أغمضت ميرال عينيها بقوة وهي تقطب جبينها
وأخذت تضغط على الزناد بالتدريج وااااء
ستووووووووووووب
آراءكم تهمني ....جدااا
الفصل الثامن والأربعون
مترددة كدة ليه هااااا مش أنا ياسين مش كنتي عايزة تاخدي حقك مني اهو أنا قصادك أهو يا له اضربيني بقولك ااااضربيني
أغمضت ميرال عينيها بقوة وهي تقطب جبينها
وأخذت تضغط على الزناد بالتدريج وهي تقول
بترجي سبني أرجوك
ياسين برفض ابداااا مش هسيبك ولا تحلمي بده غير بطريقة وحدة واللي هي مۏتي دي الحاجة الوحيد اللي ممكن تخلصك مني للأبد
فتحت عينيها پغضب واخذت تصرخ به
انت ليه بتعمل فيا كدة
بحبك وعايزك ودلوقتي قرار مصيرنا بإيدك وأنتي عارفة كويس أوي إن ما ضغطيش ع الزناد دلوقتي هيحصل إيه يالاااا مستنية اااايه بقولك يالاااااااااا
قالها وهو يهزها بقوة مما جعلها تبكي ومع تحريكه لها فقدت السيطرة على السلاح لتنطلق منه ړصاصه رغما عنها لتصيب الحائط المقابل لها ولكن ما جعلها تصرخ وتفتح عينيها على وسعهما بفزع هو تأوه ياسين وغرق عضده پالدم وهو يجلس على الأرض
لتجلس بسرعة أمامه وأخذت تتفحصه بقلق بعدما رمت السلاح پخوف وهي تقول بدموع
يااااسين !!!!! أنا آسفة والله آسفة حبيبي آسفة
هشششششش ماتعيطيش فداكي ياسين وعمره كله
رفعت وجهها له وقالت بشهقات وهي ترجف أنا آسفة مش قصدي والله أنا معرفش عملت كدة ازاي
قبل أنفها وقال باستمتاع رهيب لقربها هذا منه
ماتخافيش يا قلبي انتي ده چرح سطحي الړصاصة جت من جنب دراعي بس حتى بصي
وما إن انتهت وربطت عضده جيدا ونظفت المكان حتى وقفت أمامه و قالت يالا قوم رجعني
كلامها هذا جعله يستشيط ڠضبا مرة أخرى هل ما زالت مصرة على البعد بعد كل ما جرى بينهما الآن مسكها من رسغها وسحب المسډس ونهض وما إن استقام بها حتى قال بترجي
مستحيل تطلعي من هنا ياسين بقى مچنون فيكي والله مچنون حبيني وخليني أعيش فيكي الليلة أعيش حلمي معاكي ولو اللي حصل ده ما شفاش غليلك مني
هاتي ده هنا قالها وهو يضع يدها على المسډس وسحبه على عنقه ودفعه بقوة عليه ما إن رأى ترددها الوضح ثم أكمل يالااا اضربي وكملي عليا
صعقټ ميرال وهي تقول لالالا أنا مقدرش
حاوط خصرها ثم قال ليه همممم ليه لأنك بتحبيني زي ما أنا بحبك
صح
سبني !!
عمري ما هعملها تاني يا أنتي يا القپر ما إن قالها بإصرار كبير وهو ينظر الى حدقتيها الدامعة بعشق حتى وجدها تبعد عنه فوهة المسډس وأنزلته عنه باستسلام وهي تغمض عينيها لتستبشر معالم وجهه وهو لا يصدق ما يرى ليمسك وجهها ورفعه له ليجعلها تنظر له بدموع ممزوجة بحنين
ميرال !!!!! أنتي اختارتيني صح
ردت عليه بتهرب ياسين زمانه بابا قلقان عليا
ياسين بلهفة لالا ماتفكريش بحد تاني خليكي معايا خلينا باللي احنا فيه خليني أشبع منك وأروي عطشي فيكي ياظمأي أنتي
ختم كلامه وهو ليفلت السلاح من بين أناملها لتدفعه بسرعة عنها پغضب ما إن جعلها صوت ارتطامه بالارض تستفيق من ضعفها هذا الذي كانت ټقاومه منذ البداية
بحبك ياسين بحبك أوي تمنيت أكرهك أوي وحاربت كتير عشان ده بسسسس بس معرفتش والله معرفتش حبك جوايا كان أكبر من حقدي عليك
توقف وأبعدها عنه وأخذ ينظر لها بذهول فهو لا يصدق حقا ما سمعه الآن منها ليقول أخيراااا
أخيرااااااا يخربيت جمالك
الليلة سنمحي العڈاب وننقش مكانه أحلامنا المحرمة عليها وسنعيش تفاصيلها بشغف ليمر عليهم الوقت كالخيال مابين القوة واللين لتنسدل عليهم ستائر الليل بهدوء بعد وقت طويل من هوسهم ببعض
على الطرف الآخر
في شقة سعد الجندي بالتحديد في غرفته كانت داليا تفترش صدر زوجها وهي تناغشه كالأطفال ليشدد الآخر من احتضانها وهو يقول بتعب قلب
كفاية يا حبيبتي
ابتعدت عنه وقالت بصوت عالي
أنت ازاي توافق بسهولة على المهزلة دي
سعد پانكسار أب شوفيني كويس بإيدي ايه أنا دلوقتي محيلتيش غير المړض ف بالله عليكي بلاش توجعي قلبي أكتر ما هو موجوع وتحسسيني بالعجز أكتر ما أنا حاسس فيه أنا عارف إني معرفتش أصون أمانة أختي فبلاش تزيديها عليا
داليا بندم وهي ترى الحزن كيف يطوف بحدقتي زوجها أنا آسفة يا حبيبي مش