جريمة عشق بقلم مريم نصار
طارق وبعدو عن طريق رنا
آدم وقف قدام رنا
رنا هتصرخ ادم شاور لها بايده وقالها
آدم تؤتؤتؤ اوعى صوتك ده مش عايز اسمعه هشش
طارق واقف مصډوم وبيتر لا يقل صدممه
وطارق خاېف على رنا وخاېف يقرب آدم يتجنن
رنا غمضت عينيها وبتعيط ومړعوبه
بيتر اهدا يا آدم وتعالي نتكلم
طارق ايوه يا آدم ارجوك اهدا علشان
خاطري
طارق بيقرب من آدم
آدم شاورله بلا ولا حركه
آدم واقف بيطوح وواقف قدام رنا مش مظبوط وعنيه حمراا
والكل افتكر ان آدم شارب
آدم اخيرا اتكلم ووجه كلامه ل رنا وقالها
آدمانههههههههه
انا معډوم الاصل وبص لطارق
وضحك انا معډوم الاصل هههههههههههه وهتخليني الف حوالين نفسي ههههه يا رنا انتي ولا تقدري تعملي حاجه
طز فيكي وبص ل طارق وقال وانت طارق وبيتر طز فيكو
وطز فيا انا كمان لا لا انا عندي اصل بس خالد العدوى جه ومسحه بالاستيكه
وقرب من رنا وقالها تعرفي ان مريم هتسبني ايوه هي كمان هتسيبني اصل انا ضړبتها هههههههههههه
لا لا وكمان ايه شدتها من شعرها بايديا دول
و وايه يا آدم ايه يا آدم اه وضړبتها بالقلم
شفتي بقى لا لا واستني استني وحطيت وشها على القزاز اه والله
مش مصدقه صح وراح شاور على طارق بايديه وقالها حتى اسالي طارق مش انت كنت موجود مش ممكن اقټلها لا انا انا
كنت هههههههههههه
رنا بټعيط على حالته وبيتر كمان متأثر ومزعوج وزعلان جدا على حاله ادم
وطارق كان ڠضبان جدا من آدم والحاله اللي هو فيها طارق في اللحظه دي كان عايز يروح يخنق خالد بايديه
ك هههههههههههه حسين الصاوي
ايوه مالكو مستغربين ليه
بس تعرفو انا قولت لمريم ايه قولتلها تتجوزنى واطلعه براءه هههههههههههه أنا وحش صح انا ختها ڠصب عنها ههههه وهي هتسبنى ڠصب عني
والكل ف حاله صدممه من الل الكلام اللي اتقال
وتعرفوا انى كنت عاوزها في من غير جواز هههههه شرير انا هههههه
وبعدها آدم قعد جنب الحيطه وفرد رجليه ع الأرض وعينه دمعت وقال بس انا مكنتش عايز كده
ايوه صدقوني انا اول ماشوفتها عشقتها ولو مكنتش اتجوزت مريم كنت هاموت اموت هههههههههههه طيب هو اصلا انا عايش علشان اموت
هي قالت نتجوز وانا وافقت وبقت ملكي ومراتى بتاعتي انا وبس حرم آدم العدوي انا كده مش شرير صح
وحبيتها اوي استنو استنو انا نسيت اقولكو ان مريم كمان حبتني اه والله
وما زعلتهاش مني بس تعرفوا كان في دماغي ايه
اني اضايقها واكسرها وكنت هاخليها خدامه بس لقيت نفسي بعشقها
مينفعش اكون خالد تاني انا اا انا قولت لا لا يا آدم انت مش خالد
خالد مش هيتكرر تاني واختها اختها قالت دي امانه صح يا طارق
لازم لازم نصون الامانه صح خالد عايزني سامحه هههههههههههه
خالد اخد حياه امي ودلوقتي هيبعد مريم عني
عادي ما تبعد مع السلامه هههههههههههه
ايه يعني مريم هتسبني ده انا يا دوبك روحي فيها
وروحي مش موجوده يبقى مع السلامه وبص لرنا وشاور عليها
هههههههههههه بټعيطي طز فيكي وطز فيكو كلكو
وطز في مريم وقام وقف لا لا مريم لا مش طظ ف مريم لا
انا انا اسف قولو لمريم
آدم بيقولك اسف بس انتي يا رنا مخلتنيش اشوف مريم امبارح
كنت هاموت واشوفها ايوه يا رنا كنت هاموت واشوفها قبل ما تسيبني اصل مريم هتسيبني هههههههههههه
طبعا الكل واقف والدموع هي التعبير الوحيد في الموقف ده
آدم قام وقف ووقع ووقف تانى ومانع حد يقرب منه وقال عارفين مريم هتسبني ليه علشان خالد رجع
طارق مسكه وبيتر كمان بيشدو فيه وماحدش قادر عليه ورنا بټعيط وكانت فوضى بينهم وفجاه بصوت مهموس وراه خلاه يقف مكانه
آدم
مريم فاقت على صوت آدم وسمعت طريقه كلامه وحست ان آدم ضايع
وقامت بصعوبه لانها حاسه ان الچروح
مريم وقفت على الباب بصعوبه وحاولت تعلي صوتها
مريم آدم آدم
وآدم سمع اسمه ووقف مره واحده
فيلا العدوي
ملك قاعده تحكي لباباها عن جمال آدم ووسامته وزعلانه لانها مش عايش معاهم
وبتحكيله على منظره وتصرفاته وقوته والهيبه اللي موجوده عنده
خالد مړعوپ من جواه وافتكر كل حاجه حصلت زمان وندمان جدا لان الزمن دار عليه
لان نفس الطريقه اللي خلا نور تمضى بيها حصلت معاه وفيفى خلته يمضى بنفس الطريقة
ونفس الاسلوب اللي كان بيكلم بيه نور فيفي كلمته بنفس الاسلوب وغمض عينيه وقال
آمنت بيك يا رب
فعلا البر لا يبلى _ والاثم لا ينسى _ والديان لا ينام _ فكن كما شئت _ كما تدين تدان
صدق رسول الله
ملك يا بابا يا بابا
خالد ايوه يا ملك
ملك ايه يا بابا بكلمك من بدري وانت مش معايا
خالد معلش يا ملك كنت سرحان شويه بتقولي ايه
ملك كنت بقولك إن عم لطفي قالنا ان مراته ست كويسه ممكن نحاول معاها ويمكن لو اتكلمت مع آدم يسامحنا
خالد ملك يا بنتي حتى لو اللي انتي بتقوليه ده صح آدم لو فكر يسامح هيسامحك انتي انما انا ما عملتش شويه انا معرفش ايه اللي جرالي انا كنت عايش مبسوط مع نور ايوه منكرش اني كنت عايز ابقى فوق
بس كنت بحب نور وكانت ونعم الزوجه وعمرها ما زعلتني ولا رفضتلي طلب
لحد ما ظهرت فيفي في حياتي ومثلت على دور الست المطلقه اللي مهدور حقها والمجتمع جاي عليها وانا اللي اقدر احميها وانا اللي هحافظ عليها واتعلقت بيها لانها بنت شابه وصغيره
اتسحبت في حياتي زي الأفعى لحد ما جبتها البيت ونشرت سمها
انا يا بنتي بتمنى من ربنا انه يسامحني قبل آدم مايسامحني
وعيط وقال ما فيش حد ما بيغلطش بس غلطتي عند اخوكي لاتغتفر وده جزائي وده عقاپ ربنا في الدنيا انى اعيش في تأنيب الضمير
فيلا الصاوي
هنا قاعده في الجنينه وسرحانه وبتعيد الحفله ف مخيلتها من تانى وحست انها مبسوطه وبعدها جابت التاب الل عليه كل الصور
واتفرجت علي الصوره الل هي حطاها خلفيه وابتسمت وقالت هو ممكن يحصل
لالا مش معقول انا اكيد ربنا مش هيسامحنى علي غلطى ده وبصت للسما يااارب يارب ريح قلبى وارزقنى بالل يحبنى وأحبه واعيش مبسوطه معاه
ورجعت بصت للصوره الل على خلفية التاب من تانى
في المستشفى
مريم آدم
آدم وقف مكانه ولف وشاف مريم واقفه عند الباب
آدم مش مصدق ان مريم اللي بتنادي عليه
وطارق وبيتر سبوه وتحركوا بعيد وآدم مشي خطوتين
وبيتر عمل مكالمه سريعه وطلب دكتور واتنين ممرضين علشان يدوا حقنه مهدئه لاادم
مريم واقفه ومستنيه آدم يرد عليها وهي سرحانه
بتفكر انها قد ايه مكسوفه من آدم لانها كسرت اخر ذكرى كانت من امه
وان آدم كان راحلهاا البيت يترمي في لانها خلاص بقت امانه
وآدم على عكس تفكيرها بيفكر وسرحان انه خاېف من المواجهه مع مريم وان هو السبب في انه رجعلها نوبه الخۏف من تاني
وهو شايف نفسه مچرم وشوهلها وشها وهو السبب في اللي حصل لها
الاتنين واقفين كل واحد بيلوم نفسه جواه وكل واحد مفكر ان التاني مش هيسامح
آدم قرب خطوتين من مريم وعينيه عليها وقرب منها ورفع ايده على وشها ومشي ايدو بالراحه على الشاش الموجود ع وشها
مريم شالت ايده قالت آدم
آدم ساكت خالص ومش لاقي رد والكلام كله اتبخر ولا شايف حد غير مريم
ومريم مسكت ايديه الاتنين وقالت انت كويس
آدم باصص على عينيها والكلمه اللي قالها بس
آدم مريم وسكت بعدها
مريم ايوه يا آدم
آدم
مريم رد عليا انت كويس انت شكلك مانمتش من امبارح صح
آدم رفع ايديه حطها على الشاش وهز راسه بلا ما نمتش
لسه مريم هتتكلم وكان الدكتور جه ومعاه اتنين ممرضين علشان لو آدم اعترض
بيتر تعالي يا آدم انت تعبان ولازم تستريح الدكتور هيديلك حقنه مهدئ وبعدها هتنام وهتقوم كويس
آدم مش سامع حد ولا شايف حد غير مريم قلبه وبس
مريم مهدئ لا آدم مش محتاج لمهدئ
الدكتور والممرضين قربوا من آدم علشان ياخدو
مريم وقفت قدام آدم وقالت
قولت آدم مش محتاج لمهدئ آدم محتاج ليا انا
وانا اللي هعالجه
الدكتور يا مدام انتي مش شايفه حالته جوز حضرتك في حاله من الصدممه
مريم قطعت كلامه هي الدكتوره اللي متابعه حالتي فين
مريم كل ده بتتكلم وواقفه قدام آدم وهو في دنيا تانيه خالص نفسه مريم وبس
الدكتوره جات خير يا مدام مريم
مريم انا هخرج امتى يا دكتوره
الدكتوره بكره هتخرجي ولو حابه تقعدي كام يوم متابعه
مريم قطعت كلامها وقالت لا بكره هخرج ان شاء الله
وبصت لبيتر لو سمحت جوزي مش هياخد مهدئ انا مش هخليه يعاني من المهدئات ولا يتعود عليها
جوزي انا هاقدر اخرجه من اللي هو فيه وياريت لو سمحتو سيبونا لوحدنا
رنا مريم انتي بتقولي ايه ونسيتي اللي عمله فيكي ده كان هيقت
مريم شاورت ل رنا لو سمحتي انا ادرى باللي هاعمله وآدم
جوزي ومش هتخلى عنه
هنا
ومريم لفت طارق لو سمحت عايزه منك طلب ممكن
طارق اكيد طبعا
مريم بما انى هقعد انهردا كمان ف المستشفى كنت عايزه لبس ل آدم ان شاله حتى من لبس الممرضين في المستشفى لو ينفع
طارق هاشوف وهتصرف متقلقيش
بيتر ينفع طبعا ثواني وهجيبله لبس بيتر اتحرك علشان يجيب لبس ل آدم
مريم قالت للدكتور اتفضل حضرتك جوزي مش محتاج لعلاج
الدكتور اخد الممرضين ومشيوا
ورنا مش مصدقه ان دي مريم اللي كانت ھتموت امبارح
مريم مسكت ايد آدم وربتت عليها وقالت آدم تيجي معايا ندخل جوه
آدم هز راسه
ودخل معاها جوه مسلوب الاراده تماما ومتخدر
مريم قعدته على الكرسي وخرجت لرنا وقالتلها تروح البيت ومتعرفش حد
وانك اتجوزتيه علشان تخرجي محمد من السچن ايه التخريف ده
انا عيزا اعرف يعني ده ماكنش جواز عن حب زي ما قولتى
مريم رنا لا وقته ولا مكانه الكلام ده اوعديني ان اللي انتي سمعتيه ما تحكيهوش لحد وانا هابقى افهمك كل حاجه بعدين
رنا طبعا زعلت من مريم
ومريم حنت رنا وفهمتها وجهه نظرها ولكن رنا مش مقتنعه
ورنا كانت هتمشي لكن طارق وقفها وقالها استني هوصلك
مريم بصت لطارق وقالت ممكن اطلب منك طلب
طارق اتفضلي
مريم آدم مااكلش من امبارح
وهو دلوقتي مش قادر يقف ع رجليه عايزه ازازة لبن وكوبايه علشان آدم يشرب كوبايه وينام
وبكده الكل هيبدا يمشي من قدام الاوضه
مريم دخلت جوه عند آدم وشافت قد ايه آدم مجهد ومتبهدل بمعنى الكلمه وعيونه تعبانه جدا وبيجاهد نفسه علشان ماينمش
مريم دخلت الحمام وجابت كرسي قدام الحوض وراحت مسكت آدم وساندته ودخلت معاه الحمام وقالتله تعالى اقعد يا آدم على الكرسي ده
وآدم كانه منوم مغناطيسيا وقعد
مريم بدات تفك القميص وشافت الچرح اللي في وشه وحطت ايديها عليه وقالتله بيوجعك
آدم هز راسه بلا
ومريم اتجرأت ونزلت على خدو وباست الچرح وآدم حاسس انه فى حالة اللاوعى
مريم بدات تغسل وشه وايديه كانه ابنها بالظبط وغسلت شعره ونشفته واهتمت بيه وجت الممرضه خبطت على مريم وجبتلها اللبس اللي ادم هيلبسه
ودخلت وقالت ل آدم ممكن تلبس اللبس ده ولما تخلص انا مستنياك بره
آدم لبس وخرج وكان في حاله لا يرثى لها ومش عارف يفكر ومش شايف قدامه
مريم مسكت أيده قالتله تعالي اقعد على السرير وقعدته وكان زى الطفل
بترجع شعر لورا بايديها
طارق خبط على الباب ومريم فتحت واخدت منه ازازه اللبن
والكوبايه وكان جايب عصاير وحجات ف شنطه كبيرة وشكرته
طارق قالها انا هاوصل رنا لحد البيت وبكده الكل مشي
طارق وصل رنا وطلع على شغله وبيتر وصي على مريم وآدم في المستشفى وراح على شغله
ومريم دخلت ل آدم وهو قاعد على السرير مكانه
مريم جابت كوبايه اللبن ل آدم وبياديها بدات تشربه وآدم من ساعه ما مريم ندهت باسمه وهو عينيه متعلقه بيها وما بتنزلش شربته اللبن
مريم احسن دلوقت
آدمهز راسه امم
ومسحت مكان اللبن بمنديل
وقالتله تعال ننام شويه انا من امبارح مش عارفه انام وانت بعيد عني
آدم عايز ويبكي كتير ويقولها سامحيني لكن مش قادر ولا عنده الجراه انه يعمل كده
مريم رجعته على السرير ونام وهي قاعده جمبه وبتمسد بايديها على شعره وعينيه مفتوحه ومتعلقه بمريم وكانت عينيه حمرا جدا من الضغط العصبي وقله النوم
مريم وطت وباست عينيه يلا غمض عينيك الحلوين دول وفعلا غمض ونام وهي نام فيما لا يقل عن الثانيه
وبعد ما نام مريم قامت وقعدت على السرير اللي جمبه ركبها بايديها وفضلت تبكي بصمت على حاله آدم
فيلا عزيز
رنا وصلت البيت واول ما أشرف شافها خدها على اوضته بسرعه وفضل يستجوب فيها ويسأل على هنا وهي عامله ايه وازيها وفيها ايه كان ھيموت عليها ورنا شكت بيقين في امره
رنا انت مالك ملهوف عليها ليه ممكن اعرف فيه ايه بالضبط
اشرف قالها ل رنا صريحه علشان بحبها
شقة عاصم
عاصم الو يا جيمي
جمال ايوه يا عاصم بيه ابني فين عايز اسمع صوته
عاصم طبعا يا جيمي هتسمع صوته وهتشوفه كمان بس تسمع الكلام هتقابلني بكره الساعه ٥ تكون في المكان وفي ناس هتجيبك لحد عندي
بس اسمع اي حركه غدر بيتك متراقب وهتدفع تمن غدرك ده مراتك وابنك فاهم يا جيمي
جمال حاضر حاضر والله ما هاعمل حاجه انا بكره الساعه ٥ هاكون في المكان وقبل ٥ كمان بس ابوس ايدك سمعنى صوت ابنى
عاصم برافو عليك يا جيمي وقفل في وش جمال قبل ما يكمل
ورجع بضهره على السرير وكان ماسك في ايده قرص برشام ابيض وحطت البرشامه علي الكمود وهو بينام
قال الدور عليكي يا هنا
شركة الصاوي
جاسر اتصل على ملك وعزمها تشرب قهوه في مكتبه ورفضت لانها خاېفه تروح مكتبه
وقالت ماينفعش وهو احترم ده جدا
وقالها خلاص نتقابل على البحر في مكان عام ووافقت وهي محتاجه لجاسر جدا
وجاسر ما بقاش قادر يشيل ملك من تفكيره وبيفكر ازاي يساعدها
فيلا عزيز
رنا انت بتقول ايه يا أشرف
اشرف بحبها يا رنا ايه قولت احاجه غلط
رنا مش مصدقه هنا هنا يا أشرف
اشرف باستغراب ايوه هنا يا رنا ايه هي هنا فيها حاجه وحشه دي حتى صحبتك وشايف قد ايه انسانه رقيقه ومحترمه
رنا انا ما قولتش حاجه بس يعني من امتى وانت كده
اشرف انا حبيت هنا يا رنا من اول يوم شفتها فيه ومش قادر اشيلها من قلبي وبص ل رنا انا عايزك تساعديني واعرف مشاعرها
رنا قعدت على السرير مسحت وشها
بايديها ومش عارفه تعمل ايه وهتلاقيها منين ولا منين وبتفكر في اللي حصل لمريم واللي حصل لاادم والكلام اللي قاله للحاله دي
اشرف ايه يا رنا رحتي فين وقولتي ايه على كلامي
رنا ها ماشي يا اشرف ربنا يسهل سيبني بقى علشان عايزه انام وتعبانه
طارق روح البيت بالليل وحط راسه على المخده وبيفكر في آدم والكلام اللي قاله وبعدها ختم تفكيره برنا حبيبة قلبه وشاف قد ايه انها قويه وبيفكر ف اليومين اللي فاتوا ونام بعمق من اثر الاحداث اللى مرت
في المستشفى
آدم نايم وقام مخضوض وقال مريم
مريم راحت نامت في طمنته وقالتله انا جمبك يا حبيبي ما تخفش وناموا في بعض لان مريم كان وحشها الل آدم
الصبح طلع عليهم ومريم فتحت عينيها شافت آدم واقف وهو باصص من الشباك وسرحان وقامت راحت لعنده
مريم صباح الخير
آدم بصلها ومستغرب ان مريم بتكلموا كده عادي مستغرب موقفها امبارح بعد كل اللي عمله فيها وانها بتعامله على انه ابنها
مريم آدم سامعني باقولك صباح الخير
آدم صباح النور
مريم نمت كويس
آدم هز راسه ايوه
مريم حست ان آدم متضايق منها بعد الچرح اللي هي سببتهوله وانه لا يمكن يسامحها ومش عارفه تعمل ايه علشان تداوي ۏجع آدم
مريم احم انت بقالك يومين ما اكلتش تحب نجيب فطار
آدم لا مش عايز
مريم بزعل ماشي عن أذنك
وجت تمشي
آدم مسك دراعها ومش قادر هي وحشاه وهي لفت ليه وآدم من غير مقدمات شدها في وخباها كلها جواه
ومريم اتنهدت وعيطت جدا انا اسفه انا اسفه والله ما كان قصدي اكسرها انا طلعت على السلم ونزلتها بالراحه ولكن رجلي فلتت ڠصب عني
والله ما كنت اقصد انا كنت عايزه المعها علشانك وشهقات وعياط وكلبشت فيه
سامحني يا آدم انا بدل ما اقف جمبك واداوي جروحك بزود جروحك اكتر انا بوعدك انى عمري ماهتخلى عنك بس سامحنى
انا اسفه بجد سامحني
آدم بدهشه واستغرب مريم ومن كلامها يعني هي مش زعلانه ولا هتسبني ده انا شوهتها مريم مش زعلانه وبعد ما خلصت كلامها
آدم خرجها من آدم رافع ايديه علشان يحطها على وشها بس شايف الشاش ومش عايز يوجعها نزل ايديه
انتي بتقولي ايه انتي واعيه للي بتقوليه انتي انتي بتعتذري مني انا
انا اللي شۏهتك وجرجرتك من شعرك انتي بتقدميلي مبررات على غلطه عاديه وبتعتذري وانا المچرم في حقك مكنتش عرفت انا كان ممكن اعمل ايه فيكى
انتي مش طبيعيه علشان ب تعتذري مني انا
وانا اللي المفروض اعتذرلك عمر كامل وكمان ممكن متسامحنيش
مريم راحت لعنده يعني انت مش زعلان مني
آدم انت بتقولي ايه يا مريم عايزاني انا اللي ما ازعلش انتي في وعيك فهميني انا كنت هخسرك
خۏفت الانسانه اللي عشقتها عيشتها في ړعب وبتقوليلي مزعلش منك
مريم انا عارفه اللي انت عملته ده اكيد ڠصب عنك واكيد كان في سبب قوي انك تعمل كده
آدم انت مش شايف نفسك بتعاملني ازاي في البيت انت بتعاملني علي اني اميره
انت بتعاملني اني بنتك انا عمري ما انسى اللي انت عملته علشاني
آدم واقف ومستغرب كلامها وبيقول في سره انا عملت ايه
أنت لا ما عملتش كده انت خدتنى فى مهتمتش غير بمشاعري وبقلبي ومهتمش غير انك تحسسني بالامان
انت مش عارف المواقف دي بتأثر في اي بنت
انت ضهر وسند انت حمايه انت حبيبي يا آدم
آدم مش مصدق انتى مريم
مريم بابتسامه صغيره لا انا حرم الرائد آدم العدوي
آدم انا بحبك انا عارفه انه لاوقته ولا مكانه لكن بحبك
آدم الامل اتجدد جواه تاني وقلبه دق لكن الدقه دي كانت مختلفه لانها دقه بسبب اعتراف حبيبته وروحه انها بتحبه
آدم انتى مش بتضحكي عليا مش كده
آدم ساكت
مريم ايه يا آدم مالك
آدم يعني انتي هايجي يوم وتسامحيني على اللي عملته فيكي
مريم اليوم ده كان امبارح يعني انا سامحتك اول ما شوفتك امبارح
آدم حاسس ان في حاجه غلط يعني انتي انتي يا مريم مسمحاني على اللي عملته فيكي يعني انا خليتك تعاني وضړبت
مريم قطعت كلامه وحطت ايديها على بوقه وقالت انا مسمحاك بس يا ريت انت تسامحني على اللي حصل مني
آدم مريم انا مكنتش في وعي يعني لو كنت في وعي استحاله ازعل منك اه كان ممكن اخاصمك يوم او يومين
لكن عمري ما افكر اني امد يدي عليكي انا اسف بجد والله اسف انتي ما تعرفيش الظروف اللي بمر فيها وانا فعلا ماكنتش شايف قدامي سامحيني
مريم ممكن اوشوشك واقولك حاجه
آدم بص حوليه ع فكره احنا لوحدنا
مريم معلش تنزل لان آدم أطول من مريم
آدم انزل فين
مريم انزل علشان اوشوشك
الباب خبط وكانت الدكتوره صباح الخير
مريم احم صباح النور
الدكتوره لا احنا بقينا احسن النهارده
مريم الحمد لله
الدكتوره طيب يا مريم انا عايزه اتكلم معاكي ولكن على انفراد
وبصت ل آدم
آدم احم طيب انا هطلع استناكي بره
مريم لا انت مش هتروح في مكان وبصت للدكتوره خير يا دكتوره سامعاكي اتفضلى
عند جمال
جمال يووه يا هدى بطلي عياط ابنك راجع النهارده او بكره ان شاء الله
هدى كل ده يا جمال يحصل وما اعرفش وتقولي ابنك نايم في الورشه
وادخل عليك الاقيك بتصلي وتدعي ربنا ان يحفظه ابننا من ايدي القاټل ده
وليه يا جمال ليه تتصل بالراجل ده وتهدده ليه
جمال والله ما هددته يا هدى افهميني انا عملت كده علشان قولت الراجل ده غني وهيخاف على سمعته وممكن يساعدني بحاجه
هدى يساعدك الناس الاغنيا دول ما يملاش عنيهم غير التراب وانا عايزه اعرف منك ايه اللي حصل
وعملت كده ليه احكيلي
جمال فاكره يوم ما قولتيلي ابنك لو ما دفعش المصاريف مش هيخش الامتحانات
هدى ايوه
جمال انا الصبح عمال افكر اجيب فلوس منين لحد ما قولت هاروح للراجل اللي عربيته بتتصلح عندي واخد منه حاجه تحت الحساب
ورحت فعلا للراجل بس ملقتوش موجود وبعدها راجع مخڼوق ومتضايق وكان في معمل قديم قعدت شويه في ضهر المعمل ده وبكلم نفسي وبفكر هاجيب فلوس منين
وبعدها بشويه سمعت صوت زعيق جوه المعمل قومت وبصيت من الشباك لقيت اتنين رجاله لبسهم كويس قوي كان واحد كبير في السن واللي عرفته انه اسمه حسين والتاني شاب وباين عليه غني وكان اسمه عاصم وانا واقف وكنت هاجري بس لقيت نفسي بطلع موبايلي وصورت اللي حصل وحسين ده سمعته بيقول له انا هرفدك بكره من مجموعه شركات الصاوي
وبعدين حسين جه يمشي الشاب اللي اسمه عاصم ده كعبله
وحسين وقع على الارض وبعدها وقف وقاله بتوقع عمك يا عاصم
بتوقع اللي رباك في بيته وخلاك راجل
وفضلو يزعقوا شويه وعاصم ده طلع ورق
وقال الراجل ده يمضي وحسين ده رفض
واللي اسمه عاصم ده فضل يلف حواليه زي التعبان وهدده انه هعمل فى بنته حجات مش كويسه وفي الاخر لقيته طلع حقنه من جيبه وهو كان لابس جوانتي في ايديه من البدايه
وكتف عمه من ضهره واداله الحقنه في رقبته انا قولت ده منوم وبعد ما الراجل ده يمشي انا هادخل افوق حسين
لقيت عاصم بيقول له انا اسف يا عمي لو كنت مضيت كان زمانك عايش بس دلوقتي السم هيمشي في جسمك وترتاح سلملي على ابويا اصل انت ما تعرفش ان امي كمان هي اللي قټلته
عارف ليه علشان تقولك عاصم يا تيم وخده يا حسين ربيه وبكده ابقى زيي زي ابنك
ماشي يا عمي سلملي عليه متنساش
وعاصم ده شال الحقنه من رقبت عمه وخرج ولا كأن في حاجه حصلت انا قولت ابلغ البوليس شفت عيال جايه تلعب كوره في الملعب وخفت لا يقولولي انا مشترك مع عاصم ده لاني انا وعاصم اللي كنا موجودين في المكان ده
وجريت على هنا على طول وبعدها بكام يوم قولت هاقدم الدليل للبوليس بس الواد زياد ابنك بيقولي لكن قولت انا اسلم لعاصم ده الدليل وان شاء الله يشغلني عنده او حتى اخد مبلغ اعرف اعيش به وتعبت على ما جبت رقمه وكلمته
هدى من امتى يا جمال من امتى واحنا كده ولا بنفكر كده ده انت ما بتسبش فرض ومعلم ابنك الصلاه في وقتها
من امتى يا جمال من امتى
جمال الفقر وحش يا هدى الفقر وقله الشغل وقله الفلوس زي ما انتي شايفه انا مش عارف اسد فلوس المصاريف اللي استلفتها
وانتى عارفه ازاي فتحتنا الورشه دى من ٨ سنين ربنا بعتلنا ست باين عليها بنت ناس وكانت عيزه ټموت نفسها وترمي نفسها في البحر ولولا ربنا بعتنى ليها في الوقت المناسب كان زمانها ماټت وبعدها قالتلى انا ماليش حد سبنى اموت جوزى وبنتى م١تو
جبتها علي هنا قولت اكسب فيها ثواب ولولا الدهب الل كانت لابساه وادتهولنا افتح بيه مشروع مكنتش قدرت افتح الورشه روحليلها ياهدى وخليها تدعي أن ابنى ذياد يرجع بالسلامه دى روحها فيه
انا غلطت يارب انا قولت الناس الغنيه دي هتخاف على سمعتها وهتدفع على طول بس كنت غلطان غلطان يا هدى سامحوني سامحني يا رب ورجعلي ابني في من تانى وعيطو الاتنين
في الجامعه
هنا قاعده لوحدها مخنوقه ومتضايقه لان رنا ما جتش الجامعه النهارده
هنا ليه يا رنا ماجيتيش ويا ترى ايه اللي حصل مع مريم ربنا يعديها على خير
لما اكلم رنا اطمن عليها واشوفها اتاخرت ليه
طلعت فونها ولسه هتتصل بيها
حد جاي من وراها صباح الخير يا هنا
هنا لفت احم عاصم خير
عاصم كنت عايزك في موضوع مهم
هنا موضوع ايه خير اتكلم
عاصم خير بس مش هينفع هنا نتكلم لان الموضوع حساسولازم نحله انا وانتي
هنا امال هنتكلم فين
عاصم بخبث في شقتنا
شيرين صحت رنا علشان اتاخرت على الجامعه
رناسيبيني انام يا
ماما انا تعبانه
شيرين بطلي كسل يلا علشان الامتحانات على الابواب وبعدين علشان تاخدي المحاضرات وتديها ل هنا صاحبتك علشان اكيد هي تعبانه ومش هتروح الجامعه يلا قومى بقى انا هستناكي تحت
رنا حاضر ياماما حااضر
رناقامت ودخلت الحمام تاخد شاور وراسها فيها افكار كتير متلخبطه
واخيرا سبتت على فكره هنا واشرف وان اشرف بيحب هنا طيب ازاي هنا انا مش فاهمه
اشرف حبها امتى وازاي وبعدين هاقول لاشرف ايه هاقوله ان هنا كانت في شقه واحد غريب ! لا لا يا رنا انتي عارفه ان هنا كويسه واخلاقها اكيد
لكن هي قالت الحقيقه ولا لا ! يعني هما كانوا بيتقابلوا لمده شهرين في شقه لوحدهم فاكيد ازاي ما حاولوش !!! لا لا مش مصدقه اكيد قرب منها ايوه
وكمان اكيد عمل معاها ايه اللي انا بقوله ده لو كان قرب منها اكيد كانت هنا حكيتلي كل حاجه
طيب مش يمكن خبت عليا علشان شكلها قدامي ! او ان لو عرفت حاجه زي دي انا مش هاعرفها تاني ايوه ممكن مفيش حد بيحكى الحقيقه كامله
لا لا انا لازم ارجع اشرف لعقله انا مش مصدقه ان عاصم مجاش جمبها ولا لمسها ده شكله خبيث كده في نفسه وهنا طيبه يووووه
بس هنا رقيقه جدا ايه اللي هيخليها تكدب انا مش قادره افكر واعرف الحقيقه فين لكن اللي لازم اعمله اني ابعد اشرف عن هنا انا لا يمكن اوافق بالعلاقه دي ابدا
فيلا الصاوي
عاصم واقف بيجهز نفسه علشان خارج وكان جمبه على الكومود قرص برشام ابيض وابتسام دخلت عليهايه ده انت هنا انا افتكرتك في شقتك
عاصم انا كنت هروح بس حسيت اني عايز انام فنمت هنا وقرب على الكومودو مسك القرص الابيض وحطه في جيبه
ابتسام ايه البرشامه اللي معاك دي يا عاصم انت تعبان يا حبيبي
عاصم ههههههه لا
ابتسام امال ايه دي ومعاك ليه !!
عاصم دا اللي هيريحني من اي حد هايفكر انه يساوم عاصم الصاوي
ابتسام انا مش فاهمه حاجه خالص فهمني
ابتسام برافو عليك وطبعا هتاخد منه الدليل وهترجعله ابنه
عاصمهو اللي ھيموت نفسه
ابتسام اتكلم يا عاصم ومن غير الغاز
عاصم القرص ده فيه مجموعه مختلفه يعني هتخليه يهلوس ويضحك ومش شايف قدامه اي حاجه غير اشكال غريبه
لكن مش قبل ما اديله الامان واحكيله قد ايه عمي ظلمني
وهغريه بمبلغ محترم يزغللو عينيه وكمان هعرض عليه اني اوصله بنفسي لحد باب بيته وكمان هعرض عليه اني اشغله عندي في الشركه وبعد ما يحس اني انسان كويس
هيشرب العصير وهو متطمن وهخلي حد من رجالتي يرميه على الطريق السريع بالليل وطبعا هيمشي
ابتسام طيب وابنه
عاصم هنحطله قرص منوم هو كمان ونرميه في اي حته قريبه من بيته ويرجع بقى ولا ما يرجعش انا المهم خلصت شغلي
ابتسام طيب مش يمكن الواد ده يبلغ عنك هو وعيلته
عاصم الواد مايعرفش شكلى هو بس يعرف اسمي وبعدين ده عيل حوالى ١٠ سنين يعنى متقلقيش
ابتسام وجاسر امتى هتمضيه خلينا نخلص انا عيزا افرح بيك
عاصم مټخافيش احنا قربنا اوي
عاصم خارج من الاوضه
ابتسامهتروح فين دلوقتي
عاصم بصلها وضحكرايح ل هنا الجامعه مش باقولك قربنا اوي
في الجامعه
عاصم وصل الجامعه وبيعرض على هنا تروح معاه شقته
هناليه امال هنتكلم فين
عاصمبخبث شقتنا
هنا اتوترت وبتفرك في ايديها فينك يا رنا ماجيتيش ليه النهارده يا ريتك كنت جمبي انا مش عارفه اتصرف
عاصم ها يا هنا قولتي ايه انا محتاج اتكلم معاكي زي زمان
وبجد بعتذرلك اني كنت بعيد الفتره اللي فاتت دي انا كنت بحاول فعلا اني ابعد عنك لكن اكتشفت اني ما اقدرش اعيش من غيرك
هنا حولت تجمع شجاعتها وشافت انه ده الوقت المناسب لتثبت لنفسها انها قويه وتكلموا من غير خوف
هناعاصم لو سمحت كفايه بقى انا ما صدقت نسيت كل حاجه وياريت تسيبني في حالي وتمشى من هنا ويكون احسن لو مشوفش سيادتك تاني
عاصم اتفاجئ من ردها ده لانه شايفها لعبه ف ايديه بيشكلها وقت ما هو عايز
حاضر يا هنا لكن تعالي نتكلم وبعدها انا هاحترم اي قرار انتي هتاخديه بخصوص علاقتنا
وكان في عيون بتراقب عاصم وهنا والصوت كان مسموع جدا
هناعلاقتنا علاقة ايه انا مفيش حاجه بيني وبينك انت يا دوبك ضحكت عليا واستغلتني
عاصم استغليتك ازاي مش فاهم!!
وندمانه جدا اني سمعت كلامك ورحت معاك الشقه تعرف يا عاصم انا اكتشفت حاجه مهمه اوي
عاصماكتشفتي ايه يا هنا
هنا شافت انها قويه ولازم تكملانا عمري ماحبيتك
بدليل ان ما فيش دمعه واحده نزلت عليك ولا بفكر فيك زي الاول انا لو كنت بحبك بجد كان زماني مڼهاره وحالتي النفسيه وحشه لكن لا بذاكر كويس بخرج عاشه حياتى عادي ساعتها اكتشفت اني مابحبكش
وفعلا هاقولهالك تاني انا ندمانه اني وثقت فيك وسمعت كلام ابن عمي ورحت وقابلته في شقته على اساس خاېف على شرفه اللي هو انا يعني وقالتها بتريقه
ويا ريت بقى تتفضل من هنا علشان المحاضره معادها قرب
عاصميعني افهم من كلامك انك مش هتقابليني حتى ولو مره واحده
صوت من وراهما هي لسه قايله تتفضل من هنا ايه ما سمعتهاش
هنا بتشوف مين اللي بيتكلم لقيتها
رنا
هنا فرحت وراحت وقفت جمبها ورنا مسكت ايديها تطمنها
رنابص يا استاذ عاصم يا ريت تسيب هنا في حالها لانها اتخطبت ولو خطيبها شافك واقف معاها مش هيحصل كويس
في المستشفى
مريم اتفضلي يا دكتوره سمعاكي
الدكتوره دلوقتي انتي جيتي المستشفى هنا وحالتك كانت وحشه جدا
وشك كله ډم من قطع الازاز اللي جرحت وشك وحاله خوف رهيبه وده كله اكيد نتيجه التعدي على حضرتك بالضړب
دلوقتي تحبي تقدمي بلاغ في الشخص اللي عمل كده
آدم واقف مخڼوق من نفسه اوي ومش خاېف من اي قرار مريم هتاخدوا حتى لو هيتحبس فا ده حقها
مريم هههههه هقدم بلاغ في السلم
الدكتوره مش فاهمه سلم ايه!!
مريم بهزر يا دكتوره انا اسفه لكن مفيش تعدي بالضړب ولا حاجه
انا كنت واقفه على السلم في البيت وكنت ماسكه ازاز في ايدي ووقع منى على الارض واتكسر وبعدها رجلي فلتت ڠصب عني ووقعت عليه بس هي دي كل الحكايه
الدكتوره تفهمت ان مريم اتنازلت ومش هتقدم بلاغ في جوزها
خلاص تمام اللي يريحك ولو تحبي تفضلي هنا لحد ما نفكلك الشاش هتقعدي ٤ ايام بيتر بيه وصي عليكى كتير فلو تحبي
مريملا
لا شكرا احنا هنروح دلوقتي وشكرا يا دكتوره بجد تعبتك معايه
الدكتوره متقوليش كده ده واجبي ودلوقتي هكتبلك على علاج الل هتستخدميه لحد مااشوفك تانى والف سلامه عليكي عن اذنكم
الدكتوره خرجت وآدم باصص بعيد مش بيبص ل مريم علشان مكسوف من نفسه وحاسس قد ايه أنه صغير قدامها
مريم بصتله ايه نروح
آدم نروح بس ثوانى وراجع
ادم اخد الفون من ع الشاحن وخرج وقف قدام الاوضه واتصل بسرعه بعم لطفي وطلب منه أنه يبعت بنته تروق كل حاجه ف الشقه وتشيل اي اثر من يوم الحاډثه دي علشان مريم لما ترجع ما تشوفش اي حاجه ولا الازاز ولا الډم اللي على الازاز
لطفي قال له في ثواني حاضر
و طلب من لطفي يشتري طلبات للبيت عنده هي اه تعرف ان والد هنا م١ت وكانت حاډثه غامضة بس ماتخيلتش ان محمد يكون متهم في قضيه زى دى
مريم طيب اتكلم مع آدم لالا يامريم آجلى كل حاجه دلوقتي لما آدم يهدى كدا وكلميه بعدين
آدم خلص مكالماته ودخل الاوضه لمريم جاهزه يامريم
مريم طيب انت هتروح ازاي مفيش هدوم معانا انا معايا اسدال ونقاب انما انت لبس امبارح متبهدل خالص مش هينفع تلبسه
آدم انا هتصرف هاتصل على طارق يجيبلي هدوم
مريمما تيجي نعمل حركه مجنونه
آدم حركه ايه
مريم انت تروح كده بلبس الممرضين وانا بالاسدال هههههه
آدم شاف ضحكة مريم خلاص يلا بينا
مريممش مصدقه بجد انت حضرت الرائد آدم هتمشي بلبس الممرضين
آدم علشان الضحكه دي ترجعلي تاني امشي بالفوطه في الشارع
مريم هههه خلاص يلا بينا
آدم طيب ثواني اجيب هدومي والمفاتيح واحطهم في الشنطه وبعدين شاف شنط اكل ايه الشنط دي يا مريم
مريم الشنط دي فيها اكل كان جايبها الاستاذ بيتر والشنطه التانيه دي الاستاذ طارق جايب عصاير وجبن وحاجات من دي
تحب تفطر قبل مانمشى انت ما اكلتش حاجه من يومين
آدم لما روحي تكون في بيتها هبدا اتنفس وافطر واتغدى واعيش من تاني
مريم احرجت من كلامهجاهز ننزل
آدماتفضلي مريم خرجت من الاوضه لابسه الاسدال وآدم شايل الشنط ادم ثواني هاشوف
اي حد هنا في المستشفى وهاديله الاكل ده
آدم راح
ومريم بتراقبه من بعيد ومبسوطه جدا ان آدامها بالاخلاق دي
آدم قرب من مريم ولسه مريم بتمشي خطوه راح آدم شالها
مريم باحراج ايه ده نزلني يا آدم
آدم آدم وعيون آدم والله
مريم احم نزلني بقى انا مكسوفه
آدم طول ما انتي تعبانه انا هافضل شايلك
طبعا آدم ماشي وشايل روحوا بين ايديه وكل اللي في المستشفى عينيهم هتطلع عليهم
ووصلها لحد باب العربيه ولسه شايلها ونده على واحد من فرد الامن اللي موجود قدام المستشفى لو سمحت طلع المفاتيح من جيبي وافتحلي باب العربيه
فرد الامن مبتسمانت تؤمر حاضر
مريم طبعا لابسه النقاب وكمان الشاش مع كسوفها وحمار خدودها كان وشها هينفجر من الحراره وكانت حاسه ان كل الناس بتبص عليهم
الراجل فتح باب العربيه وآدم قعد مريم جمبه وهو شكر الراجل
وآدم ركب وبيشغل العربيه وضحك صدقي لبس الممرضين ده مريح
مريم محرجه واكتفت بالابتسامه
آدم اتحرك ووصل عند مطعم ثوانى وراجع ونزل اشتري وجبات ورجع
مريم ايه ده
آدم ده الغدا اللي اتفقت معاكي اجيبه ونتغدى مع بعض وسكت وبعدها اصل الاكل اللي كنت جايبه ما بقاش ينفع ورميته
مريم حست انه لسه متدايق تعرف انا جعانه اوي سوق
بقى بسرعه علشان نروح ونتغدى مع بعض
آدم وصل عند العماره ولطفي اول ماشافهم جه وسلم على آدم وبيطمن على مريم
حمدلله على سلامتك يا بنتي
مريم الله يسلمك يا عم احم يا عمي
آدم في الوقت ده نفسه يبوسها
لطفي نورتي بيتك والله اليومين اللي فاتوا ما كان لهم طعم من غيرك
آدم الله يخليك يا عم لطفي وساب كل حاجه في العربيه وشال مريم من العربيه وماشي بيها ودخل العماره
مريم يا آدم حرام عليك انا ھموت من الاحراج نزلنى
آدمانا قولتلك طول ما انتي تعبانه انا هافضل شايلك
عم لطفي شافهم كده ودعى في سره ان ربنا يسعدهم
آدم طالع على السلم مريم ايه ده لا تعالى نركب الاسانسير
آدم لا انا هطلع بيكى على السلم ودي اقل حاجه اعملها وبقولك ايه
مريم نعم
وصلو عند باب الشقه
آدممين هيفتح الباب
مريم نزلني وافتح الباب
آدم ابدا مش هيحصل
مريم طب والعمل بقى
آدمهاتي المفتاح من جيبي وافتحيه أنتي
مريم بضحك حاضر وحاولت تجيب المفتاح وفعلا فتحت وآدم دخل الشقه شايلها
واول ما مريم دخلت افتكرت كل حاجه وحاوطت آدم وحطت راسها على كتفه وهو شايلها ومش عايزه تحسسه انها خاڤت
آدم خاېفه
مريم لا هخاف من ايه
آدم مني
مريم بصت على عينيه عمري ماخاف منك
في الجامعه
بقلم mariem nasar
عاصم اتخطبت!اتخطبت لمين!
رنااتخطبت لاشرف اخويا عندك مانع واتفضل بقى علشان هو زمانه على وصول ولو شافك مش هتبقى حلوه في حقك انت راجل كبير وبتفهم في الاصول مش كده بردو وقالتها
عاصم اتدايق جدا لانه خطته باظت ومشي من غير ولا كلمه
هنا افتكرت ان رنا قالت كده علشان
عاصم يمشي رنا ربنا يخليكي ليا بجد انتي جتي في وقتك شكرا يا رنا بجد شكرا
رنا بس يا هبله انت بتشكريني على ايه!
هنا على انك خلتيه يمشي من هنا وانك كدبتي عليه وقولتي اني مخطوبه بجد شكرا
رنابس انا ما كدبتش
هنا فتحت بوقها ببلاها مش فاهمه!!!
رنا اقعدي وانا هاحكيلك
رنا حكتلها كل حاجه وهنا مش معاها خالص
هنا افتكرت الكام اللي أشرف جابهلها هديه واهتمامه الغير عادي كل مره
اصل الحب