صدفه لاتعرف الغزل الوسام الاشقر
خلينا نتلم بقي ونحط زيتنا علي سمنتنا لتصحح له علي دقيقنا علي فكره مش سمنتنا ليضحك محمد ويقول عموما كله هدفه واحد اننا مع بعض
تشعر بالاختناق من كثره البكاء كادت الصدمة
ان تصيبها بأزمة قلبيه الا انها هذأت قليلا بعد ان تأكدت للمره الرابعه بعدم حدوثه كادت الصدمة ان توقف قلبها عندما قامت بالاختبار الاول وظهر لها الاختبار إيجابيا لتسرع في شراء ثلاث اختبارات لتقوم من التأكد من هذه الكارثه لتنتبه الي صوته من خلف باب دوره المياه يناديها بلهفه وخوف ملك ملك اخرجي وطمنيني مش هينفع اللي بتعمليه فيا ده افتحي انا أعصابي تعبت ليفتح الباب وتطل من خلفه منكسة الرأس فتزداد ضربات قلبه خوفا مما ستخرجه من فمها من كوارث فيبتلع ريقه بصعوبه ويقول بصوت مهزوز طمنيني في حاجه لينتظر وينتظر إجابتها لم يمر الي ثواني قليله شعر فيهم بانهم سنوات عقيمه فيري شفتاها تتحرك بصعوبه وتخرج بعض الكلمات الغير مسموعه له ليقول لها ايه مش سامعك فتحرك رأسها بالنفي وتقول مافيش الحمد لله التخليل سلبي ليزفر بقوه ويقول الحمد لله انا كنت ھموت من القلق مش عارف أو المصېبه دي حصلت كنا عملنا ايه ملك بتأثر الحمد لله ليلاحظ جاسر عبوسها ليتسأل مالك ياملك زعلانه ليه
ملك بحزن اصل شكلك فرحان اوي اني
بغربة لقد تربت ونشأت بكنف أناس غير والديها فكانت اول غربة لتزداد غربتها مع انقطاعها عن التواصل بما حولها لتتسع دائره غربتها ورغم ذلك كانت متأقلمة مع غربتها لشعورها بنسمات الحب والأمان من حولها لتتنسي غربتها وتشعر انها علي شاطئ الأمان الان انها تفيق من استسلامها علي امواج شعناء تسحبها الي أعماقه مره اخري لتشعر بغربتها التي تزداد اتساعا وترتفع الرايات السوداء لتترك ما اعتادته وتعاشر أناس اخرين غرباء عنها ولكنهم أقربهم دما
فتحاول مره ثانيه للتعايش مع غربتها والحد من اتساعها فتغضع في محاوله منها للاستلام من جديد وفي لحظه تغافل منها سلمت مقاليدحياتها لمن لايستحق فتظل حبيسه له بعد أسرها فهل من فرار
مستلقية فوق فرشها الغريب عليها لا تعلم كم مر من الوقت علي إفاقتها لتصدم انها ليست بغرفة المشفي ولا علي فراشها التي اعتادته عده ايام قليلة تجهل كيف أتت الي هذه الغرفه الا بعد سماع صوت يتحدث بهاتفه خارج غرفتها ليتضح صوته وأثناء ذلك تشعر بتحرك مقبض الباب ليدخل وهاتفه علي أذنه الا انها استرعت بالهروب من مواجهته واصطنعت النوم لتقنع حالها انها ليست بخائڤة منه بل هي تحتاج فتره قليله لتستعيد قوتها مرة اخري وتستطيع حينها ترتيب قراراتها بكل حرية قرارتها التي من المؤكد بعدها ستقام معركة حامية لتنتصر بها وتستطيع الابتعاد عنه بعدها وسيكون قرارا لا رجعة فيه
لتشعر بخرجه مره اخري وإغلاق الباب خلفه فتفتح أعينها وترفر بارتياح لابتعاده
بعد خروجه من حجرتها والاطمئنان عليها وهو مستمر في الاستماع لتوبيخ أخيه المتواصل له واتهامه بهمجيته واختطافها ليزفر بقوه مع الضغط علي اسنانه ليقول بقولك ايه مافيش زوج بيخطف مراته وانا حر يا اخي اخرجها من المستشفي في الوقت اللي انا أحدده انا مش هاخد الأذن منك
يامن پغضب مستعر انت اكيد اټجننت واقسم بالله يايوسف لو غزل
حصلها حاجه لاتصل بعمك وأبلغه باللي حصل ويستحسن تعرفني انت فين
يوسف ببعض الهدوء اعمل اللي تعمله ما انت خلاص مش همكمصلحتي انت مش بتفهم بقولك أخدتها عشان اصلح اللي حصل عايزني بقي اخودها الفندق عشان تفتكر اللي حصل ولا ارجع الفيلا واقطع شهر العسل وما اسلمش من اساله ملك ولا اعرف انفرد بيها انا كل اللي عملته عشان مصلحتنا احنا الاتنين فهمت ولا أقول تاني ليصمت يامن ليفكر بأمر أخيه ويزن حديثه ليقول طيب هتغيب قد ايه يوسف مالكش فيه بقي يامن بهدوء يوسف لازم غزل تعرف انا ضميري بيأنبني ان احنا خدعنها ولازم تقولها يوسف مش وقته يايامن أوعدك ان الأمور لما تستقر أبلغها فاهمني يامن ربنا يقدم اللي فيه الخير بس ماتقفلش موبيلك عشان اعرف اطمن عليكم وأعقل كده ها اصل انا عارفك متهور ليبتسم يوسف علي حديثه ويجيبه ماتقلقش بس ادعيلي مع السلامه
لينهي المكالمة وينظر لباب غرفتها
بشرود ليقول بنفسه وبعدين معاكي ياغزل هتفضلي تمثلي انك نايمه كده كنير ليترك غرفتها ويتجه الي المطبخ ليحاول إعداد لها وجبة ساخنة لها ليقف وسط المطبخ ليدري ماذا يفعل فهو يجعل كيفيه إعداد البيض المسلوق كيف سيعد لها الطعام حتي لو حاول الاتصال باي مطعم لن يصل اليه فيعتبر هذا الشاليه بعيدا عن العمران والناس ولايوجد بجواره الا عدد قليل جدا من الشاليهات المهجورة في ذلك الوقت لتقفز فكره بعقله
حلا لهذه المعضلة يخرج هاتفه من
جيب سرواله ليقوم بالبحث عن وصفة لإعداد حساء ساخن لها حتي وصل الي هدفه ليستعد كأنه شيف بمطبخه ويفك أزرار قميص ذراعيه ويشمره حتي يتحرك بأريحيه
بعد الانتهاء من إعداد الحساء الساخن بنجاح نظر من حوله لما حدث بطبخه فيشمئز مما لحق به ليقول هو ايه اللي حصل في المطبخ كل ده عشان حبة شربه خضار الستات برده بيتعبوا انا كده لازم أبعت لهناء في اسرع وقت
يطرق الباب رغم علمه انها لن تجبه ولكنه يحاول ان يترك لها بعض الخصوصيه ويظهر لها تغيره ليدخل بعد اطرقة الثالثه ويدفع الباب بهدوء ليفاجأ بها جالسه نصف جلسه علي فراشها لم تلتفت اليه عند دخوله ألمه بشده مظهر وجهها المكدوم ليشعر پألم شديد بقلبه كيف طاوعته نفسه ان يفعل بها هذا ويؤلمها هذا الالم بدون تبين الحقيقة ليجلي صوته ويقول بمداعبه عكس مايشعر به صباح الخير كويس انك صحيتي ليسند الحساء علي طاوله جانبيه ويقوم بالجلوس بجاورها ليواجهها ويترك لنفسه لفرصة تأملها فيلاحظ إصرارها علي الصمت حتي النظر اليه تبخل به عليه فيهمس لها غزل مااكلتيش انا عملتلك شوربة خضار إنما ايه هتاكلي صوبعك وراها ليطول الصمت بينهم الا من أصوات امواج البحر بالخارج كان يعلم انها لن تجيبه ليتحرك حتي يجلب من جوارها
الحساء فيوقفه صوتها المبحوح المټألم مش عاوزه لم يبالي بحديثها فما يهمه انها تحدثت ولم تلتزم الصمت ليقترب اليها وبيده الصحن ويجلس عن قرب منها ليقول لازم تاكلي لان في علاج لازم تاخديه وماينفعش تفضلي من غير اكل غزل بتحدي مش عايزه منك حاجه وياريت تسيبني في حالي يوسف حالي وحالك واحد مش هينفع اسيبك غزل انت فاهم انك لما تعمل اللي بتعملوا هسكت عن اللي عملته انت بتحلم فتتحرك من فراشها لتقف أمام شرفتها وتقول احنا مبقاش ينفع نكمل مع بعض فيستحسن كل واحد يروح لحالة بهدوء وبدون شوشره حديثها لم يكن بجديد عليه فهو كان متوقعا اكثر من ذلك يقترب منها بهدوء حتي يقف هلفها مباشره ليقول ولم ماسبتكيش ايه اللي هيحصل غزل پغضب هو بالعافية يوسف سريعا اه بالعافية غزل پغضب متزايد ايه هتخبسني وهتخليني أعيش معاك بالڠصب يوسف بخبث لو حكمت اني اخليكي بالڠصب هعملها يا غزل فتدفعه بيديها فيسقط الحساء علي قميصه فيشعر باحتراق صدره من سخونته ولكن احتراق قلبه اكبر لتشير له بسبابتها وانا مش قاعده معاك يايوسف ولو حكمت هرب منك انا يستحيل أوافق ان استمر معاك بعد اللي عملته يوسفدبسخريه مزيفه وهتهربي مني ازاي بقي ها مش اللي عايزه تهرب تكون قادره علي كده غزل يعني ايه هتربطني ولا يمكن هتقفل عليا يوسف ولا ده ولا ده لان الحكايه بسيطه جدا اللي عايزه تهرب من جوزها لازم تكون قادره صحيا عشان تقدر تهرب ولا ايه اما بالنسبه لوحده زيك مش قادره حتي تقف علي رجليها هربطها ليه كان يقصد استفزازها والضغط عليها حتي لاحظ تأثرها بحديثه حاول السيطره علي ابتسامته ليظهر وجهه جادا لها ويكمل بثقه ايوه كده خليكي عاقله وفكري كويس لو عايزه تهربي يبقي لازم وقتها تكوني قادره واوعدك انك لو قدرتي تخربي وتخرجي من الشاليه مش همنعك ليتحرك مارا بها وقبل
خروجه من الباب الټفت لها يقول انا رايح اجيبلك شوربة بدل اللي وقعت عليا
تقف غزل مصډومة من حديثه لا تعلم مايقصده هل بالفعل سيسمح لها بالهروب منه وتركه لو حاولت ام يخدعها ولكن الشئ الوحيد الصادق بحديثه حالتها الجسدية التي لاتسمح لها بمقاومته أو الدفاع عن نفسها أمامه
ظل اكثر من ساعه بسيارته يحاول ترتيب كلماته التي يعدها منذ ماحدث سيعتذر نعم سيعتذر ولكن هل بعد اعتذاره ستقبله لا يعلم ما الفارق بالنسبه له سواء أو لم تقبله كان خطأ عابرا يحدث للكثيرين ولن نقيم له قضية ترفع للمحاكم العليا ليحكم عليه بالسجن المؤبد
يقف
منتظرا فتح باب الشقة بعد ان دق جرسه يضغط بكفه علي باقةالورد بتوتر ليفتح الباب
وتظهر من خلفه من سلبت عقله وشاغلة تفكيره من
عدة دقائق فيظهر علي وجهها الصدمه وترفع يدها علي حجابها لتتأكد من اعتداله ليقول شادي منهيا هذا التوتر صباح الخير لتجيبه صباح الخير مين ياسمية قالتها الخالة صفا من الداخل فتجيبها بصوت عالي ده الاستاذ شادي وتبتعد عن مدخل الباب وتقول اتفضل في الصالون ليمر بحوارها ويهمس لها انا علي فكره البشمهندس شادي واخده بالك انتي باشمهندس مش استاذ بس هي طلعه منك زي العسل وأعزب وبدور علي عروسه معندكيش ينوبك ثواب لتقول پحده انا لو
عندي مايرضنيش ارميها الرمية دي شادي وسط ضحكه اتفضلي الورد لتنظر للباقه وتقوم بجذبها منه بشده لتقول بين أسنانها اتفضل ادخل لتخرج صفا مستنده علي عكازها لتقول اهلا وسهلا يابني انت لسه واقف ليبتسم شادي يقول اعمل ايه بقي سمية مذنباني ومش عايزاني ادخل وانا بقولها رجلي وجعتني لتهمس سميه بغيظ اللهي يتوجع بطنك صفا اتفضل يابني انت مش غريب ليمر شادي من حوار سمية ويهمس لها سمعتك علي فكره ومش مسامحك فتتجه سمية للمطبخ لإعداد القهوه له وتقدمها مع ظهور ابتسامه صفراء علي وجهها ومع اول رشفه له كاد ان يبصقها بوجه صفا الا انه فضل ابتلاعها ليقول في نفسه ان كيدهن عظيم ليلاحظ نظراتها المتحدية له تتحداه ان ينطق أو يشتكي لصفا مع مرور الوقت والسؤال عن صحة صفااستأذنته لصلاه المغرب ليجد نفسه يقوم بالاتصال بهاتفها لتجيبه بتذمر نعم عاوز ايه شادي مايه عايز ميه سمية عندك علي الصنيه شادي بتخدي اكبر دي بارده اقصد سخنه وانا عايز مايه بارده بارده اوي لتغلق الهاتف بوجهه بعد تذمرها فتدخل عليه حامله كو ب المياه وتضعه بقوه أمامه ليتساقط منه بضع قطرات علي الطاوله لتقول اتفضل اي خدمة تانية شادي اه عايزك اشربي من الكوبايه لاتكوني حاطه حاجه مش كفايه الملح اللي في القهوه لتجذب الكوب وارتشف منه رشفه وتقوم بتقديمه له فيتناوله ويضعه مكانه علي الطاوله ويقول لها بجدية اقعدي عايز اتكلم معاكي ولكنها تصر
علي عنادها ولا تتحرك من مكانها ولكنها تخضع لطلبة بعد ترجيه للمره الثانيه لتجلس علي اريكه بعيده عنه ليقول انا انا اسف جدا علي اللي حصل بينا صدقيني فعلا انا بعتذرك واوعدك ان ده مش هيكرر تاني انا مش وحش زي ما انتي فاهمه لتخجل من حديثه وتقول خلاص ما حصلش حاجه عن إذنك
لتودعها أعينه التي تقييمها بإعجاب
بعد انتهائها من إعداد عدة وجبات للخاله صفا تكفيها ليومين بسبب عدم استطاعتها المرور عليها لفتره بسبب الحامعه لتدخل
حجرتها بإرهاق متملك من كل ذره من جسدها لتحرر شعرها من حجابه وتلقي به علي فراشها باهمال لينسدل علي وجهها خصلات شعرها الناعم الاسود الحالك الذي يشبه شعر الهيل كما يوصفه والدها وتجلس بإرهاق لتدلك قدمها اليمني التي آلمتها بشده بسبب كثره وقوفها رغم تحذير الطبيب الخاص بها من ذلك حتي لاتؤثر علي عمليتها ليقطع تفكيرها صوت جرس الباب لتزفر بشده وتقول اليوم ده مش عايز يخلص بقي
تتجه لفتح باب الشقه بعد ارتداء حجابها لتتفاجأ به يقف علي وجهه ابتسامه بارده وبيده باقه من الزهور الحمراء اكبر بل اكبر بكثير من باقه الصباح لتقول انت ايه اللي جابك هنا انت اټجننت شادي دي مقابله تقابلي بيها ضيوفك وكمان دي مش اول مره اجي هنا ولا نسيتي سميه بتعجب ضيوفي والله الضيوف لازم يستأذنوا قبل ما يجوا ليقطع حديثهم رضا اهلا
يابني اتفضل ادخل انت لما كلمتني مستنيك من وقتها فتتنحي جانبا حتي يمر شادي وهي بفم مفتوح ليهمس لها الورد ده عشانك لتجذبه بقوه فيتساقط اوراقه وتقول بين أسنانها هات وخلي الليله تعدي علي خير لتهمس في نفسها لابسلي بدله وماسك ورد فاكر نفسك جاي تتجوز ناقص تجيب شكولاته كمان ليلتفت لها شادي بسرعه تصدقي نسيت الشكولاته في العربيه ثواني أجيبها وارجع لتجيبه بين أسنانها وقد فاض بها الكيل اتنيل ادخل لو سمحت
شادي حاضر هتنيل
لتذهب بعد دخوله الي المطبخ لتعد
فنجانين من القهوه وبعد لحظات كانت تقوم بتقديمها لشادي لتنتبه لخديث والدها من خلفها يفول والله يابني انا يشرفني نسبك
والعروسه أهي ناخد رايها فتدور الكلمات بذهنها اي نسب يقصد واي عروس هل يوحد اخد غيرها بالمكان لتتسع أعينها من الصدمة وتهتز الصنيه بيدها لتسقط علي بنطال شادي فيقفز من مكانه ذاهلا ينظر لها وهي تضع يدها علي فمها بذهول ليقول رضا ايه اللي انتي عملتيه ده بس يابنتي انا اسف يابني تعالي في الحمام نضف بنطلونك لتفر هاربة من أمامه
يجلس مره اخري علي اريكه اخري بعد ان حاول تنظيف ما يستطيع تنظيفه ليراها تدخل بتهذيب بقهوه جديده ولكن هذه المره قامت بوضعها أمامه
وتقول بتهذيب غير معتاد عليها اتفضل وتتحرك لتجلس باريكه مقابله له ليقطع صمتهم صوت رضا يقول ها ياسمية ايه رايك في طلب البشمهندس ليظهر توترها جليا عليها مع محاولتها الهروب من نظرات شادي المترقبة لتقول بصوت مهزوز والله يابابا حضرتك عارف ان دلوقتي الظروف اني مشغولة في اخر سنة في الكلية و و كمان مش مستعده لأي ارتباط دلوقتي ليبهت شادي من رفضها فقد كان موافقتها امر مسلم به من وجهه نظره فيشعر كأن دلو من الماء المثلج سقط عليه ليحاول التكلم ويقول احم ااانا انا مش شايف ان ارتباطنا يأثر علي دراستك في حاجه لو هايفة ان ارتباطنا يأثر ممكن نأجلها ابعد الامتحانات و لتقطع حديثه وتقول انا بعتذر لحضرتك علي رفضي انت إنسان محترم وأي بنت تتمناك بس بس ليقول شادي فهمت بس مش انتي البنت دي لينهض من مكانه حتي يلملم ماتبقي من كرامته المهدورة ويقول اتمنالك التوفيق عن اذنكم ليخرج تحت أعينها التي حررت دموعها المحپوسة لتسمع عتاب والدها ليه يابنتي كده الشاب كان شاريكي سميه بتأثر كده احسن يابابا احسنله واحسنلنا رضا ربنا يكتبلك الخير يابنتي اللي ليكي فيه نصيب هيجيلك سميه لنفسها يارب يابابا
الفصل الرابع والعشرون
ماتعبتيش من الوقفة انتي بقالك اكتر من ساعتين واقفة علي رجلك فيسمعها تأخذ نفسا طويلا قبل ان تقول لا طيب يالا عشان ماتاخديش برد لان هدومك خفيفة فتحاول محاوله فاشلة
من التخلص من يديه سيبني طيب اف ليبتعد عنها فجأة كما اقترب فجأة ليقول انا داخل ودقيقة تكوني جوه اه خلي بالك المنطقة هنا مقطوعة يعني ممكن تلاقي تعبان معدي او ديب لترتعب غزل وتقول پخوف ايه انت بتقول ايه انت اكيد بتهرج يوسف انتي حره ماتصدقيش غزل بتوتر هو هو مافيش ناس ساكنه هنا غيرنا ليجيبها بثقه لا في طبعا بس مش بني آدمين ليزداد ارتباكها وتتلفت يمينا ويسارا وتقول يعني ايه مش بني آدمين يوسف بابتسامه يحاول إخفائها يعني في عفريت لتطلق صرخه وتقفز من مكانها وتقول انت اكيد بتهرج صح عشان تخوفني الا انه لم يجبه ويتحرك من أمامه باتجااه الشالية وتعلو وعلي وجهه ابتسامه مرح ليجدها تجري أمامه خوفا لباب الشالية لتدخله سريعا
يدخل وعينيه تبحث عنها ليجدها جالسه علي الأريكة وتهز أرجلها بتوتر بالغ واول شعرت به اندفعت تقول بقولك ايه انا عايزه أمشي من هنا مش هقعد في مكان ليله تانيه هنا يوسف بنصف ابتسامه
ومين بقي اللي قرر ده غزل بعصبيه يوسف خلينا نكون واضحين مع بعض اللي انت بتعمله ده مش هيجيب نتيجه معايا أرجو ننفصل بهدوء لان مش هينفع مستمر مع بعض بعض اللي حصل ليصمت للحظات كأنه يرتب كلماته ويقول بصوت منألم
هادئ خلينا ننسي اللي حصل مابينا انا عارف ان اللي عملته معاكي شي لايغتفر بس صدقيني مش هقدر ابعد عنك شوفي ايه ألطريقه الللي تاخدي بيها حقك مني وعقبيني بس الا اننا نسيب بعض انا عارف انك دلوقتي بتكرهيني بس صدقيني انا حتي لما لما ليغمض عينيه بقوه ليستمد بعض القوة ويكمل خلينا نبدا صفحه حديدة وصدقيني مش هتندمي وانا كفيل انسيكي ارجوكي ياغزل
غزل بإصرار انا اسفه مش هقدر اللي عملته عمره ما هيتنسي يايوسف عارف ليه انت كسرت فرحتي اللي كنت مستنياها انت مش كسرتني بس انت ذبحتني بسکينه لما اتهمتني الاتهام ده انت حتي ما ادتنيش فرصه أدافع عن نفسي وضربتني عارف يعني ايه ضړبتني وضړب مپرح كنت ممكن اموت فيها
يوسف
برجاء ارجوكي بلاش تتكلمي في اللي حصل
لتضحك بسخريه وتقول ارجوكي وانت كنت فين وانا بترجاك تسمعني وانا بترجاك تسيبني وانا بترجاك تفهمني انا غلط في ايه للاسف يا يوسف اللي
يوسف بصوت مهزوز
انا مش هضغط عليكي لو حبه تنفصلي بس عندي طلب لازم توافقي عليه عشان مصلحتك اولا
لتتساءل عن الطلب فيجيبها عشان ننفصل لازم نفضل مده قبل الانفصال لان اكيد الكل هيسال عن السبب ومش الطبيعي اننا ننطلق بعد
اسبوع من الجواز علي الأقل ندي انطباع للناس اننا في خلاف مابينا وبعد كده ننفصل
غزل موافقة بس بشرط
يوسف ايه هو طول ما احنا مع بعض كل واحد مالوش دعوة بالتاني هنتعامل زي الاصحاب وكل واحد في حاله
يوسف موافق
غزل في شرط تاني انا هرجع بكره يوسف لا مش موافق غزل بتحدي ل ليه بقي يوسف بذمتك هتنزلي ا بوشك ده ازاي ولما يسألوكي ايه اللي في وشك ده هتقولي ايه حساسيه فراوله لتشرد غزل في كلمه فراوله لتتذكر كلماته يوم الزفاف ليظهر علي وجهها التأثر ويلاحظ يوسف شرودها وتغير ملامحها مع علمه سبب شرودها ويقول اييييه نحن هنا غزل معاك خلاص فهمت يعني المطلوب نفضل هنا لحد ما وشي يخف تمام تصبح علي خير فتتركه لتتجه الي غرفتها ليناديها يقول هتنامي دلوقتي لسه بدري احنا مش اتفقنا اننا نكون اصحاب غزل بحاجب مرفوع واتفقنا كل واحد في حاله برده خليك في حالك وشوفلك حته تنام فيها
ليقول في نفسه ماشي ياغزل ادلعي براحتك وعقبيني بس برده مش هطلقك
يدخل حجرتها والغيظ يملأه في المقابل هي تهنأ بنوم عميق كالأطفال ولا تشعر به منذ ان تركته وهي تغوص بأحلامها الوردية وقد جفاه النوم لايعلم لما لا يوقظها بضړبة علي رأسها لعلها تفقد ذاكرتها ويستريح
من تصلب رأسها لا يعلم هل برودها الذي يجعلها تهنأ بنومها ام المسكنات التي تمت تناولها كالبلهاء ليراقبها اثناء نومها
في واحد محترم يصحي حد بالشكل ده انت خليتني اقطع الخلف مش هخلف
ليظهر الضيق علي وجه من كلامها الاخير ويحاول تبديل ملامحه للمرح ويقول اعملك ايه سيباني لوحدي بقالك تلت ساعات نايمه وانا زهقت غزل والمطلوب اقوم اسليك ولا ارقصلك يوسف بهيام ياريت لتدفعه بكتفه اخرج يا يوسف لو سمحت وسيبني انام فيراقبها وهي تغطي رأسها بالغطاء
يخر ج يوسف مندفعا بغيظ من الحجره ويعود بعد بضع لحظات كانت كفيله لتغوص بنومها مره اخري ليقترب منها ويقوم بسكب قاروه المياهالممسك بها فوق رأسها لتشهق مذعوره وتقول انت متخلف ايه اللي عملته ده ليقول بجديه انتي مش ملاحظه
ان لسانك طول وعايز قطعه لمي لسانك عشان مااقطعهوش غزل پغضب
في واحد عاقل يعمل كده عايزني اقولك ايه
وانا اتبليت بسببك
يوسف بتحدي ولا اي حاجه نقوم نعمل كده فيقترب منها فحأه ويحملها علي ظهره كالشوال رأسها لأسفل ويتجه بها الي الحمام ويقوم بوضعها تحت المياه الباردة بملابسها مع محاولاتها بالتحرر منه ليقول ايه رايك بقي في البلل ده لتصرخ بوجهه منك لله يايوسف ياشافعي منك لله كان يوم منيل يوم ما شوفتك لتصدح ضحكته ويقول بالعكس كان يوم جميل ومليان شمس عمري ما هنساه
اقبل عليها وهو حامل بيده كوبا يتصاعد منه الابخره فتضيق أعينها تحاول استنتاج نوع المشروب فيجلس أمامها علي الطاوله الزجاجية ذات الشكل
الرباعي ويوجه الكوب لها ويقول برزانه اشربي ده هيدفيكي شويه لتكتشف انه قام بإعداد مشروب الشكولاته الساخنه المفضل عندها الا ان كرامتها ابت ان تتنازل وتتناوله منه لتقول مش عايزه منك حاجه يوسف بمكر ليه ده حتي جميل ورحته اه من رحته حكايه تانيه غزل پغضب قولت مش عاوزه فيرفع كتفيه باستسلام ويقول خلاص زي ما تحبي اشربه انا اصل بصراحه من فتره قريبة ادمنته ومش عارف أبطله تحبي تتفرجي علي حاجه معينه لتنظر اليه للحظات بدون جواب وتشيح بوجهها عنه يوسف طيب مادام معندكيش حاجه اختار انا ليختار فيلما من أفلام الړعب لتقول كفايه بقي انا مۏت من الړعب مافيش حاجه تانيه غير ده ليقول ليه ده حتي جميل ورقيق خالص لتقول جميل ايه ورقيق ايه انت مش
شايف كل شويه الناس تتحول ويطلعوا يقطعوا في الناس التانيه هو في بجد كده يايوسف ولا ده خيال أراد ان يصيبها بالخۏف حتي لا تبتعد عنه ونبقي بجواره يوسف بصوت غريب اه طبعا فيه لينظر لها نظرات إخافتها وعلي وجهه ابتسامه صغراء ارعبتها لتقول پخوف انت بتبصلي كده ليه يوسف فلم يجيبها ونظر لها كالذي ينظر لفريسته مع اقترابه البطئ اتجاهها ىثبات نظراته عليها لتقول بصوت يتخلله البكاء انت بتعمل كده ايه ها يوسف رد عليا انا خاېفه انت اتحولت زيهم ليمسكها
من كتفيها بطريقه أفزعتها لتطلق صرخه هزت الجدران ولم يكن بحسبان يوسف ان ينقطع تيار الكهرباء بنفس اللحظه ليزاداد صريخها وتشنجها تخت يديه للحظات شعر انها ستصاب بنوبه قلبيه ليقول بجديه لتهدئتها اهدي مافيش حاجه ياغزل انا يوسف انا كنت بهرج معاكي الا ان كلماته لم تصل اليها بسبب علو صړاخها ومقاومتها له ليخرج هاتفه ويقوم بإضاءته ليزداد قبح وجه يوسف بالظلام فتطلق صرخات اكبر ويشنج جسدها ړعبا
فتقول بصړاخ ااااببعد عني ااااااااااه الحقوني الحقووني
فېصرخ
بوجهها حتي تهدأ ويقول يابنتي أتهدي كنت بهرج معاكي وربنا اهدي بقي فرهدتيني لتهدأ صرخاتها وتبدأ في الاستيعاب لتقول بصوت خائڤ انت بجد مااتحولتش يعني انت يوسف يوسف وربنا انا هو بغباوته غزل وهي تعتدل في جلستها پخوف طيب اديني اماره عشان اصدقك تشرق ابتسامه علي وجهه وتمر لحظه اثنان ويجيبها بصوت غذي فراوله لم تستوعب كلمته في
البدايه ليتحول استغرابها لصدمه لتقول انت غبي والله العظيم غبي مش مسمحاك يايوسف مش مس
اقترب منها و
صدقتي اني يوسف يطول الصمت بينهم الا من أصوات انفاسهم ليكمل شكل كده الكهربا هتطول احسن حاجه نقوم ننام وبكره الصبح اشوف العطل فين لتقول پخوف بس انا مش هعرف انا في الضلمة انا بخاف منها يوسف مټخافيش انا معاكي مش هسيبك الا لما تنامي غزل بجد يوسف بجد يلا عشان ننام
تنام نوم هانئ بعد ان تاكدت من حسن نواياه وحكمت عليه بان تنام بجوار ولكن بشروطها بان تضع بعض الوسائد بينهم حتي تضمن عدم اقترابه منها غبية لا تعرف انها منذ خطت خطواتها نحو نومها قام هو بإلقاء الوسائد أرضا مستلقي فوق سريره شاردا في شكوكه يأكله الظن هل كانت علي معرفه مسبقه به وإذا كان هناك لماذا أنكرت حديثهما عندما سألها لم يخف عليه توترها عند سؤاله وظهور الكذب بنبرات صوتها فاكثر ما يكرهه الكذب كلما حاول الاتصال بها يسيطر
عليه شعور غريب فيتراجع عن مكالمتها حتي اتصالها لايجب عليها يشعر لمشاعر متضاربة لايعرف اذا كان مابينهما حب حقيقي ام ام لايستطع الاجابه علي اسألته يضئ هاتفه بجواره لينبهه باتصالها ولكنه كعادته الاخيره لا يجيبها يشعر بضيق يسيطر عليه لم يمر الا اربعه دقائق من اتصالها الفائت ليحد باب حجرته يطرق وتدخل عليه اخته الصغير ملك يلاحظ علي ملك التغير من مده كبيره ولا يعرف السبب هل لهذه الدرجه انشغلوا عنها مسكينه ملك بالفعل مسكينه الكل منشغل عنها بأهدافه ونسوا انهم تركوها وحيده لايعلمون عنها شي ملك اييييه يامن انا بكلمك انت سامعني يامن احم ايوه ياخبيبتي سامعك كنتي عايزه حاجه ملك تجلس بجواره لا ده انت مش سامعني بقي بقولك تقي قلقانه عليك واتصلت بيا عشان حضرتك مش بترد علي اتصالها انا قولتلها انك نايم بس الغريبه لقيتك
صاحي مش بترد عليها ليه ها
يامن كل ده رغي ملك قول بقي مش بترد علي البنت ليه انتو زعلانين مع بعض يامن لا مش زعلانين ولا حاجه بس كل الحكايه اني مرهق من شغل الشركه اللي اخوكي راميه عليا ومش قادر اتكلم ملك بس كده يامن بس كده ملك هو انت بتحب تقي يامن يامن اكيد بحبها لو مش بحبها مكنتش خطبتها ملك عادي في ناس بيتهطبوا من غير مايحبو بعض طيب قولي يعني ايه تحب يامن ايه السؤال العجيب ده احب يعني احب حاجه تعجبني فأحبها ملك بس كده يامن تعالي هنا قوليلي اخبارك ايه انا عارف ياملك اننا كلنا مشغولين عنك عمك وسفره الدائم ويوسف مشغول بغزل وانا
شغلي اللي بره ڠصب عننا ياملك صدقيني ملك ولا يهمك انا كويسه بروح الكليه وارجع منها علي البيت والحياة ماشية يامن يعني مافيش حاجه كده او كده في الكليه في النادي ملك بتوتر حاجه زي ايه لا طبعا مافيش يامن بمحبة شوفي ياملك انا اه مشغول عنك بس مهما كان انا اخوكي مش هتلاقي غيري انا ويوسف نحبك اكتر من اي حد عايزك تكوني واثقه اننا في ضهرك فاهمه لتهز رأسها بالموافقة بصمت وأقول ربنا يخليك ليا يا يامن
يامن بقولك ايه ياملك كنت عايز اعرف منك حاجه هو
في صباح يوم جديد
يمسك هاتفه يحاول الاتصال بصديقه الا انه يحددهاتفه مغلق ليقول بسخريه طبعا غرقان في العسل وسايبني هنا أولع ليتجه الي مكتب المحاسبين شادي
السلام عليكم محمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضل
شادي بضيق بقولك ايه يامحمد كنت عايزك شويه
محمد خير يابشمهندس في حاجه
شادي انا زهقان وقرفان وهطق حاسس اني عايز أولع في اللي حوليا
محمد بضحك اهدي يا يابني في ايه
شادي ماتضحكش يامحمد عشان ماتبقاش اول واخد أولع فيه
محمد طيب اهدي وفهمني ايه اللي مضايقك
شادي بحزن هو انت ايه رايك فيا يامحمد انا وحش يعني ما ينفعني ان استقر وأحب
محمد بجديه ليه يابني كده ده انت اي بنت تتمناك
شادي اه قوليلي ياخالتي محسنه وايه كمان
محمد بالذمه انت فايق
تهرج
شادي بجد يا محمد لو انا لواتقدمت لواحده ورفضتني ممكن يكون ايه السبب لرفضها
محمد مممم هي فيها واحده لا الكلام ده مش هينفع هنا ده عايز قاعده
بعد مرور بضعه أسابيع ب
تملأ إشاعة الشمس الحجره ليتململ في نومته ويبحث عنها ليكتشف عدم وجودها بجواره فينقبض قلبه من فكره محاولتها الهرب منه ليقفز من نومته مسرعا للبحث عنها حافي القدمين لينتبه الي ضوضاء صادره من مطبخه ليكتشف وجودها وسط المطبخ وحاله المطبخ لايرثى له كل أغراض المطبخ ليست بمكانها وجميع الإدراج مفتوحه كأنها تبحث عن اليورانيوم لتقوم بتصنيع قنبلة نووية مع ملاحظته للطحين الواقع علي ملابسها والطاولة ليقول بسم الله الرحمن الرحيم هو حصل غاره في المطبخ وانا معرفش لتنتفض عند سماع صوته وت يا اخي بطل تخض فيا انا خلاص مابقتش ضامنه اخلف بسببك
يوسف طيب نبدا من الاول صباح الخير يافراولتي
غزل بفك ملتوي صباح الخير
يوسف ها بتعملي ايه وايه خلى المطبخ مقلوب كده غزل مافيش جه علي بالي ان اعمل معجنات من اللي كنت بعملها زمان من الصبح شامة ريحتها قولت اقوم اعملها
يوسف مممم معجنات بلدكم قولتيلي لترفع حاجبها بتعجب انت عرفت منين ان بعمل معجنات بلدنا
يوسف مش هقولك غير لما توعديني تأكليني منها وخصوصا ام زعتر لتتعجب اكثر لمعرفته بأنواعها لتقول وكمان عارف انها بزعتر طيب ياسيدي انا كنت بدور علي الزيت ومش لقياه الحاجه هنا مش مترتبه خالص
يوسف طيب وسعي يااوزعه عشان اجبلك الزيت كده هاخد نصيبي مضاعف فيتجه الخزانه العلويه ويقوم بفتحها ولكنه لم يغطي فرصه لها للابتعاد فق زي الأطفال
بعد ربع الساعه كانت هيأته مختلفه تماما عن هيأته عند استيقاظه ملابسه ويده مملوءة بالعجين الملتصق بيديه وشعره وقميصه القطني الاسود المملوء بالطحين ليقول بتذمر ايه ده العجين مش بيطلع من ايدي وهدومي اتبهدلت عجبك كده لتقول وانا مالي انت اللي عامل زي العيال فتقلد صوته عشان خاطري ياغزل أساعدك مش هبهدل الدنيا طيب شوفي علميني وهتلاقيني الشيف يوسف قدامك ههههه يوسف بغيظ بقي كده بتتريقي حضرتك ماشي ياغزل شوفي مين هينجدك مني ليجري وراءها فتراوغه حتي كاد يمسك بها بيديه الملطخة بالعجين لتصرخ وتفر من
أمامه حتي اقتربت من باب الشاليه وقام بالھجوم عليها وسط صراخاتها ليسرع في حملها خارجا بها من باب الشاليه يقول انا بقي هوريكي تريقي عليا ازاي فيزول المرح ويحل مكانه الړعب لتصرخ به تقول لا يايوسف انت هتعمل ايه بلاش المايه لا فيجيبها دلوقتي
بتترجيني قولي انك جبانه وانا اسيبك غزل پخوف انا جبانه انا جباااااانه يوسف وهو مستمر بالسير علي الرمال يقترب من المياه قولي مش هسيبك يايوسف بحبك ومش هسيبك يعلو صرخاتها ړعبا نزلني بقولك نزلني يوسف بتحدي قولي الاول وانا اسيبك بحبك ومش هسيبك غزل وقد تملك منها البكاء وقد بدأت شعر بالمياه الباردة ملامسه حسدها فتزداد تشبث برقبته ويعلو صوت بكائها يوسف برجاء قولي ياغزل قوليهالي انك مش عتبعدي عني عشان بتحبيني فيشعر
لفصل الخامس والعشرون
قراءة ممتعة
بفراشها لا تعرف كيف وصلت
اليه بعد موجة العشق المكتومة التي اندفعت في وجهها بعد ان أعلنت استسلامها له في وسط البحر لتجد نفسها بين ذراعيه كان عقلها وقتها يحاول إفاقتها يقول لها هذا سجانك اهربي قاومي الا انها اسكتته مؤقتا لعلها تجد بر الأمان معه
تنتبه لخروجه من الحمام ويتساقط من شعره وصدره قطرات المياه ويقترب منها
نقول صباحية مباركه يافراولتي
لتخجل منه وتقول بس يا يوسف الله يخليك
يوسف بهيام غزل انا مبسوط اوي انك سامحتيني
غزل المهم انك ماتزعلنيش تاني
يوسف أوعدك ياعمري مش هزعلك تاني
غزل طيب ممكن تخرج عشان عايزه اقوم
يوسف بمكر قومي ياقلبي تحبي أساعدك
غزل يوسف كفاية
يوسف كفاية ايه دة شهر العسل لسه بيبدأ
لتستلم مره اخري لموجة مشاعرهما التي هزتها بقوه
في مطعم مشهور
يجلس كلا من محمد المبهور بالمكان الذي لم يكف عن التطلع في أركانه وأرضيته والزبائن التي تظهر عليهم انهم اصحاب الطبقات العليا وشادي علي طاوله صغيره ليهتف له بحنق يا اخي بطل شغل العيال ده انا جايب ابن اختي معايا
محمد بس ماتقولش
عيل
واد ياشادي هما الناس النضيفة دي معانا في نفس الكوكب ولا جايين بمكوك فضائي
وراجعين تاني
ساډي پغضب قوم يامحمد قوم بالله عليك قال انا جايلك اشكيلك همي قوم
يرفع محمد يده باستسلام خلاص خلاص بهرج ياجدع ايه مش بتهرج يا رمضان عموما قول انا سامعك مالك
شادي بصراحة انا بحب
ليضع محمد إصبع السبابة في أذنه ويحركها لا قول تاني كده اللي قولته
شادي بإصرار اكبر اناااا بحب وقبل ما تسألني مين انا بحب سمية
تظهر الصدمة جلية علي وجه محمد ويقول احم طيب في المشكلة
شادي بتنهد المشكلة اني مش عاجبها رفضتني للاسف
محمد ماتزعلش ياشادي انت عارف كل حاجه بالخناق الا الجواز ويمكن قلوبكم ما تلاقتش طيب ما سألتهاش السبب
شادي بسخريه لا طبعا قالت قالت ان كل البنات تتمناني بس هي مش مستعده للجواز
مخمد والله مش عارف اقولك ايه انا ممكن اتكلم معاها واشووو
شادي لا مش شادي اللي جري ورا حد ربنا يوفقها في حياتها
محمد والله ياشادي كنت حكتلك ان ظروفها صعبة يمكن بسبب
ظروفها حاول تستني شويه وجدد طلبك ليها يمكن توافق
ليضحك شادي بشده تصدق انا
مغفل بقي انا اللي كنت بدوب الستات بأشكالهم وألوانهم اجي اتنيل احب وايه واخده مش عايزاني شكله كده اڼتقام ربنا كني بسبب ماشيي العوج
محمد بتأثر ربنا غفور رحيم ادعيله شادي يارب
يجلس بسيارته مرتديا نظارته الشمسية ويطرق برتابة علي المقود باصابع كفه علي أنغام الموسيقي الأجنبية الكلاسيكي التي تتماشي مع ذوقه منتظرا خروجها
لقد مر اكثر من ربع الساعة علي اتصاله بها يعلمها انه بانتظارها ليشعر بارتباكها وأخباره انها لمحاضره اوشكت علي الانتهاء وها هو ينتظر خروجها أراد الالتقاء بها اليوم لقد شعر بإهماله لها الفتره السابقة فأراد تعويضها جزءا من حقها عليه ولكنه لا ينكر ان هناك غرض خفي اخر من حضوره لقد ألمه الشك في بعض الأمور واراد ان يريح نفسه منها فيلاحظ خروجها تتلفت يمينا ويسارا حتي وجدته لتجلس بحواره بابتسامه مشرقه تقول تقي اتأخرت عليك
يامن لا ابدا انتي عامله ايه
تقي
بسعاده الحمدلله مع اني زعلانه يامن ليه بس
تقي عشان حضرتك مطنشني وشكلك كده زهقت مني
يامن طيب واللي يصالحك
تقي لا مش هصالحك يامن خلاص انتي اللي خسرانه كنت مرتبلك يوم ايه حكاية تقي بسعاده بجد يايامن
يامن ها هتدفعي كام بقي
تقي اللي تطلبه
يامن طيب انتي مش هتتصلي بمحمد تستأذنيه
تقي بتوتر ها اه لا اصل محمد لو قولتله مش هيوافق يامن باستغراب من ردها كان يتوقع انها هي من ستبادر بالاتصال من نفسها ليقول بس مايصحش انك
تروحي مكان من عير أذنه ليسألها هو انتي بتخرجي من غير ماتقوليله
تقي لا ايه لاطبعا
يامن طيب
تمام اتصلي بيه ولا تحبي ابلغه انا انك معايا
تقي لا انا هكلمه بس احنا رايحين فين
يامن مش قولتلك مرتبلك
وقف علي باب المطبخ يراقبها بصمت يشعر بتجددها وسعادتها ويمرر نظره