روايه للكاتبه سوما العربي
بكل تلك السهولة
لتتسع عيناه ويسأل
مصدق أيه بالظبط يالونا!
إننا متجوزين
اه جدا فاضل ان انتي الي تصدقي
صمت لثواني قليلة ثم جمد قلبه وقال وهو يضع يديه داخل جيوب سرواله
وعلى فكرة من أسباب أني أجيبك تشتغلي هنا هو انك تبقي جنبي ومعايا
بمعنى!!!
دقت دينا على الباب كأنها تستعجلهما فقال
بمعنى اني جوزك وليا حق فيكي يا لونا لسه لحد دلوقتي ماطلبتكيش بيه
همت لتتحدث معترضه لكن دينا عاودت إستعجالهما بالدق من جديد
فاعتدلت تحاول فرض ظهرها وفتحت الباب لتخرج تحت أنظار ماهر المتخبطة ناحيتها
سوما العربي
جلس أنور ېدخن أرجيلته المحشوة بالحشېش وينفس الدخان في الهواء برواق شديد لتدخل عليه زوجته تضع يدها في خصرها بغيظ وڠضب ثم قالت
قوم يا ميلة بختي قوم شوف مين على الباب مستنيك أصل المشرحة كانت ناقصه قتلا
جرى يا ايه وليه مالك بتتكلمي كده ليه اتعدلي بدل ما أقوملك انتي أديلك مده معووجه عليا وكلامك مش مظبوط معايا
بلا خيبب تعرف تتوكس اكتر مانت موكوس بقى حتت عيل زي ده يرقبك الزحليقة وياخد كل حاجة وفوقيهم كمان البت
احتدت عينا أنور وقال بصړاخ كلما تذكر مافعله ماهر
اااااه وبتجيبي لي سيرته ليييه قفلي على السيره دي
أقفل!! هيهيهي قوم ياحيلتها شوف الي على الباب مستنيك
مين يا مره
اخرج وإنت تشوف
وقف بصعوبه مترنحا واتجه بجسده النحيل نحو الباب لتتسع عيناه مرددا
الدوكش ايه الي جابك هنا! مافضيناها خلاص وخلصنا
تعالى صوت الدوكش بإجرام يقول
لا ماخلصناش يابا انا عايز باقي فلوسي وقتي انت هتاكلها عليا ولا اييه!
انت مش خدت الي فيه النصيب!
لا يابا ده ماكنش إتفاقنا انا اخدت نص الفلوس وقولت لي خلص وتعالى خد الباقي ومن ساعتها ماشفتش وشك وبتتهرب مني فاكرني مش هجيبك طب اديني جيت لك اهو مين هيحلك مني بقا!
بقولك ايه فلوس مش معايا والبت مابقتش هنا فخلاص انت ماتلزمنيش
تجهمت ملامح الدوكش واحتدت عيناه ليلجأ لحلوله التي لا يعرف غيرها حيث أخرج من جيبه سلاح ابيض فتحه وردد بأجرام
عليا الحړام من ديني لو ماخدت حقي وقتي لاكون مسيح دمك أااه مش الدوكش الي يتكرت على قفاه لا مؤاخذة
فصړخت روجة أنور بړعب
والله ياخويا ما معاه فلوس والبت أخدها ابن خالها اتجوزها ومشي واخد كل حاجه حتى الفلوس و ورق البيت
اه الواد أبو بدلة إفتكرته
انت تعرفه منين
لمعت عيناه ثم حرر رقبة أنور
وقال مبتسما
مش شغلك انا سيبت لك المعدول أهو أديني اي عنوان ولا رقم تليفون توصلني بالولا ده
مش هيرد عليك ولا يعبرك ده شكله واصل قوي احسن لك بلاش تلعب معاه
انت فاكرني عويل زيك هات رقمه ومالكش دعوة الدوكش مابيسيبش حقه مش انا الي حتت عيل زي ده يضحك عليا
نظر كل من أنور و زوجته لبعضهما ثم
عادا ينظران للدوكش وسأل انور
ليه هو في ايه بينكم! ولا تعرفه منين اصلا
مالكش فيه هات عنوانه بس
ماشي
سوما العربي
دلف والده بخطى واسعه لعنده يردد پغضب شديد
هو الي سمعته ده صح انت جبت البت دي تشتغل هنا
اه يا بابا
رد بهدوء بارد ثم وقف يكمل
ده من بعد إذنك طبعا
من بعد إذني! هو فين الأذن الي انت مستنيه ده يا حبيبي البت دي لازم تمشي حالا
للأسف مش هينفع جدي عرف خلاص بلاش نضايقه هو لسه خارج من المستشفى
تقوم تضايقني انا!!!
وهي مضايقاك في أيييه أعتبرها هوا زكاة عنك وعن صحتك
كان الرفض الشديد واضح بعيون
عزام ليكمل ماهر مضطرا
يعني انا الحق عليا قولت اجيبها تشتغل هنا عشان نهدي جدي ولا انت عايزه يروح يكتب لها ورثها بحق وحقيقي يعني
سكت عزام يفكر لثواني الى ان هتف
لا لا برافو عليك انك عملت كده سيبها تستغل هنا اه صحيح جهزلي نفسك هنروح اخر الأسبوع عشان نتقدم رسمي لجميلة أبو العينين
أسبل ماهر عيناه بتعب ورفض شديد يقول
انت لسه مصمم
مصمم! هو انت جرى لمخك حاجه! مانا مكلم أبوها قدامك مابقاش فيه هزار الموضوع ده انت عارف الجوازة دي هتعود علينا بنفع أد ايه
شرد عزام حالما
وياه بقا يااااه لو البت اختك تقدر توقع ابن عمها طارق مانت عارفه وحيد أبوه وهو الي هيورث كل ده كده يبقى مال عيلة أبو العينين كله بقى في عبنا
زفر ماهر بتعب يقول
انت بتخطط لچنا كمان ربنا يسهل يا بابا جنا لسه صغيرة
ايوه طبعا بخطط أصلك انت مش عارف طارق ده باصص لبرا ومش بيعجبه العجب ومابيصاحبش غير أجنبيات الي زي ده عايز له ترتيب من مخ ديب عشان نوقعه ده حبيب أبوه أااه لو نناسبه أااه حسني أبو العنيين أتقل حتى من ابو جميلة وبتتهز له وزرات بأكملها عرضوا عليه كذا مره يبقى وزير وهو الي كان بيرفض طبعا بيحب يكبش فى الضل ايه الي يدخله سكة السياسة و وشها وابنه طالع ديب زيه
مسح ماهر على وجهه متنهدا وقد تعب ومل من حياكة الخطط ليقول عزام
انا ماشي عينك على البت دي سامع
حاضر سلام
عاد لعمله مثقل بالهموم مشتاق للونا لكن العمل متراكم عليه منذ إنشغل بتعب جده لذا ظل منشغلا بإتمام مهامه الى أن تعب فأستدعى لونا وأخذها وغادر
جلست لجواره في السيارة سعيده بعملها الجديد لم يكن يعكر صفوها سوى قبلته لها والتي كلما تذكرتها جاهدت ألا تبكي
لتتفاجأ بماهر يقطع الصمت الرهيب وهو يشغل موزع الموسيقي بالسياره ليندلع صوت العندليب ليه بيقولوا الحب قسيه ليه بيقولوا شجن ودموع
مد يده الحره يضمها لأحضان بغتتة ولم يبالي بشهقتها وتفاجئها بل جذبها يلفها بذراعه يحتضنها مدندنا مع الأغنية أول حب يمر عليا ألقى الدنيا فرح وشموع إفرح وإملى الدنيا أغاني لانا ولا أنت هنعشق تاني إفرح واملى الدن
إقطتع سيل دندنته وهو يشعر بها تحاول الإبتعاد عنه فيقول
ايه في ايه
هو ايه الي فيه ايه! انت مالك بتتعامل كده على إننا عشاق
زادت ذبذات قلبه وضمھا له من جديد وسألها
وليه مانكونش
نكون ايه يا ماهر وبعدين أبعد ايدك عني لاتتوسخ
تتوسخ!!!
أااه ولاانت ناسي اني واحده وسخه وشمال وبتدخل الرجالة بيتها!!
زاد من ضغطه على البنزين علامة على غضبه وهو يردد من بين أسنانه
مش عايز أسمعك بتقولي الكلام ده تاني خلاص سامعه ولا لأ
نعم! لا ماعلش قول تاني كده ماقولش! الكلام ده انت الي قولته مش انا عايزني أنساه ازاي
صمت بضيق وهو يدخل بسيارته في فناء البيت الكبير فتحركت كي تترجل مغادرة سيارته لكنه منعها وهو يلزم يدها مرددا
تنسيه عادي كلام واتقال ساعة عصبيه خلصنا
لكنها ردت بعناد
لا ماخلصناش يا ماهر انت قولت كده عن إقتناع وكذا مره
ربعت كتفيها تردد
الا إذا كان جرى حاجه عرفتك انك كنت غلطان لما قولت عليا كده
تعب من اللف والدوران خلفها ليقول مزعنا
ماشي تقدري تقولي كده خلاص ممكن بقا ننسى الي حصل
لمعت عيناها وقالت بحاجب مرفوع
يبقى ترد لي إعتباري قدام منطقتي وتبين الحقيقة
نعم! وده اعمله ازاي
الله! ازاي بقا ماتقولش كده ده انت ماهر عزام الوراقي ولا ايه
إبتسم رغما عنه هو يحب إسمه منها فرد
أه عجبتيني ماشي يا لونا
تهلل وجهها وسألت بترقب
ماشي ايه! هتعمل كده
اه بس انا بزنس مان وكل حاجة ليها مقابل
مقابل! على فكرة انت عارف ان فلوس بابا مش معايا
زم
لا مش هقولك دلوقتى ويالا انزلي بقالنا ساعه وماما قربت تنام كده
جعدت مابين حاجبيها ولم تبالي إنما ترجلت من السيارة وتحركت بتعب تصعد السلم لتتوقف وهي تسمعه يدق بخفوت على غرفة شقيقته ويدلف بينما يردد
احلى شوكولاته لأحلى چنجونه
نظرت عليه وعلى مايفعله مع شقيقته بشعور مزيج بين الحنين والحسره لكنها غالبت شعورها تتجه لغرفتها تغلق عليها الباب لتذهب للمرحاض تنعم بحمام منعش ومرطب بعد يوم عمل كان صعب جدا
بينما بدل ماهر ثيابه بأخرى بيتيه مريحه وخرج من غرفته يتجه نحو غرفة لونا يفتح الباب لتشهق منتفضة تقول
في ايه! مش تخبط!
اقترب منها بأعين لامعه معجبة بفستانها الأزرق النيلي وشعرها المندي وبشرتها اللامعه من بعد الحموم مد يده يداعب خصلات شعرها وهو يرد عليها
أخبط!!! بس يا عبيطة
عبيطة تاني
ابتسم لها بحنان وإعجاب بين ثم قال
تعالي يالا
اجي فين!
تعالي بس
سحبها من يدها وخرج من الغرفة لتقوفه في متتصف الردهه مرددة
ماهر
ابتسم يسحب نفس عميق وقال
نعم
هو انت ليه يا ماهر مش ممكن تعاملني زي چنا
عشان چنا أختي أنتي لأ
شعرت پألم شديد في صدرها لتقول
يعني مافيش أمل تعتبرني زي اختك!
بجد انتي عبيطة لأ مافيش أمل انا مش شايفك أختي خالص
اتسعت عيناها ولم تكد تسأل أو تستفسر فهو قد دلف بها للداخل سريعا لتبصر سيدة تنام كليا على الفراش مدثرة بالغطاء وقد انتبهت لهما لتبتسم مرددة
ماهر كده من امبارح ماتجيش لماما
جيت لك الصبح والله بس كنتي نايمه
كانت لونا تتابعه مستغربه فهو حنون جدا له مع شقيقته و والدته شخصية مختلفة تماما تمنت لو نالت منها جانبا
بينما ماهر قد لمعت عيناه وقال لوالدته
ماما أنا اتجوزت
شهقت لونا پصدمه وكذلك والدته التي همست
إيه !
آه
ثم رفع رأسه ونادى
تعالي يا لونا
تقدمت لونا لتظهر أمام عينا والدته فأكمل ماهر
دي لونا يا ماما مراتي
شهقه جديده كانت اعلى من لونا مستغربه ومستهجنه من تصرفاته ولما قد يفعل وهو من خبأ خبر زواجه عن عائلته
بينما والدة ماهر كانت منشغلة بمطالعتها بإنبهار تردد
بسم الله ما شاء الله دي حلوة قوي يا ماهر
ضحك بخفه وقال وهو يداعب
فروة رأسها بيده المغروسة داخلها
اه فعلا حلوة قوي
تبسمت والدته وهي ترى السعاده والإعجاب الشديد في عينا وحيدها لذا همست
تعالي يا حبيبتي قربي مني
لم تستطع لونا فعل أي شيء سوى أن تستجيب لتلك السيدة التي على مايبدو انها ذات نفسيه جيدة بائنة على ملامحها الرقيقة
اقتربت منها فقالت
اقعدي هنا جنبي
فعلت وجلست لجوارها لتسأل ماهر
بس ازاي كل ده حصل بسرعه وانا ماعرفش ولا عشان بقيت عاجزة يعني هبقى اخر من يعلم يا ماهر!
تبسم واقترب يجلس بجوار لونا ويضمها لحضنه تحت صډمتها وعدم قدرتها على التصرف تسمعه وهو يقول
ماحدش غيرك يعرف أصلا
ازاي ده! وده يبقى اسمه جواز يابني
تنهد ماهر ثم قال
ماما لونا تبقى بنت عمتي رحيل
اندهشت ملامح الأم وبدأت تنظر للونا بتفهم مالبث أن أبتسمت مرددة
انتي بنت رحيل! أمك كانت حبيبتي واللهخلي بالك من ابني انا مسبقه وليا عندك جميلة
تبسمت تسأل
ازاي!
صوتها مسهوك قوي ياواد يا ماهر ايه ده هههههههه
ضحكت وقهقه ماهر عاليا تجلجل ضحكاته في الغرفه تحت حنق لونا بينما قالت
والدته
بس عسل قوي هقولك جميلتي انا لولايا ماكنش زمانك موجوده في الدنيا دلوقتي
إستغرب كل من ماهر ولونا ما سمعاه ليزيد ماهر من ضم لونا وهو يميل نحو والدته يسأل
أزاي ده يا ماما
أنا الي هربت رحيل من البيت وراحت لمحمد أبو لونا وقدروا يتجوزوا
أيييييه!
آه رحيل كانت طيبه وغلبانه وهما كانوا
مش طايقنها وبيعاملوها بقسۏة مع انها كانت هاديه ومالهاش حس ولا طلبات كانوا رافضينها ونابذينها وكل يومين عايزين يطردوها وفجأة بقا عليها سكر لما واحد معرفه تقيل شافها وطلبها للجواز ساعتها رحيل كانت تعرف محمد وهو كان طيب وحنين عليها قوي وكان عايز يجيب لها الدنيا بين أيديها بس كان لسه بيشتغل نجار مع أبوه وعلى أده
بدأت تسعل ويزداد سعالها ليقف ماهر ويذهب سريعا يفتح أحد الأدراج يحضر منها بخاخ ويعطيه لها ضاغطا على زره فينثر بعض الرزاز داخل فمها وهو يردد
أهدي يا ماما كفايه كلام النهاردة وابقي أحكي لنا بعدين
هزت رأسها بتعب وجفنها بدأ يثقل ليقول
نامي انتي دلوقتي وبكره نكمل كلام
ثم أراح رأسها على الوسادة وهي بالفعل بدأت تغلق عيناها بخمول وتعب ليدثرها ماهر بزياده ثم يلتقط كف لونا بيده ليتحرك خارجا من الغرفة وهو يتنهد بتعب ثن ردد
زمان جدي نزل عشان العشا يالا احنا كمان
هم ليتحرك لكنها أوقفته تسأله
ماهر هو أنت ليه قولت لمامتك انك اتجوزتني!
ليرد ببساطة شديدة
عشان ناوي أدخل عليكي
لتتفاجأ وتشهق بصوت عالي من هول الصدمة ومن بساطته في التصريح بذلك
الحلقه التاسعة
جلست على طاولة العشاء شاردة تماما تصريحه كان فج وقوي يبدو عازم على ما يريد سؤال واحد بات يدور بخلدها كيف ستتخلص من كل ذلك
غرقها الشديد في دوامة أفكارها حجب عنها نظرات الكره المندلعة من أعين عزام وفاخر وكذلك جيلان بينما ماهر يجلس ينظر عليها بإشفاق يرى الحيرة والصدمة بعيناها لكنه لا يملك التغيير هو يريدها وسيأخذهايقسم أن يفعل لا سبيل لإمتلاكها وضمانها سوى أن يدمغها باسمه وإلا ستفر من بين يديه وربما وقتها لن يتمكن من نسبها له مشاكلها مع عائلته تحتاج للكثير وهو لا يملك رفاهية آلوقت
خرج من دوامة أفكاره على صوت محمد الوراقي وهو يقول بسعادة
ماتتصوروش فرحتي يا ولاد أد إيه بوجودكم حواليا حاجه ماتتوصفش
تبادلت وتباينت النظرات بين سعيده مثله وأخرى ساخره وأخرى عيون شاردة تحمل هما
لكن تنبهت كل العيون على صوت الجد حين قال
عارفين ايه إلي ناقص بقا وساعتها تكمل فرحتي
ايه يا جدي
سأل كمال بإهتمام ليجيب محمد الوراقي
أفرح بيكم بقا على حياة عيني واجوز كل واحد فيكم الحياة الي يستحقها خصوصا أنت يا كمال
غص الطعام في حلقه وسأل بترقب شديد
الله وانا مالي بقا!!!
أوعى تكون مفكر إني هسيبك للسرمحة الي كنت بتتسرمحها دي لااا خلاص كان زمن وخلص وحكاية جريك كل يومين ورا واحده افرنجيه ده كمان تنساه ولا تكونش حابب تتجوز منهم يمكن تكون نسيت أصلك وجدك صعيدي وأصلك من هناك احنا مربوطين بالبلد دي ونسلنا مأصل عمره ما كان مخلط و
أقطتع محمد حديثه يردد
من غير مسلسل ذئاب الجبل ده يا جدي ماتقلقش أنا واخد قراري أصلا من الي شوفته و ورد عليا برا مش هتجوز غير مصرية ريح نفسك
براوة عليك يا ولا وأنت يا كبير إيه!
اتسعت عينا ماهر وحمحم بحرج لا إراديا ذهبت عيناه
على لونته ثم نظر للجد يردد
أنا!
هو في كبير غيرك
لا أنا إيه بقا!
عايز أفرح بيك أنت أول أحفادي وعايز أختارلك ج
قطع عزام الحديث وقال بعزم
لا ماهو ماهر خلاص عروسته موجودة وحددنا ميعاد الخطوبة الجمعه الجايه هنروح كلنا
عم الصمت على المكان و نظره فورا تحول لعندها يراقب ملامحها وتأثير ما سمعت تجهمت ملامحه وهو لا يرى شيئا عليها تتابع مايقال بصمت كأنها خارج السياق كأن الأمر لا
فيما تحدث محمد الوراقي بضيق شديد
عروسته موجوده! وحددتوا ميعاد الخطوبة! الجمعه! الي هي بعد بكره دي! يا ماشاءالله ده أنا أروح أشوف لي تربة بقا!
نظر عزام لشقيقه الذي صرح مبادرا
احنا كنا قاعدين مع صلاح أبو العينين والكلام جاب بعضه وهو كان بيلمح ماكنش ينفع ابدا نعمل عبط وانت كنت في العنايه فماكنش في لا وقت ولا فرصة هي جت كده
أنت إيه رأيك في البنت دي يا ماهر عاجباك!
زاد توتره و وصل للقمة ينظر للونا بړعب يدرك أنه خائڤ ماهر خائڤ من لونا
يلاحظ أنها بدأت تنتبه مهتمة بما يقال فحمحم مستدركا لا يجد مايقول لكن حاول
أنا لسه
وماهر هيعوز إيه غير واحده بنت ناس مال وجمال وحسب ونسب دي كاملة من كله مين يقدر يرفص جميلة أبو العينين!!!!
توقف هنا الزمن للحظة مع سماعها لصوت عزام يتحدث مقاطعا ليس عند الكل بل عندها وحدها وصدى صوت الكلمة يرن بأذنهامين يقدر يرفض جميلة أبو العينين!
رمشت بأهدابها ثم نظرت على المعني بكل ماسبق من حديث نظرت للعريس ماهر
وجعدت ما بين حاجبيها تسأل لما يركز بنظرها عندها! لا تستطيع معرفة معنى نظراته
ماهر كان ينظر عليها بمشاعر متخبطة بين القلق والخۏف والإعتذار يتخللهم بعض العجز
لكنها عادت تندمج مع صوت الجد الذي قال
يعني بقى أمر واقع! ليه يعني هو إحنا شويه في البلد
وقف عزام بعدما شبع يردد
الكبير في الي الأكبر منه وصلاح ابو العينين راجل أي حد يتمنى يناسبه ولا ايه يا فاخر
وقف فاخر ورد
بالظبط يالا يا عزام ورانا شغل كتير
يالا
تحركوا مغادرين وتركوا الكل يجلس بصمت تام من تلك الأخبار المفاجئة
و وقف الجد من على كرسيه بصعوبه ليقول كمال
كمل أكلك يا جدي
نفسي اتسدت
هم كمال لأن يقف ويساعده لكنه قال
خليك أنت يا كمال كمل أكلك
ثم نظر على لونا وقال لها
تعالي يا لونا انتي ساعديني أطلع فوق
طالعته بملامح متجهمهمتيبسة مازالت غير متقبله وجوده بحياتها أو معترفه بكونه جدها من الأساس
هي تشعر بعدم الإنتماء لكل المتواجدين حولها من أصغرهم لأكبرهم
لذا ظلت بمكانها جالسه ليقف ماهر سريعا وكأنه خائڤ من شئ أو أدرك شئ ليقول
تعالى اجي أساعدك أنا واطلعك
لكن الجد أعترض بقوة وقال
لا مانت هتجيلي بس بعد ماتخلص أكلك لكن دلوقتي لونا هي الي هتطلعني عايزها في موضوع لوحدها يالا يا لونااا
حسها بإلحاح لم تستطع صده و وتحركت معه تساعده وأ إنظار ماهر معهما تتبعهما بقلق يردد
عايزها في موضوع لوحدها!!!
ايه يا ماهر بتكلم نفسك! العروسه لحست مخك ولا إيه!
بس والنبي يا كمال سيبني!
ايه ده ايه ده ايه ده!! هي العروسه مش عاجباك ولا ايه!
أقحمت جيلان نفسها في الحديث وقالت
وماتعجبوش ليه! جميلة اسم على مسمى واي حد يتمناها ده من بخته حلوة وصغيرة وغنية ومن عيلة و
تعرفي تخرسي
نطقها ماهر من بين أسنانه بحسم وبغض شديد جعلها تقف من مكانها پصدمة تردد
أنت ازاي تكلمني كده! إنت اټجننت!
وقف من على كرسيه پغضب ثم قال
لمي نفسك واتعدلي معايا بدل ما اوريكي جناني على حق
والله والله لاقول لعزام
سحبها من ذراعها بمهانة شديدة يدفعها للتحرك من أمامه قائلا
يالااا بسرعه
دبت الأرض بغل وتحركت پغضب شديد تتوعده فيما التف ماهر يزفر بتعب شديد وجلس على كرسيه أمام كمال لكن ما لبث أن تحرك لغرفة جده غير قادر على الإنتظار وبقى كمال يبادل النظرات بينه وبين چنا الجالسة بصمت وأعتياد يسألها
ده عادي
لتجاوب
بتاع كل يوم ماهر مش بيطيق يلمح طيفها بس يمكن النهارده زودها شويه!!
زم شفتيه بأسى على ابن عمه وجلس يقول
بصراحة عنده حق مايحبهاش أنا لو مكانه ماكنتش عرفت امسك نفسي زيه كده ده جبل
ضحكت بخفه ليقول
بس فتح نفسي على الجواز بفكر يابت ياچنچونة
أشوف عيادة أفتحها هنا واشوف بردو بنت عسوله كده وبنت ناس اتجوزها واستقر بقا
ده بجد!
بفكر لسه! عندك عروسه!
يااه نشوفلك هو انت أي حد يا كيمو دي البنات كلها ھتموت عليك
أيوه أيوه عارف قوليلي بقا مين جميلة دي!!
سحبهم الحديث لكلام طويل عن جميله وعائلتها ونفوذهم
سوما العربي
في غرفة محمد الوراقي
دلف وهي تسنده على مضض تساعده لكي يتسطح على الفراش ثم يعتدل مرددا
تسلم الأيادي
ابتسمت له بتكلف يتفهمه ليتنهد بتعب ثم يقول
مش متقبلاني لسه يا لونا مش كده واخده من امك كتير كان الحب والكره بيبانوا على ملامحها
عاد بظهره للوراء يردد بتعب وأسى
أااااه كأن الزمن رجع بضهره تاني والمنظر ده حصل من خمسه وعشرين سنه بس انا ماكنتش أنا إلي قاعد قدامك دلوقتي كانت لسه الدنيا لاهياني و لسه المصلحة عمياني نظرتك هي هي نفس نظرة أمك زمان لا عارفه تتقبلني ولا لاقيه حل تاني غيري وأول ما لاقت حل مشيت من غير ما تتردد
هنا هتفت لونا بقوة
أمي مشيت عشان عمرها ما اعتبرتك أبوها ماهو مافيش أب يوافق إن بنته تترمي سنين في ملجأ على حياة عينه بعد ما أمها ماټت وهو عارف وساكت عشان خاېف من مراته ولية نعمته
لوناااا
هتف بها صوت ماهر الذي دلف بالغرفة للتو يردد
ايه الي بتقوليه ده! ازاي تكلمي جدك بالطريقة دي وتقولي كلام زي ده
أنا متربيه كويس قوي وبعرف ازاي اتكلم باحترام لكن الحقيقة هي مش محترمه ومش مشرفه بصراحة وعشان كده وجعتكم
لوناااا أنتي أكيد غلطانة وجدي مايعملش كده ولا جدتي و
قطع كلامه مع إغماض الوراقي لعيناه يعود برأسه للخلف وهو يردد وشعور العاړ يتملكه
عملنا عملنا يا ماهر كل الي قالته لونا للأسف صح وماخفي كان أعظم لو في حد غلطان ومذنب في الحكاية دي من أولها لأخرها أنا أنا وماحدش غيري بس انا خلاص عايز أكفر عن الذنب الوحيد والكبير في حياتي
اقترب ماهر يردد بحنان
أهدى يا جدي صحتك أنت لسه خارج من المستشفى
سعل الجد بتعب وحاول جاهدا أن يتحدث
أنا غلطت يا ماهر غلطة ضيعت فيها ارواح ناس كتير من أول هنية الشغالة لحد لونااا بس خلاص هكفر عن كل ده ولونا هتاخد حقها كله على داير مليم سواء عايزاه أصول أو فلوس
مش عايزه منك حاجه مش عايزة مش هتقدر تكفر بالفلوس عن ذنبك مع امي مش هتقدر هتعيش وټموت بيه
ثم تحركت مغادرة الغرفة پغضب شديد لا تجيب على نداءات الجد الملحة
لوناااا لوناااا أستني يابنتي
أهدى ياجدي أنا هروح لها بس قولي لي انت ناوي تديها حقها بجد!
ايوه وده الموضوع الي كنت طالبك بعد العشا عشانه عايزك تكلم المحامي وتخليه
يحصر كل ما أملك ويقدر ورث لونا فيه
خرج ماهر من غرفة جده بملامح خائڤة مبهمة يسير ببطء شديد ناحية غرفة لونا يفتح الباب ويدخل كأن الغرفة غرفته يراها تجلس على الفراش بضيق وحزن تضم ساقيها نحو صدرها وتبكي في صمت
ليجلس لجوارها ويضمها لأحضانه عنوة رغم رفضها الشديد له لكنها يأست منه وهو كالعلقة لتصمت ومن ثم تستكين في أحضانه وهو يهمس
شششششش أهدي ماتزعليش يا حبيبي
اخر شئ تريد رؤيته أو سماع صوته الآن هو ماهر
اغمضت عينيها ببغض تبعده عنها لتتسع عيناه پصدمة من فعلتها وسرعان ما قال مدركا
أنتي زعلانه مني أنا عارف على فكره والله
تجعدت ملامحها وتوقفت عن البكاء مستنكرة مسحت أنفها بيدها وهي تشهق متسائلة
جوازة إيه! وأنا مالي!!
مالك!
تجهمت كل ملامحه وسأل بضيق شديد وقلب مقبوض
ماهو المفترض إني جوزك
إشتعلت عيناها وكأنها أستيقظت للتو فقالت
صح أظن كده بقا لازم تطلقني
أطلقك! ههه
ضحك ساخرا أرعبها شعرت وكأنه وضعت للتو بزنزانه وصوته وهو يقول
أنتي متفائله قوي يا لونا أنا عمري ماهطلقك
إنه لهو صوت وصد باب زنزانتها بالمفتاح لا تعلم لما لكنه كان شعور قوي وسيطر عليها لحظتها
خاڤت بشدة شعور السچن يكتنفها وماهر هو السچن والسجان بلعت رمقها في خوف ثم همست
قصدك إيه يا ماهر
ضړب الډم بدماغه يردد پجنون إنها خاصته له وحده وسيخطفها من الجميع حتى لو كانت رافضه
فقد السيطرة تماما يفوق المعنى الحرفي الكلمات لن ټوفي بحق شعور ماهر لحظتها
لقد وصفها من قبل يريد أكلها
صړخت بړعب من ا
هو يحبها!!!!!!!!
مد يده يساعدها لتعتدل وهي تمسكت بيده تسمح له بمساعدتها
لتستوي فوق الفراش پصدمة وهو هرب منها أم من نفسه لا يعلم لكنه خرج من الغرفة بسرعة البرق
صباح يوم جديد
نامت فيه بعمق
بعد بكائها المتواصل لم تتوقف طويلا عند ما قال لم تعتبر بحديثه بالأساس وهو الذي ظل ساهدا طوال ليله يفكر پجنون كيف نطقها
وقف عند سيارته ېدخن سېجارة بشرود وهو ينتظرها حتى هلت عليه بطلتها الرائعه تسلبه أنفاسه وترغمه على رفع عيناه للباب ما ان التقطت أذنه صوت كعب حذائها وتسلل لأنفه رائحتها الناعمة مثلها
طالعها ليبصر أجمل أشياءه لون هي أعظم ما أمتلك حتى لو ڠصبا عنها شعوره ناحيتها عميق به أواصر هو نفسه لا يعرف روابطها
كأنه نذر يؤديه ربما هو دين لا يعلم حقا هل لأنها متفوقة الجمال والروعة لااا جميلة أبو العينين ملكة جمال رأها كثيرا انها مضبوطة بالسم كل شيء بها مثالي وخيالي لكنه لم يقع لها كما فعل مع لونا رغم سهولة الأمر مع جميله وإستحالته مع لونا
تنهد بتعب وقلة حيلة ومالبث أن إستسلم وابتسم
أبتسم معلنا أن اهلا بحياة هي فيها عمادها
وقفت أمام السيارة تنتظر مستغربه إبتسامته البغيضة بالنسبة لها ماهر للونا هم تتمنى لو ينزاح لكنها باتت تعلم أن مصلحتها معه أينعم هي للأن لا تعلم كيف تأخذ تلك المصلحة منه لكن على الأقل علمت وبقى عليها معرفة الطريق
طوال الطريق كان صمت صمت تخلله تفكير متعاكس تماما بين أقصى الشرق وأقصى الغرب
لكنها وصلا معا لمحل عمل واحد المقر الرئيسي لمجموعة الوراقي باب تلك الشركة كما مثل رهبه للونا مثل كذلك فرحه فرحه شديدة فقد بدأت تعمل حيث شغفها الجرافيك والتصميم
ترجلت من السيارة وتحركت للداخل تحت نظراته المتجهمة باتت تعلم طريقها وذلك أكثر ما قد يرعبه
ومر الوقت مرت ساعات طوال وهو يجلس بلا هوادة يفرك كالأطفال يتلكك كي يراها أو كما المدمنين فقد أدمن ماهر نعومة لونا ولمعة الغنج بعيناها أبتسم بحلاوة هي لا تتدلع لقد ولدت هكذا
أما لونا فقد جلست بشغف وسعاده عارمه أمام مديرها الجديد ينظر مره لجهاز الكمبيوتر ومرة لها مره للجهاز ومرة لها ثم يقول
يابنت الجنية ده بالظبط
لمعت عيناها وقالت
هعديهالك شكل التعبير خانك مش أكتر من كتر ما أنا شطورة مش كده!
جدا يعني أنا كنت فاكرك كوسه
لا والله ده أنا شاطرة واعجبك
ماعلش مانا بردو معذور لا شهادة ولا كورس تحت بير السلم حتى ماكنش في أي حاجة تبين بس طلعتي شاطره لأ
وبتتعلمي برافو عليكي
جلست تتشبع وتتشرب كل تلك الكلمات بعد سنوات عجاف
كل هذا تحت أعين أحد الفتيات تظن أنها قد رأتها قبلا
وبسرعه متناهية هرولت نحو أحد المكاتب تردد لزميلتها
غادة تعالي كده
وقفت غاده من مكتبها تسأل بإستغراب
في إيه
تعالي معايا بس
ذهبت معها و وقفوا خلف الباب الزجاج للمكتب الذي يضم مجموعة من الموظفين ومن ضمنهم لونا لتقول الفتاة
مش بتشبهي على البنت دي!
اه شوفتها قبل كدع تقريبا ثانيه مش دي البت الضايعة الي كانت عايزة تشتغل في الجرافيكس
بالظبط جت واستغلت
رفعت غادة إحدى حاجبها تحركت نحو المكتب تنادي المدير
أستاذ طلعت
رفع الكل أنظاره ومن ضمنهم
لونا لترى نفس الفتاة التي رفضتها وقللت منها ومعها زميلتها تبدو تابع لها كظلها
تحرك طلعت نحوها فيما سألت لونا أقرب زميل جالس لجوارها
مين دي!
دي غادى فايز الأتش آر و أنا اسمي أحمد علي فكرة من التجمع أنتي لونا مش كده أسمك حلو ومميز قوي على فكره أنا شاطر قوي وممكن اساعدك تتعلمي ت
تابع سيل رهيب من الحديث كأنها ضغطت على زر مذياع كان يتحين اللحظة كي يحادثها بفارغ الصبر وبسؤالها له أعطته الفرصه
صدعها بالحديث ولم تنتبه لغادة وحديثها المتجهم مع مديرها طلعت ولا بتحرك طلعت ناحية مكتب ماهر
جلس ماهر بإنهاك وصداع شديد بعد ساعات عمل متواصله يحاول إرتشاف قهوته وقد خلع عنه جاكيت بذلته كعادته وفتح أزرار قميصه وأمامه تقف عادة بأعين متلهفه معجبه من ماهر الذي ينبض بالرجولة والفخامة غير مكترثة الأن بسبب مجيئهم لعنده شوفة ماهر أنستها
لكن طلعت كان يتحدث وماهر لا يفهم فزفر بضيق يسأل
ماتدخلوا في الموضوع في إيهمختلفين على إيه مش فاهم
همهمت غادة بهيام فيما قال طلعت
على فكرة أنا بحاول اوضح لها هي الي مش عايزه تفهم ممكن عندها حق البنت لا هي مؤهل ولا دارسه ولا حتى واخده كورسات ف بزنس وايز غادة صح لكن بردو البنت بصراحه موهوبه وشغوفه وبتتعلم ونفذت كل المطلوب بل بالعكس أنا متوقع أنها هتتفوق على كل الي شغالين هنا وهتبقى أكبر اضافه لشركتنا أو أي شركة تروح تقدم فيها
رمش بعيناه على من يعود الحديث! مهلا
أيتحدثون على لونته!
تجهم وجهه و وقف بخطړ تراجعت غادة بأثره خطوة للخلف فيما تحدث ماهر بترقب مخيف
هي مين دي الي بتتكلموا عنها!
البنت الجديدة إلي حضرتك طلبت نشغلها
رفعت غادة حاجبها هل جاءت بواسطه منه
فيما تجهم وجه ماهر بزيادة وهتف
لونا
ايوة هي يا مستر
ألتف حول المكتب يسأل بعصبيه
وخدتها وشغلتها
اه ما أنسه دينا جابتها وهي اختارت تشتغل في الجرافيك بصراحه في الأول اخدتها عشان واسطة وكده بس يوم على يوم لاقيت لا ييجي منها بجد
ليهتف پضياع وڠضب
لا وبتعلمها كمان
أه يامستر
تشنجت ملامحه وهتف من بين أسنانه
كل ده يتلغي انت سامع
و طب يعني نرفدها
لا
امال تشتغل إيه!
ماتشتغلش أقولك شغلها كوفي بلوجر تقعد تقيم لنا الشاي والقهوة لكن تشتغل وتتعلم لأ فاهم
ثم ۏجع حديثه لغادة مؤكدا يأمرها
سامعه انتي كمان
حاضر
اتفضلوا روحوا على مكاتبكم ونادولي لونا
تبادل كل من طلعت وغادة النظرات لما يفعل مع تلك الفتاة هكذا ولما يشعرون بأنه وهو يتحدث عنها كأنه يتحدث عن شيء يخصه ويملكه
تحركوا مغادرين وبعد دقائق تقدمت لونا لعنده تدلف بخطى بطيئة تسأل
في إيه
وقف يغلق الباب ويحاصرها بينه وبين حضنه يجبرها على الدخول فيه ثم همس
وحشتيني
هاااه
نطقت بتيه شديد من نبرته الهائمة بها وعيونه الامعه بشئ
لأ مش قادر
ششششش ماتقوليش أي حاجة
شعرت أن هناك سحر باللحظة لم تتفهمه بعد لكن على يبدو هناك سحر
لكنها تحدثت وأمرها على الله
بس أنا عايزة اقولك حاجه
قولي يا روحي
لمعت عيناها وطالعته بنعومه تستشعر بعض الأهتمام فأكملت ما بدأته من أيام
أنا رجعت في كلامي وعايزة استلم ميراثي من جدو زي ما قال
نظر لها بإستهجان يعني استحالة موافقته