روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس

لمحة نيوز

 

 


ثم صعدت من جديد..
وقف آدم وقال متعجبا 
هي مالها دي واخدة في وشها وطالعة كدا.. ثم اكمل النزول ليتفأجي بوجود فهد الذي مازال يقف مبهورا مكانه وصورتها مازالت ترتسم أمامه..
فاق من شردوه علي طرقعت أصابع آدم الذي يقول 
أنت يا بني مالك في إيه ..سرحان في إيه! وإيه اللي جابك عندنا
تنحنح و رد بغيظ
إيه يا بني قلة الذوق دي في حد يقول لأبن خالته وصديقه إيه اللي جابك عندنا!!
رد الاخر بشك
مش قلة ذوق بس مستغرب خصوصا انك مش بتجي كتير.. ثم أسترسل
هو انت وشذا اتقابلتوا دلوقتي!!
في حين هبط معتز وهو مطوق رهف ليقول وهو يري فهد
فهد رائد الدالي عندنا يا مرحبا يا مرحبا..
قال فهد بإحراج مازح
هو انا اخر مرة جئت هنا كان امتي يا آدم..
رد آدم 
يااااااه من زمان اوي اوي ..
قال فهد بخفوت
كنت حمار والله .. ثم أسترسل پجنون 
بقولك ايه يا أنكل أنا عايز اتجوز شذا بنتك..
تعجب الجميع ونظروا لبعضهم البعض وفرحت رهف كثيرا
ليسترسل فهد بنفس الجنون 
بص يا أنكل أنا عايز أرجع من المهمة ألقي كله حاجة جاهزة ..
يعني أجي البس البدلة وأتجوز علي طول..
وضع آدم كفه علي رأس فهد وهو يقول
انت كويس يا فهد ولا حرارتك عالية .. مالك يا حبيبي
رد فهد بخفوت
أخرس يا زفت .. وأفتكر اني يما وقفت معك ضد قصي لما كان بيرخم عليك..ثم أسترسل بصوت مسموع 
ها يا أنكل قولت إيه..
هبطت شذا بغيظ بعد أن ارتدت ثيابها وحجابها وقد استمعت الي الحديث بتواري لتشعر پغضب من ذلك المتعجرف الذي يتخيل نفسه مركز الكون فغروره يكاد ېقتلها غيظ لتقول قاصدة غضبه
ده علي أساس انك جاي تخطب
رجل كرسي مثلا ..هو سلق بيض ولا إيه!
تجاهل حديثها وأكمل
مردتش عليا يا أنكل..
فتحت ثغرها مدهوشة من تجاهله لحديثها وكأنها ليس لها رأي لتقول وهي تصتك علي أسنانها
بابا انا مش موافقة .. ثم تركت المكان وأختفت تحت نظرات معتز ورهف وآدم
أستطرد فهد بثقة
ممكن بعد إذنك أتكلم معاها يا أنكل.. أماء له معتز ليخرج وراءها الي حديقة القصر ويجدها تقوم بتنظيف حوض الورد الخاص بها والذي عبارة عن مجموعة من الورد بألوانها الزاهية الجميلة وكانت تتحدث پغضب وغيظ 
ال جاي وعايز يخطب ويتجوز كدا علي طول .. لعبة أنا وكمان بيتجاهل كلامي ..ماشي يبقي يشوف مين هيوافق عليه الغرور ده..
كان يقف خلفها ويبتسم علي ڠضبها الذي يروق له كثيرا فهي عندما تغضب تصبح جميلة بوجنتيها الحمراء ..ولكنه بلهفة عندما وجدها جرحت يدها بأشواك الورد وكأنه يزيل بتلك الحركة ألآلآمها ناظرا الي داخل عينيها المتسعة من فعلته ليقول بمكر
لسه بټوجعك 
أبتلعت ريقها وأبتعدت عنه وهي تقول بتوتر
لا .. ولو سمحت كدا تاني..
رد بهدوء وثقة
ولا حتي بعد ما نتجوز!!
أستطردت بحنق
انت لسه بتقول نتجوز يا بني انت مچنون ..
أردف وكأنه لم يسمع جملتها
اللون الأسود كان عليك يجنن ..كتري منه في هدومك لأني بحبه أوي خصوصا بعد ما شوفته عليك النهاردة..
ردت بعصبية
أنا مش موافقة علي الجواز.. أفهم بقي..
رد بثبات وغرور
هتوافقي ..علي فكرة
مطت جسدها بغيظ وڠضب وتأففت من بروده وتركته وذهبت من أمامه وهي تهمهم بكلام غير مفهوم .. في حين جاء آدم وهو يقول
يلا يا بني أتاخرنا علي شغلنا..ذهبا الاثنان بعد اختلس نظرة أخيرة عليها ليقول بخلده 
صبرا يا ذات الرداء الأسود سوف أكسر غرورك وأجعلك متيمة بي..
في مقر وزارة الداخلية
جلسوا الجميع بتأهب للتعليمات الجديدة فقد اوشكت شحنة الممنوعات على دخول البلد وما يريدونه هو معرفة معاد دخولها بالضبط حتى يتم ضبطها ومنعها من الدخول والقبض على كل المتواطئون فيها ...
أستطرد فياض بتروي 
طيب جينا للجد يا وحوش.. المعاد بيقرب.. واللي احنا عايزين نعرفه.. هو الميعاد المحدد للشحن دي.. وده هيكون مسؤولية ديمة.. من خلال اختراق جهاز الكمبيوتر اللي موجود في الڤيلا دي.. قالها وهو يشاور على شاشة العرض التي تعرض صور الڤيلا..
استرسل وهو ينظر الى ديمة
مهمتك يا ديمة هي الدخول للڤيلا بتخفي..و فتح جهاز الكمبيوتر وتجيبي من عليه كل المعلومات تنسخيها على فلاشة وكل ده هيتم في وقت قياسي.. اماءت له ديمة بطاعة.. ليسترسل وهو ينظر الى الجميع قائلا
في ضابط هينضم ليكم في المهمة ودوره مهم جدا.. ثم صوب نظره الى الباب وهو يقول
ادخل..
دخلت سيلين السيوفي بنظرات التعالي والغرور وهي تقول باستفزاز 
مبسوطة بانضمامي لكم..قالت جملتها وجلست علي أحد المقاعد بجانب فهد..
في حين لكزت ديمة ليث الذي تالم لتقول بغيرة واضحة
ايه اللي جابها دي!!!
كان يريد ان يعترض ولكنه وجد نفسه يصمت فقد راقت له تلك الغيرة التي تلوح على صغيرته ليقول وهو يكبت ضحكته
وانا ايه عرفني ما انا قاعد معك اهو..
استطردت ديمة بسخط وخفوت
اه ما هي اكيد عايزة تبقى جنبك.. و بتعمل كدا علشان .
رد بمكر
ياريت اصل انا وحيد ومحتاج انيس يهتم بي بصراحة.. بدل ما ناس تانيه بتقولي يا ابيه..أنهي جملته ليتلقي لكزة أخري من كوعها ولكن بقوة اكبر حتى انه شهقه بصوت مسموع..
أنتبه له فياض قائلا
مالك يا ليث في حاجة ولا ايه!!
رد بصوت مخڼوق بالالام
لا مافيش يا سيادة اللواء كله تمام..
ثم قال بخفوت وهو مقترب من أذنها
حسابنا بعدين يا شرس..
أستطرد فياض
ودلوقتي احنا حجزنا ليكم ڤيلا جنب الڤيلا المشپوهة علشان ترقبوا كل تحركتهم هو واحد بس اللي ظاهر لينا منهم وهو المدعو طاعون وده هيكون مهمة سلين دورك أنك .. أماءت له سلين .. ثم أسترسل هو من جديد
تتعاملوا عادي جدا.. وطبعا لو حد حاول يعرف عنكم اي معلومات مش هيعرفوا غير أنكم ولاد عم ساكنين في الڤيلا دي.. مش عايز اي اخطاء..
قالت ديمة بخفوت لليث
وكمان هنقعد مع بعض!!!! لا ده كده كثير!!!!
أستطرد هو بمزاح
دي باينها ايام لوز اللوز..
اما فهد وآدم وقصي فقد نظروا لبعض ثم نظروا الي ليث وهم يكتمون ضحكتهم..
في حين أستطرد فياض قائلا
يلا يا وحوش ربنا معكم.. ليث أنت قائد المجموعة والمسئول قدمي..
رد ليث بأحترام
تحت أمرك يا فندم..
قامت سلين وهي تنظر لديمة بنظرات ساخطة
لتقابلها ديمة بنظرات آخري في ما معناها اياك ان 
توجهوا جميعا الى تلك الڤيلا
المزعومة لتبدأ المهمة..
تعالى يلا عشان هاوصلك للجامعة.. قالها ياسين لسلمى وهم يقفون امام السيارة..
ردت بفتور
شكرا انا هاركب المترو..
رد بسخط
مترو!!!!
ثم أستطرد بنبرة لينة
ما ينفعش يا سلمى..ولو سمحتي لازم ناخد بالنا من تصرفاتنا قدام الكل لان امي شكة ان في بينا حاجة..
لمحت سلمي ماسة وهي تقف في شرفة حجرتها وهي تراقب تصرفاتهم مع بعض فقررت سلمي أن تبعد أي شك .. فرفعت يدها وعبست في ازرار قميصه بابتسامة مصتنعة وهي تقول
مامتك مراقبنا من البلكونة..
تبا!!!! عن اي أم تتحدث هذه!! فهو الان مخدر
تماما من فعلتها . وقد قرر استغلال الموقف لصالحه 
لتقول هي بتوجس
انت هتعمل ايه!!!
رد بمكر
لازم ابعد الشك عننا.
ابتسمت ماسة عندما رأتهما علي هذه الحالة وأنسحبت الي داخل غرفتها..
ولكن ياسين استمر في مكره وهو يقول 
اوعي تلفي
امي لسه مرقبانا حتى كادت

ان تفقد وعيها..
استرسلت هي بخفوت
ياسين..
رد عليها بنفس الخفوت
عيونه..
قامت بتقوير قبضتها وضړبته في بطنه  وهي تقول بتكذب عليا و بتستغل الفرصة صح.. قالتها وهي تبتعد عنه فقد رأت في مراه السيارة ان ماسة قد دخلت غرفتها..
رد بتآلم
آآآاه يا بطني.. ايه يا سلمى ده!!!! ايدك دي ولا مرزبة!!!! رمقته بغيظ واستقلت السيارة دون تفواه..
بعد ذلك استدارا هو الاخر واستقل سيارته وهو يقول
مفيش حلاوة من غير ڼار..
كانت تقف أمام المرآه تتزين لمن رفرف قلبها له تشعر بسعادة وفرح يملىء خلاياها وكانت تدندن بأنغام تلك الأغنية
ماتزوقينى ياماما.. اوام يا ماما.. دا عريسى حياخدنى بالسلامة يا ماما..الكحل اكتر اكتر عشان عيوني تبقي جميله
برموش كحيله..
ثم أسترسل وهي تقول لنفسها
ياخدك إيه يا سجي لسه بدري علي الكلام ده..صمت قليلا ثم قالت
إيه ده أنا شكلي كدا أتجننت..أنا بكلم نفسي.. ثم قال بهيام
ما أنا ليا حق أتجنن .. ياااالهوي يااااناس بحب قمر..
دخلت ريما لتجد أبنتها تحاكي نفسها إبتسمت وهي تري العشق بادي علي محياها لتقول بمزاح
هتتجنني يا سجي.. كل ده عشان الدكتور جاي النهاردة هو وأهله..
ردت سجي بخجل
لا عادي يا ماما أنا طبيعية أهو..
قالت ريما
عليا أنا بردو يا سجوجا..يا بنت دا أنت الحب هينط من عينيك..
ردت سجي وهي تنتهي من زينتها وتستدير وتتقدم من والدتها بسعادة
بصراحة أيوا يا ماما ..ده أنا ھموت من السعادة.. مهاب أنسان كويس أوي ويتحب من أول نظرة..
ريما بسعادة وهي تقول
ربنا يسعد قلبك يا حبيبتي ويكملك علي خير..
دخل عليهما علي السباعي الذي كان يشاهدهما من الخارج ويري سعادة أبنته ليقول بمزاح
خليكوا أنتوا كدا بعض والناس قربوا يوصلوا ..
ردت ريما
أوعي بقي يا بت لما أروح أشوف الكيكة اللي في الفرن..ثم تركتهما وخرجت علي من إبنته ويبتسم لترتمي تستمد ذلك الحنان الذي لا طالما أنحرمت منه وهي صغيرة 
أتحرمت أشوفك وانت بتكبر قدمي.. بس مش هتحرم أشوفك وأنت عروسة..
ردت بسعادة
بحبك أوي يا بابا ربنا يخليك لينا يارب..
ويخليك يا حبيبتي.. أبتعد عنها وهو يقول
هدخل أصلي العشاء لحد ما الدكتور ي يجي.. ثم أسترسل بضيق
أخويك ده مش عارف أعمل فيه إيه!!!! قولته أن في ناس جاين يخطبوك وأنه ميتأخرش..بردو مجاش.. لله الامر من قبل ومن بعد..
قالت سجي
ربنا يهدي يا بابا.. هنعمل إيه مفيش في إيدنا غير ندعي له بالهداية..أماء لها وخرج متوجها الي غرفته ليؤدي صلاة العشاء..
أما ريما فدخلت تغير ثيابها بأخري نظيفة حتي تستقبل الضيف..
بعد أن أنشغلا كلا فيما يؤديه سمعت سجي طرقات الباب خفق قلبها بشدة ومشت بخطآ فرحة الي الباب أخذت نفس ثم فتحت لتجد أمامه مهاب في أبهي زينته بحلته السوداء وقيمصه الړصاصي وشعره الحالك السواد المصفف بعناية جعلته كنجوم بوليوود يمسك في يد باقة من الورد الجميل وبالأخري علبة من أفخم أنواع الشوكولاتة الغالية.. ومصعب الذي تلوح علي محياه الشموخ والوقار وماسة بأبهي حالتها وأبتسمتها البشوشة.. لا تنكر سجي أن هيئاتهم أرهبتها ولكنها تداركت نفسها سريعا وهي تقول بابتسامة
أتفضلوا .. حثتهم علي الدخول في صالون الاستقبال .. وكان أخر من دخل هو مهاب الذي أعطي لها الورد والشوكولاتة وهو يقول بغمزة
أحلي ورد لأجمل وردة في الدنيا..
التقطت منه الباقة وعلبة الشوكولاتة وأبتسمت بخجل..
دخل هو وجلس.. في حين قالت سجي بخجل
بابا بيصلي العشا وهيجي حاليا..
أماء لها مصعب بود وقال
ولا يهمك يا سجي.. خلي برحته..
قالت ماسة 
تعالي يا خطيبة أبني أقعدي جنبي هنا..والله يا مهاب أن ذوقك حلو أوي..
رد مهاب وهو ينظر لسجي ويغمزها
في دي معاك حق يا ماما..
أبتسم مصعب وماسة وهما ينظران لبعضهما البعض..
خرجت ريما من غرفتها وهي تقول بترحيب
أهلا أهلا يا جم... قطعت جملتها و واقفت دون الحراك والصدمة ترتسم علي محياها .. في حين خرج علي السباعي من الغرفة الذي كان يؤدي فيها الصلاة وتقدم ولكنه واقف هو الآخر بجوار زوجته والصدمة حلفته..
واقف مصعب وتابعته ماسة ليضحك مصعب بسخرية وهو يصفق ويقول
برافو .. كدا بانت أوي يا علي يا سباعي.. ده تخطيط جديد من تخطيطك مش كدا !!
أستطردت ماسة وهي تتطلع الي ريما وتقول
مش ممكن!!!! ريما!!!!!
كانت تقف لا تعلم ماذا يحدث ومن أين يعرفون بعضهم البعض وما تلك النبرة المليئة بالكره.. تتطلعت الي مهاب وكأنها تسأله هل يعلم شىء ولكن قابل نظرتها بآخري غير مستوعب ليقول بتساؤل
هو أنتوا تعرفوا بعض!
رد مصعب بسخرية
ده إلا نعرف بعض مش كدا يا علي..
أستطرد علي السباعي پانكسار
أحنا منعرفش أن الدكتور بيكون أبنك يا مصعب..
رمقه مصعب پغضب وقال بعصبية شديدة
أسمع يا علي بنتك اللي زاققها علينا علشان توقع أبني في حبها تبعدها عننا خالص .. ولا أنت خلصت أنتقاماتك وخططك البخيسة زمان
فقلت أستمعل طريقة تانية.. ثم رفع يده وأشار له بتحذير
أنا بحذرك بالذوق أحسن ما أستعمل معاك طريقة مش هتعجبك وأظن أنت عارف ده كويس..
وصل علي السباعي لذروة غضبه وقال بعصبية
أسمعني أنت يا مصعب يا الألفي أنا اللي عملته زمان دفعت تمنه عشرين سنة من عمري بعيد عن ولادي يعني أنا أتعقبت عليه ف مفيش داعي للكلام ده.. وبالنسبة لابنك والجوازة دى فأنا اللي مش موافق عليها.. مش أنت..
في ذلك الحين أنهمرت دموعها شلالات حاړقة وهي تنظر الي مهاب النظرات الاخيرة بعد أن علمت أن هذه الزيجة مستحيلة قابل هو نظرتها بدمع لامع في عيناه نعم فهو في ذلك الحين علم أنه ليس مجرد حب بل هو عشق صعب المنال..
تتطلع مصعب الي مهاب وماسة وقال بأمر
يلا بينا مش قادر افضل ثانية بعد كدا في البيت ده ..
تحركت ماسة بانصياع أما مهاب واقف مكانه وهو يقول
مش قبل ما أعرف في إيه بنكم !! خلينا نقعد ونحل الموضوع سوا..
ألتفتت ماسة إليه وقالت بنبرة صارمة
هنتكلم في البيت يا مهاب مش هنا..
من نبرة والدته الصارمة علم أن الأمر ليس بالهين.. أنصاع لها بحطام قلبه وآماله الذي كان يرسمها لكي يجتمع مع حبيبته.. آماله وأحلامه التي تبخرت وصارت هباءا..
تحرك الجميع خارجين بخطآ سريع بعد أن القي مهاب نظرته الاخيرة علي سجي ثم خرج وهو يغلق الباب ومع أغلاق الباب كانت هي تغلق عينيها التي غامت بضباب أبيض تحول الي سواد حالك لتقع أرض فاقدة للوعي تحت هرولات ريما اليها ولهفة علي الذي تقدم ليحاول التقطتها قبل السقوط وهما ېصرخان پذعر
سجيييييييييييي..
في مكان آخر
كان يتذكر أول شحنة ممنوعات ساعد علي دخولها الي البلد ويتذكر كيف تعب ليصل الي مكانته الان ليصبح هو الرأس الكبيرة المخفية عن أنظار الحكومة بل عن من حولها أيضا لم يعبئ لشىء سوا لجمع المال فقط..
رن الهاتف المحمول برقم من خارج البلاد..التقطته وأجاب برجفة
ألو.. أمرني
الشحنة علي وصول قدامها أسبوع..
عارف عارف وعامل حساب كل حاجة..
لازم تعمل حساب كل حاجة علشان لو في أي خطأ هيكون برقبتك أنت عارف أن أحنا مش بنهزر.. والشحنة دي فيها مليارات الدولارات..
متقلقش الشحنة هتوصل وهتتدخل وكله هيبقي تمام ده أنا حاطط كل ما أملك فيها..
تمام.. أحنا قولنا نفكر بس
.
.الرابع عشر..
غصة مريرة تثقل في داخله..تساؤلات كثيرة
تشتت تفكيره.. ماذا بينهم!لماذا ذلك الكره والبغضاء الذي لأول مرة يراه علي والدته و والده..نظرة الوداع التي نظرتها له تفقده صوابه.. أيعقل أن الأمر بينهما أصبح مستحيل..كلها تساؤلات كانت تراوضه طيلت الطريق وهم في طريق العودة للقصر
بعد أذنكم أنا عايز أعرف كل حاجة بينكم وبين ابو سچي.. قالها مهاب بهدوء يعكس داخله بعد أن خطت أقدامهم الي داخل القصر..
أستطرد مصعب بحنق
عايز تعرف إيه!!! كفاية أن أحنا بنقولك أن الناس دي مش كويسين..قالها مصعب وجلس علي الأريكة ومسح علي وجهه ليحاول الهدوء..
بس أنا بحبها يا بابا.. قالها مهاب بنبرة أصرار..
ماسة بهدوء
يا مهاب أحنا مينفعش نناسب العيلة دي يا حبيبي.. لان كان في بنا زمان عداوة كبيرة أستحالة تتنسي.. وعلي السباعي ده أنسان مش كويس..
مهاب بحزن
وليه نأخدها بذنب أبوها يا ماما أنا هتجوزها هي مش هتجوز أبوها..
انتصب مصعب كالبركان وقال مندفعا
يعني يا غبي أنت!!! هتتجوز البنت من غير أهلها! ولادك هتمنعهم يقولوا له يا جدي!!! مش هيكون في أختلاط ما بين العيلتين!!!هو أي كلام وخلاص.. ثم أشارا له بتحديز قائلا
أسمع يا مهاب نسب بينا وبين علي السباعي مش هيحصل وأنسي الموضوع ده عشان مش هيتم.. ثم مسح علي وجهه ليحاول الهدوء و أسترسل بنبرة لينة 
شاور علي أي بنت وأنا هخطبهلك علي طول أنما بنت علي السباعي لا..
وبرغم رفض مصعب للموضوع إلا أن مهاب لم يقتنع أو رافض قلبه الأقتناع بذلك الحديث .. أنها سهام الحب المسمۏمة قد صابته فالعشق كاللعڼة التي تصيب صاحبه بداء ليس له مداوي يدوم معه لآخر العمر..
ماشي عن أذنكم ..قالها وهو يستدير ويتقدم تجاه الدرج بتثقل وخطآ حزين فقد وجد أن الصمت حاليا هو الحل الوحيد ..
دخل غرفته وأخرج هاتفه وأتصل بسجي.. ف جاءه صوتها المتهدج
پبكاء وتعب قائلة مهاب!!!.. ثم زادت شهقاتها..
مهاب بحنان
أهدي يا حبيبتي وهنشوف حل..
هدئت شهقاتها و ردت بأمل
بجد يا مهاب.. يعني أنت مش هتسبني
مهاب بعشق
لا يا عمري أنا مش هسيبك مهم حصل بس أهم حاجة أنك زي ما أنا بيك..
أتاه صوتها المفعم بالحب وهي تقول
مهاب أنا بحبك أوي أوي..
ياااااالله فهذا كان كل ما يحتاج سماعه في ذلك الحين..ف رمي بثقله علي الفراش وقال بعشق
الله يخليك تعيدها.. محتاج أسمعها تاني..
قالت بخجل 
بحبك أوي يا مهاب ومقدرش أعيش من غيرك.. وحياتي ما تسبنيش..
أعتدل بجذعه وقال پجنون
تجي نتجوز يا سجي..
أتاه صوتها المتلعثم
إ ي إيه ا أزاي من غير ما يعرفوا..
مهاب بجدية
أيوا .. خليهم هم في مشاكلهم مع بعض وأحنا نتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع..وأظن
أنت كملت ال صح..
سجي
أيوا يا مهاب بس ده غلط..
مهاب 
معاك ونكتب الكتاب علي طول..
سجي بتردد
بس
مهاب بأصرار
ما بسش يا سجي .. هو ده الحل الوحيد.. أنا معرفتش إيه سر العدواة اللي بنهم بس أنا مش هستغني عنك وعايزك تكوني زوجتي علي سنة الله ورسوله..
لأول مرة تشعر أنها تتحدث بدون أرادة وكأنها منومة لتقول بطاعة
ماشي أنا موافقة..
تهلهل وجهه فرحا وقال
ماشي يا قلبي معادنا بكرا يا زوجتي العزيزة..
وأغلق معاها وهو يتنطط من الفرح والسعادة ناسيا عائلته وعائلتها
في ڤيلا رائعة الجمال بأساسها الكلاسيكي وديكوراتها الحديثة وحجراتها المتعدد وحديقتها التي تمتلىء بالأشجار والورد وذلك المسبح الواسع والعميق الذي يتوسط الحديقة .. كانت تسبح بمهارة واحترافية وهي ترتدي ملابس السباحةمايوه التي تكشف أكثر ما تخفي فقد قررت أن تثير غيرة ديمة وتجعلها أن تقع في أخطاء يكرهها ليث كثيرا ف سلين ضابط ذكي ومهارة في تحليل الشخصيات التي تتعرف عليها وجديرة أن تعمل علي نقاط ضعفهم وتذكرت ذلك التحدي الذي صار بينهما منذو قليل
وهي تتحدي ديمة وتثير أستفزازها لتجعلها تنفذ ما تريده ..
فلاش باك
علي فكرة يا ديمة أنت أخرك فاضي ومتقدريش تعملي أي حاجة أنا محترفة فيها
لترد الآخري بحنق وتقول 
جربي وهتشوفي يا سلين
ردت سلين بمكر وهي تقول 
يعني انا مثلا هلبس مايوه وهروح أعمل رياضة السباحة الصباحية بتاعتي في البسين تقدري تعملي زي 
ترددت ديمة كثيرا ثم قالت بتوتر
مش هينفع
ضحكت الآخري بسخرية وهي تقول بأستفزاز 
مش بقولك مش هتقدري تتحداني يا حلوة
ردت ديمة بغيظ
لا انا أقدر أوي بس المشكلة اني مش جايبة معايا مايوه
بسيطة أوى .. أنا معايا ..لو عايزاه هتلاقي في دولابي فوق عن أذنك بقي علشان ألحق أستمتع بالجو ..مشت خطواتين وأستدرات لتقول بأستفزاز
بلاش بعد كدا تتحدي حد إنت من قده .. ثم غمزتها وذهبت وعلي محياها ضحكة ساخرة فمن خلال تحليل شخصية ليث تعرف تماما مدي تحوله عندما يغار..
باك
بعد ذلك الحديث مع سلين قررت ديمة لبس المايوه.. ذهبت الي غرفة سلين وفتحت خزينة الثياب الخاصة بسلين لم تجد سوا ثلاث مايوهات والثلاثة أسوء من بعض
ثم أسترسلت بأصرار
في حين كانت سلين تسبح وهي تعد بمكر
١..٢..٣الخ الخ ٩..وقبل أن تكمل العشرة ظاهرت ديمة وهي تتقدم من المسبح وعلي محياها يرتسم التحدي والانتصار.. تبا عن أى أنتصار تتحدثي أيها البلهاء فسوف يفتك بك ليث ..
عرفتي بقي أني قد التحدي.. قالتها ديمة وهي تتطلع الي سلين المتوجدة أسفل المبسح..
ردت سلين بضحكة ساخرة 
آه عرفت ..بس شايفك واقفة مكانك .. إيه مش بتعرفي تعومي ولا ايه!..
في نفس الحين كان فهد وآدم وقصي يمسكون بالعدسات المكبرة ويرقبون تلك الڤيلا كلا من غرفته لعلهم يجدوا فرص لدخول الڤيلا
لمحت سلين ليث الذي يأتي من بعيد وتكاد تجزم أنها تري دخان يخرج منه دليل علي ذروة غضبه الذي سوف
تفتك بديمة.. في حين كانت ديمة تعطيه ظهرها وتستعد لنزول المسبح..كادت أن تقفز ولكن يد ليث منعتها ألمتها بشدة لتشهق پخوف وذعر وهي تلتفت لتجد ليث بوجهه المكفهر وعيونه الحمراء المرعبة ليقول هو بنبرة مخيفة 
قال بعصبية 
أعتدلت بجذعها وواقفت لتقول بشجاعة مزيفة
هو أنا كنت عملت إيه يعني لكل ده ما كل الناس بتلبس مايوهات عادي.. أنت محبكها كدا ليه وبعدين ده كان تح...قطعت جملتها عندما تقدم منها پجنون وهو يقول بصوت مخيف
عملتي إيه!!!! أنت بتسألي عملتي إيه!!!! وكمان بتقولي محبكها..
أغمضت عينيها پخوف عندما كسر هو تلك المسافة بينهما ولم يعد يفصل بينهما شىء وضړب الحائط من خلفها بقوة جعلتها ترتعد وتنطق الشهادة في سرها.. ولكن سرعان ما فتحتهما وهي تشعر الغاضبة فقد قرر تأديبها بطريقة تجعلها تفكر جيدا. كانت تتأوه وهي تترجاه أن يكف عن ما يفعله ولكنها لا تعلم أن هذا أهون عقاپ وجده مناسب.
جاشت عينيها بالدمع وهي تنظر اليه بحنق من قسوته وعقابه ولكن غيرته عليها جعلته لم يعبىء لنظراتها ليقول بغيرة وڠضب
جربي بس يا ديمة تكشفي كدا تاني قصاد حد أقسم بالله لو ده حصل تاني لتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتي في حياتك.. أنا أيوا بعشقك وبموت فيك بس غيرتي عليك ممكن تآذيك وعلي الله في يوم تعيدي اللي عملتي ده تاني فاااااااهمة..
أماءت له پخوف و ذعر وقالت بنبرة متهدجة پبكاء
ح حا حاضر م مش هعمل كدا تاني.
.
أستطرد بأمر
قومي
أستطرد هو بصوت عالي وهو يقول
خمس دقايق وألقيك تحت علي السفرة يا ديمة
فااااهمة..قال جملته وهو يخرج من الغرفة عازما علي إكمل صب غضبه..
هو أنت فاكرة نفسك في سياحة ولا إيه حضرة الضابط.. قالها ليث المسبح ليري سلين التي 
أعتدلت وهي تقول بخبث في حد بيراقبنا من الڤيلا اللي جانبنا جاريني في اللي بعمله علشان محدش يشك في حاجة..
لمح ليث ذلك الحارث المراقب لهم ليعرف أن حديثها صادق وأضطر أن يبدلها ما تفعله
بعد أن أرتدت ثيابها خرجت للشرفة لتجد ليث وهو سلين.. شقهت بغيرة قاټلة وفاضت عينيها بدموع حاړقة وهي تتمعن بهما لعله حلم ولكن لا فأنها حقيقة مأكدة.. تبا لك ولعشقك أهذ هو العشق يا ليث.. ركضت الي الداخل وهي تجهش في البكاء 
بعد أختفاء ذلك الحارس المراقب لهما دفشها بعيدا عنه وهو يقول پغضب 
مكنش لازم تعملي الحركات دي وكان ممكن نتصرف عادي ومكنش هيشك ولا حاجة..
قبل أن تقع من دفشته و ردت بغيظ
علي فكرة أحنا في مهمة وده شغل يا سيادة الرائد..
أستطرد بسخط
كويس أنك لسة فاكرة الكلام ده يا ست هانم.. وبصوت أعلي نسبيا
و دلوقتي أنتباه يا حضرة الظابط..
أرتعبت وأنتصبت وأديت التحية..
أسترسل بحنق
بدل ما أنت عاملة هنا.. ياريت توفريه للمهمة اللي أنت موجودة علشانها..أحنا أصلا مكناش عايزينك معانا بس نعمل إيه .. محتاجين حد يغري اللي أسمه طاعون..
ردت قاصدة أستفزازه
كان ممكن تستعين بديمة..
ياااااالله من الواضح أنها تبعث في عداد عمرها.. أنتفخت أوداجه وتقدم منها مشيرا بيده بتحذير
متحوليش تختبر صبري عليك علشان ممكن يحرقك يا سلين أبعدي عن ديمة خالص لانها خط أحمر فاااااااهمة..
أماءت پخوف فمحياه لا يحتمل الجدال أو الأستفزاز أكثر..
أسترسل بتوعد
وتركزي علي شغلنا بدل ما أتصل بسيادة اللواء وأبلغه بكل اللي بتعمليه وفي أقل من ثانية ألقيك أختفيتي من قدامي..وقبل أن ينهي كانت ذهبت بخطآ سريعة من أمام عيناه التي تتوعدها بالهلاك المظلم أن لم تختفي من أمامه...
واقفت أمام المرآه لتقول بغيظ وعصبية
مش عارفة هنزل أزاي أنا .. ال و رايح . وبيكذب وبيقول بحبك ومش عارف إيه وهو أصلا مقضيها مع الهانم..كانت تتحدث وهي تضع مستحضرات التجميل علي الأماكن الزرقاء في
وجدتهم يتحدثون بجدية في العمل وملاحظتهم من خلال مراقبتهم لتلك الڤيلا..فكان ليث يشرح لهم الخطة المحكمة لدخول تلك الڤيلا ويلقي علي كل منهم دوره وهو يقف بشموخ و جدية علي محياه فهو المحنك بينهم..صمت لبرهة ريثما لمحها بطرف عيناه وهي تهبط وترتدي تلك الملابس فتصبح كمن يتخفي من شيء حانت منه شبه إبتسامة سرعان ما كبتها ورجع يشرح من جديد..دخلت هي وجلست علي المقعد ووضعت طبق بها شرائح الدجاج المقلي علي الطاولة وشرعت في الطعام دون التفواه بكلمة.. أستغرب الجميع وهم يتطالعون
الي بعضهم البعض.. في حين أستطردت سلين 
إيه ده يا ديمة!!! إيه اللي عملاه في نفسك ده! أنت طايقة اللبس ده أزاي في الحر..
وكأن تلك الجملة هي زر الأنفجار لذلك البركان الموقوت لترزع ديمة الشوكة التي كانت بيدها وتقول بسخط وڠضب
وأنت مالك أنت أصلا.. كل واحد يخليه في حاله وبطلي تتحشري في اللي ملكيش فيها أحسن ما تلقي مني اللي مش هيعجبك..ثم نظرت الي ليث وأسترسلت بنظرة ذات مغزي
أظن أن أحنا جاين لحاجة معينة هتخلص وكل واحد يروح لحاله..
خفق قلبه پخوف عندما فاهم معني جملتها وما ترمي له ..أيعقل أنها تريد تركه.. يبدو أنه أثقل عليها ذلك العقاپ فلأول مرة يرها علي تلك الحالة من الڠضب..
أسترسلت وهي تنظر الي سلين
وياريت تبقي تأجلوه المسخرة لوقت تاني أحنا مش جاين هنا علشان العك والقرف ده.. قالت جملتها وخرجت الي الحديقة بعدما أحست أنها في حاجة الي التنفس..
خرج وراءها ليث بعد أن أمرهم أن يرجعوا الخطة من جديد..
أستطرد قصي بدهشة
هو في إيه يا جماعة حد فاهم حاجة!!!
لوي آدم شفتيه وهو يقول
غريبة أول مرة أشوف ديمة بالعصبية دي..
رد فهد بمكر
أكيد العقاپ كان شديد عليها أوي..
أما سلين كانت تفهم أن ديمة رأتهما ..
كانت تقف ونسمات الهواء تتداعب صفائحها وتحاول الهدوء من تلك الأعاصير المشټعلة بداخلها وعلي حين غرة وجدته يقف أمامها بثبات و علي محياه شبه أبتسامة ليستطرد
يعني أنت غلطانة وكمان زعلانة علشان عقبتك..ثم غمزها وقال بمكر 
وبعدين ده عقاپ لذيذ لا يصنف من ضمن العقابات أصلا..
تذكرت القاسېة وقالت پغضب
أظن كلامي واضح أنا قولت أنا مش هتكلم في أي حاجة غير اللي أحنا جاين علشانه وبس..
وقال بحب
مع أنك غلطانة بس حقك عليا.. أنا مقدرش علي زعلك يا قلبي..
كادت أن تضعف ولكن تذكرت لسلين لتقول بسخرية
آه ما أنا عارفة أني قلبك.. وأنت قلبك يساع من الحبايب ألف..ثم قالت بخفوت
يا أبو عين زيغة يا فلاتي يا بتاع البنات..أنهت جملتها وخطت لكي تذهب من أمامه عقد حاجبه بتعجب وأستطرد بتساؤل
قصدك إيه يا ديمة! أتكلمي علي طول..
دفشت يده بعيدا عنها وقالت بحنق
عمال تقول بحبك وبعشق وبموت فيك وأنت أصلا مقضيها مع سلين..
أستطرد بجدية
ديمة بطلي تخريف مفيش الكلام ده..
أشاحت بيدها في ڠضبا وهي تقول
أيوا صح عفريتك اللي كان سلين علي البسين مش كدا!!!!!!
الآن فهما سبب ثورتها لا يعلم يفرح من عشقها وغيرتها الباديان علي محياها.. ولا يغضب من شكها فيه ليقول بتروي
أنت فاهمة غلط أحنا مفيش بنا حاجة ولو كنت جيتي سألتني كنت هحكي ليك اللي حصل..
ردت بغيظ
أساسا ما يهمنيش ومش عايزة أعرف حاجة.. ثم تركته وذهبت تحت أنظاره الغاضبة..
دلفت الي الداخل ومن خلفها دلف ليث ليقول فهد
ليث ده الوقت المناسب علشان ديمة تدخل الڤيلا وسلين لازم تروح الكباريه علشان تعطل طاعون..
رد ليث بجدية
تمام الكل يست
البارت الرابع عشر
مش عايزك تخافي خالص أنا هكون معاك خطوة بخطوة.. وعايزك لو حصل أي حاجة تفضلي جانبي ومتبعديش مهم حصل يعني عينك تكون دايما عليا حتي لو حصل أشتباك تفضلي جانبي وأنا هتصرف فاهمة يا ديمة..
أماءت له وشعرت بالاطمئنان وكأنه ملاكها الحارس..التقط حقيبة وأخرج منها جاكيت مصمم خصيصا للتصدي لأى رصاصة تصوب بإتجاه الشخص الذي يرتديه.. ألبسها إياها ودثر الملابس عليها جيدا والټفت الي فهد وآدم وقصي وقال بتوصية أخيرة قبل التحرك
زي ما أتفقنا يا وحوش حماية ديمة في دخولها وخروجها من الڤيلا هي الأهم..
أماءوا له بعيون تشع قوة
وشجاعة فكيف لا يحموا معشوقة أقرب صديق لهم.. تحركوا بخفة الي داخل الڤيلا ثم أشارا ليث لقصى بأشارة يفهم معناها جيدا ليتقدم فهد من وكر الكلاب الشرسة الذين كادوا أن يعووا ولكن أسكتتهم قطع اللحم الذي يلقيها بإتجاهم قصي ليلتهموها بنهم وما هي إلا ثواني وأستكنت الكلاب دون الحراك تأثيرا بالمخدر الموضوع في تلك القطع.. دخل ليث وخلفه ديمة وهو يتلفت ويدرس كل خطوة في حين أخذ باقي الوحوش أماكنها في الحديقة تحسب لأى شىء قد يحدث..
فتحت جهاز الكومبيوتر وأخذت تعمل علي فك شفرته بأحترافية تحسد عليها في حين كان ليث يراقب جميع أركان ذلك المكتب الذي بداخل الڤيلا والخاص بزعيم العصابة أو ما يسمي بالرأس الگبيرة
ليث
بتوتر وقلق لأول مرة في حياته يشعر به أثناء تأدية مثل هذه المهمات ليقول
ديمة بسرعة قبل الحرس ما يحثوا بحاجة..
أستطردت وهي تعمل
بسرعة
خلاص قربت
أخلص أهو ثواني والفلاشة هتحمل..
وما هي لحظات إلا وسمعا طلقات ڼارية من الخارج لينظر ليث ويري الحرس الذين أحسوا بوجود أشخاص داخل الڤيلا..
قال بأمر يشوبه قلق 
ديمة يلا لازم نطلع من هنا بسرعة..
لحظة .. خلاص الفلاشة
 

 

 

تم نسخ الرابط