روايه للكاتبه سوما العربي
وهمس ساخرا
والله!!
ابتعلت رمقها في خوف وحفزت كل خلاياها تهمس
مش أنت جوزي يبقى لازم تجيب لي حقي
قلب شفته يضحك مدركا لونا تلاعبه وهو سيد من يعشق اللعبة الحلوة لذا قرصها عند خدها وقال
حاضر عيون جوزك
ضيق عيناه التي تلمع وتبرق بخبث وإستمتاع ثم قال
تعالي بقا معايا
على فين
هجيب لك ورثك
تحرك بها تحت صډمتها وغادر المكتب والشركة كلها أخذها في سيارته وغادر بأقصى سرعة مختزلا الطريق للبيت الذي عمه السكون وصعد بها لغرفتها يغلق عليهما الباب بعدما دفعها لتدخل امامها وهي تسأل
ده مش جواز أنا مش عايزاك
اغمض جفناه پغضب ثم فتحهم يهتف
مش جواز ليه عايز أفهم
سيبني بقا سيبني
إنزاح قليلا للوراء يستند على ظهر سريرها ثم كمل بتصميم
مش هسيبك يالونا ومش بمزاجك
سحب نفس طويل وأكمل
هي غلطتي عشان ما تممتش جوازي منك من أول يوم وسبتك براحتك وده خلاكي مش واخده على وضعك الجديد
خدي وقتك
تعلقت عيناها به متأملة هل سيتركها وشأنها حقا!
بس وانتي في حضڼي
رفعت أنظارها له رافضه ومرتبكه غير متقبله موضعها الجديد تحاول الابتعاد
أنا مش عايز بالڠصب عايزه بالرضا يالونا عشان كده لازم نقرب من بعض أكتر وتاخدي عليا
هزت رأسها پجنون منه
جوازنا جوازنا ايه جوازنا إلي انت ماسك فيها دي أفهم بقا إحنا مش متجوزين ده مش جواز
ألتف ينظر لها پغضب وقال
كلامك ده هو اللي بيخليني عايز أتمم جوازي منك في أسرع وقت
قصدك إيه!
اسبل جفناه يستعد للنوم لتجحظ عيناها مرددة
أنت بتعمل ايه
هنام مش عاجبك! أنا ممكن أصحى لك على فكره
لا روح نام في أوضتك
ضمھا يغمض عيناه يردد براحه
أوضتك أوضتي
نامي
هنام فين سيبني عشان أنام
نامي على صدري يالاااا
على فكرة يا لونا عشان تبقى المعلومة عندك وتتعاملي على أساسها أنتي فعلا مراتي أنا مش هطلقك دلوقتي أو بعدين أي ان كان الوضع إيه هفضل رابطك جنبي العمر كله
كانت تستمع لنبرته المصره التملكيه ومع كل كلمة زيادة كانت عيناها تتسع برهبه تدرك بأي وضع وضعت ثم همست بيأس وألم
أنت طلعت لي منين! طلعت لي منين بس!
ضمھا بقوه مضاعفة متملكة يسحب مع أنفاسه رائحتها ليتشبع بها وهو يردد
أنتي إلي طلعتي لي
منين بس يا لونا
هز رأسه ساخرا من ثباته السابق أمام أي فتاة مهما كانت جميلة وكيف تداعى كل ذلك ما أن دخلت لونا لحياته كأنه قدر ومكتوب أو ربما شئ أخر
مر بعض الوقت أجبرها فيهم على البقاء في أحضانه إلى أن سحبهما النوم لساعات متواصله حتى إستيقظا على صوت طرقات الباب
لونا لونا مش هتتعشي!
فتح كل منهما عيناهم يستوعبان الوضع وان چنا شقيقة ماهر هي من تقف بالخارج يفصلها عنهما الباب فقط
نظرت لونا لماهر الذي مازال يحتضنها له ثم همس في أذنها
قولي لها إنك شويه ونازله وراها
فهمست له بكيد
طب ما تقولها أنت يا جوزي
رفع إحدى حاجبيه لها پحده ثم همس
يالا يا لونا ولا تحبيها تدخل علينا هنا دلوقتي وانتب في حضڼي
زفرت بضيق شديد لكنها كانت مصره على محاصرته تكمل لكن صوت چنا عاود
لونا يا لونا
فاضطرت أن تجيب
حاضر يا چنا هغير بس واجي وراكي أسبقيني أنتي
أوكي
تحركت چنا مغادرة وابعدت لونا أنظارها عن الباب
يحاوط رأسها بيديه ثم قال
تجنني
مانا أكيد هلاقي حل وهخلص منك أكيد في حل
وقال بتأكد من بين ضحكاته
مش هتلاقي انا هبقى حريص على إنك ماتلاقيش حل يا لونا
تقدم بها لخزانة ملابسها ينظر لها بحيرة وڠضب ثم قال
هو انتي مش عندك غير اللبس ده!
ماله!
مش شايفه!
ده موضه جدا وبعدين أنا بلبس زي چنا أختك بالظبط تقريبا نفس الاستايل
اغمض عيناه پغضب منها دوما تجيب بنفس الرد ليسحب فستان رأه فضفاض نوعا ما يقول
البسي ده
ولو اني مش بحبه بس ماشي
طب يالا غيري
اطلع برا وانا اغير
لازم تعودي على وجودي يالا غيري
مش هيحصل ابد
وحش عليا النعمه وحش
دغدغتها كلماته لثواني وهو متعمد تكنيك سيأخذ بعض الوقت لكن نتائجه أكيدة وهو يعلم
عاملها بنعومة وسحر لطيف جدا وحنون رغما عنها كانت عيناها تلمع بانبهار وهي تشعر به يعاملها أحسن حتى من معاملته لچنا
التي تأملتها اغلق لها سحاب فستانها أجلسها أمامه بتروي يمشط لها شعرها
أنهى ربطه ونظر عليها في المرأة يردد بحب وإعجاب واضحين
قمر حبيبتي قمر
على قدر فرحتها كانت مستنكرة تصرفاته المتناقضة تجننها لم تستطع المواراة وهمست
أنت أكيد عندك انفصام يا ماهر
ممكن كلنا مرضى نفسيين
ضحكت تقول
طب ماتتعالج
الي مضرور يتعالج وانا مش مضرور
ضحكت عاليا لم تستطع اخفاء ضحكتها وهو كذلك ابتسم يقول
يالا أنا خلصت حلو كده
نظرت لهيئتها التي رتبها هو وقالت معجبه
حلو
قربها منه يحتضنها له وقال
أنتي إلي حلوه يا لونا يالا ننزل
خرج بها من الغرفة سحب يدها بيده إلى أن نزلا أمام الجميع فاضطر لترك يدها
وقتها نظرت له نظرة لم ينساها ولم يفهمها لها معاني كثيرة
وزادت حدة الصراع حيث قال والده
جهزت عشان بكره!
ماله بكره!
سأل باستنكار شديد ليرد عزام من بين أسنانه
هي دي حاجه تتنسي بكره الجمعه معادنا مع عيلة أبو العينين عشان الخطوبه
وقف الزمن هنا وتداعى معه كل شيء فعله أو حرص على فعله منذ قليل وعم صمت قاټل على المكان كل يحمل بداخله متفجرات ونوايا مختلفة
صباح يوم جديد كله هموم على عاتق ماهر من الأمس وهو لا يستطيع رؤية لونا بعد العشاء ذهبت لغرفتها وقد ذهب خلفها عازم على المبيت عندها من شدة تبجحه لكنه تفاجئ بها توصد الباب عليها من الداخل
الكل موجود وعلى وشك التحرك وبالفعل قال عزام
يالا احنا مستنيين إيه
مستنيين لونا
قالها الجد بهدوء لتحتد عينا ماهر وكذلك عزام الذي هتف بحدة
أنت عايز الۏسخة دي تيجي معانا زيارة زي دي ده لو السما انطبقت على الأرض
وطي صوتك يا عزام واقعد في إيه هتخيب بتعلي صوتك على أبوك
تدخل ماهر پغضب مكظوم
انا كمان شايف كده ياجدي خليها هنا
وقف الجد بحدة رغم تعبه يهتف
حتى أنت يا ماهر خيبت خلاص زي ابوك
نظر الجد لچنا وقال
چنا أطلعي نادي لونا
تحركت چنا بسرعه فيما هتف ماهر
أنا مش عايزها تيجي ياجدي سيبها هنا
تقدمت لونا على الدرج مع چنا تتوقف قدماها مع أخر كلماته وتسمع الجد وهو يقول
أنت كمان مستعر منها يا ماهر كنت فاكر الأمل فيك
لاحت لأنف ماهر رائحتها التي يعرفها جيدا فنظر لأعلى ليصدم بوجودها ولمعة الدموع بعيناها
لا يعلم كيف يفسر لها حقيقة ما سمعت فيما هتف الجد
لو كلكوا مستعرين منها كده مالكوش دعوة بيها لونا هتيجي معايا أنا
ألتف ماهر يدور حول نفسه يشعر بالعجز يود قضم قطعه من السماء
فيما هتفت لونا بإنكسار
أنا مش عايزه أروح
يكون أحسن يالا بينا اتأخرنا
قالها عزام پغضب فيما قال الجد
أنا مش متحرك من غير لونا تيجي معانا والكل يتعرف بحفيدتي
تقدمت منهم تقول
أنا مش عايزه
هي كلمه هتروحي يعني هتروحي وإلا نلغي الجوازه دي
لتتسع عينا ماهر وهو يسمعها تهتف بلهفه
لأاا كله إلا كده هروح أنا جاهزة أصلا
صك أسنانه بغيظ شديد وقد وصله مرادها تظن
تحركت تغادر معهم رغم حنق عزام ورفضه الذي أقترب من ابنته يقول لها
ماكنتيش عارفه تلبسي فستان أحلى شويه وتعملي شعرك
زمت چنا شفتيها وقالت
ومالي كده
مالك! هتفضلي طول عمرك خايبه زي امك
چنا
تعالي أركبي معانا في عربيتي
قالها كمال الذي استمع لكل ما قاله عمه وتحركت چنا بالفعل ومعها لونا تهرب من براثن ماهر وقد لاحظت نظراته القاټلة
الوصول لقصر أبو العينين أتخذ الكثير من الوقت فالمرور بحديقتهم الغناء ومروج الأشجار والورود وإسطابلات الخيل أتخذ وحده أكثر من ثلث الساعه
كان قصر فخم بحق يدل على مدى ثراء تلك العائلة لونا بالفعل كانت مشدوهه ومبهورة ورددت بلا وعي منها
واااو هو في مستوى الغنى ده في مصر
ضحك الجد وقال
وفي اكتر من كده كمان بس عيلة أبو العينين من أغنى عائلات مصر فعلا
ترجلت معهم من السيارة وتعثرت قدمها والتوت أثناء خروجها منها فتأخرت قليلا
كان على الباب في أنتظار عائلة الوراقي كل أفراد عائلة أبو العينين يستقللونهم بحفاوة تليق بهم
فقد وقف صلاح أبو العينين وشقيقه حسني ولجوارهم وقف شاب عريض المنكبين وطويل شعره خفيف من الأمام لكن عضلاته بارزة وعيونه زرقاء
إنه أيقونه تمثال منحوت ببراعهمستفز مستفز لأقصى حد ما أن رأه ماهر حتى غار
ماهر الأن يسب ويلعن طارق أبو العينين بالحقيقة أروع حتى من الصور يااااه وهو الذي ظنه فوتوشوب!
بترحاب شديد أستقبلت عائلة أبو العينين الوراقيين وتقدم عزام يعرف العائلة حتى وصل لچنا
ودي جنا بنتي أخر العنقود هههههه
تفزز جسد ماهر في موضعه وهو يسمع صوت صلاح أبو العينين يقول
ومين البنت القمورة دي
أووووه
عاليه صدحت من طارق وساقته قدماه رغما عنه وبادر لمساعدتها تزامنا مع صوت الجد
دي حفيدتي لونا
رفع حسني إحدى حاجبيه وهو يرى إبنه يتقدم مبادرا لمساعدتها يمد يده مبتسم قائلا
ألف سلامة إيه إلي حصل
فردت عليه تسمعه صوتها المسهوك لتصيبه وهو وماهر بالشلل دفعه واحده
اتكعبلت وأنا نازله
ابتسم لها وقد نزل صوتها كالبلسم على صدره رسم ابتسامه عريضه على شفتيه وساعدها تحت أنظار الجميع وماهر يقف مصاپ بالعجز والجنون شعور قاټل هو السبب فيه هو السبب في كل ما يجري وهو يعلم ذلك
لكنه لم يستطع الصمود تحرك بلا هوادة يقول له
عنك انت يا طارق
تناول يد لونا بين يديه بغلظه ثم قال
مش عايزين نتعبك تعالي يا لونا
ولا تعب ولا حاجه أنسه لونا تؤمر بس
أتفضوا يا جماعة
دلفوا جميعا للداخل وجلسوا يتحدثون في أشياء كثيرة متفرقة تخص العمل وما شابه وماهر عيناه على لونا المندمجة في حديث متقارب مع شقيقته
إلى أن تقدمت منهم سيدة متعديه الخمسون عاما ولجانبها فتاة أيقونه في الجمال مضبوطة بالملي
جمالها حاد وقوي شعرها اسود وطويل جسمها مضبوط متيبس تتقدم منهم وهي تتهادى في فستان مشجر ماركة فيرزاتشي عطرها قوي كملامحها وقوة بنيانها لم تكن تحتاج لتعريف أنها العروسه الفاتنة سليلة الحسب والنسب جميله أبو العينين وقتها فقط رن بأذنها صوت عزام وهو يقولمين ده الي يرفض جميله أبو العينين
لونا لم تشعر بما فعلت هي ببساطة قد عقد شبه مقارنه للتو وركزت مع كل تفاصيل العروس والنتيجة كانت أنها عروس أكثر من رائعة ماهر بالفعل محظوظ
للتو إستفاقت وعلى صوت والدتها التي جلست برقي تقول
ايه يا جميله مش تسلمي على عريسك
تقدمت جميله تمد يدها بابتسامة مشرقة وبسيطه من ماهر الذي مد يده بترقب عينه تحطف نظره على لونا المأخوذة بالفعل ولا تعرف لما ربما لأنها تجلس وسط ناس اغراب عنها بما فيهم عائلة والدتها
أنساق الحديث إلى حيث جائوا وقد دلف عزام بصلب الموضوع يقول
أحنا يشرفنا يا صلاح بيه نطلب أيد الأنسه جميلة لأبني ماهر نسب عيلة أبو العينين شرف كبير لينا
الشرف لينا أحنا يا عزام بيه عيلة الوراقي سمعتها زي الجنيه الدهب
الحمد لله طب مش نقرا الفاتحه بقا
نقرا
بدأ الجميع في قراءة الفاتحة حتى لونا جلست تقرأ
فاتحة زوجها وهي لا تشعر بمدى العبث الذي يحدث
هو فقط من كام يشعر بذلك لقد وضع بموقف لا يحسد عليه ولا يعرف كيف سيخرج منه
هنا تدخلت والدة جميلة تقول
بس فين مامت ماهر هي مش موافقة علينا ولا إيه
فجاوب محمد الوراقي
والدة ماهر للأسف ماتقدرش تتحرك من السرير بقالها سنين على كده للأسف
لا ألف سلامة إحنا كده لازم نزورها وصلي سلامي لماما يا چنا لحد ما اشوفها ماشاء الله چنا كبرت وبقت عروسه
أحلى عروسه خطابها مجنني بس انا حالف مش هجوزها كده لأي حد
طبعا طبعا حقك يا عزام بيه
صمتت
لثواني تضيق عيناها ثم سألت
مين البنت الحلوة الي جنب چنا دي
رد محمد الوراقي
دي لونا بنت رحيل بنتي
صح إحنا لازقين فيهم ولا عواجيز الأفراح
تنبهت كل خلايا ماهر وهو يرى نظرات طارق على لونا بعيناه لمعة كأنه معجب ولطارق سحر رهيب يوقع أي فتاة بالأساس ماهر يغار منه
مسح على وجهه ولم يستطع الرد بكل ثانيه يقع في موقف أسوء من ماسبقه
ولم يملك أي حيلة وهو يرى الكل مجتمع ليقف ويغادر للحديقه أخذين معهم زوجته
ليجلس هو في لقاء فردي مع جميله كانت جميلة بالحق وهادئة حتى تبدو نقيه جمالها فتاك ركز معها لدقائق طويلة لما لا يرغب وهي بالجمال تأخذ علامات
لكنه غير راغب في جميله رغم كونها مكتملة الأنوثة رقيقه وتبدو
خجوله ومهذبه
ما الرابط بينه وبين لونا ولما هو واقع لها ومتعلق لهذه الدرجة
غلى الډم بنفوخه وهو يرى طارق عبر الحاجز الزجاجي الفاصل بين الصالون والجنينه يقترب من لونا ويهمس لها بحديث خاص وبعيناه نفس نظرة الإعجاب
لقد مارس أقصى درجات ضبط النفس منذ جاء لعندهم وظل يعد الدقائق حتى ينتهي هذا اللقاء
وأخيرا عادوا للبيت وذهب كل منهم لغرفته حتى ماهر
بدلت لونا ملابسها لاخرى مريحه واستعدت للنوم لكن أتصلت اولا بصديقتها سما صار لها مدة لم تحدثها لكن من جديد هاتفها مغلق ساورها القلق والتوتر عليها سما مختفيه ولم تسأل عنها حتى ترى ماذا حدث
قطع سيل أفكارها دخول ماهر عليها الغرفه يسأل پغضب
كان بيقولك إيه!
هو مين
طارق أبو العينين!
أاااه إبن عم عروستك!
ضيق عيناه لما تنطقها هكذا وكأنها تذكره هل لونته تغار عليه!
تهلل قلبه و وجهه فرحا واقترب منها يسأل بلهفه
أنتي غيرانه عليا!
إتسعت عيناها پصدمه وهمست داخليا تسأل نفسها غارت عليه!
لحظتها دق قلبه وقلبها واقترب منها يسأل
ردي عليا إنتي غيرتي عليا بس بتنكري مش كده!
رمشت بعيناها وهي تسأل بصدق هل بالفعل غارت!
أبتسم ماهر وشعر أنها لحظه مناسبه ليقترب منها هي الأن ذائبة معه بين يديه
لكنها هتفت
لأ ماغيرتش!
تيبس لثواني ثم قال
متأكدة!
أيوة
طب اتاخري بقا عايز أنام
روح نام في أوضتك
هنام هنا لحد ما تاخدي عليا
مسحت على وجهها بتعب الجدال معه غير مجدي
لا ماتنامش هنا خلاص أنا رجعت في كلامي ومش عايزاك تجيب لي حقي من جدي أنا هعرف أتصرف
صډمته بكلامها وأيقظت عقله وكل حواسه لونا فكرت في بدائل وترى ماهي بدائلها هذه ولما لم تظهر كل تلك القوى إلا بعد لقائها
سيطرة ناعمة بقلم سوما العربي
تراجعت للخلف مذعورة من هيئته التي تبدلت فجاءه على ما يبدو انها قد تفوهت بكلام خطېر يفوق الخيال
هي نفسها لا تدرك ذلك لا تشعر بحدة ما شعر لو اندلعت فيه الڼار حيا لكان أرحم صار شعوره ناحية اي شيء يخص لونا قاټل ومؤلم حقيقي يعلم أنه هو من إختار معايشة وضعه الراهن هو الذي لم يعلن زواجه منها
ابتعدت لأكثر من خطوة وهي تراه يعض شفته من شدة الڠضب ثم يسألها من بين أسنانه
قصدك إيه! مين الي قوى قلبك كده فجأة
قصدك ايه
كان بيقولك ايه انطقي
هو مين
هو مين! الي كان واقف لازق لك في الجنينه وعمال يهمس لك قالك ايه انطقي قالك انك حلوه قوي وفضل يتغزل في جمالك! وان صوتك يجنن اي راجل! و إن حتى إسمك متدلع ولايق عليكي! قولي قالك ايه ولا انتي عايزه تجننيني
ابتعدت اكثر تحذره بقوه يتجلى فيها خۏفها منه بوضوح
اوعى تقرب ناحيتي فاهم ولا لأ
كماااان ماقربش ناحيتك
ضحك مستهترا وأكمل
ومين بقا هيقدر يحوشني عنك فكراني هسيبك تبقي مچنونة ولو انا سيبتك قبل كده عشان تاخدي عليا فدي كانت غلطتي لازم تعرفي انك بتاعتي
اړتعبت أوصالها وهدرت
أعقل يا ماهر
أعقل ليه عشان أسيبك لغيري!
أنا الليلة يا قاټل يا مقتول بعترف اني حسبتها غلط كنت عايزك تحبيني الاول وتحبي قربي وبعدين اخليكي ليا بس كنت غلطان انا هخليكي ليا وبعدين نتفاوض
اتسعت عيناها بړعب حاولت الهرب وان تفر من بين يديه لكنه كان مقبلا
تهلل وجهها تشعر بدنو الڤرج حين دق الباب بصوت جنا
لونا لونا
بدأها بنظره ساخره يخبرها ان لا أخد سينقذها من بين يديه لتتحول فجأة نظرته للصدمه وهو يسمعها تقول بسرعه
تعالي يا چنا أدخلي
أتسعت عيناه وهو يراها تقول وتنفذ على الفور لونا بدأت في الأنسياب من بين يديه
فتحت چنا الباب ودلفت ټقتحم الغرفه بعد دعوة لونا لتصدم وتتوقف أقدامها وهي ترى شقيقها الكبير يقف
فنطقت متوترة
هو في أيه!!!!
صك على أسنانه پغضب يلعن لونا الف مره كيف جعلت شقيقته الصغيرة البريئة تراه هكذا هل تورطه!!
ابتعد عنها على الفور حاول أن يجلي صوته وقال
مافيش يا حبيبتي حصل غلطة في الشغل بسبب لونا وكنت بحاول اشوف حل
انت كنت بتضربها ولا ايه
عض باطن فمه ونظر على لونا وقال متوعدا
لأ طبعا مع اني كنت ناوي
بللت لونا شفتيها وقالت بړعب تبدل الحديث
كنتي عايزاني في ايه يا چوچو
ابدا بس بابا وعمو ناموا وانا كمال عاملين قاعدة في الجنينه قولت اجي اقولك تقعدي معانا الجو تحت يجنن ولا انتي هتنامي
كادت ان تجيب موافقة لكن رد المتبجح يقول مسيطرا
لا سهر ايه لونا لازم تنام عندنا شغل الصبح ولا ايه يا لوناا
بس بكره السبت الشغل عندكم أجازة جمعه وسبت مش كده
ضيق عيناه يصك أسنانه هي توصله لمرحلة الغليان بردودها تقف تهفو للهرب منه
ساد صمت متوتر في الاجواء للحظات قطعه دخول كمال
ايه يا شباب هفضل قاعد تحت لوحدي كده في ايه
تدخلت چنا في الحوار تقول
اه صحيح يا ماهر ماقولتلناش ايه رأيك في جميلة!
اتسعت عيناه خوفا صار ېخاف لونا ولعڼ شقيقته في سره كونها فتحت الموضوع من جديد فيما رفعت لونا إحدى حاجبيه وقد التقطته
التقطت خوف عيناه هنالك شيء حتى لو كانت غير متيقنه
منه لتقول جاسه النبض
صحيح يا ماهر ايه رأيك في جميلة!
قول يا ماهر ماتتكسفش احنا زي أخواتك
كان ذلك صوت كمال الساخر ليرد ماهر
ماخلاص بقا انتو هتعملوني مسختكوا النهاردة وبعدين في ايه هو أحنا هنكمل كلامنا هنا في أوضه لونا ولا ايه مش فاهم
رفع كمال أحدى حاجبيه وقد التقطت قرون إستشعار الذكر بداخله شيء ما لكنه غير متأكد فآثر الصمت حاليا
وخرجوا جميعا للسهر سهرة ممتعة بجنية قصرهم الجميل
صباح يوم جديد مشمس ومشرق خرجت فيها العائلة للنادي الرياضي المشتركين فيه للعائلة كلها
صف سيارته پغضب وترجل منها يتقدم وهو يحادث شقيقته
أنتي فين أنا مش شايفك
أنا هنا عند ملعب التنس
خلاص خلاص شوفتك
اغلق الهاتف يقترب منهم ليردد پغضب
يانهار أبوكي أسوود يومك مش فايت يالونا
تقدم لعندهم يحاول كبح غضبه
وهو يراها تجلس لجوار شقيقته مرتدية تنورة بيضاء قصيرة وعليها كنزه قطنيه باللون الوردي وقد رفعت شعرها بسوار وردي لتزداد إشراق على إشراقها بدت جميلة ومميزه تحب النظر لها وعليها يشعر بالتعب والغلب ما لو تتطلع أحد عليها سيصبح معذور من سيرى كل ذلك الدلال والبهاء ولن ينظر عليه
وهي لم تكن مبتذله كل ذنبها انها بأفعل جميلة وبالفعل بكل حالاتها ټخطف العين بماذا سيعلق وشقيقته موجودة
ألقى مفاتيح سيارته على الطاولة پحده ثم قال
صباح الخير
ردت جنا
صباح النور اتأخرت كده ليه كمال هنا من بدري
فكر لثواني ثم قال
كنت بجيب لك غزل البنات بس لما كلمتيني جيت
وقفت على الفور تهتف
هو شغال دلوقتي هروح اجيب حد عايز حاجه
اه هاتيلي معاكي فشار
قالتها لونا غير مدركه العواقب لتوافق چنا وتتجرك مغادره
شهقه عاليه صدرت عن لونا وهي تشعر بكرسيها يتحرك ناحيته وقد جره لعنده بقوة ذراعه الغليظ حتى أجلسها أمامه تماما وهي تسأل پخوف وقلق
أييييه في أيييه!
ناظرها بأعين حاده ونظرات قاتله لتردد
يادي النيلة عليااا عملت إيه انا دلوقتي! انا عملت ايه!
إيه الي انتي لابساه ده! ورافعه لي شعرك مبينه رقبتك!
مالي مانا حلوه أهو
لېصرخ في وجهها پغضب
ماهي دي المشكلة
ارتفع صوته وجذب الأنظار ليلاحظ ذلك ويعود يخفضه هامسا
أنتي حلوة قوي يا لونا ومنين مابتروحي بتلفتي الأنظار أرحميني شويه هو انا مابصعبش عليكي
بللت شفيتها وهي تستشعر اللين في نبرته رأت أنها اللحظة المناسبة لاستكمال ليستة طلباتها وإستراتيجيتها التي تنساها أحيانا خصوصا بسبب المفاجآت التي تتعرض لها فتسير على سطر وتترك سطر
تذكرت حديث كوتش ساره أن لا ضرر من الإخفاقات والوقوعات والأهم الإستمرارية لذا تددلت وهي لا تحتاج بالأساس ليخرج صوتها المسهوك وقد رفعت يدها تخطفه يسمعها وهي تحمحم بصوتها المتدلل
ممكن أطلب منك طلب يا ماهر
عيون ماهر
رفعت عيناها تبتسم له بغض النظر عن مخططاتها ونظرتها الشخصية له الا ان طريقة نطقه وصوته بانت فيها اللهفه وإستشعرت صدقه واكملت
عايزه أزور بابا زي ما وعدتني قبل كده
مد يده يسمح على شعرها بحنان ثم قال
حاضر ياحبيبي أفطري كويس وأخدك ونروح ساعه ونرجع عشان نلحق الغدا مع جدو أوكي!
تهلل وجهها تسأل
يعني هنروح يا ماهر!!!
هنروح يا حب
ماهر صباح الخير مامي أخبارها أيه
كان ذلك التدخل من إحدى السيدات الأنيقات وقفت ترتدي ترننج رياضي على ما يبدو كانت تمارس رياضة الركض ووقفت للتو أمامهم مستغربه تسأل ليبتسم لها ماهر قليلا ويجاوب
الحمدلله بخير
أبقى سلملي عليها كتير قولها طنط مديحه الورداني بتسلم عليكي وانتي وحشتيها كتير أكيد هتفتكرني
أكيد طبعا
هههه الله مين البنت
القمورة دي يا ماهر
أه لونا بنت عمتي الله يرحمها
تقدمت السيدة بفضول تردد
بسم الله ما شاء الله هو الوراقي بيه عنده أحفاد بالجمال ده! وعلى كده انتي مخطوبة بقا يا لونا
أه مت
كاز ان يجيب لولا صوت لونا التي تدخلت تقول
لا
أوووه معقول هي الرجاله اتعمت ولا أيه أحنا لازم نصحح الغلط ده و
صدح صوت عالي بأسمها يناديها فأضطرت أن تغادر سريعا مرددة
أه صاحباتي وصلوا عشان نفطر مع بعض لازم أمشي هشوفكم تاني أكيد
ثم غادرت بإبتسامة عريضه وما أن غادرت حتى خطڤ ماهر ذراع لونا في يده يديرها ناحيته هاتفا پحده
هو ايه الي لا يا طنط
قالها محاولا تقليد صوتها المسهوك لتكبت ضحكاتها المتشفية فيه وقد بدأ لتهمس ببراءة مزيفه
الحق عليا قولت أشيل الحرج من عليك
لا ما تحمليش همي تاني انا كنت هقولها انك متجوزه
رفعت احدى حاجبها وقالت كأنها تكشر عن أنياب لديها
والله! ولما تسألك متجوزة مين! هممم! هتقدر تقولها إنه انت!
تحولت نظرة عيناه كأنه يسألها ماذا تقصد بمواجهتها هذه لتكمل مكتفه ذراعيها حول صدرها
أنت من الأول خفيت الجواز ده ودلوقتى انت خاطب وكلها يومين والخبر ينتشر قولت لك بلاش تورط نفسك اتفضل بقا حلها مش لو كان جواز عرفي زي ما نصحتك كان زمنا قطعنا الورقتين و
صمتت تفضم الحديث نظرة عيناه أخبرتها انها لخبطت بالحديث وهي التي كانت تسير وفق خطة ممنهجة هاهي الان قد خسړت نقاط قد تعود بها خطوة للخلف
عضت لسانها المتهور تأنبه فجلد ماهر بلذاعة كلامها لن يفيدها في نيل ما تريد يكفي ما مر من أيام هباء دون إحراز اي هدف أو تقدم
رمشت بأهدابها تشعر بتهورها ثم سألت
رجعت في كلامك! مش هتوديني أشوف بابا!
قلب عيناه ثم رد بكياسه وخالف توقعاتها
هوديكي
أتسعت عيناها مزهولة من تصرفه عكس المتوقع ليسحب نفس عميق ثم يقول
أقعدي هطلب لك فطار وعصير خلصيهم على ما اللعب
تلعب أيه!
سكواش تعالي معايا تلاقي چنا راحت هناك تستنانا وكمال كمان مستني
تحركت معه تجلس حيث طلب منها مرافقه لچنا وذهب يبدل ثيابه وبعد دقائق خرج مرتدي زي الإسكواش كان مفصل خصيصا له بدى رجولي فخم ومثير
لينشرح صدره
وتتسابق الفراشات داخل معدته وهو يرو نظرة الأنبهار والإعجاب في عينها وڠصبا عنها همست شفتيها واااو
ابتسم بدقات قلب عاليه وهو يراها تميل على أذن شقيقته تهمس لها بشئ وعينا كل منهما عليه وقد نظرت لها شقيته ممتنه كأنها توافقها الرأي وتدعو ان يحرسه الله من العين
تحرك ولا تساعه الدنيا يلاعب كمال وعينه لا تنقطع عن النظر للونا التي لم تختفي من عينها لمعة الإنبهار والإعجاب ليتابع ويلعب أحلى مباراة قد يلعبها في حياته ظل خلالها يفرد عضلاته ويبرز مهاراته أمام زوجته
يطالعها كل دقيقة عين على المضرب والكره وعين عليها بعيناه زهر يستعرض حاله يراها تشجع وبعينيها الإنبهار
إنتهت المباراة بفوزه ودار حول الفاصل كي يذهب إليها لكن تقدم لعنده بعض من أصداء يحيونه على تلك المباراة الرائعة يسألونه عن سر إختفاءه منذ فترة وكذلك هل خبر خطبته صحيح أم لا ينظر عليها وهو بوسطهم عينه عليها يشعر بحلاوة الحب و مراحله يتحدث معهم وعينه عندها يراها تنظر عليه لا يكاد يصدق نفسه لونا تنظر عليه لا يصدق نفسه والله يالهي إنه يلمح إبتسامة على شفتيها
لولا انه لا يوجد خلفه سوى الحائط
لظن انها تنظر على أي شيء عداه هو تضخمت وتضاعفت خفاقات فؤاده روحه تصرخ ولا أحد يسمع بأنه يا الله ل إن الحب جمييييل لقد شعر به لقد دق قلبه لما لا يبتعدوا يريد أن يذهب لحبيبته يستمتع بحبه معها
حاول التملص منهم يغلق الحديث معهم بأجوبه تسويفيه مختصره كي يرحلوا ويذهب لعندها
تجعدت جبهته بضيق وهو يبصر مقعدها قد فرغ بثواني انشغل فيها بالرد على صديقه فترك الحديث وتركمهم يذهب لعند شقيقته التي كانت تخرج إحدى المناشف الكبيره من حقيبتها فسألها
هي فين لونا
راحت الحمام
مش كنتي تروحي معاها
طب وفيها ايه هي مش هتتوه يعني وبعدين انا كنت بجيب فوطة لكمال اصله مش بيحب يستخدم فوط النادي
لمعت عيناه وسألها بلهفه
چنا هي لونا كانت بتقولك ايه عليا
رفعت جنا احدى حاجبيها وقالت بمكر
وعرفت منين انه عليك
شعر بالتوتر يتدفق داخله ويعرف له طريق لأول مره منذ كان صغير
هي مش كانت بتوشوشك وهي باصه عليا كانت بتقولك أيه
تبسمت جنا وقالت
أه ياسيدي كانت بتقرلي ان السوت بتاعت الإسكواش تجنن عليك
ثم رحلت تذهب لكمال و تركته خلفها تلقى الكلمة كرصاصة إخترقت قلبه قټلته الكلام الحلو من حلاوته ېقتل أحيانا بل يكن اصعب من الړصاصة
ماهر الأن بأوج لحظات الجنون والحب والإحساس بالحياه يرغب في أن يقفز ېصرخ ېصرخ بأنها معجبه به تراه جذاب ووسيم السوت تجنن عليه السوت تجنن عليه السوت تجنن عليه السوت تجنن عليه السوت تجنن عليه ياللهي لا يصدق
خرجت من الحمام لتشهق وهي تراه يقف يستند على جدار الحائط ينتظرها وما ان رأها حتى أعتدل فسألت
واقف كده ليه
ناظرها بعيناها وبعينيه لمعه سعيد وممتن ثم جاوب
مستنيكي وحشتيني
بللت شفيتها مرتبكه لا تملك جواب
تبسم زياده يعلم انها لن ترد بإجابه فقال بمكر
ماغيرتش السوت الي عجبتك عليا
أطبقت جفناها تسب چنا بسرها فهم عليها وضحك يقول
چنا دي الي يقولها سره يبقى هو الي ڤضح نفسه
إتسعت إبتسامته وهز رأسه بتاأكيد وهو يردد
قالت لي سوت الإسكواش تجنن عليا
عض شفته بتعب وقال بفراغ صبر
قولي اي حاجة بقا
سألت متلبكة
أقول ايه
وضعهم صار خطېر ملفت ومثير فقالت
ماهر
عيون ماهر
الناس بتتفرج علينا ابعد احنا مش في البيت
زاد إرتباكها فقالت بسرعه وقد عاودها تركيزها
طب يالا مش قولت لي هنروح لبابا بعد الماتش
ابتسم بحب يجيب
حاضر بس تعالي معايا أغير ونمشي
اجي معاك ت أيه! ازاي يعني!!
زي الناس أنا جوزك
أسبلت جفناها هي لن تجادله لقد حسمت تلك النقطة الجدال مع ماهر غير مجدي هو لديه أفكاره التي لن تتغير مهما هزت وحاورت لذا تنهدت تقول
اه صح طب يالا
ضحك يسير أمامها لن يخفى عليه انها ماعادت تجادل وباتت لونا تأخذه على قدر عقله كما يقول المثل فضحك بقوه اكبر
سوما العربي
تقدمت تكمش على قميصه يشعر بها الخۏف يسيطر عليها وهي تسير في الرواق المؤدي لاحد الغرف حيث يقودهما الطبيب الذي كان يتحدث وهي تحاول الهروب من الخۏف والتركيز مع ما يقوله
الحالة لسه مش مستقرة بس كويس انك جيتي النهارده ده هنعتبره إختبار كويس وإن شاء الله خير
اختبار لايه يعني
هو فضل فتره كبيره في مصحة يعني
قضم حديثه ينتقي الكلمات لكنه لم يجد وصف أخر فأكمل
زباله والمعامله هناك كانت زباله وطبعا العلاج كان عشوائي احنا إستلمناه في مرحله حرجه جدا وبنحاول معاه وان شاءالله الوضع يكون بيتحسن
انكمشت بزياده تتمسك بماهر الذي سأل
يعني نقدر ندخله دلوقتي
اه طبعا
يا ماهر بيه بس هما خمس دقايق على ساعتك هو اصلا الزيارة ممنوعه عنه بس أنا عملت لكم انتم إكسبشن عشان بتقول بنته مش هي بنته بردو
اه والله مانت شوفت البطاقة
تمام يا أنسه انفضلي
مدام على فكرة
قالها ماهر مصححا بضيق لينظر الطبيب بإستغراب يراه معتوه ثم أكمل
سوري أتفضلوا
دلفت معه للداخل وهي تهز رأسها پجنون منه تردد
ابقى سجلها على شرايط بعد كده خلاص خليتني مدام بالعافيه!
تبسم يتقدم معها وهو يقول
لا لسه بس هخليكي مدام وبالرضا مش بالعافيه
ضمھا له وحراره جعلتها تهتز لثواني ثم انتفضت تتذكر أين هما الأاان
وقفت تنظر حولها للغرفه النظيفه جدا وعصريه لكنها فارغه من والدها تسأل أين هو لحظتها أنفتح باب الحمام وخرج منه الممرض يسحب معه والدها إنه هو كانت لونا تشبهه لحد كبير انه النسخه المذكرة منها جميل مثلها لكن بوجه شاحب وجسد صار هزيل وكذلك كان طويل الجزع لونا أقصر بكثير
تركت يد ماهر و وقفت لوحدها تطالعه فاضت عيناها بالدموع تسأل هل يتذكرها! ولما صار هزيل هكذا!
اقتربت منه تحتضنه ليجعد مابين حاجبيه ثواني