تمرد عاشق بقلم سيلا وليد

لمحة نيوز

ونمشي أنا موافقة
واردف
فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير قبل ماترجعي تندمي وتحسسيني أني السببفي انك وحيدة
فكري علشان الاخ عمره مايتعوض لكن الحبيب يتعوض
صرخت بوجهه وبدأت تلكمه بجنون
انا مهما اقول عارفة و حفظاك يا جواد عمرك ما هتسامح لكمته بصدره بقوة مما تأوه من كلماتها
انت بتعاقبني علشان حبيتك
واردف بهدوء
انا مش حبيتك بس ياغزل أنا أدمنتك عشقتك أنا مش هقول اني ندمت على كل لحظة لا هقول اجمل لحظاتي في الدنيا بس للأسف دايما مفيش ثقة ودايما مبررات لجوازنا منكرش أن الوصية هي اللي أجبرتني بجوازنا بس فيه الأهم من دا 
أشار على قلبه واستأنف بألمه الحاد
لو عايزة تمشي امشي ولو عايزة ننفصل براحتك
ودلوقتي انزلي عندي مشوار... رفعت نظرها وعيونها التي انتفخت من كثرت بكائها... لو هتمشي وتسبني كدا اعتبر انتهينا يا جواد... حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها 
ولكن كيف وهو يشعر كانها أشعلت صدره ببنزينا سريع الاشتعال
نزل من سيارته متجها لجهتها ثم فتح الباب وجذبها بهدوء من السيارة بعدما وضع حجابها على شعرها
خرجت معه متجها بها لداخل المنزل... رأته نجاة من النافذة... اتجهت اليهما سريعا عندما رأت حالة غزل
وقفت أمامه وتحدثت متسائلة 
مالها غزل ياحبيبي.. حاول تمالك أعصابه والسيطرة على غضبه قدر المستطاع... وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث
جواد أردفت بها نجاة بقوة 
زفر بحنق هو يعلم والدته لم تتركه.. نظر لها 
تعبانة شوية ياماما... صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا.. انتي عارفة بقى يا نوجة الاخ عمره ما يتعوض بس الزوج بيتعوض
أردف بها بوجعا ناظرا للدرج بهدوء مخيف لحالته... وقفت غزل بين يديه وحدثت نفسها
متلوميش غير نفسك ياغزل انت اللي وصلتيه لكدا 
واردفت بحزن 
انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق... اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها
كدا ياغزل أنا يابنتي سيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة سابوكي... ثم رفعت نظرها لجواد التي رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغماء كأنه تعرض لصاعقة زلزلت كيانه
اردفت 
انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي 
للمصعد دون الدرج... حزنت عندما علمت هروبه من حصارها.. 
جواد أردفت بها... وقف وهو يواليها ظهره.. ثم تحدث 
نامي يا غزل و ارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني... ثم تركها مغادرا
اطبقت جفنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لدموعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة
خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد 
خلاص يا جواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه.. رفعت يديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا
جلس سيف بجوارها 
غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة مندفعة... 
وضعت يديها على وجهها واردفت بوجع 
والله ما اقصد اجرحه يا سيف
زفر بحنق وتحدث غباء من افعالها المندفعة 
جواد معدش صغير لتهورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اسيبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بموت فيكي... صرخت بوجه سيف
إنت عايز تضغط على أعصابي ياسيف... بدل ماتهديني
نظر لها باستياء ثم قال بإذعان 
فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة... انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية... الراجل مننا بيحتاج اللي تحسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى موته... م سح على وجهه بغضب وتحدث
انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت كسرت عضمك وخليته يطلقك... يخربيت جبروتك ياشيخة... دا انت خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المراهق... انا
تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا
لا فوقي لنفسك قبل ماتخسري جوزك.. 
حواليكي عقارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي... مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني... والمصيبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينتقم من جواد فيكي
وضع وجهها بين راحتيه 
فيه ست عندها عقل بتحب جوزها الحب دا كله وممكن تكسره كدا... فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها مستهدفة من اللي حواليها تسيبهم ينهشوا فيها... فيه دكتورة مش تستخدم عقلها قبل تهورها بالكلام... فوقي يادكتورة وحافظي على جوزك
امسكت يديه بعدما علمت بجرم تهورها واردفت بتحدي 
وانا اوعدك ياسيف هرجع جوزي ليا ومخليش بينا حتى الهوا... ربت على يديها بحنان اخوي
دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي... انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة... ثم استطرد مشجعا 
امسحي دموعك واستعدي لفرحك متخليش حد يكسرك... 
ابتسمت له واردفت مؤكدة 
بوعدك هصلح اللي كسرته...هو فين دلوقتي...ضحك عليها بقوة
في الفيوم...رفع حاجبه واردف بخبث 
لو منك اروحله الفيوم حالا
دفعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له 
قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط
ربت على كتفها 
مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريق...اخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتير...اردف بها متجها لسيارته
في شقة شهيناز
تتحدث بالتليفون 
ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة عايزاه بدون شوشرة... فلوسكم هتوصلكم لما تهربوه... أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية
جلست بعد انهاء المكالمة وهي تمسك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم... بدأت تحدث نفسها
وبعدين معاكم انتوا الاتنين... أنا قولت بعد الفيديو دا هتموتوا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة... زفرت بغضب ووضعت رأسها بين راحتيها
لازم أعمل حاجة تفركش الجوازة دي... ممكن تعملي ايه ياشهيناز... صرخت عندما عجزت عن التفكير... وبدأت تتحدث بغضب 
لازم تموت يا جواد و بأيد غزل اهو اخلص منكم بضربة واحدة ... بس ازاي 
ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة
ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا
ضحك صهيب وامن على حديث والده 
يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي... ضغطت نهى على قدمه ثم نظرت له وهمست 
ماتحترم نفسك انت كمان... نزل برأسه لها ورفع حاجبه
ايه يابنتي ... دا أنا حتى مفرحتش لسة بجوازي... لكمته بذراعها واردفت بتوبيخ عندما 
لم نفسك ياصهيب ماشي... قاطعهم سيف الذي يراقب حركاتهما 
ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب... قالها وهو يرفع حاجبيه بشقاوة كالاطفال
حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل 
ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش كدا ياصهيب
جحظت عيناه خاصة بعدما اردف والده
اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم... مط شفتيه بغيظ من زوجته اللعوب.. ماشي يابابا.. سافر انت ياحبيبي
توجه بنظراته لنهى 
انتي عايزة اروح الشركة النهاردة... أمأت براسها دون حديث.. رفع حاجبه واردف بغيظا منها
والله... اجابته بشماتة 
والله وقف وامسك يديها. آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع
نظرت حولها بخجل من نظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها... وضحكات سيف على اخيه... اما غزل فكانت في عالم بمفردها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن 
بعد فترة من الوقت 
رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن هروب عاصم
جلس في الشرفة وهو يزفر بغضب مما يحدث حوله... مسح على و جهه بعنف... جاذبا شعره للخلف كاد ان يقتلعه
دلفت العاملة بقهوته 
بابا وماما فين مش باينين... وقفت وتحدثت باحترام 
الباشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها... والباشمهندس صهيب ومراته راحوا الشركة... والباشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا
والدكتورة نايمة بقالها شوية 
أماء برأسه خرجت العاملة 
قام باشعال سيجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اقلع تماما عنها.. جلس يفكر بحديث باسم
فيه ناس دخلت البلد مش مريحين... المخابرات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف
قطع شروده دخول غزل بخطى متعسرة اندفعت تركض له وهي تشعر بكم اشتياقها له.. 
ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين و
مبتردش على تليفوني ليه... ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك و استفزازك عليا
اهتزت نظراته أمام ثورتها فلم تسعفه الكلمات كأن لسانه شل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها المزرية أمامه
مسح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا
فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ... فكرتي بعقلك كويس... ضربت اقدامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمجنونة التي فقدت عقلها بالكامل وتهذي له ببعض الكلمات المريبة... هطلق منك يا بارد يامستفز... بدأت تلكمه لا هقتلك ياجواد... لازم اقتلك زي مابتقتلني كل مرة بقولك أهو... امسك يديها وصرخ بوجهها عندما وجد حالتها
غزل اهدي اتجننتي... وتحدث بمغذى 
عايزة تقتليني و تاخدي تار اخوكي ماهو أنا السبب في موته
بعد الشر عنك ياحبيب غزل... يارب اموت يا جواد علشان اريح الكل مني 
قاطعهم اتصال زاهر به
جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا... شكلهم مش مصريين... تركها سريعا ونزل للاسفل... استمع لصوت طلقات ناريه بالخارج... قابلته والدته و مليكة الذين شعروا بالذعر 
وقف أمامهم حاول تهدئتهم... اتجه حازم اليه واردف متسائلا
مين دول يا جواد... يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا
حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس... شوف سلاحك ممنوع حد يخرج منهم... وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني
اماء براسه حازم... تمام متخافش هتصرف... هتصل بالامن واعرفهم
امسكته غزل من يديه 
مش
هسيبك تخرج لو فيها موتي سمعتني يا جواد... ربت على ظهرها
غزل لازم اخرج... مش عايز دلع... دفعها على حازم.. اتصرف يا حازم... متخلهاش تخرج مهما يحصل... ثم اتجه سريعا للخارج... أسرعت خلفه... وقف فجاة وطلقات الرصاص تحاوطهم
أسرع اليها 
حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا.. 
هتاخد بالك من نفسك... اماء برأسه وخرج سريعا...
قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهر عبر اللاسلكي... عرف انهم ينتمون للمافيا... حاول أن يسيطر على الوضع الامني... ولكن تدربهم على أعلى مستوى.. يعرفون اماكن اصطيادهم بدقة... سقط الكثير من أمن الفيلتين... حاول جاهدا عدم دخولهم للفيلا... كانت تتحرك ذهايا وإيابا لم تستطع السيطرة على أعصابها وماهي الا لحظات اختفاء حازم اتجهت سريعا للخارج وهي تبكي تبحث عنه بكل مكان.. ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا
اتجهت له... نظر جواد للشخص الذي يوجه سلاحه على احدا ما خلفه... استدار ينظر
هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه ببكاء.. رفع سلاحه ليطلق رصاصته ولكن سلاحه فارغ... لم يتأن له الوقت
وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات
وقفت سريعا بعد سقوطها من دفعته لها 
اتجهت اليه تبكي جلست بجواره
جواد حبيبي افتح عيونك.. حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة عرف حينها ان الشرطة وصلت.. وازال دموعها انا كويس متخافيش 
حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك هتسيب غزالتك يا جواد.. مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة 
فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث 
وأردفت باكية 
انا بحبك اوي يا جواد.. بحبك لدرجة الجنون والعشق.. خلي عشقي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي... جواد والله كان كلام هموت لو حصلك حاجة... صرخت بأعلى صوتها... والله هموت لو حصلك حاجة 
حاول رفع يديه ولكنه شعر بتخدير جسده وفقد الحركة تماما 
بدأ يتمتم بعض الكلمات.. غزل
بكت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الرصاصة التي توجد بمكان حساس.. 
وضعت يديها على جرحه وضغطت عليها 
نظر إليها وحاول الكلام 
وضعت أذنها . بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه... جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي.. رفعت يديه لترى نبضه
نظرت إليه وجدته وكأنه فارق الحياة.. هزت رأسها ورفعت رأسه وظلت تردد لا... لا
ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفقد أحبالها الصوتية ... وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج
اسرع صهيب اتجاه الصوت وجد اخيه غارق بدمائه. وقف وكان اقدامه شلت ولا يستطيع الحركة.. اتجه حازم اليه
حاول ان يسحب غزل من جواد ولكنه لم يستطع... جلس أمامها يجذب جواد ضمته بكل قوتها وهي تتحدث بصوت باكي
مستحيل تسبني ياجواد.. صرخت وبدأت تمتم مش مسمحولك... نظرت لحازم وصرخت محدش هياخده مني ابعدوا عني.. اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة... اما نجاة التي جلست بجواره ولا تشعر بشيئا غير فلذة كبدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذب عيناها التي رأت انه حقيقة مفجعة
قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد... شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر... بس مستحيل اسيبهم ياخدوك... وبدأت وكانها جنت بالفعل 
قوم ياقلبي هموت يا جواد والله هموت... جوااااد صاحت بها بقهر رافعة رأسها للسماء
يارب رحمتك بيا يارب... 
وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الانهيار العصبي 
قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة
ظلت تصر خ باسمه حتى هوت فاقدة الوعي... . بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى
انتشر الخبر سريعا... ووالده الذي لم يكن موجود...
وصل الجميع الى المستشفى .. خلف سيارة الاسعاف... تجلس أمام غرفة العمليات كأن روحها فارقت الحياة... ترتعش شفاها وهي تردد اسمه و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها... تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة
جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان
استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة... اغمضت عيناه
ألا يضرهم فيه... أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده
اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة 
جلس على عقبيه أمامها 
زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة... لم تنظر له وكأنه لم يكن
ابتسمت عندما تخيلته سيف ... فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عجز اللسان عن الحديث
وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي... فجأة صرخت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء
غزل بلاش تعيطي سمعاني... جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا... جوزك مش ضعيف ولا إنت ايمانك ضعيف... ظلت تبكي بصوتا مرتفع... امسك اكتافها واردف بصياح 
مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش
صوت حد فيكم... قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته
اتجه حازم مرة اخرى عندما وجد جسدها يرتعش من كلمات سيف
غزل حبيبتي جواد كويس
استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه 
فين جواد يا حازم... هو فين.. هو جوا بين الحيا والموت أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه... انا السبب قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل. واردف
اشش.. اهدي حبيبتي هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك... اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات... كان صهيب يقف بجوار الباب... وجدها متجهة اليه... ومظهرها المبكي.. وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة
عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه... بقالهم اكتر من تلات ساعات 
جذبها من ذراعها 
اهدي ياغزل.. دلوقتي يخرجوا و يطمنونا 
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات
أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يديه عندما سقطت مغشيا عليها
ايه الأخبار يادكتور... نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه
احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا... امسكه صهيب بقوة من ذراعه
يعني ايه انت كدا طمنتنا
تنهد الدكتور بحزن واردف 
الرصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطر على حياته... ادعوله... اردف بها ثم تحرك مغادرا.
جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة الحياة كأنها فقدت والدها... اتجهت نهى ووالدتها إليها
حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة... هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك
وهتتجوزوا وتخلفوا كمان 
فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة... توجهت وجلست بجوارها 
تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك... ابتسمت بحب لأخيها الحنون 
قالي مش عايز ينقصها حاجة
نظرت اليها بدموع حمراء منتفخة من كثرة البكاء 
هو عمل كدا وانا كنت عمالة أوجعه بالكلام يامليكة... هو بيجري على سعادتي... وانا بدور على وجعه.. وقفت فجأة ومسحت دموعها...لازم يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية... اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية
نظرت للمرضة الخاصة بالعناية 
انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخافيش مش هتأخر
ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص
دفعتها بقوة... أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي
دخلت وأغلقت
الباب خلفها بهدوء... اتت الممرضه لاخراجها منعها صهيب 
سبيها لو سمحتي... خليها تشوفه شوية... اتجهت له وهي تذرف دموعها
رفعت يديه التي تغزر بها بعض المحاليل ونزلت دموعها 
بحبك ياعمري أنا آسفه حبيبي
عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا هموت من غيرك حبيبي
وجدت مو ضع الرصاصة 
ا 
ياريتني كنت أنا ياحبيبي... وحشتني ياجود
ظلت بجواره لبعض الوقت وهي ممسكة بيديه 
خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده... اتجهت لمليكة تسألها عنه 
فين صهيب يامليكة.. 
نظرت لها بوجع واجابتها 
راح يشوف بابا... بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر.. 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق... تنهدت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد و اردفت داعية
يارب رحمتك بينا... اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف... ضمتها ليلى 
جوزك عامل ايه حبيبتي 
رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه
بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات ... وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد
أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج... تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه... هنا وقف التنفس...هنا وقفت حركة دوران الكون حولها...هنا فقط فقدت الحياة...وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته
اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل...انت غزل الجواد...طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة...وأركبها جواده ببيت المزرعة
تعرفي الحصان دا اسمه ايه 
رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا
هسميه عشق علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي... قطبت جبيناها
مش فاهمة حاجة.... وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها
الحصان دا باسم هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك... مسح على شعرها واردف 
بحبك اوي ياغزالتي خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها 
أسرعت للداخل كالمجنونة 
ايه الهبل دا... انتوا بتعملوا ايه... دفعت الممرضة التي تسحب جهاز التنفس.. 
وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم.... قامت بوضع الأجهزة بجسده
ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني... بحبك اد الكون و ما فيه... جواد سامعني... شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو.. ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني... دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء
غزل مينفعش كده... انت مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص... رفعت يديها وهي بتحاول انعاش قلبه 
اخرص
ياسيف.. اشارت لقلبها... دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
يبقى دا عايش.. دموعها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شعورها بأنه مازال قلبه ينبض.. اتجه الطبيب المسؤل إليها
لو سمحتي يادكتورة المريض فارق الحياة
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أمسكت جهاز الصدمات الكهربائية والكل يقف أمامها يبكي على حالتها قبل وجعهم على فر اقه... ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا باكي 
لو فعلا جواد الالفي يبقى موت وسبني... همست له و موتني بايدك كمان... 
مراتك بتموت حبيبي... يرضيك تسيب مراتك لوحدها.. بغزارة وقامت بمحاولة انعاش قلبه مرة ومرة... ظلت تلكمه على صدره وتبكي
انا بقولك بموت يا جواد... لدرجة دي مش فارقة معاك.. وظلت تبكي بصوتا مرتفع... اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها
غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما
جذبها حازم من يديها بقوة 
غزل اتجننتي.. دفعته وصرخت بوجهه 
محدش له دعوة بيا اطلعوا برة قالتها بصياحا مرتفع... اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ضربات القلب... امسكت وجهه بقوة
مش بكيفك على فكرة انك تموت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا يا جواد... طول ما انا عايشة لازم انت تعيش 
صرخت كالمجنونة وقامت مرة ومرة... اتجه اليها سيف وقام بصفعها 
فوقي جواد مات اتجننتي... دفعته بقوة ورفعت سبابتها امامه
والله لاخليه يعاقبك ازاي ترفع ايدك على مراته... امشي برة صرخت... دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات... وقفت أمامه 
ومسحت دموعها 
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير 
هستخدم 
Ventricular defibillation 
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت.. اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع... التالوكسون مرة... ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش.. لا مستحيل هو هيفوق .. طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت... 
اجابها الدكتور دا مش توقف رئوي... ماهي الا لحظات واستمعت الى نبضات قلبه مرة اخرى
جحظت عيناه وابتسمت هي تضحك... ثم اتجهت له ووهي تشعر بسعادة الدنيا تمتلكها... نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج... اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده... اتجهت له وهمست
شكرا ياحبيبي علشان اتمسكت بالحياة 
دموعها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
جلست بجواره بهدوء و تحمد ربها ثم تحدثت
أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة... رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره... ابتسم لها وتحدث
انت دكتورة... مسحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها 
لا لسة امتياز... حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث... هي تحتاج ان تضمه فقط... نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظهر على وجهها وتحدث
ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه... نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضغط كويس والنبضات كويسه... ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
ليه القلب وقف فجأة 
اجابها بمهنية 
دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الرصاصة قريبة جدا من عضلة القلب... انا بقول الحمد لله ان نجى منها... اقترب منها وابتسم 
الفضل يرجعلك... دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها... نظر لجواد ثم رفع نظره لغزل وهو آسفا نادما على مافعله بها
ايه الاخبار... . ابتسمت له واتجهت لجواد
كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا 
ان شاء الله حبيبتي...
الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة... قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف 
ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه 
جلست بجواره على المقعد وهي تنظر له بابتسامة مؤمة
اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها... واردف 
غزل انا آسف اني رفعت ايدي عليكي... ربت على يديه بحنان
ولا يهمك حبيبي.. انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة... كدا انا اعرف اتنفس... بس يفتح عيونه ويريح قلبي
هو لسة فيه خطر على حياته
مسحت على وجهها بعنف وتحدثت بصوتا حزينا 
للاسف لسة فيه خطر ربنا يعدي الساعات الجاية على خير...
وقف واردف متسائلا 
يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخطر
وضعت رأسها بين راحتيها 
معرفش ياسيف.. اللي اعرفه لو عدى اكثر من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة... بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى... انا هروح اتوضى ... خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يشعر بما حوله اسرعت مليكة تضمها بقوة 
غزل جواد عامل ايه... اغمضت عيناها واردفت داعية له 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة يا مليكة املي في ربنا كبير... ثم تحركت للمرحاض
كانت نهى تستند على كتفه وذهبت بالنوم من الارهاق الجسدي... حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغشي عليها بعد خبر موته الكاذب
دخل لوالدته قبل رأسها 
الف سلامة عليكي ياست الكل... جواد كويس ياماما... نبضه اشتغل حبيبتي
وقفت سريعا وتحدثت قائلة 
خدني لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي... نظر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث
ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة
وقفت متجهة للمرحاض وتحدثت 
هقوم اصلي وادعيله يابني... عارفة ربنا رحيم بينا وهيقومه بالسلامة.. ثم استطردت حديثها 
ابوك عامل ايه... مسح صهيب على وجهه بوجع 
زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات.. لسه منعرفش هيفوق امتى
اتجهت نجاة للخارج واردفت 
هروح اشوفه واطمن قلبي عليه... ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا
بعد فترة وصلت أمل ووالدتها 
اسرعت تبكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة
جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا... 
كويس ياأمل... احنا كنا في ايه ولا ايه 
وقف سيف وهو يحاول السيطرة على اعصابه 
صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت... ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها
اجابه صهيب 
مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة
انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها دم دي هذا ماقاله حازم
نظرت لهم أمل... هي غزل كانت مع جواد وقت ماانضرب بالنار 
وقف سيف وهو يضع يديه بجيب بنطاله 
لا ماكنتش موجودة بس... هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين يقتلوها... بس هو دافع عنها بروحه... حب روحي بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا
نظرت له بغضب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة
جذبه صهيب وأردف بلوم عليه 
ايه اللي بتقوله دا يالا... ازاي تتكلم معها كدا مهما كان دي بنت عمتك
جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل 
دي واحدة حقيرة متعرفش عملت ايه 
مسح وجهه بعنف 
ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل... الكلبة دي راحت قالتها... كتبلك البيت تمن دم جاسر اللي مو ته
جحظت عين صهيب 
انت بتقول ايه... وغزل عملت ايه 
ابتسم سيف بسخرية وتحدث 
انت تايه عن المجنونة... كالعادة مفكرتش قبل المواجة... لكنه توقف عن الحديث
بس فيه حاجه مريبة... بعتولها فيديو وجاسر بيموت في الوقت اللي امل قالتلها كدا... تفتكر ان امل لها
نظر صهيب بشرود لنقطة ما 
لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة... امل قالت كدا من دافع الغيرة وعايزة تبعدهم عن بعض... بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر ميت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع... وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينتقم من جواد ولا مين بالضبط
وصل حازم لهما 
رافضة خالص تسيبه... شكلها صعب وخايف عليها.. ربت صهيب على كتفه واردف 
روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة
اماء برأسه ووافقه 
همشي ولو حصل حاجه كلموني.. وانت قوم ياصهيب خد مراتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر... وانا هفضل هنا مع بابا وجواد... وصل باسم لهما في هذا الوقت
ايه الاخبار 
وقف صهيب مرحبا به 
بقى احسن الحمدلله... نظر لوجوهم الذي يظهر عليه اثار الارهاق
ممكن تروحوا ترتاحوا وانا هفضل معاه هنا... ثم اكمل حديثه 
المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد... ممكن يحاولوا مرة تانية 
ربت صهيب على كتفه 
متشكرين ياباسم تعبناك معانا ومسبتناش
ضم باسم اكتافه بحنو 
جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه
قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل 
عايزة اشوف جواد 
خطى سيف متجها لها 
تعالي حبيبتي هدخلك... ثم رفع نظره لعمته... معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع
في شقة شهيناز
بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفى...اعتدلت مردفة بسؤال 
مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم
وقف بعد ارتداء ملابسه 
انا لازم اروح اشوف الوضع ايه
انت مجنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة.. اهدى ياعاصم لسة خبر موته مش يقين... وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان.
زفر بغضب وصرخ بوجهها 
لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي... ثم نظر لها بغموض 
بعتي الفيديو صح 
ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية
كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة... ثم وقف فجأة... دا مش دليل انهم كويسين... احنا لازم نطمن من الشغالين
جوا الفيلا
امسكت ذراعه 
مين حاول يقتل جواد ياعاصم 
ابتسم بسخرية 
دا مسك اكبر عصابة في الشرق الاوسط بيهربوا اسلحة على الحدود... تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتصفى دمه... عقبال مايدفنوه ونرتاح منه ابن الالفي
وضعت يديها على ذقنها علامة تفكير 
يعني العصابة دي مش مصرية 
رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشماته 
لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم... بس مين اللي وصله المعلومات الكافية على الصفقة دي... دا اللي مجننهم.. رفع نظره لها
دول روؤس كبيرة يا شاهي يعنى الغلطة عندهم بمو ته تقدري تقولي كدا دول المافيا بحد ذاتها... يعني ابن الالفي ميت 
في المستشفى العسكري
جلست بجواره مستندة على المقعد وكأنه يسمعها
بقالك يومين ينفع كدا... هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا.. اقولك على سر
فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر... لما رجعت انت وجاسر من مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على ما اعتقد ارهابيين ... المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين... اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم
انا اللي دخلت وخدت الرصاص ورميته في البيوتي... ضحكت بصوت مرتفع... وأنا اللي قطعت زارير القميص علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي... واردفت بوجع
دي كانت اول مرة تغيب عن عيد ميلادي مع انك جبتلي هدية بيوم... بس كان أهم حاجة عندي انك تكون جنبي. وجودك عندي أغلى حاجة في حياتي... ابتسمت بوجع واكملت مردفة
بابا الله يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس غصب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو... 
بس انت كل حياتي فتحت عيوني لقيتك انت... اول مااتعلمت امشي كان بايدك انت... اول كلمة بابا كانت ليك انت... مسحت دموعها عندما تذكرت هذه الايام
واكملت مستطردة حديثها الموجع لقلبها
اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت... حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان بايدك انت... رغم ان ابويا واخويا موجودين... بس انت استحوذت على كل حياتي... 
اول مرة احس بالحب وقلبي يشعر بالسعادة معاك انت وقت ما نجحت في تالتة اعدادي... جريت عليا ووانت بتلف بيا وتقولي مبروك ياحبيبة قلبي الاولى على المدرسة يازوزو... كانت فرحة عمري كلها الوقت دا... مش علشان طلعت الاولى ابدا... علشان وقتها سمعت نبض قلبك لأول مرة.. لأول مرة احس انك حبيب مش أخ ابدا... لأول مرة اتمنيت أفضل أكبر 
واكملت بعيون عاشقة له وحده
اتمنيت اخبيك عن العالم كله معرفش كنت بغير عليك بجنون... دا كله وانا مش فاهمة شعوري دا ايه... كنت لما جاسر بحس بشعور تاني خالص... وضعت سبابتها .. واردفت
مرة شوفت جاسر
و مليكة كان يوم كتب كتابه... لما رجعتني بالليل يوم خطوبتك... اقتربت من وجهه واردفت بحزن 
وقتها كان قلبي مولع نار من فكرة إنك عملت زي جاسر 
تعرف كان نفسي أعمل ايه وقتها 
قوم وفتح عيونك حبيبي وحشتني اوي لدرجة مش قادرة اتنفس من غيرك
جود حبيبي قوم ووعد مني مستحيل افارقك ولا دقيقة... اقترفت شفتيها ببسمة عذبة قائله بصوت يملأه الحب 
عايزة نتجوز بقى .. ينفع كدا الفرح يتأجل بسببك... على فكرة لازم اعاقبك على تأجيل الفرح... احتقن وجهها بدم الحرج بما ستقوله ولكنها تعرف انه لا يسمعها
تبسمت وتحدثت بصوتا هامس 
عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة. وشوف مراتك الهبلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتجنن.. اصلي قرأت معلومات في الموضوع دا ياحبي... ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخيلته بما ستفعله به... ثم نظرت له بحب
بس وعد مني لو فتحت عيونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته 
اردفت بها بخبث... 
افتح عيونك بقى متبقاش مستفز... عايزة احكيلك عملت ايه
دخل سيف ووالدته في هذا الوقت 
لسة يابنتي مافقش... ظلت كما هي جالسة تمسد على شعره بحنان
لسة ياماما بس هيفوق... عارفة ومتأكدة انه هيفوق.. هو وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي
اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر 
ايه ياجواد ينفع كدا.. تتعب اعصابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي...
أمسكت والدته بيديه وقامت بتقبيلها 
جواد فتح عيونك حبيبي متسبناس يانن عيني... ابوك هيموت يابني من الزعل عليك.
جذبها سيف من يديها وخرج
بينما غزل أغمضت عيناها من الارهاق وهي تمسك بيديه
بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته
نظر لها وهي تضع يديها على وجهه وتغرق بالنوم بجانبه... دخل صهيب 
وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل... اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته
غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية... امأت برأسها بلا
اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل 
حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري.. نظرت لحالته واعضائه الحيوية
هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات.. رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك... اقترب الطبيب وهو يبتسم لها
هتكوني دكتورة شاطرة... بسط يديه واردف بود 
دكتور محب... دكتور جراحه عامة... لو احتجتي اي استفسار أنا موجود... اتجهت بنظرها لصهيب لينقذها من الموقف
وصل صهيب اليه بخطوة وامسك بيديه 
اهلا بحضرتك شكرا يادكتور... دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية
بعد فترة وصلت غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا
اتجهت
لغرفتها وقامت بأخذ شاور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا... ثم ألقت نفسها وانسدلت دموعها 
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت ووقفت بين يدي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار... المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله
ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها.. حتى ذابت جوارحها وانشرح صدرها
عند سيف
بالخارج بعد نزوله من السيارة 
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا... نادته
وقف متجها لها... امسكته من ذر اعه متجه به لمكانا ما 
عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف
نظر لها وبدأ الخوف يدق قلبه كناقوس خطر عندما راى بنظراتها الوجع في حديثها
حاول الهدوء على قدر المستطاع 
سامع حضرتك اتفضلي 
وضعت يديها على المنضدة واقتربت منه 
انت بتحب ميرنا مش كدا..!!
تنفس بهدوء كي لا يظهر خوفه أمامها... عندما شعر بريبة بحديثها ورغم ذلك أردف
على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض... بس حاليا افترقنا
كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده... نظرت حولها وأردفت
اللي اعرفه عنك انك ذكي وحساس... 
قطب جبينه متسائلا 
مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه
اجابته بابتسامة باهتة لشعورها بالآلام ابنة أختها 
ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك
نظر إليها بتمعن وترقب
يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التنفس بهدوء 
ميرنا بتحبك بجنون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها 
ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجعهمش ياسيف... قالت كلماتها ثم وقفت متجة للداخل
في المستشفى 
كانت مليكة تنام شعرت بألما شديد بمعدتها... اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها... اسرع خلفها هو وصهيب الذي شعر بالخوف عليها عندما وجدها تتألم
دخل حازم عليها وهو تحاول الاستفراغ.. 
حاولي تهدي حبيبتي .. ايه اللي حصل.. وضعت يديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفسها
خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم 
نظر لوجهها الذي تغير لونه... وجسدها يرتعش 
مالك حبيبتي ايه اللي حصل 
هزت رأسها ولم تقو على الحديث... سندها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار
في العناية
فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها.. وقفت والدته واتجهت له... ملست على وجهه بحنان امومي وحمدت ربها
حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي 
تمتم بصوتا هامس 
غزل.. ظل يرددها.. قبلته والدته على جبينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب
بعد فترة وقف الطبيب بجانبه 
لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط... كدا ياراجل تشيبنا معاك... خليت الكل هيموت عليك 
بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها 
اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها واردف 
بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهددتها لازم تروح.. بقالها ساعة بس ماشية من جنبك نظر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية 
دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك... حالته كدا تمام مش محتاح العناية... رفع نظره لجواد واردف بدون علمه انها زوجته 
انت عايش بفضل ربنا ثم الدكتورة الامورة غزل... ماشاء الله عليها هيكون لها مستقبل باهر
رفع نظره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الاحمق من أمامه كما ادعى
في فيلا الالفي
دخلت عليه وجدته نائما بهدوء على فراشه ... 
جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة... فتح عيناه سريعا 
جذبها بهدوء وأجلسها على الفراش
اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى... ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا... كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل... 
بقولك ياحبيبي تعبانة و شكلي هولد... مقولتش اني بولد
اعمل ايه بس بحاول اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي كله بالميزان ياقلبي
جواد انا بعشقك.. 
فتحت عيناها وهي تبتسم بحب... نظرت حولها استغربت أنها كانت تحلم... هي اعتقدت انه حقيقة... وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق
حلمها 
نظرت لساعتها وقفت سريعا... قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى له... نزلت للاسفل
تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة 
وقفت بجانبه وهي تناديه 
سيف قوم وصلني ولا اروح مع زاهر... فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه
هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه 
جلست بجواره وتحدثت حزينة 
كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا.. ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا.. ملس على رأسها بحنان اخوي
دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اصابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه.. دخلت ميرنا
تم نسخ الرابط