صدفه لاتعرف الغزل الوسام الاشقر

لمحة نيوز


التي تراقبها منذ خروجها من الفيلا 
لمرتنتظر كثيرا حتي فتح لها الباب ليظهر حاسر من خلفه بوجهه المړعوپ المجهد لتقول هي فين حاسر يشير لأحد الغرف اخر اوضه علي اليمين لتجري الي الغرفه وتصدم من منظر ملك المټألم وهي تهمس باسم غزل لعلها تخفف عنها آلامها لتترك حقيبتها أرضا وتقول بړعب ملك مټخافيش انا جنبك اكيد الإسعاف في الطريق لتوجه حديثها له قائله الإسعاف اتاخرت هنعمل ايه لازم نوديها احنا مش هستني جاسر شكلنا هنضطر ننزلها بس شكلها هيثير الشكوك پالدم اللي مغرقها وخصوصا البواب اللي تحت 
غزل انا جبتلها لبس غير ده يلا يا ملك لتستجيب ملك لها وتقوم بتبديل ملابسه الممتلئة بالډماء وأثناء ذلك وجدت غزل ان ملابسها الفضفاضة قد ابتلت اثناء مساعدتها لملك وتنظيفها لتقوم بخلعها وتكتفي بالقميص الأبيض ذو الحمالتين 
وعند مساعدتها للاستلقاء سمعتا صوت رنين الباب لتقول غزل اكيد الإسعاف لتتحرك غزل بثقة للخارج وهي تقول ها ياجاسر ايه الاخبار لتقف مصډومة عند رؤيته واقفا امام جاسر ممسك بمقدمة قميصه
وتنبعث من عينيه شرارة الاشتعال التي تهدد بحړق
الأخضر واليابس 
يتبع
الفصل الثامن والعشرون 
قراءة ممتعه
وعند مساعدتها للاستلقاء سمعتا صوت رنين الباب لتقول غزل اكيد الإسعاف لتتحرك غزل بثقة للخارج وهي تقول ها ياجاسر ايه الاخبار

فاهم حاجه خلينا نتكلم ليدفعها يوسف بقوه لټرتطم بالحائط وتجده يقوم بثني ركبته ليضرب معده حاسر فينحني الاخير للامام نتيجه الضړبة ليباغته يوسف بمسك ذراعه وكسره لتصرخ غزل من شده الړعب فتدفعها قدمها للهروب خارج الشقه قبل ان يبطش بها لتستغل انشغاله بتسديد لكماته لجاسر الذي يحاول جاهدا تفاديها لم تمر سوا لحظات ليكتشف عدم وجودها ليرتفع صوته صارخا ببعض الألفاظ والشتائم ويجري للخارج للحاق بها فيجدها تحاول غلق المصعد بأنفاس مقطوعة وايدي مرتعشه فيمنعه من الانغلاق ويدخله لتتفاجئ بوجوده أمامها بوجهه المتعرق وعينيه الدامية التي لا تبشر بالخير فتحاول التماسك لتخرج بعض الكلمات التي خرجت كهمهمات غير مقهومةمع اهتزاز رأسها بحركه رتيبة يمينا ويسارا رافضة مايظنه بها ولكنها وجدته يرفع يده عاليا ليلطمها لطمه قويه جعلت توازنها يختل لتستند علي الجدار ولكنه لم يمهلها ليمسك شعرها بقوه وېصرخ بوجهها يقولانتي فاكرة انك هتعرفي تهربي مني انا هخليكي تتمني المۏت الف مرة من اللي هتشوفيه علي ايدي يا فا 
لتصرخ بوجهه مترجيهارجوك ارجوك يايوسف اسمعني الموضوع مش زي ما انت فاهم اديني فرصة اشرحلك مل ك ملك هتقولك مل 
ولكنه لم يمهلها ان تكمل ليضرب رأسها بقوه بجدار المصعد عدة مرات مع صراخه الذي تداخل مع صړاخها اخرسي اخرسي مش عايز اسمع صوتك اخرسي ليشعر بعدها بثقل جسدها وارتخائه فيدفعها عنه لتسقط أرضا بوجهها الذي تغرقه الډماء نتيجه ضړب رأسها بالجدار الزجاجي ليتهشم ويصيب جزء من جبهتها اليمني اما هي فبدأنا تشعر بانعدام الرؤية رويدا رويدا مع ازدياد الالم برأسها نتيجه ضړب رأسها لتسقط أرضا وتستسلم لفقدان وعيها مؤقتا لعلها تتخلص من آلامها 
بعد ثلاث أيام
يمر بممر طويل يبحث بعينيه عما يقصده ليحد من
ينادي عليه قائلااستاذ يامن فيلتفت ليجد الممرضة المسئولة عن حالتها ليبتسم ابتسامة روتينية يقولأفندم الممرضة
دكتور عاصم بلغني ان اي حد تبع الحالة يوصل يدخله عشان التقرير النهائي ليهز راسه متفهما يقولتمام لينصرف ويتجه الي الغرفة المنشودة يجدها مغمضه العينين يظهر علي وجهها اثار البكاء ليقترب منها بهدوء قائلا بجفاءمش كفاية عياط العياط مش هيصلح الغلط 
للخلف قائلاانا ماسبتش مكان الا وسألت فيه كاأن الارض انشقت وبلعتهم 
لتقول بنبرة قاسېة هو ده اللي قدرت عليه فيعتدل بجلسته يقولوعايزاني اعمل ايه ياصاحبه الصون والعفاف أبعت منادي ينادي عليهم ولا ابلغ الشرطة عشان تبقي ڤضيحة 
تبتلع إهانته لتقولانا عارفة ان غلط وغلطي سبب أذي للي حوليا بس ارجوك اعمل حاجة حاول تفكر ممكن يكون يوسف اخدها فين انا خاېفة عليها اوي وخصوصا انها حامل خاېفة لا يأذيها 
يامن انا خلاص مش قادر افكر دماغي وقفت ليسمع طرق علي الباب ويظهر مم خلفه جاسر يقولالسلام عليكم احم انا جيت في وقت مش مناسب لينظر له يامن بطرف عينيه ثم يزفر بضيق ويستقيم قائلا انت دايما وجودك غير مناسب عن إذنك الا ان صوت جاسر يوقفه عن الانصراف يامن فيتوقف يامن عن الانصراف دون إجابته ويسمعه يكمل ااانا انا عارف ان اللي خصل بيني وبين ملك كان غلط من البداية بس صدقني انا بحبها ومستعد احارب الدنيا كلها عشانها بس هي ماتخسرش اقرب الناس لها يامنوتفتكر ده مبرر لتصرفك انك
تجوزها من ورا اهلها واخواتها زي اللي بيسرقوا تفتكر هتواجه الناس ازاي جاسر مندفعاهعملها
 وكنت مشغول بملك المهم نفكر كويس ممكن يكون اختفي هو وهي فين انا ليا واحد صاحبي بلغته ببيانات يوسف يمكن يقدر يوصل لحاجه ملك پبكاءانا خاېفة لا يكون جرالها حاجة مش هسامح نفسي لو حصلها حاجة يقترب منها ويهدئها وبعدين ياملك احنا ما صدقنا حالتك استقرت اللي انتي بتعمليه ده
محمدلسه مافيش اخبار ماتعرفيش مختفيين فين 
سوزان بانتباهطيب قول السلام الاول عموما لسه الكل اختفي فجأة ومش من عادة المهندس يوسف يختفي كده من غير مايبلغني ولا يدي تعليمات ليا والمهندس شادي انا قلبي مش مطمن 
محمدولا انا حاسس ان في حاجة سألت تقي وقالتلي بقالها مده مكلمتش غزل ويحاول اتصل بيها تليفونها مغلق هي ويوسف حتي رحت الفيلا مالقتش حد نهائي غير هناء 
سوزان انا قلقانه في صفقتين مع شركتين من أوروبا كان اجتماعهم امبارح وانهارده ولغيت الاجتماع مافيش حد موجود حتي شادي مش معاه توكيل يتمم الصفقات في غياب المهندس يوسف بقولك ماتتصل بالدكتور يامن يمكن يكون عارف المهم تعالا هنا أنت هتنسيني هننزل نشتري اوضه النوم امتي ولا هتضحك عليا محمدانا بردو اقدر في اقرب فرصه هننزل نشتريها ونحددمعاد الفرح خلينا نخلص بقي وتبقي تخت ايدي 
تشعر بالم يسري في سائر اطرافها لا تستطع فتح أعينها كلما قاومت المها وتفتحهما تشعر بالدوار الشديد وتسمح أصوات من حولها بعيده كأصوات شجار وصړاخ يصدر من انثي غريبة عنها تتوسل من معاها بشي ماوصوت رجولي غاضب تحفظ نبرته عن ظهر قلب صوت زوجها وحبيبها يوسف تشعر كأنها في كابوس طويل لم يكتب له ان ينتهي بعد هتحاول رفع يدها اليمني لتزيل خصلات شعرها المبعثرة فوق وجهها فتشعر بثقل غريب بأيديها وهذا الثقل بدأت تلاحظ وجوده غي باقي اطرافها من اول قدمها لذراعيها لتهز رأسها لبطئ لتتفادي الم رأسها وتهمس بصوت عير مسموع كأنها همهمات ضعيفة تناديه لعله يوقظها من كابوسها كما يفعل دائما لتشهق شهقة عالية عندما شعرت بتساقط المياة الباردة هلي لتكتشف انها ليست بكابوس كما اعتقدت بل لحقيقه موجعة لتنتقل أعينها علي أيديها المكبلتين في فراش الحجره مع تكبيل قدميها أيضا نعم هذه الحجرةتعلمها عن ظهر
قلب كانت غرفتها التي قضت بها ايام
اثناء احتجازه لها من قبل
لتزداد خۏفها ورعبها فتتراءي أمامها بعض المشاهد لضربها وضړب جاسرو تسمعه يهمس بصوت مېتحمدلله علي السلامة كل ده نوم تحاول اخراج صوتها لتنطق باسمه برجاء 
يقاطعها تعرفي ان من حسن حظي انك مستمره علي ادويتك لولاه كان زمانك مېته بسبب چرح رأسك بس ماتستعجليش علي سريري ياغزل ردي عليا عملتي ايه غزل بصړاخ حرااام عليك الكلام ده

مش صحيح اسال ملك هتقولك كل حاجه 
يوسف پغضباياكي شوفي أياكي تجيبي سيرة اختي علي لسانك القذر ده من امتي مستغفليني انتو الاتنين
ردي عليا غزل پبكاء شديد انت ظالم يايوسف ظالم ارجوك ارحمني يوسفارحمك انتي مالكيش رحمة في قانون يوسف الشافعي اللي يلعب عليه مايلمش عير نفسه غزل بصوت مهتزفكني فكني انت فاكر انك كده راجل وبتنتقم لشرفك يوسف بابتسامه مخيفة صح انتي عندك حق 
انا هفكك بس هخليكي تبوسي رجلي عشان ارحمك ليقوم بفك أربطة يدها وأرجلهاويتجه جهه طاولة صغيرة بجوار الفراش ويتناول ملف به عدة أوراق ويوجه اليها قلما قائلا بثبات امضي علي الورق ده لتمرر أعينها بينه وبين الأوراق
وتقول ورق ايه ده يوسف ينحني ليكون بمستواهاالورق ده حقي حقي اللي بظهورك اتسرق مني حقي في الشركة اللي بنيتها وكبرتها وانتي جيتي هلي الجاهز تمتلكي الجزء الأكبر بإمضتك حقي هيرجع اعتبريها مكافئة نهايه الخدمة لتهز رأسها پصدمة من
حديثةمش معقول انت اكيد مش يوسف اللي اعرفة يوسفماتتصدميش اوي كدة انتي كنتي عارفة ان جوازي منك جواز مصلحة بس كنتي بتكدبي نفسك ايه اللي يخليني أتنازل واتجوز واخدة زيك واطية
وتربية حواري وخرسا وطرشة تفتكري كل ده عشان تيه غزل پصدمةعشان بتحبني يايوسف ايوه انا عارفة انك بتحبني زي ما انا حبيتك مستحيل يكون كلامك ده صح يوسف اخلصي وامضي بلاش نضيع وقتنا اللي جاي احلي من كده 
غزل بتحدي ولو قولت مش همضي 
يوسفيبقي انتي مستعجله علي اللي هتشوفيه مني عزلانا مش هسيب حقي لواحد زيك يمسك وجهها بين أصابعه ويضغط عليه بقوة مؤلمة الا انا اصرت الا تظهر له ضعفها ويقرب بجهه لها فتلفحها انفاسه الساخنه ويقول بين اسنانهبلاش الثقة دي لانك لسه ماتعرفيش يوسف الشافعي ممكن يعمل فيكي ايه 
غزل ابعد عني مش طايقه ايدك تلمسني ولا طايقة رحتك فتصلب جسده من كلماتها كأنها خنجرا طعنه بقسۏة ليخفي تأثره ببرود وهو يمرر أصابعه علي وجههاقائلا بسخرية
ليه مش معقول تكوني نسيتي انك بتدوبي من لمستي وكنتي بتستنيها بفارغ الصبر فيلاحظ انحباس الدموع بأعينها واحمرار 
فتهتز حدقتيه بعصبية ظاهره ويمسك شعرها پعنف لېصرخ بوجههااه يابنت ال انا ھقتلك بس بعد ما اصفي حسابي معاكي ھقتلك واقتل ابنه هخليه يتحسر عليه ويقوم بجرها من شعرها الملتف علي قبضته ليصل الي جارور بطاولة صغيرة يفتحه 
علي حياتها تبكي علي حبها وعلي فرحتها بجنينها التي لم تكتمل تبكي علي شعرها لتقول بين انفاس متقطعةربنا ينتقم منك وېحرق قلبك زي ما حړقت قلبي ليلقي بالمقص أرضا فيصدر صوتا مزعجا ويلقي بوجهها القلم ليقول بين انفاس لاهثةامضي الورق لتنظر له وترفض الإمضاء فيمسك أصابع يدها اليسري ويضغط علي أصابعها بقوة لتصرخ من شدة الالم ويقولصدقيني مش هتقدري تتحديني كتير مش هتقدري تتحملي الالم احسنلك وفري تعبك لتشعر بالم شديد بأصابعها ليضغط اكثر وأكثر حتي سمع صوت تكسير عظامها متزامنا مع صړاخها الذي شق السكون من حولهم 
تنظر بالأسفل بسيقان مهتزة لم يهدأ حسدها من الانتفاض كل لحظة تحيطها سحابة من الدخان نتيجة احتراق علبة كاملة من سجائرها لا تعلم كيف لبت رغبته في المجئ عندما انهار بين أيديها لتحتويه محاولة تهدأ نوبات غضبه ليطلب منها الحضور معه بكل اصرار لتشهد بعدها نوبات صراخه وصړاخها مانعة نفسها اكتر من مرة من التدخل للفصل بينهما بعد اخر مرة صعدت فيها محاولة منها أثنائه عما يقوم
به الا انه صړخ بوجهها ونصحها بعد التدخل 
بكف يدها تبكي بحړقة ويقف أمامها شخص غريب عنها لم تعرفه من قبل شخص يسيطر عليه غضبه ليؤذي اقرب الناس اليه ليرفع نظره لها وتنتظر موجة غضبه بسبب كسر اوامره بعدم التدخل ليقول
وقبل ان تسأل نفسها عن سبب وجودها في هذا المكان البعيد معهم سمعت صوته يقولاعرفك يا غزل بنانسي نانسي اللي استحملتني كتير في داوقات ضعفي وقوتي نانسي اللي كان بينسيني كل همومي المخلصة ليا حتي بعد ما سبتها وبدلتها بواحدة زباله زيك زمان كنت خاېف تكتشفي فيوم علاقتي بيها بس دلوقتي احب أكون دقيق في تعريفها ليكي اقدملك نانسي مراتي الاولي 
الفصل التاسع والعشرون 
قراءة ممتعة
تنتظر بالأسفل بسيقان مهتزة لم يهدأ حسدها من الانتفاض كل لحظة تحيطها سحابة من الدخان نتيجة احتراق علبة كاملة من سجائرها لا تعلم كيف لبت رغبته في المجئ عندما انهار بين أيديها لتحتويه محاولة تهدأ نوبات غضبه ليطلب منها الحضور معه بكل اصرار لتشهد بعدها نوبات صراخه وصړاخها مانعة نفسها اكتر من مرة من التدخل للفصل بينهما بعد اخر مرة صعدت فيها محاولة منها أثنائه عما يقوم به الا انه صړخ بوجهها ونصحها بعد التدخل لينتفض جسدها فجأة نتيجة سماع صړاخ مټألم الا انها هذه المرة لم تستطع الصمود اكتر لتجري بحذائها العالي السلالم الفاصلة بينهما وتتجه الي الحجرة المحتجزة بها فتدفع الباب بقوة لتشاهد ماشل اطرافها غزل متكومة أرضا بجسدها الضعيف حليقة الرأس وحولها خصلات شعرها مبعثره بجوانب الحجرة تمسك بكف يدها تبكي
بحړقة ويقف أمامها شخص غريب عنها لم تعرفه من قبل شخص يسيطر عليه غضبه ليؤذي اقرب الناس اليه ليرفع نظره لها وتنتظر موجة غضبه بسبب كسر اوامره بعدم التدخل ليقولكويس انك جيتي عشان اعرفكم علي بعض اكيد انت عارفة مين دي بس غزل ماتعرفش انتي مين بالنسبة لي لترفع غزل أعينها عند ذكر اسمها فتشاهد أمرأه ذات شعر اشقر مرتديه ملابس قصيرة وكعبا عاليا تحاول التذكر
نانسي مراتي الاولي 
كلا منهم يشعر كأنه بدوامة أفكاره لاديصدق احدا ما حدث ومايحدث حتي الان مجتمعين منذ ساعات بحجرة الضيوف منهم من يحاول ربط الأحداث ومنهم مايجري اتصالاته محاولا ايجاد اي معلومة عن مكانهما يدق جرس الباب فينقض كلامنهم مستعدا لتلقي اي خبر ليشاهدوا من يدخل متكئ علي عصاه مستندا علي مساعده ليقف كلامنهم في استقباله ويجلس علي اقرب مقعد پتألم واضحا عابسا موجها حديثه لابن أخيه فين بنت عمك يايامن هي دي الأمانة اللي سبتهالك وسبتها لأخوك ليشيح يامن وجه حرجا نعم قصر في حمايتها من أخيه عندما وافق أخيه ان يخفي حقيقة إمكانية انجابه عندما تخاذل مع اول موقف اهانها به كان عليه ان يبذل أقصي مالديه لينفذها من تقلبات أخيه التي تصل حد المړض لما يشعر بهذا الالم المبالغ فيه نعم يحبها ېخاف عليها من أخيه يسعد لسعادتها ويتألم لألمها هل مايشعر به الان شي طبيعي ككل الحاضرين ليقول شاديناجي بيه انت ماتقلقش احنا بنحاول ندور عليهم في كل حته وانا ويامن عملنا اتصالتنا بعد معارفنا واكيد هنعرف مكانها قريب ناجي بتعب ظاهر بعد ايه بعد ما ېقتلها بعد مايقتل بنتي اللي فضلت سنين ادور عليها عملت ايه غزل عشان تعاني في 
ليقول يامن لعمهانت عرفت ازاي اللي حصل مين بلغك ناجيانت فاكر ان سايب بنتي ومش عارف ايه اللي بيحصلها يايامن انا عارف كل حاجة وعارف اللي حصل يوم الفرح ليصدم يامن من حديثه ويقول هاربا من موقفه المخزيانت شكلك
تعبان انا هروح اجبلك عصير بارد ليتحرك مسرعا حتي يهرب من نظرات عمه اللائمة 
يستند بكتفه
علي إطار الباب يراقبها من خلفهاوهي مممسكة بكوب المياة وصنبور المياة مفتوح يبدو لمن يراقبها انها شاردة في امر ما جعلها تنسي إغلاق الصنبور ليلاحظ تشنج جسدها واهتزازه بدون صوت لترفع بعدها أناملها تمسح وجهها فبدي له انها تبكي بصمت يقترب بهدوء بخطوات بطيئة لم تشعر بها حتي وقف خلفها قائلا كل ده بتشربي انتي شربتي محافظة
كاملة لتنتفض عند سماعه صوته وتخفي وجهها عنه
حتي لا يلاحظ بكائها وتحاول المرور من جواره الا انه رفع يده يمنعاها لترفع أعينها متعجبة من تصرفه لتري نفس نظرة الغموض التي لا تفهمها لتسمعه يقول بهدوء كنتي بټعيطي لتهز رأسها بلا بدون الإجابة وتهرب من أعينه باشاحة وجهها ببعض من الكبرياء ليرفع أنامله ويمررها علي وجنتها اليسري يقولانا اسف لتتعجب من حالة عاقدة حاجبيها بتسأل عن سبب اسفه فيكملاني جرحتك بكلامي ورد فعلي عايزك نسامحيني ياتقي صدقيني ڠضبي عماني انا اسف لتقول بكبرياء مزيف وبسخرية واضحةماتقلقش يادكتور يامن مسمحاك عن إذنك لتحاول المرور الا انه يقبض هلي دراعها مانعا إياها من التحرك ليقول في حد تاني لازم يسامحني قائلاسامحيني ان تجاوزت حدودي ومديت ايدي عليكي وده مش من حقي ان اعمل كده الا انه يفاجئ برد فعلها
تدفعه بقوة للخلف ليتعثر قائلةإياك تفكر تلمسني تاني انت فاهم اللي بنا انتهي
وانا فعلا غلطت لما سمحتلك تتجاوز حدودك معايا واحنا مافيش بينا رابط شرعي ولو كنت امنتلك من قبل كده ده لان كنت معتبراك شي مختلف بالنسبة لي يامن بإرهاق يغمض عينيه بقوه ويفرك جبهته لتظل صامته تراقبه قائلهانت كويس تحب أنادي لحد ليبتسم بإرهاق علي طيبتهايعلم انها تعشقه ولكن من الصعب عليه مواجهه نفسه بذلك بعد علمه بحبها لاخيه من قبل اعتبر ان علاقتهما كتبت نهايتها قبل بدايتها ليقوللو سامحتيني من قلبك هكون كويس انا هقولك انك احسن بنت شوفتها في حياتي واي كلمة طلعت مني جرحتك بيها انتي عكسها ياتقي يمكن تصرفك غلط بس جواكي نضيف وانا متاكد من ده عايز اطلب منك تسامحيني لان يمكن مايتكتبش لينا نشوف بعض تاني لينقبض قلبها من حديثه وقبل ان ءتسأله معني حديثه يصدح رنين هاتفه الخاص ليسرع بالاجابه مبتعدا عنها قائلاايوه تمام في رسالة مع السلامة لتقولفي حاجه ليقول يامن بغموض مطمئنا إياها لا دي المستشفي بتشوف هرجع امتي نكمل كلامنا بعدين عن إذنك لينصرف تاركا خلفه قلبا مكسورا يتمني الرجوع الي سكنه 
قبل ساعة في الشاليه 
تقف نانسي صاړخة بوجه يوسف المتعرق من شدة المجهود مانعة إياه من الاقتراب من الحجرة مرة اخري فبعد تعريفه لها بانها زوجته ثارت غزل تتهمه بأبشع الصفات الدنيئه كانت في حالة من تمالك نفسها مهدئة إياهيووسف حبيبي انت عارف ان مقدرش ابعد عنك انا بقول كده عشان خاېفة عليك تأتيها وتروح في داهية لتلاحظ هدوئه فتكمل انت مش كل اللي عايزه ټنتقم منها وتخليها تمضي علي الأوراق انا هخليها
تمضي روح انت حد شاور وانا هتصرف يوسف پحقدهتتصرفي ازاي 
نانسي ملكش فيه بقي انا هتصرف يلا يابيبي خد شاور واستناني لانك واحشني مووت ليتحرك اللي الحجرة الاخري ويختفي عن أنظارها لتتبدل ملامحها للجمود مره اخري فتندفع عائده للحجرة المحتجز فيها عزل وتقترب منها ببطء لتجلس بجوارها منادية عليها بتأثرغزل انتي سمعاني غزل فوقي مافيش وقت انا ماصدقت يوسف سابني معاكي لوحدنا عزل ارجوكي فوقي لتفتح غزل أعينها المكدومه لتقول عايزه اشرب عطشانة نانسي پخوف هجبلك اللي انتي عايزاه بس اسمعيني كويس انتي لازم تمضي علي الأوراق قبل مايوسف يرجع صدقيني يوسف مش
طبيعي هيقتلك 
تدخل بثقة وعلي وجهها سعادة ليست مناسبة لمثل هذا الوقت لتجده مستلقي علي السرير شارد متجهم الوجه لتقف مستنده علي إطار الباب ملوحة بملف احمر قائلةمش عايز الورق لينظر اليها غير
مستوعب لكلماتها وينتفض واقفا أمامها جاذبا الملف من بين أيديها ليري امضاء غزل علي كل الأوراق يقولعملتيها ازاي 
نانسي بثقةده شغل ستات مالكش فيه لتراه يدفعها
حتي يمر من الباب قائلافي حاجه واخدة ناقصة لازم اعملها 
ينقبضقلبها قائلةحاجة ايه سيبها هي عملت اللي انت عايزه 
يوسف بتحدي لا حاجه تانيه 
يدخل عليها يجدها متكوره بوضع الجنين فاتحة أعينها ينساب منهما الدموع فينحني ليكون بمستواها قائلاعارفة ياغزل انا قد ايه سعيد دلوقتي سعيد عشان بقيتي في الشارع
اللي انتي جايه منه عارفة الورق اللي انتي مضتيه ده كان ايه اول ورقه تنازل عن نصيبك في الشركة بيع وشراء ليا الورقه التانيه توكيل عام منك الورقه التالته والرابعة دي بقي اللي قنبلة اعتراف منك انك كنتي علي علاقة بجاسر واللي في
بطنك ده منه وانك متنازلة عن كل حقوقك حتي نسب اللي في بطنك مش هتقدري تنسبيه ليا الرابعه ورقة طلاقك كانت ناقصة أمضتك المصونة انا طلقتك ياغزل رسمي ورميتك زي الژبالة اللي برميها احب اقولهالك في وشك انتي طالق ياغزل انت طالق طالق 
ليلاحظ عدم ردها او انتباهها له وشرود عينيها الدامعة لېصرخ بوجههامش بتردي ليه استريحتي دلوقت اديني طلقتك عشان تروحي للكلب اللي زيك ردي عليااااا ليجد ثباتها فيقف پغضب ويقوم بضربها بقدمه بطنها وحسدها صارخا رددددي استريحتي مبسووووطه اتكلميييي 
عملتي كده ليه فيا فينا ليييه أنا كنت بحبك بعشقك خنتيني ليه 
لتبعده نانسي عنها تقولحرام عليك كفاية كفاية ھتموت في ايدك لتسحبه بقوة الي الخارج ناظرة اخر نظرة علي الملقاة التي ذاقت
الألوان من العڈاب 
أظن انت عملت اللي انت عايزه سيبها تروح لحالها يايوسف قالتها نانسي بترجي ليلتفت لها بعصبية صارخا بها لسه ماشفتش غليلي منها مش هسيبها غير لما جزمتي ان ارحمها لتقترب اليه بضع خطوات وتهمس لهممكن تهدي بقي عشان انت وحشتني اوي انا لحد دلوقت مش مصدقة انك اعترفت بجوازنا يرفع يده ويمسك كف يدها علي باطن يدها قائلامكنتش عارف انك بتحبيني اوي كده بس أوعدك ان كل الناس هتعرف انك مرات يوسف الشافعي بعد ما اتجوزك رسمي 
نانسي بعدم تصديقانت بتتكلم جد هتشهر جوازنا وهتكتب عليا رسمي يايوسف اكيد بتهرج صح انا دايما كنت صريح معاكي من بداية علاقتنا ببعض ولا ايه لم 
في صباح اليوم التالي 
يقود سيارته پجنون لايريد الا ان يصل لها يفتك بها لم يبالي بسرعته الزائدة ولا بالسائقين الذين تناوبوا السباب والشتائم عليه بسبب تهوره اكثر من مرة وصدم سيارة اخر ولكنه لم يتوقف ليفحص أضرار سيارته ولا سيارة الاخر كل ما يهمه يلحق بها ليسب بصوت عالي ويضرب طارة القيادة پغضب فتدور الأفكار برأسه والشكوك كيف هروبت من بين يده كيف استطاعت بهذه الحالة يجب عليه استعادتها ناره لم تبرد بعد سيذيقها شتي العڈاب فقط يجدها وسيجدها 
يصل الي بوابه الفيلا ليوقف السياره بسرعة فتصدر صريرا عاليا ويخرج منها غير مباليا باغلاقها ويتقدم بخطوات اشبه بالركض حتي وصل للباب الرئيسي للفيلا ليضربه بقبضته ضربات متتالية اشبه بطرقات الشرطة التي تداهم البيوت بحثا عن اللصوص لتفتح له هناء الباب بړعب فيدفعها للخلف بقوة صارخافين غزل لترتعش من هيئته الغريبة وشعره المبعثر وقميصه الغير مغلق يوسف بيه اااا غزل هانم مش مش هنا دول كانوا بيدورا ليقطع حديثها راكضا علي درجات السلم ويفتح جميع الغرف فيجدها خالية لېصرخ بهناء من اعلي السلم فين الناس اللي هنا ملك فين ليجيبه صوتا صارما من الأسفل ينم عن غضبهملك مع جوزها 
ليصدم يوسف من وجود عمه واقفا شامخا أسفل الدرجات فينزل درجاته ببطء وقبل ان يستفسر عما قاله الاخير اكمل بنبرة اشد قسۏةفين بنتي يايوسف 
 بخلف 
فيبتعد عنه ناجي مستنده علي عكازه بضعف ويجلس علي اقرب كرسي يقول انت غبي طول عمرك غبي متهور وعامل زي اللي بېقتل صاحبه عمرك فكرت للحظة تتاكد من تحاليلك قبل ماترمي بنتي بالباطل هي دي الأمانة
اللي وصيتك عليها ده انا اما عرفت حالتي مالقتش غيرك وعجلت بجوازك منها لان كنت حاسس انك بتحبها وستحافظ عليها
لوجرالي حاجه 
 بس هي هربت وانا مش عارف مكانها وكنت جاي ادور عليها ليغمض ناجي
أعينه لفقدانه اخر امل يقولانا قلبي حاسس ان مش هلحق اشوفها واعوضها السنين اللي راحت مننا ليقف بصعوبه مستندا علي عكازه رافضا مساعدة يوسف له قائلا پبكاء اثناء انصرافه لله الامر من قبل ومن بعد لله الامر من قبل ومن بعد حتي يتلاشي صوته ويختفي خلف باب حجرته ويقف يوسف پغضب وسط المكان الخالي
الا منه لا يعلم من أين يبدأ البحث 
ليخرج لا يعلم من أين يبدأ البحث مؤكد ستلجأ لعشيقها سيقتلهما معا ان وجدها معه بعد مرور اليوم رجع الي شقته الخاصة مرهق الجسد مټألم النفس لايصدق انه حتي الان لم ينجح في الوصول اليها أين هربت 
ليجلس علي اقرب مقعد ويقوم بفك أزرار ويمد ساقيه للأمام علي طاولة تتوسط الحجرة مغمض العينين لتخرج نانسي عندما سمعت صوت غلق الباب بتوتر حاولت إخفائه وتستمر في مراقبة ملامحة لعلها تستنتج شي منها لتنتفض عند سماع صوته المخيف يقولهتفضلي واقفة عندك كتير 
لتقول پخوفانت عرفت ان واقفة ازاي عيب عليكي تسالي انا حافظ تصرفاتك الغريبة انك معملتيش كده المرة دي ايه زهقتي انتي كمان مني تقترب حافية القدمين تحلس بحوار قدمه انت عارف ان كلامك غلط وانا عمري ما اقدر ابعد عنك بس يفتح أعينه الدموية وينظر لها بأعينها المتوترة يقولايه بس ايه قائلةالحقيقة حاسة اني بقيت خاېفة منك بسبب اللي حصل لغزل علي ايدك مكنتش أتوقع انك تكون بالقسۏة دي مع اللي كنت بتخبهم 
تبتلع ريقها بتوتر الا انها ټشتم رائحة غريبة بأنفاسه لتقولدمتعجبةانت سکړان 
ليجيبها بثقةانتي عارفة اني مافيش حاجة بتأثر فيا حتي لو شربت المحيط لتقف نانسي رافضة لحالتهانا هعملك فنجان قهوة يفوقك الا
انها كادت تتحرك لتجده يقبض علي ساعدها پعنف قائلاانتي خرجتي انهارده تبقي علي ثباتها لا تلتفت اليه مؤكد انه يراقبها 
لتقولايوه نزلت اشتري شوية حاجات البيت كان محتاجها لينظر لها نظرة ثاقبة بعد كده ما تتتحركيش الا اما اعرف انتي راحة فين مفهوم لتهز رأسها بتوتر وتنسحب پخوف الي المطبخ لتتذكر مافعلته من عدة ساعات مستغلة بحثه عن غزل فتدخل يدها بجيب بنطالها لتخرج هاتفها بتوتر وترسل رسالة الي مجهول وعندما اطمأنت انها تم استلامها قامت بحذفها بايدي مرتعشة وتزفر زفرة قوية عازمة علي تنفيذ مايخدم أهدافها قبل الجميع 
أما عنه فما يراه يجد رجل متبلد المشاعر لا يشعر باحاسيس من حوله شخصا كارها كل من حوله الا نفسه شخصا يسعي لغاياته ولهدافه بدون التفكير من سيتدمر ومن يدفع الثمن ولكن الحقيقة عكس ذلك فهذا السخص المتبلد الأناني داخله شخص مهزوم مطعون من أحبته من أنقي إنسانة عرفها من من تمني قضاء العمر كله بجوارها من علمته حروف الغزل علي يدها من حبيبته وعشيقته وزوجته غزل لا يتخيل حتي الان كيف وصل به الحال لما فعله بها يوجد جانب بسيط بقلبه يتألم لهذه الذكري ليسأل نفسه هل هو الان حصل علي راحته وفاز بانتقامه ام كان ينتقم من نفسه بها ها هو الان عاد به الزمن ليستلقي بسرير عشيقته الاولي كأن احداث حياته كانت رحلة وانتهت ليعود مرة اخري كما كان لتهبط دمعة من جانب عينيه المغلقة باستسلام مغزي تدل علي هزيمته وقهره يكابد كثير عدم إظهارهما يكفيه خزيه امام نفسه ليسمع فجأة صوت رنين هاتفه ولكنه لم يبدي رغبة في الرد انتظر وانتظر حتي ينقطع الرنين وهو علي ثباته واستلقائه ليعود مرة اخري الرنين فيمد يده يخرجه من جيبه فيجده أخيه ليسرع بغلق هاتفه حتي لايزعجه احد مستسلما لنومه فاخر شخص ممكن ان يتحدث معه حاليا هويامن 
بعد مرور اربع سنوات
يجلس خلف مكتبه مرتديا نظارته الطبية السوداء التي بدأ يلجأ اليها مؤخرا يراجع بعض الأوراق التي تحتاج إمضائه فهو اصبح دائم الحضور لمتابعة أعماله لتأتي منه لفتة اعتاد عليها لشئ ساكن فوق مكتبه بجوار
يديه اليمني فهو إطارين بهما صورتان لأجمل مارأت عينه كان حريصا علي الا تختفي عن عينه لحظة واحدة حتي تقبض روحه منذ اربع سنوات ليبتسم پتألم وېلمس الإطار باصبعي السبابة والإبهام حتي تواجهه صورتها بفستان زفافها وابتسامتها المشرقة تدل علي سعادتها اما الصورة الاخري فكانت لها أيضا ولكنه التقطها لها خلسة عندما كانت محتجزة
بالشالية الخاص وكانت تنظر
للبحر من أمامها تاركة لخصلاتها البنية الحرية شاردة في أيامها التي كانت تجهل انها تحمل فيها الكثير من الالم فاليوم الذكري الرابعة لاختفائها من حياته وفقدانه لها للأبد 
فيأتي طرقا علي الباب ويدخل شادي بملامحه القاتمة كما اعتاد عليه منذ سنواته الأخيرة ليقول مختصرا برسميةحضرتك خلصت الأوراق لينظر له يوسف بهدوء ينافي ضيقة من تصرفاتهلسه ياريت تقعدلحد ما اخلص الورق 
فيسمع زفرة قوية خرجت من شادي ليجلس متضررا فيكمل موجهها حديثه للأخير وهو مستمر في الاطلاع علي الأوراق مستعجل ليه علي الأوراق مش لسه شوية علي ميعاد الانصراف 
كان يسأله
وهو يعلم سبب استعجاله لأخذ الأوراق ولكنه يريد الضغط عليه ليفصح غما يجيش به قلبه منذ سنوات ليجيبه مختصرا بدون النظر اليه عندي مشوار مهم 
ليسأل يوسفعيد ميلاد غزل مش كده فيتحرك من خلف
مكتبه مستندا علي عكاز خشبي
ليسير بصعوبه مټألما بسبب إصابته بقدمه اليمني التي خضعت للكثير من العمليات الجراحية لتركيب الشرائح المعدنية بها يفتح خزانة خشبيه ويخرج منه صندوق ملفوفة بأوراق الهدايا الامعة ومربوط بأشرطة من الستان الزهري ويتقدم بعرج يضعها امام شادي علي المكتب قائلا ياريت توصل الهدية دي بما اني ما اتعزمتش وكمان هكون شخص غير مرغوب فيه 
شادي بسخرية ايه اللي مخليك واثق ان الهديه مش هترجع زي كل سنة يوسف بابتسامة محاولة مش اكتر ومتنساش انه واجب عليا لولا أنهم مش حابين يشوفوني 
ليمد يده بالأوراق ويقولتقدر تمشي بدري عشان تلحق مشوارك فيقف شادي ممسكا بالصندوق الضخم متضررا والأوراق وقبل ان يخرج سمع صوت يوسفمش ڼاري تسامحني ياشادي لم يلتفت له فيحيبه صاحبة الشأن لما تبقي تسامحك نبقي نسامحك
وانا هنا موظف زي اي موظف عن إذنك يا يوسف بيه 
الفصل الثلاثون 
قراءة ممتعة 
ليمد يده بالأوراق ويقولتقدر تمشي بدري عشان تلحق مشوارك فيقف شادي ممسكا بالصندوق الضخم متضررا والأوراق وقبل ان يخرج سمع صوت يوسفمش ناوي تسامحني ياشادي لم يلتفت له فيحيبه صاحبة الشأن لما تبقي أسامحك نبقي نسامحك وانا هنا موظف زي اي موظف عن إذنك يا يوسف بيه 
في حديقة الفيلا الصغيرة يكثر زينة أعياد الميلاد والبالون الملون بالأبيض والزهري وكلمات التهنئة المكتوبة بالحرف الإنجليزية اللامعة بجانب شرائط الإضاءة الملفوفة علي الأشجار يتقدم للأمام حاملا هديته وهدية المدعو يوسف وهدية زوجته التي اصرت علي انتقائها بنفسها ويتقدما معا لدخول الفيلا الصغيرة ليقول بصوت عالي يا أهل البيت اللي هنا هو مافيش حد ولا ايه ياخد الحاجه مننا ليظهر جاسر من الداخل قائلاأهل البيت ظهروا بطل دوشة بس صدعتنا مهنئا له وتقوم سمية بتحية جاسر ليدخلهما قائلا ادخل جوه الجماعة مستنين حضرتك من بدري وانت اتأخرت قلبينها محزنة ادخل خد من الحب جانب ليتقدم حتي يحمل عنه الهدايا فيرفض شادي لا انا لازم اديها هديتها بنفسي ويغمز بعينه هامسا بإذن جاسر يمكن انول الرضا منها
ليهز جاسر راسه بيأس قائلا ابقي قابلني لو حصل 
ليجيبه بمداعبة ساډياطلع انت منها وهي تعمر 
يدخل علي حجرة
 

تم نسخ الرابط