همسات الحب
وحقيقي مش قادر أغير رأيها ويمكن خير ليك ولفرح
ياسين بكبرياء زائف
عادي يا أحمد حصل خير انت أخويا مهما حصل وان شاء الله قريب هعزمك علي خطوبتي
قالها ياسين كاذبا عل صديقه ينهره او يطلب منه التريث لكن احمد قضى علي أحلامه قائلا
ياريت والله عاوزين نفرح بيك
لم
يمض أسبوع وتقدم ياسين الي فتاة من أكبر واعرق عائلات بلدته ورغم عزوف ياسين عن استكمال دراسته الجامعية وتفرغه للعمل وتحقيق ذاته وتكوين مستقبله ومستقبل شقيقتيه إلا أن مميزاته تؤهله للارتباط بمن يشاء تمت الخطبة وسط اجواء من السعادة والبهجة عمت قلوب الجميع سوى قلبه هو
في المساء تناول ياسين لقيمات قليلة في صمت أصاب خطيبته بالملل فتساءلت في ضيق
هو انت علطول ساكت ليه كده
ياسين مفيش حاجة أقولها
هي طب انت خطبتني ليه
ياسين عادي عاوز استقر واتجوز
هي اه بس كده
ياسين بتعجب ايوة هو فيه أسباب تانية
هي الحب مش سبب مهم
ياسين العشرة الطيبة والتفاهم أهم
هي بس أنا كنت بحب انسان قبل ما اتخطبلك ولسه لحد دلوقتي مش قادرة انساه واحساسي بيقول انك كمان في واحدة في حياتك ومش قادر تنساها
احتل عينا ياسين طيف فرح ودون تردد خلع من اصبعه خاتم الخطبة قائلا
انت معاكي حق انا اسف وفعلا قلبي مش ملكي قلبي معاها هي وبس
استطاعت صديقتها انتشالها من حالة البؤس والصمت التي خيمت فوقها فقد اصرت علي القيام بجولة للتسوق والاسترخاء وبالفعل استطاعت اجبارها علي الابتسام
بينما هما يتناولان بعض المثلجات إذا بها تلمح زوجها وفتاة يتضاحكان ممسك بيدها ونظراته موجهة إليها كما لو كانت تجربته الأولي كما لو أنه لم يسعد من قبل
ازداد انكسار القلب لكن صديقتها همست اليها قائلة
مش قولنا من استغنى فنحن عنه أغنى
ابتسمت بخفوت قائلة استغنى اوي يا مودة استغنى ونسي العشرة
مودة ياقلبي كلهم مصطفي أبو طوبة
قهقة بمليء فيها فانتبه فيصل بكامل حواسه ليصدم عندما شاهدها أمامه
أسرع الخطى تجاهها متناسيا أن كاميليا برفقته واعماه غضبه ليتحدث اليها بصوت حاد
بتعملي إيه هنا يا مدام وسيبه البيت والولاد هو حضرتك ملكيش راجل تاخدي اذنه قبل ما تخرجي!!!
انتاب كاميليا نيران مستعرة من الغيرة والقهر فهي من قبل لم تلتق بغريمتها ولم يخيل إليها أنها
بتلك الهيئة جمالها خلاب لم تزوج إذا فيصل بغيرها اصابها غرور انثوي بان زواجها من فيصل كان نابعا من عشقه لها ليس إلا لذا تحركت بثقة تلحق به تسعى لإثبات تملكها له قائلة بدلال
حبيبي مش يلا بينا!
لم تتلق اجابة فقد كان فيصل يتبادل نظرات الڠضب والوعيد مع من تجرأت وذهبت للتجول دون علمه لكن تكرار كاميليا لسؤالها جعلت همس تجمع أغراضها متجاهلة فيصل وكاميليا متحدثة الي مودة بهدوء قائلة
يلا يا مودة خلينا نروح
اومأت إليها صديقتها بحزن لكن فيصل استوقفها بجدية قائلا
استني عندك انت رايحة فين وأنا بكلمك!!
همس بثبات مصطنع
يادكتور يا محترم أنا اتصلت عليك اكتر من عشر مرات وموبايلك مغلق والمدارس خلاص علي دخول وولادك لو لسه فاكرهم محتاجين حاجات ولبس ولا تحب يقعدوا من المدرسة لو ده يريحك!
فيصل بهدوء نسبي
موبايلي مش مغلق ولا حاجة
همس بحدة وأنا مبكدبش ومبخافش علشان اكدب وانت عارف كده كويس وبعدين ابعد عني بقي وسبني في حالي انت ايه الناس بتتفرج علينا خد عروستك واتفضل روح
فيصل اسبقيني يا كاميليا لو سمحتي علي العربية
كاميليا بهدوء لا
ناظرها فيصل مصډوما
لتتحدث بود زائف قائلة
عادي ياحبيبي هتعرف علي مدام همس فيه مشكلة
ناظرتها مودة باستياء لكن كاميليا كانت مغيبة ينصب تركيزها بأكمله علي همس هي ليست كارهة لها لكنها تغار تلك الواقفة أمامها تشاركها في فيصل حبيبها هي فقط
تحدثت كاميليا قائلة
غريبة يا مدام همس فيصل قال ان اصولك من السودان بس شكلك ميقولش كده!
اجابتها همس بثقة قائلة
اكيد الدكتور زي ما قالك ان أبويا الله يرحمه من السودان فالبتأكيد قالك انه كان دبلوماسي في تركيا واتعرف علي أمي هناك كانت بتدرس في أفضل الجامعات هناك وعلي فكرة مش كل أهل السودان بشرتهم سمراء زي ما كل الدكاترة مش ملايكة رحمة ولا انتي شايفة ايه
قهقة مودة باستمتاع فابتسم فيصل هو الأخر بينما كاميليا في دوامة من المشاعر القاسېة هي لم تضع في الحسبان أن الأمر صعب الي تلك الدرجة وان الغيرة قاټلة هكذا
ومرت أيام عدة أعقبها شهور تستعد كاميليا لحياتها الجديدة وتسعى بكل ما أوتيت من قوة للحصول علي مباركة والدها
بينما همس تزداد ذبولا ورفضا لتلك الحياة كررت طلبها الطلاق وقابل فيصل الحاحها برفض قاطع لذا لم تجد من سبيل سوى دعوى خلع
تنهد بضيق بعدما هاتفته سوزي للمرة التي لا يذكر عددها فأجابها بحدة قائلا
في ايه تاني يا سوزي !!
سوزان بسعادة مش هتصدق انا حامل في ولدين توينز ياقلبي ايه رأيك بقى هجبلك الولد اللي نفسك فيه
سحبت من يدها سماعة الهاتف والدة مصطفى قائلة
مبروك ياقلب أمك ان شاء الله يتربوا في عزك
مصطفي
تسلمي يا أمي
سوسن بكره صدقتني بقى ان سوزي دي وش الخير مش البومة اللي كنت متجوزها
مصطفى بملل ولسه مراتي وعلي ذمتي يا أمي ولد ولا بنت المهم يبقوا خلفة صالحة
سوسن ياخويا بلا هم طلقها وسيبها تغور
مصطفى يا ماما مينفعش كده بعدين بلاش تغلطي في رضوى قدام سوزان
سوسن انت بتزعقلي علشانها يا مصطفى
مصطفى مقصدش يا ماما أنا بس عندي شغل كتير ومضغوط
سوسن ربنا يعينك ويقويك يابني خلاص نسيبك لشغلك وانا هاخد سوزي معايا البيت بدل ما تقعد لوحدها وانت خلص وتعالي اتعشوا معانا وروحوا
مصطفى ماشي مع السلامة
مدت كاميليا كارت الدعوة إلى صديقتها بسمة التي سعدت كثيرا بنبأ خطبتها ولكن ما قالته كاميليا جعل ابتسامة بسمة تختفي شيئا فشيء
بسمة بتعجب مش فيصل ده الدكتور اللي معاكي في العيادة مش الراجل ده متجوز يا كاميليا
توترت كاميليا لكن سرعان ما تحدثت بثقة قائله
عادي كان متجوز وهينفصل هو ومراته
بسمة بترقب
هينفصلوا يعني لسه على ذمته
كاميليا بقولك ايه يا بسمه أنا مش ناقصة كفاية عليا بابا وموقفه مني
بسمه بحب يابنتي أنا مقصدش اضايقك انا بس بطمن عليكي وبعدين كاميليا طاهر مستحيل تاخد واحد من بيته ومراته طالما منفصلين خلاص
كاميليا پغضب علي فكرة مفيش حاجة اسمها واحدة ټخطف راجل والعبط ده انا وهو حبينا بعض ومفيش قدامنا حل اننا نفضل سوا غير الجواز فين المشكلة
بسمة بحدة يعني مراته هتنفصل عنه علشان كده
كاميليا انا مش فاهمة انت صاحبتي انا ولا هي
بسمة انا طول عمري عارفه انك عنيدة ودايما تختاري الحاجة اللي بنقولك عليه لأ لكن الجواز مش لعبة ولا تجربة انت بتخربي بيت واحدة غيرك
كاميليا بيا او من غيري كانوا هينفصلوا وانا مش هضحي بسعادتي علشان حد
بسمة تمام ربنا يسعدك للأسف يوم الخميس انا مسافرة البلد
كاميليا انت بتتخلي عني يا بسمة
بسمة لا والله رغم اني فعلا مكنتش هحضر حتى لو موجودة بس يوم الخميس كتب كتاب نيرة اختي
كاميليا معقول هتتجوز! طيب وابنها
بسمه ساخرة
كاميليا اهه ربنا يسعدها
بسمه ويسعدك يا كاميليا مبروك الخطوبة وعقبال الفرح
في مشفى الولادة
صدمة قوية اطاحت بأحلام سوسن والدة مصطفى التي لم تدخر جهدا في معايرة رضوى وتدليل سوزي أم الولد الى أن أتى يوم ولادتها لتؤامها
تحدثت سوسن پغضب قائلة
يعني ايه بنتين انت يا دكتورة مش قولتي مرتين انها حامل في ولدين تؤام ولا انتوا بدلتوهم وسرقتوا ولاد ابني وجايبين مكانهم بنتين
تطلعت اليها الطبيبة في دهشة ورفض قائلة
جرى ايه يادكتور مصطفى ايه اللي والدتك بتقوله ده اظن حضرتك عارفني كويس!
مصطفى معتذرا
بعتذر منك دكتورة شهد ماما بس مصډومة
سوسن انت بتعتذرلها ليه دي مبتفهمش حاجة
مصطفى مينفعش كده يا امي السونار بيوضح نوع الجنين بس اوقات بيحصل غلط
سوسن منكم لله كسرتوا فرحتنا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تأففت رضوى من ملاحقته لها فتحدثت اليه پغضب قائلة
واشمعنى النهاردة هتوصلني ما انا كل يوم بركب تاكسي
مصطفى عاوز اشوف البنات
رضوى البنات في دروسهم يا مصطفى
مصطفى الناس بتتفرج علينا يارضوى خلصيني
جلست إلى جواره وقاد سيارته في صمت وترقب
تحدثت رضوى بتعجب قائلة
انت بتضحك على ايه يا مصطفى!!
قهقه باستمتاع قائلا
سوزي ولدت وجابت بنتين تؤام
نظرت إليه بعين جاحظة وابتسامتها تزداد اتساعا إلى أن ادمعت عيناها لتتحدث بمزاح
وامك لسه عايشة بعد المفاجأة دي
مصطفى عيب كده عاوزة امي ټموت
رضوى لا والله أنا بهزر وربنا عالم أنا عمري ما اتمنيت الأڈى لحد
مصطفى عارف يا رضوى اطمني امي بتعاني بوادر ازمة نفسية
دققت النظر إلى وجهه لتتبين صدق كلماته فوجدته يمازحها ترددت في سؤالها لكنها لم تستطع كبح فضولها
وانت يا مصطفى مش زعلان
مصطفى بصدق لا والله لا زعلان ولا فرحان علي فكرة أنا عمري ما زعلت اني عندي ٣ بنات واعتقد انك شايفة معاملتي معاهم بالعكس فرحتي ببناتنا مختلفة يا رضوى
رضوى بغيظ بقوا خمسة ربنا يزيدك
مصطفى مشاكسا مش جايز انتي تخلفي تاني وتجيبلنا ولد حلو زيك
طعنته بنظرتها الرافضة لمزاحه وهمست بصوت فاقد للحياة
آخر شيء ممكن اتمناه في حياتي هو إني أخلف منك تاني يا مصطفى
مصطفى هي وصلت لكدا يا رضوى للدرجة دي اتغيرتي!
لم تجبه فهي تتألم من
مجري الحوار وكيف انتهت الحياة بينهما لقد صار زوجا وأبا لأخريات عليها البقاء بعيدا والا تنجرف خلف مشاعرها فقد أصابها منه الكثير ولم يعد بالقلب رغبة بمزيد من الخيبات
الفصل الثامن
ربما ترتبط الأرواح وتتحد القلوب ولكن أقدارنا لم تعط فرصه للوصال فنغدو غرباء بأوطاننا نهفو الي شعور بالارتياح نتخبط بين لم افترقنا ومتى نلتق ولا
جواب نسمعه
هرول الأمل من جديد يدق باب ياسين وفرح فقد حلقا في سماء من الخيال بعدما عاد يسعى مجددا لخطبتها تحدث إليها قائلا
أسف يا فرح مقدرتش أكمل معاها كنت هظلمها وهظلم نفسي طلعت هي كمان بتحب غيري
فرح بسعادة أنا بتمنالك السعادة والله من كل قلبي وعارفه انك اتقدمت مرة واتنين وكنت اتمنى خطوبتك تكمل وتعيش مبسوط حتى لو مش معايا
ياسين بحيرة طيب أعمل ايه!
فرح كلم عم عيد انت عارف انه راجل محترم وله كلمة عالكل وبيحبك ومش هيتأخر عنك كلمه يمكن يوافقوا
ياسين بحب ورجاء كمن يتعلق في طوق للنجاة حاضر هكلمه حالا
لم ينتظر بل اسرع وكأنه غارق يبحث عن منقذ وطلب إلى ذاك الرجل الوقور التدخل عله يفلح في نيل
موافقتهم
ولم يخيب الرجل ظنه بل كان خير سند إلى أن هاتفه قائلا
السلام عليكم يابني أخبارك ايه
ياسين وكأن روحه معلقه بكلماته التاليه
الحمد لله بخير ياعم عيد ها طمني عملت ايه
عيد بحزن شوف نصيبك يابني وانساها الجماعة قالوا مفيش أمل وسبحان الله كلامهم عنك كله احترام وحب لكن رفضهم نهائي والسبب مش واضح
ياسين بيأس معلش تعبتك معايا
عيد تعبتني ازاي حقك عليا كان نفسي أعملك حاجة بس النصيب مقطوع
التقيا مساء وكأنه حفل للوداع ولكن العاشق دائما ما يمنح نفسه شعاعا من نور
ابتسمت فرح من بين دموعها عند رؤيتها وتحدثت اليه بجدية قائلة
أنا مش هسيبك انت عملت اللي عليك وهما رافضين
ياسين لو بس افهم السبب كنت ارتحت انا قولتلهم مستعد اعمل اللي يطلبوه ليه كده!
فرح احنا قدرنا نفترق تفتكر دي النهاية
ياسين صدقيني لو أي واحدة غيرك كنت هتصرف لو حكمت كنت هخطفها لكن انتي لأ والدتك كلامها سيف علي رقبتي ورفضها قطع كل أمل جوايا
فرح فاهمة يا ياسين وأنا مستحيل اكسر كلمتها حتي لو قلبي هينكسر
ياسين بصوت خاڤت أشوفك دايما بخير يا فرح وسامحيني علي ذنب مش ذنبي
فرح سامحني انت اني كنت سبب لحزنك ولو للحظة
خلاص يا ياسين خلاص انت مغدرتش بيا ولا خنت وعدك ليا عيش حياتك وأنا عمري ما هنساك
ومرت أيام وشهور يبحث ياسين عمن تشبهها يريدها هي بصورة لأمرأة أخرى إلى أن وجدها فتاة جميلة كفرح تشبهها فلا طاقة له ان يحيا دونها إلى الأبد ربما كان تصرفه أهوج ناتج عن قلب کسير وكرامة جرحت من رفض متكرر أراد ان يثبت للجميع أن الاقتران به مكسب وليس بخسارة فهل يفلح في محاولته أم أن الحياة ليست ساحة للربح بل هي كميزان متأرجح تمنح وتأخذ تسعد وتشقي!
لم تحنث فرح بكلمتها بل كانت تدعو له بالسعادة وها هي جالسة بين أحضان عائلتها تبتسم وربما تدعي الابتسام سعادة قد فارقتها بفراقه
تراه أمامها يزف إلى عروس ليست هي سيتزوج ياسين ويتركها تتجرع مرارة الماضي وعلي مقربة من ياسين وفرح يجلس أحد أصدقائه يبتسم وبداخله شعور فقد استطاع بفعلته التفريق بينهما دون أن تنكشف فعلته فإن لم تكن فرح ملكا له فلن ينالها ياسين
وهكذا هي الحياة بعض البشر قلوبهم حاقدة دون سبب رافضة أن ترى غيرها ينعم بالحب فإن حرم هو من تلك نعمة فليحرم الجميع مثله
ظلت همس صامته دموعها تنهمر بلا توقف وكأنها تتسابق فيما بينها بينما شاطرتها رضوى البكاء وقد ذكرتها بلحظات مرت بها من قبل
مسدت فوق رأسها بحنو قائلة
علشان خاطري اشربي العصير وبطلي عياط
همس بضعف أنا مش بعيط علشانه أنا بعيط لاني غبية انخدعت فيه ازاي يا رضوى ازاي الانسان قلبه يكدب ويخونه وليه لحد دلوقتي مش قادرة اكرهه بقول كرهته بس أنا كدابة والدليل ان روحي بتتحرق مجرد ما بفتكر انه بقى لواحدة غيري بيحبها يا رضوى قالها في وشي بكل ثقة بحبها عارفه لو كان كدب وقالي عجبته او محتاج ليها كنت رضيت كنت هبعد برده بس كنت هصبر نفسي
لكن ازاي يحبها ازاي قلبه سمحله يسكن حد مكاني ازاي هياخدها بين
رضوى انتي ناوية علي ايه يا همس
همس بتحدي هخلعه يا رضوى
شهقت رضوى قائلة
لأ يا همس مش للدرجة دي انتوا بينكم أولاد وهو ممكن
همس بتيه يرجع بعد ايه كان مصطفى رجع يا رضوى
التفتت همس بعدما استقبحت ما قالته وهمست باعتذار
رضوى أنا اسفه
رضوى بحب
أسفه علي ايه انتي عندك حق بس أنا غيرك يا همس مصطفى مكنش بيحبني زي ما فيصل بيحبك أه اتجوزنا بعد ما اعترفلي بحبه وانا كنت بعشقه مش بحبه بس دايما مصطفى كان أناني أهم حاجة نفسه واحتياجاته ويمكن جوازه كان شيء قاټل بس متوقع
أما فيصل فحاجة تانية فيصل حبه ليكي أكيد يمكن اللي هو فيه لحظة ضعف وتنتهي
ابتلعت همس ريقها بضعف وتحدثت بخفوت
زي ما انتي قولتي
يا رضوى مصطفى غير فيصل وأنا غيرك للأسف أنا ممكن ادوس علي قلبي واكسره بنفسي قبل ما غيري يدوس عليه حبي لفيصل هيبقى دافع علشان ابعد
رضوى صدقيني هتتعبي
همس بأمل رغم تألمها ويمكن افوق يمكن اقدر انسى
رضوى ربنا يسعد قلبك ويعينك
وغاصت كل منهما في ذكريات حلوها ابتلعتها أمواج الحياة والصڤعات القاسېة ولم يبق سوى أطلال
يعني ايه مش هنعمل سبوع للبناتولا انت هتمشي ورا كلام أمك
مصطفى بشراسة
لمي لسانك واتكلمي عدل مش امي دي حبيبتك وسبب جوازنا انا قولتلك نعمل سبوع ومعترضتش لكن الهبل بتاعك ده واني اجبلك مطرب ونعمل حفلة وكلام ملوش لزوم لأ وياريت بعد كده تراعي تصرفاتك شوية يعني لما أكون انا موجود يبقى الكلام معايا لو في رجالة مش واقفه تهزري مع مهندس الديكور وتضحكي ولا كأني موجود
سوزي بدلال ومحاولة منها لتهدئتها بعدما شاهدت ثورته واستشعرت غضبه
أنا مقصدش انت عارف انا بحب طنط ازاي رغم انها اتغيرت من يوم ما ولدت بس عادي انا بسكت علشان خاطرك وبعدين مكنتش اعرف
انك بتغير عليا يا حبيبي اوك متزعلش المرة الجاية مش هتكلم خااالص اقتربت منه بدلال تسعى لاقناعه بما تريد لكن صرخات طفلتيها المتلاحقة جعلتها تبتعد مضطرة بينما نظر مصطفى في اثرها قائلا
هو ايه اللي بيحصلي ده وبعدين يا مصطفى ياترى هترسي معاك علي ايه
ارتدى ملابسه على عجالة وتوجه إلى عمله قبل أن ترجع إليه سوزي لاقناعه بما تريد فقد بات مدركا لتصرفاتها جيدا
مر أولا بالحسابات ليجد رضوى منهمكة في عملها ولم تلحظ اقترابه ظل واقفا يتأملها قليلا إلى أن رفعت بصرها إليه قائلة
خير يا دكتور مصطفى فيه حاجة
مصطفى ها لأ أنا بس كنت هسألك عالبنات أخبارهم ايه
رضوى الحمد لله بخير
مصطفى وانتي يا رضوى كويسة
رضوى مدعية اللامبالاة اه زي الفل الحمد لله
مصطفى ماشي يا مدام قالها بغيظ وغادر يكاد يجن من تجاهلها له ولا يعلم ما يريد
تحدث ياسين الي المحامي الجالس امامه قائلا
حضرتك شوف الاجراءات اللازمة وياريت بسرعة
المحامي طيب ليه منرفعش دعوى طلاق
ياسين موجها بصره تجاه همس الشاردة الزوج رافض الطلاق
المحامي بس الخلع معناه انها هتتنازل عن بعض حقوقها
همس بضعف لو سمحت حضرتك ترفع الخلع أنا مش عاوزة منه أي شيء
اومأ إليها متفهما موقفها واتفقا علي التفاصيل وغادرا المكتب في صمت
ابتسمت اليه بامتنان عجزت عن ترجمته إلى كلمات وأدمعت عيناها وبداخلها خوف مما هي مقبلة عليه تحدثت اليه بوهن
متشكرة اوي يا ياسين وأسفه اخدتك من الدار للڼار
ياسين ممازحا إياها
ايوة من المطار للڼار علطول مش شايفة انك اتسرعتي شوية يا همس مش كان افضل تفكري او عالاقل ترفعي دعوى طلاق وبلاش خلع
همس بجدية
فيصل مستحيل يطلقني حتى لو وافق حبه لولاده هيمنعه أنا عارفه تفكيره كويس
ياسين خاېف ټندمي يا همس الطلاق مش لعبة
ياسين أنا ممكن اقعد معاه ونتكلم
همس پانكسار هتقوله ايه ارجع لهمس متتجوزش غيرها هتقوله متنساش حب السنين
ياسين متعيطيش بدل ما اروح اخلص عليه
ابتسمت همس مرغمه فبادلها ياسين بود أخوي
حد قالك اني ممكن اصغر همس او ارخصها انا لو رحتله كنت هقوله فوق وشوف هتضيع ايه من ايدك يمكن يحس بغلطه مستحيل اسمحله هو او غيره يقلل من اختي الأميرة اللي حفي لحد ما اتجوزها
همس پانكسار معلش هو شكله فاق يا ياسين بس فاق من وهم كان معيش نفسه ومعيشني فيه
تنهد ياسين بضيق وحزن من اجلها وجاهد ان يبدو هادئا أمامها هتف بعد قليل قائلا
تعالي أوصلك البيت واروح البلد أسلم على الجماعة والولاد واجيلك بكرة
همس خليك براحتك ووقت ما احتاجلك هكلمك
ياسين بجدية هشش بلاش رغي عالفاضي انتي عارفه اني مش هرجع في كلمتي وهجيلك
همس عارفه يا ياسين
ياسين يبقي خلاص متشغليش بالك بحاجة ان شاء الله ربنا هيحلها
همس حاضر بس علشان خاطري ارتاحلك يومين تلاته وتعالي بالله عليك انت جاي من سفر ومحتاج راحة
ياسين حاضر ياهمس علشان خاطرك هريحك وهجيلك نهاية الاسبوع تمام!
همس تمام
وصعدت إلى السيارة وإلى جوارها ياسين أغمضت عيناها تسترجع ما حدث بينها وبين فيصل في أخر لقاء جمع بينهما ومنذ تلك اللحظة لم تراه
قبل ثلاثة أسابيع
غادرت همس مسرعة تلملم شتات روحها المتألمه تهرول بخطوات غير محسوبة كي لا تفقد صلابتها الزائفة وتبكي أمامه هو وكاميليا
استوقفتها مودة قائلة
استني يا همس هتجريني وراكي اصبري حبيبتي
همس بصوت يكاد يكون مسموع
مش قادرة اقف يا مودة هيغمي عليا من التعب
لم تكمل كلماتها وفقدت وعيها بالفعل بين يدي مودة وفيصل الذي التقطها بعدما أسرع ليلحق بها هو الأخر
حملها فيصل وساعدتها مودة علي أخذ أغراضها إلى أن وضعها داخل سيارته بحذر وتوتر
قام فيصل بفحص نبضها وبداخله لوم قاټل تنحنحت مودة بحرج
قائلة
مش هنوديها مستشفى يا دكتور فيصل
فيصل بجدية مفيش داعي همس لما بتزعل ضغطها بينخفض ويمكن مأكلتش كويس فده السبب
مودة طب حضرتك هتروح البيت ولا أخدها أنا اروحها
نظر إليها فيصل بنفي قائلا
علي فكرة همس لسه مراتي
مودة بحرج انا مقصدش والله بس الانسة اللي كانت معاك يعني
انتبه الأن فيصل لأمر كاميليا لكنه لم يعقب فالوقت
مازال مبكرا وبإمكانها العودة الي بيتها ما يهمه الأن أن يتحدث إلى همس
مر بعض الوقت وأفاقت همس ووجدته الي جوارها نظرت إليه دون تعبير واضح وكأنها لا تعلم من هو تطلع إلى ملامحها بتفحص إلى أن سألها بترقب
همس انتي كويسة
همس بتعب فين مودة
فيصل قوليلي الأول انتي كويسة مودة روحت بيتها أنا معاكي
اعتدلت همس رغم تعبها قائلة
متشكره تقدر تمشي
امسك يدها فنفضت يده بقوة فاجأته لتتحدث بتحذير
الايد اللي لمست غيري مستحيل تلمسني تاني يا فيصل كف ايدك ده من شوية كان حاضن ايدها بكل سعادة وشفتك بعيني
أخفض بصره ولا يجد ما يقوله فباغتته برجاء مؤلم
ارجوك طلقني يا فيصل طلقني وابعد عني
هب واقفا ونظر إليها بجدية قائلا بلهجة قاطعة
مش هيحصل يا همس قولتلك قبل كده انا مش هطلقك
ابتسمت همس واجابته بنفس الثقة
متشكره يا دكتور أنا كده عملت اللي عليا
فيصل پغضب
تقصدي ايه يا همس
همس قصدي هتعرفه في وقتها لو سمحت انا تعبانه ومحتاجة
انتهى من
قراءة الفاتحة فوق قبر والدته وغادر مسرعا وكأنه يخشى عتابها له ترى لو أنها مازالت علي قيد الحياة هل كانت لتسمح له بالزواج بأخرى لقد كانت عاشقة لهمس وكانت همس كما الابنة لها لقد احسنت إلى والدته حتى لحظة ۏفاتها تلك اللحظة الفارقة التي زلزلت كيانه وابدلته بشخص أخر تائه ومتخبط
لو علمت أنه ابن أبيه لأعلنت ڠضبها ورفضها لوجوده
هل حقا نحن غصون لأشجار جذورها أب وأم نشبههما في كل شيء
جال بخاطره ذكرى بعيدة لزواج والده بأخرى تصغر والدته وتفوقها جمالا كسرت كبرياء وقلب والدته لكنها لم تتخل عنه بل أفنت ما تبقى من عمرها في احتوائه وتربيته بينما ابتعد والده وانشغل بعالمه الجديد ولم يلتقي به منذ تلك الليلة سوى لحظة الوداع الأخير فقد ټوفي والده تاركا خلفه قلوب محطمة
أغمض عيناه يتذكر ما حدث منذ سنوات
داخل مشفى ضخم يرقد جثمان والده وبجواره اولاده من زيجته الثانية نظر إليهم فيصل بغيرة فها هم يحيطون بوالده في حياته وعقب ۏفاته بينما هو قد حرم منه لم يتسنى له ان ينعم بقربه ولم تأته فرصة لوداعه
تتابعت دموعه بغزارة وكأنه مازال واقفا بينهم فأفاق من شروده وغضبه يحركه
تحدث إلى نفسه بإصرار وغرور وهن
أنا مستحيل اظلم ولادي زي ما ابويا عمل ومش معنى اني هتجوز اني انساهم وهتشوفي يا همس!!
الفصل التاسع
منذ ان عادت بمفردها إلى بيتها ورأسها يدور بداخله تساؤلات لا حصر لها ترى هل هي مخطئة وما الخطأ في وقوع أحدنا أسيرا للحب أما يقولون أن القلوب مأمورة ولا سلطان عليها هي مطلقا لم تتقرب إلى فيصل بل جاهدت في الابتعاد لكنها لم تستطع تلك كانت قناعاتها هي ولكن الحقيقة دائما لها وجه واحد وجهها لا يراه
ارتدت ملابسها وهمت بالخروج لكنها اصطدمت بجسده وكادت أن تقع لولا احتضانه لها وكأنه سند محال أن يتركها تميل
توردت وجنتاها ونظرت إليه بامتنان قائلة
أسفه يا فارس كنت مستعجلة لأني اتأخرت عالشغل
فارس بجدية ولا يهمك انت دايما مستعجلة يا كاميليا
كاميليا بحدة
تقصد ايه اسمع يا فارس مش معنى اني رفضت ارتبط بيك تتعامل معايا بالشكل ده انت مهما حصل ابن عمتي
فارس بكبرياء جريح
وانتي بالنسبة ليا اخت مش اكتر وموضوع ارتباطنا ده كان بسبب إلحاح أمي
كاميليا بتوتر يعني انت مش بتحبني!!
فارس بسخرية
طبعآ بحبك زي اختي الصغيرة بالظبط واه بالمناسبة مبروك عالخطوبة عقبال الفرح
كاميليا بعناد قريب ان شاء الله
فارس ربنا يسعدك انت وهو لايقين علي بعض في بينكم كيميا عالية
كاميليا مش عارفه حاسة انك بتتريق ليه
فارس بصوت هامس
لما هتحبي بجد يا كاميليا عيونك هتتكلم قبل ما انتي تتكلمي هتلمع بطريقة مختلفة مش هتنطفي بالشكل ده
تركها واقفه وغادر صافقا خلفه الباب پغضب فشل في اخفاءه بينما تمتمت هي بحزن
مش نقصاك والله يا فارس ليه كلكم واقفين ضدي
مر ما يقرب من النصف ساعة وكاميليا واقفه بانتظار سيارة تقلها الي المشفى دون فائدة تأففت بضيق فقد تأخرت للغاية نظرت إلى ساعة يدها وتحدثت پغضب قائلة
اوف هو يوم باين من أوله اتأخرت جدا
تحدث من خلف ظهرها قائلا
تعالي أوصلك في طريقي
التفتت اليه قائلة لأ مش عاوزة
تحرك فارس دون ان يلتفت إليها قائلا
براحتك أنا قولت أساعدك
هرولت خلفه بغيظ إلى أن لحقت به قائلة
استنى انت ما صدقت قولتلك لأ
فارس وهو لازم كل حاجة اتحايل عليكي مرة واتنين
كاميليا بحزن
مش يمكن بشوف رد فعلك بشوفك بتتكلم بجد
ولا مجرد عزومة وكلام عالفاضي
فارس كل شيء ممكن يا دكتورة تعالي اوصلك مع ان طريقنا مش واحد
صعدت كاميليا إلى جواره وتحرك فارس في صمت فلم يعد هناك ما يقال
لم يصدق ياسين انه قد عاد بالفعل إلى بيته وأسرته يقبل يدا والدته بحب واشتياق واشفاق عليها مما أصابها من وهن العمر وتقدمه واه مما يعانيه قلب ابن ابتعد مجبرا عن حضڼ والدته وكلما عاد يستشعر ضعفا يبكي فؤاده خوفا من الفراق
اقتربت أماني تحمل بين يديه الكثير من أنواع الحلوى المختلفة التي أعدتها وتفننت في تزيينها من أجل زوجها الذي تضاعف غربته عشقها له
كان محاطا بابنائه الثلاث وابنتيه فوق قدميه يستمدان من قوته قوة خاصة فقط بالابنة وابيها
تحدثت أماني قائلة
انزل يا سما انتي وبوسي اقعدوا جمب بابا علشان يرتاح
اعترض هو قائلا
سيبيهم ولا انتي غيرانة منهم
ابتسمت والدته بحب قائلة ربنا ما يحرمهم منك يابني
ياسين ولا منك يا ست الكل
تطلعت إليه أماني بغيظ قائلة
وأنا هغير من ايه انت ليا أنا لوحدي ولا عندك اعتراض!!
قالتها وهي تلوح الذي تقشر به حبات البرتقال من أجله فرفع يديه قائلا باستسلام مرح
أكيد طبعا العمر مش بعزقه
تساءلت والدته في تعب قائلة
عملت ايه مع همس يابني
ياسين بترو متقلقيش ان شاء الله خير
الأم يعني اتصالحت مع جوزها ولا عملت ايه
ياسين اخر الاسبوع هروحلها ومش هسيبها غير لما اطمن عليها
أماني بغيرة طفيفة يعني يومين الأجازة هتضيعهم بعيد عننا !
ياسين يعني أسيبها لوحدها يام اسلام
أماني مقصدش والله بس
ياسين متقلقيش الاجازة مش هتضيع ولا حاجة ادعولها انتم بس ربنا ييسرلها الخير
وعندما ترى من حولك قطعة من روحك تتحرك إلى جوارك تختلف الحياة بعينيك ويغمرك مشاعر أخرى لم يخيل إليك ان تحياها
رؤيته لأطفاله وقد تغيرت ملامحهم بغيابه عاما جديدا تدعوه إلى البقاء بعيدآ كي يضمن لهم تلك السعادة والاستقرار الذي يحلم به عليه البقاء بعيدا كي لا يضعف فيهدم بيديه عالمه الذي أسسه هو وزوجته
في المساء وكما جرت العادة توافد الأهل والاصدقاء علي زيارة ياسين ورؤيته وكانت شقيقتاه أولى الحضور
أتى أحمد والذي اشتاق الي صديقه تبادلا السلام والحديث لساعات إلى أن حل الليل وغادر كل إلى بيته ونام الجميع والسعادة تحيطهم وبقى هو يتذكر وكأنه لا يتقن شيئا سوى ادخار الذكريات
عودة بالزمن إلى سنوات مضت
تنهد بحزن وتمنى بصدق خالص أن تنعم فرح بحياة هادئة مع زوج يمنحها من الحب ما تستحق
لقد ټوفيت والدتها بعد زواج ياسين بثلاث سنوات ټوفيت من كانت سببا رئيسيا في حرمانه من فرح لكنه مطلقا لم يكن لها سوى الحب والتقدير وعند ۏفاتها كان حزنه مضاعفا من أجلها ومن أجل فرح
ابتسمت فرح عندما رأته جالسا في انتظار قدوم شقيقها قائلة
ازيك يا ياسين عامل ايه
أجابها مبتسما الحمد لله بخير طول ما انتي بخير
فرح أحمد دقيقتين وجاي تشرب ايه
ياسين ولا حاجة تسلم ايدك قوليلي ايه رأيك في عادل موافقة ولا لأ
فرح بترقب انت ايه رأيك اوافق!
ياسين أنا شايف انه ابن حلال وطيب وهيحافظ عليكي عن أي حد تاني
فرح بشجن وتنهيدة متعبة بس خالتي صعبة مش حنينة زي أمي
ياسين المهم هو بعدين هي في الأول والأخر خالتك
لم تستطع البوح بما تريد فما تريد بات محالا ولم يستطع هو أن يخبرها أن الحياة عليها أن تستمر به أو بدونه لكنها وكعادتها أدركت ما يفكر به ولم تتركه في حيرته كثيرا بل أعلنت عن موافقتها قائلة
عندك حق أنا هبلغ أحمد
دفعه بكامل قوته لكن مصطفى لم يتركه بل تشبث به قائلا
يا فيصل اعقل بلاش عبط هتفرج الناس عليك
فيصل پجنون أنا انا يترفع عليا قضية خلع ومن مين!!!
همس معقول قدرت تعملها !!!!!!!!
مصطفى قولتلك همس غير رضوى مصدقتش
فيصل وأنا مش هسيبها مهما عملت مستحيل اسيبها اوعى يا مصطفى خليني أروحلها
مصطفى طيب اقعد