صدفه لاتعرف الغزل الوسام الاشقر

لمحة نيوز


اهرفهاش رضا الحقيقة يابني عمها عرف ان اتكتب كتابها الليله شادي طيب ايه المشكلة رضا بحزن زعلان ان سمية رفضت ابنه شريف سمية انت عارف يابابا انهم مش عايزين غير الفلوس وأهو سبنالهم نصيبنا في المصنع وماطالبناش بيه يبعدوا بقي رضا يابنتي انا خاېف عليكي شريف ابن عمك مچنون ومش طبيعي وخاېف لا يأذيكي شادي بضيق ايه ياعمي هي مش متجوزه راجل يحميها سمية دلوقتي انا مسؤل عنها وما حد يقدر يجي جنب مراتي اللي هيأذيها يبقي بيأذيني وحسابه هيبقي معايا رضا ربنا يستر ياابني هسبكم مع بعض وادخل اريح رجلي شادي اتفضل حضرتك 
ليلتفت اليها ويجدها عابسه متأثره من حديث والدها ليرفع يده يمدها أمامه دعوه منه لها لتلبي ندائه وتقوم بمسك كفه ليقوم بتقريبها له بحنان ويقول مش عايزك تفكري كتير تحرك وجهها تقول هتقدر تحميني من العالم كله شادي جربي ولو التجربة حازت إعجاب حضراتكم نعمل تعاقد ابدي مع شركة الحماية بس في شرط جزائي للتعاقد هنلزمكم بيه لو قدرت اوفرلك الحماية هتديني هدية كل خمس دقايق سميه بخجل ه شادي انا بتوتر من الكلام ده شادي انا مستني علي فكره ومش هتنازل عن الشرط الحزائي سمية انت لسه ماقدمتش خدماتك شادي ازاي بقي انتي فين دلوقتي وده في حد ذاته الأمان كله ليكي مش هتنازل علي فكرة سمية بتهرب طيب ممكن نقعد اصل رجلي بتوجعني من الوقفه لتجد نفسها في لحظه مرفوعه عن الارض بين ذراعيه لقد انحني ووضع يده أسفل ركبتيها في سرعه البرق ليسير بها نحو غرفه الضيوف ليختار اريكه تتحمل فردين ويجلسها علي ركبتيه دون ان يحررها سمية شادي ارجوك بابا جوه وممكن يخرج في اي وقت ولكنه لم
يستمع لها ليحرك يده يحرر رأسها من دبابيس حجابها الذي يغطي شعرها ليقول بابا زمانه بياكل رز بلبن مع الملائكه بس بطلي حركة تعبتيني لتتملص منه رافضه خلع حجابها شادي استني انا هخلعه اصبر شادي بإصرار بذمتك ينفع أكون لحد دلوقتي معرفش لون شعرك ليستجيب لطلبها ويتوقف عن فكه ويكمل انا مش هضغط عليكي بس ده حقي ياسمية انا جوزك وحلالك سمية ااانا بس مش متعوده اكشف شعري قدام حد ليزفر بضيق ويقول خلاص ياسمية مش هضغط عليكي المهم عندي تكوني مرتاحه ليتفاحئ برفع أصابعها فوق حجابها لتقوم بسحبه من
فوق رأسها ليظهر غيمة سوداء كاحله فوق رأسها وتغطي خصلاتها جزء من وجهها ليتوتر فقط
من زحف بصعوبه ويقول بسم الله ماشاء الله انتي فعلا لازم تكوني لابسه حجاب انتي فتنه متحركة بشعرك ده ليكمل هو ويرفع يده ويحرر شعرها من الخلف المعقوص ومثبت بدبابيس للشعر ليسقط خلف ظهرها بنعومة فيظهر طوله الطبيعي لمنتصف ظهرها ليصمت مشدوها من اكتمال صورتها أمامه ليقول بعذاب لا كده كتير اانتي شعرك ده حقيقي اوعي تقوليلي حقيقي قلبي هيقف لتهمس بصوتها الناعم مش للدرجه دي ياشادي هواااا مع قبض يده علي شعرها ليشعر بنعومة ملمسه شادي كفاية كلام سبيني التأمل صورتك اللي بقت ملكي وبس ليقول بنبره صارمه اوعي حد يشوف شعرك ده غيري فاهمه لتهز رأسها بسعاده وتقول بهد فتره شادي ممكن تسيبني زمان رجلك ۏجعاك شادي لا انا مستريح
حدا كده في هذه اللحظه تسمر كلاهما عند سمع صوت رنين باب والطرقات التي تنم عن ڠضب من خلفه ليعقد حاجبيه يقول مين قليل الذوق اللي بيخبط عليكم كده سميه مش عارفه بس شكل في حاجه مهمه شادي بإصرار خليكي انتي والبسي حجابك
وانا هتفتح يتوجه شادي الي باب المنزل ويلقي نظره اخيره علي ملهمته ليتأكد من إخفائها لشعر رأسها الذي أذابه ليقوم بفتح الباب فيفاجئ بمن يقف أمامه يلهث من شده الڠضب معزاخمرار عينيه وشعره المشعث ونظراته الزائغه لقد علمه من اول نظره فهو نفس الشخص الذي اضطره لرفع سلاحھ بوجهه ذات يوم عندما تطاول علي زوجته باليد في وسط الطريق ليشعر شادي بالڠضب المشاعر لهذه الذكري البغيضه ليقول نعم اي خدمه شريف پغضب اكبر يدفع شادي من صدره لتراجع خطوتين هي فين الهانم صاحبة الصون والعفاف ابعد من وشي الا انه لم تسعفه قدمه لتخطو خطوه حديده ووجد من يمسكه من خلف قميصه كاللص ويقول شادي انت رايح فين داخل زويبة ابوك شريف پغضب وهو يبعد يده وانت مين بقي عشان تمنعني يمرر نظره علي ملابسه ليضحك بسخريه هو انت بقي عريس العفلة اللي اضحك عليه من السنيورة هي فيييين لتظهر سميه بأرجل مرتعشه من الصړاخ فيراها شريف ويندفع اليها ممسكا بذراعها بقوه يقول تعالي هنا بأنا اعمل منك قيمة وأتنازل واتقدملك وترفضيني وتتحوزي
ده اقسم بربي لامۏتك عيبقي علي ايدي العريس عارف اللي فيها ياعروسه ولا مستغفلينه ليصدح صوت شادي بقوه شيييل ايدك من عليها ليمسكه من تلابيبه ويضرب وجهه لكمه
بأنفه جعلته يترنح للخلف وټنزف انفه ويتلطخ وجهه بالډماء ليقول بين اسنانه انت بتضربني ياابن ال شادي تعالا بتروح امك أوريك ابن ال هيعمل فيك ايه ليقوم بلكمه في وجهه مره ويقول دي عشان مديت ايدك الو عليها مره في الشارع فاكر ولا لا ليكمل ويضربه لكمه ثانيه ويقول ودي عشان تحترم بيوت الناس اللي داخلها لتتكرر الكمات ويقول ودي عشان فكرت ټلمسها بإيدك القذره ودي عشان أوريك انا اعمل فيك ايه لتصرخ سمية مترجيه كفايه ياشادي ھيموت في ايدك ارجوك كفايه كده ولكنه لم يستمع لها ليكمل غضبه الذي انطلق من غيرهواده لتجلس عل الأرضية بعيون مهتزه تائهه تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومه لعلها تهدأ اهتزازه اما عنه فبعد الانتهاء من إلقائه خارج الشقه وعلق الباب الټفت ليجدها علي هذه الوضعيه المخيفة التي رأها بها من قبل في موقف مماثل يسرع لها ويجلس أمامها مهدأ سمية انا خلاص
طردته مش هيقدر يتعرضلك تاني سمية فيلاحظ عيونها التي
تمررها علي كل من حولها كأنها بعالم غير العالم يهزها بقوه ويقول سمية سميييية مټخافيش انتي كويسه فيشعر بسكونها وثبات جسدها مع ارتخائه ليرفع رأسها ويجدها قد غفت ليقرر ماسيقدم عليه من قرارات حاسمة 
تقف امام سكرتيرته الخاصة منتظره انتهائها من مكالمتها لتهز قدمها بتوتر تتذكر كيف تهربت بالكذب عليه وادعت ذهابها للتسوق مع إصرارها للذهاب وحدها دون توصيلها لينتهي بها الامر في مكتب هذا المدعو جاسر تعلم انها تخاطر بذهابها له وكذبها علي زوجها مع علمها بوجود عداوه مسبقه بينهما لتفيق علي حديث سكرتيرته تقول تحت امرك يافندم اي خدمة لتنتبه غزل لها وتقول ايوه انا جايه أقابل جاسر بيه لتحيبها الاخري بعمليه جاسر بيه لسه مجاش هو علي وصولح لتذهل غزل من حديثها فهذا يؤكد شكوكها ومخاوفها من تهرب هذا المدعو من اتصالات ملك له لتقول هو كان مسافر وهتجي امتي لتقول الاخري جاسر بيه كان مسافر ولسه راجع انهارده طيب ممكن تبلغيه بالتليفون ان عايزاه ضروري لتنظر لها السكرتيرة بريبة وتقول بس جاسر بيه مش بيحب حد يقلقه لما بيكون راجع من السفر غزل برجاء ارجوكي الامر مهم جذا ياريت تتصلي بيه ان غزل الشافعي عايزاه هو مستني اتصالي لان الرقم اللي هو سيبهولي مش بيرد عليه السكرتيرة طيب هحاول اتصل بيه علي الرقم الخاص وانتي وحظك لو رد اتفضلي استريحي
لتجلس غزل بتوتر وتتسأل هل هذه الخطوه صواب لتسمع صوت السكرتيرة تحدثه وتتبادل مع الحديث لتغلق الخط وتوجه لها الحديث قائله جاسر بيه بيقول لحضرتك انه في فندق ب ممكن حضرتك ترحيله الفندق لو الامر مستعجل لانه مش جاي الشركه انهارده بسبب الوفد اللي معاه 
في غرفه ملك 
يصدح هاتفها الشخصي بعده اتصالات متتاليه ولكن الاجابه واحده عدم الرد تثقل جفونها وجسدها الذي يذداد الما من حالتها النفسيه
والجسدية انا هوليزفر بضيق وقلق متزايد فعندما أبلغته السكرتاريه برغبه غزل بالتواصل معه ازداد قلقه عليها وخصوصا عندما وصل لارض الوطن ووجد العديد من الاتصالات منها ومن رقم غريب غير مسجل ليقول ياتري في ايه 
يجلس بوجه صارم لايعبر
عن الڠضب الداخلي الذي يعتريه من وجود هذه المخلوقة التي ترفض الابتعاد عنه مهما حاول أثنائها عن مطاردته وإلحاحها علي تواصل علاقتهما الفاشلة لن ينكر انه كان يجد المتعة الدافئة بدون

مقابل تطالب به ما ترغب به وجوده فقط بحياتها الا ان قرر الابتعاد وانهاء هذه العلاقه حتي يبدا حياه آسريه جديده ليقول بضيق عايزه ايه يانانسي مش كنا خلصنا من الموضوع ده وقولنا نشوف حياتنا بقي وننسي الماضي نانسي يوسف انت عارف ان انت الهوا اللي بتنفسه وبعدي عنك وجعني اوي انا مش طالبه كتير منك انا كل اللي طلباه انك ماتبعدنيش عن حياتك بالشكل ده يوسف وبعدين بقي مليون مره احاول افهمك ان الللي بينا كانت علاقه وقتيه انتي اتبسطي وانا كمان انا دلوقتي راجل متجوز وبخب مراتي تبتلع ريقها بالم وتقول وانا يايوسف انا مش طالبه الا انك تسال عليا وتكون جنبي انا مش طالبه اني اخدك منها مع ان هي اللي دخيله علي حياتنا انت عارف كويس انك اول راجل في حياتي وآخر راجل مش هسمح لأي راجل تاني ياخد مكانك عندي انت ليه مش مقدر حبي ليك انا مش متخيلة اني قعده بتحايل عليك انك متسبنيش لتشعر بحړقان أعينها بسبب ظهور الدموع بهما ليغمض عينيه بقوه شديده يتمني ان ينهي هذا الموقف ويضغط علي انفه لعله يجد حلا وتصفو حياته من كل الشوائب القديمة ليفتح أعينه ليستعد
بتوبيخها الا ان صوت هاتفه يصدح بنغمة مخصصه لمن تأثر قلبه ليجيبها الو اي ياقلبي خلصتي مشاويرك ولا لسه غزل ااااه خلصت انا راجعه الفيلا يوسف طيب ياقلبي انا كمان شوية هرجع في شغل لتشعر بالارتباك تقول ايه اه طيب قدامك قد ايه وترجع يوسف ممكن ساعتين تلاته لاني بره الشركه وهرجع امضي ورق الاول انتي بس خلي بالك من نفسه وانا مش هتأخر سلام 
كل هذا الحوار تخت اعين مملوءة بالكره والخقد لمن أخذت مكانها وحياتها ليقطع شرودها يوسف
أظن يانانسي انا فهمتك وضعي الجديد ياريت تتفهميه وانا اتمني ليكي حياة افضل ليقوم بالوقوف مستعدا للانصراف من علي طاوله المطعم نانسي الا انه لاحظ ثبات أعينها بذهول خلفه مع ملامح غريبة عليها لينظر خلفه لعله يعرف ماسبب تحول نظراتها وتغير حالها المفاجئ ويقول في حاجه بتبصي علي ايه لتتوتر نانسي وتقول اااصل اصل ليضيق يوسف ويقول اصل ايه ماتتكلمي مرتبكه ليه نانسي پخوف اصل زي ما أكون لمحت مراتك معدية دلوقتي ليفرغ فاهه للحظات مع ارتفاع حاجبيه لتصدح بعدها ضحكه عاليه جعلت من حوله ينتبه لهما ويقول هههههه دي لعبة جديدة يانانسي مراتي لسه مكلمها قدامك وهي في البيت نانسيبثقه وانا هكدب عليك ليه مش عايز تصدق انت حر انا بس خاېفة تكون بتراقبك يوسف بتراقبني انت هتقلقيني ليه وكمان هي ايه اللي يخليها تعمل كده نانسي عموما انت حر انا ماشية بس خلي بالك انا رغم ان بحبك يايوسف بس ما حبش ان بيتك يتخرب بسببي عن إذنك يوسف استني انتي شوفتيها رايحه من اي اتجاه نانسي بتعحب ليه يوسف وقد بدا يفقد صبره انطقي يانانسي لازم اتاكد اذا كانت هي ولا لا واشوف هعمل ايه نانسي وهي تشير بيدها كانت رايحه ناحيه الاستقبال يوسف بأمر طيب قومي معايا ليتحرك يوسف بحذر وعينيه تراقب من هم موجودين وكأنه يبحث عن فريسته يريد ان يتأكد مما قالته نانسي وعند اقترابه من حاجز الاستقبال شعر بان الارض تميد به من الصدمه ليجدها واقفة بظهرها واقفه امام موظف الاستقبال الذي علي مايبدو يبحث عن شي بجهاز الحاسوب وتقف هي مواليه ظهرها له يظهر علي حركه قدمها التوتر ليحاول يوسف الاختباء خلف عمود رخامي في بهو الفندق ويسمع نانسي من خلفه تقول صدقتني انها هي معقول تكون عارفه انك جاي تقابلني ليقول يوسف بصوت مېت مش عارف ليلاحظ رفع الموظف
وجهه لها بعد إنهاء مكالمته وإلقاء بعض الكلمات المبهمة وتحرك رأسها له بتفهم ليجد من يقترب منها لتلتفت له وكانت هذه الصدمة الثانيةله
ليقول بذهول جاااسر 
لفصل السابع والعشرون
ليتحرك يوسف بحذر وعينيه تراقب من هم موجودين وكأنه يبحث عن فريسته يريد ان يتأكد مما قالته نانسي وعند اقترابه من حاجز الاستقبال شعر بان الارض تميد به من الصدمه ليجدها واقفه امام موظف الاستقبال الذي علي مايبدو يبحث عن شي بجهاز الحاسوب وتقف هي مواليه ظهرها له يظهر علي حركه قدمها التوتر ليحاول يوسف الاختباء خلف عمود رخامي في بهو الفندق ويسمع نانسي من خلفه تقول صدقتني انها هي معقول تكون عارفه انك جاي تقابلني ليقول يوسف بصوت مېت مش عارف ليلاحظ
رفع الموظف وجهه لها بعد إنهاء مكالمته وإلقاء
بعض الكلمات المبهمة وتحرك رأسها له بتفهم ليجد من يقترب منها لتلتفت له وكانت هذه الصدمة الثانيةله ليقول بذهول جاااسر 
عندما اعلمه موظف الاستقبال بوجود امرأة تقوم بالسؤال عليه توقع علي الفور ان تكون هي فيطلب الأذن من ضيوفه الألمان ويتركهم امام المسبح ويتجه الي بهو الاستقبال ويجدها تنتظره ليقول مدام غزل لتلتف له وتقول ايوه حضرتك استاذ جاسر مش كده اعتقد اتقالبنا قبل كده في الشركة جاسر بتوتر اه فعلا وكنت منتظر مكالمتك ليا خير هو في حاجه لتلاحظ غزلدوقوفهما وسط الفندق امام المارة ليقطع تفكيرها ويقول اتفضلي معايا نشرب حاجه وندردش شويه لتقول باندفاع انا مش جايه اشرب اناجايه بخصوص ملك ينقبض قلبه ويسقط بين قدميه ويقول پخوف ملك هي فيها حاجه ارجوكي طمنيني غزل اعتقد فعلا لازم نقعد عشان نتكلم ليشير لها بان تتقدمه لتلبي دعوته وكل هذا تحت أنظار كارهه يحاول السيطره علي غضبه بسبب قفز كل الأفكار السوداء التي تشينها يحاول ان يهدأ من غضبه حتي لايتسرع في أخذ خطواته يجب عليه ان يفكر بأكثر عقلانية فقلبه يؤكد له انها بريئة من شكوكه ويجب ان يكون هناك سببا لمقابلتهما لا يعلمه ولكن كيف وقد كذبت عليه بوجودها بالفيلا ليهاجمه عقله ويؤكد له انها كاذبة وقد خدع فيها كالمرات السابقة ليفيق مره اخري علي يد
نانسي فوق كتفه تقول يوسف هتعمل ايه اكيد قي سبب انها تيجي انهارده ااااكيد لو سألتها هتقولك لينظر لها بعينين كجمر مشتعل فيزداد خۏفها من ملامحه فهي تعلم مدي غضبه
لتقول محاولة تهدأته بتبصلي كده ليه انت ناوي علي ايه يايوسف لم تكمل جملتها لتجده يتحرك بعصبيه لرجل الاستقبال لتلحقه بأنفاس مضطربه تحاول اخماد غضبه وتسمعه يقول جاسر فخر الدين رقم أوضته كام 
الرجل اسف يافندم ماينفعش نبلغ حد باسرار نزلاءنا لو حضرتك عايزه ممكن تبلغنا باسمك ونتصل بيه نسأله يوسف يفقد سيطرته ويمسكه من زيه انت اټجننت يالا مش عارف بتتكلم مع مين انت تنطق وتقولي رقم غرفته كام بدل ما أكون سبب رفدك الرجل يافندم عيب كده انا بشوف شغلي لو حضرتك حابب تقابله ممكن نتصل بيه زي الضيفه اللي جت قبلك ليبتلع يوسف ريقه بصعوبه ويقول اسم الضيفه ايه وطلعت معاه اوضته ولا لا الرجل اسف يافندم مش مسموحلي اتكلم لتتدخل نانسي لتهدأت الموقف احنا اسفين جدا علي اللي حصل يلا يايوسف ما ينفعش كده ليدفع يدها بقوه وعينه علي الموظف ويقول بهدوء منافي طيب هسألك
سؤال وما تتكلمش هز رأسك باه او لا اللي سألت علي جاسر فخر الدين اسمها غزل الشافعي مش كده لينظر له موظف الاستقبال بجمود بضع لحظات ظن فيهما يوسف انه سيرفض الاجابه الا انه وجده يهز راسه بنعم ليتجمد الډماء في عروق يوسف وكأن دلو من الماء البارد فوق رأسه لتسحبه نانسي من ذراعه والوجوم يغطي ملامحه كأن العالم اختفي منه البشر لا يسمع فيه الا لخطواته 
لم يشعر بنفسه الا وهو 
كله هيبان ولو طلعت خائڼة يا ويلها مني هتتمني المۏت من اللي هعمله فيها 
نانسي ماتستعجلش يايوسف ولازم تتاكد ينظر اليها بنظرات مختلفه ويرفع يده ليربت علي وجنتها ليقول تعرفي
يانانسي انك وفية اكتر من ناس كتير حوليا 
يقف أسفل المبني ينظر لها لعلها تقتنع بقراره الذي حسمه ليلة امس الا انها رفضت بشده عندما عرض عليها ذهابها لطبيبة نفسية حتي يعرف سبب حالتها التي تهاجمها عند كل توتر ليقول شادي ممكن اعرف ايه كل التوتر ده انت متأكده اني خاېف عليكي وعايز مصلحتك ولا لأ لتجيبه سمية پغضب وانا قولتلك اني مش عايزه اروح لدكاتره انا كويسه شادي ياحبيبتي انا عارف انك كويسه ومافيش حد زيك بس انا حابب اطمن عليكي موضوع النسيان اللي
بيجيلك ده مش اول مره يحصلك طيب
ايه رايك نعتبرها دردشه ولو ما استريحتيش مش هضغط عليكي تيجي تاني تمام لتوافقه سميه وتقول تمام 
تستيقظ من سباتها وإرهاقها تتململ من شده الالم تحاول دخول الحمام لعلها تفيق من خمولها وكسلها الذي جد عليها مؤخرا تري هل هذا كله من اثار الحمل تنهض بتكاسل وتقع عينيها علي هاتفها الموضوع علي الطاوله الصغيره بجوار فراشها لتزفر بفقدان امل ظننا منها انه نساها وألقي بها خلف ظهره فهو لم يجبها علي اتصالاتها ولم تعرف أين اختفي جهلت بمحاولة اتصاله بها علي الفور بعد علمه

غزل بتعجب حذرك عموما مش ده موضوعنا انا اللي يهمني دلوقت انت هتعمل ايه? انت لو بتحبها فعلا زي ما انا شفت في عينك لازم تصلح الوضع ده قبل مايوسف يعرف 
حاسر يامدام غزل انا فعلا طلبت ايدها منه وهو رفض ومش عارف اعمل ايه 
غزل وحضرتك قبل ما تعمل المصېبه دي مافكرتك مين ممكن يكون الضحېة نتيجه أفعالك ااانا اسفه مش قادره اتحكم في
أعصابي الموضوع صعب بالنسبة لي 
جاسر أوعدك ان اروح ليوسف ولو رفض هضطر اشهر جوازنا ڠصب عنه انتي مش عارفه ملك بالنسبة لي ايه 
غزل بشرود ربنا يستر من اللي جاي قلبي مش مطمن 
يقوم بترتيب حقائبه وملابسه لقد قرر السفر بلا عوده لهذه البلاد ليصدح هاتفه برنين يجدها غزل ليلقي عليها التحية فتجيبه بلهفه يامن انت عامل ايه ليبتسم علي براءتها الحمد لله لسه عايش 
غزل بلهفه ماتسافرش يايامن عشان خاطري يامن خاطرك غالي ياغزالي بس مبقاش ينفع ياغزل 
غزل بشبه بكاء انا كان نفسي تفضل معانا ليه كل اللي بحبهم ليبعدوا عني ليه دايما عايشه مهدده اني في اي وقت هفقد حد غالي ماتزعلش من يوسف يوسف بيحبك مش انت اللي قولتلي يوسف بيحب بغباء قبل كده 
يامن بضيق مبقاش ينفع ياغزل يوسف بيتعامل معايا اني طفل صغير هو اللي يمشي كل اللي حواليه
علي مزاجه كل اما احاول اشوف حياتي واحب واتحب يطلعني يوسف في البخت لازم ياخد الحاجه اللي في ايدي 
غزل برفض لا يامن انت غلطان المره دي الكلام اللي سمعته منك بخصوص تقي ويوسف مش صحيح انت ازاي تظن ان تقي بالأخلاق دي انا اه يمكن مكنتش علي وفاق معاها طول عمري بس ماحبش انك تتكلم في أخلاقها ابدا لينظر الي دبلته التي وجدها بارض اليخت بشرود ويقول لاسف ياغزالي مدام الشك دخل بين اي اتنين يبقي بنحكم علي العلاقه بالفشل من قبل ما تبتدي 
غزل بترجي أدي لنفسك فرصه وبلاش تضيع تقي من ايدك يايامن تقي ماتستاهلش كده تقي بتحبك يايامن بس كبريائها اللي بيسيرها 
يامن بإصرار خلاص ياغزل اللي حصل بينا ماينفعش يتصلح تاني انا باتمنالها تبدا حياه جديده مع واحد غيري يستحقها 
غزل براحتك يايامن بس اتمني انك ماتندمش علي قرارك ده بعدين وبقولها تاني فكر وماتبعدش عننا عشان احنا محتاجينك مش بعد ما لقيت الأمان انت كمان تسبني وتمشي يامن
انا عمر ما اقدر ابعد عنك ياغزالي ههههه هتواصل معاكي دايما ومټخافيش لما تحتاجيني هتلاقيني جنبك علي طول اشوف وشك علي خير غزل پبكاء مع السلامه 
يدخل بملامح غير مقروءة يظللها الوجوم ويقول بتكلمي مين 
غزل بانتفاضه يوسف انت جيت امتي 
يوسف بغموض ايه مكنتش عايزاني ارجع غزل ايه اللي بتقوله ده لا انا مش قصدي هو انت فيك حاجه شكلك مش طبيعي ليبتسم بسخريه ويمر من جانبها بعدم اهتمام ويقوم بخلع سترته ويقول لا ابدا ماتخديش في بالك شوية إرهاق من الشغل
يوسف بجفاء لا انا هاخد حمام وأنام غزل بتعجب تنام دلوقتي احنا الساعه ٧ ليقول پغضب ايه المشكله واحد وعايز ينام هاخد الأذن منك عشان انام 
غزل بحزن لا يايوسف مش هتاخد الأذن عن إذنك 
تعود الي حجرتها بعد ان اطمأنت علي ملك وأوصت الخادمة هناء بإعداد لها كوب من الحليب الدافئ يساعدها علي الاسترخاء بعد ان أخبرتها بما دار بينها وبين جاسر لتتركها بعد علمها باتصاله الملهوف ليطمأنها انه لم يتخلي عنها ولكن مايشغل بالها هو التقلب المزاجي لها ترى ماسبب هذا المزاج العكر ولكن التفكير في الامر يشعرها بالانقباض وتقلص معدتها ربما حالتها هذه من التوتر المحيط بها وكثره تفكيرها في حالة ملك تفتح باب حجرتها بحرص شديد خوفا من إزعاجه الا انها تنصدم عندما تجده مستيقظا مسند ظهر علي الفراش ېدخن بشراهة نعم من الواضح
انه قد استهلك علبتا سجائر بسبب كثره الدخان المحيطة به ويبدو انه لم يشعر بها عند دخولها فتسعل بشده لينتبه اليها عاقد حاجبيه متسآءلا لتقول ايه الدخان ده كل يايوسف اللي يدخل الأوضة يقول عليك اټجننت وولعت فينا وكمان قافل الشباك لا انت اكيد مش طبيعي وتتجه لفتح النوافذ لعلها تتخلص من هذه الروائح
الكريهه ولكنه لم يجبها فتكمل مع اقترابها والجلوس بجواره يوسف انت مش بترد عليا ليه انا زعلتك في حاجة 
يوسف رحتي فين انهارده غزل ماانا قولتلك رحت اشتريت حاجات وكلمتك لما روحت يوسف ممم حاجات ايه بقي مش هتفرجيني 
غزل بابتسامه خجوله لا مش هينفع افرجك خليها مفاجئة بس انا مصمم اشوف وحالا قالها يوسف بإصرار اما هي لتشعر شعور
غريب بالنسبة له هذا ليس يوسف من يعشقها به شي مختلف يخيفها لتقول بتوتر صحيح انت ما نمتش ليه لينظر داخل عينيها الرمادية يستجدي برائتها لعلها تنقذه من شكه الذي ېقتله ويقول بتحبيني ياغزل بتحبيني قد ما بحبك ويسمعها تقول انت لسه بتسأل اذاكنت بحبك او لا تسمحلي اقولك ياجينيرال انك اغبي تلميذ پغضب مكتوم دي مش اجابة ماتهربيش من اجابة السؤال بتحبيني ولا لأ تقدري تعيشي من غيري تقدري تكوني لحد تاني غيري لتهرب الكلمات منها وتهز رأسها بالرفض خوفا من أسئلته عندما يلاحظ صمتها يزداد غضبه منها ليضغط علي ذراعيها بقوة
تؤلمها 
يقف بجوارها يراقبها وهي في سباتها يظهر علي ملامحها بعض التشنجات كأنها تعاني من حلم مزعج تلح عليه رغبته في إيقاظها ومواجهاتها بشكوكه لعله يجد اجابه تريحه ولكنه يشعر بالخۏف من هذه المواجهه خوفا من خسرها في كلا الحالتين يعلم انه اذا اثبت له خيانتها فلن يرحمها ولكن ماذا لو كانت كل مايفكر به مجرد هواجس سيخسرها للأبد ولن تقبل الاستمرار معه بعد شكه بها للمرة الثانية ليلاحظ ازدياد تشنجها وتعرقها كأنها تقاوم شي ما وتغمغم بكلمات غير مفهومة ليسمع اسمه يخرج من شفتاها كأنها تستنجد به ليقترب منها يحاول إيقاظها غزل غزل فوقي انتي بتحلمي لتنتفض شاهقه من كابوسها تحاول استجماع ثباتها وتسمعه انتي كويسه
يوسف ليخفف عنها ششش بس ماتخكيش حاجة لو الحلم مضايقك ماتحكيهوش
وانا هفضل جنبك طول عمري مش هيعدي عنك ابدا غزل ابدا يوسف بتأكيد ابدا ابدا 
مر أسبوعان عليهما يحاول كلا منهما إظهار حبه للآخر بكل الطرق ولكن مايعكر صفوه شكه المستمر بها حتي وصل به الحال بتعين شخص لمراقبة تحركاتها واطلاعه بها اما عنها فمايعكر صفوها عدة أمور منها قلقها الذي يزداد علي ملك وخۏفها من ظهور علامات الحمل عليها قبل ان تحل مشكلتها وقلقها من هذا الحلم الذي يستمر معها منذ فتره هذا الحلم الذي كان يطاردها منذ سنوات من قبل معرفتها بيوسف الا ان الحلم يتكرر ويتكرر مع ظهور يوسف به لتسمع يوسف يقول ايه ياغزل مش بتكلي ليه غزل بانتباه ايه لا باكل معلش سرحت شويه 
يوسف بمداعبه في ايه بقي ينفع أكون جنبك وتسرحي في حد تاني 
غزل مغرور 
يوسف مغرور بيكي 
غزل يوسف ممكن أسألك سؤال يوسف اكيد غزل ليه عمرك ما تكلمت معايا فأمور الأطفال انا اعرف ان اي راجل كل اللي بيتمناه بعد الجواز ان يجيب طفل بس أنت عمرك ما اتكلمت معايا في الموضوع ده يوسف وقد تصلب جسده من كلامها ليحاول اخفاء توتره وابتلاع لقيماته بصعوبه لا ابدا ازاي اااكيد حابب أكون اب وعندي اطفال بس يعني يمكن أكون مأجل التفكير في الموضوع شويه انا عايز أعيش معاكي يومين حلوين قبل ما تنشغلي عني ولا ايه رايك 
غزل بخجل بس مش يمكن أكون ليا رأي تاني ومستعجلة اني أكون ام 
يوسف
ايه بس ياغزل مستعجلة ليه اكيد اليوم ده هيجي اااغزل ممكن أسألك سؤال 
غزل بابتسامه طبعا يايوسف 
يوسف بصوت مهزوز هو يعني لو لو اكتشفتي اني يعني مقدرش اخلف هتسبيني 
غزل پصدمة من سؤاله ايه اللي بتقوله ده يايوسف لا طبعا انا مقدرش أسيبك طيب انت او اكتشفت اني مقدرش اجيب ولاد ليك هتسبني يوسف برفض اكيد لا 
غزل مطمئنه له وانا كمان
بقولك اكيد لا مقدرش اسيبك يوسف بسعادة الحمد لله ربنا مايحرمني منك يارب غزل كل وبطل رغي عشان تلحق الشركة هههه 
يوسف وهو يكمل طعامه صحيح هي ملك من ساعة ما خلصت امتحاناتها مش سامعلها صوت غزل ملك اااا 
مين اللي بيجيب سيرتي علي الصبح قالتها ملك بضيق مفتعل ليلتفت لها اخيها اخيرا طلعتي من قوقعتك ايه مافيش اخ تسألي عليه انا افتكر اخر مره شوفتك كان في فرحي 
ملك بسخريه وهي تجلس امام غزل ومدام انت عارف ده ماسألتش علي اختك ليه المده دي كلها يوسف بمداعبه لا ده انتي زعلانه بقي وانا مش واخد
بالي عموما ماتزعليش الفتره اللي فاتت اخدتني منك بس خلاص مش هتلاقي مشغول عنك الا انه يدقق النظر بوجهها ويقول ملك انتي كويسه 
حاسس
انك تعبانه ياحبيبتي 
لتسعل غزل بشده من تعليقه وتتناول كوب الماء الذي سقطت قطرات منه اثناء تناولها إياه وتسمع ملك تقول لا ابدا تلاقي حبة إرهاق انت عارف انها كانت
اخر سنة وكانت محتاجه مذاكرة 
يوسف طيب اتمني ان اسمع خبر حلو قريب عن النتيجه لان اعملي حسابك مكانك موجود من دلوقتي في الشركة ليهم بالوقوف مودعا كلامنهما وسطت نظراتهما القلقة لتقول غزل كلمتي جاسر 
ملك كلمني وقالي انه هيروح ليوسف تاني الشركه وربنا يستر بس هيعدي عليا هنا قبلها عشان وحشته غزل ان شاء الله هيوافق ماتقلقيش ليقطع حديثهما دخول هناء الخادمة ممسكة بيدها شي ما تقدمه لغزل وتقول اتفضلي ياهانم الحاجة اللي طلبتيها مني الصبح 
غزل بامتنان شكرا يادادة بس مش هوصيكي محدش يعرف اللي طلبته نهائي لتعقد ملك حاجبيها تقول ايه ده هو انتي عيانة لتجيبها غزل لا مش عيانة يا ام العريف تعالي فوق وانا اقولك 
اثناء قيادته السيارة قام بالاتصال برقم ما ليقول ايه الاخبار تمام زي ما انت عينك ماتنزلش من عليها وكل تحركاتها تكون عندي سلام 
 وتجلس علي فراشها ويعلو وجهها الوجوم وتقول هيفرح تفتكري يوسف هيفرح للخبر ده لتواجهها ملك قائلة طبعا اكيد هيفرح في راجل مايفرخش انه هيكون اب وخصوصا من اللي بيحبها غزل بقلق بس انا حاسة ان يوسف مش حابب يجيب اطفال
دلوقتي وكمان هو قالي كده 
ملك ايه الكلام ده لا طبعا اكيد مايقصدش اي راجل بيفكر كده بس بعد مايعرف الخبر ده بيطير من الفرحة ها هتقوليله امتي غزل لا لا مش هقوله دلوقت انا عايزه اعمله مفاحئه ليها ترتيب عندي ملك ربنا يهنيكم يارب ليصدح صوت رنين هاتف ملك وتحده اخيها يامن فتجيبه بلهفه حبيبي عامل ايه يامن الخمد لله طمنيني انتي كويسه ملك الخمد لله مع اني زعلانه منك ومن اللي عرفته انت فسخت خطوبتك من تقي تقي بتحبك يايامن انت مش عارف حالتها بقت ازاي بعد ماسبتوا بعض 
يامن ملللللك انا يتصل بيكي عشان اقولك اني مسافر كمان يومين عشان لو محتاجه حاجه ملك لا مش محتاجه عايزه سلامتك علي فكره غزل جنبي وعايزه تقولك خبر هيبسطك غزل السلام عليكم يامن وعليكم السلام عامله ايه ياغزالي غزل بسعاده الخمد لله يامن ايه الخبر ياغزالي اللي ملك بتقول عليه 
غزل بخجل انا حبيت ابلغك قبل يوسف نفسه أأن اني يعني انك هتكون عم تقريبا بعد تمن سبع شهور كده لتزول الابتسامه من شفتيه ويظهر الصدمة علي وجهه جليه ويبتلع ريقه بصعوبه ويقول بصوت مهتز يعني ايه مش فاهم ااانتي تقصدي انك غزل 
يامن يلملم أفكاره لا ابدا ااانا مبسوط جدا بس هو هو يوسف عرف ولا لسه غزل لا عملاهاله مفاجئة يامنكككويس الف مبروك ياحبيبتي معلش هقفل واكلمك تاني سلام 
لتغلق الخط وتنظر لملك باستغراب لرد فعل يامن وتقول هو ليه حاسة ان يامن مش مبسوط 
يجلس بمكتبه شاردا يحاول لملمة أفكاره وترتيبها فمنذ اخر مكالمة وصلته من المكلف بمراقبة تحركاتها وهو ثابت دون حراك لا يعلم كم مر من الوقت عليه وهو علي نفس الوضعية افكار وشكوك بدأت في الوضوح بعد ان كان يقاومها مدافعا عنها لقد ابلغه بحضور شخص غريب علي الفيلا ودخولها بعد خروجه مباشرة ليطلب منه التقاط صوره واضحه لهذا المجهول وإرسالها له ليفاجئ بجاسر وهو يخرج من باب الفيلا بثقه وصور اخري يلوح بيده
لاحد ما داخل الفيلا ومع سؤال المراقب عن المده التي استغرقها بالداخل ليكتشف انه اطال المكوث بالداخل لمده ساعه كامله ليزداد غضبه الذي يحاول ان يسيطر عليه 
ليرفع سماعة هاتفه ليسرع في طلب محامي الأسرة المقرب وطلب منه بعض الأوراق الخاصة
يدخل عليها بملامح مبهمة بالنسبة لها يجدها تتصفح هاتفها باهتمام حتي
انها لم تشعر
بوجوده مع ظهور هذه الملامح الباردة علي وجهة اما هي فكان كل تركيزها علي صور المواليد من الذكور والإناث وتصفح بعض الصفحات الخاصة بالحوامل والمواليد فتسمعه يقول بصوت بارد بتعملي ايه غزل بانتفاضة انت جيت امتي بملامح بارده عليها يجيبها بسخريه ظاهره من بدري بس شكلك اللي مشغول اوي لدرجه انك ماحستيش بيا اما دخلت لتجيبه بابتسامه لا انا عاوزاك اليومين دول تتعود علي كده ليرتفع جانب فمه بشبه ابتسامه ليه ان شاء الله قررتي تكوني مفيدة للمجتمع بدل قعدتك دي لتبتلع غصة مؤلمة لشعورها باستهزائه منها وتكاد ان تجيبه يقاطعها عندما ولاها ظهره يقول هي ملك اتعشت لتقول ايوه اتعشت يوسف وهو يتجه الي حمامه طيب كويس ماتنتظرنيش عشان انا اتعشيت بره وهننزل اكمل شغل عندي في المكتب اه في ورق عايز أمضته بخصوص الشركة بما ان عمي مش موجود وبصفتك ايكي النسبة الأكبر فيدالشركه هتمضي مكانه لكنه لم ينتظر ردها اما هي ظلت
تنظر للفراغ فحاجب معقود لتغير حاله المفاجئ رغم عدم اقترافهالأي خطا 
بات ليلته بغرفة مكتبه جعلها حصنا له حتي يستطع تصفية ذهنه وترتيب أفكاره يريد ترتيب خطواته حتي لا يقع في اي خطا حتي الان يرفض فكره خيانتها فلابد من حدوث سوء فهم كيف لهذا البغيض ان يطلب منه اخته ذات يوم وتقع زوجته في براثنه هل كان كل ذلك حيلة ليبعد ذهنه عن علاقتهما لما لا يواجهها بشكوكه لما لا يسألها مباشرة غزل هل تعرفين جاسررر لا لا 
كاذبة ماكرة كيف أعمته رقتها الزائفه 
استيقظت علي رنين هاتفها المستمر تقاوم حالة الخمول لاتعلم كم الوقت ولكنها لا تستطع مقاومة النوم اللذيذ
ما بالها تعشق النوم منذ علمها بحملها تمد يدها تخرج هاتفها الموجود أسفل وسادتها وتضعه علي أذنها وتزفر قبل ان تجيب وتقول الو مين لتنتفض عند سماع صوت الطرف الاخر قائلةبتوتر خير في ايه ليجيبها الحقيني ياغزل انا مش عارف اعمل ايه ملك پتنزف ومش عارف اتصرف وهدومها كلها اتبهدلت الإسعاف في الطريق لتفرك جيبنهاالبارد بأصابع متوتره تقول هي ايه اللي جاب ملك عندك وايه اللي حصل بالضبط لېصرخ جاسر مش وقت اسأله هتساعديني ولا اعمل ايه لتجيبه غزل وهي تقفز من فراشها متجهه لخزانتها ابعتلي العنوان برساله وانا جايه في الطريق لو الإسعاف وصلت قبلي بلغني باسم المستشفي جاسر بشبه بكاء حاضر حاضر ليغلق الخط ويمسك يدها الباردة قائلا غزل جايه بالطريق وانا اتصلت بالإسعاف مټخافيش مش هسيبك ملك بالم نزلني المستشفي ھموت ياجاسر جاسر اناخايف احركك وانتي پتنزفي خاېف يجرالك حاجه قبل ما أوصل بيكي 
خرجت مهروله ترتدي قميص قطني ابيض بحملتين وفوقه قميص فضفاض حريري احمر يصل للركبه ذو فتحه تظهر عضمة الترقوه وجزء من كتفها الأيمن وبنطال من الجينز حتي لم تستمع الي حديث هناء بضروره الاتصال بيوسف قبل خروجها كما بلغها صباحا لتوقف سيارة اجره وتطلعه علي العنوان بم تمر سوا عشر دقائق ووجدت السائق يقف امام بناية حديثه في منطقه هادئة لتحاسبة وتقوم بالاتصال
باخر
رقم تواصل معاها لتعرف باي يطابق يسكن حتي مرت بحارسها وأخبرته بهدفها ولكنها كانت تغفل عن الأعين
 

تم نسخ الرابط