روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس
يراقبون ما يحدث فعلمت أنهم من الشباب المخادعين الذين يريدون إيقاع البنات بشباكهم لتقول پحده
شكرا مش محتاجين ولو احتاجنا مش هيكون منكم ..
ياسين بغرور
وانت مالك اساسا!!! حد وجهلك كلام اصلا!!!!
ثم وجه حديثه الى الفتاة الاخرى
بقولك ايه يا قمر ما تجيبي فونك..
البنت باعجاب واضح وانت عايز فونى ليه!!!
ياسين بسخرية اصل شاري موبايل جديد ومفهوش ارقام فقلت اخذ رقمك يوانس التليفون..
ضحكت الفتاة ضحكة رنانة وهي تقول
ههههههههههه بجد
رد ياسين بمزاح
أه وحيات سيدك الحموصي..
ضحكت الفتاة أكتر وهي تقول من بين ضحكاتها
و ده مين ده كمان أن شاء الله..
ردت الفتاة الاخري التي ظاهرت عليها علامات الڠضب وهي ټعنف صديقتها
على فكرة يا سمر لو هتفضلي واقفة مع الشاب ده كتير يبقي أنا من سكة وانت من سكة وأعتبري الصداقة اللي ما بنا أنتهت احنا جاين نشوف دراستنا مش جاين نقف مع اللي يسوي واللي ميسواش..أنهت جملتها وهي تنظر شرزا الي ياسين..ثم تركتها وذهبت لتلحق بها سمر وهي تنادي عليها
أستني يا سلمي .. يا بنتي خلاص جيت أهو..
واقف يطلع أختفاءها من أمامه وهو يردد أسمها من بين أسنان
سلمي.. ماشي يا حلوة بقى أنا تقولي عليا أسوى أو مسواش هنشوف مين اللي ميسواش يا ژبالة..
فلاش باك
في ذلك المشفي الكبير الذي يتشارك فيه مهاب الألفي وخالته الدكتورة حياة دخل مهاب بهيبته المعهودة الذي ورثها عن أبيه متجها الي مكتبه الفخم بخطآ سريع فتلك الفتاة سليطة اللسان قد أخذت من وقته.. ولكنه غير أتجاهه الي مكتب الدكتورة حياة...
دلف الي المكتب بأبتسامة وهو يقول
صباح الخير يا دكتورة
أبتسمت حياة ببشاشة و ردت تحيته قائلة
صباح النور .. أهلا بالدكتور القمر بتاعنا..
رد بمزاح قائلا
إيه يا خالتو أعتبر دي معاكسة..
ردت هي بمكر وهي تقول
لا أعتبر أن في تدبيسة جديدة..
رفع كفه ووضعه علي قلبه ليقول بمزاح
آه يا قلبي.. يا ساتر أستر من تدابيس خالتو حياة اللي مش بتخلص..خير يا خالتو هاتي من الاخر..
استطردت حياة وهي تضحك
خير .. خير دي حاجة بسيطة جدا..
رد مهاب يحثها علي الحديث ليقول بمزاح
هاتي من الاخر يا دك ..
طبعا انت عارف ان أحنا بنتكفل بتدريب بعض الطلبة المتفوقين في كلية الطب و النهاردة في طالبة الجامعة باعتها لينا علشان يتم تدريبها نظرا لتفوقها والموضوع ده هيكون مهمتك أنت يعني هتكون تحت أشرافك ومعاك في كل مكان في المستشفي وفي أي حالة تخصك وكمان تدخل العمليات بس طبعا بتشاهد العملية فقط..
قال بضيق
يا خالتو أنا ناقص ۏجع قلب وأفضل أهاتي وأقول ما تخليها تحت أشراف اي دكتور من اللي المستشفي..
حياة برفض
لا يا مهاب ده تعليم يعني مش هثق غير فيك انت علشان بعد البنت ما تتخرج من عندنا أكون واثقة أنها مش هتغلط في حاجة دي أرواح ناس يا هوبا ولا أنت شايف إيه!
أطرأ رأسه وهو يقول
في دي معاك حق يا خالتو خلاص لما تجي خليها تجي مكتبي.. قالها وهو ينهض متجها صوب الباب ليذهب الي مكتبه.. دخل مكتبه وجلس براحة ينظر الي جدول الاعمال الخاص باليوم وجد أن امامه ساعة لكي يقوم بالمرور علي غرف المړضي.. لحظات وسمع طرقات الباب ليقول
أدخل..
دلفت أحدي الممرضات لتقول باحترام
دكتور مهاب.. الطالبة اللي جاية تدريب برا دكتورة حياة قالت لي أوصلها لمكتب حضرتك..
مهاب بجدية
خليها تدخل..
الممرضة
حاضر يا دكتور .. ثم خرجت الممرضة و أبلغتها ان تدخل بعد أن رمقتها باستغراب فان ملابسها كانت ملطخة بالطين..
كانت تقف وتفكر كيف تقابل ذلك الدكتور بملابسها المتسخة وكانت تدعي علي ذلك البغيض الذي تسبب في كل ذلك.. دلفت الي داخل المكتب بخطآ مترددة وهي تحاول أن تدري ذلك الاتساخ بيدها وهي تشعر بالأحراج فاليوم هو الأول لها في ذلك المشفي فمن المفترض أن
في نفس واحد
أنت..قالتها سجى پصدمة
أنت..قالها هو متعجبا سرعان ما تحول هذا التعجب الي سخرية مع نظرة ذات مغزي .. فقد أتت له فرصة الاڼتقام علي طبق من ذهب..
همست هي بخفوت
يا ليلتك السودا يا سچى .. يعني من بين كل الناس يطلع البأف ده اللي هيدربك..
ضيق عيناه ليحاول أن يقرأ ماذا تقول بخفوت ولكنه فشل وفي نفس الحين هو يعلم أنها تسبه ف لسانها يحتاج الي القص..
قال بحدة مقصودة
إيه يا أنسة الهدوم المبهدلة اللي أنت جاية بيها دي .. أنت فاكرة نفسك جاية فين!!! دي مستشفي يعني لازم نضافة أحنا مش ناقصين تلوث..
بهدوء لكي لا تعطي له الفرص بالوصول لأنتصاره عليها لتقول
سوري يا دكتور آخر مرة مش هتتكرر تاني .. وبعدين انا نازلة و هدومي كانت نضيفة بس في .. تركت جملتها وهي تقول في سرها حيوان وبأف .. ثم أكملت بصوت مسموع واحد عدي بعربيته علي مياة كانت في الارض والمياة كلها لبست في وشي .. قصدي يعني جات عليا..
أبتسم بسخرية وهو يقول
ما أنت لو
مطولتيش لسانك كان زمانه وصلك بعربته بس أنت اللي جبتي لروحك..
ردت بغيظ ملحوظ
لا حضرتك انا مبركبش عربيات مع حد..
تمام روحي هات لي قهوة.. قالها مهاب وهو يقسم أن يريها العڈاب الوان..
قهوة ده إيه يا عنيا دي مش شغلتي.. فلتت منها تلك الجملة وهي تشهقت من ذلك المتعجرف..
رفع حاجبيها وهو يجلس بأريحية علي المقعد ويهزهه ليقول ببرود
هعتبر نفسي مسمعتش حاجة وهعيد عليك الجملة من جديد ولو كان ردك هو نفسه فحضرتك
أصطكت علي فكيها پغضب وكادت ان ترد نفس الرد ولكنها تذكرت جملة أمها وهي تقول نفسي أفرح يا حياة..
رفعت عينها المكسوة بالانكسار وقالت
حاضر يا دكتور تحت أمرك..ثم تركته وخرجت..
انب نفسه علي تلك المعاملة وقرر أن تلين معاملته معها..
باك
أفاق من شروده علي رنة هاتفه لينظر الي شاشة الهاتف ويرى الأسم المدونأبي
الو أذي حضرتك يا بابا
مصعب الحمد لله يا هوبا .. خرجت النهاردة من غير ما أشوفك وحتي مسلمتش علي ليث وديمة قبل ما تمشي..
مهاب آسف يا بابا .. بس انا سلمت عليهم أمبارح علشان انا النهاردة عندي عمليات كتير..
مصعب ماشي يا حبيبي انا قولت أطمن عليك .. ماشي يا دك أسيبك أنا بقي للعمليات بتاعتك ربنا يوفقك يارب..
ربنا يخليك لينا يا بابا .. ماشي مع ألف سلامة .. ثم أغلق وقام ليستعد لاجراء أول عملية لذلك اليوم..
في ڤيلا أهل حازم
دلف مهرولا بفرحة وهو يقول
جدي .. يا جدي أعترفت يا جدي.. قالها أمجد وهو متوجها الي هول الڤيلا فكان يجلس سعيد منصور و أبنه أشرف و زوجته منيرة..
أنتفض الجد بتمهل لكبر سنه ليقول
قصدك علي مين يا أمجد!
رد أمجد بفرحة
الممرضة أعترفت يا جدي ونادين خلفت بنت.. انا لسه راجع من عندها وقالت لي علي كل حاجة..
تهلهل وجه سعيد بالفرح وأدمعت عيناه وهو يقول پغضب
يعني مصعب الألفي حرمني من بنت أبني كل السنين دي.. ثم نظر لأمجد وأستطرد
كلم المحامين علشان يشتغلوا يا أمجد بنت أبني ه
أمجد بطاعة
حاضر يا جدي..
البارت السادس
موال كل مرة.. يا جدعان مش عايزين خناق من فضلكم علشان متغباش علي حد فيكم..
رد قصي بحنق
يا
مع آدم في أوضة واحدة ده بيشخر وهو نايم..
أصطك آدم ونطق بغيظ شديد
أنا بشخر يا حيوان!! والله اللي فيك بتجبه فيا ده انت اللي صوت شخيرك بيجيب أخر المعسكر..اساسا انا هنام مع ليث او فهد مش هنام معاك ..
كانت تقف تتطلع اليهما بتعجب كيف لهما أن يتنزعا علي تلك الغرف فهي بالنسبة لها لا تصلح للنوم نهائي
أستطرد ليث بإرتباك
أحم لا محدش هينام معايا علشان ديمة هي اللي هتنام معايا في الاوضة علشان مش هطمن غير وهي قدامي..
اتسعت أعين الجميع لتقول ديمة بأعتراض
أحم لا آبيه كان ممكن ينفع الاول بس دلوقتي لا..
نطق فهد بنظرة ذات مغزي
أزاي يعني تنام معاك يا ليث محدش هيوافق هنا في المعسكر ..
كل مخاوفه عليها من أن يصيبها آذي وهي بعيدة عنه يريد أن تظل تحت أنظاره دائما فذلك المعسكر المليء بالرجال الذين لم يروا نساء لمدة أشهر لا يثق أن يتركها فقد طرأ في فكره مائة صورة لاحدا يحاول أن يقترب منها ليلا.. أو هذا ما صوره له شيطان غيرته
رد ليث من بين شروده
متخفش
يا سيادت الرائد أختك هتكون في عنيا وأمانة ليث الألفي هي أمانة سلين السيوفي..قالتها فتاة وهي تقترب منهم تبلغ من العمر ٢ عام شعرها أسود كاحل گ لون عيناها وحاجبيها بشرتها بيضاء ولكن أصبحت برونزية من آثار الشمس رتبتها هي ضابط تعشق ليث فهما يتقابلان كثير في مثل تلك المعسكرات ولكن ليث دائما ما يتهرب منها..
دنت من ديمة ومدت يدها بالتحية وهي تقول بأبتسامة
أنت أكيد ديمة أخت ليث مش كدا..
مدت ديمة يدها وبادلتها الابتسامة وهي تقول
أيوا أنا ديمة ..
استطرد ليث بسخرية
لاحقتي تجمعي معلوماتك وعرفتي بوجودنا يا حضرت الضابط!!!
ردت بحب ظاهر
معلوماتك كلها عندي يا باشا..
أظن كدا بقي هتكون مطمن علي أختك مع سلين يا ليث..
نظر له شرزا فهو الآن أصبح قلق أكثر من قبل ولكن لم يعد أمامه حل آخر ثم وجه حديثه الي ديمة قائلا بحنان
روحي معاها يا ديمة وخلي تلفونك علي طول مفتوح ولو في أي حاجة رني عليا.. ثم أشار بيده وهو يقول
دي الأوضة اللي هنقعد فيها لو في حاجة تجيلي علي طول..
إيه يا باشا كل التوصيات دي هو في حد هياكلها ولا ايه.. قالتها سلين بغيظ ملحوظ..
ليرد هو بحدة طفيف
طبعا تتأكل هو انت مش شايفها زي البسكوتة أزاي..
تخيلت ديمة انه يسخر منها فنظرت له بعتاب وزعل وقالت موجه حديثها الي سلين
لو سمحت انا تعبت من الواقفة دي ممكن أعرف فين الأوضة دي
ردت سلين
تعالي معايا
لاحظ هو ڠضبها ثم قال مناديا
لأول مرة لا تشعر أنها خائڤة منه فذلك الحنان والدفء الممزوج بنبرة صوته تجعلها تطمئن بجانبه..
ردت وهي تقول بزعل
يا آبيه أنت بتتريق عليا قدمهم
ليه و إيه بسكوتة علي روحه..قالها مندفعا دون تفكير .. ثم أستطرد بارتباك
ربنا يخليك ليا يا آبيه..
كانت تلك العيون تراقبهم بتعحب
لتشعر سلين بشىء غريب وتشعر ت من فهد وهي تقول بغيرة
فهد هو في إيه بالظبط!! الموضوع زاد عن حده!!!
لتهتف هي بأستنكار
يعني إيه!!!!!هما مش أخوات!!!! ثم تقدمت منهم لتقول بغيرة
تعالي يا أنسة ديمة أنا مش هفضل واقفة مستني الفيلم ده يخلص..
أستغربت ديمة من تغيرها المفاجئ ولكنها تجاهلت جملتها وتحركت معاها تاركة ليث الذي الحجرة الخاصة بيه.. دخل الحجرة
ليجد ذلك الڼزاع من جديد ليقول بنبرة صارمة
قصى وآدم لو عديت من واحد لخمسة ولقيتكم قدامي هتزعلوا مني بجد.. ثم بدا في العد
ليث ابقي خد بالك من تعاملك مع ديمة قصاد الكل علشان الحب واضح عليك أوي حتي سلين السيوفي لاحظت و أتاكدت ان ديمة مش أختك..
طبعا وأنت اللي أكد لها يا فهد مش كدا.. قالها ليث وهو يرتب فراشه معطي له ظهره..
أرتبك فهد وتوتر وهو يقول
بصراحة أيوا.. فيها مشكلة بالنسبة لك انها تعرف
صوب نظرته له وقال بهدوء يعكس داخله
يهمك أوي يا فهد أذا كانت هتكون مشكلة أو لا!!!! ثم أستطرد قائلا بعد ان نظر له طويلا
أكيد سلين هدايق ديمة.. ياريت يا فهد تحترم صداقتنا شوية علشان لحد دلوقت بعتبر تصرفاتك
فهم فهد أن صديقه أعطي له فرصة أخرى وهي الاخيرة فقرر عدم أزعاجه بأي شكل من الاشكال بعد ذلك ..
في المشفي
كانت تجلس في الغرفة المخصص للاطباء وتفرك قدميها پتألم وهي تقول پغضب
ألهي تنشك في حواجبك اللي مرسومة رسم دي يا بعيد وشعرك المسبسب ده يقع وتبقي أقرع يا
مهاب يا أبن ام مهاب .. آه يا رجلي اللي ورمت ياما.. ثم خلعت حجابها علشان هزئته شوية يخليني أفضل رايحة جاية كدا !!! آه يانا ياما تعالي شوفي ابو برموش مظلات ده عمل فيا إيه .. آه يا ڼاري لو بس يقع تحت إيدي والله ما كنت رحمته..
كان يقف ويشاهدها ويستمع الي كل حرف ويضحك تارا ويغضب تارا ويضع يده علي حواجبها ورموشه تارا ولكنه عندما شاهد شعرها الاسود تسمر مكانه من ذلك الجمال الأخاذ
هتف هو بنبرة غاضبة أنت يا ست الدكتورة .. أنت يا هانم أنت أيه اللي خلاكي تمشي .. أحنا
أسفة يا دكتور بس كنت بريح شوية رجلي مش حاسة بيها..
رد بمكر
هو احنا لسه عملنا حاجة .. يلا علشان عندنا عشر مرضي هنمر عليهم..
فتحت ثغرها پصدمة وهي تقول
يلهوي عشر مرضي بحالهم .. ثم أسترسلت پبكاء طفولي
تعالي شوفي بنتك واللي بيحصلها يا ريما.. ثم نظرت له شرزا وهي تقول
أنت قاصد اللي بتعمله ده مش كدا
رد بمكر قائلا
تقدم منها بنظرة مرعبة وهو يقول طيب قولي للدبانة تتلم وتحترم نفسها عشان مفعصهاش.. كان يتقدم وهي ترجع حتي أصدمت في الحائط ..
عم الصمت بينهما لتتحدث العيون فكانت نظرته تتجول علي ملامحها بأعجاب واضح
أحم لو سمحت ممكن تبعد .. قالتها بإرتجاف وصوت مهزوز لما شعرت بيه من مشاعر فذلك
ردت بتلعثم واضح
ددكتور أأحنا لازم نمر علي المړضي
في ذلك الحين دخلت طبيبتان وممرضة ليشاهدوا ذلك الوضع بينهم .
أبتعد مهاب سريعا عنها وأمرها بجدية أن تلحق بيه..
هي المستشفي أتقلبت فندق ولا إيه .. قالتها أحدي الطبيبتان وهي تضحك بسخرية..
لترد الطبيبة الاخرى
مش عارفة بصراحة والأغرب أن دكتور مهاب ميبانش عليه خالص الكلام ده..
أما الممرضة فألتمعت عيناها بالتسلية فذلك الخبر سوف ينتشر بجميع أرجاء المشفي فتلك هي هوايتها نقل الاخبار..
صړخت سچي بيهم وهي تقول پغضب ودموع
ضحكوا بسخرية مع نظرات الاتهام الواضحة وخرجت هي وتركتهم والشرار يتطير من عينيها..
اما هو فتوجه الي مكتبه وهو يلعن نفسه علي ذلك الموقف المحرج لها أولا وله ثانيا..
دخل مكتبه ورمي بثقله علي المقعد ومسح بكفيه علي وجهه معنفا نفسه وبشدة..
دخلت سچي كالأعصار وهي تبكي بشدة وتقول
عاجبك اللي حصل ده!!! دلوقت كل المستشفي هتتكلم عليا.. ثم رمت بثقلها علي الأريكة وأجهشت في البكاء
أنا آسف.. قالها وهو يقترب من الاريكة بخطآ سريع فقد شعر بغصة في قلبه لا يعرف سببها ولكن بكاءها زلزل شىء بداخله..
رفعت عينيها المليئة بالدموع والعتاب لا تعرف لما تعاتبه وكأنه يعني لها الكثير..
تلك النظرة كانت هي التي جعلته
دوي
في أرجاء المشفي بأكمله قال
الكل يجمع هناااااااااا...
كانت تتملص من يده وهي تتطلع الي نظرات الجميع الذين كانوا ترتسم علي وجوههم الدهشة
ليقول بتحديز مرعب
أي حد يفكر يجيب سيرة حاجة تخصني يبقي يتفضل يطلع برا المستشفي دي خالص ويعتبر نفسه مرفود وأنا مش هعيد كلام تاني وأظن أنتوا عارفين مهاب الألفي لما بيقول بينفذ..ثم أنصرف من أمامهم وهو مازال ممسك بيدها متجهين الي المكتب الخاص بيه..وعندما دخلا الي المكتب
نزعت يدها وهي تقول پغضب
إيه اللي هببته ده!!!!! انت كدا خربت الدنيا أكتر!!!!
رد بحنق
ليه بقي أن شاء الله..
ردت باندفاع وڠضب
هو أحنا كان في بنا حاجة عشان تقول كدا!!!! وبعدين هما تلاتة بس اللي شافوك وانت قريب
جز علي أسنانه بغيظ وهو يقول
كدا محدش هيقدر يتكلم عليك.. انا عملت كدا عشانك المفروض تشكروني.. مش تعنفيني بالطريقة دي..
ردت وهي تهز رأسها بالأيجاب وتقول
صح أنت معاك حق انا بشكر حضرتك علي
كل حاجة وشكرا علي منحة التدريب وانا هروح الجامعة أخليهم ينقلوني لمكان تاني.. عن أذنك..
كادت أن تخرج ولكنه منعها وأغلق الباب وهو يقول بنبرة لينة
ممكن نهدي ونقعد نتكلم زي أي أتنين كبار عاقلين وفاهمين
تحدث بتروي قائلا
أنا عارف ان الموقف كله غلط من الاول و أوعدك أنه مش هيتكرر تاني نهائي وكمان أوعدك أن مفيش بني آدم هيتكلم تاني.. بس بلاش تتنقلي مكان تاني .. ثم قال بمزاح
المستشفي هتخسر كتير لو القمر مشي وسابها يرضيك المستشفي تضلم..
ردت بتعجب
ليه هو القمر هو اللي بينور!
نجاح في تشتيت أفكارها وجعلها تهدأ وهو يقول بنظرة حب فلتت منه ولا يعرف سببها
طبعا.. هو أنت مستهونة بنور القمر..
وهنا تقابلت النظرات من جديد تعلن عن بدأ شرارة العشق واكتمال القلوب التي كانت تبحث عن خليلها بين الألوف لتجده بالصدفة البحتة ولكن السؤال هل سوف يكتمل الحب أو سوف يكون من المستحيل
سمر أنت فين يا سمر .. قالتها سلمي بارتجاف داخل غرفة محاضرة فارغة تماما بفعل فاعل.. ولكنها ألتفتت وهي تسمع صوت توصيد باب الغرفة لتجد آخر شخص توقعت أن ترآه ليخرج صوتها مهزوز
أنت!!!!! أنت عايز إيه وبتقفل الباب ليه!!!
أيوا أنا يا حلوة مستغربة ليه!!.. رد بها ياسين الألفي
لاحظت سلمي عدم أتزانه و عيناه التي تتلون بخطوط حمراء لتقول بشجاعة مزيفة
أفتح الباب
الله يخليك خليني أخرج واضح أنك مش واعيك وهتندم علي اللي بتعمله ده ..
لم يستمع لها فقد كان مغيب العقل تمام و
قال أحدي الشباب
يخربتك يا إكرامي أنت كدا هتودي ياسين في داهية وهضيع البنت الحبوب اللي عطتها لياسين هتخلي مغيب ويعمل أي مصېبة وهو مش حاسس
تذكر الشاب ما حدث
فلاش باك
في كافتيرة الجامعة كان يجلس ياسين برفقة زملاءه وكل منهم أمامه كوب من العصير غمز إكرامي أصدقاءه وقام بوضع حباية غريبة الشكل في كوب العصير الخاص ب ياسين في نفس الحين كانت تبحث سلمي عن صديقتها تحت أنظار ياسين ..
إيه يا عم عينك هتتطلع علي البت .. قالها ذلك البخيس إكرامي
ثم أسترسل بأستفزاز
بصراحة معاك حق هي الوحيدة اللي مسحت بكرمتك الارض
ليقول
أنا بس تجمعني بيها صدفة وأنا هوريها مين هو ياسين الألفي..
قال إكرامي بداخله
انا اللي هكسر غرورك ده وهخلي مناخيرك اللي رفعها علينا دي تبقي في الارض.. ثم أستطرد موجه حديثه لياسين قائلا بمكر وخبث
أحنا فيها يا ياسين وانا هصنعلك الفرصة دي ثم قام متوجها الي إحدي الفتيات وهمس لها ببعض الكلمات
أوماءت له الفتاة وهي تتجه الي سلمي ..
رجع إكرامي الي الطاولة من جديد وهو يقول بلئم
ياسين لو عايز تصفي حسابك مع البت دي هتلاقيها في غرفة المحاضرات اللي في آخر الجامعة..
و أرتشف آخر رشفة من العصير وهو ينهض متجها الي تلك الغرفة..
باك
أستمع الي الحديث بالصدفة معاذ الدالي دنا منهما
ألتف طلاب الجامعة ليحاولوا فض ذلك النزآع بين معاذ وإكرامي وقد نجحوا في ذلك ليقوم معاذ بالبصق عليه وهو يشاور بيده ويقول بتواعد
حسابنا مخلصش يا كلب .. ثم قام بالركض نحو تلك الغرفة..
بعد مدة وصل معاذ الي الغرفة وهو يدق بشدة علي الباب ويقول
أفتح يا ياسين .. أوعي تعمل كدا .. ده فخ يا ياسين انت مش في واعيك وآخذ يطرق الباب
الو إيه يا معاذ في حاجة ولا إيه يا حبيبي..كان هذا صوت رائد في الهاتف..
ألحقني يا بابا ياسين هيروح في داهية..
رد رائد بقلق في إيه يا معاذ ماله ياسين وداهية إيه دي فهمني يا بني
قص معاذ كل ما حدث لابيه الذي أنتفض من
مكتبه متوجها الي مكتب مصعب وهو يقول
معاذ اسمع اللي هقولهلك كويس متخليش حد يلاحظ حاجة لحد ما نجي.. سامع يا معاذ..
حاضر يا بابا.. ثم انها المكالمة
في شركة الألفي
دخل رائد مهرولا الي مكتب مصعب وهو يلهث ويقول
مصعب قوم معايا بسرعة
وقف مصعب ومعتز وقد ارتسم القلق علي وجوههما ليقول
مصعب
في إيه يا رائد!!! حد من الولاد جرا له حاجة..
ليسترسل معتز
أتكلم علي طول يا رائد انا قلبي وقع في رجلي..
رد مصعب بنفاذ صبر
ياسين ماله يا رائد!
رد عليه رائد قائلا
تعالوا وهحكي لكم في السكة
ألتقطوا مفاتحهم وهواتفهم وخرجوا مسرعين وفي الطريقة قص عليهم رائد ما سمعه من معاذ...
بعد نصف ساعة كان مصعب ومعتز ورائد ومعاذ يقفون أمام تلك الغرفة اما الحرس فكانوا يمنعون فضول البعض من التقرب الي تلك الغرفة..
امر مصعب إحدي الحرس بكسر ذلك الباب وأنصاع له الحارس وكسر الباب..
بس خلاص ارجع ومتخليش حد يدخل .. قالها مصعب بأمر للحارس
دخل مصعب ومعتز وأتبعهم رائد ليروا سلمي غارقة في دماءها فقد خسړت أعز ما تملك وياسين مغشي عليه بجانبها..
يادي المصېبة ..
أمسك رائد ومعتز يديه وهما يحثوا علي التصرف قبل أن يكبر الموضوع..
ليقول رائد
مصعب أتصرف بسرعة علشان العميد لو حس هيبلغ
ليسترسل معتز
خلينا نخدهم علي المستشفي بتاعت حياة ومهاب..
بعد مدة من الوقت كانوا أمام مشفي الحياة بعد أن عملوا علي أن لا يلاحظ أحد ما حدث ونجاحوا في ذلك بجدارة..
ممكن أدخل يا مستر.. قالتها جودي بعد أن أطرقت باب الغرفة الخاصة بالمدرسين..
ابتسم وهو يقول
تعالي يا جودي.. أدخلي طبعا..
دخلت جودي وهي تدعي عدم الفهم لتقول
من فضلك يا مستر في حاجة مش فاهمها في الدرس اللي حضرتك شرحته النهاردة ممكن تفهمه لي
تلك الفتاة بعيونها المشاكسة سوف تفقده عقله لا يعلم ما سر خفقان قلبه عندما يرها
وريني يا جودي .. قالها وهو يتنهد بقلة حيلة من تلك المشاعر التي يحاول عقله تكذيبها..
أخذ يشرح لها وهي شاردة في ملامح وجهه الرجولي بهيام وحب
رفع عيناه فجأة ليلاحظ عدم تركزها ابتسم وهو يقول
ده انا بشرح لنفسي يا جودي
فاقت من شرودها وهي تقول بإحراج
أحم.. لا أنا معاك يا مستر ..
رد بمشاكسة
طب عيدي اللي انا قولته كدا..
قامت بتسيمع الدرس بأكمله بجدارة فهي من الأساس أستوعبته تماما أثناء الشرح ..
برفوا عليك ده أنت
وشاطرة في نفس الوقت.. قالها أمجد وهو يثني عليها
ميرسي يا مستر .. ثم وقفت وهي تقول
ممكن حضرتك تقولي أسم صفحتك علي الفيس بوك علشان لو وقف قصادي حاجة في المنهج أكلمك ده لو مش هيدايق حضرتك طبعا..
أبتسم
لها بحب وهو يقول
أكيد مش هيدايق حضرتي نهائي.. ثم أخرجا هواتفهما وتبادلا الارقام وأرسلا طلبات الصداقة ثم شكرته جودي وأستاذنت وخرجت وشارد هو ليقول من بين شروده
والله وجتلك اللي تجننك يا أمجد..
ودلوقت جي معاد تدريب الركض بأقصي سرعة.. قالها المسئول عن تدريبهم بدنيا
رد ليث محدث فهد و آدم وقصي ليقول بتوجس
ديمة مش هتعرف تعمل التدريب ده دي پتخاف من الكلاب..
رد فهد
طب هتعمل إيه يعني يا ليث ما هي لازم تجتاز التمرين ده..
آبيه ليث هو التدريب ده عبارة عن إيه!
لا يعلم كيف يخبرها أن التمرين عبارة عن انها سوف تركض ويركض وراءها كلب بوليس شرس هيئته مرعبة ليقول
انا هكلم سيادة المقدم مروان يعفيكي من التمرين ده..ثم تقدم من المسئول عن تدريبهم وألقي التحية ثم أخبره بأعفاء ديمة من ذلك التمرين..
ليقول الآخر
أولا يا سيادة الرائد ليث مينفعش أعفي حد من تدريب معين لازم الكل يجتاز المرحلة دي.. ثانيا لو أنا عافتها من التمرين ده وكانت هي في مهمة وجري ورها كلب فكرت مع نفسك هي هتتصرف أزاي .. احنا هنا بنتدرب علشان لما نكون قدام العدو نعرف نسيطر علي الموقف.. و دلوقتي هي اللي عليها الدور.. ثم هتف بصوت عالي
ديمة مصعب الألفي تقدم هنا..
أرتجفت أوصالها وهي تنظر تلقيا الي ليث وتستنجد بعيونها به ولكن ما باليد حيلة فهو الآن يلعن كل من حوله ليقول بحنق
حضرتك أنا اللي مسئول من تدربها وده بأمر من سيادة اللواء فياض..
ليرد الاخر بصرامة
وانا اللي مسئول عن تدريبكم انتوا الاتنين يا سيادة الرائد..ثم نظر الي ديمة وقال بأمر
أتفضلي يا أنسة ألبسي البدلة الخاصة بالتدريب.. أنصاعت له وهي ترتجف وقامت بارتداء تلك الملابس التي تحمي من يرتديها من لهم وإحداث أي اصاپة لهم..
وجه ليث حديثه لذلك المدرب قائلا بتحذير
لو جرا لها حاجة مش هيحصل خير ابدا..
رد الاخر بحنق
أنت بتهددني يا ليث..
بدأت ديمة تركض وهي خائڤ وتقول يا ليلتك
السودا يا ديمة يلهوتي يا خړابي تعالي شوفي بنتك واللي بيحصلها يا ماسة ثم نظرة وراءها لتري ذلك الۏحش الذي يركض وراءها وهو يلهث وهي تركض بأقصي سريعة..
في نفس الحين كانت عيون مراقبة
پشماتة ومكر من تنفيذ خطتها فهي قد وضعت قطعت لحم في تلك البدلة التي ترتديها ديمة لتقول بخبث
بقي بتحبها يا سيادة الرائد ليث ماشي مبقاش سلين ان ما وريتك انت وهي..
في الجانب الاخر كان يشاهدها وهي تركض بزعر وقلبه يتقطع ويشد شعره پغضب وقد لاحظ أن الكلب غير طبيعي ليقول
الكلب ده شامم حاجة .. الكلب ده مش طبيعي
آدم أهدي يا ليث
كان الجميع يتطلع الي ديمة والخۏف والقلق حليف وجوههم ..
ع
شوفت الكلب عمل فيا إيه يا آبيه
ربت علي ظهرها بحنان وهو يهدئها ويقول بحب
خلاص يا حبيبتي أنا أصلا هرجعك البيت لو إيه اللي حصل مش هتقعدي هنا ثانية واحدة..
أنت ليه متمسكة بام الزفتة المهمة دي يا ديمة أذا كان احنا هنا وحصل معاكي كدا هتعملي ايه لو بقيتي في الواقع..
حزنت ملامحها وهي تري حدته في الحديث معها لتقول بمرارة
يا آبيه من فضلك بلاش تستهين بيا كدا وبعدين أنا شغلتي معاكم هي الكومبيوتر وفك شفراته أما الاعمال البدنية دي فهي فعلا صعبة عليا ..
عن أي أستهانة تتحدث تلك البلهاء فأنا أخاف عليها حد المۏت أخاف حتي
هي كلمة و مش هعيدها أنت هترجعي البيت يعني هترجعي ومش عايز كتر كلام.. قالها ليث بصرامة لا تحتمل النقاش..
أخفضت بصرها وهي تقول بحزن
اللي تشوفه يا آبيه..
رق قلبه من نبرتها الحزينة وعبوسها ليقول بعد أن تنهد
كحبيب ام انها لا تراه سوي أخ فقط..أخرجه من شروده صوتها الانوثي العذب وهي تقول
آبيه انت سرحت في إيه!!!
فيك.. قالها بدون وعي ثم تنحنح وهو يقول
أحم ..قصدي يعني سرحت في عنادك وعدم سمعانك للكلام .. ثم استطرد قائلا
أومأت له بقلة حيلة فهي تعرف تماما أن نبرته تلك ليس لها رجوع فهو قرر وحسم الأمر..
تمام انا هقوم أبلغ المقدم وانت خليك جاهزة علشان نمشي.. قالها ليث وهو ينهض عازما علي ابلاغ المقدم المسئول عن تدريبهم..
خرج ليث من غرفة الكشف ليقابل في وجهه اصدقائه الذين أقبلوا عليه متلهفين للسؤال عن صحة ديمة و اول من نطق هو ادم ليقول
ديمة عاملة ايه دلوقتي يا ليث! ليتابع قصي
طمنا عليها هي كويسه!
نظرا ليث الى فهد نظرة طويلة تحمل في طياتها العتاب واللوم ثم اشاح بوجهه وهو يرد عليهم قائلا
الحمد لله بقت احسن.. ثم وجه حديثه الى ادم قائلا
فتشت البدلة اللي كانت لابساها ديمة يا ادم
نظرا ادم لقصي ثم الى فهد ليقول بارتباك
ايوه يا ليث..
ها ولقيت حاجة.. قالها ليث بلهفة..
أسترسل قصي قائلا
ايوا يا ليث كان في قطعة لحمة في البدلة علشان كده الكلب كان هايج بالشكل ده..
نظرا ليث تلقيا الي فهد نظرة تحمل الأتهام اليه..
في الحين ذاته قال فهد مدافعا عن نفسه وهو يري نظرة الاتهام الموجهة اليه ليقول بصدق
انت بتبص لي كدا ليه والله ما أنا يا ليث أنا أستحالة أعمل كدا انا كبيري أديقها بالكلام مش أكتر..
أشاح بوجهه عنه
وهو يقول پغضب
بس خلاص أنا عرفت مين اللي عمل كدا.. ثم تحرك بخطآ غاضب نحو سلين التي كانت تراقب ما يحدث من بعيد..
أنت اللي عملتي كدا ! صح .. قالها ليث عندما أصبح أمامها والڠضب يعتلي وجهه..
ارتبكت وهي تقول بتلعثم
عملت إيه! مش فاهمة
أمسك ذراعيها بقوة ألمتها وهو يقول بعصبية
أنت اللي حطيتي اللحمة في البدلة بتاعت ديمة مش كدا..
دفشت يديه بقوة وهي تقول بسخرية
إيه دليلك يا سيادة الرائد في حد يتهم حد من غير دليل..
ماشي أنا هجيب الدليل بس ساعتها مش هرحمك يا سلين..قال جملته ثم اتجاه الي المطعم الخاص بالطعام وأمسك العسكري من ثيابه وقال بنبرة غاضبة كالمۏت تتوعده بالهلاك اذا لم يعترف بالحقيقة
دلوقتي هتقولي مين اللي جيه خد منك قطعة لحمة نيا وإلا قول علي نفسك يا رحمان يا رحيم..
أرتجف العسكري بړعب من هيئة ليث الغاضبة ثم قال پخوف
حضرة الظابط سلين السيوفي هي اللي خدتها بس والله ما كنت أعرف ليه ومقدرش كمان أقولها لا..
سحبه ليث
من ثيابه وذهب الي مكتب المقدم مروان..
إيه الطريقة اللي دخلت بيه دي وليه عامل كدا في العسكري.. قالها مروان پغضب وهو ينظر الي ليث الذي دفش الباب بدون استئذان و القي بالعسكري الذي تعثر و كادا أن يقع..
قابل ليث غضبه بالمثل وهو يقول
أنا أختي أتعرضت لمحاولة قتل وكلكم شوفته اللي حصل وأنا عايز أعمل محضر في سلين السيوفي والشاهد هو العسكري اللي واقف قصادك ده..
رد المقدم مروان بعدم فهم
أزاي يعني يا ليث! ده مجرد تمرين وأختك معرفتش تكمله للآخر وده وارد بالنسبة للمستجدين..
احتنق وجه ليث بالاحمرار وهو يتذكر
حضرتك سلين خبت قطعة لحمة في البدلة اللي كانت لابساها ديمة والعسكري ده هو اللي أدها القطعة.. ثم وجه حديثه الي العسكري بنبرة صارمة وهو يقول
أنطق وقول اللي حصل
ارتجف العسكري وقص ما حدث للمقدم الذي أمر العسكري الاخر بتبليغ سلين بالحضور الي مكتبه..
بعد
مدة من الوقت خرج ليث من مكتب المقدم وهو يرتسم علي ملامحه نظرة الانتصار وأتباعته سلين