روايه للكاتبه سيلا وليد
دي انك كويسة وجميلة واخلاقك عالية وان حازم نعم الزوج اللي هيسعدك ويعدي بيكي بر الامان... تخيلي دا لو وردة بيضة بس... شوفي جمالها لما تيجي من حد زي جاسر..
ثم اكملت مستطردة حديثها
هدية الميت عامة خير ولو واحد زي جاسر وجايلك يوم فرحك وبيديلك بالخصوص وردة بيضة أعرفي أنك هتنالي السعادة وهو فرحان علشانك... ياحبيبي يابني حتى وانت مش موجود حا سس بينا
انسدلت دمعة من عيون نجاة لذكرى فقيد الشباب الذي مهما يمر من سنوات إلا انه ذكراه في القلوب
قبل قليل اتجهت إلى غرفة مليكة لكي تعطي لها هدية زواجها ولكنها توقفت عندما استمعت لحديثهما
عادت الى غرفتها بخطوات وا هنة وتيه وصور ملاكها الغائب بدأت تظهر أما م عيونها... رجعت لذكرى الآ لام والحزن.. دخلت غرفتها.. سكنت لبرهة
تأوهت باكية عندما تذكرته والحز ن عاد يخترق روحها... انخرطت في البكاء كأنها لم تب كي من قبل وضعت يديها على فمها حتى لايسمعها أحدا
بعد قليل وهي مازالت تجلس على فراشها وذكريات اخيها الفقيد..
دلف جواد بهيئته الجذ ابة لذهابه للفندق الذي سيقام به حفلة الزفاف... اصابه الهلع عندما رأها بهذه الحالة.. أسرع إليها وجلس على عقبيه أما مها
حبيبتي بتعيطي ليه... إيه اللي حصل
ابتلع ريقه الذي جف من مظهرها المبكي هذا... مسح دموعها بحنان معتقدا من كلماته معها منذ قليل
زوزو مالك ياقلبي بتعيطي ليه متوجعيش قلبي عليكي
مسحت دمو عها
إنت قصدك على جاسر..
تركها حتى تخرج مايضيق صدرها وذكرياتها..
آسفة مكنش قصدي....
غزل أنا لما قولتلك متجيش أوضتي علشان بقيت أضعف قد امك... نفسي أعملك فرح وفي
نفس الوقت خايف عليكي... همس لها
لسة زعلانة مني.. أردف بها وعيناه لا تفارق عيناها... ... بتسأليني لسة زعلان منك مش كدا... أمأت برأسها ليكمل حديثه
النظرة من عيونك تمسح أي زعل منك
ظلت صامتة...
كنت زعلان منك اوي حبيبتي.. اتصدمت فيكي بعد الحب دا كله وفي الاخر تعملي فيا كدا... مكنتش شايف قدامي ولا عارف المفروض أعمل إيه.. حسيت بعجز حتى مكنش قصدي أطلقك بس كسرتك ليا وجعتيني اوي حبيبي.. ثم استطرد حديثه
بعدت علشان مكرهكيش.. بس مهما أبعد حبك بيكبر جوايا.. بقيت عامل زي المد من
اللي محتاج جرعته... والجرعة دي كانت فيكي..
تنهد بوجع .. أنا اتعاقبت أكتر منك في البعد.. على الرغم كنت كل أسبوع لازم استناكي قدام جامعتك وأشوفك وانت خارجة
ابتسم بخفة ثم استرسل استكمال لحديثه
كنت عامل زي المراهق... في مرة ركبت معاكي العربية من غير ماتاخدي بالك.. فاكرة الشخص اللي وقف زاهر في الطريق واستأذنك زاهر.. قالك واحد قريبي هوصله في الطريق.. وفضل يكلمك في مختلف المواضيع رغم إني كنت مضايق بس أنا اللي طلبت منه علشان أفضل أسمع صوتك طول الطريق
تفتكري ممكن أقدر أبعد أسبوع واحد من غير ماأشوفك علشان أبعد اربع سنين
قسيت عليا أوي حبيبي في بعدك
آسف سامحيني ياحبيبة جواد
زوزو إحنا معدناش صغيرين... بلاش كل شوية الخناقات الفاضية دي... م
عايزك تتأكدي وتثقي في حبي ليكي.. أنا إتجوزتك علشان بحبك بس... أما موضوع الوصية دا كان مجرد تأمين من جاسر
ثم أكمل مفسرا
كان خايف أفضل بعاند قلبي ثم استرسل حديثه
كنت خا يف عليكي مني.. كنت خايف اد مر حياتك وانت لسة في بداية حياتك من حقك تتجوزى واحد قريب من سنك
ليه ترتبطي بواحد بينك وبينه تلاتشر سنة
دا عمر لوحده ياغزل... كنت خا يف لما تخرجي وتروحي الجامعة وتشوفي شباب حد يعجبك وتحسي إنك ندمتي واتسرعتي... محبتش أكسر قلبي وأكسر سنك... مش عشان بحبك أبقى أن اني ومفكرش غير في نفسي... عمري مافكرت حتى أجرحك من مجرد كلمة...
نظرت له واردفت متسائلة
إمتى عرفت إنك بتحبني قبل ماتخطب ندى ولا بعدها
أنا متأكدتش من مشاعري غير لما إنت جيتي وقولتي إنك بتحبي واحد تاني.. وقتها حسيت بنار جوايا.. شوفتي لما تجيبي جمرة وتمسكيها... أنا قلبي كان عامل كدا.. ابتسم بسخرية واردف مستطردا
مكنتش عارف مالي.. كل اللي وجعني إن فيه حد هيهتم بيكي غيري.. وانت هتهتمي بيه اكتر مني... الغيرة ولعت صدري نار
لحد ماأتخطفتي.. وقتها بس عرفت إنك حياتي.. ومن غيرك ماليش حياة.. كنت بين نارين ياأضحي بحبي وأدوس على قلبي.. ياإما استغل طفولتك وعدم خبرتك وأسايرك ونتجوز... في الوقت دا أنا كنت خلاص مش قادر استحمل ظلم ندى
مسح وجهه بعنف كنت بدوس على قلبي وأقعد أعاقب نفسي.. وقولت مستحيل أستسلم لقلبي
ابتسم بسخرية... القلب دا ياحبيبي مجنون اه والله بيتحكم في كل الجسم.. عمري مافكرت إن الحب يذل كدا...
حبك ليا ذلك.... تحدث مفسرا
مش بالمعنى اللي وصلك ياقلبي... قصدي يعني شخصيتنا قوية جدا بس عند اللي بنحبهم ممكن نتنازل حتى عن أشياء مهمة لمجرد نرضى اللي
بنحبهم... يعني مثلا حد كان يصدق حالتي دي
ضحكت عليه واردفت بمرح
الصراحة لا... حتى انا كنت بقول دا مستحيل اسمع كلمة بحبك منك
أردف بضحك شوفتي عملتي فيا إيه يامجنونة... بس مش مهم المهم عندي أسعدك... وأشوف ضحكتك اللي بتسعد يومي...
زوزو أنا كبرت خلاص داخل على الخمسة والتلاتين أهو هتقبلي واحد بينك وبينه العمر دا كله حتى لو بتموتي فيا... عايزك تفكري كويس اوي قبل ماناخد خطوة عملية في حياتنا... النهاردة بعد فرح صهيب وحازم هنحدد ميعاد فرحنا بس هيكون بينا بس العيلة محدش غريب عارف ظلمتك في كدا بس سلامتك عندي أهم من أي حاجة و دا بعد ماتاخدي وقتك في التفكير... عايزة تردي عليا بكرة معنديش مانع معاكي اليوم كله
المهم مينفعش نفضل بعيد كتير... فكري وخليكي واثقة اللي هتقولي عليه هنفذهولك المهم تكوني سعيدة... أقتربت قائلة حدد ميعاد الفرح متخلنيش أقلب عليك ياحبيبي لسة جاي تسألني عايزاك ولا لا... كان المفروض فرحنا عدى من سنين
قهقه عليها بصوت صاخب حتى لمعت عيونه بالدموع
ربنا يصبرني على جنانك... لكمته في جنبه واردفت بمرح
ويصبرني على برودك واستفزازك ياحبيبي
وعيناها تنذر بالشر ولا حاجة ياحبيبي هعمل ايه هستنى منك ايه أصلا وانت كل شوية عاملة ايه ياحبيبي.. ايوة فاضي لو مش فاضي أفضالك ياااه كان نفسي اه اه متفكرنيش وقتها كنت عايز اموتك
ضل يقهقه على شراستها
. رفعت حاجبها ونظرت بسخرية
وانت بيفرق معاك حاجة ماهو ماشاء الله حضرة الضابط معجبينه في كل مكان كل ماخلص من واحدة تنطلى واحدة
ضيق عيناه مستفهما
مين دول عرفيني بيهم يمكن يعجبني.. وقفت كالمجنونه وأردفت بسخرية
وماله ياحبيبي تعالى واعرفك بيهم لا وكمان اعملكم عشوة ترد عضمك... جتك كسر في عضمك
إنت هنا في قلبي وعقلي وحياتي كلها
ضحك عليها بصخب واردفت
وحياة ربنا المفروض يعملولي تمثال على ضبط النفس معاك ياقلبي... ثم اكمل حديثه عندك حق ماهو كدا هتضيعي سمعتي فلازم ياروحي ارجع هيبتي
ضيقت عيناها تقصد ايه بكلامك
يرضيكي جوزك يمشي من غير هيبة
. وقف متجها للباب
إجهزي حبيبتي للفرح وبلاش المكيب يازوزو لو سمحتي متخلنيش أفقد أعصابي
مازالت تجلس ولم تقو على الحر كة
اتجه اليها مرة آخرى وجلس بجوارها
غزل إنت زعلتي علشان بقولك بلاش مكيب... إحنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا... قبل ماتقولي تحكم... دا ربنا اللي امرنا بعدم التبرج ياقلبي... الست تعمل في بيتها اللي هي عايزاها... بس برة البيت لا
ومن حقي أغير عليكي.. مش حقي يازوزو...أمأت براسها
أنا مش زعلانة ابدا بالعكس دا اللي كنت هعمله... ضيق عيناه مستفهما
طيب مالك إحنا مش إتصفينا... أنا مش زعلان منك... ثم اردف متسائلا
إنت زعلانة مني
أمأت برأسها بلا... أنا أصلي...ثم ارتبكت قليلا.. مفيش خلاص ياجواد... إمشي بقى زمان مليكة زعلانة مني كان المفروض اروحلها من ساعتين وحضرتك عطلتني
غزل أوعي دماغك توديكي أن ممكن أأذيكي أنا كنت بهزر
جواد إيه اللي بتقوله دا... خلاص إمشي تليفونك مبطلش رنين... ودلوقتي صهيب عايم في نفسه
. إسمه أبيه صهيب بلاش اسمه بدون ألقاب علشان مقلبش كفاية عليا برود حازم
أنا بحبك اوى ياجواد ربنا يخليك ليا... فعلا نعم مكسب الدنيا
الزوج الصالح ياحبيبي
بعد قليل إتجهت غزل لمليكة
صباح الورد على عر وستنا الجميلة... ياله حبيبتي علشان نروح الفندق زمان الميكب ارتست مستنيانا
صوبت نظر اتها لغزل وتحدثت بحزن... رغم حديث والدتها إلا أنها مازالت تشعر بالحزن
لسة بدري حبيبتي الساعة لسة تلاتة
اتجهت غزل بعدما علمت مايؤر ق روحها
مليكة إنت مش فرحانة علشان
اغمضت عيناها بأ لم
ليه بتقولي كدا... رفعت غزل ذ قنها ونظرت لها
حازم بيموت فيكي اوعي تكسري قلبه من مجرد نظرة الحزن اللي في عينيك
أنا سمعت كلامك لماما.. حبيبتي جاسر في مكان أحسن وهو أكيد سعيد بجو ازك
ثم اكملت حديثها مفسرة
لو زعلان منك مكنتيش حلمتي بيه.. اللي بيحب حد بيضحي علشانه... وهو لو عايش وعارف إنك بتحبي حازم صدقيني كان هيسلمك بايده له
ثم استرسلت حديثها
الحى ابقى من الميت يامليكة بلاش تكسري فر حتكوا من مجرد أوهام... حازم را جل ومهما كان بيحبك وبيحب جاسر عمره مايقبل على نفسه إنك تفكري في را جل تاني حتى لو كان ميت
وقفت مليكة أمامها
انت كبرتي اوي ياغزل وعقلتي... حبيبتي أنا عارفة إنك تتمنيلي السعادة... وعقبالك إنت وجواد
قهقهت عليها... أهو دا أنا أشك فيه... دا عليه بر ود واستفزاز مستحيل يكونوا في راجل
لكمتها مليكة بخفة
على فكرة اللي بتتكلمي عنه اخويا ومش أي حد دا جواد!!
هو جواد رجعك تاني ياغزل...
أردفت بها مليكة متسائلة..
ايوة يامليكة بقالنا شهر ونص
وضعت يديها على فمها من الصدمة
يعني اللي عملتيه دا كله وهو متجوزك... يخربيتك والله انت واحدة قا درة
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة
اسم الله عليه حضرة الضابط.. ماهو اللي بيعصبني وكل شوية يدخل عليا الاوضة بحجة ايه عايز يصلي بيا جماعة
قهقهت مليكة عليها
اهو كدا أطمن وأعرف إنك غزل... صراحة كنت شاكة فيكي يابت بقول مستحيل البت دي تفضل بالعقل دا... ياعيني عليك ياخويا ربنا واعدك بواحدة هبلة
وضعت يديها على وجه مليكة
هو انت سخنة.. اه أنا هبلة ياعيني وهو العاقل ياشيخة حرام عليكي
نظرت لها واردفت مسترسلة
عارفة لو متأخرناش على الست اللي في الفندق كنت قولتلك اخوكي حضرة الضابط العاقل عمل فيا إيه... اسكتي بالله عليكي... محدش فاهمه غيري... لا والبت الملزقة اللي كل شوية تقوله
جود ممكن تعملي الفون معرفش ماله
جتك قطر يفرمل فو قيكي ياشيخة... بتحسسني انه مهندس.. نظرت لمليكة التي تضحك بصخب عليها
هو انت مصدقة نفسك هتكوني دكتورة
لكمتها في كتفها
ليه الدكاترة محروم عليهم الهزار... بطلي ضحك يوووه يامليكة.
اضحكي ماهو مين يشهد للعر وسة غير عر يسها الأهبل عارفة لو مبحبوش كنت خلتها تشبع بيه وتشوف بر وده واستفزازه
يابت اسكتي يخر بيتك لو سمعك
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة
ولا يقدر يعمل فيا حاجة... خليه بس يقرب وشوفي هعمل فيه ايه
ايوة بالضبط كدا عايز اعرف آخرك وهتعملي فيا ايه يامراتي ياحلوة
فرغت فاهها عندما وجدته خلفها.. اتجه بنظره لمليكة وأردف غامزا
حازم مستنيكي ياقلبي تحت... وأنا هجيب عرو سة المولد الحلوة دي وآجي
بعد خروج مليكة حجزها بين يديه
عايز أعرف مراتي الحلوة كانت بتقول إيه..
جواد وسع كدا ..قاطعه طرق الباب
أجاب من خلف الباب
مين
ندى هانم خطيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا.... نظرت له وكأن صا عقة سقطت فوق رأ سها... اتجه بنظره سريعا لها وتفا جأ بحالتها ولمعان عيناها بالدموع
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولي روح
لا يبعث الحياة فيها إلا حضورك
عند صهيب بانتظار نهى
كان ينتظرها بالسيارة لاحت ذاكرته ابتسامة وهو يتذكرها عندما عرض عليها الزواج
فلاش باك قبل عدة أشهر
مساء بعد يوم عملا شاق توجه لغرفة مكتبها وجدها تجلس تعمل على حاسوبها وتتناول شطيرة من البيتزا طرق الباب ثم دلف للداخل
خلصتي ولا لسة وقفت ووضعت طعامها في العلبة التي تجاورها
اسفة لسة شوية جعت فقولت أكل حاجة
ضم شفتيه للأمام وتحدث ناظرا لعلبة البيتزا ريحتها منعنشة معدتي اتجه لها وجد اثار صلصة البيتزا
على فكرة اللي بياكل لوحده بيزور ضحكت عليه واتجهت له
على فكرة كنت لسة هعزم على حضرتك بس كالعادة سابقني بخطوة
خطى للداخل وجلس أمام مائدة صغيرة في الجانب
أنا قاعد مستني العزومة ابتسمت له ورحبت بالفكرة كثيرا اتجهت للعلبة وتناولتها ووضعتها أمامه ثم اتخذت مكانا بجانبه ولكن بعيدة بعض الشئ
نظر إلى هدوئها وابتسامتها الصافية وهي تقوم بتقطيع شريحة البيتزا رفعت نظرها إليه
إكيد مش مستني أعزم على حضرتك مش كدا ولا إيه
ظل نظراته تطا لعها بهدوء ملامحها الجميلة التي تأثره وبدأت دقات قلبه في وتيرة إرتفاعها
نهى رفعت نظرها إليه
طالعته بنظراتها البريئة وأردفت
نعم حمحم عندما وجد صوته لم يسعفه على خروج الكلمات
وقفت متجه لمكتبها ولكنها توقفت عن الحركة عندما تحدث بلهفة
مردتيش عليا وقولتي ايه في طلبي
استدارت له قاطبة جبينها ورسمت عدم فهمها له رغم إنها انتظرته لأسبوعا كامل حتى يفصح عن داخله ولكنه خيب آمالها
تمركزت عيناه عليها وابتسم بخفوت عندما وجدها تهرب بنظرها في جميع الاتجاهات
نصب عوده وتوجه ووقف بالقرب منها
لازم نتكلم يانهى سبتك مافيه الكفاية علشان تفكري وتدي لنفسك فرصة
ثم استكمل مستطردا
وأدي لنفسي فرصة كمان لازم نخرج من ماضينا
تحركت معه وجلست بجواره على بعد مسافة
استكمل حديثه
أنا مش هخبي عليكي وأقولك انا عديت الماضي واتجنبته وعايش طبيعي ابدا بالعكس مازال للماضي له أثار جانبية جوايا
خرجت من جو فه تنهيدة حارة حتى تبرد خلايا صدره
مش هتكلم كتير في الموضوع دا بس اللي عايز أقولك عليه احنا ممكن نداوي بعض نظر بعمق
طبعا لو ادتي نفسك فرصة وأنا كمان ونبدأ حياة جديدة متعرفيش يمكن القدر جمعنا علشان نعالج بعض من ماضي أليم إنت من خذلان حبيب وأنا من ضياع حبيب فكري كويس وزي ماقولتلك قبل كدا مهما كان رأيك أكيد هحترمه قالها ثم وقف متجها للخارج ولكنه تسمر في مكانه عندما استمع لصوت بكائها
استدار بجسده لها المه لبكائها وفسره بطريقة خاطئة
نهى خلاص انسي كأني ماقولتش حاجة لو أعرف ان طلبي هيعمل كدا صدقيني مستحيل قاطعته عندما اردفت بصوتا عالي بعض الشئ
أنا موافقة ياصهيب قالتها وهي تنظر له من خلف غشاوة دموعها ثم استكملت استرسال حديثها
موافقة اديك قلبي وحياتي كلها بس يارب تكون اد الثقة دي موافقة اد فن الماضي كله واتولد من جديد مع شخص له كل الاحترام والتقدير
ارتجف جسده من شدة سعادته عندما استمع لحديثها
وأنا بوعدك هراعي ربنا فيكي دي أهم حاجة وهسلمك قلبي تعملي فيه اللي إنت عايزاه بس سؤال غليظ على لساني
لما إنت مدكنة دا كله ليا ليه بتعيطي اردف بها وأردفت محذرة
صهيب لو سمحت مينفعش كدا مش علشان اتكلمنا يبقى منراعيش حدود ربنا ابعد لو سمحت
يالله ماهذه الاميرة التي خطفت قلبي وعقلي نبضات قلبه اذاعت في الارتفاع لقد خرجت عن السيطرة وجعلته
لن يتحكم بما يتفوه اللسان هنا نطق القلب بما يشعر به فقط فليعجز العقل عن مايفعله القلب
نهى أنا بحبك خرج من شروده عندما فتحت باب السيارة
اتأخرت عليك حبيبي ابتسم لها ابتسامته الساحرة وأجابها
ابدا ياروحي هوصلك علشان أرجع فيه حاجات عايز اعملها
عند حازم ومليكة
وصل للفندق
مليكة عايز أقولك أنا اسعد واحد في الدنيا النهاردة أتمنى احساسك يكون كدا معرفش ليه شايف حزن في عينيك
صدقني حبيبي أنا كمان سعيدة أوي بس إنت عارف مهما بتحب حبيبك مش كدا ولا إيه
خايفة مني يامليكة خايفة من حازم
أغمضت عيناها ثم فتحتها وتحدثت بهدوء
مش خايفة منك ياحازم عمري ماخفت منك بالعكس إنت أماني بس قاطعها وأردف
حبيبتي عايز أقولك اللي إنت عايزاه هعملوه حتى قبل ماتطلبيه ثم تنهد بهدوء
متخافيش يامليكة أنا معاكي للآخر
متجه للداخل وقلبها ينبض بسعادة
في شقة عاصم
النهاردة الفرح ياباشا ومراقبين زي ماحضرتك قولت للأسف البنات كل واحدة راحت مع جوزها وقف وبدأ يصيح
ماليش دعوة بالبنات غزل مانزلتش ماهو اكيد لازم تروح مع مليكة
انزل الرجل رأسه للأسفل
لسة مخرجتش من باب الفيلا ولا هي ولا حضرة الضابط بس لاحظنا واحدة داخلة عندهم
قطب جبينه مين دي
آجابه قائلا دي اللي كانت مخطوبة لحضرة الضابط
أشار بيده لخروج الرجل ثم وقف وتناول سيجاره وتحدث بينه وبين نفسه
ياترى ناوي علي إيه ياجواد الزفت وليه لحد دلوقتي متجوزتش يارب ميكونش اللي في بالى صح ياجواد
في بيروت
دخل ناجي على بثينه جلس بجوارها وهي تتفحص هاتفها
احنا هننزل مصر النهاردة بالليل جالنا أوامر بكدا معدش ينفع نقعد هنا بعد اللي حصل
ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
مين دول اللي عايزين يموتوك انت خسرت زيهم
زفر بغضب وتحدث
دول ناس كبيرة احنا مش ادهم يابثينة عندهم الغلطة بمو ته وعلشان متسأليش كتير دول السبب في مو ت اختك لو مستغنية عن عمرك خليكي هنا وقفت فجأة ونظر ات قاتمة والغضب يغمر وجهها
مين دول ياناجي وانت ازاي عارف بموضوع اختى مع اني قايلاك ان جواد هو اللي قتلها
كان التو تر سيد الموقف لا يطيق الجلوس أمامها عندما اردف بما يعذ ب فؤ ادها
بعد خروجه بدون جواب
بدأت تكسر كل الاشياء التي بجوارها
والله لادفعكم التمن غالي اصبروا عليا
عند غزل وجواد
الست ندى خطيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا وعايزة تشوف حضرتك إتجه بأنظا ره سريعا لغزل وجد عيناها لامعة بالدموع
تمام قوليلها نازل بعد شوية
اتجه مرة اخرى لجنيته حبيبي أنا معرفش ايه اللي فكرها بيا وحياتك عندي ياأغلى من روحي ماشفتها بقالي سنين تحدثت
أنا عارفة من غير ماتحلف أنا واثقة فيك
جواد هو هو يعني وبدأت تتلعثم بالكلمات
طالعها بنظرات عاشقة ثم أردف
حياة جواد وقلبه اللي ميهموش في الدنيا غيرك إنت وبس
رفعت نظرها له
إنت كتير عليا اوي حبيبي
مين اللي كتير على مين ياحبيبي
وقفت سريعا ونظرت له متفاجأة وأرفت متسائلة
انت قصدك ايه يعني الفستان دا فستان فرحي
اومأ مبتسما وهو يمسد على خصلاتها
مؤقتا حبيبي لحد لما اخلص القضية خايف عليكم كلكم وخاصة انت وأنا هاخد بالي كويس ولو على الفرح انا مش عايزة فرح خالص المهم نكون مع بعض
ياله إنزل شوف أستاذة ندى اللي بقالك ساعة لاطعها تحت
لاطعها تحت اردف بها مبتسما ماهي اللي جاية في وقت مش مناسب ثم اقترب منها أنا مكملتش اللي عايز اقوله
جواد انزل بقى متبقاش رخم رفع حاجبه
والله أنا رخم ماشي خليكي فاكرة بتقولي
جواد ياترى ندى جايلك ليه
رفع اكتافه واردف
معرفش ايه اللي فكرها بيا
قولي ليكون الأستاذ وحش الاستاذة
قهقه غامزا
والله أموتك وأمو تها ياجواد
وأمو ت أنا في قطتي وهي بدافع عن جو زها
وسع يابا رد وروح شوف الكونتسة ندى هانم رفع حاجبه واردف
هو انت يابنتي عليكي عفريت ظلت تلكمه وتصر خ بوجهه
امشي ياجواد بدل مااطلع جناني عليك
أعمل ايه ربنا واعدني بواحدة مجنونة كل ساعة بحال عاملة زي تقلبات أمشير
قهقه عليها واردف من بين ضحكاته
تعمليها ياحبي نزل للاسفل وهو مازال يقهقه عليها
قام الاتصال بصهيب
هتيجي على البيت ولا إيه آجابه صهيب عندي مشوار لازم أروحله الأول ياجواد وهرجع تاني على الفندق
وقف جواد على الدرج وأردف متسائلا
رايح فين ياصهيب دلوقتي فرحك النهاردة بلاش المشوار دا حبيبي عيش السعادة وإنسى الماضي
نظر صهيب من نافذة السيارة وهو يشعر بالاختناق
لازم أروح ياجواد سلام هشوفك بالليل
مسح جواد على وجهه بغضب من أفعال اخيه اتجه لغرفة الصالون التي توجد بها ندى
وقفت عندما رأته وابتسمت بسطت يديها واردفت
ازيك ياجواد عامل إيه
نظر ليديها الممدودة ولوجهها المبتسم ثم جلس واشار لها بالجلوس
ازيك استاذة ندى يارب تكوني كويسة
شعرت بالحزن من مقابلته الباردة لها
أنا كويسة ياجواد بس ياريت أنت اللي تكون كويس قاطعتهم أمل وهي تدخل عليهم
جواد هي غزل مشيت ولا لسة علشان اروح معها اتجه بنظره لندى وأردف بمغذى
غزل هتروح معايا إمشي إنت
جلست بجوارهم وأردفت بخبث
خلاص استناكم علشان اروح مع غزل ثم نظرت لندى مش تعرفني مين دي
مط شفتيه وهو يصوب نظراته لها
دي استاذة ندى مذيعة مشهورة ازاي متعرفهاش
اوه قصدك خطيبتك مش كدا وقف ووضع يديه بجيب بنطاله ونظر من
النافذة
كانت ياأمل وكان فعل ماضي مينفعش نرجعه اتجهت ندى ووقفت بجواره
جواد أنا مش عارفه أعيش من غيرك استدار بجسده لها ورمقها ساخرا
بس انا عرفت ومرتاح جاية ليه مش مكفيكي اللي عملتيه
نسيتي جواد الخا ين اللي كان واخدك كبري ثم استرسل مفسرا
ازاي جالك الجرأة تواجهيني بعد اللي عملتيه حد جها والشرر يتطا ير من مقلتيه
إحمدي ربنا إني نسيتك الصراحة مش نسيت اوي ممكن نصحح التعبير اللغوي ونقول اتنساتك
أمسكت يديه واردفت ببكاء
جواد اديني فرصة انا عارفة إني غلطت وجاية أتأسفلك ربنا بيسامح انت سامح كمان
دفع يديها بغضب
دا ربنا يااستاذة احنا بشر وانا مستحيل اسامحك على اللي عملتيه اقترب وهمس بجانب اذنيها
انت مغلطيش فيا يااستاذة انت دبحتى روحي ولولا اللي حصل وقتها صدقيني ربنا نجاكي مني
قالها ثم رفع يديه أمامها
غزل خط أحمر ياندى قولتلك الجملة دي من أول مقابلة بس انت استهنتي بكلامي
صر خت بوجهه
وأنا كنت إيه لما هي خط احمر أنا كنت ايه في حياتك
كان ليكي كل التقدير والاحترام مني كأي رجل بيحترم خطيبته عمري مااستغلتك في حاجة بالعكس كنت معاكي بما يرضي الله وبعدين جاية بعد خمس سنين تتكلمي في ايه انت اتجو زتي وكونتي أسرة جاية ليه لحياتي تاني
وصلت العاملة
اسفة ياباشا بس الميكب ارتست تبع الهانم الدكتورة وصلت نظر إليها
طلعيها ياهدى لغزل وقولي لغزل اجهزي زي ماجواد قالك
امل لوعايزة تستني غزل براحتك بس هي هتروح على الفرح على طول
اردف بكلماته ثم اتجه مغادر للخارج
جواد أردفت بها ندى بقوة
انت لسة متجوز غزل
ارتدى نظارته وتحدث قائلا
شئ ميخصكيش حياتي الخاصة مالكيش دخل بيها شرفتي يااستاذة شوفي الاستاذة تشرب إيه ياأمل
وصلت غزل حيث وقوفهم
نظرت ندى إليها بغضب لأنها اعتبرتها المسؤلة عن خروجها من حياته
ازيك ياندى عاملة ايه
لم تجيب ندى عليها ولكنها
نظرت إليها بتهكم ثم اسرعت للخارج
وقفت بجانبه
مالها دي نظر إليها مبتسما ناسيا أمل التي تنظر بصمت وتكاد تحر قهما بنظراتها
دي عايزة تمو تك خلي بالك أخدتيني منها
رفعت حا جبها واردفت متهكمة
قصدك اللي اخدتك ياحبي مني ولا نصحح التعبير اللي هربت بيها مني مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط
دفعت يديه بقوة مقولتش جاية ليه قالتها بغضب جاية ترجعني لعصمتها
قالها رافعا حاجبه بشقاوة
والله طيب كويس هنلاقي اللي اتلمك
قهقه عليها واردف من بين ضحكاته
يخربيت عقلك مش عارف أعمل إيه
سيبك من دا نستني جايه ليه
ضيق عيناه مستفهما
جواد انا هروح لمليكة مفيش داعي أنا متفقة مع نهى على كدا من إمبارح
اخفض رأسه وهمس لها
مرات جواد الألفي تخرج من أوضته عروسة الليلة
نعم هي مين دي اللي تخرج عروسة وحياة ربنا شكلك مبر شم النهاردة
ظل يضحك عليها ثم أردف من بين ضحكاته
لازم امشي حالا
حاولت أمل الاستماع لهما ولكنها لم تسمع شيئا ولكنها ذهلت عندما قبلها
خرجت لهما رفع جواد يديه وجمع شعرها على جنب
اطلعي وانا لما اخلص هكلمك تمام
اماءت براسها ولم تقو على الحديث
مساءا في إحدى افخم الفنادق بمحافظة القاهرة على النيل كان العمل بها على قدم وساق فاليوم ز فاف نجلا عائلة الالفي إحدى رجال الاعمال المشهورين بالبلد
نزلت أمام الفندق من سيارته المجهزة لسفرهما بعد الزفاف وقف لاستقبالها فكانت بالسيارة هي وأمل التي لم تتركها
بسط يديه إليها وتشابكت الايادي ثم سحبها لداخل الفندق بعيدا عن أعين الجميع نظر مبتسما لها
هتطلعي عند مليكة ومش عايز ميكب حبيبي ماشي أردف بها عندما وصلا الجناح الذي تجهز به العروسان
دخل جواد بعد الاستئذان كانت مليكة قد انتهت من زينتها اتجه ووقف أمامها
حقا كانت أميرة بفستانها الذي زاد من جمالها وأصبحت أجمل عر وس وعيونه اللامعة بسعادة لزو اج صغيرته وأميرة العيلة
ألف مبروك ياقلبي ودايما اشوف السعادة مسيطرة على حياتك
الله يبارك فيك ياحبيبي عقبال ليلتك يارب اردفت بها وهي تنظر لغزل بسعادة التي نزلت ببصرها للأسفل
تحدث إلى مليكة
دي مفاجأة حبيبة اخوكي هعملهكم ان شاء الله
ارتبكت غزل بوقفتها فتحدثت
أنا هروح اشوف نهى خلصت ولا لسة ثم خرجت سريعا عندما وجدت نظر اته مثبة عليها ادارت مليكة وجهه
أنا عرفت انك رجعت غزل ألف مبروك
جلس واجلسها بجواره أنا مقدرتش أبعد أكتر من كدا شوفتي الازوعة عملت في أخوكي إيه ابتسمت له وتحدثت
هي بتحبك برضو ياجواد وبتتمنى رضاك لو تشوفها كاتبة عنك إيه صدقني مستحيل تبعد عنها ولا
نزل ببصره للأسفل حزينا وأردف
شوفت مذكراتها وزعلت من نفسي جدا
ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
اوعى تكون مرجعها علشان كدا
مسح على وجهه بعنف وأردف
ياريت كان كدا كنت رحمت قلبي ومضعفتش كدا ثم استطرد مفسرا
علشان بجد عشقتها يامليكة شوفتي بقى ليا نقطة ضعف حسيت بصهيب دلوقتي وبيكي وعرفت أد إيه انتم قسيتوا ربتت على يديه
وربنا عوضنا حبيبي متنساش غزل تربيتك كمان يعني حبها مولود جواك بس انت اللي كنت بتهرب من دا
مش عايز اتكلم في الماضي أنا دلوقتي عايز اعملها فرح بس خايف من الخطوة دي فبقول هنعتبر فرحنا النهاردة
جحظت عيناها ثم اردفت
لا بتهزر ياجواد يعني إنت وغزل يعني ابتسم
ان شاء الله حبيبتي قولي يارب
الفستان بتاعها هيوصل بعد شوية حاولي تقنعيها تلبسه انا كنت جايبلها فستان تاني بس حسيته مش مميز عشر دقايق والفستان يوصل المهم عايزك تنسي كل حاجة الليلة دي أجمل ليالي العمر متخافيش جاسر مش زعلان منك
غزل قالتلك ياجواد
ايوة يامليكة متظلميش حازم حازم بيحبك بلاش تكسروا فرحتكم بحاجة اند فنت انا هعدي أشوف صهيب وحازم جهزوا ولا لسة وأنا كمان اجهز
ربنا يسعدك ياحبيبي يارب انت اتكلمت مع بابا
بابا اللي طلب مني أنا عايز افجأها أنا معرفها ان مفيش فرح وتعتبر فرحها النهاردة بس لازم افجأها قدام الكل
أمسكت يديه
بلاش ياجواد النهاردة أنا عايزة فرحك مميز مش مجرد إضافي نظر إليها
هو ليه الكل معترض على كدا
مش اعتراض ياحبيبي ابدا بس جواد لازم فرحه يكون مميز وبعدين غزل مش تستاهل كدا دي مهما كانت بنوته ومهما كانت بتحبك هتفضل بنت نفسها بليلة مميزة إحنا بنات ونعرف أكتر منك نظر للبعيد وشعر بو جع كأنه عا جز وكان يتمنى ان يجتمع شملهما الليلة
ربنا يسهل حبيبتي أنا هروح أشوف صهيب وحازم
جواد متزعلش قالتها مليكة أماء برأسه ثم خرج
وصلت غزل بعد فترة لمليكة نظرت مليكة لها وتحدثت
زوزو فيه فستان عندك جواد جبهولك ابتسمت لها وتحدثت مستطردة
شكله عايز يعمل ليلة مميزة حبيبتي النهاردة
أمأت لها بخجل ثم دخلت الغرفة لتبديل ملابسها بهدوء فهي على علم عندما قابلته اثناء خروجه من الغرفة ويبدو الحزن على وجهه
جود فيه إيه مالك
تنهد بحزن ونظر لها
شكلي هعمل زي ماقولتي وأصبر الشهر دا كمان مليكة مش موافقة اننا نعلن جوازنا النهاردة وأردفت مبتسمة
أنا قولتلك ياحبيبي قبل كدا مش مهم ولازم نكون موجودين جنبهم في ليلة زي دي اجابها
ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ياحبيبة قلبي وبما إن الليلة انضربت فيه فستان على وصول إلبسيه مش عجبني دا
بحبك على فكرة وأي حاجة بتجبها بتكون روعة وجميلة الفستان دا حلو نهى بتشكرلي فيه جدا غيريه برضو حا سه ضيق اصلي معر فتش اقيسه كويس اردف بها بخبث لكمته بذراعه
حاضر هلبسه علشان اسعد ك بس مش أكتر مش علشان قياسه
لا كدا أنا أخاف منك ناوية تعملي ايه ا يازوزو مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا
بعد فترة صعد جواد لإحضار مليكة والنزول بها
دلف الى غرفتها وجدها تقف تنتظره وجسدها ير تعش من هول اللحظة ابتسم لها
الف مبروك اميرتي الصغيرة وتحدثت بصوتا مختنق بالبكاء
ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك خرجت جنيته التي انتهت من زينتها
كان فستانا ابيض ينقشه بعض الورود الصغيرة من نفس اللون يبرز جسدها الرشيق إلا أنه أبرز جمالها وحجابها الذي أبرز بياض بشر تها و ميزه حمرة الخجل نظر لعيناها وبريقها اللامع الذي يظهر له وحده اقترب منها بخطوات سلحفية وتقابلت النظرات جنيته الجميلة التي عشقها منذ الصغر ولكنه لا يعلم بعشقه لها بل كان ينمو ويزداد ويتغلغل داخله حتى جعل عقله يتمرد على قلبه ولكن كيف للعقل أن يتحكم القلب ينبض بحبها اتجهت ببصرها لمليكة التي تنظر لهما بسعادة
نزلت بنظرها للأسفل
وهمس لها بحبك أكتر من الدنيا ومافيها وبتمنى من ربنا يجمعنا ببعض على خير ياأجمل هدية
حمحمت مليكة مردفة
على فكرة ياجود بيقولوا الفرح فرحي والله اعلم ياحبيبي ابتسم لإخته ثم اتجه بنظره لحبيبته
هسلم مليكة لحازم ورجعلك إياكي تنزلي من غيري
أومأت برأسها هستناك مقدرش أنزل من غيرك
والله شكلك ماهتسكتي الليلة إلا لما اعمل اللي بخططله
تبطأت مليكة يد أخيها هبوطا للأسفل خرجت في نفس الوقت نهى من غرفتها متبطأ يد والدها
ابتسم جواد لوالد نهى ثم اتجه بنظ ديره لها
الف مبروك يانهى
ميرسي ياجواد
نزلت نهى ووالدها اولا كان صهيب ينتظرها بأسفل الدرج
نزلت متمهلة بخطواتها كأنها تمشي على قلبه ترتدي ثوبها الأبيض الواسع بحجابها الذي زادها جمالا ويغطى وجهها بالشيفون
نظر لها أميرته حبيته وقف أمامها نظر والدها اليه
انا بهديك قطعة من روحي يابني أتمنى تحافظ عليها
أمسك يديها ونظر لداخل عيناها
متخافش ياعمي دي أغلى من روحي ومستحيل ازعلها
مبروك ياحبيبتي ربنا يجعلك ملكة حياتي
تبطأت يديه متجه للقاعة ولكنه انتظر نزول اخته
إتجه جواد بمليكة لحازم الذي كان ينتظرها
ألف مبروك ياحبيبي أنا طبعا مش هوصيك عليها لأني عارف ومتأكد إنك أكبر واصي عليها وجه نظره لإخته
ربنا يسعدكم ودايما السعادة منورة دروبكم
أقترب صهيب من أخته
ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك وبالرفاء والبنين ابتسمت له
ويسعدك ياقلب أختك نهى جميلة وطيبة ثم اتجه العرسان اتجاه القاعة
دقت الطبول وصدحت الموسيقى في أركان القاعة وعزفت الأغاني بطلة العروس الجميلة
فكانت طلتهم رائعة وفا تنة للأنظار وقف الجميع بانتظار العروس تدخل القاعة واعلنت اغنية
طلي بالابيض وصل العرسان للمكان المخصص لهما وقام الجميع بالمباركة لهما
اتجهت نجاة وعيناها تغشاها الدموع بفرحة قرة عيناه ابنتها وولدها
ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين يارب
ربنا يخليكي ليا ياست الكل
ثم ضمت نهى طبعا أنا مش هوصي حد فيكم أنا هقولكم عيشوا حياتكم ودوروا على السعادة واخطفوها
اتجهت لحازم وفعلت معه مثل صهيب
انتوا الاتنين ولادي وزي ماقولت لصهيب ونهى مش هوصي حد على التاني عايزة بس أقولكم السعادة دايما لحياتكم يارب وشوفوا الحب وأعملوا بيه حبكم غلب على القدر يارب تكونوا فهمتوني
ربنا يخليكي ليا ياأمي يارب
بالرفاء والبنين يابنتي وملكة قلبي
اتجهت حسناء ووقفت أمامهما
معرفش ليا عين أقولكم ربنا يسعدكم ولا لا بس أتمنى تسامحوني وتعرفوا ان حبكم كان أكبر من أي عقبات
ربنا يخليكي ليا ياماما يارب متزعليش مني مهما كان فإنت أمي
انا نسيت ياطنط وزي ماحضرتك شايفة احنا قدر بعض ابتسمت حسناء لهما ربنا يسعدكوا ياأولاد
بعد فترة اتجه العروسان للمكان المخصص للرقص جلست أمل تبحث عن جواد وغزل بعيناها ولكنها لم تجدهما
ماما غزل وجواد مش موجودين أنا مش مرتاحة لغيابهم دا تفتكري جواد بيحب غزل
صوبت نظراتها لها وتحدثت
ايه اللي بتقوليه دا ياأمل جواد بيعتبرهااخته
لا ياماما انا شوفته
ضيقت أشجان عيناها وأردفت متسائلة
ودي فيها اخيه ياهبلة ز فرت أمل بضيق وأردفت حزينة
لا ياماما أنا شوفت نظراته ليها عاملة إزاي طيب اسكتي نجاة وحسناء جايين علينا
في الغرفة ظلت تنتظره أكثر من نصف ساعة ولكنه لم يأتي كان يقف بجانب والده يستقبل المباركات من الجميع قطعه صوت هاتفه
جواد الفرح بدأ وحضرتك حابسني هنا والله هنزل قهقه عليها وأردف بسعادة من صوتها الغضبان
أنا قافل الأوضة ياحبيبي وريني هتنزلي إزاي جحظت عيناها من فعلته
بتهزر مش كدا أوعى تكون ناوي تحبسني هنا لبعد الفرح ابتعد قليلا عن والده
طيب قوليلي أعمل إيه وأنا لما شوفتك كدا اتجننت أسيبك إزاي والكل هيكلك بعيونه لا بعد الفرح هروحك
جوااااد صرخت به في الهاتف قام بإغلاق هاتفه واتجه لمكان والده وهو يبتسم على قطته الشر سة
وصلت حامل إليه ووقفت بجواره
العرسان حلوين أوي ياجواد عقبالك
رفع حاجبه وأردف بسخرية
طيب ماتدعي لنفسك ياأمل بتدعيلي ليه مش يمكن أن مكتفي باللي معايا
ضحكت بإستهزاء وياترى ياحبيبي مكتفي بمين
اتجه أحد الاشخاص وهو رجل مشهور من رجال الأعمال إليهما
ألف مبروك جواد باشا عقبالك ان شاءلله
ابتسم بمجاملة
متشكر لحضرتك أشار بعينيه لأمل خطيبتك دي
قاطعته أمل وهي تبسط يديها وتحيه متشكرين لحضرتك
صوب
لا مش خطيبتي دي بنت عمتي
نظر لأمل اهلا بحضرتك آنسة
أمل مش آنسة برضو ابتسمت بمرا وغة
ايوة يافندم آنسة اهلا بحضرتك استاذ
اسمي حاتم الشناوي
قطبت جبينها حضرتك صاحب الشناوي جروب أماء برأسه
تأفف جواد من سما جتها اللزجة وإبتسم بسخر يه لها
أمل ياحاتم بتحب الفرص
يعني ايه ياجواد ربت على كتفه وتحرك مفيش
استشا طت أمل غيظا منه وتحركت خلفه
تقصد إيه بكلامك