تمرد عاشق بقلم سيلا وليد
المحتويات
ثم اردف متسائلا
ايه اللي حصل ومتخانق ليه
قص عليه كل ماحدث
مط شفتيه للامام ثم نظر لجواد
انا شايف الموضوع مش مستاهل دا كله ياجواد البنت عادي تصاحب وتحب وتتحب في سنها دا
انت بتقول ايه ياباسم بقولك ضحكت عليا واستغفلتني
وضع باسم يديه على المنضدة واقترب للامام ونظر له بعمق
برضو مش عارف ايه اللي يزعلك انت كنت عايز يتجي تقولك أنا مصاحبة أي حد مكانها هيخبي
صمت هنيهة حاول تمالك اعصابه
مش مصدق دا يكون ردك
رمقه بعينيه فاردف متسائلا
انت ناوي تتجوز إمتى
لوهلة صدم من حديث باسم ولكنه ابتسم
انا بتكلم في إيه وانت بتتكلم فيه
ماهو دا اللي المفروض نتكلم فيه
هب واقفا مواليه ظهره عندما وجد باسم يضعه في موضع شك ثم تحدث
عايز توصل لإيه ياباسم
وقف باسم مقابلته
اللي بتفكر فيه دلوقتى بالضبط ياجواد غزل بقت خطړ عليك ثم اكمل مسترسلا حديثه انا مش هقولك انها أخدت تفكيرك لا هقولك ممكن توصل بيك لوضع صعب ياصاحبي
عايز اقولك حاجة ياجواد انت دلوقتي بتكن مشاعر لغزل ومش بعيد كمان إنها بتبادلك نفس الشعور ومفيش حاجة من اللي بتقولها
عارف ياباسم مفيش حد في حياتها ومتأكد من الحتة دي بس حبيت أفكر معاك بصوت عالي وأشوف ليه بتعمل كدا
بتحبك ياجواد ومش بعيد كمان انك بتحبها
هوت كلاماته عليه كصاعقة
رمقه مضيقا عيناه فاردف بتوتر
إيه اللي بتقوله وكلامك الأهبل!!
والله دا مجرد رأي ياصاحبي
عودة للحاضر
جلس يضع راسه بين يديه وصدره يستعير مثل لهب بركان ثائر على وشك الانفجار سمع طرقات على باب غرفته
سمح بالدخول
دخل صهيب وهو ينظر له بتقييم عندما وجد الغرفة معظمها على الارض
عايز اتكلم معاك شويه
رمقه مضيقا عينيه فأردف متسائلا
عن ايه
عن اللي بتعمله في غزل ليه دا كله ياجواد وبلاش كلامك اللي مش مقتنع به
ضيق عيناه ونظر متسائلا
أنت تقصد ايه انا دماغي مش رايقة ياصهيب عندك حاجة مهمة قولها ماعندكش اطلع وسبني
جلس صهيب امامه على منكبيه
اوعى تفكر إني مش حاسس باللي بيحصل والنهاردة بس بعد ماأتاكدت جتلك اهو
إهتزت نظراته أمام أخيه ولم تسعفه الكلمات
اكمل صهيب حديثه
مشاعرك واضحة جدا ياجواد هم ممكن مايخدوش بالهم عشان محدش فاهم النظرات دي بس متعديش عليا
توهجت عيونه بالڠضب ولم يمهله الفرصة لاكمال حديثه
اطلع برة ياصهيب لو سمحت مش عايز اتكلم مع حد
استشاط داخل صهيب ولكنه عذره لانه شعر ان اخيه يتلظى بنيران العشق ولكنه ينكرها كيف سيصف لهم ويجد مفردات يصف بها حالته سوف ېتمزق قلبه
بعد اسبوع
يوم حفلة الخطوبة وكتب الكتاب
كانت ندى ترتدي فستانا من اللون الجنزاري وبه بعض الورود الصغيرة البيضاء وتترك شعرها للهواء الطلق مع بعض اللمسات التجميلية الخفيفة فحقا كانت جميلة تقف بجوار صديقتها اللاتي اتين لتهنئتها وبعض الاقارب لها
على الجانب الاخر
يقف حازم بجوار جواد ويتلقون التهئنة من الجميع
نظر حوله ولم يجدها اتجه بأنظاره لحازم
فين غزل ياحازم مانزلتش ليه
معرفش هروح اسأل جاسر وراجعلك
أماء برأسه بنعم
أتى باسم وزوجته متجهين اليه
مبروك ياوحش عقبال الفرح ان شاء الله
متشكر حبيبي عقبال ولادك اردف بها بضحكة لا تصل لعيناه
نظر لزوجته تدعى إيمان
نورتيني ياام حمزة انت ابو حمزة
دا نورك ياعريس امال فين عروستنا الحلوة
أشار بعينه على ندى
أمسك باسم يديها
تعالي اوديكي عند طنط نجاة
نظر حوله ولم يجد صهيب قام بالاتصال عليه
فينك يابني وفين سيف
سيف جاي اهو استغرب رده
وانت فين ياصهيب
انا مع غزل بحاول اقنعها أنها تيجي بتقول محدش عازمني
اديلها التليفون ياصهيب
كانت تجلس أمام المرآة تضع زينتها التجميليه إمسكت الهاتف
اوووه حضرة الضابط بنفسه بيكلمني عشان يدعني على خطوبته
بعتلك فستان مع مليكة إلبسيه وانزلي ياغزل قدامك ربع ساعة وعلى الله تتأخري مش عيب تتأخري يوم خطوبتي برضو دا حتى جايبلك الفستان نفس فستان خطيبتي يابنتي الحلوة
خبأت آهاتها الصاړخة داخل قلبها المټألم فهي لم تراه منذ اسبوع كانت تستمع له بقلب مفطور
صمتت للحظات ودمعة غادرة شقت جفنها ثم اجابته حاضر ياابيه هنزل
وقفت سريعا واعطت هاتف صهيب ودفعته للخارج
عايزة اغير هدومي عشان انزل الخطوبة ومش بس كدا لازم اوجب لجود هو انا عندي كام جود بس
نظر إليها صهيب برهبة واردف متسائلا
ناوية على ايه يازوزو
اجابته
بابتسامة باهتة خاليه من أي شعور
ناوية ادوس على قلبي بالجزمة النهاردة وارميه في حفلة جواد
هوت كلماتها على صهيب كصاعقة
ولكنه حاول ان يهدي من روعه
زوزو اهدي اوعي تعملي حاجة ټندمي عليها
انزل بس إنت عشان متأخرنيش قاطعهم اتصال جاسر
انتوا فين ياصهيب ياله تعالى عشان تشهد على عقد الجواز يالا
سحب نفسا ثقيلا
حاضر جاي ياجاسر ثم أغلق هاتفه
انا هنزل وخليكي شاطرة استخدمي عقلك يازوزو
اغلقت الباب
حاولت أن تأخذ أنفاسها وتتذكر كلماته التي شقت قلبها لنصفين وتذكرت كلاماته في آخر حديث بينهم
كانت تجلس في غرفتها بعد ذهاب حازم سمعت طرقات على الباب فأذنت بالدخول وهي تعرف من الطارق
دخل بخطوات هادئة وهو ينظر لها بتقييم
وجدها تجلس على الفراش وترسم شيئا
فيه حاجة عايز أقولهالك
نظرت له ولم تتحدث
انا اتكلمت مع ندى على أنها ماتناديش بجود تاني والصراحة هي مارفضتش ابدا بالعكس تحسيها عاقلة كدا وبتفهم عرفت ان إختياري صح ماهو لما تفكر او تحب حد ناضج يفهمك مش أروح احب حتة عيلة مچنونة انا جيت بس اعرفك اللي حصل مش عشان إنت طلبتي لا عشان انا محبتش مراتي تقول حاجة حد يكون ميزني بيها هي ممكن تقول حاجة مميزة ليا بس تكون بينا
هوت كلماته على عنقها ا
بسطت يديها للباب واردفت مقهورة منه فهي ايقنت ان جواد فهم مشاعرها
لو خلصت ممكن تمشي عايزة ارسم ومبحبش الازعاج
خرجت من شرودها
ودخلت حتى تفعل مانوت اليه
بعد قليل
نزلت على درجات سلم الفندق الذي يقام به حفل الخطوبة وهي ترتدي فستانا من اللون الأحمر الڼاري م وتركت لخصلاتها العنان لتنساب خلفها بروعة ناهيك عن رائحة عطرها المميز وحذائها ذو الكعب المرتفع مما جعل طلتها تأخذ الانفاس فكل من يراها لم يقل غ
كان يقف يواليها ظهره ويتحدث مع والد ندى وأخيها شريف الذي من إن رآها حتى قام بالتصفير واردف
الله واكبر هو دا حقيقي على الارض ولا انا بيجيلي تهيؤات
اتجه جواد للخلف حتى يرى ماينظر إليه الجميع
ما إن رآها صهيب وجاسر اتجهو اليها
امسكها جاسر پعنف وسحبها على جنب
ايه اللي انت لابساه دا ياغزل
النهاردة كتب كتاب اخويا الوحيد عايزني البس ايه وحياتي ياجاسر النهاردة بس
نظر صهيب اليها
والله يابت يازوزو طلعتي صاروخ ارض جو كمان
استدعى ماجد جاسر حتي تبدأ مراسم كتب الكتاب
رفع صهيب حاجبه وابتسم لها واللهشكلك هتباتي في القپر النهاردة ياغزالة بس أقولك حاجة احنا هنتسلى أحلى تسليه
امسكها من يديها ودخل بها إلى الحفل
اتجهوا لندى
الف مبروك ياندى ممكن اقولك ندى ماهو إنت هتكوني مرات اخويا اردفت بها وهي تنظر داخل مقلتيه التي كانت كحمم بركانية عندما وجد الجميع ينظر لها
لو احدكم تيقن ان هناك نظرات ټقتل لكانت نظرات جواد لغزل ادت لمقتلها
اقترب منها وهمس لها
اطلعي غيري لبس الراقاصين اللي انت لابساه دا
مطت شفتاه للامام
حبيبتي ياندى مش ناوية ترقصي مع خطبيك اصل وقفتكوا كدا مش حلوة واهو شكل جاسر انتهى من كتب الكتاب ايه مش الدور عليكم برضو
امسك يديها پعنف وضغط عليها حتى شعرت بأنها فقدت يديها من شدة آلامها
تدخل صهيب وهو ينظر ويضحك امام الجميع سحب يديها من يديه بهدوء واردف لجواد
الناس بتبص علينا انا هاخدها ونمشي
بعد فترة انتهى تلبيس الدبل
نظرت له وكم من آهات تمزق أضلعها
حينها تمنت
ان تصرخ بصوت أقوى من البكاء وفي عينيها تقام الحروب كانت تشعر بقسۏة الغدر وفظاعة الچرح حين أصاب قلبها ذلك الحصن الضعيف فيها وهو ېمزق بداخلها بۏجع من وهم هذا الحب !
حينها أرادت أن تنتزعه عنوة من داخلها وتلقيه بعيدا عنها أردت أن ټقتل قلبها آلاف المرات وهي ټصارع نفسها سحبت يديها واتجهت للموزع الاغاني
وقامت بتشغيل أغنية مناسبة للرقص
بعد كتب كتاب اخيها
كانت تقف بجانب صهيب وحازم الذي لايقل عنها ۏجعا
فكيف تحتمل تلك الضعيفة عڈاب قلبها عندما قټلها هذا الحب فتحولت الي جمادا يشبه الأموات الأحياء لتعيش بلا قلبا وبلا مشاعر خوفا من ظلم الحب !!
تقابلت نظراتهما وهو يرتدي دبلته
عصرت عيناها ثم فتحتهما بهدوء ونظرت له
لا أحتاج أن ترى في عيني خجل الحب منك
بل أحتاج أن ترى قوة الحب بقلبي إليك !
فاسكن قلبي أولا
لتغلق عيني عليك لآخر العمر !!
أنا لم أحبك ك رجل
حتى إذا ما ذهب رجل أتى غيره
أنا أحببتك ك وطن
ف كيف ل وطن أن يذهب مني و يأتي غيره !
تعالي نخرج شوية
نظرت له بهدوء ودا ينفع مش لازم أبارك لحضرة الضابط
سحبت يديها واتجهت للموزع الاغاني
وقامت
وقفت في منتصف القاعة اتجه إليها
وسحبها بقوة امام كل المدعوين
نظرت ندى لهم وكادت ان تضربها طلقة في رأسها
وصل الغرفة المنشودة
ودفعها للداخل بقوة حتى كادت أن تسقط
وبدأ يكسر كل ماتطوله يداه ثم وصل إليها ونظر اليها بلهيب جهنم
بتعملي كدا ليه اه
نفسي اعرف انت ناوية على ايه
من النهاردة إنسي إنك في يوم قابلتي واحد اسمه جواد
من اللحظة دي أنا موتك من حياتي
وانت كمان موتيني من حياتك
ثم اتجه للباب مغادر ولكنه تسمر عندما استمع إلى كلماتها التي أدت به الى هاوية ستخنق كلا منهما الآخر
لاتنسو ذكر الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
كيف أخبرك بأنك الشيء الوحيد الذي أحمله بداخلي ولا أريده أن ينتهي!!!
كلمات جواد الألفي
من النهاردة إنسي في يوم إنك تعرفي واحد اسمه جواد انتي موتي من حياتي النهاردة... وموتيني كمان من حياتك.. ثم اتجه مغادرا للباب ولكنه تسمر عندما استمع الى كلاماتها التي ستؤدي كلا منهما الي الهاوية
جلست على الفراش وهي تهمهم بكلمات حزينة... ... نزلت بعينيها للأرض وهي تأبى الدموع كل مايح. زنها إنها أخطأت في حقه... وحق نفسها مما جعله لأول مره يرفع يديه ويصفعها
عصرت عيناها بكاء وألما... إلى متى ستظل هكذا.. لقد أتخذت قرارها النهائي.. تنهدت بعمق وأردفت إليه وهي مازالت تخشى النظر بعينيه
وأنا أوعدك من النهاردة هكون ميتة بالفعل و أردفت بها بهدوء مميت لقلبها .. وضع يديه على مقبض الباب ولكنه توقف عندما تحدثت بهذه الكلمات
أنا هجوز سامح وأهرب منك ومن حصارك ومن أي حاجة تخليني أفكر فيك خلاص مش عايزة الحياة فسامح زيه زي غيره يعني حياتي زي مماتي كله واحد
إتجه بنظره إليها ثم أكملت إسترسال حديثها وهي مازالت على وضعها
أنا آسفة إني حملتك فوق طاقتك.. وبشكرك على أحلى أيام عمري اللي قضتها.. أوعدك عمري ماهضايقك تاني
إتجه إليها بخطوات بطيئة وكأنها يخطو على نار تلهب حواسه.. لم يستوعب كلماتها
عيناه تصوب نظرات نارية لها ورغم ذلك
جلس بجوارها وهو يضغط بقبضة يد يه على الفراش ثم أردف متسائلا بصوته الاجش
قوليلي كنت بتقولي ايه... معلش سمعي بقى تقيل
ظلت تضغط على فستانها بيديها الرقيقة وهو يراقب حركاتها في صمت مرعب
كانت تشعر بالخ وف بالتأكيد من نبرته وعصبيته التي ظهرت على وجهه تعرف انه سيفرغها ولكنها لم تبالي بخوفها هي وعدت اخاها ووعدت نفسها رفعت عيناها اتجاهه تهتف بثبات ظاهري
همشي من هنا بابا كلمني على سامح النهاردة وقالي هينزل بعد يومين وأنا الصراحة شايفة إنه قالتها بتقطع..
هز رأسه ايوة بقى إنه ايه سمعيني كدا ياقطة... سمعنيني واشجيني ماهو خلاص محدش قدرك... ظلت تنظر له
دخل جاسر وحازم في هذه الاثناء
جواد عملت فيها هذا ماأردف به جاسر متجها إلى إخته
ابتسم بوجع ناظرا إليها
شوفي حتى جاسر بقى بيخاف عليكي مني
وقف جاسر أمامه انا مقصدتش كدا أنا خفت لتكون
قاطعه جواد
أطلع برة فيه كلمتين لأختك هقولهم وهمشي
استغرب جاسر نظرات جواد الحزينة إليه
وصلت ندى ودخلت بابتسامتها الرقيقة المتكلفة أمامهم
ايه ياجود اتأخرت حبيبي الناس بتسأل عنك تحت اردفت بها وهي تنظر إلى غزل
وقفت غزل واتجهت لحازم
حازم روحني تعبانة وعايزة أروح... حبيبتي مالك إنت كويسة
أه كويسة بس عايزة أرتاح... آسفة بوظت ليلتكم.. اتجهت بأنظارها لندى
سامحيني كنت مفكرة هسعدكم مكنتش أعرف إن آبيه جواد هيضايق كدا أردفت بها بمرارة وهي تنظر للأرض
همس لها
سامحيني ياقلبي سامحيني.. استمع جواد لكلاماته مما جعله يغمض عيناه بألم لقد تأكد من شكه الكل لاحظ وهو لم يلاحظ... كيف وصل بهما الحال إلى هنا... ولكن كلماتها التي اردفت بها منذ قليل تتردد في آذانه كصفير إنذار لحرب
إتجهت ندى إليه عندما وجدته صامتا كأن هناك تشتيت لأفكاره أمسكت يديه وسحبته للخارج نظر نظرة أخيرة لها وهي ماتزال في أحض ان أخيها.. تقابلت نظراتهم
حدثته بعينيهالا تتركني حبيبي وتذهب أكاد أموت من الغيرة واحترق بلهيبها
بينما على الجانب الاخر
ظلت النظرات الى أن اختفى من أمامها
نظر حازم بهدوء
ايه الموضوع ياجاسر ومال جواد أول مرة أشوفه كدا لم يلاحظ جاسر حالة جواد التي ترثى كل ماهمه إخته فقط
مالوش هو اضايق من رقص غزل بس
بس غزل غلطانة
إحتقن وجهها بد. ماء الح. رج ونظرت متأسفة
مكنتش أعرف الموضوع هيضايقكم كدا آسفة
جذبها جاسر انسي حبيبتي تعالي ننزل تحت شوية وبعد كدا نمشي
في تركيا
تتناول ليلى العشاء مع حسناء
وبعدهالك ياحسناء هتفضلي تقلبي في الاكل كدا ومتاكليش
تنهدت حزينة ثم أردف
زعلانة قوي عشان حازم وحشني قوي خايفة من الماضي يتقلب تاني ياليلى أنا بس خفت على ولادي مش عايزة أفرق بينهم لحد دلوقتي محدش أخد باله انهم من أبين مختلفين.. خايفة حازم يتأثر بكلام حد بعد كدا
ربتت ليلى على يديها
حازم عاقل ياحبيبتي ومستحيل يسمع كلام حد ومتنسيش ان حسين عمره ما يقوله حاجة هيقوله ايه أصلا انت ناسية انه ابن اخوه
اخرجت تنهيدة حزينة
عارفة ومتأكدة من دا بس تفتكري اللي بيكروه حسين هيسكتوا
حبيبتي انتوا معملتوش حاجة غلط قصة قديمة وخلصت وهو اتج وز وانت اتجوزتي وخلاص
وقفت وبدأت تبكي
بس اتجوزت أخوه بالعند فيه شوفتي جبروت أكتر من كدا أختك طلعت جبروت لما اتجوز أخو حبيبي عشان اقهره.. دا تسميه ايه
فلاش باك
بعد ذهاب والدتها وأختها التي أصر ماجد الذهاب معها الى فرح صديقه
جلست تبكي بمرارة على عشق دام لسنوات ولكن كيف كانت نهايته غير الالم والفراق
أغمضت عيناها بقهر من حبيبا خذلها كما ظن لها.. تذكرت بعد تخرجها من كلية الطب كان ينتظرها ذات مرة أمام جامعتها
اتجه اليها عندما خرجت
حسناء عاملة ايه حبيبتي
رمقته بنظرات هائمة ثم نظرت له بابتسامتها الحالمة..
كويسة قوي ياحسين عندي لك خبر حلو قوي
ضيق عيناه ونظر لها مستفهما
فرحيني ياحبيبتي
دارت حول نفسها بسعادة اخدت الامتياز ياحبيبي وهطلع المنحة المقدمة لإمريكا
توقفت خطواته ونظر لها
انت بتتكلمي جد ياحسناء عايزة تسافري
ضيقت عيناها وسألته بعبوس
سالته بعبوس بعدما رأت ملامحه انت زعلان ليه دا حلمي بقالي سنين بسعى له
طيب وانا فين من حلمك دا ياحسناء انا بقالى اكتر من ست سنين مستنيكي على أمل اللقاء بس شوفي انت بتقولي ايه
ردت عليه بزفرة خافته
دا سنتين ياحسين وهرجع وبعد كدا نتجوز
ولا دقيقة ياحسناء تاني سمعتيني أنا استنيتك زي ما وعدتيني شوفي إنت جاية تقولي ايه وياستي لو عايزة تكملي يبقى بعد مانتجوز
قاطعته بصوتا مرتجف
مينفعش السفر الأسبوع اللي جاي
ابتلع غضبه وخزت جوفه باشواك حادة ثم نظر لها واردف متسائلا
افهم من كدا ان كل اللي بينا انتهى
وقفت امامه ليه بتقول كدا بس دول سنتين هيجروا هوى
بالنسبالك ياحسناء بس أنا هيكونوا عمر بحاله... ثم تركها وغادر
نادته ولكنه لم يستمع إليها
رجعت من ذكرياتها حزينة وهي تكتم آهاتها ووجع قلبها كانت تعتقد ان حبها له سيشفع لها... ولكن خيب ظنها
أخرجها من شرودها ليلى
أنا من رأيي تحكي لحازم كل حاجة من دلوقتي قبل مايعرف من حد
أنا كنت أنانية قوي ياليلى حتى حازم مابعدش عن انانيتي.. أنا السبب في بعده عن مليكة كنت عارفة انهم ميالين لبعض قبل ماجاسر يدخل بينهم.. بس بأنانيتي روحت قولت كلام لمليكة عشان تبعده عن حياتها شوفتي أنا كسرت قلب ابني كمان يعني كسرت قلوب كل اللي حواليا
اردفت بها ببكاء... ضمتها ليلى وبدأت تملس على ظهرها
كل حاجة هتنحل ياحسناء ان شاء الله
خايفة من حازم قوي ياليلى لو عرف الماضي او لو مليكة رجعت حنت لأيامها معه تخيلي ممكن تقوله وتطلعه هو الخا ين ومايعرفش ان امه اكتر واحدة له واذته
حبيبتي ليه
بتتوقعي الوحش وبعدين مليكة دلوقتي بتحب جاسر جدا وحازم بقى ماضي انتي بتتكلمي عن تمن سنين ياحسناء عمر ياحبيبتي
مسحت دموعها واردفت بأمل
تفتكري مليكة نسيت حازم فعلا ولا وافقت على جاسر عشان تلملم وجع قلبها
اعمل ايه دا ابني ودا ابن اختي انا مش عارفة احزن على مين
أحزني على نفسك ياماما.. هذا ماأردفت به ميرنا بعدما استمعت اليهما
في القاهرة
تجلس نهى تتصفح هاتفها وجدت إعلان حفل خطوبة جواد وندى ومباركة البعض إليهما مع اتخاذ بعض الصور من حفل الخطوبة... بحثت عن صور لغزل ولكنها لم تجدها.. أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بها.. ولكنها لم تجب
وهو عائدا بها إلى المنزل.. أمسك يديها وجدها باردة برود الأم وات
حبيبتي مالك اي دك باردة كدا ليه.. ظلت تردد غصب عني حبيته قوي مش قادرة أتنفس من غيره ياحازم قوله غزل هتموت من بعدك
رفع رأسها ونظر اليها
مين دا ياغزل مين اللي عامل فيكي كدا
رجعت برأسها وهي تكاد تفتح عيناها تتمنى ان تذهب الى عالم لم ترجع منه ابدا
تذكر أحداث الأيام السابقة
نظر بتشتت وهو يكاد يخت نق عندما ربط الاحداث ببعضها.. هوت كصاعقة عليه
اخته تحب أخيها
فلاش باك
والله ياحبيبي اللي يشوفك كدا يقول النهاردة رايح جنازة مش جوازة النهاردة خطوبتك يالا مش طلاقك
ابتلع غصة وخزت جوفه بأشواك حادة كانه لايستطيع بلع ريقه ولا يستطع التحدث
معرفش ليه مش حاسس بالفرحة كأن حاجة بتخنقي ياحازم
لفت انتباه جملته الاخيرة التي جعلته ينظر اليه ويستمع باهتمام
ليه ياجواد مش دي حبيبتك اللي مستنيها بقالك سنة المفروض تبقى مبسوط!!
لا يعلم ماذا يجوابه!!
من اين يجد مفردات يصف له حالته التي عليها منذ اسبوع حالته تحتاج طبيب نفسي كل مايشعر به الآلام ولا يعلم مصدره كل مايراه صورتها التي لم تذهب عن مخيلته وتراوده أحلامه صوتها الذي حرم منه لمدة أسبوع كأنه حرم منه منذ سنوات
انا خارج اتمشى شوية
قاطع حديثهما اتصالها بحازم
فتح حازم مكبر الصوت وهو لايعلم مالذي صار بينهما... تحدثت إليه بصوتا باكي
زومي مخنوقة وعايزة اتمشى شوية ماتيجي نروح على النيل ولا إنت وراك شغل النهارده
نظر لجواد الذي استدار يستمع لصوتها وهو مغمض عيناه بألم ولكنه استبعد العلاقة بينهما
لا ياقلبي مش رايح في مكان وحتى لو ورايا حاجة افضالك ياجميل
خلاص هلبس وانزل
خلاص مستنيكي تحت وجواد معايا كمان خارج... انصتت لحديثه ثم أردفت سريعة بس انا أفتكرت حاجة عايزة اعملها خلاص مش خارجة ثم اغلقت الهاتف سريعا دون انتظار الرد
ضحك عليها واردف
البت دي مجنونة زي مابتقول
يقف كتمثالا لا يعريه كلمات حازم كل ماآلمه انها لجأت لآخر عندما حزنت هي آلان استعبدته من حياتها.. قبض على يد. يه بعنف ثم خرج وقاد سيارته سريعا وخرج
أخرجه من شروده عندما تحدث السائق
وصلنا يابشمهندس
جلس في الشرفة منتظر الجميع للرجوع
في حفل الخطوبة
يقف بين الجميع ولكنه شاردا... يريد ان ينتهي حفل الخطوبة الذي أصبح يطبق على نفسه.. رمقته ندى بامتعاض من حالة توهانه الذي أصبح عليها
زفر بضيق ثم وضع يديه على شعره وارجعه للخلف بضيق في حركة تنم على غضبه وتشتته
انت عارفة مبحبش الدوشة والزحمة ياندى ياريت ننهي الحفل بجد تعبت نظرت لجاسر ومليكة وهم يتمايلون على نغمات الموسيقى الهادية
ماتيجي نرقص زي مليكة وجاسر ياجواد شكلهم حلو قوي قد ايه الحب واضح بينهم
نظر لها بقيلة حيلة
شعر بمدى حماقته وفداحة حديثه البغيض فزفر بضيق
ندى بجد تعبت من الدوشة وعايز ارتاح
نظرت له بقيلة حيلة
خلاص ياجواد ولا يهمك طب تعالى نخرج في مكان هادي نحتفل
أنا وانت مش انت كنت واعدني اننا هنخرج الليلة دي
فعلا كنت واعدك وكنت قايل هاخد غزل معنا بس غزل مشيت تعبانة وزعلانة تفتكري هعرف اتبسط وهي تعبانة.. أتقن رسم السعادة على وجهه أمامها عندما أردف
وبعدين المفروض النهاردة أسعد يوم في حياتنا حبيبتي خلاص لبستي دبلتي وهعرف أحكم عليكي.. على رغم أنه تحدث بمزاح إلا أنه لايشعر بشيئا
عقله وقلبه الذي يتلظى بين. ران الشوق اليها رغم انها غائبها عنه منذ ساعات فقط لكنه تمنى لو يخلق جناحين حتى يستطيع ان يخترق المسافة إليها
في فيلا الأ لفي وصل صهيب وهو حزينا على آخيه الذي سيجني عذاب وفراق الحب هو يعلم شخصية جواد جيدا يعرف انه سيضع مئات الجدران على قلبه ولا أنه يحزن أحدهم
فلاش باك
يجلس مع جواد بالشركة دخلت السكرتيرة إليه
مستر جواد في اآنسه برة بتقول عندها ميعاد مع حضرتك.. اسمها جنى
وقف واتجه لمكتبه وأردف
دخليها يامنى
بعد لحظات دخلت جنى تتهادى بخطواتها البريئه ببطئ ثم القت تحية السلام
أشار لها جواد بالجلوس
ايه سبع ولا ضبع يااستاذة
ضحكت ببراءة سبع طبعا
قهقه عليها بمرح.. مخيبتيش ظني.. احكي لكل آذان صاغية
نظرت لصهيب بتحفز يعني أتكلم قدام حضرته عادي
ابتسم بخفة آه متخافيش اتكلمي براحتك على الآخر دا اخويا
الولد زي ماحضرتك اتوقعت هو أصلا في حاسبات ومعلومات كان خارج من شغله شاف الجريمة صورها لكن للأسف حد شافه ومسكوه الولد وقف قصادهم وعاندهم أصله نضيف جدا زي ماقولت
ثم أكملت حديثها
اخدوا الفيديو منه ومش رحموه طبعا لبسوه القضية وخطفوا اخته ومهددينه بيها
ياولاد .. هذا مااردف به صهيب.
نظر جواد لصهيب لا فيه الأبجح من كدا.. مانعين العلاج عن والدته يعني ماسكينه لحد النطق بالحكم
طيب حضرتك ناوي تعمل ايه
عايزك تعرفي مين دول اسمائهم وياريت تسجلي
أنا سجلت تحب تسمع
سبيها بعدين اسمعه دلوقتي هم عرفوا انك مسكتي القضية ومش هير. حموكي خدي بالك من نفسك كويس
تمام فيه حاجة تانية مطلوبة مني
لا المهم تاخدي بالك من نفسك
أشار لصهيب بيديه
خدها وصلها في طريقك وأنت مروح وانا هحضر الاجتماع بدالك لحد لما بابا يجي
خرج من شروده عندما سمع حازم
غزل بتحب جواد ياصهيب
تنهد صهيب بضيق ونظر له مردفا
للأسف دا اللي حصل
جلس بجواره حزينا لسة صغيرة على الوجع دا لو حد قالي مكنتش صدقت بس كلامها معايا اتأكدت للأسف وجواد ناوي يعمل ايه
صمت لبرهه وحاول أن يأخذ نفسا طويل
ميعرفش او ممكن شاكك... بس هيعمل ايه اللي متأكد منه هيرفض حتى لو بحبها وروحه فيها كمان أخويا وحافظه
للأسف ودا أنا كمان متأكد منه.. قاطع حديثهما دخول ماجد وشهيناز بالسيارة وبعدهما حسين ونجاة وسيف
اتجه حازم لعمه
حمدالله على السلامة ياعمي
ضمه حسين بحب
وحشتني ياحازم ايه يابني طولت السفر المرادي
ظروف والله ياعمو
صمت للحظات ثم نظر له
والدك ووالدتك عاملين ايه
كويسين بيسلمو عليك
اتجهوا للداخل ودخل ماجد وشهيناز لمنزلهما ولكن قبل الدلوف
صاح جواد بصوتا مرتفع
عمو ماجد.. عايزك في موضوع مهم
اتجه حسين وصهيب وحازم عندما سمعوا صياح جواد
رمقت شهيناز جواد بعمق
فيه ايه
ياعريس مش المفروض تسهر مع عروستك الليلة ولا إيه
ارتفع جانب وجه بشبه إبتسامة متهكمة قائلا باستهزاء
لا سبتلك السهرة دي
نظر لماجد عايز اتكلم معاك في موضوع مهم.. قاطعه والده
مالك ياجواد فيه يابني بتزعق ليه
صوب نظرات نا. رية لماجد وتسائل بصوتا أجش
انا نفسي أعرف إزاي جالك قلب تقول لبنتك في السن دا عن الجواز والسفر
رمقه ماجد بتحفز انت بتتكلم عن ايه
دار جواد حوله
متعرفش بتكلم عن ايه.. يعني كنت مفكر اني مش هعرف
ولا
إيه
صوب
صهيب نظراته لأخيه... اهدى ياجواد ممكن نفهم مالك ايه اللي حصل
اتجه جواد لماجد مين اللي قال لغزل ان سامح عايز يتجوزها
ضيق ماجد عيناه وتحدث متسائلا
مش فاهم قصدك موضوع ايه
اتجه جواد بنظره إلى شهيناز وجدها تفرك يد يها.. فهم انها خلف الموضوع
أسأل مراتك الحلوة قايلة ايه
اتجه بنظره لشهيناز في ايه ياشهيناز انت قايلة ايه
عرفتها ياحبيبي إحنا مش متفقين ان سامح هيتجوز غزل وسامح جي بعد يومين فكان لازم امهدلها الموضوع
انت مين اصلا عشان تدخلي في موضوع زي دا
جواد انت اتجننت.. هذا ماأردف بها حسين
اتجننت!! ليه يابابا.. عشان بقول الصح والحق
لا ياحضرة الضابط المفروض باباها واخوها عايش يبقى هم أولى بالموضوع
رمقها بامتعاض شديد من أسلوبها المستفز وخطى بهدوء إليها
لا يامدام أنا اللي ليا الحق اكتر واحد هنا حتى أبوها اللي بتقولي عنه دا مالوش حق فيها
جواد اسكت انت مش واعي بتقول ايه
لا يابابا أنا مش سكران لما أشوفها النهاردة بالمنظر دا والقهرة دي يبقى كل واحد لازم يلزم حدوده.. انت يامدام شهيناز متفكريش عشان قاطعت غزل أسبوع يبقى أنا سبتها خلاص لا
دا في الأحلام ثم أكمل إسترسال
غزل دي بنتي وأنا أكتر واحد له الحق يقول اه ولا لأ..
وقف ماجد أمامه انا عارف ومقدر دا ياجواد بس غزل كبرت والمفروض أشوفلها الصالح ايه
توهجت عيناه بالغضب..
ايوة إيه هو الصالح اللي حضرتك بتقوله إنها تتجوز الصايع اللي بقاله سنين برة منعرفش عنه حاجة.. قولي ايه الصالح ياعمو
انت تعرف عنها ايه أصلا عشان تقول إنك تعرف الصالح
جواد اسكت بقى
نظر لوالده أسكت ليه يابابا عايزني اسكت عن حقي
عن اي حق بتتكلم ياحضرة الضابط أردفت بها شهيناز بقوة
عن تعبي طول السنين دي... نظر لوالدته
ماتقوليلهم ياماما.. قوليلهم مين كان بيسهر وهي تعبانة ومين كان بيودي المدرسة
ومين اللي بيذاكر ومين اللي علم
دا أنا كنت بحميها شوفت وصلت لفين
أنا كنت بستحمل تلات ساعات سفر يوميا عشان ماتقومش بالليل تعيط وتسأل عليا وأنا في الكليه.. زمايلي كلهم كانوا بيباتوا وأنا اللي بسافر يوميا.. أنا كنت بنزل تقديرات وضحيت بتعيني في النيابة عشانها.. أنا اللي وقفت ليحيى وابنه مجرد ماعرفت انهم بس عايزين يقربوا منها
وكانت النتيجة عايزين يموتوني... انت كنت فين أقولك انا خمستاشر سنه كنت مسافر وكل ماتنزل اجازة تقضيها ياإما في الساحل او بتعمل جولات في الدول العربية... حتى جاسر هو اللي كان مسؤل عن نفسه قولي حق ايه اللي مراتك جايه تتكلم عليه.. مش معنى إني خليتك
الأب اللي بيربي ياعمو مش اللي بيخلف
ثم ضرب على صدره و أنا بس هنا اللي ليا الحق فيها محدش تاني وقسما عظما اللي يحاول يقرب منها بس لأمحيه من على وش الدنيا.. هفضل ظلها لحد ماألاقي اللي يستاهلها مش مجرد صفقة
بس أنا موافقة على سامح ياآبيه
هوى صوتها على قل به كصاعقة
إلتفت اليها وجدها تهبط درجات السلالم بهدوء وهي حافية القدمين
وصلت إليه ووقفت أمامه
أنا موافقة على سامح زي ماقولت لك قبل كدا سامح زي غيره مش فارق معايا
لوهلة صدمته بردها ولكنه ابتسم بحنق قبل ان تقسو عيناه
صهيب خد البت دي من قدامي
ليه أمشي مش بتتكلم على حياتي فاأنا موووووافقة أردفت بها بصوتا عالي مرددها حتى صمت آذانه
صرخ بصوته صهيب.. بقولك خد البنت دي من
قدامي
إتجه صهيب إليها .. حاولت الأعتراض ولكن نظرات جواد كانت كالحمم النارية.. خرجت مع صهيب بهدوء
اتجه جواد بنظره لماجد وشهيناز
آخر كلامي في الموضوع دا ياعمو لو سمحت غزل مش هتتجوز غير بعد ماتخلص تعليمها ماهو مش معقول ناوي تجوز بنتك قاصر...
بعد فترة من الوقت
إتجه للخارج بحثا عنها يريد أن يطمئن قلبه عليها.. رآها من بعيدا وهي تقف
نظر إليها وأحس بقبضة قوية . أراد عقابها والبعد عنها ولكنه وجد نفسه هو الذي يعاقب
وقف صهيب بجوارها ونظر بصمت ثم تنهد وأردف
انا زعلان منك قوي يازوزو
ضيقت عيناها واردفت متسائلة
ليه عملت ايه لدا كله
طريقتك وحشة مع جواد هو مالوش ذنبيابت خايف عليكي!!
سحبت نفسا ثقيلا واخرجته ببطئ
أنا تعبانة قوي ومحدش حاسس بيا
نفسي ارتاحتعرف انا دلوقتي نفسي في ايه...تساقطت دموعها بغزارة امامه لأول مرة
نفسي ربنا ياخ دني ياآبيه بجد نفسي ربنا ياخدني وارتاح من العذاب اللي أنا فيه دا
كان يقف خلفها مباشرة...احس بوخزة مؤ لمة ش. قت قلبه نصفينوارتجفت اوصاله وشعر ان الارض تميد به وسوف يفقد وعيه من كلاماتها التي اخترقت صمام قلبه
وتركها تبكي حتى تخرج ما في قلبها
استغرب حازم حالتهما أمامه نظر لصهيب نظرات ماذا يحدث
..أخرجها بهدوء
ليه عايزة توجعيني وتكسري قلبي عليكي
مسحت دموعهاواردفت
انا آسفهعارفة اني خذلتك آسفة...ثم تركته متجه إلى غرفتها سريعا
نظر الى أثرها وتنهد بحزن...ياترى ناوية تعملي فيا ايه ياغزل
صعد خلفها وجد جاسر ومليكة يدخلان من باب الفيلا
نظر اليه بصمت عندما علم بمعرفته ولكنه أخفى عليه
طرق الباب ودخل بعدما سمحت له بالدخول... وجدها تجلس وتضع رأسها على ركبتيها وتنظر في اللاشئ... كلما تذكر كلماتها يشعر بلهيبا في صدره
وقف أمامها تكاد تخرح مقلتيه من محجرها وقلبه أوشك أن يتوقف من فرط
الألم.. شعر بضعف الدنيا يحتل كيانه ورغبة ويسح. ق المتبقى من ثباته الواهن
حاول الثبات مرة اخرى جلس بجوارها ثم سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه ثم زفره ببطئ
أهتزت نظراتها أمامه فلم تسعفها الكلمات ورغم ذلك حاولت التمسك بثباتها ا
ايه اللي حصل وصلنا لكدا... نفسي أعرف مالك وليه دا كله واوعي تقولي كلامك الهبل انك معجبك والكلام الفاضي دا
أخيرا خرجت عن صمتها ونظرت داخل عينيه
عايز تعرف ايه اللي عامل فيا كدا
أماء برأسه بنعم..
مهما تقولي هتفضلي بنتي الغالية على قلبي صدقيني مش هقف في وش سعادتك
هل شعر احدكم كيف يكون العاشق بعد غياب لوقت حتى لو قليل...
وانتي كمان وحشتيني ياروح جود.. مستحيل أسيبهم يقربوا منك...
ريحي قلبي وقوليلي ايه اللي عامل فيكي كدا
..فقد فقدت السيطرة على نفسها تماما مما جعله أغمض عيناه حتى لا يضعف أمامها ثم اردفت بكل مشاعرها وكيانها
انت اللي عامل فيا كدا أنا بحبك قوي بحس إني مبقدرش اتنفس وأنت بعيد ومش حب أبوي أو اخوي
لا دا حب حبيب لحبيبه
فتح عينيه ونظر إليها بصدمة نظرة وكأن بداخله عاصفة هوجاء ستح رق مايقابلها ثم تحدث وقال.....
الفصل التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لو كنت أعلم
أن حبك قاتلي
ماكنت عشقتك حد الممات
وجعلت حروف اسمك آخر الكلمات
ماكنت أعلنت الغرام
ووهبتك قلبي وجعلتك
لروحي إدمان
ت. واهتزت نظراته أمامها وشعر أن كل خليه بجسده تنتحب حزينه على قدرهما.. نظر إليها بقلة حيلة يتمنى الذي سمعه ماهو إلا تهيؤات من عقله الباطن الذي بدأ يسيطر عليه
إبتلع وجع قلبه ثم نظر إليها بهدوء
بتقولي ايه ياغزل معلش ماسمعتش
وقفت إمامه وقد ايقنت خطأها الفادح في البوح بما في صدرها الآن تأكدت من طفولتها وعدم إحساسها بالمسؤلية..ولكنها لها المواجه حتى تحافظ على
قلبها.. اقتربت إليه
بهدوء
ثم توجهت بنظرها
بسطت يد يها بهدوء ثم سحبت يد يه وأجلسته وجلست بجواره
بقولك تخيل لو حب ي ليك حب عشق لحبيب هيكون ردك إيه
استغرب كلماتها ورغم أن حديثها وسؤالها غريب إلا انه لا يعرف مدى شعوره هل تمنى قربها وحبها بالفعل أم أنه تمنى أن يكون كلماتها مجرد كلمات
ابتلع غصة الحب المؤ لم فالان فقط تأكد من عشقه لها ولكن هل عشق حبيب مثلما تحدث باسم ام عشق ابوي
وزع نظره بينها وبين هاتفه الذي قام بالرنين.. هرب من نظراتها التي تحاصره بالرد على هاتفه
ايوة ياندى لا ياحبيبتي لسة صاحي
بكرة لا نازل الشغل.. آسف كان نفسي أروح معاكي بس بقالي فترة أجازة وشغلي الصراحة وحشني جدا أردف بها بابتسامة
وقفت غزل واتجهت للشرفة حتى تستطيع التنفس فكلماته مع أخرى
بعد لحظات أغلق الهاتف واتجه إليها ووقف بجوارها ينظر للخارج بهدوء
الجو حلو الليلة بحب جو الربيع دا جدا
كانت شاردة ولم تنتبه لحديثه.. وجدت جاسر ومليكة يجلسون في الحديقة وحازم وصهيب يمزحون مع بعضهما البعض.. توجهت بنظرها لحازم الذي يجلس صامت ولكنها أرجعته عدم التعود
اتخذت قرارها للنزول إليهما حتى تنسى بعض همومها وتنسى حديثها منذ لحظات فقد كتب عليها آلام قل بها استدارت سريعا ولم تنتبه للذي يقف خلفها وينظر الى ماتنظر إليه
تقابلت عيونها مع عيونه كترانيم اغنية عاشق لمعشوقته.. وتحدثت قائلة ماجوبتش على سؤالي ليه ياجواد
بدأ يعاتب حاله الآن أصبحت محرمة عليه عندما شعر بحبه لها
لا يعلم كيف حدث له ذلك.. فاق من شروده عندما رفعت رأسها اليه وسالته مرة آخرى
جواد بكلمك على فكرة
زفر بخفوت ناظرا اليها
مش ملاحظة ان جواد بقت بتتقال منك من غير آبيه.. غزل انت بتتكلمي جد
ردت بصوت جاهدت ان يكون متزنا
جوابك الأول مش هسأل سؤال بسؤال ياجود وبعدين معنتش حابه آبيه دي ممكن أقولها قدام حد بس بينا خليها جواد بس لو سمحت
علم إنها ترواده وكيف لها ذلك وهو الذي علمها الترواد ولكن رغما عنها سوف تؤدي بهما إلى منحدر آخر حتما سيكون له الهلاك
تنفس بعمق ناظرا لها
بتحبيني كحبيب دا قصدك أردف بها بتقطع أردف بها عندما تأكد من شكوكه منذ أيام وكلمات باسم تتردد
هو مش من
حقي مش أنت قولت تحت أنا من حقك طيب فين حقي فيك فين ياجواد.. أنا عايزة حقي فيك وزي ماقولت لو أنا حقك.. يبقى كمان إنت حقي
استمع إلى كلماتها هو كان مرتابا من هذه اللحظة
والان شكوكه اتضحت بل ايقن أنه مغرم بها ولكن كيف ستكون المواجه كيف سيجد مفردات لمعاني نبضات قلو. بهما
أغمض عيناه بوجع الدنيا بأكمله
هل شعر احدكم بعجز حبيب فرض عليه القدر ان يكون حبيبه
آلان فقط تأكد من عشقه لها بل أعترف بينه وبين نفسه.. أصبح عشقها كالاد مان إليه الذي لا تود الشفاء منه أيقن وايقن هذا عندما تركته وغادرت في حفله متمنية مو تها.. حينها تسلل الرعب الى قلبه وشعر بألما في عظامه بل لهيبا
وأجلسها على المقعد وجلس أمامها على عقبيه وأمسك يد يها ونظر بحزن إليها
زوزو تعرفي انك بقيتي أغلى شخص في حياتي.. لأني بجد حسيتك بنتي.. مش مجرد كلام
انت بتقولي بتحبيني صح... رفع ذقنها عندما بدأت تهرب بأنظارها
انت تعرفي اللي بيحب حد قوي بيضحي صح
قاطعهما دخول جاسر
نظر لكلا منهما الآخر ثم أردف مبتسما
عاملة ايه يازوزو آسف ياقلبي أتأخرت في السؤال عليكي
تحرك جواد للخارج دون التوجه لجاسر ولكن هناك الف والف سؤال يرواده.. ياترى قصدك ايه ياغزل اللي أنا فهمته صح
ولكن قاطعته غزل جاسر أنا بتكلم مع جواد في موضوع مهم ممكن تسبنا شوية
تسمر جواد في مكانه ونظر إليها بصدمة
لقد وضعته في موضع صعب سيأخذه لا محالة إلى فقدانها اتجه بنظره إلى جاسر الذي يهرب من النظر إليه
اتجه إليه ووقف ناظرا
ايه ياجاسر مش عايز تقولي حاجة ياصاحبي ياترى كنت بتتأسف لأختك على إيه!!
أرتبك جاسر للحظات ناظرا إلى غزل التي وضعته في موضع صعب كعادتها
نظر لغزل واراد أن يبعد كلا منهما بدون وجع ثم اردف
إنت عارفة إن الليلة كانت خطوبتي على واحدة بقالي سنة مواعدها
اتجه إليها ووقف امامها
ينفع تخليهم يتكلموا عن أخلاقنا سحب نفسا عميقا ثم أخرجه بهدوء
ثم أكمل مسترسلا
غزولة تعرفي بيني وبينك اد إيه.. انت عارفة يعني ايه يكون بينا تلاتشر سنة يعني عمر ياقل. بي.. تعالي نفكر مع بعض بصوت عالي
بعد عشر سنين انت هيكون عندك سبعة وعشرين سنة وأنا أربعين يعني دخلت على سن العواجيز زي مابيقولو اردف بها بمزاح
هتزهقي مني وهتكوني نفسك تعيشي حياتك خروج وفسح وغيره
بلاش
نيجي للأخطر
بعدها لما تتعرفي على حد اختاره قلبك وعقلك واقتنعتي به
وحبتيه بعد ماوهمتيني بحبك واتعلقت بيكي.. الاقيك بكل بساطة تقوليلي كانت غلطة ومش قادرة أكمل... عارفة وقتها هكون حاسس بإيه... وقتها بس هتمنى المو ت وممكن ماأطولش
اتجه بنظره لجاسر
وتحدث غير دا كله مفيش شعور اتجاهك غير إنك اختي او بنتي حبيبتي اللي بخاف عليها أكتر من رو حي انت ومليكة أغلى أتنين على قلبي.. بلاش تحطيني
متابعة القراءة