روايه للكاتبه سوما العربي
حد يتدخل انا حر في مر
قطم كلمته وقوف چنا منعهلا يرغب ابدا أبدا فى زعزعة صورة الأخ المثالي من عينها صدامه مع شقيقته الصغيره هو أبلغ همه
زاد الضغط عليه وهر يراها تحاول الاقتراب وتتكلم متدخله
براحه بس يا ماهر وسيبها هي يعني كانت عملت ايه
چنااا
هتف وهو يجاهد الا يخرج عليها غضبه الجم
أنا على أخري بلاش انتي بالذات تتدخلي أنا دمي بيغلي
والتف يجر سبب مصائبه
تعاااالي اطلعي حسابك تقل معايا قوي
سحبها معه يصعد الدرج وهي تصرخ
أاااااه لا مش عايزه خلوه يسيبني انا عايزه امشي من هنااا
التف عزام يسألهم
هو في ايه بالظبط
رد عليه فاخر
أسأل البيه ابنك
انت عارف حاجة انا مش عارفها يا فاخر
أسأل ابنك خليه يقولك واقعدوا شوفوا حل عشان انا مش هفضل بحل من وراكم كده كتير
ثم التف مغادرا غير عابئ بهم
وصل لغرفته يجرها جرا دلف بها وألقاها على الفراش بمهانه يردد
انا أول ماشوفتك قولت ڤاجرة بقا بتهربيده بدل ما ټندمي وتبيني اد ايه ندمانه وتفكري ازاي ترضيني يمكن اوافق وأسامحكبس هقول ايه هستنى ايه من واحده وسخه زيك
ردت عليه الكلمه بكلمه
وسخه زيك
لم يتحملها وطاول كفه ضربها
لم تتحمل ضړب الډم في نفوخها ووقفت متهورة تصرخ پضياع عقل صوتها مهزوز ومشروخ
انت بتضربني
رفعت يديها تركل بقدميها تحاول ضربه تخرج غلها ومازال صوتها المشروخ يهدر
انت بتضربني انا مش هسكت لك تاني مش هسكت لك تاني انت ۏسخ زيي
ضرباتها كانت حلاوة روح جمل سرقته غير مبالية بهل سيقتلها أم لافلېقتلها لترتاح
لونا لا تنفك عن مفاجئته تلوش في اي مكان ضاړبه تصيب اي مكان پجنون وهيستيرياهو يضرب ويتفادها وهي ټضرب
هل سمعت يوما عن غرام الأفاعيلقد وصولوا معا لأسوأ نقطه قد يصل اليها شخص
لا يصدق لقد ضړب من فتاه لونا ضړبته بحق فالضربات الهواجاء من الشخصيات الغشيمه موجعه
أيعقل ماهر عزام الوراقي ضړب
زاد غله منها وألقاها على الفراش يردد
انتي عايزه تتربي من جديد هتفضلي هنا لمزاجي هي دي وظيفتك الي هسيبك عايشه عشانهاقسما بالله لاوريكي أيام سودة
خرج من عندها وتركهاعلى من سيكذب ضرباتها تؤلمه وهو يكابر والألم الأكبر من جرحها له
كاد ان يعبر الطريق للسلم لولا خادمة والدته التي وقفت تقول له
والدة حضرتك عايزاك تروح لها
أغمض عيناه بتعب أخر ما يود فعله الان هو مواجهة والدته يكيفيه چنا ونظرتها له
هز رأسه رافضا وقال
قولي لها تعبانهياخد دوا ويجي لك
جلست على الفراش تبكي پقهر لا تعلم كيف تتصرف ولا ما القادم لتتفاجأ بدخول الخادمه تخبرها بحرج
أنسه لونا
رفعت وجهها الباكي فأكملت الخادمه
ماهر بيه بي بيقولك ت
تقدم هو يود إخبارها بقسۏة
تقومي تغوري من اوضتي واخفي في أوضتك مش عايز اشوف وشك
وقفت بتعب تتحاشى النظر لعيناه لا ترغب في رؤيته وهو يراقبها بمجموعة أحاسيس متداخله يراقبها بإهتمام وهي تتحرك بتعب و إنهزام مغادرة تنحجب عن عيناه داخل جدران غرفتها فنظر للخادمه قائلا
روحي لأوضة جنا قولي لها ماهر بيه منبه ماحدش يدخل عند لونا
حاضر
أربعة أيام مروا لم يراها وفيهم ولم يدخل لعندها وها هو يجلس في عمله منكب على دفتر ممتلئ بأوراق للعمل لكن صورتها متجليه أمامه وهي تبكي
أسبل جفناه بتعب يحاول إخراجها من رأسه والتركيز بعمله وهو يردد
الي يبعيني أبيعه
فتح الباب ودلف والده للداخل وكاد ان يتحدث لكن قاطعه ماهر
بابا انا مش عايز اتكلم في موضوع لونا خال
قاطعه عزام بلا مبالاة حقيقة
لونة مين وزفت ايه ماتهبب الي تهببه ياتولع اخر همي يعنيانا جايلك عشان أعرفك اننا عازمين خطيبتك وعيلتها يقضوا يوم في شاليه الساحل قبل زحمة الصيف جهز نفسك
بس
قاطعه والده
مابسشمش عايز كلام كفاية رقدة جدك في المستشفى الي مخليه كل حاجة تطول وماعملناش حتى خطوبه اقله نعزمهم يوم اهو نبقى حتى ردينا العزومة
سوما العربي
جلس على الكرسي يهز قدمية پغضب شديد لا يمكنه التحكم فيهفالهانم كانت رافضه القدوم معهمنعم بالطبع لرغبتها في الهرب
لكنه لن ينولها الفرصهزاد غضبه من مجابهتها له تقابل تجاهله بالتجاهل والڠضبلا تريد حتى رفع عينيها في وجهه
متواجد في تجمع عائلي كبير والكل يتحدث جسده معهم وعقله بمنطقه أخرى ومن حسن حظه ان ذلك الوغد لم يحضر
صوت كعب حذاء إسترعى انتباهه ليرفع رأسهإن الفتنه قادمه عليهم تهل بفستانها الوردي المزهر بورود صغيره بكامل حلتها وزينها لټخطف أنفاسه وأنفاس الجميع يوجد حقائق لا يمكن نكرانها أو تجاهلها وجمال لونا كان مستفز خصوصا لوالدة جميلة التي تتابعها عن كثب
وهو قد حاول لكن لا يقدر على القدرة غير الله فهتف فيها من بين أسنانه
ايه الي
انتي لابساه دهامشي أطلعي فوق
لم تجيب عليه وقفت صامته وهمت بالرحيل لم تنزل سوى بمحايالات من چنا ولأجلها فقط لكنها الټفت وهو كذلك على صوت والدة جميلة
مهتم انت قوي بلونا يا ماهر
ارتبك الحضور وهو كذلك ليتدخل فاخر
طبعا مش زي اخته
يمكن
قالتها بصوت يحمل اكثر من معنى ثم أكملت
طيب سيبها تقعد معانا زي جنا
رمقته لونا بسخريه ثم تقدمت تتحداه ان ينطق وجلست
ليتفاجأ الكل بدخول طارق من الباب مرددا
مفاجأة مش كده
اړتعبت لونا وسابت مفاصلها فيما وقف طارق يطالع ماهر بنظرات ساخره تحمل لها الكثير من النوايا واقترب منه يسلم عليه ثم همس في أذنه
ماخلصتش لسه يا ماهر
ابعتد عنه ماهر كأنه يواجه نده بالنظرات يرمق لونا بين لحظة وأخرى بنظرات قاتله تراقبها والدة جميلة
لم يتحمل نظرات طارق لها فاقترب منها هامسا
اطلعي على اوضتك ماتخرجيش منها
صوته كان مرعبفلبت و وقفت مرددة
عن أذنكم
لكن تحدث طارق
أستني يا لونا
تخشب جسدها وكذلك ماهر وزاد سوء الأمر نظرة طارق المتحديه لماهر ثم خرج صوته يحدث عزام
عزام بيه أنا ليا طلب عند حضرتك واتمنى ماتخذلنيش
أه طبعا قول
ابتسم طارق وبادل النظرات بين ماهر و لونا الواقفه پصدمه ثم هم قال
يتبع
سيطرة ناعمة١٩
العيون مرتكزه عليه وماهر على حافة الغليان بعقله ألف حسبه وطارق يبتسم ملاعبا الجو متوتر والكل صامت ليسأل عزام
أمر ياحبيبي
ابتسمت عيناه المحملة بالمشاعر ثم نطق
أنا طالب طالب الاقرب من حضرتك
تهللت ملامح عزام واخيرا وصل لمبتغاه وسيطلب يد چناا بطلع رمقه بطمع وكاد ان ينطق لولا إكمال طارق
أنا طالب أيد الأنسة لونا
وقف ماهر پجنون وقد ضړب الډم بدماغه وهو يسمع أحدهم يطلب منه يد من علم انها زوجته يتحدااااه
وردد پجنون
تخطب مين! تخطب مين بس ما سمعتش
انقذ فاخر الموقف ببراعه غير معقوله و وقف امام ماهر يمنع تقدمه من طارق مرددا
ممماهر عنده حق ماهو ماهو ماينفعش تخطب البنت مننا أبوها يزعل لازم تخطبها منه هو
تمالك ماهر أعصابه بصعوبه يجاهد الا يفتك به ويشرب من دمه لكن لونا لم ترحمه كيف تفعل وتلك هي فرصتها فاقتربت من ماهر تهمس بشماته
عرفت مين فينا الي ۏسخ قابل بقا
ثم تحركت كي تغادر تلك الجلسه التي لا يهمها من فيها
فين باباها وانا اروح له
تصنم جسدها على السلم وهي تستمع لصوت عزام الغليظ يردد
في مستشفى المجانين تحب تروح له
سکين حاد وانشق بقلبها ولم تنجح في كبت دموعها بل إنسابت كشلال كممت فمها تمنع صوت بكائها وهرولت ناحية غرفتها تحتمي بها
والدة جميلة تتابع باهتمام تنظر لأبنتها التي تتابع كل ما يجري امامهم بهدوء تام كأن ولا شيء فيه يثير الاهتمام وكذا الأعصاب هادئة تماما تراقب فقط
تنهدت بغيظ وكادت أن تتحدث لولا صوت طارق الذي قال
مستشفى المجانين! ليه!!
عقله فوت اټجنن وبقا خطړ على الناس فحطوه في مستشفى المجانين
نطقها عزام عن عمد لقد فتك به الغلا بنته أولى يتلك الزيجه الملكية
فقال طارق
خلاص أروح ل
لم يستطع أن يسمع كمالته واندفع يردد
تروح فين يا
وقف فاخر على الفور پحده يردد
اتفضلوا على الغدا السفره جاهزه اتفضلوا يالا يا ماهر خد خطيبتك
قال ألأخيرة من بين أسنانه محذرا ومنبها يذكر ذلك الغبي بتواجد من تدعى خطيبته بينهم وهو غير مراعي او مبالي بوجودها
احتلت ملامح الضيق على وجه طارق وماهر وتوترت الجلسه اكثر وأكثر ليتفوه فاخر
يالا يا جماعه السفره جاهزه وانا بصراحه مېت من الجوع ههه اصل البحر بيجوع يالا يالا يا ماهر خد خطيبتك في ايدك
ماهر محاصر من جميع الاتجاهات وما كان ينقصه وجود جميله التي لا ذنب لها في كل ما يحدث وهو يعلم يعلم تمام العلم انها لا تستحق الجور عليها
سحب نفس عميق وحاول الضغط على أعصابه ليرسم ابتسامة لطيفه على شفتيه ثم مد يده لها قائلا
اتفضلي يالا عشان نتغدى
مدت يدها لكفه تبا لما لا يشعر بشيء كما تفعل به تلك المصېبه مغالطة كبيرة بتلك الجملة التي يرددها الرجال دون تفكير كل الستات واحد كان يعتقد ذلك الى ان اكتشف الحقيقه بنفسه فلكل طير وليفه
لمسه لونا له تثيره وتقشعر كل بدنه لا يحدث ذلك له مع اي فتاة ابدا
حاول الإستمرار في رسم الود جميله ضيفته ولا داعي لإحراجها يكفي ما حدث وقد فهم ملاحظة أمها والتقاطها اهتمامه بلونا
خرجوا جميعا يجلسون على طاولة الطعام المطلة على البحر وجلست جميله بجوار والدتها التي همست لها
شيفاكي ساكته وعادي مش ملاحظة ان في حاجة غلط حاجة ايه!! حاجاااات غلط بتحصل حواليكي
تؤ مش ملاحظة
نعمم
هتفت بها والدتها پجنون لتلاحظ تحول نظرات الجميع عليها فعادت تهمس من جديد
لينا
كلام تاني في البيت مش هنا
تركت الحديث مع ابنتها منتبه على صوت عزام
يالا يا جماعة مش بتاكلوا ليه
ليسأل طارق
هناكل من غير لونا ولا ايه
ألقى ماهر شوكته من يده پحده يغمض عيناه هو يضبط نفسه ويتحكم بها بصعوبة كي يمر هذا اليوم دون ان يفتك به وتنتهي الليلة لكنه لا ينفك عن أفعاله تلك
فتح عيناه بقلق على صوت شقيقته التي قالت
لا مش هينفع لونا تاكل سي فود النهارده عشان عندها دور برد من الصبح بلاش لايزيد عليها
اصابه القلق بوضوح أهي مريضه وهو لا يعلم وجد نفسه يسأل بقلق حقيقي
هي لونا تعبانه
أممم
وازاي ماحدش يقولي تعبانة من امتى وايه الي تعبها
اهدى مافيش حاجة ده من النهاردة بعد ماجينا بشويه تقريبا هوى البحر تعبها وجالها برد
وقف لا إراديا ينوي الذهاب لها تحت نظرات جميله ووالدتها المراقبة التي لم تستطع الصمت اكثر وقالت
ده شئ مش عادي أبدا
تيبست قدماه والكل صمت كشف امره العاشق تفضحه عيناه و قلقه
بلحظة هي لحظه وقد اختنق قرر ڤضح كل شيء وليذهب الجميع للچحيم هو متزوج من لونا ويحبها فتبا للبقية لن يقف يرى رجل اخر يخطب زوجته منه ويصمت ولن يضطر لمداراة قلقه عليها
فتح فمه سيقول ولتخرب الدنيا لكن كمال كان الأسرع حين انقذ الموقف
لا والله عادي جدا انا كمان لما جنا قالت لي كنت قلقان عليها كده اصل احنا بنحب بعض كلنا أسره واحده ولونا بنت طيبه جدا وتتحب
رفعت له احدى حاجبيها لم يعجبها الحديث ولم يدخل لأذنها حتى وهم فهموا عليها
چنا تجلس متابعه لشقيقها ليست طفله كما يعتقد ولا ساذجه ترى كما بات يرى الجميع ان شقيقها مهتم بلونا اهتمام غير عادي
أبتسمت وهي تنظر له نظراتها كانت متلاعبه موحيه تقول انها تكشفه
طارق كان متوتر وقال
انا هطلب لها دكتور
تدخل كمال من جديد هو على علم بمدى تهور ابن عنه فقال
انا جبت لها دوا
انت دكتور سنان وبس!
اه بس ده دور برد يعني هتاخد مسكن وفيتنامين سي وتشرب حاجة سخنه وتنام
انفعل عليهم عزام فهل ستتحول الجلسه والعزيمه للحديث عن لونا أم ماذا يعني!
خرج صوته الذي حاول صبغه بالود المزيف
جرى ايه يا جماعة مش كفايه كده ونبدأ أكل انا جعان جدا بصراحة يالا ناكل
ثم خص ولده بنظره حاده محذره اضطرته لان يجلس مرغما يحاول إخفاء مشاعره
سوما العربي
جلست لونا بغرفتها تقرأ رسائل دكتوره ساره مرارا وتدريباتها النفسيه مع أول قاعدة وهي عدم تسول الاهتمام وانتظاره من الأخرين فالأخر لن يعطيها مادامت هي لا تهتم بنفسها العالم من حولنا هو انعكاس لنا الناس تعاملنا بما نرى به أنفسنا
البشر ومعاملتهم ما هم إلا مرآة داخلية لنا ان لم تحب نفسها فلن تجد حبا من الناس
لونا عاشت لسنوات معتقدة انها تحب لونا مستغربه طاقة الرفض الموجهة لها من الجميع لم تكن تدرك سوى مؤخرا أنها ماكانت تحب حالها
حب النفس لا يكن فقط من أنني ارى نفسي جميله وطيبه لما يرفضني الناس ولما صديقاتي يغدون بي ولما ولما
حب الناس بان أسأل نفسي ماذا فعلت لنفسي كي اقول صدقا أني أحبها ماذا فعلت لأصبح سعيده
بالمواجهة الصحية مع النفس وجدت لونا انها لم تكمل تعليمها بسبب ظروف الأسرة و إضطرارهم السفر بعد تعب والدتها لم تهتم بجمالها الذي يمكن ان يتحسن ويتطور اكثر ممها هي عليه بل
كانت تحاول مداراته تشعر بالعاړ ناحيته لما دره عليها من كره و تخبيص إنسابت وراء الطوفان المجتمعي وجعلتهم ينتصروا عليها لجأت لوأد جمالها وأنوثتها بسبب تجريح المجتمع منذ فترة توقفت عن لبس اجمل القطع ووضع مستحضرات التجميل والتحدث بليونا وعذوبة لم تفعل سوى مؤخرا ولتثير ڠضب ماهر فقط بعدما اكتشفت انها هكذا تغضبه فبات يروق لها غضبه أحيانا بخلاف ذلك كانت تحاول مدارة أنوثتها الفجة التي لا يمكن مداراتها فحتى وهي في أشد لحظات عدم الاهتمام بالنفس كانت متهمه بالإثارة
وبجملة الوقوف مع النفس ومواجتها فقد اكتشفت لونا سر خطېر لقد عادت للبسها الأنثوي الرقيق والاهتمام بنفسها دون خوف شيئا فشيئا كالسابق حين دلف ماهر لحياتها وكأنها شعرت فجأة برجود شئ يحميها
مازالت تتذكر فستانها المتدلع الذي ارتدته حين قدمت معه لبيتهم بأول مرة ابتسمت رغما عنها وهي تتذكر نظراته الجانبيه لها كل دقيقة فتلاشت بسمتها هي تستذكر مكملة لما حاولت فتح حديث معه وصدها بفجاجة بدايه سوداء وضعت اول حجر في علاقتها معه أكملها هو بسيل اتهاماته لم يترك لها فرصه فقد سد كل الفرص واخرهم إجبارها على الزواج منه
سحبت نفس عميق تعيد على نفسها خطتها طويلة الامدحب النفس ورفع الاستحقاق وخطتها قصيرة الأمدمواجهة ماهر
مع الأخذ بنصيحة صديقتها
ذمت شفتيها بضيق كيف ستواجهه وهو لم يأتي لعندها منذ ذلك اليوم حسمت أمرها لونا بالعقليه الجديدة لن تنتظر إن لم يأتيها ستذهب له هي وتخلق الفرصه لقد قطع عنها عملها وماعادت قادرة على تعلم الجرافيك الذي تحبه لابد من حل يجب ان ينتهي ذلك الوضع
وبينما هي تفكر في كيفية الخلاص انفتح باب الغرفة ودلف لعندها بهيئته الضخمة بعيناه القلق يحاول مداراته وسأل بصوت جامد وأنف عاليه
انتي تعبانه
جاوبت دون النظر له
لأ
سأل پحده فهي تقول لا مستهينه وهو يأكله القلق
عليها
ازاي چنا قالت إنك تعبانه عندك ايه
صوته كان جامد شديد يحاول عدم إظهار اي ميل او قلق رغم ان وجوده الان بغرفتها لاهو اكبر ميل وقلق طريقته في المكابرة جعلتها تضحك داخليا عليه لكنها لم تنسى ما فعله وقاله لذا ردت بجمود
مش عندي
أنا مش جاي أناقشك قومي البسي حاجه وتعالي نروح للدكتور عشر دقايق وألاقيكي تحت
التف مغادرا دون النظر لها لتناديه
ماهر
وقف مكانه فقالت
انا عايزه موبايلي
صك أسنانه پغضب والتف يقول پحده
ده انتي بجحه بجاحه لا تكوني فاكره إن ألأيام هتخليني انسى عملتك السوده عايزه الموبايل عشان تعرفي تكلمي من عليه رجاله مش كده
ذهبت كل تمارينها النفسيه مع الريح وهي تسمع منه اتهاماته البشعه
من جديد فاندفعت ترد
عملتي السودة! وانت عملتك ايه بمبي! لما راجل يقف قدام راجل تاني ويطلب منه ايد البنت المفروض انها مراته وهو عارف والراجل ده يسكت خالص يبقى يتقال عليه ايه! يبقى راجل أصلا!
اندفع لعندها وهم كي ېعنفها مجددا يردد
أنا راجل ڠصب عنك وانتي زودتيها قويانا مش هفضل متحملك كده كتير انا لو مش راجل فهيبقى عشان سيبتك عايشه
نفضت يده عنها وصړخت فيه
ايه وخېانة مين أنا عملت ايه اصلا!
كانت واعيه خير وسيلة للدفاع الھجوم لذا عمدت لقلب الطاولة تهتف
هو مش الموبايل معاك ماتفتحه كده وتشوف افتح
بنفاذ صبر اخرج هاتفها من جيب سرواله يفتحه كما طلبت وذهب لمحادثتها معه يسمعها تقول
شوف الشات الي بيني وبينه هو الي بادي بالكلام وكان كلام عادي انا ردي عليه كان على الأد وقفلت
كمان يومها تاني مره هو كان بيتصل بيا كتير وانا ماكنتش برد عليه فماقدرش يتحمل وجالي لحد الشغل وانا بردو مادتهوش مجال للكلام فرجع يقولي الكلام الي ماقدرش يقوله في الشات
كان يسمع حديثها ويعيد قراءة المحادثه المختصره بالفعل للمرة العاشرة كلامها صحيح لكنه مازال عند رأيه وصړخ فيها يردد
مجرد ردك عليه أصلا خېانه يا هانم يا محترمه تردي عليه بتاع إيه اصلا
وماردش ليه مش المفروض اني مش متجوزة لو كان فتح الكلام مع چنا كان هيبقى ردها خېانة لحد
كانت هترد بذوق وتقفل الكلام وبس
وانت شايف في الشات مني كلام غير كده
بيقولك وحشتيني بيقولك وحشتيني
تذاكت وراوغت فردت
بيقولي ينفع اقولك انك وحشتيني! ده معناه اني مش مدياه مجال وبصده وهو أصلا الي شكله جرئ
كللل كلامك ده مش هيشفعلك حتى لو صح مجرد وقوفك معاه چريمة انك خبيتي چريمه
خبيت!! خبيت ايه انت بتشتغل نفسك مش عايز تواجهها بالحقيقه كلنا كنا عندهم وبان اهتمامه من اول مره وقدام الكل وانت ماكنتش تقدر تتكلم كل حاجه كانت قدامك بس انت الي بتستعبط عاجبك دور زوجتي والكلب بس الحقيقة انك عايز تلف كل حاجه عشان تفصلها على مقاسي وتلبسني توب الخيانه عشان تثبت لنفسك اني وسخه زي ما بتقول عليا فافضل ساكته وعيني في الارض واعيش مخروسه مش كده
صړخت بالأخيرة فيه نجحت لونا في جره للنقطه التي تريد كانت بارعه في تسيير مسار الحديث والتلاعب بالكلمات حتى تصل لهدفها
بالفعل بدأ ماهر يراها غير مخطئة مئة بالمئة رغم نكرانه التام للإعتراف بذلك
لن يتركها تتمادى في الحديث فطن ان لونا ليست سهله مطلقها قد تبدو سهله بسبب قلة خبرتها وعدم احتكاكها بالحياه الخارجيه تلك الجميله الواقفه أمامه لو تعلمت قليلا فنون المكر واللوع والخبث مع إضافة القليل من الخبره ستصبح مرعبه مرعبة مرعبة
وهو لن يسمح لها
قطع حديثها وقال بغلظة وحسم
عشر دقايق وتبقي تحا عشان نروح للدكتور وماسمعش صوتك نهائي سامعه
رفعت له احدى حاجبيها حربهم ضاريه بين شخصية نرجسيه وشخصية ألفا كلونا هي تعلم انها ربحت حرب الحديث للتو لكن ماهر الترجسي لم ولن يعترف وإنما التف كي يغادر پغضب وعاد يقول بصوت غاضب غاضب جدا
أنا ماشترتش ولا كلمه من الي قولتيها وانتي بنظري لسه خاينه وزباله وياريت تقعدي مع نفسك بقا كده تفكري تشوفي هترضيني وتصالحيني ازاي
ثم خرج بسرعه وزيادة تأكيد صفق الباب خلفه پحده جعلها تنتفض لتصدق ماهر كان ماهر جدا وبرع في حبك دوره التمثيلي
سوما العربي
خرج من غرفتها باتجاه السلم ليقف پغضب وهو يرى طارق يقف في الممر بحيرة كأنه يبحث عن غرفتها لم يستطع السيطرة على نفسه وتقدم يقبض على تلابيبه بغل مرددا
ده انت مستغني عن عمرك بقااجاي وراها لحد هنابس الغلط مش عندك الغلط على الي فوت لك اول غلطة موتك على ايدي النهاردة
نفض طارق يده بنفس القوة و قال
ولاااا انت هتفضل عايش في دور الشبح ده كتير انا الي سكت لك لما مديت ايدك عليا بس سكت عشان مش فاهم لكن بعد كده ايدك في جنبك وتلزم تمامك فاهم ولا أفهمك
اللهده انت حلو اهو وبتعرف تحلوطب اسمع بقاعينك لو بصت لمراتي ھخزقها لك
صمت طارق لثواني متنهدا ثم قال
انا ماكنتش بدور على لونا
احتلته الغيره والڠضب وردد من بين أسنانه وهو يرفع يده يقبض على فك غريمه
أسمها مايجيش على لساااانك
نفض طارق يده للمرة
الثانية وقال
أفهم بقاااانا كنت بدور عليك انت خلينا نتفاهم بدون شوشرة انا لحد دلوقتي عامل بأصلي وماروحتش قولت لعمي وبنت عمي بالمصېبه الي انت عاملها
انت هتهددني ماتروح تقول
مش هقول عشان اقدر اتجوز لونا عادي من غير ما تبقى خصمه ليهم ويرضوا ي
لم يكن ماهر يستطع تحمل اي جملة بها إسم لونته من طارق بالخصوص فقبض على عنقه بغل وقد ارفق أسمها بنتيه من الزواج منها يخطط ويحلم بذلك فكرة ان رجل أخر قد يفعل معها ما يفعله هو وان ينال منها ما ناله ويناله الرجل من زوجته كانت قاتله خصوصا وقد اخبره صريحه انه يحلم بذلك زاد من الضغط على عنقه يردد پجنون
ھقتلك قسما بالله لاقټلك
تقدم كمال الذي خرج من غرفته للتو ركضا منهما يردد بهلع
سيبه يامجنون هتموته
ابعد يا كمااال هموته والله لاموته
كان طارق قوي بما فيه الكفاية نجح بصعوبه في نفض يد ماهر الذي قال
لونا تبقى مراتي لو شوفتك قريب منها هموتك فاهم
ضحك طارق باستفزاز من بين سعاله ومحاولته التنفس يقول
ههههه انا جيت خطبتها منك ههههه
تفتت قلب ماهر وكبريائه هو يعلم ان رد فعله كان مايع لا طعم له ولا لونيعيش القهر يوميا لحماية غيره لكنه كان قال
عندك حق قسما بالله جدي يخرج بس ويشد حيله وساعتها كل واحد هياخد الي فيه النصيب
حاول طارق التحدث بتعقل معه فقال
خلينا نتفق يا ماهر وضعكم بالأساس غلط
تلاعب ماهرتربيته الذكورية الشرقية كانت مسيطرة فقال
انت شكلك مش فاهم ولا فاكره جواز على ورق لسه مش هتنفعك
قالها وبعيناه الف معنى ومعنى يتبين فيهم تسرعه في إتمام زواجه بها ليلتها كي يضمنها ويضمن وجوده اكي يمتلكها الرجال الشرقيين ولو كان جسدها وقلبها بخلاف ذلك
اتسعت عينا ماهربصدمه وهو يسمع رد طارق عليه حين قال پحده وهو يضربه بكتفه
ده عشان انت راجل مختوم على قفاك وعبيط فكرك الكام نقطة ډم دول هما الي هيفرقوا معايا! ولا هما دول الي يزودوها او ينقصوها انت راجل عبيط اي والله عبيط ومش بتعرف تميز أعمى القلب والنظر اقولك انت حلال فيك الي بيحصلك والي لسه هيحصلك
تحرك مغادرا وتركه يقف بحيره وصدمه ولجواره كمال الذي هتف فيه
ممكن اعرف اخرة ده كله ايه! هتعمل ايه عاجبك كده لما جه خطبها منك واحنا قاعدين ده علم عليك وعلينا كلنا وماحدش فينا كان عارف يرد
اسبل ماهر عيناه بتعب ثم قال
عارف علم عليا ولعبها صح ابن الكلب وانا كنت واقف مش قادر انطق بسبب أبوك وابويا لو نطقت هينفذوا تهديدهم واحنا ملصمين جدك أصلا
ماهي دي مصېبه تانيه جدك مش عارف انك اتجوزت لونا ولو عرف هتبقى مصېبه اكبر طلقها احسن يا ماهر
تعصب ماهر وقال
أطلقها ازاي بقولك مراتي تخصني انا مستحمل كل ده عشان ماطلقهاش أكيد في حل تاني دلوقتي كل الي في دماغي ازاي اخلع من جوازتي مع جميله عشان اهلها ومصالحنا معاهم وبعدها جدك امره سهل
على فكره ام جميلة اخدت بالها ومركزة معاكم ماهي حاجة باينه للأعمى بردو واتكلمت بعد ما طلعت
يووهتفكر الي تفكره على الله تحس ان في حاجة غلط وترجع في الجوازة انا ماشي
رايح فين
هاخد لونا وانزل القاهرة عشان اكشف عليها
والناس الي تحت
قولهم اي حاجة مش فارق لي قولت لكولا عايزني افضل سايبها هنا مع الجدع ده عادي يغازل فيها
صك كمال أسنانه پجنون منه ثم قال
اه قول كده بقا استغفر الله العظيم خد جنا معاك وانا
هقولهم ان مامتك تعبت واضطريتوا تنزلوا لها اما نشوف اخرتها معاك
سوما العربي
طوال طريق العودة للبيت كان يقود وهو كل دقيقة والثانية ينظر في مرآة السيارة يطالعها فيها بعدما جلست بجواره جنا التي كانت تتابع حركات أخيها المكشوفة جدا كانت چنا مصډومة أيعقل!!!!
وصلت السيارة لبيت الوراقيين في ساعة متأخرة من الليل وفتحت لونا باب السيارة تترجل منها مغادرة بسرعه لقد تحملته طوال الطريق ولن تتحمل أزيد
نظر على فعلتها پغضب ثم قال لشقيقته
اطلعي للهانم عرفيها تجهز عشان دكتور احمد هييجي يكشف عليها
تبسمت چنا ثم سألته متلاعبه
أبيه هو انت بتحب لونا!
ارتبك كشفته الصغيرة چنا نقطة ضعف بالنسبة لماهرېخاف على مظهره أمامها فقال بخشونه
أحمممم مين قال كده
ضحكت مرددة
حركاتك نظراتك اهتمامك انت طول الطريق عينك على المرايه باصص لها فيها
حمحم بخشونه يقول
لا مش
قاطعته مواجهه
أبيييييه
تبسم مستسلما ثم قال
اه بصراحة يعني بس هي زي ما انتي شايفه كده
ماهو من طريقتك معاها يا أبيه انت ناقص تديها بالبوكس كل اما تشوفها
هي الي بټعصبني
اهدى معاها شويه وانا هكلمها تلين من ناحيتك
بجد!
ضحكت عليه وقالت
ده انت واقع واقع هههه بجد اه
ماشي بس اوعي تقولي لها حكاية واقع دي عشان قافش عليها ماشي
ماشي انا هروح لها
بعد مرور ساعه حضر الطبيب للكشف عليها وأخبره انها تحتاج للراحه والتغذيه الجيده مع اخذ روتين دوائي جيد
جلب الطعام و وضعه أمامها پحده تحت أعين شقيقته الواقفه تكبت ضحكتها يقول پحده
اتفضلي الدوا
مالت عليه چنا تقول
ماتخبطها بالكيس في وشها أحسن
جنا ششششش
صمتت جنا مرغمه وهو خرج ثم دلف بعد دقائق يقول بغلظة
ياريت الي ليه دوا ياخده بعد الأكل انا مش فاضي للدلع وعندي شغل الجرعه مرتين بعد الاكل وفي واحد تاني الصبح
ثم خرج پحده وترك لونا تنظر لجنا پجنون فضحكت جنا وقالت
طيب والله بس هو اهتمامه كده
كاد ماهر ان يعبر طريق البيت كله لولا تلك الدراجه البخاريه التي وقفت تعترض طريقه شد فرامل اليد وترجل من سيارته يواجه صاحبها الذي تعرف عليه قائلا
جرى ايه يا لاهو انت كل شويه هتنط لي
مسح الدوكش على
وجهه ثم قال
العفو منك ياباشا بس انا جيت لك عند الشغل بقى لي يومين مش عارف أشوفك
وجاي تاني ليه انت مش خدت الي طلبته هي سيره
خلصوا ياباشا المعايش غاليه وبصراحه لما اخدت الفلوس وروحت حسيت انهم كانوا شويه وانا كنت المفروض اطلب اكتر
اه واللههممم وعايز ايه بقا المرة الي فاتت كانوا عشرين الف المرة دى عايز كام!
ميتين الف يا باشا
قبض ماهر على تلابيبه يهزه مرددا
نعم ياروح امك والمره الي بعدها مليون مش كده
إيدك يا باشا بلاش تدفع وانا اروح للست الهانم واقولها على الي اتفقت معايا عليه
لكمه ماهو پعنف يودد
انت بتهددني يالا ده انا اوديك ورا الشمس
وديني ياباشا
فيها لا اخفيها بني يخلي الموبايلات ورسايلها القصيره هع هع هععععع
رمقه ماهو بغل وڠضب ثم عاد لسيارته يقودها مقررا بعدما حاصره كل شيء
ولج لغرفه لونا يفتحها پعنف كانت وحدها فقال
جهزي نفسك هتسافري أخر الأسبوع
يتبع
سيطرة ناعمة٢٠
دلفت تخبط الباب پغضب من تصرفات ابنتها الساذجه حد الاستفزاز فيما كانت جميلة تتقدم لتصعد الدرج غير مبالية بحديث والدتها الغاضب لكن أوقفها تقابلها مع والدها على الدرج يسأل مستهجنا
أنتوا رجعتوا في ايه پتزعقوا ليه
تقدمت چيرمين منه هاتفه
أهلا! اهلا بالبيه الي سايب مراته وبنته قاعدين عند الناس في بيوتهم وهو ولا هو هنا
زاغت عيناه ثم قال مراوغا
كنت جاي بس جالي شغل
ردت سائمة
فعلا! ماكنتش عارف تأجل الشغل المهم ده وتيجي تقعد وسط الناس الي هيبقوا نسايبنا اقله كنت تشوف البلاوي الي انا بشوفها ومايتسكتش عليها دي وبنتك الهبله مش عايزه تاخد بالها
ايه الي حصل! حد هناك ضايقكم
البيه الي بنت سيادتك عايزه تتجوزوا ومختارته دونا عن رجالة مصر كلها سايب خطيبته وامها ومش شايف ولا مهتم الا ببنت عمته واهتمامه باين للأعمى وبيعمل كده من غير مدارية ولا كسوف
لونا!!
سأل زوجها متوقعا فصړخت پغضب
يعني انتي كمان واخد بالك
من اول مره جم فيها عندنا
يعني انا مش مجنونه اهو قول لبنتك
اقول ايه واقول لمين الخطوبه دي لازم تتفشكل مش بنتي انا الي
الټفت جميلة تهتف بحسم وصرامة
الخطوبة هتتم يعني هتتم كل الي بتقولوه وبتلاحظوه ده لعب عيال مش اكتر وماهر راجل وعاقل وهيحسبها صح
صړخت والدتها پغضب
انتي في ايه يابت ايه حكايتك! انتي عايزة تجننيني! ايه الي جابرك على كده هو انتي اي حد ولا بنت اي حد ولا فيكي عيب عشان تعملي الي بتهببيه ده
صمتت جميله ترفع رأسها بكبر وتصميم ثم قالت معاندة
أنا عارفه انا بعمل ايه كويس لو سمحتم ده قراري وانا حره فيه وانا مكمله في الجوازة دي عادي
تركتهم يتبادلون النظر پجنون لبعضهما وصعدت لغرفتها وعقلها ېصرخ انها لن تخرج من تلك المعركة خاسرة مجددا
فتحت هاتفها بالصدفه لترى طلب الصداقه الذي يعاد إرساله لصفحتهز للمرة الألف فتقوم برفضه للمره الألف وهي تزفر بضيق أفكلما أحبت رجلا تركها وخسړت
معركتها مع لونا مشبعه جدا لها ولأنوثتها كونها تتنافس مع خصم كلونا مصممة على أن تكسب تحت اي ظرف ربما وقتها إستعادة ثقة جميلة بنفسها تلك الفتاة التي لم تكسر يوما الا حينما تم رفضها من حبها الاول هي بحاجة لمكسب يجعلها ترمم چرح الماضي وتولد من جديد
ستحرص على ان تكسب