ملاذي وقسوتي بقلم دهب عطيه

لمحة نيوز


شيء تكن بارعه به اي انثى امام
زوجها هي ان تجعل الاشتياق لها چحيم يود الخروج منه حتى واذا كان رجلا كاسالم عنيد قوي يسخر من كونها ضعيفة غبيه فهي لها اساليبها الخاصة لمعاقبته وسيكون النصر حليفها

ابتعدت عنه في عز اشتياقه لها
وهي تقول بنبرة ماكرة 
لازم تشرب قهوتك قبل ماتبرد 
ابتعدت عنه واولته ظهرها وهي تبتسم بنصر 
حلوه الطريقه دي ياحياة جديده وعجباني لكن
انت للأسف مش شاطره فيها 
هتفت بعناد وتحدي زائف 
بالعكس انا شاطره في اي حاجه بعملها بدليل انك كنت 
اتسعت ابتسامته الباردة أكثر وهو يقول باعين تلمع بتحدي جامح 
تحبي أبدا انا الاول وشوف 
و 
لا مش عايزه توترت وهي ترد عليه 
سالم خلاص انا اسفه هتفت بترجي من الإصرار الواضح في عينيه 
فات الاون ياحضريه 
العبي لعبه انت متأكده انك كسبانه كسبانه مش
تدخلي في ملعبي وعايزاني قعد اتفرج عليك 
نظرت له بحرج وڠضب من فظاظة حديثه
وهتفت قبل خروجها 
على فكره انا كنت جايه عشان اقولك اني عايزه
أروح لريم البيت واعزيها في ابوها لان كلأم التلفون ده مش نافع لو موفق ابقى
ابعتلي رساله 
خرجت بضيق وهي تزفر من هزيمتها أمامه 
ولكن بسمة سعادة تشق ثغرها الأحمر آثار جنون زوجها معها منذ ثوان فقط 
جلس على مكتبه ومسك الهاتف بين يده وعبث به وهو يبتسم بسعادة فقد كان يحتاج الى رحيق الحياة منها وقد حصل عليه في لحظة لن ينكر انها قدمة له على طبق من ذهب ! 
صدح الهاتف معلن عن وصول رسالة منه 
فتحتها وهي واثقه من رفض طلبها 
موافق تروحي لريم هستناك تحت عشان
اوصلك وعلى فكره وفقت بس لان حنيي راضيه
هناك ! على فكره العبايه اللي كنتي لبساه دي حلوة ابقي البسيها كتير بس واحنا مع بعض 
شهقت پصدمة 
عشان كده ده بقه قليل الادب اوي وبعدين
مش ده اللي من كام يوم كان مش طيقني ولا
طيق يبص في وشي اي اللي تغير يعني 
وقفت جانبا وهي ترمق نفسها عبر المراه من
الخلف بحرج 
هزت رأسها سريعا وهي تذهب للمرحاض 
لا لا مش هلبسها تاني 
نزلت وهي ترتدي عباءة سوداء محتشمة وحجاب
أنيق عليها فتحت باب السيارة وجلست في
المقعد الخلفي 
نظر لها سالم بهدوء وهو ينفث سجارته 
تعالي هنا ياحياة جمبي عشان الطريق
لبيت ريم مليان قعبله في السكه 
قعبله ازاي يعني 
زفر وهو يقذف السجارة من نافذة السيارة
قعبله يعني مطبات وخبط في ضهرك وبطنك 
ابتسمت بمكر وهي تسأله بانتصار 
ااه خاېف عليه يعني 
لا خاېف على ابني رد عليها ببرود
طريقته كانت توضح أنه مزال على قراره سيعاقبها بالبعد عنها حتى تخرج من قوقعة الصمت
تلك
وتثبت له تمسكها به وحبها له 
ردت بتبرم وهي تفتح الباب بحزن زائف 
عندك حق 
دخلت بجانبه واغلقت الباب بقوة لكن سرعان
ما تواهات بشدة 
ااه ايدي 
هلع عليها وهو يقول بقلق 
مالك ياحياة اي اللي وجعك اتعورتي 
انزلت يدها ببرود ورمقته باستفزاز وهي تقول
بثبات 
ولا حاجه ابنك بخير اطلع بقه عشان احنا
اتأخرنا 
بغيظ وهو يحرك وقود السيارة
ابتسمت وهي تنظر عبر نافذة السيارة وهي
تقول داخلها بسعادة 
لسه بيحبني وبيخاف عليه بحبك ياسالم
بحبك وهطلع عينك اليومين الجايين كفايه ضعف وهبل بقه ماهو ينرجع ينرجع مافيش حل تالت أصلا !! 
نظر لها بتراقب وجدها شاردة وتبتسم بسعادة 
هتف داخله بشك 
ربنا يستر من السكوت ده يارب قويني عليها وعلى جنانها بس برضك هربيكي ياحياه وهعلمك الأدب وحتى لو فكرتي تهربي مني تاني قبل متفكري هعرف 
فتح هاتفه بدون ان تلاحظ لتظهر صورة المنزل أمامه من الداخل غرفة نومه هو وحياة وبهو المنزل
من الداخل بصورة فيديو بجودة عالية خارج البيت أيضا كامرات مرقبة مباشرة ليرى من خلالها
كل شيء يحدث في داخل البيت وخارجه 
وضع الهاتف في جيب بنطاله وهو يقول بحزن 
ااه منك ياحياة خۏفي انك تهربي وتسبيني
تاني خلاني افكر ارقبك واحط كامرات مرقبه جوه البيت وبرا البيت نظر لها نظرة اخيرة وتمتم
وهو يتنهد بتعب 
يترا هتعملي اي تاني فيه
يتبع
بقلم دهب عطية
رايكم وتقعتكم 
الخامس والعشرون 
روايه ملاذي وقسوتى
بقلم دهب عطية
بعد عودته من بيت ريم وإصرار راضية على الجلوس
مع ريم لعدة أيام لحين ان تتحسن حالة ريم النفسية هي وولدتها فوزية 
دلفت حياة الى غرفة نومهم لتجده يستلقي على 
رفعت حاجباها وهي تطلع عليه بضيق فمن وقت 
خروجهم من البيت الى ان وصلو إليه لم يتحدثون 
قط مع بعضهم وهي التزمت الصمت بسبب صمته
الفظ ذلك 
رفع سالم عيناه
عليها ونظر لها ببرود قائلا 
مالك وقفه كده ليه مش ناويه تنامي 
نظرت له بخبث لترد عليه بضيق زائف
نويه انام طبعا بس ازاي هنام وانت نايم ادامي 
بشكل ده 
رفع حاجباه وهو ينظر لها بعدم فهم 
نعم هو انتي اول مره تشوفيني كده 
اولته ظهرها وهي ترد عليه بمكر 
مش
اول مره بس احنا زعلانين وطول ماحنا زعلانين مع بعض نلتزم حدودنا 
سألها بعدم فهم 
حدود إيه مش فاهم 
نظرت له وابتسمت بمكر 
وقبل ده كله تستر نفسك بفنيله بكم عشان 
انا بتكسف 
بتكسفي واستر نفسي طب متحجب احسن 
كبحت
ضحكتها وهي تستفزه قائلة 
الموضوع ده حسب قوة ايمانك 
اخررررررسي وتعالي اتخمدي جمبي ومن غير 
الأيام أهذا بسبب الحمل 
ربنا يكون في عونك يابني تحدث داخله بخزي وهو ينظر الى بطنها البارزة قليلا 
مسك الهاتف مره آخره ليعبث به 
دخلت الى المرحاض اخذت شور بارد وارتدت بعدها منامة وردية ألون عبارة عن هوت شورت قصير جدا وعليه من فوق قطعة حريرة ذات حمالات رفيعة 
نظرت الى هيئتها في المرآة وهي تجفف شعرها 
المنامة 
تفتكري هيتاثر يابت ياحياه 
تحدثت الى نفسها عبر المرآة ببلاها 
ابتسمت بمكر وهي تهتف بمزاح 
اوي ضاحكة وهي تخروج إليه 
ياخارجه من باب الحمام وكل خد عليه خيبه 
خيبه خيبه
خيبه 
لوت شفتيها وهي تهتف بإحباط 
دا مشي إيه الحظ ده 
اي ده أنتي نسيتي تلبسي بنطلون ولا إيه 
شهقت پصدمة وهي تلتفت حولها لتجده وراها مباشرة وحين اتت عينيها في عينه غمز
انت كنت فين وازي تخدني كده 
هكون فين يعني موجود سلامة النظر ياحضرية 
أمامه 
مش ناويه تكملي لبسك 
اتسعت عينيها بعدم فهم 
نعم ازاي يعني مش فهما 
نظر على نصفها السفلي قائلا بمكر 
يعني البنطلون فين البنطلون 
حركت عينيها يمين ويسار وهي تجاوبه بفتور 
مافيش بنطلون الموضه كده
رفع حاجبه وهو يقول بنبرة ذات معنى 
مثلما يفعل بمشاعره ومشاعرها دوما 
نزلت دموعها بحزن تعلم أنها تيأس احيانا من إصراره على الابتعاد عنها ولكن داخلها قلب يريد استعادة عائلته الوحيدة وبقوة
فى حياة بدون سالم مثل الوردة بدون مزارع ! 
بعد ان ڠرقت في النوم 
دلف سالم الى الغرفة وأضاء مصباح الابجورة الخافض 
قائلا بصدق 
بحبك اوي ياحياه وتعبان من غيرك 
وعارف انك تعبتي مني ومن قسۏتي حياه انا نفسي نرجع لبعض زي لأول بس نفسي انتي الى تبدأي بكده مش حابب نرجع 
انا عايزك ترجعيني بافعالك بأفعالك الى تثبت حبك ليه نفسي تبعديني عني الماضي وذكرياته ياحياه عايزك تبعديني عن شيطاني وكبرياء سالم شاهين ابعدي عني كل ده بأفعالك ياحياه بى بحبك ليه رجعيني تاني لمكاني ياملاذ حياتي 
كانت نائمة ولسوء الحظ إنها لم تسمع آهات 
قلبه المطالب بها الصبر الصبر 
كل شيء يحتاج لصبر وحب سالم 
وحياة كان اثاثه التحلي بالصبر !! 
بعد مرور اسبوعين في الساعة الثانية صباحا
نظرت له 
بولد إيه بس انا لسه في اول شهور الحمل 
زفر بضيق قال 
طب بتصحيني ليه 
ابتسمت بمكر وبصيحة انثى مچنونة قالت
سالم انا بتوحم 
ممم برافو نامي بقه وضع الوسادة على رأسه ليعود لنوم 
سحبت الوسادة بإصرار وهي تزمجر به 
هو إيه الى برافو مش لازم تعرف انا بتوحم 
على إيه 
رد عليها وهو مغمض العينان 
الصبح ياحياه انا تعبان وهصحى لشغل بدري زي كل
يوم 
أيقظته بإصرار مرة آخره قائلة 
ماهو عشان أنت بتروح الشغل بدري يبقى لازم 
تعرف انا بتوحم على إيه وتجيبه ليه لحسان ابنك 
يطلع ملون مش انت پتخاف على ابنك برده 
وهو أهم حد عندك قالت اخر جملتها بنبرة 
ذات معنى 
نهض بضيق وهو يزفر بحدة 
اتفضلي قولي ابن الكلب الى جواه ده بيتوحم 
إيه 
ابتسمت وهي تصفق بسعادة خبيثة
شاورما وشبسي وبيبسي دايت 
فغر شفتيه پصدمة سائلا 
أنتي متاكده أن ابني هو الى عايز الأكل ده وسؤال هو ابني طالب بيبسي 
اااه ودايت كمان حتى أسأله 
أسأله اسألوا ازاي 
سحبت يداه ووضعتها على معدتها وهي تبتسم بسعادة من قربه و هدوئه لتتحدث وهي تنظر 
الى عينا سالم بحب 
قوله يااستاذ حمزه انك انت الي طلبت الطلبات دي يمكن باباي يصدق 
ابتسم وهو يرد عليها بعد تنهيدة 
طب انا هروح ادورلك على مطعم بس بره النجع لان النجع مفهوش مطاعم بس بلاش بيبسي 
عشان غلط في فترة الحمل والشبسي هجيبو 
سارت الرجفة داخلها ولكن تمسكت حتى ابتعدا عنها ودخل المرحاض زفرت بعذاب حقيقي من بعده عنها ومن المسافة الفجة بينهم 
دخل البيت بعد ساعة ونصف دلف لغرفتهم وجدها تنتظره في شرفة الغرفة تغطي إطار الشرفة بستار وترتدي منامتها القصيرة التي اعتادت ان ترتديها في
كل يوم تدلف به الى النوم وترتدي اكثر واكثر امامه في كل يوم يكون به معها
وبمفردهم ولكن مزال سالم يكاب
الاهتمام الغيرة الخۏف عليه ان يكون 
في عينيها الأول والأخير وهذا ماينتظره 
منها فقط بعض المشاعر الذي تبث
لها الطمأنينة 
لحبهم ولعلاقتهم سواين بعض المشاعر التي تمحي داخله الشك وسواسه عن حبها وصدق كلماتها له ! ياليتها تعلم ذلك هتف عقله باستنكار 
الأكل

ياحياة وضع الطعام على منضدة صغيرة في شرفة الجالس بها 
مسكت يداه وهي تقف أمامه قائلة بصوت ناعم 
سالم تعالى كل معايا 
نظر لها والى قربها الذي يشعل نيران أشواقه
رد عليها بهدوء 
مليش نفس ياحياه كلي أنتي ااه جبتلك 
عصير برتقال فرش بدل البيبسي 
وضعت يداها حول عنقه وهي تهتف بنفس الصوت 
الرقيق 
شكرا بس انا مش هعرف أكل لوحدي تعالى 
كل معايا 
بس انا مليش نفس 
ابتسمت برقة وهي تقول 
انا هفتح نفسك 
جلس على مقعد أمامه المنضدة الصغيرة وجلست 
حياة بجانبه لتفتح علبة الطعام وتبدأ بوضع الطعام
على المنضدة وهو يتطلع عليها بتراقب 
بعد حوالي نصف ساعة كد انتهى الاثنين من تناول 
الطعام وكلن منهم يلتزم الصمت طوال النصف ساعة 
جلس على مقعده واشعل سجارته بشرود
دخلت حياة و وضعت كوبين من الشاي أمام سالم 
نظر لها ورفع حاجبيه سائلا 
اي ده ياحياه انا طلبت قهوة 
جلست بجانبه وقالت بفتور 
بلاش قهوة الشاي ارحم شويه منها وهات دي بلاش كمان 
ويترا ده خوف ولا سيطره عليه 
ردت عليه بحزن غامض 
وتفتكر أنت في حد يقدر يسيطر عليك 
نظر لها بشك وتراقب يشعر أنها تريد قول شيء ما
عايز إيه ياحياه اتكلمي انا سامعك 
نظرت الى عمق عيناه وهي تقول بحزن
عايزه حياتنا ترجع زي الأول عايزك ترجع زي الأول معايا وبلاش النظره دي الى بتخليني 
اصدق انك شاكك في حبي ليك 
انتي الى عملتي كده ياحياه مش أنا انتي الى 
مقدرتيش تحبيني 
نزلت دموعها من تصريحه المتيقن منه لترد عليه 
بحزن 
انت اهلي ياسالم اهلي ودنيتي ازاي شايف 
اني مش بحبك 
رد عليها وهي يبعد عيناه عن عينيها الباكية وهو يقول بقسۏة 
أفعالك هي الى قالت كده هروبك مني وبعدك عني 
افعالك وانتي وقفه ادامي وبتقولي انك هتنزلي 
الى فبطنك عشان ميكونش في بينا حاجه مع انك واثقه ومتاكده ان الى بينا اكبر من اسم على الوراق ان الى بينا اكبر من طفل بنتشارك فيه 
قالت حياة بتمهل وصدق 
انا عارفه اني متسرعه في تصرفاتي وفي كلامي 
لكن لازم تعرف ياسالم انك كنت في بداية جوزنا طول الوقت بتضغط عليه بمعاملتك الجافه وكلامك القاسې وبنظراتك الباردة الى دايما كانت بتقلل مني عشان يعني من الملجأ وكده 
قاطعه عن الحديث بضيق 
ممكن تكلمي بدون متجيبي سيرة الملجأ
وحياتك 
قبلي كانت عمله ازاي 
دي الحقيقه ياسالم نزلت دموعها فور انتهى جملتها 
بحزن 
سامحني ياسالم انا لم خدت حبوب منع الحمل
في بداية جوزنا كنت خاېفه من علاقتنا ببعض وكنت لسه مش عرفاك كويس بس صدقني لم عرفتك وحبيتك بطلتها ولله ما كدبت عليك لم قولت لك اني بطلتها وعمري ماكدبت عليك من ناحية حبي ليك أقسم لك ياسالم حبيتك بجد وحتى لم فكرت أهرب كنت عايزه اهرب عشان اريحك مني وترتاح من العڈاب الى سببته ليك 
وانتي شايفه انك لم تبعديني عن روحي
هرتاح 
ظنت أنه يتحدث عن طفلهم القادم ردت عليه 
بصدق 
عارفه اني أنانيه لم فكرت ابعد عنك ابنك بس 
روحي هو انتي ياحياه 
سالم 
لمعة عيناه بدموع وهو يظهر ضعف قلبه لها ولأول 
مره ترى سالم شاهين هكذا معجزة الحب صنعة 
رجلا عاشق بصدق عجز القلم عن وصفه فقط 
الأغبياء هم الذين يرون دمعة آلرجل ضعف لم تعرف يصاحب الأحكام ان دمعة الرجل ثمينة ولا تنزل الى من اجل اغلى وانقى الاشياء لديه 
كلام متقطع ولكن صادق نعم رجل لا يعرف ان يتحدث عن المشاعر وما يدور داخله لها ولكن 
حاول الخروج من قوقعة الثبات هذهي حاول 
التحدث بقدر الإمكان حتى تشعر هي به وتفهم 
انها سمية بهذا اللقب لأنها 
أرضه ودنيته التي لن يتنازل عنها مهم مر بهم
مسحت حياة دمعه منفردة انحدرت على لحيته 
نظرت لها وهي تنزل دموعها بل توقف تحدثت 
مثل الطفلة المشتت حزن 
سالم انت هتسامحني صح احنا هنرجع صح 
مش هتزعل تاني مني انا مش هقدر اعيش بشكل ده بعيد عنك
مسح دموعها هو ايضا و تحدث لها بهدوء وحنان 
كفايه عياط ياحبيبتي خلاص انا مش زعلان 
منك وانتي كمان مش زعلانه مني مش كده 
همهمت وهي تنزل دموعها وللمره الأول دموع سعادة على أنتهاء كابوس الخصام بينهم ! 
لينظر لها بحب وحاول تغير الجو المشحون بالحزن ولعتاب قائلا 
وحشتيني اوي وبقالك اسبوعين شغاله فقرة
خبطت على كتفه برفق وزمت شفتاها بعبوس 
قائلة 
وياريتك اتاثرت 
ابتسم على عبوس ملامحها قال
بصراحه كنت بتأثر بس كنت بقاوم بالعافيه بس 
مش مهم ملحوقه 
سالم بتعمل إيه 
هعوض الى فاتني في خصمنا ولا أنتي مش شاطره غير
بس 
بعشق صراحتك
ياحضريه 
تقابل الحب ولمشاعر الحلال في مكانهم المعتاد 
لينسى كل منهم مايدور حولهم فقط يداعب خلوتهم ببعضهم شروق الشمس وعزف العصافير من حول شرفة غرفتهم ولكن لن يتوقف عالمهم عن عزف اوتاره الصاخبة بل سيزيد صخب المشاعر داخلهم أشواق حاره ! 
معقول مكنش حلم 
اقتربت منه لتطلع قليلا على ملامحه الرجولية الجذابة وتتذكر صخب ليلة امس من مشاعر وأشواق 
جامحة تحدثت بحرج وخفوت 
نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها 
أمام المرآة 
11ضهر 
نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها 
منشغلة امام المرآة 
نداها بخشونة حادة
حياه تعالي هنا ادامي 
نظرت حياة له بعدم فهم وسائلة
سالم مالك في إيه 
رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
لم تيجي ادامي هتعرفي 
وقفت أمامه پخوف
وعقلها يعتصر ماذا فعلت له
في إيه ياسالم مالك اااه 
انا مخدتش اصتبحتي ياوحش 
ضاحكة بزهول من تصرفه
تصدق أنا كان هاين عليه اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتكلم كده ليه بس على العموم 
فغر شفتاه بعدم رضا قال
قاطعها بوقاحة قال 
كل يتاجل إلا اصتباحت الصبح 
هتفت حياة بضيق من جملته 
اي اصتباحا ديه هو احنا بنحشش 
انتي حشيشت قلبي 
حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تنطفئ !! 
بعد مرور شهر في بيت بكر شاهين
كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر 
منك لله ااه يابني ااه ينضري منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين حسبي ألله ونعم الوكيل 
مع كل كلمة تخرج من خيرية تشتعل نيران 
داخل ريهام لتعتصر الورقة التي كانت تمسكه بين 
يداها ورقة التي بها حكم المحاكمة على أخيه
احتدت عيناها بشرارة مچنونة شرارة حقد وڠضب 
واڼتقام لم تنتظر اكثر يكفي أنتظار فقد حان 
وقت حړق قلبك ياسالم 
بلاش ټعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد 
منهم 
نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل
احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي 
نسافر تعالي
نخرج من النجع ده وكفايه كده 
كفايه مۏت ابوكي واخوكي اخوكي الى هيتعدم قريب اوي ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك ياحبيبي يابني 
نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء 
مخيفة وقالت بغموض 
مش هسافر قبل ماخد بتار أخويه 
صعدت الى غرفتها سريعا اغلقت الباب عليها 
لتنحني تحت فراشها لتاخذ هذهي الانينة البلاستيكية الكبيرة 
تبتسم بشړ وهي تستنشق رائحة البنزين منها 
ولفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !! 
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة 
وحجاب انيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط 
كحل أسود يزيد جمال عينيها ذات ألون البني الغامق
دلفت الى سيارة لتجلس بجانبه ناظرة له بابتسامة 
مشرقة 
كآن ممكن أروح مع ريم
انهارده لدكتوره زي كل مره وكنت أنت روحت المصنع 
حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت 
أنتي قولتي بنفسك ريم بتروح معاكي كل مره يعني المره دي هروح انا معاكي 
سائلة حياة بمزاح 
انت بتغير ولا إيه 
رد عليها سالم بمزاح جميل 
اغير من مين من ريم لاء طبعا بلاش افوره 
انا بغير عليكي من هدومك اصلن 
ضاحكة وهي تسأله بفتور 
بتغير من هدومي طب ليه 
خلينا نعرف وزنك بقه
كام تحدثت الطبيبة 
بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على 
سطح مكتبها لتكتب بعد الأدوية لحياة 
كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها 
هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها 
بخفوت 
وزنك 52 ياوحش 
همست له بنفس الخفوت 
سالم اكدب وقول اني 60كيلو عشان مسمعش حوار كل كشف كلي اشربي خدي الدوا اشربي لبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها 
رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية 
لاء ماهو انتى هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد 
اكلك والدوا كمان ومن اول النهارده انا الي هباشر الموضوع ده عشان شكلك بتستهبلي
صحيح نسيت انك دكتور 
ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة 
سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية
اكيد وزنك لسه زي ماهوا وحتى تحليل ادامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه حاولي
تهتمي اكتر باكلك وتاكلي كل الخضروات الى كتبتها ليكي قبل كده عشان الحديد نسبته تظبط في جسمك والحمدلله نونه بخير وبينمو طبيعي 
وشكله كده ولد ومشاكس اوي بس طبعا هنتاكد اكتر الشهر الجاي
أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت 
إن ممكن ان تنجب ذكر وتسميهحمزه كما توقع 
سالم 
بدلها النظرة بحب ليمسك يدها ويشكر الطبيبة بتهذيب متوجه لخارج العيادة وحبيبته الصغيرة بين يداه 
كآن يقود سيارة بهدوء ويشغل الراديو لتدوي 
موسيقة هادئة في سيارة بأكملها 
سألته حياة بسعادة 
سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده 
أبتسم وهو يرد عليها
بغرور زائف
تفتكري في حد في حلوتي 
وضعت يداها على يداه وهي تقول بحب 
عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي 
أمامه مبتسم بشړ ومصوب 
الإطار الأمامي من سيارة 
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد 
بزهول 
سالم في إيه ومين ده يتبع
دهب عطية
السادس والعشرون 
روايهملاذي
وقسوتى
بقلمدهب عطية
ابتسمت بحب لتشتبك آلعيون ناظرة بعمق داخل 
اطارها 
ليدوي صوت إطلاق 
من حولهم ليتوقف سالم في لحظة بسيارته
اشتعلت عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي 
أمامه مبتسم بشړ ومصوب على 
الإطار الأمامي من سيارة 
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد 
بزهول 
سالم في إيه ومين ده 
نظر لها بدون تعبير لثواني ومن ثم وضع يداه على 
مقبض باب السيارة لفتحه قائلا بصوت رخيم 
خليكي مكانك واعي تطلعي تحدث بأمر 
ينهي جدالها الجالي على وجهها الذي بهت لونه 
بعد رأيت وجه هذا الرجل البغيض وسلاح المواجهة اليهم 
سالم لازم نتصل بالبوليس و 
قاطعها وهو يرمي لها هاتفه قائلا ببرود جعلها تتجمد كليا 
خدي التلفون اهوه ممكن يفتح ببصمت صبعك او باسمك تقدري تطلبي البوليس زي مانتي عايزه لكن أنا مش هقعد جمبك مستنيه 
خرج وتركها تنظر الى مكانه بزهول 
حقا هيمنة سالم شاهين تتحدث عن نفسها دوما !! 
بدأت تفتح الهاتف كد جفلت عن بصمت اصابعها 
كم قال لها ! بل فتحته باسمها كان سهلا ان تعرف انه لم يضع غير كلمة بسيطة تذكره دوما بها
حياة كتبت ذلك وفتح الهاتف سريعا لتبدأ 
الإتصال بأقرب اسم تعرفه والد سالم 
رافت شاهين ! وللحذر كانت تتصل بالخفاء 
بدون ان يلاحظ ذاك آلوجه البغيض أنها تجري 
أتصال بأحد 
قبل تلك دقائق 
خرج من سيارته بكل برود وقف أمام غريب و يداه 
في جيب بنطاله ينظر له بفتور مريب و إلتوت شفتيه بنفور وهو يقول بخشونة 
كآن ممكن تكون مقابلتك ليه في وقت تاني او في 
مكاني تاني مش ملاحظ إني معايا حريم 
صوب غريب 
مقزز لا ينم الى عن الشړ وسواده 
اسمعني منيح ياولد شاهين وبلاش لت الحريم ده انا جاي اخد طاري منيك وسبب انت خبره 
زين 
أبتسم سالم ساخرا وهو يخفي انفعاله بسهولة من على قسمات وجهه 
اول هام شين في حقي إنك تحكي عني هوكي 
سالم شاهين راجل من ضهر راجل ولي عملته معاك لو لف زمن تاني ورجع هعمل نفس الى عملته ومش هزيد فيه ولا هنقص تاني حاجه الى جاي ياخد حقه مش بيتكلم كتير أفعاله هي الى بترد على غضبه 
ثانى سالم كم قميصه وهو ينظر له بشړ 
وأنا أفعالي هي الى هترد عليك ياولد العم 
رفع قدميه في لحظه خاطفة الأبصار ليجد غريب 
السلاح قد وقع أرض لم يكتفي سالم بهذا القدر 
بل سدد له بعد لكمات في وجهه ومعدته وجانبيه 
أيضا تدارك غريب لحظة الدهشة المستحوذة عليه ليسدد لسالم أيضا بعد لكمات أوقات سالم كان يمرر لكمة من جانب وجهه بهمارة وأوقات كآن يفلح غريب في تسديد بعد لكمات له إذا كان في جسده او وجهه 
ولأن غريب في نفسة بنية سالم والجسد أيضا الا
إن للحق كان سالم اكثر مهارة في تسديد الضربات
له 
حلبة مصارعة !! 
هي ترى ذلك بوضوح وقلبها ېنزف حسرة على متهور قلبها الذي لا يبالي بها قط !! يعشق 
كونه سالم شاهين يعشق من يكون ويفتخر للعجب يطبق كونه من نصل البدو يطبق كل طباعهم بالحرف !!و للعجب تعشقه شخصيته مهما وجدت بها من عواق تعشقه ومستسلما لهذا العشق بكل ما أوتيت من أراده ! 
بعد شجار حاد بين رجالا ضخمان البنية اوقع أحدهم الآخر وقع غريب على الأرض بجسد 
كاضخر ثقيل صعب ان يتحرك الى أي مكان 
كانت تضع يدها على قلبها في كل دقيقة تمر جالسة مكانها تلتزم بأوامره كالحمقاء ولكن ماذا عليها ان تفعل وسط آلوجه البغيض الغريب عنها 
ووسط قاسې القلب مجرد
من المشاعر تاركها ټموت أمامه لي استعراض مواهب قتاله أمامها 
زفرت پغضب وهي ټموت حق في كل لحظة ترآه 
يسدد الكمات لهذا آلرجل ويرد الآخر له بعدا منها 
وظل القتال العڼيف يتبادل تحت انظارها حتى
يرفع احد منهما الريا البيضاء تارك الحلبة والقتال 
بأكمله 
وهي على يقين ان سالم لن يفعل ذلك !!
مهم أستمر القتال لن يسلم قط 
زفرت پقهر وهي ترى القتال مستمر لتمر دقائق القليلة وترى غريب چثة هامدة على الأرض
الصفراء الحاړقة 
شهقة بفزع لتهتف كالمجنونه 
وبعد دقيقتين 
دخل الى سيارة بهدوء
من سيارته وبدا بمسح وجهه بهدوء تحت انظارها 
المندهشة 
طب بدل الصدمه دي كلها اقومي بوجبك كازوجه 
وحاولي تطمني عليه ولو بالكدب 
اشتعلت عيناها پغضب لتخرج من قوقعة الصدمة 
وهي تهدر به بحدة 
انت بتهزر ياسالم الراجل ماټ على ايدك وانت 
داخل تقعد وتكلم معايا بكل برود ولا كانك عملت 
حاجه 
مسح وجهه الچروح الذي فعلها ذاك 
ابن ال بوظ وشي عض على شفتيه 
يمنع انحدار أفظع الكلمات من الخروج أمام من تطلع عليه پصدمة من أفعاله تلك 
عينك هتوجعك على فكره 
عضت على لسانه بغيظ من طريقته معها 
ثم قالت بهدوء عكس عواصف غيظها
منه
هو ماټ 
شعر ببعض التردد في حديثها ولكن جاوبها بفتور
بصراحه كان نفسي بس هو لسه عايش 
كده اطمنتي 
بدأت التنفس براحة الآن بعد مبادرته الذهبية 
في ارتياح قلبها 
حياه عايزه اقولك حاجه ومتزعليش اوعي تقولي عليه حلو تاني لحسان مش هحس بعد غزلك بتفاؤل 
حرك أصبعه حول وجهه المصاپ بالچروح والورم 
البسيط حتى يثبت لها
صحة غزلها به إدا 
الى كارسه في وجهه !! 
يمزح!! 
بعد كل هذا يمزح يالي من محظوظة بزوج مثل 
سالم شاهين وهيمنة شخصيته المختلفة 
مختلفة عن الجميع ! 
قادت ان ترد عليه ولكن قطع حديثها صوت سرينة
سيارة الشرطة 
نظر لها سالم بثبات وهو يقول بأمر ينهى حرف واحدا منها 
بلاش تخرجي من مكانك 
ربنا يصبرني قالتها وهي تزفر بضيق من تصرفاته
الانفصام في حياتهم ليس المشكلة الحقيقية 
بل بالحقيقة جوانب شخصية سالم يجعلها تقف 
كالبلها تشاهد بصمت مندهش وكانها اول مرة 
تراه كم حدث منذ دقائق قليلة ! 
ارتياب معك اشعر ومن القادم أخشى ! 
نظر لها سالم متسائلا 
ممكن افهم انتي مضيقه ليه دلوقتي 
نظرت له پغضب ولم ترد عليه بل دخلت الى المرحاض واتت بعلبة الاسعافات وجلست 
بجانبه على حافة الفراش 
وبدأت تعالج چروحه البسيطة 
آآآه براحه ياوحش أيدك تقيله 
لم ترد عليه اكتفت بصمت وعلى وجهها قناع الجمود 
مش واكل عليكي على فكره السكوت ده اتكلمي 
وقولي الى عندك 
لم ترد عليه واصرت على السكوت وهي تعالج 
چروحه 
تشنجت عضلات جسده وحاول السيطرة على 
غضبه وهو يقول بخشونة قاسېة 
دي اخر مره هقولك اتكلمي المره الجايا مش هتكلم بالساني 
نظرت له بضيق وبصيحة حادة قالت 
يعني ايه مش فأهمه هتضربني مثلا 
حاجه زي كده 
تعرف مش سهل عليك تعمله مانت بتستعرض 
عضلاتك على اي حد تركته بعد ان انتهت من 
مداوية چروح وجهه 
نهض بسرعة ومسك معصمها لتواجه عيناه الغاضبة 
من مالفظته الآن على مسامعه 
يعني إيه بستعرض عضلاتي انتي هبله ولا بتستهبلي الراجل كان ناوي يموتني ياعميه لولا اني استعرضت عضلاتي عليه كان زمانك بتقراي عليه الفاتحه 
انا عميه وهبله تصدق انك قليل الأدب 
فعلا 
عقلها وحماقتها المتزايد بكثرة من بداية حملها!! 
أنا قليل الادب 
تراجعت بتوتر وهي تعيد ما قالته 
ايوه قليل الأدب لان انا مش عميه ومش
هبله 
وضيفي على ده كله ان غباءك صعب يتعالج 
خبط ظهرها في الحائط وراها من فرط توترها ورجوعها الى الخلف بدون انتباه منها حاولت الإمساك بشجاعة الزائفة وهي تقول 
سالم لو سمحت كل الى الاهانه 
المفروض تقولي لنفسك الكلام ده مين بدأ بإهانة 
مين أولا انا مش بستعرض عضلاتي على حد أنا 
بدافع عن نفسي وعنك قبل كل شيء لان كان ممكن 
حاولي توصلي خۏفك عليه بطريقه افضل من 
كده 
عضت على شفتيها بضيق وهي ترد عليه بحرج
انا مش قصدي المعنى الى وصلك كل الى كنت عايزه اوصله ليك أن كان ممكن اوي تاخد منه
السلاح وتربطه لحد مالبوليس يوصل و ساعتها 
هو يتصرف معاه 
هدر بانفعال 
وحقي انا فين حق وقوفي انا وانتي في نص الطريق مرفوع في وشنا 
الطايش الى كان ممكن يصيب حد فين 
قاطعته حياة بهدوء 
بس احنا بخير 
دا عشان انا بستعرض عضلاتي 
تعلقت عيناهم ببعضها وكلا منهم يعاتب الآخر بكلمة شائكة 
انا آسفه 
هتفت بها لتنهي عتاب عيناه لا تريد مشكلة آخره 
بينهم هي لا تريد الفج يفترس مرة اخرة قلوبهم 
يكفي مسافات بينهم يكفي 
أبعد وجهه الناحية الاخرة وابتسم بسخرية قائلا 
بثبات 
اكيد مش هعملها زعله وافور فيها بس اوزني 
الكلام الى بطلعيه عشان مزعلش المره الجايا 
يالله كم كان يامرها ويحذرها ويعاتبها بنظرت 
عيناه القاتم وحديثه السوي 
ردت عليه بحرج
على فكره انا قولت آسفه انا مكنش قصدي اوصلك الفكره دي 
نظر لها وهو يوليها ظهره ليستلقي
على الفراش 
قائلا بهدوء 
الموضوع انتهى ومش عايز اتكلم فيه 
سألته بخفوت حرج
يعني أنت مش زعلان 
لا طفي النور قبل متخرجي
هل يود النوم حقا مزالا الوقت باكرا !! 
وهي تستسلم للخروج من الغرفة وداخلها توبخ نفسها من تهور لسانها عليه 
فاللحق هو معها كل الحق !! 
صباح جديد 
ليجفف بها وجهه وشعره 
اتجها الى الخزانة ليخرج له ملابس 
نظر الى خزانته وجدها
فارغة 
وهو ينظر الى الجالسة على الفراش تاكل 
بعد حبات
الفراولة بتلذذ وتتابع شيء هام
جدا عبر هاتفها
او هذا
ماجعله يظن أنه هام ! 
حياه فين هدومي 
كركرة ضاحكة بقوة وهي تطلع على هاتفها 
مش معقول فظيع فظيع 
اشټعل سالم ڠضبا وهو يتطلع عليها ليتقدم منها 
قليلا وهو يتحدث من تحت أسنانه بضيق 
حياه هدومي فين 
نظرت له بهدوء ثم كتمة قطعة من حبة الفراولة
التي بيدها وهي ترد عليه بفتور
هدومك في الغسيل 
مسح على وجهه بضيق
وملامحه احتدت غيظا
منها 
كل هدومي بتتغسل ليه خير 
ردت حياة بطريقة مستفزة 
ريحتهم مش حلوه 
عض على شفتيه پقهر وهو يتحدث بهدوء حاول 
التحلي به أمام استفزازها له 
ريحتم مش حلوه طب انا عاوز اروح الشغل أروح بي إيه دلوقتي 
نظرت له بطرف عينيها قائلة بنبرة ذات معنى 
خد أجازه انت مش بتاخد أجازه خالص ولا حتى 
بتقعد معايا لا انا ولا ورد 
نظر لها بشك وهو يسألها 
هو آلموضوع مترتب ولا إيه 
مطت شفتيها وهي تطلع على هاتفها بتبرم ولم ترد 
عليه 
يشيط غضبه أضعاف 
اي الى انتي لبساه ده 
نظرت الى ماترتديه ومن ثم تطلعت عليه قائلة
ببراءة 
هيكون اي يعني القميص بتاعك عجبني لونه 
فقولت ألبسه شويه 
عض على شفتيه بغيظ
واشمعنا ده مش مرمي في الغسيل جمب
أخواته 
عشان نضيف 
قفزت واقفه على السرير سريعا 
بتحذريني ازاي بشكلك ده وازاي تنسي تلبسي 
اهم حاجه إيه بتحبي الموضه لدرجادي 
انزلت عيناها على
ساقيها العريين ويكاد القميص 
كنت ناويه ألبس بنطلونك على فكره بس طلع 
كبير كنت ناويه اقصه بس قولت خساره 
شكل جديد 
رمشت بعينيها بطريقة مضحكة حتى يصفح عنها هذهي المرة 
ولكن تزايد غضبه أضعاف وهو يتحدث بامر ناهي
طب انا هصبر عليكي خمس دقايق بعد الخمس دقايق
جامد 
وهي 
تتحدث بدلال مستفز 
واضح انك مش سامعني كويس ياسولي هدومك الخروج كلها في آلغسيل 
تظاهر سالم پصدمة قائلا 
بجد 
اومات له وهي ترمش بعينيها بستفزاز 
تعرفي ان استفزازك ده هيوصلك معايا لطريق 
مش هتحبيه أبدا 
اي حاجه معاك بحبها 
تكلم من تحت اسنانه بقلة صبر 
حياه انتي عرفه اني مضيق منك من إمبارح فبلاش تضيقني اكتر 
نظرت له بضيق وهي تقول 
كنت واثقه انك نايم زعلان وانك كنت بتضحك 
عليه لم قولت انك عايز تنام ونامت زعلان بسببي
مش بسببك بسبب لسانك وللأسف في بعد الأحيان 
تفكيرك ومشاعرك بيوصله ليه غلط آلمهم روحي 
هاتي الهدوم عشان متأخر 
ردت عليه بعناد وضيق من كذبته عليها أمس 
مافيش هدوم ومافيش شغل وده عقابك بسبب 
انك كدبت عليه 
نظر لها ببريق لامع ومكر وهو يرد عليها ببرود
أخاف أنا كده صح روحي هاتي الهدوم 
ياحياه وستهدي بالله وكفايه جنان على 
الصبح 
ردت بسرعة 
لاء 
بقه كده طيب 
كركرة ضاحكة من وسط 
حديثها 
سالم بس آآآآه خلاص حرام عليك كفايه
عض 
نظر لها بلامعه اكثر مكر قائلا 
على فكره كل دي طبطبه بطلي بقه جنان وروحي هاتي الهدوم 
ابتسمت أمام عيناه برقة تحاول إقناعه
بجلوسه معها اليوم فقد فعلت كل هذا اشتياقا
له ليس إلا 
هجبلك الهدوم وهرصها بنفسي في دولابك بس 
اوعدني انك هتقضي اليوم معايا انا و ورد 
نظر لها وقال سريعا 
صعب ياحياه انا 
طوقت بدلال وحب
عشان خاطري ياسالم انهارده بس بجد وحشتني أوي ونفسي اقضي اليوم معاك
نظر الى عيناها المترجية له بالموافقة على رغبتها 
لتنحدر عيناه على شفتيه الحمراء بلع مابحلقه
بعيون جائعة ولن ينكر انه أيضا يشتاق لجلوس 
معها مثلما تشتاق إليه او يمكن يكون هو اشتياقه 
نيران يحاول جعلها باردة أمامها !! 
كويس 
ينفع تكتب ليه على نوع كويس ومضمون 
أبتسم لها الطبيب واوما لها قائلا 
طب ثواني هدورلك على نوع حبوب كويس 
وفنفس الوقت مش مضر 
أختفى عن مرمى ابصارها في رواق صغير 
لامعة عينيها بشرود ماكر اكثر من شهر تخطط 
إنتقام حاقد !!! 
نوع عڼيف على المرء عڼيف بدرجة تجعل نيرانه تفترس عقلك وقلبك حيا فقط ليتكون داخلك 
إنتقام حاقد لعين حتى المۏت ! 
لم تحب سالم يوما ولكن كنت تعشق هيمنة سطوته 
هيمنة سالم شاهين قاضي نجع العرب كم ان منصبه ومايمتلك من مال يروق لها يروق لها حد 
الهوس به 
ولكن تبخر كل شيء بعد دخول حياة حياته
غباء 
ولكن هو خطئ حين رفضها واهانها وفضل عليها تلك تلك القيطة فضلها عليها هي هي ابنت عمه الوحيدة التى حلمت به فارس أحلامها 
غبي بس هيندم هتفت بها من تحت اسنانها بغل
لم تتركه يحيا حياة سعيده مع لقيطته تعيسة الحظ تلك بعد ان دمر حياتها بهيمنة شخصيته 
بعد ان كان سبب مۏت ابيها بعد ان ادخل اخيها 
السچن ليصل بعدها لحبل المشنقة 
قد ثقل حساب سالم ومن فضلت عليها 
هتفت بصوت خافض حاقد وعيون حمراء من شدة 
الكره الذي زرع داخل روحها وقلبها الممزقين 
لازم تدفع الى عليك ياسالم ورحمت ابويه
واخويه لتبكي بدل الدموع ډم على فرقهم 
اتفضلي الحبوب 
قال الطبيب جملته بهدوء وهو يمد له الدواء 
اخذت منه الدوء وهي تخرج ابتسامتها المېتة من على شفتيها بصعوبة 
كانت ترتدي قميص جديد من ملابس سالم رمادي ألون تاركه شعرها المبلل قليلا ينساب على ظهرها بنعومة ووجها ناصع البياض الامع بدون وضع اي شيء عليه 
كانت تجلس في مكانها المفضل شرفة غرفتهم 
حتى يداعب جمالها ويفتن بها مثلما فتنة هذا العاشق وهو يتطلع عليها من امام إطار باب الشرفة 
انا واخد بالي ان الموضه النهارده هدومي هي اي 
الحكايه
بظبط 
ابتسمت وهي تطلع عليها بشقوة باتت بها في كل 
يوم يمر عليها معه لتعود حياة الطفلة العفوية 
اصبحت
هكذا فقط في عالمها الخاص عالم 
سالم شاهين والبيت الدافئ 
العريض الرحب دوما بقلبها جسدا و روحا 
ردت عليه وهي تضع قطعة صغيرة من التفاح في فمها واكلتها وهي تضع قدم على آخره بكل غرور 
مصتنع قالت 
شيء يسعدك اني بلبس من هدومك على
فكره 
رد سالم بابتسامة خبيثة وعيناه على ساقيها 
العريين 
بصراحه هدومي عمله شغل
عالي معاكي البسيها دايما 
نظرت حياة على ساقيها لتكتشف انهم يكشفون اكثر من الازم بطريقة تجعلها تصرخ حرج حرج من نوع خاص حرج من عينا سالم الماكرة لها والذي يصر ان يثير خجلها وڠضبها منه 
انزلت قدميها وهي تتنحنح بحرج ثم بدأت تاكل 
في قطع التفاح الصغيرة وهي تتلاشى النظر الى عيناه الذي تراقب كل حركه بسيطة تصدر منها باهتمام عاشق يريد ان يشبع عيناه من ساحرة 
قلبه ! 
كانت تاكل في قطعة التفاح بتوجس مراقبة الحركة القادمة منه تتجاهله قليلا 
تريد إتقان ثقل الأنثى على زوجها 
هل تجد اتقانه ! 
لا فهي اكثر شيء يحركها هي المشاعر الرقيقة التي
تمتلكها له ! 
مالى سالم عليها قليلا وظل يتفحص جانب وجهها 
بحب وانفاسه الساخنة تداعب جانب وجهها بدون 
رحمه 
بسطوة حبه !!
لم تنطق ولم تتحدث ماذا ستقول العاشق يشعل 
نيران حبها له بدون ان يبالي بها 
دقيقة دقيقتان ثلاث 
وضعها امام إطار باب المرحاض 
وقال بخشونة أمرا كعادته 
حياه ادخلي غيري هدومك ولبسي هدوم خروج 
عشان خرجين 
اتسعت عينا حياة بعدم فهم 
خارجين خارجين فين 
تنهد وهو ينظر لها بتفحص واهتمام ليرد عليها 
وعقله في مكان آخر 
لازم اخرجك انتي و ورد تشم هواء ماهو مش معقول اليوم يطير من غير منستفد منه وبذات ورد اثرت معها الفتره دي ولازم اعوضها في الخروجه دي 
اقتربت منه حياة بسعادة لينبض قلبها بعشق
ودخلت 
سريعا الى الحمام لتغلق الباب بوجهه أحمر 
تسمر مكانه وهو يبتسم هلى عفويتها البريئة 
ام في ناحية الاخرة كانت تضع يدها على صدرها 
هبوط وصعود كانت تشعر به لتهتف بخزي من 
ماصابها معه هو عن اي شخص آخر 
قليلة الادب ياحياه لا انحرفتي ياحياه وسالم بكره ېخاف منك 
طب وأنا هعمل إيه معذوره برده انا ماهو ماهو مسكر بزياده ! 
كان يوما من افضل الأيام بجواره كان صوت ضاحكهم عال وسط هذهي المساحة الخضراء 
وسط اجمل مكان يعد اجمل خروجة
الطبيعة ! 
اجمل طبيعة رأتها عينيها كانت في مساحة أرض 
سالم الخضراء ذات الأشجار المتنوعة وانواع
الفواكه الطازجة مزيج رائع مابين الطبيعة 
و راحة النفسية بها يركض سالم وراء ورد 
ويمازحها بطريق تجعلك تقسم ان هذهي 
الطفلة لم تحرم يوما من والدها عوض 
ألله لها هي و ورد كان فارس من أجمل
الفرسان صدق وشجاعة وحب ونقاء 
شخصية لم ترها الى به 
وحتى ان كان يمتلك بعض الصفات التي ترهق قلبها في بعد الأحيان الا ان اجمل مابداخله ينتصر على الاسواء ليجعلها تصبر عليه حين يثور مخرج شخصية قاضي نجع العرب ليهدا مع صبرها 
لا يصنع المعجزات كان مخطئ 
الحب يصنع المعجزات في أرض الواقع و أرض الخيال !!! 
بعد مرور أسبوع 
في صباح 
دخلت الى غرفتهم وهي تمسك في يدها سنية الإفطار وضعتها بهدوء على المنضدة 
وذهبت أمام باب المرحاض لتطرق عليه الباب قائلة 
برقة 
حبيبي الفطار جاهز 
ثواني وخارج 
رد بهدوء من عاداته الخاصة جدا التي باتت تعرفها جيدا أنه لا يحب طرق باب الحمام عليه حين يكون بداخل او تحدث معه حتى ! 
رن هاتف سالم مالت حياة لتمسك الهاتف وبدون أن تنظر له كانت تنوي النداء على سالم ولكن 
تراجعت حتى لايغضب 
كادت ان تضع الهاتف بإهمال على المنضدة ولكن 
لفت انتباهى اسم المتصل 
لمار الحسيني
هتفت بغيرة افترستها في لحظة وبدون رحمة 
لمار الحسيني مين دي ومن امته وسالم بيكلم ستات او بيتعمل مع ستات حتى في
شغله 
وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا ! 
ليتها لم تفتح أخرج الهاتف أنعم صوت انوثي سمعته في حياتها ليس فقط ناعم إنه يثير فضول 
من يسمعه لرؤية الجسد ولوجه الذي يخرج كل هذهي النعومة بكل هذا السخاء 
الوو سالم انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا 
يتبع
دهب عطية
السابع والعشرون الأخير 
روايهملاذى وقسوتى
بقلمدهب عطية
وبدون
تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا ! 
الوو سالم انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا 
لم تستوعب بعد ماذا حدث لها ولكن قلبها ارتجف 
تذكر ان شعور بالغيرة شيء لا يروق لك جسدا و روح !! 
بتكلمي مين ياحياه 
استدرت حياة له بقناع حجري وهي تمد له الهاتف 
قائلة بعينان تحتبس بهم الدموع 
لمار الحسيني واضح انك عارفها
عشان كده 
مسجل رقمها على العموم هي على الخط 
تناول الهاتف منها أبتعدت حياة فورا الى شرفة 
غرفتها حتى تترك الدموع تنساب على وجنتيها 
كان سالم مذهول من ردة فعلها وكان عليها سؤاله قبل ان تبتعد هكذا 
ممن تكون هذهي المار ولم تتحدث لها ! 
لكن لم تسأل
ولم تجرأ يشعر أنها تود الصمت حتى لا تنصدم من إجابته 
هل
تشك به 
ام تخشى شيئا ما ! 
أبتسم بسعادة وهو
 

تم نسخ الرابط