روايه للكاتبه سوما العربي

لمحة نيوز


تشوفه بنفسك 
مانت موجود والموجود يسد ولا مش مخلف راجل مثلا انت في المستشفى وانا في الشغل ولا هو كل حاجه لازم تقف يعني
رفر ماهر بتعب ثم قال بمهادنة
ماشي يا بابا جدي كويس وخرج من الرعايه بس لسه نايم مش هيصحى دلوقتي وانا معاه اهو 
طب بقولك ايهكلم چنا اختك ولا چيلان ييجوا يقعدوا معاه وتعالى لي انت على الشركه مجدى أبو شقره وعايزين نفاحته في الموضوع إياه
القى ماهر نظرة على لونا ثم همس من بين أسنانه
بردو يا بابا مصمم قولت لك ان انا مش صغير عشان أتجوز بالطريقة دي
ليرد عليه والده بقوه وتصميم
ماهو عشان انت مش صغير فلازملك جوازه تليق بيك ومافيش اكبر مت عيلة أبو شقرة عشان نناسبها انا ماصدقتده هيعلي أسهمك في السوق العيلة دي مش اي حد بيقدر يقرب ناحيتها
رمق ماهر لونا بنظرات غير مفهومة هو يستمع لبقية كلام والده
بس البنت بقا عينها كانت هتطلع عليك في اخر حفله كنا فيها وبقت عماله تتلزق فيك وتفتح معاك اي مجال للكلام وده هيخليها هي الي تضغط على أبوها وهيوافق انا عارف مش بيرفض لها طلب ابداوبعدين في ايه مالك كدههو انت عايز ايه غير واحده من نفس بيئتك ومستواك وصغيره وغنيه وتقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك تفتكر هتبقى بتدور على ايه تاني مش فيهاأعقل يا ماهر وتعالى يالا عشان انا كده ولا كده لمحت له وهو فهم وشكله مرحب ف No way نرجع في كلامنا فاهم
اغلق المكالمة مع والده ثم نظر للونا بصمت طال وطال طال لدرجة أنها خاڤت وسألت
في ايه
ليقول بأمر واضح شديد اللهجة
قومي يالا هروحك
ايه
ايه هوديكي بيت ابوكي 
لتقول پخوف
بس انا خاېفه من عمي والفيران على
فكرة انا والله مش كده مش زي ما بيقول عني خليني اروح بيتكم 
رفض بأعين قاتمه غامضه ثم أردف
عمي فاخر هناك مش هيسبك 
صمت لثواني وأكمل بأعين موحيه
ولو انا مش معاكي كله هيدوس عليكي 
رسالته كانت واضحه وضوح الشمس فهمتها هي ليست بغبيه 
فيما أكمل هو
تعالي بقا نشوف في فيران في شقتكم أصلا ولا دي كمان كدبه زي أجرة التاكسي 
نزل كلامها عليها كالكهرباء زلزلها لكنها لم تكن تملك أي خيار فنهضت قائلة بحزن شديد وكر بات ينمو له داخلها
لأ شكرا انا هعرف اروح لوحدي 
نبرتها قطعت وتينه علم ما باتت تكنه له لكن يبالي على الأقل حالياأجل كل شيء هو في عجله من أمره وقال پحده غير قابله للجدال
أنا مش بناقشك يالا 
سوما العربي 
دلف معها للشقة التي كانت تلمع كالزجاج رمقها بنظرة إتهام واضحه لتقول بلهفه وتبرير
والله والله كان
شششش أخرسيتعرفي تخرسيانا لولا اني مش فاضي لك كنت دفنتك مكانكتقعدي هنا ماتتحركيش وانا رايح مشوار ساعتين تلاته وهكوه هنا فاهمه 
لم تجيب وهو لم ينتظر ردها بل تحرك مغادرا وذهب حيث صف سيارته بعيدا في الشارع العمومي ليشك بأحدهم ومشيتهكأنه يعرفه 
همهم متذكرا فهذا الرجل هو عم لونا مشيته مريبه لما يتلفت خلفه هكذا 
لا يعرف لكنه تحرك خلفه يتتبعه حيث ذهب 
بينما كانت لونا تجلس في شقتها حيث أمرها ماهر وهي پخوف نفذت لا تملك أية خيارات لكنها حاولت مهاتفة سما ربما دلتها على حل أخر غير الإنتظار وتحمل الأهانات فقد باتت مدركة ان ماهر لن يتقبلها كأخت له وأخوالها يرفضونها وجدها الوحيد القادر على شملها بالحماية فهو طريح الفراش بالمشفى لا تعلم متى سيفيق 
لم تكد تلك المسكينة ان تكمل مكالمتها فقد تفاجأت بدق الباب لتصرخ بړعب وهي تجد أحدهم يكمم فهمها عن الصړاخ بينما يقول عمها الذي وقف بكشفة وجه لجواره يفح الغل ونفاذ الصبر من صوته
مقفلة كل الشبابيك والبلاكونات لا ناصحه يابت هندخلك هندخلك وديني لاخلص منك 
حاولت لونا الصړاخ من جديد ليقول أنور للرجل العريض 
شوف شغلك بس بالهداوه لحد ما اكلم الي اسمه ماهر 
خرج وأغلق الباب تاركا أبنة أخيه مع رجل غريب يكممها وهاتف ماهر الذي كان يصعد السلم بالأساس فقال
ماهر باشاكويس انك جيترجعت تاني ومعاها عشيقهامابتسلاهوش يا باشا ولا بتكتفيانا غلبت دي كمان مش راضيه تفتح لي الباب 
دفش ماهر الباب بكتفه عدة مرات الى ان كسر ليجد لونا تقف وقد حررها الرجل مه ذراعيه لېصرخ أنور
شوفت بعينك اهو يا باشا 
هرول ماهر ليهجم على الرجل لكنه سارع بالركض نحو الشرفة فتحها وهوب منها سريعا ليعود ماهر نحو لونا بخطوات متثاقلة كأنه سينقض عليها لكن صبر أنور كان قد نفذ فقال
البت دي مش هتقعد يوم في البيت ده وقسما بالله لاتخرج من هنا بفصيحه او أقتلها وأغسل عاري بأيدي 
ليصرح ماهر
عنك انتحرام تدخل فيها السچن 
صمت بترقب ثم قال
إتصل هات المأذون 
هاااااااااه!!!!!
فصړخت لونا 
لااااااا مسحيل أوافقمستحيل أنا بكرهك 
مش أكتر مني
ثم نظر لعمها يأمره
يالا إتصل بالمأذون قولت لك 
وضعت لونا يدها على فمها بړعب تقول
لاااا حرام ماتعملوش فيا كدهده عايز بجوزني لمقاول اكبر من ب١٥سنه ومتجوز مرتين ماتعملش فيا كده يا ماهر 
أهو الي رضي بيكي وبعارك يا وسخه 
رمقه ماهر بنطرة ناريه جعلته يرتجع للخلف وصمت ليقول ماهر
كلم المأذون وهات الباقي من عيتلكم أنا العريس
كلمه كانت الأشد ړعبا للونا
التي بهت لونها وشعرت بالضياع أكثر 
يتبع
سيطرة ناعمة الحلقة الخامسة بقلم سوما العربي 
وقف أنور مذبذبا لا يعلم هل مايحدث سيسير وفق مصلحته ام لا هو على علم بماهر وعائلة ماهر وهو الان سيصبح زوجها 
شعر بالتوتر الشديد وبدأ يتلجلج أمام ماهر الذي ينظر ناحية تلك المغويه الجالسة بالفستان البنفسجي يظهر ليونة وغضاضة جسمها فهتف پحده
أدخلي وأقفلي على نفسك 
لكنها مازالت منشغلة في البكاء ولم تجيب فيما التف هو ينظر لعمها وقد نفذ صبره فسأل 
فين المأذون ماجاش ليه
ابتلع ريقه بتوتر وهو يفرك يديه معا ثم قال
ماهو ياباشا يعني أصل
أصل ايه وفصل ايه ايه الحكايه بالظبط!
اصل انا بصراحه بقا عمها وانا أدرى الناس بمصلحتها وهي متقدم لها عريس تاني احسن ودافع مهر أكبر 
تجهمت ملامح ماهر وشعور من ڼار يتدفق داخل صدره لا يفطن من أين ولد نظر لتلك
المنخرطة في البكاء بجواره وأمرها
انتي لسه قاعدة!قولت ادخلي وأقفلي على نفسك الباب 
أمره كان حاد وعڼيف جعلها تتحرك دون رفض فدلفت وأغلقت الباب كما أمره ليتبقى أنور وحده في مواجهة ماهر الذي وقف من مجلسه وأخذ يتقدم منه بخطوات بطيئة بثت الړعب في قلب أنور الذي قد تجلى التذبذب والخۏف على ملامحه يزيد مع إقتراب ماهر منه حين وقف أمامه يردد بصوت بطيء
أرعبه
كنت بتقول ايه بقا! أه انت عمها وأدرى الناس بمصلحتها مش كده
ړعب أنور كان واضح خصوصا وهو في مواجهة شخص كماهر لكن الجشع والطمع كانا أكبر فبعدما فعل الكثير والكثير للإستحواذ على مال أخيه لن يأتي ويفرط بكل ذلك خوفا من ماهر وتهويشاته هو قتيل ذلك المال ولن يتركه مهما جرى لذا تحدث بتصميم رغم خوفه الواضح
كده وانا مش موافق على الجوازه دي
مش موافق! ده حلو قوي الكلام دهطب ما إن شاء الله عنك ما وافقتأنا ببلغك مش جاي اخد رأيك 
رفع أنور عيناه بعينا

ماهر يتحداه قائلا
من غيري مش هيبقى في جواز انا وليها الوحيد فمن غيري مافيش مأذون هيقدر يكتب لك الكتاب 
إبتسم ماهر بجانب فمه إبتسامة متحدية صغيره ثم قال
حلو ده تعجبني صح انت وليها مش هعرف اكتب كتاب من غيرك بس انا عايز أكتب الكتاب دلوقتى أعمل إيه
قال الاخيره بحزن شديد وقلة حيله جعلت أنور يشم أنفاسه بيعض الراحله مالبث أن سعل وجحظت عيناه حين قال ماهر بقلة حيله كأنه مضطرا
خلاص بقا أمري لله كده أنا مضطر أدور بنفسي على ابوها يجوزها لي 
انخفض ضغط أنور وتباطأت دقات قلبه يدرك مايقوله ماهر وما لم يقوله ليبستم له ماهر ويضربه على كتفه كأنه يحركه بمهانة
شاطر أمسك العقل كده وخليك حكيم وانزل من سكات جيب المأذون بلاش تخليني أوريك لعبي 
أدرك أنور إنفلات الأمر من يده وأنه سيخسر تلك الزيجه والمهر لا محالة لذا حاول التماسك والخروج بأقل الخسائر فصلب طوله وقال بتجبر
لا لو كده يبقى نتفق الأول يا باشا
نتفق وماله بس تقولي الأول وديت أخوك فين وعملت فيه كده ليه
لم يجيب أنور ليهتف ماهر پحده وڠضب
خلص أبو لونا فينوفين فلوسه 
في مصحة نفسية 
إيه
أخويا إتجنن يا باشا ومخه فوت بقا بيجي له خيالات وتهيؤات بحاجات مش موجودة أعمل ايه يعني كنت مضطر أدخله مستشفى ياخدوا بالهم منه 
ليبتسم مضيفا بثقة
وماحدش يقدر يعرف اسمها غيري اصلها مصحة نص كم مش مسجله فلف مهما تلف مش هتعرف توصله 
إنشق قلب ماهر على تلك المسكينة وسأله
وليه عملت كده مش حرام! كان عملك ايه أخوك
لينفجر أنور بغل وغيظ
ده يستاهل الحړق الجاحد
كان عايز يكتب لبنته دي كل حاجة بيع وشړا قبل ما ېموت ابن الهرمة مش عايز حد يورث معاها شوفت الكفر ياباشا عايز يخالف شرع الله وباع الي وراه والي قدامه وسيلهم فلوس وماتقضلش غير البيت ده وكان رايح كمان يكتبوا للغندورة عايز يطلعني بلوشي عايز يشفط حقي في كرشه كان هيأكلني لبنته 
فضحك ماهر ساخرا يسأل
هي فلوسك ولل فلوسه الفلوس دي جت منين
من شغله الي لمها في شولة من السفر برا ابن المحظوظة 
يعني فلوسه هو وبتقول عليه عايز ياكل حقك ويأكلك لبنته
والله بقا ده الشرع هو الي قال العم يورث اخوه الي مش مخلف ولد 
وقال بردو ان كل واحد حر في ماله يورث فيه من يشاء على حياة عينه مش يسيب بنته تشحت من عمها ولا عمتها 
إنت هتفتي في الدين كمان بقولك ايه عليا وعلى أعدائي ولو عايزني اجوزهالك لازم نتفق 
رمقه ماهر بصمت تام ثم قال
موافق 
مرت دقائق لا تعلم عددها وهي تجلس في غرفتها تبكي تحاول الإتصال على صديقتها سما لكن هاتفها كان مغلق منذ الصباح 
إلى أن سمعت صوت إغلاق باب الشقه فتسحبت لتخرج على أطراف أصابعها لكنه فاجأها وهو يفتح الباب يلج للداخل ينظر لها بطريقة مختلفه إرتبكت منها وإسترعاها الإندهاش وهي تراه يخلع عنه معطفه يلقيه على الأريكه وبعدها يلقي بجسده على فراشها الأنيق يزفر بتعب مرتاحا كأنه بيت والده 
إندهشت من تصرفاته وأريحيته في التصرف باتت تراه غريب الأطوار لكن ذلك لم يكن همها الان هي في تلك المصېبة التي وقعت على رأسها 
لذا تشجعت فتقدمت تقول
ماهر 
هممممممم
همهم بخمول وهو يضع ذراعه على عينه لتقول
عشان خاطري يا ماهر انا مش عايزة أتجوز مش موافقة 
مش لازم توافقي
رد عليها وهو بنفس الوضعيه من الخمول والكسل لتتفزز بعصبيه
قوم هنا وكلمني انت مستضعفني كده ليه
لم يستجيب لها ولم يتحرك بل بقا على وضعته لتأخذ جوابها هو بالفعل مستضعفها فهتفت
انا مش هسكت على الي بيحصل ده وبعدين انت مش شايفني سهله وشمال عايز تتجوزني ليه
اعتدل من نومته وجلس يواجهها مرددا بأعين حاول كسوها بالبرود
عشان اللمك ومش عايز كلام تاني انا بقالي يومين مطبق في المستشفى وھموت وافرد جسمي فمن هنا لحد مايوصل المأذون ماسمعش صوتك فاهمه 
ليبسم لا إراديا وهو يسمعها تندب بعويل
إنت طلعت لي منين! طلعت لي منين بس 
ليغمض عيناه ويسحب نفس عميق يسأل هو نفسه پجنون أنتي الي طلعتي لي منين
لكن فتح عيناه كالمصعوك وانتفض جسده من فوق الفراش وهو يسمعها تقول بتحدي
بت إيه! سمعيني تاني كده! بتحبي!!!! 
احتدمت النيران في عيناه وزادت غلظة قبضته على ذراعها يسأل من جديد
هو مين! مين ده إنطقي
خاڤت واړتعبت بل ذابت في جلدها فقالت بسرعه
مش بحب حد بكذب عليك والله سيبني بقاااا 
لم يصدقها وقلبه مشتعل ڼار هو فقط دفعها لتسقط أرضا و وقف يتنفس بسرعه من شدة تلاحق أنفاسه وعلو ضغطه ينظر عليها وهي مسجاه أرضا يسأل هل بالفعل تحب أحدهم! هذا ما لم يحسب له حساب 
كان يضع يديه على خصره ويقف ينظر للسقف لتتحدث هي وهي تبكي 
بلاش جواز يا ماهر انا زي أختك 
أخرسي أنا أختي أشرف من الشرف 
لتقف على قدميها تمسح عيناها پشراسه وتهتف
ولما انت شايفني مش شريفه كده راضي ازاي على واحده زيي تشيل اسم سعادتك والعيلة الكريمة ماتسيبني انا
بكرهك ومش بطيقك مستحيل اتربط بيك العمر كله ده بالنسبه لي إسمه إنتحار 
إستفزته ببراعه فهتف من بين أسنانه بعدما جذبها من ذراعها يقرب وجهها من وجهه ويقول
ولا انا كمان طايق أشوف وشك بس ڠصب عني سمعتك بالنسبه لي فلوس بخسرها واحنا تجار راس مالنا السمعه فخيالك مايسرحش لبعيد ويكون في معلومك ماحدش من البيت عندي او حتى معارفي هيعرف إنك مراتي عقد الجواز ده عشان تلمي نفسك 
صمت لثواني ثم أكمل
وعشان لو فكرتي بس مجرد تفكير تجيبي راجل تاني بيتك أقتلك ولاخدش في وسخه زيك ساعه سجن 
القاها أرضا بعد حديثه السام وختمه مرددا
خلي بقا الي بتحبيه ينفعك و وريني كده هيقدر يقرب ناحيتك ازاي الله في سماه أقتلك وأقتله والقانون في صفي فاهمه 
صړخ في وجهه بحرقه ڼار ناشبة في صدره ولم يصرفه عنها سوى صوت جرس الباب ينبأه بعودة عمها ومعه المأذون 
ذهب يفتح الباب ليتفاجئ بالمأذون المميز بدفتره وعمها أنور ولجواره ثلاث رجال وسيدتين فسأل
مين دول
ليجيب أنور
مش قولت لي أجيب قرايبنا دول ولاد عمي وبنات عمتي 
هز رأسه متفهما ثم سمح لهم بالدخول لتتقدم منهم لونا مندفعه تقول
أنا مش موافقه على الجواز مش هينفع أتجوز من غير موافقتي ولا ايه يا شيخ 
ليهتف أنور بغل
اه يا فاجره عينك وسع كده بقا قافشينو معاكي في الشقه وتقولي مش عايزه اتجوزوا مالكيش في الح 
بسسسسسس ولا كلمة زيادة خليني محترم سنك
كان ذلك صوت ماهر الصارم والذي أرعب أنور وكل الحاضرين ليلتف بعدها للونا يقول
أدخلي جوا لحد ما كل حاجه تخلص
مش داخله 
ثم وجهت حديثها للمأذون تقول
انا مش موافقه يا شيخ
يبقى مافيش جواز يا أنسه
نظر له ماهر پحده يكاد ېقتله لكن المأذون هز كتفيه وقال
مستحيل اكتب كتاب واحده مش موافقه على جوازه كده العقد يبقى باطل ولو طلعت من هنا وجبتوا غيري هبلغ عنكم 
سحبت لونا أنفاسها أخيرا تشكر المأذون بعيناها ليقول ماهر
ولو سمعت موافقتها
ساعتها هعقد عليكم بأمر الله 
تمام دقايق وجايلك
ثم سحبها ودلف بها لاقرب غرفه يغلق عليهما الباب مرددا
أنا مش عايز
لعب عيال وقسما بالله لا تتربي على الي انتي عاملاه ده بترفضيني قدام المأذون والناس 
فقالت بعد تفكير لثواني
خلاص خليها عقد عرفي عشان حجتك لو حبيت تقتلني العقد العرفي إثبات 
أه يا شمااال اه يا شماال عرفي وبتقوليها كده في وشي 
لتظلم عيناه وهو يكمل
ولا عشان تبقى ورقه وتتقطع وتروحي تجري على حبيب القلب عشان اقټلك ساعتها بجد 
لحظتها إستشعرت لونا شيء شيء مختلف جعلها تجعد مابين حاجبيها تنظر له بإستغراب ليلاحظ ذلك ويعلي نبرة صوته ينتشلها سريعا
اخلصي انا مش فاضي لك خليني ارح لجدك ولا امشي واسيبك انتي مع عمك هنا وتفضلي طول عمرك مش عارفة توصلي لأبوكي 
طالعته بحيره وتعب ليقول
معاكي تلات دقايق تقرري هتخرجي معايا تقولي اه ولا لأ 
صمتت ومر الوقت ولم تشعر سوى بجملة المأذون يردد
بارك الله لكما وبارك عليكما 
وتحرك ماهر بعدها يقترب منها ثم يميل يجمع رأسها بين كفيه ويقبل جبينها وعلى وبعيونه فرحه حقيقية وهو يقول لها بصوت رخيم
مبرووك يا لونا 
!!!!!!
كان ذلك بالفعل هو ردة فعلها على تصرفه ا تقسم لو كان الوضع غير الوضع لكانت قد ذابت بين ذراعيه لقد كان ينظر لها وكأنه أخيرا قد نالها جعدت مابين حاجبيها تسأل هل هو مچنون ام مصاپ بإنفصام الشخصية 
وقال بعدها
جهزي نفسك عشان هنمشي من هنا
هزت رأسها وتحركت بصمت مطيع ناحية غرفتها ليلتف له أنور ويقول
أظن بقا
آن الأوان نتحاسب 
إبتسم له ماهر بظفر يطالعه بنظرة غموض وإنتصار 
سوما العربي 
في سيارته كان يقود بمزاج مبتسما رغما عنه وتلك الجالسه لجواره باتت زوجته لقد تزوج لونا وهو سعيد سعيد جدا
كل دقيقتين او أقل ينظر عليها ويفرح ويعود بعيناه من جديد يراقب الطريق 
لكنه ما ان وصل عند البيت حتى نظر عليها قائلا بعدم رضا
ماكنش في تيشيرت تاني اطول من ده شويه
أسبلت جفناها بحزن لا تريد مجادلته الان يكفيها ما جرى لقد قضي على مستقبلها وانتهت حياتها ولم تكن تملك اي وسيلة لتغيير كل ذلك 
تسمعه وهو يقول بعدم رضا
ومالك رافعه شعرك كده ورابطه التيشرت من على وسطك!
هو ستايله كده
يبقى
يتغير فكيه وماتعمليش شعرك كده تاني وانتي برا البيت فاهمه 
فاهمه 
قالتها ثم شرعت في تفكيك التي شيرت لكن لم يعجبه وقال
بردو ضيق ماتلبسيهوش تاني
لم تجيب عليه بل قالت
هو مش انا اتجوزتك يعني بقيت في وشك وكرامتي من كرامتك! فين حقي الي عند عمي! انا عايزاه 
سحب نفس عميق ثم قال متهربا
مش وقته انا لازم أنزلك واتحرك دلوقتي على المستشفى عشان كلموني تدخلي وتطلعي على أوضتك ماتطلعيش منها يالا 
هز رأسها موافقه وغادرت بينما هو ظل ينظر عليها من بعيد يبتسم بفرحه يكاد يجن منها ااااه لقد تزوجها 
بقى يراقبها حتى اختفت بالداخل ليحرك مقود السيارة ويتحرك وهو يتنهد عاليا بتعب وهيام 
سوما العربي 
دلفت لونا للداخل تتلفت حولها بړعب تخشى ان تقابل أحد أخوالها لكن حمدلله لم تقابل اي منهم وأنما تقابلت مع جنا التي قرصتها قي خصرها تقول
هالو يا مززه كنتي فين يابنتي
هاااه كنت كنت في بيتنا بجيب لي لبس 
نظرت جنا على حقيبة لونا وقالت بتفهم
اااه ماشي بس ايه الشياكه والحلاوة دي حذري فذري
من جاي عندنا النهارده 
مين
سألتها لونا بترقب بعدما إعتادت الخۏف لتقول چنا وهي تصرخ من الحماس 
كمال ابن عمي فاخر سرع أجازته لما عرف ان جدو تعب
مين ده ماعرفوش 
تأبطت چنا ذراع لونا وسحبتها معها ليتحركا نحو الداخل فيما أكملت چنا
تؤ إنتي لحقتي تنسي كموله ده ابن عمي فاخر يعني ابن خالك انتي كمان وأصغر من ماهر بسنتين بس حاجة بقا كده إييه أوووز لوووز مز مزازه يخربيته وبتاع بنات بقا ماقولكيش 
فكرت چنا لثواني ثم تحدثت بعبقريه
أنا بقترح نجوزكوا لبعض تخيلي لما الشوكولاته تتجوز المربى هيبقى الإنتاج ايه حاجة نايتي خالص 
ضحكت لونا بهم أه لو تعلم أه 
وبينما هما كذلك إذ بأحد الخدم يردد مهللا
كمال بيه وصل 
لتهرول چنا بحماس تسلم عليه وهي تسحب لونا معها ثم تترك يدها وتقترب منه ولونا قد توقفت بفتور غير مهتمه 
ترى چنا وهي تنتظر خروجه من السياره ويفتح الباب ليخرج شاب عريض بشرته خمريه وطويل لديه مزيد ومزيد بل مزيد من الوسامة 
يبتسم بفرحه شديدة ما ان أبصر چنا ېصرخ
چنچونة ايه ده ده انتي على الحقيقة طلعتي مختلفه كبرتي يا عفريته 
شوفت احلويت أخر حاجه مش هتلاحقوا عليا من العرسان 
ماشيه معاك يا عم هيبقى عندهم نظر طبعا ايه ده من الصاروخ العابر للقارات الي واقف هناك ده يابت يا چنچونة
دي لونا الي قولت لك عليها 
لا بس عوووود وع المظبوووط مرتبطه بقا لونا
ضحكت چنا عليه وقالت
تعالى أخدمك وأعرفك عليها عد الجمايل 
تحرك معها وهي تكمل
وعلى فكرة كلمت ماهر كان رايح مشوار ولما عرف انك وصلت لف ورجع وهو اصلا ماكنش بعد ثواني وهتلاقيه هنا 
ماهر ايه وخشونه ايه خلينا احنا مع الليونة ولونا عرفيني عليها ينوبك ثواب اخوكي عطشان 
ضحكت تتقرب منها فتقول لها
لونا ده
كما 
قاطعها يقول هو وهو يمد يده ويسبل عيناه للونا
سيبك منها كمال فاخر الوراقي ٣٠ سنه دكتور أسنان شاطر خصوصا الحشو أعذب و وحيد ولم يسبق لي الزواج وابحث عن شريكه للتعارف الجاد 
لينتفض ثلاثتهم على صوت صرير سيارة ماهر وترجله السريع منها ورزعه للباب من خلفه ثم تقدمه منهم بوجه مقفهر
سيطرة ناعمة٦
تقدم منهم بوجه مقفهر كأنه مچرم غير مبالي بعودة إبن العم بعد غياب قد طال كل همه تلك الليونة التي تقف أمام رجل بوسامة كمال 
هو بالفعل على علم بوسامة كمال التي كانت ولازالت دوما ټغرق الفتيات في غرامه 
وهو كذلك على علم بأن لونا فتاة تعجب الباشا وإلا ما كان ليقدم على كل ما فعل كي ينالها 
توقف عندهم يقول 
حمدلله على السلامة يا كمال 
نظر له كمال پجنون يردد
حمد لله على السلامة يا كمال! هو انا كنت بايت في حضنك! ايه يا جدع انت ده !
نظر لجنا يسأل
هو لسه غتت زي ما هو!
إخس عليك يا كمال ماتقولش على ميمو كده
ميمو ده شكل ميمو ده
ظل كمال وجنا يتجادلان حول ان كان ميمو أم لا بينما لونا تقف تحاول الهرب من نظراته الممېته المسلطة عليها وحدها تحاول تفاديها ببرود رغم شعورها انهز قد تكون معنية بها 
ليقدم ماهر على إحتضان كمال بحرارة حقيقية مرددا
حمدلله على السلامة يابن عمي نورت البيت
آه كده انت كده ممكن نسميك ميمو ماشي انا موافق 
شكرا ياعم على كرم أخلاقك
ثم أضاف من بين أسنانه رغما عنه
مش ندخل احسن 
ضيق عيناه بتحذير ناحية لونا يقول
ولا ايه!
نظر ناحية جنا وسألها
أدخلوا انتو جهزوا السفره وانا وكمال هنيجي وراكم 
حاضريالا بينا يا مزه على المطبخ 
وأخيرا تحركت لونا مع چنا للداخل تحت نظرات ماهو الغاضبه وكمال الذي أضاف
ده الطب أتقدم قوي في مصر 
كماااال 
انتفض كمال يقول
جرى ايه ياكبير انا كده ممكن أقطع الخلف 
انا بقول تتظبط بدل ما أخليك قاطع مايه ونور خالص 
حمى
كمال جسده بطريقة موحيه ثم قال
هي حصلت كله الا الكهرباوبعدين في ايه ياعم بقا هو ده إستقبالك ليا اخس عليك اخسماكنش العشم يا ميمو 
اتلم ياض واطلع قدامي نقعد في الجنينه على ما الأكل يجهز 
ايوه انا فعلا محتاج اطلع الجنينه أفهم منك مين لونا دي وايه حكايتها 
ڼار نشبت في صدر ماهر من حديث كمال عن لونا حتى رغم علمه ان كمال يمزح كالعاده 
تقدم يجلس معه في الشمس يسأل
أيه بقا الكلام على أيه
مشاكل وحوارات لونا تبقى بنت عمتك رحيل الي
قاطعه كمال متذكرا
أيوه أيوهياخبر ده تلاقي أبويا وعمي مش طايقنها مانا عارفهم 
هما مش طايقنها وبس احنا كل يوم خڼاقه وأخر مرة جدك وقع فيهاالمشكلة ان البنت حاليا مالهاش حد وعمها راجل إبن وسخه لأ وراميها وكل يوم ملبسها مصېبه عشان يخلص منها اخر مره جاب لها كتيبة فيران في البيت 
فيران!!!
أه والله مش بقولك ابن وسخه ده كمان كان ناوي يجوزها مقاول كبير في السن ومتجوز ومخلف مش عارف هحلها ازاي دي هي حقها تاخد ورثها و ورث أمها خصوصا ان عمها سرق كل فلوس أبوها ومش راضي يرجعهم وجدك متمسك بيها كأنه بيكفر عن غلطه في حق أمها وأبوك وعمك قايدين البيت حريقه بسببها ومش طايقنها لا في سما ولا في أرض
اتكئ كمال في جلسته يقول
أنا عندي أنا حل الموضوع ده
نظر له ماهر بتوجس ثم سأل
إزاي
أتجوزها واحل المشكل
تفزز جسد ماهر رغم محاولته تحجيم ذلك وقال 
نعم!
أيوه مالك بس 
لم نفسك يا كمال مش عايز أتغابى عليك
وتتغابى ليه ياعم هي تخصك في حاجه!
بهتت ملامح ماهر ونيران قلبه جعلته ينتوي المجازفه وهم لأن يصرح أنه نعم هي بالفعل خاصته لكن كمال إستبق يكمل
أنا يعني الحق عليا كنت هحل معادلة صعبة أنا طول الوقت مسافر ومش هنا فتبعد عن ابوك وعمك وجدك يبقى مطمن عليها وهتبقى في أيد أمينه خلينا ندلع الچيلي بقا يا ماهر 
تعصب ماهر وقال
كمالإنسى الموضوع ده خالص
وبعدين أنا ولونا 
أحلى ورق عنب لأحلى كمولة في الدنيا 
أقتطع أعترافه الضروري دخول چنا التي لا يريدها أن تعلم رغم رغبته في أعلام كمال كي يضع النقاط فوق الأحرف ويتفهم أن لونا تخصه كي لا تزوغ عيناه عليها خصوصا وهي بالفعل جميلة سيعجب بها أي رجلإنها حقيقة علمية لا يمكن إنكارها فهنالك إشياء لا يختلف عليها إثنان ولونا بمقاييس الجمال ليست جميلة فحسب بل أيقونة 
غرق في أفكاره يبحث كيف سيخبر كمال فهو يرى ذلك ضروري جدا في حين كان كمال مندمج مع چنا يهلل
الحقيني بيهأااااه ياقلبيأنت كنت فين من زمان ده أنا معدتي نشفت من غيرك يا حبيب قلبي 
تقدمت لونا كي تخرج فوق من مكانها قبلما يراها كل من چنا أو كمال ويسألوه لماذا سحبها معه للداخل 
فتحرك لعندها يأمرها پغضب
قدامي على فوق 
في ايه! 
من غير ولا كلمة قدامي على فوق
لا انا جعانه ومحتاجه اكل ما أكلتش من إمبارح 
أنا بقول الكلمة مره واحده سامعهيالا قدامي 
تحركت معه على مضض تصعد لغرفتها التي سكنتها مسبقا تدلف وهو بعدها ثم يغلق الباب ويقول پحده
أيه الي حصل تحت ده! 
أيه آلي حصل!
هو أنا مش نزلتك من العربيه وقولت لك تتزفتي تطلعي أوضتك
أتزفت! انت بتتكلم معايا كده ليه اصلاأحترم نفسك بقا والتزم حدودك 
إشتعلت عيناه وهو يسمع ماتقوله ليقترب منها مرددا
أ أيه ألتزم حدوديشكلك ناسيه انك مراتي يا هانم
لم تهتز من كلماته وقالت
وانا ماعملتش حاجة أصلا تستاهل انك تكلمني بالطريقة دي 
جذبها من كنزتها القنطنيه البديعه عليها وقال
وهو ده لبس تلبسه واحده محترمه مش قولت لك تغيريه
مالو لبسي مش فاهمه 
ماله لبسك بطنك باينه يا هانم 
ما أنا بشوف چنا بتلبس كده عادي
اختي صغيرة 
أنا أكبر منها بسنتين
أنا مش عايز جدال وكلام كتير الي بقوله يتسمع وتقولي حاضر فاهمه 
لا مش فاهمه انا ماعمل 
قاطعها يقول بتحذير
مش عايز جدال وبلاش تخليني أقلب على الوش التاني
هو لسه في وش تاني أصلا
اه في و قسما بالله لو ما اتعدلتي لاسود عيشتك فاهمهواقفة تتمرقعي مع كماااال
صړخ بجملته الأخيرة غاضبا بشدة لتجحظ عيناها وترد پغضب هي الأخرى
بتمرقع! حلوطب إسمع بقاانت مش متجوزني عشان تلمني زي ما بتقولمالكش عندي غير كده لما تبقى تظبطني معاه او مع غيره في وضع مخل أبقى تعالى أقتلني زي ما بتقول عشان انت شكلك لسه ماتعرفش مين هي لونا 
صړخت في وجهه بما تفوهت لقد وضعت في وضع صعب لدرجة انها باتت تصدق على نفسها مايتهومها به زورا ومن كثرة التكرار رددته بلسانها عن نفسها فأي ظلم أكثر مت هذا 
رغما عنها أجهشت في البكاء وقد صعبت عليها نفسها لينشق قلبه وهو يعلم أنه سبب كل ذلك وانها محقه أوصلها لأن تتفوه بما أوهمها به لقد نجح في تشكيكها بنفسها انها أعلى درجات الظلم 
فتحرك جسده طواعية لقلبه ناحيتها وهو يحاول ان يحتضنها لكنها كانت تبتعد بنفور تبعده ثم همست پقهر
أنا بكرهكوانا الي عمري ماكرهت حد في حياتي 
أتسعت عيناه وهو يسمع ماتقول لينسحب الډم من جسده فجأة وهو يسمعها تقول بصدق حقيقي
انت أول شخص أكرهه ويمكن تكون الوحيد 
لم يستطع مواجهة ما قيل فقد كان أكبر وأعظم منه 
خرج من عندها يذهب لغرفته يغلقها عليه وهو يضع يده على فمه غير مصدق ما سمع لا يعلم كيف سيتصرف معها ولا مع الوضع كله 
لكن رنين هاتفه أخرجه من كل ذلك حينما وجد الانصال من والده يقول
أنت فين يا ماهر 
في البيت كمال رجع هاخده ونطلع لجدي
ع 
قاطعه عزام يقول
طب كويس خلي
كمال هو الي يروح يطلع جدك وتعالى لي انت حماك على وصول 
جن جنون ماهر يسأل وهو يتحرك بلا هوادة
إنت خليته حمايا خلاص!!!
ايوهدي صفقة العمرجوازه هتحطنا في حته تانيه خالص في البلد والبت عينها منك يعني سالكه زي السکينه في الحلاوه 
أنا مش موافق ومش عايز
خلاص يا كمال مابقاش نافع ده أنا تقريبا فاتحته
وانت ازاي
قاطعه عزام يقول
هو ايه الي ازاي ومش ازاي انت ابني وانا شايف لك الصالح المصلحة بتقول إن الجوازه دي لازم تتم والراجل لمح كذا مره وبنته مياله فمكنش في فرصه اعمل عبيط ساعتها كان هيقلب عليا 
يانهار مش فايت يعني هما أمروا ومش مهم رأيي! خطبوني يعني! ترضاهالي يابابا!
أرضاهالك أهومارضاش بأحسن من كده لأن مافيش جوازه أحسن من كده ماتنشف كده في ايه الستات كلهم صنف واحده فخد بقا الي تفيدك الستات كلهم على السرير واحد قدامك نص ساعه وتكون عندي سامعسلام 
أغلق المكالمة بحسم شديد وخلف ماهر يقف يشعر بالڠضب والعجز يردد
لامستحيل أوافق بكده أنا لازم أروح امنع كل ده 
صمت يتذكر جملة والده ثم ردد
لا كلهم مش واحدكلهم مش لونا 
ليغمض عيناه پألم يسمع صدى جملتها في أذنه حين أخبرته انه أول من کرهت بل الوحيد وتداهمه فكرة أخرى انه مساق للزواج بأخرى 
ليشد جسده ويسحب نفس عميقفقد فعل كل ذلك لتبقى له ومعه يضمنها وبعدها سيهون عليه اي شيء حتى لو أرغم على الزواج بعشرة لا يرغبهم فسلواه انه قد نال لونا وضمنها لنفسه حتى ولو بالزور 
مسح على وجهه
وهو يقرر
أن مازال الوقت معه سينسيها ما فعل بها ويحاول تغيير وجهة نظرها عنه يؤمن ان كل شيء قابل للتغيير وهو بالأكيد مازال لديه الفرصه 
فخرج من غرفته وذهب لغرفتها يدق الباب لكن لم يتلقى رد ليصك أسنانه پغضب وهو يفكر آنها بالتأكيد هبطت لمشاركتهم الطعام 
حاول تهدئة نفسه يقسم ان يعاملها جيدا كي يصحح ما جرى بينهما 
وصل للحديقة ليقف متأملا بصدر منشرح جمالها وسط الورود
 

تم نسخ الرابط