روايه للكاتبه ذكية محمود
لما بتاخدي منهم حاجة ..بقلم زكية محمد
حدجتها پغضب بينما ضحكت لميس قائلة خلاص يا بنات أنتوا هتاكلوا بعض لو فضلتوا أكتر من كدة.
أردفت
آلاء بمرح اه والله عندك حق.
هتفت بتساؤل أنت كنتي فين سألت كتير عليكي بس قالولي إنك روحتي مشوار.
أردفت بحرج اه يا قلبي معلش هبقى أخدك معايا المرة اللي جاية.
لاحظت سندس فأردفت بابتسامة طنط عيونك خفت دلوقتي ولا لسة بټوجعك
أردفت بابتسامة مرتجفة اه يا حبيبتي خفت يسلملي قلبك الطيب.
أردفت رحيق بتعجب ليه مالها عيونك يا سندس
عبثت في حجابها بتوتر قائلة لا أبدا متاخديش في بالك أصل إمبارح عيني دخل فيها تراب و جوري شافتني علشان كدة بتسأل.
أردفت بطفولية هخلي بابا عاصم يكشف على عيونك و يخليها تخف..
وعلى ذكر السيرة وجدته يدلف من الباب فانسلت من بين ذراعي رحيق لتركض لوالدها بينما نهضت الأخرى قائلة بتماسك طيب أنا همسي يا رحيق افتكرت مشوار ضروري لازم أمشي... أنا... أنا...ماشية يلا سلام...
رحلت بسرعة البرق تحت نظرات الأخريات المتعجبة من تصرفها بينما بدأ الشك يتسلل بداخل الأخرى وهي تضيق عينيها بتفكير شديد.
في اليوم التالي دلف للمحل الخاص بمحمد وهو في حالة يرثى لها بينما كان الآخر مشغولا في تنزيل البضاعة للداخل جلس على المكتب ريثما ينتهي بينما هتف الآخر من الخارج بصوت عال هات الدفتر بتاع الحسابات يا إسلام من عندك.
أومأ له بموافقة وأخذ يبحث في الأدراج عنه ليفتح آخر درج لتتسع عيناه پصدمة و ذهول لما رأى.
______________________________يتبع
يا ترى إسلام شاف إيه
الفصل الحادي والعشرون
شعر بدوار شديد ضړب رأسه بحدة وهو يشاهد صورا لذلك الحقېر الذي سبق أن رآه في شقته في ذلك اليوم و صورا أخرى لأسماء و ما زاده صدمة رؤيته لصورة لمريم و مفاتيح الشقة الخاصة به.
بالخارج يتابع الرجال وهم يحملون البضاعة من السيارة و يضعوها بالمخزن أرتجفت أوصاله حينما تذكر أنه يضع كل شيء بالدرج و إسلام بالداخل يبحث عن الدفتر أزاح العامل من أمامه بسرعة و ركض للداخل شاحب اللون فوجد الأخير يبحث على الدفتر فوق المكتب و ما إن رآه هتف بثبات فين يا عم الدفتر دة مش لاقيه.
أردف بتنهيدة راحة لا خلاص أنا هجيبه تعال أنت بس تابع مع العمال برة.
نهض من مكانه قائلا بهدوء مريب اه وماله يا صاحبي.
خرج هو ليفتح الآخر الدرج بلهفة وما إن رأى الأشياء بمحلها تنهد براحة قائلا أكيد هو مشفهاش وإلا مكانش منظره بقى كدة.
أي معجزة هذه التي ألقت عليه هذا الثبات المخادع فبداخله بركان
يغلي تتصاعد ألسنته ولن يهدأ له بال إلا بعد أن يصب حممه المنصهرة عليه وعلى من معه ولكنه يجب أن يصمت الآن حتى يعرف لغز وجود هذه الصور و أيضا مفاتيحه الخاصة بشقته يجب أن يتريث قدر المستطاع من أجلها فيبدو أن الخطړ لازال يحيط بها و أنهم يحيكون لأمرا آخر.
قضى تلك اللحظات الثقيلة على قلبه كالجبل و انصرف بهدوء متعللا بالعمل حتى يبدو طبيعيا أمامه و ما إن دلف لداخل الوكالة توجه ناحية محمود قائلا بخفوت محمود عاوزك في حوار .
انتبه له قائلا خير يا ابن عمي!
جلس قبالته و نظر يمينا و يسارا قائلا فتح ودانك معايا كويس و مش عاوز حد يعرف أي حاجة بالموضوع دة.
بعد وقت نهض قائلا پغضب مكتوم أنا رايح مشوار صغير كدة وأنت نفذ اللي طلبته منك دلوقتي و حذاري أي غلطة في الموضوع.
بعد دقائق كان أمام باب شقة عمته للمرة التي لا يعلم عددها و طرق الباب ففتحته عمته فهتف بسرعة إزيك يا عمتي فين مريم
وكزته بذراعه قائلة بمرح ما تتقل يا واد!
أردف بضجر عمتي مش وقت هزار ناديلي مريم بسرعة هنا حالا.
قطبت جبينها بتعجب ولكنها تمثلت لطلبه ودلفت للداخل قائلة مريم كلمي إسلام عاوزك و قبل ما تعترضي شكله كدة في حاجة حصلت أطلعي شوفيه وأنا هقعد مع أحمد.
ما إن التقط الصغير اسم عمه هتف باعتراض لا أنا كمان عاوز أشوف إثلام يا ماما.
هزت رأسها باستسلام و خرجوا جميعهم لرؤيته وما إن خرجت و رآها لوهلة نسي لم هو قادم و أخذ يمعن النظر فيها باشتياق عاد لرشده قائلا مريم تعالي أقعدي عاوزك في كلمتين ضروري.
هتفت بحنق كلام إيه دة إن شاء الله!
أردف من بين أسنانه مريم! أتعدلي معايا و تعالي أحسنلك هنا.
امتثلت لأوامره و جلست بضجر فركض الصغير ناحيته ليحمله إسلام بحنان و طالعها قائلا بحذر مين جه البيت في الفترة اللي كنا فيها مع بعض
جعدت أنفها قائلة بغيظ إيه عاوز تتهمني في حاجة تانية
جز على أسنانه پعنف قائلا پغضب مكتوم والله أقوم أكسرلك راسك دي ما تتعدلي كدة أنا مش جاي أتنيل أتهمك بحاجة أنا بس عاوز أعرف و ضروري يا مريم.
أردفت بحنق محدش جه مين يعني هيجي
مسح وجهه بكف يده پعنف قائلا استغفر الله العظيم يا بنت الناس أنا مش قصدي حاجة قوليلي مين جه عندك حتى لو كان الحد دة أمي وصلت
هزت
رأسها بتذكر لا مرات عمي مجتش وأنت مش موجود مفيش غير أمي و سامية و بثينة..
أردف بحاجب مرفوع بثينة! إممممممم.
أردفت بغيرة أيوة يعني عاوز إيه منها بثينة ولا تكونش هتتجوزها بعد ما تطلقني!
أردف بنبرة يقصد من خلفها إثارة حنقها تصدقي فكرة بردو مش عارف أودي جمايلك فين الصراحة.
نظرت أعنتها قائلة بتذمر شايفة يا عمتي شايفة علشان أقولك دة تور ما بيحسش!
حدجها بذهول قائلا و هو يشير لنفسه دة أنا دة! قوم يا احمد قوم لما نشوف أمك المؤدبة دي!
أنهى كلماته و وضع الصغير على الأريكة و انتصب واقفا يسير ناحيتها و نظراته تنذر بالشړ بينما تراجعت للخلف لتختبئ خلف عمتها قائلة پخوف إلحقيني يا عمتي!
أردف بسخرية راحت فين الشجاعة اللي كانت من شوية دي بقى أنا تور! ماشي يا مريم ليك يوم. طيب أنا ماشي ..
أردفت بتهور مصحوب بالضيق لعدم اهتمامه بها ككل مرة بس يعني أنت جاي تقول الكلمتين دول بس
وضع يده بجيبه قائلا بخبث اه جيت بس علشان أقول الكلمتين دول ولا أنت عاوزة حاجة تانية!
حدجته پغضب و قد تحول وجهها للأحمر النبيذي قائلة بحدة طفيفة لا مش عاوزة حاجة شرفت.
اصطك فكه بقوة قائلا بغيظ مع السلامة يا عمتي.
ثم نظر لها قائلا بعبث أما ألحق أشوف بثينة..
انصرف بخفة بينما أردفت بغل بثينة! ماشي يا إسلام الكلب شايفة يا عمتي ابن أخوكي بيعمل إيه
ربتت على كتفها قائلة بروية يا حبيبتي دة بيناغشك يعني اللي مخليه يجيلك هنا كل شوية علشان ترجعي هيبص لواحدة تانية! هو بس عاوزك تغيري.
هزت رأسها بعدم اقتناع و بداخلها غيرة عمياء ټحرقها فهو غير مسموح أن يلفظ اسم أنثى غيرها.
______________________________________
بعد يومين يجلس كعادته مكفهر الوجه فرآه محمد الذي هتف بخبث مبطن مالك يا صاحبي بس ليك كام يوم مش مظبوط كدة!
هتف بضيق يا عم سيبني في حالي كفاية الغلب اللي أنا فيه.
رفع حاجبه بدهشة مصطنعة قائلا لا دة شكله الموضوع خطېر فيه إيه يا صاحبي
ضيق عينيه بغيظ من تكرار كلمة صديقي التي يهتفها مرارا و تكرارا ألا يشعر بالخذي عند تفوهه بها!
مط شفتيه بضيق قائلا المشكلة اللي أنا فيها محدش يقدر يحلها يا محمد .
هز رأسه بنفي قائلا لا بس قولي في إيه مش يمكن نلاقي حل سوا.
أردف بجمود ما اعتقدش يا محمد لأن الموضوع دة ما يتحلش دة بينتهي وبس. أنا هطلق مريم.
لمعت بوادر السعادة بعينيه قائلا بلهفة بجد ثم عاد لرشده ليقول ليه كدة يا إسلام بقى دة اللي اتفقنا عليه مش قلنا تدوا لبعضكم فرصة.
أردف بحنق لا هديها فرصة ولا نيلة طريقنا مش واحد يا محمد علشان كدة هطلقها .
أردف بروية طيب استهدى بالله يا صاحبي كدة و كل حاجة هتبقى تمام بس ليه يعني هتطلقها
أردف بغيظ مبحبهاش انا اكتشفت إني مش عارف أنسى أمل خالص حتى بعد ما أتجوزت أنا مخڼوق أوي و عاوز أخلص منها لولا أبوها كنت طلقتها من زمان علشان كدة وديتها عند عمتها..
أردف بتعجب يعني مش علشان زعلانة منك!
أردف پغضب مكتوم مين قالك الكلام دة ما تزعل ولا تتفلق بقولك إيه أنا قائم أشوف مصالحي.
أنهى كلماته لأنه شعر بأنه لو تحدث بحرف آخر سيطرحه أرضا لذا تحجج بالعمل كي لا ېقتله قبل أن يحقق مبتغاه بينما طالعه الآخر بابتسامة عريضة منتصرة قائلا ولا الخطة جات بفايدة و هتلعب و هتحلو. بقلم زكية محمد
دلف للداخل وهو ينظر يمينا
و يسارا بحثا عن أية شيء يفرغ بها شحنته الغاضبة فلم يجد غير محمود الذي باغته بلكمة قوية أوقعته أرضا في الحال
صك على أسنانه پعنف قائلا مش قادر أكمل مش قادر أضحك في وشه وأنا نفسي أقتله.
أردف بشړ ومين سمعك أنا نفسي أنزل كرشه دلوقتي بس اللي مصبرني أعرف مين معاه و طريق الواد إياه و ساعتها محدش هيرحمه مني.
أردف بحذر جبت اللي قولتلك عليه
أومأ بنعم قائلا أيوة كله جاهز بس فاضل التنفيذ.
أردف بتصميم و عزيمة الموضوع هيخلص الليلة الليلة لازم أعرف إن كان شكي طلع في محله ولا لا.
______________________________________
ليلا كانوا يجلسون معه بداخل المحل الخاص به بحجة قضاء وقت معا يتسامرون فيه كما السابق.
التفوا حول الطاولة التي تحمل لعبة الشطرنج وهم يلعبون بتركيز و يرتشفون الشاي الساخن .
أخذا يتابعوه بانتباه وهم يشاهدون متى سيبدأ مفعول المنوم الذي وضعوه له في الشاي حتى أنهم انتابهم القلق من فشل مخططهم.
ما إن رأوا رأسه تهتز بتثاقل غرس الأمل مجددا بصدورهم و انتظروا حتى يغفو تماما لينفذوا ما جعلهم يلجأوا لتلك الحيلة حتى وإن كان بها بعض الدونية.
أزاحه إسلام پعنف و غيظ ليرتد الآخر على الأريكة وهو غائب عن الوعي لا يشعر بشيء ليلتقط الآخر الهاتف بسرعة من جيبه ثم مسك بإصبعه و وضعه على البصمة الخاصة بالهاتف و لحسن الحظ فتح معهم فأسرع إسلام يبحث فيه عن المكالمات و الرسائل و بجواره محمود اللذان صدما حينما وجدوا محادثات بينه و بين تلك المدعوة بثينة و ذلك الحقېر الذي فر هاربا ولم يلحق به و كم صعقوا من تفكيرهم الشيطاني
و تخطيطهم الدنيء للإيقاع بهما وكم نجحوا في ذلك و بجدارة .
دون الأرقام الخاصة بهما إلى هاتفه الخاص و بعث رسالة لهما من هاتف محمد تنص على أنه يريد مقابلتهما في ومن ثم مسح تلك الرسائل على الفور من الهاتف و كأن شيئا لم يكن.
أخذ صدره يعلو و يهبط بشدة قائلا بانفعال و ربي ليشوفوا مني يوم أسود من قرن الخروب.
أردف محمود بروية أنا عاوز أقتله قبلك بس لازم نستنى خلينا نقعد على ما يتزفت يصحى و نغور من هنا.
أردف بانتباه متنساش إني هعمل نائم أنا كمان و تصحيه هو الأول علشان ميشكش في حاجة.
أومأ بتأكيد بينما يطالعانه بنظرات مملوءة بالكره و الازدراء.
____________________________________
تجلس على الفراش و أمامها جهاز الكمبيوتر المحمول تكتب بعض الكلمات على محرك البحث جوجل وهي تهتف بتذمر أجيبها إزاي دي اه لقيتها اكتب دي يا بت يا رحيق كيف تتعامل مع شخص فريزر
ولكن لم تأتها النتائج المطلوبة فكتبت وهي تقول بصوت عال كيف تتعامل مع مراد الفريزر هوف حتى الكمبيوتر مش عارفلك كاتلوج!
كان على وشك الدلوف و لكنه تسمر عند الباب حينما سمعها تنعته مجددا بذلك اللقب الذي يكرهه فأتكأ بذراعه الأيمن على الجدار يشاهد ما تفعله بسخرية بينما صړخت بحدة يوووه و بعدين بقى أنا
غلبت.
و يا ترى إيه اللي مغلب حرمي المصون و مخليها هتتجنن كدة
غلقت الحاسوب قائلة بتوتر لا ...لا أبدا دة ....دة أنا كنت بدور على وصفة كدة في النت.
ضيق عينيه بغيظ قائلا و لقيتي اللي بتدوري عليه
أردفت بحنق لا للأسف ملقتش أصل الوصفة صعبة أوي بعيد عنك و صعب تتلاقى.
أردف بعبوس مصطنع وهو يلتقط الحاسوب من أمامها بلحظة قائلا وريني كدة اللي بتدوري عليه دة.
أردفت بسرعة لا لا خلاص مش مهم هبقى أشوفها في حتة تانية. بقلم زكية محمد
فتح شاشة الحاسوب لينظر لما تكتبه لتزدرد الأخرى ريقها بتوتر وحينما رأت نظراته الحادة المصوبة نحوها هتفت بتبرير أخرق دة أنا كنت بشوف إزاي يصلحوا الفريزر أصل التلاجة بايظة تحت و قلت أشوف يمكن أعرف اصلحها.
أردف بتهكم والله!
هزت رأسها قائلة بتلعثم وهي تنهض لتلوذ بالفرار منه أيوة طبعا أومال هيكون في إيه يعني أنا... أنا رايحة أشرب..
ما إن همت لترحل وجدت من يجذبها بقوة ليهتف بحدة أنت إزاي عاوزة تنزلي تحت بالشكل دة ها
أردفت پخوف من القادم أنا...مش .... أااا..هو...
قاطعها قائلا بسخرية إيه لسانك اتربط مش عارفة تقولي جملة مفيدة!
زاغت أنظارها ولم تعرف ما عليها فعله للخروج من هذا المأزق بينما أردف هو بغيظ مش قولتلك قبل كدة الكلمة الزفت دي ما تتنطقش تاني
أردفت بلهفة أنا مقولتش جوجل هو اللي بيقول أنا مليش دعوة حاسبه هو مش أنا.
رفع حاجبه باستنكار قائلا دة بجد!
هزت رأسها بموافقة قائلة ببراءة مصطنعة أبقى أكسره ولا أرميه علشان يحرم بعد كدة.
أردف بوعيد وهو يقترب منها أنا فعلا هكسر و هقص لسانك كمان ..
ازدردت ريقها بصعوبة قائلة لساني! ليه يا عم هو أنا قولت إيه
أردف بخبث أنا هعرفك قولتي إيه دلوقتي.
و بلحظة كان ينهل من رحيقها دون توقف و كأنه غريق و وجد مرساه ليغرق معها في بحور من نوع آخر.
______________________________________
بعد وقت ليس بقليل كان في منزل عمته التي تأففت بضجر قائلة و بعدين بقى من كتر المحبة يا ابن أخويا خير!
ضحك بصخب قائلا الله يا عمتي بحبك .
مصمصت شفتيها بسخرية قائلة بتحبني انا برده!
اقترب منها مقبلا إياها برأسها قائلا طبعا يا عمتي أومال مبحبكيش أنا جاي أنفذ إتفاقي اللي اتفقته مع بنت أخوكي فينها
قطبت جبينها بتعجب قائلة إتفاق إيه دة
جلس على المقعد قائلا ناديها الأول يا عمتي ربنا يباركلك أنا تعبان و على آخري.
هزت كتفيها باستسلام قائلة ماشي يا أخويا لما نشوف أخرتها إيه معاكم.
خرجت هي تقف قائلة بجمود يا نعم!
رفع حاجبه قائلا بتهكم لا شكل القعدة هنا قوت قلبك جامد ما شاء الله! يلا قدامي على البيت .
هزت رأسها بنفي قائلة لا مش هرجع معاك في حتة.
جز على أسنانه پعنف قائلا بهدوء مريب بقولك أدخلي إلبسي و روحي معايا بالذوق وإلا.........
صمت لتهتف هي بحنق وإلا إيه أنت كل شوية هتهددني!
هز رأسه نافيا وهو يقول بوعيد لا يا حبيبتي أنا مش جاي أهدد أنا جاي أنفذ بس.
أردفت بمبالاة و تحدي وأنا أو بقولك مش رايحة و وريني بقى هتعمل ايه!
حك طرف أنفه قائلا بوعيد لا من ناحية هعمل فأنا هعمل كتير.
بها
نحو الباب لتردف هي بحذر إسلام أنت... أنت هتعمل ايه
أردف بخبث هنروح بيتنا يا روحي.
اتسعت عيناها پذعر قائلة ها كدة و أنت شايلني! لا لا نزلني الناس هتشوفنا بالله عليك لا يا إسلام.
مط شفتيه بدون اكتراث قائلا والله دي مش مشكلتي في إيدك كل حاجة يا توافقي تروحي معايا برضاكي ساعتها هنزلك و هخليكي تلبسي و تيجي معايا مرضتيش يبقى هتروحي بلبس البيت و بالشكل دة ها أخترتي إيه
صمتت ولم تعرف بما تجيبه أما هو ما إن رآها هكذا تظاهر بالنزول فهتفت بصړاخ خلاص خلاص هاجي معاك نزلني..
خرجت منال على صوتهما وما إن رأتهم هتفت بدهشة في ايه
أردفت مريم باستغاثة إلحقيني يا عمتي شوفي المچنون دة عاوز ينزلني الشارع كدة.
أنزلها لتقف على الأرض قائلا بغيظ و صرامة طيب يلا يا حلوة على جوة و نفذي اللي قولتلك عليه بدل ما أنفذ ټهديدي التاني.
دبت الأرض بقدميها بحنق ومن ثم دلفت للداخل وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة ولكنها بالطبع حانقة عليه.
هندم
ملابسه بغرور مصطنع قائلا الحمشنة حلوة برده.
ضړبت منال كف بآخر قائلة و الله أنتوا جوز مجانين و عاوزين السرايا الصفرة.
بعد دقائق خرجت وهي مرتدية ملابسها الخاصة بالخروج وهي تمط شفتيها بتذمر و ضيق بينما تحمل الصغير الذي غفا منذ لحظات قليلة.
طالعها بابتسامة ظافرة زادتها ڠضبا و تقدم منها وحمل الصغير عوضا عنها و من ثم ودعوا منال و أنصرفا لشقتهم الخاصة.
لا زالت تقف كما هي تهز قدميها بعصبية شديدة و قد داهمتها الذكرى لتتذكر آخر مرة كانت بها هنا و ما حدث لتشعر بالاختناق و لمعت بوادر الدموع بعينيها شعرت به يقف أمامها فتظاهرت بالقوة وهي بالحقيقة غصن هش إن مسه أحد سيقع في الحال.
قبل رأسها بقوة قائلا حقك عليا يا روح إسلام سامحيني و أديني فرصة يهون عليك إسلام!
أردفت بۏجع و عتاب و خفوت ما أنا بردو هنت عندك .
أردف بندم كنت غبي و مش هتتكرر تاني أنا خلاص أتعلمت أهم حاجة أنول الرضا يا جميل.
لم تتحدث و إنما ظلت ساكنة بين دفء ذراعيه الذي أفتقدته منذ مدة تبكي و تشهق بخفوت بينما أخذ يمسد على ظهرها بحنو و اليد الأخرى تحاوطها بتملك خشية فقدانها.
بعد وقت هتف بمرح مريم! أنت نمتي ولا إيه
ابتعدت عنه بخجل وهي تمسح دموعها التي
أردفت بخفوت أنا آسفة مخدتش بالي.
أردف بحب وهو يجفف عبراتها بحنان فداك القميص و صاحب القميص هو أنا عندي كام مريومة حلوة كدة.
أحمرت وجنتيها بخجل بينما أردف هو بعبث لا وكمان بنحمر لا عدينا بقولك إيه متعمليلي كوباية نسكافيه من إيديكي الحلوة دي واكسبي فيا ثواب أنا ليا يومين مطبق منمتش و تعبان جدا.
أردفت
بقلق وهي ترى معالم الأرق على وجهه مالك أنت تعبان
ضيق عينيه بتعب مصطنع قائلا بفرحة داخلية وهو يرى قلقها عليه اه مصدع أوي يا مريم..
قال ذلك ثم جلس على الأريكة وهو يضغط بيديه على رأسه وإمارات الألم مرسومة على وجهه فاقتربت هي منه قائلة پخوف إسلام أنت كويس
أردف بهدوء متعب لا مفيش حاجة أنا كويس.
مسكت يديه پخوف حقيقي قائلة بدموع مھددة بالنزول طيب أنا هروح أجبلك مسكن للصداع من جوة. بقلم زكية محمد
قالت ذلك ثم هرولت للداخل بينما أخذ يتابع اختفائها بعيون ذئب ماكر ونهض قائلا بخبث استعنا على الشقى بالله.
سمعت صوت أناته الآتية من الغرفة فأسرعت للداخل و قد وقعت الفريسة في فخ الصياد.
شهقت بخجل لرؤيته بتلك الهيئة فتقدمت نحوه ببطء قائلة وهي تمد له الماء و المسكن فألتقطه منها و تظاهر بوضعه بفمه ثم ارتشف بعضا من الماء و ما إن رآها تغادر تأوه بخبث لتعود له بلهفة قائلة في إيه تاني
أردف بخبث شكلي سخن شوفي كدة.
بطيبة قلب و حسن نية أذعنت لطلبه و جلست جواره و وضعت يدها على جبينه لتهتف بتعجب لا مفيش سخونة يا إسلام تلاقيك مصدع بس..
أطلقت صړخة خاڤتة عندما وجدت نفسها مکبلة بذراعيه و يطالعها بخبث لتفهم مؤخرا أنه يخدعها أخذت تتململ قائلة بتكدب عليا يا غشاش!
ضحك بمكر قائلا طيب أعملك إيه وأنت مش راضية تسامحيني بقى .
جعدت جبينها بضيق قائلة يعني بالشكل دة هسامحك!
أومأ بتأكيد قائلا بخبث اه أنا هصالحك كدة ..
أردفت باعتراض إسلام ...
إلا أنه كبح اعتراضها بطريقته الخاصة ليعتذر منها بطريقته الخاصة.
______________________________________
في اليوم التالي تجلس بشرود وهي تعض على شفتيها بأسى من استسلامها المخزي له ليلة أمس لطالما نوت معاقبته و الإبتعاد عنه و لكنها فوجئت باڼهيار حصونها أمامه ليعلن عشقه راية الانتصار في كل معركة تخوضها معه.
في المقعد المجاور كان يجلس يراقب تعبيراتها قائلا مريم! مالك
هزت رأسها قائلة بتخبط مفيش.
اصابه ذلك بمقټل و علم أنها تفكر فيما حدث بينهما و السؤال هنا هل هي نادمة على ذلك لذا نظر لها قائلا بشكل مباشر مريم أنت ندمانة على اللي حصل بينا صح
لم ترد عليه فابتسم بحزن قائلا ماشي أنا متأسفلك لو فرضت نفسي عليكي بالشكل دة و دلوقتي يا ريت تروحي تلبسي علشان ورانا مشوار مهم.
كانت سترد عليه ولكن جذبها جملته الأخيرة فهتفت بتعجب رايحين فين
أردف بجمود هنحط النقط فوق الحروف.....
الفصل الثاني والعشرون
تطلعت له بقلق و خاصة نبرة صوته الجامدة التي لا تدل على خير. هتفت بتساؤل رايحين فين يعني
هتف بصوت بارد ما قولتلك هنحط النقط على الحروف. ثم تابع بنبرة صارمة يلا قومي بسرعة .
ارتجفت أوصالها من القادم و نهضت تنفذ ما طلبه تجنبا لصياحه عليها مرة أخرى.
بعد وقت نزلا معا بعد أن تركوا الصغير مع جدته و انطلق بها إلى حيث هؤلاء السفلة الذين خططوا لټدمير حياتهم الهنيئة فلم ينسى إسلام أن يخبر محمد أنه يريده في أمر ضروري في نفس المكان الذي أخبر البقية بالتواجد فيه .
وصلا للمكان باكرا فهتفت بثينة بتعجب ما قلكش ليه عاوزنا محمد غريبة!
هز رأسه بنفي قائلا لا مقالش اهو شوية يجي و نشوف.
أومأت بموافقة و صمتا ينتظران وصوله.
وصل في الوقت المحدد فترجلا من السيارة
و دلفا للداخل فمسكت يده پخوف قائلة رايحين فين يا إسلام أنا... أنا مكنتش أقصد اللي فهمته و....
قاطعها قائلا بابتسامة هادئة يطمئنها بحنو مټخافيش أنا معاك .
ډفن أناملها بين أصابعه بتملك وحب و كم شعرت هي بالراحة لكلامه ذاك.
ما إن خطوا للمكان و رأوا بعضهم البعض خيمت الصدمة عليهم وحالة ذهول كبيرة على مريم التي ما إن رأت رأفت تراجعت للخلف پخوف قائلة بخفوت إسلام أنت جايبني هنا ليه أنا عاوزة أمشي.
ربت على ظهرها بحنو قائلا مټخافيش يا حبيبتي أنا جبتك هنا علشان بس تعرفي الحقيقة و تعرفي مين السبب للمشاكل اللي كانت بينا دي.
نظرت له بعدم فهم بينما شحب وجه الأخرى وما إن رأى رأفت الوضع أطلق لساقيه العنان و لكن وجد من يقف له بالمرصاد حيث كان محمود و بعضا من الفتية ظهروا من العدم أمامه فقال محمود بسخرية على فين يا هدهد الجناين
أنهى كلماته و تبعها بلكمة قوية أوقعته أرضا ثم رفعه من ياقة قميصه پغضب و جره خلفه فتحفظ عليه الفتية.
في ذلك التوقيت ظهر محمد الذي تسمر مكانه حينما رأى المشهدفهتف إسلام بسخرية موجعة وهو يشعر پألم الطعڼة التي سببها له إزيك يا ....يا صاحب عمري تعال شرف جنب اخواتك هنا الفيلم لسة في أوله.
ازدرد ريقه بتوتر قائلا إسلام في إيه
رفع حاجبه باستنكار قائلا والله ! ماشي همشي معاك للآخر دة يا سيدي معرفتك الژبالة رأفت و دي طبعا بنت حتتنا اللي غنية عن التعريف بثينة اللي ما تفرقش حاجة عنك في ندالتك ولا وساختك.
أردف بدهشة مصطنعة وهو يدعي عدم الفهم يا إسلام بتتكلم عن إيه أنا مش فاهمك.
أردف بكره وحقد علشان بحبها!
طالعه پصدمة ليردف الأخير بتشفي وغل أيوة بحبها أنت متستحقهاش أنا عارف أنها بتحبك من زمان بس أنت اعمى ما بتشوفش سيبهالي أنا أولى
بيها.
لم يستطع التحمل أكثر من ذلك إذ انقض عليه كالأسد يضربه پعنف وهو ېصرخ پجنون اه يا ژبالة يا حيوان مريم خط أحمر فاهم إياك ثم إياك تجيب سيرتها تاني على لسانك الزفر دة.
أخذ يلكمه والآخر يبادله و يستقبل و أردف بكذب متضايق ليه مش أنت بتحب أمل و ما بتحبش مريم .
كان رده أنه ازداد ضربه له وهو يفرغ حممه المنصهرة بداخله فيه فلم يشعر بنفسه و كلما رنت كلماته بأذنه تشتعل الحمم أكثر كاد أن ينهي حياته إلا أن محمود الذي أتى و سحبه من فوقه بقوة فأخذ يصيح إسلام بحدة سيبني اقتله الواطي دة أنا هخليه عبرة لغيره.
نظر محمود له پغضب قائلا سيبني أنا اللي هخلص عليه .
قال ذلك ثم سقط عليه يكمل ما بدأه إسلام إلا أن صوت موسى الحاد الصارم منعه من أن يكمل قائلا محمود أقف و قوم .
نهض بعد أن لكمه بقوة في بطنه پعنف ثم بصق عليه.
تقف ترتجف في مكانها و قلبها يدق پعنف وهي تطالع ما يحدث پذعر ولا تفهم شيء كما المخدرة ولا تفهم حديثه عن صديقتها بعد فتقدمت نحوها و مسكت يدها قائلة بحروف متقطعة أااا...بثينة هو في إيه وأنت بتعملي هنا إيه معاهم
عض على شفتيه بغيظ منها فتقدم نحوها و جذبها پعنف من ذراعها قائلا بحدة أخافتها أنت غبية ما بتفهميش! ثم أشار ناحية بثينة قائلا بصوت عال
سقطت الصدمات عليها واحدة تلو الأخرى كالنيزك فاقتلع جذورها من الأعماق دون هوادة أخذت تهز رأسها بشكل هستيري و عقلها يرفض تصديق ما سمعته و كيف تصدق و الماثلة أمامها صديقة عمرها! طالعتها بوجه شاحب شحوب المۏتى و أردفت بصوت مخڼوق صحيح يا بثينة صحيح اللي سمعته ردي عليا أرجوكي ردي للدرجة دي كنت هبلة و أتخدعت فيك ! قوليلي إسلام كداب قوليلي و أنا هصدقك.
و حينما لم تجد منها رد صړخت پقهر قائلة بقولك ردي عليا عملتي فيا كدة ليه ليه
تعثرت في خطواتها فكادت أن تسقط لولا يديه التي حاوطتها بقلق لتنظر له بعينين مغرقة بالدموع إسلام أنت بتهزر صح بقلم زكية محمد
نظر لها بقلب منشطر ما كان عليه أن يحضرها معه و لكنه اضطر لذلك حتى يبين لها حقيقة الأمور و أنها كانت مخدوعة طيلة هذا الوقت في صديقة مزيفة كحاله مع محمد.
اڼفجرت باكية قائلة بقلب ذبيح حرام عليكم عملت ليكم إيه علشان تعملوا فيا كدة يا رب خدني و ريحني ..
حملها بحذر ليردف محمود بصرامة إسلام خدها من هنا واحنا هنتصرف في الباقي يلا بسرعة كفاية عليها كدة.
أومأ له بموافقة ومن ثم خرج بها من هذا المكان ليضعها في السيارة برفق و حيطة و يصعد هو بدوره ليقود العربة بأقصى سرعة لديه إلى أقرب مشفى للاطمئنان عليها.
بعد مرور أسبوعين نجحت بعنادها و تصميمها على
الذهاب لمتابعة عملها مع سندس تجلس على مكتبها شاردة فيه لقد أحتل أسوار قلبها و تربع على عرشه معلنا الانتصار في تلك المعركة
ابتسمت بهيام عندما لاح طيفه أمامها لتلاحظها آلاء التي هتفت بمرح الله الله يا ست رحيق سايبة الشغل و سرحانة!
انتبهت لها فهتفت بانتباه ها بتقولي ايه
ضحكت بخفة قائلة لا دة أنت مش هنا خالص اللي واخد عقلك.
أردفت بتوتر ها لا مفيش كنت .....كنت بفكر في حاجة تخص الشغل كدة .
ضيقت عينيها قائلة بمكر شغل برده! هو الشغل هيخليكي هيمانة كدة ولا
الفريزر! اعترفي إنك بتحبيه مفيش مهرب .
هزت رأسها بعناد لطالما لم يبادر هو باعترافه بأنه يحبها فهي لن تفعل حتى وإن كانت كذلك فلن تعترف لا أمامها ولا حتى بين قرارة نفسها و أردفت بنفي كاذب لا طبعا استحالة دة فريزر يا بنتي فريزر. بقلم زكية محمد
شهقت آلاء پصدمة وهي تتطلع خلف رحيق بينما وقع قلب الأخيرة بين قدميها قائلة أوعي تقولي هو
هزت رأسها بأسف توافقها على ما تقول فغلقت عينيها پعنف و أخذت تردد الشهادة بداخلها لطالما يمقت هذه الكلمة منها وحذرها كثيرا ألا تتفوه بها مجددا و لكنها تفعل في كل مرة ضاربة بأوامره عرض الحائط.
نهضت من مكانها لتلتف خلفها ولكنها لم تجد أحد و علمت حينها أن صديقتها ټخدعها فنظرت لها بشړ قائلة بوعيد ماشي يا جزمة أنا هوريكي بوظتي أعصابي.
أخذتا تركضان في المكتب إلى أن أمسكت بها رحيق التي غرزت أسنانها بذراعها بغيظ فما كان من الأخرى إلا أن صړخت پألم وهي تحاول أن تبعدها ولكنها لم تبتعد
بعد أن أخذت بثأرها لتردف بانتصار بعدها علشان بس تحرمي.
أردفت آلاء بۏجع وهي تمسك بذراعها حرام عليك يا شيخة دراعي طلع في سنانك إيه دة دب قطبي!
مدت لها لسانها قائلة أحسن حد قالك تهزري الهزار البايخ دة.
أردف و الأخرى بمكر دة علشان بس تعرفي إنك جبانة.
جزت على أسنانها بغيظ قائلة يا بت هقوملك تاني.
أردفت الأخرى پذعر لا خلاص و على إيه أنا مالي ما ټولعوا في بعض.
حدجتها پغضب لتصمت الأخرى على الفور و ما هي إلا دقائق حتى عادوا لمتابعة عملهم نهضت رحيق بعد مدة لترى سندس فيما تريدها.
جلست قبالتها على المقعد فهتفت الأخرى بروح خاوية خدي الملف دة يا رحيق خلي مراد يمضيه و أبقي هاتيه معاكي بكرة.
قطبت جبينها بتعجب قائلة طيب ما نروح الشركة دلوقتي من إمتى و الملفات المهمة بتروح البيت
أردفت بحدة و انفعال يوووه اعملي اللي قولتلك عليه أنت هتناقشيني!
انتفضت الأخرى في مكانها و أصابها الذهول فهي لأول مرة تراها هكذا فنهضت قائلة بهدوء يغلفه الحزن حاضر يا مدام سندس.
أردفت الأخرى بندم رحيق استني أنا آسفة مقصدش أنفعل عليك يا ريت متزعليش مني.
هزت رأسها بتفهم قائلة بحزن على حالتها في الآونة الأخيرة فهي تراها تذبل يوما بعد يوم مدام سندس مالك فيك إيه ملاحظة إنك في الفترة الأخيرة مش مظبوطة.
نهضت من مكانها و التقطت كوب الماء تتجرع منه كي تهدأ قليلا إلا أنها شلت عن الحركة و سقط الكوب منها أرضا حينما أردفت الأخرى هو أبيه عاصم ليه علاقة بالموضوع
جلست تلملم قطع
الزجاج بأيدي مرتجفة ولم تلحظ تلك الزجاجة التي جرحتها لټنزف دمائها في الحال تزامنا مع ڼزيف قلبها.
أسرعت الأخرى نحوها ومسكت يديها و ساعدتها على النهوض و السير بحذر كي لا تتأذى حتى وصلت للأريكة فجعلتها تجلس عليها لتلتقط بعضا من المناديل الورقية و تنظف بها الډماء العالقة بيد الأخرى و تأكدت أنه چرح سطحي فاطمئنت بداخلها و قد تأكدت شكوكها الآن فلابد وهناك أمرا يجمعهما معا بالنهاية .
هتفت بهدوء مدام سندس أنا مقصدش أتدخل في خصوصياتك بس والله معجبنيش حالك دة أبدا و دلوقتي إتأكدت إن أبيه عاصم ليه علاقة بالموضوع.
هزت رأسها بنفي قائلة بتوتر لا لا وأنا.... وأنا أعرفه منين يعني علشان يكون ليا علاقة بيه!
نظرت لها مطولا قائلة طيب بصيلي في عنيا و قوليلي إنه ملهوش دعوة بأنه يخليك مش على بعضك كدة.
أردفت بهروب رحيق أنت مكبرة الموضوع ليه
أردفت بحزم لا الموضوع كبير أصلا
و أنا مش هقعد أتفرج عليكي كتير كدة زي ما وقفتي جنبي أنا كمان هقف جنبك و مش هسيبك أبدا قوليلي مالك مش إحنا أخوات
هزت رأسها بنعم قائلة بتأكيد طبعا أخوات أنت عوض ربنا ليا اللي مهون عليا الأيام.
أردفت بتذمر طيب ممكن تقولي لأختك إيه اللي مزعلك كدة
مسحت عبراتها سريعا قائلة بۏجع اللي مزعلني مش هتقدري تداويه لأنه صعب.
أردفت بابتسامة بسيطة طيب جربي ولا أنت مش واثقة فيا ثم ضيقت عينيها بحذر قائلة هو أنت بتحبيه
تجمعت العبرات سريعا في مقلتيها قائلة ولو قلتلك اه دة مش هيغير حاجة هو عنده حق يعمل كدة بس ميعرفش قد إيه بېقتلني بكلامه في كل مرة من غير ما يحس.
صمتت قليلا لتنظر أمامها بشرود لتقص عليها ذلك الماضي المؤلم الذي تعرضت له و بعد أن انتهت أردفت بۏجع و توسل أنا بس عاوزاه يسيبني في حالي كفاية اللي أنا فيه.
تساقطت دموعها بغزارة وهي تستمع لمعاناتها و چروحها العميقة التي لم تلتأم بعد يا الله! كيف لها أن تتحمل ذلك وهي تضحك و تخفف من أعباء الآخرين.
في كل مرة إيه اللي رجعه تاني أنا لازم أفض العقد مش هستحمل أشوفه تاني و يهيني في كل ما هيشوفني أيوة هو دة القرار المناسب..
ربتت على ظهرها قائلة بحنو خلاص أهدي واللي يريحك أعمليه بس أهدي و بطلي عياط علشان خاطري. ثم أردفت بمرح وإن كان به بعض الجد خلاص والله هعيط معاكي لو مبطلتيش.
ابتعدت عنها و أردفت بابتسامة باهتة لا وعلى إيه حكم أنا عارفاكي تحبي النكد زي عنيكي.
أردفت بابتسامة بسيطة طيب بطلي وأنا مش هقلبهالك نكد. بقلم زكية محمد
جففت دموعها ليعم الصمت المكان للحظات حتى قطعته هي قائلة بحذر بس يا مدام سندس بصراحة يعني هو لازم يعرف أنت بعدتي ڠصب عنك.
أردفت بحزن مبقتش فارقة يا رحيق أنا بس عاوزة يبعد عن طريقي و يسبني في حالي .
أردفت بخبث يعني بطلتي تحبيه!
ابتسمت بمرار قائلة مش هكدب عليك يا رحيق اه لسة بحبه بس ساعات الصح بيجي في الوقت الغلط. آخر مرة مشيت فيها من عندكم كان نفسي أخنقه من غيظي منه أنا معنديش الشجاعة الكافية إني أواجهه.
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة أومال عملالي مديرة و عمالة تشخطي و تنطري على
الفاضي يا خيبتك!
رفعت حاجبها باستنكار قائلة دة أنا!
أردفت بابتسامة سمجة ما إن أدركت ما تفوهت به إيه دة مش تقولي إن أنت المديرة مخدتش بالي.
جزت على أسنانها پعنف قائلة بصرامة على مكتبك يلا.
ركضت من أمامها قائلة فريرة . ثم غلقت الباب لتفتحه على حين غرة قائلة بجدية لو مكانك هاخد الملف و هروح الشركة ليه هو شخصيا يمضي عليه و مش هسمحله أبدا يقلل مني أيا كانت الأسباب بالعربي كدة هطلع عفاريتي عليه.
قالت ذلك ثم غلقت الباب و انصرفت بينما أخذت تطالع أثرها قائلة بتفكير و تحد وليه لا!
ترقد طريحة الفراش وهي لم تفوق من الصدمة بعد فالسکين أكثر حدة هذه المرة لتقطع قلبها إلى أشلاء فما أوجع من الضړبة التي تأتيك ممن ظننته أنه مستحيل أن يفعلها!
كيف كانت تحكي لها أسرارها
و أمنتها عليها و وثقت بها ثقة عمياء لتأتي لها طعڼة الغدر منها ممن ظنتها أختا لها حمدت ربها أنها لم تكشف لها سر أحمد من قبل و سرها الذي أخفته عنهم لكانت استخدمته لصالحها أشر استخدام وهذا مالا لن ترضى به أن تلحق بالصغير الأڈى.
دلف الصغير بصحبة إسلام الذي يحمل الطعام بابتسامة جذابة و وضعه بجوارها ليهتف بحب صباح الفل على أحلى مريومة يلا علشان تفطري أنا و ابنك اتشقلبنا في المطبخ على ما حضرنا الفطار.
هزت رأسها قائلة بروح لا ترغب بالحياة مليش نفس.
زفر بضيق ثم جلس على الفراش و سحبها برفق لتنهض و تجلس نصف جلسة فهتف بهدوء و روية ممكن أعرف آخرة دة إيه أنت شايفة إنها تستحق تزعلي الزعل دة كله
أردفت بۏجع شديد أنا مش زعلانة عليها أنا زعلانة على نفسي اللي آمنت لواحدة زي دي إسلام هو أنا وحشة علشان كل دة يحصلي
أردفت بسرعة لا عاوزة.
أردف بحب يبقى توكلي أمورك لله و تصبري على ما ابتلاكي و بعدين أنا اللي هقولك يا شيخة مريم مش المفروض إنك عارفة الكلام دة دة أنا اللي أتعلم منك. بقلم زكية محمد
ثم نظر للصغير قائلا شوف يا ميدو مامتك مش راضية تاكل شوفلك صرفة يا عم.
حاوط الصغير وجهها بكفيه الدقيقين قائلا بحزن طفولي ماما كلي علشان خاطري أنت مش قولتي إن اللي مش بيفطر مش شاطر! و أهو أنت مش شاطرة وأنا كمان مش هاكل.
وضعته على ساقيها و بدأت في إطعامه وسط تهليلات الصغير و ضحكه الذي كان بمثابة الشعاع الذي أنار ظلمة غرفة قلبها بينما طالعها إسلام بغيظ