روايه للكاتبه ندي سودة

لمحة نيوز


طلبك تنزليله .. خفق قلبها بشد من الخۏف و الاضطراب .. 
اي جنون فعله هذا يالله صبرني ..
ملك مين يا مرات عمي .. 
سألت و هي تخشي الاجابه ..
زوجة العم مهندس بيقول أسمه هاشم من البلد بس كان 
مسافر .. 
هرب الډم من وجهها ..
ملك حاضر نازله .. 
طرقت الباب و أذن لها عمها بالدخول .. 
رآته غاضبا جدا و هاشم يجلس في هدوء تام عكس 
عمها تماما .. 
نظرت إليه نظرة أستفهام و رجاء لكنه لم يبالي بها .. 
أخذها من تفكيرها صوت عمها 
العم تعرفيه يا ملك 
ملك أيوة ..
دا دا الباشمهندس هاشم ال كنت بشتغل معاه ف شركته بره
و كمان هو من هنا صاحب شاهين بن حضرتك يا
عمي 
العم في حاجه تانيه عايزة تقوليها 
ملك حاجه زي اي
العم حاجه بخصوصه ..
و أشار إليه .. 
بهدوء و ثبات إنفعالي تحسد عليه ..
ملك لا مفيش .. 
هو في اي ! 
العم البني ادم ده بيقول إنك مراته ..
فغرت فاها من الصدمة .. 
ملك نع نعمممم بيقول اي !!
العم ال سمعتيه يا ملك ..
جلست علي الأريكة و هي تضحك بسخرية ..
ازاي ياعني انتوا بتهزروا ..
نهض عمها من مكانه و توجهه إليها .. 
العم قسما بالله يا ملك لو كان الموضوع ده صح لهتشوفي
وشي التاني أنا مردتيش انادي لحد و قولت نتفاهم أحنا التلاته 
لا عمك و محمد يبهدلوكي بس أنا ال هقوم بالواجب لو كلامه 
صح .. 
نهضت هي الأخري ..
و الله ماهو صح و الله احلفلك ع المصحف كمان
ما تتكلم يا زفت 
نهض هاشم هو الأخر .. 
هاشم لمي لسانك يا ملك في وجود عمك مايصحش 
ملك يعني ال أنت بتقولو ده يصح مراتك بتاع اي ف الحلم 
يعني 
هاشم طيب أنا هفهمك .. 
فاكرة يوم المظاهرة و أنتي مضيتلي علي ورق 
ملك اه بتاع الشغل
هاشم لا مش شغل بس ده كان فيه توكيل و ورق محكمه إنك 
موافقه تتجوزيني عشان المظاهرة و اجراءات بتاعت المشتبهه 
فيهم أنا مكنتش هقولكوا أصلا بس سمعت إنك هتتجوزي
بن عمك و جيت طلبت إيدك من عمك بس مش راضي ..
ما ينفعش أسكت بقي يعني ازاي مراتي تتجوز تاني ازاي !! 
يعني بزمتك 
ملك أنت حيوان
هاشم هحاسبك بيني و بينك
ملك عمي و الله كداب أنا عارفه أنا بعمل اي مستحيل أكون 
مضيت علي حاجه معرفهاش
هاشم طب استني ..
و أخرج ورقه من جيبه تثبت إنها زوجته من السفارة المصرية .. 
ناولها لها فجذبها عمها منها پعنف و اخذ يقرا ..
و في ثواني كانت يده أعطت رد فعل علي خدها ..
شهقت من المفاجاة و الألم جذبها هاشم و اولها ظهره تحتمي
به فأصبح بمواجهه عمها و هي خلفه يشعر برجفتها و كأنها 
ورقة في مهب الريح .. 
هاشم أظن يا عمي حسين مالكش حق تمد إيدك علي مراتي 
بالشكل ده و محدش ليه كلام معاها غيري فلو سمحت 
متتكررش منك أو من غيرك
العم دي بنت اخويا 
هاشم كانت ..
دلوقتي بقي نتكلم في المهم ..
ملك كانت تقف صامته حتي أنها لم تبكي أو بالأحري جفت 
الدموع .. 
ترتجف و فقط .. 
هاشم أنا بطلب تاني ايد ملك علي سنه الله و رسوله يا عمي
و اوعدك محدش هيعرف عن الورقه دي حاجه و أنا تحت امرك 
في اي اوامر و حاجتها كلها هتجيلها زي اي عروسه ..
و حضرتك طبعا عارف أنا ممكن اخدها من ايديها دلوقتي
و محدش يقدر يقولي حاجه بس أنا مرضهاش ليكوا يا عمي 
حسين و وممكن تسأل عليا هنا أو ف القاهره و ان كان علي بره 
هي عرفت
طباعي هناك ..
لو عايزين فرح ماشي ..
بس أنا عارف إن جدي الله يرحمه لسه مټوفي قريب و امي 
كمان ربنا يرحمها فلو حاجه ع الضيق ماشي و م اتقلقش 
محدش من الناس هيفتح بوقه لانهم عارفينكوا و عارفين
اخلاقكوا و كمان حضرتك عارف خالي كويس يعني الحمد لله 
سمعتي كويسه و انا هنا عندي بيت ابويا الله يرحمه
و ف القاهره عندي بيت كبير برده و بره كمان عندي بيت 
ف حضرتك متقلقش ع الموضوع ده ..
اومأ عمها براسه فأكمل هاشم ..
تمام أنا هجيب خالي و أختي إن شاء الله بكره هنا لو مفيش مانع بعد صلاه العشا نقرا الفاتحه و نتفق بإذن الله و الورقه 
ممكن تخليها مع حضرتك أنا معاي الأصل لو عايز تتأكد من 
صحتها ولا حاجه و ياريت ياعمي أنا عايز اكتب كتابي علي إيد
مأذون هنا مش زي هناك محكمه في خلال الأسبوع ده لان 
اجازتنا عشر أيام بس ولازم ارجع لشغلي و طبعا معايا ملك .. 
تمتم عمها في خفوت .. 
العم إن شاء الله 
هاشم أنا هستأذن حضرتك دلوقتي و عندي رجاء أخير 
محدش يهين ملك بأي شكل من الاشكال لو سمحت لاني 
هتصرف بطريقه مفيهاش اي نوع من الاحترام لو عرفت ان اي 
حد اي حد مد ايده عليها أو اهانها بلفظ ..
القي نظره علي ملك التي كانت تشاهد ما يحدث كأنها تشاهد 
تلفازا يعرض فيلم لا يبدوا عليها اي نوع من الاستيعاب لما 
يجري لها 
جلست معهم علي طاوله الطعام دون اي وجود لها فعليا تنظر
بشرود تخشي المستقبل ..
حتي انهو الطعام و جلسوا كعادتهم يحتسون الشاي حتي 
تكلمت زوجه عمها حسين ..
خير يا ابو شاهين محكتليش ال حصل .. 
تبادل هو و ملك النظرات العم كانت نظراته ساحقة مشټعلة
و ملك نظراتها كلها ترقب و إنتظار ..
وضع كوبه علي الطاوله و قص عليهم ماذا حدث و الجميع 
يخيم عليه الصمت و الاستغراب و اخرج لهم الورقه التي 
بحوذته ..
كان أول من تحدث محمد و هو يتجهه إليها 
محمد الهانم متجوزة .. 
شدها من كتفها حتي أوقفها ..
انطقي .. 
صړخت بوجهه أن لا .. 
ملك لا تفعل هذا أبد .. 
ملك إبنة حمزة لا تحني رآس والدها ما
حيت ..
ملك لا 
محمد اومال اي ال بيحصل ده .. 
صړخت بوجهه ..
ملك معرفش معرفش 
محمد هتكدبي بقي 
ملك و الله ما بكدب
محمد أنتي شكلك متربتيش صحيح كان في مين يربيكي 
الحمد لله انهم ماتوا قبل ما يشوفوكي كده
ملك لو كانوا موجودين مكنش حد عمل فيا حاجه حرام 
عليكوا بقي أنا تعبت منكم 
محمد روحتي دورتي علي حل شعرك هناك
ملك احترم نفسك أنا انضف منك و من تفكيرك الزباله ..
زمجر عمها فاروق الأصغر .. 
وطيتي راسنا يا ملك علي أخر الزمن تعملي كده
ملك و الله يا عمي ماعملت حاجه توطي راسكم أبدا انا 
معرفش حاجه عن ال بيحصل ده .. 
ليه اتجوزك و أنتي نايمه .. 
كان هذا صوت شاهين ..
إلتفت إليه بذهول 
ملك شاهين حتي أنت مصدق
شاهين يعني هاشم هيكذب ليه 
ملك و الله ما أعرف ..
شاهين ليه 
ملك ليه اي .. 
كانت تخشاهم جميعا لكنها تعودت أما شاهين يبدو غريبا عندما 
يغضب و الان هو ليس غاضب بل اوشك علي الانفجار ..
وكأنهم يتناوبون علي إذلالها .. 
شاهين عملتي ليه كده ! 
صړخت من الالم .. 
ملك سيب ايدي بتوجعني أنا ماعملتش حاجه .. 
و ما كان منه غير أن ذاد من ضغطه ..
كاد ېهشم عظام يدها ..
شاهين اتجوزتيه 
ملك هو بيقول إني مضيت ع الورق ده و أنا مش وا.. 
قاطعها بنبره

عاليه .. 
الجميع كان ينتظر متفاجئون من شاهين الهادئه دائما رده فعله
حتي محمد ترك له حريه الإستجوابات لما راه منه .. 
الوحيده التي كانت تراه بشكل مختلف هي مني تكاد الډماء 
تغلي في رآسها ..
أيجب عليها أن تأخذ تلك اللقطة و تخلدها بالتاريخ حتي أن 
نطقت بشكوكها ذكرتهم بهذا المشهد ليؤكد صدق كلامها يا الله 
اعني ..
شاهين الكلمه واضحة اتجوزتيه ! 
نظرت بعينيه كي تتأكد من نيه حديثه لثواني و قد خرجت من 
لسانها الكلمه مهزوزة ..
كيف له أن يخاطبني بهذا الشكل و متي له أن يتحول بتلك 
الصرامه و الفتك ..
ملك لاااا
شاهين متأكده فكري تاني
ملك لا والله ..
ترك يدها پعنف ..
شاهين روحي اتوضي و تعاليلي 
ملك ليه 
هدر بها بصوت عالي ..
شاهين اسمعي الكلام يا ملك 
ملك أنا متوضيه ..
ذهب إلي ركن بالغرفه و جلب مصحفا ..
شاهين أكبر الابناء .. 
محل الثقه و إستقرار العائله حكيم عند المواقف هادئ يحسن 
تصرفه لذلك كان جده و والده و عمه يتركوه و مايفعل لانهم 
يثقوا بعقله و تصرفه ..
تركوا له قياده الموقف الأن و ليشاهدوا لا يجب أن ينطق احد 
منهم حتي لا يتجاوز بطشه ملك و يصيبهم .. 
شدها من يدها كي تجلس بجواره ..
شاهين أقعدي ..
و فعلوا مثلها بدورهم اجلالا لكتاب الله .. 
شاهين أنتي عارفه طبعا ال بيحلف كدب علي كتاب ربنا 
بيحصل معاه اي ..
ماتردي عليا
ملك متزعقليش يا شاهين 
شاهين الله ېحرق شاهين دلوقتي جاوبني لا و الله هتشوفي 
مني ال عمرك ماشوفتيه 
شوفي كل ال بيعملوه كوم و انا كوم تاني و المثل بيقولك اتقي 
شړ الحليم اذا ڠضب ولا اي ولاااا ايييه
ملك أيوة أيوة عارفه 
شاهين تمام يا هتتعمي يا إيدك الحلوة دي هتقطع ..
فيا بنت عمي لو كنتي بتكذبي عليا بلاش تحلفي كڈب و انا اوعدك هحاول اتحكم بإنفعالي و مش ھقتلك و لو صادقه 
ريحي قلبي و احلفي و انا برده هحاول اتحكم بانفعالي و مش 
ھقتلك
ملك ليه بقي 
شاهين خلي ليه لوقتها اتفضلي ..
ناولها كتاب الله .. 
كان يتحدث إليها وكأنهم وحدهم دون ان يدري أن الجميع هنا 
يشاهد ماذا ستاأول إليه تلك المشكله ..
شاهين هتحلفي دلوقتي إنك ماكنتيش تعرفي عن الورق 
حاجه ..
وضعت يدها علي المصحف .. 
ملك اقسم بالله و بكتابه أنا معرفش عن الورق حاجه غير 
النهاردة و هو بيقول 
شاهين احلفي بقي 
ملك اي تاني .. 
اكتفي فقط بنظرة جعلتها تتمني أن لم يخلقها الله في تلك 
اللحظة ..
فهمتها كما اراد أن تفهمه ..
ذاك الاتصال البصري دائما ما كان بينهم منذ الصغر .. 
لا تنفع الكلمات أبدا .. 
فالنظرة و كفي ..
وضعت يدها مجددا ..
ملك اقسم بالله العظيم و بقر آنه الكريم إن محصل حاجه
ولا اتجوزته .. 
أخذ القرآن منها و اعطاه لأول شخص بجانبه كانت مني التي 
لا تحسد علي موقفها ..
و نهض من مكانه و نهضت ملك ..
ملك يعني أنت كده صدقتني بعد ما حطتني ف الموقف ده .. 
دار لها و وقف أمامها ..
صفعها .. 
و عقله يتحدث بداخله من فوران الڠضب ..
يا ألهي ..
بحق الله ملك لا تفعلي بي هذا 
أما هي وقفت مزهوله .. 
تغير خلال نصف ساعه إلي أخر لم تعهده قبلا .. 
شاهين ده عشان أنتي ال حطيتي نفسك في الموقف ده
و حطيتينا معاكي و ال عملته ده عشان ترفعي راسك وسطينا 
عشان محدش يقولك نص كلمه يا هانم ..
و صفعها أخر فأختل توازنها و كادت تسقط لولا اصابعه التي 
قبضت علي كتفها ..
زوجة العم كفايه يا شاهين حراام ..
لم ينصت و لن ينصت لأحد سوي لقلبه الذي يئن من الۏجع 
عليها .. 
كيف له أن يضربها .. 
يضرب صغيرته و أمامهم .. 
يعلم جيدا من تكون ملك .. 
يعلم أنها صادقة ..
كما يعلم عن كبرئها و كرامتها التي اهدرها الأن 
بيده هو .. 
لكن .. 
يده هو أهون بكثير من أياديهم .. 
رباه ما فعلته هو الصحيح .. 
ما كانوا يهدئوا الا بذلك .. 
ما كنت سأتحمل أحد أن ېؤذيها أمامي .. 
يدي يالله من فعلت ذلك .. 
فو الله ما اردت أبدا ذلك الا و كنت مجبرا ..
شاهين ده بقي عشان دلعتك زيادة و كنت السبب في ال أنتي 
فيه دلوقتي .. 
و نظر إليها والدته و ألقاه إليها ..
ماما فوقيها كده و هتهالي المكتب لسه ماخلصتش كلامي 
معاها ..
لم تدمع ملك دمعه واحده تركتهم و ما يفعلون لم يعد لديها 
طاقه حتي ف الكلام كيف لها و البكاء .. 
جلس و تناول كوب ماء دفعه واحده عله يهدا ..
شاهين أنا أسف جدا يا بابا ڠصب عني ..
متزعلش يا عمي حقك عليا مكنش لازم اتصرف في وجودكوا العم الأصغر فاروق البت دي تعبتني ده من دلعكوا 
فيها 
شاهين حضرتك يا عمي سمعت حلفانها يعني ملهاش ذنب
و اظن ال أنا عملته كفايه اوي عليها 
العم الأصغر تستاهل اكتر من كده ..
هنعمل اي يا حسين 
حسين هتتجوزه أحنا مش عايزين فضايح كلنا عارفين اي ال 
حصل بس الناس لو سمعت حاجه من دي هتذود من عندها كلام 
و انا و انت كبرنا علي الكلام ده و مش هنستحمل
محمد استغفر الله العظيم .. 
طب و انا اي هو اا 
فاروق مالكش نصيب يا ابني
محمد هو لعب عيال يا بابا 
فاروق شايف حل تاني 
محمد أنا خارج بعد اذنكوا 
حسين لا اله الا الله ربنا يهدينا أحنا اي ال جري لنا 
شاهين لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. 
قام من مجلسه متوجها إلي مكتبه .. 
حسين براحه يا شاهين ع البنت كفايه اوي كده 
شاهين حاضر يا بابا متقلقش ..
كان أول من ترك باب مكتبه مني بعد انتظاره لنصف ساعه .. 
مني ماما بتقولك اجل كلامك مع ملك لحد أما تهدي و هي كمان نامت م التعب ..
زفر في ضيق ..
شاهين نامت ازاي يعني 
مني زي الناس اي ال ازاي 
شاهين مش أنا قولتلها عشر دقايق بس مابتسمعش الكلام ليه 
مني و أنا مالي يا شاهين و مالك مستعجل كده ليه 
شاهين ماشي أنا خارج مشوار و جاي .. 
لحقت به .. 
مني أستني هنا
شاهين اي 
مني عايزاك ف موضوع
شاهين طيب أما أخلص
مني لا دلوقتي ضروري
شاهين حاضر ربع ساعه و هاجي 
مني يوووه نص ساعه و ابقي انزل بعدها .. 
أنا مشوفتكش من إمبارح يا ف الشغل يا مشغول بأمور 
الباشمهندسه
شاهين هنعيده تاني يا مني
مني أنت ال بتعيد مش أنا أنت مشوفتش نفسك كنت عامل 
ازاي .. 
لمعت عيونها بدموع أبت أن تهبط .. 
أنا بشوف شاهين مختلف خالص مع ملك عن شاهين ال بيبقي معايا ..
مني أنت عمرك ما غيرت عليا بالشكل ده ..
أنت بتكدب علي نفسك ولا عليا 
شاهين أنا زهيقت من الحوار ده يا مني أنتي 
مابتزهقيش 
مني لاا أنا مش ع.. 
قاطع كلامها باقترابه منها أكثر مما أقتربت و مال علي اذنها .. 
أنتي شيفاني ڠضبان ازاي كله ده هيجي فوق دماغك أنا مش 
عايز اذيكي و انا بالشكل ده .. 
قولتلك
مېت مرة أنتي غلطانه .. 
أقفلي ع الموضوع ده بقي نهائي أرحميني و أرحمي نفسك أنا 
رايح أشوف بنتي 
لطالما كان ذكي يسكتها عندما يريد بطريقته .. 
الامها حتي ادمعت من عڼف قلبه الذي يحمله بين صدره الأن .. 
قلبه الذي مره عليه ست سنوات و لم تمتلك
خفقه واحده إليها 
مثل خفقانه لملك ..
الجميع لا يصدقها حتي شاهين ذاته
لا يصدق نفسه ..
لكنها تؤمن بشده بإحساسها لطالما كانت لدي المرأه الحاسه 
السادسه .. 
مر اليوم و هاشم يكاد ېقتله القلق بما يدور عندها و يرجوا الله 
أن تكون النتائج حميدة لما فعل .. 
فأستيقظت ملك و هي تتمني أن يكون كابوسا و عبر .. 
الامس قد ذهب الامس قد ذهب .. 
لكنها وجدت نفسها بملابس امس حتي أنها نامت بحجابها
و نظرت إلي الساعه وجدتها التاسعه صباحا ..
يالله كل هذا الوقت .. 
لجأت للمياه كي تعيد إليها نشاطها و ادت الفروض التي غابت 
عنها .. 
حتي سمعت ترك زوجه عمها .. 
ملك إدخلي يا مرات عمي
زوجة العم أزيك يا ملك عامله ايه دلوقتي ! 
ملك الحمد لله
زوجة العم أنا سبتلك مسكن لصداع هنا يا بنتي لو احتاجتيه 
ملك ربنا يخليكي ..
أنا عارفه يا مرات عمي إنك بتحبيني زي شاهين و مصطفي 
زوجة العم أيوة طبعا يا ملك ملك يعني ال عايزة اقوله .. 
أنا والله ما عملت حاجه غلط 
زوجة العم يا بنتي أنتي حلفتي امبارح و كلنا مصدقينك 
مټخافيش ..
و سيبي امورك ع الله و متفكريش كتير 
و ربتت علي يدها بس إنزلي نفطر يل
ا ملك ماليش نفس 
زوجة العم لاء ازاي دا أنتي خسيتي خالص و كمان شاهين 
لسه عايز يتكلم معاكي سألني الصبح عليكي 
ملك هو لسه عايز اي
زوجة العم مش عارفه والله أنا امبارح قولتله إنك نمتي 
و ياجل الكلام للصبح .. 
يلا هستناك و هقولهم يعملولك البتاع ال بتشربيه ده
ملك طيب ..
ذهبت للمرآة ترتدي حجابها ..
رأت أثر ضربه علي خدها تكاد تعد اصابعه و موضع كفه ..
مازل وجهها رغم كل هذا النوم يشع احمرار ..
و بجانب شفتيها أثار زرقه لاحتباس الډم فيها .. عبرت دموعها .. 
تعلم الطريق جيدا تسيل علي وجهها .. 
لا لشئ سوي لقسۏة الصديق و الاخ الذي تحول فجأه لشخص 
أخر في تصرفه ..
هي حقا حانقة عليه و علي بن عمه الأخر و علي هاشم و كل 
رجل تعرفه .. 
بئسا دعوني و شأني .. 
تنهدت و تركت امورها إلي الله و نزلت .. 
لم تنظر إلي اي منهم لم تريد و لن تجرؤ ..
سلكت طريقها عبر مقعدها علي المائدة و جلست و عيون 
الجميع تراقبها عداه هو .. 
يخشي النظر ليري نتائج ما فعل التزم الصمت كما التزم النظر 
إلي طعامه ..
اسرعت إليها منه ..
و اجلستها ملك علي قدمها و جاءت الخادمة و وضعت أمامها 
النسكافيه خاصتها .. 
منه جيتلك امبارح يا ملوكه كنت عايزة العب معاكي بالعرايس 
بس مردتيش عليا و تيته قالتي إنك نايمه
ملك معلش يا منون انهاردة نلعب سوا كتير
منه وعد يا ملك 
ملك إن شاء الله يا حبيبتي
مني أنتي كويسه يا ملك !
ملك الحمد لله يا مني 
مني تعالي يا منه سيبي عمتو تعرف تفطر
منه تؤ 
ملك سيبيها يا مني أنا كويسه اهو .. 
تعلقت منه برقبتها .. 
منه ايه ده يا عمتو و وضعت يدها الصغيرة علي خدها و ما 
إن وضعت أناملها الصغيرة حتي اصدرت ملك 
تأوه خفيف .. 
منه بټوجعك 
ملك لا 
منه من اي دي 
ملك دا دا أنا نمت امبارح و الشباك مفتوح فالناموسه قرصتني 
منه ناموسه وحشه 
ملك اووي ..
يلا نفطر بقي .. 
تناول الجميع طعامه و ذهب شاهين إلي مكتبه .. 
تنهدت ملك و استاذنتهم لتذهب خلفه بعد عد دقائق .. 
جلست داخل مكتبه في هدوء ينافي إشتعالها من الداخل .. 
ترك مقعده و جلس أمامها و ساد الصمت لدقائق حتي قطعه هو 
شاهين ايه ال حصل 
ملك اي هنعيده تاني
شاهين عايز اسمع منك أنتي ..
تنهدت ..
امبارح عمي نادالي وب..
شاهين من أول يوم سافرتي فيه 
ملك أنت لسه مش مصدقني
شاهين و أنا هكدبك ليه أنتي مكذبتيش عليا قبل كده بس 
عايز اطمن ..
أقولك مش من أول يوم من أول مافكرتي ف عملتلك الهباب 
دي و لا تفصيله تسيبيها لنفسك لو هتحكي من هنا لبكرة .. 
قصت له ملك بدايه من عرض العمل حتي يوم امس بما فيها 
رساله مني و مكالمتها ..
صمت لعدة دقائق يعيد ترتيب أفكاره و ينظم 
انفعاله .. 
شاهين أنتي عايزة اي دلوقتي 
ملك أنا .. 
أنا مش عايزة حاجه غير انكوا تسيبوني ف حالي ..
حرام عليكوا بقي
شاهين و بعدين
ملك و بعدين اي مالك بقيت مستفز كده
شاهين لا و أنتي لسه شفتي استفزاز 
و نهض من مكانه .. 
فارتدت ملك للخلف كرد فعل مفاجئ لما فعل حتي التصقت 
بكرسيها .. 
اندهش من فعلتها و جلس مرة أخري مكانه ..
و هي وضعت يدها في حركه لتخفيف نباضات قلبها .. 
شاهين في ايه يا ملك اهدي أنتي خاېفه مني !! .. 
و قد قالها في جزع .. 
من بين انفعالها .. 
أنا لو كان عندي أب كان دافع عني و منع اي حد يمد ايده عليا 
بس عشان هو مېت كل ال رايح و ال جاي يضربني .. 
دفعته في صدره بيدها لم تكن ضړبتها موجعه أبدا و لكن 
الموجع كان كلامها ..
ملك حرام عليك دا أنت عندك بنت 
شاهين و قد أمسك بكفها ملك اهدي .. 
اهدي بس و اسمعيني
ملك أبعد عني .. 
عايز تضربني تاني ..
شايف وشي بقي عامل ازاي
شاهين أنا أسف والله ..
مش هعملها تاني دي أول و أخر مرة ..
ناولها كوب ماء ..
خدي اشربي و اسمعيني .. 
أنا لو مكنتش عملت كده امبارح كانوا كلهم هيشككوا ف كلامك 
و محدش هيصدقك و إن كنت قسيت عليكي فده لمصلحتك
والله ..
ان مكنتش أنا كان هيبقي محمد ولا بابا ولا عمي .. 
تيجي مني أنا أحسن
ملك تيجي منك أنت اصعب أنا عمري ما تخيلت إن أنت تعمل 
معايا كده ف يوم م الايام
شاهين أنا أسف جدا يا ملك .. 
ال عايزك تعرفيه إنك بنتي من قبل ما منه تيجي و بخاف 
عليكي زيها بالظبط و مستحيل اعمل حاجه تضرك ..
أنتي فاهماني ..
هزت برآسها أن نعم .. 
شاهين طيب دلوقتي هنعمل اي 
ملك مش عارفه والله 
شاهين أنتي لسه عايزه هاشم 
ملك مش عارفه بعد ال عمله ده تفكيري اتشوش اووي 
شاهين هو جاي النهاردة هو و اخته لازم تقابليهم ..
صلي استخارة و سيبيها ع الله و أنا ف صلاة الضهر هروح 
المسجد ال جمبهم أشوفه هناك وأتكلم معاه و متعمليش حاجه 
من غير ما تقوليلي
ملك ماشي 
فتح الباب و دخلت مني و أغلقته خلفها پعنف ..
مني أقدر أعرف ساعتين و نص بتعملوا اي ! ..
نظر شاهين إلي زوجته و علامات الڠضب بادية علي وجهها ثم 
ملك و هدوئها الذي يسبق العاصفة و أيقن أن الأنفجار .. 
الأنفجار قادم لا محاله ..
زفر في ضيق .. 
لن يغفر لها أبدا تلك المكالمة اللعېنة لهاشم ..
كيف أتتها الشجاعة
! لفعل هذا الذنب .. 
ملك بنعمل شاي بلبن .. 
تشربي !! ..
إشتاطت مني و توجهت إلي زوجها ..
مني وافق تجوزها مش قادرة أستحملها بعد كده ف بيتي .. 
مش قادرة أستحملها و أنت
و هي قدامي ..
أرحموني ..
شاهين أنتي بتقولي ايه يا مني أنتي أتجننتي !!
مني سميها زي ما تسميها المهم تشو...
نهض من مكانه ليوقفها عن هذا الحديث لكن ملك أسرعت إليه 
و هي تدفعه بالابتعاد عن مني و تشير له أن يجلس فهذه 
الجولة لها و حان وقت الكلام بعد
صمت السنين ..
ملك أول حاجه لازم تعرفيها إن ده مش بيتك عشان تسمحي 
مين يقعد و مين يمشي .. 
ده بيت جدي و بيت أبويا ..
أنتي مين أنتي عشان يبقي بيتك .. 
مكانك فين بينا .. 
ثانيا أنا هي صاحبة القرار و بس أتجوز او ما أتجوزش .. 
محدش يقدر يجبرني علي حاجه و لو كان شاهين .. 
صمتت و كأنها صاعقة نزلت علي رأس مني ..
ملك ست سنين أهو و أنا بعدي و بفوتلك و أقول هتعقل دي 
صحبتي دي أختي بس كل مرة بتسوقي فيها ..
مش ضعف مني علي فكرة يا مني بس ده كان عشانك 
و عشانه ..
و أشارت إلي شاهين ..
بس لحد كده و كفاية أنا ع أخري و مش هسمح لاي حد تاني 
يدوسلي ع طرف و قت الرحمه أنتهي خلاص 
مني ماتحاوليش تعملي فيها عبيطة يا ملك !! ساعتين و نص 
بتعملوا اي و كمان أنتي عارفه أنا بعمل كل ده ليه .. 
صړخت بوجهها 
ملك كل ده أنتهي يا مني أنتهي من وقت ما قولتي بتحبيه !! أنا اديتك كلمه و أنا طول عمري عند كلمتي
مني القلب مش بأمر يا ملك ..
يمكن أنتي بتقدري تتحكمي فيه بس شاهين لا ..
هو .. 
هو لسه 
ملك كفاااااية كفاااية متكمليش
مني مش كفااية يا ملك ..
لازم أعرف ..
لازم أفهم .. 
ملك عايزه تعرفي اي ! 
شاهين بس بس كفاااية كده .. 
إلتفتت إليه ملك بعيون تلمع من الڠضب ..
و رآت ذاك السائل الحار قد بلل قميصه مرورا بشاربه و لحيته 
حتي سقطت قطرات من انفه .. 
و هو حتي لا يشعر ..
أو ربما الألم الذي يشعر به بقلبه غطي علي ألم ڼزيف أنفه .. 
ما كان أبدا يجب أن تحدث هذه المواجهه ..
ما كان أبدا أن ينفلت زمام الامور من يده ..
توجهه مني إليه في جزع و هي تري دماء أنفه تسيل .. 
مني شاهين مالك !! ..
أبعدتها ملك بكل قوة و عڼف تمتلكهم عن شاهين .. 
و قالت بسخرية .. 
ملك ماتعرفيش يا مني ماله .. 
أعصابة مفلتتش معاكي قبل قبل كده و توجهت إلي شاهين 
الذي يتحسس أنفه فأجفل حين أمسكت بتلابيب قميصه 
بقبضتيها و ليحمد الله أن هناك فارق طول بينهم و الا لكانت 
أمسكت برقبته و ليس قميصه ..
ملك و جعاك 
لم يرد و لم ينطق فقط نفض يديها عنه و إبتعد عنهم يجلس 
خلف مكتبه يبحث عن اي شئ اي شئ غير هذا الحديث ..
مني و التي كانت تعلم يقينا أن إنفجارها فيهم سوف ېؤذيها
و يؤذيهم ..
أقتربت منها ملك ..
ملك أنتي ليه مصره توجعيه ليه مصره تفتحي چروح
ف قلبك و قلبه 
مني لأنها شبهك ..
لانه بيعشقها .. 
بتفكره بيكي .. 
بنتي أنا شبهك .. 
لان مكانك ف قلبه اكبر من مكاني .. 
أنا مراته .. 
تخيلي شعوري يا ملك ..
تخيلي تبقي زوجة تانية علي زوجة اولي مش موجودة علي 
ذمته .. 
ملك أنتي ال حطيتي نفسك ف الموقف و المكان ده لما 
طلبتي مني اقربكوا لبعض و انتي عارفه انه مكاني الصحيح 
مع شاهين ..
و أنتي عارفه إن أنا اقرب له من نفسه ..
كنت عارفه كل ده و مع ذلك طلبتي وصاله و أهو حصل
و بعددت و نسينا لسه بتفتحي ف دفاتر قديمة ليه!!! 
مني أساليه .. 
أساليه مين بتكون معاه ف حلمه مين شاغله 
تفكيره 
ملك ده كان زمااان افهمي بقي زمااان يا مني .. 
مراهقة و أنتهت ..
أنتهت ..
وضعت مني كفيها علي وجهها و إنتحبت في بكاء مرير .. 
توجعت لها ملك حقا من قلبها رغم أفعالها ..
لكن ۏجع العشق مؤلم حد المۏت و هي أعلم الناس به .. 
إلتقطت المناديل الورقيه من علي المنضده و توجهت إليه .. 
اردادت التخفيف
عنه ..
شاهين يعشق ملك منذ نعومة أضافرها !! ..
دون أن يعلم تغلغل حبها بقلبه علي مدي سنوات ..
و هي اعتبرته اب كما كان يعتبرها ..
شاهين بن العشرون لم يدرك حقيقة مشاعره اعتبرها خطيئة 
في حقهم .. كيف و هو بن الثلاثون يفصح ..
كيف لأب أن يحب إبنته كيف لأب أن يشعر بما يشعر ..
فنآي بنفسه عنها و أعتزل ذاك العشق منذ زمن و تركه في 
أقصي زاوية بقلبه .. 
لكنها مني وحدها من تشعر به .. 
و تتألم له و لها و بسببه ولم يبقي ف اليد حيلة 
سوي المواجهه ..
أقتربت منه .. 
شعرت بيده تتصلب عندما لامست أصابعها أنفه و هي تحاول 
وقف سيل الډماء منها و بصوت و كلمات أودعت فيها كل ما 
تملك من أجله هو و فقط شاهين و لأجل كبرياءه 
المفقود أمامها .. 
ملك ما تخلقتش لسه ال تنزل عينك ف الأرض منها ..
البارت الثاني و العشرون
ملك ما تخلقتش لسه ال تنزل عينك ف الأرض منها ..
شاهين ملك مفيش .. اا ..ماتصدقيش .. ااه
ملك اثبت بس يا شاهين ..
رجع راسك لورا ..
أيوة كده .. 
مش كنت خلصت م العادة دي من سنين .. 
مش كنا اتفقنا متخبيش جواك .. 
متضغطش علي أعصابك و لو حصل تفكر ف اي حاجه تانية .. 
و توجهت بالحديث إلي مني الباكيه ..
هتفضلي ټعيطي كتير كده .. 
محتاج تلج يا بنتي ..
مكعبين تلج و ماشيهم علي جبينه و مناخيره .. 
لم تستجيب مني لها فأمسكت بأنامل شاهين و ضعتها موضع 
يدها علي أنفه ..
خليك حاطط إيدك كده
شاهين ملك
ملك من غير ما تتكلم يا شاهين أنا بفهمك من عينك من نبرة 
صوتك .. 
كنت مفكر إني مش عارفه أنت حاسس بأيه و لا مش حاسه 
بعذابك و صراعك مع نفسك ..
حاول أن يتكلم فقطعت حديثه .. 
فاهمه كمان إنه ما ينفعش خلاص الوقت ضاع ..
فرصتنا ضاعت من سنين ..
أنت أب يا شاهين و بيتك هيكبر بالبيبي الجديد إن شاء الله .. 
عارفه إن قلوبنا مش بإيدينا .. 
هدعيلك ربنا يطمن قلبك ..
و يريح بالك .. 
و أنا هفضل ملك بنت شاهين مش بنت حمزة .. 
أنت سندي ال أكبر من أنه يكون أب ولا أخ أنت أكبر من كده 
بكتير عندي و أكيد عارف .. 
ال أتقال هنا ماټ ف نفس المكان عشانك و عشانها .. 
و أشارت إلي مني ..
عشان منه كمان ..
و توجهت بالحديث إلي مني .. 
معاك هدية من ربنا بطلي تضيعها بزنك و غبائك .. 
راجل مستحيل يخون شايلك ف عيونه ..
احمدي ربنا و حافظي عليه و علي بيتك ..
و أنا ماشية عشان أريحك و تطمني و يارب تتعلمي
م ال حصل ..
و ال حصل ده اعتبريه وسوسة شيطان يا مني و أستغفري ربنا 
عليها ..
و أقتربت منه خاصة إذنه و قالت .. 
هدعيلك و إدعيلي أنا كمان أتخلص منك من جوايا ..
أنا بحارب زيك من يوم ما عرفت يعني اي شاهين ..
ساعدني يا شاهين أبدأ صفحة جديدة مع هاشم عشانك 
و عشاني ..
و رفعت صوتها ..
ضروري التلج يا مني
عشان الڼزيف ده ..
و تركتهم كلا منهم يلمم شظايا قلبه المتناثرة .. 
ذهبت ملك لتصلي و تستخير ربها أما شاهين بعد أن هدأ ..
صعد لمني وجدها هي وابنتها منهمكين في لعبه فالتقط لهم 
صورة .. 
انتبهوا علي وجوده بصوت الكاميرا .. 
إبتسم و اقترب منهم حمل إبنته و قبلها ..
شاهين مش عايزه يا منون فستان جديد عشان الفرح 
منه أنا عايزه واحد يبقي شبهه
بتاع عمتوا 
شاهين حاضر يا أميرتي
منه و طرحة كمان
شاهين و طرحة كمان ياستي ..
دلوقتي بقي محمد جايبلك شكولاته تحت إنزلي خوديها قبل 
ما ياكولها 
منه كل مرة بيديني نصها مفجوع
شاهين شش عيب عمو محمد طفس بس 
منه طب أما أروح الحق حته صغننه ..
إقترب من مني و قبل
 

تم نسخ الرابط