صدفه لاتعرف الغزل الوسام الاشقر
أيد اخوكي لما يعكسوكي
ملك هههههه لا متخافش انا اللي هقوم بالواجب واخرم عين اللي يبصلي
شادي يا متوحش انا اخاڤ علي عيوني بقي قاطع حديثه نداء يوسف ونظره موجه للمدخل
نظر شادي لما ينظر اليه يوسف ثم قال اوعا
ده اللعب هيحلو
وقف يوسف بعيدا يراقب الحفل وهو يستشيط ڠضبا مما يحدث لقد فوجئ بدخول محمد مع اخته التي عرف اسمها بعد ذلك انها تقي صديقه اخته ملك في الجامعه كما أخبرته ملك
ولكن هي لما لم تحضر
انها تتحداه هل تلاعبه بطريقتها
نعم تتحداه ولم تخلق من يتحداه لتتحمل نتائج افعالها إذن
تذكر عندما سأل محمد عن سبب عدم حضورها فأجابه انها تشعر بالمړض ولم تستطع الحضور فلم
يخفي عليه نظرات اخته تقي وابتسامتها التهكمية عندما ذكر ان
غزل مريضة
هذه الفتاة تعرف الكثير ويظهر ذلك من أعينها
ها احكيلي عملتي ايه فيها وإزاي خليتها ما تجيشقالتها ملك لتقي بلهفه
تقي باضطراب سششششش
وطي صوتك انتي هتفضحيني
ملك طيب احكي بسرعه
تقي مافيش ياستي هقولك
وقصت عليها ماحدث
قبل الحفل بساعتين
نزلت تقي لغزل وقالت ها ياغزل جاهزه للحفله ولا لسه
ابتسمت غزل
وأشارت لها بالدخول
وكتبت شويه وهلبس بس مش عارفه حاسه اني تعبانه وبطني بتوجعني
تقي بمكر هو انتي عندك احم يعني
حركت غزل رأسها بإيجاب
تقي طيب ثواني هطلع اجبلك مسكن وارجع مسكت غزل يدها وأشارت لها بلا
فصممت تقي للذهاب
رجعت بعد فتره لغزل ومعها مسكن للآلام وطلبت منها ان تذهب لتجهز نفسها للحفل واتجهت تقي للمطبخ وقامت بوضع دواء جلبته من الصيدلية عندما تركت غزل يسبب سيولة شديدة للدماء ووضعته بكوب عصير مع علمها بالحالة المرضيةلدى غزل المسبقة فهي تعاني من سيولة پالدم
دخلت تقي علي غزل وتنظر لها پحقد اتفضلي ياغزل اشربي العصير وخدي المسكن هيريحك
قامت غزل بتقبيل تقي تعبيرا عن شكرها لها
فتقي علي علم ان غزل تعاني من
سيوله پالدم وان ما وضعته لها بالعصير سيسبب لها سيوله شديده ولن تستطع الذهاب للحفل
يابنت اللذين دا انتي شيطان قالتها ملك بذهول
تقياعمل ايه ماهي وقفه في سكتي علي طول ولولا انها اعتذرت لمحمد مكنتش قدرت اجي سيبك منها قوليلي كلمتي يوسف عني ولا لا
ملك وهي تزفر من إلحاح تقي المستمر يابنتي طلعي يوسف من دماغك يوسف مش بتاع جواز
تقي ملكيش دعوه سيبي الموضوع ده عليا بس اللي عليكي قربيني ليه
ملك حاضر ياتقي حاضر
في منزل غزل
كانت تتألم بشده من هذا المغص تشعر بان روحها تخرج من جسدها تتألم بصمت لا يستطيع احد الشعور بها فعندما لاحظت غزاره الډماء رفضت حضور الحفل واعتزرت لمحمد فاصطحب تقي معه بدلا منها
لا تستطع التحرك تريد ان يساعدها احد فالډماء تغرقها وتشعر بالدوار الشديد جسدها ومعدتها تتألم وللاسف امها صفا صعدت للخالة رواية لزيارتها
كأن الظروف تعاندها
تشعر بان اذا تركت نفسها هكذا ستموت
ستتحامل حتي تستطع الوصول لهاتفها لعل محمد يسمع رسالتها أو اتصالها وينقذها من هذا الألم
في الحفل كان يقف يوسف مع بعض المستثمرين وعينه علي محمد وهذه المدعوة بتقي التي لم تخفض عيناها
عنه طول مده الحفل فلم يخف عليه هذه النظرات المملوءة بالإعجاب
فاستغل انشغال
محمد عنها وابتعاده واتجه اليها كالنمر الذي يحدد مكان فريسته شعر بتوترها وارتعاشها عندما اقترب منها
قال انسه تقي مش كده
تقي بتوتر وهي تحاول النظر في مكان اخر ايوه
ابتسم يوسف وقال انتي اخت محمد صح
ايوه
اليوسف انا عرفت من ملك ان انتي صديقتها المقربة ليها
تقي
بإحراج ايوه
ضحك يوسف بشدة فعقدت حاجبها وقالت بتضحك لي
رد يوسف وهو ينظر بعيونها اصلك من ساعة ما اتكلمنا مافيش غير ايوه ايوه اللي بتقوليها هههههه
ڠضبت تقي من ضحكه وقالت عن إذنك
وهمت بالانصراف ولكن يد يوسف علي ذراعها أوقفها
فسحبت يدها منه ونظرت له وهو يقول انا بعتذر شكلك مش بتحبي الهزار
قالت وهي تنظر لقدمها لا عادي
يوسف طيب ياستي نبدأ من الاول
انا يوسف نجيب الشافعي وماليش اخوات الا اختي ملك ومد يده بالسلام لها وقال وانتي
فقالت براحهانا تقي الشريف وماليش اخوات الا محمد
تنحنح يوسف وقال اومال غزل تبقي مين
شعرت بان يوسف كان يقصد السؤال عنها فاستغلت الفرصه لتسئ لها وقالت شكلك مهتم اوي فأكملت وقالت عموما انا عايزه اعرفك هي غزل اختي بس بالرضاعه وانا عمري ما اعتبرتها اختي
عقد يوسف حاجبه وقال ليه
تقي عشان دي واحده مش سهله بتحب تلفت أنظار الرجاله حواليها تحت قناع البراءة اللي علي وشها تفتكر هي اعتذرت ليه انهارده عشان تعبانه زي ما محمد قال لا طبعا دي خطك منها عشان تلفت الأنظار لها بدليل انك اهتميت وجيت تسألني عنها
واأكدلك انها هتصل بمحمد دلوقتي تقوله الحقني يامحمد بمۏت عشان يجري عليها
جز يوسف علي اسنانه غيظا مما سمعه كيف له ان يقع في خيوط عنكبوتيها التي تغزلها فكلام تقي عنها يؤكد ما شعر به انها وجه ملاك داخله شيطان قطع شروده حضور محمد المتوتر يقول يلا ياتقي بسرعه لازم نرجع البيت
ابتسمت تقي بخبث ونظرت ليوسف لتؤكد له حديثها ثم قالت بلهفه زائفه ليه في ايه يامحمد
محمد غزل تعبانه اوعي
عامر اتصل بيا بيقول انها تعبانه
تقي عامر وايه عرف عامر انها تعبانة
محمد مش وقته هفهمك بعدين
عندما هم محمد بالتحرك أوقفه يوسف وقال استني انا جاي معاك انت مش معاك عربيه يلا في السياره
كلا منهم شارد فيما يشغله
يوسف يضغط علي المقود بغيظ فانها تجيد التمثيل كما قالت اختها
تقي تفكر كيف خطتها نجحت ولكن خائفه ان يكشفها محمد
مخمد شرد فيما قاله عامر
انها أرسلت له اكثر من مره ولم يجبها فاضطرت للاتصال بعامر وارسلت له ان يتصل بمحمد فشعر عامر بالقلق واتصل به يخبره وذهب مسرعا يطرق الباب ولكنها لم تجبه
وتفاجأ ان الخاله صفا نزلت بسبب صوت طرق الباب ولكنها نست مفتاحها بالداخل فاسرع عامر لكسر الباب ليفاجئ بغزل علي الارض وتحيطها بركه من الډماء وهي غائبه عن الوعي
فقام بحملها الي
اقرب مستشفي ثم ابلغه باسمها حتي لايتوجه للمنزل
امام غرفة غزل كان يقف عامر المستند بظهره علي الحائط خلفه وملابسه مملوءة بالډماء من ينظر اليه يعتقد ان به اصابه بجسده
وأمامه تجلس الخاله صفا تستند علي عكازها وبجوارها الخاله راوية تربت علي كتفها لتهدئها
دخل محمد وخلفه يوسف وتقي ليتجه الي عامر صدم محمد من منظر ملابس عامر وقال پاختناق ايه اللي حصل ياعامر غزل مالها
وايه الډم ده
تعجب يوسف من شكل ملابس عامر واضطربت تقي من هذا فالآن سيصدق يوسف مرضها ماذا تفعل
افاقت عندما خرج الطبيب من غرفتها وبعض الممرضات فاتجه محمد وعامر وقال محمد مالها طمني عليه ارجوك
الدكتور ماتقلقش الحاله كويسه بس هي كانت جايلنا عندها تزييف حاد واحنا خدنا عينه ډم عشان نعرف اسبابه ده غير انها ضعيفه جدا حصلها هبوط مبدايا هي كويسه مركبنلها محاليل تغذيها وتعوضها الډم اللي فقدته وشويه هكتب التقرير بعد نتيجه التحاليل
عامر نقدر نشوفها
الدكتور اه اتفضلوا بس ما تطولوش عشان معاد الزياره
يقف يوسف بغرفته امام شرفته ېدخن سيجارته بشرود يتذكر عندما دخل الجميع للغرفه والتفوا حولها ونظر لوجهها الشاحب وابتسامتها الصغيرة التي تريد بها طمأنه من حولها من خلالها تقول لهم انها بخير
شرد في لهفه عامر عليها رغم عدم اقترابه منها الا ان يكفيه نظرته لها التي تقول الكثير ومنظر ملابسه الذي يعبر عن مدي سوء حالتها خرج بصمت بعد ان ارسلت له نظرة تعبر عن شكرها له يشوبها الخجل من حالتها
ليقابل طبيبها الذي بدا بشرح حالتها له اعتقادا منه انه من أقاربها
الطبيب حضرتك احنا نتيجه الډم طلعت وظهر ان في نسبه كبيره من دوا اللي بيسبب السيوله والكمية الموجودة بتدل ان المړيضة وأخذها عن قصد لانها كمية كبيره وللاسف المړيضة عندها سيول وممنوعة من الادويه ذي دي
استمع له يوسف وهو فارغ الفم ايعقل انها تناولت أدويه لټؤذي نفسها عن قصد
تلفت انتباه مايحيطها ټقتل نفسها قطع شروده صوت تقي وهي تقول باضطراب سمعت بنفسك واكملت
الهانم خدت دوا سيولهوتتصل بعامر عشان ينقذها وتلم الرجاله حوليها
تركها يوسف ولم يجبها لم يشعر بنفسه الا وهو بغرفته شارد في هذه المخلوقة لا ليست مخلوقه بل شيطانه
كانت تسير في أروقه الشركة بخفه كالفراشه الكل ينظر اليها بإعجاب من رقتها وخجلها الذي يظهر جليا عليها من اقل حركة الكل عشقها النساء قبل الرجال تجعل في المكان طاقه من المرح رغم عدم خروج صوتها الا ان الجميع مهتم بها تتذكر عندما حضرت اول اسبوع بالشركة ولاحظت توعك الساعي عم رمضان وعدم مقدرته لتلبيه طلبات الموظفين فقامت بمساعدته في عمل القهوه والشاي وكانت تقدمها بمرح
وتذكرت أيضا عندما جلبت بعض المعجنات الخاصه بها للإفطار وكل ما يمر عليها من الزملاء يقوم بتذوق هذه المعجنات الرائعة ويشيد بها حتي اكتشفت انها نفذت دون ان تتناول وجبتها حركت رأسها بسعاده لهذه الذكريات التي كونتها في مده قصيره أسبوعان فقط أسبوعان غيروا من حياتها أصبحت اكثر تفاؤلا وأكثر حيويه ولكن ما يؤرقها شي واحد اسمه يوسف هذا الاسم كفيل
ان يقبض قلبها ويسبب لها الاختناق يكفيها كل مايصادف وجوده معها بالمصعد تختنق من عطره القوي تشعر انها ستصاب بإغماء فهي لا ترتاح في وجوده
حتي نظراته التي تتجاهلها لا تريحها ولكن مايسعدها اكثر انه لايعلم انها تستطيع السمع بسماعه الأذن التي تخفيها خلف شعرها الناعم لا تعلم من أين كون فكرته انها صماء هل كل ابكم اصم فيتحدث بكل أريحية في وجودها فهو يعتقد انها تفهم اللغه بحركه الشفاه
ضحكت عندما تذكرت وهو يحاول شرح لها ماتقوم به ويقوم بتحريك شفاه ببطء لتفهم ما تقوله كأنه يعلم طفل صغير كانت تحاول كبت ضحكها من شكله فهو يفعل ذلك بشكل مضحك لينتهي الامر كعادته ان يلقي نظرة علي شفتاها المنفرجتين بنظرة جائعة
مرت علي حجرة سوزان المشغولة بملف أمامها وطرقت الباب لتنتبه لها لتقول لها تعالي ياختي ده قالب عليكي الدنيا من الصبح
قالتها سوزان بضيق
ضحكت غزل علي شكلها وربتت علي كتفها تصبرهاثم كتبت لها غزل في حد معاه
سوزان اه الاستاذ شادي معاه جوه ادخلي ده صدعني ربنا يعينك
غزل هزت رأسها
مداعبه سوزان واتجهت للغرفه
بالداخل كان يجلس يوسف علي مكتبه وأمامه شادي يراجع بعض الأوراق قطع انشغالهم صوت طرقات علي الباب ودخول غزل عليهم رفع يوسف عينه عن الملف لتلتقي بعيني غزل الرمادي ليمشط عينه علي قوامها وملابسها فدائما ملابسها تظهر الكثير من مفاتينها وشعرها التي تطلقه دائما بأريحيه حول وجهها لتخفي وجهها خلفه
كانت في هذه اللحظة تقف
مرتبكه من نظراته الوقحه التي اعتادت عليها كلما طلبها للحضور يقيمها بعينيه من اعلي لأسفل
قطع شرودها شادي الذي رحب بها
يوسف أشار لها بيده لتتقدم ثم قال ببطء ترجمتي الملف اللي ادتهولك امبارح هزت رأسها بنعم فأشار لها للتسبقه لطاوله الاجتماعات بنفس الغرفه
يوسف كنت فين امبارح اتصلت بيك ما ردتش
شادي بصوت منخفض كنت سهران سهره كانت عايزاك وهو ينظر اتجاه غزل المشغوله بأوراقها يوسف وهو يضيق عينيه وهو ينظر لشادي وبصوت منخفض أيضا انت موطي صوتك ليه
شادي وهو ينظر لغزل المشغوله احم عشان متسمعناش يا جينيرال
يوسف بنفس الصوت هو انت فاكر انها سمعانا
شادي اومال ايه فنظر شادي ويوسف لغزل المشغوله في نفس اللحظه لبعضها وانطلاقا في الضحك الذي لايستطيعا السيطره عليه ههههههههه
فأجلا يوسف حنجرته بعد ان هدأت نوبه الضحك ثم قال ههه أتكلم برحتك علي الاخر هي اساسا مش سمعانا خالص
كانت في نفس اللحظه غزل مشغوله بأوراقها الا ان حديث يوسف وشادي لبعضهما لفت انتباهها فابتسمت بداخلها علي ظنهم بانها لاتستطع سمعهما ولكن هذه فرصتها لتعرف ماذا يفكر هذا اليوسف وكيف يفكر
وجعلتهما بالفعل يظنا انها لا تسمعهم
اثناء جلوسهم علي هذه الطاولة كان يوسف علي راس الطاولة وتجلس غزل علي يمينه وشادي بجوارها وبدأت بشرح ليوسف الأوراق الذي طلب منها ترجمتها وأنها قامت بترجمتها باللغة ألعربيه وقدمتها الي كلا منهما وكانت تقوم بإيجابه يوسف عن طريق الكتابه
وكان يلقي عليها أسئلته بطريقة مثيره للضحك فهو يظن انها تستطع قراءة حركة الشفاه فقط فيحرك شفاه بطريقه بطيئه تثير ضحكها
قاطع تركيزها علي الأوراق حديث شادي ليوسف اي ياباشا شكلك رجعت في اللي كان في دماغك معاها
رفع يوسف وجهه ونظر لها وهي مخفضه رأسها للأوراق وقال مين قال اني رجعت انا بس سايبها تستوي علي الاخر
الفصل السادس
قاطع تركيزها علي الأوراق حديث شادي ليوسف اي ياباشا شكلك رجعت في اللي كان في دماغك معاها
رفع يوسف وجهه ونظر لها وهي مخفضه رأسها للأوراق وقال مين قال اني رجعت انا بس سايبها تستوي علي الاخر
شادي مش فاهمك يايوسف بصراحة ماتكبر دماغك وتسيبها في حالها بقي شكلها مش من النوعيه اللي انت فاكرها
يوسف بسخرية دي غير هو انت فاكر اني حاطتها في دماغي حبا فيها يعني علي الاخر الزمن يوسف الشافعي يحب واحدة خرسة وطارشة انا بس عايز اعلمها الادب واكمل بتهكم انت
متعرفش الهانم دي بتفكر في ايه وبتخطط لأيه تراهن ياشادي انها في اقل من شهر هتكون
زي اللي قبلها
نظر شادي لها وقال مش عارف يايوسف نفسي اصدقك بس حاسس ان غزل مش من النوع ده
يوسف
بكره نشوف
ولم يلاحظ كلاهما تصلب جسد غزل عندما ذكر اسمها وهذه الدموع المتحجرة في عيونها تأبي الخروج ألهذه الدرجه يراها سيئة يراها فتاه لعوب لماذا هل صدر منها مايشينها مايعيبهاانها
دائما تتجنبه وتتجنب الحديث معه خارج إطار العمل
وما الشئ الذي تخطط هي اليه كما قال صدق حدسها
اتجاهه ان نواياه غير سليمة اتجاهها يجب ان تترك هذا العمل في اسرع وقت هذا ما قررت فعله
ايه ياملك هتحايل عليكي عشان
تردي مش بتردي علي تليفونك ليه قالها الشخص پغضب
ملك بتوتر بقولك ايه انا مش بحب حد يكلمني بالطريقه دي وكمان انا انا خاېفه
الشخص من ايه مني
ملك وهي تقضم أظافرها لا مش الفكره انا خاېفه من من يوسف
لو عرف اني بكلمك ممكن ېقتلني زفر الشخص واغمض عينيه بقوه وقال ياملك قولتلك اللي
بيني وبين يوسف مالكيش دخل بيه انا بحبك ونفسي انهارده قبل بكره اروح ليوسف وأقوله بس انتي عارفه لازم استني شويه في ترتيبات لازم اعملها معاه عشان اضمن انه مايرفضنيش
ملك خلاص لحد ما تكلمه بلاش نتقابل ولا نتكلم انا خاېفه ومړعوپة
الشخص لو علي المقابلات انا موافق لكن التليفون ده الحاجه الوحيدة اللي مصبراني مش هقدر لازم اسمع صوتك
ملك خلاص موافقه بس اتصالاتنا تكون بليل ولما ارنلك انا ماشي
الشخص ماشي هو انا اقدر ارفض
قطع شرودها تقي كنتي بتكلمي مين
ملك بارتباك ها مافيش دي دي واحده صحبتي تقي ولم يخف عليها ارتباكها صاحبتك ممم طيب
انسه غزل انسه غزل انتبهت غزل اثناء سيريها لشراء بعض الطلبات لإعداد المعجنات الخاصة
بعامر و هو ما يناديها بلهفه وهو قريب منها شعرت بالتوتر فهي دائما تشعر بالالفه معه ونظرات تقول الكثير نظرات حب واحتواء تشعر بالأمان في وجوده حركت رأسها له تلقي عليه السلام بصمت فقال بابتسامه جليه صباح الأنوار عليكي انا كده ضمنت ان يومي من اوله هيكون زي الفل
قاطع تفكيرها وقال هو محمد مقلكيش حاجه بخصوصي
عقد حاجبها بتعجب وتحرك رأسها بالنفي رد عامر مسرعا طيب في موضوع كنت فتحت محمد فيه كنت عايز اخد رايك فيه لو ينفع نتقابل في مكان عام بعيد عن المنطقة عشان محدش يتكلم ومتقلقيش مش هاخد من وقتك كتير
قلقت غزل
من طلبه الغريب ولكنها اضطرت للموافقة فضولها ېقتلها
ايه ياعمي كل ده في تركيا هيعني ينفع اعمل الحفلة عشان رجوعك واتفاجئ قبلها بساعتين انك مش جاي قالها يوسف وهو يمضي بعض الأوراق أمامه
ناجي
معلش يايوسف انا عارف اني سايب راجل ورايا والحمل كله عليك متزعلش وكمان هو مسك فيا اقعد يومين معاه يوسف ايه اللي بتقوله ده بس دنا ابنك اللي مخلفتوش انا بس قلقان عليك وعلي صحتك ولو عايز تقعد يومين كمان معاه براحتك عموما طمني وصلت لحاجه ناجي لسه يابني ادينا بندور وربنا يرد الغايب
يوسف بابتسامه
كله بأوانه ياعمي ثم انهي المكالمة ليستمع اللي بعض الضوضاء والجلبة بالخارج فتوجه للباب ليفاجئ بسوزان وأمامها علبه متوسطه مملوءة بالمعجنات الشهيه الساخنه وتقوم بقضم قطعة وهي مغمضه عينها وتمدغها باستمتاع وتخرج خلال المدغ أصوات تدل علي استمتاعها فرفع حاجبه الأيمن باستغراب علي وضعها الذي اول مره يراها فيه واقترب بهدوء ليقف أمامه ليمد يده بقطعة من نفس المعجنات ليتذوقها ليتوقف فجأه عن أكلها ويرفع حاجباه ويقول
لذيذه جدا
لتنتفض سوزان اثر صوت يوسف وتفتح عيناها باتساع وتقف بړعب وبيدها قطعه متبقيه من المعجنات فيقول
ممكن افهم ايه اللي انا شايفه ده
سوزان بتوتر
ده ده
يوسف بعصبيه اخلصي
سوزان والله يافندم اول مره اكل اثناء الشغل وبستني البريك بس الاكل لسه جايلي فقولت ادوق
همممم تدوقي قالها يوسف وهو يكمل أكله منها ثم اكمل وفمه مملوء بالطعام
عموما هي مش بطالة بس ابقي زودي حبة زعتر علي الوش
وتركها
ليعود للمكتب فأوقفه كلام سوزان
هبقي اقولها التف اليها وتسال تقولي لمين
سوزان بثقه لغزل
عقد حاجباه بتساؤل فأجابته سريعا
ماهي اللي عمله الحاجات دي ده كل الشركه بتستناها كل يوم وأكملت بسعاده
اصلها بتوزع علي الزملاء كل يوم منها وبنديها فلوس اصلها جميله اوي لم تلاحظ الڠضب الذي اعتلي وجه يوسف وخروجه من
التي تحدث عند مروره لمحها في مكتب من المكاتب يحدثها موظف في الشئون القانونية وترسل له ابتسامه وهو ممسك بعلبه مشابهه لعلبه سوزان استشاط ڠضبا عندما لاحظ هذا البارد
الذي يحاول التقرب منها بخفه ظله دخل مندفعا
ايه المهزلة اللي بتحصل هنا
اهتزت غزل عند رؤيته وتشبست بالعلبة الاخيرة باحضانها ونظرت له پخوف فاكمل كل الشركه متحولة للتحقيق عشان المهزلة دي وانتي تعالي معايا علي المكتب واتجه پغضب يمسكها من ذراعها پغضب فحاولت أزالة يده فلم تستطع
داخل المكتب الخاص بيوسف علبتها كأنها درع يحميها منه هي لم تقصد المتاجرة بل انتشر خبر اعدادها المعجنات من احدي الموظفات التي كانت تتذوق طعامها من قبل وأعجبت به فألح الجميع عليها اعدادها لهم مقابل المال وهي لم تخطئ في شي وقف أمامها يعتليه الڠضب ولكن لا يعرف سبب الڠضب الحقيقي هل لانها تظهر دور الملاك ام لانها تتجاهله دائما ام لانها باعت طعام بالشركة ام لانها لم تعرض عليه معجناتها ليتذوقها مثل الغير لام نفسه علي تفكيره الذي أخذ منحني مختلف
فأجلي صوته وقال
ممكن افهم اللي حصل ده ازاي واحده المفروض محترمة بتشتغل في شركه ليها اسمها تعمل الأعمال السوقية دي انتي ولا اكنك واحده من الشارع جيبنها زتشتغل انتي المكان اللي عايشه فيه نساكي انتي بتشتغلي عند مين
كانت تنظر له وتتلقي كلماته المؤلمھ الذي يلمح فيها عن مستواها الذي لا يشرفه فاكمل بسخريه وهو يقترب منها
لو كنتي طمعانة في قرشين زيادة كنتي قولتيلي وانا كنت زودتلك مرتبك أو اديتك اللي انتي عيزاه من غير ماحد يعرف واكمل كلامه وهو يضع أنامله أسفل ذقنها اكمل بسخريه
ايه مش هتدافعي عن نفسك
بتهيألي نلعب علي المكشوف احسن رجعت غزل خطوتين للخلف لتجد نفسها ملتصقة بالجدار ومحاصرة بيوسف
بقي انا تمدي ايديك عليا انا ياحثاله عملالي فيها خضره الشريفه يا و سالت دموعها علي وجنتيها بدون صوت لصډمتها من كلامه ورد فعله هو من اخطأ وليست هي حاولت التخلص من يديه الممسكة بشعرها دون جدوي لتأن بصوت مكتوم ليدفعها بكل قوته لتصطدم
مره اخري بالأرض ليقول پغضب اطلعي بره مش عايز اشوفك قدامي تحركت غزل وهي تتحامل علي نفسها بسبب آلامها الجسدية والنفسية اكثر واتجهت الي الباب لتفتحه پبكاء فتوقفت علي صوته الجهوري يقول استني اتفضلي روحي الحمام ظبطي شكلك ده ماتخرجيش للموظفين بالمنظر ده فاتجهت بأرجل مهتزه لاتستطيع حملها الي الحمام لتغسل وجهها بالمياه لعل تهدئ من وجهها لقد اتخذت قرارا بعدم الرجوع الي هذه الشركه مره اخري خلعت سماعة أذنها لتسندها علي رف اعلي الحوض وقامت برفع جانب شعرها بأناملها لتصدم بأثار أصابعه علي وجنتها فرتبت شعرها سريعا ومسحت
دموعها وخبأت وجههاكمااعتادت خلف شعرها فتحت الباب فتحه بسيطه لتراقبه منها خوفا تريد ان تهرب تريد الارتماء علي السرير والبكاء حتي تنفذ دموعها اما هو لم يكن حاله عن قوه تنفسه يحاول كبت غضبه منها ومن نفسه كيف فقد السيطره وضربها حتي لو كانت تستحق هذا لما لم يسيطر علي غضبه يشعر دائما انها تقصد إهانته التقليل منه لا يوجد واحدة رفضته دائما يتقربن منه ويتوددن الا هي يشعر بڼار تأكله منذ متي لا يعلم كل مايعلمه ان ناره اشتعلت اكثر منها عندما رأها بعد انتهاء الدوام
تركب بسيارة مايسمي عامر والابتسامة علي وجهيهما لايعرف وقتها كيف ركب سيارته ليتبعها الي هذا المطعم كأنه يريد ان يؤكد لنفسه انها لعوب ليست كما تظهر لغيره لم يقطع شروده الا سماع صوت إغلاق بالباب وقف لينظر الي وجهه بالمرأة ولكن لفت نظره شي علي الرف شي غريب امسكه بأصابعه ورفعه امام ناظريه ليقول بتعجب اي ده
بعد مرور خمسه ايام
تجلس علي سريرها شاردة في الأحداث التي مرت عليها في هذه الأيام وكيف تغير حالها عندما ارسلت رساله مختصره لعامر تقول انا موافقة ياعامر
هذه الجملة القصيره غيرت حال الجميع من بين قلق للبعض وكره للبعض وحب وامان ورغبه للبعض فعامر بالنسبة لها أمانها ملجأها بعد ما تعرضت له علي ايديوسف شعرت بالخواء والبرودة ليس لديها من
يساندها تعلم انها اذا أخبرت محمدد سيهدم المعبد علي راس هذا المتعجرف ولكن ماتخشي عليه هو محمد نفسه لاتريده ان يفقد وظيفته بعد ان استقر بها لا تريد خطڤ سعادته وقد لاحظت عليه اهتمامه بسوزان و سعدت لذلك اخيرا سيجد شريكه حياته دخلت صفا لتجلس أمامها وأقول
عامله ايه ياغزل دلوقتي مدت غزل برزمانتها من أسفل وسادتها لتكتب الحمد لله ياماما
صفا
الحمد لله مش هتروحي شغلك انهارده كمان ياغزل حركت غزل رأسها بلا فتنهدت صفا ووضعت كف يدها علي ساق غزل تربت عليها وتقول طيب ريحيني يابنتي في حاجة ضيقتك في الشغل انت من ساعة ما رجعتي من الشركة معيطة ووشك غريب وانتي مش بتخرجي من اوضتك ولما محمد سالك قولتيله انك وقعتي علي وشك عشان كده تعبانة ومش هتروحي الشغل ريحيني لو في حاجه مضيقاكي
كتبت لها
مافيش ياماما اطمني انا حاسه اني خلاص مش محتاجه الشغل ده وهقدم استقالتي
رن هاتف المكتب لتزفر سوزان بقوة تقول لنفسها قبل ان تجيب
انا كان مالي ومال الشغلانه دي ياربي كل شويه يتصل يتصل
ثم أجابت وقالت ايوه يابشمهندس لا يافندم ماجتش بردو فبعدت السماعه عن أذنها لتتفادي صريخه لتقول
يافندم انا ذنبي ايه حضرتك هي مش بتيجي بقالها كام يوم حاضر يافندم حاضر هحاول اجيب تليفونها بس خلاص يافندم هبعتلها رساله
اغلقت الخط ثم زفرت كان يوم مهبب يوم ما عرفتك ياغزل
ههههههههه انتي اټجننتي ولا ايه ياسوزي قالها شادي وهو علي باب المكتب
سوزان
هو اللي يشتغل معاكو هيبقي عنده عقل انا
خلاص شويه وهقدم استقالتي شادي ليه كل ده مش قادرة تستحملي الجينيرال
سوزانياأستاذ شادي احنا مستحملين بس ما توصلش ان البشمهندس يتصل بيا كل ساعه يسألني غزل جت ولا لا بقالي خمس ايام علي كده وكمان انا بلغته ان أستاذ محمد قال انها تعبانةومش قادرة تيجي ومع ذلك بيسأل انا عمري ماشفته كده
شادي وهو يحاول التقليل من توترها
معلش ياسوزان هو متوتر اليومين دول انا داخله سوزان
اتفضل
كان يجلس شارد في شي ما يتفحصه بأصابع يده دخل عليه شادي ليقول
السلام عليكم ايه ياجينيرال مالك قالب زعابيب أمشير ليه لم يجبه شادي
انت لسه ماسك البتاعه دي خلاص يايوسف طلعها من دماغك بقي رفع يوسف عينيه ليواجهه شادي
ويقول
انت عارف اني اكبر حمار في الدنيا الهانم كانت بتسمع ومستهبلاني ياشادي
شادي
تسمع ماتسمعش
هي حره ايه اللي يضايقك في كده رد يوسف باحتقان
معناها انها كانت بتسمع كل كلمه بنقولها عليها
ونلمح بيها يا أستاذ
ااااه ايييييه قالها شادي وجحظت عينيه من كلام يوسف
يوسف بابتسامه سخريه
ايوه
زي ما فهمت بالضبط
شادي بتوتر مما سمعه
يعني هي سمعت الكلام اللي انت قولته عليها انها انهاا يهز راسه مجيبا
للاسف سمعت اومال تفسر وجود سماعتها في حمامي بعد خروجها ايه
شادي وهو يحك رأسه
يمكن مش بتاعتها
زفر يوسف بضيق يقول
يابني آدم مافيش حد بيدخل حمامي
غيري والمرة اللي هي دخلت فيها بعد خروجها لقيت السماعة جوه تبقي اكيد بتاعتها
شاديدي كده باظت علي الاخر طيب هتعمل ايه وهتصلح اللي انت عملته ازاي دي بقالها خمس ايام مش بتيجي وشكلها كده مش راجعه تاني
تجلس بجواره بتوتر وجنتيها كحبات الفراولة تتسأل لما اليوم ازداد توترها عن
ذي قبل فهي ليست المره الاولي التي تكون معه وعن هذا القرب شعرت بيد تقبض علي كف يده لتنتبه له فسحبت يدها منه بخجل تنظر اليه وهو يقول بابتسامه جلية تزيد من حلاوته سرحانه في ايه ابتسمت هزت رأسها بلا شئ
فاكمل حديثه انا فرحان اوي ياغزل انا مش مصدق اننا رايحين نشتري الدبل ارسلت له غزل ابتسامه هادئة لا تعرف اذا كانت هذه الخطوه صحيحة ام لا
دخلت المصعد وقامت بتحديد رقم الطابق الذي يوجد به مكتبه فهي قد طلبت من عامر ان يوصلها الشركه بعد الانتهاء من انتقاء الدبل تذكرت كيف اصر عليهاان تختار خاتم بجوار دبلتها فخضعت لطلبه بعد إلحاحه فتح باب المصعد واتجهت الي مكتب سوزان
كان يقف امام النافذة الزجاجية شارد بالطريق أسفل البناية ينفث الدخان من سيجارته ويده الاخري في جيب سرواله انتبه لطرق الباب وصوت سوزان يقول بشمهندس يوسف في أوراق محتاجه حضرتك يوسف بدون ان يلتف اليها
سبيهم
عندك وروحي علي مكتبك انتبه يوسف ان سوزان تحاول قول شي فالټفت لها يقول
في حاجه تاني
سوزان بتوتر
ايوه يافندم اصل حضرتك طلبت لو الانسة غزل جت ابلغ حضرتك وهي جت وسابت لحضرتك استقالتها ومدت يدها بها بالورقة اتسعت عين يوسف ويقول
نعمممم
ليأخذ الورقه ليقرأها
اشارت سوزان پخوف من صوته وقالت
كانت بره لسه ماشية لم تكمل حديثها لتجده يندفع خارجا من مكتبه يجري باتجاه المصعد ليراها تدخل المصعد فتتفاجئ هي بمن يضع قدمه ليمنعه من الانغلاق لم تفق من صډمتها الا علي ضغطه علي زر توقيف المصعد لتجد نفسها هي وهو داخل المصعد لايفصلهم الا مسافة بسيطة هو اللي يقدم استقالته مش يسلمها بردوا لصاحب الشركة ويستني أمضته عليها
اتسعت عينها لتنظر لسماعتها بتوتر فابتسم يوسف نصف ابتسامه لتوترها
يوسف بتهيألي انتي دلوقتي سمعاني كويس هزت غزل رأسها بنعم رفعت رأسها لتجد المصعد يفتح مره اخري ويقول بأسلوب آمر
ورايا علي المكتب
الفصل السابع
داخل المكتب جلس يوسف خلف مكتبه وأمامه غزل التي تجلس ترتشف عصير الفراولة الذي طلبه لها مع قهوته لتهدئ انفعالاتها ليقول
ها هديتي
لتجيبه غزل باشاره من رأسها بنعم
ليكمل
مبدأيا احب اعتذر عن الي صدر مني من كام يوم وياريت تقبلي اعتذاري وياريت ننسي اللي حصل ونفتح صفحة جديده مع بعض انتظر يوسف اي أشاره منها تدل علي تقبل اعتذاره فقطع الصمت ليكمل
وبالنسبه للاستقالة اللي قدمتها فللأسف احب أبلغك ان الاستقالة مرفوضة وياريت من بكره تبدأي شغلك انتي عندك شغل
كتير متراكم قبضت علي حقيبتها الصغيرة بتوتر ليطرق الباب وتدخل سوزان لتقول
أستاذ محمد بره يافندم
فاذن يوسف له بالدخول
محمد باندهاش
غزل انتي هنا ياحبيبتي ويربت علي ظهرها فيشتعل ڠضبا ليقطع يوسف هذه اللحظه اومال المفروض تكون فين يامحمد
مش المفروض الانسه بتشتغل في الشركه زيك
محمد
اكيد طبعا اصل عامر اتصل بيا لما تأخرت عليه كان قلقان عليها
يوسف باندهاش
عامر مين عامر
محمد
حضرتك شوفته في المكتب والمستشفى اللي انقذ غزل اه هههه اصلهم كانوا بيشتروا الدبل انهارده ايه ياغزل انتي ماعزمتيش البشمهندس ولا ايه علي الخطوبه عقد يوسف حاجبيه
خطوبه
محمد خطوبه غزل علي عامر طبعا حضرتك اول المعزومين بشمهندس يوسف حضرتك سامعني
قطع صډمته بندائه ليوجه نظره اتجاة غزل ليجيبه ايوه يامحمد سمعك ثم وجهه حديثه لها ببرود مبروك
تخرج غزل ومحمد ويبقي يوسف كما هو شارد لايشعر باي شي لا يشعر بالسعادة ولا الحزن ولا الهدوء ولا الڠضب شعور غريب يجعله بلا احساس كالتمثال عقله توقف أطرافه شلت لما وصل به الحال لهذه النقطة لما شعر بالصدمة المؤقتة فهي
لا تعني له اي شي هي مجرد فتاة لفتت نظره فقط يمكن ما أدهشه ان تكون في مثل ظروفها مطلوبة أو مرغوبة ليتسأل في نفسه وهل هو لم يرغب بها من قبل
يجلس متوترا علي
المائدة بالمطعم ينتظر وصولها لينظر للمرة التي لايعرف عددها في ساعة يده ېخاف ان تخلف وعدها بالحضور لمحها عند المدخل تتلفت يمينا ويسارا تبحث عنه وعندما رأته توجهت له مباشرة لتجلس أمامه بتوتر خوفا من ان يراها احدا لتقول في ايه ياجاسر طلبت تشوفني ليهجاسر طيب خدي نفسك الاول ياملك مالك مستعجله ليه بس
ملك بشبه عصبيه انت عارف ياجاسر ان المفروض مانتقابلش انا خاېفه لايوسف يعرف ولو عرف هتبقي مصېبة
جاسريوووه ياملك كل شويه يوسف يوسف انا خلاص مابقتش عارف اتلم عليكي في الجامعة رافضه أجيلك ولا عارف اقابلك بره ولا حتي بتكلميني انا زهقت من الوضع ده ملك واحتبست الدموع بعينها يعني عاوزني اعمل ايه وانا عارفه ان في عداوة بينك وبين اخويا انا مش عارفه نواجهه ازاي
جاسر قولتلك سبيني اروح أتكلم معاه رفضتي
ملك جاسر انت بتحبني بجد مش تلعب بيا
جاسر وهو يمسك يدها انا مش بحبك انا بعشقك ياملك انا من لحظة ماشوفتك في النادي وانتي بتلعبي تنس حسيت ان عايز اشدك من شعرك عشان محدش يشوفك وانت بتلعبي بالشكل ده من ساعتها وانا متعلق بيكي هو انتي لسه عندك شك هزت راسه بلا
يقف امام مرآته يقوم بربط ربطة عنقه البنية علي قميصه السماوي لتدخل عليه ملك بفستانها الاسود الطويل بدون أكمام
لتقول
ها خلصت يايوسف
احنا اتأخرنا امسك قنينه عطره القوي ورش منها علي قميصه ليلتفت لها يقول انا جاهز
ثم ارتدي جاكيت بدلته البني لتقولالناس كده هتفكرك انت العريس ههههه طيب يلا ياغلاباويه قالها يوسف وهو يضربها علي مؤخره رأسها دق هاتفها المحمول لتقول دي تقي لعاشر مره تتصل تسألني نزلنا ولا لسه رد يوسف مش دي اخت محمد وغزل
ملكاه هي
يوسف مش عارف ليه مش مستريحلها وبحس انها پتكره غزل
ملك تدافع عنها
والله يايوسف تقي دي طيبة بس انت لو عرفتها هتحبها والله
يوسف
واعرفها ليه مالي بيها عموما خلي بالك منها حاسس انها مش طبيعيه كفايه انها في الاول أنكرت انها اخت غزل بالرضاعه ولولاانك كنت قولتيلي مكنتش عرفت ان غزل اخت محمد ولا ايه عموما يلا عشان ما نتأخرش
في صالون الخاله صفا اجتمع الحاجه راوية وأم عامر الذي يظهر عليها الضيق ومحمد وعامر الذي ينتظر عروسه كجمر من الڼار وتقي التي لم تكل من النظر لباب الشقة ولهاتفها وبعض الجيران ومعارف عامر كانت خطبة عائلية بسيطة الكل بانتظار العروس دخل يوسف وفي يده باقة من الورد الأبيض والأحمر ليجد من تستقبله بابتسامه وتقول
اهلا اهلا باشمهندس يوسف اتفضلوا حضرتك مش غريب ومدت يدها لتأخذ باقه الورد منه الا انه تشبث بها ليقول
معلش افضل اقدمها للعروسة بنفسي ابتلعت تقي ريقها بصعوبة بسبب إحراجه لها لتشير له وتقول اتفضل كلهم جوه
دخل يوسف و استقبله محمد يحيه ثم بارك للعريس ليجلس بالقرب منهم منتظر معهم العروس قامت تقي بتوزيع العصائر والمياه الغازية ولم يخفي علي يوسف نظراتها واهتمامها به ليصمت الجميع للحظة اثر دخول هذه الهالة الملائكية باللون
ابتعد يوسف ليقف علي مدخل الحجرة يراقب انفعالاتها وانفعالات عامر كان جليا علي عامر
انه كالذي حصل علي نجمة من السماء سعادته تظهر بعينيه تسآءل يوسف في نفسه ولما لا يسعد وقد حصل علي هذا الجمال المحطم للقلوب كانت مرتبكة وسعيدة وعيونها زائغة ختي التقت عيناها
بخاصته المثبتة عليها لتفرك يديها وتنظر لاصابعها المزينه بدبلة عامر بسعادة واضحة للجميع
مرت عده أسابيع وكل يدور في فلكه
مر محمد علي مكتب سوزان كعادته مؤخرا يتحجج باي طلب أو سؤال ليمر عليها ويخطف منها نظرة أو كلمة ولكن هذه المرة وجدها تجلس وأمامها موظف من الشركه يلقي النكات عليها فيثير ضحكها التي لاتستطع السيطرة عليه ليقول پغضب مكتوم
ما تضحكونا معاكم
لينظر الشاب لمحمد ويقول اهلاااا محمد تعالا ياجدع ده سوزان طلعت خفيفة اوي مش عارف أوقف ضحكها
فينظر محمد لها پغضب ليقول
معلش اصل مش فاضي للمسخرة دي اتسعت عين سوزان من قوله فاستأذن الشاب بإحراج ليقف محمد امام مكتبها يستند بيديه عليه ليقول
ممكن افهم ايه اللي شفته ده لترد پغضب
وأنا ممكن افهم اللي حضرتك قولته ده
محمد ما تروديش عليا بسؤال ازاي تسمحي لنفسك تقعدي تضحكي معاه بالشكل ده إجابته ببرود تقول وانت مالك بتدخل بصفتك ايه محمد پغضب بصفتي اني موظف محترم بيشتغل في شركه محترمه لما اشوف شي مش محترم لازم اعترض يا محترمة
وقال اخر كلمه ببطء لتنتفض من كرسيها وترفع سبابتها بوجهه لتقول انا محترمه ڠصب عنك وانت مالكش دعوة بيا ولو عندك حاجه معترض عليها قدم فيها شكوي رسمية غير كده ماتجيش المكتب ده الا عشان شغل بس انت فاهم
ابتلع محمد ريقه لينظر لها پصدمه من حديثها ليخرج صافق الباب بقوة وتجلس هي تبكي علي ما آلت اليه الأمور
قبل ساعة كانت غزل بمكتب يوسف لتترجم له بعض الأوراق الفرنسية كانت تشعر بالراحة
نوعا ما بسبب تغير معاملة يوسف لها لقد اصبح ودودا لطيفا يسيطر علي غضبه كثيرا لا يرهقها بالعمل فعندما يشعر باجهادها يطلب منها وقت راحة ليطلب قهوته وعصير فراولة لها ماباله بالفراولة ولكن مايوترها بوجوده نظراته التي لاتستطع تفسيرها ليخرجها من افكارها وضع علبة مستطيلة مخملية سوداء علي اوراقها لترفع نظرها له متسآءله
فيقول
دي هدية بسيطة بمناسبة خطوبتك بعتذر جت متأخره اصل كنت موصي عليها ولسه خلصانة
هزت غزل بالرفض ووضعت العلبة أمامه ليقول بصرامه
وبعدين ياغزل مش قولنا نفتح صفحة جديدة مع بعض وكمان ياستي افتحيها الاول ولو ماعجبتكيش ارفضيها توترت غزل من الموقف ليفتح يوسف العلب
ويظهر منها سوار ماسي رفيع مرصع بالألماس ويتوسط هذا السوار الماسي ماسة حمراء علي شكل قلب منقوش بالليزر عليه اسمها غزل رفضت غزل مرة اخري الا ان مد
يده ليمسك بيدها ويقربها له ويلبسها السوار الماسي وهو مغيب ولم يشعر بنفسه الا علي انتفاضها وسحب يدها منه كالملسوعة اثر التي طبعها علي ظهر يدها بدون ادراك منه ليتدارك نفسه سريعا
ويمسح علي شعر ويقول اه احم نرجع لشغلنا بقي بتهيألي خدنا راحه كفايه هزت رأسها اكثر من مره بتوتر لترفع الأوراق امام وجهها لتداري احمرار وجنتيها وخجلها
الفصل الثامن
ويقول اه احم نرجع لشغلنا بقي بتهيألي خدنا راحه كفايه هزت رأسها اكثر من مره بتوتر لترفع
كان يجلس بحديقة فيلته ېدخن الة العاشره
وأمامه فنجان قهوته
التي بردت ليقطع شروده رنين هاتف لينظر علي الاسم فيزفر بشده ليقول
مش وقتك خالص يا نانسي ليجيب
ايوه يانانسي انت مابتزهقيش
نانسياي يايوسف منا مش عارفة اتلم عليك بقالي مده وحضرتك مش بترد علي اتصالي هو انا زعلتك في حاجه