ملاذي وقسوتي بقلم دهب عطيه

لمحة نيوز


بس بشرط تنجح في كل حاجه ذكرتها
شغلك درستك إخوتك مسئوليتك
ابوك راعيتك ليه بلاش تقل واكيد لو ثبت نفسك في كل ده هسامحك ياعمرو ها قلت إيه 
ابتسم عمرو بسعادة قال 
اوعدك هعمل كل الى طلبته مني كتر خيرك 
اشار سالم بيده الى رجل من رجاله الواقفين بجانبه اتى عليه احدهم
صافي خد عمرو على المصنع وخلي المهندس علي يعلمه على مكانة ال 
اومأ له الرجل وغادر هو وعمرو الى حيث المصنع
قال جابر بضيق 
ازاي تعمل كده بس معاه ياكبير دى عيل حرامي واكيد بيكدب 
نظر له سالم قال بضيق
بيكدب ازاي يعني الأرض الى كان بيسرق منها مش ارض عمه 
قال جابر بحرج
ايوا ارض عمه 
طب يعني مش بيكدب لم إعترف ان سرق من
ارض عمه 
رد عليه جابر بضيق 
بس ياكبير احنا هنصدقه في حتة الورث ديه اكيد بيكدب عشان يفلت من العقاپ 
نظر له سالم قال بشك 
موضوع الورث ده انا هعرفه من الطرف التاني 
سائلا جابر بتوتر
الى هو مين 
رد عليه سالم بمكر
عمه! إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني 
رد عليه جابر بحرج 
عمه يبقى غريب الصعيدي وانا من رأيي
بلاش ندخل سكت غريب الصعيدي بلاش
دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من
عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايم
بيرد بلاش ياكبير 
ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال
اول مره اعرف ان دراع اليمين دراع حرمة مش
راجل بشنبات 
رد جابر بحرج 
مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي
انا خاېف عليك غريب الصعيدي
غدار ولو وقفنا
على سكته ه
خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو وأخواته يبقى انا الى هجيبه بس انا هأجل
الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك
تجبلي غريب ازاي وعلى فين 
غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه
وهو يتحدث إليه عن كل ماحدث داخل قاعة المجلس 
كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت
جزء بسيط من حكاية عمرو بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه فحياتي 
تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد 
امضي يارافت بقه متتعبناش معاك تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب 
نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم
وجه نظره الى شقيقه قال بترجي
مش شايف يابكر ياخويه ان الفلوس قليله اوي
على الارض الى ببعها ليك ماانت عارف انها كل
ما أملك في ورث ابونا 
رد بكر بجمود 
مش عايز بلاش وخلي مراتك مرميه في المستشفى مستنيه عفو ربنا وحنية جوزها الى بيبص على كام مليم زيادة مع اني شايف اني بعطيك اكتر من حقك لانك لأ اشتغلت في اراضي ولأ تعبت مع ابوك في حياته زيي دايماعايش في البندر وتعلمت هناك وجوزت وعشت كمان هناك وبعد مۏت ابوك جاي تطلب ورثك عجايب 
ابتسم وليد قال بستهزاء 
امضي ياعمي بقه ورأنا مصالح تانيه مش نقصين
فقرة شحاته على الصبح 
تقدم سالم پغضب كادا ان يلكم وليد ولكن منع تقدمه والده قال بترجي 
خلاص ياسالم خلاص ياولدي عفى الله عم
سلف 
صمت سالم وقف امام والده بإحترام وظل يرسل
الى وليد نظرات قاتله استقبلها وليد ببرود ساخر
وشماته لإذاعة 
مضى رافت على العقد واخذ نقود عملية زوجته
وخرج من الغرفة الى خارج البيت بأكمله 
كادا ان يخرج سالم ويتبع والده ولكن توقف للحظات واستدار لهم قال بصرامه صادقة
يمكن رافت شاهين هيخرج من نجع العرب وهو لايملك شئ فيه لكن سالم رافت شاهين هيرجع نجع العرب وهو اكبر واغنى واحد فيه واعتبره ده وعد مني ليكم 
انتهاء الفلاش باااك
ابتسم سالم وهو يقود سيارته
فقد تخلى عن حلمه فإن يكون طبيب مشهور
ولكن لم يتخلى للحظة واحدة عن مكانته في هذا
النجع فقد حقق ماتمنى !! 
قال فارس بصدق وإعجاب بصديق طفولته 
قدرت ټوفي بوعدك وبقيت اغنى واكبر واهم واحد في نجع العرب بجد تستحق الى وصلت ليه
ياصاحبي ربنا ياقويك 
امأ له بامتنان وللحظة اتى في ذاكرته حياة وعبثه معها على مادة الإفطار ابتسم وهو شارد ابتسامة لاول مره تشق ثغره نعم 
فكانت ابتسامة من نوع خاص ! 
قال فارس بخبث بعد ان لمح شروده وابتسامته
ركز ياشبح في سكه لحسان نعمل حاډثه
وبعدين كفايه سرحان كلها ربع ساعه ونبقى ادام البيت ونشوف تيته راضيه مش كنت بتفكر برده في تيته راضيه 
انتهى فارس من جملته بإبتسامة
خبيثه 
نظر سالم الى الطريق ولم يرد عليه او يبتسم
حتى 
كانت تجلس حياة تقلب في شاشة هاتفها ببعضا من الملل وهي تطلع بين الحين ولاخر الى هذه الوقحة ريهام التي تجلس تشاهد التلفاز وتضع قدم على الأخره وكانها في بيتها 
قالت ريهام بخبث 
إنت
قاعده مستنيه إيه ياحياة متدخلي تنامي دا حتى الوقت اتاخر وكل الى في البيت ناموا دا حتى الضيف ده الى اسم فارس جه العصر اتغدى معانا ودخل اوضته مطلعش منها 
ردت عليها ببرود ساخر 
عنده ډم بصراحه مش زي ناس قاعده هنا من الصبح ودم عندها اتحول لمايه معدنية 
ابتسمت ريهام بضيق على تلميح حياة وقالت بلامبالاة 
انا
من رأيي تدخلي تنامي وتاخدي بنتك الى نايمه على الكنبه جمبك ديه على فوق 
زفرت حياة بضيق ثم ابتسمت بمكر قائلة
لاء انا هستنى سالم عشان احضرله العشاء
اصله محضرش معانا الغدى ومن ساعت مطلع الصبح مرجعش وانا قلقانه عليه اوي عندك اعتراض ياريهام استنى خطيبي 
ضاحكة ريهام بسخرية قائلة 
ده إيه البجاحة دي خطيبك قوام كده نسيتي حسن ابن عمي الله يرحمه ابو بنتك حكم هنتظر إيه من واحده لا ليها اصل ولا فصل 
كادت ان ترد وتعنفها ولكن هناك صوت جهوري
صاح بحدة
باسم هذه الوقحة
ريهام 
نهضت ريهام ووضعت الحجاب بطريقة عشوائية على راسها واتجهت إليه قائله بابتسامة مهزوزة وصوت ارغمته على ان يكون ناعم الى ابعد حد
حمدال على سلامتك ياابن عمي 
اول ما اصبحت امامه مسك ذراعها بقوة
قال پغضب صارم 
انا مش مېت مره قلت لك بلاش تلغبطي
في كلام مع حد من أهلي واي حد يخص سالم شاهين 
في ريهام الى ان كلمة تخصه لم تروقها ابدا بل اغضبتها لانها لأ تخصه ولأ يملكها رجل غير حسن فقط هو! 
نظرت له ريهام بإرتباك ثم قالت بحنق 
حقك عليه ياابن عمي بس انا عصبيه شويه ماانت عارف و 
انت مش غلطانه فيه انا أنت غلط فى مراتي ولازم تعتذري ليها 
قاطعها بهذهي الجملة التى اثارتها ڠضبا
داخلها ولكن
حاولت الظهور امامه بوجه يملأه الندم وطيبة قائله وهي تلتفت الى حياة 
حقك عليه يامرات سالم مكنتش اقصد ازعلك 
شعرت حياة بغصة حاده لأتقدر على بلعها ليس
من تأسف ريهام الذي تعلم انه زائف مثل كلماتها
ولكن كلمة مرات سالم نعم ستكون
زوجته عاجلا ام اجلا ستكون غدا ستكون ملكا لغير حسن ! 
نظر الى ساعته قال بضيق وهو ينظر الى ريهام
أنت مروحتيش ليه ياريهام لحد دلوقتي 
انحرجت من سؤاله ثم قالت بتلعثم 
اصل الوقت خدني وانا قاعده اتكلم مع حياة فى محستش بالوقت 
رفعت حياة حاجبيها على هذهي الكاذبة الماكره
ببراعه 
طب اطلعي نامي في اوضتك الى كنت دايما بتيجي تباتي فيها 
نظرت له بإبتسامة رقيقه وهمست برقه ناعمة
تسلم ياابن عمي تصبح على خير 
صعدت الى فوق بهدوء وتمايلت في خطوتها ظن منها ان سالم يتطلع عليها ولكن كانت عيناه تتطلع فعلا ولكن على هذه الحياة التي حملت ابنتها على يدها متوجها بها الى فوق حيث غرفتها 
اوقفها سالم قال بخشونة
على فين 
وقفت ونظرت له بستغراب قائله 
على اوضتي هنام انا وبنتي في حاجه 
نظر لها قال ببرود
ااه فيه انا جعان 
ارتبكات قليلا ثم قالت بهدوء
طب الخدم كلهم ناموا و 
مين قال اني عايز الخدم حطيلي إنت الأكل ولا صعب رد بقتضاب واقترب منها وحمل ورد
على ذراعه بخفه عكسها تماما قال بضيق منها 
بلاش ورد تنام بره اوضتها
تاني وتبقي مضطره تشليها على دراعك البنت كبرت واكيد تقيله على أيدك 
نظرت له بعدم فهم 
صعد على السلالم قال ببرود 
حضريلي الأكل وهاتيه على اوضتي 
اغمضت عيناها بضيق وهي تتمتم قائلة
اوضته تاني استغفر الله العظيم يارب هو بيتلكك ده ولا اي 
وضع الصغيرة في غرفة والدتها وغطها جيدا ثم
أخفض الأنوار حتى لا تخشى من الظلام الدامس 
توجه فورا الى غرفته لياخذ حمام بارد يمحي
به اثر تعب اليوم مبين المجلس للمصنع ومناطق
اخره من المفوضات بين عائلات كبيرة في لنجع قضت الى تأخره خارج المنزل الى نصف اليل 
ارتدى سترة علوية قطني مريح احمر في رمادي وبنطال قطن رمادي مشط شعره امام المراة وتنهد بتعب مستلقي بعدها على الفراش بإرهاق منتظر الطعام حتى ياكل وياخذ قسط من الراحه فاليوم كان يدور هنا وهناك بدون ان يأكل او
حتى يستريح قليلا 
طرق خفيف على الباب رد بتعب وارهاق قال
ادخل 
دخلت حياة بحرج الى غرفته وجدت سالم مستلقي على الفراش بتعب وارهاق واضح عليه وضعت سنية الطعام على طاولة الصغيرة وقالت بهدوء
الأكل يادكتور سالم 
نهض وجلس على الفراش قال بتعب واضح
حياة مفيش معاك برشام صداع دماغي ۏجعاني اوي 
عندي بس كل الاول عشان تاخد البرشام وتنام على طول قالت جملتها

وهي تضع السنية امامه 
رد بهدوء وارهاق وطريقة حديثه الهادئة صډمتها
ولكن اقنعت نفسها انه بسبب ۏجع راسه ليس إلا
مش عايز اكل معلشي روحي هاتي البرشامه الأول لاني مش هعرف اكل وانا تعبان كده قال بلهجة
هداءه 
ابتسمت متمتما داخلها بدعاء 
يارب تفضل هادي كده دايما يلا هساعدك عشان خاطر بس زعيقك ونصرك ليه ادام الصفراء بنت عمك 
حملت سنية الطعام مره اخره بعيدا عنه
ثم قالت بهدواء وهي تضع الوسادة
على فخذيها قائلة بحرج 
ممكن اعملك مساج لراسك وان شاء الله الۏجع يروح وتعرف تأكل ولو رجع الصداع تاني خد
برشامه ونام بس انا وثقه ان بعد المساج ده هيروح 
ظل يتطلع عليها قليلا اهي جاده يضع رأسه على
نظر لها بشك وتعب قال
بتعرفي 
اومأت له بحرج وابتسامة بسيطة
وضع راسه على الوسادة التي تضعها على فخذيها
حتى لا تزيد الحرج عليها اكثر 
بدأت تدلك ببطء كل أنشأ ولو صغير في راسه
شعر وقتها براحه وكان الآلام يمحى بعد لمست اصابعها لكل انشأ في راسه ابتسم براحه ارتخت ملامح وجهه الذي كان يعتليها الإرهاق منذ دقائق 
بعد اكثر من ربع ساعة كان يشعر ان كل الآلام أختفى بعد لمساتها كادا ان ينعس بين يدها الساحرة ولكن همست له برقة قائله
بلاش تنام يادكتور سالم
كل الأول وبعدين نام 
فتح عيناه محدق الى ظلام عينيها اللامعة ولأول مره يرى هذهي الملامح عن قرب جميله ومن ينكر هذا الجمال
البسيط المجذب لي اي عين تراها بهذا القرب وبرغم من انها تلف حجابها بأتقان حول راسها الى ان بعد الخصلات تنزل منه حتى تكمل صورت حياة بحق الحياة امام عيناه 
ارتبكت من تفحصه الجريء هذا إليها نهضت فجآه قائله بحرج وهي تضع امامه الطعام
اتفضل كل انا لازم امشي 
كادت ان تذهب اوقفها صوته سائلا 
رايحا فين 
نظرت له بدهشة وقالت 
اكيد على اوضتي 
نظر لها بشك سائلا 
إنت اتعشيتي 
لاء اصلي مش باكل بليل شكرا 
مسك معصمها واجلسها رغما عنها قال بتحكم
مينفعش معايا الكلام ده هتكلي يعني هتكلي 
نظرت له بضيق وعلى هذهي الشخصية المتقلبة هتفت بعناد 
بس انا مش جعانه ومش كل حاجه تأمرني
بيها انفذها 
نظر لها بحدة من هذا العناد الذي يظهر دوما امامه قال ببرود عكس
مادخله 
يعني إيه ياحضريه بتعصي أومري 
كادت ان ترد ولكن لمحة طيف الڠضب يحتل
وجهه وعيناه السوداء تذيد سواد دامس وتحذير
مريب إليها 
ردت بعد الأستغفار قائلة بهدوء
انا مش بعصي اوامرك انا بس عايزه اقول رايي 
وضع المعلقه في الارز وقربها منها قال بتحكم
وانا من رأيي انك تاكلي وأنت ساكته 
فتحت فمها پصدمه لي تتلقى اول معلقة منه
حدقت به بغرابه قائله 
إنت هتاكلني 
وضع المعلقة في فمه هو ايضا
ورد عليها قال ببرود 
للاسف مفيش غير معلقة واحده وهناكل منها احنا الأتنين وبما ان حضرتك معترضه انك تاكلي بليل
فأنا من رأيي اكلك بنفسي افتحي بؤق 
قال اخر جملته وهو يضع في فمها اللحم 
انحرجت من افعاله وتمتمت قائلة بخجل حتى تهرب من هذا المأزق 
طب انا هروح اجيب معلقه تانيه يعني
مينفعش ناكل من نفس المعلقه نهضت وهي تتحدث أمسك معصمها واجلسها مره اخره على الفراش امامه قال ببرود
مفيهاش حاجه لو كلنا من نفس المعلقه بلاش تحاولي تشتغليني عشان عيب نظر لها بتحذير
ظلت تاكل تارة من يده وياكل هو وعيناه لاتفارق وجهها الخجول هو يعلم ان مافعله تحدي وعناد
لها ليس إلا ولكن كان الطعام معها وبمفردهم
للأول مره له احساس من نوع اخر 
قال بستفزاز وهو ينظر لها ببرود
الحمدلله شكرا ياحضريه على الأكل 
نظرت له بإمتعاض واومات له بإبتسامة صفراء
حملت السنية وكادت ان تخرج نداها قال ببرود وامر 
ودي السنية وعملي كوبية شاي وطلعيها هنا بس بسرعه قبل ما انام 
اومات له ببرود 
وخرجت وهي ټلعن نفسها وليوم الذي تزوجت به حسن لتقابل هذا المتعجرف عديم الأحساس 
ولكن بعد ان دلفت الى المطبخ اتى في بالها
فكرة شيطانيه فأبتسمت بخبث وتوعد 
وقفت في شرفة الغرفة تتحدث في الهاتف بحدة قائله 
يعني إيه ياوليد امشي اليوم كده عادي من
غير حتى محاول
اوقف الجوازه إنت عايز
تقهرني 
رد وليد عليها من الناحية الاخره قال بصرامة
ماتعاقلي بقه ياريهام اصبري لحد ميتجوزها وساعتها هنوقع مابينهم وبعدين بلاش تنسي مصلحتنا احنا الاتنين واحده أنت عايزه سالم وانا عايز حياة فانصبر شويه وبعد جوازهم انا أخطط وأنت تنفذي وحاولي على قد ماتقدري تطولي في القاعده عند سالم عشان التنفيذ يبقى اسهل 
طب وابوك هيوفق على وجودي هنا في بيت رافت شاهين سالته بشك
ضحك وليد قال بسخرية 
ابوكي نفسه تفضلي في بيت رافت شاهين على طول عشان يرجع حبل الود مابينهم ومصلحة تمشي
البارت الرابع 
بارك الله لكم وبارك عليكم انتشلتها هذه الجمله من شرودها يجلس بعض الأقارب من عائلة شاهين يباركون لسالم بسعادة وفرح حقيقي هناك دوما حاقد لك ولكن اعلم ان هناك ايضا محب لك 
مبروك ياحياة قالت ريم ابنة عمى سالم الوحيد بكر شاهين ريم التي تختلف عنهم كثيرا فهي حنونه طيبة القلب الأقرب الى حياة دوما وحافظة اسراره دوما 
تبرم وجه حياة قائله بضيق
مبروك على إيه ياريم على خبتي اني اتجوزت
ابن عمك 
نظرت ريم لها بتوبيخ ومن عادت بنظرها الى سالم قائله بإعجاب صادق 
أنت عاميه يابت ياريت ياختي
كل الجواز يبقى بالخيبه ديه اتجوز وقتي 
قالت حياة بزمجره حادة 
اتفضليه ياختي مش عايزاه 
ضاحكة ريم قائله 
ياريت ينفع قلبي شايفوا اخ اشارة الى قلبها بطريقه مسرحية 
ابتسمت حياة بحب لها قائله
عقبالك ياروما 
بعد الشړ اتجوز من آلعرب هنا من قلب نجع العرب عشان بعد الجواز بسنه يدخل عليه بضرتين معايا في البيت الله الغني من دي دعوه 
ضاحكة حياة قائله بإقناع 
يابت ياام لسانين كفايه مقوحه يمكن تلاقي فيهم واحد اخلاقه وطباعه بعيد عن التقاليد الغريبه ده
طقطقت بفمها قائلة بنفي 
استحاله كلهم واحد كل الى فالحين فيه الشرع محلل اربعه فهمين الدين غلط وابويه على زمته تلاته بامي ولاتنين داخلين على امي دا غير الى قبلهم تيجي تشوفي امي تلاقيها اكبر من سنها الى في البطاقه ولا اخويه الى عمال يبدل في ستات زي الفراخ البلدي بصراحه بعد الى شفته لو موتني مش هتجوز منهم ابدا بصراحه شيلت الموضوع ده من دماغي 
اوباااه مين الفسدق ده انهت اخر جمله لها وهي
تتطلع على فارس الذي يهنأ سالم ويتحدث مع عمها رافت بمزاح وارتياح وكانه شخصا من العائلة 
ضاحكة حياة وغمزة لها بخبث 
دا صاحب سالم الدكتور فارس عايش في القاهره 
ضحكت ريم قائله بمزاح 
لاء دا انا امي دعيالي في ليلة القدر دي نفس المواصفات بس مستورده 
كركرة حياة بشدة قائلة وسط ضحكاتها
يابنتي ارحميني ھموت 
تابع كل تصرفاتها پغضب وضيق ضحكها بصوت عال حركتها داخل هذهي العباءة التي برغم من حشمتها الى انها تذيدها جمالا يجذب العين ! 
عينك هتوجعك ياصاحبي همس له فارس بهذهي الجملة بمكر 
نظر له سالم بضجر وكادا ان يرد لكن قطع الحوار
وليد الذي هنئ سالم بطيبه زائفة 
مبروك ياابن عمي ولله فرحتلك 
نظر سالم له بشمئزاز ووليد ياعانقه بمباركة خبيثه
همس إليه وليد اثناء تهنيائه قال
بمكر 
خد بالك من حياه اصلي خاېف عليها اوي منك 
اوعا تخاف ياابن عمي دي مرات سالم شاهين اوعا تنسى حرم سالم شاهين اتكا باسنانة على
آخر كلمة 
تركه بحدة خفيه نظر له وليد بإبتسامة مستفزه وابتعد عنه 
بعد مغادرة الجميع بساعتين 
قال فارس بحماس وهو يخرج مفتاح من جيب بنطاله خد ياصاحبي هدية جوازك 
كانت تجلس حياة بجانب راضية ونظرت لحديثهم بإنتباه 
اي ده يافارس مش فاهم سائلا سالم بستفهام
ده ياسيدي مفتاح الشليه الى في اسكندريه بتاعي ادام البحر خد مراتك واقضي كام يوم هناك واهوه جدعانه قبل مسافر دبي بكره وريحك من غتتي 
سائلا سالم 
انت مسافر بكره 
ااه رايح اشوف اهلي وقضي معاهم اجازة الصيف
المهم سيبك مني قولت إيه هتروح الشليه ولأ إيه 
وقبل ان يرد ويعترض على الذهب الى اي مكان بسبب عمله 
ردت حياة قائلة بحدة خفيه ولكن شعر بها بوضوح
سالم من لهجة اعترضها 
اكيد مش هنروح عشان شغل الدكتور سالم وعشان ورد بنتي شكرا يادكتور فارس ب 
نظر سالم لها نظره اخرستها حادة الى ابعد حد و
رد بصرامه قال بعناد فقط ينولد امام رفض رغبتها
في شيء اكيد هاجي وهقعد في اسكندريه شهر بحاله شهر عسل وكده نظر لها بمكر وتوعد
بلعت ريقها پخوف قال بتوتر 
طب و و ورد هنسبها لوحدها مينفعش و 
ورد هتيجي معنا متقلقيش ياام ورد 
لهجته كانت مخيفه ومتوعده وايضا محذره على
ان تنطق بشيء اخر امام فارس والآخرين 
اطلعي حضري الشنط احنا لازم نمشي دلوقتي 
شهر العسل بدأ ياعروسه قال اخر جمله له بسخريه
لإذاعة 
ربتت راضية على يدها هامسه بإقناع لها 
اسمعي كلام جوزك ياحياه صدقيني سالم طيب بس عايز الى يفهمه ويغيره وده في ايدك 
ظلت تنظر لها بعدم فهم 
يلا ياام
ورد ادامنا سفر طويل بالعربيه على منوصل اسكندريه تحدث إليها بهدوء
نهضت قائله بتوتر ورهبه داخلها 
اقسم بالله مامرتحالك شكلك ناوي لي على نيه
شبه قلبك 
وقفت عند ركن ما في لبيت بعيدا عن الأنظار ورفعت سماعة الهاتف قائلة پحده 
وليد سالم والزفته حياة مسافرين اسكندريه ويمكن يقعده هناك شهر بحاله 
رد عليها وليد من الناحية الاخره قال بسعادة شيطانية 
حلو اوي البعد ده حاولي تعرفي ليه هيقعده فين بظبط في اسكندريه عشان نبدأ نتكتك وساعتها
التنفيذ هيبقى اسهل !
الصغيرة التي غفت بعد ان انتلقت السيارة بربع ساعه فقط 
نظر سالم قال بهدوء
نامت 
مررت يدها على شعر ورد قائله بخفوت
ااه شكلها بدوخ من العربيات فى نامت على طول 
اومأ لها بهدوء ثم اوقف السيارة وفتح مقعد سيارة من الخلف كاسرير صغير حمل الصغيرة ووضعها
في المقعد الخلفي وغطاها جيدا ثم نظر الى حياة
قال بهدوء لو حبى تنامي ارجعلك الكرسي لورا وتريحي شوي لان المشوار لسه طويل 
هزت راسها بنفي وحرج قائلة 
لاء
شكرا مش عايزه انام قادا سيارة بدون ان يتحدث مره اخره
تعلم إنها ليست ضعيفه او سهلة المنال بعد ما رأته في هذا الملجأ المشؤوم ولحياة به ولكن ايضا سالم ليس هين برغم من كرهها أوامره وزواج منه وانها برغم كل شئ كانت تريد العيش لأجل ابنتها وذكريتها مع زوجها حسن الإ انها لا تنكر ان سالم مصدر إعجاب لها كلما نظرت الى قسوته حدته معها حتى امتلاكه وغيرته على كل من يخصه يزيد داخلها الإعجاب له هذا الإعجاب تخشاه اوقات لكن تقنع نفسها ان الجميع يأتي
عليه فترة زمنيه يشعر بها بالإعجاب بأشخاص عابرين من حياته ولكن هل سالم شخص عابر بعد هذا العقد ياحياة سالها عقلها بستنكار 
تنهدت بصوت مسموع وخوف من تطور هذا الإعجاب لشيئ اكبر بعد هذا العقد بينهم ولذي
تبرهن انه مدى الحياة حتى ان لم يتفاهمون يوما 
نظر لها بعد ان زفرت بارهاق واضح من كثرت التفكير
ذهب عقله الى جملة اخيه حسن له قبل مۏته هو
ميقن ان اذا كان الله أطال في عمر حسن دقيقة واحده كان اوصى على زواج سالم من حياة يتذكر جيدا جملته له الذي يشتبك بها الترجي 
منذ ثلاث سنوات
كان حسن يستلقي على فراش المشفى بعد حاډثه
اللعېن الذي لم يعثر على مدبر الحاډث الغامض هذا حد الان قال حسن بتعب
سالم 
اقترب منه سالم بحنو وخوف من ان يفقد شقيقه الصغير وصديق عمره وابنه ايضا 
حسن بلاش تكلم الدكتور قال ان الكلام غلط عليك 
رد عليه بتعب
اسمعني ياسالم مفيش وقت انا عايزك تاخد بالك من حياه و ورد بنتي سالم عيلتي الصغيره امانه في رقبتك وانت سندهم ولازم تحميهم 
رد سالم عليه بتفهم وهدوء 
متخفش ورد في عنيه وان شاء الله تقوم بسلامه وتربيها بنفسك بس كفايه كلام 
قال حسن بجدية 
عشان خاطري ياسالم خد بالك من ورد وحياه احميهم وحافظ عليهم وبذات حياة اوعا تبعدها
عنك لحظه انا عارف انك الوحيد الى ممكن تفهمها
وتفهمك ويمكن تقدرو تكملو بعض و
توقف لي يبتلع
ريقه بصعوبة وبدات الأجهزة الموصل بها تعطي جرس إنظار
هلع سالم للخارج ينادي الطبيب
لياتي الخبر الصاعق بعد نصف ساعة وتظل الوصيه الذي لم تكتمل تدوي في اذنيه دوما 
نفض الأفكار من عقله بضيق فإن صدق ما يوليه
عليه ضميره سيجعله يتهاون مع هذه الفتاة التي لا تستحق غير هذه المعاملة منه القسۏة لم
تكون هي او اي امراه ملاذه يوما بل مستحيل
ان يحدث هذا مستحيل ان يضع قلبه المتحجر في يد اي امراه لم يكن له تجارب مع هذا الچنس الناعم ولم يكن معقد ! ولكن اخذها قاعده ان هناك زواج واطفال نعم وهناك عشرة وتعود ولكن لم يكن في قواعد الزواج حب لم يكن ولن يكون عنده هذا الشيء ابدا ! 
نضع القواعد بأنفسنا ولكن يختار القدر قواعد خاصه به وبدون اختيار منك تجد نفسك تحيا بقواعد تختلف عليك كليا !
اوقف السيارة قليلا ولټفت لها قال قبلان يخرج
هجيب سجاير وجاي تحبي اجبلك حاجه معايا 
هزت راسها بنفي زفر بضيق وهو يغادر يعلم انها حتى اذا كانت تريد شيء فلن تخبره 
دخل سوبر ماركت واشترى سجائر وبعد الأشياء
السريع لاكلها دلف للسيارة مره اخره وجلس
قليلا وضع الاكياس امامها نظرت له بعدم فهم
وسائلة انا قلت لك يادكتور سالم اني مش عايزه حاج 
ده مش ليك ده لورد لم تصحى من النوم 
قاطعها ببرود وهو ينفث سجارته 
سعلت بشدة وبدات تحرك كف يدها في الهواء امام وجهها بضيق من هذه الرائحة التي تفوح من سجارة سالم 
حدق بها قليلا ونظر الى ورد الذي تنام في المقعد الخلفي فتح سيارته مرة اخره وأغلق الباب عليهم
وظل ينفث في سجارته خارج السيارة بل بجانبها 
نظرت له وهو يوليها ظهره ونظرت الى الأكياس بجانبها بدات معدتها تصدر اصوات مزعجة 
تنهدت بتعب وهي تختلس النظر إليه ثم قالت بتبرم
انا جعانه اوي ماكلتش من الصبح وهو قليل الذوق مش هاين عليه يغصب عليه اكل 
بدات تقلد صوته
بضيق قائلة ده مش ليك ده لورد لم تصحى من النوم غتت اوي فتحت بعضا من الاشياء الموضوعة امامها وبدأت بالتهم الطعام بجوع بعضا من شوكلاته وبعضا من الكيك والبسكوت وشبيسي ومياة غازيه لأ تعرف كم مر من الوقت وهي تاكل بهذا الجوع ولكن هي كانت تتدهور جوعا فمن الصباح لم تاكل واصبحت الساعة الخامسة مساء 
انهى سجارته واستدار لها لك يصعد سيارته وجدها تاكل بسرعه وبجوع شديد
وايضا وبأن عليها تزمر 
ابتسم على حركتها الطفولية يشعر دوما ان ورد ابنتها تفوقها ذكاء وحسن تصرف 
انتظرها قليلا حتى انتهت وصعد السيارة بعد قليلا
نظر لها قال سائلا بمكر 
اي ده هي الأكياس خست في ايدك كده ليه انا كنت جايب تلات كياس دلوقت بقه واحد الاتنين التانين راحو فين 
نظرت الى الناحية الاخرة قائلة بحرج 
معرفش شوف بقه انت ودتهم فين 
كبح ضحكته ثم اسطرد بجدية خبيثه 
عندك حق انا نازل اشوف الراجل بتاع السوبر ماركت ده ودى الكياس فين شكله حرامي وبيشتغلني 
مسكت يده قائلة بترجي وارتباك 
انا من رأي عفا الله عما سلف و و يلا بينا عشان اتاخرنا 
لاء مستحيل انا لازم اعرف الأكياس راحت فين 
رد عليها بخبث 
احمر وجهها حرج اكتر من الازم بدأت ټموت خجلا
من تصرفها ومن فعلتها شعرت بندم من اكلها بهذه الطريقه قالت بندم 
ليتني لم افعل يالي من حمقاء تمتم عقلها بهذهي الكلمات
ابتسم سالم على فعلتها هذه سأكتفي بهذا القدر الأن فمزال العقاپ سيبدأ من اليوم 
اقترب من وجهها ببطء ونظرت هي له بتوتر قائله بخجل 
دكتور سالم في إيه انت 
بعد ان انتهى ابتعد عنها قليلا قال بسخرية 
حاولي لم تيجي تاكلي
بلاش تأكلك وشك معاك !
اتسعت مقلتاها پصدمة وڠضب وحرج منه
انطلقت السيارة بعدها بصمت مريب 
وبها شخص منتصر واخرى ېموت حقد من
انتصاره عليه 
بعد مرور ساعتين 
دلف سالم وحياة الى داخل هذه الفيلا الصغيرة
ذات ديكور وتصميم مبهج للاعين ومايميزها
انها تطل ايضا على البحر مباشرة 
نظر سالم لها قال بارهاق 
اطلعي على فوق هتلقي على ايدك اليمين اوضتين جمب بعض نايمي ورد في واحده منهم 
صعدت الى فوق وملامح الأستغراب تكسو وجهها
وسؤال يتردد في عقلها 
من اين علم دقة هذهي التفصيل مؤكد أنه اتى الى هنا عدت مرات مع صديقه فارس ثم شهقت فجأه قبل ان تكمل الصعود بعد ان اتى في
عقلها تحليل المنطقي لي هذا الأمر نظرت له پصدمة
كان يحدق بها بعد ان سمع شهقتها العالية
وحدقت هي به پصدمه سالها بعدم فهم 
مالك وافقه كده ليه 
هو انت كنت بتيجي هنا مع صاحبك فارس كتير
سألته بخفوت 
رد عليها بجدية صادقه
ااه كتير بتسألي ليه 
يالهوي يعني انتوا كنت بتجيب ستات
هنا 
فغر شفتيه پصدمه من هذا الظن المشين له ثم لم
يلبث الا قليلا ليرد عليها بابتسامة خبيثة 
قال بمروغه 
يااااه ياحياة فكرتيني ليه ماكنت نسيت
الحاجات دي برده ذكرياتها بتحرك مشاعري واحاسيس وانا بنادم من لحم ودم استغفر الله العظيم
احمرت وجنتيها خجل وحرج وضيق ليس غيرة بل
قلة إحترام لها وحتى ان حدث هذا الشيء وقال الصدق لما يتحدث بكل هذا الفخر عن نزوته وتجاربه في هذا المكان القذر الذي إتى بها اليه تمتمت بضيق وصوت خافض 
البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهو بيتكلم عن نزواته مع ستات مشفتش نص ساعه
تربيه 
سمع حديثها بوضوح 
نفث سجارته الذي اشعلها قال بلهجة محذر
مم انت صح بس لسانك الطويل ده هيوديك معايا لطريق مسدود لانها مش بجاحا دي صراحه ياحضريه صراحه بس انتوا مش بتتقبلوها ! 
نظرت له بستفزاز وقالت بخبث لترد له اهانته
لكبرياء انوثتها 
فعلا الصراحه راحه وبصراحه انا كمان
جيت على البحر هنا كتييييير واي وعلى الشاطى برده وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم وهحححح ايام ياسولي ايام 
ضيق عيناه واقترب منها قال پغضب واضح
متسأئلا لوحدك طبعا 
لوحدي هو في واحده قمر كده زيي
تروح البحر لوحدها ليه قلقاسا انا ولا اي 
لم تكمل الجملة فقد صعدت بسرعه الى فوق وهي تبتسم بنصر على اشعال غضبه لم تشعر بالغيرة قط لكن كبريائها كاانثى يحتم عليها ان تكون امامه الأولى والأخيره
وحتى ان لم يكن بينهم حب يكفي عقد يثبت رابط قوي بينهم وقواعد به وحتى ان لم يكن هناك
حب فهناك احترام لي ذات 
احترام لمشاعر بعضهم لبعض 
اخذت حمام بارد يطفي ارهاق السفر وحديث سالم لها 
اوسدت الباب جيدا عليها بالمفتاح ودلفت الى الفراش بجانب ابنتها لتاخذ قسط من الراحه اغمضت عيناها بارهاق وتجاهلت الخروج الى سالم مرة اخره 
جلس في غرفته ينفث سجارته بضيق
وشراسة وهو يفكر في حديثها الوقح معه قال بضيق ساخر
كنت منتظر اي يعني ياسالم من واحده حضريه عاشت لوحدها سنين بعد ماطلعت من الملجأ وحسن 
زفر بحدة 
حسن هو الى وقعنا فيها الله يرحمك ويسامحك ياحسن على اختيارك الى مزلت بدفع تمنه لحد
دلوقتي نظر الى ساعته بضيق مرت اكثر من ساعتين وهي داخل هذهي الغرفة 
نهض بعد ان اطفى سجارته 
نهض بضيق الى غرفتها كادا ان يطرق على الباب
ولكن علم ان ورد تنام بداخل معها مسك مقبض
الباب وحاول فتحه ولكن ارتفع حاجبه فورا بإستنكار بعد ان علم ان الباب مغلق بالمفتاح
قال بتوعد 
بتزودي على نفسك اكتر ياحياه زودي 
دلف الى غرفته مرة اخره احضر نسخة اخره للغرفة ووضع المفتاح بامزلاج الباب فتح ودلف بهدوء وجد الغرفة هداه ويكسوها ظلام الدامس 
اقترب من الفراش ببطء وتطلع إليها وجدها نائما
بجانب ابنتها وتكاد لأ تشعر بنفسها من شدة الأرهاق حاول ايقظها فظلام فالغرفة مظلمة وفقط مايضيء الغرفة انوار خافضه منبعثة من الباب المفتوح عليهم 
حياة حياة قومي عايزك 
تمايلت بضيق ولم تتحدث فقط حركتها تدل على
عدم الرضا عن إيقاظه لها 
مسح على وجهه بضيق متمتما بإصرار 
ماهو كل الى عملتيه من امبارح لنهارده مش هيعدي بنومك جمب بنتك وقفلك للباب هعاقبك
يعني هعاقبك 
حملها على ذراعه بخفه وهدوء لخارج الغرفة
خرج بها من الغرفة ونظر لها بحدة وتفجأ بهذا الشكل التي تنام عليه هذا القميص القصير الذي يكشف اكثر من ما يخفي ولذي عكس واظهر جسدها التي كانت تخفيه عن عيونه بملابس محتشما الى ابعد حد وشعرها الأسود الذي ينساب وراء ذراعه الموضع عليه رقبتها اطلع بعيناه
على ملامحها البريئة والهدوء الذي يختفي
معه العناد وتحدي 
تمنى ان تصبح هكذا لا عناد ولا تحدي يبرهن انها ستكون افضل من ما هي عليه 
ولملين الطيف الى كان في شاي 
بلعت ريقها قائله بتوتر
دى دي غلطه بس غير مقصوده 
كدابه 
البارت الخامس
تجلس امام البحر شاردة الذهن تطلع على سالم وورد وهم يسبحون
بمهارة داخل البقعة الزرقاء
مر ثلاثة ايام على وجودهم في هذه الفيلا
تنجذب إليه ان اقترب من بعضهم ولكن اذا خلقت البعد ستكون حياتها ومشاعرها بامان منه 
فاقت من شرودها على صوت ضحكات ورد
التي تتعلم السباحة على يد سالم الذي يسبح بمهارة داخل البرقة الزرقاء ابتسمت بتبرم وقالت
بلبط ياخوي بلبط ولا كانك عملت حاجه 
وقفت على الشاطئ فتاة شقراء وتبدو انها تتجول
على شاطئ وتلتقط بعض الصور لها على رمال الصفراء 
خرج سالم يحمل ورد الى بر البحر وضعها على الرمال الصفراء لتركض الصغيرة على حياة التي تقدمت منها بتلقائية بالمنشفة 
كادا سالم ان يغادر المكان ولكن اوقفه صوت الأنثى الشقراء قائلة برقة وتهذيب وهي تمد يدها بالكاميرا صغيرة 
المعذرة ممكن ان تلتقط لي بعض الصور من فضلك 
رفع سالم عيناه على حياة التي كانت تجفف جسد ورد وتساعدها في ارتدى ملابسها ولا تكف عن اختلس النظر له و لهذه الشقراء بشمئزاز 
ابتسم قال بإبتسامة مروغه 
اوك 
وقفت الفتاة على الرمال الصفراء و ورأها البحر ليلتقط لها سالم عدت صور ولا يكف عن ابتسامة
ومغازلة لهذه الشقراء الفاتنة ليزيد نيران
الغيرة التي تشتبك بقلب حياة بدون ان تشعر 
قعدي هنا ياورد وانا جايا وضعت ابنتها على المقعد وذهبت اليه بوجه محتقن وقفت امامه
قائلة بإبتسامة صفراء
اي
سولي ياحبيبي لس بدري على المرقعه 
اقصد مش هنعوم انا وانت ولا اي 
نظر لها بتعجب ثم ابتسم قال بخبث 
لاء انا بفكر اعوم فعلا بس مع تيا 
وحيات امك قالتها بصوت عال
نظر لها بحدة صارمة
تراجعت للخلف قليلا وهي تقول بتبرير كالأطفال
على فكره دي مش شتيمه اكيد وانت صغير كنت حيات امك ودنيتها فى عشان كده بفكرك بس بالغاليه مش اكتر 
عض على شفتيه بغيظ من اسلوبها وطريقتها معه الذي تحتاج لضبط وتهذيب حقا !! 
نظر الى تيا قال بخبث 
تيا ما رايك ان نسبح قليلا 
ابتسمت بسعادة ثم قائلة 
حقا اتمنى ولكني لأ اجيد السباحه 
ساعلمك هيا 
عضت حياة على شفتيها قائلة بتوعد
ماشي ياابن زهيره انت الى بدأت 
اقتربت حياة من تيا قبل ان تذهب ووقفت امامها 
وهمست لها في اذنيها ببعض
الكلمات 
اتسعت اعين تيا وعبس وجهها ثم ناظرة لسالم بحتقار وذهبت سريعا من امامه 
ابتسمت حياة بشماته له 
نظر سالم الى حياة بعدم فهم وصدمه
إنت قولت ليها ايه خلاها تجري كده زي المجنونه
وتبصلي بشكل ده 
ردت عليه ببرود 
معرفش روح اسألها كادت ان تذهب
امسك ذرعها قال بحدة ارعبتها 
حياه بلاش تستفزيني اكتر من كده 
كادت ان تزيد لهيبه ولكنها اجابته پخوف من غضبه الجالي على وجهه بافراط ردت بتلعثم وخوف
ابدا يعني آلموضوع مش محتاج كل العصبيه دي
اتسعت عينا سالم بدهشة تمتذج مع الڠضب من چنونها قال من تحت أسنانه 
كبحت ضحكتها وردت عليه ببرود مستفز 
نسيت تقول تحت الماء 
رفعها فجأه من على الأرض على ذراعيه پغضب 
شهقت پصدمه وهتفت برتباك
بتعمل ايه يادكتور سالم 
وواخدني معاك ليه انا مال امي سألته ببلها
رد عليها بستفزاز
قالت بترجي 
لاء انا منفعش سبني ابوس ايدك 
وضعها امامه في قلب الماء الأزرق قال بخبث ووقاحة 
بلاش استعجال كدا كده هنبوس 
نظرت له بترجي وخوف 
اا انا اسفه مش هقول كده تاني 
نظر لها بخبث قال بمكر شيطاني 
وصرفها فين بقه اسفه دي 
عضت على شفتاها قائلة برتباك
انت عايز اي بظبط 
نظر الى عيناها السوداء اللامعه والى وجهها الخجول المرتبك بشدة والى هذا السؤال العاجز
هو عن اجابته
رد بصدق عاجز عن وصفه القلم 
انا ذات نفسي مش عارف انا عايز ايه بس انا محتاج الى يفهم انا عايز اي 
اغمض عيناه بضيق منها ومن جنونه ومن هذا الضعف الذي يظهر امامها بوضوح نعم كل مايحدث امامها منه ليس الى ضعف ومراهقه متأخرة عليه 
ابتعد عنها وحملها على ذراعيه الى بر البحر
وضعها على رمال الشاطئ قال بضيق مكتوم من
نفسه وهو يغرز اصابعه في شعره 
حياه انا مش عارف دا حصل ازاي بس ي
قاطعته قائلة بجدية
سالم احنا لازم نتكلم مع بعض شويه 
تمام غيري هدومك وتعالي نتكلم 
مره تكون جدية هكذا كور كف يده پغضب
بعد ان خمن عقله حديثها الغامض قال بضيق
استحاله اطلقها حتى لو دي رغبتها استحاله 
وضعت ابنتها على الفراش وغطاتها جيدا
دلفت الى شرفة غرفتها تحاول التفكير وترتيب ما ستوليه على مسامع سالم تشعر بدومات داخلها
وتشويش عقلها المزمن لا تعرف من
اين ستبدأ 
صدح هاتفها الذي تمسك به بين يديها بعدم اهتمام نظرت الى اسم المتصل تنهدت بتوتر بعد ان رأت اسم سالم يضيء الهاتف
الوو 
ورد نامت ولا لسه 
عضت على شفتاها بإرتباك نعم متأكده انه ينتظرها مثلما قالت له منذ ساعات 
اكيد لن يتجاهل حديثك كفاك حماقة ياحياة
رد عقلها عليها مستنكر سؤالها 
طال صمتها على ان تجيب عليه علم انها تتردد في هذا الحديث الذي يبرهن انه شئ لن يروقه ابدا 
حياة انا قاعد على شاطئ هستناك ياريت متتاخريش عليه اكتفى بجملة أمرها بها
ليقطع هذا التردد ولخوف ويحسم هذا الأمر الان
اغلق الخط وزفر بما يعتليه في صدره سأله عقله بتردد ماذا تفعل اذا طلبت الطلاق 
رد بحدة وتسارع
هدفنها مكنها 
رد عقله بستنكار
ورد 
دا الى هيحصل رد بدون تفكير 
والحب راي اخر ولكن منذ متى وسالم ينظر
الى مشاعره وقلبه الساخر من تفكير عقله ! 
ارتدت فستان طويل محتشم ازرق يزينة بعد الورود الصغيرة مع حجاب رقيق الون وحذاء رياضي يسهل السير على رمال الشاطئ 
خرجت الى حيث الشاطئ رفعت عيناها وهي تسير الى الامام وجدته يجلس شارد ويغرز اصابعه في رمال الصفراء كان المكان هادى والبحر في اجمل اوقاته الساهرة الليل والقمر يداعب الموج العال بطلته وهذه الرياح العابرة تطفي نيران مخادعه اشعلتها قلوب لم يلتفت لها اصحابها ! 
جلست امامه وتنهدت بهدوء ولم تحاول ان تلتفت
بوجهها له فعل هو نفس الشئ لم يلتفت لها ظل ينظر امام البحر بشرود وهكذا حياة فعلت شردت في ارتطام الأمواج العالية برمال الصفراء
وكان الهواء يطير حجابها من برودة الليل قليلا في هذا الوقت 
ساقعانه سالها وهو مزال ينظر امامه ببرود
لا ابدا الجو جميل عضت على شفتيها بتوتر اكثر وعقلها ېصرخ بها ان يكفي حماقة وتحدثي ولكن لا حياة لمن
تنادي فقد فضلت الصمت مره اخره 
قولي ياحياه انا سمعك تحدث مره اخره بهدوء مريب كما
يقال الهدوء الذي يسبق العاصفة 
بلعت ريقها بتوتر من ما يدور داخلها ترتب الحديث ام
تتحدث بتلقائية
وهي تعلم ان تلقائيتها في الحديث تدمر كل شئ 
ردت عليه بخفوت ورتباك وهي تنظر له
احنا لازم نتكلم في علاقتنا انا وانت مش معقول
هنسيب كل حاجه ماشيه كده 
نظر لها بحدة قال بستهزاء
مالها يعني علاقتنا ببعض زوجين زي اي زوجين 
لاء احنا مش زي اي زوجين ولا جوزنى كان طبيعي ولا كان في بينا اي تكافئ او إحترام لذات وانت عارف كده كويس نظرت له بتفحص لترى أثار حديثها عليه وتغير ملامحه پغضب قبض على كف يده ونظر لها بحدة قال بصرامة قاسېة 
إنت عايز اي بظبط لو بتقولي الكلمتين دول عشان تطلبي طلاق فى اعرفي ان بنتك مش هتشفي ضافر وأحد منها لو طلقتك
ومش بس كده أنت مش هيكون ليك قاعده معانا في البيت
 

تم نسخ الرابط