جريمة عشق بقلم مريم نصار
انا اخدت عليك شويه وجهزت الفطار ودخلت الاوضه وشايله الاكل وسابته على الترابيزه وقربت منه
رنا طارق
طارق
رنا طارق قوم بقى وهزته جامد وزعقت طااااااارق
طارق ايه سيبني انام يا زفت انت
رنا زفت
طارق قووووووووووم
طارق اتفزع ايه ايه انا فين انا مين انا هو انا ايه
رناهههههههههههه انا فين انا مين قوم قوم الساعه عدت ١ الضهر انت في بيتك ياخويا وانت اسمك طارق السيوفي
طارق اوووف يا رنا خضتيني في عروسه تصحي عريسها كده وبعدين ما تسيبيني نايم هو انا ورايا ايه هاقوم اعمل ايه يعني
هو طبعا مش قصده حاجه بس رنا اخدت الكلام عليها وقامت
ماتعملش حاجه نام خليك نايم انت حسستني انك اتجوزت واحده ملهاش لازمه الاكل عندك اهو لما تجوع كل انا طالعه بره دي عيشه تقرف وسابته وخرجت بره الاوضه
طارق مصډوم ايه البت دي هو انا كل شويه اصالح فيها لما اقوم اشوفها رنا يا رنا انتي يا بت
عند آدم
بقلم mariem nasar
مريم نازله على ركبها بتطهر الچرح وآدم قاعد على السرير آدم وقف مريم
مريم رفعت عيونها بدموعنعم يا قلب مريم الف سلامه عليك
آدم انتي طاااالعه زي القمر النهارده
ومريم واقفه مش فاهمه حاجه
وعاصم جه يهرب ولكن مسكوه
بيتر هاتوا الكلب ده وارموه في المخزن لحد ما نشوف الرائد آدم هيتصرف معاه ازاي وهاته الواد ده علشان نشوفله جرحه ونبعته على المستشفى ونشوف آدم هيعمل ايه
طبعا عايزين تعرفوا ايه اللي حصل عنيه حاضر هاقولكو
فلاش باك
بيتر قاعد في البيت ومالوش مزاج ينزل الشركه علشان مراته جت من السفر ووحشاه اووي وديف ابنه ماسك فون بيتر وبيلعب جيمز اللي موجود على الفون
بيتر ديف يا حبيبي سيب بقى فوني شويه والعب على التاب بتاعك هو فوني عليه سكر يعني
ديف يا بابا هو انا عارف العب اي حاجه فونك كل ثانيه يبعت رسايل على الواتس وعلى رقمك لما زهقت
بيتر رسايل طيب تعالى هات الفون اشوف مين علشان في مناقصه وكنت منتظر رساله
آدم ركن العربيه وعاصم بېحرق ف دمه آدم سابه يتكلم
و بيفكر يعمل ايه فكر يا آدم فكر
فكر في طارق وجاسر واشرف بس دول عرسان واكيد نايمين طيب فكر يا ادم فكر فكر انت لا يمكن تخسر مريم فكر علشان خاطر حبيبتك
ايوه بيتر بيتر هو الحل وفتح الواتس وبعت رسايل
بيتر انت فين بيتر بسرعه رد انت فين انا واقع في ورطه حياة مراتى وعيل صغير في خطړ بيترررر رد
اوووووف مش عارف اتصل لو قفلت هيأذي زياد
آدم بغيظ ااااه يا ابن الكلب يا ابن الكلب ورحمة امي ما هاسيبك والله ما هاسيبك
فتح الواتس تاني رد يا بيتر رد انا مش عارف اتصل عليك رد انت المفروض صاحي دلوقتى رد
ولسه هيقفل الواتس وشاف بيتر انه شاف الرساله
بيتربقلق خير يا آدم وخطړ ايه
آدم الحمد لله اسمعني بص يا بيتر عاصم الصاوي ابن عم جاسر عارفه
بيتر ايوه الل متعور ف وشه دا شفته في الفرح
آدم ايوه طيب هو دلوقت خاطف عيل صغير يخصني في قضيه مهمه وهو على الطريق الصحراوي هو دلوقت معايا على الفون وما ينفعش اقفل وبيهددنى
بيتر بغيظ هددك بايه الكلب ده
آدم مش وقته هشرحلك كل حاجه بعدين دلوقتى انا مش قدامي غير ساعه واحده يا بيتر ساعه وهخسر كل حاجه
اسمع
عاصم واخد الولد على الطريق الصحراوي زي ما قلتلك هابعتلك دلوقتي الرقم اللي هو بيكلمني منه وحدد المكان فين بالظبط وابعت البودي جارد
هما هناك ٦ رجاله ٤ منهم بودي جارد خاص
بيترحاضر حاضر
عاصم عوره خدوا على المستشفى وتجيبهولي ارجوك يا بيتر مش عايز اي غلط
بيتر ما تخافش انا ف ثوانى هتحرك
آدم اه وخد معاك عربيات وبودى جارد كتير كتير يا بيتر مش عايزو يفلت ارجوك انا لازم اشوف عاصم قدامي النهارده
بيتر ماشي ماشي ابعتلى الرقم وخليك معايا على النت هنتواصل انا وانت
آدم تمام الرقم اهو انا هاحاول اعطله وقبل ما توصل بخمس دقايق عرفني علشان اتصرف انا هافضل ماسك الفون في ايدي وهانتظر رسالتك يلا يا بيتر بسرعه اتحرك مفيش وقت
بيتر حاضر سلام
بيتر لبس بسرعه ونزل واتصل بالامن اللي في الشركه والبودي جارد وكله يجمع في العنوان اللي هيقولهم عليه
وبيتر في خلال دقايق عرف مكان عاصم فين بالظبط وعرف الرجاله ورايحين على الطريق
وآدم اتحرك بالعربيه
عاصم بيشتم في آدم وبيجرح في زياد علشان يضغط على آدم ويطلق مريم بسرعه
عاصم سامع كلام مريم ل آدم وشاط وكان عايز يولع في آدم ومن غيظه خبط زياد بالحديده على رجله
وزياد پيصرخ بيترجى في آدموآدم في الاوضه مع مريم قاعد ع السرير وفاتح الفون على محادثه بيتر
اللي معاه خافوا من الھجوم هما مش عاملين حسابهم ع كدا علشان مفكرين انه عيل صغير وبس وركبه عربياتهم ومشيوا بسرعه
عاصم شافهم وشتم آدم وهو معاه ع الفون وحط زياد في العربيه وبيشغل العربيه وبيرجع لورا
بيتر ضړب ڼار على كاوتش العربيه وجريو عليه وعاصم فتح الباب وبيجري والحرس جابوه من قفاه واخدو عاصم على المخزن
وكمان بيتر أمر ان زياد يروح على المستشفى وفي الوقت ده كان آدم سامع ضړب الڼار وانهم مسكو عاصم
وآدم ساب مريم وزعق ل عاصم واستحلف ان هو هيلعبلو في وشه البخت
ف الوقت الحالي
بقلم mariem nasar
آدم رمى الفون وشال السماعه وكسر كل حاجه على التسريحه
ومريم واقفه خاېفه لما سمعت تهديده ل عاصم وحاسه ان في خطړ كبير على آدم وخاڤت من عصبيته لكن راحت على آدم
حبيبي اهدي في ايه مالك
آدم ماردش عليها وسابها علشان يروح ينتقم من عاصم
مريم شافت شكله وبينهج وعينيه زي الډم
جريت عليه
آدم استني استني ووقفت ورا باب الشقه مش هتنزل وانت متعصب كده
آدم اوعى يا مريم من وشي هتندمي انا دلوقتى مش آدم
مريم لا ارجوك بس اهده اسمعني طيب
آدم قاطع كلامها وشدها من دراعها وزقها وكانت هتقع لولا مسكت ف الكرسي ووقعت على ركبها اااه
آدم بص وراه وشاف مريم كانت هتقع جرى عليهامريم مريم حصلك حاجه
مريم فكرت بسرعه وقالت تستغل الوقت علشان آدم وشه ما بيبشرش بالخير
مريم اااه لا انا كويسه لو سمحت قومنى
آدم مسكها من دراعها وب يقومها مريم مثلت انها داخت وهيغمى عليها واترمت ع آدم على هيئه اغماء
آدم مريم مرررريم آدم شال مريم ونيمها على السرير وبيحاول يفوقها ومريم مش عارفه
تمثل قوي وحاولت تفوق قالت
ادم وفتحت عينيها آدم
آدم انتي كويسه
مريم حاسه ان دايخه اوي لو سمحت تعال جمبي حاسه اني بطني بتوجعني وحاسه اني مش كويسه
آدم قام من ع طرف السرير وراح جمبها واخدها على صدره انا اسف والله بجد اسف
يا مريم ارجوكي علشان خاطري لما ابقى متدايق ما تقفيش قدامي لو سمحتي انا جوايا ڼار وعايز امشي دلوقتي
بيتر اتصل على آدم
وآدم رد معاك يابيتر
بيتر ايوه يا آدم
احنا رايحين على المخزن وهنسيب عاصم هناك مع الرجاله بتاعتي لحد ما انت تشوف هتعمل ايه وزياد بعته في العربيه على المستشفى ونبهت عليهم ما يخرجش غير بأمر منك
آدم تمام سيب عاصم في المخزن واربطوه كويس وما حدش يقرب منه يا بيتر عاصم ده بتاعي انا وكمان ممنوع يشرب ولا ياكل وكمان يربطوه في مكان كله شمس عايزو يولع في نفسه لحد ما اشوف ابن الكلب ده
بيتر تمام ماشي بس ممكن افهم كل ده ليه
آدم لما اجيلك هافهمك كل حاجه وقفل مع بيتر
وبص ل مريم انتي كويسه دلوقتى ممكن انزل بقى
مريم زعلت بجد من آدم علشان رفض دعوتها وكرامتها اتهانت لا شكرا اتفضل انت
آدم قام وخارج ومريم قامت متدايقه ورزعت باب الحمام وراها ودخلت ټعيط فيه هي مش عارفه بټعيط ليه
بس هي هرمونات الحمل كده
وكان صوت عياطها واصل ل آدم اللي لسه واقف عند باب الاوضه وقبض على ايده وغمض عينيه
اهدا يا آدم هي حامل وكمان خاېفه عليك عاصم خلاص اتمسك
والحمد لله مريم معاك وزياد بخير
اهدا عاصم مش هيطير المهم مريم دلوقتى واتنهد ودخل الاوضه تاني وخبط على مريم
افتحي يا مريم
مريم فتحت الباب وكانت دموعها في عيونها وسابته وراحت على المطبخ
وآدم راح وراها ممكن اعرف مالك
وانا هنا ما ليش اي حق اعرف اي حاجه ولا يهمك خۏفي عليك وكمان ولا يهمك قلبي اللي هيقف من الړعب
ولا استخفافك بمشاعرى ما تشغلش بالك بيا اتفضل انت علشان ما تتاخرش على صاحبك
وسابته وعدت من قدامه ودخلت الاوضه ونامت على السرير وشدت الغطا
آدم للحظه افتكر ان مريم كانت واقفه لما كان بېهدد عاصم وكمان كانت في وهو بيتكلم مع بيتر وقاله هافهمك لما اقابلك
وافتكر لما مريم
وكمان عايز اقطع من لحم عاصم
ودخل لمريم وراح قاعد على السرير وشال الغطا من عليها وقالها ممكن احط راسي على رجلك علشان اعرف احكيلك
مريم بقمصه اتعدلت وكان قلبها بيرقص ان آدم ما نزلش وهو متعصب
آدم نام وح حسين الصاوي لحد النهارده ومريم مصدومه ودموعها نزلت
علشان هنا وكمان حسين وجاسر والاكتر زياد وابوه وعيطت
لكن لما آدم حكلها على شرط عاصم وانه عايز آدم يطلقها بالتلاته
هنا بقى مريم اتحولت وشالت راس آدم ووقفت وبتاخد نفسها بصعوبه
انت بتقول ايه ازاي واحد زي ده يبص ل مراة غيره لا لا ده مش انسان طبيعي ده عايز يستفزك ويضايقك وانت تروح تعمله مصېبه وبكده انت ټتسجن لا انا لا يمكن اسيبك تروح ل عاصم ده وبتتكلم ونفسها تقيل انت تقدم الدليل ويتسجن لكن تروح لا
آدم اهدى يا مريم خدي نفسك يا حبيبتي اهدي تعالي اقعدي وقعدها على طرف السرير وهو جمبها ومريم كانت بتترعش
آدم يعني انتي عايزاني اسامحه على الكلام اللي قالوا عليكي يا مريم وانه قال يعني وكمان عايزني اطلقك وكمان بالتلاته يعنى عايز يحرمنى منك العمر كله انا جوايا بركان يامريم
مريم انت مفكر انك لو كنت طلقتني ٣ مرات كان هيتحسب لا يا آدم طلاقك ٣ مرات معناه طلقه واحده بس
آدم بجد انا مكنتش اعرف المهم يا مريم انتي عايزاني اسامحه على الكلام اللي قاله وخصوصا انه يعني قال كلام ۏلع ف جسمى كله
و لو واحده جت قالتلك انا بحب آدم سيبه ليا هتعملي ايه
مريم هعمل ايه هستخدم عقلي هاقعد كده وافكر في حل ما انا لو ضړبتها وبهدلتها انا هطلع وحشه في نظر الكل لكن لو استخدمت عقلي ساعتها هعرف اجيب حقي وكمان وانا بضحك
آدم بعدم فهمازاي !!
مريم يعني لو واحده قالتلى سيبي آدم علشان بحبه هي قصده تضايقني وتنرفزني
هي لو عارفه ان آدم عايزها مش هتفكر تقولي لان القرار في ايد آدم
انا بقى اثبتلها العكس اللي هو ايه
اني اضحك في وشها واستهزء بيها وكمان اخلي اللي اصغر مني هما اللي يردوا عليها ويتعاملو معاها واتصرف معاها تصرف يوصل لعقلها اني اقولها انتي ااقل من اني اعمل اي حاجه او افكر حتى
واقولها انا اهو قاعده باتفرج عليكي والاصغر مني ب يهزقك
وحقى بيجيلى من غير مااحرق دمى
آدم للحظه جت في دماغه فكره يعني انتي قصدك اني اقلل من قيمت عاصم ده واخلي غيري يقلل الارض
مريم فكره ايه يا آدم
آدم بصي يا ستي انتي دلوقتى هتقومي تلبسي كده زي الشاطره بس قبل ما تلبسي تتصلي على هنا ورنا وملك وانا هاتصل على طارق واشرف وجاسر
واهم حاجه هنا تجيب الكام معاها علشان هنتسلي
الصاوي علشان هما لسه عرسان مش عايزين ننكد عليهم
مريمطيب وطارق
آدم انتي ناسيه يا حبيبتي ان طارق عارف من زمان لكن انا نبهت عليه ما يقولش يلا بقى انا هاتصل عليهم كلهم وكمان هاقولك على العنوان اللي كلنا هنتقابل فيه
آدم قالها على العنوان وخرج في الصاله واتصل على
بيتر الو
آدم بيتر باقولك ايه عايزك ساعه كده وتجيب غدا ١٠ افراد
آدم اتصل على الكل
ومريم اتصلت واتفقوا انهم يتجمعوا في مكان معين لان في حاجه مهمه قوي زي اجتماع طارئ كده والكل لازم يحضر
جاسر يا ترى آدم عايزنا في ايه
ملك مش عارفه ياحبيبي لكن اكيد الموضوع مهم قوي لان مريم اكدت علينا وكمان مانتغداش ماعرفش ليه
جاسر اممم مش عارف طيب يا قلبي ادخلي البسي وانا كمان علشان المشوار بعيد شويه ملكحاضر يا حبيبي
بقلم mariem nasar
اشرف يلا يا هنا هنتاخر
هنا حاضر حاضر بدور على الكام مش فاكره سبتها فين
اشرف كانت اخر مره على المكتبه هاروح اجيبهالك وانتي اجهزي
هنا ميرسي يا قلبي وماتنساش تجيب التاب معاك ماعرفش ليه مريم مصممه اني اخدهم
أشرف ممكن يكون عاملين غدا جم١عي كده وهتبقى قاعده ظريفه وحلوه كلنا
مع بعض ونتصور بس انجزى علشان منتاخرش
هنا ثوانى واكون جاهزه
طارق يوووه يا رنا كل ده شاور لييييه بتستحمى لاسبوع قدام اخلصي بقى مزنوق
رنا خرجتايه يا طارق انت كل حاجه عايزها في ثانيه كده كنت باخد شاور مهم وبعدين ما في حمام بره ولا ده عليه عسل
طارق يا عسل يا بت انا قولت كده علشان تطلعي انا عايز اعرف شاور ايه اللي في ساعه ده
رناشاور يعني دش يعني بستحمى يعني بتليف ايه بلاش هابقى اروح عند ماما استحمى وارجعلك وخلصنا بقى علشان اتاخرنا
طارق تروحي عند امك تستحمى طيب يا ختي روحي علشان اجيبك نصين يلا يا بت قدامي علشان انا البسك هدومك
رنا هههههه
طارق بتضحكي على ايه انتي بتغظيني على فكره
رنا قربت منه يختي نانوسة عين امه وزعلان مني بس مهتم بيا انا يا خلاثي انا بحبك ياتى والله
طارق والمطلوب ايه يعني احط صباعي في بقى واضحك زي العيال
رناهههههه انت ابني انا يا قلبي بس كخ طبعا ما ينفعش تحط صباعك في بقك قرف يييع
طارق بغيظ انتي يا بت انتي علشان بهزر معاكي مفكراني ضعيف لا انتي ما بتشوفنيش في شغلي ببقى اسد كده ف نفسي
رنا قربت منه ووقفت جمبه وحطت كوعها علي كتفه وبتلعب في شعرهاعليا الطلاق راجل راجل وحمينا طول العمر
طارق بصدممه عليكي الطلاق انا مش عارف متجوز العسكري امين طلاق مين يا بت يا بت هلعبلك في وشك
رنا باسته في خدوا بدلعلا يابيبي انا ماهونش عليك صح
طارق اللهم اخزيك يا شيطان طب تعالي هاتي بوسه بقى
رنا هههه يلا علشان اتاخرنا
بقلم mariem nasar
كلهم وصلوا في المكان اللي آدم قالهم عليه وسلموا على بعض وكان المكان عباره عن مخزن كبير جدا وفيه كراسي وترابيزات وكان في ترابيزه وكراسي للبنات
و ترابيزه وكراسي للشباب بيتر وطارق وجاسر واشرف قاعدين على طرابيزه آدم
وهنا وملك ورنا قاعدين على طرابيزه مريم
وكان المكان عتمه نوعا ما وبعدها آدم جه من وراهم اهلا باللمه الجميله والنور اشتغل
احب اقدملكم
عاصم الصاوي
يتبع
آدم اهلا باللمه الجميله اقدملكم ضيف مهم وهنا الانوار كلها نورت
عاصم الصاوي
كان مربوط في عمود كبير وسط المخزن ومكنش فيه خدش واحد زي ما امر آدم بالظبط ولا اكل ولا شرب
أشرف اول واحد قام من مكانه وجاسر بعد منه والاتنين كان نفسهم يقطعوه ولكن ما حدش فيهم يقدر يتكلم علشان محدش يعرف حاجه عن هنا
آدم اقعد يا اشرف اقعد انت كمان يا جاسر
وبدا آدم يمشي حوالين عاصم
ولكن آدم جواه ڼار بس اقسم انه ېحطم كبرياء عاصم الاول وبعدها يعمل اللي هو عايزه
وبدا يتكلمانا جمعتكم النهارده علشان في حاجات مهمه لازم نعرفها كلنا وكمان عارف ان اكتر الموجودين عارفين شويه معلومات عن الكلب ده
المهم انا هقدم نبذه مختصره عن حياه عاصم
بقلم mariem nasar
الاستاذ عاصم في شرح مبسط كان عايش مع عمه علشان ياخد الورث هنا اټصدمت
وكمل وكمان كل واحد فيكم ليه دور في الحكايه وهبدا
ب هنا
هنا بصت بصدممه وخاڤت
آدمهنا بنت بريئه وجميله ومحترمه وعاصم طبعا استغلها اسؤ استغلال ومثل عليها الحب وانها بنته وا وا وا الخ وهنا طبعا وثقت فيه
الى ان جاء اليوم الموعود
اللي هو ان رنا طلبت من هنا تمثل على عاصم انها اتنازلت عن الورث ل جاسر اخوها وقد كان هنا نفذت اللي رنا طلبته منها بالحرف ولما عاصم عرف ان هنا بح متملكش حاجه سابها بعد ما وعدها بالجواز
عاصم كان مصډوم ايه مثلت عليا
آدم ماردش علي عاصم
وطبعا يا جاسر انت عارف ان تقسيم الورث من حسين الصاوي الله يرحمه لسه زي ما هو وان هنا بتملك نص الثروه وانت النص التاني
عاصم كان هيتشل وبص ع هنا بغيظ
آدم كده خلصنا من هنا
وهنا اتشاهدت ان آدم محكاش حوار ان عاصم كان بيقابلها في الشقه وهزت راسها ل آدم تعبير عن الشكر
واشرف وجاسر شافوها وعرفو كدا ان آدم عارف كل حاجه
ادم اهدا يا اشرف عاصم بتاعي انا وما تخافش حق كل واحد فيكم هيجي وكمان هتكون مستمتع وحق مراتك هيجي اتفضل اقعد
اشرف بغيظ رجع مكانه وعاصم مربوط وبيحاول يفك نفسه وكان واقف مړعوپ
آدم بعد هنا بقى جاسر
الكل بص على جاسر وجاسر عينيه على عاصم
آدم جاسر حسين الصاوي ابن عم عاصم الصاوي بيثق في عاصم ثقه لامتناهيه وعاصم دخل على
جاسر في دور ان خاېف على الشركه ولازم يقرا اي ورقه ولازم ما يثقش في اي حد وده طبعا خلاه يديله الامان
وجاسر كان بيثق في عاصم بطريقه غبيه كان يمضي على اي ورقه علشان ابن عمه لا يمكن يأذيه ويضحك عليه
حتى اسالو سوزي
المهم طارق راح ل جاسر وفهمه انه ما يمضيش على اي ورقه من عاصم والكلام ده كان في وجود ملك اختي عاصم جاب اوراق التنازل وقال ل جاسر امضي على اوراق الصفقه دي وجاسر
آدم اهدا يا جاسر واسمعوني كويس كده بقى لما مخططات عاصم كلها فشلت اقسم انه ينتقم من ٥ ال هما مين هنعرف دلوقت
وكمان بوظلته اهم خطه وشربت العصير الل كان فيه مخدر واصبحت عدوته اادي رقم ٢
وبعد كده جاسر مامضاش على الاوراق وحطم خطط عاصم اادى دي رقم ٣
وبص ل عاصم وقاله اه يا عاصم عايز اقولك ان حرف h ده هديه من جاسر ليك علشان تفتكر هنا على طول
عاصم بص ع جاسر وصك ع أسنانه بغيظ
آدمولما عرف ان ملك هي السبب في عدم امضت جاسر ع على الاوراق بقت من ضمن أعدائه اادي رقم ٤
المفاجاه بقى انه انا رقم ٥ كلهم بصو ل بعض
رناطيب وهو بيعتبرك عدوه ليه
آدم هتعرفي دلوقتي
آدم اتحرك ل خطوتين جمب الترابيزه وطلع علبه متوسطه وحطها على الترابيزه قدام الشباب ورجع تاني عند عاصم
آدم بحرقه وغل وكره وغيظعاصم عينيه على حاجه تخصني وقبض على ايده
وبص ل طارق تفتكر يا طارق يوم خطوبه اشرف وخطوبتك ان رنا شربت عصير وكان مخصوص ل مراتي وبعدها نامت
طارق ايوه فعلا دي نامت كانها مټخدره يا آدم بالظبط
آدم الاستاذ عاصم الكلب كان مجهز مخدر في العصير لمراتي علشان عايز يخطفها لا وكمان كان بيراقب بيتي على اساس ان مريم تنزل لوحدها وينفذ خطته ويخطفها
الكل كان ف حاله صدممه وهنا وملك ورنا استحقروه
اما مريم حاسه انها اول مره تكره حد كده
آدم وبعدها عرفت ان عاصم بيجهز ل خطڤ ملك وقرب من وشه واتكه على كلمه اختي
ورنا وهنا كل بنت حطت ايديها على بقها الل مريم
وجاسر وأشرف وطارق اتصدموا
آدم شاورلهم يهدوا كان عايز يخطفهم عارفين ليه وبص ل عاصم اقولهم كنت عايز تعمل في مراة كل واحد فيهم ايه يابن ابتسام
عاصم كان مړعوپ
آدم راح قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وشاور للبودي جارد ان كل واحد يقف ورا جاسر وطارق واشرف ويسيطرو عليهم كويس علشان ما ينفعلوش
ادم انا هتكلم بس ياريت اشرف وجاسر وانت يا طارق بالذات ماحدش يتحرك
كل واحده قادره وبص على البنات تجيب حقها ومناخيرو ڼزفت ورنا كانت اول مره تشوف فعلا أن طارق اسد ف شغله زى ماقال
وآدم راح رجعه ل مكانه بصعوبه
مريم انتو مستنيين ايه يا بنات كل واحده تقوم وتاخد حقها
هنا بقى اول واحده اتعفرتت كانت رنا وقامت ووراها ملك وبعدها هنا
رنا راحت ضړبت عاصم بالقلم انت واحد زباله ومش متربي وحيوان
ملك قلعت جزمتها ونزلت ضړب على راس عاصم
وهنا قربت منه بقى انت كنت بتكلمني علشان خاطر الفلوس طيب انا هاوريك هنا
سوري يعني ف اللفظ
ا
آدم مراتي لا سيبها وبعدين انت مالك وبص ل بيتر فين يا بيتر الغدا وجاسر وطارق واشرف مصډومين غدا غدا ايه يا آدم انت مش حاسس پالنار اللي جوانا ولا ايه!!!!!
آدم خرج حاجة كدا شبه المسمار من جيبه وحطه على الترابيزه اهدا يا اشرف دي لسه البدايه ومسك العلبه وفتحها للشباب وقالهم شوفوا دي الخطه رقم ٢ وجاسر وطارق واشرف لما شافوها بصوا لبعض وابتسموا
جاسر انت جايبنا بقى علشان نتسلى
طارق شاطره يا رنا على عينيه ايوه اديله على عينيه
اشرف هنا ركزي على شعره شدي شعره جامد
جاسر وانتي يا ملك عضيه من ودنه جامد
هنا جت على مريم فين الكام هاتيه وانت يا اشرف صور الحيوان ده فيديو كلهم ضحكوا من شكل هنا لانها اول مره تتنرفز كدا
بقلم mariem nasar
رنا وسعى يا مريم انتي تعبانه
هنا ايوه يا مريم ابعدي انتي انا هقطع شعره النهارده
ملك استني يا مريم احنا هنجيب حق الكل هو مفكر نفسه مين الجزمه ده
مريم طيب كفايه عايزه اقول ل عاصم كلمتين وبعدها اعمله اللي انتو عايزينه
وآدم وقف لانه شاف دموع في عيون مريم
وعاصم حاول يبص ع مريم مش مصدق انها عيزا تكلمه
والبنات وقفو الضړب في
عاصم
مريم اتكلمت
وخلاك تستسهل الحړام
انت انسان ضعيف ومريض واضعف مما يكون
انت مفكر انك بتتحدي القدر
أحب اقولك انك غلطان احنا الحمد لله ربنا حافظنا منك ومن شرك بس عارف ليه
علشان ربنا عايز كده ربنا بيحافظ علينا علشان احنا على يقين بالله اننا مش هنقع ف اى اذى
ربنا قال قل لو اجتمعت الجن والانس على ان ينفعوك بشيء فلن ينفعوك بشيء الا باذن الله ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء فلن يضروك الا باذن الله
يعني انت اقعد خطط ودبر وجهز وجيب مخدر وحط منوم واجر ناس علشان تاذينا
لكن ربنا عارف ايه اللي هيحصل بالظبط ومش هيحصل غير الل ربنا كاتبه انت ابعد من ما يكون يقال عليك انسان
تقدر تقولي كل دول اذوك في ايه
هنا بنت عمك لحمك ودمك جاسر اللي ب يعتبرك اخوه الكبير وبرده لحمك ودمك
وعمك وافتكرت تحذير آدم
وقالت عارف انا
نفسي اعمل زيهم واكتر بس مش مستعده انزل من نفسي انا مش محروقه قدهم انا بس قرفانه منك وسابته راحت قعدت
وآدم راح قعد جمبها وهنا وقفت قدام عاصم بدموع ليه انا عملت فيك ايه اذيتك في ايه انت خليت في حياتي وصمة عار عاصم بيبتسم وفكر انه يحكي ل اشرف كل حاجه وآدم فهم ابتسامته لان عاصم عينيه كانت على أشرف
آدم قاله ما تقلقش يا عاصم هنا مش زيك هنا حكت ل أشرف كل حاجه يعني اللي بتفكر فيه مش هيحصل
عاصم كحبس في حاجه انت ما تعرفهاش يا آدم باشا
آدم هنعرف كل حاجه بعدين في السهره انا وانت لوحدنا
وبص للبنات ايه يا بنات ساكتين ليه انا مش شايف ضړب يعني وبعدين في جمبكم على الارض شباشب اهي لازمتها ايه دي
طارق رنا اضړبيه بالشبشب ده واديلو على دماغه رنا مسكت الشبشب صوري يا هنا علشانيكون
واشرف وطارق وجاسر كمان بداوا يصوروا فيديو
وبيتر اللي كان هلكان ضحك وطلع فونه وبيصور هو كمان
لكن آدم نبهه عليهم أن الل يصور يركز ع عاصم بس ومش عايز وش بنت منهم تظهر ف الفيديو
آدم قعد جمب مريم ايه يا حبيبتي مالك
مريم آدم
آدم نعم
مريم حاسه اني جعانه
آدم نعم
مريم ايه يا آدم حاسه ان جعانه انت مش قولت إن صاحبك هايجيب غدا انا حاسه ان انا جعانه
آدم باس ايديها عيوني وقام
عاصم شاف ادم وهو بيبوس ع ايد مريم واقسم انه يوقع بينهم
آدم قعد جمب بيترولا يا بيتر
بيتر ارغي وكان ماسك بيصور فيديو عايز ايه
يا رخم مش شايفني بصور
آدم فين الغدا
بيتر جبت بيتزا في العربيه
آدم طيب قوم هات الاكل
بيتر نعم حد قالك يابني انا شغال عندك يابني انا رجل اعمال مشهور وليا وزني في السوق دي كانت معرفتك معرفه سودا
آدم اخلص بقى علشان هكتفك ف العمود اللي جمب ابن ابتسام
بيتر منك لله وبص للسواق اطلع يابني هات البيتزا كلها من بره
وكان طارق حول الفيديو على ادم وبيترو بيصورهم
طارق ل آدمايه يا قلبي جعانه يا بيضه عايزه تاكلي
آدم لم نفسك يا طارق علشان الشباشب هنا كتير طارق بسرعه حول الفيديو ع عاصم رنا ايوه يا رنا على مناخيره اديله بالشبشب على مناخيره
آدم قام وقعد جمب مريم ثواني يا قلبي والغدا يكون جاهز
مريم اوكي يا حبيبي معلش تعبتك
آدم تعب ايه يا روحي هو انا يعني رحت اشتريت من بره ده الواد صاحبي الاهبل ده هو اللي جاب كل حاجه
بيتر السواق جاب علب البيتزا ووزعو البيتزا وبيتر بعت ل آدم علبه البيتزا وقاله خد وبعدها مش عايز اعرفك تاني
آدم يا شيخ اتنيل وانجز علشان الساعه ٤ يادوبك يروحوا
وكان شكله تحفه وعاصم بيحاول يفك نفسه لان وصل غضبه للقمه
بس مش عارف وصوروا عاصم وكمان طارق بيضحك عليه وبدا اشرف وجاسر يضحكوا من شكله كان حاجه خرافه
ومريم كانت ھتموت من الضحك لانها مكنش قصدها باللي حكيته ل آدم هي كانت عايزاه بس يهده وما ينزلش متعصب وقالت ف سرها لو وحده قالتلى سيبى آدم ليا كنت قټلتها مكانها
بقلم mariem nasar
البنات تعبت من كتر الضړب وقعدوا يستريحوا واكلوا بعد منهم
ومريم اكلت وبعدها حست بالتعب وآدم لاحظ دهمالك يا مريم عايزه ترجعي
مريم لا يا آدم بس حاسه ان المكان هنا مقفول وعايزه اقلع النقاب واخد نفسي كده مش عارفه البيتزا حساها تقيله على معدتي
آدم تحبى تروحي
مريم ياريت
آدم طيب هروحك تعالى
مريم وهتقعد معايا هناك ولا هترجع تاني
آدم لا يا قلبي هاوصلك وبعدها هارجع تاني ولما ارجع بالليل نجهز الشنط علشان ورانا سفر بكره
مريم طيب خلاص خليك هنا وأشرف يوصلني وكمان خلي رنا تيجي معايا وطارق
آدم حاضر يا ستي
وفعلا مريم اخدت رنا معاها واشرف وهنا وصلوهم للبيت
وكل واحد كان زعلان من اللي حصل معاه وطارق مستني مع آدم وجاسر روح هو ملك
كله مشي ما عدا طارق وبيتر
بيتر جاله تليفون من المستشفى وبيتر قال ل آدم ان رجل زياد مچروحه جامد واتخيطت واتعملها جراحه بسيطه والرجل التانيه اتكسرت واتجبست
ومش هيطلع غير بعد يومين بالكتير
آدم بص ل عاصم بكرهه
بيتر انت معاك تليفون زياد
بيتر ايوه معايا ثواني اجيبهولك
آدم عطا التليفون ل طارق اتصل على والدته زياد وعرفهم ان زياد محجوز في المستشفى ولكن مش هيخرج وانا بنفسي هوصله لحد البيت وشوف بقى هما هيعملوا ايه هيقضوا معاه الليله في المستشفى ولا ايه وطمنهم ان مفيش خطړ ع زياد من الكلب ده
بقلم mariem nasar
وفعلا طارق كلم هدى وكانت هتتجنن وطلعت جرى هي ونهاد وطاهر على المستشفى
طارق طيب يا آدم هنعمل ايه دلوقتى
آدم اتحرك كام خطوه وفتح العلبه يلا بينا علشان الخطه رقم 2
عاصم كان مضړوب من البنات وكان جعان وعطشان ودايخ
والعلبه دي كان فيها قميص نوم اخر صيحه وكان قميص لا تعليق عليه وعاصم طبعا زي ما احنا عارفين كان عامل ميك اب في وشه
بيتر شاور للبودي جارد وقلعه عاصم ولبسوه القميص وكان عاصم ھيموت غيظ
وصوره فيديو مع البودي جارد وكانت ڤضيحه بمعنى الكلمه وعاصم كان خلاص بيطلع ڼار من دماغه مش قادر يستحمل اهانه اكتر من كده
اتبهدل برده يا جماعه راجل ولابس قميص وحاطت ميك اب ومربوط والبودي جارد جمبه وكمان طارق قال لواحد من البودي جارد شيلو بين ايديك علشان اصوره وفعلا البودي جارد شاله وصوره وكان منظر عاصم ڤضيحه بمعنى الكلمه
وبعدها آدم قالي بيتر
بيتر لو عايز تروح انت روح
بيتر لا انا قاعد يا آدم علشان مش عايزك تتهور
آدم يا عم قوم روح معلش ريحني وبعد محاولات بيتر روح
وطارق استنى قدام باب المخزن
بقلم mariem nasar
آدم قرب من وش عاصم جامد اللي عدى ده كان حماده واللي جاي حماده تاني خالص
كل كلمه يا عاصم الكلب مش هنسهالك واوعا تكون مفكر كلامي بالهداوه ده نساني لا دي في ڼار بتزي
وادم بينتقم وجاب كل الجديد والقديم
ووش عاصم ما بقاش باين من الډم عايز تتجوز مراتي انا
وساب وشه ودخل على معدته وصدره وبطنه وضهره ورجله ونيمه على الارض وفين يوجعك
وعاصم مش قادر يقف ولا يقاوم ولا يعمل اي حاجه لانه ما اكلش ولا شرب وكمان مضړوب بالجزمه والشبشب من البنات عاصم بينهج وبقه كله ډم
ادم وقفه تاني مش دي عينيك اللي انت كانت على مراتي وادم جاب الاله الحاده اللي زي المسمار من على الترابيزه
وعاصم ابتسم
تعرف لو مريم عرفت باللي انت عملته معايا هتسيبك اه يا آدم
آدم مهتمش بكلامه
عاصم تعرف ان انا ومريم بنحب بعض وعلى علاقه من مع بعض
آدم قرب منه وبوكسات مستمره على وشه خلاص ھيموت عاصم
عاصم ضحك وحب يوصفله مريم
العيون بلون الزيتون ههههه شعر بلون الشوكولاته شفايف حبه الكريز مناخيرها قد حبايه البندق وغمازه على الخد اليمين آدم هيتجنن والشيطان بدا يشوف شغل
عاصم هههههه طيب تعرف ان اللي انا مختارلها لون صبغة شعرها وقرب من ودن آدم على لون الشعر بالظبط وكمان كل التفاصيل بتحكيهالي وكلمتني وقالتلي انها حامل وضحكة عاصم استفزت آدم
آدم خلاص ابليس ف شخصية ومسك المسمار وقال
آدم العدوي لما بيوعد بيوفي يا عاصم يا بن ابتسام حرف h ده اول حرف من اسم هنا انما تصفيه عينك دي للذكرى اللي بجد
وآدم بكل الغل اللي جواه رشق المسمار في عين عاصم واتصفت وساب المسمار ف عينه وعاصم ېصرخ ومش قادر ااااااااااه ااااه عاصم متغاظ ونااار في جسمه وكان عايز يعمل اي حاجه في آدم لكن مش قادر وكان بيقاوم الۏجع
آدم كان بينهج مش مصدق الكلام الل قاله لالالا مريم مش كده
عاصم تعرف ان يوم خطوبة أشرف وانت بتدور عليها كانت معايا عند البوابه الخلفيه بنحب ف بعض
آدم وصل للقمه ولاقصى درجه من الڠضب وضړب ضړبته وكان عاصم ھيموت وطارق سمع
وطارق نده على البودي جارد ياخدو عاصم على مستشفى بيتر علشان بعدها يتحول على القسم مع الدليل
آدم قعد على ركبه على الارض ومصډوم وبيجاهد الشيطان ولكن ابليس واعوانه مسيطرين على عقل آدم شعر مصبوغ شفايف كريز وكمان الغمازه طيب ازاي ازاي
وطارق اخد ادم وركبو العربيه وطول الطريق آدم ما تكلمش كلمه واحده
ايد ادم ا ډم وقميصه
وعاصم اتحول على المستشفى
طارق وصل آدم لحد البيت وادم فتح باب العربيه ونزل من غير ولا كلمه وكمان ساب الباب مفتوح وطلع في الاسانسير ودخل الشقه ودخل وشاف مريم نايمه مرهقه وتعبانه
بقلم mariem nasar
طبعا الكل روح على بيته ورنا جهزت الشنط مع مريم واتصلت على اشرف وجه وصلها على البيت قبل ما طارق يروح وصلها ورجع على بيته
هنا كانت مڼهاره من العياط وزعلانه عن نفسها لانها كانت في غني عن
كل ده وانها لو سمعت كلام رنا كان زمانها راسها مرفوع قدام جوزها لان مش كل الرجاله بتسامح
اما نهاد وهدى وطاهر طلعو جرى على المستشفى وكانوا منهارين ولكن شكرو ربنا انها جت على قد كده
ومش وقت لوم ولا عتاب منهم ل زياد
وزياد عمل جراحه بسيطه وخياطه في رجله وجبس رجله التانيه وخرج في الاوضه وهيخرج بعد يومين من المستشفى
بقلم mariem nasar
جاسر كان حزين قوي وكان كل تنهيده بتخرج من قلبه بتوجع وملك قربت منه مع انها زعلانه كمان لكن حاولت تخرجوا من اللي هو فيه وتكلمت معاه كتير وقربت منه وقدمت دعوه صريحه ل جاسر وبادله الحب مع بعض وبعدها جهزو شنط السفر
اما طارق كان قلقان ومتوتر من شكل ادم عامل كده ليه وسرحان مع نفسه
ورنا كمان كانت بتجهز الشنط وكانت سرحانه وبتفكر في مريم
اما عاصم البودي جارد طلعوا على مستشفى بيتر ودخل الجراحه لانه عنده كسور في جسمه وعينه كده خلاص راحت وهيضطر يشوف بعين واحده
وطارق أمر أن يكون في ٢ عساكر واقفين حراسه قدام اوضه عاصم علشان بعد ما يفوق ويخف هيطلع على السچن وامه ما تعرفش حاجه ولا حد قالها لانه من ساعه ما شد شعرها وطردها بره هي ما اتصلتش عليه وسوزى طبعا بتدور على راجل تانى غير عاصم لان ده شغلها
عند آدم بقلم mariem nasar
واقف جمب السرير والدم على هدومه وايده
وباصص على مريم وكلام عاصم بيتكرر كل ثانيه شريط متكرر وابليس بيختار الكلمات اللي آدم يفكر فيها
بعدها اتحرك وقعد على الكنبه اللي قصاد السرير وعينيه مفتوحه طول الليل يبص على مريم وبيجاهد ويطرد الفكره لكن الشيطان فاتح صفحه قدام عيون آدم ومش شايف غير الكلمات دي وبس وكمان الشيطان بيعيد كل كلام عاصم في ودن آدم وفضل على الحال ده لحد الساعه سبعه الصبح وفي الاخر قام ودخل
الحمام ووقفت تحت الدش بهدومه والميه نازله ساقعه والدم بينقط في الارض وما كانش حاسس بحاجه
لدرجه ان الشيطان وصله فكره ان ممكن اللي في بطن مريم ده لا لا وآدم طرد الفكره دي
ولكن خلاص مش قادر والشيطان عمل معاه محادثه طيب فاكر لما دورت عليها في خطوبه هنا وقالتلك كنت جوه بشرب عصير وانت كنت بتدور عليها طيب يمكن تكون مريم بتكدب لان عاصم في الوقت ده مكانش موجود
طيب فاكر لما سبتها ليلتين في المستشفى وكنت انت مش موجود
طيب لما تروح الشغل وتتاخر عليها لااا
وادم
خلاص هيتجنن الشيطان فعلا مسيطر عليه
وقعد في الحمام اكتر من ساعه تحت الميه وفي الاخر حاول يهدا علشان حاسس ان راسه ھتنفجر من كتر التفكير
اخد الشاور وخرج من الحمام ولبس وراح وقف قدام التسريحه وبص على مريم من المرايه وهي نايمه وقال لا مش معقول مريم مش كده ابدا
الشيطان جاله وتكلم معاه طيب انت سالت عليها قبل الجواز
آدم لا لا بس مريم دي مؤدبه جدا
الشيطان شوفتها قبل الجواز ده يادوبك اسبوع واتجوزتها
آدم لا مريم كويسه وكمان منقبه
الشيطان اكيد بتداري فيه طيب ما هي كشفت النقاب قدامك في اول مقابله معاك في المكتب
طيب تعرف سبب انها سابت بيت اخوها ليه وكمان قاعده عند جوز اختها ليه ولا هي المنقبه بتقعد في بيت جوز اختها عادي وبيت ابوها لااا
آدم لالا اخوها كان عايز يبيعها ويجوزها بالرخيص
الشيطان وانت صدقت كان ممكن جوز اختها يقف لاخوها ويربيه ومريم كانت فضلت عايشه في بيت ابوها انما سيرتها الوحشه وسمعتها هي اللي
اخوها لو كان واثق ان اخته محترمه كان اكيد هيجوزها جوازه كويسه
آدم مسك دماغه وبيحارب نفسه وفي صراع جواه
لاااا مريم مش كده وبيجاهد على قد ما يقدر مريم مش كده
وبص عليها وعينيه بقت لون الډم
الشيطان طيب عاصم عرف شكلها ازاي ده قالك على لون شعرها
والغمازه طيب شافها امتى وعرف ان مريم عندها غمازه لا وكمان قالك في خدها اليمين
طيب لون شعرها الجديد عرفوا منين ده كأنه يا آدم عايش معاها ليل نهار
فكر كده