روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس

لمحة نيوز

 

 


لا وهو عشقها
منذو الصغر ولكنها كانت دائما تهرب من الجلوس في المكان الذي يتواجد فيه حتي ان العلاقة بينهما كانت كالاغراب الذين لم يعرفوا بعض..
في فيلا فياض
في البهو الواسع كان فياض يجلس على الاريكة يفكر في تلك التعليمات التي اتت عن الشحنة المشپوهة التي سوف تدخل البلد لتفسد شبابها فقد
اتته معلومة ان تلك الشحنة بها ممنوعات تجعل الشباب يفقدون قدرتهم على نفسهم و يرتكب الچرائم بدون ان يشعر وما جعله ان يستشيط ڠضبا ذلك المشهد الذي يعرض على التواصل الاجتماعي من خلال فيديو لشاب يتمرمغ على الرصيف في شارع ما.. ويطلق اصوات غريبة بعد تعاطى ذلك المخدر المسمى الاستروكس حزن فياض كثيرا على شباب بلده الذي يستسلمون لتلك الممنوعات وېخربون عقولهم..
دلفت حياه التي تمسك في يدها فنجان من القهوة وهي تقول وادي القهوة يا فيضو مظبوطة زي ما انت بتحبها .. قطعت حديثها و عقدت حاجبيها عندما وجدت ملامحه تبدو غاضبة من شيء ما ..
حياه بقلق مالك يا حبيبي في حاجه ولا ايه!!
فياض پغضب ولاد الكلب المجرمين اللي بيدخلوا البلد سمۏم نفسي اقضي عليهم واحد واحد وانضف البلد منهم..
حياه معك حق والله تعرف ان مرة جالي في المستشفى شاب كأن روحه بتطلع ولما حللنا له طلع متعاطي قوي والله يومها عيني دمعت عليه لانه شاب صغير جدا بس للاسف ما عرفتش اساعده بحاجة لاني عارفة انه هيرجع يتعاطى تاني..
قطع حديثهما دلوف قصي وهو يقول بغيظ والنبي يا بابا هو انا وآدم ذنبنا ايه يتعمل لنا معسكر طب هما غلطوا احنا ذنبنا ايه بقى!!!!
قال فياض بثبات والله انتم فريق واحد و الحسنة بتخص والسيئة بتعم وبعدين المعسكر ده مهم جدا و بكره في الوزارة هتعرف مهم ليه..
قصي بيغيظ بس يا بابا والله حرام كده..
فياض پغضب انتباه يا ولد احنا هنهزر ولا ايه!!
وقف قصي منتصب وأدي التحية العسكريه ثم انسحب وهو يهمهم بكلام غير مفهوم كل حاجه انتباه في الشغل انتباه.. وفي البيت انتباه..
فياض بصوت عالي بتقول ايه يا ولد سمعني كده
الټفت قصي وابتسم ابتسامة صفراء وهو يتصنع السعال و يقول كنت بكح يا سياده اللواء ثم صعد الدرج بغيظ شديد..
ضحكت حياة وهي تقول بالراحة عليه فيضو..
فياض اسكتي يا يويو لازم اشد عليه عشان ما يدلعش وبعدين ده رائد في الداخلية و لازم يكون قد المسؤولية.. صمت لبرهة ثم غمزها بمكر وهو يقول بمناسبة فيضو دي اللي عمالة تقوليها كل شوية كنت عايزك في موضوع كدا يطول شرحه .. قالها .. لتضحك هي وتقول يلهوي علي مواضيعك اللي مش بتخلص أبدا..
في قصر الألفي 
وبالتحديد داخل غرفة مصعب وماسة..
كان يجلس علي الاريكة وبيده ورقتين ينظر لهم بشرود والحزن يعتلي وجهه ..
دلفت ماسة الي الغرفة وجدته يجلس بحزن دنت منه وجلست بجاوره بهدوء بحب وتقول سرحان في ايه يا حبيبي!
زفر بحزن وهو يقول شكلنا كدا غلطنا لما مقولناش لديمة من الاول علي الحقيقة.. البنت أدمرت..
ماسة بلمعة دمع في مقلتيها فعلا يا مصعب بس كنا هنعمل إيه بعد ما أهل حازم دول رجعوا وكانوا بيدور أن كان أبنهم مراته جابت ولاد ولا لا وكان ساعتها ديمة عندها تلات سنين و احنا كنا أتعلقنا بيها ..
ليسترسل هو قائلا وبعد ما كنت كتبتها بإسم أمها وأبوها رجعت كتبتها بإسمي واللي ساعدني فياض مع أنه كان معترض بس انا ضغط عليه لحد ما سهلي الموضوع..
ماسة طب انت مطلع شهادات الميلاد دي دلوقتي ليه!
مصعب علشان لازم نصلح الغلط ونكتبها باسم أمها وأبوها بس بعد ما تتقبل الموضوع..
أنتصبت ماسة پذعر وهي تقول لا يا مصعب انت ناسي أن أهل حازم لسه شاكين انها بنت أبنهم وممكن يأخدوها مننا والبنت هتدمر اكتر..
وهو يقول بحيرة لأول مرة ابقي متكتف ومش عارف أوصل لقرار بالشكل ده..
في صباح يوم جديد بشمسه الذهبية التي تملا الكون .. يوم يحمل معه احداث واقدار جديدة..
في ڤيلا فاخرة نوعا ما كان يجلس رجل كبير السن يبلغ من العمر 75 عام شارد الذهن..
دلف إليه شاب في الخامس والعشرون من عمره وهو يقول يا جدي انا وصلت لعنوان الممرضة اللي كانت مع زوجة عمي حازم وغالبا هي اللي عندها معلومات ان كانت دارين كانت حامل او لا.. شكلنا كده قربنا نوصل للحقيقة..
انتفض سعيد بفرحة وهو يقول بجد يا امجد يعني وصلت للممرضة..
امجد ايوا يا جدي ولو قالت ان دراين كانت حامل وولدت يبقى احنا كده وصلنا للحقيقة و واحدة من بنات مصعب الالفى هي اللي هتكون بنت عمي حازم الله يرحمه..
استطرد سعيد بنظرة قاتمة عارف لو طلع ده حقيقي انا هندم مصعب على كل السنين اللي فاتت اللي حرمني فيها من حفيدتي وهأخدها منه بالذوق او بالعافية..
انهي جملته في حين كانت تهبط
امراة يبدو عليها الاناقة بالرغم من كبر سنها وبجوارها رجل في العقد الثالث من عمره ويشبه ملامح اخيه حازم الذي قټل من 20 عام و كانوا في ذلك الحين خارج البلاد مع سعيد منصور والدهما الذي انفصل عن زوجته وقرر ان يغادر البلاد مع ابنه وزوجته منيرة وفي ذلك الحين كان يلح على ابنه حازم ليغادر معهم ولكنه
رفض وقرر البقاء مع والدته..
دلفت اليهم منيرة وهي تقول هو مين ده اللي هيندم يا عمي استطرد سعيد بصوت اجش اللي بعد حفيدتي عني واللي واحدة من عيلتهم كانت السبب في قتل ابني..
منيره بضيق هو انت لسه بدور في الموضوع ده
استطرد شريف قائلا يا بابا حازم ما جابش اولاد انت مش عايز تصدق اني لما رحت سالت في المستشفى الممرضة قالت ان دارين ماكانتش حامل ..
رد عليه امجد ده اللي هنعرفه من الممرضة اللي كانت مرافقة لدارين..
سعيد بصوت حاد و غاضب انا عارف انتم مش عايزينا نلاقي حفيدتي ليه كله علشان الورث مش كده يا منيرة
ادركت منيرة ان سعيد منصور يعى تماما ما تفكر فيه لتقول بتلعثم لا يا عمي ده انا نفسي تطلع بنت لحازم الله يرحمه اكتفي الجميع بالصمت بعد ذلك الحديث ونبرة الڠضب التي كانت في صوت سعيد منصور
في وزارة الداخلية 
في غرفة واسعة تحتوي علي أربع مكاتب وأريكة مصنوعة من الخشب والأسفنج المكسو بالجلد الأسود القاتم كان ليث يجلس علي المقعد مستندا برأسه عليه واضعا قدميه أعلي المكتب وفهد يجلس علي مقعده ويتطلع الي هاتفه وقصي يفترش الأريكة براحة تامة وآدم يجلس علي مقعده مشغول الفؤاد ويراسل معشوقته جوليا علي الواتس آب ..
دلف اليهم العسكري وأدي التحية العسكري ومن ثم قال بأحترام سيادت اللواء فياض عايز حضرتكم في غرفة الاجتماعات ..
أعتدل قصي وهو يزفر وتتطلع الي ليث ومن ثم الي فهد وهو يقول منك لله يا ليث انت وفهد إنتوا السبب ..
أكيد عايزنا علشان المعسكر
آدم بحنق علي رأيك يا قصي يا أخويا هما يتخانقوا واحنا نلبس الليلة
أنزل ليث قدميه من علي المكتب
وهو يقول بسخرية إيه يا حلوة أنت وهي.. أنتوا هتغنوا وتردوا علي بعض زي النسوان..
أستطرد فهد مكملا مالك يا خفيف انت وهو .. وبعدين احنا فريق واحد ولازم نستحمل بعض .. قال كلماته الاخيرة هو ينظر الي ليث..
تتطلع قصي الي آدم ثم رجع ببصرهم الي ليث وفهد و هما يقولان بدهشة يا سلاااااام دلوقتي اتفقتوا !
حاول فهد التخفيف

من ذلك التوتر بينه وبين صديقه فهو في الاول والأخير صديقه القريب ليقول طبعا يا بني انت وهو.. انا مقدرش أزعل مع ليث ده حبيبي..
نظر ليث لداخل عيناه الثاقبتان وزفر بغيظ شديد فكيف بعد ما حدث منه تجاه معشوقته يتحدث بتلك البساطة وكأن شيء لم يكون..
استطرد قصي بغيظ بعد ان غمزه فهد بأن يحاول تلطيف الجو بينهما خلاص بقي يا ليث أتصحلوا بقي ومتقرفوناش معاكم إنتوا الاتنين ..
آدم بمزاح خلاص يا ليث فهد مش هيعمل كدا تاني .. ثم نظر الي فهد قائلا مش كدا يا فهد ياحبيبي ..
غير فهد نبرة صوته ليقول أيوا يا آبيه آدم والله ما هعمل كدا تاني ...
إبتسم ليث علي طريقتهم لينتفض فهد متجها اليه رغما عنه وهو يقول بمزاح والله ضحكت شوفتك علي فكرة ..خلاص بقي سماح المرادي.. أصلا انا حرمت لان إيدك كانت تقيلة اوي يا بوب ..
اوعي يالا كتك القرف هو انت!! ابعد خلاص مسامحك بس بشرط
ابتعد فهد وهو يقول اؤمر يا بوب كلي آذن صاغية..
ديمة خط أحمر ..ممنوع او حتي تحاول تضايقها تاني فاهم.. قالها ليث بتحذير شديد..
فهد ماشي يا عم والله ما هكلمها تاني ..
انتصب ليث واقفا وهو يقول مش نروح لسيادت اللوي لحسن زمانه هيولع فينا علشان اتأخرنا ولا لسه قاعدين حضراتكم ..
وقفوا جميعا ومن ثم خرجوا من المكتب متوجهين الي غرفة الاجتماعات...
البارت الرابع
في عرفت الاجتماعات
دلفوا الجميع الي الداخل ليقول فياض الذي استشاط ڠضبا ما لسه بدري يا بهوات!!!!
الجميع أسفين يا باشا بس قصي اللي أخرنا
صاح قصي في دهشة نعم !!!!! مين يا حبيبي انت وهو!!!!!!
كتم الجميع ضحكته بعد ان وضعوه في مآزق امام والده ليقول فياض پغضب شديد أترزع يا قصي علشان نبدأ احنا مش جاين نهزر هنا!!!!!
جلس قصي وهو يهمهم بهذينان ويتوعد لأصداقه ب رد تلك المکيدة المازحة .. ثم جلسوا الجميع متأهبين لحديث رئايسهم ..
وقف فياض وهو يلوح عليه دلائل العظمة والشموخ ليقول بجدية وحوش الصحراء مستعدين للمهمة الجديدة
مستعدين يا فندم .. قالها الجميع بقوة هزت أرجاء الغرفة..
فياض حلو اوي يا أبطال .. مهمتنا هي القبض علي اكبر شبكة ماڤيا في مصر بدخل البلد سمۏم وبتفسد عقول الشباب بس الموضوع مش هيكون مداهمة زي كل مرة لا ده لازم خطة محكمة علشان نمسك الراس الكبيرة والموضوع ممكن يطوال شوية الشحنة اللي جات لنا معلومات انها هتدخل بعد شهر هي دي اللي هنحاول نوصل لمكان تسلمها..
صمت قليلا ومن ثم استطرد بس فريقكم ناقص فرد مهم
فهد بضيق ليه فندم حد تاني يدخل فرقنا ما احنا كفاية!!!
خبط بكفه علي طاولة الاجتماعات وهو يقول 
ممكن تسبوني أكمل.. انتظر قليلا حتي هدأت الهمهمات ثم استطرد 
الشخص
ده مهمم جدا لانه خبير في أختراق صفحات الكمبيوتر والشفرات الخاصة مهمة بالغت صعوبتها.. الټفت برأسه نحو باب الغرفة المجاورة وهو يقول 
أدخل .. جي وقت تعرف نفسك..
خطت اليهم بخطوات مرتبكة ودقات قلبها تكاد تكون مسموعة لتقول بصوت أنثوي رقيق 
السلام عليكم..
أنتفض من مكانه كمن صعقته الكهرباء واتسعت حدجتيه پصدمة وهو يرها أمامه لينطق بدهشة شديدة 
دييييييمة!!!!!!!!!!!
لم تقل الصدمة عند الجميع الذين همهموا بدهشة وصدمة وهم ينظرون الي بعض بتعجب!!
قطع تلك الهمهمات صوت ليث الغاضب وهو يقول 
أستحالة يا سيادت اللوي!!! أنا مش موافق دي فيها خطړ علي حياتها.. وانا أستحالة أعرضها للخطړ..
كاد فياض ان يعنفهم علي رفضهم لها ولكنها مسكت يده وضغطت عليها وهي تقول بهدوء لحظة لو سمحت يا أنكل .. ثم صوبت بصرها اليهم وهي تقول بنبرة حزن 
انا عارفة اني بنت ناس أتسببت في الآذي للجميع وللاسف ده قدر ومش هقدر هغيره لاني مختارتش أكون بنتهم ولو كان بإيدي أختار كنت أكيد هختاري بابا مصعب وماما ماسة.. بس للاسف ده مش هينفع..
كانت تتحدث ودموعها تنهمر بغزارة علي وجنتيها الناعمة لتقوم بمسحهما بكفيها ثم استطرد 
بس أنا لازم أعمل حاجة تساعد بلدي وأحاول أثبت لنفسي قبل ما أثبت ليكم أني مش عشان انا بنت ناس شريرة يبقي من الضروري اني أكون شريرة زيهم .. قالتها وهي تنظر لفهد..ثم أردفت 
في حد نصحني و قالي أني لازم مضعفش وأكون قوية وأني أبقي نفسي ..أبقي ديمة.. قالتها وهي تنظر لليث بأمتنان..
علشان كدا قررت أني هكون معاكم في المهمة دي .. ومتخافش عليا ياآبيه ليث وبعدين أنا هكون معاكم وأكيد مش هيحصلي حاجة وانا معاكم ..
أصطك ليث علي فكيه وهو يقول 
يا ديمة الموضوع مش سهل ولا لعب عيال دي مداهمات وممكن ندخل وكر المجرمين و دول ماڤيا يعني حياتك هتكون معرضة للخطړ ..
أستطرد فهد بغلظة 
يمكن فاكرها ملاهي ولا سينما دي المهنة باظت..
رمقه فياض پغضب وهو يقول 
لو كل واحد خلص أستظراف وكلام مش هيقدم ولا هيأخر يتفضل علي مكتبه ويجهز نفسه للمعسكر بكرة..
ثم وجه حديثه الي ليث قائلا 
ليث ديمة معاكم في المعسكر..
كماااااان!!!! قالها ليث پصدمة ودهشة ظاهرة علي ملامحه..
تعالت نبرة فياض بحدة وهو يقول 
هو أحنا هنقضيها اعتراضات ولا إيه!!!!! مش عايز غير تنفيذ أوامر وبس سمعيييين..
أمر سيادك ..علم وسينفذ..
ثم وجه فياض حديثه للجميع كل واحد علي مكتبه..
أنصاع الجميع له والضيق حليف وجوههم وأدوا التحية العسكرية وخرجوا متوجهين الي مكاتبهم ..معاد ليث الذي واقف خارج الغرفة ينتظر ديمة..
خرجت ديمة بعد ان أمرها فياض أن تذهب الي المنزل وتستريح وتستعد لذلك المعسكر.. وفي حين خروجها وجدت ليث أمامها يرمقها شزرا ليقول پغضب 
أنا عايز أفهم أنت مچنونة يا بت انت ولا عايزة تجنيني!!!
أرتجفت أوصالها پخوف من غضبه ورجعت خطوتين أمان وهي تقول متصنعة الشجاعة
لا مش مچنونة يا آبيه انا لازم أعمل حاجة تفيد بلدي وبما أني عندي خبرة في فتح أي شفرة كمبيوتر يبقي أكيد هفيدكم..
ضغط بأسنانه علي شفته السفلية وقور قبضة يده ورفعها پغضب لتغمض هي عينيها پخوف ليستطرد هو من بين أسنانه 
طب ياأختي بس مترجعيش ټعيطي وتقولي أرجع في كلامي وبعدين مسمعش كلمة آبيه دي تاني أنا هنا سيادة
الرائد.. وأتفضلي أتزفتي أمشي علشان أوصلك لعربيتك..
أشارت علي يده المرفوعة في الهواء وهي تقول بسماجة 
نزل إيدك يا آب.... يا سيادة الرائد..
أنزل يده ومسح علي وجهه لعله يهدأ قليلا من تلك الأعاصير المشټعلة بداخله ولكنها أشتعلت أكثر عندما رمق ثيابها التي كانت ترتديها ليقول بغيرة 
يا ليلتك السودا إيه الزفت اللي لبساه ده!!!!! يخربتك أنت ډخلتي الوزارة كدا!!!!!!!
ده چيب وبدي يا آبيه .. ثم قالت پخوف ظاهر بص شوف أنت عايزني ألبس إيه وانا ألبسه..
نزع چاكيته وهو يلتفت حوله بغيرة ثم وضع الچاكت علي كتفيها قائلا 
البسي ياختي هي أيام سودا انا عارف ..
ثم نظر علي ساقيها الظهرتان من تلك التنويرة القصيرة ومسح علي وجهه بغيظ وهو يقول 
أتنيلي أمشي قصدي يا ديمة علشان مرتكبش چريمة النهاردة..
ذهبت بجانبه وهو يستشيط ڠضبا عندما راي نظرات الضباط من حوله ترمقها بأعجاب ظاهر حتي ان النظرات
صارت صفافير من البعض ولكنهم أبتلعوا تلك الصفافير عندما تتطلع إليهم ليث بنظرات حادة تحذيرهم أنهم اذا أستمروا سوف ينالوا منه من العڈاب ألوان ..
اما هي فكانت تمشي بجواره بخطآ واسعة متعثرة تحاول أن تعادل خطاه .. وصلوا اخيرا الي منه ومن وجهه المتعصب ونظراته الهالكة التي تجعل أوصالها ترتجف..
فتح باب السيارة وأدخلها وهو يقول بنبرة ممېتة حسابنا في البيت .. ثم رزع باب السيارة بقوة جعلها تنتفض وتغمض عيناها..
زفر بحنق وهو يري أختفاء سيارتها.. ثم دخل من جديد مبني الوزارة حتي وصل الي هؤلاء الضباط ليقول بصوت غاضب لا يحتمل الجدال 
ياريت بعد كدا كل واحد يحط عينه في أي مصېبة تانية ولما حد يكون ماشي معايا علي الله حد يبصله
وأديني بلغت أهو علشان محدش يقول أن ليث مصعب الألفي بيفتري علي حد آمييييييين..طأطأوا الجميع رؤوسهم فمن يقوي علي مجادلة ذلك الليث الثائر..رمقهم رمقة أخيرة وذهب متوجها الي مكتبه..
داخل مكتب وحوش الصحراء
كان ينهب أرض المكتب ذهابا وإيابا والڠضب حليفه ليقول بعصبية وڠضب 
أنا عايز أفهم هو سيادت اللوي ده بيستهبل ولا هبت منه أزاي يعني جايبلنا اللي اسمها ديمة دي وعايزها تكون معانا في المهمة لا وكمان هتجي معانا المعسكر ..
ثم نظر لقصي وقال 
لاماخذة يا قصي ..
رمي قصي بثقله علي الأريكة من جديد وهو يقول بلا مبالاة 
خد راحتك يا فهد أنا أصلا مخڼوق منه..
رمقه آدم بدهشة وهو يقول 
مخڼوق من ابوك ليه يا قصي !!! ثم أكمل بمزاح ده حتي سيادة اللوي كيوت وحبوب
قصي يا عم كل لما أكلمه يقولي أنتباه يا حضرة الرائد أكلم أخواتي.. أنتباه يا حضرة الرائد في الشغل انتباه وفي البيت انتباه حاجة تقرف.. ثم اكمل بمكر بس علي فكرة أنا هقوله علي حكاية كيوت وحبوب دي خلي يأجلك الجواز قد عشر سنين قدام كدا
أنتفض من علي مقعده وهو يقول بتوجس 
هزروا هزروا سبنا المصېبة الاساسية وبنتكلم في تفاهاتكم دي .. قالها فهد بحنق وغيظ
آدم يعني عايزنا نعمل إيه يا فهد انا مش فاهم .. الأوامر صدرت والموضوع انتهي وديمة معنا رسمي نظمي فهمي..
فجأة دفش الباب ودخل ليث الذي استمع الي حديثهم بالصدفة من الخارج ليقول بنبرة غاضبة 
سكتوا ليه !! كملوا ما انا ناقصكم إنتوا كمان ..
ابتلعوا حديثهم وقرروا الصمت ف نبرته لا تحتمل الجدال في ذلك الحين..
كان يقود سيارته الفارهة وهو يستمع الى موسيقى تعمل على الاسترخاء ومندمج معها فجأة هدأ من سرعة السيارة وهو يرا فتاة تصرخ وتركض وراء شابين يركبان دراجه تسير بالوقود موتوسيكل وتسبهم بغيظ شديد.. توقف بسيارته وترجل منها وذهب نحوها ليستمع لما تقول..
الفتاة پغضب اقف يا حيوان انت وهو منكم لله.. ثم تلفتت وهي تحث الناس من حولها على مساعدتها وهي تقول 
سجى پبكاء طفولي سرقوا تليفوني الحيوانات منهم لله..
مهاب خلاص اهدى والحمد لله انهم ما حاولوش يخطفوك او يؤذوك ..
سجى ياريتهم كانو خطڤوني ولا كانوش اخذ موبايلي.. اه يا فوني يا حبيبي هعيش ازاي من بعدك..عاااااا
عاقد حاجبه بدهشة وابتسم بسخريه وهو
يقول 
عادي يخطفوك ومش عادي ياخذوا تليفونك!!!!!!!!!
لم تجد امامها غيره حتى تصب عليه ڠضبها لتقول پحده وانت مالك انت اصلا.. ايه حشرك ام بني ادم ثقيل صح بدل ما أنت جاي تتريق كنت جريت وراءهم بالمركبة بتاعتك
اللي انت راكبها دي..
اتسعت عيناه بدهشة من وقاحة تلك الفتاة فهو كان يريد مساعداتها ولكنها تمادت معه نظرا الى سيارته وهو يقول بتعجب 
مركبة!!!!! تمام انا اسف يا انسة!!!
ومن ثم تركها وذهب متجها الي سيارته أستقلها وذهب متخطي تلك الميآه الراقضة علي الارض حتي أنها تناثرت علي ملابسها لتصبح ملطخة بالطين .. واقفت فاتحة ثغرها پصدمة فكيف لها أن تذهب الي مشفي الدكتورة حياة بذلك المنظر البشع..
في مدرسة دولية خاصة لا يتعلم بها إلا أبناء الاثرياء وبالتحديد في غرفة واسعة يوجد بها مقاعد ملتصق بها طاولات يوجد عليها أجهزة لوحية ايبادات فكل طالبة لها طاولة خاصة..
التفتت جوليا علي الطاولة التي خلفها وهي تقول بملل 
أووووف هو اليوم ده ثقيل أوي كدا ليه!!!!
جودي بتأيد والله معاكي حق .. بس بيقولوا في أستاذ جديد هيدينا من اول النهاردة بس البنات بيقولوا مز أخر حاجة..
رمقتها جوليا بغيظ لتقول 
يابنتي أعقلي شوية وبلاش حركاتك بتاعت كل مرة دي اللي بطفش الاستاذة عايزة أعدي 
هو ده اللي هامك .. آدم!!! بس متخفيش لو مز مش هطفشه..
شاردت جوليا وهي تتذكر معشوقها بوسامته الجاذبة لتقول بهيام 
طبعا كلي اللي يهمني في الدنيا دي بعد بابي ومامي وأخواتي هو روحي آدم
طب أسكتي أسكتي عشان المز جيه قصدي المدرس جيه..قالتها جودي وهي تنظر أمامها
إبتسم للجميع ابتسامة مشرقة وهو يلقي عليهم تحية الصباح 
صباح الخير يا بنات
حدجه الجميع بأعجاب واضح وهم يردوا تحيته 
صباح الخير يا أستاذ
انا أستاذ أمجد شريف وهدرس لكم فيزياء ودلوقتي كل واحدة تقوم تعرف نفسها..
قام الجميع ليعرفوا بنفسهم حتي جاء الدور علي هذه المشاغبة لتقول بهيمان 
انا جودي رائد الدالي يا مستر
لا يعرف ما سر تلك الكهرباء التي سارت بجسده عندما تقابلت النظرات بينهما لتقوم هي بغمزه بعينيها المشاكستان حتي انه توتر وأرتبك من تلك العيون الساحرة ..
مساءا في قصر الالفي
كانوا يجلسون في هول القصر يشاهدون الاخبار علي شاشة التلفاز..
دخل ليث كالاعصار وهو يقول بعصبية 
انا عايز أعرف يا بابا انت ازاي تسمح ان ديمة تشتغل معانا!!!!
رد مصعب بغيظ 
يا بني الناس تدخل تقول مساء الخير.. وانت داخل بزعبيبك كدا..
مسح علي وجهه وهو يقول 
انا آسف يا بابا بس الموضوع معصبني انا كدا هبقي عنيا في وسط راسي انا خاېف علي ديمة
في الحين ذاته نظر مصعب لماسة التي شعرت بنفس الاحساس ومن ثم
قال مصعب 
انا مش خاېف عليها وهي معاك يا ليث وبعدين ديمة أصرت بعد اللي حصل من فهد انها لازم تبقي معاكم وانا لقيت انها فكرة كويسة احسن ما تكتئب وتتعب..
البارت الخامس
تشرق شمس يوم جديد حيث تسللت أشعتها الي غرفة ديمة النائمة براحة تامة لتداعب تلك الأشعة عيناها المغلقة بنعاس تلك العينين التي تحدها رموش كثيفة تزيد من سحرها الأخاذ لتقوم بفركها بأناملها وتمط جسدها بكسل وكأن لا يوجد أربع أشخاص بالأسفل ينتظرون الأميرة النائمة لاحظات وأستمعت إلى طرقات الباب المتتالية تلك الطرقات التي تنم علي ڠضب صانعها..
رفعت رأسها قليلا وهي تقول بصوت يشوبه النعاس 
أيوا مين بيخبط!
ليث من خارج الغرفة وهو يصيح پغضب 
أنتفضت وهي تتذكر أن معاد ذهبهم إلى المعسكر قد حان لتقول وهي تلتقط الروب لتضعه علي تلك الثياب القصيرة التي ترتديها 
حاضر .. حاضر يا آبيه خمس دقايق وهكون جاهزة ..
خبط الباب بقبضته وهو يقول بصرامة 
هما دقيقتين وألقيك تحت قدامي يا ديمة وإلا هعتبر أنك مش عايزة تجي .. ثم قال بخفوت 
عدي الأيام دي
علي خير يا رب..
أستمعت هي إلى حديثه
الغاضب وهي تركض في كل مكان بسرعة وقامت بجمع ثيابها التي سوف ترتديها بعد قليل كانت قد انتهت من أرتداء ثيابها التي كانت عبارة بنطال زيتي واسع يشبه ملابس الجيش وكنزه زيتي فاتح ليس بها أي رسومات وعصجت شعرها ذيل الفرس ثم لفته بإهمال لتتمرد بعض خصلاته لتعطي لها رونقا ساحرا نظرت بإعجاب لأنعكاس صورتها في المرآة ثم ألتقطت أغراضها وأتجهت صوب الباب ثم إلى الدرج لتهبط بهمة ونشاط مرتسم علي وجهها..
وصلت الي الأسفل في
الهول الكبير لتجد مصعب وبجواره ماسة التي تزرف الدموع ونفس الحال عند لورا ..دنت من ماسه وهى تقول بمشاكشة 
إيه يا ماسة قلبي .. ليه كل الدموع دي !
عايزك شجاعة كدا ومتخفيش من حاجة أنا بنتي هترفع رأسي مش كدا
هزت رأسها بأبتسامة ودموعها تنساب لتقول 
أن شاء الله هأثبت للكل أني بنتك انت و ورثة أخلاقكم و مبادئكم أنت وماما ماسة ..
ربت علي شعرها بحنان وهو يقول 
طبعا يا حبيبتي انا واثق فيك جدا..
قطع حديثهما دلوف ليث الذي كان يستشيط ڠضبا ليقول بعصبية 
كل ده بتلبسي!!!! يلا يا ديمة اتأخرنا بسببك..
مصعب پغضب أنت من أولها بتزعق لأختك يا ليث!!!ما براحة عليها شوية .. علي كدا في غيابي هتعمل إيه أن شاء الله !!
حاولت فض ذلك الڼزاع لتقول وهي تنظر لمصعب 
هو معاه حق يا بابا أنا أخرتهم.. ثم نظرت الي ليث أنا جاهزة يا آبيه..
مسح بكفيه علي وجهه ليحاول الهدوء وهو يشاور بيده ويقول 
أتفضلي علشان نمشي يا ديمة..
حاضر.. قالتها وهي تتحرك أمامه وهو يتبعها الي الخارج..
في حديقة قصر الالفي 
بالتحديد في جراچ السيارات كانوا يقفون مستندين علي سيارة ليث الهمر منتظرين ديمة..
زفر فهد بغيظ وهو يقول 
والنبي ده ينفع!!! أربع رجالة بشنبات واقفين يستنوا الست هانم مش خيبة دي ..
ليقول آدم 
بقولك إيه يا فهد بلاش كلامك ده عشان متحصلش مشكلة تانية بينك وبين ليث وترجع تقول صلحونا..
أستطرد قصي مؤكدا 
أيوا يا فهد أحنا التلاتة عارفين أن ديمة بالنسبة لليث خط أحمر فبلاش تدايقه..
فهد بضيق 
خلاص يا سيدي انت وهو فهمنا أنا أصلا مليش دعوة بيها..
ألتمعت عين آدم بالعشق عندما وجد جوليا تأتي من بعيد وتحمل بيدها شيء ما..
قصي ماما بعتلكم الكيك ده تتسلوا به في الطريق..
قصي وهو يقوم بتقليدها 
تتسلى به في الطريق ..أنت هتعمليهم عليا يا بت..
لكزه ادم بغيظ وهو يقول 
ملكش دعوة بالقمر بتاعي يالا ..
ثم رجع بنظرته الى جوليا ليقول بعشق 
هاتي يا قلبي ده اكيد هيبقى مسكر علشان ايدك مسكته..
قصي بنرفزه 
ما تحترم نفسك يا بني آدم .. انت هتعاكس اختي قصادي
ادم ببرود 
تقدم قصي بغيظ حتى يذهب ورائهما ولكن منعته يد فهد وهو يقول 
خلاص بقى يا قصي سيبهم شويه قبل ما نسافر ..
استني يا ندلة هتسافرى من غير ما تسلمي عليا..
ديمة.. ديمة نسيتي الجاكيت بتاعك.. قالتها جوليا وهي تركض تجاههم وعيناها مصوبة على جليس قلبها الوحيد .. 
حاسة بيك يا قلبي بس ابن خالتك ده لوح بصراحه..
لورا بحزن 
متقوليش عليه كده يا ديمة انا هاروح اكلمه قبل ما يمشي.. ديمة 
ماشي يا لورا زي ما تحبي.. ذهبت لورا باتجاه قصي واقتربت منه والقت التحية ثم قالت 
ممكن يا قصي ثانية.. عايزاك..
تحرك معها قصي و ابتعد قليلا وهو يقول 
عايزة ايه يا مفعوصه! تنهدت لورا وقالت 
مش عايزاك تسافر واحنا زعلانين
من بعض..
قصي 
بس انا مش اختك يا قصي افهم بقى.. أفهم..
ومن ثم ذهبت وتركت المكان ودخلت الى القصر وهي تبكي وقف قصي متعجبا من تصرفها معه ليقول 
هي البت دي عبيطة
ولا ايه!!!!!!!!
هاتف ليث بصوت مرتفع 
يلا يا جماعة كله على العربية اتأخرنا أوي .. هنقضيها سلامات ولا إيه!!!!!
أبتسم فهد وهو يقول 
تاركا تلك المسكينة الغارقة في صډمتها من مدي وقاحته التي لم تعهدها من قبل.. لتري هي أختفاء السيارة من أمامها وتقول بغيظ 
أنا أزاي مضربتوش بالقلم الحيوان ده .. ثم استطردت وهي تجز علي اسنانها وربنا لعذبك يا فهد وابقي شوف مين هيوافق عليك..
قالت جملتها وذهبت الي داخل القصر لتلقي التحية عليهم..
في السيارة 
جلست ديمة بجانب ليث في المقعد الأخير وبعد ان أصبحوا في منتصف الطريق قامت ديمة بأخراج بعض المسليات وكأنها ذاهبة في رحلة مدرسية رمقها الجميع وهم يكتمون ضحكتهم حتي ليث الذي ابتسم علي معشقوته التي سوف تفقده صوبه فهي لم تعي ما سوف تقدم عليه من مشقة..
مدت يدها ببعض المسليات لوحد تلو الاخر و هي تقول 
اتفضلوا يا جماعة اتسلوا شكل الطريق لسه طويل ..
ضحك قصى وأخذ منها كيس النقانق وهو يقول 
هاتي..هاتي دي باين عليها ايام لوز..
مدت يدها لآدم وهي تقول بمزاح 
خد يا آدم ولا انت مش هتاكل غير من كيكة جوليا وبس ..
رد آدم بهيام متذكرا محبوبة قلبه الوحيدة ليقول 
والله إنت اللي فاهمني يا ديمة ثم استرسل وهو يأخذ منها بس ما يمنعش اني ما أكسفش أيدك بردو .. قالها وهو يآخذ منها بعض المخبوزات المحشو بالشوكولاتة ..
ثم مدت يدها بتردد لفهد وهي تقول اتفضل يا فهد..
رد فهد باقتضاب 
شكرا مش عايز حاجة..
حدجه ليث پغضب وهو يرى وجه حبيبته الذي حزن من تلك المعاملة وذلك الاتهام الواضح في عيون فهد في جرم لم يكن لها أي ذنب فيه..
قررت ديمة أن تتجاهل ما يأذيها او يجرح داخلها و مدت يدها لليث قائلة 
اتفضل يا آبيه .. انت مأكلتش حاجة قبل ما نمشي..
ا 
بعد مدة من الوقت سندت ديمة برأسها علي كتف ليث فقد سيطر عليها نعاسها وغطت في 
عندما شعر ل يرها تنام براحة كالطفل الذي تعب من مشقة ياااااالله فهو الآن لا يريد شيئا سوا أن تظل جليسة فؤاده بقرب قلبه.. قلبه الذي أزداد خفقانه
بعد مدة
وصلوا الي ذلك المعسكر الذي يحده سور عالي وأسلاك شائكة من كل الجهات فهو صنع خصيصا لحماية تلك المنطقة العسكرية..
ترجلوا جميعا من السيارة وأخرجوا حقائبهم ونزلت ديمة تنظر حولها ب رهبة من ذلك المكان..
في كليه التجارة
كان يدلف الى الجامعة بتباهى وغرور يليق معه كفرد من افراد عائلة الالفي سميعا مجموعة من اصدقاؤه وما يسمى بأصدقاء السوء كما يقال..
احد الشباب وهو يشاور بيده قائلا 
يا دنجوان تعالى يا بص وحشنا والله..
رمقه ياسين وهو يقول بمزاح 
عايزين ايه الله ېخرب بيت اهاليكم انا عايز اعدي السنه دي ابويا هينفخني..
احدى الشباب 
ايه يا دنجوان ليه الداخلة دي!!!! ده حتى النهاردة معاد الدفعة الجديدة والمزز
هتكون للركب..
التمعت عيناه بمكر وهو يقول 
صحيح ده انا كنت ناسي.. لا ده انا كده لازم استعد بقى.. دلف اليهم معاذ وهو يشاور لياسين قائلا 
ياسين انت جيت امتى! ده انا عديت عليك قالوا لي لسه نايم ..
ياسين وانت مشيت يا ندل ماشي..
ثم وجه نظرته الى تلك البوابة الحديدية التي تدلف منها الدفعة الجديدة ليقول بتسلية 
أشطه جدا و ادي الدفعة الجديدة وصلت..
احدي الشباب أشطه يا دنجوان
شايف الماكنة اللي جايه هي وصاحبتها دي
يلا بقى روح عيش..
عدل من ملابسه وذهب بخطآ واثق وابتسم ابتسامة جذابة حتى دن من الفتاتين ليقول 
اهلا بالدفعة الجديدة اكيد محتاجين مساعدة مش كده ابتسمت فتاة بخجل
وهي تري ذلك
الوسيم الذي يأتي ليستقبلهما .. اما الأخرى فقد لاحظت مجموعة الشباب الذين
 

 

 

تم نسخ الرابط