صدفه لاتعرف الغزل الوسام الاشقر
علي قوامها المتناسق النحيف ليلحظ ملابسها فتعود ذاكرته ليوم مر عليه كثير من الوقت يوم غير مشاعره ومشاعرها يوم ان حاول اخضاعها له وهو تحت تأثير الكحول ليقطع فكره صوتها وهي علي نفس وقفتها هتفضل واقف عندك كتير يقترب منها ببطء وتعلو ابتسامه مكر علي وجهه ويقول عرفتي منين ان واقف
غزل بدلال بطريقتي الخاصه
يوسف واي هي بقي احب اعرف عشان اخد بالي المره الجايه لتلتفت له وتضع كفيها علي صدره وتقول برفانك دايما يسبقك في المكان قبل وصولك
تعرفي انا حاسس بايه دلوقتي حاسس ان الدنيا اخيرا رضيت عني حاسس اني ملكت الدنيا يوم ما ملكتك يوم مابقيتي ليا انا وبس
غزل بتذمر طفولي تدفعه من صدره انا مش ملك حد وابعد بقي انا مش بحبك تتكلم كأني شئ مادي اشتريته
يوسف اه كده ضړبتني هونت عليكي توجعيني
عزل يوسف بعدين معاك يوسف خلاص ماتزعليش انتي مش ملكي انتي حقي اللي أخذته من الدنيا حلو كده
كنتي بتعملي ايه من شويه تنظر اعلي رخامه المطبخ المستنده عليها وتقول كنت بشرب شكولاته سخنه وقولت ادوق الحاجات اللي عملناها وما اكلناهاش
يوسف خېانة بشربي وتاكلي من غيري وكمان بتاكلي المخبوزات اللي تعبت انا يوسف الشافعي في عمايلها دي مش تتآكل دي نحطها في متحف دولي ليمد يده خلفها ويلتقط قطعه من صحنها وتشاهده يلتهمها علي قطمتين وتراقب ردود افعاله اثناء مدغه فتلاحظ إغماض عينيه وهو يمضغها لتتفع حاجبيها باندهاش عندما صدرت منه أصوات الاستمتاع بها هل جن ام
ماذا فتصطدم عينيه بأعينها المذهوله ليقول
مالك بتبصيلي كده ليه
غزل باستيعاب ها لا لا مافيش اصلك بتآكل بطريقه غريبه اوي اول مره اشوفك كده يوسف وهو يبتلع باقي الطعام غريبه غريبه ازاي عمرك ماشوفتي واحد بياكل حاجه باستمتاع وخصوصا اللي بالزعتر جميله جميله يعني
غزل علي فكره اللي انت كلتها مش بزعتر انا مالقتش زعتر في الشاليه لتنتبه لحديثه وتكمل هو انت عرفت منين اني بعملها بزعتر وانا ما افتكرش عملتها في الفيلا عند بابا
يوسف تؤ دي اسرار عسكريه ماينفعش تعرفيها غزل
لا وحياتي يايوسف قول يوسف تدفعي كان وانا اقولك
غزل اللي انت عاوزه
ليقول بصوت مهزوز مضطرب تعالي
فتصدح منها ضحكه إذابته وتقول ده مكنش اتفاقنا قول بقي عرفت منين ليقطع حديثهما صوت هاتفه ليزفر بقوه وينظر للهاتف فيجده محمد ليقول انا مش هرد
غزل مين علي التليفون
يوسف ده محمد مش عارف دي رابع مره يتصل انهارده اتصل تلت مرات وانا نايم عزل بقلق لا رد لايكون في حاجه مهمه يوسف يجيب الو ايوه يامحمد احنا الخمد لله تمام ايوه جنبي لينظر يوسف لغزل المتوتره ويكمل ححاضر حاضر يامحمد سلام
يوسف وهو يهرب من عينيها احم اه كنا بنقول ايه غزل هو مخمد كان عايز حاجه هو كويس يوسف اااه اه كويس هيكون في ايه يعني
غزل تتشبث بذراعيه معرفش حاسه انك مخبي حاجه عليا هما كويسين وخالتو صفا كويسه فيبتلع يوسف ريقه بصعوبه ويحيد بنظره عنها عند ذكر صفا هي هي الحاجه صفا تعبانه شويه فمضطرين ننزل دلوقتي لتشهق غزل وترفع كفها علي فمها مالها خالتو قولي يايوسف ماتخبيش عليا انا قلبي
مبسوطة قالها يامن الواقفزبجوارها وبيديه كأسا من العصير تقي الا مبسوطة انا هطير من الفرحة متشكره اوي يامن انا عمري ما ركبت يخت وعمري ما كنت اتخيل ان اركبه مع حد يامن اهم حاجه تكون المفاجأة عجبتك تقي بسعاده عجبتني بس انا مش مصدقه نفسي ربنا يخليك ليا يايامن
يامن لا ده انا كده اتغر
تقي لا مش اوي كده ههههه
يامن تعرفي ياتقي اني لحد دلوقتي معرفش عنك حاجه يعني بتحبي ايه پتكرهي ايه تقي وده بقي غلط مين غلطي
وغلط حضرتك
يامن ما انا بسأل اهو
تقي طيب اسأل وانا أجاوبك
يامن طيب ايه رايك نلعب لعبه لو واحد خسر العاني يسأله
تقي الله هنلعب قول ازاي
يامن عارفه لعبه سبت احد اللي كل وتحدي ضړب علي كف التاني كنت بلعبها انا ويوسف واحنا صغيرين لترتبك تقي من ذكر اسم يوسف ويلاحظ ذلك بوضوح ليتدارك الامر ويكمل بس انا بقي كنت بكسبه وأقوم اضربه علي قفاه هههههه تقي ههههه لا اكيد بتكدب
يامن لا والله طيب تحبي تجربي تقي لا لا شكرا مش مستغنيه عن نفسي ههههه
يامن طيب يلا نبدا
يامن سرحتي في ايه تقي لا انا معاك
يامن طيب يلا نبدا لان لسه مجهزلك مفاجأه تانيه استمر يامن بضړب تقي بخفه حتي لا يؤلمها لتفشل هي ويقوم بضړب كفاها عند
الوصول الجمعه
تقي لا لا انت بتغش يا يامن مش لاعبه يامن بطلي شغل عيال واستعدي للسؤال جبتي كام في الثانوية العامه تقي كنت فاشله شويه جبت ٨٤٪ودخلت كليه تجاره كليه الجماهير يلا الدور عليا واستمر اللعب حتي جاء دور تقي حبيت قبل كده يامن احم ليه الأسئلة دي تقي جاوب وفورا يامن هو مش حب بمعني الحب ممكن تقولي عليه اندفاع تهور مراهقه يعني تقي بغيره جديده عليها وحصل ايه يامن مافيش اكتشفت انها مش كفء وماتستاهلش انها تشيل اسمي فقولت لنفسي يوم ما احب أكون أسره لازم اختار كويس اللي تشيل اسمي ليقشعر حسدها لثاني مره من وقع الكلمات الجديده عليها فهي ستصبح زوجته وتحمل اسمه
يامن انا كده جوبت علي كذا سؤال الدور عليكي بقي عرفتي ملك ازاي
تقي ههههه ماتفكرنيش عارف المثل اللي بيقول ما محبه الا مابعد عداوه اهو احنا بقي ملك اختك دي محدش يقدر يحي جنبها او يكلمها بيقولوا عليها رفعه مناخيرها في يوم ماشيه بكوبايه الشاي راحت خبطه فيا الكوبايه بهدلت هدومي وهي راحت بصالي بتكبر وراحت مشيت انا الحقيقه اتخانقت منها بعدها بأسبوع كان عندنا سيكشن والدكتور اختارني من ضمن المجموعه ان اجمع الأبحاث اللي طلبها واللي يتأخر عن معاد الاستيلام ما استلمش منه اختك بقي ما سلمتش البحث لانها نسيته في الفيلاعرفت اني انا اللي بجمع الأبحاث طبعا قعدت تتحايل وتترجاني ان انتظرها تروح تجيب البحث وترجع ودي كانت فرصتي بقي انت عارف البنات بس عفوت
عنها في الاخر واستنيتها ومن ساعتها احنا اصحاب ههههه رغايه انا صح
يامن بابتسامه لا ابدا انا مستمتع بكلامك طيب دي ملك يوسف عرفتيه ازاي ليدقق يامن النظر في ملامحهاحتي يستطيع ان يستنتج اي انفعال يظهر علي وجهها
ليلاحظ توترها الذي يظهر للاعمي
جليا علي وجهها كلما نطق باسم أخيه ايه السؤال صعب للدرجه دي
تقي لا ابدا بس مافهمتش السؤال
يامن وهو يضيق عينيه عادي بسألك عرفتي يوسف ازاي من ملك ولا عن طريق غزل لتبتلع ريقها بصعوبه وتندفع في الاجابه دون تفكير انا معرفش يوسف غير لما غزل عرفت اهلها لتضيق عينيه اكثر من إجابتها ويظل الصمت حليفهما بعد إجابتها التي أكدت له انها تخفي عنه شي بخصوص أخيه هل من الممكن ان تكون علي علاقه سابقه بأخيه لذلك لاحظ ضيقه المستمر عند ذكر اسمها مع توترها المستمر في وجوده وعند ذكر اسمه وما ذاد من شكوكه منظرهما المشكوك فيه بالمستشفي وكلام يوسف الموجه لها الذي سمع بعضه
تقي بقلق انت سكت ليه في حاجه
يامن بابتسامه معتدله لا ابدا سرحت شويه تحبي تشربي ايه
تقي مش لازم انا مش عاوزه
يامن لا لازم تشربي حاجه عشان اديكي طاقه قبل المفاجأه اللي جايه
بعد الانتهاء من تناول شرب العصائر الباردة لتنعشهم تقف تقي شارده في منظر البحر الأزرق ويمتد أمامها خط رفيع اصفر يدل علي وجود الشاطئ ليبين لها مدي ابتعاد قاربه عن الشاطئ فتشعر بخطواته
يامن مستعده للمفاجأة التانيه لتهز رأسها دون اخراج صوت
يامن الاول بتعرفي تعومي ولا زي اختك غزل خيبه بټغرق في حوض السمك هههه
تقي لا بعرف
أعوم بتسأل ليه انزلي جوه اول اوضه علي ايدك اليمين وانتي تعرفي
فتتردد تقي بضع لحظات لا تعلم لما ينتابها الشعور بالقلق من نظراته
وخصوصا بعد ذكر اسم يوسف اليوم فتتجه تحت أنظاره لأسفل وتذهب حيث حدد لها مسبقا وتفتح الباب الخشبي فتصدم لوجود سرير مفروش بغطاء وشراشف سوداء تنم عن ذوق ذكوري وباب حمام جانبي بنفس الغرفه وبحوار الفراش نوافذ صغيره تظهر منها جمال البحر وتمرر نظرها بالغرفه وتبحث عن ما يقصده فتقع أعينها علي ملابس سباحه حريمي من قطعه واخده باللون الاسود متداخل به اللون الأصفر من الخصر كشعاع شمس يتسع عند الصدر ذات فتحه خلفيه نظهر الكثير وتتعجب
ابدل هو ملابسه من المؤكد انه ينوي السباحه ولكني لا اعلم لما أرسلني الي هنا
لتسمع صوته خلف الباب ها عجبك المايوه لتشهق وترفع لباس البحر امام ناظريها بړعب أكان يقصدها بهذا اللباس ايعتقد انها سترتديه أمامه مچنون هو ام ماذا تقي انتي سامعاني
تقي بتوتر اااه اه سمعاك لتقترب من باب الحجره وتفتحه وتقول انت تقصد ايه باللبس ده
يامن ده مش معقول هكون جايبه ليكي عشان تحضري بيه فرح اكيد عشان تنزلي بيه البحر
تقي انا استحاله انزل البحر بالشكل ده
ليقول بسخريه لما انتي كنتي بتنزلي البحر كنتي بتنزلي بايه
شعرت تقي بالحرج من أسلوبه شعرت قي نبرته بالتهكم فمن الواضح ان الفرق الطبقية بينهم ستكون عائق في حياتهم معا
يامن بابتسامه بس بس كل ده تفكير هو سؤالي مربك للدرجه دي
تقي من الداخل بتوتر خلاص هخرج اهو
بسم الله ماشاء الله
مر الوقت وهما مستمتعان بدفء المياه
بين سباحتهم وسباقهم
يساعدها في الخروج من الماء مفاجأت تانيه
تقي بطفوله انبسط اوي ربنا يخليك ليا يامن وما يحرمني منك
يامن بارتباك محاولا الابتعاد عنها شعرك مبلول استني اجيبلك حاجه تنشغيه بيها عشان ما تخديش برد يمسك يدها ويجلس جوارها بملابسه المبتله يقول لفي عشان انشفلك شعرك فتعطيه ظهرها بسعاده تقول عارف بقالي كتير محدش نشفلي شعري انا اللي بعمله لحد ما دراعي يوجعني زمان بابا الله يرحمه كان بيسرحولي تخيل
ليتأثر يامن من
نبره صوتها الحزين ليقول الله يرحمه اكيد كنتي بتحبيه يابخته تقي بحزن تعرف يا يامن بابا ده اكتر واحد حسيت في بالأمان وبالحب المفروض برده احس بكده مع ماما بس للاسف كل اهتمامها كان لمحمد وو يقوم بلفها لتواجهه ويقول وايه كملي
تقي يعني مش مهم اكمل
يامن بإصرار انا عايز اسمعك
تقي ويعني وكانت مهتميه بغزل حسيت من ساعه ما ظهرت غزل في حياتنا والاهتمام كله ليها شاركتني في ماما ومحمد ههههه ختي الرضاعه شاركتني فيه
يامن اسمي ده غيره
تقي رافضه بعبارته لا مش غيره انا بس كان نفسي أكون محور
اهتمامهم زيها يراقبها وهي تتكلم ولم يشعر بنفسه وهو يقترب منها ويهمس لها اكيد بيحبوكي زي ما انا بحبببك
لتقول تقي ااانت قولت ايه ٤يقترب اكثر ويهمس بحببك ياتقي بحبك فقالت ارجوك ابعد بلاش كده ارجوك يايوسف ارجوك
انا يامن مش يوسف ياتقي قومي البسي عشان اروحك تقي محاولة تبرير موقفها پخوف يامن اسمعني انا مااقصدش دي زلة لسان من اللي حصل مابينا
يامن بسخريه مافيش واحدة بتبقي مع حبيبها وتنطق اسم
راجل تاني الا بقي لو كانت بتفكر في التاني
تقي پغضب مزيف راعي ان كلامك جارح وانا مااقبلوش علي نفسي
يامن بلا مبالاه قومي ياتقي وخلصينا عشان ارجعك تتحرك بخجل تحت أنظاره المشټعلة پغضب لتدور بعقله افكار قديمة كانت السبب في خلافه لسنوات مع أخيه ايعقل ان يكون أخيه علي علاقه بها ولم يخبره ولما لا وقد فعلها معه من قبل ولكنه نبهه كثيرا وقتها حتي يبتعد عنها وهذا لم يحدث مع تقي ولكن يظهر كرهه وبغضه لها دائما أبسبب هذا كارها لها لاتها علي علاقه بها هل كان مغفلا لهذه الدرجه يجب ان يعرف اجابات اسألته منها لينتفض من جلسته وقد جفت الكثير من المياه علي جسدها ويهبط مسرعا للحاق بها ويفتح الباب بدون طرق غير مبالي بها وهي تحاول إكمال ارتداء ملابسها بسرعه لتقول انت ازاي تدخل كده انت مش عارف اني بغير
هدومي
يامن بهدير غاضب انتي ايه اللي بينك وبين يوسف لا تعلم بماذا تجيب هل كان بينهما شي من قبل ام انها مجرد اوهام طفت فوق مشاعرها لتوئدها سريعا
تقى بصوت مهتز ااانا مش فاهمة تقصد ايه هيكون بيني وبينه ايه يعني
يامن پغضب انا هنا اللي بسأل ايه اللي بينك وبينه انطقي ياتقي انا بقالي مدة كبيره بكدب نفسي بس اللي سمعته انهارده منك يأكد شكوكي ده بجانب توترك كل لما تسمعي اسمه ووضعكم اللي مش مفهوم واحنا في المستشفي انطقي بدل ما تشوفي وشي التاني وانصحك ما تشوفيهوش
تقي بدفاع عن نفسها قولتلك مافيش حاجه بيني وبينه مش عايز تصدق ليه ليمسك بذراعيها بقوه آلمتها ويقوم بهزها وهو ېصرخ بوجهها انا مش هسمح لأي مخلوق ان يخدعني تاني ياتقي فاهمة فاحسنلك اعترفي علاقتكم وصلت لحد فين انطقي وعلاقتكم دي من امتي قبل ما اعرف ولا بعد ما عرفتك اعتقد انها قبل
تقي بصړاخ انت مچنون مچنون ازاي تتهمني اتهام زي ده وانت عارف اخلاقي
لينظر لها بسخريه ويمرر نظره عليها من اعلي وأسفل ويقول بكره اه أخلاقك منا عارفها كويس
تشعر تقي بنبرة السخريه بحديثه لتقول بصوت يتغلغل به البكاء تقصد ايه يدفعها يامن بقوه بعيدا عنه وينظر لها بإذدراويحيبها أخلاقك اللي انا اكتشفتها انهارده وانتي معايا اللي خليتك ماتتصليش باخوكي تبلغيه انتي فين وخليتك تروحي معايا علي يخت ونكون لوحدنا مع بعض وهي هي أخلاقك اللي ههه خلتك تقلعي لبسك في مكان غريب وتلبسي مايوه لمجرد ان انا طلبت ده وأخلاقك خليتك تسمحيلي اني ا لتصرخ بوجهه باڼهيار كفاااايه انت عايز مني ايه مش خلاص كنت القاضي والجلاد عايز ايه تاني ارجوك كفايه لحد هنا ياريت ترجعني دلوقتي حالا
يقف يديه في خصره ينظر لها باستعلاء ولم يبد عليه التأثر برافو لا حقيقي برافو بس برده مش هسيبك لحد ما اعرف استغفلتوني ازاي لتصرخ بوجهه وتقول بتحدي بما اني طلعت واحده معنديش أخلاق
وسمحت لواحد زيك ان ياخدني علي اليخت ده من غير تفكير احب اريحك واقولك ايوه
كنت اعرف يوسف من قبل ما اعرفك وايوه عرفته عن طريق ملك وايوه يايامن حبيت يوسف اخوك بس هو كان واضح وصريح وكل الناس عارفه نزواته مش زيك واهم الناس بوش غير وشك لم يشعر بنفسه الا ويده تلطم وجهها لطمه قويه لتتلقاها بكل ثبات زائف لتكون هذه اللطمة ما كانت تحتاجه لتزيد من كرهها له لم تشعر بدموعها التي جرت علي وجنتيها باڼهيار ليقطع الصمت صوت رنين هاتفه الشخصي فيزفر بقوه ويتجنب النظر لها وجيب الو ايوه يايوسف حصل امتي طيب انا جاي حالا انت في الطريق طيب تمام نتقابل هناك سلام ليغلق الهاتف وهو مستمر في التجنب النظر لها لتمر ثانيتين قبل ان يقولبجفاء جهزي نفسك نص ساعه ونكون علي الشط فيتحرك من أمامه اتجاه الباب ليوقفه ندائها ويواجهها فينخفض نظره ليديها ويلاحظ خلعها لخاتم خطبتها وتقول مبقتش تلزمني لتلقيه أمامه علي الفراش باهمال فيجيبها ببرود ولا انتي بقيتي تلزميني
يقف الجميع امام غرفه العنايه المركزه منتظرين تقريرا لحاله الخاله صفا
فكن بلغ بحالتها سمية التي كانت متجهه كعادتها لمنزل الخاله لتلاحظ عدم إجابتها لتسرع بالصعود لشقه الشريف وتبلغهم ليكتشفوا بعد فتح الباب بحالتها
ويتم نقلها الي المشفي
دخلت غزل مسرعه وخلفها يوسف الذي لم يستطع إلحاق بها ليقول استني ياغزل براحه شويه ان شاء الله خير ولكنها تبدو لم تسمعه فكل تفكيرها منحصر حول إمكانيه فقدها لخالتها امها التي وعت عليها التي نشأت بكنفها ليقطع تفكيرها رؤيتها لأخيها وسميه المنهمكين بالحديث الجانبي وشادي الشارد في شي تجهله والخاله راويه وبجوارها تقي التي يظهر علي وجهها اثار البكاء أيعقل انها بكت من احل خالتها لتصل اليهم وتقول بصوت باكي هو ايه اللي حصل بالضبط الدكاتره قالولكم ايه
ليقترب منها محمد مهدئا إياها ماتقلقيش يا
غزل الدكاتره لسه ما طلعوش من جوه وكمان يامن اول ما وصل دخلهم جوه ولسه ما طلعش لتشعر بكف يد دافئه تلامس ظهرها تشعرها بالأمان ويقول ما تقلقيش ياحبيبتي هتبقي كويسه اكيد
بلاش انتي بس توتري نفسك وتعالي اقعدي انتي لسه راجعه من سفر وتعبانه قالها يوسف بصوت اااصل اصل وقعت من علي السلم وووانا مش واخده بالي وترفع أعينها ليوسف المرتبك الذي يرسل لها نظرات آسفة لعلها تسامحه علي افعاله الهوجاء يخرج يامن مع الدكتور المسؤل لينتبه له الجميع بقلق ظلت تراقب ملامح الاخير لعلها تقرأ من ملامحه اي شي فصمته وانحناء راسه ينهش ويزيد من انقباض قلبها لتسمع صوت محمد يبادره طمنا يايامن علي الخاله صفا هي كويسه صح ليمرر نظره علي وجوههم القلقه فتتلاقي
أعينه بعين من جرحت رجولته وكرامته فيشيح
الفصل السادس والعشرون
مر شهراعلي وفاه الخاله صفا والجو يشوبه الحزن والأسي
تجلس بحجرتها حبيسه ليس لديها رغبه بالحديث مع الآخرين رافضه اي تواصل معهم رافضه لكل شي حولها حتي زوجها رفضت وجوده بجوارها ليقرر خروجه من حجرتهما ليعطيها مساحه من الخصوصيه حتي تحاول فيها لملمه شتاتها وعدم الضغط عليها منذ سماعها للخبر وهي تمثل التماسك أمامهم لم تذرف دمعه واحده لم تعترض ولم ترفض خبر مۏتها لم تصرخ ولم تبكي وهذا ما يزيد من قلقه علي حالتها النفسيه
بحجره الضيوف يجلس يوسف وامامه عمه ناجي ويامن بجوار الاخير يطلق نظرات حارقه عليه لايعرف ما سبب تبدل حالة أخيه الصغير ولكنه برر ذلك بسبب الظروف الاخيره التي حلت عليهم ليسمع ناجي يقول وبعدين يايوسف حالة غزل مش عجباني صمتها ده قلقني يوسف حالي من حالك ياعمي انا قلقان عليها اوي كنت متوقع منها رد فعل مختلف انها ټنهار بنيوترفض فكره مۏت خالتها ناجي طيب انت شايف ايه الحل يوسف انا هسيبها يومين علي راحتها ولو فضلت علي حالها هحاول أوديها لدكتور
نفسي كاتشغلش بالك انت انت المهم اخبار صحة حضرتك ايه ناجي الحمد لله يابني انا أول بلغني يامن جيت علي طول ولغيت كل حاجه انا يايوسف مش هوصيك علي غزل انت اللي باقي لها من بعدي انت ويامن غزل طول عمرها عاشت محرومه مني ومن امها ويوم ما ألقيها متيبقاش في العمر بقيه عشان اعوضها سنين حرمانها مني يوسف بلوم ليه بس كده ياعمي انت ان ساء الله هتبقي كويس وتخلي بالك منها معانا ولا ايه يا يامن يامن بانتباه من شروده ايه بتكلمني
ياعمي ناجي مالك يا يامن مش عجبني من ساعة ما رجعت وانا واخد بالي ان سرحان دايما ومهموم معقول تكون زعلان للدرجه دي علي بنت عمك يامن طبعا ياعمي غزل بالنسبه لي مش بنت عمي وبس ربنا يعلم هي ايه بالنسبه لي وبحبها قد ايه تنتاب يوسف الغيرة من حديث أخيه عن
زوجته ناحي ربنا يديم المحبة بينكم ياولاد ما ده عشمي فيكم كده أقابل وجه كريم وانا مستريح يامن ويوسف الف بعيد الشړ يوسف ربنا يديك الصحة وطوله العمر ياعمي ناجي وهو يهم بالوقوف طيب هقوم انا اريح شوية لحد معيعاد الغدا عن اذنكم ياولاد ليهم يامن بالانصراف ويقول انا كمان ياعمي طالع اوضتي شوية محتاج انام ليوقف تحركه صوت يوسف استني يا يامن انا عاوزك يامن لناجي اتفضل حضرتك هشوف يوسف عاوزه ايه ناحي طيب يابني براحتك ليقف يامن بتحدي مواجها يوسف الذي لم يتحرك من مجلسه ويقوم باشعال ه الخاص ويقول مالك ليبتسم يامن بسخريه سلااامتك يوسف بتضييق عينيه مممم شكل الحوار كبير طيب نجرب طريقة تانية طريقة المواجهة تمشي معاك يامن انت عارف ان مش بحب اللف والدوران وبحب الصراحة يوسف بأريحيه تمام
فسخت خطوبتك ليه ليعقد يامن حاجبيه باستغراب ليتبدل في لحظه لاستهجان لقد ظن
في نفسه انها من فرت لتبلغه بفسخ خطوبتها منه هي لحقت تبلغك دي مش بتضيع وقتها بقي ليتعجب يوسف من حواره ويتأكد بان هناك ما يخفيه في جعبته ويصر علي اكتشافه مين تقصد ليثور يامن خ سؤال أخيه ظنا منه انه يتلاعب به انت هتستهبل يا وس
لېصرخ يوسف پغضب وينتفض من مجلسه ولقد سبب انتقاضته سقوط سيجارته المشټعلة علي سجاد الأرضية انت نسيت نفسك لم روحك وفوق كده وأتكلم عدل الا وجلاله الله هنسي انك اخويا يامن پغضب مماثل ايوه ايوه مثل دور الضحېة انت معجون من ايه يا اخي شيطان ده
ابليس نفسه ينحني ليك انت اقذر خلق الله بتستحل كل شي ليك المهم يكون ملك انت وبس مش مهم اللي حواليك هيعانوا ولا لا كنت فأكرك اتغيرت لما حبيت وشوفت الحب في عينك بس طلع ده حتي كدب وخداع يحاول يوسف جاهدا تمالك نفسه ويمسح بكف يده علي وجهه لعله يفهم سبب ما اصاب أخيه ممكن تهدي كده وتفهمني كب الجنان ده لازمته ايه لينظر يوسف فجأه خارج الحجره ويجد تجمع خدم الفيلا مراقبين سبب الصړاخ ليقول انتو ايه اللي موقفكم كده كل واحد علي شغله ثم يوجه حديثه لاخيه خلينا نكمل كلامنا في المكتب مافيش داعي الخدم يسمعوا غسيلنا الو كفاية فضايح
بعد ثورة يامن علي أخيه ظل جالسا الاخير بثبات لم يرتجف له جفن ليقول كل الدوشة اللي انت عامليها دي سببها الكلام الفارغ ده وانت صدقتها بقي لما قالتلك انها كانت تعرفني قبلك ليصدح صوت يامن پغضب وهي ايه اللي يخليها تكدب وتتهم نفسها باتهام زي ده يوسف بثبات اي واحده مچروحه من اللي بتحبه بتبقي عايزه تجرحه حتي لو كان علي حسابها يامن تقصد ايه انا واثق ان في حاجه مابينكم كل شي حواليكم بيثبت كلامي توترها منكم وانت مش بتطيق تسمع اسمها ووضعكم فيدالستشفي وكذبها اللي كادخلش دماغي ايه عايز تقولي ياحينيرال انها مانمتش علي سريرك لينتفض يامن اثر صفعه مدوية هبطت علي وجنته من يد أخيه الأكبر وتبرق نظرات الكره من عينيه ليقول ببغض يحمله منذ سنوات كان يظنه انتهي تأكد يايوسف ان هيجي عليك اليوم وتذوق من نفس الكاس اللي شربتني منه ينصرف بعد إلقاء
كلماته ليجد غزل أمامه يبدو انها استمعت لحديثهما المخزي لم يستطع تبرير الموقف لها ليقول بصوت مبحوح انا مسافر ياريت تبقي تطمنيني عليكي لو احتجتيني في اي وقت هتلاقيني عندك اشوف وشك بخير وينصرف تحت أنظار يوسف المصعوق وصمت غزل المبهم كان يظن انه سيثور ويثأر منه الا ان صمدته كانت اكبر من انسحاب أخيه الصغير من المعركة دون اعطائه ادني فرصة للدفاع عن نفسه وتبرير موقفه فهو يظهر دائما له بمظهر الخائڼ الظالم ولثاني مره يطعن أخيه الصغير في رجولته وكرامته علي يديه ولكن هذه المرة لأيد له فيما خدث تتابعه نظرات غزل المتسائلة لتقول بهمس ممكن افهم ايه الكلام اللي قاله يامن ده يوسف پاختناق مش وقته ياغزل سبيني لوحدي دلوقتي غزل بإصرار بس انا عايزه افهم ايه اللي يخلي يامن يتهم تقي ويتهمك اتهام زي ده الا لو كان فعلا يوسف پغضب غزززل كلمة زيادة مش عايز اتفضلي علي اوضتك وايعدي عن وشي دلوقت انا مش عاوز أأذيكي اتفضلللي وقال كلمته الاخيره بټهديد اكبر فيسبب لها الانتفاض وټصارع في حبس دموعها ترفض إظهار ضعفها له الذي يظهر له دائما
فتفر الي حجرتها تاركه من خلفها من يشتعل صدرالغضب
بكاء وعويل ولطم علي الخدود ونحيب مكتوم هذا ما سمعته وجعل قلبها ينقبض مما هو أت وتتسمر قدميها للحظات بالأرضية رافضه التحرك كأن جاذبية الأرضية زادت عن الحد لتندفع وتفتح باب الغرفة المغلق أمامها ويزداد انقباض قلبها لرؤيتها لابنة عمها واخت زوجها جاثية علي ارضيه الحجرة ضامة قدميها الي وتنتحب بشده فتدخل مسرعه وتغلق الباب خلفها خوفا من ان يشعر بهما يوسف لتقترب وتجلس علي ركبتيها بجوارها وتقول بصوت منخفض
ملك انتي كويسة
ولكن يبدو انها لم تستمع اليها لترفع كف يدها وتضعه علي ذراعيها وتقول ملك انتي سمعاني في ايه ليتشنج جسد الاخير ويزداد صوت بكائها فيزداد قلق غزل من حالتها الجديده عليها فاول مره تجدها علي هذه الحالة دائما تراها ثائره متعجرفه لا مكسوره ومهزومة مثل الان لتكمل بصرامة
ملك انتي لو مااقولتليش مالك هاضطر أقول ليوسف ماتقلقنيش اكتر
من كده وعند ذكر يوسف توقف البكاء بضع ثواني لترفع وجهها الملطخ ببقايا الكحل وتنظر لها بړعب وفم مفتوح منا لصدمة لتهمس بضعف
ي يوسف بيوسف لتقوم بلطم وجنتيها لطمات
ملك پبكاء معاه
غزل وهي تساعدها علي النهوض قومي
اغسلي وشك خلينا نفكر هنعمل ايه جاسر ده لازم يجي يتقدملك رسمي والناس تعرف قبل ما المصېبة دي تتعرف كلمتيه
ملك بقالي اسبوع بكلمه ومابيردش ورحتله الشركة قالولي مسافر المانيا انا خاېفة اوي غزل لايتخلي عني
غزل ان شاء الله خير كل اللي نقدر نعمله تحاول تباني طبيعي عشان يوسف وربنا يستر من اللي جاي
وقف مصډوما من رؤيتها الغير متوقعة ليستغل عدم رؤيتها له ويراقب تقاصيلها بأريحية فقد مر وقتا لابأس به دون ان يراها فاقد الأمل في رؤيتها اوان يجمعه القدر معاها مره اخري يلاحظ توترها عن طريق فرك أصابعها واهتزاز قدمها أسفل منها مع مراقبة الوالجين للشركة ليشحن نفسه بطاقة إيجابية ويحثها علي التقدم نحوها وسؤالها عن سبب وجودها في هذاالمكان ليغلق باب سيارته ويتأكد من إغلاقها ويأخذ شهيقا يملأ به رئتيه
صباح الخير آنسة سمية
ظن انها ستتأفأف من وجوده الغير مرغوب به
ولكنه تفاجأ بالعكس لتجيبه بامتنان
صباح الخير استاذ شادي اقصد بشمهندس شادي
لتستمر في فرك يديها المتعرقتين شادي برسمية
الحاج رضا صحته عاملة ايه معلش مقصر معاه الفتره دي في السؤال
لتندفع قائلة
الحمد لله بخير حضرتك اختصرت عليه مقدمة كبيره كنت محضراها
شادي مقدمة خير هو صحته تعبانه ولا حاجة
سمية بنفي لا لا ابدا مش ده الموضوع اللي عايزه حضرتك فيه ليشعر بالانتشاء ويقول طيب مش هينفع نتكلم واحنا وقفين كده اتفضلي معايا علي مكتبي لان وضعنا كده مش حلو لتترددسمية من قبول دعوته فيحثها مره اخري علي الموافقة لترضخ له بالنهاية
تجلس أمامه كالتلميذ المذنب كيف وضعت نفسها في هذا
الموقف وكيف وافقت علي دعوته منذ دلوفها لمكتبة لم يتوقف الطرق علي بابه من الموظفين ولم يتوقف هاتفه ليقوم بتقديم التعليمات الخاصة بعمله لم يكن بمخيلتها انه ذو شأن واهمية بعملة لقد صډمتها شخصيته الجديده عليها لم تراه من قبل بهذا الحزم والشدة مع الغير يقطع تفكيرها صوته الملحن سمية انتي تعبانه او حاجه ياالله لماذا هو بمثل هذا الحنان معها والاهتمام كل يوم يمر عليها يؤكد لها انها كانت علي صواب عندما رفضته فشخص مثله يستحق فتاة كاملة بدون مشاكل جسديه ونفسيه ليكرر ندائه لها وتجيبه لا ابدا انا مع حضرتك انا خاېفة أكون عطلت حضرتك عن شغلك
شادي سخيفه علي فكره
نعم
شادي حضرتك ومن فضلت وسيدتك سخيفة منك محسساني اننا طالعين من فيلم ابيض واسود انا اسمي شادي ياسمية شادي فاكراه اللي حطتيله ملح في قهوته ولا نسيتي ههههه
سميه بحرج اااانا آسفة ان كنت زودتها معاك ارجوك اقبل اعتذاري
شادي بفقدان صبر مافيش فايده ياسمية انتي عزيزه عليا اوي بلاش الكلام ده عموما ياستي قولي كنتي عاوزاني في ايه
سميه ببعض الشجاعة انا كنت جاية اشكرك انك مهتم بوالدي وبتسأل عليه واشكرك كمان
علي الادويه اللي حضرتك كنت بتبعتها انا عارفه ان حضرتك كنت منبه علي عم ابراهيم مايعرفناش انك اللي بتجيب الادويه بس بعد ضغط عليه اعترف ليسب شادي سبة علي هذا الغبي الذي فضحه اجفلت سمية عند سماعهاليظهر ابتسامته دي
حاجه بسيطه بقدمها لوالدي مالكيش تدخلي فيها وكان نفسي اقولك ان بقدم الخدمة لأختي بس للاسف قلبي مش مطاوعني اقولها لتفهم سمية لما يشير له من حديثه
ااانا كنت عايزه عايزه اعتذرلك عن اللي حصل مابينا ليقطع عليها شادي الحديث سمية الموضوع ده بالذات مابيجيش بالڠصب وانا متقبل رفضك ليا سمية
اااانا ما ما رفضتش عشان عشان
لتنحبس نبرات صوتها ويحتقن وجهها الأبيض وتظهر الدموع بأعينها لينتفض من مجلسه بقلق ويدور حول مكتبه ليقول سمية انا دايقتك في حاجه طيب ليه الدموع دي دلوقت لتهز رأسها بصمت بالنفي ولم تستطع رفع رأسها تنظر
لوجهه فيقترب منها ويجلس أمامها علي ركبته اليمني ويقول ياه دانا طلعت شخص لايطاق للدرجة دي انا وحش كده وخليتك لما افتكرتي الموضوع عيطتي فترفع عينيها الحمراوتان لتنظر تلي عينيه وتهمس للاسف انت اي بنت تتمناك شادي احم اه ما انا سمعت الجملة
دي منك ساعة رفضك ليا سميه پبكاء متزايد انا بتكلم بجد انت إنسان عظيم اي بنت تتمناك ليشعر بالأمل يتجدد بداخله ويقول انا ما يهمنيش بنات الدنيا انا عايز واحدة بس انتي ياسمية فيرفع أصابعه ليزيل دموعها المتساقطة من فوق وجنتها ليقوللو تريحيني وتقوليلي رفضاني ليه سمية بخجل من قربه في أسباب كتير تخليني ارفض صدقني مش بسببك خالص بالعكس لو كنت قابلت من سنتين كنت المسكت بيك لكن يقوم بمسك ذراعيها بلطف وايه اللي اتغير وافقي واوعدك اني أسعدك أوعدك انك تعيشي احلي ايام معايا سميه انا انا بحبك انا مش هقدر اترجاكي توافقي لان مش حابب اغصبك علي حاجه سميه انت مش فاهم حاجه انت تستأهل واحدة احسن مني بكتير شادي وانا مش عايز غيرك سمية طيب ممكن تسمعني الاول وبعدين قرر
اذا كنت مصمم عليا او لا
شادي اذا كان ده هيريح قولي انا سامعك
تقوم بالبحث عنه
انها تعلم جيدا انها احتفظت به ولكن لأتعرف أين وضعت هذا الكارت اللعېن تتذكر جيدا عندما أعطاها إياه بالشركة وطلب منها التواصل ولكنها لم
تهتم لأمره لتلقيه باهمال داخل حقيبتها فهي متأكدة انها كانت تحمل هذه الحقيبة بعينيها وقت وجودها بالشركة مع يوسف لتجلس بإرهاق علي حافة فراشها بعد ان فقدت الأمل في إيجاده لتهز قدمها بتوتر وتهمس لنفسها وبعدين ياغزل في المصېبة دي يوسف لو عرف ھيقتلها اعمل ايه في المصېبة دي ياربي لتنتفض علي سماع صوته الرجولي يقول انتي بتدوري علي حاجة ياغزل غزل بارتباك اااانا لا ابدا انا كنت بدور علي شنطه من شنطي مش لقياها يوسف لونها ايه وانا ادور معاكي غزل لا لا انا خلاص لقيتها للتتذكر غزل معاملته السيئة لها بالأسفل وتقول بجفاء وكمان انت بتكلمني ليه ايه مش خاېف لا عصبيته عموما ياستي ماتزعليش تعالي منه وأقول سبني يايوسف بجد انا زعلانه مش كل مره تضحك عليا لتصدح ضحكه رجوليه إذابتها يقول عشان تعرفي ان يوسف الشافعي ما حدش يقدر يقاومه غزل بهيام يوسف يوسف حبيبة يوسف وقلب يوسف وعقل يوسف
غزل و انا بحبك اوي اوي پجنون لتشعر بانها ملكت الدنيا بما فيها
بعد ان انتهت من الحديث انتظرت رد فعله علي ما قصته عليه الا انه لم يتحرك وظل علي ثباته فلا تعلم هل هذا سببه صدمة ماسمع ام بسبب رفضه لما سمع الا انها ارادت لملمة شتات نفسها لتجمع القليل من كرامتها التي هدرت بصمته لتتحرك يدها بجوارها تمسك حقيبتها الخاصه وتقوم من مجلسها أمامه وتقول عن إذنك وتتحرك بقدمها التي تؤلمها بسبب جلستها لوقت طويل أمامه
اما هو فكان علي وضعه مستند علي ركبته اليمني أمامها يستمع لحديثها الذي يعلمه مسبقا من محمد الا ان ما صډمه بحق باقي حديثها عن اصابتها في رحمها ونسبة انجابها الضعيفة علي قول أطبائها فهذا ما لم يعلمه ولكن سكونه هذا ليس رفضا لخالتها كان سكون بسبب صډمته مما عانته شعر بتحركها من أمامه بهدوء كشخصيتها لتتجه الي باب الغرفة لينتفض واقفا يقول سمية مش عاوزه تسمعي رأي لتتسمر مكانها ثابته الا ان
حركة جسدها تدل علي تشنج بكائها الصامت ليقترب بهدوء خلفها ويديرها لتواجهه ليري دموعها التي أغرقت وجنتها ليقول بصوت صارم انا اسف لترفع أعينها له
بخزي من حالها ليكرر كلمته انا اسف ارجوكي ماتزعليش مني ليبتعد عنها بعد ان شعر انه تمادي في رد فعله معها يقول انا اسف اني تماديت بس دي كانت الطريقة الوحيدة اللي اقدر ارد عليكي بيها سمية بغباء تقصد ايه شادي بمداعبه لاشكلك كده مافهمتيش إجابتي عليكي وكده انا مضطر ان اشرحلك تاني
شادي ارجوك
قولي لعمي ان جاي انهارده وفي ايدي المأذون لتشهق سمية وتقول مأذون شادي ارجوك فكر شوية وبلاش تستعجل انا ممكن ما خلفش وأخليك اب ليقطع حديثها ندائه الصارم باسمها لتتوقف عن كلامها ويقول انتي انهارده هتكوني علي اسمي وملكي ومش هسمح باي كلام تاني غير اننا ازاي هنرتب لفرحنا سميه فرحنا انت تقصد انك هتعملي فرح شادي طبعا انتي مقللة من نفسك ليه احلي
فرح لاحلي سمية في الكون بس برده مش هتنازل انك تكوني علي اسمي انهارده
ل يلا اروحك قبل ما اتهور في المكتب ويطلبولنا بوليس الآداب
بعد انتهاء كتب كتابها وانصراف المأذون وتهنئة كلا من محمد ويوسف لهما فقد كانا شاهدان علي عقد قرانها السريع وقفت تتأمله وهو يحدث يوسف بحديث جانبي لتري مدي وسامته وأناقته التي أبهرتها لتلتقي عينيه بخاصتها فيبتسم لها ويغمز لها بعينه اليمني لتخجل من تصرفه امام صديقة ل ليه لزوم للفستان انا كنت هلبس اي فستان من عندي بس الحقيقه انا فرحت اوي لما لقيت الباب بيخبط وعم ابراهيم شايل شنط ومش عارف يتنفس ههههه ولقيتك بعتلي
الفستان بس تعالي قولي انت عرفت مقاسي منين يميل علي أذنها ويهمس لها بكلمات جعلت وجهها يحمر خجلا لتقول انت قليل الادب شادي انتي لسه شوفتي قله أدب بس الحاج رضا ربنا يهديه وياخد دواه وينام وانا اعلمك الف باء قلة الادب لتصرخ بوجهه شادي وبعدين شادي اخرسي بدل ما اعمل ڤضيحه قدام الحاج رضا انا ماسك نفسي بالعافية
رضا بحبور
معلش يابني كان معايا تليفون سمية بتساؤل عن