روايه للكاتبه ندي سودة

لمحة نيوز


..
أتوا بالقهوة ..
عندها أستاذنت ملك ف الذهاب علي وعد بالزيارة مرة أخري .. 
تناول هاشم ما تبقي من قهوته دفعه واحده .. 
أستني هوصلك 
شكرا يا باشمهندس هروح لوحدي 
أنتي هتسمعي الكلام أمتي
مش عايزة أعطلك
لا عطليني ياستي
ماشي
الله شكلي نسيت فوني فوق .. 
بحث في جيوبه ..
طب هطلع أشوفه و أنتي أقعدي هنا ..
أشار لأحد مقاعد الأنتظار و ذهب عدة خطوات و أستدار مرة 
أخري .. 
ها متتحركيش
ماشي خلاص أهو قعدت .. 
و عندما عاد إليها وجدها شاردة جلس علي الطرف الأخر من 
المقعد و تحدث معها كأنه يحادث نفسه
أنا من زمان محستش كده .. 
أنتبهت إليه كان ينظر إلي الفراغ يداه منبسطه تعلن بوضوح أنه 
مرتاح ف الكلام إليها و هذا ما تعلمناه من لغه الجسد ..
ياااه كنت قربت خلاص أنسي إني بحس الحمد لله الحمدلله .. 
مش مصدق أمينه المفعوصه بقت أم ووقهقهه من جديد
و أنا خال خلاص ..
ضړب جبهته اووبس خاالي .. 
اجري أتصال أمامها .. 
خااااالي .. 
ههههه عشان تسمعني بس ..
الحمد لله ..
و أنت عامل اي وصحتك ..
ربنا يباركلنا فيك يا خالي .. 
أمينه جابت بنوته نور ..
حاضر حاضر .. 
إن شاء الله هننزل قريب .. 
هقولها يوصل ..
طب هبعتلك صورتها ماشي .. 
مع السلامه .. 
فرح اووي حاسس بإحساسه دلوقتي .. 
أنا مبسوط اووي ..
بقولك اي تيجي نجري .. 
فتحت فمها ببلاهه .. 
أفندم ! ! .. 
نظر إليها مطولا و أخيرا نطق .. 
بتتجاهليني ليه يا ملك 
أنا ! لا محصلش يا فندم .. 
تنهد .. 
يافندم!! تمام تيجي خمسه صراحه
مش فاهمه ! 
خمس دقايق نتكلم بوضوح و صراحه من غير لف ولا دوران
اتفضل 
دايما متجهلاني و مطوله لسانك عليا 
واخده دايما وضع الأستعداد و الھجوم
عشان معرفش حضرتك و مجرد مهندسه و رئيسها ف الشغل دا غير إن أنت متقلب المزاج 
مش بتشيلي الألقاب ليه
إحترام
و بالنسبة لطولة لسانك دي اي نظامها 
أنت ال بتستفزني
مش هنكر ده بس أنا بعاملك بره الشغل كصديقه 
و أنتي رافضه ده و واضح من تعاملك ليا و أن كان ف الشغل 
فعارف إني بزودها شويه و شخص عصبي
و بلتزم معاكي بالجديه عشان مانطلعش خارج اطار العمل
مفيش صداقه بين بنت و ولد و أظن إنك لسه مسلم شرقي
معاكي حق ..
طب تعالي نتعامل كأساس ملك و هاشم الصغيرين ..
ماذا يهذي هذا يجمع بين أسمي و أسمه في جمله واحده ألم 
يكفيه طيله اليوم ليقلب قلبي بناره ..
رباه ساعدني علي التماسك 
مابقيناش صغيرين و يارتنا .. 
اخرج زفيرا حاااد ..
طب عايز أجري اي الحړام و العيب ف كده
مقولتلكش حاجه .. 
براحتك أجري و لا تتنطط .. 
ظهرت نواجزه مره أخري لإتساع إبتسامته 
و هتنطط كمان .. 
بس تعالي معايا
ماينفعش 
ينفع
ماينفعش .. 
اخرج مفاتيحه و هاتفه و خلع جاكيته .. 
يلا نتسابق .. 
تجاهل كلامها.. 
بصي الشجره دي خط النهايه ال هناك دي شيفاها و دي القريبة 
دي خط البدايه و الفايز له طلب عند التاني .. 
تذكرت شأن أجازتها
اي طلب اي طلب 
اي طلب اي طلب
البارت الخامس عشر 
مش هعرف اجري بفستاني ده 
ماليش دعوة اتصرفي
اووف طاايب 
مستعدة
اهاا 
ريدي استدي جوووو ..
و بالفعل فاز هاشم لطول و سهول جريه و بد أ يتقافز للأعلي
و الأسفل ..
مستغربه هي لذاك المشهد .. 
تمنت اليوم لو كان باستطاعتها إلتقاط عدة صور له تحتفظ بها 
و تنظر إليها بين الحين و الأخر .. 
أنا ال فزت أنا ال فزت ..
و قفت ملك تأخذ أنفاسها .. 
ظلم أنت لابس بنطلون 
حجه البليد بقي هييييه هيييه
هاشم .. 
يا الله أتراها نطقت أسمي ! و
لأول مره ..
هل ما سمعته كان صحيحا أما بسبب أحادث اليوم أتخيل .. 
نادته للمره الثانيه كي ينتبه إليها .. 
لم يتخيل إذن ..
هاشم خاصتها لا تشبه اي هاشم قد سمعها من قبل ..
إلتفت لها و ما تلقاه سوي رشاش المياه الملقي علي الأرض 
يروي الحديقة
يخربيتك يا مجنونه .. 
ضحكت بصوت مسموع ..
ما أنت ال بتغظيني يا أخي .. 
ذهب مسرعا ليرتدي جاكيته .. 
و الله لولا الجو برد لكنت غرقتك 
يعني بتحسسني بذنبك
اه طبعا
براحتك 
ماطبعا براحتي و ليا طلب أنا الفايز 
ايوة ايوة إن شاء الله و الف الف مبروك
الله يبارك فيك ..
هفكرلك ف طلب حلو كده بس أصبري عليا 
أبقي قابلني 
فين و أمتي
يلا يا بشمهندس عايزه أروح بقيت رغاي النهارده كده لييه 
طب ماشي يلا ..
عطس مرتين بجانبها في السيارة .. 
ممكن أقفل الأزاز يا ملك ..
بردت
أه طبعا معلش مخدتش بالي و أنا بفتحه ..
نزلت من السيارة و إنتظرها حتي تدخل منزلها ..
إلتفت مرة أخري إليه ..
أنا أسفه أتسرعت بتصرفي 
ولا يهمك فداكي ..
يلا إدخلي عشان الجو برد ..
و في الصباح ذهب إلي أخته في المستشفي
هتروحي البيت أمتي 
أما أحمد يخلص هنروح الساعه ٥ كده
طب كويس 
مالك يا هاشم متوتر ليه ! 
النهاردة هيعلنوا الشركة ال هتستلم المشروع الجديد 
طب أنت مش واثق في ربنا و في نفسك 
أكييد طبعا بس أنا لو أخدتها هتبقي نقله كبيرة لينا في 
الوسط و ف نفس الوقت هتجبلي ۏجع دماغ منافسيني مش 
سهلين .. 
ربتت علي يده
سيبهاعلي الله و كل ال هيجي منه خير 
إن شاء الله 
طب و المفروض النتيجه تظهر أمتي
كمان ربع ساعة
تمام روح شغلك و هستناك ف البيت
ماشي يا حبيبتي لو أحتاجتي اي حاجه إتصلي بيا 
اوكي
اوكي ..
و في الشركة ..
أتصل بملك و قدمت لمكتبه 
النتيجة أتأخرت ليه 
مش عارفه أتصل بيهم
ماشي .. 
أجرت اتصال و هو يستمع إليها .. 
بيقولوا كمان نص ساعة 
طب من فضلك قهوة سادة ..
ذهبت و أحضرتها ..
عطس أمامها .. 
يبدو عليه الأرهاق و التوتر .. 
يضغط علي فكيه بعصبية ..
وضع أمامه علبه مناديل كبيرة
حضرتك كويس ! 
اه الحمد لله .. 
قالت بريبة .. 
خدت برد ولا اي
لا عادي 
عادي ازاي واضح جدا اهو 
أنا تمام يا ملك بلاش زن
زن الحق عليا
معلش ماتخديش علي كلامي دلوقتي .. 
علا صوت الهاتف أشار لها أن تجيب هي .. 
بينما يشاهد رد فعلها ..
ثابتة لم تتحدث بكلامات كثيرة
ها النتيجة اي ! فإبتسمت ..
الف مبروك يا باشمهندس ..
أختارونا أحنا .. 
لم تدري أهو سعيد أم قلق
أمتزج الشعورنا عليه فلم يستطع النطق
ربنا يستر
خير في اي
مش هيسبونا في حالنا أنا دورت كتير وراهم فيهم كم واحد 
مش سهل تضيع منه مناقصة زي دي
ماتقلقش أنا معاك ..
قالتها بسرعه كأنها تخشي أن يسمعها .. 
أبتسم لها إبتسامه عذباء ..
عطس مرة أخري
الحمد لله 
يرحمكم الله 
أثابنا و أثابكم الله .. 
طب هنزل أصلي و همشي لو عاوزه تروحي أوكي أنا مش 
هاجي النهاردة و كمان و كمان الويك اند بكرة 
تمام هخلص شغلي و هروح ..
أنهي صلاته لحسن حظه يوجد مسجد للمسلمين لا يبعد عن 
الشركة كثيرا لكنه شعر ببرودة الجو فقرر العودة لمكتبه ليرتدي
جاكيته ..
تفاجئ علي مقربه من الشركة بإن مظاهرة ضد الأرهاب تمر 
بجانبها و ملك تخرج من الباب .. 
خفق قلبه في خوف .. 
يعلم إن رؤها بحجابها لن يمر اليوم بسلام ..
حاول أن يشير لها من بعيد لكنها لم تلحظه مشغوله بحقيبتها 
تنظر بداخلها .. 
تبا لتلك الحقيبة ليس وقتها علي الأطلاق .. 
و عندما رؤها

إذدات هتافاتهم وحدتهم و ملك متفاجئه من هول 
ما تري .. 
ليس لديها اي علاقة بهم لكن الحجاب وحده دليل أرهابي قاطع 
لدي أروبا .. 
تقف متسمرة في مكانها لا تدري مالذي يجب عليها فعله و بينما 
هم يقتربون منها .. 
جذبتها يد هاشم 
أجري يا ملك
نعم
بقولك أجررري .. 
لم يتنظر حتي تفهم جذبها بشده و هم يركضون و الجميع 
ورائهم ..
يخربيت كده هو في اي 
أجري و أنتي ساكته 
لحد أمتي نفسي أتقطع
لحد ما ربنا يسهل .. 
واصلا العدو حوالي نصف ساعة حتي تمكنوا من الهرب منهم
و اختفوا عن الأنظار ..
هوي هاشم أرضا و ملك مستنده علي ركبتيها منحنيه للأسفل
هما كانوا بيجروا ورانا ليه ! .. 
أوشك هاشم علي الاختناق و لم يستطع النطق ..
فهوت أرضا هي الأخري
أحنا مالنا و مال ال كانوا بيقولوه ..
يبدو عليه الأختناق يفك أزرار قميصه مطالبا المذيد من الهواء 
بينما أعلن هاتفه عن وصول رسالة ..
فتحها و وجد ما توقعه .. مالك في اي! .. 
ياباشمهندس ..
أخذ يتنفس بعمق يأخذ شهيقا و يخرجه ببطئ .. 
رد عليا ..
لا يريد أن يظهر علته أمامها لا يريد الضعف .. 
يحاول
تنظيم أنفاسه بنفسه و لكن بئسا سأموت خنقا ..
أخرج من جيبه بخاخه صغيرة لتنفس و
وضعها في فمه و أغمض عينيه ..
بينما هي تنظر في دهشه ماذا يفعل ..
و بعد مرور ربع ساعة من الأسترخاء و ملك صامته 
تماما نهض ..
خرج صوته مبحبوح أثر البرد و الربو معا ..
هتفضلي متسمرة كتير ..
لماذا هو غاضب بالله لم أفعل شئ .. 
نهضت هي الأخري في صمت .. 
هوقف تاكسي هتيجي معايا و أنتي ساكته .. 
مفهوم 
تمام ماشي بس أنت مضايق ليه !!
مش مضايق أنا بفهمك بس
طب أنا عاوزه أروح ..
صحيح أنه لم يرفع صوته لكنه خرج فحيحا باردا لهجته 
مخيفه 
هتيجي و أنتي ساكته يا ملك ..
أزعنت لقوله و هزت رآسها أن نعم .. 
أوقف تاكسي
و ركب بجانب السائق .. 
مرت نصف ساعة عليهم فيه .. 
أرادت أن تسأل عن وجهتهم .. 
أن تسأل عن حاله ..
أن تعتذر ..
يبدو أنه أصيب بلبرد و هي من تسببت بذلك .. 
وقف التاكسي أمام منزل كبير يحيطه سور بداخله حديقه تفوح 
منها رائحه زكية جدا .. 
نزلا و وقفت خلفه عندما رن جرس إلكتروني للمنزل و ..
أيوة يا أمينة .. 
أفتحي .. 
فتحت البوابه و دخلا .. 
كانت ملك مندهشة بذوق العالي للمنزل و حديقته و تصميمه 
يبدو عليه الأعتناء جيدا ..
أستقبلته أمينة 
هاشم !! 
أزيك يا حبيبتي عامله اي دلوقتي 
هاشم مالك أنت تعبان ..
أخذت يده تحثه علي الدخول لكنه أوقفها 
ملك معايا .. 
نظرت له في أستفهام بينما خرجت ملك من ورائه 
أزيك يا ملك
الحمد لله أنتي ال عامله اي و نور أخبارها اي
الحمد لله ..
تعالوا أدخلوا ..
أقعدوا في اي ايه الي حصل و مال منظركوا كده !
مش عارفه و الله أنا كنت خارجه م الشركه لقيت مظاهرة ضد 
الأرهاب ماشيه قدامي و قفت معرفتش أتحرك لقيت 
الباشمهندس بيشدني و بنجري ..
و لحد دلوقتي مش فاهمه حاجه ...
نظرت أمينة إلي هاشم .. 
اي ال حصل يا هاشم 
أنا بردان يا أمينة شوفيلي حاجه تقيله .. 
نهضت أمينة و ا أقتربت من هاشم لتتحسس جبينه فأبتعد 
للخلف و لكنها أصرت و أقتربت مرة أخري جابرة إياه .. 
و ما أن لمست جبينه حتي أحسته مشټعلا 
يالهوي .. 
هتصل علي أحمد حال
ا يا أمينة ماتقلقيش و أهدي انتي كمان هبطوني ..
ذهبت مسرعه تحدث زوجها ..
بينما هو أسند رآسه للوراء ..
حدثت ملك نفسها ..
ما به هذا يجبرني علي إتباعه دائما يباغتي حتي لا أستطيع أن 
أفعل إلا ما يريده هو .. 
قد أرهقتني تقلباته ..
رأت إرتجافه يده التي يداريها باليد الأخري .. 
مما أوجعها ..
لماذا هذا الشعور يالله .. 
و أقنعت نفسها أنه مجرد إحساس بالذنب .. 
اتت أمينة و معها غطاء و أخذت تدثره
أحمد في السوبر ماركت جمبنا هو جاي مسافه ١٠ دقايق .. 
تحسست جبينه مره أخري و هذه المرة أستسلم لها ..
ذهبت تحضر كمادات لتخفف من حرارته ..
ملك تجلس بجواره لا ينظر إليها تناساها لا يريد النظر بعينيها .. 
بينما هي فسرت ذلك علي أنها أخطات دون أن تدري .. 
جلست بجواره أمينة تتحدث معه و هي تضع الكماده علي 
جبينه و عنقه .. 
خالي أتصل بيا النهاردة باركلي .. 
بيقولي إنك بعتله صورة نور ..
شهق من بروده الماء ..
معلش 
و إنحنت لتقبل جبينه 
ساقعه أوي 
بتدلع عليا يا بيبي ..
إبتسم قدر ما استطاع لتكون نصف إبتسامة .. 
و بحث عن يدها و هي علي جبينه و أمسكها
أنتي لسه جايبه نور يا أمينة ماينفعش كده أرتاحي ..
ضمت يده داخل كفيها الأثنتين 
أنا كويسة يا هاشم بيك ..
ماتقلقش .. 
أكتفي بإيمائه ..
يشعر بصعوبه الكلام .. 
و الدوران اذا فتح عينيه .. 
و في هذه الحظه وصل أحمد يحمل أكياسا وضعها جانبا 
و أسرع إليهم ..
في اي مالك يا هاشم !
مفيش أنت عارف أمينة بتكبر الموضوع 
طب قوم معايا ..
حاول و لكنه لم يستطع .. 
مش قادر 
تمام تمام ..
هتيلي شنطتي يا أمينة و مخده من عندك ..
خبط علي خده ..
هاشم أنت معايا .. 
هاشم 
اه اه معاك ..
خليك معايا ..
سقط من يده هاتفه تناولته ملك .. 
انتبه لها أحمد
ملك .. 
أزيك .. 
معلش مخدتش بالي 
ولا يهمك يا دوكتور
طب ساعديني كده حطي المخده دي تحت راسه 
وضعتها تحت رآسه و فتح أحمد قميصه فذهلت عندما رأت 
چرحا طويلا 
بجنبه الأيسر ..
ولاحظت زهولها أمينة .. 
ملك اقعدي أنتي كمان مرهقه ..
جلست تراقبه يبدو عليه الأرهاق و العرق يتلئلئ علي جبينه .. 
و علامات وجهه تنم علي مصارعه النفس ..
فكيه منقبض ليدل علي غضبه ..
بينما غط في سبات عميق و ترك نفسه في يد زوج أخته .. 
إستمرت أمينة علي وضع الكمادات بناء علي أوامر أحمد .. 
و علق في يده محلولا ليحفض حرارته ..
يشهق دون أن يدري عندما تغير أخته كمادته إلي مكان أخر من 
جسده .. 
تتأمله ملك و في قلبها غصه بسبب
رؤيته علي هذا الحال .. 
بسببها !! 
يتبع .. 
الفصول من 1620
البارت السادس عشر
تتسبب في مرضه و قريبا مشاكله تحادث نفسها .. 
كيف لهاشم الجامد الحازم في عمله أن يصبح هكذا ..
لم أكن أتخيل أنه يمرض كباقي الناس ..
صورته دائما في نظري تنم عن القوة و الحزم ..
أعلم أنه حاد الذكاء مما يربكني أحيانا أمام نظراته .. 
واثق من نفسه .. 
يملك لهجه حادة تجبرني علي إطاعته ..
كيف سمح للمرض و الأرهاق لهزيمته .. 
و وجدت نفسها تدعوا الله .. 
يااارب أحفظه لي .. 
لا أستطيع العيش بدونه ..
أعترف لنفسي أنه ملك قلبي و عقلي .. 
يالله كن بجانبه .. 
أخرجها صوت أمينة
ملك .. 
تعالي معايا خودي شاور إرتاحي .. 
أكيد دول هيجوا علي مقاسك
شكرا 
العفو ياستي ابقي رجعيهم بسرعه 
حاضر
أنتي هبله يا بت ..
قال ترجعيهم قال ..
خلصي حمامك علي أما أحضر الأكل تاكلي معانا 
لا لا أنا هنام 
ماينفعش تنامي كده 
أنا جعانه نوم
ماشي مش هضغط عليكي 
أسفه علي الأزعاج .. 
بس الباشمهندس ال اصر يع ...
بس كفايه هزعل بجد أنتي مش بتعتبريني أختك ولا اي 
يا ملك
ربنا عارف أنا حبيتك اد اي 
خلاص يبقي مفيش بينا الكلام ده و مسمعوش تاني ..
هسيبك ترتاحي بقي
أمينة
نعم 
هو
يعني .. 
اي اقصد .. 
هيبقي كويس ..
إبتسمت لها أمينة .. 
هاشم قوي جدا دي ولا حاجه بالنسباله .. 
الصبح هتلاقيه كويس ..
ماتخافيش
أنا أنا مش خاېفه 
ههههه مش هقوله علي فكره .. 
اكتست وجنتي ملك بحمرة الخجل 
لو احتاجتي حاجه أنا هكون تحت 
ماشي .. 
بينما صباحا تناولت ملك فطورها مع أمينة 
أنا أسفه جدا يا أمينة المفروض أنا ال اساعدك و أنتي والده 
مكملتيش حاجه 
أنا الحمد لله كويسه و أحمد ربنا يخلهولي بيساعدني ف كل 
حاجه 
ربنا يباركلك فيه 
أمين ..
كلي أنتي كويس بدل ما بتلعبي كده 
الحمد لله شبعت .. 
هو .. 
الباشمهندس نومه ده طبيعي ..
طول اوي 
ماتقلقيش مش هيصحي دلوقتي خالص فيها علي بليل 
لييه كده 
تلاقيه مانمش بقاله كم يوم و تعبه زود عليه .. 
أحمد قالي أما ياخد كفايته هيقوم من نفسه .. 
و هو قبل مايمشي حطله محلول جديد مكان ال خلص
ربنا يعافيه 
يااارب ..
خاېفه عليه ..
اضطربت ملك لصراحة أمينة معها و تغير لونها 
اا اكيد طبعا زي ما أنتي خاېفه عليه ..
إبتسمت .. 
ع العموم أنا موجودة في اي وقت لو حابه تعترفي ..
نهضت من ع الطاولة ..
ها ماشي أنا هروح الشركة دلوقتي اخلص كم حاجه
و هفوت عليكي قبل ما أروح
لا
اي !!
أظن إن هاشم هيضايق لو عرف إنك مشيتي
أنانهضت تاني
ماكنش جابك و هنا معاه
بس أنا حره و مش صغيرة أنا جيت معاه عشان مش كنت 
فاهمه حاجه
ملك .. 
كون إن هاشم جابك لحد هنا و عرفك عليا ..
ده لوحده يخليكي تحترمي وجوده و غيابه
ليه بقي إن شاء الله 
شوفي هاشم مش بيسمح لاي إن كان يدخل جوه دايرته
و أنا من ضمن الدايرة دي و ده معناه إنك غاليه عنده و معني
غاليه دي هسيبها هو ال يفسرهالك في وقتها .. 
فلازم تسمعي كلامه
لو إني مش قادرة أستوعب بس في شغل لازم حد يكمله
و طبعا يا أنا يا هو وف الحاله دي هيبقي أنا
لما يبقي يروق كده و يبقي كويس هيتصرف هو و كله 
هيبقي تمام .. 
علا صوت نور بالبكاء .. 
نور صحيت هروح أشوفها ماتتنقليش من هنا لو مش عايزه 
تتعبيه.. 
ذهبت أمينة بينما شردت ملك تفكر في كلامها ..
ظلت تفكر طيلة اليوم في إحساسها تجاه هاشم كيف له أن 
يتطور بهذه السرعه و في كلام أمينة و مواقف هاشم المزاجية 
و كيف لها مغادرته و هي تعلم يقينا بمجرد نزولها مصر ستتزوج 
جبرا من بن عمها نتيجة سفرها المخجل بالنسبة لهم ..
و بين قلقلها علي هاشم الذي مازال مريضا ..
هي لا تعلم عنه شئ سوي الأمور المتعلقه بالعمل معلومات 
بسيطة لاي إن كان يعرفها .. 
كيف لقلبها أن يحبه دون أن يدري من هو ..
ساعدت أمينة في بعض الأعمال المنزليه و الأعتناء بالطفله .. 
و حثتهها علي النوم بجانب صغيرتها هي أيضا بحاجه للراحه
ماتقلقيش أول مايصحي هاجي أقولك بس ارتاحي أنتي
ماشي البيت بيتك يا ملوكه ..
ذهبت إليه مازال غافيا ..
اشتاقت إليه من الأن يالله كيف لي المغادرة .. 
تنهدت بعمق و لمحت هاتفه مازال بجانب مفاتيحه و محفظته 
علي الطاولة ..
تناولته بعدما جاهدت نفسها أنها لا يجب عليها أن تري ما 
بداخله ..
لكنه للأسف بطاريتة فارغه .. 
تنهدت بإرتياح أن الله منعها بذلك في التدخل في أشياء لا 
تعنيها .. 
بينما هي تتأمل ملامحه قد نمت لحيته .. 
لم تراه ملتحي من قبل كم سيبدو جميلا بها .. 
شحب وجهه قليلا .. 
تنظر إليه بعمق و كأنها تستجديه الاستيقاظ ..
فأستجاب لها .. 
و إستجاب
لها للمرة الثانيه و حرك يديه في عڼف بينما هي 
أمسكت بها و ثبتتها حتي لا تؤذيه ابره المحلول المعلق بها ..
و ك أنه شعر بيديها ففتح عنيه .. 
نظر إليها .. 
هي تجلس أمامه علي الطاولة ..
تنظر إليه في ترقب يتبين من عينيها خۏفها عليه ..
هاشم ..
هاشم سامعني ..
للمرة الثانيه تناديه بإسمه ..
أومئ برآسه .. 
حاسس بحاجه بقيت كويس ..
كذلك أومئ .. 
نزلت علي ركبتيها أمامه و أقتربت منه ..
يالله عينيه منطفئه لمعتها تماما ..
أنا عملت حاجه زعلتك ! نظر لها نظره طويله و ما كان منها الا 
البكاء ..
و الله ما عملت حاجه هو لا يريد التحدث إن تكلم سيظهر 
ضعفه أمامها و هذا ما يكره و يغضبه من نفسه و عليها .. 
أمسك يدها التي بجانبه و ضغط عليها ضغطا خفيفا ..
بينما هي اندهشت لفعلته و ظلت مشدوها لثواني لا ترفع 
نظرها عن يده و يديها حتي نظرت في عينيه فوجدت أنها 
تبدلت من جمود إلي رجاء .. 
أ يرجوني لشئ ! ..
هاشم ! ..
خرج صوته منخفظا فإقتربت بإذنها منه ..
ماتعيطيش 
إستغلت ذلك فجذبت يدها منه بهدوء لتزيل دموعها ..
خلاص مش بعيط أهو .. 
بس قوم بقي بقالك كتير نايم .. 
أنا زهيقت لوحدي .. 
إبتسم مجاهدا عينيه و لكنه غفي ثانية .. 
هاشم هتنام تاني ..
باشمهندس .. 
يووه يا هاشم بقي ..
مرت ساعة أخري حتي جاء زوج أخته وجدها بجانبه .. 
سلام عليكوا 
و عليكم السلام
أمينة فين 
نايمة مع نور 
الحمد لله كويس إنها رضيت 
غلبتني و مش نامت غير لما وعدتها إني متحركش من جمب 
الباشمهندس .. 
إقترب منه يقيس نبضه ..
لسه مصحيش ليه
صحي من شويه خمس دقايق و لقيته نام تاني
لو إستمر علي كده هوديه المستشفي 
ليه 
المرادي نام كتير اوي المرادي !.. 
بيحصله كده كتير 
لا مش كتير .. 
أخذ يضرب علي خده ..
هاشم ..
هاشم .. 
فوق يابني أنا عارف إنك سامعني ..
نور مش عايز تشوفها ولا اي .. 
الأسبوع الجاي عيد ميلاد أمينة أنا ال فكرتك المره دي أهو ..
هاشم ..
خلع عنه غطائه ..
ملك هاتيلي كوباية ميه من جوه لو سمحتي ..
اسرعت و جلبتها له
..
رفع رأس هاشم بين يديه و سكب الكوب علي وجهه ..
أنتفض هاشم و شهق ..
أنت لازم تغرقنا يعني عشان تصحي ..
تأوه هاشم 
اااه 
اي صداع .. 
قوم معايا تاخد دوش ..
ابعد يده بضعف .. 
قوم يا هاشم ساعدني .. 
رفعه حتي جلس فأنا من الألم 
اااه 
ايه في ايه 
ضهري
ماله وريني كده ..
هنا .. هنا
ااااه
تمام تمام م النوم يا هاشم طولت أوي قوم معايا
لا مفيش إعتراض ..
جذبه من يده بعدما أزال المحلول و أسنده إليه
سيبني يأخي
هنطلع أوضتك تاخد دش تفوق
مش عايز 
هو بمزاجك ..
تعالي يا ملك عايزك .. 
ادخله حمام غرفته
يووه يا أحمد هفوق لوحدي
افتحي يا ملك الميه البارده
بس دي تلج 
افتحيه أنا عارف بعمل اي 
دفعه تحت الماء بملابسه و مازال ممسكا به حتي لا يفقد توازنه..
نفسي أعرف بس اي رجعك 100 خطة لورا
خلاص خلاص فوقت ابعد ي يا أحمد الميه تلج 
لسه شويه .. 
زودي الميه يا ملك ..
من بين شهقاته ..
ااه كفايه ..
معتش جايلكوا تاني 
ههههههههههه ربت علي كتفه ..
خلاص كده فوقت .. 
لو سمحتي ياملك فنجانين قهوة سادة 
حاضر .. 
أحضرت القهوة بينما بدل هاشم ملابسه .. 
تمام كده امسكي المنشفه دي كده نشفيله شعره و غمز لها 
بعينه ..
الحركه دي بتنطط هاشم المفتري ده .. 
إبتسمت له 
هنزل أجيب مرهم اجي الاقيك شارب الفنجانين .. 
جلس علي طرف سريره كأن الحديث غير موجهه إليه .. 
لتجفف شعره أستسلم لها تماما تاركا نفسه بين يديها 
انتهت و مسحت له وجهه بنعومه كأنها تخشي علي صغيرها .. 
و عندما أنتهت قدمت إليه فنجان القهوة و عندما لمست تردده 
وضعت
الفنجان بيده لكنه وضعه بجانبه و وقف ثائر في وجهها 
كفايه
اي 
سيبيني لوحدي ..
صدمت من قوله ولكنها تداركت الأمر إقتربت منه .. 
طيب بس أهدي 
أنا هادي مش مستنيكي تهديني 
البارت السابع عشر
جلس علي طرف سريره كأن الحديث غير موجهه إليه .. 
لتجفف شعره أستسلم لها تماما تاركا نفسه بين يديها 
انتهت و مسحت له وجهه بنعومه كأنها تخشي علي صغيرها .. 
وضعت الفنجان بيده لكنه وضعه بجانبه و وقف ثائر في وجهها 
كفايه
اي 
سيبيني لوحدي ..
صدمت من قوله ولكنها تداركت الأمر إقتربت منه .. 
طيب بس أهدي 
أنا هادي مش مستنيكي تهديني 
مش قصدي كده أنا .. 
أنتي اي ! 
اتكلمي 
أنت ڠضبان ليه !
مين قال
كده
نرفزتك أهي دي من غير اي سبب 
بقولك اي يا ملك أنا مش فاضي لكلام العيال ده 
أنا مش عيله 
أنتي عيله و نص تعرفي تقوليلي لو مكنتش لحقتك كنتي 
هتعملي اي 
أنا مطلبتش مساعدتك علي فكره
و من واجبي إن ماستناش بنت تطلب المساعدة خصوصا لو 
شغاله عندي 
أنا مسئوله عن نفسي و أعرف اتصرف كويس
اه ما واضح دي لتاني مرة الحقك 
لما دي تاني مرة أمتي بقي أول مره حضرتك 
ملك 
ملك ايه ماترد
هتفضلي كده طول عمرك ماهتعرفيش ال قدامك 
هو اي ال حصل لكل الڠضب ده يا هاشم ..
اسمه من فمها خدره لثواني و لكنه لن يصمت يجب أن يقسوا 
عليها لتتعلم في غيابه .. 
العميل الي قابلناه يوم المؤتمر و ال كنا معاه ف العشا 
ماله ده كمان 
ماله اي ! أنتي مابتشوفيش البسي نضارة
سيبهالك 
كنتي عجباه
نعم
عجبك هو كمان ولا اعزمو يعاين تاني 
أنت وقح 
عشان بواجهك بالحقيقة
أنت ال شايف الحقيقة دي و بس 
طبعا عشان راجل شبهه أفهم بيبص ازاي ..
ده بني آدم حقېر سألت عنه كتير و حبيت العشا يكون صلح 
بس هو زودها احتمال كبير يكون سبب المظاهرة لا و كمان 
باعتلي رسالة
هو ال بعت الرسالة ..
أقترب منها و الڠضب يتطاير من عينيه .. 
تحبي تعرفي كان فيها اي 
اومئت براسها أن نعم .. 
أقترب اكثر و أصبح صوته باردا علاوه على اخفاضه ..
بيقول بالنص المترجم يا ملك ..
حبيت أعرف رد فعلك علي البضاعة ال معاك ال تخصني
و أهي قرصة ودن تخليك تتراجع عنها و عن المشروع ..
و ابتعد بسرعه عنها و علا صوته .. 
عارفه البضاعة دي مين يا ملك ! 
ماتردي يابشمهندسه 
لاء 
أنتي البضاعه يا فندم .. 
صدمت لقوله يالا الدنائة ..
قد دخلت بلعبه لا ذنب لها فيها و قد أدخلت هاشم معها جبرا 
و ليس مخيرا .. 
أنت بتقول اي
ال سمعتيه .. 
لا و كمان كنتي بتعترضي مش عايزة تيجي معايا هنا ..
عيزاه يجيلك يا ملك
أنت قصدك اي 
اقصد ال فهمتيه 
أنت ڠضبان مني ليه انا عملت اي لكل ده ..
مش بترد عشان معندكش اجابه .. 
ع العموم أنا هريحك مني و نازله مصر
دا بعد موافقتي إن وافقت 
ليه !! ولي امري 
رئيسك في العمل و في شرط جزائي 
أنت بتهددني بالفلوس
أنا حر 
أنا مستقيلة من دلوقتي و شوف الشرط اي و أنا ادفع قده 
مرتين 
مش هتنزلي
مش بمزاجك 
اومال بمزاجك 
اه طبعا
لي حضرتك مين 
و هنا جاءت أمينة مسرعه إلي أخيها و تعلقت برقبته 
هاشم حبيبي بقيت كويس
أيوة الحمد لله 
الحمد لله 
فين نور 
تحت وشها وحش ولا اي عليك 
لا ابدا دي بنتي قبل ما تكون بنتك يابنتي 
هههههه مش هتشوفها ..
و هنا خرجت ملك من الغرفة غاضبه و حانكه عليه.. 
رآها هاشم فقال .. 
هنزل معاكي أهو بس أما اشرب القهوة لجوزك يطردني
طب تعالي اقعد .. 
امسكت بكفه و تحسست جبينه ..
لا تمام الحرارة نزلت خالص خضتنا عليك 
الحمد لله ع كل حاجه 
ملك كانت قلقانه عليك اوي سهرة جمبك طول الليل 
أما انزل اقولها شكرا ..
لكزته بكتفه .. 
يارخم
عايزة توصلي لايه بالظبط 
يعني وش كده 
اه وش 
بتحبها ..
صمت قليلا و بعد دقائق .. 
مش متأكد 
و اي ال يثبتلك 
مش عارف 
تمام الموضوع ده كفيل بيه الوقت بس ال عايزة اعرفه أنت 
مضايق منها ليه 
ما أنتي مش عارفه ال حصل يا أمين... 
مش هو ده أنت بتكدب علي نفسك ..
كلنا بنتعب يا هاشم حياة الانسان كده مش صحه علي طول .. 
أنت مكسوف منها ليه .. 
ده المفروض أول واحده ماتتكسفش منها ..
مش كده يا أمينة .. 
بالعكس أنت أعمي صحيح .. أنت مابتشوفش لمعه عنيها
و هي بصالك أنا شوفتها في المستشفي يوم ولادة نور ..
و لا كلامها عنك و هي كلها فخر .. 
هي كمان في نحيتها حاجه ليك .. 
نظر إليها في تساؤال .. 
أنا كمان بحب و اعرف ال قدامي كويس ..
هتسافر الاسبوع الجاي و احتمال تتجوز 
يبقي تلحق تتصرف
رأيك كده 
كده و نص كمان 
خلاص هستخير ربنا الأول 
ماشي يا حبيبي .. 
بس بلاش القسۏة دي يا هاشم عليها ..
غمز لأخته .. 
لازم تستحملني بعيوبي هه بقي 
هههههه ربنا يفرحك يا هاشم يارب 
اميييين ياختي .. 
قومي يلا ننزلهم
و القهوة
بردت .. 
اعمليلي غيرها بقي
من عونيا ياهندزه
هههههه بيئة طول عمرك 
و افتخر .. 
و بعد قليل نزل مع أخته جلسوا بالحديقة ..
أربعتهم علي الطاولة يحتسون الشاي و نور يحملها والدها .. 
لم ترفع نظرها إليه حتي الأن .. 
جلبت له أمينة شالا ..
أنا بقيت كويس يا أمينة و الله 
أنت بتكابر عرفاك و مابتقعش الوقعه دي غير
لما تكون جايب اخرك ..
اي الي حصل احكيلي 
مفيش جريت و أنا عندي برد
حصلك حاجه 
لا الطبيعي يعني و كان معايا البخاخه .. 
هي لا تفقهه شئ من هذا الحديث .. 
حتي اكتفت بالإستماع إليهم فقط
و النوم ده كله يا كسلان
مش عارف .. 
بس كان ليا ٣ايام مانمتش 
ما ده طبيعي جسمك فقد طاقته كلها مرة واحده و النوم 
يعتبر الشاحن بتاع الطاقه ..
لازم ترجع لتمارينك تاني
إن شاء الله أما افضي
مفيش حاجه اسمها أما تفضي ..
تأفف هاشم .. 
خلاص بقي يا جماعه غيروا السيرة
الحق علينا 
أه ..
و هنا نطقت ملك أخيرا .. 
هو حضرتك عندك اي 
و أنتي مالك ..
صدمت من جوابه .. 
أرادت الاطمئنان عليه فقط تقلباته مزعجه 
سوري 
حاولت أمينة أن تلطف الجو ..
هاشم رخم طول عمره يا ملوكه
عادي ولا يهمه اتعودت
اي هو أنا معلقلك المشنقة
أنا ماقولتش كده
اومال تقصدي اي
أنت بتقلب فجأه ليه متبقتش عارفه أمتي بتهزر و أمتي
بتتكلم جد
و أنتي يهمك في اي
عشان أعرف اتعامل معاك حضرتك
و تتعاملي معايا بتاع اي
هشششش بس نور هتصحي يا جماعه 
بس بس اهدوا كده ..
اقعدي يا ملك كل ده عشان سؤال .. 
معندوش حاجه ده ربو بس
أمينة بتقوليلها ليه 
أهدي يا هاشم ملك مننا و علينا 
أنا صدعت طالع انام ..
ذهب و تركهم 
هو متنرفز عليا ليه من وقت ما صحي أنا معملتش حاجه 
أقعدي .. 
لو سمحت يا حبيبي دخل نور جو و أنا هتكلم مع ملوكه شوية 
و جاين 
حاااضر .. 
بتوزعيني صح 
صح يا خويا قوم بقي
ههههههه اخوكي فوق مش أنا .. 
أنا داخل لاطلع أختك ف الأخر 
هههههه ماشي
ماتتأخريش
حاضر .. 
إن كانت ملك مستغربة فهذا اللفظ قليل عليها ..
كيف يتعاملون بطبيعتهم هكذا و هو.. 
هو متقلب في جميع الأونه .. 
بصي يا ملك ال هقولهولك ده يكون بينا ..

توعديني
خير
خير إن شاء الله بس اوعديني 
اوعدك 
هاشم يا ملك مش زي اي حد ..
و مش بقول كده عشان أخته إنما هو فعلا كده ..
هو عنيد من صغره .. 
بابا اټوفي بدري جدا ..
وده خلاه يتحمل مسئولية أكبر من عمره ..
بقي راجل قبل ما يكون طفل ..
أمي الله يرحمها مۏت بابا كسرها كانت المفروض هي ال توقف 
جمب هاشم و تشد ضهره أنما هو ال عمل كده معها و معايا ..
أنا معرفش أبويا .. 
بس اعرف إني بنت هاشم مش أخته و بس ..
طبيعة حياته من صغره عملت منه قاسې علي اي حد 
مايعرفوش .. 
بس القسيه دي مجرد ستارة لحنية الدنيا كلها ف راجل واحد ..
أنا بحسد نفسي عليه ..
و بغير من مراته من قبل ما اتجوز ..
المشكله ان معندوش ثقة في اي حد من حاجات كتير حصلت 
معاه كانت نتيجتها دايره مقفولة الأشخاص ال فيها يتعدوا 
علي صوابع الأيد الواحد اي حد بره الدايرة دي ..
مش بيسحمله يقرب منه ..
ما يعرفش أن قوته الحقيقية في حنيته ..
مفكرها
 

تم نسخ الرابط