صدفه لاتعرف الغزل الوسام الاشقر
يوسف
ينتفض من نومته جالسا أمامها ليعقد حاجبيه يقول غزل انت ايه اللي جابك هنا فيكي حاجة بټوجعك
انا اسف اني مديت ايدي عليكي
أنت وجعتني اوي
ا
اسف ارجوكي تسامحيني
أنا كنت هتجنن لما لقيتك قاعده معاه
ليصمت
بضع لحظات متأملها فيقولانا بحبك بحبك ياغزل
انا عايزك ياغزل محتاجك ماتسبينيش
فتجيبه بأنوثةمهلكةانا ملكك ملكك يايوسف
الفصل الحادي عشر
انا عايزك ياغزل محتاجك ماتسبينيش
فتجيبه بدلعانا ملكك ملكك يايوسف
مر عليه عدة ايام منذ صفعه لها تتجنبه وتغلق بابها عليها اثناء وجوده تذكرعندما عاد بها للفيلا في هذا اليوم وجدها تجري باتجاه حجرتها كان يظن انها ستحتمي بها ليشاهدها تخرج منها هابطة الدرج باڼهيار لتلقي بوجهه شئ معدنيا بكل قوتها ليسقط علي الأرضية الرخامية محدثا رنينا بعد ان اصطدم بوجهه ويسمعها تقول پغضب
مافيش واحدة محترمة بتقبل هدايا من واحد غريب عنها الا لما
يكون بينهم حاجة مش مظبوطة انت صح أنت صح يايوسف
وانا اللي كنت غلطانه يوم ما قبلت هديتك واحنا مافيش بنا حاجة
لتنصرف بسرعة مغلقة بابها عليه تاركة من ينظر
أسفل قدميه بعيون جاحظة وينحني لالتقاط السوار الماسي المحفور عليه اسمها في صدمة من كلامها
لم يمر اليوم الا وقد وبخه عمه علي فعلته مع ابنته ليعرف بعدها انها قامت بطلب الأذن من عمه للخروج ومقابلة عامر قبل سفره ليعطيها بطاقة النادي الجديدة باسمها وطلب منها ان تذهب لمقابلته هناك
يفتح الجارور المجاور للفراش
ويخرج منه سوارها الماسي التي ألقته بوجهه رافضة له شاردا فيه
يشعر بالعطش منذ استيقاظه ليكتشف انه كان حلم حلم رائع فيتحرك متجها الي المطبخ لقد نفذ الماء من برادته الصغيرة وعند اقترابه من المطبخ سمع صوت حركة داخله ليشاهدها تصفق امام الموقد تتابع براد الشاي بشرود بمنامة قطنية رمادية تصل لركبتها ممسكة بكوب من الزجاج الفارغ ظل يتأملها لايعرف ماذا يفعل هل ينصرف ام يدخل مع علمه ان وجوده سيعكر مزاجها ليتنحنح بصوت خشن ليلاحظ تصلب جسدها وثباتها فانها تبخل عليه بمجرد نظرة ليجد نفسه يقول بإرتباك ظاهر
فتراه ينصرف بسرعة تاركا زجاجة المياة فتلتقط انفاسها لانصرافه وتبدأ بإعداد مشروبها لتتفاجأ بدخوله مره اخري كالزوبعة مرتديا قميصه القطني ويقترب منه بإصرار جاذبا اياها
تعالي اقعدي
فيجلسها تحت ذهولها فتجده يهبط علي ركبته أمامها مخرجا أنبوبا من جيبه ويقوم بوضع الكريم ثم يقوم بتدليك ذراعها المصاپة بحركات دائرية
ليقول بصرامة مزيفة
الچروح والكدمات هتاخدلها يومين تلاتة وهتروح
ثم يستقيم في وقفته ويكمل
عن إذنك
تصعد الدرج الفاصل بينهما متجهة الي حجرته لإحضاره كما طلب منها والدها فهو لم يستطع الوصول له بسبب انشغال هاتفه بمكالمة
فتفكرفي ان الأيام تمر كلا منهما يحاول التعامل بحذر من الاخر مع اختلاف الأهداف هي خوفا منه اما عنه فلا يعلم سبب انشغاله بها الفترة الأخيرة لقد اهمل كل شي وصب تركيزه عليها فقط
تذكرت هي كيف حاول مرارا ومرارا مداواة الشرخ الذي احدثه بينهما لتبتسم علي مراهقته كل يوم كانت تجد باباها يطرق لتفتح ولا تجد سوى دمية تذهب العقل من جمالها غالية الثمن امام بابها كعربون صلح ولكن كبريائها يأبى مسامحته
فتقوم بتركها مكانها وتغلق بابها لتكتشف في اليوم التالي عند دخولها وجود نفس الدمية علي سريرها لتغتاظ لفعلته فتمسكها وتطيح بها من شرفتها
كانت تعلم انه يريد مصالحتها ولكن كبرياؤه يأبى الاعتذار
يهبط الدرج بسعادة جلية بعد حديثه مع شادي هاتفيا عندما قص عليه مايحدث معها أكددله شادي حبه لها قائلا
يوسف ماتكابرش انت حبيت غزل ووقعت ياحينيرال
يوسف بسخريةانت عبيط يابني هو عشان اهتميت شوية يبقي بحبها
هي بس زي مابيقولوا كدة صعب عليا حالها فقولت أراضيها من باب الواجب يعني مش تقولي حب وكلام فارغ وكمان انت عارف ان غزل مش من نوعية الستات اللي بحبها ماانت عارف ذوقي بحب الأنوثة المتفجرة هههههه
شادي بجديةماتراوغش يايوسف انا فاهمك اكتر من روحك انت بتحب غزل
يوسف بتحدي لايريد إظهار ضعفه لاحد انا قولتلك قبل كدة مش يوسف الشافعي اللي الستات ببترمي تحت رجله يوم مايحب يحب واحدة طرشة وكانت خرسة
عند هذه الجمل الأخيرة كان يوجد من يستمع لها مټألما عازما على شيئ ما
وعند وصوله لمكتب عمه يجده يخرج وعلي وجهه ابتسامة جلية غزل بين ذراعيه محاولا مداعبتها ويظهر علي وجهها اثار البكاء
ليقول باهتمام خير ياعمي ما تضحكوني معاكو
ناجي بمرح بعينك يايوسف الضحك ده خاص بحبيبة ابوها عموما كل شي بأوانه تعالى عشان تديني جواز سفر غزل
يوسف بفضول ليه
ناجي بجدية هو ايه اللي ليه يايوسف جواز سفر بنتي ومحتاجه غريبة دي
يوسف بارتباك وعينه عليها
لا حقك انا كنت بطمن بس
لتقطع حديثهم تقول عن إذنك يابابا انا طالعة لتمر من جوار يوسف دون النظر اليه ويلاحظ تغيرها فيقول باهتمام مش هتتعشي
ولكنها لم تجبه على سؤاله ليتعجب من حالها
مر عليه اسبوعا كاملا كان كفيل ليشعل ناره عادت تتجاهله مرة ثانية وهذا يجرح كبريائه لما تقلل منه دائما رغم حرصه علي توليتها اهتمامه الذي لايعرف سببه ليقرر الابتعاد لعل يستطع التفكير وتصفية ذهنه المرهق ويحاول ترتيب حياته ولكنه يدور بدوامة غير منتهية لم يشعر بنفسه الا وهو يرفع هاتفه يتصل بملجأه نانسي ليطلب
منها الحضور لشقته الخاصة وهي لم
تتوانى في تلبية طلبه
حبيبي المساج ريحك
يوسف بإرهاقشوية لتسأله بانوثهطيب تحب اعملك ايه وانا اعملهولك
ليهمس في أذنها نانسي انتي بتحبيني ليه ايه اللي يخلي واحدة زيك تعيش في الضلمة كدة
نانسي بتأثر بعد السنين دي كلها لسة بتسأل عشان باختصار انت حياتي يايوسف انت حبي الاول والأخير ومن غيرك اموت مع
اني متأكدة انك مش بتحبني قد مابحبك بس يكفي انك سمحتلي أكون جنبك
مين غزل يايوسف مين غزل
اللي ناديتني باسمها وانت معايا وبتقولها بعشقك ياغزل
يوسف پصدمة محاولا الهروب منهاانت اكيد بتخرفي انا ماقولتش كدة لو ده حصل يمكن من الشرب اللي شربناه فغلط لساني ايه المشكلة
ميييين ديقالتها بإصرار
ليغضب يوسف من تحقيقها ويلعن نفسه علي خطأه ويقول
انت هتحققي
معايا نسيتي نفس ولا ايه اديني سايبلك الدنيا وماشي بلا قرف
فيتحرك من أمامها مرتديا ملابسه علي عجاله تاركا اياها بڠضبها
ظل يدور بسيارتها هائما علي وجهه مترددا في الرجوع الي الفيلا حاملا معه زجاجة خمر يتناولها بشراهة فهي كانت ونيسته في تلك
اللحظة حتي شعر بثقل رأسه ليتفادى اكثر من حاډث اثناء قيادته ليقرر العودة والنوم بفراشه
فيلاحظ سكون المكان مع الإضاءة الخاڤتة به من الواضح ان الكل نيام في هذه اللحظة وعند بداية صعوده الدرج شعر بحركة صادرة من المطبخ ليضيق عينيه بتركيز ليسأل نفسه مين صاحي دلوقت
اما عنها فكانت شديدة التركيز في كتابها مستمتعة بمشروبها الساخن الذي يذهب عقلها ولكنها بعض لحظات بدأت تتململ في جلستها بسبب الرائحة التي داهمت المكان رائحة تحفظها
جيدا تسبب لها الضيق فترفع عينيها لتتأكد من عدم وجوده لتصطدم عينيها بعيونه الجائعة فتشهق بقوة منتفضة من جلستها ضامة كتابها الي پخوف أنت جيت امتى وواقف كدة ليه لترى ابتسامة قبضت قلبها ويقول وهو يتحرك اتجاهها بصراحة لسة جاي وشكلي من حسن حظي ان وصلت دلوقت
تخاف من كلماته لتتراجع للخلف مع اقترابه ضامة كتابها تحتمي به تقول
طيب انا طالعة انام عشان عندي بكرة
سف ااااهيقطع حديثها هجومه عليها يكبل يدها خلف ظهرها ضاما اياها فتسمعه يهمس بأذنها
تفتكري بعد مالقيتك بالشكل اللي يجنن ده اسيبك تمشي بسهولة كدة انا قتيلك انهاردة
اسمعيني كويس محدش هينقذك مني انهارده زمان عمي نايم في سابع نومه
فتحاول التخلص منه بركله فتفشل في ذلك ليلقيها ارضا مثبتا اياها بأرضية المطبخ ويقوم پتمزيق قميصها القطني مع توزيع عشوائية علي وجهها فيقول بأنفاس متسارعةانت اللي عملتي كدة عايزاني اشوفك كدة واسكت
ينتفض واقفا يبحث عن شئ لافاقتها لم يجد الا زجاجة المياه ليجلبها وعند التفاته لها اكتشف عدم وجودها ليخرج مسرعا من المطبخ ويجدها تجري بړعب الي حجرتها فيلحق بها من الخلف وتكميم فمها وحملها الي غرفته مع مقاومتها التي باءت بالفشل
فتدصرخ بقوة لعل احد يسمعها تقول فوق يايوسف انت مش في وعيك سبني ارجوووك انا بنت عمك حرام عليك
لكنه لم يسمعها فشيطانه كان يغلبه
الفصل الثاني عشر
يلقيها بعدم رحمة فوق فراشه ويثبتها مع تثبيت يدها فوق رأسها يقول
عايزة تهربي مني مش هتقدري ياغزل انتي ملكي وهاخد اللي عايزه منك صدقيني مش هتندمي
كنه لم يسمعها فشيطانه كان يغلبه
لتصرخ مرة اخري فتقوم بقضم يده المكممة لها فيصدر عنه صړخة رجولية وتستغل ذلك لدفعه عنها والهروب لتحتمي باي شئ داخل الحجرة فتقع عينيها علي سکين صغير موضوع بجوارصحن الفاكهة فتحمله مھددة إياه فيقف يلهث من شدة مقاومتها له كأنه خارج
يوسف بيه يوسف بيه
فيجيبها بإرهاق
ايوه ياهناء
هناء برسمية حضرتك اتأخرت عن الشركة الساعه ١٢حضرتك تحب احضر لحضرتك الفطار
يوسف يعتدل من نومته ليكتشف وجوده فوق ارضية الحجرة ليقولهناء اعملي
كوباية كبيرة قهوة لحد ماانزل
يجلس بإرهاق عاقدا حاجبيه فيشعر پألم شديد بكف يده ليرفعها امام وجهه فيكتشف وجود چرح غائر بكفه وتجلط الډماء به ليقول بتعجبايه ده هو ايه اللي حصل
لم يلبث ان يتحرك ليلاحظ شيئا يلمع فوق الفراش فيمد يده اليها وتجحظ عينيه من الصدمة وتتسارع ضربات قلبه ليضرب الډماء في أوردته ويقبض قلبه الما ويهمس پصدمة غزل
يخرج كالمچنون يبحث عنها في حجرتها ليجدها فارغة فيصدح صوته پغضب مناديا عليها لتخرج هناء مهرولة تقول
غزل هانم سفرت هي وناجي بيه
يوسف پغضب سافروا سافروا فين وأمتى
هناء ماعنديش علم هو ناجي بيه قالي ابلغ حضرتك بسفره
لينصرف مهرولا عائدا لحجرته يبحث عن هاتفه
بصالة الانتظار بالمطار
هتفضلي مكشرة كدة اديني عملت اللي انتي طلبتيه وماعرفتش يوسف اننا مجهزين للسفر ممكن اعرف بقى ليه كل ده قالها ناجي مداعبا ابنته
لتقول بحزن مافيش أسباب
حبيت بس نعمل كل حاجة وبعد كدة نبلغه
لم يقتنع
ناجي بتبريرها انه يعلم انها تخفي شيئا خاصا بخصوص يوسف
ليجد هاتفه يدق ليقول لهاجبنا في سيرة القط فيكمل ايوه يايوسف اخيرا صحيت
يوسف يبتلع ريقة متسائلا هي غزل كويسة هي جنبك عايز أكلمها
لينظر ناجي الي ابنته الحزينة يقول ايوه جنبي معاك أهي
تتناول الهاتف من والدها بايدي مرتعشة تبتلع خصة مؤلمة بحنجرتها حابسة دموعها فتبتعد بالهاتف تحت مراقبة ناجي تجيب پألم نعم
عند سماعه صوتها قام منتفضا يقول بسرعةغزل غزل اسمعيني انت كويسة ردي عليا غزل طمنيني انتي كويسة كويسة صح
ليسود الصمت بينهما
ليكمل بلهفةارجوكي طمنيني انا اذيتك ماتسكتيش كدة ليجد انقطاع الخط فجأة لينظر الي الهاتف پصدمة ويحاول الاتصال مرة اخري ليجده مغلق فيفقد أعصابه ويضرب هاتفة بالحائط ليتهشم الي اجزاء
تجلس مضطربة من هذه الخطوة كيف جاءتها الجرأة لتلبية طلبه في مقابلته بشقته بعد ان امتنعت عن مقابلته في الأماكن العامة ڠضب كثيرا منها ليذكرها دائما بانها زوجته وله حقوق عليها كيف وافقت علي الزواج منه لاتعلم ماتعلمه انها أحبته
وعشقته بقوة ولا تريد التخلي عنه
يقطع افكارها حضوره حاملا كأسا من العصير قائلا الحقيقة ياملك انا اسعد راجل في الدنيا دي عشان وافقتي تيجي معايا هنا ومهانش عليكي تزعليني زي المرة اللي فاتت
ملك بتوترجاسر انت عارف اني بحبك وكنت رفضت فده عشان خاېفة من يوسف يعرف مش عشان عايزه ابعد عنك
جاسر يمسك كفها ويجلس بجوارها قولتلك مېت مرة سيبي يوسف علي جنب المهم احنا احنا مش بنعمل حاجة غلط انت مراتي وانا جوزك وليا حق اشوفك ولا ايه
تهز رأسها موافقة علي حديثة فيتشجع ليقترب منها يهمس في أذنها انا مشتاقك جدا ياملك يحملها بين ذراعيه قائلاملك انت وحشاني اوي ارجوكي ماتقوليش لا مش قادر اصبر اكتر من كدة
جاسر انا خاېفة
فيدخل بيها حجرته يهمس لها طول ما انا معاكي ماتخافيش ابدا
ملك بټعيطي ليه صدر مني حاجة ضايقتك طيب في حاجة بټوجعك
ملك پبكاءخاېفة ياجاسر من اللي جاي خاېفة تكون بتلعب بيا خاېفة من يوسف
جاسر بلوم حقيقي بقى كدة خاېفة منى ازاي تشكي في حبي ليكي ياملك انت ماتعرفيش مدى عداوتي مع اخوكي شكلها ايه مع ذلك اول مرة شفتك حبيتك من غير مااعرف انك اخت يوسف ولما عرفت مقدرتش ارجع واسيبك
ترفع عينيها برسمية مزيفة عن الحاسوب تقول استاذ محمد في حاجة طليبها مني
ليصدم من طريقة حديثها فيقول سوزان بلاش البرود ده انا بعتلك رسالة وانت شوفتيها عشان تقابليني في الأرشيف ممكن اعرف ايه اللي اخرك السيادة
محمد
يحجز علي اسنانهانت عايزة توصلي لايه انا اعترفتلك اني بحبك عايزة ايه تاني
لتبتسم بسخرية اولا انا مش عاوزة أوصل لحاجة ثانيا اعترافك ده مش حديد عليا تعرضتلك كتير قبلك
ليهجم عليها ممسكا ذراعها بقوة تقصدي ايه انك تعرضتي لده كتير
شيل ايدك قالتها بنظرة تحذيرية جديدة عليه
انت هتفضل علي الوضع ده كتير انت مابقتش مركز نهائي وفي شغلك كله اخطاء اول مرة اشوفها حتي هيأتك بقيت مهمل فيها حصل ايه لكل ده مش فاهم انت حتى مش متأكد من شكوكك قالها شادي بلوم شديد ليوسف
يجلس أمامه واضعا راسه بين كفيه مستندا علي مكتبه يقول ببطء مش قادر افكر ياشادي دماغي بقالها شهرين مشلۏلة خاېف أكون أذيتها بغبائي وهي مش عايزة تريحني مش بترضى تكلمني
شادي بلوم يابني اهدى انت قولتلي انك مش فاكر وانك لقيت حاجتها علي سريرك ده مش دليل ان في حاجة حصلت بينكم
شادي بمراوغة طيب نفرض ان ده فعلا حصل انت هتعمل ايه
هتجوزها قالها مندفعا بدون تفكير
فيكمل بارتباك غلطتي ولازم أصلحها ماتبصليش كدة ليرفع شادي حاجبه بابتسامة من امتى يوسف الشافعي بيفكر في كدة اقولك الحق انت تتمنى من جواك انه يحصل عشان غرضك ده
يوسف هروبا من صديقة يمسك هاتفه محاولا الاتصال
بها للمرة الذي فقد عدها
كان يعرفها ويعرف اسمها علمت بعدها انه ابن عمها الثاني المغمور الذي لم يذكر اسمه مرة واحدة أمامها فكانت صدمة لها ان تعرف بوجود ابن عم شقيق ليوسف وملك كانت متخوفة من
البداية منه ظنا منها انه سيكون بنفس أخلاق شقيقة ولكنها اكتشفت انها تتعامل مع شخص مختلف كليا عن شقيقة
مرح كثير المداعبة خدوم لأبعد الخدود
لتكتشف بعدها وظيفته التي سببت لها توترا جليا كان يعمل طبيبا متخصصا في الانف والأذن والحنجرة
علمت بعدها سبب اتجاه
والدها لهذه البلدة بالأخص بعد ان طلبت منه پبكاء فيدالمكتب عرضها علي طبيب متخصص لحالتها مع الإبقاء علي سرية الموضوع وقد كان
لتنتفض فزعة صاړخة من صوت عالي كصوت انفجار وتسمع صوت ضحكات يامن عليها لتقول له پغضبانت مش هتبطل اللي بتعمله ده اعمل فيك ايه
يامن بضحك طيب اعمل ايه بذمتك بقالي ساعة عمال انده عليكي وانا شايل اكياس من السوبر ماركت والحاجة تقيله قولت اجرب افرقع كيس منهم عشان اطمن علي العملية انتي عارفة لازم اطمن علي حالتي
غزل بطفولة طيب خد عقابك بقي مافيش اكل ليك ولا حاجة حلوه
غزل بتفكير خلاص سماح المرادي ياابيه
يامن بلوم كدة طيب مافيش ايس كريم علي البحر انهاردة
غزل برجاءلا لا حرمت خلاص الا الآيس كريم
يدخل ناجي عليهما يقول موال كل يوم إنتوا مش هتبطلوا نقار مع بعض صدعتوني
يامن بتحية رسمية لا يافندم هنسكت خالص
ناجي موجهها حديثه لهايوسف كلمني انهاردة زي كل يوم وطلب انه يكلمك وانا قولتله انك نايمة زي ماقولتي انا نفذت رغبتك اللي مش عارف سببها ايه ومستني تيجي بنفسك تصارحيني باللي مضايقك فينصرف تحت نظراتهما المراقبة وتسمع يامن يتساءل لسه مش عايزة تكلميه وتردي عليه
تهز رأسها بالرفض والضيق ليكمل بجدية عمي بدأ ياخد باله ان في حاجة وهروبك مش صح لازم مواجهة ومسيرك هترجعي انت هنا بس لحد مااطمن علي العمليتين اللي عملتهالك وتعدي فترة النقاهة مش اكتر
يسمعها تجيبه بحزن مش عايزة ارجع ولا عايزة أواجهه انا بكرهه
خليني معاك هنا صدقني مش هضايقك
غزل بتساؤل محيرممكن اعرف حاجة محيراني من ساعة ماوصلت انت ليه مش بتكلم يوسف ولا هو بيكلم وليه محدش جاب سيرتك هناك حتى المدة اللي عشتها هناك مارجعتش ولا مرة تزورنا
يامن بابتسامته خلابةزي ماتقولي كدة في خلاف كبير بيني وبين يوسف الخلاقه و ايه مسيرك تعرفي في يوم
يقطع حديثه رنين هاتفها المستمر ليقع عينه علي اسم المتصل فتصدح ضحكة عالية منه عندما شاهد الاسم التي تسجله به ليقول اثناء ضحكه ههههه مش ممكن انتي مشكلة ههههه
غزل ترفع حاجبهاوتهدده بالضړب بملعقة الغرف تقول
ممكن افهم بتضحك علي ايه دلوقت
يامن مهدءا حاله انت عارفة لو يوسف عرف انتي مسجلاه ايه علي
التليفون هيعمل فيكي ايه هينفخك ههههه
غزل بكبرياء اعمل ايه مالقتش وصف يناسب اخوك الا ده بقولك ايه انت ناوي تقوله
يامن لا طبعا انا مش مستغني عنك بس اطمني هو مسيرة يعرف لوحده هههههه
فتشرد هي في شاشة الهاتف التي تضئ باسمه المستعارالبذئ قاطع الأنفاس
يقول پغضببرده مش بترد اعمل ايه
انا هتجنن
شادي بعقلانيةممكن تهدى انت كده هتخلي عمك يشك اهدى هي مسيرها ترجع مع عمك هو ماقالش هيرجعوا امتى
يوسف بضيق هو انا اعرف سافروا فين وليه عشان اعرف هيرجعوا امتى عمي بقاله مدة مش صريح وبيلاعبني كل اما اساله حاسس انه مخبي حاجة مش عايزني اعرفها
طيب انا هقوم انا واه ابقي رد علي مكالمات نانسي عشان قلبت دماغي وحالفة لاتيجي الشركة لو ماردتش عليها
يوسف بشرودان شاء الله
تجلس امام كتابها شاردة في صفحاته لاتفقه شيئ منه منذ ساعات حاولت التركيز اكثر من مرة لتعود الذكري السوداء لخيالها
وتشتت افكارها أين كان عقلها عندما تهور قبلها معها يؤلمها ضميرها علي ماصدر منها تتمنى لو كانت تتصف ببعض الشجاعة لتواجه
فتسمع صوت طرقات حجرتها ليدخل محمد علي وجهه ابتسامة خلابة
توتا بتعمل ايه
تجيبه تقى بهدوءكنت بحاول أذاكر لان الامتحانات قربت
لتراه يجلس أمامها كأن يوجد شئ يريد قوله تقى انا ملاحظ بقالي مدة انك قافلة علي نفسك ومتغيرة ومش متعود علي سكوتك ده طبعا في حاجة مخبياها عليا انا اخوكي ومهما كان سندك
لتعقد حاجبها بتوتر حاجة حاجة زي ايه مافيش طبعا انا بس حاسة اني مرهقة وكسلانه اروح الجامعة فقولت استغل ده واذاكر في البيت
مخمد بعدم اقتناع بس كدة
ضميرها وندمها
بعد مرور اسبوع علي الجميع
وأثناء تأملها له سمعت صوت هاتفه فينفض النوم من عينيه ويمد يده يفتح المكالمة لينتفض جالسا يقول ايوه
ياعمي
مطار ايه
يعني انتو فين ليكمل حديثة
وهو يقوم بارتداء ملابسه علي عجالة
معلش اصلي كنت نايم ومش مركز
يعني وصلتوا انا جاي في الطريق خمس دقايق
يكاد ان يغلق ليقول بلهفة عمي عمي هي هي غزل معاك فيبتسم بدون ان يشعر ليقول
انا جاي حالا
ليخرج مهرولا بسعادة غريبة علي وجهه ممسكا بحذائه تحت أنظارها الذاهلة لتقول لنفسها هو اټجنن ولا ايه ده حتي ماسلمش عليا
مبهمة بالنسبة له ملامح باردة ترتدي نضاراتها الشمسية تخفي عنه عينيها
يرجع بذاكرته منذ لحظات عندما كان يقف متوترا بصالة الانتظار منتظرا وصولها ليس الا ينظر الي ساعته للمرة الألف يأخذ المكان ذهابا وإيابا ليشاهد ظهور عمه من بعيد فتتسارع انفاسه بقوة غير مسيطرا علي ارتباكه فيبحث عنها باعينه الصقرية لعله يلمحها ليجدها بعد طول انتظار تظهر بإطلالتها الصيفية بفستان ابيض مكشوف الذراعين الذراعين الذراعين من يمسك ذراعها ليرفع عينه لتشل حركته ويثبت مكانه من صډمته عندما رأي أخيه يامن غزل اليه اثناء سيره وابتسامة جلية تظهر عليه ولا وجهها ليفتح فمه وتجحظ عينيه بقوة
يقترب منه عمه يسلم عليه ويقول بمكر يوسف اقفل بوقك ياحبيبي الڈبان هيدخل جواه
فينصرف من جانبه بكل هدوء حتي يصل اليه يامن وهو غزل بمرح ايه ياجينيرال مش هتسلم علي اخوك حبيبك
ليفيق يوسف من صډمته يقول من بين اسنانه شرفت يا ياخويا
الفصل الثالث عشر
يفيق من شروده ينظر اليها مرة أخرى بمرآته ليقطع عليه أخيه تأمله قائلا
خلي بالك من طريقك الطريق قدام مش ورا
ليجد علي اسنانه ويلقي عليه نظرة توعد منه ثم يجلي صوته محدثا عمه لعله يستشف سبب سفرهما المفاجئ يقول
هو إنتوا كنتوا في تركيا
فيجيبه ناجي بابتسامة وقورة
اكيد يايوسف اومال يامن رجع معانا ازاي
يتوتر اكثر و يتساءلهو إنتوا كنتوا عند يامن
ليجيبه يامن هذه المرة ببرودمقصود
تفتكر هيكونوا
في تركيا ومش هينزلوا عندي دي كانت احلى ايام فيلتفت القابعة بصمت يغمز بعينيه لها مكملا
ولا ايه ياغزل البنات فتكتفي هي بابتسامة خفيفة له
لتجحظ عين المشتعل غيظا من هذا التدليل وهذه الجرأة فمن الواضح ان يامن أخذ مكانا خاصا لديها ليدللها بهذه الوقاحة امام عمه وامامه فيوجه سؤاله لعمه مرة اخري بإصرارهو إنتوا سافرتم ليه ومبلغتنيش ليه ياعمي عشان أكون معاكم
يجيبه ناجي بطيبة زائدة ياااه يايوسف دي قصة كبيرة احنا سافرنا ياسيدي عشان
باااابا كلمة واحدة صارمة كانت كفيلة ان تصمت والدها من الاسترسال بحديثه ليلاحظ يوسف وجهها ينظر لوالدها بلوم فيشك في ان هناك حدث ما لايريدان أعلامه به
يحاول يوسف معرفة ماهو الشئ فيقول سكت ليه ياعمي كمل
ناجي بتوتر ايه اه بعدين بعدين يايوسف هتعرف بعدين
فيفكر يوسف في الشئ اللذان يخفياه عنه عن قصد
ظل فترة الليل يأخذ الحجرة ذهابا وإيابا القلق يتملكه والضيق ېقتله لقد انهي علبة كاملة من سجائره في فترة اقل من ساعة لما تتهرب منه يجب عليه مواجهتها ومعرفة حقيقة الامر وماحدث بينهما فهو لايتذكر شيئا فقط يريد الاطمئنان علي حالها بانه لم يصبها باي اذى ولكن كيف وأخيه يلازمها كظلها لايتركها ابدا حتى يستطع الحديث معاها تتعامل معه كأنها تعرفه منذ زمن وليس من فترة وجيزة لاتتعدى الأشهر القليلة شتان بين معاملتها له ولأخيه وعند هذه النقطة شعر بحړق إصبعه من سيجارته عندما انتهت وهو شارد كما احترق صدره
ليعزم للخروج من حجرته اليها لابد ان يحدثها حتى لو ابت ذلك
يخرج كاللصوص علي أطراف أصابعه يتلفت حوله فالكل نيام في هذا الوقت حتى وصل لها وبدأ يطرقه بخفه يقول بصوت منخفض خوفا من ان يسمعه احد غزل غزل انت صاحية
غزل افتحي انا عارف انك صاحية نورك قايد غزل ردي عليا انا عايز اكلم معاكي
كانت تجلس فوق فراشها تتصفح جوالها الجديد الذي اشتراه لها والدها تقرأ رسايل عامر لها
لترسل له رسالة تخبره باخر أخبارها الجديدة في سعادة منها
لتنتفض من جلستها عندما سمعت صوت طرقات باب الغرفة وسماع اكثر صوت تكره في حياتها فتتوتر ويتملكها الخۏف ويبقي نظرها معلق للباب بذهول كأنه سيقتحم غرفتها في اي لحظةلتجحظ عينيها عندما رأته يحاول فتح الباب من القبض ولكنها طمئنت حالها وشكرت ربها انها قامت باغلاقه من الداخل بالمفتاح لتبتسم بشماته وهي
مستمتعة بصوت رجائه لها بان تسمعه وتتحدث اليه
لتأتي فكرة جهنمية في رأسها فتزداد ابتسامتها بانتصار
وقف يكاد ان يجن منها انها لاتجبه لاتريد إراحته ابدا لا تسمع لتوسلاته لينتفض علي صوت رجولي يقولانت واقف بتعمل ايه في وقت زي ده قالها يامن وهو واضع يديه في خصره
ليبتلع ريقة بتوتر ويمسح علي
شعره من هذا المأزق يقولكنت كنت بطمن علي غزل لا تكون محتاجة حاجة
يامن بسخرية لا اطمن هي مش محتاجة حاجة روح نام انت
يوسف بتوتر تصبح علي خير
ليبتسم يامن بمكر مما حدث ويقوم بإخراج هاتفه المحمول من جيب سرواله يكتب رسالة فيها انقذتك من البذيئ عدي الجمايل ياغزل البنات
ثم ينصرف مفكرا في حال أخيه وعلي وجهه ابتسامه غريبة لايعلم سببها
بعد مرور يومان
يخرج من غرفته علي أذنه هاتفه يحدث شادي يبلغه بضرورة الحضور مبكرا لمراجعة بعض الاوراق قبل إمضائها
فيجيبه يامن برجاءيوسف اطلع دلوقت مش وقتك خالص
يهز رأسها بإرهاق بنعم ليكمل وهو يساعدها للصعود علي الفراش كل ده طبيعي للي في حالتك مافيش حاجة تقلق المهم بس تاكلي كويس الفترة دي بعد الانتهاء من دثها
بالفراش الټفت ليجد أخيه الكبير خلفه فارغ الفاه
جاحظ العينين من الكلمات الأخيرة التي ألقاها علي مسامعه ليشير اليها بيده وهو ناظر لاخيه يقول بتوتر
هي مالها يعني ايه الكلام اللي قولته مالها حالتها
يامن بصرامة وهو يسحب يوسف من ذراعه حتى وصلا خارج الحجرة ويغلق الباب خلفه يوسف مش وقتك خالص ياريت تخرج عشان غزل تريح شوية
يوسف بقلقيامن انت مخبي عليا ايه
فيزفر يامن زفرة قوية بفقدان صبر يقولغزل كويسة كويسة جدا عن إذنك
بعد خروجهما تحاملت علي نفسها لتخرج من فراشها تغلق الباب من الداخل كعادتها حتى لا ينجح
في الدخول
ياجاسر انا ماينفعش اخرج اليومين دول الكل موجود ولو اتاخرت هياخدوا بالهم
سيبها لظروفها
خلاص بقي ماتزعلش هعوضك بس ماتزعلش
مع السلامة ياقلبي
لتحدث نفسها تقول وبعدين بقي ده شكل يامن مطول في إجازته هحلها ازاي دي
تهبط درجات الدرج متوجهه الي غرفة الطعام بعد إلحاح يامن عليها بالهبوط لقد طال اعتكافها في حجرتها مدة كبيرة وحان وقت التحرر من خۏفها ومواجهته مهما كلفها الامر لتدخل عليهم وتجدهم مندمجين بالحديث عن الشركة وكان هو اول من لاحظ دخولها ليبتسم بسعادة يقول لنفسه ها هي ظهرت السندريلا الهاربة
فيرى يامن يتنحى عن مقعدة ليجلسها بجواره علي يسار عمه وامام يوسف
ناجي بسرورانا انهاردة اكل بنفس مفتوحة لانك نزلتي
اعذرني كنت تعبانه اليومين اللي فاته ماانت عارف
ليدعو لها بسعادة ربنا يكمل شفاكي علي خير يابنتي
تداعب كلمات عمه أذنه ليتعجب من هذه الدعوة ليقول بفضول ليه هي غزل مالها
فينظر كلا من غزل ويامن وناجي لبعضهما بارتباك فتنقذ الموقف قائلة ببرود كان عندي دور برد تقيل قوي والحمد لله خلصت منه
فيشاهد وضع يامن وجهه في صحنه وهو يكتم ضحكاته علي حديثها لتنظر له بلوم واضح
فيقول ناجي بجدية المهم جهزي نفسك انا سبتك براحتك اليومين اللي فاتوا عايزك تنزلي تشتري احلي فستان يليق بيكي عشان عامل حفلة صغيرة ليكي بمناسبة رجوعك لازم الناس تعرف ان بنتي رجعتلي
ليوجه حديثه لملك الصامتهابقي خدي غزل وانزلوا اشتروا الفساتين مع بعض ياملك
ملك متعللة معلش ياعمي اعفيني من المشوار ده انا هلبس حاجة من عندي
فيصدح صوتان رجوليان في آن واحد يقولاانا هروح معاها
لينظرا لبعضهما في تحدي واضح
لتنقذ الموقف غزل سريعا قائلة انا هاخد يامن معايا هو فاضي وفي اجازة عشان ما عطلش يوسف عن الشركة
فينظر لها بغيظ هذه كانت فرصته لاختلاء بها ومعرفة حقيقة ماحدث
فتصدح ضحكته الرجولية يقول
الميه حلوة تعالي ومش هتندمي
قولتلك يايامن لا
مش بحب الميه وبخاف منها كمان سيبنالك الاستمتاع ياسيدي
تعالي وانا هعلمك
غزل بإصرار لا وبطل تبلني مش بحب هدومي تتبل
غزل بضيق بالله عليك ماتجيب سيرته خلي اليوم يعدي حلو
للدرجة دي بتكرهيه
مش كره انا مش بعرف اكره حد بس اخوك ده تركيبة غريبة ومش حابة اني اعرفها
فيقفز بها وسط صړاخها لتسعل بشدة نتيجة دخول المياه لمجرى التنفس متشبثة به پخوف قائلة منك لله يامن منك لله اتبليت
ليسمعا صوت جهوري غاضب يقول
يتبع
الفصل الرابع عشر
ليسمعا صوت
جهوري غاضب يقول
الموجودين في الفيلا تمارسوا فيها وساختكم دي وانتي ياهانم ياصاحبة الصون والعفاف ماتسبيلوا نفسك وهو يعلمك ولا انت متعلمة وجاهزة أنا هستنى ايه من واحدة جايلنا من الحواري
كلمات من الړصاص شلتهما عن التفكير لترتعش ويزداد بكائها غير مستوعبة كلماته
انت فاكر كل البشر أوساخ
زيك فوق يايوسف
ليجيبه يوسف پغضب عايزني أقول ايه وانا شايفكم مع بعض في المية وبتقولها سبيلي نفس
فتقترب منه في تلك اللحظة قائلا بكرهحسبنا الله ونعم الوكيل فيك حسبنا الله عمري ماهسمحاك
فتنصرف تحت أنظاره ليقول يامن بضيق غبي هتفضل طول عمرك غبي
يوم الحفل
تقف امام مرآتها شاردة في صورتها الملائكية لقد اختار لها يامن
فستانا باللون الأحمر الداكن ذو أكمام وفتحة علوية تظهر عضمة الترقوةبعرض كتفيها ذو أكمام شفافة يضيق من الصدر الي الخصر ثم ينزل باتساع حتي ركبتيها واختار لها قرطان ماسيان باللون الأحمر ولم
ينس ان يكمل الصوره بحليتان بنفس اللون لشعرها علي شكل فراشة حمراء فتقوم برفع جوانب شعرها لاعلي وتتركه متدليا خلف ظهرها فيظهر بوضوح جوانب وجهها وأذنيها وعنقها الطويل مع حذاء احمر عالي
ليدخل بطلته الساحرة يقول بسم الله ماشاء الله انتي طالعة تحفة انا شكلي كدة هيجي عرسان كتير من الحفلة دي
فالټفت له بسعادة البركة فيك لولاك ماكنتش
هطلع حلوة كدة
مين قال كدة داانتي تعجبي الباشا
لتعود للنظر لنفسها مرة أخرى وتمسك بأحمر شفاهها الأحمر الصارخ وتصبح شفتاها به لتكتمل الصورة
تقول بارتباك انا خاېفة انزل كدة
فيقترب منها ويمسك كف يدها بهدوء
انا معاكي ماتخافيش اليوم ده يومك ومليان بالمفاجأت للموجودين تحت ها مستعدة
تحرك رأسها بنعم فيكمل بمشاكسة ربنا يستر ويوسف ميولعش فينا لما يشوفك هههه
يقف ببذلته بجوار شادي يمتلئه الضيق يقولفي حاجة مش مظبوطة حاسس ان الحفلة دي وراها حاجة
شادي مراقبا المدعوين ولا حاجة ولا بتاع انت اللي بقيت شكاك زيادة قولي صحيح عرفت تتكلم معاها
لا ده اللي هيجنني انها مش قابلة تكلمني
يوسف واجه نفسك انت بتحب غزل
حب ايه وكلام فارغ ايه بس
شادي بلوم هتقولي تاني دي واحدة خرسا وطارشة ومش من مقامك
ليحتد يوسف عليها صارخاشادي ماتكلمش عليها بالأسلوب ده
شفت بقي اهو انت مش طايق حد يكلم عليها كلمة رغم ان انت اللي قائل الكلام ده مش انا
اسكت أسكت اهو يامن نزل
انزل درجات الدرج بتوتر وبجوارها يامن يشد من أزرها فتقع عيناها علي عيون صقرية متحفزة للعراك فتتجاهلها حتي تصل لوالدها وتقوم بتحية الموجودين من محمد وتقى
لشادي وباقي الموجودين
يقف من بعيد غير متفاعل مع الحفل يراقب سلوكها وحركاتها ايعقل ان يكون قد وقع في فخ حبها
ليرى عمه يحاول لفت انتباه المدعوين فينتبه الموجود لحديثه فيقول
اولا احب اشكركم علي قبول دعوتي انهاردة الحفلة دي معمولة مخصوص علي شرف بنتي حبيبتي اللي الكل عارف انت بقالي قد ايه بدور عليها ده اول حاجة
تاني حاجة احب اعرفكم السبب الأساسي للحفلة دي هما سببين مش سبب واحد
السبب الاول ان الحمد لله ربنا أكمل نعمته عليا ونجحت ان أعالج بنتي غزل من بعض المشاكل اللي كانت عندها وقدرنا نعملها عملية زرع قوقعة ليها علي أيد امهر الأطباء وهو موجود معانا دلوقت هو ابني وابن اخويا الغالي يامن نجيب الشافعي
يقف في زاوية بعيدة يقبض علي كف يده هل يعقل مايسمعه لقد لقد قامت بإجراء مثل هذه العملية بدون علمه وهو اخر من يعلم كالمدعوين لا هذا غير معقول فتقع عينه علي أذنها اليسرى فيجدها خالية لأول مرة من جهاز السمع خاصتها ليتصلب جسده وتتجمد عروقه عند سماع كلمات عمه الأخير التي وقعت علي أذنه كالصاعقة
ليسمعه يقول
أما المفاجأة التانية ان غزل أصبحت شريكة فعلية بالشركة بنسبة ٧٠٪ وليها حق إدارة الشركة كمدير فني للشركة
صدمات شهقات وتهاني الجميع ملتف حولها بسعادة فتستقبل التهاني والمباركات برسمية لم تعتاد عليها وعينيها تبحثان عن شخص بعينه شخص تريد رؤية رد فعله بعد علمه بإجراء عملياتها الخاصة مع خبر الشركة الذي فاجأها هي شخصيا قبل الجميع
لابد انه يبغضها الان اكثرمن ذي قبل لتقع عينيها عليه وتتبادل معه النظرات للحظة نظرات بها تحدي وقوة جديدة تحمل الكثير من النقمة عليه ويقابلها نظراته الباردة الغير مفسرة الثابتة
كأنه تمثال حجري لايدرك مايدور حوله فتلمح
شبه ابتسامة علي فمه ابتسامة هل يبتسم لها أم يسخر منها لابد انه يسخر الان منها لتجد نفسها ترفع انفها بكبرياء وتحدي له وتشيح
بوجهها عنه
أما عنه فمشاعر متداخلة ومتضاربة لايستطع تحديدها هل يفرح لشفائها أم يحزن لامتلاكها جزء كبير بالشركة وتوليها ادارتها معه لم يشعر بالابتسامة التي شقت شفتاه عند هذه النقطة ايعقل انه سعيد لامتلاكها الشركة انه لايصدق حاله
سحبت نفسها بعيدا بعد إلقاء المفاجأت
فتجد أرجلها توجهها الي غرفة الطعام المفتوح لتجذب صحنا وتقوم بوضع بعض من المقبلات بصحنها بشرود في حركة رتيبة وكادت ان تلتف للعودة مرة اخري لتجد نفسها مصطدمه بشئ ما ليسقط علي فستانها عصير من المانجو يغرقها بالكامل تشهق بړعب ويزداد ڠضبها لتقول من بين أسنانهامش تفتح ياغبي أنت اعمى ولا شكلك كدة
يقف يامن ذاهلا حاملا كوبه الفارغ ينظر له بذهول ليقول معتذرا طبعا لو حلفتلك بحياة ولادي اللي والله ياشيخة لسه ماخلفتهمش إني ماقصدتش مش هتصدقيني
فيراها ټضرب الأرض بقدمها پغضب تقول باردلتهب للانصراف
الا ان يده أوقفتها يقول استني بس ماتبقيش حنبلية كدة
فترفع حاجبها وتمرر نظرها بينه وبين يدهشيل ايدك
يقول معتذرا صدقيني أنا اسف جدا والله علي حصل ده
اصرفها منين بقي
هي ايهقالها يامن بغباء لتجيبه
تقى بغيظ يعني بارد وغبي كمان أف
بقولك ايه نحترم نفسنا كده عشان اليوم يعدي أنا اعتذرت ومستعد اصلح غلطتي واساعدك
هتساعدني ازاي يافيلسوف عصرك
بتتريقي ماشي عموما عندك حل من الاتنين ياما تخرجي بمنظرك ده
ياما تيجي معايا فوق تقلعي
تقى پصدمة نعم أنت قليل الأدب
ليصحح حديثه بسرعةاقصد تقلعي الفستان وتلبسي غيره من عند البنات
وصدقيني أنا عايز اساعد مش اكتر
تقى بتفكير مع خۏفها منه تقول طيب ماشي
يصعدا معا الدرج فيزداد خۏفها منه هي لا تعلم من هو حتى الان فتراه يتجه الي حجرة بعينها يحاول فتحها فيجدها مغلقة من الداخل ويقولشكل ملك جوه وقافلة علي نفسها كدة مش قدامنا غير غزل
ويتجه الي غرفة غزل يفتحها ويدعوها للدخول قائلا
في حمام جوه الأوضة واعتقد مقاسها هيناسبك ممكن تغيري بحاجة من عندها
فتشاهده يقوم بالإشارة الي المفتاح بالباب يقول أقفلي الباب عليكي من جوه عشان تطمني اكتر وأنا هنتظرك بره
لتهز رأسها بصمت ذاهلة منه فتسمعه يقول أنا معرفتكيش بنفسي أنا يامن الشافعي اخو ملك ويوسف
مياة مثلجة سقطت فوق رأسها ايعقل انها تقف أمام أخيه أخيه الذي يختلف عنه بكل الدرجات
أما عنها فرفعت انفها بكبرياء تقول وأنا تقى أخت محمد وغزل ثم تغلق الباب بوجه من يقف مصډوما من كلماتها
وقفت أمام المسبح حافية القدمين بفستانها الجذاب ممسكة بحذائيها بيدها تاركة الحفل بمدعويه فهي لم تعتاد على مثل هذه التجمعات تشرد في أيامها كيف تبدلت من حال إلى حال
تشعر بخطوات رجولية متجهه اليها باتزان وعطره القوي يسبقه فتنهد بملل الي متى سيظل يلاحقها ألم يمل من ذلك
يقول باتزان مبروك
لم تتفاجأ بوجوده ولم تنظر اليه وتجيبه بدون النظر اليه على ايه علي العملية ولا على الشركة
الاثنين
تهرب منه وتحاول التحرك بالمرور من جواره قائلةشكرا
يوقفها بكلماته مش هتاخدي هديتك فتتوقف تنظر اليه
تراه يخرج يده من جيبه يرفعها أمام عينها ليتدلى سلسالها من بين أصابعه يقولسلسلتك لقيتها في اوضتي
تتسارع انفاسها وتمرر نظرها بينه وبين سلسلها وتصرخ غاضبه وهي تدفع من صدره
أنت مش بني آدم أكيد مش بني آدم انت شيطان
فيقوم بثبيت يده فوق صدره متوسلا إياها ايه اللي حصل بينا ياغزل ريحيني وقوليلي في حاجة حصلت بينا أنا مش قادر افتكر حاجة
ارجوكي صرحيني أنا ضميري بيعذبني أنا اذيتك ماتخافيش لو حاجة حصلت انا مستعد اصلح الغلط ده بس ريحيني
فيشعر بعد كلماته الأخيرة سكون جسدها للحظة وترفع وجهها لتواجهه عينيه تقول بصوت مېت
وهترضى علي نفس تجوز واحدة معاقة كانت خرسا وطرشا هترضى تتجوز واحدة تربية حواري
اللي بتحبه
ينظر لها بذهول من كلماتها كيف علمت كيف علمت انه قال هذه الكلمات عنها من قبل وقبل ان ينطق قامت بدفعه عنها بقوة ليتراجع خطوتين وتشير اليه بسبابتها اطمن يايوسف بيه مافيش حاجة حصلت بينا ربنا أنقذني منك عشان عارف ان أنا انضف من ان ايدك القڈرة دي تلمسني ريح ضميرك ونيمه أنت مش مضطر تصلح غلطك
يحاول الاقتراب منها مبررا ما سمعته