روايه للكاتبه سوما العربي
والخضرة وما زاد جمالها هو انها تضحك أخيرا بإشراق إبتسم بداخله فعلى مايبدو أنها لم تتمكن من الضحك إلا بعدما أخرجت شحنه من شحن ڠضبها في وجهه وعبرت عنه
لكنه شعر كذلك بالضيق وقد فقأ عينه جمالها الواضح وتأنقها بحيث كانت بالفعل لذيذة وجذابه تسر الناظر لها خصوصا بعدما بدلت ثيابها من كنزه قطنيه وجينز وارتدت فستان أخضر بسيط جعل منها لوحه فنيه ممتزجا مع جمال شعرها الجميل ليهز رأسه بقلة حيله فماذا سيفعل وكيف سيتحكم بالأمر ماهي بالفعل جميلة تلك هي خلقتها وحظها لايملك تغيير الوضع وكذلك لا يمكنه التحملفهمسأعمل فيها أيه بس
زفر أنفاسه بتعب ثم تقدم منهم وعلى عيناه ابتسامة ينظر عليها كأنه مقررا مراضاتها
تقدم يجلس بجوار فهمت بالإنتقال فأستغل إنشغال كمال وچنا بالحديث عن ورق العنب المصري وجماله ليهمس لها
أقعدي جنبي يا لونا
لا
ردت بإقتضاب فيقول متفهما
عشان خاطري
نظرت بضيق شديد من توسله بمزاجه يسير عصبي وعڼيف يلقي بالتهم جزافا وبمزاجه أيضا يقرر أن يصبح الوضع رواق ويبتزها بأسلوب راق كي لا يتنثنى لها الرفض
كبت ضحكته وقد فهم عليها وفهم ايضا انها ستصرخ في وجهه الأن پجنون ليلحقها قبلما تفتح فمها فيقول
شششش أهدي أحسن لك بدل ما أقوم دلوقتي قدامهم وأعمل حاجات أنا ھموت وأعملها
هزت رأسها پجنون تقول
إستحالة تكون طبيعي
ثم أضافت بجدية
يا ماهر انت أكيد عندك إنفصاممحتاج تتعالج
حاضر
ثم إبتسم لتود أن تصرخ في وجهه پجنون من تلك الشخصية هي بالفعل لا تعلم له وجهه محدده ولا تستطيع تحديد شخصيته كل
لحظة هو في حال
قاطعهم صوت كمال الذي لاحظ همسهم يقول
بتترغوا تقولوا ايه يالا انا مېت من الجوع
صح يالا خلص أكل عشان تروح تطلع جدك من المستشفى
نعم يا حبيبيهو خلاص مافيش ډم! أنا لسه جاي من السفر
جاي على جمل يعني يا كمال ماتنشف كده في ايه أنا لازم اروح الشغل لبابا دلوقتي حالا
زفر بتعب والقى الشوكه من يده وهو يتذكر ما ينتظره هناك لينظر يمينا ناحية لونا ويشعر بالضيق الشديد فجعدت مابين حاجبيها بإستغراب من نظراته لها هي بالفعل محتارة في شخصيته بينما ماهر قد أشاح بعيناه بعيدا يفكر هل سيستطيع إيجاد حيله يتهرب من خلالها من تلك الزيجة
وقف من مكانه مقررا عدم التأخر سيذهب لهناك سريعا يواجه ربما إستطاع تغيير مجرى الأمور فقال
أنا لازم أتحرك دلوقتييالا يا كمال
و ورق العنب! قووم يا كمال
أوووف
تحرك كمال ناحية السيارة وكذلك ماهر لكن لونا أوقفته مناديه
ماهرإستنى
ألتف ينتظرها و هو ينظر عليها مستغربا تصرفها يراها تهل عليه مسرعه ليبتسم داخله ويسأل لما لا يتلقفها داخل أحضانه يغمرها فيها يفرح ويستمتع بها
فيما تقدمت لونا منه فسأل
في حاجة يا لونا
لتتحدث بإستكانة قررت تجربتها تنتطق بتهذيب
يا ماهر انا كلمتك عن بابا وقولت لي مش وقته بس الوقت بيعدي والوضع مش بيتغير ياريت يا ماهر تتصرفلي في الموضوع ده عشان خاطر بابا حتى أعتبره شخص بتعطف عليه لو انا يعني ماليش خاطر عندك
ليبتسم بعذوبه ويجيب
بس يا عبيطةأنتي خاطرك غالي عندي قوي يالونا
هااااااا!!
اتسعت إبتسامته من فرحتها ليضيف
لما أرجع النهاردة هجيب لك معايا خبر حلوإستنيتي أوعي تنامي
هستناك أكيد
كان يود ان يقبلها حتى لو من خدها لكن چنا تجلس قريبة وستراهم لذا كبت رغبته وغادر بها تاركا لونا خلفه تردد پجنون
ده وافق عادي!! ده طلع الدكتورة دي عندها حق بقا
صفقت بيديها مهللة
بركاتك يا دكتورة سارة
ثم هرولت تصعد لغرفتها تفتح جهازها المحمول تتابع فيديوهات ونصائح أخرى لنفس الدكتورة
تتذكر كم قمعت من المجتمع وكانت مرفوضه من الكثيرين فكيف لمجتمع يطلب من البنت ان تسترجل في كل الأوضاع وتصبح خشنه
أخذت نفس عميييق تضع الهاتف جانبا تسأل نفسها تلومها كيف تركت نفسها لسنوات تحت تأثير مجتمع كهذا وكيف كانت تأخذ صورة عن نفسها من رؤيتهم لها
إرتخت في جلستها مهمهمة بتلذذ فتهمس وهي تبتسم
اااه لو وافق هزود العيار حبتين وأخليه يجيب لي شغل
سرحت متأملة
أه لو أمن شغل كويس وبيت بعيد عن عميياسلام تبقى الدنيا ضحكت لك يابت يالونا
سوما العربي
دلف لمكتب والده بخطى واثقه بعدما فكر كثيرا في طريقه للخروج الأمن لكن ما أن دلف حتى تفاجأ بوالده يقول بحبور
أهو العريس جه أهو
بهت وجهه هل فاتحه مباشرة بالفعل وبات هو العريس!
تقدم بخطوات متثاقلة يردد
مساء الخير
ليرد والده والرجل الأخر
مساء النور يا حبيبيتعالى سلم على حماك إبسط يا سيدي كلمتهولك و وافق وهيعمل الخطوبه قبل لونشنج المشروع الجديد ايه رأيك عشان تبطل تلح عليا
لتغاضى
عن النظر لأبنه المحترق وينظر للرجل الذي يجلس أمامه يرتدي بذله غاليه يبتسم وهو ېدخن سېجارة فيكمل
مش عايز أقولك يا عبد الرحيم بيه هاريني زنواضح إن الأنسه جميلة مطيرة النوم من عينه
صوت قهقهات عاليه مستفزه صدحت في أذنه جعلته الأن فقط يدرك بل ويشعر بما حدث مع عمته رحيل منذ خمس وعشرون عاما واذا كان هو رجل واقوى منها يقف الأن يشعر بالقهر ملازم لقلة الحيلة فما بالك بها
سوما العربي
تأخر ميعاد خروج الجد فقرر العودة للبيت لتبديل ملابسه ثم اللحاق به هو كمال بالمشفى
دلف للبيت بتعب شديد وأقدام متثاقله وكالعادة قد خلع عنه معطفه يحمله بيد واحدة على كتفه يتذكر ما فعله والده وذلك الجدال العقيم الذي لم يثمر بشيء معه فقد كان مصمم على ما يراه من مصالح كثيرة ستجنيها تلك الزيجه
يتقدم وهو يهز رأسه بحزن شديد يسأل ماذا عنه وما يريد! ماذا عن لونا التي هي مايريد
بينما كانت أفكاره تتلاعب به مثل الكره وقف في منتصف الردهة وقد تخشب جسده بعدما أتاه صوتها الغموي من خلفه يناديه
ماهر
فالتف ببطء شديد ليصدم ويسقط معطفه من يده بعدما التف لها ورأى هيئتها كيف تنتظره
سيطرة ناعمة ٧
سقط الجاكيت من يده لا إراديا وقد فقد السيطرة وكذلك النطق لونا فتاة كما يقال عنها بالمثل الدارح تحل من على حبل المشنقة وقد أضحت زوجته
بلل شفتيه يحاول تمالك حاله والا يفتك بها الأن وقد خرجت عليه بكامل حلتها وزينتها وكأنها تتحداه
لونا ذات الليونه العالية والعيون المغوية والصوت المسهوك تتقدم منه بخطوات بطيئة وهي متأنقة في ثوب مذهب قصير تناغم مع قدها المياس بروعه ساحره وقد حررت شعرها بتموجاته الرائعة
تحدثه بإبتسامة متعبة للأعصاب
حمد لله على السلامة يا ماهر
وهل سيتمكن ماهر المسكين من الرد في كهذا لقد حاصرته وأسرته بنجاح
إبتلع رمقه بصعوبه ينتظرها أن تقترب أكثر بعدما تثبتت قدميه في الأرض إحتراما وتقديرا لهذا الجمييييل
حين قالت
أنا أستنيتك أهو زي ما قولت لي
ففتح ذراعيه ببلاهة يردد
هاتي حضڼ
رمشت بأهدابها مرتبكة لم تكن تلك هي أهدافها مطلقا
ظل ينتظر بإلحاح وإحتياجهو محتاج لذلك جددا وهي قررت أن تنادي الكلب بسيدي حتى تقضى حاجتها لذا أقتربت بتوتر وتحاملت على ان تفعل و غمرته
ما أن ضمته حتى أغمض عيناه متأوها بينما لونا تكمش ملامحها بضيق وامتعاض تشعر أن قدرتها على التمثيل أوشكت على الإنتهاء ولن تتحمله زياده عن ذلك القدر
لذا همت لأن تخرج من أحضانه وتبتعد لكنه لم يستطع بل تمادى المچرم وبدأ يسحبها نحو غرفته فصړخت
موديني فين!
انتهت جملتها مع إغلاقه لباب غرفته عليهما من الداخل
لأوضتي ولا تحبي يشوفونا! أنا عن نفسي ماعنديش مانع
حمحمت بإدراك ثم قالت
لأ وعلى أيه الطيب أحسن
ماهر
رفرف قلبه بين أضلعه وإسمه من فمها بصوتها يزلزله فيردد بلا سيطرة منه على نفسه
ياعيون ماهر
تشكلت داخلها علامة استفهام كبيرة فطريقته كمن يتعامل مع حبيبته وليس كما هو حالهم لكنها أبعدت عقلها عن كل هذا لتركز على إنهاء مهمتها كونها ماعادت تتحمل المكوث معه بغرفته أكثر من ذلك فأكملت
قبل ما تمشي أنا كلمتك عن بابا وانت قولت لي عندك خبر حلو لما ترجع هتقولهولي
همهم مبتسما وسأل
عشان كده لابسه ومتشيكة ومستنياني
هزت رأسها بثقة وقالت
انت لسه ما تعرفش مين لونا أنا أيقونة ومتربية على العز طول عمري بلبس كده جوا وبرا البيت وكل البنات كانت بتقلدني
عض على أسنانه يضربها على ذراعها مرددا پحده
بتطلعي بدراعاتك دي كده!
أاااهأيدي يا ماهر
ناظرها بضيق شديد فحاولت امتصاص غضبه ريثما تحصل على ما تريد كما تعلمت مؤخرا
لا ده وانا صغيرة بس انا كبرت خلاص ومصيري أعقل المهم
قولي عملت إيه في موضوع بابا
سحب نفس عميق ثم قال
مستعدة يعني للي هتسمعيه!
ضحكت متأملة وجاوبت
مستعدة
بصي يا لونا انا مش عارف ايه حصل معاه بس هو تعبان جدا وعمك كان مدخله مصحه بس مصحة شمال من الاخر
كانت تتابع ما يقوله بوجه خالي تماما من الإنفعالات كأنها لديها علم مسبق غير متفاجئة ولا مصډومة ليكمل
أنا عرفت إزاي أضغط على عمك وخرجته من المصحة الي كان حاجزه فيها ودلوقتي باباكي في مصحة محترمة وكبيرة
فهمست بۏجع
عايزه أزوره
جعد مابين حاجبيه وسأل
انتي مش متفاجئه خالص!!
عمي يعمل الأكتر من كدهبابا كان بيهلوس قدامي وبيكلم ناس مش موجودة وفجأة أختفى وانا كنت بلف حوالين نفسي
جلست على أقرب مقعد تحاول الا تبكي فيما اقترب منها ماهر يجلس بجوارها وهمس
أهدي ماتعيطيش
فقالت مباشرة
عايزه أروح له
ليجيب
الزيارة ممنوعة عنه
نظرت له پحده كبيرة وشك عظيم تراه لا يتخير عن عمها بشيء ليزفر بضيق ثم قال
من غير البصة دي انا
مش بشتغلك الزيارة فعلا ممنوعة عنه ولفترة كبيرة بس عشان تطمني انا هاخدك أعرفك المستشفى عشان تبقي عرفتي إسمها ومكانها وهخليكي كمان تتكلمي مع الدكاترة بنفسك وتعرفي الحالة وتشوفيه من بعيد
تهلل وجهها تسأل
بجد يا ماهر!
مسح على شعرها بحنان يقول
بجد يا لونا
أبتسمت عيناها كأنها تشكره لتتسع إبتسامته
ومالبث ان إشتعلت عيناها تسأله بشك كبير
وانت ازاي عرفت تدخله مصحه كبيره ومحترمه من غير ما يكون لك اي سلطة عليه ولا حتى صلة قرابة
عمك هو الي خلص كل الإجراءات بصفته أخوه
وهو ازاي عمي وافق بسهوله كده!
ضحك بزهو قلدها حرفيا
أنتي لسه ماتعرفيش من هو ماهر
فانتهزت الفرصة تحاول المضي في خطتها للنهاية
طب وياترى ماهر هيقدر يرجع لي فلوسي من عمي
ضحك ضحكة خبيثه قد تشكلت على جانب ثغره فهو لن يعطيها ماقد يحررها او يساعدها على الوقوف على قدميها بدونه لذا قال
دي قصه كبيره قوي ومحتاجه روقه يا لونا خلينا نمشي واحده واحدة والمهم دلوقتي نطمن على باباكي
بس انا محتاجه للفلوس عشان أصرف منها بابا فلوسه ماشاءالله تكفيني العمر كله من غير ما أحتاج لحد
اااااههنا مربط الفرسالمال سيغنيها عنه وعن الجميع وهو يريدها دوما بحاجه إليه لذا قال
عارفبس واحده واحدة
هو ايه اللي واحده واحده عمي ده وبتاع يعني هيخلص على الفلوس مش هيفضل لي حاجة
كانت تتحدث بحرقه وإشتعال أمام ذلك البارد الذي بات هو من يضع يده على أموالها وهي لا تعلم ثم قال
أنا هتصرف
لعق شفته بلسانه وقال وهو متعب منها
بس هاتي حضڼ بقا
إبتسمت له بضيق شديد فهل إشتراها هو! لكنها عمدت سريعا لتغيير دفة الحديث
حاضر بس أحمم كنت عايزه أكلمك في حاجة كمان
سألها بنفاذ صبر ملهوف عليها
إيه هي
عايزه شغل
ابتعد وقد رفع احدى حاجبيه ثم ضحك يردد
شغل!
اه
ليه!
عشان اصرف على نفسي
أنا هصرف عليكي
مانا مش هقبل بكده
إقترب منها مجددا يضع يده عليها وهو يهمس
ليهناسيه أني جوزك
لكنها هبت من مكانها سريعا تشعر بالخطړ فقد جاءت متلاعبه ولن تسمح بالتمادي لذا قالت
أنا جوعت هروح أكل
وقف خلفها بسرعه ولهفه
لونا أستني
يريدها بقوه وهي لا تقترب مطلقا تشعله ثم تفر
لم تستمع لطلبه واتجهت للباب تفتحه
جعانة جدا هنزل
استني عندك
وقفت بړعب ليقول
بقولك تستني معايا يبقى تستني
هي أوامر
أه
إتسعت عينها لكنها ما عادت تتقاجئ ليقول
روحي غيري هدومك ماتنزليش تحت كده
ليه!
هو ايه الي ليه كله طالع برا
شهقت بړعب خصوصا مع نظراته وخرجت من الغرفه مسرعا تسمعه فهرول خلفها يريد كمشها وهي تهرب منه
قسما بالله لو ماغيرتي وحد شافك كده لاقطعك انتي فاهمه
وقفت متخصرة تعترض
انا طول عمري بلبس كده
فرد عليها بقوه وتحفز
قبل كده ماكنش في ماهر
وقفت تبتلع رمقها بصعوبة وكانت تنتوي معاندته لكنها حكمت العقل ولو مؤقتا وتحركت نحو غرفتها تغلق الباب خلفها وعلى وجهها علامات الإذعان ليبتسم مرددا
أاااااخعسل بنت الجزمة
ثم دلف لغرفته وعلى وجهه إبتسامة واسعه سعيدة لم تتلاشى
سوما العربي
بدلت فستانها المذهب لأخر أليض العن وأضل سبيل تقريبا المشكلة ليست بالفستانقصته أو لونه المشكلة تكمن فيها هي في كونها لونا
فالأبيض الملائكي لم يبدو ملائكي عليها بل إلتف حول منحنياتها يفصلها نصاعة اللون وجودة القماش أضفت هالة من الروعة والكمال للونا كي تكتمل مصيبتها المتنقلة معها
واكبر عدو للمرأة هي مرأة مثلها حيث جلست چيلان تتابع بضيق شديد تقدم تلك الرائعة على الدرج بخطوات لينه متدللة وتقدمت تقول
مساء الخير
نظرت لها جيلان من أسفل لأعلى ثم قالت
أنتي ايه الي رجعك هنا
نعم!
زي ما سمعتي ايه الي رجعك
على ما اعتقد ان ده بيت جدي وانا ليا في البيت ده
انتي مالكيش اي حاجة هنا ولما تردي على
جيلان هانم تردي بأدب
كان ذلك الصوت الغليظ لعزام الذي دلف وقتها پغضب شديد يرد بعنجهية جعلت جيلان تتحفز واضعه قدم فوق الاخرى وهي تنظر للونا بإستعلاء وفوقيه فيما أكمل عزام
انتي مالكيش أي حاجة هنا سامعه ولا لأ يالا أمشي أطلعي برا
تخشب جسدها وانسحبت منه السخونه وبقا بارد مثلج يرتجف من الإحراج والخۏف لا تعرف كيف تتصرف وبماذا ترد عليه وهو الأن يطردها تفززت پخوف أكبر وخلع حين صړخ عليها بغلظة أشد
أنتي لسه واقفهبقولك يالا غوري من هنا
من صډمتها بقت واقفه لا تستطيع أن تصدر أي رد فعل ليزداد عضبه وغيظة فيتقدم منها بفظاظة تحت نظرات چيلان التي بدأت تبتسم بإنتشاء سحبها من ذراعها
أنتي هتفضلي متنحه لي كدهاتحرررركيغوري من هنااااااااااا
سحبها يلقيها بالخارح على سلالم البيت الخارجيه وهي لم تنطق بحرف او تصرخ حتى وچيلان بالخلفية تربع كتفيها حول صدرها بزهو
بينما توقف سيارة فاخر وخلفها سيارة أخرىترجل فاخر يسال
في ايه!
البت دي تمشي من هنا حالا
نظر لها فاخر وقال
يالا يالا امشي من هنا يالاااا اتحركي ماتتنحيش
بتعملوا ايه يا ولاد الوراقي
صدح صوت محمد الوراقي مختلط بإغلاق كمال لباب السيارة و تقدم الوراقي بخطوات متثاقلة يهتف پغضب
هي حصلتبتستغلوا تعبيبتطردوا حفيدتي في نصاص الليالي
بيتنا
ليهتف محمد بحزم
يبقى هي
إيه!!!!!!
صدح السؤال پصدمه من الجميع يسأله فاخر پغضب
انت بتختار البت دي وتبديها عليناده بيتنااا
ده بيت محمد الوراقي يا فاخر والي حصل زمان منكم مع امها مش هسيبوا يتكرر مع البنت ويكون في علمكم لونا الوحيدة الي هتاخد ورثها مني على حياة عيني
نعم!!!!!!!!!!
أااهاما انا وانا لسه فيا النفس عملتوا فيها كده لما غبت عن البيت يومين لو مت ولا جرى لي حاجة بقا هتعملوا فيا ايه
تقدم كمال يساعد لونا المزجاه أرضا يمد لها يده
قومي يا لونا ماعلش
هزت رأسها رافضه كبرياؤها مجروح لا تقوى على اخراج صوتها فعاد يردد
ماعلش حاولي تقومي
ضاعف من قوته كي تتكئ عليه فيما صړخ والده
كمالانت بتعمل ايه يا ولدشيل ايدك من على النجسه دي
مايصحش كده يابابا مهما كان مايصحش تقول عليها كده
ثم نظر للونا يساعدها بإصرار
قومي معايا يا لونا
ليقول محمد الوراقي
يخلق من ضهر الفاسد عالم
هي حصلت يا كمالبتعارض أبوكحسابنا بعدين
تقدم محمد خطوة مرتجفه من لونا يحسها ان تتحرك للداخل
يالا يا حبيبتي
هزت رأسها رافضه ودخلت فورا في نوبة بكاء تشق قلب الكافر الا قلب عزام وفاخر وكذلك جيلان اللذين وقفوا يرمقونها پغضب شديد
لكن قوة كمال كانت كبيرة وكافية لأن تسحبها للداخل فيما تقدمت چنا تهتف
ايه ده في ايه! مالها لونا يا كمال!
تعالي يا چنا ساعديني ندخلها جوا
تقدم محمد الوراقي بخطوات متعبه بالكاد يتحرك فيما ساعدت چنا كمال للتقدم بلونا للداخل
نظر كل من فاخر وعزام لبعضهما بغيظ شديد يقول فاخر
شوفت عمايل أبوك
شكله حقيقي كبر وخرفقال بديها ورثها قال
على چثتي
بقولك كبر وخرف وانا مش هقف أتفرج عليه وهو بيبدد فلوسنا شمال ويمين معاك يومين تقولي معايا في الي هعمله ولا هتقعد تتفرج على فلوسك انت وعيالك بتروح للنجسه دي
ليقف فاخر محتار في أمره بشده بين نارين
بينما في الداخل تقدمت چنا تحمل كوب ماء بيدها تتجه به نحو لونا التي يجلس كمال بجوارها يحاول أن يهدئها
خلاص أهديماعلش حقك عليا أنا
تناول الماء من يد چنا وحاول ان يعطيه لها
خدي إشربي شويه صغيرين بس
لكنها كانت تبقي وتشهق بكبرياء مجروح حتى إنشرخ صوتها
وما ان تحدثت حتى قالت
أنا عايزه امشي
من هنا
ليقول الجد بحزم
مافيش مشيان من هنا يا لونا ده بيتك
فسألت چنا
هو ليه بابا بيعمل كده يا جدو
ربنا يهديه يابنتي ربنا يهديهم كلهمخدي لونا طلعيها أوضتها وخليها تاخد دش وشوفيلي ماهر فين
كان نايم تقريبا
صحيه وخليه ينزلي
حاضر
يالا خديها تغير وانزلوا بسرعه عايز أتعشى معاكم ياولاد خصوصا بعد رجوع كمال
وبابا وعمي!
مش مهم
سحب نفس عميق ثم ابتسم بأمل
المهم دلوقتي انتوالزمن مش هيرجع بضهره تاني يابنتي يالا خدي بنت عمتك معاكي وساعديها وصحيلي البيه الكبير الي سايب البيت سايب كده في غيابي
حاضرتعالي معايا يالونايالا عشان خاطري
بصعوبة تحركت لونا مع چنا التي رافقتها لغرفتها وجهزت لها الحمام ثم تركتها تنعم بالخصوصية وذهبت لتوقظ ذلك الغارق في ثبات عميق
ماهرماهريا ماهر
همممم
يا ماهر إصحى يالا الوقت اتاخر وجدك عايزك
ليسأل بخمول ومازالت عيناه مغمضه
هو رجع!
أه وعايزك إستلق وعدك منه على الي الي حصل مع لونا
مع ذكر إسمها وخطب ما مجهول حدث لها في تفتحت عيناه على الفور بإنتباه شديد يسأل
مالها لونا!
مانت نايم هنا في العسل ماشوفتش البهدله الي اتبهدلتها تحت
إستقام من نومته منتصبا يسأل بهلع
ايه الي حصلها!
حكت له چنا بالتفصيل ما حدث ليقف عن الفراش سريعا يقول پغضب مكظوم
طب طب روحي انتي قولي لهم يحضروا لنا العشا وانا جاي
ايه يا ماهر دهعشا ايههي ماصعبتش عليك خالصدي حالتهد تصعب على الكافر
روحي يالا يا جنا
زفرت چنا پغضب شديد ثم تحركت نحو الخارج ليتحرك ماهر بلا هوادة يدور حول نفسه پجنون ملتاع عليها
وبسرعه ولهفة خرج من غرفته نحو غرفتها يفتح الباب لجدها تخرج من المرحاض تحكم ثوب الحمام الأبيض حولها ووجها أحمر من البكاء مازالت حالتها صعبة مزوية والدموع بعيناها ليلتاع قلبه عليها أكثر وأكثر ويدرك حجم ما جرى لها بغيابه
تقدم بلهفه يزرعها داخل أحضانه يضمها بقوه وهي أجهشت پبكاء مرير ليمرر يداه على طول ظهرها بحنان يواسيها
شششششش حقك عليا حقك عليا يا حبيبي أنا كنت نايم ماعرفش الي حصل
لتقول پبكاء شديد
وهي بين أحضانه
أنا عايزه أمشي من هنا يا ماهر عايزه أمشي بس مش عارفة أروح فين
تمشي وتسبيني!
قالها بضعف شديد لم تنتبه له بل لم تنتبه لمعظم كلماته كانت منحرطة في بكائها وفجعتها وهو مدرك لذلك تماما لتقول بتوسل
ساعدني أمشي من هنا أنا فكرت أرجع بيتنا بس خۏفت من عمي
لا لاانتي مش هتمشي من هنا لو مش عشان ده بيتك فده كمام بيت جوزك ولا نسيتي اني جوزك
لتصرخ فيه بهياج
أنا همشي من هنا يعني همشي مش هقعد يوم كمان
وامام بكاءها وتصميمها على الذهاب ضعف وتهور واضطر للتنازل ليقول
طب أهدي عشان خاطري وافضلي معايا حتى بصي انتي مش كنتي عايزه شغل بمرتب حلو أنا موافق وجاهز من بكره تنزليه
تهلل قليلا من الأمل أمامها فسألت
بجد يا ماهر!
مسح خدها من الدموع وهو يحتضنها ورد
بجد يا عيون ماهرعشان خاطري بطلي عياط وماتقوليش هميش دي تاني
صمتت تحاول ان تتوقف عن البكاء ليخرجها من أحضانه وجعلها تنظر داخل عيناه
لونابصيلي
رفعت عيونها الحلوة له ليقول بأعين مليئة بالمعاني
طول ما أنا جنبك ومعاكي مستحيل أسيب حد يقرب لك شوفتي لما نمت نص ساعه حصل إيه
لا يعلم هل نجح في ملئ عقلها بما أراد أم لا لكن على الاغلب ان حديثه قد أخترق عقلها وأصاب هدفا ما مع الوقت سيتضح ويكبر وتكبر معه سيطرته على لونته
مسح على خدها وسأل
هتفضلي معايا مش كده
لېصرخ عقلها وهل أملك حل أخر هزت رأسها فأبتسم وقال
يالا البسي وتعالي نتعشى ولا تحبي أساعدك!!
لم تجيب عليهلم يكن ينقصها ليضيف
خليني أساعدك أنا زي جوزك يعني
ابتسمت له بخفه
كأنها ممتنة ليقول
هستناكي برا مش نازل من غيرك لو إتأخرتي هفتح الباب عليكي أي كان الوضع اصل انا لما بجوع ببقى زباله أوكيه
هزت رأسها من جديد ولم تتحدث ليغادر على مضض و وقف خارج الغرفة ينتظرها پخوف قد تملكه كلما تذكر هيئتها ومافعلوه بها ورغبتها في الرحيل التي قد تفعلها ذات مرة
ان تكرر معها نفس الضغط
خرج من تفكيره على صوت فتح الباب وهل القمرلونا الجميلة إنها أيه
تقدم يشبك يده بيدها مرددا بإعجاب واضح
أيه الجمال ده
سحبت يدها من يده تقول بخفوت
شكرا
نظر بإمتعاض لما فعلته لكنه لم يحبذ الضغط عليها وسار معها للنزول
حيث جلس محمد الوراقي على رأس الطاولة التي غاب عنها فاخر وعزام وكذلك جيلان يحاول المزاح مع أحفاده والجمع بين شملهم
وفي الصباح خرجت لونا مع ماهر كما وعدها تسأله
هستلم شغلي النهارده بجد يا ماهر!
أيوه يا لونا ماهر لو وعد يبقى أكيد هيوفي
توقف بسيارته أمام مقر الشركه التي طردت منها شړ طرده منذ قريب فسألته
انت جايبني هنا ليه
مكان شغلك يا لونا
لتسأله پصدمة وڠضب
هنا!
ليناظرها ماهو بمكر متوراي بالجهل
إعلان روايةالملكة
بادلته بنظره مذبذبه ليقترب منها يبتسم باشتياق فهو يفتدها كثيرا منذ مده لم يقترب منها فقد حرمته نعيمه بعدما أدمنها وفات الأوان
تباطأ في خطواته المدروسه تخبرها عيناه عن مدى شوقه ولوعته وماذا يريد الأن
تلاحقت أنفاسها وهي تراه وتشعر به بات أقرب إليها من جلدها يردد من بين أنفاسه الملتهبه
إشتقت لك وتيني بدي ياكي أنا بدي ياكي لا تحرميني منك
الټفت تحاول الهرب منه لكن قصي مازال يمارس عليها أعلى درجات الإبتزاز العاطفي مقرر إستعادتها له حتى إن كانت لا تريد
منعها من الذهاب وجذبها يحتضنها وحرارة جسده تضربها بلا هوادة وصوته اللاهس يهمس لها ويفتن عن ولعه وصبابته فهسهس في أذنها بليهب يحرقه
لا تروحي ضلي معي صارلك كتير بعيده بدي قرب منك
سحب كمية كبيرة من أنفاسها ورائحتها وهمس
بدي شم عطرك يالي بتنفسه ولك انتي بتجننيني بمون عليكينامي بحضني الليلة الليلة وبس وتيني
يزيد عليها إبتزازه وهو يكمل مصمما
لو بتتركيني بمۏت بمۏت وتين والله بمۏت لك ضلي معي راح جيب الدني كلا تحت أجريكي بس ضلي معي مافيني بعد عنك مافيني
لم تكن تستطيع التفكير بعدما حاصرها بتوسلاته وايضا رغباته وهو يكمل
راح نام الليلة بأحضانك صارلك مده عم تتهربي مني شو رأيك تختبري مشاعرك تجاهيي لنشوف بركي كنتي عشقاني! لا تروحي قبل لا تتأكدي
لفها لتصبح مقابله يعطيها نظرة شامله عليه وعلى ملامحه التي يعتقد أنها بالفعل معجبه بها وتحبها بالإضافه لمدحها خصاله النبيلة بالتأكيد كل ذلك حب لا يمكن ان يكن شيء أخر غير ذلك
فهمس
كل شي كان منيح واخيرا إرتحب من لما شفتك وتروجتك بدت حياتي وانولدت من جديد كنت بشوف العشق بعيونك شو صار
قصي يسأل السؤال وهو لديه الجواب على مايبدو انه بارع في النرجسية والابتزاز إبتزها يراهن لن تتركه ويقسم انه لن يتركها تفعل بالنسبة لقصي لا يهم رأيها فهو يحبها
لم يمارس عليها الإبتزاز العاطفي وحسب بل كذلك مارس الأنانية في الحب
أنتشى قصي واتسعت بسمته وهو يراها وتين بالفعل ميالة له على من ستنكر! على نفسها
كل خليه بجسده كانت تنتفض بفرحه غمرته وهو يرى بوضوح حبها له الذي لم تستطع مداراته حتى رغم أنه لن يستطيع تلبية أهم بل أبسط رغباتها وهي إنجابها طفل ومع ذلك هي مياله له على أقل تقدير إن لم يسعه القول انها تحبه
لم ولن ينتظر إنها فرصته فحمل مغويته على ذراعيه القويتين ينظر لها بأعين متلذذة متوعده يقابل نطراتها الخجوله الناعسة بأخرى جريئة
صعد
السلم بسرعه متوسطة سيتمهل معها يعلمها العشق من جديد
إنها فرصه جديدة للحياه قد أعطتها له وهي تستكين بين أحضانه منصاعه لرغباته
وصل للغرفة من أروع الأوقات التي شهدت ميلاده من جديد بل وتعرفه على وجود حياة أفضل مما كان يعيشها
وبينما هو يظنها مستسلمة مغيبه لتأثير خطته وأفكاره كانت وتين على النقيض تماما متنبه ومستيقظة عقلها يعمل في كل الإتجاهات ويعقد الكثير من المقارنات ولم يكن إستسلامها سوى إختبار إختبار عظيم لمشاعرها تجاهه ترغب في أن تعلم علم اليقين بماذا تحس ناحيته وماذا سيكون شعورها وهي بين يديه بعدما علمت الحقيقة المخڤيه وبعد كل ما صار بينمها من مواجهات ربما وقتها إتخذت قرار صحيح متروي بديل من الإنحياز الأعمى والرؤية الأحاديه
وكانت النتيجة أنها أهدته ليلة رومانسية بطيئة ناعمة متمهلة وانسيابية أروع من أن توصف بالكلمات فكانت وتين احلى وأجمل إمرأة وطئت قدميها الأرض بتلك الليلة ليلة الإختبارات العظيمه
رواية الملكة ٢
الكاتبة سوما العربي
غلاف أمنية محمد
الحلقه الثامنه
ناظرته بتيه شديد وكذلك رفض بات لديها حاجز نفسي كبير مع ذلك المكان
جعد مابين حاجبيه وقال
يالا انزلي
لتهمس
انا مش عايزه اشتغل هنا
هز كتفيه ببرود وقال
لا ماهو مافيش غير هنا
ليه
عشان تفضلي تحت عيني
حسها على النزول
يالاا
ترجلت معه من السيارة ليلفها بعينه غير راضي كليا عن ملابسها
اللون ده مايتلبسش تاني
لون ايه
الأبيض ماتخرجيش بيه تاني
ايه! ده ليه ده
صك أسنانه بغيظ وڠضب ماذا سيقول وكيف يخبرها عن خطۏرة اللون الأبيض
لأنه يجنن عليكي
اتسعت عيناها بړعب من نبرته السخينة وردت مذعنة
حاضر
قالها بشعور قاټل نابع من داخله وهو يحتضن فتاته وهي بكل ذلك الجمال والحلاوة داخل احضانه ومايزيد شعوره ضراوة هو ان تلك الفتاة بحسنها وجمالها زوجته
توقفت قدماه عن التقدم
الټفت تناظره متعجبه وخائڤة من كلامه وما تراه بعيناه ثم سألت
مشوار ايه! انت رجعت في كلامك
لا بس انا عندي موضوع مهم قوي عايز اعرضه عليكي قبل الشغل
قالها نادما يسأل عقله الغبي لما لم يساومها ويعطيها العمل مقابل إتمام زواجه منها
ليتذكر هيئتها بالأمس في الرحيل ذلك ما منعه فقط هو ليس بنبيل مطلقا
اقتربت منه تسأل بإهتمام
موضوع ايه! بابا جرى له حاجة
أضاءت الكلمة بعقلهوالدها جيد جدا انها ورقة ضغط رائعة
لتكمل
ولا اوعى يكون عمي هرب بالفلوس ولا اخد البيت وضع يد
تابعها باهتمام وهي تعطيه أفكار ليقول
بصي هو انا ماكنتش عايز اقولك بس هو راجل ۏسخ وانا لسه بحاول معاه
أسبلت عيناها بتعب شديد فلا شيء يسير بسهولة لذا قررت التركيز على مابيدها من عصافير وقالت
طب يالا عشان الحق الشغل مش عايزاهم يقولوا اني بتأخر عشان قرايب
لا ما تقلقيش ماحدش هيعرف اننا قرايب
بهت وجهها وتخشب جسدها تشكلت بحلقها غضه مره وزمت شفتيها تبتلع رمقها بصعوبه الكلمه كانت كالړصاصة أخترقت صدرها
هرب منه الډم يشعر بألمها وما قد وصلها ليحاول التحدث مرددا
لونا لأ بصي ده عشان
قاطعته پألم وكبر كبير تقول
عشان الي عشانه مش مهم المهم دلوقتي أمسك شغل وأي حاجة تانيه مش مهمة
لتلتف له تسأله بشئ من الحدة
وقفت ليه! ولا رجعت في كلامك!
سحب نفس عميق يستعد للقادم ثم تحرك معها لداخل الشركة والكل يجعد ما بين حاجبيه مستغربين دخول السيد ماهر مع فتاة غريب حقا
تقدمت سكرتيرته منه تردد
صباح الخير مستر ماهر في اجتماع رؤساء أقسام كمان
قاطعها يشير بيده مرددا
أستني بس عايزك تاخدي لونا لقسم ال
صمت مفكرا فهو قد إصطحبها فقط ولا يعلم اين يمكنها ان تعمل ليكمل
عايزها تمسك اي شغله كويسه ومريحه يا دينا
تجهمت ملامح دينا تسأل
كويسه ومريحه!!
اه يا دينا كويسه ومريحه صعبه دي!!
بصراحه اه هو في شغل مريح يا مستر!
في يا دينا إتصرفي
قالها وهو ينذرها بعيناه پحده لترمش بأهدابها تشعر بغباءه ثم هزت كتفيها تردد
هتصرف حاضر اتفضلي معايا يا
لونا إسمها لونا
نطقها بخصوصية شديدة يقصدها لتزداد دينا حيرة فهي تعلم ماهر منذ سنوات وهي تعمل معه وطوال تلك السنوات لم يتوسط لأحدهم مطلقا لكنها كانت مجبرة على التحرك مع لونا تخرج بها من المكتب لكن ماهر نادها مرددا
لونا
لم ينتظرها أن تأتيه بل وقف هو تحت أعين دينا وقام بسحبها مجددا للداخل ويغلق الباب في وجه دينا متقصدا لينعزل بها يلتقط يديها بين كفيه مرددا
مش عايز اي مشاكل وأعرفي ان عيني عليكي وبلاش تعملي صداقات مع حد
حاضر
قالتها بإذعان شديد كان واضح عليها انها ستقبل بأي شئ حتى تحصل على العمل بشركة كهذه
فابتسم منشيا ثم قال
طب مافيش اي مكافأه لماهر بقا!
هااا!
مكافأة
اه حاضر
ما فعله وهي متيبسه بين يديه كأن على رأسها الطير تنظر له بأعين دامعه فهل يراها سهله أم يريد حساب ما دفع
لولا أنها ابتعدت تلوح برقبتها بعيدا وملامحها كلها منكمشة بإمتعاض تجاهد لكبت البكاء
ا لكنه بالفعل غير قادر على التحكم في نفسه أمامها
وضع يده أسفل ذقنها يطلب منها النظر له ثم قال
ناظرها پجنون ېقتله وسأ
هو انتي ليه مش عايزه تتقبلي جوازنا!
هو انت مصدق نفسك!
قالتها بإندفاع من شدة قهرتها بعدما