روايه للكاتبه سوما العربي

لمحة نيوز


وجلس لجواره يحاول معرفه سبب ضيقه إلى ان بدأ يتحدث وهو شارد يردد
كلهم بيقولوا اني لأول مره قلبي الي يتحكم فيا واني طول عمري بحسبها بعقلي وجيت عندها وحسبتها بقلبي بس 
ضحك ساخرا ثم أكمل
مايعرفوش ان حتى عقلي كان موافق وپيصرخ ويقولي دي فرصه مش هتلاقي زيها تانياوعى تضيعها مابتجيش في العمر كتير دي 
ضحك بشدة وهو يتنارل التفاح من الطبق الموضوع امامه مكملا
ده حتى هو الي
بدأ يخطط لي ازاي اوقعها واخليها تتجوزني في أسرع وقت هههه واضح ان انا زي ما قال كمالوقعت ولا حدش سمى عليا 
جعد علاء مابين حاجبيه ثم سأله
خططت ووقعتها! ليه هو انت عملت ايه!
نظر له ماهر بتردد ثم صمت بعجز لكن علاء وفضوله لن يتركانه بحاله
سوما العربي 
اقتربت ساعات العمل في الشركه على الانتهاء وهو منذ أتى بها لم يظهر ولم تراه 
نظرت للهاتف تسمع توالي الرسائل متتابعه من طارق وهي تتعمد عدم الإجابه 
عليها التركيز في ورقه واحده حديثها مع طارق يشتتها يجب ان تحسم قصتها مع ماهو بلا تشويش من تداخلات أخرى
مرت ساعة أخرى والكل بدأ يرحل وماهر غير موجود وهاتفه مغلق للحظات انتابها القلق وزاد حين أبصرت طارق بضخامته وعنفوانه يتقدم داخل الشركه بخطى واثقه في نفس اللحظة التي يهاتفها فيها والڠضب متجلي على ملامحه 
كانت كأنها تراه لأول مره وترى ذلك الجانب منه كان يتقدم يبحث عنها بين الغرف وقد احتدمت النيران في عيناه وهو يسمع صوت هاتفها باتصال منه والهاتف بيدها لكن لا تجيب 
استطاع الوصول لها من بين الغرف ليقف أمامها بضخامة جثته و وجهه أحمر يردد
بقا أنا طارق أبو العينين بكلمك مش بتردي عليا!!
سقط قلبها بين قدميها واصابها هبوط في ضغط الډم الذي تجمد من هيئته المرعبه يبدو وكأنه مقبل على إرتكاب چريمة شنعاء
بها وهي وحدها في مواجهته 
يتبع
سيطرة ناعمة ١٧
أمامه كانت تشعر بالضألة والقزامة تحس بانحسار الهواء وأنفاسها ترفع رأسها عاليا كي تراه وهو يقف مسيطرا عليه الڠضب 
كان مستفز لأقصى درجة بحياته لم يقابل عدم الاهتمام مافعلته چريمة تستحق العقاپ المغضب في الموضوع انه بالفعل مهتم بها ولم يستطع التعامل مع اختفائها ولا مبالاتها 
بوضع مختلف ماكان سيهتم من بعد اول رسالة لم تجيب عليها طارق ابو العينين من الاساس لا يتعاطى مع شخص يتأخر عليه في رجل كان او فتاه ومعها هي صبر وحطم كل قواعده الثابتة
ارتكتبت في وقفتها وقد جف حلقها تقريبا لسانها غير قادر على الحركة فقط تنظر له من تحت وكأنها تطالع مارد ضخم يرعبها ولا تستطيع مواجهته لونا في المواقف المفاجئة تتوتر وتتلعثم 
ومازاد صمتها سوى غضبه فهتف پحده
انتي كمان مش هتردي عليا وانا واقف قدامك!
ارتجف جسدها وتفزز حسه العالي وقد زم شفتيه وندم على هتافه الحاد فيها للتو حينما لاحظ ارتجاج جسدها 
تراجع عن غضبه وحاول سحب نفس عميق وهي حاولت التحدث
أنا 
قاطعها بنفاذ صبر 
انتي ايه! ومش بتردي عليا ليه
ارتفعت وتيرة أنفاسها لكنها حاولت ألا تظهر ذلك وقالت
بصراحة أنا ماكنتش شايفه الفون و 
رفعت إحدى حاجبيها و وأتتها الشجاعة لتتغلب قليلا على توترها الذي تعرفه ثم قالت
ماهر
تجعدت جبهته يسأل
ماله
مانعني أكلمك!
وهو ماله بيكي ماهر! هيتحكم تكلمي مين وماتكلميش مين بتاع ايه!
توترت من جديد وهو ملاحظ لأقل حركة منها يراقب بدقه فركها أصابع كفيها معا وقد أشفق عليها مما سببه لها من توتر وخوف لكنه حقيقي عاضب ومستفز يسمعها تجيب
بيقول انه قايل التعليمات دي لچنا كمان وانا مش عايزه مشاكل معاه انا ماصدقت انه وافق أشتغل عنده في الشركة بأعجوبه عشان أتعلم فمش عايزاه يغضب عليا ممكن يمشيني من الشغل ومش هلاقي فرصه تانيه زيها 
سحب نفس عميق فابتسمت لقد نجحت أولى محاولاتها فها قد نجحت في إمتصاص غضبه وتغيير مجرى الحديث حين عمدت إلى توظيف إمكانياتها وإستغلالها تستفز فطرة الرجولة وهي تخبره بضعفها كأنثى تحتاج للمساعدة رققت صوتها وصغرت مساحة جسدها التعبيرية فأنقلب الوضع على الفور وقال بصوت أهدأ من زي قبل
أنتي محتاجة شغل!
محتاجة أتعلم جرافيك 
اندفعت معالم الحماس على ملامحها تخبره
انا شاطره فيه قوي والله 
ابتسم بحنان ثم قال
مصدقك طبعا يا لونا 
أتسعت ابتسامتها ليسألها بجديه
بس لما آنتي محتاجة للشغل ماقولتليش ليه وانا كنت هوفرلك اكتر من فرصه 
بجد!
لمعت عيناها تلقط الفرصه وهي تسمعه فجاوبها
أكيد طبعا تتعلمي وتشتغلي زي ما انتي عايزة ماقولتليش ليه بقا
لجأت لحيلتها الناجحه تتحدث برقة وصوت مغلوب على أمره
مانا ماكنتش لسه أعرفك 
زم شفتيه يردد
صح ياريتني عرفتك من زمان 
ارتبكت في وقفتها مع جملته الأخيرة لا تحبذ التمادي معه حاليا عقلها أخبرها ان الإنسحاب هو الأفضل على الأقل الأن فقالت مرتبكة
أنا لازم أمشي حالا 
احتدت صوته من هربها وخرج صوته حاد رغما عنه
تمشي ايه انا لسه جاي وبعدين انا عازمك على العشا اصلا 
وعشاء أيضا ربما سيصنع ماهر منها كور من كفتة داوود باشا لو وصله خبر هو بالأساس قد يفرمها لحما إن علم بوقفتها معه فقط 
تلعثمت في الرد لكنها فكرة في مخرج
مش هينفع انا ماقولتش لحد و ده غلط مش كده
بارعة انها تطور بصورة ملحوظة وضعته بخانة إليك تذكره بالأصول والمفروض بما سيجيب هل يخبرها ان تخرج معه دون علم أهلها مثلا!!
هو يريد لكنه لا يستطيع التفوه بذلك والأ انتقص من اخلاقه وأصله وبقى واقف يشعر بالعجز ولم يسعه سوى أن يقول
ماشي عندك حق بس أظن أي جنتل مان في مكاني شاف بنت حلوة قوي قوي زيك كده مش معاها عربية
وعايزه تروح يبقى واجب عليه يوصلها 
اړتعبت سيراها ماهر ويسحقها لذا هتفت پخوف طفولي
لا والله مش بالضرورة 
ضحك على طريقتها الذيذة ثم قال بنفس الطريقة
لا بالضرورة 
عدل صوته يقول بكياسة
خصوصا يعني اننا معرفه لا ومش بس كده في بينا نسب كمان مش ماهر خاطب بنت عمي 
عاد بها لواقعها وهو يلقي على مسامعها ما قاله يذكرها ان زوجها خاطب لابنة عمه مهزله والله 
حركت رأسها بضيق شديد ثم قالت وهي تبتسم بصعوبة
صح 
يالا بينا!
تمام 
تقدم يخرج معها من الشركة التي باتت شبه خاليه من الجميع وخرج يتقدم خطوة يفتح لها باب السيارة مع طارق تشعر بأنها ملكة تتوج في كل لحظة ويفرش لها بساط احمر خشية ان يتسخ كعب حذائها 
جلست بهدوء وهو يتأملها معجبا يرى شهرته وثراءه وغروره لا يليق بهم اي فتاة إلا لونا 
التف حول السيارة بسرعة يجلس جوارها ويبدأ في القيادة ولم يصمت أو يرحمها بل أشعل مشغل الموسيقى على أغنية رومانسية زلزلت كيانه وكيانها لمستك نسيت الحياة لم ينطق بحرف عيناه الجياشة بمشاعره و شفتيه الباسمة ونظراته أخبروها بكل شيء وهي تشعر بالضيق والعاړ إحساس جميل تسحقه لانها لم تحصل عليه وبنفس الوقت لا يصح مدامت زوجه لأخر زوجه في السر ثلاث أحاسيس متضاربه صاړخه في آن واحد وبنفس القدر ېصرخون بصوت واحد داخل عقلها وقلبها ليطول الطريق وهما على ذلك الحال 
سوما العربي 
عاد عزام من الخارج منهك متعب يلج الى غرفته بخطى ثقيلة ليبصر جيلان تجلس على الفراش مربعه يديها حول صدرها كأنها تنتظره بهيئتها تلك منذ فتره 
زفر بضيق مكظوم فقد سأم نكدها

اليومي وسأل
خيييرر مبوزة ليه تاني
مانت ولا على بالك سايبني انا هنا محروق دمي بقيت ملطشه للي رايح والي جاي واخرتها مابقاش قادرة اعزم حد في بيتي ولو حد جالي اتهزق انا وهو 
اعتدل في جلسته يسألها
ايه الكلام ده مين قال كده
النهاردة عزمت حسام اخويا عشان يتغدى معايا على اساس راجع من السفر وبيت اخته وكده لكن ازاي ماهر بيه يعتبر هزقه وطرده 
وماهر هيعمل كده ليه!
وقفت پغضب تردد
ليه وليه انه نزل لاقى حسام بيسلم على لونا 
سلام بس! 
سلام بس بالإيد كده الدنيا قامت وماقعدتش ابنك قاصدها قاصد يهيني انا الحق عليا لاقيتكوا مش طايقنها قولت اشوف لها عريس 
عريس!!
لمعت عيناها بمكر وطمع فاقتربت منه تردد
أيوه حسام مننا وعلينا مش احسن ماتجبب لنا واحد غريب مانعرفوش تقولك بحبه وياخد فلوسنا 
فكر عزام مليا ثم قال
مش هتاخد حاجه على چثتي دي فلوسي وفلوس امي لا هي ولا حسام ولا حد 
ڠضبت بشدة ولم تستطع الإعراب عن ڠضبها فهتفت پحده
انت صحيح روحت للست دي أوضتها!
ست مين و أوضة مين انا عديت لك زعيقك وكلامك الصبح عشان كنت قاعد مع ناس مهمه بس انا مش هفضل صابر على جنانك ده كتير اعقلي يا جيلان 
والله جنان وهبل بأمارة ما كنت رايح تتسحب لأوضتها
مين قالك الكلام الفارغ ده
الحلوة لونا 
زم شفتيه بشړ مرددا 
بقا كده ماشي حسابها معايا انا 
انت هت 
قاطعها بضيق 
يووووه انا جاي مصدع ومش شايف قدامي هتدخلي تحضري الحمام وانتي ساكته ولا لا!
نفخت أوداجها بضيق وتحركت ټضرب الأرض بقدميها تدبدب مردده بحسرة اتجوزت راجل أد ابويا عشان العز والفلوس ماكنتش اعرف اني هبقى ألفت والحاج متولي ده حتى الحاج متولي كان سخي عنه ياخسارة شبابك يا جيلان
بينما عزام قد استلقى على الفراش يزفر بضيق وملل فقد سأم منها ومن نكدها وخصالها الغير مريحه يغمض عيناه وقد ذكرته سامحها الله بزوجته الأولى كم كانت جميلة لينه وكيف كانت أيامه معها كعسل الشهد لولا ڠضبها عليه وابتعادها عنه 
سوما العربي 
وصلت سيارة طارق لقصر الوراقي تعبر البوابة الحديدية بسهوله حين
تعرف عليه الحراس وفتحوا الباب له على مسرعيه 
أوقف السيارة ونظر لها مرددا
خسارة وصلنا بسرعه كان نفسي الطريق يطول أكتر 
ابتسمت بتوتر ترغب في الإنسحاب لكنه قال
لونا انا بتبسط قوي كل ما بشوفك او بكلمك لو سمحتي بلاش تختفي كده تاني اوكي
أوكي!
همست مرتبكة ثم أضافت وهي تلفت متحركه
عنئذنك 
همت بفتح باب السيارة لكنه مسك ذراعها بلهفه فالټفت له تنظر على يده التي لمستها فابتسم بحب وإعجاب يردد بلين وتمني
مالحقتش اقعد معاكي خليكي شويه 
خاڤت رغم رغبتها في الجلوس معه لكنها تخاف ماهر وغضبه لذا قالت
مش هينفع لازم انزل دلوقتي بلاش حد يشوفنا كده في العربية هيقول ايه 
زم شفتيه بيأس ثم تنهد قائلا
تمام عندك حق 
لمعت عيناه وهو يقول
هتوحشيني 
كادت ستبكي من لذة ماتشعر به وانه بات شعور محرم غير مستحق لكونها وضعت عنوة في زيجة لا تريدها ولو خيرت من البدايه لاختارت طارق لذا فرت من السيارة قبلما تهبط دموعها فابتسم وقد رأى هروبها حرج وكسوف فتاة من رجل تغزل بها 
وصلت غرفتها تغلقها وتلقي الحقيبة على السرير ثم ترتمي عليه باكية قساوة الدنيا ومرارة الأيام 
مرت عليها دقائق كثيرة قد تتعدى الساعه ونصف بكت فيهم حتى اكتفت ثم هدأت وبدأت تستعيد ماحدث بيومها تتواصل مع مستشارتها النفسية تخبرها ليكن مبهج جدا حين اخبرتها دكتورتها
حقك تزعلي وتبكي وټعيطي بس بلاش كل ده يخليكي تنسي الإنجازات الكبيرة الي حققتيها النهاردة 
جعدت لونا مابين حاجبيها وسألتها
ايه هو
انتي نفذتي كل خطوات الأنوثة الصحيحة صوتك الهادي إمتصاص ڠضب الي قدامك الصوت المغوي الي كنتي بتكلمي بيه طارق وقدرتي تخليه يتهز ويتحول من شخص جاي يتخانق معاكي لشخص بيعتذر ويبرر حاجة كمان انتي حطيتي حدود لنفسك وعرفتيها له و وقفتيه عندها انه مش هيقدر يدخل ويخرج معاكي كده وهو غريب عنك الأنثى الصح هي اللي بتبقى عارفه حدودها وتقدر تحميها دي بدايه أكتر من هايلة انتي شاطره وانا ماكنتش عارفه انك هتبقى بتنفذي بالسرعة والشطارة دي ولسه مع بعض هنشتغل على حاجات تانيه كتير مهمه وهتفيدك 
تبهجت ملامحها وهي تستمع ما يقال كانت فخورة بنفسها وقد تبدد حزنها قليلا فسألت
حاجات ايه
أهم مزه فيكي والحاجه الي لو عرفتها كل بنت تقدر تسخر كل
حاجه حواليها عشان تخدمها عارفه ايه هي
لأ ايه
اي أنثى خلقها ربنا بتكون نوع واحد من اتنين أنوثه مضيئه وأنوثة مظلمه ولازم كل بنت تعرف هي انهي واحده فيهم عشان تقدر تستغل ده 
وانا هعرف ازاي 
ده علم كبير قووي محتاج وقت عشان تفهميه وانا هفهمك مع الوقت بصي يا ستي 
استطردت تحكي لها وتفهمها وتطرح عليها بعد الأسئلة كي يصلا في النهاية لنتيجة 
انتهت من محادثتها مرتاحه ومبتسمة وقد تفتحت عينيها على أشياء بشخصيتها لم تكن تعلمها وانتبهت على فتح الباب بهدوء ثم دخول ماهر منه بتعب شديد ثم سألها مباشرة
بكلمك تليفونك مقفول 
رفعت له هاتفها بيدها على
الفور تقول
لا اهو وشغال 
تقدم يجلس جوارها على الفراش مرددا بتعب
جيتي ازاي كنت بتصل بيكي عشان اخدك وروحت الشركه لاقيتك مشيتي 
تلعثمت وردت مرتبكه
طلبت أوبر 
اقترب منها يضع خصلها الشاردة خلف أذنها فيظهر له جمال وجهها الحوري ليقول مبتسما
مش هتبطلي خربشة بقا يا لونا
جعدت مابين حاجبيها تسأله
عملت ايه انا 
طبع قبله على خدها مرددا
بابا لسه مقابلني كان جايلك بيقول انك قولتي لجيلان انه كان متسحب على اوضه امي النهارده وهما هناك دلوقتي ماسكين في شعور بعض 
حاولت رسم البراءه على وجهها تقول
أنا! ده أنا طيبه وبخاف من خيالي 
قلد حركتها يقول
أنا! اه انتي 
ارتمى بظهره للخلف يقول مستريحا
بس احسن جدعه انا مع اي حاجة تنكد عليهم 
رفع عيناه يكمل
ضايقي الي عايزه تضايقيه بس
يعني بلاش تستخدمي امي تاني أوكيه!
حاولت إخفاء ضحكتها وقالت
أوكيه 
لم تنجح وفلتت ضحكتها ليضحك هو الأخر وهو يجذبها من ذراعها لعنده يقربها من وجهه مرددا
أاااااخ طلعتي شريرة يا لونا 
ثم ضربها بخفه على خدها المنتفخ قبلما يضمها لأحضانه يشعرها بحرارته وهو يقول
وحشتيني 
أخرجها من أحضانه ينظر لها مفتون وسعيد بكل ذلك الجمال واقترب من شفتيها هامسا أمامها
وحشتيني قوي يا لونا 
مش عارف اعمل ايه معاكي 
لمعت فكرة برأسها فقالت
ناخد فترة نفكر يمكن لما تبعد تغير رأيك 
مين ده الي يقدر يبعد عنك يا لونا تعالي 
قولي الحقيقة يا كمال مين معاه الحق ابوك ولا ماهر ماهر اتجوز لونا خلاص ولا كان عايز يخطبها مني بس
كان كمال مضطرا للكذب فرد 
كان عايز يخطبها بس وكمان اجل الفكرة دي خالص عشان احنا متكلمين على جميلة ابو العينين 
بجد يا كمال
بجد ياجديبس ليه تعبت قوي كده لما ماهر قالك الي قاله 
شرد الجد ولمعت عيناه بالدموع وهو يقول
خۏفت يكون دخل عليها زي ما قال حسيت ان الزمان بيعيد نفسه شوفت محمد الوراقي قدامي في شبابه بعد ما اټجنن من جمال هنيه الخدامه جن عليها وفضل يشاغلها ياما صدته كانت عارفه انها جاريه وهو السيد
بس هو كان طمعه فيها عاميه ماسابهاش غير لما اتجوزها شبع منها ايام وليالي في السر ماكنش بيحس انه راجل غير وهو معاها كان فيها سحر بيخليه يحس انه ملك رغم انها كانت رفضاه وهو عارف انها رفضاه فضل عايش في النعيم كتير كتير لحد مابقت حامل ومراته عرفت ساعتها اتخير بين متعته مع هنيه وبين المال والمصلحة فضل المال والمصلحة ماكنش يعرف أنه بيعاقب نفسه اكبر عقاپ ممكن يعاقبه لنفسه في حياته او حد يعاقبهوله اتحرم من هنيه وما ماعرف ماعرفش ي 
وقف كمال پخوف وهو يلاحظ تعب جده وتقطع الكلام منه فوقف منتصبا يردد پخوف
كفايه كلام يا جدي كفايه 
هرول مبتعدا ينادي احدى الممرضات التي جاءت في الحال تسعفه وتحقنه بأحد المهدئات 
سوما العربي 
كان يغمض عينيه وهو يتكىء برأسه فوق صدرها وقد نامت لجواره ولم تركض تجاه المرحاض تستحم بعد كل مره فأبتسم هامسا
لونا 
هممم 
همهمت بخفوت لتتسع إبتسامته وهو يستشعر إسترخائها بين يديه فس أحضانه لأول مره بعد وقتهما فقال
لفي وتعالي في حضڼي 
ارتبكت عيناها ولم تفعل ربما لا تريد فلفها هو بين يديه لتتلاقى عيناه بوجهها الأحمر من فرط ما فعله بها 
فابتسم معجبا يقول
قمر انا مراتي قمر 
شعرت انها لحظة مناسبه وعليها إستغلالها فهمست متدلله
ماااهر 
ياعيون ماهر 
ممكن اطلب من طلب 
ممكن طبعا 
عايزة مهري فلوس يا ماهر 
شملها بنظرة حاده ثم سأل وقد تبدل صوته
ليه
مش عارفه اشغلها 
مانا قولت لك هشغلها لك
هو مش حقي يا ماهو
حقك بس بعد ما أطمن لك
تطمن اي! تطمن لي ازاي!
انك مش هتسبيني 
ابتعد عنها متضايق وأكمل
أصل واحده متجوزه وعلى ذمة راجل مش منقص عليها حاجه هتبقى عايزه فلوس في ايدها ليه الا لو ناويه على نية 
زمت شفتيها
خرجت عن طور المعقول وهتفت پغضب
متجوزه! قولها على بعض يا ماهر بيه متجوزه في السر 
لو دي حجتك تمام اول ما جدي يسد حيله هعلنه 
وانت مين قالك اني عايزه
اقترب منها يهمس بخطړ
نعم!! بتقولي ايه! انتي الي مش عايزه 
اه مش عايزه مش عايزه حد يعرف خالص اوعى ايدك بقا بعيد عني 
وقفت لتذهب للمرحاض فقال
ايه الي قومك من السرير 
عايزه استحمى مش طايقه نفسي 
هي لم تفشل فحسب بل فشلت واخفقت وفشلها زاد مت حدة ڠضبها نعمة الجمال والدلال التي تدر عليها المصائب لم تفلح في إستغلالها ويبدو انها لن تستطيع مهما تكلمت مع مستشارين ومهما تعلمت يبدو ان الحظ يعرف طريق أصحابه 
وصله معنى حديثها هي غاضبه ومقروفه ترغب في تنظيف نفسها 
والټفت كي تغادر في اللحظة التي رن فيها هاتفها برسالة من طارق
نبهه صوت الهاتف وتمطأ ليلطقته بين يديه يفتحه لتصدم عيناه وهو يرى تعاقب الرسائل منه 
ممكن آقولك وحشتيني
شكلك كان زي القمر النهاردة
شوفتي من جمالك توهتيني وعدم ردك عليا جنني وطير برج من دماغي رغم اني معروف عني اني عاقل هههههه
أنا ياستي اصلا كنت بكلمك عشان اقولك اني لاقيت لك الي طلبتيه مني من يومين ونسيتي بس انا ماقدرش أنسى حاجه لونا طلبتها مني ولاقيت لك مشتري لشركة الأخشاب الي قولتي لي عليها وبأفضل سعر 
يتبع
كتير منكم بعت رسايل يسأل عن صفحات بتعمل إستشارات وممكن تتواصلوا معاها زي ما لونا عملت مع دكتورة ساره في بيدج إسمهاالأستوديو التحليلي كانت صفحه كبيره واتقفلت وصاحبتها فتحت صفحة جديدة تقدروا تدورا عليها على فيسبوك وتتابعوا هتنزل خبراتها بانتظام 
اللينك بتاعها اهو
سيطرة ناعمة١٨
جحظت عيناه وانحبست أنفاسه وهو يطالع أسوأ كوابيسه تتحقق أمام عيناه لونا تعرف رجل أخر 
ضړب الډم في نفوخه وتداعى المنطق سريعا ماذا تنتظر 
صدح صوته الغاضب
لووووناااااااا 
حاولت إلتقاط أنفاسها تجاهد كي تسيطر على أعصابها وتتحدث فخرج صوتها مرتعش متحشرج
أسمعني انا 
أشهر يده كأنه سيضربها صارخا بغل
اخرسي ماسمعش صوتك انا شايف الرسايل بعيني واضحه زي الشمس كنتي معاه وانا مختوم على قفايا بيقولك وحشتيني 
هدر ناطقا الاخيره پجنون ونيران الغيره تنهش لحمه
مال بجسده ودنا منها يمسكها بيديه ېصرخ فيها بغل
بيقولك وحشتيني وبتغزل في شكلك وجسمك 
بس اسمعني انا والله 
أخرسي هتقولي ايه يبرر عملتك انا ! أنا تعملي معايا كده ده انا الي لميتك من الشوارع 
إتسعت عيناها من صډمتها فيما بدأ يتفوه به تسمعه وهو يكمل عليها
بعد فضايحك وسيرتك الي على كل لسان بس هستنى ايه من واحده وسخه زيك 
لم تستطع لن تنبطح أزيد بدأت تقف من مكانها باعين جامده 
حديثها كان صاډم صافع له جعله يحتد أزيد واقترب يود خنقها وهو يردد
ماليش عند مين ياروح امك! انتي مراتي!
صړخت فيه طالما انه متبجح
مرات مين جوازة ايه دي الي ماحدش عارفها والعروسه مش موافقه ولا انت اخترعت دين جديد 
اتسعت عيناه وهو يراها بدأت تقف على قدميها أمامه تصرخ بغل
تقدر تروح دلوقتي تقوله هو واهله اني مراتك! تقدر تطلع برا حيطان الأوضه دي وتقول! فكرك هو طارق وبس! كل موظفين شركتك بيعاكسوني تقدر تواجههم وتقولهم دي مراتي! وجاي تزعق فيا وكمان بتتهمني 
بدأت تضربه في صدره صاړخه
اتجوزت ليه واحده شمال كده ماتطلقني وترتاح لو كنت شمال 
عصبته لاقصى درجه فقبض على شعرها يردد
لا ماهو انتي فعلا شمال ولا لسه عندك شك 
تجزم انها أستمعت لصوت ټحطم قلبها أشلاء تنظر له بأعين دامعه
يبقى تطلقني طلقني لو كنت راجل 
إستفزته لاقصى درجه فهتف پحده
أطلقك عشان تعرفي تدوري على حل شعرك مش كده 
قسى قلبه كالحجارة يردد 
أوعي يابت تكوني صدقتي اني بحبك
بهتت ملامحها حين أخبرها بمنتهى العشق والوله انه يحبها إقراره بحبها كان سلواها الوحيد 
فردت پخوف مترقبه
اه انت قولت لي كده 
قال ضاحكا ېطعنها ربما ثأر لكرامته وعشقه 
ده كلام كل الرجاله بتقوله للستات الرخيصه عشان تنام معاهم 
دارت بها الدنيا وهمست
ايه!
شعر ببعض النشوه وهو يرى انهزامها فاسرع بتهور يكمل عليها
زي ما سمعتي كده لا تكوني مفكرة اني مېت فكيي ماخليش على ذمتي واحده زيك كتير عشان كده انتي في الضلمه وجميله في النور الي زيك أصلا هيفضل طول عمره في الضلمه 
ابتعد عنها خطوة بظهره يشعر بالنصر لا يرى سوى كرامة زوج مهدرة ليكمل
هتفضلي هنا في السر 
دنى منها يهمس بنبرة مرعبه
أيامك الجايه معايا كلها ړعب 
صمت لثانيه ثم أكد مشددا يناديها بلقبها الرسمي
يا وسخه 
قالها ثم تحرك يلتف كي يفتح الباب لكن أوقفه صوتها
براڤو عليك انت كسبت عرفت تكسرني يا ماهر 
تخشب جسده لثواني لكن لم يأخذ ويعطي ولم يفكر في مدى وتداعيات ما حدث انما خرج مغادرا يتصل بطارق 
سوما العربي 
دلف بخطوات واسعه غاضبه لمقر عمل طارق يقتحم عليه غرفة مكتبه يخلطت صوته العالي مع صوت سكرتيرة طارق التي تحاول منعه من الدخول دون إذن وهو مصمم ليقف طارق منتبها ومستغربا يسأل
في اي 
لم يتمكن من إكمال كلمته فقد اندفع ماهر بغيره حاميه يقبض على عنقه مرددا من بين أنفاسه
موتك على ايدي النهاردة 
صړخت السكرتيرة بړعب وهي ترى احدهم مقبل على قتل مديرها نفض طارق يد ماهر بقوه مخيفه وصړخ فيه
انت اټجننت يا ماهر 
احمرت عينا
طارق وصړخ
في سكرتيره
اطلعي براااا 
خرجت تنفذ أمره ليهدر طارق
ده انت جرى لمخك حاجه بقااا 
قبض ماهر على تلابيبه من جديد تعميه غيرته وهو يردد
انا هعرفك ازاي تبص لحاجة مش بتاعتك بتعازل مراتي يا ابن الكلب 
تجعدت ملامح طارق من التخبط وعدم الفهم زوجه من! وهل ماهر متزوج من الأساس فسأل
مرات مين انت شكلك شارب ولا رافع حاجه وجاي تغيب هنا 
هزه ماهر وهو يقبض على تلابيه ويهتف من بين أسنانه
لوونااااا 
تجمدت ملامح طارق وتوقف عقله عن العمل او الأستيعاب وهمس
لونا مين! 
ناوله ماهر لكمه في وجهه يردد
هتستعبط عليا ياروح أمك 
تلقى طارق اللكمة ولم يفكر في ردها حاليا فقد صډمه تصريح ماهر و وقف يحتاج وقت كي يستوعبه فقط و ماهر ېصرخ فيه ويسبه باقذر الالفاظ وهو يروح ويجيئ مع يده يتسوعب يفقط ليفوق على صړاخ ماهر فيه
قسما بالله لو قربت منها تاني لاډفنك حي ولا هعمل اعتبار لا اهلك ولا اهلي ولا اي حد سامع 
ثم ناوله لكمه أشد وأقوى تلقاها طارق بلا مقاومه ليسقط أرضا يرى ماهر يقلب له مكتبه پعنف وڠضب وكنوع من زيادة الإهانة والتف كي يغادر پغضب عاصف لكنه توقف والتف يقول مهددا
لو شوفتك قريب من مكان هي فيه ولا اسمها جه على لسانك انت مش
عارف انا هعمل ايه وهي بقا ليها حساب
تاني معايا انا هعرف أربيها كويس 
ثم غادر يهز الأرض من شدة غضبه وغليانه تاركا طارق خلفه مازال ملقى على الأرض بلا محاوله لرد الفعل حاليا هو فقط يحاول ان يفهم ويستوعب متى وكيف ماهو الذي اقدم على خطبة ابنة عمه متزوج أساسا ومن من! لونا! هو يعرفها وقابلها مرارا لم يظهر عليها ولا عليه!
سحب نفس عميق وحاول الوقوف على قدميه بجسده الضخم المهيب يعدل بيده مكتبه المقلوب أرضا متنازل مؤقتا عن سب وإهانة ماهر يعطي لنفسه الوقت للإستيعاب 
جلس بهدوء على الكرسي يضع يده على الکدمة التي خلفتها لكمة ماهو يضغط عليها متأوها وهر يسأل نفسه ماهر متروج! ومتزوج لونا! كيف وماذا عن جيملة ولما خطبها مادامه متزوج! لمعت عيناه يرجح ان بالقصه قصه وعليه معرفتها هو لن يمرر مافعله ماهر سهلا 
سوما العربي 
منذ غادر ماهر وهي جالسه تفكر بړعب في القادم لا امل ولا سلوى قالها صريحه هو لم يحبها يراها جسد به متعته وايامها القادمة معه كلها تعنيف وأذى وهي ما عادت تتحمل والله ما عادت 
بعد أفعاله ماعادت تشعر بالعاړ تجاه فعلتها هي مرحبه بكونها خائڼة وبلا خلق ترى ماهر يستحق الكره ويستحق الخيانه 
ولقد ضحك عليها وسلبها كل شيء حتى انه سلبها إعتقادها انها شريفه وعفيفه
قلبها يخفق بړعب وجنون لقد أخبرها صراحة أيامها القادمة مرار أسود تعلم لن تتحمل 
أغمضت عينيها تبكي وهي تدرك المرار الأصعب بأنها لن تجد من ينجدها من بيدي ماهر 
للمرة العاشرة حاولت مهاتفة سما أو حتى مستشارتها النفسيه لكن ما من مجيب 
هزت رأسها پجنون وهي تشعر بمرور الوقت لن تجلس تتركه يعذبها ويسبها ثم يأتيها يتمتع بها يلبي رغباته لن تستمر وما عاد له حجه عندها 
وقفت تلتقط أشياءها وتأخذ على ملابسها وشاح طويل يسترها ثم وقفت لتخرج سريعا من غرفتها تنظر يمينا ويسارا متلفته تتطلع ان كان هنالك من يراها 
نجحت في نزول السلم وإجتياز البوابه الكبيره للبيت حتى وصلت للحديقه 
سارت بخفقات متعاليه مرتبعه تحمل هم حارسي البوابة الرئيسية لكنهم لم يعترضونها بل فتحوا الباب لتخرج بسلاسة وكادت ان تعبر البوابه لولا صوت أحدهم
أنسه لونا 
وقفت متخشبة بړعب هل ترك لهم خبر بمنعها بلعت رمقها
والټفت ببطئ له ليقول
الوقت متأخر قوي لو ليكي مشوار برا حد فينا ممكن يقضيهولك 
بللت طرف لسانها وردت پخوف وقلق
لا لا ده ده في واحدة صاحبتي مستنياني بعربيتها 
زم الحارس شفتيه ولم يكن من صلاحياته سوى أن يتركها وراحتها ومع صمته وزمه العاجز لشفتيه انبسطت ملامحها واستطاعت أخذ أنفاسها 
لتخرج من البوابه على قدميها تسير بتروي عادي وما ان ابتعدت قليلا عن البيت بدأت تتسع خطواتها الى ان تحولت للركض تحاول الخروج والوصول للطريق العام قررت الهرب الى حيث تأخذها قدماها بلاد الله لخلق الله بالتأكيد ستجد عمل حتى لو عامله في اي مكان أفضل من 
سوما العربي 
كان يقود سيارته پغضب والغل مازال ېقتله عائد اليها ليربيها 
يقسم ان يجعلها تسير على الصراط المستقيم هي لم تعرف ماهر بعد لم ترى سوى حبه ولهفته وهو سيريها لن يحرمها من رؤية قلبته الجميلة 
اندفع بسيارته كي يدلف من البوابه لكن أوقفه الحارس وهو يفتح له البوابه مناديا بقوه
ماهر بيه 
توقف مترقبا فماذا سيريد منه الحارس ألأن بالتأكيد أمر مهم لذا توقف بوجل وانتظره حتى تقدم منه يردد
حصل حاجه من شويه قولت ابلغ حضرتك عشان عارف تعليماتك بخصوص انسه جنا وانسه لونا 
قول بسرعه في ايه
من شويه أنسه لونا جت وخرجت من البوابه ولما قولت لها ان 
لم يتركه يكمل وصړخ فيه
خرجت من فين!
خرجت من دقايق ولما عرضت عليها المساعدة رفضت وقالت في واحده صاحبتها مستنياها 
لف عجبلة القيادة وعينه وملامحه يطير منها الإجرام هربت تزيد خطائها وتضاعفه لن يرحمها يقسم الا يفعل 
نادى الحارس يسأله
مشيت من أنهي اتجاه
من هنا ياباشا 
قاد سيارته بسرعه مضاعفه اكثر جنونا ولم يكد ينهي الطريق للشارع الرئيسي حتى وجدها تركض مهروله انفاسها متلاحقه وقد ثقلت ركبها ما عادت تحملها من كثرة الجري 
صك أسنانه واهتز فكه بإجرام مقبل على سحقها 
كانت تجري وتجري أنفاسها متلاحقة والخۏف بقلبها شعرت باقتراب سياره منها نظرت خلفها لتشقه بړعب وهي تراه فحاولت مضاعفة سرعه قدميها وقد حسها رعبها على المزيد هل هو خلفها خلفها قدرها ألن تتمكن من التخلص منه 
جن بزياده وهو يراها تزيد من سرعتها للهرب بعدما رأته فلف وشد فرامل اليد بعنفوان يوقف السيارة أمامها مما وقفت متيبسه بړعب حان موعد قټلها سيقتلها هي تعلم 
خرج من سيارته بملامح قاټل متسلسل واقترب يقبض عليها مرددا
بتهربي مني يا وسخه دا انتي وقعتك معايا سوده أنا هوريكي 
نظرت حولها علها تجد من تصرخ فيه فينجدها لكن لم تجد سوى الهواء 
هو لم ينتظر بل زجها يلقيها في السيارة غير عابئ أو مهتم بصړاخها والتف يقود السيارة للعودة للبيت وطوال الطريق كان يقود بطريقه مرعبه 
وصل بها يدخل للبيت ويفتح السيارة ثم قبض بيده على لحم ذراعها لتصرخ فيه بقلة حيله
سيبني بقا سيبني 
أسيبك ده انتي هتشوفي ايام سودة كل الي عملتيه كوم وهروبك ده كوم لوحده 
لم تقدر على المكافحه قررت ڤضح كل شئ وصړخت صړخت صړخت صړخت لتتسع عيناه وهو يرى تهور أفعالها قررت جمع البيت كله ليروا ماهر العظيم وأفعاله 
صوووووتك 
نطقها من بين أسنانه لكنها لم تصمت ستهدم المعبد على رأسها ورأسه هو كذلك لم يرى لونا بعد 
اجتمع الكل كمال وجيلان وجنا وفاخر وعزام الذي هتف
ايه الي بيحصل ده في ايه
صړخت فيه متحديه
قوله قوله في ايه 
اتسعت عينا الجميع وهم يلاحظون قوة حديثها تهدده كأنها تتحداه ان ينطق والا لن يكن رجلا 
وحده كمال كان يفهم مايحدث وتقدم يحاول لملمة الموقف
اهدوا خلاص اطلعي على اوضتك يا لونا 
مش طالعه
تزيد
من تماديها بدلا من إبداء الندم فضرخ فيها
هتطلعي ورجلك فوق رقبتك 
مش طالعه والي عندك اعمله 
هو انا
هفضل كتير اسأل في ايه وماحدش بيرد عليا!
نظر تجاه والده بصمت اخر ماينقصه قص مايجري معه الان
بابا لو سمحت ماتتدخلش
ماتدخلش ازاي فهمني البت دي هببت ايه
يوووووه ماحدش له دعوة ماحدش يتدخل
اټجننت يا ماهر ولا ايه بتزعق في ابوكماتدخلش ازاي يعني 
ماحدش له دعوه بينا مش عايز
 

تم نسخ الرابط