تمرد عاشق بقلم سيلا وليد
المحتويات
كمان
دفع يديها بغضب
دا ربنا يااستاذة احنا بشر وانا مستحيل اسامحك على اللي عملتيه اقترب وهمس بجانب اذنيها
انت مغلطيش فيا يااستاذة انت دبحتى روحي ولولا اللي حصل وقتها صدقيني ربنا نجاكي مني
قالها ثم رفع يديه أمامها
غزل خط أحمر ياندى قولتلك الجملة دي من أول مقابلة بس انت استهنتي بكلامي
صر خت بوجهه
وأنا كنت إيه لما هي خط احمر أنا كنت ايه في حياتك
كان ليكي كل التقدير والاحترام مني كأي رجل بيحترم خطيبته عمري مااستغلتك في حاجة بالعكس كنت معاكي بما يرضي الله وبعدين جاية بعد خمس سنين تتكلمي في ايه انت اتجو زتي وكونتي أسرة جاية ليه لحياتي تاني
وصلت العاملة
اسفة ياباشا بس الميكب ارتست تبع الهانم الدكتورة وصلت نظر إليها
طلعيها ياهدى لغزل وقولي لغزل اجهزي زي ماجواد قالك
امل لوعايزة تستني غزل براحتك بس هي هتروح على الفرح على طول
اردف بكلماته ثم اتجه مغادر للخارج
جواد أردفت بها ندى بقوة
انت لسة متجوز غزل
ارتدى نظارته وتحدث قائلا
شئ ميخصكيش حياتي الخاصة مالكيش دخل بيها شرفتي يااستاذة شوفي الاستاذة تشرب إيه ياأمل
وصلت غزل حيث وقوفهم
نظرت ندى إليها بغضب لأنها اعتبرتها المسؤلة عن خروجها من حياته
ازيك ياندى عاملة ايه
لم تجيب ندى عليها ولكنها
نظرت إليها بتهكم ثم اسرعت للخارج
وقفت بجانبه
مالها دي نظر إليها مبتسما ناسيا أمل التي تنظر بصمت وتكاد تحر قهما بنظراتها
دي عايزة تمو تك خلي بالك أخدتيني منها
رفعت حا جبها واردفت متهكمة
قصدك اللي اخدتك ياحبي مني ولا نصحح التعبير اللي هربت بيها مني مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط
دفعت يديه بقوة مقولتش جاية ليه قالتها بغضب جاية ترجعني لعصمتها
قالها رافعا حاجبه بشقاوة
والله طيب كويس هنلاقي اللي اتلمك
قهقه عليها واردف من بين ضحكاته
يخربيت عقلك مش عارف أعمل إيه
سيبك من دا نستني جايه ليه
ضيق عيناه مستفهما
جواد انا هروح لمليكة مفيش داعي أنا متفقة مع نهى على كدا من إمبارح
اخفض رأسه وهمس لها
مرات جواد الألفي تخرج من أوضته عروسة الليلة
نعم هي مين دي اللي تخرج عروسة وحياة ربنا شكلك مبر شم النهاردة
ظل يضحك عليها ثم أردف من بين ضحكاته
لازم امشي حالا
حاولت أمل الاستماع لهما ولكنها لم تسمع شيئا ولكنها ذهلت عندما قبلها
خرجت لهما رفع جواد يديه وجمع شعرها على جنب
اطلعي وانا لما اخلص هكلمك تمام
اماءت براسها ولم تقو على الحديث
مساءا في إحدى افخم الفنادق بمحافظة القاهرة على النيل كان العمل بها على قدم وساق فاليوم ز فاف نجلا عائلة الالفي إحدى رجال الاعمال المشهورين بالبلد
نزلت أمام الفندق من سيارته المجهزة لسفرهما بعد الزفاف وقف لاستقبالها فكانت بالسيارة هي وأمل التي لم تتركها
بسط يديه إليها وتشابكت الايادي ثم سحبها لداخل الفندق بعيدا عن أعين الجميع نظر مبتسما لها
هتطلعي عند مليكة ومش عايز ميكب حبيبي ماشي أردف بها عندما وصلا الجناح الذي تجهز به العروسان
دخل جواد بعد الاستئذان كانت مليكة قد انتهت من زينتها اتجه ووقف أمامها
حقا كانت أميرة بفستانها الذي زاد من جمالها وأصبحت أجمل عر وس وعيونه اللامعة بسعادة لزو اج صغيرته وأميرة العيلة
ألف مبروك ياقلبي ودايما اشوف السعادة مسيطرة على حياتك
الله يبارك فيك ياحبيبي عقبال ليلتك يارب اردفت بها وهي تنظر لغزل بسعادة التي نزلت ببصرها للأسفل
تحدث إلى مليكة
دي مفاجأة حبيبة اخوكي هعملهكم ان شاء الله
ارتبكت غزل بوقفتها فتحدثت
أنا هروح اشوف نهى خلصت ولا لسة ثم خرجت سريعا عندما وجدت نظر اته مثبة عليها ادارت مليكة وجهه
أنا عرفت انك رجعت غزل ألف مبروك
جلس واجلسها بجواره أنا مقدرتش أبعد أكتر من كدا شوفتي الازوعة عملت في أخوكي إيه ابتسمت له وتحدثت
هي بتحبك برضو ياجواد وبتتمنى رضاك لو تشوفها كاتبة عنك إيه صدقني مستحيل تبعد عنها ولا دقيقة حبها صادق ياحبيبي حب الطفولة بيكون أنقى من أي حب
نزل ببصره للأسفل حزينا وأردف
شوفت مذكراتها وزعلت من نفسي جدا
ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
اوعى تكون مرجعها علشان كدا
مسح على وجهه بعنف وأردف
ياريت كان كدا كنت رحمت قلبي ومضعفتش كدا ثم استطرد مفسرا
علشان بجد عشقتها يامليكة شوفتي بقى ليا نقطة ضعف حسيت بصهيب دلوقتي وبيكي وعرفت أد إيه انتم قسيتوا ربتت على يديه
وربنا عوضنا حبيبي متنساش غزل تربيتك كمان يعني حبها مولود جواك بس انت اللي كنت بتهرب من دا
مش عايز اتكلم في الماضي أنا دلوقتي عايز اعملها فرح بس خايف من الخطوة دي فبقول هنعتبر فرحنا النهاردة
جحظت عيناها ثم اردفت
لا بتهزر ياجواد يعني إنت وغزل يعني ابتسم
ان شاء الله حبيبتي قولي يارب
الفستان بتاعها هيوصل بعد شوية حاولي تقنعيها تلبسه انا كنت جايبلها فستان تاني بس حسيته مش مميز عشر دقايق والفستان يوصل المهم عايزك تنسي كل حاجة الليلة دي أجمل ليالي العمر متخافيش جاسر مش زعلان منك
غزل قالتلك ياجواد
ايوة يامليكة متظلميش حازم حازم بيحبك بلاش تكسروا فرحتكم بحاجة اند فنت انا هعدي أشوف صهيب وحازم جهزوا ولا لسة وأنا كمان اجهز
ربنا يسعدك ياحبيبي يارب انت اتكلمت مع بابا
بابا اللي طلب مني أنا عايز افجأها أنا معرفها ان مفيش فرح وتعتبر فرحها النهاردة بس لازم افجأها قدام الكل
أمسكت يديه
بلاش ياجواد النهاردة أنا عايزة فرحك مميز مش مجرد إضافي نظر إليها
هو ليه الكل معترض على كدا
مش اعتراض ياحبيبي ابدا بس جواد لازم فرحه يكون مميز وبعدين غزل مش تستاهل كدا دي مهما كانت بنوته ومهما كانت بتحبك هتفضل بنت نفسها بليلة مميزة إحنا بنات ونعرف أكتر منك نظر للبعيد وشعر بو جع كأنه عا جز وكان يتمنى ان يجتمع شملهما الليلة
ربنا يسهل حبيبتي أنا هروح أشوف صهيب وحازم
جواد متزعلش قالتها مليكة أماء برأسه ثم خرج
وصلت غزل بعد فترة لمليكة نظرت مليكة لها وتحدثت
زوزو فيه فستان عندك جواد جبهولك ابتسمت لها وتحدثت مستطردة
شكله عايز يعمل ليلة مميزة حبيبتي النهاردة
أمأت لها بخجل ثم دخلت الغرفة لتبديل ملابسها بهدوء فهي على علم عندما قابلته اثناء خروجه من الغرفة ويبدو الحزن على وجهه
جود فيه إيه مالك
تنهد بحزن ونظر لها
شكلي هعمل زي ماقولتي وأصبر الشهر دا كمان مليكة مش موافقة اننا نعلن جوازنا النهاردة وأردفت مبتسمة
أنا قولتلك ياحبيبي قبل كدا مش مهم ولازم نكون موجودين جنبهم في ليلة زي دي اجابها
ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ياحبيبة قلبي وبما إن الليلة انضربت فيه فستان على وصول إلبسيه مش عجبني دا
بحبك على فكرة وأي حاجة بتجبها بتكون روعة وجميلة الفستان دا حلو نهى بتشكرلي فيه جدا غيريه برضو حا سه ضيق اصلي معر فتش اقيسه كويس اردف بها بخبث لكمته بذراعه
حاضر هلبسه علشان اسعد ك بس مش أكتر مش علشان قياسه
لا كدا أنا أخاف منك ناوية تعملي ايه ا يازوزو مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا
بعد فترة صعد جواد لإحضار مليكة والنزول بها
دلف الى غرفتها وجدها تقف تنتظره وجسدها ير تعش من هول اللحظة ابتسم لها
الف مبروك اميرتي الصغيرة وتحدثت بصوتا مختنق بالبكاء
ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك خرجت جنيته التي انتهت من زينتها
كان فستانا ابيض ينقشه بعض الورود الصغيرة من نفس اللون يبرز جسدها الرشيق إلا أنه أبرز جمالها وحجابها الذي أبرز بياض بشر تها و ميزه حمرة الخجل نظر لعيناها وبريقها اللامع الذي يظهر له وحده اقترب منها بخطوات سلحفية وتقابلت النظرات جنيته الجميلة التي عشقها منذ الصغر ولكنه لا يعلم بعشقه لها بل كان ينمو ويزداد ويتغلغل داخله حتى جعل عقله يتمرد على قلبه ولكن كيف للعقل أن يتحكم القلب ينبض بحبها اتجهت ببصرها لمليكة التي تنظر لهما بسعادة
نزلت بنظرها للأسفل
وهمس لها بحبك أكتر من الدنيا ومافيها وبتمنى من ربنا يجمعنا ببعض على خير ياأجمل هدية
حمحمت مليكة مردفة
على فكرة ياجود بيقولوا الفرح فرحي والله اعلم ياحبيبي ابتسم لإخته ثم اتجه بنظره لحبيبته
هسلم مليكة لحازم ورجعلك إياكي تنزلي من غيري
أومأت برأسها هستناك مقدرش أنزل من غيرك
والله شكلك ماهتسكتي الليلة إلا لما اعمل اللي بخططله
تبطأت مليكة يد أخيها هبوطا للأسفل خرجت في نفس الوقت نهى من غرفتها متبطأ يد والدها
ابتسم جواد لوالد نهى ثم اتجه بنظ ديره لها
الف مبروك يانهى
ميرسي ياجواد
نزلت نهى ووالدها اولا كان صهيب ينتظرها بأسفل الدرج
نزلت متمهلة بخطواتها كأنها تمشي على قلبه ترتدي ثوبها الأبيض الواسع بحجابها الذي زادها جمالا ويغطى وجهها بالشيفون
نظر لها أميرته حبيته وقف أمامها نظر والدها اليه
انا بهديك قطعة من روحي يابني أتمنى تحافظ عليها
أمسك يديها ونظر لداخل عيناها
متخافش ياعمي دي أغلى من روحي ومستحيل ازعلها
مبروك ياحبيبتي ربنا يجعلك ملكة حياتي
تبطأت يديه متجه للقاعة ولكنه انتظر نزول اخته
إتجه جواد بمليكة لحازم الذي كان ينتظرها
ألف مبروك ياحبيبي أنا طبعا مش هوصيك عليها لأني عارف ومتأكد
ربنا يسعدكم ودايما السعادة منورة دروبكم
أقترب صهيب من أخته
ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك وبالرفاء والبنين ابتسمت له
ويسعدك ياقلب أختك نهى جميلة وطيبة ثم اتجه العرسان اتجاه القاعة
دقت الطبول وصدحت الموسيقى في أركان القاعة وعزفت الأغاني بطلة العروس الجميلة
فكانت طلتهم رائعة وفا تنة للأنظار وقف الجميع بانتظار العروس تدخل القاعة واعلنت اغنية
طلي بالابيض وصل العرسان للمكان المخصص لهما وقام الجميع بالمباركة لهما
اتجهت نجاة وعيناها تغشاها الدموع بفرحة قرة عيناه ابنتها وولدها
ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين يارب
ربنا يخليكي ليا ياست الكل
ثم ضمت نهى طبعا أنا مش هوصي حد فيكم أنا هقولكم عيشوا حياتكم ودوروا على السعادة واخطفوها
اتجهت لحازم وفعلت معه مثل صهيب
انتوا الاتنين ولادي وزي ماقولت لصهيب ونهى مش هوصي حد على التاني عايزة بس أقولكم السعادة دايما لحياتكم يارب وشوفوا الحب وأعملوا بيه حبكم غلب على القدر يارب تكونوا فهمتوني
ربنا يخليكي ليا ياأمي يارب
بالرفاء والبنين يابنتي وملكة قلبي
اتجهت حسناء ووقفت أمامهما
معرفش ليا عين أقولكم ربنا يسعدكم ولا لا بس أتمنى تسامحوني وتعرفوا ان حبكم كان أكبر من أي عقبات
وقف حازم وضمها
ربنا يخليكي ليا ياماما يارب متزعليش مني مهما كان فإنت أمي
انا نسيت ياطنط وزي ماحضرتك شايفة احنا قدر بعض ابتسمت حسناء لهما ربنا يسعدكوا ياأولاد
بعد فترة اتجه العروسان للمكان المخصص للرقص جلست أمل تبحث عن جواد وغزل بعيناها ولكنها لم تجدهما
ماما غزل وجواد مش موجودين أنا مش مرتاحة لغيابهم دا تفتكري جواد بيحب غزل
صوبت نظراتها لها وتحدثت
ايه اللي بتقوليه دا ياأمل جواد بيعتبرهااخته
لا ياماما انا شوفته
ضيقت أشجان عيناها وأردفت متسائلة
ودي فيها اخيه ياهبلة ز فرت أمل بضيق وأردفت حزينة
لا ياماما أنا شوفت نظراته ليها عاملة إزاي طيب اسكتي نجاة وحسناء جايين علينا
في الغرفة ظلت تنتظره أكثر من نصف ساعة ولكنه لم يأتي كان يقف بجانب والده يستقبل المباركات من الجميع قطعه صوت هاتفه
جواد الفرح بدأ وحضرتك حابسني هنا والله هنزل قهقه عليها وأردف بسعادة من صوتها الغضبان
أنا قافل الأوضة ياحبيبي وريني هتنزلي إزاي جحظت عيناها من فعلته
بتهزر مش كدا أوعى تكون ناوي تحبسني هنا لبعد الفرح ابتعد قليلا عن والده
طيب قوليلي أعمل إيه وأنا لما شوفتك كدا اتجننت أسيبك إزاي والكل هيكلك بعيونه لا بعد الفرح هروحك
جوااااد صرخت به في الهاتف قام بإغلاق هاتفه واتجه لمكان والده وهو يبتسم على قطته الشر سة
وصلت حامل إليه ووقفت بجواره
العرسان حلوين أوي ياجواد عقبالك
رفع حاجبه وأردف بسخرية
طيب ماتدعي لنفسك ياأمل بتدعيلي ليه مش يمكن أن مكتفي باللي معايا
ضحكت بإستهزاء وياترى ياحبيبي مكتفي بمين
اتجه أحد الاشخاص وهو رجل مشهور من رجال الأعمال إليهما
ألف مبروك جواد باشا عقبالك ان شاءلله
ابتسم بمجاملة
متشكر لحضرتك أشار بعينيه لأمل خطيبتك دي
قاطعته أمل وهي تبسط يديها وتحيه متشكرين لحضرتك
صوب جواد نظرات نا رية لها ثم إتجه بنظره للرجل
لا مش خطيبتي دي بنت عمتي
نظر لأمل اهلا بحضرتك آنسة
أمل مش آنسة برضو ابتسمت بمرا وغة
ايوة يافندم آنسة اهلا بحضرتك استاذ
اسمي حاتم الشناوي
قطبت جبينها حضرتك صاحب الشناوي جروب أماء برأسه
تأفف جواد من سما جتها اللزجة وإبتسم بسخر يه لها
أمل ياحاتم بتحب الفرص
يعني ايه ياجواد ربت على كتفه وتحرك مفيش
استشا طت أمل غيظا منه وتحركت خلفه
تقصد إيه بكلامك
مقصدش إبعدي عني واتقي شري
وقفت مكانها مذ هولة من ذلك الرجل واقسمت
والله ياجواد لازم تتجو زني حتى لو هخسر نفسي ودا تحدي مني
بعد قليل سمع همسات وأنظار البعض لباب القاعة جحظت عيناه عندما وجدها تقترب بخطواتها وفستانها الذي ابرز جمالها بسخاء وخاصة بعد ارتدائها لحذائها ذو الكعب العالي إتجه سريعا إليها بعدما وجد عيون البعض عليها رآه صهيب فهو الذي ارسل
لها أحد الاشخاص ليفتح لها الباب بعدما قامت الاتصال عليه بأن الباب غلق عليها بالخطأ سحبها جواد خلفه لمكانا هادئ واردف بغضب
دا وعدك ليا ياغزل إنك هتستنيني لحد مااجيلك كانت غا ضبة منه لحد الجنون
ابعد عني ياكذاب ثم لكمته في صدره
بتضحك عليا ياجواد وحبستني فوق أقترب
حبستك إيه يامجنونة كنت مستني شوية هدوء وأطلعلك إن شاءلله تعدميني يازوزو
بعد الشر عليك ياقلب زوزو
وقف بجانبهم يامحني وأنا اللي مفكر هدخل الاقيكم مموتين بعض
تفاجأ بصهيب يخربيتك ياصهيب إنت سايب عروستك وعينك عليا يالا
قهقه صهيب عليه وجذبه من يديه
لا عايزك ترقص معايا فاكر ايام خطوبة مليكة وجاسر ماذا قال هذا المعتوه أمامها نظر لأخيه بو جع عندما وجدها تنظر للبعيد وتحاول حبس دموعها
لا هرقص مع مراتي روح أرقص مع مراتك سحب كف غزل متجها للداخل أوقفها صهيب
غزل هتر قص معايا مش كدا يازوزو مش إنت وعدتيني بكدا أمأت برأسها ونزلت دموعها آبية الصمود كأن جاسر يقف أمامها اليوم
اتجهت لجواد وامسكت يديه
هرقص مع صهيب أنا وعدته من زمان هو جاسر بما أن جاسر مش موجود هرقص معه شوية ومع حازم
وفين جو زك من التقسيمة دي ابتسمت له
وحياة ربنا هتفضحونا وقال ضابط دا ضابط ايقاع قالها وهو يحرك حاجبيها بشقا وة دخل جواد وجلس بجوار والده وزو ج حسناء وشعور السعادة يتملكه عينيه لم تتركها
لاحظ والده نظرات نجله لمحبوبته اقترب منه هامسا
قوم أر قص مع مر اتك بدل ماعينك هتكلها كدا
ابتسم لوالده كمان شوية لسة الدور مجاش قطب جبينه
يعني ايه ياجواد
ولا حاجة ياحسونة قوم ارقص مع نجاة بدل ماهي مراقباك من بعيد
وقف صهيب وحاوطها بذراعيه وتحدث مبتسما
اشهد ياتاريخ غزالتي بتر قص معايا بدل مر اتي ضحكت عليه وماله ياصهيبوتي وتاخدني تفسحني بتمن رقصي ياصهوبتي
بر ق عيناه بتمثيل
لا حياة النعمة عينك في ليلتي دي يابت
ضحكت عليه وأردفت تعالى قولي بس ياصهيوبتي
بتهرب من مين ياصهيوبتي بالضحكة دي مالك قول سرك في بير نظر صهيب لنهى التي ترقص مع والدها
مفيش ياقلبي عايز أقولك أنا فرحان ياغزل علشان الحب اللي في عينكي لجواد دا وسعيد علشان رجعت وسمعت منك صهيوبتي تاني
تنهدت بهدوء ونظرت لجواد
إنت أخويا ياصهيب ممكن نز عل من بعض شوية بس مستحيل نكر ه بعض ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبي
قب ل رأسها ثم اتجه لنهى دون حديث آخر
اتجهت لحازم
ألف مبروك يازومي عقبال مااشوف ولادك حبيبي
ليه الدموع دي ياحبيبتي
هزت رأسها وتحدثت
دي دموع الفرح ياحبيبي قالتها وتحركت مغادرة لخارج القاعة ودقات قلبها بالارتفاع ودموع عيناها تأبى الصمود كانت مليكة تراقبها وتشعر بها هي تعرف انها لم تصمد كثيرا نظرت لجواد وأمأت بر أسها على غزل
وقف جواد وتحرك خلفها وجدها تقف في الشرفة التي تطل على النيل
بتقولي كان زمانه برقص معه وبيشلني وبيدور بيا ويضحك صح
حاولت ياجواد بس مقدرتش غصب عني مليكة كانت حبيبته وأنا اللي ساعدت حازم انه يرجعها رفعت وجهها له وتحدثت
تخيلته النهارده وهو عريس مكان حازم أول مادخلت كنت مفكرة الموضوع عادي بس طلع صعب أوي مسح دموعها ونظر بداخل عيناها
ادعيله بالرحمة حبيبتي أنا مش هقدر أقولك انسي بس هقدر أقولك كل مابشوف دموعك عليه بتمنى أكون أنا اللي مت مكانه
حرام عليك ياجواد وتهون عليك غزالتك أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك
جواد ملك يازوزو
الف مبروك يالا ياحازم والله عشت وشوفتك عر يس قهقه عليه حازم
وأنا كمان ياض نفسي أعيش وأشوف ولادك رفع حاجبه وأردف بسخر يه
هتعيش ياخويا وتشوف أحفادي كمان جذبه من يديه واتجه لصهيب وأمسكه بقوة ياله مش عايز ترقص ياحيلتها
ضم الثلاث بعضهما البعض وبدأو يرقصون انضم سيف وهو يصر خ نستوني بدأ يرقص أمامهم بطريقة مضكة ثم انضمت البنات إليهما
وقفت غزل بين جواد وحازم ومليكة بين حازم وصهيب أما نهى فكانت بين صهيب وسيف فتحت أغنية اخواتي وظلوا يغنون بجو من الحب وأنضمت أمل التي وقفت بالمنتصف وبدأت ترقص على نغمات الموسيقى كان جواد يقف يضع يديه بجيب بنطاله مبتسما لهم بسعادة وقفت بجواره ووضعت رأسها على كتفه
شكلهم حلو اوي ياجود
صوب لها نظراته من فوق أكتا فه
عقبال ليلتنا حبيبي فعلا مليكة كان عندها حق أردف بها في نفسه
نظر حسين لاولاده حامدا ربه اتجهت ميرنا ووقت بجانب سيف الذي يرقص أمام صهيب كانت غاية في الجمال بفستانها الأحمر ووجهها المستدير البيضاوي ولمسات ميكاجها التى أعطتها طلة تجذب قلبه وعقله في آن واحد
نطق أخيرا بصوت متهدج
طالعة كتير حلوة عقبالك ان شاء الله
ياترى نصيبي هيكون مع مين نظر لحازم الذي يضم مليكة يتراقص معها على الموسيقى الهادئه وبجواره جواد وغزل
وصهيب ونهى وهم يرقصون على موسيقى أغنية من أول دقيقة لإليسا
بغير من عيني وأنا شايفك ودا اللي وصلت ليه
شايفة اللي بيرقصوا دول شافوا المعجزات في الحب وقت مانوصل لمرحلتهم هعرفك هتكوني قدري ولا لا
بس أنا مش عايزة غيرك حبيبي كيف تفعل به وتمحيه من حياتها فترة ثم ترجع وتقدم حبها له
تنهد باستسلام ونظر لها
سيبي الأيام تداوي جرحي منك ياميرنا قالها ثم تركها وغادر اتجهت ليلى ووقفت بجوارها ثم مسدت على ظهرها بحنان
بيحبك متخافيش هيرجعلك ياقلبي هو بس مو جوع من اللي قولتيه
في شقة بثينة بعد رجوعها القاهرة
جلست تشاهد التلفاز بملل ثم اتجهت لهاتفها تتفحصه بملل
وقفت فجأة ودموعها تتساقط بغزارة
ياااه ياصهيب نسيت جنى وفرحك النهاردة أغمضت عيناها بو جع على عروس الجنة وتذكرت ذلك اليوم
كانت تجلس تقوم بحياكة بعض مفارش العروس لأختها لتقرب عرسها قاطعها طرقات الباب اتجهت وجدت سحر تقف أمامها
دخلت سحر بعدما دفعتها
ايه يابنتي ليه مانزلتيش الشغل اللي قولتلك عليه ثم تفحصت شقتها وأردفت متسائلة
هي جنى مش هنا ولا إيه
جلست واضعة رأ سها بين راحتيها
عندي صداع شديد ومش قادرة اتكلم ممعكيش حاجة للصداع نظرت بخبث لها واعطتها حباية
دا اللي بتخديه على طول هيشيل الصداع أخذتها وجلست حتى يذهب الصداع
مقولتيش فين جنى
جنى راحت مع صهيب إسكندرية اخدها ياستي يفسحها في الفرح
اتجهت وجلست بجوارها راحت من زمان اصلي سمعت طريق مصر الصحراوي دا في عربية بنز ين متفجرة ليكون أختك صابها حاجة
يالهوي فين دا لا انا هتصل بيها واشوفها فين
بقولك يا بثينة لو حد اداكي مليون جنيه علشان تعرفيه مكان واحد يهدده بس تعملي ايه
قطبت جبينها واردفت متسائلة
مين دي يابت اللي ربنا بحبها
انتي يامز تي أشارت على نفسها واردفت بتهكم
أنا اللي هاخد مليون جنيه وياترى من مين امسكتها سحر وجذبت يديها وتحدثت بخبث
شوفي ياستي فيه واحد داخل صفقة وشركة صهيب بتاخد كل مرة الصفقات دي فالراجل دا كلمه كذا مرة علشان يسيبله صفقة واحدة وهو رافض فهو عايز يتكلم معه على انفراد علشان يتفق ميدخلش الصفقة دي بس كدا
الصراحة مش مقتنعة بكلامك ياسحر مايروحله ويتفاهموا ارتبكت سحر في وقفتها واردفت
ماهو مش عارف يوصله
بس دا جو ز أختي يابنتي عايزاني أبيعه
يووه بثينة انا بقولك مش هينضر يابنتي
طيب استني لما اشوفهم فين وبعد كدا أفكر في كلامك وأوزنه وأعرفك
بعد عدة ساعات دخلت عليها سحر تبكي
شوفتي اللي حصل لأختك
صهيب وجواد موتوا جنى ياما قولتلك دول ناس في العلالي
صرخت بوجهها انت بتقولي إيه يا سحر جنى اختى مع خطيبها في اسكندرية لسة مكلماني من ساعتين ثم امسكت هاتفها بيد مر تعشة وحاولت الإتصال الهاتف خارج التغطية
صرخت باسم زوجها حتى لم تشعر بنفسها إلا وهي في المستشفى
خرجت من شرودها وقامت بإرسال رسالة إلى احدهم
عارفة نفسي في إيه دلوقتي
وابتسمت
أوعى تقولي نفسك تخطفني بعيد الكل زي الأفلام الهابطة ضحك على كلماتها وهو يتحرك معها على نغمات
ابتسم لها وأنا لو عايز هيمني حد قاطعتهم أمل معلش ياغزل هاخد منك جواد شوية عايزة أرقص وطبعا مينفعش أخد حد من العرسان وخاصة الاغنية دي بعشقها
ابتسمت بمجاملة لها
اتفضلي حبيبتي ماهو حضرة الضابط وهمست له عاملي رميو ليل ونهار ياحبيبي اردفت بها ثم تركتها مغادرة وهي تبتسم على تفاهة أمل وتد بيسة جواد على رغم غيرتها
ولكنها تعرف أنها فقط اللي في القلب والكيان وتحدث مبتسما بسخرية
اوعي تفكري انك كدا بتحطيني قدام الأمر الواقع يامولي ابدا والله مزاجي بس جه اني أرقص معاكي شوية علشان عارف هتمو تي وتنولي الشرف دا بس لحد كدا كفاية أظن الاغنية خلصت تركها واقترب من أذنها واردف متحدثا
نسيت اقولك يامولي الأغنية دي للعشاق ياحبيبتي مش للناس التانية
انت تقصد ايه باللعشاق دي
مسح على انفه وهبط لمستواها
ايوة اللي فهمتيه بالضبط أنا بعشقها وبعشق التراب اللي بتمشى عليه وإياكي تقربي منها شايف حركاتك من الصبح عيني عليكي سلام يا جميل
بعد انتهاء الزفاف الذي كان عبارة عن زفاف امراء
خرج حازم الى أن وصل السيارة كان جواد وغزل وحسين ونجاة وحسناء بإنتظارهما
صغيرتي كبرت والنهاردة هتودع أبوها لبيت الزو جية مسح دموعها
دموعك غالية ياقلب ابوكي وبعدين فيه حد يعيط علشان هيروح مع اللي بيحبه برضو
ابتسمت من بين بكا ئها
هتوحشني أوي يابابا أنا خلاص مش عايزة أنا عايزة اروح معاكم ضحك عليها الجميع لكمتها غزل التي تحاول الضغط على نفسها حتى لاتبكي فالليلة كفيلة لإحياء وجع الفراق
خلاص روحي وهشوف عروسة لزومي مش كدا يازومي نظر حازم لمليكة
لا ياغزل زومك مش عايز غير مليكته
أسرعت اليه غزل
شكرا ياحازم وأنا ماليش غيرك
ماتتلمي ياحلوة مفيش را جل جنبك وبالفعل اخرجتهم جميعا من حالة الحزن وابتسم الجميع عليها
ودع الجميع حازم ومليكة بعد سفرهم لقضاء شهر العسل ثم اتجهوا إلى صهيب الذي ينتظرهم أمام سيارته مع والد نهى ووالدتها
أمسك عادل والد نهى
ايدي صهيب
صهيب أنا عارف إنك را جل وعارف إنك أد المسؤلية وهتراعي ربنا في بنتي دي أغلى ماأملك ياحبيبي
نهى في قلبي قبل عيني ياعمي
ملست والدتها عليها ربنا يسعدكوا واشوفوا اولادكم مليين حياتكم يااولاد
خرج حسين ونجاة إلى جراچ السيارات
أما حسناء ذهبت هي وزو جها هاشم وأختها إلى المطار بعد تو ديع إبنها
وقفت غزل بجوار جواد الذي ينظر في إتجاه مغا درة سيارات إخوانه
حبيبي إيه مش هنروح هتفضل واقف كدا
إحنا هنروح على الغردقة ياقلبي بابا عايز نقضي يومين هناك علشان عمتو
تمام هنسافر في إيه
أشار على السيارة مظبتها لأجمل عروسة
عروسة قلبي
ربنا يخليكي ليا ياأجمل عر يس في الدنيا
اتجهت أشجان وأمل
جواد ممكن تاخدنا معاك باباك شكله هيتأخر وأنا تعبانة عايزة أمشي
نظر لظهور سيارة والده ثم اتجه بنظره لغزل
أركبي حبيبي قالها وهو يشير لعمته
بابا جه أهو يا عمتو اعذريني عندي مشوار مهم مع غزل ثم إتجه لمكان القيادة اشوفكم في الغردقة اردف بها ثم تحرك مغادرا
ركبت أشجان هي وأمل والغضب يتملك منها نظر حسين من مرآة السيارة لها
مالك ياأشجان
ابدا ياحسين ابنك جواد اتغير خالص
ضحكت نجاة واردفت مبتسمة
معلش اعذريه هي حياته طول النهار مع المجر مين فتحسيه عصبي على طول
ابتسمت أمل بخبث وتحدثت
لا دا لو تشوفيه النهاردة ياطنط وهو بيتكلم مع ندى كانه تحول لمجرم بجد صعبت عليا والله
استغرب كلا من حسين ونجاة وأردف حسين
ندى مين دي
إيه دا هو ماقالكوش ندى خطيبته القديمة
رفع حسين رأ سه وأردف
آههه ندى وإيه اللي فكرها بيه بعد الوقت دا
وضعت نجاة يديها على يد حسين وأردفت
استنى ياحسين لما نعرف الأول ندى جت ليه بعد اللي عملته فيه
استغلت أمل حديث نجاة
اللي فهمته ان غزل السبب في فراقهم وقف حسين فجأة بالسيارة مما أدي إلى إندفاعهم للأمام
هي البنت دي مش عايزة تجبها لبر ابتسمت بشماتة أمل عندما تحدث حسين ولكنها جحظت عيناها عندما اكمل حديثه
كنت مفكرها محتر مة ومن عيلة محتر مة بس للأسف اتصدمت فيها بعد مافضحته هو غزل أنا وقتها مكنتش هرحمها لولا تدخل نشأت في الموضوع
ز فرت بضيق ونظرت لوالدتها وصمتت عن الحديث حمحمت أشجان وتحدثت
هو إيه موضوع غزل دا ياحسين يعني هتفضل لاز قة في جواد كدا
ايه اللي بتقوليه دا ياأشجان إنت ناسية ماجد دا صديق عمري وبعدين غزل دي ملك جواد هو اللي يقرر إيه اللي المفروض يعمله قاطعتهم نجاة عندما وجدت الحديث لمنعطف آخر
بقولكم إحنا عايزين اليومين بتوع الغردقة دول ننسى وجع الدماغ من كله ثم اتجهت لزو جها وتكلمت
ركز في الطريق ياحبيبي أنا قولتلك لازم ناخد السواق بس معرفش رفضت ليه
تنهد وتحدث
جمال مر اته على وش ولادة مينفعش أكون أنا ني واخده وهو يفضل قلقان ياحبيبتي
كانت اشجان تنظر لهما بمقت كل همها تستغل إبنتها في الزو اج من جواد
في سيارة صهيب
نهنيهو عاملة إيه ياحبي ضيقت عيناها
حبيبي هو إنت كويس أوعى تكون
في سيارة حازم
يقود السيارة
ملاكي نمتي ياحبي هز ت ر أسها لا
انا صاحية حبيبي بسمع الاغنية دي فاكرها ياحازم
دي تتنسي كنا دايما في الصيف نطلع فوق السطوح ونستخبى من جواد ونشغلها
أنا بحبه عمرو دياب اوي
رفع ذقنها وأردف بصوت
اكتر من جو زك رفعت رأسها
مفيش حد أغلى منك ياحبيبي نظر لها ونسي أمر الطريق
بحبك ومستعد أمو ت علشان نظرة من عيو نك ادارت وجهه للطريق
طيب ياحبيبي ياريت تبص للطريق أصل شكلنا هنمو ت فعلا
قهقه عليها رجعت مكانها وهي تضع رأ سها وتبتسم له رغم و جع قلبها المسيطر عليها
في سيارة جواد قام بخلع جاكتيت بدلته وفتح زر قميصه رافعا أكمامه
رفعت نظرها له وبدأت تنظر له بإعجاب
كان منشغل بالقيادة وحديث صهيب الذي حدثه به وو جعه قبل الفرح
جواد أنا بحاول أكون طبيعي بس مش قادر مش عارف أعمل إيه من ساعة ماجيت من قبر ها وهي مسيطرة عليا
أمسكه من أكتا فه
صهيب عايز أعرف إزاي إنت دكتور نفسي ومش عارف تعالج نفسك اللي بتعمله دا مالوش غير معنى واحد قهر لنهى فكر فيها ذنبها إيه جنى خلاص ما تت وتحت التر اب إياك تستلم لضعفك دا صر خ
حاولت ياجواد أنا بحب نهى والله ومقدرش على زعلها بس جنى مش قادر أنسا ها وضع وجهه بين راحتيه فتحدث له بغضب
تمام ياصهيب خليك مريض مع نفسك لحد مانهى تتسحب من حياتك اوعى تفكرني أهبل وتصميمك على كتب الكتاب دا علشان الحلال والحرام لا ياحبيبي دا علشان إنت مش واثق في نفسك صاح بغضب به وهو مازال على حاله
النهاردة فرحك جاي دلوقتي تقول مش هتقدر ذ نبها إيه البنت دي بلاش دي تخيل مليكة أختك مكان نهى ترضاها ياصهيب فوق ياحبيبي قبل ماتخسر البنت كويسة وبتحبك وبعدين مكسورة قبل كدا اوعى تكسرها ياصهيب صدقني هتندم ندم عمرك ومش هتعرف تر جعها
قام جواد بصفعه بقوة
انت هتستهبل يالا إنت واعي الكلام اللي بتقوله فوق فيه حياة بنت هتتدمر لما إنت مش واثق في نفسك ليه جر يت وخطبتها رفع سبابته أمامه
اقسم بالله ياصهيب االليلة وسبتها ومشيت ومحضرتش الفرح لأ مسحك من حياتي وإنسى إن ليك أخ اسمه جواد دفعه وألقى له بدلة فرحه واردف محذرا
قدامك نص ساعة تلبس وتستنى مرا تك علشان فرحك ماهو ياتكسرها ياتكسرني
الخيار عندك وقبل ماتختار فكر في أختك ومتنساش حازم وو جعه منها ممكن يعمل اللي هتعمله متقولش دا ابن عمها الراجل راجل يالا ثم تركه وكأن شيا طينه تتلا عب به
خرج من شروده عندما ضمته غزل من ذراعه
مالك ياحبيبي ساكت ليه مش عاويدك
أقترب منها وهو مايزال ينظر للطريق مرة وإليها مرة آخرى
قهقه عليها
انت يابنتي مبتنسيش حاجة خالص رفعت ذقنها ونظرت له
هو ليه ماسفرناش طيران ياجواد
مين قالك احنا مش مسافرين طيران إحنا رايحين المطار ياقلبي مش هنقدر نروح بالعربيات دا كان مجرد اقتراح
بعد فترة من الوقت وصل لمدينة الغردقة
دخل الى الشاليه المخصص لهما
ايه الشاليه دا إحنا مرحناش الشاليه التاني ليه
بابا اخد عمتو واكيد زمانهم وصلوا هناك دا بقى ياسيتي غمضي عينك الأول
كان عبارة عن طابقين
الطابق الاول غرفتين ومطبخ وحمام والطابق الاعلى غرفة نوم بحمام يطل على البحر مباشرة صعد بها الى الطابق العلوي
انزلها بهدوء فكان هناك الشموع ذو الرائحة العبقة تزين المكان وورود حمراء منثورة على الفراش وبجانبه وقلوب حمراء يكتب عليها
بحبك ياعمري خطت للداخل وجدت صورة لها وهي تستلم جائزتها من وزير التعليم وصورة أخرى هي وهو وجاسر
وصورة آخرى توجد بها وهي ذات العشر أعوام وهو يحملها على أكتافها ويسرع بها وصورة وهم يرقصون مع بعضهما في حفلة خطوبة جاسر ومليكة
أغمضت عيناها مع اجمل ذكرياتها عندما اقتربت ووجدت صورتها هي وآخاها الفقيد وهو يدور بها في حفلة عيد ميلادها أمسكتها بيد مرتعشة وضمتها لصدرها كأنها تضمه وانسدلت دمعاتها
بشوف فيك جاسر الاخ وبشوف فيك ماجد الاب وبشوف فيك جواد الاب والاخ والحبيب والزوج جواد أنا بحبك حب لو توزع على العالم يكفيه اوعى تيجي في يوم وتخذل قلبي وتوجعني
أنا اللي بعشقك وبعشق كل تفاصيك وخايف تخذليني زي كل مرة خذلانك مرة كمان يبقى انت بتكسريني يا جنيتي
أعرفي ان العشق دا أعلى مراتب الحب ياقلبي ومعرفش ايه اللي خلاني وصلت للمرحلة دي عمري مكنت اتخيل اني احبك بالجنون دا ر
غزل لما بقولك بعشقك إعرفي إنك جننتيني بحبك ليه معرفش ليه محستش مع حد تاني كدا ليه بضعف قدامك ميت ليه ياغزل
إنت كلك ملكي ياجواد ومهما تعمل وتقول وتثور هتفضل ليا علشان
دا بينبض ليا أنا بس ووقت مايوقف عن نبضه ليا أعرف ياإما أنا تحت التراب ياإما إنت تحت التراب
مقولتش ايه المفاجأة الحلوة دي أخرج مفتاح الشاليه
فاكر آخر عيد ميلاد مجبتش هدية فكرت كتير لما بابا قال هننزل الساحل يومين
جيت هنا من اسبوع خلصت كل حاجة بعد مابقالي شهر ببحث عن حاجة مناسبة
جذبها وفتح الشرفة شوفي كأنك في مركب البحر قدامك على طول
ضيقت عينا ها وتسائلت
الشاليه دا بتاعي وضع يديها مكان نبضه
ودا كمان بتاعك زي ماقولتي من شوية أنا ملكك ووعد من عمري ماازعلك تاني
بحبك يااحن را جل في الدنيا بس دا ميمنعش ان الشاليه دا كتير اوي عليا انت جايبلي بيت قبل كدا
أنا ومالي ملكك ياروحي يعني سلمتك قلبي هستخسر شوية فلوس
ابتسم لذكرى البيت
ايوة فاكره البيت لكمته في صدره وكنت بارد ومستفز اوي
دخل المطبخ ومازال يضحك على مظهرها
وجد علبة من البيتزا توضع على مائدة متوسطة الحجم في المطبخ
اسرعت خلفه وبدأت تلكمه بعدما أرعبها بكلماته
لدرجة دي خايف
ابدا ياحبيبي والله بس الموضوع دا عايز عايز ظلت تكرر
بطلي تتهتهي واقعدي كلي أنا بهزر معاكي ياجنيتي
طيب كلي القطعة دي وهنطلع ننان ابتسمت له
وأردف
ربنا يصبرني الشهر دا لحد ماالولاد يرجعوا
بعد اسبوعين
كان يجلس مع والده وعمته وأمل ويظهر على وجهه الغضب
نظر لوالده والمطلوب مني يابابا
تستر بنت عمتك ياحبيبي مينفعش نسبها كدا ياجواد يوم واحد بس هتكتب كتابك عليها دخل سيف وغزل التي كانت تضحك عليه اسرعت أمل لغزل سريعا
مش تباركيلي ياغزل مش أنا وجواد قررنا نتجو ز وهنكتب كتا بنا الليلة
سقط الكوب من يديها عندما اتجهت بنظرها له وجدته يهرب من أنظارها وينظر للاسفل تحت قد ميه
ترى ماذا سيكون رد جواد على غزل
وهل غزل ستقبل ذلك
البارت الرابع والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
كل العالم موتى إلا أنت
كل الناس غرباء إلا أنت
لا أرى إلا أنت.. أنت فقط
أنت أراك دولتى...وأهلى.. وناسى..وعالمى
أنت شمسى وقمرى
أنت ليلى وصبحى ومسائى
أنت هوائى.. أنت مائى
قبل اسبوعين
في باريس مدينة العشاق... وصل العروسان الى الفندق..
دخلت مليكة وهي ترفع فستانها بيديها
كانت الغرفة مجهزه لاستقبال عروسين
وقفت في منتصف الغرفة بانتظار حازم
الذي يقف مع السيرف روم
بعد دقائق دخل وجدها تقف وتنظر من النافذة...
حبيبتي سرحانة في إيه
استدارت وابتسمت له
عجبني المنظر اوي وخاصة المناظر الطبيعيه بعشقها... بسط يديه متجها الى الداخل
تعالي علشان نصلي... ضيعنا صلاة المغرب والعشا.. نصلي جماعة ايه رأيك...
اليوم كان مرهق جدا ياحازم.. وصوت الاغاني عملي صداع شديد مع السفر بجد فصلت جدا...
هنصلي ونام ياقلبي
بحبك اوي ياملاكي... ربنا يسعدنا يارب
وأنا بموت في زومي حبيب قلبي
وقهقه عليها
بتفكريني بغزل لما تحب تخلع...
ابدا والله ياحبيبي... أنت اعظم ر اجل في الدنيا ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. استدارت له
ياله علشان نصلي ونام... ولا مش ناوي تنام ياحضرة الباشمهندس
الباشمهندس هيموت وياخدك
أنا بحسب لليلة دي من عشرين سنة وكنت فقدت الامل.. بس شوفي قدرة ربنا انا لازم اطلع صدقة على جمع شملنا..
خرجت بعد قليل.. وجدته قام بتغيير ملابسه مستعدا للصلاة... ابتسم لها وبسط يديه
تعالي حبيبي علشان نصلي
اقتربت منه ووقفت خلفه وقام بأداء صلاتي المغرب والعشاء... ثم قام بصلاة ركعتين شكر لله.. وبدأ دعواته
بعد فترة انتهى من صلاته
نظرت للجهة الاخرى واردفت
طيب ممكن تبص الناحية التانية اعتدل جالسا... وضحك عليها
.. خلعت اسدالها سريعا... ودخلت تحت الغطاء
في الغردقة
كان حسين يجلس على فراشه ويمسك بمسبحته ويسبح ربه... دخلت نجاة له
انت لسة منمتش ياحبيبي... ايه اللي مصحيك... الفجر اذن من زمان
تنهد بو جع وارف
خايف على الولاد.. عايز اطمن عليهم.. وخاصة صهيب... مكنش عجبني النهاردة خالص
جلست بجواره مربته على يديه
ان شاء الله هيكون كويس ياحسين... انا قلقانة على مليكة.. طيب صهيب راجل ومعاه حازم هناك... مليكة لوحدها مهما كانت نهى كويسة بس غريبة... هو الساعة عندهم كام دلوقتي... ربت على ظهرها
مينفعش حبيبتي تتصلي دلوقتي حتى لو الضهر عندهم دول عرسان مينفعش.. عايز اقولك خبر هيسعدك اوي
ضيقت عيناها وتسائلت
قول ياحسين بدل ماانا قاعدة وقلقانة كدا
احسبي ان شاء الله بعد تسع شهور هتستلمي ابن جواد
جحظت عيناها من كلماته وهبت واقفة
انت تقصد جواد هيتتم جوازه بغزل الليلة... أماء برأسه
ايوة ياستي هو قالي كدا الصبح... قالي خلاص مش هينتظر حاجة.. وبعدين هو مش هيعمل فرح علشان العين متكونش عليهم... دا اللي فهمته من كلامه
جلست بجواره تبكي
ليه يابني تعمل كدا... كان نفسي افرح بيكم... علشان كدا كان جايب فستان ابيض لغزل... بس مينفعش ياحسين البنت لازم تفرح زيها زي البنات كلها
ياستي هي عاجبها كدا... البنت عشقانة ابنك... وابنك عشقها الحاجات التانية كماليات ياحبيبتي... هو زمان كانوا بيعملو فرح...
زفرت بضيق من أفعال ابنها
لا برضو لازم نعملهم فرح حتى لو بسيط لما اخواته يرجعوا... حتى لو تمم جوازه بيها... كدا ياجواد تخبي على امك والله لازعلك... وانا بقول ليه انفرد بيها الليلة بس دا طبيعي عنده... ثم صوبت نظرها لزو جها
على فكرة امل مش مريحاني ياحسين... سمعتها بتتكلم مع امها على غزل بطريقة مش كويسة... ومتزعلش مني غزل زيها زي مليكة ولو حد جه عليها هزعله حتى لو كانت بنت اختك... خلينا على نور علشان
منزعلش من بعض...
ليه بتقولي كدا غزل عندي زيها زي مليكة
جواد اكتر واحد هيقدر يحارب علشانها متخافيش لا أمل ولاغيرها أنا واخد بالي وواقفلها... وضعت رأسها على كتفه
يعني كدا مفيش غير سيف وبكدا نكون كملنا الرسالة وجوزنا ولادنا
ربت على ظهرها واردف مبتسما
وسيف كلها شهرين ويجي يقولي عايز اتجوز... اعتدلت مضيقة عيناها واردفت متسائلة
ليه شهرين يعني... وبعدين انت تعرف حاجة
ضحك عليها
متابعة القراءة