جريمة عشق بقلم مريم نصار
بعقلك واحده لابسه نقاب وكمان رنا وملك وهنا مبيكلموش عاصم وهما بس اللي كانوا موجودين معاها يوم الفرح مين بقى هيقول ل عاصم وكلهم بيكرهوا عاصم
بس مريم ما لهاش عداوه مع عاصم
وعاصم خلاص هيتعدم هيكدب ليه
طيب تفتكر يوم ما كنتو بتتقدموا وبتطلبو ايد هنا ل أشرف
عاصم يومها مكانش موجود تفتكر ليه فكر معايا كده عاصم عايز يثبت للناس انه كويس بس اكيد لما عرف ان مريم هتكون موجوده مجاش ليه
ممكن تكون مريم كلمته وقالتله ما ينفعش علشان محدش يكشفنا
وخرج من الاوضه بسرعه علشان ما يرتكبش جنايه وراح على البلكون بينهج ومش عارف ياخد قرار
الشيطان نساه مريم الجميله ونساه كل موقف حلو عاشوه مع بعض وبعد فتره دخل من البلكون والكل ب يتصل على آدم ومريم علشان ميعاد الطياره خلاص
وادم شايف الاتصالات كلها وماردش علي حد وكمان فون مريم صامت من تعبها نايمه ومش حاسه
الساعه كانت ١٠ ونص
آدم من كمية الاتصالات اتخنق وكنسل علي طارق وبعتله رساله فيها انه مش هيسافر
وقام من مكانه ودخل الاوضه كانت مريم قامت ودخلت الحمام وخرجت منه
بقلم mariem nasar
آدم فتح درج التسريحه وطلع منهم تذكرتين السفر
مريم قربت منه ومفكره ان الوقت لسه بدري على السفر
مريم صباح الخير يا حبيبي
آدم
مريم استغربت بس افتكرت ان ممكن يكون متدايق من امبارح او انها نامت من غيره
مريم قربت اكتر حبيبي انا اسفه صليت وقرات قران ونمت امبارح ڠصب عني انت جيت امبارح امتى
آدم بيتفرج على التذاكر ومش عارف يعمل بيهم ايه وفكر اخيرا انه يرميهم او يرجعهم لابوه تاني
مريم آدم انا باكلمك انت ما بتردش ليه وبعدين انت صحيت مصحتنيش ليه
انا امبارح جهزت كل حاجه انا ورنا يلا بقى علشان نلبس ونلحق الطياره تعرف ان دى اول مره اركب فيها طياره وخاېفه لكن وجودك جمبى مطمنى ورايحه تشوف الساعه كام في الموبايل
ادم مش هنسافر ورمى التذاكر في الزباله
مريم لفت ل آدم ورجعتله ازاي يا آدم مش هنسافر لندن
مريم فكرت انهم هيسافروا على تركيا لان دي رغبت آدم من الاول
مريم شافت التذاكر ال آدم رماها حبيبي ما ينفعش منسافرش دي هدية باباك ليك كده هيزعل منك
آدم انا قولت مش هنسافر ويا ريت ما تعمليش محاضره وتسمعي الكلام
مريم ببراءه حبيبي انا مش قصدي اعمل محاضره ولا حاجه انا كل اللي اقصده انه عمو خالد حابب يقدملك اقل حاجه تبسطك وبعدين حرام تكسر بخاطره
آدم قرب منها بعصبيهوانتي مالك هو ابوكي ولا ابويا وبعدين خليكي في نفسك ما تدخليش نفسك في اللي ما لكيش فيه ومسك دراعها جامد
مريم اه يا آدم ايدك بتوجعني
آدم يا ريت بقى تبطلي دور الفضيله اللي انتي عايشه فيه وكل كلمه تقولي نصايح وقال الله وقال الرسول بصي لنفسك الاول
آدم كان بيتكلم وما كانش عارف هو بيقول ايه لان آدم محپوس في افكاره واللي بيتكلم دلوقت شيطان عاصم
وزقها ومشى خطوتين لقدام
ومريم مش فاهمه حاجه ومصدومه ومسكت دراعها بۏجع وبعدها خطت خطوه وحطت ايدها على كتفه
آدم فيك ايه طيب لو مش عايز نسافر خلاص مش مهم انا اصلا مابحبش السفر
لكن لو سمحت ما تجرحنيش بكلامك ده انا مش فاهمه حاجه
آدم لف ليها ومسكها بايديه الاتنين من ذراعها ماجرحكيش انتي لسه شفتي تجريح
الاحساس اللي عندك ده مش لايق على واحده زيك
واحده ماعرفش عنها حاجه اتجوزتها وكنت فاكرها محترمه بس دي غلطتي غلطتي ان فكرت في واحده عايشه عند جوز اختها والله اعلم سابت بيت اهلها ليه
مريم واقفه ومش لاقيه رد ولا قادره ترد ودموعها نزلت وفي الاخرآدم انت واعي انت بتقول ايه!!!!
آدم زعق بعلو صوته ومريم انتفضت مكانهاايوه واعي اوي اوي واعي جدا
انا اخدت على قفايا بجوازى منك كنت مفكر انك بنت استثنائيه لكن طلعتي زيك زي اي حد ومن الاخر سفر مش هنسافر
مريم حست ان الاوضه بتصغر عليها وان النفس مش واصل ليها وآدم بيكلمها وبيتهمها بالطريقه دي
آدم خلص كلامه ومريم مش شايفه قدامها وهو اخد فونه ومفاتيحه ومع فاتحت باب الاوضه وخروجه
كانت مريم وقعت ع الارض واغمى عليها
وآدم نزل وركب عربيته وهو عمال يفكر
يفكر وفي الاخر جاتله فكرة انه ممكن يكون ظلم مريم وان البنت بتاعه سنتر التجميل يكون عاصم راح وسالها وممكن تكون هي وصفت مريم ل عاصم وغير طريقه بالعربيه
وراح على سنتر التجميل وقابل البنت اللي هناك وسالها بطريقته الخاصه وكلمها
وطلب منها كاميرات يوم الفرح لحد دلوقت واتفرج على الكاميرات من الخارج والداخل وما شافش عاصم خالص
وآدم هيتجنن ومش عايز يصدق كلام عاصم لكن ازاي ازاي شافها فيييييييين
عاصم بخ سمه ف عقل آدم وعمي عنيه عن كل حاجه
يتبع
شيرين الو ايوه يا اشرف وصلتوا بالسلامه يا حبيبي
اشرف ايوه يا ماما لسه واصلين من شويه
شيرين طيب يا حبيبي ربنا معاكم تبقوا طمنوني عليكم على طول
اشرف ان شاء الله يا ماما رنا عايزه تكلمك
شيرين ايوه يا رنا ياحبيبتى عامله ايه
رنا الحمد لله يا ماما انتى عامله ايه
شيرين انا كويسه يا حبيبتي طول ما انتم كويسين بس انتم وحشتونى من دلوقتى
رنا عينيها دمعتخلي بالك من نفسك يا ماما علشان خاطري
شيرين وانتي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك وطارق عامل ايه وهنا والبت مريم ما كلمتنيش ليه
رنا كلنا كويسين يا ماما بس مريم وآدم مسافروش معانا لندن
شيرين باستغراب مسافروش ليه يا بنتي حصل حاجه !!
رنا لا يا ماما طارق قال ان آدم كان عايز يسافر هو ومريم على تركيا لوحدهم وادم بعتله رساله النهارده وقاله مش هيسافر على لندن
شيرين يعني اتاكدتي ان
هما سافروا
رنا ايوه يا ماما طارق قالي انهم هيسافر تركيا النهارده
شيرين ماشي يا بنتي ربنا معاكم كلكم وخلي بالك من نفسك ومن جوزك وكمان اخوكي وهنا
رنا ان شاء الله يا ماما بوسيلي بابا ومحمد
وقفلوا
مصطفى قفلتي كنت عايز اكلمهم
شيرين الشبكه مكانتش حلوه قوي المهم هما كويسين الحمد لله وبيسلموا عليك
مصطفى طيب انا خارج انا ومحمد هتعوزي حاجه يا حبيبتي
شيرين على فين يا حبيبي
مصطفى انتي ناسيه ان آدم يوم الفرح عرفني على مدرب كوره ممتاز واخدت منه ميعاد علشان ادرب محمد عنده النهارده المقابله وهيشوف قدرات محمد
شيرين ايوه صح نسيت والله طيب تمام ربنا معاكم ان شاء الله هيقبل وهيبقى لاعب كبير مصطفى باس شيرين تحب تيجي معانا
شيرين لا يا حبيبي انا هريح شويه على ما انت تيجي
مصطفى طيب براحتك يا قلبي
واستنينى ها وغمزلها ف هديه لازم تشوفيها
وضحكو ال٢ واخد محمد وخرج
بقلم mariem nasar
رنا بعد ما قفلت طارق انت نبهت عليا ليه ما قولش ل ماما انهم مسافروش ع اى مكان
طارق مش عارف يا رنا بس حاسس ان آدم مش طبيعي وحاسس انه عايز يكون لوحده شويه ومش عايز حد يحتك بيه فانا قولت كده علشان مامتك متقلقش وتروح ل مريم وكمان يا رنا الموضوع في حاجه غلط وممكن يكون في حاجه كبيره
رنا قصدك ايه انا مش فاهمه
طارق انتي يوم يعدى كده واتصلي على مريم واطمني عليها ولو بخير يبقى تمام ساعتها يعنى هيبقى كان سوء تفكير مني ولو لا يبقى نتدخل واتكلم مع آدم او مامتك تروح ل مريم
رنا انت قلقتني كده على مريم
طارق خپطها على راسهاعبيطه انتي هو آدم بيستحمل عليها حاجه تعالى بقى علشان نطلع اوضتنا عايز انام ما نمتش من امبارح وكمان ما عرفتش انام منك في الطياره وبعدين الشنطه دى تقيله اوى كدا ليه انتى فيها اييييه!!
رنا اخص عليك يعني كنت عايز تسيبني وتنام وبعدين انت سألت كتير ع الشنطه وقولتلك فيها هدوم كتير انت زعلان ليه بقى!!
طارق لا يا قلبي انا معاكي على طول وهصحى دايما علشانك ومش زعلان يقلبى انا اشيلك انتى وهدومك ف قلبى
رنا هههههه حبيبي تسلملى طيب يا طارق انت بتقول هتطلع تنام
طارق ما انا تعبان يا رنا من السفر
رنا يا طارق هو احنا جايين ننام احنا جايين علشان نقضي شهر عسل نخرج ونتفسح وتفرجني على لندن الجميله دي
طارق حاضر يا قلبي كل اللي انتي تحبيه انا هاعملهولك انام بس ساعه وصحيني ونخرج وهلفففك في كل حته
رنا بحبك يا
طارق
طارق بعشق امك
بقلم mariem nasar
بعد فتره مش كبيره مريم فاقت وكانت مرميه على الارض وحاولت تقوم وفاقت وقعدت على طرف السرير تتالم وكان جسمها ۏجعها وحطت ايديها على بطنها ودموعها نازله وهي مش فاهمه اي حاجه لكن هي بتفكر وبتقول انها ما تستاهلش من آدم كده وليه قالها كده وقعدت
مريم بصت في مرايه الحمام وشافت انها كل ما بتتنازل وتسامحوا
آدم بيتماده فيها والمشكله اللي بعدها بتبقى كبيره ۏجعها اشد
واخدت القرار بعد تفكير وقالت هو لحد دلوقت ما جاش ولا اعتذر ولا فهمنى وهي كمان مكانتش هتقبل اعتذاره وقطعت تفكيرها وصممت على قرارها خرجت من الحمام وفتحت الدولاب ولمت هدومها في شنط وكانت بتلم هدومها اللي هي جايباها بس وسابت كل حاجه آدم كان شاريهالها الفساتين والهدايا والشنط وكل حاجه جابهالها سابتها كانت عايزه تاخد صورته اللي على الكومود لكن تراجعت لانها معاها صور على الفون ومريم لبست وجهزت كل حاجه وكلمت عم لطفي وطلع اخد الشنط هو وبنته علشان حملها وحاسه بالضعف وفتحت باب الشقه ونازله وشافت خاتم الزواج في ايديها وافتكرت كلمه آدم انه اخد على قفاه بجوازه منها ودخلت الشقه وراحت على اوضه النوم وقلعت الخاتم وسابته على التسريحه وكمان فتحت شنطتها وخرجت منها الكروت الصغيره اللي كان آدم بيكتبلها عليها ولمحت قزازة البرفان ل آدم الل بتحبها واخدتها وخرجت بعدها ودموعها على خدها وبصت على الشقه قبل ما تقفل ومش عارفه هي رايحه فين ولا هتعمل ايه هي حياتها متعلقه ب آدم قفلت الباب ونزلت وعم لطفي اتكلم معاها وقف لها تاكسي ومشيت حتى هو استغرب لان دي اول مره مريم تنزل من غير ما آدم يكون معاها
بقلم mariem nasar
آدم في العربيه من الصبح وبيلف بيها ووقف في مكان هادي ونزل يشترى علبة سجاير لاول مره
وراح ع العربيه وقعد ومش عارف يفكر منمش من امبارح وكمان جواه اشتياق وبعدها شتم نفسه لانه ازاي يشك في اميرته وملهمته وبعدها
آدم لا انا مشكتش في مريم عاصم جه في الوقت اللي كنت متعصب فيه انا عمري ما اشك في مريم ابدا مريم دي روحي وانا عمري ما اشك في روحي اه يا عاصم الكلب وديني ما انا سايبك وبعدها
فجاءه سمع اذان المغرب والمسجد كان قدامه آدم وحط وشه بين ايديه ومسح وشه ونزل ودخل المسجد وتوضا علشان يصلي ركعتين تحيه المسجد وهو بيصلي حاسس ان قلبه برد وشاف مريم قدامه وضحكتها وبرائتها وكمان لما بتراضيه وشاف عيونها ولما بتقف جمبه وهي بتساعده وبتساندوا وشايف حبها ليه وافتكر كلامها ليله فرحهم افتكر كل حاجه كل حاجه وبالتفصيل وبعدها فكر وقال ازاي راحت عن بالي
وقال ابتسام ازاي راحت عن دماغه وازاي شك في مريم خلص الركعتين والصلاه اقامت وصلي المغرب وجري على العربية وطلع على فيلا جاسر وسال على ابتسام
الداده قالتله هي في شقتها واخد العنوان وركب عربيته وطار بيها على شقه ابتسام وخبط على شقتها
وابتسام فتحت واول ما شافت آدم بالشكل ده وهو متعصب خاڤت جدا آدم فتح الباب على اخره ودخل وقفل الباب وراه وماشي في وش ابتسام
وابتسام بترجع بضهرها پخوف خير يابني انت انت عايز ايه وقفلت الباب كده ليه
آدم زقها على الكرسي ودخل على المطبخ وجاب سکينه وقعد ابتسام على الكرسي وشد شعرها وحط رجله على الترابيزه اللي قدامها انا بجيب من الاخر علشان ما عنديش وقت اني اسال كتير وانتي تتهربي وفي الاخر ها تجاوبي بردو
ابتسام اجاوب على ايه يابني
آدم علا صوته انا مش ابنك انا الرائد آدم وهو سؤال واحد ورحمه امي لو ما جاوبتيش عليه
آدمعاصم عرف شكل مريم منين وفكري كويس لاني عارف الاجابه لكن وديني لو ما جاوبتي وقوصي
ابتسام بتكح جامد لان آدم شاده شعرها جامد وحاطط رجل على الترابيزه اللي جمبه وكان ضاغط على ابتسام بالسکينه
ابتسام اتفاجئت ان آدم عارف انها قټلت جوزها حاضر حاضر انا هحكيلك على كل حاجه شيل السکينه دي علشان اعرف اتكلم
آدم انطقي قولي والا قسما بالله لاقټلك حالا وما فيش سکينه هتتشال هتتكلمي وانتي كده واخلصي يا روح امك
ابتسام من خۏفها حكت كل حاجه ل آدم
وآدم بيسمع منها وبيفكر في كل كلمه قالها لمريم وحس ساعتها انه عايز يولع في ابتسام وابنها
وبعدها اتصل بالقسم وطلب منهم يبعته عساكر علشان يقبضوا على ابتسام وتتحول
مع الدليل واعتراف عاصم ان ابتسام قټلت صلاح الصاوي
وتتعرض على النيابه
واتصل على مقدم اعلا منه أنه يتابع قضية ابتسام ووصا انها تتعذب في السچن بأبشع الطرق
بقلم mariem nasar
ووصل عند العربيه
وفونه بيرن وآدم مش عايز يرد
لكن كان مديره ومجبر انه يرد
آدم مسك الفون وبيحاول يهدي احم الو افندم يا باشا
المدير مسافرتش ليه يا آدم
ادم مش عارف يقول ايه احم حضرتك ظهرت قدامي ماموريه فجاه وخلاص قبضنا على عاصم الصاوي بس هو في المستشفى وهو بيتعالج لان حصل ضړب من الطرفين يا فندم
المديرطيب ولما انت قبضت على عاصم ما قولتليش ليه يا آدم
آدم مش عارف يتكلم ولا مركزانا اسف يا فندم عاصم كان خاطف الطفل اللي اسمه زياد جمال محمود
اللي قولتلك عليه ودلوقتي زياد في المستشفى
المدير تمام يا آدم المهم الموضوع اللي انت طلبته منى وسفرك الضروري ل تركيا
آدم بفكر ااجله يا فندم
المدير مش هينفع يا آدم
آدم ليه يا فندم!!!!
المدير لان المصادر بتقول قدامها شهرين ونص وهتتجوز
ولازم بكره بالكتير تكون في تركيا
آدم مغمض عينيه حاضر يا فندم بكره ان شاء الله هسافر على تركيا وقفل مع المدير بسرعه
واتصل على مريم يرن وما بتردش وفي الاخر فونها اصبح مغلق
آدم يبقى زعلانه
ووصل للعربيه وضړب بيده على العربيه وركب وساق بسرعه وطول الطريق يلعن نفسه على الكلام اللي قاله وانه ازاى يفكر في مريم كده والله هو يستاهل اكبر عقاپ لكن عاصم جاله في الوقت الغلط وآدم كان مضغوط جدا من كلام عاصم وحبه ل مراته ووصفه ل مراته عمي عينيه وطول الطريق انا اسف يا مريم انا اسف يا مريم واخيرا وصل عند البيت وطلع جري حتى لطفي ما لحقش يقوله انها خرجت وطار على السلم وفتح الباب ودخل لمريم الاوضه ولكن كانت فاضيه فتح الحمام مش موجوده جري على البلكون ودور في الشقه كلها ودخل الاوضه تاني يجيب فونه لانه رماه على السرير اول ما دخل ولسه بيتصل لمح الخاتم على التسريحه آدم ساب الفون من ايده وراح عند الخاتم وشاف جمبه عقد مامته وكمان الساعه وكل الاكسسوارات موجوده وكمان كروت الهدايا كل ده ملفتش نظر آدم غير الخاتم وشايف مكان الشنط فاضي
آدم اټصدم وراح فتح الدولاب وشاف كل حاجه هو جايبها بس هي اللي
موجوده وآدم واقف وبيهز راسه يمين وشمال ومش مصدق ادم جري وفتح باب الشقه ونزل جري على عمو لطفي وساله
لطفي ايوه يا بني هي رنت علينا تحت علشان اطلعلها انا وسماح بنتي ولما طلعنا كانت معها شنطتين كبار ونزلنا بيهم وطلبت منى اوقفلها تاكسي ولما سالتها خير يا بنتي في حاجه قالت لا ما فيش واستاذنتني بكل أدب ومشيت
آدم من امتى يا عم لطفي وهي ماشيه
لطفي كانت تقريبا الساعه ٥ كده يا بني
آدم بصدممه ٥ وبص ف الساعه كانت ٩ يعني مريم سابت البيت حوالي اربع ساعات وخرج وطلع تليفونه بسرعه واتصل على مريم مره تانيه وغير متاح على طول
بقلم mariem nasar
آدم مش عايز يتوتر وفكر بسرعه اكيد هتكون عند شيرين واتصل علي محمد عزيز علشان مش عايز يكلم مصطفى او شيرين
الو
محمد الو يا
عمو آدم ازيك وحشتني عامل ايه
آدم بيمثل انه كويس وكمان استغرب ان محمد طريقه كلامه كويسه معاه لان لو مريم راحت عندهم زعلانه منه كان محمد زعل على زعلها احم ازيك انت يا محمد عامل ايه كويس
محمد كويس الحمد لله اكيد بتتصل علشان تطمن عليا في التدريب احب اقولك كسبت وبجداره والمدرب كان مبسوط مني جدا انا كنت هاتصل عليك واقولك واقول ل مريم كمان هي هتفرح اوي لو جمبك خليها تكلمني
آدم اټصدم طيب هي هتروح فين ولمين محمد قطع تفكيرهرحت فين يا عمو آدم
آدم ابدا انا كنت متاكد يا محمد انك هتكون حاجه كبيره وليك مستقبل
محمد متشكر جدا هي مريم فين بقى عايز اكلمها وافرحها آدم اتاكد ان مريم مش هناك
ادم مريم نايمه يا محمد ولما تصحي هخليها تكلمك وقفل مع محمد
وآدم واقف في الشارع بصدممه ومش عارف يعمل ايه طيب هتكون راحت فين مريم مالهاش حد غير شيرين هتروح فين وآدم اتصل على مريم تاني ومابتردش
آدم ركب العربيه وسايق زي المچنون طيب هتروح فين ولف عليها بالعربيه اكتر من ساعتين وقافله فونها
آدم بايده على الدركسيون غبي غبااااااااي هتفضل طول عمرك غبي انت عصبيتك دي هتوديك ورا الشمس
مريم احسن منك بكتير يا آدم احسن منك بكتير انا مش عارف اعمل ايه يا رب يا رب يا رب خليك معايا يا رب متأذنيش فيها وبعد شويه
تليفون آدم رن وكان خالد العدوي
ورد عليه ايوه آدم يا بني انا قولت اعرفك ان مريم مراتك موجوده عندى
آدم فرمل العربيه وقلبه دق بسرعه وارتاح انها بخير وخالد كمل كلامه وقاله هي قالتلي ما اعرفكش حاجه بس انا اتصلت ب لطفى علشان اطمن عليك وحكالي انك قد ايه قلقان ف انا قولت اقولك
آدم بلهفه مريم مريم عامله ايه
خالد والله يا ابني حالتها صعبه جدا انا مره واحده لقيتها جت ومعاها شنط وانا شلتها ودخلتها وهي دخلت وقعدت في الليفنج واستاذنتني انها تقعد عندي لفتره وانا رحبت بيها جدا ولكنها صممت انى ما اقولكش انها هنا وطلعت قعدت في الاوضه بتاعتك وساكته وقافله على نفسها وطلعت اشوفها لقيتها قافله وبتقرا قران وصوتها كله عياط اروح اخبط عليها تسكت وتعمل نفسها نايمه ومش عايزه تاكل تعال يا ابني تعال شوف مراتك انا مش عارف انت عملت فيها ايه او هي زعلانه من ايه تعال واخزي الشيطان
بقلم mariem nasar
آدم قفل من غير ما يتكلم وغير طريقه وطار على فيلا العدوي ودخل جرى على اوضته القديمه وطلع فوق وخبط لكن هي ما بتفتحش
آدم مريم انا آدم افتحي
مريم بفرحه آدم وقامت علشان تفتح لكن وقفت مره واحده ورجعت لدموعها تاني وسابت
آدم علشان خاطري افتحي وهافهمك كل حاجه
مريم فعلا كانت عايزه تفهم لكن آدم جرحها وكسرها وكمان حاسه انها وحيده من غيرو لكن كرامتها ومش عايزه تفتح
آدم حاول كتير ولكنه خاف تكون مريم اغمي عليها ودخل اوضه ملك ونط من البلكون للبلكون بتاع اوضته ودخل وطرد اي ذكرى قديمه لان الاوضه دي بتاعته وكل ذكرياته فيها لكن هو دلوقت في الاهم من الذكريات دي
شاف مريم قاعده على السرير ركبها وبتعيط
آدم شتم ف نفسه ولعڼ نفسه في سره وكان محرج جدا وخاېف من رد فعل مريم بعد ما تشوفه
آدم قرب منها مريم
مريم
آدم راح قعد على ركبه على الارض مريم انا انا اسف انا بجد اسف انتي ما تعرفيش ايه اللي حصل وانا مش هبرر غلطي لكن عايزك تعذريني واتكلم كتير واستنى من مريم اي رد فعل ولكنها ساكته وبتعيط وبس
آدم قام وقعد جمبها ورفع راسها وكانت شكلها في حاله يرثى لها عيون وارمه ومناخيرها حمرا ووشها احمر جدا وايديها مثلجه من قله الاكل
آدم اتخض على مريم لما شافها كده مريم مريم ارجوكي اهدي وما تعمليش في نفسك كده بصي اصړخي زعقي قولي اي حاجه انما ما تسكتيش كده ارجوكي يا مريم ارجوكي
مريم بټعيط وساكته
آدم عايز يشيلها ويدخلها الحمام ويغسلها وشها زي كل مره وآدم لسه بيقرب منها وبيقولها تعالى يلا اغسلي وشك قومي معايا
مريم شاورتله لو سمحت مش من حقك انك تلمسني
آدم مافكرش في كلمتها اتكلمي يا مريم قولي اي حاجه مريم بجد انا اسف والله العظيم ما كنت في وعي اليوم امبارح من اوله لحد دلوقتى صعب جدا عليا اوي
وآدم كان لسه عايز يقولها على اللي حصل بس فكر انه لو قال ل مريم كل حاجه مريم هتفتكر انه ما بيثقش فيها وشكك ف اخلاقها واحترامها
مريم بشهقات انا سالتك انت في وعيك ولا لا قولتلي ايوه
آدم نزل على ركبه تاني مريم ارجوكي سامحيني انا مش لاقي مبرر ولا قادر اعرف ايه اللي حصلي لكن عايزك تقولي ساعه شيطان مريم انا كنت مغيب صدقيني
مريم انا عايزه افهم انا من حقي افهم فهمني ايه اللي خلاك تشك فيا
آدم قطعها لا يا مريم انا عمري ما اشك فيكي ابدا والدموع تجمعت في عيون آدم والله مكان شك والله يا مريم ما بشك فيكي ابدااا
ده كان شيطان وبس لكن ما كانش شك مريم انا غلطان بجد غلطان وعايزك تسامحيني ارجوكي
مريم قول يا آدم قولت الكلام ده ليه قولي انت قولتلي اني بمثل الفضيله وانك اخدت على قفاك في جوازك منى قولي ليه قولت عليا انك كنت مفكرني بنت استثنائيه ومحترمه بس طلع العكس ليه
قولي ايه الغلط في تفكيرك انك ندمت انك اتجوزت واحده زيي واحده عايشه في دور مش دورها
انت يا آدم اتهمتنى وعايزه اعرف اتهامك ليا ليه وكمان چرحتني جدا وكسرتني بانك تقولي اني اعيش عند جوز اختي واسيب بيت اخويا مع اني حكيتلك كل حاجه واستأمنتك على نفسي
ومريم مڼهاره من العياط لانها حاسه انها محتاجه ل حسام اخوها اللي كان صديقها من صغرها لحد ما اتجوز واتقطعت الصداقه بسبب مراته
آدم صعبت عليه مريم قوي وعايز ياخدها في وحاول يمسك ايديها ومريم رافضه اي تصرف منه
آدم مش عايز يقول ان عاصم السبب وهو كمان السبب وقال لنفسه عاصم رمي السم بعيد عني وانا اللي نشرته في جسمي بايدي
ادممريم حبيبتي لو سمحتي انا مش عارف اتكلم ولا عارف اقولك ايه لكن طمعان في انك تسامحينى اعتبريه ضغط اليوم اللي فات
اعتبريني مريم ازاي تفكري تسيبيني وتمشي هونت عليكي تسيبيني وتسيبي بيتك انا من بدري بدور عليكي انا كنت هاموت من الخۏف عليكى يا مريم انا اسف سامحيني بجد ارجوكي اعذريني
مريم بصت ل آدم اعذرك واسف لو سمحت انا مش عايزه اتكلم في حاجات قديمه هتزعلك مني مش علشان سكوتي خلاص تتماده تغلط وتقول اسف اسف اسف ولو سمحت بقى انا تعبانه ويا ريت تتفضل بعد اذنك
آدم مريم انا مش هاسيبك انتي هتروحي معايا
مريم قامت من مكانها ووقفت اسفه يا آدم ما بقاش ينفع خلاص
مريم الهبله فاقت وشكلي كده هتعلم منك وهبطل اسامح وهعيش لنفسي
ادم خاف من كلامها يعني ايه يا مريم
مريم طلقني يا آدم
بقلم mariem nasar
آدم اټصدم وقام من مكانه وجيري عليها مريم انا هعمل نفسي كأني ما سمعتش حاجه مريم انا مسافر بكره ولازم تكوني معايا لو جيتى معايا هنقضى شهر عسل وبس وهلغي الشعل انا مينفعش اسيبك لوحدك واسافر ومسك ايديها
مريم سحبت ايديها من ايديه لو سمحت سيبني واخرج لو سمحت انا قولت اللي عندي انت هتطلقني يا آدم وهتسبني عايشه على الذكرى الحلوه اللي كانت بينا
آدم مسك مريم لا يا مريم مش هاسيبك انت هتروحي معايا
مريم لو سمحت يا آدم انت دلوقت عرفت مكاني وهفضل عايشه مع عمو خالد علشان خاطر بنتك اعرف اربيها لكن لو ضغطت عليا صدقني انا هاسيب البيت ومش هتعرفلي طريق لو سمحت خلي ذكرى جميله بينا والذكرى دي تكون بنتك والكام موقف اللي انت كنت حنين عليا فيهم وغمضت عينيها
ويا ريت تبعتلي ورقتي
آدم مريم انا عايزك تحسي بيا انا عارف ان كل ده من سبب تهوري وعصبيتي انا بجد اسف مريم انتي عارفه حكايتي كلها وعارفه ايه اللي حصل ف حياتى وضغط السنين انتي عارفه ان انا بعمل كده علشان مضغوط من صغري يا مريم
مريم هنا اڼفجرت واتكلمت ضغط السنين انت بتضحك عليا ولا على نفسك بالكلام ده انت شايف نفسك مظلوم والسنين جايه عليك احب اقولك اني اتظلمت اكتر منك
بس انا غيرك بحاول اعدي وامشي في طريقي واكمل وبحاول ان دايما ابص للظروف بايجابيه ودايما باقول بكره احلى وعندي يقين بده اوعى تكون مفكر اني ضعيفه علشان انت تغلط وانا بسامح عادي
لا يا ادم انا مش ضعيفه ابدا انا كان ممكن اخد منك موقف من اول مره مديت ايدك وانك ومريم سكتت لانها مش عايزه تفتح چرح جديد
واتكلمت في اتجاه تاني ان كنت شايف نفسك اتظلمت وان مامتك اټوفت في ظرف ظلم وقهر وان والدك اخد اختك وسافروا وكان عندك 20 سنه يعني تقدر تقف على رجليك وفعلا وقفت على رجليك وكملت لكن سبت عقلك عند سن ال
آدم هيتكلم
ومريم شاورت لو سمحت سيبني اتكلم
انا امي وابويا ماتوا في يوم واحد وكمان كان عندي 15 سنه وكمان انا بنت يعني مش راجل وكنت اصغر منك
ب ٥ سنين وقت مت اهلي
انت ابوك سافر واخد اختك معاه انا اخويا زلني بسبب ذن مراته عليه وكان عايز يبعني ويقبض تمني انا عارفه ان اخويا كان تحت تاثير مراته زي ما فريال اثرت على والدك
انت ربنا جعل طارق سبب انه يساعدك
وانا ربنا جعل اختي وجوزها سبب يساعدوني لكن الفرق اللي حاصل بينا انك راجل وكنت بتصرف على نفسك ومامتك امنتلك مستقبلك
انا بقى والدي وامي ماتوا وكانوا مفكرين ان حسام هيأمنلى مستقبلي ولكن حصل العكس انت عشت في بيتك ملك وفي شغلك تأمر وتنهي ليك سلطه وليك صلاحيه تستخدمها زي ما انت عايز
انا عشت سنتين
وبعدهم ٣ سنين عنده اختي وعيشتهم على حسابهم وهما اللي بيصرفوا عليا وده كان بيوجعني ويجرحني جدا
تقدر تقول مين فينا اللي المفروض يعيش
دور المظلوم اكتر الراجل ولا الست ان كنت انت شايف عصبيتك وتهورك بسبب ظروفك
فاعتبر طلب طلاقي منك بسبب ظروفي وتهوري
انا مستسلمتش وكملت وفكرت في الاحسن ايه اللي ربنا شايله ليا انه انقذني من ايد مرات اخويا ورزقني بجوز اخت واختي ساعدوني ده بقى مشكرش ربنا عليه
انا وانت عشنا في نفس الظروف ويمكن انا الاسوء لكن الطريقه مختلفه ما بينا انت تفكيرك محدود وحبست نفسك جوه صندوق مش موجود فيه غير الظلم والقسۏه واڼتقام
لو سمحت يا آدم سيبني اعيش في الكام شهر حنيه منك عليهم طول عمري
آدم واقف ومش لاقي كلام ومذهول
مريم انتي عايزاني اطلقك بجد مريم عطته ضهرها وغمضت عينيها ده قراري الاخير ويا ريت تنفذه
آدم قرب منها مريم انا قولتلك اني صفر على الشمال من غيرك انتي بتكمليني انتي اميرتي انتي ازاي فكرتي في كده اني اطلقك
مريم زي ما انت فكرت في اني انسانه مش كويسه والله اعلم ايه السبب بما ان مفيش سبب عندك يبقى اكيد جوازك منى كانت تسرع ودلوقتي رجعت لعقلك ومشيت خطوتين وفتحت الباب لو سمحت اخرج علشان عايزه انام وياريت ما تزعجنيش تاني انت دلوقت عرفت اني فى بيت والدك وانا احترمت ده وهفضل عايشه معاه لفتره علشان الرابط اللي بينا لكن لو ازعجتني انا هخرج من البيت ده وهامشي وما تخافش مش هاروح عند جوز اختي علشان جوزي اللي هو سندي شكك فيه وفيا
آدم مغمض عينيه وحاسس انه خلاص خسرها وشاف مريم جديده شاف مريم اللي اول ما دخلت عليه القسم وزقته من صدره وقالتله اعتذر دلوقت حتى الاعتذار دلوقتي مش هيجيب نتيجه غبي يا آدم
غبي وفتح عينيه مريم انا مسافر بكره ماموريه ومش عارف هارجع امتى ويا عالم هرجع ولا لا
مريم قلبها ۏجعها هي بتحب آدم ا ووي وكمان آدم بيعشقها لكن لازم واقفه ل آدم
مريم دي حياتك وانت حر فيها انت ليك عندي بنتك وبس ولو سمحت علشان انا مش قادره اكتر من كده ارجوك اخرج
مريم حست لو آدم اتكلم كمان ها تترمي في هي محتجاله
آدم مشى خطوتين ووقف عند الباب ولف راسه ليها وهي كانت جامده مكانها
ادم انا مسافر ويمكن ده اكبر عقاپ ليا اني اعيش الفتره دى من غيرك لكن مش هيأس وهبعتلك من قلبى كل يوم اعتذار ومش هستسلم يا مريم لانك انتي عشقي وطلاق مش هطلق ولو هطلق يبقى ساعتها ب تدفنيني ومش هتشوفيني تاني يا مريم ومشي وخرج بسرعه وهو مش عارف حاسس بايه ندم ولا قهر ولا ظلم
مريم اول ما آدم خرج نزلت على الارض وفضلت ټعيط علشان آدم وحشها جدا وهو كان موجود دلوقتي هتعمل ايه بعد كده
واخيرا من التعب استسلمت ونامت
وآدم خرج بسرعه وركب وصل البيت مش قادر يقعد في البيت من غيرها لكن مضطر آدم بيأس جهز هدومه وافتكر علبة السجاير الل اشتراها لاول مره وطلعها من جيب الجاكيت وطلع سېجاره وشرب لاول مره
واخد مسكن وضبط المنبه وفكر في مريم لحد ما استسلم للنوم
بقلم mariem nasar
لندن
جاسر وملك عايشين احلى شهر عسل وطول اليوم بيتفسحوا وراجعين هالكانين لكن لازم يقضي كل وقته مع ملاكه حبيبته ودخلوا الفندق وطلعوا على اوضتهم وملك كان وحشها جاسر وهي اللي قربت منه وجاسر حب ده جدا من ملاكه
اما عند اشرف وهنا خرجو نص يوم
علشان اشرف زعل من هنا
وهنا ابتسمت واخدت اشرف على الفندق علشان تصالحه
عند طارق رنا سابت طارق نايم ونامت جمبه علشان مفاجاه بالليل
وها قد اتى الليل
رنا صحت طارق قومي يا حبيبي
طارق ايه يا روحي قومت اهو يلا بقى قومي البسي علشان انا ناوي النهارده افرجك على لندن حته حته مع اني مش حافظ فيها اي حته
رنا هههههه بص الساعه كام طارق بص في الساعه وكانت الساعه ١ صباحا طبعا مننساش ان فرق التوقيت بين مصر ولندن ساعه يعنى دلوقتى ف مصر الساعه ٢صباحا
طارق شاف الوقت وفتح بقه يا نهار مدوحس انتي سبتيني نايم كل ده ليه هانام امتى انا تاني هافضل قاعد زي القرد اغني ظلموه
رنا قربت منه مش مشكله وخرجت ل طارق بدله وقالتله خد البس البدله دي
طارق البس بدله ليه والساعه واحده بالليل هاعمل بيها ايه!!
رنا هنخرج
طارقنعم دلوقتي
رنا ايوه انا محضرالك مفاجاه وياريت متقاطعنيش ولو بتحبني بجد قوم البسها وفعلا
طارقحاضر يا ستي وقام وخد دخل الحمام واخد شاور ورنا ندهت عليه من وقالتله اتوضا علشان تصلي الفروض اللي فاتتك وانت نايم
رد عليها حاضر يا حبيبتي ماشي وفعلا اتوضا وخرج
طارق انتي ما لبستيش ليه!
رنا هالبس تكون انت خلصت صلاتك
طارق طيب انا هدخل اصلي جوه وانتي اجهزي
وماشي يقول مش عارف خروجه ايه دي نص الليل هنروح نقفل المحلات للناس ولا ايه
ورنا دخلت لبست بسرعه وطارق دخل يصلي كل الفروض اللي عليه وده طبعا هياخد وقت رنا لبست وخرجت ووقفت مستنيه طارق في نص الاوضه طارق خلص الصلاه وشال السجاده وطبقها ورايح عند رنا ولكن الصدممه لجمته وكانت رنا لابسه فستان فرحهم وكانت في منتهى الجمال
وطارق بغباء ايه ده يا رنا هتخرجي كده انتي عايزانا نتمسك يا بنتي وهيقولوا علينا هربنبين دول ولا ايه!!
رنا ساكته وما بتردش
طارق قرب منها الووو انتي نمتي على الواقف بكلمك
رنا احم طارق
طارق نعم
رنا وحشتني
طارق بلع ريقه لانه نفسه يقرب منها لكن ما ينفعش
رنا وانتي كمان والله وحشاة بس النصيب ويلا بقى خشي غير اللبس ده والبسي حاجه تانيه علشان انا ھموت عليكي وممكن مخرجش
رنا قربت منه طارق
طارق ھيموت عليها ومن كسوفها وهدؤها وهي لابسه الفستان وكانت جميله جدا ورد عليها بنفاذ صبر نعم يا رنا
رنا احم يلا علشان نصلي ركعتين لله
طارق بغباء يا ستي انا صليت روحي صلي انتي
رنا طارق هنصلي انا وانت ركعتين لله مع بعض
طارق ايوه يعني انا صليت الفروض خلاص ما ينفعش هنصلي ايه انا وانتي مع بعض وبعدها فتح بقه ببلاهه لا رناا اوعي يكون قصدك ان انا وانتي هنصلي علشان
رنا وشها بقى كتله طماطم ايوه يا طارق النهارده ليله جوازنا الحقيقي
طارق عينيه بتطلع قلوب وفتح بقه على الاخر وشالها ولف بيها بحبك بحبك بحبك بعشقك بعشق امك
رنا ههههههه بس بس يلا علشان نصلي وانا كمان بحبك انا متوضيه وانت كمان متوضي
طارق نزلها وبسرعه جاب السجاده وفرشها وصلي بيها وبعدها قال الدعاء والټفت لرنا يلا بقى
طبعا ما ننساش ان فستان رنا بحجاب ومحتشم يعني ينفع تتصلي بيه
رنا اتكسفت وبدات تتوتر
طارق نعم
رنا بكسوف انا مشتاقالك
وطارق كان اسعد واحد في العالم كله
وفي مرور هذه اللحظات بالنسباله حياه تانيه
وبعد فتره الحمد لله
رنا تمت نقل ملكيتها من رنا عزيز ل رنا السيوفي
وطارق ما كانش مصدق نفسه ورنا اتكسفت وخبت وشها في
وطارق اخدها في جامد واتكلم معاها كتير وبعدها استلم مهمته من تاني وقرب من رنا تاني ورنا حبت طارق الحنين جدا معاها وكمان كانت معاه وهي مشتاقاله وهو في وعدت الليله على خير
ونقول ل طارق يا جماعه الف مبروك وان بعد الصبر جبر
الليل جه والكل نايم في اللي نايم مبسوط في حبيبه ومرتاح
وفي اللي كل
شويه ينام ويحس بۏجع في قلبه
والفجر أذن ومريم صحيت وحاسه انها تعبانه ومعدتها قلبه وحسيت بالجوع لانها ما اكلتش حاجه ودخلت ترجع على الفاضي وافتكرت آدم وحنيته عليها وعيونها دمعت اتوضت وصلت الفجر وبعدها نزلت تحت ودخلت المطبخ وكان في صينيه اكل شالتها وقعدت على السفره وبدات في الاكل وكانها بتاكل كل حاجه في منتهى المراره
حاسه بۏجع وفراق وتعب وحاولت تفكر في حاجه تقويها حطت ايديها على بطنها وابتسمت بحزن وكلمتها وقالت انها هتاكل علشانها علشان انتي مدلله باباكى مش علشان تتعذبي واكلت مريم ڠصب عنها حاجه بسيطه جدا وما كنتش حاسه بطعم الاكل وقامت شالت الاكل وطلعت ونامت على طول لانها مرهقه
بقلم mariem nasar
الصبح طلع والكل لسه نايم وصوت المنبه عند آدم رن وصحي من النوم وعينيه على دراعه اللي كانت مريم حبيبته بتحط راسها عليه غمض عينيه واتنهد واتعدل وشرب سېجاره وبعدها وهو بيلبس افتكر مريم وقربها منه وهي بتلبسه الساعه وبترشله البرفان
افتكر كل حاجه وكمان غلط نفسه كتير كان هيشتم على عاصم وبعدها قال عاصم مغلطش عاصم قال كلام وانا اللي نفذت انا اللي المفروض مكنتش سمعتله حسابي معاك يا عاصم انت
وانت كمان يا ادم هتتعاقب قبل منهم وعقابك ابتدي من امبارح بص على التسريحه وشاف الخاتم وحطه في جيبه واخد فلوس وكمان السجاير الل هتبقى رفيقته ف الرحله وشنتطه وكان معاه ملف في ايده وخرج
آدم في الطريق راكب تاكسي المدير اتصل عليه
وادم قاله ان الطياره هتطلع الساعه 12 وهيروح مشوار وهيرجع على المطار على طول آدم