جريمة عشق بقلم مريم نصار
آدم ااا اانا اسفه والله ڠصب عني كنت بروق البلور وقع منى واتكسرت ڠصب عني صدقني
آدم عينيه مفتوحه على الاخر وبتروح يمين وشمال
على البلور والصور ومش مصدق كده الچرح اتفتح كاملا وپينزف
ومريم شكلها اللي هتدفع التمن
آدم وقف وبص لمريم من غير ما يتكلم
وبعدها شاور لمريم انتي عملتي ايه
مريم والله ما اقصد ڠصب عني
آدم عملتي ايه في امي عملتي ايه كسرتيها انتي كسرتي امي
ومسك مريم من دراعها وزقها جامد ووقعت على الارض
مريم خاڤت وجريت لبست الاسدال وبتدور على النقاب
كان آدم كسر الباب ودخل عليها
مريم جريت على آدم اهدا انا مريم انا مراتك
ومريم بتصوت وبتصرخ وآدم مش شايف مريم هو شايف فريال مرات ابوه
لان آدم في الضلمه دلوقتي
مريم اه سيبنى يا آدم انا مراتك حبيبتك يا آدم
ارجوك
آدم شدها من شعرها ووصلها لحد البلور المكسور على الارض ورماها قدامه
ادم فاكره يا فريال فاكره لما كسرتي صوره جوازك واتهمتي امي فيها وخالد
حط وش امي على الازاز ده وداس عليها فاكره ما تردي انا بقى هاعمل فيكي كده
مريم في اللحظه دي ادركت ان آدم مش شايفها
ومريم خاېفه والهواء اللي حواليها بيخلص
وبتبص حواليها الموبايل على السفره وهي مش في قوه آدم
بتحاول تقرا قران بصوت مهزوز بيرتعش يمكن آدم يفوق
وبعدها نزل ع ركبه جمبها وشدها من شعرها وحط
وشها على الازاز وداس بايديه عليه ولسه هيضغط
الباب خبط جامد افتح يا آدم انا طارق افتح
مريم بتتشاهد
آدم مش سامع الباب وطارق سامع صړيخ مريم
طارق هيتجنن وبيكسر في الباب ادم ضغط على ووش مريم بايديه بكل غل وكره وبعد ما الازاز عور وشها
من شعرها وهي ندهت عليه واغمى عليها بعدها وهي واقفه
وزقها بعيد وقعت على الارض ومتحركتش وشها فيه ډم
وفجاه طارق كسر الباب ودخل بسرعه وشاف
ما لا يحمد عقباه
طارق شاف ان آدم مش في وعيه وبيشده جامد علشان يبعد عن مريم
وآدم زقه جامد وراح على مريم
طارق مسك آدم من الجاكيت بتاعه انت مچنون بتعمل ايه ها دي مراتك مش فريال فوق يا ادم فوق بقى
وطارق وقف متحركش لان هما لياقه بدنيه في نفس المستوى
وطارق متغاظ منه وضړبوه تاني وتالت وق بقى فوق هتندم صدقني فوق والاتنين اټعورو
ومبصش على مريم وساب طارق في الشقه مع مريم وخرج
طارق بص حواليه اعمل ايه اعمل ايه انزل وراه ولا اعمل ايه مراته معرفش اعمل فيها ايه وانا ما ينفعش اكون موجود معاها لوحدنا
طارق نزل بسرعه لعم لطفي وقاله يبعت بنته تقعد مع مريم فوق
طارق فتح فونه واتصل علي بيتر
و بلهفه ايوه يا بيتر
ايوه يا طارق مال صوتك
طارق مش وقته عايزك تتصل بحد بالمستشفى بتاعتك دلوقت وتبعت عربيه اسعاف مجهزه على عنوان شقه ادم بسرعه يا بيتر
بيتر قام وقف ايه إسعاف ليه في ايه ادم ماله
طارق آدم عمل مصېبه ومراته بټموت فوق في شقتها بسرعه يا بيتر
بيتر حاضر في ثواني العربيه تكون عندك
طارق بيتر بقولك عربيه ال مراته منقبه فاهم
بيتر فاهم فاهم حاضر اقفل انت وانا هاتصل ب المستشفى
طارق قفل مع بيتر وبعدها اتصل علي رنا
رنا اول ما شافت رقمه فتحت على طول
رناالو بقى كده يا طارق
طارق رنا مش وقته انتي تلبسي حالا وتيجي على شقه مريم فاهمه
رنا يا سلام يبقى عايز تصالحني عند مريم
طارق اصالحك ايه وهبب ايه بقولك البسي
وتعالى مريم تعبانه خالص وقبل ما تردي اوعى حد يعرف عندك في البيت فاهمه والا مش هيحصلك كويس
والله يا رنا لو امك او اخواتك وابوكي عرفو مش هاعديهالك بالساهل
رنا ما لها مريم يا طارق
طارق البسي وتعالى يا رنا قولت وما تقوليش لحد انك عند مريم اتصرفي قوليلهم اي حاجه وانك هتتاخري
رنا قفلت قبل ما طارق يكمل ولبست ونازله على السلم
شيرين ايه ي رنا نازله جري كده هاتقعي
رنا معلش يا ماما اصل مستعجله
شيرين مستعجله على ايه
رنا لو سمحتي يا ماما خليني اخرج دلوقت ولما ارجع هاحكيلك
شيرين ما فيش خروج غير لما اعرف رايحه فين
رنا لاول مره تكدب علي امها اصل اصل هنا
هنا يا ماما تعبت خالص ونقلوها على المستشفى
شيرين لا حول ولا قوه الا بالله طيب روحي يا بنتي وطمنيني
رنا حاضر يا ماما
شيرين يا رب يا رب اشفيها واشفي كل مريض
عند مريم
طارق واقف قدام شقه ادم ومش راضي يدخل وبنت عم لطفي قالتلهم انها ما بتردش خالص ومتعوره ووشها ډم طارق خاېف على صاحبه وخاېف على مراته
بيتر طالع على السلم جرى طارق في ايه وادم موبايله مقفول ليه وانت ايه اللي معورك ف وشك كده
طارقالاسعاف فين يا بيتر اتاخرت ليه
بيتر طالعين ورايا اهو والممرضات طلعوا شالوا مريم ونزلوا بيها
وطارق حظر الممرضات بلغه التهديدمش عايز اي راجل يشوفها هي منقبه
ونده على بنت لطفي اللي جابت نقاب مريم علشان الممرضات يلبسو لمريم في المستشفى والاسعاف اتحرك
واخدو مريم المستشفى
وبيتر يلا يا طارق هتيجي معايا ونشوف الچرح الل في وشك ده
طارق مفيش حاجه روح انت على المستشفى وانا هاقفل الشقه وجاي وراك
بيتر نزل
وطارق ادى فلوس لعم لطفي وقالو يصلح باب الشقه الل اتكسر
ورنا جت وهو كان مستنيها تحت وركبت معاه وتحركوا على المستشفى ورنا طول الطريق عياط
آدم سايق العربيه ووصل ل مكان بعيد ونزل من العربيه في حاله لا يرثى لها
وبدا يكلم نفسه لييبه
لييييه رجعت ليه انا بكرهك بكرهك يا خالد كنت فين وامي محتجالك
كنت فين لما كانت تقولك انا تعبانه
وتقولها آدم ابنك عندك
كنت فين قوووووول كنت فين لما كانت عايزه تسعدك وتخلفلك عيال على حساب صحتها
كنت فين يا ظالم لما اللي انت جبتها من الشارع بتتبلى عليها راجع دلوقت لييه
راجع ليه انت سبتها ټموت بين ايديا دول
انا امي ماټت بين ايديا بسببك
كنت فين لما كانت بتنام ودموعها على خدها
كنت فين لما مراتك تقولها اعملي ده وتؤمرهادم يابني وانت قلبك حجر
كنت فين كل ده انت ظلمت امي وخت نص فلوسها على طبق من دهب وسافرت واخدت اختي معاك
اخدتها عيله ومرجعهالي بنت فريال ومفكرني هقبلها راجع ليييييه
وصوت آدم كان عالى جدا وخرجت صرخه من قلبه وقال فتحت چروحي تاني ليه اااااه وآدم عيط ونزل بركبوا على الارض ونهار تماما
وخرج كل دمعه جواه كانت تعباه وبعد فتره كبيره والليل قرب يليل آدم قام من الارض وهدومه متبهدله
وراح ركب العربيه وحط راسه على الدركسيون وبيفكر
في اللي حصل ورجع راسه لورا وفرد ايده جمبه
ايده جت على شنطه وبص عليها شاف وجبات الاكل
اللي
يتبع
ملك حكت لجاسر كل حاجه لانها كانت محتاجه تحكي وجاسر اتأثر جدا وزعل علشان آدم واشفق عليه
وصعبت عليه ملك لانها كانت مڼهاره جدا وطلبلها عصير واخدها الصيدليه علشان تطهر الچرح
وعرض عليها يوصلها وبعد فتره من المحايلات وافقت ووصلها واخد رقم فونها علشان يطمن عليها
وملك دخلت تجري على ابوها اللي اول ما شافها وشاف وشها فسر كل اللي حصل واللي كان خاېف منه
وملك حكت لباباها كل حاجه وابوها زعل جدا وشاف انه خلاص ما فيش امل ابنه يسامحه وقال خلاص انا اتكتب عليا اني اعيش وحيد
انا الل استاهل آدم وامه ماشافوش شويه علشان يسامحني بالسهوله دي
ملك طلعت اوضيتها ماسكه هديه مامتها ومڼهاره من العياط وحاسه انها ملهاش حد
في المستشفى
الإسعاف وصل المستشفى
وبيتر اهتم بمريم ووصي في المستشفى مفيش دكتور راجل يدخل يكشف على مريم
وفعلا الدكتوره كشفت عليها والكل منتظر بره
رنا ھتموت
وبيتر قلقان على آدم وخاېف من اللي ممكن يحصل التلاته واقفين كل واحد
سرحان وقلقان ومنتظر تقرير الدكتوره
والدكتوره خرجت وكانت رنا اول واحده تجري عليها وبعدها طارق وبيتر
رنا ها يا دكتوره طمنيني عليها هي كويسه وفاقت ولا لا
طارق اهدى يا رنا بقى خلينا نعرف وادى للدكتوره فرصه تتكلم
الدكتوره هي دلوقت في حاله الاغماء لانها تعرضت لحاله خوف شديده
وكمان تعرضت لضړب وفي قطع ازاز في وشها
انا اديتلها مهدئ دلوقتي وبنجهز اوضه العمليات الصغرى
لانها لازم تدخل لدكتورة التجميل وبعدها ان شاء الله هتبقى كويسه
عن اذنك بيتر بيه هاشوف غرفه العمليات جهزت ولا لا
بيتر بحزن اكتفي بهزه راسه ليها
رنا سنده على الحيطه ونزلت قعدت على الارض ب عياط هستيري
وطارق مخڼوق علشانها وكان نفسه وساعدها تقوم من على الارض
طارق اهدى يا رنا اهدى يا حبيبتي ان شاء الله هتعدي منها وهتبقى كويسه والحمد لله انها جت على قد كده
رنا بصت لطارق وقامت من جمبه هتبقى كويسه!!!
كويسه ومسكت طارق من ياقه قميص اسمع بقى
قسما بالله لو مريم جرالها حاجه لاكون قاتله صحبك ده بايدي فاهم
طارق وطارق واقف سايبها تخرج عصبيتها
بيتر جرى عليهم اهدي يا انسه رنا
رنا لفت لبيتر جت على قد كده طبعا لازم تقوله كده
ما هو صاحبكو لازم تدافعو عنه والله العظيم لو مريم جرالها حاجه لا اعملها قضيه راي عام
وهطربقها فوق دماغ صاحبك وسابتهم وراحت قعدت وحطت وشها بين ايديها وقعدت ټعيط
وطارق نفخ بديق وفى سره يا ترى أنت فين يا آدم في الازاز
آدم اول مره ايديه تترعش وهو بيدور العربيه
وكان طاير وكان هيعمل اكتر من حاډثه
وجري ووصل تحت البيت وطلع على السلم ما استناش الاسانسير
ووصل ووقف قدام باب الشقه وقلبه بيدق خوف وړعب
خاېف يدخل بعدها فتح باب الشقه ودخل ومشي كام خطوه
وبينادي بهمس م مريم مريم
وهو بيدور عليها شاف الكرسي واقع على الارض
والدنيا
متكركبه مكان الضړب اللي كان بينه وبين طارق
وعينيه جت على الارض في بقع ډم عليها وماشي كانه بيجري
وحاسس ان قلبه هيطلع من مكانه من الخۏف
وشاف البلور المتكسر وعليه نقط ډم مكان وش مريم
آدم نزل على ركبه وبينهج وحط ايده على البلور وشاف قد ايه الازاز حاد وقاسې
بسرعه جرى على الاوضه مالقاش مريم فتح الحمام من غير ما يخبط ما لقاش مريم
دور في الشقه كلها لبسها كله موجود
فونها على السفره طيب هي فين راحت فين
ايوه ايوه طارق بيدور على فون ومش لاقيه وافتكر انه في العربيه
فتح الباب ونزل جري على السلم وقابل عمو لطفي تحت وعينيه كلها امل انه يعرف حاجه
آدم ع عم لطفي عم لطفي
لطفي بزعل على شكل آدم وزعلان منه علشان مريم
ايوه يا حضره الرائد آدم
ودي كانت اول مره لطفي ينده علي آدم كده لان هو اللي مربيه وما رضيش يسيبه بعد وفاه امه
وسفر ابوه واخته آدم مش مركز في اللي لطفي قالوا وقاله
آدممراتي فين ما شفتهاش ااا نا انا هي كانت فوق ما تعرفش فين
لطفي بحزن ايوه الاسعاف جت وخدتها على المستشفى
آدم بصدممه ورجليه مش شايلاه اسعاف اسعاف
ادم سابه جري على العربيه لطفي لحظه يا آدم بيه لحظه ولحقو
لطفى قاله هي راحت المستشفى بتاعه صاحبك وجه هنا لطارق باشا وخدوها ومشيوا
آدم ساق بسرعه چنونيه وعرف انها مستشفى بيتر
في المستشفى
بقلم mariem nasar
مريم خرجت من العمليات الصغرى ودخلوها غرفه ملاحظه لحد ما تفوق
رنا جريت على الدكتوره وسالتها
والدكتوره قالت الحمد لله احنا شلنا قطع القزاز اللي كانت في وشها
وكانت في قطعه قزاز قورب عينيها دي اللي تعبتنا
شويه ولولا العنايه الالهيه
كانت دخلت جوه عينيها
و رنا شافت الرقم وطارق جمبها وهز راسه بلا ل رنا
علشان ما تقولش حاجه وقالها
طارق علشان خاطري ما تعرفهاش حاجه استنى لما مريم تفوق ونشوف رد فعلها ايه وبص ل رنا بترجي
ورنا فكرت تقول لامها لكن رفضت مش علشان طارق
لا علشان امها لو عرفت ممكن تتعب
ورنا ردت على شيرين وطمنتها وقالتلها ممكن ابات مع هنا لان مالهاش صحاب غيري
وبعد محاولات شيرين وافقت ان رنا تبات مع هنا اللي هي في الاصل مريم
آدم دخل المستشفى وماشي ومش عارف هو رايح
فين وشاف ممرضه جرى عليها وسالها على بيتر وهل جاب معاه حالات النهارده
والممرضهايوه ايوه الحاله في الدور التالت لكن معرفش غرفه رقم كام
آدم بيجري زي المچنون ولبسه كله متبهدل والدم ف وشه
وبيدور في الدور التالت وعينيه على كل الموجودين
واخيرا لمح طارق وجري عليه بينهج
وبيتر اول ما شافه اټصدم من منظره اللي متبهدل
ووقف قدام طارق وقاله
آدم م مريم مريم كويسه صح يا طارق
طارق صعب عليه آدم لكن مخڼوق منه وخاېف عليه ان مريم ترفع عليه قضيه تعدي بالضړب وآدم مش حمل صدمات تانيه
آدم رد عليا يا طارق مريم كويسه مش كده هي فين
بيتر اهده تعالي يا آدم
رنا قامت من مكانها وراحت لاادم
رنا انت ليك عين تجي هنا بعد اللي عملته فيها ليك عين يا بجاحتك يا اخي
وانت از
آدملا لا انا ما كانش قصدي وعمري ما افكر
رنا قطعت كلامه مكنش ايه مكنش قصدك صح
انت يا دوبك ضړبتها دوست على راسها ووشها تحت منه ازاز صدق صح ما كنتش تقصد!!!!!
وزعقت جامد امال لو كان قصدك !!!
انت تطلع من هنا وما اشوفش وشك هنا تاني
احنا غلطنا لما وفقنا عليك وما نعرفش عنك حاجه
وغلطنا اكتر لما سلمناهالك ببلاش
انت واحد عديم المسؤوليه وما نعرفش عنك حاجه
ولا نعرف اصلك مين ولا جاي منين ولا نعرف ابوك مين ولا امك مين
إحنا بعنا مري
وماتستهونش بيا فاهم ولا تستهون بمريم
اوع تفكر
انها ضعيفه هي اقوى منك 100 مره هي وجهت اكتر من كده بس بتتصرف بعقل مش زيك وحط ده في دماغك كويس انا ممكن اخليك تلف حوالين نفسك
واتفضل بقى من هنا
طارق اتدايق من كلام رنا وشدها من دراعها اسكتي يا رنا
رنا لا مش هاسكت وان كنت انت كمان في صفوا يبقى اتفضل معاه وبعدين هو صاحبك هو اولى بيك
طارق شايف في عيون رنا ڠضب اول مره يشوفه
طارق طيب خلاص اهدي ولما مريم تفوق هنعرف ايه اللي حصل منها وآدم عايز يعرف الل حصلها بالظبط
رنا بجد !
ولفت لادم هتعرف اللي حصل من مريم انا هاقوله ايه اللي حصل والقزاز اللي مغروز في وشها وكمان كان في قزاز هيدخل جوه عينيها
واتعملها عمليه تجميل وهي دلوقت تحت تاثير البنج
مريم اللي كانت في حفله امبارح وبتضحك النهارده لسه خارجه من العمليات بسبب جوزها
جوزها اللي اشتراها بالرخيص
جوزها اللي احنا وافقنا عليه وما نعرفش عنه حاجه
جوزها اللي رفض يجي يتقدملها جوزها اللي اخدها بشنطه هدومها واحنا سلمناهاله
علشان فاكرين انهم بيحبوا بعض او فاكره ان الباشا آدم بيحبها
لكن للاسف ما فيش في قلبه ذره رحمه
آدم واقف مذهول هو عمل كل ده وفي مين
في روحه في قلبه آدم رجليه مش شايلاه ورجع كام خطوه لورا وكان هيقع وطارق وبيتر سندوه
وبيتر بص لطارق بنظره معناها مش وقته عتاب ولا كلام يجرح
طارق شد رنا وقعدها على الكرسي
طارقعلشان خاطري لو بتحبيني اسكتي دلوقتي علشان خاطري
رنا قاعده بتبص الادم نظرات ناريه وقامت وقفت قدام اوضه مريم وبتعيط
وآدم واقف مغيب
وآدم حاليا مش موجود ولا حاضر معاهم وكل تركيز وتفكيره في مريم قلبه
بيتر بيتكلم معاه وآدم مش بيرد عليه ولا على طارق وخرج من الاوضه وسابهم وراح وقف قدام اوضه مريم ولكن بعيد شويه ومش عايز يحتك ب رنا
هو اصلا مش مصدق كلامها او انه يعمل كده في مريم ده حلم ايوه يا آدم انت بتحلم مريم حبيبتك في البيت
ومستنياك علشان تتغدوا مع بعض شارد كتير وبيتر طارق قلقانين عليه من سكوته
وآدم فاق على صوت الدكتوره الحمد لله المريضه فاقت
هنا آدم رجع لوعيه مع رجوع مريم لوعيها وقدم كام خطوه
رنا ممكن ادخلها يا دكتوره
الدكتوره اكيد اتفضلي بس ياريت الزياره يكون فيها ايجابيه لانها حاسه بالخۏف
رنا هزت راسها وفتحت الباب ودخلت وسابت الباب مفتوح رنا قربت على مريم مسكت ايديها پخوف
ودموعها نازله لما شافت شكلها ووشها ملفوف بشاش وعينيها وارمه
مش دي مريم الجميله لا
ورنا عيطت في صمت مريم اول ما فتحت عينيهاادم ادم
ادم واقف على الباب وسامع اسمه وقلبه دق وعايز يدخل لكن بيتر وطارق منعوه
وقالوله يستنى علشان خايفين من رد فعلها اول ما تشوفه
ادم رفع راسه وبص لمريم ومش مصدق اللي هو عمله فيها
رنامريم انتي كويسه يا حبيبتي حاسه بايه يا روحي
مريم تعبانه يا
رنا جسمي كله بيوجعني
رنا بتكلمها وفجاه مريم افتكرت كل حاجه وقبضت على ايد رنا جامد
ورنا حاسه بخۏفها اهدى يا مريم ما فيش حاجه انا جمبك
مريم لا يا رنا ارجوكي ماتسبنيش ارجع لعنده تاني
ما تسيبينيش يا رنا الله يخليكي
انا ما ليش حد ماليش حد غيركم لوخدني عندو هيموتني
ومريم بدات ترتجف في رنا
وآدم سامع كل حاجه ودخل عليها جرى وكان عايز ورنا بصتله اوعا تقرب اطلع بره
ضړبني بالقزاز محمد ما عملش حاجه لا هو هيحرق الدليل لا يا آدم سيبني انا مراتك
ما تقولش حاجه يا محمد وعماله تتكلم والدكتوره جت واديتلها حقنه مهدئ
وآدم كان
واقف وشاف وسامع الموقف وخلاص الموقف ده اتحفر جواه
مريم نامت والدكتوره خرجت
وخرجت رنا من الاوضه ورنا حالتها صعبه وطارق هيتجنن على حاله رنا
آدم مقدرش يتحمل الموقف ولا النظرات
وخرج بسرعه من المستشفى وطارق وبيتر فشلوا فى انهم يوقفوه ويرجعوا معاهم تاني
وبيتر طلب من الحارس الشخصي يمشي ورا آدم ويعرف هو رايح فين ورجعوا تاني عند مريم
الدكتورهممكن اعرف انتي قولتلها ايه
رنا بشهقات والله ما قولت حاجه انا قاعده وماسكه ايديها
طارق اخد الدكتوره على جمب وفضل يقنع فيها وقال لها سيبي الموضوع ده لانه يرجع لمريم ولازم نعرف منها ايه اللي حصل الاول والدكتوره وافقته ومشيت
ورنا قاعده دايخه من كتر العياط وما كلتش حاجه
ما وصلت المستشفى وطارق قال بيتر تعالى نجيب اكل علشان رنا
وبيتر لاحظ ان طارق خاېف على رنا وان في رابط مشترك بينهم
وقاله لا خليك انت انا هانزل اجيب اكل واجيبهولك واروح انا
وهاجيلك الصبح وبيتر مشي وطارق راح قعد
قدام
رنا على ركبه
طارق وبعدين معاكي مش هتهدى بقى انا لو اعرف انك مفتريه كده مكنتش قولتلك
رنا بټعيط ومش بترد
طارق اتجراء ومسك ايديها وباس على ايديهاخلاص يا رنا ان شاء الله هتبقى كويسه تعالى يلا اغسلي وشك
رنا مش هاسيب مريم لوحدها
طارق خلاص روحي الحمام اللي اخر الطرقه ده وانا هقف هنا
ورنا فعلا راحت الحمام لانها محتاجه تحط راسها كلها تحت الميه علشان تفوق
بعد فتره بيتر جه وجاب لهم العشا وقال رنا هتقضي الليله مع مريم في الغرفه
وقال ل طارق لو مش عايز تروح اجهزلك غرفه جمب منهم
وطارق قال تمام انا هافضل هنا معاهم وبيتر ودعهم وقال ل رنا الف سلامه ومشي
آدم راكب في العربيه وواقف قدام البيت بعيد ومش عارف يروح فين
وبعد صمت طويل دمعه نزلت منه
و عايز يروح يشوف مريم بس خاېف من رد فعلها هو كان يقدر يدخلها ومش رنا الل تمنعه
هو بس شايف انه مچرم وهو السبب في عڈاب
مريم وفضل قاعد في العربيه سرحان لحد ما النهار طلع عليه
بقلم mariem nasar
صباح الخير
صباح النور مش دي ورشه
الاسطى جمال
ايوه هو ويبقى ابويا بس هو مش موجود
دلوقتي اممم انت ابنه امممم انا عارف انه هو مش موجود انا
عايز بس اقولك ان ابوك عمل حاډثه وهو دلوقت في
المستشفى ودلني على عنوان ورشته
ابويا ابويا جراله حاجه وعمل حاډثه ازاي
انا اسف بس هو اللي ظهر قدام عربيتي فجاه
لكن ما تقلقش هو فاق وانا هاتكفل بكل مصاريفه
ودلوقت بقى هو عايزك تروحله هتيجي معايا
اوصلك ولا تروح لوحدك لا
لا انا جاي
معاك دلوقتي
الولد قفل ورشه ابوه ومشي وركب مع الراجل العربيه
وبعد فتره
مساء الخير يا عم جمال
جمال مساء النور يا طاهر انت ما تعرفش الواد زياد قفل الورشه وراح فين
طاهر لا يا عم جمال دي مقفوله من بدري وكنت جاي اسال عليه
ولقيتك واقف قدام الورشه دلوقتي قولت اسالك
جمال الله امال هيكون راح فين الواد ده
انا فين انا فين
صوت من وراه ششش
زياد انت مين وعايز ايه
انا هاقولك انا مين
وعايز ايه انت زي الشاطر تتصل ب ابوك دلوقتى
وهاتكلمه وتقوله الامانه اللي معاك تلزمني
زياد انت مين
عاصم الصاوي
يتبع
وصلنا لتانى يوم وبيتر جايب فطار لطارق ورنا وبعد تحايل من طارق علي رنا فطره مع بعض
وبعدها بشويه طارق راح قعد جمب بيتر
طارق انا قلقان على آدم اوى
بيتر ما تقلقش انا بعت البودي جارد بتاعي وراح وراه يراقبه كويس
طارق طيب هو فين دلوقتي
بيتر في عربيته من امبارح واقف بعيد عند البيت بتاعه وقاعد فيها لحد دلوقتي
بيتر طارق انا عايز اعرف ايه اللي حصل وتحكيلي بالظبط وياريت ماتخبيش عليا ايه اللي حصل
يخلي آدم يتصرف بالطريقه دي
طارق بعد تفكير حاضر يابيتر هقولك ولسه هيتكلم
رنا جريت عليه
رنا طارق مريم فاقت تعالى معايا علشان انا خاېفه لا تجيلها النوبه دي تاني
طارق ايوه يا رنا بس هي مش لابسه الحجاب ولا نقاب
رنا مريم مش باين من وشها حاجه طيب بص تعالى واقف جمب الباب يلا بقى
طارق اتحرك معاها واخد بيتر
رنا دخلت لمريم ورنا كانت خاېفه من المقابله دي
جدا
لكن مريم كانت هاديه نوعاما تحت تاثير المهدئ
رنا اتكلمت مع مريم
ومريم حكيتلها اللي حصل
ورنا بتحاول تقنعها انها تقدم في آدم بلاغ علشان يحترم نفسه
رنا لازم يتأدب علشان ما يعملش كده تاني وبعدها تطلبي الطلاق
كلمه الطلاق نزلت على مريم وطارق وبيتر زي الصاعقه
مريم طلاق طلاق ايه بس يا رنا في حاجه انا مش عارفاها أكيد في سبب قوى خلاه يعمل كدا
آدم يارنا حنين عليا أوى بيعاملنى على اني اميره ومبيزعلنيش وكفايه انه بيبقى خاېف عليا
وانا حكيتلك آدم ما كانش شايفني وكان بينطق اسم واحده اسمها فريال وكان مغيب تماما
رنا انتي بتدافعي عنو يا مريم بعد ما حكيتيلى كل اللي حصلك ده ما حدش يقبل على نفسه الاهانه دي ودي الامانه اللي ماما سلمتها له لا لا يا مريم ادم لازم يتربى
مريم رنا انا مقدره خۏفك وقلقك عليا لكن انا لازم اسمع آدم
ولازم اعرف ايه سر فريال ده وايه اللي وصلوا للحاله دي
آدم كان واحد تاني انا لازم اعرف وساعتها هاخد قراري
لكن اعرف السر ده ازاي ويا ترى مين اللي هيعرفني كل حاجه عن آدم مين
مريم رجعت راسها لورا وغمضت عينها وسمعت الباب بيخبط
انا هاحكيلك كل حاجه يا مدام مريم
بقلم mariem nasar
آدم قاعد في العربيه من امبارح وشكل مريم وهي بالشاش مش رادى يخرج من دماغه ومش عارف يعمل ايه
وايه اللي بيحصله وهو كان خلاص
الدنيا لسه بتضحكله وجت اللي اسمها ملك دي وابوها وقلبو حياته
وفكر كتير انا لازم اروح واقټلك يا خالد لازم
آن الاوان بقي اني اخلص من ماضيك وابعدك عن طريقي
وخبط بايديه على الدركسيون
وقال ليه انا خلاص بعد ما لقيت السعاده انت راجع تاخدها منى ليه انا طول عمري عايش لوحدي
ولما شوفتها انا اول ما شفتها قلبي دق ليها وبس
انا اتجوزتها ومش عايز اخسرها انا اموت لو هي بعدت عني
وهي قررت تبعد عني بسببك
العربيه ومشي
طارق انا هاحكيلك يامدام مريم ممكن ادخل
رنا قامت ساعدت مريم وغطت وشها بالراحه على قد ما قدرت
رنا اتفضل ياطارق
بيتر كان هيمشي لكن فضوله خلاه عايز يعرف ايه اللي في حياه آدم يخليه يعمل كده ويوصل للمرحله دي
ووقف مكانه جمب الباب ومنتظر طارق يحكي كل حاجه
طارق دخل ووقف بعيد عنهم وبص للشباك وبدا يتكلم
آدم ابوه كان حاله متوسط ووالدته كانت من عيله كبيره ابوه اسمه خالد وامه اسمها نور كانت البنت الوحيده والمدلله كانوا بيخافوا عليها جدآ
لدرجة انها ماكنتش بتنزل الشارع لوحدها وده خلا شخصيتها ضعيفه
او تقدري تقولي طيبه بغباء خالد كان فاتح محل ورد
وشاف نور وهي في العربيه وكانت جميله جداا خرج من المحل واخد ورده واداهالها على اساس دعايه وكده للمحل
وقالها لما تحبى تشترى ورد تعالي شرفيني في المحل وغمزلها وعطالها رقم المحل ودي كانت اول مره نور تتعرض لموقف زي ده
لان السواق في الوقت ده كان نزل يشتري طلبات
المهم نور بقت بتتحجج مخنوقه وعيزا تشم هوا
تروح تشتري ورد واحده واحده حبوا بعض او هي حبيته واتعلقت بيه جدا
وخلاص روحها فيه وقالها انا خاېف اتقدم يرفضوني
قالتله انها اقنعت والدتها وهي هتوافق وفعلا اتقدملها
ولكن باباها رفض وبعد ما خالد شاف العز اللي هي فيه
صمم ياخدها واوهمها انه ممكن ېموت نفسه لو متجوزهاش
ونور بطبيتها الزايده صدقته وحاولت ټنتحر علي اساس يعنى ټموت قبل منه واخدت علبه شريط منوم كامل
وسابت جواب لامها وكاتبه فيه يوصلوا لخالد
بعد ما ټموت ولولا ربنا سترها كانو خسروها
نور حطت ابوها وامها قدام الامر الواقع ووافقوا على خالد لانها البنت الوحيده
وابوها جابلها فيلا صغيره هديه جوازها
وبدا الخير ينزل على خالد وخلفوا آدم وبعد آدم مخلفتش تاني وبدات تتعالج وھتموت وتخلف لدرجة أن الحمل هيأثر عليها صحيا
لكن هي عايزه تعمل عيله وعزوه لخالد
وبعدها بعشر سنين وعلاجات كتيره خلفوا ملك وعاشوا في سعاده او هو اوهمها انه سعيد معها وكبرو وآدم بقى 18 سنه وملك 8 سنين
نور كانت بتحب خالد لدرجه انه لو قالها ارمي نفسك في البحر كانت هتعملها
نسيت اقولكو انا كنت صاحب آدم من الابتدائي
المهم جه في يوم خالد جاب ملف وعايز نور تمضي عليه وفعلا مضت وكان تنازل بالفيلا وجزء من نصيبها ف أسهم شركة باباها
لان ابوها ماكنش لسه كتب كل حاجه باسمها
كان كاتب بس كام سهم في شركته ومضت عليه وهي مغمضه
وبعدها مفيش اسبوع نور كانت في المطبخ بتعمل
ما لذ وطاب لخالد باشا جوزها
سمعت ضحكه جريئه في الفيلا وطلعت تشوف الصوت ده جاي منين شافت بنت حوالي 22 سنه يعني اكبر من ادم باربع سنين
ونور قالت مين دي يا خالد خالد بكل جبروت قالها فريال مراتي
رنا ومريم شهقه ومريم حطت ايديها ع بوقها ودموعها نازله وعرفت مين فريال
طارق واليوم ده كنت انا وآدم فوق في الاوضه بتاعته
ونزلنا على صوت نور اللي اثارت وڠضبت وزعقت وطردت
فريال بره بيتها وآدم واقف على السلم وملك نايمه مش حاسه بحاجه
خالد فيلتك ايه ههههه قصدك اللي كانت فيلتك
نور يا حبيبتي انتي اتنازلتيلي عن الفيلا دي والكام سهم اللي في شركه ابوكي
طبعا نور في حاله صدممه مش مصدقه ان خالد اللي واقف قدامها وبعد مناوشات كتير
شرط عليها يا تقعد تربي عيالها يا تروح بيت ابوها
نور بعدها
وهتقول ايه لابوها اللي كان رافض وقالها ده مبيحبكيش ده جاي طمعان
بكت كتير بحزن بكيت لانها وثقت في واحد ما تعرفهوش
وفضلت على الحال ده سنه والسنه اللي بعدها بدات تتعب وضعفت واهملت نفسها وكبرت يجي 20 سنه على عمرها
آدم كان شاهد على لحظة ألم نور عاشتها ولما كانت تتعب
كان يجري علي خالد انه يرحم امه وكان خالد يطرد آدم ويقوله انت ابنها روح اكشف عليها
وبقت هذيله جدا وهشه كانت تشوف بعينيها دلع جوزها حبيبها روحها لوحده قد ابنها
وفريال دايما كانت تتبلى على نور وكانت تتفنن في تعذيبها
عارفه يا مدام مريم آدم عمل فيكي نفس اللي خالد عمله مع نور بالضبط وقدام عينيه وحط
وشها على قزاز البرواز آدم ساعتها تجنن وزق ابوه ووقع فيريال على الارض لكن هو مكانش
انك مراته هو شاف فريال وبس
وخالد ضړب آدم بالقلم علشان زق مراه ابوه
آدم كان بيشيل امه ومش قادر كان 19 سنه وحاول وشالها ونيمها في سريرها
وبعد فتره نور خلاص حست انها ھتموت وآدم قالها لازم نعرف جدي قالت لو جدك عرف اعرف اني ھموت وانا غضبانه عليك ووصت آدم على ملك
وطلعتله شيك كانت شايله مبلغ في البنك ونقلته ل آدم وقالت المبلغ ده هيأمنلك مستقبلك انا عارفه اني بعد ما اموت جدك مش هيقبلك انت واختك علشان انت ابن خالد وعطت الشيك ل آدم
قالتله اوعدني تاخد الفلوس دي ليك الفلوس دي فلوسي انا وابوك ما كنش يعرف عنها حاجه وآدم وعدها
وعيط في اما بخصوص البلوره
مريم انتبهت وعياط مستمر ورنا عيطت هي كمان قبل ما ټموت باسبوع جابت تورته ل آدم وملك واحتفلت
بعيد ميلادهم ملك قالتلها لسه بدري على ميلادي انا وآدم يا ماما
نور بكت بحرقه كتير واخدتهم في وقالت معلش خليني احتفل بيه النهارده معاكم واحتفلت وكانت عينيها متعلقه بيهم
وجابتلهم كل واحد هديه والهديه دي كانت عباره عن بلوره لكل واحد فيهم صوره
هنا الصاعقه نزلت على مريم وعيطت جامد لانها ډمرت آدم كليا
طارق نور في يوم تعبت اووي وادم اتصل عليا كنا 20 سنه وملك 10 سنين
فريال كانت قاعده على الكرسي في الفيلا وبتشرب شاي وبتاكل بسكوت وخالد قاعد جمبها وبيتناقشو للسفر
اليوم ده بعد ما آدم اتصل عليا رحت جرى وشوفت نور في حاله صعبه جدا
شلناها انا وآدم ونزلنا بيها وقالت ل آدم استني
وانا وادم نيمناها على الكنبه وعينيها كانت متعلقه بحبيبها كانت مفكره انها هتصعب عليه
آدم بص عليها ومش ناسي النظره دي
آدم لف وش امه ليه ونور رفعت ايديها على خد آدم ودمعه نزلت منها وبعدها ايديها وقعت مره واحده
وآدم بينده عليها زي المچنون
ودمعه نزلت من عيون طارق
انا وآدم وجدها اللي ډفناها وآدم هو اللي دخل قبر والدته ونيمها آدم هو اللي ډفن امه بايديه
ووقتها كانت فريال بتجهز للسفر بعد اسبوع هي وخالد وملك قالت لهم خدوني معاكم
وخالد راح ل ابو نور وطلب حق الاسهم حق تنازل من نور ليه وباع الاسهم
واخ فريال وملك علشان مسافرين
وآدم وقف ملك وقالها انتي رايحه فين قالتله انا هاروح مع بابا وماما الجديده واركب الطياره
هنا آدم مستحملش ضړب ملك بالقلم وزعقلها وقالها دي مش امك
دي واحده جايه تاخد فلوس امك وماشيه دى قټلت امك هي والراجل ده
ودفنتك مع ماما
وسابوا آدم في الفيلا وسافروا وانا كنت واقف مع آدم في الموقف ده
وبدا يكسر كل حاجه حواليه وتجنن نفس الحاله اللي انتي شوفتيها امبارح عليه وكان واحد تاني
خذت آدم على بيتنا وكان في حاله نفسيه وحشه جدا
بدات واحده واحده انا ووالدي ووالدتي نخرجه من اللي هو فيه
ووقفنا جمبه وبعد سنه عرفنا ان جدو ابو نور الله يرحمها ټوفي بعد وفاه بنته اهمل كل حاجه واشهر افلاسه وم١ت من حزنه على بنته
وام نور انا وادم سألنا عليها كتير في اللي بيقولو سافرت وفي اللي بيقولو ماټت ولحد دلوقت مانعرفش هي فين وآدم متعود على الوحده
و محاولش يدور على اخته او يرجعها اكتفي بذكرياته مع امه وبس
خلص كليه الشرطه واتعيين وكان مركز في شغله وبس
آدم حسيت انه نسي تمام الماضي او هو حسسني بده
وانا كنت معاه في كل خطوه ومن سنتين اتعرف على بيتر يعني آدم وحيد تماما ما لوش حد غيرنا من بعد ربنا
وكنت قولت خلاص ادم استقر واتجوز ما تعرفيش خبر جواز ده عمل فيا ايه اي كان طريقة الجواز وأنها جت بسرعه لكن فرحت جدا ومكنتش مصدق
لكن حمدت ربنا
قولت شكلك بنت حلال وهاتعوضيه عن مرار السنين اللي شافه وعاشه وكان مبسوط جدا لحد امبارح بس وسكت
رنا دموعها نازله ومريم مڼهاره جدا وبتفكر في آدم أنه قد ايه اتأهر واتعذب
رنا بدموع وايه اللي حصل امبارح
طارق الماضي رجعله تاني ملك رجعت وجتله المكتب امبارح وطردها
وكسر المكتب امبارح وخرج بالعربيه وانا كنت وراه وروح على بيته
و مدام مريم هي اللي دفعت التمن
مريم بعياط وشهقات وصوت عالي انا كملت عليه انا كملت عليه انا السبب في اللي حصل ده
كلهم مستغربين حتى بيتر اللي واقف بره وكانت عيونه مليانه بالدموع
طارق ورنا قصدك ايه
مريم اخر ذكرى من والدته اتكسرت مني امبارح وهو جه وشافها متكسره كده انا فهمت هو عمل كده ليه ومڼهاره من العياط آدم مش هيسامحنى
انا وجعت قلبه وكسرت اخر ذكرياته أنت فين يا آدم
لو سمحتو سيبوني واخرجوا وبدات تتعب والدكتوره جت وعطيتها مهدئ
بقلم mariem nasar
رنا خرجت مع طارق واقفين التلاته بره ورنا مصدومه وبيتر من اللي سمعوه عن حياه آدم
رنا بدموع انا جرحت آدم امبارح بكلامى انا قولتله انت عديم الاصل بس والله مكنت اعرف انا كنت زعلانه علي حالة مريم
طارق منها بس يارنا بطلى عياط الل عملتيه ده كان رد فعل طبيعي جدا
رنا مره واحده اترمت ف طارق وبدءت ټعيط قد ايه انا متسرعه بس مكنش المفروض أقوله احنا منعرفش اصلك ايه ولا امك مين انا زعلانه من نفسي اوى
طارق ضمھا بحب وقالها تعالى اقعدى واستريحى كفايه بقى انتى بكيتى كتير اوى امبارح وانهرده وباس جبهتها بحب وقعد جمبها يطمنها
عند عاصم
عاصم اتصل على جمال وده طبعا اللي معاها الدليل
عاصم الو جمال
جمال ايوه مين
عاصم ايه نسيت صوتي طيب في حد هيفكرك بيه
زياد الو الحقني يا بابا الحقني
جمال بلهفه انت فين يا زياد ومين الراجل ده
زياد برعشه وخوف ده واحد بيقول انه صاحبك واسمه عاصم الصاوي
جمال بصدممه بتقول مين اوعا يا زياد يأذيك رد عليا يا بني
عاصم ها ياجيمى تحب الحقنه المره دي اصورهالك بنفسي وانا بديها لابنك الامور ده
عارف خساره فيه المۏت بس ابوه الغبي بقى يلا
نعمل ايه
جمال سيبه ابوس ايدك سيبه ابني وخظ كل حاجه كل حاجه
عاصم كل حاجه ههههه كل حاجت ايه يا زباله انت انت حيلتك ايه اه الورشه
جمال اسمع ابني ما لوش ذنب سيبه الله يخليك
عاصم موافق طبعا اسيب ابنك بس الدليل فين
جمال حاضر حاضر انا الدليل موجود على موبايلي همسحه خالص والله يا بيه بس ابوس ايدك سيب ابنى
عاصم تقابلني بكره بالدليل تسلموهولي في ايدي
ابنك هيبقى في بيتك وكمان هاوصلوا لحد الورشه حلو كده اصل انا قلبي كبير
جمال حاضر حاضر بكره حاضر اجيلك فين انا تحت امرك
عاصم خلي فونك في وانا هاتصل عليك في اي وقت وقفل من غير ما جمال يرد
فيلا العدوي
ملك قاعده بدموع وسرحانه
وفجاه شافت جاسر بيتصل وترددت ترد ولكن احتياجها خلاها ترد
ملك الو
جاسر اخيرا
ملك بدموع معلش يا جاسر انت رنيت عليا امبارح كتير بس انا كنت تعبانه ومش قادره ارد انا اسفه المفروض ان انا اللي اتصل علشلن اشكرك على اللي عملته معايا
جاسر تشكريني تشكريني على ايه انا ما عملتش حاجه اي حد مكاني كان هيعمل كده واكتر
ملك ميرسي يا جاسر
جاسر لا ميرسي على واجب انا اصلا مش بتصل علشان اطمن عليكي لا نيڤر
ملكامال انت اتصلت ليه
جاسر علشان عايز علبه المناديل بتاعتي اللي انتي خدتيها مني امبارح وضړبتي عليها
ملك ضحكت وجاسر قاللها ايوه كده من ساعه ما شوفتك ما شوفتش غير دموعك
سمعينا بقى ضحكتك وتكلموا مع بعض وجاسر شكله كده السناره غمزت
في المستشفى
بيتر وطارق ورنا واقفين بره وفي انتظار الدكتوره تطمنهم الدكتوره خرجت وطمنتهم وقالت ان مدام مريم بتقول عايزه آدم لحد مانامت
فيلا مصطفى عزيز
شيرين حكت ل أشرف اللي حصل واول ما أشرف عرف ان هنا تعبانه كان هيتجنن عليها
واشرف اتصل على رنا
ورنا اول ما شافت رقم اشرف خاڤت ومش عارفه تعمل ايه ردت عليه وطمنته
وقالتله مفيش حاجه هي بس وقعت من على السلم
وهي كويسه
اشرف قالها طب انا هاجيلك
رنا بشهقه لا لا اوعا تجي
أشرف قالها ليه
رنا قالت علشان اخوها هنا وابن عمها وماينفعش هيقولوا ايه
انت خليك عندك
واتصلت بهنا وفهمتها الموضوع علشان لو حد اتصل عليها
ف المستشفى
طارق قاعد وجمبه رنا وبيتر واقف بيتكلم في الفون
وآدم واقف في اخر الطرقه
اول ما بيتر وطارق شافوه اتصدموا من منظره
القميص
نصه مفتوح وكم متشمر وكم لا
وشعره مش مترتب وعينه حمرا زي الډم
يتبع
بيتر وطارق جريو على آدم لكن آدم شاورلهم يقفوا مكانهم
ومفيش حد موجود غيرهم والأمن جه لكن بيتر امرهم انهم ينزلوا والأمن خرج
والحارس اللي كان بيراقب آدم كان موجود وبيتر خلاه يخرج
ورنا شافته جاي عليها خاڤت منه واتخبت ورا طارق
وآدم شد