روايه للكاتبه اماني جلال

لمحة نيوز

 


إني جبتها هنا كنت معمي على عيني ونسيت إنها عرضي ومش ولاد اللداغ اللي حد يدوس عرضهم
طلقها وجبها هنا
سلطااااااان ما إن صړخ بأسمه بحدة وهو ينهض عن كرسيه ويضربه بقدمة ليسقط للخلف حتى أكمل بتوعد حقيقي وليس مجرد حروف مرتبة الى جانب بعضها
ابعد عنها واياك تجيب سيرتها تاني انساها وشيلها من دماغك بقت خط أحمر واللي يفكر يلمسها بس 
مۏته على إيدي بلاش تخليني أعاديك وأنت عارف اللي يعادي ياسين بيجراله ايه اناااااا لا شاهين عشان تقف بعيني العشرة ولاااااا يحيى اللي ممكن يعديلك حاجة زي كدة
أنا ياسين سامر اللداغ تربيتك الۏسخة يا سلطان لا بخاف ولا بتكسف من حد قرب منها خطوة وشوف رد فعلي هيكون ازاي بس نصيحة مني ما أنصحكش إنك تشوفه
ايه هتشوه وشي زي هجان
هجان ده عيل فرحان بنفسه ده يحمد ربنا 
إني سبتله تذكار بسيط مني بوشه ده أنا كنت بهزر معاه إلا إذا كنت حابب إني أهزر معاك أنت كمان
خلاااااص انتهينا يا ياسين ربنا مايوقع حد بطريقك بس بردو أنا واخد على خاطري منك وعايزك تجيبلي بنتين كدة وااااء
قاطعة پغضب أنت مفكرني شغال ايه سلطااااان شايف الباب اللي دخلت منه ده ارجع أطلع منه من تاني وبلاش تخليني أوريك آخرة صبري وحشة قد ايه
الاحترام حلو يا ياسين وما تنساش إني أنا اللي عملتك الكلام أخد وعطا
بجد طب كويس إنك فكرتني شكرا للمعلومة
ياسين أوعى تنسى إنك مهما كبرت ههتكون 
ولا حاجة قصادي اللي كبرك كده يقدر يهدك 
بس أنا عاذرك ماهو لسعة العشق بتوجع بردو
قال الأخيرة ثم تركه وخرج ليتركه وحيدا تائها بأفكاره ولكن هذا لم يدوم طويلا ما هي سوا دقائق معدودة حتى وجد أخيه الصغير يدخل المستودع ويتوجه نحوه وما إن وصل له حتى سحب كرسي وجلس عليه يتأفأف وهو يقول
الستات دول عايزين الخنق
ياسين باستنكار لما سمع الآن غريبة مين اللي 
بيقول كده يحيى اللي بېموت فيهم
أعاد شعره الى الخلف بيده وهو يقول ده كان زمان قبل ما تيجي وحدة كرهتني بالصنف كله
اممممم شكل مراتك عاملة معاك الصح وقرفاك بعيشتك وجاي هنا عشان تقرفني معاك قال يعني أنا ناقص قرف عشان تزيدني حبة
قالها وهو يحك ذقنه النابتة قليلا پاختناق من كل شى حوله لينظر الآخر له قليلا ثم قال بحيرة عاشق
بص أنا بحبها وعايزها
ياسين باستغراب عايزها 
ليه هو حد حايشها منك
زفر أنفاسه بضجر وقال زعلانه ومعاندة وراكبة دماغها ومش راضية بالصلح مع إن الصلح خير
أشاح له بيده بلامبالاة وقال
ياعم سايسها وهي مسيرها تلين
كاد أن يرد عليه باعتراض إلا أن رنين هاتفه منعه من هذا وما إن فتح الخط والذي لم يكون سوا حودة الذي قال بصوت واضح وصل ل ياسين
باشا في حاجة لازم تعرفها 
اللي هي 
الست غالية 
ما إن سمع اسمها حتى اعتدل بجلسته بقلق 
وهو يقول غلا غلاتي !!!! مالها حصلها حاجة
حودة بتوتر ما إن سمع لهفة الآخر عليها 
هااا لاء اااء
ماتنطق هو أنا هتحايل عليك ولا إيه
هي بس خرجت الصبح ورفعت عليك قضية
قضية ايه
خلع ما إن نطقها حتى فتح ياسين عينيه على وسعهما وهو ينظر لأخيه الذي انتفض من مكانه وكأن هناك عقرب سام لدغه وهو ېصرخ پجنون رسمي بعدما تحولت ملامحه للإجرام
اااااايه خلع آااااااه يابنت الكلب والله  على يدي النهاردة
نهض ياسين بسرعة ولحق بالآخر وقبل أن يخرج قيده من الخلف وهو يقول
اهدى يلاااا وبلاش تهورك ده اللي أكيد هيوديك في داهية
أخذ يحرك نفسه پهستيريا يريد أن يفك ذراعيه منه وهو ېصرخ به يااااسين فكني أحسلك
يخربيتك تور وهايج وفي قصاده ملايا حمرة قالها وهو يحاول أن يحافظ على تثبيته هذا وما إن فشل حتى ضربه على ركبته من الخلف ليجعله يقع على الأرض ليشدد من امساكه بيد واحدة وأخذ يخرج هاتفه ليتصل ب الهجين الذي ما إن رد عليه حتى قال بسرعة وهو ينهج
شاهين تعال ع الوكر يحيى عايز يودي نفسه بداهية
في إيه ماله
مراته رفعت عليه قضية خلع وحالف  
خليه يسمعني ما إن قالها حتى فتح ياسين الخط ليظهر صوت الهجين وهو يناديه
يحيى !!!!!!!!!!
صړخ بأعلى درجات صوته 
وذلك العصب الذي في جبينه من شدة غضبه
شاااااااااااااهين ده شئ بيني وبينها اطلع منها أنت بقى أنا يتعمل فيا كدة
سبها
والله لو على مۏتي ما أنا سايبها
ليرد عليه شاهين بعصبية طب يميني على يمينك لو قربت منها خطوة لهقف انا قصادك وهطلقها منك بنفسي وريني وقتها هتقدر تعمل ايه
أخذ يلوب هنا وهناك كالذي ېحترق بلوعة
أنت بتعمل فيا كدة ليه آاااااااخ لو تقع 
في يدي لهشرب من ډمها
ياسين المچنون ده ممنوع يخرج من الوكر لحد 
ما آجي أنا بالطريق ولو اضطريت إنك تربطه اربطه
ماشي ياهجين مستنينك ختم مكالمته بكلماته هذه لينظر لأخيه الذي يغلي أكثر من البركان ليقول له وهو ينهج بإرهاق ما تتهد بقى فرهدتني
بنفس الوقت على الجهة الأخرى بالتحديد في شقة أم غالية التي كان يصدح صوتها بعدم رضا وهي تقول
بردو عملتي اللي في دماغك ورفعتي دعوة الطلاق مش كده
أخذت تنزع حجابها أمام المرآة لتلتفت لوالدتها وهي تقول ليه مش عايزة تفهميني إن يحيى مش هينفع أكمل معه لا هو جوز صالح ولا ينفع حتى يكون أب لولادي ده أنا كدة أبقى ډمرت ولادي لو وافقت إن ده يبقى أبوهم اصلا كل شئ من الأول كان غلط في غلط
غلطتي يا بنت بطني وجوزك لو فعلا زي ما أنتي قولتي يبقى هيخليكي تبكي بدل الدموع ډم
أنتي هتخوفيني ليه أنا اللي شفته صح عملته ومش ندمانة عليه أنا ويحيى مش هينفع نكمل مع بعض
حتى لو هو طلع بيحبني فعلا زي ما بيقول ده مش معناه إني اتقبل حبه ده في حاجات أنتي متعرفيهاش وماينفعش أقولها
الأم بقلق ربنا يستر بس من اللي جاي
هيستر إن شاء الله قالتها وهي خائڤة ولكنها تكابر وتمثل القوة فهي أعرف الناس پغضب زوجها وتهوره
ما إن وصل الى الوكر حتى توقف بسيارته أمام المكان المطلوب لينزل منها ويدخل إلى المستودع ليرى أخيه الروحي الذي يكاد أن يتبخر من شدة غليانه وغضبه
اقترب منه وجلس أمامه ليعقد ساعديه أمام

صدره المعضل وهو يقول هدي أعصابك
يحيى بانفعال أنت شايفني حيوان قصادك عشان تقوله يربطني
ماهو أنت لما بتتعصب بتبقى حيوان فعلا وبتتصرف غلط وتقلب الدنيا بتهورك يحيى أنت غضبك بيعميك وتهورك بيدفعك تعمل مصايب وبعد ماتهدى تتندم على عمايلك أنا وياسين اللي عملناه ده عشانك
عارفين إنها اغلى من روحك هو أنت مش دائما بتقول غلا الروح واللي فيك دلوقتي حالة عصبية
عايزني أعمل ايه لو أنت بمكاني هتعمل ايه
شاهين بتأييد هوريها النجوم بعز الظهر بس بالعقل 
بس أنا متأكد إنك لو شفتها قصادك بالحالة اللي كنت فيها ھتموت في إيدك دي الراجل اللي بيقع تحت إيدك وأنت متعصب بنشيله بنقالة للمستشفى
صمت وانتظر منه الرد ولكن الآخر كان كل همه أن يخرج من هنا ويذهب لغلاته التي وضعت جمرة داخل ثنايا قلبه بفعلتها هذه
تنهد الهجين وقال باقتراح 
طب شوف أنت سبها يومين كدة وفكر بعقلك وصدقني أنا بعمل كدة عشانك وبعد اليومين دول اعمل اللي يجي على هواك ومش هتدخل
وده وعد الهجين 
وعد بس قرصة ودن مش عايزين کاړثة
وهو كذلك قرصة ودن مش أكتر
حلووووو نجي بقى لموضوعي اللي عايزكم فيه
نظر له ياسين بانتباه خير !!!!
عايزكم تيجوا معايا تشهدوا
يحيى بترقب على ايه
على كتب كتابي من سيلين
اووووبا الليلة في عندنا عريس ما إن قالها يحيى بمشاكسة حتى ضحك ياسين بشماته بتلك الجنية وقال
هي رضختلك
رد عليه بثقة عيب عليك مش شاهين اللي بيبقى عايز حاجة ومايوصلهاش
تصدق أنا فرحان فيها قالها وهو يتلمس الچرح الذي بجانب رأسه
نظر له شاهين بغيرة مالكش دعوة فيها
بيس يامعلم قالها ياسين وهو يرفع يديه باستسلام لينهض شاهين وهو يقول بابتسامة مشرقة
يالا ورايا منك ليه
بعد مرور ساعة من الزمن في مزرعة شاهين اللداغ كانت تجلس سيلين أمام المأذون وهي لا تصدق كل مايجري لاتدري كيف ومتى نطقت بالموافقة على الإقتران به
بصمت على الأوراق ثم نهضت من مكانها وصعدت الى الأعلى ما

إن سمعت جملته الشهيرة بعدما تم كل
طب وقانونا
هتبقى قانونا لما يتم توثيق الجواز بالأوراق اللي عندي دي
طببببب لو ماتمش توثيق الأوراق دي 
مايتمش توثيقها ازاي ماينفعش طبعا ده أنا اتحاسب عليه
حكم الجواز إيه لو ماتمش توثيقه
هتبقى مراتك شرعا بس قانونا لا لأن مافيش حاجة رسمي اتسجلت زي دلوقتي تقدر تدخل على عروستك طالما كتبت عليها وأشهرت جوازك وفي شهود كل شئ شرعي والأوراق اللي بين إيدي دي عشان يتم توثيق جوازكم قانوني
تنهد شاهين براحة وقال حلووو أنا بقى مش عايز يتم توثيق أي حاجة
مش فاهم يابني
بسيطة هات دول قال الأخيرة وهو يسحب جميع الأوراق الخاصة بعقد قيرانهم رغما عنه ثم أكمل بجبروت وبكدة تقدر تتفضل
انتفض المأذون وقال
دي چريمة لا يمكن أسكت عنها
ربت يحيى على كتفه وقال
هتعمل إيه يعني
هبلغ عنكم هي مش فوضى ده جواز وأعراض ناس
شاهين ببرود هو مش شرعي يبقى خلاص أنت مكبر الموضوع على إيه
بس مافيش أوراق تثبت إنك اتجوزتها
كده البنت هتضيع لو طلقتها بعدين
ياسين ببلطجة كل عيش ومالكش في
أنا بخاف ربنا ولا يمكن أسكت على اللي حصل هنا
قالها وهو يتوجه للخارج ولكن تجمدت قدميه بالأرض ما إن سمع الهجين يقول اسم ابنه الثلاثة ومكان عمله ثم ختم كلامه ب
لو عايز ابنك الوحيد ېموت انطق بحرف واحد
الټفت له وقال أنتم مجرمين صح
ياسين بتحذير تؤتؤتؤ ليه بس تزعلنا منك كل اللي مطلوب منك إنك تنسى إنك جيت هنا خالص ولا حتى تعرفنا تنسى إنك كتبت كتابها من الأساس
أنتم مفكرين الموضوع سهل كدة دي كل ورقة بتتعمل فيها حساب و كتاب
يحيى بلامبالاة ده بقى شغلك مش شغلنا لقيلها تصريفة
لا حول ولا قوة الا بالله البنت كدة لو طلقتها لو حلفت ع المياة تجمد محدش هيصدقها أنها تجوزت وماعملتش حاجة حرام أنت كدة بتحكم عليها بالمۏت قال الأخيرة وهو ينظر لشاهين الذي رد عليه ببرود
مش هتخاف عليها قدي
ياسين وهو يوجهه للخارج يا لا ياشيخنا بالسلامة أنت وماتنساش حياة ابنك اللي طلعت فيه من الدنيا قصاد حرف يطلع منك
أومأ لهم وخرج وهو يضرب كفيه پقهر وهو يستغفر بصوت عالي
نظر له يحيى وقال ناوي على إيه من كل ده
أنت هترغي يابني يا لا بينا خلي عندك ډم اخونا عريس و عايزين نسيبه لوحده عشان يرفع راسنا العروسة فوق زمانها خللت
قالها ياسين وهو يدفع يحيى ليخرجوا مع بعض ولكن قبل أن يختفي عن أنظاره الټفت له وقال بمشاكسة
هو أنت هتعرف ترفع راسنا ولا هتكسفنا يا هجياااااااء
قطع كلامه وخرج بسرعة ما إن رماه شاهين باحدى التحفيات التي بجانبه ليقول ياسين وهو يضحك بعدم تصديق
والله صدق اللي قال ما جمع إلا ماوفق 
الاتنين مجانين ولايقين على بعض
في الداخل بعدما خرج الجميع تجهمت ملامح شاهين وهو ينظر للعقود ثم نهض وذهب نحو المكتب ليفتح الخزنة ويضع هذه الأوراق بداخلها وأحكم اغلاقه مرة أخرى ليتوجه للأعلى
وما إن صعد الدرج حتى وجدها تخرج من الغرفة التي كانت فيها
أخذ يقترب منها بخطوات هادئة وكأنه لم يقلب حياتها رأسا على عقب في ليلة وضحاها وقف أمامها بطوله الفارع وهو ينظر لها باستغراب مصطنع ومتعة خفيه ليسئلها بوقاحة لا تتجزأ من شخصيته
ماله وشك أصفر كده ليه أوعي تكوني خاېفة مني !
انحنى نحوها ليكمل بهمس بفحيح سام عند أذنها
ابتعدت عنه وعادت خطوة الى الخلف وهي في قمة ذهولها من طريقة كلامه معها لتضحك بسخرية مع نفسها هل يظن بأنها سهلة المنال لهذه الدرجة على مايبدو بأنه كان ينتظر منها الطاعة العمياء مسكين يحلم أحلام وردية !!! لقد ظن بإنها ستصبح زوجة مطيعة له رهن اشارته ولكن الحقيقة بالنسبة لها غير هذا بتاتا وهذا الذي أمامها لا يعلم ماذا ينتظره حقا
خرجت من دوامة أفكار تساؤلاتها التي لاتنتهي وأخذت تنظر له بتمعن لتقول بعدها بغرور وهي ټضرب شعرها للخلف بطريقة أنثوية مليئة بالدلع العفوي الذي سحرته به
ليه هو أنت مفكر إنك كده كسبت
وضع شاهين يديه بجيب البنطال وقال بثقة 
لا طبعا مش مفكر أنا فعلا كسبت كسبتك أنتي وبقيتي على ذمتي وفي عصمتي
تحولت نظراتها من غرور الى احتقار وهي تقول بضيق
أنت عارف أنا عمري ماكرهت حد قدك
ضحك من طرف شفتيه بتكبر ثم قال بعدها ببرود وقح ومين قالك إني محتاج حبك عشان تعزيه عليا كل شوية أنا كل اللي عايزه منك هو !!!!!!
رجفت أطرافها بالخفاء وارتعدت روحها من كلماته هذه ولكنها استطاعت ان تسيطر على انفعالها لتقول پحقد
تعرف إيه اللي مصبرني عليك هي معرفتي لنهايتك يا إما تتعفن في السچن زي ماحبستني في سجنك ده أو ټموت مقتول زي ماقتلتني لما ربطت اسمي بأسم واحد زيك أو هطلق منك ڠصب عنك ياسيد الرجالة
و بصراحة مش هتفرق معايا أي هي نهايتك من التلاتة دول لأن النتيجة وحدة بالنسبالي اللي هي إني اتخلص منك وبعد ماهتخلص منك هروح أتجوز راجل بجد يعوضني عن كل اللي شفته معاك وااء
قاطعها بصوت يرعد بعدما سحبها نحوه من عضدها 
يمين بعظيم !!!!!!!! أدفنك تحت التراب بإيدي ولا تكوني في يوم لغيري أنت ملكي فاهمة !!! انت ملكي جزء من ممتلاكاتي أنا متسجلة بأسمي أنا
ممكن ادمرك وأنهي حياتك بنفسي في سبيل محدش يلمح ظلك غيري فااااهمة أظن كلامي واضح
مسكها من وجهها پعنف وأخذ يغرز أنامله بوجنتيها غير آبه بتأوهاتها المټألمة وهو يكمل پغضب بركاني بتملك قاټل وهو يؤشر على دماغها بسبابة يده الأخرى ډخلتي سجني ده بمزاجك ومش هتخرجي منه إلا بمزاجي أنا
 پألم من قبضته ثم عاد نظره الى عينيها التي لا تقل عنه ڠضب  وهو يقول بإعجاب
تصدقي أنتي مش محتاجة تتجهزي ليا من يوم ماشفتك وأنتي مدوخاني بكل حالاتك و دلوقتي يالا بينا عشان ھموت و أدوقك
قال كلماته الأخيرة وهو يحملها على كتفه بخفه وتوجه بها نحو غرفته تحت مقاومتها الشرسة
ستوووووووووووب
الفصل السابع والعشرون 
خرجت متوجهة نحوه بسرعة البرق ودون أدنى تردد رفعت يدها الى أقصى علو وصڤعته بكل قوة جسمانية لديها ما إن وصلت له
كادت عينيه تخرج من محجريها من شدة اتساعهما پصدمة من فعلتها هذا ولكن قبل أن يبدي أي ردة فعل أخذ يعود الى الخلف بتراجع فهي اخذت تضربه بقبضتيها على صدره بكل قوتها وتدفعه نحو البوابة
حاول أن يهدئها وهو يقول بترجي واضح على ملامحه ميرال ....ميرال اهدي واسمعيني 
....حبيبتي اسمعيني بس ....كان يتكلم وهو يريد فقط أن تصغي له ولكن عن أي إصغاء يتحدث هذا فهي الآن ترى شياطين الجن والأنس تتراقص أمامها ...
أخذو يسحبوه نحو البوابة وهو يقاومهم وېصرخ بهم أن يتركوه فهو يريد فقط أن يتحدث معها وما إن نجح من التحرر منهم حتى وقفت أمامه داليا وهي ترفع سبابتها بوجهه وتقول بانفعال...
انت ايه اللي جابك هنا ....عايز من بنتي ايه ...مش كفاية اللي حصلها بسببك ...
أنا عايز أكلمها بس
مافيش كلام اطلع براااا 
أنا جاي أصلح اللي حصل و أتجوزها رسمي وأعملها أحلى فرح ...عايزين إيه أكتر من كدة ...ما إن قال الأخيرة بتكبر وكأنه بعرضه الذهبي هذا سيجعلهم يصلون الى عنان السماء من الفرحة أو أنهم سيقبلونه فرحا ...ولكنه لا يدري بأن كلماته هذه جعلت ميرال التي كانت ماتزال تقف بمكانها وتنهج پغضب ...تنظر إلى سيارته البيضاء الفاخرة التي أتى بها تارة ثم عاودت نظرها پحقد عليه تارة أخرى ....
و بحركة غير عقلانية تحركت قدميها بشكل آلي دون تفكير وكأن عقلها أغلق أبوابه وأعلن انسحابه ليتركها بين أمواج عڈابها الذي تجرعته من معذبها
دخلت الى المخزن الموجود بالحديقة الخلفية لتخرج منه بعد ثواني وهي تجر بيدها اليمنى جركن كبير باللون الأصفر ملييء بالبنزين وبيدها الأخرى علبة صغير من الكبريت.
وصلت أمام سيارته غير آبهة بكلامه الغير مجدي مع والدتها الغاضبة فتحت الجركن ورمت غطائه بعيدا بإهمال وحملته بصعوبة على متنها وأخذت تسكبه بغل على سيارته باهضة الثمن ...
مما جعل ياسين يقطع حواره وينتفض بفزع من ما يرى الآن اخذ يركض نحوها وهو ېصرخ بها خوفا عليها الله ېخرب بيتك يامجنونة هتتحرقي كدة
ولكن ما إن اقترب منها حتى
شهق بصوت رجالي عڼيف عندما وجدها رمت على وجهه البنزين بكل غل لاااا لا لم ترمي عليه فقط بل جعلته يستحم بهذا السائل الخطېر من رأسه حتى أخمص حذاءه
مسح وجهه بيده وأخذ يعود للوراء بسرعة وهو يقول بفزع أكبر ما إن وجدها ټحرق أحد عيدان الكبريت
ميراااااال ابعدي عني الوقت ده ااااابعدي ....
بلاش...ما تحرقيش قلبي عليكي بالشكل ده 
....ميرااااال ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صړخ بالأخيرة پجنون فهو لا يعرف ماذا يفعل وهو يراها تقف أمامه ببرود قاټل ولكن حدقتيها كانت هي الشيء الوحيد الذي يعكس مابداخلها من حقد له وهو يعكس لهيب عود الكبريت الذي بيدها و ما إن ينتهى وينطفئ حتى تعاود احراق واحدا آخر غيره بسرعة قبل أن يمسكها الحرس ويمنعوها من ما تريد فعله
نظر ياسين بمغزى لرئيس الأمن الذي بجانبه ثم أخذ يذهب إلى الجهة المقابلة لها وهو يقول بمسايرة
بصيلي هنا أنتي عايزة تحرقيني أنا صح ...تعالي احرقيني أنا قدامك أهو ...يالا مستنية إيه ...
تعالي ...
قال الأخيرة وهو يتوجه نحو حوض السباحة دون أن يشعرها بذلك ....
ظن أنها تهدد فقط أو أنها تريد أن ېخاف عليها ولكن لا يعرف بأن التي أمامه الآن قد ماټ قلبها على يديه هو فهي كانت تنظر له بمقت شديد .
ولكن بحركة غير متوقعة منها رمت عود الكبريت المحترق عليه بمنتهى البرود لتشب الڼار فيه بأقل 
من جزء من الثانية ....كټفت يديها وأخذت تنظر له كيف أصبح كالجمره المشټعلة دون أن يرف لها جفن ...وصراخه الآن يصلها كالمعزوفة التي تطيب چروحها ولكن لم تستمتع بذلك المنظر كثيرا فبلمح البصر
وجدته يركض نحو البسين ويرمي نفسه به ليطفئ ناره على الفور وما إن نجح بذلك حتى قتمت نظراتها بانزعاج و ذبلت معانيها لتمط شفتيها بضجر فقد فشلت بهذا ايضا يااااالله كم هي فاشلة لم تنجح حتى في هذا
التفتت الى والدتها التي مسكتها من كلتا ذراعيها وأخذت تهزرها پعنف وهي تصرخ بها بانفعال
ااااانت ايه اللي هببتيه ده ...
أبعدت يدي والدتها عنها وهي تقول بعدما ألقت نظرة الى ذلك الذي خرج من حوض السباحة بمساعدة الحرس الذي تجمعوا حوله وأخذو يتصلون بالأسعاف ما إن وجدو بعض الحروق منتشرة بجسده ولكنه منعهم من ذلك بأشارة من يده
عملت ايه يعني ماهو زي القرد أهو ...بعدين خاېفة ليه ... الناس العرة اللي زيه مابتموتش بيفضلوا قاعدين على قلبنا ..كاتمين على نفسنا ..
ختمت كلامها واستدارت وذهبت لتتركهم خلفها مشغولين بذلك
النكرة من وجهة نظرها ولكنها توقفت ما إن ناداها وهو يمسك صدره بتعب ويتأوه بصمت بين الحينة والأخرى ..نعم هو لم ېحترق سوا ثواني ولكن تركت النيران آثارها على بعض الأماكن بصورة واضحة
مش هتطمني عليا أو تعتذري طب مش خاېفة أبلغ عنك ...
عادت إليه وما إن جلست أمامه على إحدى ركبتيها ونظرت إلى عينيه بقوة حتى قالت بتحدي
عارف نمرة البوليس ولا اديهالك ...ولا أقولك لو راجل اعملها وبلغ فعلا ..خليك في يوم قد كلمتك...
رفع حاجبه بغيظ فهذه التي أمامه يستحيل أن تكون زوجته التي يعرفها بلاش تستفزيني وتطلعي وسوء ما عندي
مالت برأسها قليلا وقالت برفعت حاجب هووو في اسوأ من اللي شفته منك ...ده أنت اخدت اليلفل بالۏساخة ....
نهضت من وضعيتها هذه واستقامت بطولها واكملت وهي تنظر له من العلو هذا ...تعرف أنا مش هلومك لأني أنا السبب بفرعنتك دي ..مااااهو لما تحب حد وتديه أكتر من قيمته بظن نفسه ذيب من كتر كرمك ليه مع انه في الحقيقة حتت كلب ولا يسوى
صړخ بها بانفعال ما إن تركته وذهبت وكأنه لا يعني لها شئ وهذه النقطة بالذات آلمته أكثر من چروحه التي تغزوا جسده الآن ...أخذ يكز على أسنانه وهو يصمت پألم فحالته الان لا تسمح له بالمجادلة أكثر
تحامل على نفسه وهو يسند ثقل جسده على ذراعيه لينهض من مكانه وما إن نجح بذلك بعد معاناة حتى توجه لسيارته التي لا يعرف كيف سيذهب 
بها بعدما اغرقتها تلك المچنونة بالبنزين ولكن قبل أن يكمل طريقه.. الټفت الى داليا التي كانت تراقبه بكره واضح
ياسين بصوت باهت 
سعد خرج من السچن
تغيرت ١٨٠ ما إن سمعت هذا الخبر وهي تقول بفرحة بجد ....طب هو فين ما رجعش ليه
أومأ لها و أكمل بالمستشفى وزمانه دخل العمليات
ضړبت صدرها پخوف على شريك حياته وحبيبها الأبدي عمليات ....!!!!!!! ليه هو ماله حصله إيه وليه احنا منعرفش ده ...قولي اسم المستشفى إيه
روحي نادي لميرال و تعالي عشان أخدكم ليه وبالمرة اعالج نفسي
ماشي ....قالتها وهي تدخل بسرعة لتغيب بالداخل مايقارب الربع ساعة... جاعله ذلك الذي يتلوى پألم شديد يحاول أن يداريه عنهم ولكن منظره كان كارثي حقا بالكاد يقف على قدميه
منظره هذا جعلت تلك التي خرجت مع والدتها تبتسم بشماته لتقول للسائق ما إن وصلت الى سيارتهم 
أخدت العنوان منه
أيوه ياهانم في المستشفى الأهلية
طب كويس ....هات المفاتيح بقى ...قالتها وهي تمد يدها له لتأخذها منه وما إن صعدت خلف الموقد والى جانبها والدتها حتى أنزلت زجاج النافذة التي بجوارها ونظرت بطرف عينيها ل ياسين الذي كان ينظر لها باستغراب من تصرفها هذا فهو لأول مرة يعرف بأنها تجيد القيادة... خرج من شروده بها وهي تقول
ابقى اسبقنا بتاكسي لأن هدومك متبللة وريحتك بنزين و ممكن تصدعني و أكيد ده مش هيرضيك 
...سلاااام
قالت الأخيرة وانطلقت بسيارتها من أمامه بكل ثقة وما إن خرجت من البوابة حتى ذهب پغضب الى سيارته ليلحق بها برغم خطۏرة الوضع عليه إلا أن صډمته منها جعلته يضرب كل شيء عرض الحائط
عند غالية بدأ يومها ما إن استيقظت في الصباح ولم تراه موجودا معها حتى أخذت تبكي بحړقة قلب... هذه فرصة للإختلاء بنفسها فهي تريد أن تخرج كل مافي جعبتها من حزن وكبت ...تريد الخلاص من كابوسها الذي رماها به خالها ولكن كلما ارادت الابتعاد عنه وجدت نفسها تغطس بالوحل أكثر وهذا الکابوس ليس سوا ذلك الكائن المغرور المتغطرس الذي عجزت عن التعامل معه
نهضت پقهر ونزعت عنها الأسدال وأخذت تنزع الفراش عن السرير پغضب ...تريد أن تتخلص من كل شئ كان شاهد على انكسارها
ومن هنا بدأت حملة التنظيف التي أمتدت لساعات طويلة لم تفطر أو حتى تتغدا لا تريد شيء سوا أن ترتاح ذهنيا ولكن من أين تأتي الراحة وهي بهذا العناد ترفض واقعها وبشدة ولكن ما باليد حيلة
انتهت أخيرا من تلميع كل زاوية بالشقة لم يتبقى سوا خزانة زوجها المبجل ....توجهت نحو الدولاب وأخذت تخرج كل ما فيها لتمسحها وتعيد ترتيبها 
نعم !! لا تنكر بأنه وسيم لدرجة لا توصف وأي فتاة تتمنى أن تكون بمكانها ...ولكن الشكل ليس كل شيء ...كادت ان تبعده عنها ولكن قبل ان تفعل ذلك سمعت صوت آخر شخص تتمنى أن يراها بهذه الموقف
الله ده أنتي طلع حالك من حالي أهو... أومال ليه بتتقلي عليا
فتحت عينيها پصدمة لتراه يقف أمامها تماما وهو يكتف ساعديه أمام صدره العريض وينظر لها بمكر خبيث بعدما غمز لها مما جعلها تنزل

يديها بإحراج وهي تقول بعدما ارتدت قناع اللامبالاة
بلاش خيالك يصورلك حاجة ترضي بيها غرورك
يحيى بمشاكسة محبة 
بجد ...أومال اللي أنا شفته ده ايه 
كنت بنظف و عايزة أغسل الهدوم وكنت بشمهم عشان أعرف النظيف من اللي محتاج غسيل حتى شوف ده في ريحتك يعني ملبوس قبل كدة ...
مركزة أنتي بريحتي هااا
نظرت له غالية وهي على وشك البكاء من شدة خجلها أنت شكلك مش مصدقني خد حتى شم بنفسك
لاء أنا عايز أشمك أنتي يازهرتي ...قالها وهو...يريد أن ېحطم أضلاعها لتندمج بأضلاعه ....
أما غالية كانت تحاول أن تبعد نفسها عنه ولكن ما إن فشلت بذلك حتى أخذت تضربه على كتفه بضربات متتالية وهي تناديه باسمه بتكرار وكأن في صوتها صدى
يحيى ....يحيى ....يحيى
ابتعد عنها قليلا ونظر لها بانزعاح من زنها المستمر هذا وهو يقول نعم !!!
ابعد
بس أنا مش عايز أبعد ...ده يرضي مين ده بس يا ربي ...أنا عريس ياناس وملحقتش أشبع من عروستي ...حسي بيا يحس فيكي ربنا
جرحها لحد النخاع وهو يذكرها بواقعها المرير لتقول پاختناق وهي
تدفعه عنها
يحيى ابعد أنا باتكلم جد مش وقت هزارك دلوقتي
تأفأف كالطفل الصغير بتذمر وقال والله ربنا هيحاسبك على كل اللي بتعمليه فيا ده والملائكة هتلعنك ليل ونهار ....
رفعت حاجبها وقالت بتهكم
لاااا بجد كويس إنك بتعرف ربنا ...طب أنا موافقة أتحاسب بس ياترى أنت ربنا هيحاسبك على إيه و الا إيه ...
ربنا أرحم الراحمين 
أيوه ونعم بالله ....بس كمان شديد العقاپ
من ذلك سعد الذي مكتوب اسمه هنا ...فتحت الملف واخذت تتصفح بين فحوصاته وما هي سوا دقيقة واحدة فقط حتى اخذت تبتسم پقهر بعدما
أغلقت الملف بقوة وهي تريد الانفجار حقا ...عقلها أخذ يغلي كالمرجل وهو يعيد كيف كان أبتزازه الحقېر لها ...و كم كانت غبية ...
رفعت رأسها نحوه وهي تشعر بالأكسجين قد انتهى من حولها ما إن وجدته خرج وهو يجفف شعره ثم أخذ يرتدي ثيابه للخروج وما إن انتهى من أناقته حتى الټفت لها و أقترب منها وهو يركز عليها بنظره ويقول باستغراب مالك في ايه ...
صمتت ولم ترد عليه لينحني برأسه قليلا لها ليقابل عينيها الحاقدة ليلفت نظره الملف الذي بين يديها وقبل أن يتكلم بحرف أو يبرر موقفه وجدها 
تبصق بوجهه بكل غل بعدما رمت الأوراق عليه ....
فعلتها هذه جعلته يتجمد بمكانه وهو مصډوم بشكل لايوصف .. خاڤت وشعرت بمدى تهورها وفظاعة ما فعلته ما إن لاحظت منظره هذا الذي لن يتكرر أبدا مرة أخرى ولكن هذا لم يدم طويلا فقد أفاق من ماهو فيه
ليعالجها بصڤعة جعلت رأسها يرتطم بالدولاب مما أدى إلى چرح صغير أعلى جبينها ولكن الذي امامها لم يهتم بتاتا لذلك فقط تحول إلى حيوان مفترس بيديه بكل قوته وهو يرفعها منه ليجبرها أن تقف على أطراف أصابع قدميها وهي تمسك يديه الحديدية بيديها الاثنتين تريد أن تتنفس ولو حتى قليلا ...
أناااااا يتعمل فيا كدة أنااااا 
كان ېصرخ بكلماته هذه بوجهها وهو يزيد من إحكامه على حنجرتها ...مما جعل الأخرى تشعر بأن هذه لحظاتها الاخيرة و روحها بالفعل تكاد أن تنتزع منها حتى غرزت اظافرها بوجهه ليتركها على الفور پألم وهو يعود الى الخلف لتسقط بجسدها الخاوي على الأرض وهي تشهق بصوت عالي تريد أن تملأ رئتيها بأكبر كمية ممكنة من الهواء ...
أما يحيى يريد أن ينزع ملابسه وهو يتكلم بتوعد حاقد
صبرك عليا بس إن ماربيتك من تاني و كسرت عزة نفسك ومناخيرك اللي رفعاها عليا ....شكلي امبارح ما عرفتش أكسرك صح بس ملحوقه
نهضت بسرعة البرق من الأرض و ركضت الى الصالة هاربه منه فهي قد فهمت مقصده ....لاااا لا لن تهان وتذل مرة أخرى على يده ...مع خروجها من غرفتها وجدت صوت جرس الباب يرتفع لتندفع نحوه وهي تلتفت للخلف ما إن وجدت الآخر خلفها يريد أن يمسكها حتى أسرعت بتنفيذ ما تريد وفتحت دون أي تفكير أو حتى تسأل من هناك وكأن ذلك الطارق أنقذها من مۏت محتم ....
فتحت غالية الباب على مصراعيه لتتفاجئ بشخص لا تعرفه... أين رأته قبل ذلك ....
أما الآخر كان لا يقل ذهولا عنها أخذ يمرر نظره عليها بإعجاب وجوع حيواني بدأ يسيطر عليه ما إن رآها أمامه كتلة من البراءة بحدقتيها العسلية و وجهها الخالي من أي مواد تجميلية
ولكن ماهي سوا لحظات قليلة لم تتعدى الثلاث ثواني و وجدها تختفي خلف يحيى الذي سحبها من عضدها ودفعها نحو الداخل بغيرة وهو يقول پصدمة ممزوجة بضيق
أنت بتعمل هنا إيه ياحاج
نظر إلى الخلف قليلا ثم قال بعدما عاد ببصره عليه جيت أقولك على حاجة
ليقول يحيى بانزعاج وغيرة أكبر ف الآخر رأى غلاته دون حجاب أو ثياب مستورة والحاجة دي ما قدرتش تقولها بالتلفون وبعدين إيه الحاجة دي 
ما أنا كنت عندك بالوكر من ساعة بس
سلطان بانفعال كاذب وعتاب غدار 
جرى ايه يا يحيى هو تحقيق ولا إيه ده 
بدل ماتقولي اتفضل .. وتضيفني حاجة
معلش مستعجل عندي مشوار مهم وأنت مش غريب عشان أضيفك حاجة ...قالها وهو يخرجه ويغلق الباب خلفه ليسئله الآخر بشكل مباشر فالفضول غلبه هذه المرة
هي مراتك دي اللي فتحتلي الباب 
يحيى بحدة ونبرة تحذير سلطان مالكش دعوة فيها
في إيه أنا عايز بس أبارك لعروسة ابني هو أنت مش ابني
لاااا مش ابنك ...أنا ابن حرام وأنت عارف ده
امممم تطور رهيب كنت زمان اللي يقولك كدة تدفنه بمكانه دلوقتي بقيت متصالح مع نفسك لدرجة بقيت بتقولها بنفسك
كنت عايزني بأيه
رد عليه بدهاء قاټلعايزك ترجع مع مراتك تسكنوا الوكر وليكم الأمان وهديتي ليكم أحلى شقة فيك ياوكر
المقابل 
من غير مقابل
ده احنا دافنينه سوا
يعني ايه
يحيى بذكاء لا يستهان به يعني أنا لو تعلمت حاجة منك في حياتي هي إني ماعملش حاجة ببلاش لحد إلا لو ليا غاية مع اللي قصادي ....ايه هي غايتك ياسلطان من كل ده
شغل ...عايزك ترجع تاني هناك عشان تبقى زي زمان 
كل تركيزك وحياتك بشغلك .. بس بعد ما طلعت من الوكر مابقناش نشوفك وسايب كل شيء ع الرجالة هما آه قدها بس المال السايب يعلم السړقة بردو
يحيى بوقاحة عرضك ده مش لازمني أنا مرتاح كدة وياريت الزيارة دي ماتتكررش لو عايزني.. أنا اجيلك
مقبولة منك يا أبن اللداغ ماهو ليك حق بردو تخاف عليها بالشكل ده وتحبسها كمان ده طلع رامى الله يجحمه بقپره ليه ذوق عالي يعدل المزاج
خلاااص ماتكلنيش بعنيك سكتنا أهو بس ما تستعجلش فكر ورد عليا ...قالها بعدما وضع يده على منكبه ثم تركه وذهب إلى المصعد وما إن اختفى من أمامه حتى سحب الآخر شعره الى الخلف ونظر الى باب شقته پغضب من تلك التي تجعله يخرج أسوأ ما فيه..
مرت عليه خمس دقايق وهو على نفس وضعيته هذه يريد أن يهدأ قليلا لكي لا ېقتلها من شدة غضبه منها الآن ..يريد أن يعود بأدراجه لها ليعاقبها أشد معاقبه فهو يستحيل أن يمرر فعلتها هذه وكأنه لم يحدث شيء إلا أنه ما إن تقدم وفتح الباب ودخل لينفذ ما يريد حتى غير مساره الى هاتفه الذي كان يرن بتواصل مستمر بالصالة فهي على مايبدو قد رمت متعلقاته الشخصية كلها على طاولة الصالة ثم حبست نفسها بغرفتها وقفلتها عليها من الداخل ...
رد على أخيه بضجر وهو يريد حقا أن يسيطر على أعصابه المشدودة عايز إيه يا ياسين مش وقتك خالص ....اقفل دلوقتي وتبقى انااااا
قاطعه ياسين بتعب اسمعني عايزك تجيني المستشفى
يحيى بتركيز ليه في حاجة ....
لاء مافيش غير إن بنت اللذينا ولعت فيا ...ما إن قالها پغضب منفعل حتى قال الآخر بتشويش
مش فاهم ...مالك يالاااا أنت شارب حاجة
صړخ به بۏجع يحيى !!!!! مش وقت غبائك دلوقتي ....تعالالي ع المستشفى اللي قولتلك عليها بقسم الحروق اوضة ١٣
يحيى بفزع ده طلع بجد بقى ...!!! أنت تحرقت بجد
أومال أنا بكلمك عشان عايز أهزر معاك ....انجز يالا
مسافة السكة ...قالها وهو ينهي الاتصال ثم نظر إلى غرفتهم المغلقة وما إن ذهب نحوها حتى ركل بابها بقوة لدرجة كادت ساقه أن تكسر من شدة الضړبة وهو ېصرخ بها بصوت عالي مليئ بالغيرة الشرقية
بختك باللي مرمي بالمستشفى يا غلاااا والا كنت قطمت رقبتك بإيدي بقى تخرجي قصاد الراجل من غير ماتستري نفسك ماااشي ياغلا ماشي مااااشي بس هرجعلك هروح فين يعني ...العقاپ بقى اتنين
ختم كلامه بتوعد وسحب مفاتيح سيارته من ع الطاولة ثم خرج وهو يتصل بالهجين ليخبره بما حصل مع الآخر
في مستشفى الأهلي
خرج الطبيب من غرفة العمليات وما إن نزع كمامته بتعب حتى نظر بعطف الى داليا التي كانت تبكي پخوف شديد لدرجة أنهأ لاتجرؤ حتى على سؤاله عن وضع زوجها خوفا من رده ...
ابتسم الطبيب بإنهاك وهو يقول
حمد لله على سلامته ...عمليته صح كانت كبيرة وخطېرة بس بفضل الله نجحت ...
سألته باشتياق لرؤيته هو هيفوق امتي 
نظر الى ميرال التي تجلس على مقاعد الانتظار بهدوء وهو يقول لوالدتها التي تنتظر رده على أحر من الجمر
يقدر يفوق أول ما البنج ينتهي مفعوله بس ده مش بصالحه أنه يفضل صاحي هيحس بكل الۏجع ده فعشان كدة هنخليه نايم يومين تلاته ...هيصحى خلالهم شوية بس مش كتير عشان

مايتعبش ...الراحة مطلوبه جدا بالفترة دي ...
أقدر اشوفه امتى
تقدري تشوفيه أول مايتنقل
أوضة العناية بس من برا ...وبكرة تقدري تدخلي ليه
داليا بامتنان شكرا ليك يااا
أكمل عنها وهو ينظر لها ويقول
عمر .... اسمي الدكتور عمر
ربنا يبارك فيك ...تعبناك معانا
لا تعب ولا حاجة ده واجبي عن أذنكم ... قالها وهو يستأذن منهم بحترام لتنظر داليا إلى ابنتها التي كانت ماتزال جالسة على الأرض وشاردة بلااا شيء..
في
 

 

تم نسخ الرابط