جريمة عشق بقلم مريم نصار

لمحة نيوز


تتغداش علشان حجزلها السمك
رنا لبست وجهزت وقالت ل مريم تعالي معانا ومريم قالت لا مش هينفع انا هقعد مع اختي علشان في حاجات كتيره بنعملها
طارق جه واخد رنا واشرف راح وجاب هنا وجاسر جاب ملك وراحوا على سنتر الفساتين وآدم راحلهم على هناك كل واحد يقيس يختار والل يزعق علشان غيران وعايز يبقى على ذوقه وكل واحد غيران على حبيبته علشان مش عايز الفستان يبقى ضيق قوي عليها
وآدم واقف وعينيه ما نزلتش على فستان كان جميل وطويل وعليه تاج اول ما دخل وقال الفستان ده هيبقى على مريم تحفه واتنهد وقال سامحيني يا مريم انا مقدرتش اني احققلك ابسط حقوقك بطمعي
وآدم اختار مع ملك وكل واحد في الاخر اختار اللي بيحبه والكل مبسوط وكلهم اشتروا الفساتين وخرجوا وراحو اشترو شويه حاجات تانيه وفي اخر اليوم الكل عايز يروح علشان اليوم كان مرهق
آدم استاذنهم علشان يروح يجيب مريم لانه جاب السمك اللي هي طلبته وقالها ما تتغداش علشان هو جايبه علشانها
وجاسر اخد ملك يوصلها وطارق هيوصل رنا
واشرف كان في قمه السعاده يلا يا هنا علشان اوصلك وهاروح ورايا حجات كتير
هنا احم اشرف انا كنت عايزاك في موضوع
أشرف موضوع خير يا حبيبتي 
هنا ممكن نروح نقعد في اي مكان
أشرف اوكي يا قلبي
هنا بتفكير ولا اقولك لا لا انا هاقولك كل حاجه هنا في العربيه بس لو سمحت اركن فى مكان هادى حته هاديه وعايزاك تسمعني كويس وتفهمني وبعدها قرر بس ارجوك ما تزعقليش في الشارع
اشرف بقلق في ايه ياهنا انتي قلقتيني انتي عملتي ايه
هنا بتوتر والله ما عملتش حاجه انا بس عايزه اقولك على حاجه كانت موجوده في حياتي ومن حقك انك تعرفها
اشرف بص في الساعه طيب يلا اركبي علشان الساعه 500 يا دوبك اسمعك واروح علشان ورايا حاجات كتير للفرح
أشرف اخد هنا مكان هادي وركن العربيه
اشرف هاا بقى يا ستي قولي انتي عايزاني اعرف ايه عنك ولو اني واثق انها حاجه عاديه
هنا غمضت عينيها واخدت نفس عميق وقررت انها تحكيله كل حاجه علشان خلاص مفيش تراجع حاضر يا اشرف ولكن فكر كويس وبعد ما تسمعني لو عايز تلغي جوازنا انا هاعزرك
اشرف مسك ايديهاهنايا ايه اللي انتي بتقوليه ده انا الغي جوازي منك انت بتحلمي انتي يا
هنا كنتي حلم وما صدقت انه اتحقق
هنا بدموع وحست انها اتسرعت يا ريتها سمعت كلام رنا ولكن خلاص ما بقاش ينفع
اشرف هنا يا حبيبتي قولي في ايه وانا جمبك اوعدك اني هافضل جمبك على طول
هنا وعد
اشرف وعد
هنا اشرف الحكايه ابتدت من يوم 
آدم اتصل على مريم وقالها تجهز قالتله ممكن يستني ساعه كمان علشان بتعمل حاجات مع اختها وقربت تخلص
وآدم طيب بصي انا هاروح مشوار كنت ناسيه وساعه وهاكون عندك
مريم ماشي يا حبيبي
آدم مريم
مريم نعم يا حبيب
آدموحشتيني قوي وبحبك قوي وعلشانك اعمل كل حاجه ترضيكى
مريم وانت واحشني قوي وبحبك وانا علشانك اقدملك قلبي هديه
آدم يسلملي قلبك ويخليلي قلبك ينبض باسم آدم على طول العمر
وآدم قفل معاها ووصل للمكان ومكانش مفكر انه ممكن يروح هناك تانى وركن العربيه ونزل وحاسس ان رجله تقيله قوي ومش قادر يتحرك وبعدها واخيرا وصل ووقف قدام الفيلا فيلا خالد العدوي
هنا بدموع بس يا اشرف هو ده كل اللي حصل معايا ورنا كانت بتحميني طول الوقت من عاصم وكمان لما رنا صدقت ان عاصم ملمسنيش هي اللي اخدتني عندك لحد باب المكتب وكمان كنت هاحكيلك لكن رنا اكدت عليا اني محكيش حاجه لانه من الماضي وتعلمت منه وبتتكلم بعياط والله يا اشرف انا مكنش قصدي انا كنت مفكره عاصم ده محترم وانه ابنه عمي وخاېف
عليا زي ما بيقولي ولحد دلوقتي انا ماعرفش ليه هو عمل معايا كده لكن والله العظيم يا اشرف ان عاصم مالمسش شعره مني صدقني ومڼهاره من العياط
واشرف ماسك الدركسيون وباصص بجمود قدامه
هنا اشرف انا حكيتلك لاني حسيت انك من حقك تعرف وان حبنا اكبر من اي حاجه انا فعلا محبتش عاصم ده ابدا انا كنت مبهوره بتدينه واخلاقه لكن طلع العكس ارجوك يا اشرف فكر على مهلك قبل ماتاخد اى قرار ارجوك وهنا سكتت مش طالع منها غير صوت شهقات وعياك
واشرف ساكت تماما بعد شويه اشرف شغل العربيه انا هاوصلك البيت وما تكلمش وهنا مقتوله عياط واشرف جامد ولا حتى بص عليها وسايق بسرعه كبيره لانه عايز يوصلها بإى طريقه
بقلم mariem nasar
آدم كل خطوه يمشيها من اول بوابه الفيلا لحد الجنينه بيفكر في الماضي ونور وصوتها وهي بتنده عليه وشافها وهي بتجري وراه في المكان ده وشافها وهي بتنيمه على الارض بتزغزغه وشافها وهي بتااكل آدم علشان يكبر ويبقى قوي
وشافها وهي بتزغرط لما عرفت ان آدم دخل كليه الشرطه
وشايف ضحكتها وكان آدم ماشي في الجنينه بيضحك وبيبتسم وبيكشر وكل الذكريات مرت قدامه لحد ما يروح ويحاول يكلم مريم مش لازم اثبات ده هو اصلا عشق لمريم مش عايز اثبات وبيلف ضهره وبيرجع
الباب فتح وكان خالد وشاف واحد ضهره ليه ومش عارف مين ده
خالدانت مين يابني
آدم قبض على ايديه
خالد قرب من الشخص ده وحط ايده على كتفه علشان يشوف مين ده خالد اټصدم مش معقول آدم 
آدم جه يمشي ولكن خالد راح وراه ورما العكاز آدم آدم يابني اسمعني
آدم ماشي وخلاص هيخرج من البوابه
خالد آدم ورحمه امك الغاليه نور لا تقف وتسمعني
آدم وقف مره واحده ولف انا مسامحك على اي حاجه وكل حاجه انت عملتها
انا مسامحك لان ربنا طلب مننا كده
انا مسامحك لان مريم عايزه كده
انا مسامحك علشان نور ما تكونش زعلانه مني
انا مسامحك في الاول وفي الاخر علشان ربنا ما يحاسبنيش عليك مش تكون انت ظالم في الدنيا واجي انا اتحاسب عليك في الاخره
انا مسامحك علشان خاطر ربنا ثم مريم ونور
انا مسامحك علشان ملك ما لهاش ذنب وما تتعقدش اكتر من كده
انا مسامحك علشان لو خلفت اولاد مايشوفوش ان ابوهم ظالم في نظرهم ويكرهوني زي ما انا بكرهك
انا مسامحك يا خالد يا عدوي
خالد مره واحده من فرحته وان في امل بيتجدد في حياته وانه ممكن ادم يرجع تاني وانه يمكن يشوف احفاده من الفرحه ما استحملش وادم شاف اعراض على وش خالد انه خلاص هيقع وادم جرى عليه وسنده قبل ما يقع
خالد رافع ايده على خد آدم انت سندي في الدنيا ودمعه نزلت وغاب عن الوعي
آدم للحظه شاف قد ايه ان ابوه حزين ومكسور وذليل نفسه لا مش هو ده خالد العدوي بتاع زمان وكمان بقى هزيل وضعيف
آدم شاله ودخل الفيلا وهو متوتر وقلبه بيدق حاسس انه لو دخل هيشوف نور من تاني ووقف جوه الفيلا وشايل ابوه وناسيه بين ايديه ووقف وسرحان في كل الماضي القديم
وملك نزلت شافت ابوها جريت عليهم بسرعه ولكن الصدممه لجمتها بابا آدم انت هنا آدم في ايه بابا ماله
آدم ما تخافيش هو شافني بره واغمى عليه
ملك يا حبيبي يا بابا هاته هنا يا آدم
آدم بينيم ابوه على الكنبه وبص على وشه شايف الدمعه نازله من عيون ابوه
آدم قاعد على الكرسي اللي وراه وملك بدموع بتفوق باباها
وخالد بعدها بشويه فاق واتعدل من نومه وقعد ملك ملك اخوكي آدم آدم يا ملك هو فين ايه ده انا باحلم لا لا انا مش باحلم ملك انا شفتو صدقيني يا بنتي انا شفت آدم
ملك اهده يا بابا وانا هاقولك كل حاجه وهفهمك
خالد لا لا افهم ايه انا
شوفت آدم وسامحني سامحني يا ملك يا بنتي الحلم اللي كان مستحيل اتحقق يا بنتي وكان بيتكلم بعياط
آدم قاعد وراه وهو مش شايفه وكمل اوعي تقولي ان كنت بحلم انا حسيته انا شفته انا انا قمت فتحت الباب من غير سبب حسيت ان في حد مهم وحسيت اني في راحه واطمنان جاي 
فتحت الباب وشوفت آدم قدامي يا بنتي
ملك بټعيط وخالد بيعيط مش مصدقاني طيب طيب بصي اطلعي هتلاقي عكازي واقع بره وكمان بصي ايدي لمست خد آدم ابني وسندي وحبيبي
ملك اهده يا بابا انت تعبان
خالد لا لا انا مش تعبان بعد ما شوفت آدم مش تعبان هو سامحني يا ملك سامحني قالي علشان احفادي انا هاشوف احفادى من آدم يا ملك هو فين آدم راح فين
وبص حواليه وشاف آدم قاعد وراه وقال اهو اهو آدم ابني اهو صدقتيني صدقتيني ابني اهو
وخالد حاول يقوم وقف وقع قدام آدم على ركبه وآدم مسكوا وقاله قوم معايا خالد نزل ايد آدم وقاله سيبني كده سيبني اتوسل ليك واعتذر منك سيبني كده لحد ما تسامحني يابني انت سامحتني بجد قولي قول اني ما كنتش بحلم قول ان ربنا استجابلي دعواتي وغفرلي ذنبي وغفر زلتي قول ان ربنا هدا قلبك من ناحيتي يا آدم
آدم اتاثر

وشاف ان الدنيا صغيره جدا ومش مستاهله وحس واتاكد ان كلام مريم حقيقي وان هو مين ولا حكايته تيجي ايه قصته في قصه سيدنا يوسف ولا ابتلاءات الناس التانيه مسك يد ابوه وقومه قوم بس ما تقعدش على ركبك كده تعالي اقعد
ملك مدهوشه وحست ان آدم هيسامح ابوه
آدم قعد ابوه خلاص عفا الله عما سلف
انا سامحتك لوجه الله زي ما مريم بتقول وفعلا الدنيا مش مستاهله اننا نكره ونحقد اكتر من كده انا جتلك دلوقتي بناءآ على طلب مراتى وفعلا انا كنت غلطان ومين انا علشان ما سامحش ومين انا علشان احاسب الناس على اخطائهم كفايه حقد وكره انا سامحتك لوجه الله وخلاص ويا ريت
يا ريت ما تتكلمش في الماضي تاني
آدم انا ماشي
خالد استني يا آدم استنى يا ابني
آدم وقف وخالد قرب منه ومسك آدم من كتافه هتمشي وتسيبني من غير ما تخلي ابوك يدوق طعم الحياه الحقيقيه والسعاده
آدم بعدم فهم مش فاهم تقصد ايه
خالد قرب من ابنه واخده في ومشاعر عند آدم متلخبطه
وخالد دموع نازله ياااااه على الدنيا اللي سړقت منى اغلى الناس يااااه على الطمع اللي خلاني اعيش في عڈاب سامحني يابني اعتقنى لوجه الله
آدم في ابوه احساس مختلف حب مختلف عن حب واحساس تجاه ملك وعن عشق وحب واحساسه تجاه مريم ولكن التلاته احساسهم احلى من بعض
وغمض عينيه وقال ياه لو تكتمل السعاده ولاقى ناناه نهاد
خالد خرجوا من ثواني
خالد راح على اوضته وجاب هديه كان مجهزها ل آدم وعرف شكله من ملك اللي صورته لابوه وعرف كل حاجه عن مريم من كلام ملك عليها بتحب ايه وپتكره ايه وجاب الهديه ونزل ل آدم ولكن كان ماشي ببطء وقدم الهديه ل آدم
خالد اتفضل يابني دي هديه لمريم انا كنت مجهزهالها من فتره وقولت لعل وعسى ان ممكن اكلمها في يوم ودي هديه ليك
آدم لسه هيتكلم 
خالد انت مش هتتكلم وحياه غلاوه مريم عندك ما تقول حاجه وافتح الهديه في بيتك انت ومراتك
وانا من بكره هدبح عجلين ووزع لحمهم على الغلابه بالمناسبه دي انا حاسس اني رجعت شباب من تاني شكرا يا بني شكرا على اللي انت عملته شكرا لان هنام النهارده لاول مره وانا مرتاح ومن غير عڈاب
أشرف وصل هنا ووقف قدام فيلتهم وما تكلمش وهنا بصتله وقالت اشرف
اشرف قرب عليها وفتح الباب ليها وهي فهمت ونزلت
واشرف قفل الباب بسرعه قبل ما هي تدخل على فيلتها وهنا هطلعت تجري واتصلت على رنا وحكتلها على كل اللي حصل وكانت مڼهارا
مريم سمعت كل حاجه من رنا وكانت زعلانه جدا على الاتنين وقالت ان في مواقف بتجبر الانسان انه يتحط فيها ڠصب عنه ولكن غلطة هنا كبيره ومريم قالت انا هتصرف
أشرف دخل الفيلا ودخل من الباب وطلع جري على اوضته
مع هنا
الكل تحت مستغرب أشرف اللي كان طاير من الفرحه انه رايح يشتري فستان حبيبته
مصطفى ما له الواد ده انا هطلعله
شيرين لا خليك انت انا هطلع اشوفه
جت مريم انا عارفه اشرف زعلان ومخڼوق ليه هو بس اټخانق مع هنا علشان الفستان عاجب اشرف بس مش عاجب هنا انا هطلع دلوقتي وهاتكلم معاه ما تقلقوش دي حاجه
هو انت نسيت انت عملت ايه في سواق العربيه يوم كتب كتابنا
مصطفى بص لها وسكت
ومريم طلعت ل اشرف
ابتسام بتتصل ع عاصم ومبيردش وراحت ع شقته واول مافتحت الباب شافت 
يتبع 
في فيلا مصطفى عزيز 
مريم طلعت ل اشرف وخبطت ودخلت
اشرف كان رايح جاي ف الاوضه ومتعفرت ع الآخر
قربت منه اشرف حبيبي مالك
اشرف ابعدي عني انتي كمان يامريم مش نقصاكي الحكايه
زعلت مريم من جواها لكن كالعاده بتدراي
مريم احم ماشى ياسيدي الله يسامحك هبعد عنك حاضر بس قبل ماابعد كنت محتاجه اتكلم معاك شويه واخد رايك ف حاجه ممكن ولا اخرج
اشرف بزعل تعالي يامريم اقعدي انا اسف والله ڠصب عني معلش متنرفز شويه 
مريم خلاص مسمحاك مفيش حاجه المهم تعالى نقعد انا وانت ع السرير وحط راسك ع رجلي زي زمان ولا خلاص علشان انا اتجوزت بقيت غريبه
اشرف حس انه فعلا محتاج حد جمبه حتى لو هو مش هيتكلم بس ع الأقل ينسيه الڼار اللي جواه
بصلها تعالى
قعدت ع طرف السرير واشرف نام ع السرير وحط راسه ع رجليها
اشرف اتكلمي يامريم سامعك 
مريم بتمسد ع شعره
وبتتكلم في سر قديم
ف حياتي وعايزة اخد رايك فيه قبل ما اقوله ل آدم
أشرف سر !سر ايه قولي
مريممن ٤ سنين
وانا عند اخويا طلعنا كلنا مصيف مع بعض انا وهو ومراته كنت لسه ما لبستش النقاب قعدنا هناك اسبوع وكان في شاب اكبر مني وكل شويه يعاكسني ويراقبني انا خۏفت منه لكن كل شويه الاقيه خۏفت من كلام الناس ف الشاب ده لاحظ خۏفي وانا كنت هبله وصغيره ومش فاهمه حاجه وهو اكبر مني وفاهم وواعي وعارف قالي طيب بما انك خاېفه تعالي اقعدي معايا شويه في الشاليه طبعا في الاول رفضت جدا وخۏفت لكن حسيت انه علقني بيه
و كنت حاسه انه فاهم دماغي وتفكيري وانه ممكن يكون زوج كويس في المستقبل وبعدها اكدلي انه مش هيقربلي ابدا وبعد محاولات المهم روحت معاه وكنت خاېفه وهددته لو فكرت تأذيني انا هصوت والم عليه الناس
المهم الشاب ده كان ف منتهى الأدب والاحترام وقعدنا من بعض ساعه ورا ساعه يهزر وحكالي كل حاجه عنه وانا كمان حكتله وبعدها سابني امشي ف امان وماعمليش اي حاجه وبعدها وثقت فيه وتالت يوم روحت برده وقعدت معاه واكلنا وشربنا وكان في منتهى الاحترام برده
وبعدها قعدنا ساعه وبدل الساعه بقت ٣ ساعات من غير ما يأذيني اما بقى في اليوم الرابع انا كنت قاعده وبراقبه من بعيد لقيته بيبص للبنات وشفت منه حركات للبنات دى زباله واستوعبت انه انسان حقېر ومش راجل وانه ضحك عليا واستغلني
ولما جه يكلمني تاني هددته انه لو مابعدش عني انا هافضحه وهو بعد عني وبعدها ماكلمنيش
وانا مكلمتوش ورجعنا من المصيف على كده بس انا عرفت غلطي وندمت وتوبت انا عارفه انه غلط كبير لكن بردو ربنا كبير وبيسامح فانا دلوقتي عايزة اقول ل آدم وخاېفه ان آدم يفهمني غلط وممكن كمان يسبنى ويبعد عني ويطلقني
اشرف اتعدل من ع رجل مريم يطلقك ليه ان شاء الله انا معاكي أنك غلطتى وغلطك كبير كمان لكن مش لدرجة الطلاق يامريم وانتي ازاي تعملي حاجه زي كده !انا لو مش واثق فيكي كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي وعارف كمان انك كنتي لسه صغيره واكيد هو استغل طيبتك وبرأتك 
يا مريم آدم لو بيحبك مش هيسيبك ولا يبعد عنك
مريم ايوه يا أشرف بس ده مش موقف سهل انا كنت مع شاب غريب في الشاليه انا فعلا غلطانه وندمت وتوبت بس مش قادره اخبي على آدم ولازم يعرف 
أشرف وتقوليله ليييه يا مريم انتي غلطتي وانتي كنتي صغيره وقبل ما تعرفي آدم وعرفتي غلطك وربنا سترها معاكي واتجوزتي راجل بيحبك وبتحبيه ليييه بقى بتنكشى في مشاكل آدم عمره ما هيبعد عنك ولا يطلقك لكن ممكن يحصل خڼاقه بينكم وده مش صح انتي ما تقوليش وانسي وربنا غفور رحيم 
مريم بس ممكن برده لو قولتله آدم يتخيل حاجات في عقله وكمان ممكن ينسى في اي وقت لكن من واجبي اني اقوله علشان بحبه يا اشرف علشان مكونش حاسه من ناحيته
انا اه ما حدش لمسني ولا ضحك عليا لكن عملت حاجه كبيره وتغضب ربنا كمان 
أشرف يا ستي وربنا بيقبل التوبه وانك تكوني بتحبي آدم قوي كده وتقوليله وهو يفهمك غلط معلش ف الكلمه يعني هيبقى غبي وحمار
لانك معنى انك صارحتيه يبقى حبك عدى الحدود معاه والصراحه اللي انتي حكيتيها دي محتاجه لشجاعه كبيره
و سيدنا محمد صل الله عليه وسلم قال من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة 
وقال تعالى وهو الذي يقبل التوبه عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون 
صدق الله العظيم 
يعني يا مريم ربنا هو اللي قدر ده وكمان سترك وقبل توبتك مين احنا بقى علشان نحاسبك
احنا نحاسبك لو كملتى في نفس الطريق ولكن انا متأكد انه استغلك وده انسان مريض ولو آدم صدق ده وسابك يبقى غبي وحمار
مريم شالت راس اشرف ورزعتها جامد على السرير مريمفعلا !!!!
طيب انا خارجة مش عايز حاجه يا غبي يا حمار
بصلها اشرف بصدممه اشرف انتي بتقولي ايه!! بتشتميني انا!!
مريم
ايووووه طبعا وشويه النصايح اللي انت قولتهم دول قولهم لنفسك وقول ان هنا
عاصم استغلها وانها من كتر حبها فيك صارحتك ومش عايزه تخبي عليك حاجه والصراحه اللي حكتهالك دي محتاجه لشجاعه كبيره
ياترى انت كمان حكيتلها عن عبيرههههههه
وهقولك انا بقى ربنا بيقول ايه
بسم الله الرحمن الرحيم 
قل
يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
صدق الله العظيم
ربنا يا أشرف جمع الذنوب كلها في ٱيه وحده وقال انه هيغفرها مين انت بقى وبعدين هنا اه غلطت وغلطتها كبيره لكن مستمرتش فيه ولما عرفت انه بيستغلها علشان الورث ولمصلحته الشخصية
بعدت عنه وقربت من ربنا ورنا اختك كانت عارفه كل حاجه ومن ثقتها في هنا قالتلها اوعى تحكي ل أشرف حاجه انتي انسانه كويسه وتوبتي وخلاص
الحمد لله ربنا انقذها تقوم البنت يا عيني تحكيلك علشان تاخد بايديها وتعرفها انها غلطت وتكلمها بهدوء مش تسيبها وتمشي !!هنا بريئه ويمكن اكتر مني ومن رنا هنا انت لو سبتها انا هاجوزها لعاصم ده من الصبح واستحمل بقى ذنبها اللي هيبقى في رقبتك 
يلا انا نازله علشان آدم بيتصل يا غبي يا حمار
أشرف استني هنا والحكايه اللي انتي حكيتيهالي دلوقتي والمصيف واخوكي!!
مريم هههههه هو اخويا عمره راح مصيف مش باقولك غبي الحكايه دي انا ورنا ربنا يخليهالي اخترعناها علشان نشوف رد فعلك ايه
انت ما استحملتش عليا حاجه علشان انا اخصك
ليه هي هنا مش تخصك برده !!!ولا اقولك سيبها هي تابت وربنا غفور رحيم
وانا هكلم آدم يشوفلها عريس حلو كده من دفعته يتجوزها 
أشرف بغيظ اقسم بالله لو حد لمس شعره بس من هنا لا اكون دفنه مكانه
مريم حمش ياواد طيب يا اخويا فكر وشوف هتعمل ايه وصالحها جاتكم القرف جوعتوني كان زماني في بيتي معززه مكرمه باكل السمك يلا سلام وسابته ونزلت 
اشرف قعد مكانه يفكر في رده فعله تجاه هنا ورد فعله لو كانت مريم مكان هنا وفضل يفكر كتير لغاية ما في الاخر اخد قرار
بقلم mariem nasar
آدم ايه يا مريم كل ده
مريم اسفه يا حبيبي اتاخرت عليك هاحكيلك كل حاجه لما نروح
سلمت مريم على شيرين ورنا ومصطفى ومحمد واخدت حاجتها ومشيت مع آدم
ادم طول الطريق سرحان ومريم سرحانه في هنا واشرف وعاصم الشرير ده وياترى عاصم هايأذيها ولا هيسيبها بحالها 
وصلها لحد البيت واخد الاكل وكان معاه شنط الهدايا وطلعوا وهي بتسالوا ايه يا آدم الشنطه الكبيره دي وشايل حاجات كتير ليه كده
آدم بتعب اخد نفسي بس يامريم واحكيلك كل حاجه
مريم ماشي انا هغير هدومي ونتغدى لاني واقعه من الجوع واختي زعلت مني بسببك وابيه مصطفى كمان
آدم ليه
مريم علشان مااكلتش هناك عندهم
آدم معلش يا قلبي انتي طلبتي السمك يبقى علم وينفذ
مريم حبيبي ما انحرمش منك بس انت مالك وشك اصفر كده ليه
آدم مفيش يمكن علشان مااكلتش حاجه من الصبح لما فطرنا مع بعض ورحت الشغل وبعدها رحت كام مشوار
مريم بتأنيب ضمير هات السمك وانا هاجهز كل حاجه بسرعه تكون انت اخدت شاور
آدم طيب تمام اتفضلي
مريم اخدت الاكل وراحت المطبخ
_ آدم اخد الهديه ودخل الاوضه وحطها على السرير وفضل باصص عليها ومش عارف حاسس ان كل حاجه بتحصل في حياته بسرعه وحاسس ان الهموم اللي كانت على قلبه كلها بتروح من يوم ما اتعرف على مريم اتنهد بقوة 
ادم يا رب احفظلي مريم انا مش متخيل حياتي من غيرها يا رب متحرمنيش منها
دخل واخد شاور
_ ومريم عملت الرز بسرعة وجهزت السلطه واشتغلت بهمه عاليه ومن قبل ما تغير هدومها لانها حست بالذنب انها هي اللي اخرت آدم وماكلش بسببها
وخلصت كل حاجه وجهزت السفره وكان آدم اخد شاور وصلى وخرج من الاوضه وشاف مريم جهزت السفره
آدم ايه ده ما شاء الله انتي لحقتي وكمان عملتي رز انا يادوبك اخدت شاور وصليت!!
مريم حبيبي كل ده ما ياخدش نص ساعه مع شويه خبره نسائيه كده كل حاجه تخلص المهم اقعد انت وانا هادخل بسرعه اغير هدومي
آدم وكمان ما ماغيرتيش هدومك يا حبيبتي انا مكنتش جعان للدرجه دي يعني
مريم حبيبي انت كله يهون علشان عيونك العسلي الجميله دي ثواني وجايه
آدم هستناكي
في شړ اعماله
فيلا مصطفى عزيز
أشرف قاعد بيفكر كتير في كلام مريم ومرة واحده قام واخد مفاتيح العربيه ونازل
ابوه استني يا اشرف
أشرف
نعم يا بابا
مصطفى رايح فين وممكن اعرف ايه اللي حصل
أشرف ما فيش حاجه يا بابا انا بس كنت مخڼوق شويه
مصطفى ايوه انا عرفت كل حاجه مريم حكتلنا اشرف بصدممه ايه حكتلكم
مصطفى ايوه ومالك اټصدمت كده ليه وعلى فكره انت اللي غلطان وكمان انت ما لكش انك تتدخل في خصوصيتها 
أشرف بس يا بابا
مصطفى من غير بس هنا بنت محترمه واكيد هتختار كل حاجه صح ومين انت علشان تحاسبها انت لسه مابقتش جوزها
ولا هيا غلطانه انها وثقت فيك وخليتك تشاركها كل حاجه!
أشرف بتفهم خلاص يا بابا انا رايح دلوقتي ل هنا وهتكلم معاها بعد أذنك
اشرف خرج ومتغاظ من مريم
وشيرين جت على مصطفى ايه صوتك عالي على الولد ليه!
مصطفى كنت بنصحه انه يسيب هنا على راحتها وانه غلطان هو ماله ما يسيبها تختار الفستان اللي هيا عايزاه
شيرين يا سلام اللي يشوفك كده ما يشوفكش من 27 سنه
مصطفى لا انا كنت كاتب كتابي عليكي وفي فرق وكمان انا قلتله انها غلطانه يعنى انها تشاركوا وتاخدوا معاها وتختار فستانها يعني البنت بتثق فيه يزعلها ليه يا شوشو
شيرين اممم اقنعتني
مصطفى بغمزه ولسه هقنعك فوق تعالي تعالي العيال دي هاتعطلنا عن اشغالنا
شيرين اشغال ايه الساعه ٩ بالليل
مصطفىان شاءالله تكون ٣ الفجر ولا يفرق معانا تعالى بس
عند آدم بقلم mariem nasar
آدم ياااااه الحمد لله انا كنت جعان بشكل
مريمبالف هنا ع قلبك يا حبيبي بجد السمك تحفه عجبني جدآ
آدم اميرتي تطلب وانا انفذ
مريم تسلم
لقلبي يلا قوم انت وريح على السرير وانا هاعمل الشاي واجيبه لحد عندك
آدم فعلا انتي حاسه بيا والله انا هغسل ايدي وهستناكي
اخدت الشاي وخرجت وسابت آدم ينام ويستريح وهي شربت الشاي وحست بدوخه بسيطه
لان اليوم كان مرهق وكانت خاېفه من عاصم وقامت دخلت جمب آدم علشان تنام بدري علشان هو يا قلبي ما بينامش كتير وراحت على وناموا الاتنين في عمق لان اليوم كان مرهق بالنسبه ليهم
فيلا الصاوي
هنا المخده ودموعها نازله وحاسه بجد باليتم ولو كان جاسر موجود مكانش سابها كده لوحدها وكان هيهتم بيها وعيطت اكتر لانها حست انها وحيده وان اشرف كده خلاص راح من ايديهاوفضلت ټعيط لحد مانامت ودموعها على خدها
أشرف وصل تحت البيت وخبط
والداده فتحت اهلا ياسي أشرف
أشرف احم لو سمحتي هو جاسر موجود
الداده لا سي جاسر اتصل وقال انه هيسهر في الشغل علشان عنده شغل كتير عايز يخلصوا قبل الفرح اتفضل
أشرف طيب هنا فين
الداده ست هنا يا كبدي عليها جت من بره جري على اوضيتها وخبطت عليها ومفتحتش ليا وكان صوت عياطها مسمع بره وياحبة عيني مكلتش حاجه من ساعه ما رجعت البيت
أشرف اتدايق من نفسه طيب يا دادا ممكن تعمليلها اكل وتجيبه وانا هتصرف
الداده بفرحه حالا يكون جاهز يا سي اشرف واتفضل ثواني واجيبهو لك
أشرف مستناش وطلع وخبط على هنا وكانت قافله على نفسها وراح على الاوضه اللي جمبها ونط من البلكون للبلكون اللي في اوضتها ودخل وشافها نايمه بهدومها زي ما هيا وقرب منها وشافها المخده ودموعها نازله على المخده ودموع نازله وهي نايمه
أشرف ساعتها عرف ان هنا وحيده جدا وانها قد ايه مكسوره وتلاقيها كانت منتظراه يكلمها
شاف التاب جمبها على السرير فتحوا شاف انها كانت جايبه صوره ليه وهو بيعترف بحبه ليها وشاف شنطتها مرميه على الارض وكانت حالتها وحشه جدا
الداده خبطت واشرف فتح الباب واخد الاكل وساب الباب مفتوح بسيط وحط الاكل على الكومود ونزل على ركبه ولمس بايده خدها وشعرها بحنان
اشرف هنا
هنا 
أشرف يا هنا
هنا 
أشرف مسك ايديها وشال المخده اللي في وهنا بدات تفوق وصحيت واتعدلت وبصت حواليها واتنهدت وافتكرت انها بتتخيل صوت أشرف
أشرف هنا
هنا بصت على اشرف وفتحت عينيها اشرف انت انت هنا وقامت وقفت بجد انت هنا
أشرف ششش ايوه انا هنا
هنا مره واحده عيطت جامد واترمت في اشرف انت هتسبني مش كده انا عارفه اني خسرتك يا أشرف خسرتك للابد
أشرف بحب
اهدى خلاص ياهنا وخرجها من 
اشرف تعالي اقعدي
هنا انا عايز اقولك انا اسف لاني معرفتش احل المشكله اللي بينا لكن انا كنت عاوز وقت افكر فيه واخد قراري
هنا بټعيط واكيد قرارك انك هتسبني صح
أشرف مسك ايدها وباسها انا قولتلك قبل كده انك حلم وما صدقت انه يتحقق
هنا انا لما انتي حكيتلي انا مكنتش مصدق وصدقيني انا
زعلت منك كتير انتي غلطتي وغلط كبير مينفعش حتى لو عاصم ده ابن عمك تروحي معاه شقه لوحدك اولا حرام
وثانيا عيب انا واثق فيكى ان الحيوان ده مقربش منك وواثق كمان انك نيتك كانت سليمه هو استغلك واستغل طيبتك
وانك تقوليلي حاجه زي كده شجاعه كبيره منك انتي لو مش بتحبيني ماكنتيش هتقولي وانا ما كنتش هاعرف
لكن قلبك النظيف وبرائتك وشجاعتك خلوكي تقوليلى حاجه زي كده
هنا بدموع وضعف والله يا أشرف انا غلطت لكن انا بعدت عنه وقربت من ربنا عاصم ضحك عليا وحاول يقربني منه ووعدني بالجواز بس تعرف اني بعد ما عرفت انه ضحك عليا واستغلني والله انا مش عيطت عليه خالص
لكن انت بص عيوني وارمه عليك ازاي علشان انا بحبك انت مش هو انا بكرهه
ان شاء الله ربنا هينتقم منه انا قلتلك علشان انا مش حابه ان يكون في حياتي حاجه اخبيها عليك انا عايزه اكون كتاب مفتوح قدامك وبعدين يا اشرف ربنا بيقبل التوبة وبيسامح انت مش هتسامح ل هنا الغلطه دي انا اسفه يا اشرف وعيطت
أشرف ما استحملش
بس بس علشان خاطري بطلي عياط خلاص هننسى كل اللي حصل وعاصم ده حسابه معايا انا وقام من مكانه وجاب الاكل وحطه قدامها يلا بقى علشان انا جعان
هنا بدموع لا معلش ماليش نفس للاكل
أشرف ايه ده انتي مش عاوزه تاكلي علشان تنوري كده في فستان الفرح
هنا بصت ل أشرف بجد بجد يعني انت مش هتلغى جوازك مني
أشرف انتي هبله يا هنا ما انا لسه قايلك انك حلم بالنسبالي
هنا قامت من مكانها أشرف بحب
واشرف غمض عينيه علشان حاسس انه ممكن يتجاوز عن ده وطرد الفكره وخرجها من 
يلا علشان تتعشي معايا علشان اروح الساعه داخله على 11
هناحاضر يلا
هنا بجد ازاي
أشرف ابدا قالتلي اني غبي وحمار هههههههه والاتنين ضحكوا وبداو يتعشوا
وكل الحوار اللي دار بين هنا واشرف ده جاسر سمعه كاملا 
عند عاصم
ابتسام فتحت باب الشقه واول ما دخلت شافت عاصم ابنها مرمي على الارض ووشه مش باين من الډم اللي عليه وكان واخد علقھ ماخدهاش حمار في مطلع
ما عرفش ازاي بس انا بسمعها كده 
المهم ابتسام جريت على ابنها
ابني عاصم حبيبي مالك مين اللي عمل فيك كده
عاصم مش قادر يتكلم
ابتسام جابت فون عاصم واتصلت على سوزي
ابتسام الحقيني ياسوزي تعالى بسرعه
و حاولت على قد ما تقدر تساعد عاصم وقعدته على الكنبه وعينيه وارمه ومش شايف حاجه وجابت علبه الاسعافات وطهرت الچروح اللي في وشه وكان واخد علامه في وشه حرف h على خده وكان شكله تحفه
سوزي جت جري ودخلت سوزي ايه ده في ايه يا عصومي مالك يا بيبي
ابتسام يا بت بطلي مش وقته يا ختي دلع
عاصم قولي مالك يابني اتكلم
عاصم مش قادر
سوزي مين اللي عمل فيك كده
عاصم مش عارف
ابتسام انا هاقوم اعملك كوبايه عصير انت ڼزفت كتير
سوزي قربت من عاصم اللي بقى شكل وشه كله عباره عن شاش ولزق سوزي عصومي حبيبي انت لازم تنزل معايا دلوقتي نروح المستشفى نخيط الچروح لانها پتنزف 
عاصم لا هاتي تليفوني هتلاقي في رقم واحد اسمه شيكو اتصلي عليه وهيجي يخيطلي وشي اااااه وشي 
سوزي هيجي دلوقتى دي الساعه عدت 12 بالليل
عاصم اتصلي الله يحرقك مش قادر اتكلم دمي هيتصفى يخربيتك
سوزي حاضر يا عصومي الف سلامه عليك يا بيبي وقامت جابت الفون
عاصم بيبك!!!انا خلاص ما بقتش نافع لا بيبي ولا حتى معزه ااااااه
سوزي اتصلت على شيكو وجه وخيط الچروح شيكو في چرح كبير شويه وهيعلم في وشك ولازم تعمل فيه عمليه تجميل
عاصم بعدين بعدين انا دايخ وتعبان
الراجل مشي وسابهم
سوزي صممت انها تنام عند عاصم وكمان ابتسام
ابتسام قولي بقى ايه اللي حصل
عاصم مش عارف انا قاعد في البيت وكنت في الحمام وخرجت على صوت الجرس بيرن بسرعه ومافصلش فتحت الباب لقيت 2رجاله بودي جارد وواحد مغطى وشه بقناع واللي لابس قناع ده ماستناش اني اتكلم
ودخل ضړبني ااااه في كل حته في جسمي وكل تركيزه في الضړب على وشي وعلى احم المهم
وبعدها خلاص ما بقتش شايف وبحاول اجيب فوني علشان اتصل ب رجالتي
لقيت الاتنين البودي جارد دول واحد كتفني والتاني طلع مطوه وقالي الچرح ده هيبقى ذكرى مني ليك وعمل الچرح اللي في وشي ده
اااه حاسبي يا سوزي الله يحرقك وشي كله وارم
سوزي سوري ياعصومي
ابتسام عصومي انت يا بت جبله شايفه وشه متقسم اربع تربع وتقولي يا عصومي اهمدي ياختي شويه
سوزي سوري يا طنط انت ما تعرفيش انا زعلانه قد ايه
وقربت من عاصم ووشوشته
سوزييعني انت مش 
عاصم يا نهار اسود عليا شايفاني مضړوب ومتفشفش وتقوليلي مش عارف ايه على رأي امي يا سوزي اهمدي بقى وبص لقدامه بعينيه الوارمه يفكر
يا ترى مين اللي عمل فيا كده ااااه حاسبى ياسوووزي
طبعا اشرف صالح هناه وروح وجاسر كان مخڼوق وخرج شويه ورجع ودخل وخبط على هنا
احم هنا
هنا اتفضل يا
جاسر
جاسر دخل وشاف اخته ولكن كانت بتداري وشها منه علشان اثر عياطها طول اليوم
جاسر عامله ايه
هنا انا تمام
حمد لله على سلامتك انت اتاخرت ليه 
جاسر رفع وشها بايديه جاسر ممكن 
_ جاسر ضمھا قوي وفي سره انا اسف مكنتش اعرف ان ابن عمنا بالقذاره دي ورحمة ابويا لاخدلك حقك منه وما هاسيبه واللي حصله النهارده ده كانت قرصه ودن مني
والحرف اللي عملته على وشه ده للذكرى علشان كل مايبص في المرايه يفتكرك
_خرج من تفكيره على صوت هنا
هنا جاسر انت كويس
خرجها من وماسك وشها بايديه
جاسر انا كويس طول ما انتي كويسه وباس جبينها ونيمها وغطاها وفضل جمبها لحد ما نامت
وخرج وراح على اوضته وافتكر كل حاجه وانه اتصل على آدم ما ردش وبعدها اتصل على طارق حكاله كل حاجه
و طارق اقترح عليه انه ياخد ٢ بودي جارد وفهموا يعمل ايه بالظبط وهو اللي كان لابس القناع وضړب عاصم بكل غل وفكرة القناع ان طارق مش عايز عاصم يعرف اي حاجه دلوقتي او يعرف ان الكل كشفه على حقيقته
عند آدم بقلم mariem nasar
مريم صباح الفل
آدم صباح الورد على عيونك ياااه انا حاسس انى نمت كتير
مريم نمت كتير الساعه ٨ الصبح يا استاذ آدم ومجهزالك الشاي من امبارح هههههه
آدم افتكر انه اكل السمك ودخل يستناها على السرير ومن تعبه نام
ادمطيب ليه
سبتيني نايم 
ليه مصحتنيش
مريم لا انت صعبت عليا
آدم انا كان عندي كلام كتير ليكي بس مش مشكله طب انتي نمتي امتى
مريم شربت الشاي ونمت جمبك على طول حتى حاسه اني فايقه وكله تمام وقربت منه وباسته من خده مش هتقولي بقى ايه الشنط دي
آدم افتكر الشنط
ادمما هو ده من ضمن الكلام الكتير اللي عايز اقولهولك اديني ربعايه كده اقوم اتوضى واصلي واحكيلك كل حاجه ماشي يا قمر
مريماوكي اكون انا جهزتلك قهوتك وفطارك
آدم اتوضى وصلى ومريم جهزت الفطار وقاعدين مع بعض يفطروا وحكي ل مريم كل حاجه عن
وشرب القهوه واخدها على الاوضه وجبلها الشنط تفتحها
آدم اتفضلي دي هديتك والشنطه دي هديتي
مريم ايه ده اشمعنى هديتك باين عليها كبيره اووي وانا الشنطه بتاعتى دي صغيره
آدم قلبي خديهم الاتنين كده كده انا مش هفتحها
مريم بزعل انا بهزر ع فكره وخلاص خدهم رجعهم
آدم هنبدا على الصبح يا مريم طيب يا ستي افتحي هديتك يلا خلينا نشوف
مريم بفرحه فتحت الشنطه وخرجت الهدية منها وكان فيها هديتين اول هديه كانت عباره عن مصحف وكان في منتهى الجمال والغلاف كان راقي جدا
ومريم بفرحه الله دي احلى هديه جتلي وفتحت المصحف وشافت ان المصحف عباره عن صفحات ملونه وكان مريح جدا للعين
مريم بجد بجد دي احلى هديه
آدم اممم بصراحه عجبتني انا كمان
طب افتحي العلبه التانيه
مريم حاضر وفتحت العلبه التانيه وكانت عباره عن عقد الماظ وكان راقي جدا وباين عليه انه من النوع النادر آدم اول

ما شافه قام وقف واټصدم
مريم حطت ايديها على بقها من جماله ما شاء الله اللهم بارك تحفه تحفه بجد يا آدم
آدم مش مصدق عينيه
مريم شافت آدم مصډوم مريمانت مش مصدق زيي طبعا انا كمان مش مصدقه
آدم مريم العقد
مريم ايه يا آدم بتقول ايه مش سامعاك
آدم مريم ده ده عقد نور
مريم انت بتقول ايه قصدك ان ده عقد مامتك
آدم مسك العقد بايديه وضمھ على صدره
مريم ده عقد امي العقد بتاعها وكان هديه جوازها من ناناه نهاد ده عقدها يا مريم ودمعه نزلت من عيون آدم
ومريم بفرحه وبتفكير طيب يا سيدي الحمد لله انك اخيرا لقيت ذكرى لوالدتك خد بقى العلبه بتاعته وحطه في دولابك وحافظ عليه فاهم
آدم باستغراب
مش فاهم انت قصدك ايه اني هاخده منك
مريم لا طبعا بس ده ذكرى ونادر جدا خلينا نحتفظ بيه للذكرى
آدم مسك العقد وقرب من مريم وجاب شعرها على جمب ولبسها العقد
ادمبفضلك انتي الذكرى دي رجعتلي وما تغلاش عليكي كله يهون في اني اشوف ابتسامتك
وعلى فكره العقد بقى احلى بكتير لما بقى حوالين رقبتك
مريم بكسوفمش هتفتح هديتك
آدم بلاش
مريم علشان خاطري
آدم قرب من الشنطه الكبيره دي بتوتر
مريم حساها
 

تم نسخ الرابط