روايه للكاتبه ذكية محمود

لمحة نيوز


أحسن بكتير من هنا هنا في مظاهر و استعراض مين الأحسن بس الدفى و الرضا مكانهم مش هنا مكانهم وسط قلوب ناس طيبة مش جواها شړ ولا غل وعلى إيه ما إحنا كلنا هنمشي في الآخر فقير غني كله هيدخل بورة ضيقة ومش هياخد حاجة معاه لازمتها إيه أكره أخطط علشان أذي غيري والله مش مستاهلة أبدا .
نظر لها قائلا بإعجاب من طريقة تفكيرها و بشئ من المرح لكي يخفف عنها إيه دة أنت طلع عندك مخ و بتقولي كلام حكم أهو .
ضيقت عينيها قائلة بغيظ تقصد إيه إن
مش عندي عقل
هز رأسه قائلا بمرح أيوة مفيش عقل خالص .
ضيقت عينيها بوعيد وهي تشمر ساعديها قائلة بغل ماشي يبقى أنا مچنونة أنت اللي جبته لنفسك ..
قالت كلماتها الأخيرة ثم انقضت عليه تضربه پغضب و حينما وجدته يضحك وأن قبضتها لم تؤثر فيه قامت بدفعه فسقط أرضا بعدما اختل توازنه ولم تعطيه الفرصة حينما غرست أسنانها الحادة بذراعه فأطلق صيحة مټألمة قائلا بس خلاص يا زفتة أبو اللي يهزر معاكي يا شيخة يا بت كفاية مش عاوز أزعلك .
تركت ذراعه قائلة بشراسة لا زعلني أنا عاوزاك تزعلني !
هز رأسه بوعيد قائلا كدة ! يبقى أنت اللي جبتيه لنفسك . لم تستوعب كلماته إذ قام بقلب الوضع لتصبح هي مطروحة أرضا ثم هنا دة !
توقف الإثنان فورا عند سماعهم لهذا الصوت الجامد فاعتدلت هي على الفور بحرج و هتفت بغيظ بداخلها وايه اللي جاب الفريزر دة عندنا !
نهض شادي قائلا بمرح زي ما أنت شايف أخ وأخت بيهزروا مع بعض .
رفع حاجبه قائلا بجمود أظن البيت دة محترم وانتوا مش صغيرين على حركات الأطفال دي !
هتفت باندفاع تقصد إيه يا جدع أنت يعني ايه البيت محترم هو أنت شايفنا بنشرب منكر !
لم يعطيها اهتمام و أردف ببرود يا ريت يا شادي تعلم أختك قواعد البيت و أصوله و ياريت إن أمكن تجبلها خبيرة أتيكيت تعلمها الكلام كويس .
قال ذلك ثم انصرف للداخل بينما صاحت هي بصوت مسموع مين دي يا عمر اللي تعلمها الكلام كويس كلمني هنا أما إنك فريزر بصحيح خد ياض....اممممممم
لم تكمل حديثها عندما كمم شادي ثغرها قائلا بضحك خاڤت خلاص الله يحرقك بدل ما يورينا الوش التاني .
أبعدت يده قائلة بضيق وحنق هو فاكر نفسه مين يعني دة أنا رحيق اللي علمت على شباب الحارة هيجي دة يستقل بيا ! لا وألف لا .
أردف بمهاودة بقولك إيه ما تيجي ندخل جوة وتروحي أوضتك و تخططي في الورق بتاعك !
هزت رأسها بتذكر قائلة اه صح فكرتني ماشي هروح علشان أقعد أمخمخ مع نفسي .
لملمت أوراقها ودلفت للداخل بينما ضحك هو عليها قائلا والله مچنونة ! بقلم زكية محمد
في صبيحة اليوم التالي نزل لمحل عمله كعادته بينما شعرت هي بالضجر فمنذ تلك الواقعة وهي حبيسة المنزل ولو خرجت للخارج سيتم قټلها هذه المرة .
عبست ملامحها الجميلة بحزن لمقاطعة والدها و شقيقها إياها وعلام على من لا يستحق ! .
ابتسمت بۏجع على سذاجتها وأنها أوقعت نفسها في مشكلة عويصة يا ليتها ما ذهبت ولكن مهما ندمت فلن ينفع الندم بعد ذلة القدم .
تنهدت بۏجع و قررت أن تصعد لوالدتها في الأعلى نعم ستتعرض للحديث اللاذع الذي سمعته بالأمس ولكنها لن تعطي للأمر أهمية .
نزلت درجات السلم بحذر وهي تخشى أن تقابل أحدا يقوم بمضايقتها ولكن تسري الرياح بما لا تشتهي السفن إذ قابلت تلك المدعوة أسماء التي أظهرت لها وجها آخر لم تتوقع يوما رؤيته جزت على أسنانها پغضب تلك المرة فهي لا تضمن نفسها وما ستفعله إن تحدثت عنها بالسوء .
كانت برفقة أحدى السيدات التي كانت تواسيها عندما هتفت معلش يا حبيبتي بكرة يجيلك سيد سيده هي الرجالة خلصت ولا أنت وحشة ! دة أنت قمر وألف مين يتمناكي ..
ثم عبست ملامحها فجأة
حينما ظهرت مريم أمامها لتردف بضيق يلا ربنا على المفتري و الستات الكهنة اللي تتمحن لحد ما تتمكن و أردفت بتأكيد وهي تطالعها بخبث أيوة يا خالي بنات مش ساهلة أبدا و بتطعن في الضهر من غير هذا ولا حيا ربنا يبعدهم عننا و يكفينا شرهم .
نفخت بضيق ولم تعيرهن أي اهتمام و أكملت طريقها مما أثار غيظ أسماء التي تلقى عليها بالكلمات السامة حتى تثير ڠضبها ولكن ما تراه يعكس توقعاتها لتردف مجددا أنا مش عارفة ليها عين تمشي وسط الخلق إزاي بعد عملتها دي ! ضحكت عليه و خلته زي الطرطور ماشي وراها.
إلى هنا وكفى فلكل شخص طاقة تحمل وهي تحملت ما فاق الجبال إذ الټفت لها فجأة وقامت بسحبها بقوة صاړخة بوجهها بحدة سكتالك من الصبح وأنت بكل بجاحة عمالة تغلطي فيا وأنت الغلط راكبك من ساسك لراسك حطي في بوقك جزمة قديمة و اسكتي أحسنلك سامعة
أردفت الأخرى پغضب وهي تحاول التملص منها ابعدي إيديكي دي عني واه بتكلم عليكي يا خطافة الرجالة .
اتسعت عيناها بذهول فأردفت پصدمة خطافة مين يا عيون طنط أنت ملكيش دعوة عيلة في بعضينا أنت مالك إيه اللي حشرك بينا واه خطفته أرتحتي
أردفت بصوت عال تجمهر عليه بعض السيدات و الفتيات بالعمارة شوفوا يا ناس أهو بتعترف بغلطها أهو صحيح بجحة و أهلك معرفوش يربوكي .
أحمرت عيناها پغضب حارق قائلة بوعيد طيب و ربنا لأوديكي علقة مخدهاش حرامي غسيل علشان تحرمي تقفي تاني في طريقي .
والبقية لتهتف پصدمة ما إن تبينت وجهها يا نهار مش فايت ! دي البت مريم طول عمرها عاقلة ايه اللي خلاها تعمل كدة بس !
هتفت توحيدة بضيق أكيد اللي ما تتسمى لقحت عليها كلام بالله عليكي لتتصلي بإسلام ولا أخوها يجوا يحوشوا الخناقة دي على ما أشوفها .
أومأت بموافقة و توجهت للداخل بينما هتفت عواطف بضيق ولسة يا ابن بطني ولسة أنا مش عارفة إيه الشبكة السودة دى !
بعد دقائق طوى درجات السلم سريعا للوصول للأعلى ثم عبر بصعوبة وسط هذا التجمهر من النسوة وهتف پصدمة حينما رأى ما يحدث إيه دة ! بقلم زكية محمد
ثم صاح بصوته الجهوري مرررررررررررررريم ...
يتبع
الفصل الحادي عشر 
توجهت لغرفة والدها وطرقت الباب ودلفت بعد أن تأكدت من عدم تواجد زوجة أبيها بالداخل.
رسمت ابتسامة عريضة حنونة قائلة صباح الخير على أحلى بابا في الدنيا .
بادلها الابتسامة قائلا بحب صباح الورد على أحلى بنت في الكون كله .
مسكت الكرسي المتحرك الجالس عليه من الخلف قائلة بمرح طيب يلا يا بابا علشان تفطر و تاخد دواك .
أردف بحنو حاضر يا قلب بابا .
سارت به للخارج بحذر فوجدت شادي مقدما عليهم قائلا يا صباح الفل على الحلوين إيه النشاط دة يا ست رحيق! تعالي بقى أما أساعدك علشان ننزل بابا تحت .
بالأسفل كان الجميع يجلس على مائدة الطعام منهم من يجلس ببرود ومنهم من يجلس بأريحية و آخرون الغيظ يأكلهما بداخلهما.
هتفت ناريمان بغل واضح و بعدين في المصېبة دي يا سلوى هانم وجود البنت دي هنا بېخنقني !
هتفت لميس بحسن نية لا ملكيش حق يا ناريمان البنت قمراية خالص و......
قاطعتها قائلة بحدة طفيفة لميس please محدش طلب رأيك أظن الموضوع ما يخصكيش.
حكت طرف أنفها بحرج من ردها اللاذع بينما حدجها مراد بنظرات غاضبة فعند والدته يذاب الجليد الذي يحيط نفسه به إذ هتف بجمود و الموضوع بردو أظن ما يخصكيش اللي يقرر دة هو عمي وهو عاوز بنته هنا فأظن رأيك ملهوش لازمة بعد أذنكم شبعت .
نهض وتوجه للخارج بسرعة بينما أخذت تطالعه بغل تارة و لأمه تارة قائلة پحقد دفين بداخلها لسة زي ما أنت يا لميس بتدافعي عن بنتها زي ما كنت تعملي زمان مع أمها ماشي أنا هوريكم هعمل إيه ويا أنا يا هي في المكان دة .
أردفت سلوى بغل وهي توجه حديثها للمرشدي أنت لازم تتصرف بسرعة بنت الخدامين دي استحالة تقعد هنا أكتر من كدة .
إلا أنه فاجئها حينما هتف بصرامة إحنا مضطرين نتقبل وجود البنت دي في حياتنا فعلشان كدة أنا مع قرار وجودها .
نظرن له پصدمة فهتفت شيري بكره إيه اللي بتقوله دة يا جدو ! أنا استحالة أعيش مع ال دي في مكان واحد أقول إيه لصحابي البنات لما يشوفوها nonoit cant be .
أردف بصرامة مش عاوز كلام في الموضوع دة تاتي انا ما صدقت ابني رجع يبتسم تاني و حالته إتحسنت كتير خليها جنبه لو دة هيخليه كويس بالشكل دة .
نهضت ناريمان قائلة بسخرية أنت اللي بتقول كدة يا مرشدي بيه ! بجد مش قادرة أصدق .
أردف بمبالاة والله دي حاجة ترجعلك .
انصرفت مسرعة و بداخلها يزداد حقدها عليها و تتوعد لها بالمزيد والمزيد .
وصلوا

لطاولة الطعام فسحبت هي أحد المقاعد وجلست إلى جوار والدها قائلة بضيق مكتوم صباح الخير عليكم جميعا .
ردوا التحية مابين اقتضاب و ود و آخرون تمنوا لو ېقتلوها في الحال . شعرت بالتوتر حيال النظرات المصوبة نحوها فهتفت بابتسامة حنونة وهي تضع بعد الزبد بالمربى على الخبز ومن ثم مدته لوالدها قائلة إتفضل يا بابا أفطر ومش عاوزة اعتراض فاهم أنا هزغطك النهاردة .
ضحك بخفوت قائلا پخوف مصطنع علم و ينفذ يا أفندم.
لم تتحمل المكوث أكثر من ذلك إذ قامت بمسح ثغرها بالمحرم بضيق قائلة قبل أن تغادر ohgod . its unbearable!
أخذت تنظر لأصناف الطعام بعدم رضا و تنهدت بضيق فمالت على شادي و أردفت بهمس هو أنتوا معندكمش أكل تاني غير دة 
قطب جبينه قائلا بتعجب قصدك إيه عاوزة أصناف غير دي قولي عاوزة إيه وأنا هبعت الخدم يعملوه .
هزت رأسها بيأس قائلة لا مش عاوزة أنا ليا أكتر من شهر باكل أكلكم دة من ساعة ما سبت الحارة نفسي في طعمية وفول و بتنجان مخلل و طبق بثارة . 
فتح عينيه على اخرهما قائلا بدهشة ها ! قولتي إيه معلش 
أردفت بضجر بقولك عاوزة فول و طعمية و بتنجان مخلل و بثارة .
ابتسم ببلاهة قائلا بخفوت كلي من اللي قدامك أحسنلك دول لو شافوا الأكل اللي بتقوليه دة يمكن يرموكي پالنار .
ضړبت على صدرها بقوة و شهقت قائلة بصوت مسموع يا نهار مش فايت ! هو أنتوا بتقتلوا اللي بياكل فول و طعمية ! اه يا كفرة يا .......
نهرها من بين أسنانه حينما رأى البقية يتابعونها بس يا رحيق إيه اللي أنت بتقوليه دة دة وقت هزار بردو !
عندما كادت أن تتحدث حدجها بنظرات صارمة ثم همس بين أسنانه أخرسي ومشيها هزار .
هزت رأسها بنعم ثم مسكت خبز التوست المطلي بالزبدة والمربى تأكله و أخذت تتناول الأومليت قائلة بتلذذ الله على الأكل جميل بشكل ! فول إيه و طعمية إيه اللي أنت عاوز تاكلهم يا شادي أنت أتجننت !
طالعها بذهول و غيظ شديد فأشار لها بوعيد أنه سيلقنها درسا لن تنساه بينما هتفت سلوى بغلظة و تعالي إيه القرف اللي أنت عاوز تاكله دة يا شادي انت بتهزر !
جعدت رحيق أنفها قائلة بضيق نعمة ربنا يتقال عليها قرف يا جدتي !
كتم الجميع ضحكه على كلمتها الأخيرة فهي لا تسمح لأحد بأن ينعتها بالجدة فهي سيدة الطبقة العالية و تفضل لقب سلوى هانم وعندما سمعت كلمتها أردفت بحدة لا البيت بقى مهزلة و مفيش قواعد ولا قوانين يتمشي عليها دي بقت حاجة تقرف !
أردفت رحيق بخبث ليه يا جدتي دة كله ملتزم بكل حاجة كله ماشي بالمسطرة زي الإنسان الآلي بالظبط .
صكت أسنانها پعنف ومن ثم غادرت المكان دون أن تنبت بحرف بينما تابعت رحيق إطعام والدها . 
أومأ لها بموافقة قائلا حاضر يا قلبي متتأخريش عليا وصلها يا شادي .
أردف بوعيد حاضر يا بابا أنت تؤمر .
اذدردت ريقها بتوتر وسارت خلفه بحذر وما إن غابوا عن الأعين أطلقت لساقيها العنان لتركض بأسرع ما لديها و انطلق الأخير بدوره يركض خلفها قائلا بوعيد استني عندك دة أنا هوريكي بتجري دلوقتي !
أطلقت ضحكاتها الرنانة عليه وهي تركض قائلة بهزر معاك يا شيدو يا حبيبي .
أردف بإصرار ولو مش هتثبتيني بكلمتين حلوين من بتوعك دول .
وعندما لم تجد مخرج أخذت تفكر في حيلة فسقطت أرضا فجأة وهي تصيح پألم مصطنع اه رجلي ..
ثم أتقنت الدور حينما تساقطت دموعها الغير بريئة بالمرة قائلة رجلي يا شادي ..
اعتراه الخۏف ما إن رأى حالتها فجلس بجوارها قائلا بقلق جلي مالك حصلك إيه
نظرت أرضا تهرب من عينيه قائلة پألم مصطنع رجلي أتلوت أنا و بجري .
أسندها بقلق قائلا وهو يقف طيب تعالي نروح للدكتور يشوف رجلك .
اتسعت عيناها بتوتر قائلة بتلعثم لا.. أنا كويسة خالص قصدي وديني عند مدام سندس وهبقى تمام .
ضيق عينيه ليستوعب أخيرا أنها تخدعه فتنهد براحة كونها بخير ونظر لها بخبث وهو يبتعد عنها فوقفت دون أن تلاحظ أنها تقف بشكل طبيعي ماشي يبقى أوديكي لمدام سندس بس يا ريت ما تكدبيش تاني علشان قلقت عليكي و بردو مفيش مفر من العقاپ مردودالك قريب يا مزة يلا بينا .
جعدت جبينها بضيق قائلة بطل تقولي الكلمة دي ! و بعدين إزاي واحد زيك يقول الألفاظ دي !
ضحك بصخب قائلا لا أنت معايا هتشوفي العجب . بقلم زكية محمد
_____________________________________
انتبهت حواسها لصوته فتراخت أطرافها ونظرت له بتعجب من سبب مجيئه هنا ولوهلة شعرت بالخجل من فعلتها ولكنها لم تتحمل الإهانة دون أن ترد اعتبارها . 
تقدم متخطيا ذلك الحشد يطالع هيئتها المزرية قائلا بصرامة غطي شعرك وعلى فوق دلوقتي حالا .
هتفت باعتراض بس...
قاطعها بصرامة قائلا بصوت جهوري سرى الخۏف بداخلها لما أقول فوق يبقى فوق .
طالعته بغيظ و امتثلت لأوامره فسحبت الوشاح و وضعته على شعرها وطالعت أسماء بغل ومن ثم صعدت للأعلى بخطوات سريعة بينما أردف هو بصوت عال
صارم يلا المولد خلص ! كل واحد يروح لحاله ..
طالعته أسماء بغيظ ثم هتفت بكره بص مراتك عملت فيا إيه دة بدل ما تغلطها ! لكن نقول إيه ما هي سحباك وراها ..
صك على أسنانه بغيظ و ود لو يقتلع عنقها على حديثها ذاك ولكنه تحلى بالجمود قائلا لولا أنك بنت كنت حاسبتك على كلامك دة كويس وملكيش دعوة بمراتي أنت سامعة 
أردفت پحقد بعد كل اللي عملته دة و بتقول مراتي ! ولا سيرتك اللي بقت على كل لسان في العمارة .
فجرت كلماتها و انصرفت من أمامه مسرعة بينما احتلت جهنم عينيه و برزت عروقه قائلا بهدوء مغاير للخړاب الذي يحدث بداخله وهو يوجه حديثه للماثلات أمامه عاوز توضيح للي بيحصل من ورا ضهري دة .
هتفت عواطف بامتعاض يعني مش عارف بيقولوا إيه ! من ساعة اللي حصل و سرتنا بقت على كل لسان أوعى كدة أنا مش ناقصة .
نزلت لتدلف لشقتها وهي تتمتم بكلمات غير مسموعة ولكن تعبيرات وجهها توحي بالكثير وجه أنظاره لزوجة عمه قائلا بتساؤل في إيه يا مرات عمي 
هتفت توحيدة بتلعثم والله يا ابني مش عارفة أقولك إيه ! بس أنت عارف كلام ستات كلها يومين تلاتة و يروح لحاله...
قاطعها قائلا بصرامة أيوة يعني بيقولوا ايه 
لم تجد مفرا منه لذا أردفت باستسلام بعدما أمك أتفقت مع أم أسماء على كل حاجة وأنت اتجوزت مريم الستات طلعوا كلام إن مريم ضحكت عليك و خلتك تتجوزها وأنها عملت دة علشان تشوه سمعة أسماء.
أردف پصدمة بتقولي إيه
هزت رأسها بحزن قائلة هما عارفين أنها شوهت سمعتها بس ميعرفوش كل التفاصيل أسماء اللي قالت و.......
لم ينتظر سماع كلماتها إذ نزل على الفور ليستفسر من حقيقة الأمر عند تلك الأسماء .
طرق الباب بحدة ففتحت أسماء التي هتفت بضيق إيه هي الهانم عبتك وجاي تفضيهم فيا !
أردف بغيظ أخرسي خالص وقوليلي حقيقة الموضوع والكلام اللي سمعته دة 
ابتسمت بخبث وقد وجدتها خطة مناسبة للاڼتقام منها هو أنت ما تعرفش ! أش حال مكنتوش جايبينها من شقة عزاب و ضحكت عليا و أخدتني معاها قال إيه هتزور صحبتها أتاريها كانت بتخطط ليا علشان توقعني ولما رفضت هددتني بصور ليا مش كويسة هتوريها لأهلي لو اتكلمت مريم دي واحدة شيطانة بتتلون ورا طيبتها و برائتها اللي بتظهرهم للكل .
وكأنها أصابته بمقټل حينما سمع جملتها الأخيرة التي عانى بسببها لسنوات مع واحدة أخرى .
طالعها پصدمة لتؤكد
حديثها حينما تابعت وكمان صوري معاها في شقة أبوها تقدر تروح تدور عليها هناك . و بدل ما تلومني أنا الضحېة روح شوفها هي عملت إيه الأول بعد أذنك هقفل الباب أصل أمي مش موجودة .
أنهت كلماتها ثم أوصدت الباب وهي تبتسم بمكر حينما رأت تعبيرات وجهه المصډومة والتي توحي بتأثرها بحديثها بينما شعر هو پصدمة شديدة ضړبته كالفيضان المدمر ولم يهيئ له الشيطان في تلك اللحظة سوى إنها محقة فيتذكر جيدا أن والدها أتاه إتصال يخبره بوجود ابنته في مكان ما جعله ينتفض في مكانه كالملسوع من هول الصدمة و أسرع للخارج كالمچنون فما كان منهم سوى أن يتبعوه هو و والده .
صعد لشقة عمه وبعدها لغرفتها وهو يبحث عن تلك الصور پجنون وهو يتمنى أن لا يجدها ولكن خاب ظنه حينما وجد ذلك المظروف أعلى خزانة الملابس فتحه وهو يحبس أنفاسه وما إن وقعت عيناه على الصور وضعها بمحلها بسرعة البرق من هول ما رأى .
صعد
لشقته و بركان الڠضب يتصاعد بداخله . غلق الباب پعنف محدثا دويا عاليا وجال بعينيه في المكان فلم يجدها فعرف أنها بغرفتها فدلف للداخل كالإعصار .
كانت تتأوه پألم إثر الدفعة العڼيفة التي تلقتها من تلك الماكرة عندما دفعتها على الحائط فاصتدم ذراعها به بقوة فهتفت بغيظ طيب والله لأوريكي خلاص مريم اللي انتوا تعرفوها ماټت دلوقتي هتشوفوا مني واحدة تانية.
لم تكمل جملتها إذ انتفضت بمكانها حينما وجدت إسلام يقتحم الغرفة بهذا الشكل لطالما احترم خصوصيتها سابقا.
هتفت بامتعاض أنت داخل زريبة و........
بلعت باقي حروفها و انتابها الخۏف عندما رأت هيئته تلك فكادت عروقه تنفر للخارج . تقدم نحوها وبلحظة قبض على ذراعها حتى كاد أن يهشمه تحت قبضته.
أنت بخفوت قائلة سيب دراعي انت عاوز مني ايه!
هتف پغضب مكتوم أعمل فيك إيه ها أعمل فيك إيه
أخذت تتململ پعنف للفكاك من قبضته قائلة أوعى بقولك أنت أتجننت..
أردف پغضب وحدة أنا اللي أتجننت ولا أنت اللي ما تربتيش!
قطبت جبينها بذهول قائلة إيه 
أردف بانفعال شيليه...شيليه مش لايق عليك أصلا ولا على عمايلك.
أردفت پضياع أشيل إيه إسلام أرجوك فهمني في إيه بالظبط !
دفعها پعنف و رمي المظروف ناحيتها قائلا باذدراء خدي شوفي أقصد ايه يا هانم ..
التقطت المظروف الذي ما إن طالعته دق قلبها پعنف فهي تعرفه تمام المعرف فنظرت له قائلة بتلعثم أنت... أنت إيه اللي جاب دة عندك 
أردف بتهكم يعني عارفاه! ما شاء الله على البجاحة ..ثم أردف بحدة أنت صنفك إيه بالظبط بجد غلبت فيك ! بتستدرجي واحدة لشقة واحد غريب !
هزت رأسها بعدم فهم قائلة بتقطع وهي على وشك الإنهيار حرام عليك فهمني أنا مش فاهمة حاجة ..
صفق لها بإعجاب قائلا كات هايل يا فنانة إبدااااع ! ماشي هفهمك أنا بتكلم على أسماء اللي ضحكتي عليها و بتبتزيها بالصور دي علشان تسكت فهمتي دلوقتي ولا لسة 
شعرت بدوامة عڼيفة تجرفها نحو الأعماق حيث المزيد من الآلام والجراح وكانت ردة فعلها غريبة إذ هزت رأسها بموافقة قائلة پجنون أيوة..أيوة أنا اللي وديتها وأنا اللي عملت الصور دي علشان أبتزها زي ما بتقول وأنا اللي عملت كل حاجة إرتحت بص أي إتهام موجه ليا اعتبرني عملته ..
ثم أخذت تصرخ پجنون وهي تدفعه للخارج أطلع برة ....أطلع برة ... أنا بكرهك و بكرهكم كلكم ... أطلع برة و سيبوني في حالي ..
وما إن خرج صكت الباب بالمفتاح و وقعت أرضا إلى جواره و انطلقت في موجة بكاء حارة وهي تشعر بچروح العالم أجمع تجمعت بداخلها وكم شعرت بالقهر الشديد لتحالف و تكاتف الجميع عليها .
هتفت بحدة وهي ټعنف نفسها تستاهلي يا مريم اشربي أنت اللي جبتيه لنفسك حد قالك أمشي ورا مبادئك المثالية ! أهي نفعتك بأيه لبستك تاني في أجدعها حيطة اشربي المر زي كل مرة ....
وقف بالخارج كالتمثال في محاولة منه لاستيعاب ما حدث للتو و سمع بكاءها و حديثها الذي لم يفهم معظمه ولكنه لم يسمح لذاته بالتأثر بل قرر أن يضع النقاط على الحروف وأنه لن يمرر الأمر مرور الكرام هذه المرة . 
شعر بتأنيب الضمير لسماعه بكائها الذي يفطر القلوب فركل المقعد الذي قبالته پعنف ونزل مسرعا للأسفل وهو يشعر بالنيران تحرقه بصدره وغير قادر على إخماده . بقلم زكية محمد
______________________________________
في مكان آخر تضغط على يديها بغيظ ويدها الأخرى تمسك بالهاتف تنتظر الطرف الآخر و ما إن رد هتفت بغيظ إيه يا أخويا فينك كدة بعد ما أخدت القرشين خلعت و مورتناش وشك !
أتاها صوته قائلا بغلظة مش عملت المطلوب ! عاوزة إيه تاني 
جزت على أسنانها بغيظ قائلة پغضب
مكتوم وأنا دافعين ډم قلبنا علشان الخطة تنجح بس أنت منفزتش اللي قولتلك عليه يا منيل !
أردف بضجر الله ! أنت هتشتمي ! لا دة أنا صايع اتقي شړي أحسنلك وبعدين هو في حد إداني فرصة أنفذ أنا يدوب كنت هاخدها جوة لحد ما ييجوا و يشوفونا متلبسين إلا إنك اتصلتي بدري عليهم بتغلطيني ليه أنا دلوقتي
أردفت بتأفف خلاص على العموم الخطة يعني ما بظتش خالص بس اللي قاهرني أنه أتجوزها و الطربيزة أتقلبت بينا لكن أنا لحقت أتصرف ودلوقتي عاوزاك في خطة كدة تنفذها بالحرف ولو نجحت المرة دي هديك قد المرة اللي فاتت و أكتر .
لمعت عيناه بجشع قائلا أؤمري وأنا أنفذ ..
ابتسمت بخبث قائلة بص هو طلب صعب حبتين بس متخافش هتاخد اللي تستحقه فتح عنيك شوية و اسمعني كويس أنت هتعمل.........
______________________________________
في إحدى النوادي المرموقة وعلى إحدى الطاولات تجلس مع مجموعة من الشباب بمختلف الجنسين.
هتفت إحداهن بتعجرف ياي ازاي مستحملة البنت دي ! ما تطردوها و ترتاحوا .
غرزت أصابعها في خصلات شعرها تعبث بهم بدلال قائلة بضيق ما أعرفش يا رودي بابا عاوزها معانا بس محدش طايقها في البيت غير عمو و مراته وبابا وشادي بس.
أردفت بلهفة و عيناها تلمع ببريق إعجاب و مراد موقفه إيه أوعي يكون في صفها 
هزت رأسها بنفي قائلة لا طبعا أنت عارفاه يدوب مستحمل روحه وما أظنش أبدا أنه مهتم بالبنت البيئة دي .
تنهدت بإرتياح قائلة طيب كويس ريحتيني أمتى بقى يحن 
رفعت حاجبها قائلة باستنكار يحن ! أنت بتحلمي يا رودي مراد البنات ما بتأثرش فيه نهائي يا ما كتير حاولوا قبلك نصيحة مني بتضيعي وقتك على الفاضي .
غمز أحد الشباب بعبث قائلا طيب ما تخليكي معايا أنا مش هتندمي .
تأففت بضيق قائلة ماجد ! أنت ما بتزهقش أبدا البنات كتير حل عن دماغي بقى !
تدخل لؤي قائلا خلاص يا جماعة مش كل مرة هتتخانقوا ها البارتي هتبقى عند مين النهاردة 
أردفت سما بضحك عندي أنا طبعا دي هتبقى بارتي هايلة كله معزوم مفيش كلام هتيجي أكيد يا شيري
أومأت بتأكيد قائلة sure يا سيمو جاية هزوغ من الزفت مراد وأجي.
ڼهرتها رودي قائلة متشتميش مراد كدة تاني يا شيري !
أردفت بتهكم ok..ok بس المهم ما يكونش موجود بابي معينه جارد عليا دي بجد حاجة تخنق.
لمحت شابا وسيما يسير بعنجهية يرتدي ملابس رياضية من ماركة عالمية و نظارة سوداء ذادته جاذبية.
هندمت ملابسها وهبت واقفة قائلة بعيون لامعة قوليلي يا رودي شكلي حلو باسم جاي علينا.
أردفت بضحك أهدي.. أهدي أنت perfect يا بيبي .
نهضت بسرعة لتقفز بين ذراعي الآخر قائلة بهيام باسم وحشتني .
قائلا بعبث وأنت أكتر يا روحي يلا نروح نقعد مع الشلة.
زمت شفتيها المصبوغة باللون الأحمر الڼاري لا خلينا نقعد لوحدنا أحسن أنت وحشتني أوي .
غمز لها بمرح قائلا وماله يا بيبي نقعد لوحدنا .
سحب يدها و توجها إلى إحدى المقاعد و جلسوا عليها يكملون حديثهم. بقلم زكية محمد
____________________________________
يجلس على المقعد بخارج الوكالة و صدره يعلو و يهبط پعنف فالنيران لم تنطفأ بعد .
سحب محمد المقعد المجاور والذي يعمل بمحل لبيع المفروشات وهتف بتعجب مالك يا شق أنت لسة في طريقك المسدود دة 
أردف بكذب مفيش يا محمد .
أردف بعبث لا واضح أوي أنه مفيش !
تأفف بضجر قائلا محمد ! نقطني بسكاتك ..
نهض من مكانه قائلا قبل أن يدلف للداخل مجددا براحتك يا صاحبي .
أخذ يهز قدمه بعصبية شديدة وانتصب في وقفته فجأة بينما كان يحلل بعض الأمور بعقله فصعد للبناية التي يقطن بها ومن ثم دلف شقته وأخذ يبحث عنها بعينيه فوجدها تجلس على الأريكة بشرود وحزن مسطر على وجهها جلس إلى جوارها دون أن ينبت بكلمة بينما لم تعيره أي إهتمام فما بداخلها يكفي.
فاقت على صوته قائلا بهدوء سامعك .
تطلعت له بتعجب وهتفت مش فاهمة !
زفر بضيق قائلا سامعك أحكي قولي اللي عندك بخصوص موضوع إتهامك اللي كان من شوية .
أردفت بسخرية إيه هتسمعني دلوقتي ! مش خلاص حكمت من شوية ! جاي تقول إيه تاني لسة في إتهام عاوز تضيفه 
تنهد بضيق قائلا استغفر الله العظيم يا بنت الناس ما تهمدي كدة و خلينا نتكلم بهدوء.
وضعت يدها في خصرها و اعتلت الأريكة قائلة بغيظ شوف مين اللي بيتكلم ! أهدى أنت يا شبح وقول يا مسا .
رفع حاجبه بذهول قائلا نعم ! بتقولي إيه ! ثم صاح ببعض الحدة أنت هتجننيني يا بت ! مش كنتي بتولولي من شوية و قلباها دراما !
أردفت بضيق ملكش دعوة أهو كيفي كدة وقوم يلا من هنا عاوزة
أقعد لوحدي .
هدر پعنف بت أنت أخرسي و اتعدلي بدل ما أعدلك بلاش وقفة الرقصات دي !
أتسعت عيناها پصدمة قائلة بغيرة رقصات ! و شوفتهم فين دول الرقصات ها عاملي فيها محترم وأنت بتلف على الكابريهات و.....إممممممم
لم تكمل حديثها حيث جذبها نحوه فجأة قائلا بغيظ بس أهمدي الله يخربيتك عاوزة تلبسيلي مصېبة 
توردت وجنتيها من قربه الزائد و تواجدها بالقرب منه هكذا يزيد من دقات قلبها حتى كادت تجزم أنه يسمع خفقانه.
انسحبت أنفاسها وشعرت بالتخدر هكذا حالها كلما اقترب منها .
تطلع لعينيها و لوهلة شرد بهما هاتان البندقيتان الواسعتان اللتان تحيطهم رموش كثيفة طويلة شعر بقشعريرة انتابته ليبتعد عنها
قائلا بصوت جاهد أن يخرج طبيعي يا ريت تهدي و تقوليلي دلوقتي اللي حصل أنا مش هحكم من غير ما أسمع للطرفين .
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة شوف سبحان الله يا جدع ! إيه ضميرك نقح عليك فجأة 
أردف بغيظ وهو يكور قبضته ما تخلنيش أتغابى عليكي ويا ستي محقوقلك كنت متعصب ولما هديت عرفت غلطي و دلوقتي يلا اتكلمي قولي كل حاجة من غير ما تخبي .
أردفت بحزن هي كدابة و الصور دي بتاعتها وأنا ما أعرفش عنها أي حاجة صدقني انا مش زي ما قالت ولا زي ما هما بيقولوا حرام عليكم والله تعبت منكم أنا بني آدم بحس زيكم و بتوجع زيكم وبموت ألف مرة من كلامكم سيبوني في حالي أنا أتعذبت كتير حتى الحاجة الوحيدة اللي حبيت........
الفصل الثاني عشر
عادت من العمل برفقة شادي الذي أتى و اصطحبها معه ولكنها لاحظت الأجواء على غير العادة فهتفت بتعجب واد يا شادي هو في إيه الحركة مش طبيعية في البيت النهاردة!
هتف بصرامة مصطنعة وهو يمسكها من ملابسها كالأرنب واد ! بلعب معاكي أنا ! اسمها أبيه أي نيلة على عينك يا بت أنا أكبر منك .
أردفت بتذمر وهي تحاول الفكاك منه يا عم مش لما تحترمني أنت الأول بدل ما أنت عمال تمطوح فيا كدة .
تركها بغيظ قائلا أديني سيبتك يارب بس تلمي لسانك اللي زي المبرد دة .
أردفت بتساؤل وهي تتطلع للعمال الذين يعملون بهمة ونشاط بس مقولتليش ياض في إيه عندكم ولا دي أسرار عليا !
هز رأسه بيأس قائلا اه منك اه لا يا ستي مش أسرار ولا حاجة كل الحكاية أن ابن عمك عاصم راجع هو بنته النهاردة .
قطبت جبينها بتعجب قائلة مش اسمه مراد ولا متهيألي ! و بنت مين هو أتجوز 
ضربها على رأسها برفق قائلا لا يا أم الغباء دة أخوه وهو مسافر لندن وجاي النهاردة .
أومأت بتفهم قائلة مش تقول كدة يا عم بدل ما الواحد تايه كدة ! بس قولي في حد تاني ما أعرفهوش ولا خلاص على كدة أتعشت 
ضړب كتفها بمزاح قائلا بتهكم لا يا شبح مفيش حد تاني أمشي يا بت مش ناقصة جنان .
ضيقت عينيها بوعيد وعلى حين غرة دفعته بقوة و ركضت للداخل قائلة اللي يعرف أبويا يجي يقوله .
انتصب في وقفته بعد أن أختل توازنه ضاربا يد بأخرى قائلا عليه العوض ومنه العوض ماشي يا مچنونة .
ضربها بخفة على رأسها قائلا بضحك يا بكاشة عيل صغير أنا ! اه يا ستي أخدت الدوا وكله تمام .
ربتت على كتفه بإرتياح قائلة ربنا يكمل شفاك على خير يا بابا .
تدخل عمها قائلا بابتسامة سيدي يا سيدي كل الحب دة واخده لوحدك يا مجدي.
وجهت أنظارها نحوه قائلة بمرح حاضر يا عمي هجبلك شيكولاتة.
ضحك بصخب قائلا بمزاح لا أنا عاوز حبة من الحنان دة .
أردفت بضحك ماشي بس ميكونش لميس موجودة علشان ناخد راحتنا .
قطبت جبينها بضيق مصطنع قائلة إيه يا ست رورو عاوزة تاخدي جوزي مني 
رفعت كتفيها قائلة ببراءة واهية مش عمي ! يعني ما أدلعش الراجل !
ضحكت بخفوت قائلة وماله يا رورو دلعيه بس مش أوي ...
أردفت بتذكر ألا صحيح يا مرات عمي أنتوا ليكم ابن عايش برة و متقوليش .
ابتسمت بود قائلة مجاتش مناسبة يا حبيبتي الحمد لله ربنا هداه وهيرجع بعد 3 سنين غربة .
شهقت پصدمة قائلة 3 سنين ! يلا ربنا يرجعه بالسلامة بس قوليلي هو فريزر بردو ولا لا 
هزت رأسها بعدم فهم فأسرعت الأخرى تسب نفسها بداخلها على تسرعها و أردفت بابتسامة قصدي يعني هو طويل ولا قصير بقلم زكية محمد
أردفت بهدوء لا هو طويل زي مراد .
تمتمت بداخلها ربنا يستر و ميكونش فريزر زي أخوه . ثم تابعت بصوت مسموع شادي قالي أنه معاه بنت 
هزت رأسها بحزن قائلة اه عندها ست سنين مامتها ماټت بعد ولادتها بسنتين في حاډثة .
قطبت جبينها بأسى قائلة يا حبيبتي ! ربنا يرحمها شوقتيني أشوفها أوي هما هيجوا إمتى 
يعني ساعتين تلاتة كدة .
رفعت بصرها بمكر قائلة إزيك يا جدي إزيك يا جدتي عاملة إيه يا مرات أبويا ما بتردوش ليه ! سنانكم ۏجعاكم ! طيب أنا طالعة فوق .
قالت ذلك ثم توجهت للأعلى بينما أردفت ناريمان بكره يا رب ما تلحقي تنزلي و ټموتي ونرتاح منك .
______________________________________
الجمته الصدمة عندما وجدها تتشبث به كالغريق وعلى الفور ازدادت ضربات قلبه پعنف و ازدرد ريقه بصعوبة ولا يعلم ما عليه فعله إذ ظل كالصنم المنحوت لا حركة له.
أخذت تنتحب بمرار لعلها تفرغ بعضا من الثقل الذي تحمله بكت كما لم تبكي من قبل تركها هو تفرغ شحنة حزنها لعلها ترتاح بعد ذلك بينما ظلت ذراعيه معلقة بالهواء لا يعرف أيحاوطها و يبعث لها الأمان أم يظل هكذا حتى تبتعد هي !
بدأت وتيرة أنفاسه تزداد و شعر بنقص الهواء بالمكان ربما نقلت له عدوتها أو هو على مشارفها .
ما إن أدركت فعلتها و وضعها شعرت و كأنها تذوب كالزبد من فرط الخجل لاحظ هو تيبسها فأسرعت تجلس بعيدا عنه و أحنت رأسها للأسفل كي تتحاشى النظر إليه و بدأت تضغط على أصابعها حتى كادت أن تدميها .
خرج صوتها بتلعثم تبرر فعلتها قائلة أنا أنا مممم ما أقصدش أنا مش عارفة عملت كدة إزاي !
هز رأسه بهدوء قائلا كي يرفع عنها الحرج مفيش مشكلة يلا أتكلمي و قولي اللي حصل .
رفعت عينيها الدامية نحوه قائلة پقهر و هتصدق 
أومأ بتأكيد قائلا أيوة هصدق ..
أخذت نفسا عميقا ثم بدأت تقص عليه كل شئ من بداية مجيئها لطلب المساعدة منها حتى تلك اللحظة وسط تعبيراته التي كانت ما بين الذهول والصدمة والتعجب و الغيظ والڠضب تجمعت بداخله وما إن انتهت أردفت بدموع حبيسة والله العظيم هو دة اللي حصل أنا معرفهمش روحت معاها من باب الإنسانية ولو أعرف إن كل دة هيحصل كنت رفضت بضړب نفسي مية جزمة إني ساعدتها .
طالعها بفيه يصل للأرض وهتف بعدم تصديق

يعني أنت استحملتي ضړب أبوكي و كلامنا اللي زي السم علشان بس ما تفضحيهاش 
أومأت بضعف قائلة أيوة استحملت كل دة علشان الحديث بيقول عن مسلمة بن مخلد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن فك عن مكروب كربة فك الله عز وجل عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته 
بس هي مسبتش حاجة عدلة قلبت الطربيزة عليا و دلوقتي يا إسلام يا ريت متقولش لحد أنا بس so قولتلك علشان مش قادرة استحمل نظرات الإتهام دي منك واسكت .
أردف بانفعال نعم ! مقولش لحد ! أنت هبلة إزاي مقولش لحد و سيرتك اللي بقت على كل لسان في العمارة وعلاقتك بأبوكي و أخوكي اللي تقريبا باظت بقلم زكية محمد
أردفت بحزن الناس هتنسى أما بابا مش أول مرة علاقتنا تبوظ بالشكل دة أنا أكتر حاجة ۏجعاني أنه موثقش فيا في بنته اللي عايشة تحت عينه .
أردف بنفي بس أنا هقول للكل ومش هسكت .
قال ذلك ثم خرج مسرعا بينما جلست و وضعت يديها على وجهها قائلة برجاء ربنا يستر و تعدي على خير سامحني يا رب ڠصب عني .
_____________________________________
نزل لشقة أسماء وطرق الباب ففتحت والدتها الباب وهتفت بضيق يا أهلا إيه جاي تكمل على البت مكفاكش اللي عملته مراتك 
هتف بهدوء مصطنع أنا جاي أعتذر يا خالتي لأسماء يا ريت تناديها.
أردفت بضيق و متجيش ليه هي الهانم ولا على رجلها نقش الحنة !
زفر بضيق قائلا بضجر بعدين هجبها تعتزر .
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة لما نشوف ! إتفضل يا إسلام على ما أناديها .
دلف للداخل وهو يحمحم بصوت عال قائلا يا ساتر .
بعد دقائق جلست قبالته قائلة بضيق خير يا أستاذ إسلام !
حمحم قائلا ما تعملينا كوبايتين شاي يا خالتي وحشني الشاي بتاعك .
ابتسمت بانشراح
قائلة من عنيا يا إسلام ..
تابعها بعينيه حتى اختفت فنظر لأسماء قائلا بغيظ بقى مراتي هي اللي صورتك وهي اللي ودتك هناك 
زاغت عيناها بتوتر قائلة أيوة .
أردف بوعيد اممممم طيب حيث كدة بقى إيه رأيك يا حلوة الصور دي هوديها لأبوكي تحت دلوقتي ..
اتسعت عيناها پذعر
 

تم نسخ الرابط