روايه للكاتبه سيلا وليد
تكلمها بس بتعمل عليا فيلم هندي علشان تقوم ياعم السحس إنما يابابا هي ماما بدلعك بإيه
بسونة ولا حسوني ضرب حسين يد فوق الاخرى الله يكون في عونك يانهى يابنتي على المجنون دا
وقف صهيب سريعا
تصدق نسيتها يابابا هروح أكلمها لتقول بكلم حد غيرها ألقى حسين الوسادة الموضوعة على الاريكة
إمشي من هنا يالا يخربيت فصلانك
في تركيا
بمنزل ليلى جلست تجاور زوجها محمود
محتاج حاجة حبيبي اعملهالك
ربت محمود على يديها
تسلميلي ياام جنة ربنا يخليكي ليا حبيبتي معلش ياليلى تقلت عليكي
ليه يامحمود بتقول كدا ياحبيبي ربنا يخليك لينا وبعدين لو مكنتش معاك في وجعك ياحبيبي هكون معاك إمتى بس
تطلع إليها وتحدث بحب
انا طلبت أنقل شغلي للسفارة المصرية في تركيا هنا علشان أفضل معاكم على طول
هو مينفعش ننقل القاهرة يامحمود
ربت على يديها وتحدث قائلا
بحاول ياقلبي إنت اللي رفضتي من البداية
وقولتي أروح مع حسناء
تنهدت بضيق بسبب حالة أختها الحزينة بعدما أخرجها حازم من حياته لولا تدخل
حسين ومصالحته لوالدته تذكرت ذلك اليوم عندما ذهبت لحسناء
فلاش باك
وقف حازم يصيح بصوتا عالي
إنت خلاص من النهاردة مالكيش ابن اعتبريني مت وتعتبريني ليه انا مت بالفعل نظر لخالته
كنتي تعرف باللي اختك عملته فيا مش كدا موتوني انتوا الاتنين وقعدتم تتفرجوا عليا ضحك باستهزاء
ايوة عارفين اني هسكت ازاي هروح اواجه ماهو اللي خطبها اخويا هروح اقول لأخويا خطبت حبيبتي ليه ونبدأ نكره بعض صفق على يديه
ضرب المنضدة بقدمه حتى تناثر كل ماعليها فسقط مهشما وبدأ يهدر بصوتا صاخب
ليه علشان إيه علشان قسوة قلبك انت ايه معقول تكوني انسانةطبيعية عايزة توجعي قلب واحدة في مقابل توجعي قلب ابوها أنا مش مسامحك ابدا يادكتورة عارفة ليه
نظر لداخل مقلتيها
علشان إبنك اكتر واحد اتأذى في اللعبة الحقيرة دي من النهاردة إنسي إن عندك ولد اشطبيه من حياتك ثم تركها وغادر
خرجت من شرودها عندما تحدث زوجها
مالك ياليلى لسة زعلانة علشان حسناء
تنهدت بحزن
حسناء صعبانة عليا اوي يامحمود هي اتظلمت عارفة انها ظلمت حسين بس هي كمان اتظلمت ياحبيبي
اختك غلطانة ياليلى متصلحيش الغلط بغلط كلنا عارفين حسين عمل ايه وقتها بس هي للأسف محاولتش تعذره بترمى غلطها عليه دايما
خلاص يامحمود اللي حصل حصل
عند صهيب
دخل غرفته يتحدث في هاتفه مع محبوبته
عاملة ايه ياقلبي وحشتيني
كانت تجلس على فراشها تشاهد حفلة خطوبتهما تحدثت معه بسعادة داخلية
كويسة حبيبي الحمد لله المهم إنت مجتش الشركة النهاردة بعد الضهر ليه
انا في الفيوم ياقلبي بابا اخدنا فجأة وروحنا معاه انصتت له ثم تحدثت متسائلة
ليه في حاجة ولا إيه
قهقه عليها افتحي الكاميرا ياقلبي وأنا أقولك خبر بمليون جنيه هيسعدك بس الأول اشوف عيون الغزال بتاعي ملكي لوحدي لحظات وفتحت الكاميرا للتحدث معه فيديو
وبعدهالك ياصهيب هقفل والله أنا نسيت ألبس هتتلم ولا اقفل
ضحك عليها وأردف مبتسما
مالك يابنتي بس ايه الجمال دا ياقلبي
صهيب اردفت بها بسخط ظل يضحك عليها
تمام خلاص ماتزقيش جتك نيلة في حلاوتك دي المهم ياقلبي عرفي باباكي ان شاء الله وقت مانرجع القاهرة هاجي علشان نحدد الفرح ايه رأيك في امبارح يانهنيهو
ضحكت بنعومة واردفت
وحياة ربنا إنت مش معقول إزاي ماسك شركة طويلة عريضة أموت وأعرف نستني يافصيل نزلت ليه الفيوم
علشان نجوز جواد أردف بها ببساطة
وقفت مذهولة وبدأت تتحدث له بغضب
يخربيتك ياصهيب على البيت اللي جنب بيتكوا دا اللي اتفقنا عليه انك تروح تجوزه بدل مانصالحه على غزل والله مامجوزاك اخبط دم اغك في الحيطة ياع يني عليكي ياغزل ياحبيبتي دا ممكن تم وت فيها
باااااااس يخربيت شهيصتك انتى ايه يابت نفسي أخد نفس ايه بلاعة واتفتحت طيب يانهى الكلب شوفي مين اللي هيتجوزك بت فصيلة والله لاقفل في وشك امشي يالة يابت اقلبي وشك بت رزلة وأنا اللي جاي أقولها كلام حب دي عايزة قفص طماطم تبعبيه أه وقال أنا العبيط اللي جاي أفرحك ستات هم
ظل يدور في الغرفة وهو كالمجنون
انا اتشتم من شبر ونص لا وبتحلف إنها مش هتتجوزني آه لو قدامي بدأ يحدث حاله
هعمل فيها ايه يعني والله ولا حاجة دا ابتسم بعفويه عندما تذكر اول اعترافه بمشاعره
فلاش باك
خرجت من الشركة ذات مساء متاخرة انتظرها خالد خارج الشركة كانت تتحدث مع والدها في الهاتف
ايوة يابابا لا ياحبيبي كان عندنا شغل كتير النهاردة ويادوب لسة مخلصين اجتماع وعربية الشغل هتوصلني البشمهندس قال السواق هيوصلني لحظة ووجدت خالد يقف امامها جذ بها من يديها
لازم نتكلم ماينفعش اللي بتعمليه دا اسمعيني وبعد كدا احكمي دفعته بقوة واشارت بسبابتها
اياك ترفع ايدك مرة تانية ثم تركته مغادرة للسيارة اتجه وقطع طريقها
مش هسيبك غير لما نتكلم
صرخت بوجهه لقد حولها بعدم قدرتها على التمسك بثباتها
ابعد عني مش عايزة اسمع صوتك فهمتني كانه لم يستمع لحديثها وجذبها بقوة متجها لسيارته اوقفه امن الشركة
فيه حاجة استاذة نهى
نظرت إليهم
ايوة خدوا المستفز دا بعيد عني دا واحد بيقطع طريقي اتجهوا اليه وبداوا التعامل معه بعنف دفعهم كثور متوحش
في هذه الأثناء كان صهيب يتجه لسيارته واستمع لاصوات الضجة خرج من چراچه متجها للصوت وجد نهى تقف ترتعش والأمن يحاول التحدث مع ذلك الوحش اتجه إليها وتحدث بخوف عندما رأى حالتها
نهى مالك فيه ايه
صهيب أردفت بها كالغريقة اتجهت له سريعا وتشبثت به وهي تختبئ خلفه خوفا من خالد
الذي كان يثور أمامهم استدار بجسده لها
اتجه بنظره إلى خالد الذي يقوم بسب الامن
سيبوه هذا مااردف به صهيب
اتجه خالد سريعا لنهى الذي ينظر إليها بشر
تشبثت نهى بملابس صهيب
صهيب انا خايفة منه دا عامل زي المجنون
ممكن تهدي يانهى هو أنا مش واقف اهدي حبيبتي أنا معاكي قالها بعفوية
ولكنها اختر قت صدرها لتدخل لقلبها دون استئذان حتى هو استغرب نفسه كيف نطقها بدون تفكير
اتجه بنظره لخالد عايز إيه وإيه الهمجية دي ياحضرة الدكتور بدل ماتكون مثل يحتذى بيه تجي وتهجم بالطريقة الهمجية دي
دفعه خالد وهو يصيح بوجهه أنا متكلمتش معاك أنا بتكلم مع خطيبتي
وقفت نهى بجوار صهيب
هي مين دي اللي خطيبتك أنا معرفكش ومن فضلك كفاية لحد كدا فضايح
تحرك متجها إليها وقف صهيب في طريقه أمسكه من ذراعه يحدجه والشرر يتطاير من مقلتيه ثم تحدث قائلا
خطوة كمان وهسكرلك رجلك أنا كلمتك بالذوق بس شكلي كنت غلطان اللي زيك ميعرفش عنه حاجة
ذهل خالد من حديث صهيب وتحدث بسخرية
وانت مين ان شاء الله محاميها
لا خطيبها أردف بها صهيب بصوتا مرتفع جحظت نهى عيناها مما حدث رفع صهيب سبابته امامه
قرب خطوة كمان وشوف هيحصلك ايه ثم اتجه لنهى وجذب يديها وتحرك متجها لسيارته وقف خالد مذهولا من الصدمة التي وجهها له صهيب
حاول تهدئة نفسه ولكنه شعر كان أحدهم ضربه بقلبه
تحركت نهى وهي لاتشعر بشيئا سوى كلمته التي اخترقت اشلاء قلبها لتجمع به نبضه مرة أخرى فتح لها باب السيارة ولم يتحدث ركبت بجواره كتمثال الصمت يعم المكان ظلا فترة لدقائق ومازال الصمت ولكن قطع صمتهم صهيب عندما أردف
أنا كنت عايز نقعد ونتكلم مع بعض الأول مكنش قصدي احجر على رايك ثم اتجه بجسده ونظر لها وأردف بهدوء
لازم نقعد يانهى ونتكلم انا بقالي فترة بحاول اتلاشى شعوري ناحيتك بس النهاردة خالد فجر الشعور دا اسمعيني واللي هتقولي عليه مهما كان هحترمه وكأنه محصلش
اغمضت عيناها كيف له لم يعرف كم هي مغرمة به منذ اللقاء الأول ورغم ذلك نظرت له
ممكن نتكلم بكرة لاني بجد مش قادرة أسمع حاجة النهاردة
تمام زي ماتحبي أنا هستنى لما تكوني مستعدة
شكرا ياصهيب قالتها وهي تنظر له تلاقت نظراتهم ابتسم لها بمحبة قطع ذكرياته عندما اتصلت به مرة آخرى
ينفع كدا ياصهيب تقفل في وشي طيب انا زعلانة ومش هصالحك وشوف هتصالحني ازاي
ضحك عليها واردف قائلا
تعرفي يابت يانهى بحبك اوي
حبيبي ياناس المهم سيبك من سهوكتك دي وقولي للدرجادي جواد هانت عليه غزل قدر يتجوز غيرها
لا ياقلبي جواد اتجوز غزل بس الموضوع المرادي سري علشان نعرف نمسك ابن عمها
صرخت بأعلى صوتها
قول والله جواد رجع غزل
باسك عقرب يخلص عليكي ياشيخة
خلاص ياصهيبوتي نهنيهو هتون عليك من الفرحة والله ياحبيبي مش بقولك كنت زعلانه أوي على غزل دا جواد دا حبيب عمرها سنين وهي بتعشقه بصمت ويوم ما الدنيا تضحكلها ياحبيبتي تضربها على قفاها صهيبوتي زعلان
خلاص يانهى مش زعلان أردف بها بحزن
مالك ياصهيب ايه اللي مزعلك
تنفس بعمق ثم أخرج زفيرا حارا كأنه يعاقب نفسه
أنا الفترة الاخيرة كنت بعامل غزل وحش جدا زعلان من نفسي
أوي قاطعته نهى مردفة له بهدوء
معلش حبيبي احلايام هتداوي الجروح المهم هي رجعت لجواد والباقي سهل اكملت مفسرة
غزل بتحبك أوي مستحيل تزعل منك هي ممكن واخدة على خاطرها لأنك عندها
حاجة مقدسة ووقت مااحتاجتك دوست عليها زي جواد
تنفس بتثاقل لعلم صحة حديث نهى مسح على وجهه بك فيه يقاوم غصة تستقر بحلقه عندما تذكر حديثها منذ ذلك اليوم
دخل عليها الغرفة بعد خروج جواد بهذه الحالة وبدا يتحدث بغضب
يارب تكوني اتبسطي دلوقتي وحققتي حلمك دكتورة غزل ثم أستطرد حديثه المؤلم
انا بتأسف لنفسي إن عرفت واحدة زيك وكانت صاحبتي بتأسف لنفسي اني اتهاونت معاكي وسبتك تغلطي وكنت باخد حقك ياآسفي على نفسي منك ياغزل
من النهاردة مش عايز ألمح طيفك حتى سمعاني وانسيني ولا أقولك اعتبيرني مت زي جاسر اردف بها خارجا من الغرفة كالمطارد لعدوه
خرج من شروده عندما ظلت نهى تتحدث معه صهيب روحت فين
أنا أهو ياحبيبي
عند حازم
دخل منزله وهو يتذكر طفولته مع والده كان يبلغ من العمر خمس سنوات
كانت تجلس حسناء تشاهد التلفاز ولم تهتم لفرحة نجلها نظرت لهما وتحدثت
ان شاء الله بعد اذنكوا انا جاية تعبانة من المستشفى عايزة أرتاح
قطب جبينه حسن والد حازم
مش هتغدي إبنك ياحسناء قبل ماتنامي
زفرت بضيق
الدادة هتاكله أنا تعبانة ولازم ارتاح عندي شغل في العيادة الساعة سبعة ثم تحركت متجهة لغرفتها ولكنها وقفت فجأة عندما تحدث حازم
أنا هروح لطنط نجاة اتغدى مع جواد هو لسة راجع معايا وأكيد مامته عاملاله اكله اللي بيحبه مش زي حضرتك ياماما
أسرعت اليها وصفعته على خديه
إنت اتجننت ياولد إزاي تتكلم معايا كدا ثم رفعت يديها أمامه
إياك تخرج من الباب دا وجواد دا متتعاملش معاه تاني سمعتني ولا لأ
اتجه حسن اليها وتحدث بصوتا مرتفع
إنت ازاي تتكلمى مع الولد بالطريقة دي وبعدين جواد اخوه وابن عمه وصاحبه مالك بقالك كام يوم مش طبيعية ليه
إنت بتزعقلي ياحسن قدام الولد عايز الولد يقول بابا مبيحترمش ماما نظر حسن إلى حازم ثم اردف
زومي حبيبي روح بيت عمك خلي طنط نجاة تأكلك مع جواد وصهيب حبيبي
تساقطت دموع حازم قائلا
لا يابابا خلاص أنا هروح لدادة سعاد علشان ماما متزعلش مني ثم اتجه إلى مربيته
خرج من شروده وذكرياته التي بعضها تشعره بالحنين لوالده والبعض بغضه لماضي والدته الذي عرفه منذ فترة وليته لم يعلم به
دخل حسين وجده جالسا ويضع رأ سه بين راحتيه
مالك ياحبيبي سبتنا وجيت هنا ليه
وقف عندما دخل عمه
مفيش ياعمو بحاول اراجع ذكرياتي في البيت دا حضرتك عارف من ساعة مااشتريت بيتي ماجتش هنا
ربت حسين على كتفه
تعيش وتفتكر ياحبيبي باباك كان من اجدع الناس واكثرهم احتراما واشجعهم كمان
ن ظر لعمه بهدوء
علشان كدا راح اتجوز حبيبتك مش كدا
اتسعت حدقتيه شيئا فشيئا وصدمة قوية زلزلته حتى أشعرته بعدم القدرة على الحركة
إيه اللي بتقوله دا ياحازم
مسح حازم وجهه بعنف وتحدث حزينا متألما
عايز أعرف بس بابا كان عارف بحبكوا وراح اتجوزها عندا فيك زي ماهي عملت ولا لا
لا ياحبيبي باباك مش بالانحطاط دا باباك كان اعظم راجل في الدنيا عمره مافكر يجرح حد ثم استدار مواليه ظهره
انت ليه بتوجع نفسك بالماضي ياحبيبي كل واحد مننا عاش حياة مقدرة له ليه بتقلب وتجيب حاجات اند فنت من سنين
ضرب حازم على صدره
علشان أنا كنت ثمرة الماضي الحزين دا أنا اللي دفعته ياعمي امي اللي دمرتني ولا ابويا ولا حضرتك
استدار سريعا له
والله يابني ماأعرف حاجة من دا كله كل اللي أعرفه ان جواد جه وقالي مليكة تعبانة علشان ميرنا مشيت معرفش انكم كنتوا بتحبوا بعض ولا أعرف تخطيط حسناء أنا عند اولادي مبرحمش حد ياابني وخاصة أمك ثم استطرد حديثه
وأهو القدر جمعكم تاني ليه نرجع ندور في اللي يوجع قلوبنا
صوب نظرات وجع لعمه وتحدث قائلا
فعلا ياعمي المهم إننا رجعنا حتى لو هي اتجوزت واحد تاني ولولا القدر كانت زمانها خلفت منه فعلا لازم نحمد ربنا
تنهد حسين وحاول ارضائه فربت على ظهره
انسى يابني علشان تعيش سعيد لازم تنسى ثم تركه وغادر
عند جواد وغزل
زفر بضيق محاولا التحكم في أعصابه عندما وجدها تجلس وتنظر للبعيد وكأنه لم يكن موجود ثم مطت شفتيها وتحدثت بنبرة غا ضبة
تاني مرة متشدنيش زي البهيمة كدا قدام حد أنا مش الجارية بتاعة معالي الباشا وعايزة اعرفك العقد اللي اتكتب من شوية مالوش أهمية عندي ماشي
رد عليها بلوم واستنكار لحديثها
حتى لو مالوش أهمية يامحترمة المفروض متقوليش كدا
نظرت للأسفل
وتحدثت بنبرة حزينة
علشان متكرهش نفسك أكتر من كدا ياحضرة الضابط رفعت نظرها له
مش دا كلامك ياجو زي الغالي اللي متجو زني بالتهديد
جلس بجوارها ونظر للبعيد وتحدث
دايما عند وبس مفيش حاجة أسمها عقل تفكري بيه معرفش إنت ناوية تعملي إيه أكتر من اللي عملتيه
ياريت تعقلي ياغزل لو عايزة حياتنا تستقر
غزل
توجهت بنظرها إليه وهو يجلس بالقرب جاهد نفسه وتحدث
مش عايز حد يعرف بموضوع جوازنا
رفعت حاجبها بغيظ من حديثه
ودا ليه ان شاء الله ايكونش حضرة الضابط خايف حد يعرف
انه اتجو ز ويبطلوا معاكسته ضحك عليها وعلى غيرتها الطفولية وتحدث وهو مبتسم
لا مش علشان كدا وأنا لو عايز ميهمنيش حد هبت واقفة
طيب خليك مع خيالاتك ومعجبينك ياحضرة الضابط انا مبقاش ليا نفس اتذليت مافيه الكفاية
علشان متكهرش نفسك ياحبيبي أردفت بها و اتجهت مغادرة للداخل
غزل صاح بها بقوة
متبقيش هبلة ستات العالم كلهم مايسوش نظرة من عنيك عندي قالها بينه وبين نفسه ورغم ذلك أقترب منها وقال عكس مافي داخله
مش عايز حد يعرف بجوازنا
صوبت له نظرات نا رية
متخفش مش هعرف حد لانه فعلا مفيش
جواز بينا العقد دا كأنه هوا تنفس بغضب من هذه الشرسة وتحدث قائلا
غلطانة وبجحة كمان ربنا يصبرني عليكي ومفقدش أعصا بي دا لو ادتلك قلم هيغمى عليكي
في صباح اليوم التالي تحرك متجها للاسفل وجدهم يتناولون القهوة
صباح الخير
نظر والده له بتقييم
ايه يابني انت منمتش ولا إيه
فر ك وجهه
صليت الفجر ونمت ساعتين عندي سفر بكرة وهغيب شهر كدا يابابا
تغيب شهر دا إحنا كنا عايزين
نحدد فرح أخوك ياحبيبي
وماله يابابا حدده على رجوعي إن شاء الله
لا ياحبيبي لما تيجي بالسلامة وبعدين إحنا خلاص داخلين على الشهر الكريم ثم اكمل مفسرا
هتسافر فين
لسة معرفش يابابا لما أعرف هقولك فهم والده أنه لا يريده يعرف تحركاته
وقفت غزل
ياله ياعمو علشان عندي سكشن على الساعة تلاته
ياله حبيبتي قالها حسين عندما وقف رفع نظره لها
استني هوصلك أنا نظرت له وتحدثت
ضحك حازم وصهيب اللذان يجلسان يتناولا قهوتهما والله البت دي جدعة بتضرب وتجري تعيط
رجع مساءا من عمله
نظر حوله يبحث عنها بعينيه فهو لم يراها بعدما رجعت في سيارة حسين كان الجميع يجلس بالحديقة
ا همس والده
اللي بدور عليها مش هنا يالا
رفع حاجبه ونظر لوالده بغيظ
وياترى إيه اللي بدور عليه ياسحس أنا مبدورش على حد
قهقه حسين عليه هتصيع على بابا يالا
وقف ينفخ بضيق من والده
اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشو ق يحرقه بعد فترة جالسا بغرفته
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى ثم إتجه لمنزلها
دلف وجدها تنا م بعمق وجهها الملائكي المحبب لقلبه يتأ مل ملامحها الجميلة المحببة لديه ابتسم عندما تذكر شراستها له في الفيوم
عايزة تربيني ياقطتي وماله نربي بعض يارو حي نفسي أشوف وشك لما تصحي وتلاقيني
ظل يمسد على شعرها بحنان معقول من غيرك مش عارف أعيش لدرجة دي أثر تي فيا ياغزل لدرجة دي مش عارف اتنفس وانت بعيد عني لمح هاتفها أمسكه
ابتسم بحب
وإنت الحياة ياروحي
فحص غرفتها وجد بجانب الفراش أجندة يكتب عليها مذكرات حياتي فتحها وبدأ يقرأ مافيها صفحة تلو الاخرى وبدأت عيناه تر قرق بالدموع من كلماتها التي نقشتها بدموعها بدأ يعاتب نفسه على مافعله بها
قد حان وقت الفجر
اتجه لمنزله لكي يستعد لصلاة الفجر دخل غرفته وبعد لحظات استمع الى الطرق على غرفته
ظن انه صهيب ولكنه تفاجئ بأمل
فيه إيه ياامل جاية ليه دفعته ودلفت للداخل
عايزة اتكلم معاك استنيتك كتير معرفش ايه اللي آخرك كدا
وقف عاقدا ذراعيه وتحدث إليها بغلاظة
إياكي تقربي مني تاني هكسرلك ايدك مين دا اللي خايف يضعف يابت دار حولها وأشار عليها باستخفاف
إنت لا فوقي لنفسك إنت يوم ماخرجتي من البيت دا دفنتك في الطين المعفن عرفاه اكيد اللي بيكون جنب الزبالة
اقترب منها وأكمل مستطردا حديثه
لكن لما عقلت وعرفت المحترم والنضيف من اللي بلاش أكمل اتمنيت اني أمسح الفترة دي بمساحة ز فرة زي صاحبتها
ثم أشار للباب المفتوح وتحدث غاضب
برة واياكي تخطي عتبة الأوضة دي تاني الاوضة دي مراتي بس اللي بتدخلها
جحظت عيناها من الشخص الذي أمامها
معقولة اكون كر هتك في الستات كلها علشان كدا متجو زتش لحد دلوقتي
قهقه عليها وحدث ساخرا
مين دا اللي كره الستات بسبب الحلوة دا إنت غلبانة ماليش نفسي اضحك على نكتك الهايفة إمشي علشان الوقت دا وقت الدعاء للناس النضيفة اللي بتستعد للصلاة حاجة إنت متعرفيش عنها حاجة ثم صوب لها نظرات نا رية
اطلعي برة مش عايز أشوف وشك في اوضتي وجناحي كله مفكرة نفسك مين علشان تيجي تقعدي في أوضة غزل هي طقت منك يابت
ضيقت عيناها مذ هولة
يعني إنت السبب في نقلاني فوق
برررررة أردف بها بصياح مما أدى الى توجه صهيب له
تفاجئ صهيب بوجود أمل نظر لأخيه وأردف مهديا اياه
إهدى ياجواد بابا ممكن يصحى وتبقى مشكلة خدها من قدامي ياصهيب علشان متغابش عليها أردف بها بحذر موجه لها
تحركت مغادرة وهي تتحدث بغضب
ماشي ياجواد هشوف مين اللي هيندم ويروح للتاني يترجاه
بعد قليل توجه للمسجد لإقامة صلاة الفجر هو وصهيب وحازم تحدث حازم
ماتيجو نلف بالعجل شوية زي زمان وضع يديه في جيبه ليخرج هاتفه ولكنه لم يجده ظن إنه تاركه في منزله
هشوف تليفوني علشان عندي سفر كمان اربع ساعات كدا لازم يكون معايا
امسكه حازم من يديه
إنت مسافر برة مصر ولا جوها
نظر للبعيد وتحدث بهدوء
برة مصر جالنا إخبارية ان فيه حد بمول الجماعات الار هابية دي في دولة ما وللأسف الممول دا شريك مصري المخابرات أدتنا معلومات بس واحنا لازم نتحرك على الاساس دا
اهتم صهيب لحديث اخيه
إنت مسافر فين ياجواد لسة معرفش أجابه ببساطة وتحرك
نظر له حازم وتحدث
مستحيل يقولك دي اسرار ياحبيبي هو يقولك مسافر وبس لكن فين ومع مين لا
تنهد بهدوء
خايف عليه من شغله دا من ساعة مااترقى وهو مابيقعدش يومين مرتاح
ربت حازم على كتفه
دي رسالته ياحبيبي ولازم يأديها على اكمل وجهه ادعيله ربنا يحفظه ويرجعه بالسلامة
على فكرة بابا قال مفيش جو از إلا لما جواد يرجع واحنا داخلين على الشهر المبارك يعني هنأجل لبعض العيد إيه رأيك
اللي يشوفه عمي ياصهيب أنا موافق عليه
في غرفة غزل قبل قليل
استيقظت على صوت منبهها ظلت تتثأب بعد إستيقاظها ولكن لمحت الوسادة موضوعة بالأسفل بجوارها رفعتها بجوارها وحاولت تتذكر كيف انزلتها بالأسفل
ياترى لحد إمتى هنفضل بعيد عن بعض ياجواد واحنا بنتمنى قرب بعض نفسي في ليلة زي زمان نفضل نحكي فيها واإنت تنهدت ثم دعت ربها
يارب قرب البعيد يارب ماتفرقنا أكتر من كدا ثم وقفت متجه للمرحاض ولكن لفت انتباهها هاتفه ابتسمت بخبث ثم وضعته تحت الوسادة
خرجت تجفف وجهها وجدته يبحث عن هاتفه بالغرفة
أغمض عيناه وهو مازال مواليها بظهره
رفعت حا جبها بغيظ من بروده وعدم اهتمامه كما ظنت
إنت ايه القطة أكلت لسانك ثم استدارت ووقفت أمامه بمظهرها الطفولي أقتربت ونظرت داخل مقلتيه ثم رفعت هاتفه
بدور على دا انا قولت اكيد نسيته ثم اقتر بت من اذنيه
وهمست له دايما الحرامي بيمسح الدلايل وراه بس ياعني حضرة الضابط نسي الدليل
خطى اليها رأت نظراته المتو حشة لها
تعرفي كنتي صعبانه عليا أصحيكي بس اهو صحيتي فليه لا ثم صمت ناظرا لمقلتيها
وضعت يد يها أمامه
غمض عينك ياجواد عيب كدا
أهو كدا غمضت حلو مش شايف حاجة دلوقتي
لكمته بكتفه وسع سبني والله لأقول لعمو
هتقولي لعمو إيه ياحبيبة عمو ياله سامعك ياقطة
والله انا كنت بهزر معاك اعتبرني عيلة وغلطت جذب هاتفه من يديها متحركا للخارج ضربت بقد مها في الارض وتحدثت
والله بارد ومستفز ياجواد رجع إليها سريعا بعدما خرج من غرفتها
فعلا ياحبيبي أكون بارد ومستفز لو سبت الجمال
ضر ب الباب بقدمه وبدأ يصرخ بها من خلف الباب عندك حق ماهو أنا اللي غبي جريت وراكي رغم اللي عملتيه ماشي ياغزل براحتك ثم تركها وكأن شياطينه تخا نقه
بعد مرور شهرا رجع من سفره
دلف مساء إلى منزله وجد والدته تجلس حز ينة وعينا ها تر قرق بالدمع نظر إليها مستغر با حالتها ألقى تحية المساء
نظرت إليه كمن وجد ضالته
حبيبي حمدالله على سلامتك
كدا ياجواد تغيب الوقت دا كله إيه يابني مش مراعي الظروف اللي إحنا فيها
قبل رأسها
آسف ياماما غصب عني كان عندي شغل برة القاهرة
دا إنت محاولتش تتصل ولا مرة يابني ليه كدا أول مره تعملها
معلش ياماما انشغلت وكنت في مكان خارج التغطية
نظرت له وأردفت حتى عن غزل ياجواد
زفر بضيق ثم نظر لوالدته ماما لو سمحتي انا جاي تعبان وعايز أنام تقريبا مابنمش خالص بعد إذنك
ماسألتش عن غزل يعني ياحضرة الضابط أردفت بها مليكة بحزن أستدار لها
و ياترى الهانم عاملة بلوة ايه المرادي
غزل معزو لة ياحضرة الضابط بقالها إسبوع وحالتها مبتتحسنش خالص ايه رأيك خليك هربان كدا ياجواد مااشوف أخرتها ايه
نظر لوالدته مستفهما عن كلمات مليكة
حازم أخدها عنده بعد ماعملت التحليل وطلعت ايجابية بالكرونا شكلها اتعدت من الجامعة
أسرع اتجاه منزل حازم دون حديث
دخل وجد حازم يجلس ويعمل على جهازه المحمول سأله بقلبا ملهوف
فين غزل ياحازم
أشار له على الغرفة التي تعتزل بها ويوجد ممرضة بالخارج للإشراف على حالتها
خطى إلى الغرفة سريعا
وقف حازم أمامه
جواد إنت رايح فين إياك تدخل جوا الدكاترة مناعنا من الاختلاط
دفعه جواد ودلف للداخل وجدها تنام مغر وزة ببعض الابر ويوضع لها جهاز تنفس جحظت عيناه من حالتها التي رآها بها وتألم قلبه ضاغطا على وجعه منها ثم
سار إليها بخطوات هادئة حتى وصل إليها
جلس على الفراش فتحت عينها تفاجأت به بجانبها حاولت الحديث ولكنها غير قادرة
تحدث
عاملة ايه حاسة بإيه اتجهت للجانب الاخر عندما أقترب منها حتى لا تنقل له العدوى
بعد الشر عنك ياقلب جواد يارتني كنت أنا حاولت أن ترفع يديها إليه ولكنها لم تقو
أطبقت جفنيها المتعبين تاركة لدموعها التساقط ثم أردفت له بوجع
ليه كدا حرام عليك بتوجع قلبي ليه
تفتكري هكون مرتاح وانت بتتألمي لوحدك إنت متعرفيش إن حياتي كلها إنت وبس
مسد على شعرها بحنان ثم ذهبت مرة آخرى بالنوم طرقت الممرضة على الغرف وتحدثت
لو سمحت يافندم مينفعش كدا إنت ممكن تتعدي بطريقتك دي أسرعت والدته الى فيلا حازم ووقفت على باب الغرفة
ينفع كدا ياجواد ايه اللي عملته دا يابني ليه تدخل لعندها كدا ظلت تتحدث إليه من أمام الباب
نظر لوالدته وهو يكاد يتنفس من الحزن على محبوبة القلب
ماما إمشي لو سمحتي أنا مش هسبها لوحدها
توجه حازم له
تعالى ياجواد هي اتحسنت عن الأول كدا بتأذي نفسك بلا داعي الممرضة متبعاها
اغلق باب الغرفة ولم يتحدث
مراتي أنا أولى بيها مش عايز حد ينصحني أعمل ايه
معرفش ليه الدنيا بتستكر عليكي الفرحة ياقلبي كل ماتخرجى من حاجة بتقوعي في حاجة تانية فوقي ياغزل جوادك تعبان من غيرك تمنى لو يرجع بهما الزمن لم يؤلم قلبها حتى لو لحظات
عجبا لك ياابن آدم لا تعلم
قيمة الشئ إلا إذا
دخلت الممرضة وقامت بحقنها وإعطاءها بعض الأدوية فتح عيناه عندما دخلت
نظرت له وتحدثت ناصحة
لو سمحت يافندم لازم تاخد نفس جرعتهاالمصل علشان متحملش لنفس الفيروس لو سمحت الفيروس مش ضعيف علشان نستهتر كدا
هي عاملة ايه دلوقتي
وليه دايما نايمة مابتفقوش ومبتكلش ليه
أجابته بعملية
هي اتحسنت شوية أما باانسبة للأكل فأنا بدلها خضروات وفواكه كتير بس للأسف هي رافضة تاكل أردفت بها الممرضة من خلف واقيها التي ترتديه
تماما هاتي وجبتها وأنا هصحيها علشان تاكل أمات براسها وتحدثت قائلة
لازم تاخد من نفس علاجها علشان نلحق الفيروس من أوله
نظر لغزل التي تنام بعمق
أطمن عليها الأول وبعد كدا ربنا يسهل
يافندم لو سمحت قاطعها برفع يديه
هاتي الأكل ومش عايز كلام كتير
تحركت مغادرة الغرفة لإحضار طعامها اتجه جواد لغزل
زوزو حبيبتي قومي ياله علشان ناكل مع بعض أنا جعان اوي فتحت عيناها مبتسمة له كأنها تحلم
جواد إنت هنا ولا أنا بحلم
رفع جهاز التنفس عنها واردف مبتسما
لازم تاخدي تنفس صناعي علشان تقدري تاكلي لكمته في كتفه
بس بقى على طول كدا
طالعته بحب قائلة
قهقه عليها وتحدث من بين ضحكاته
لا ماتثقيش ياقلبي اوي أنا وأنت والكرونا تالتنا ممكن نعمل بيها أحلى شغل
تنفسها بدأ يقل تدريجيا أسرع يضع لها الجهاز ضاما لها بخوف قلبه الذي يأن وجعا عليها
دخلت الممرضة بالطعام وأردفت
بعد ماتاكل لازم تاخد الادوية دي وحضرتك كمان أماء برأسه دون حديث
تنفسها طبيعي يقل كدا
ايوة يافندم علشان الرئة مصابة بالفيروس لسة بس هي اتحسنت كتير دا مكنتش بتقدر تتكلم ولا تشيل الجهاز دلوقتي أحسن بكتير
اجلسها بجواره وبدأ يطعمها بهدوء ظل بجوارها لمدة ثلاث أيام
اخذ دوائه بعدما امرته غزل
بعد يومين آخرى بدأت غزل بالتحسن وجواد الذي ظهرت عليه علامات الإرهاق والتعب
بعدما شعر بو جع بجسده بدأ يبعد عنها بعدما وجد تحسن بحالتها كاملا
جلس بعيدا وتغير معاملته كليا معها وتحدث بغضب إلى حد ما حتى لا يجعلها تقترب منه
كدا إنت بقيتي كويسة لازم تفوقي علشان دراستك دخلت الممرضة لقياس حرارته ولكنه رفع يديه أمامها
انا كويس شوفيها هي عاملة ايه
اتجهت الممرضة لها وفحصتها
وتحدث قائلة الباشمهندس كلم الدكتور وجاي في الطريق
تمام وقت مايوصل دخليه كان يجلس وهو يشعر بالآلام شديدة في عظا مه وارتفاع بدرجة حرارته ولكنه حاول عدم اظهار حالته أمامها حتى لا تقترب منه
بدأ يتحدث معها بغضب وعنف احيانا ويجلس بجانب في الغرفة دخل الطبيب إليهما أشار جواد على غزل
طمني عليه لو سمحت يادكتور
بعد فحصها وعمل تحليلها للمرة الثالثة تاكد من خلو جسدها من الفيروس بعد مكوثها لمدة اكثر من اسبوعين
اتجه الطيب إليه لفحصه ولكنه نظر لغزل
هي دلوقتي ممكن تخرج عادي وتختلط بالناس أجابه الطبيب بتأكيد
هي نيجتف دلوقتى يعني عادية جدا
نظر لها وتحدث روحي لماما نجاة وأنا شوية جايلك
حاضر تحدثت بها وهي خارجة لكي تتقي غضبه الذي ظهر في عينيه وهو يتحدث إليها عندما كانت تجلس أمام الطبيب بشعرها
بعد الكشف عليه اثبتت التحاليل بآجابية الفيروس لديه تحدث الطبيب ناصحا
المفروض طبعا تعزل نفسا وزي ماعملنا مع الانسة لازم يكون معاك وتمشي ببتركول الكرونا
دخل حازم اليهما بعد خروج غزل ولكن أوقفه جواد بيديه
خليك عندك ياحازم علشان متتعديش زفر حازم بضيق وبدأ ير كل المنضدة بقدمه
قولتلك ياجواد خليك بعيد بس إنت معرفش أقولك ايه زهقت من تسرعك
بعد خروج الطبيب وإعطائه المعلومات والارشادات الكاملة تحدث عبر الهاتف لحازم
انا هروح بيت المزرعة علشان ماما متزعلش وكمان غزل لو عرفت مش هتسكت وإنت يبقى عرفهم إني سافرت فجاة تحدث حازم معنفا اياه
مستحيل ياجواد اسيبك لوحدك انسى
حازم لو سمحت انت مش صغير
نظر له بتحدي وتحدث
ولا إنت كنت صغير هاجي معاك اصل والله هروح أقول لغزل وتفضلوا انتوا الاتنين تعدوا بعض كان لازم تبو سها ماتحترم نفسك شوية ابتسم له رغم شعوره بالآلام التى تنخر عظا مه ارتدى الماسك خاصته متوجها لبيت المزرعة وحازم خلفه بعدما أخبرهم بسفره ظل جواد اسبوعين كاملين بالمنزل وهو ينازع من ذلك الفيروس العنيد الذي قضى على الكثير من الناس بعض اسبوعين بعدما استعاد نشاطه رجع لمنزله قابله سيف الذي ظهر وجهه الحزن
وقف امامه وأردف متسائلا
مالك ياسيف زعلان ليه
نظر حوله ولم يجيبه ورغم وجعه إلا انه ابتسم بهدوء
مفيش ياحبيبي رمضان كريم كان نفسى نروح نقضي اول يومين في رمضان
ربت على كتفه وأردف بهدوء
هنروح أخر رمضان علشان غزل بتمتحن دلوقتي أومأ سيف برأسه وتحرك مغادرا سيف أردف بها جواد بهدوء
عملت إيه في تركيا اتكلمت مع بابا ميرنا
نظر للبعيد ورد
ميرنا رفضتني ياجواد بتقولي مبفكرش في الجواز قطب جواد جبينه
مش فاهم مش المفروض بتحبوا بعض يعني ولا إيه مسح على وجهه بعنف قائلا
معرفش إيه اللي حصلها قابلتني بكل برود وبتقولي خلاص اعتبر ماقابلانش بعض ولا عرفتك انا ارتبطت بشخص تاني
اصبر ممكن يكون فيه حاجه منعرفهاش
ثم أكمل أسترسال حديثه مفسرا
أنا شوفت نظراتها ليك دي نظرات حبيبة مش أي كلام أهدى وهنشوف الموضوع دا بعدين
زي ماتيجي ياجواد مش انا اللي اجري ورا واحدة رفضاني اردف بها سيف متحركا للخارج
دخل إلى منزلها يبحث عنها وجدها تجلس تقرأ في المصحف اتجه لها
صباح الخير ياغزل
أغلقت مصحفها ناظرة له بهدوء
وعليكم السلام خير فيه حاجة
مط شفتيه بسخرية
اهو رجعنا للنكد تاني
كل سنة وانت طيبة جاي بس اعايدك برمضان ياشبر ونص
عقدت ذراعها على صدرها
عايدتني شكر الله سعيكم ياحبيبي
شكلك نسيت عملت إيه لا حتى مهنش عليك تتصل بيا ياترى كنت بتتسرمح فين بقالك إسبوعين ياحضرة الضابط
ضحك عليها وتركها وغادر قبل يضيع صيامه هذا ماذكره بينه وبين نفسه
مساء جلس الجميع حول المائدة
تحدث حسين مردفا بسعادة
رمضان كريم ياولاد وكل سنة متجمين دايما يارب
أمن الجميع على حديثه نظرت نجاة على الجميع
كل سنه وانتم طيبين يا حبايب قلبي وربنا مايحرمنا من جمعتنا الحلوة ولا ينقص من بينا حد ابدا وبتمنى السنة الجاية تزيدوا بولادكم حواليا
أردف صهيب بصوتا عالي
اللهم آمين ياست الكل وتلاقي ولادي في كل مكان نظرت امل لجواد
مش المفروض جواد الأول ياصهيب مش هو الكبير كان يتحدث لحازم ولكنه رفع نظره فجأة عندما القت أمل بحديثها
آه ياأمل ياريت تدعيلي كتير ياحبيبتي أصلي محتاج دعواتك هقول إيه بس ماليش نفس فيه ستات كرهتنا في نفسي
أردف بها يقصد أمل ولكن عندما تحدث بها اعتقدت إنه يقصدها نظرت لطعامها ولم تتحدث شعرت بغصة بحلقها رفعت نظرها تعاتبه عل حديثه ولكنه لم يفهم نظراتها
بعد فترة اتجه للخارج لاداء تمارينه الرياضية مع حازم ولكن زاهر استدعاه
جواد فيه حاجة لازم تشوفها اتجه للكاميرات الرئيسية ووجد دخول شخص يخفي نفسه بلبس الدليفري دقق النظر له واذا بعيناه تجحظ
عاصم ضرب على مكتبه بعنف وتحدث غاضبا
إزاي قرسطكم ودخل الفيلا يازاهر بدأ يدور في الغرفة كالمذبوح لا يعلم
كيف يهدئ من روعه بدأ يصر خ كالوحش
دا دخل لعندها يعني لولا حازم راح لها معرفش ممكن يعمل إيه
انت مش اد المسؤلية يازاهر بدأ يلكمه بقوة بصدره مراتي في خطر وحضرتك في العسل مش اد شغلك بتشتغله ليه
مش عايز الهوا يدخل الفيلا اقسم بالله اموتكم كلكم لو بس اتصا بت بأذى
تنفس بغضب ويكاد يجن كلما تخيل ذلك الحقير يتجه لها
توجه لمنزلها وجدها تجلس تشاهد التلفاز وتأ كل بعض الحلويات المشهورة بهذا الشهر الكريم صعد لغرفتها بدون حديث
اسرعت خلفه
إنت بتعمل إيه هنا ولكنه لم يرد عليها
وجمع ملابسها في الحقيبه اتجهت له ووقفت أمامه جواد بكلمك
رفع يديه أمامها
انا على آخري كلمه كمان ومش هيحصلك طيب هترجعي البيت مستحيل اسيبك لوحدك هنا أصل ورب الكعبة
إنت اتجننت ياجواد اردف بصوت عال
آه اتجننت هتيجي ولا آجي أنا ضربت الارض بقدمها
رجل إستبد ادي ومستفز
نفسي تعترضي اوي يازوزو ياسلام لكمته بصدره
وانا مستحيل انولك اللي في بالك ياحبي
والله إنت بارد ورخم
انا بارد يازوزو شايفة كدا
بعد يومين ذهب جواد لسيناء
استيقظت غزل تبكي وتدور بغرفتها أسرعت لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان
صهيب اصحى لو سمحت
هب صهيب من نومه على صوت بكائها
فيه ايه ياحبيبتي
بس شوف ايه اللي في التليفون دا كلمه ياصهيب بسرعة لازم اشوفه حالا
نظر صهيب لهاتفها ثم وقف مفزعا
لا مستحيل مستحيل دا مش اكيد
ظلت تبكي
بتصل بيه مابيردش إتصل بباسم أو اي حد يوصلنا له
أجلسها وهو يحاول أن يضبط أعصابه
اهدي ياغزل