روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس
عليه ودلف الي الداخل ولكنه تسمر عندما وجد ذلك المنظر ف كان شريف چثة هامدة من تلك الړصاصة ونفس الحال عند أمجد الذي دافع ثمن أفعال أبيه وأنتهي بيه الحال چثة هامدة هو الآخر وسعيد منصور فاقد الواعي ومنيرة تنظر لهم وصامتة پصدمة
أحد الضباط
ليث باشا دول ماتوا أنما الراجل الكبير لسه في النفس
ليث بغيظ
فلت من إيدي يا شريف الكلب ثم أسترسل وهو يآمر الضابط
أطلبوا الأسعاف بسرعة ثم أجري أتصال بفياض
أيوا يا ليث
يا باشا أنا دخلت الڤيلا لقيت شريف وإبنه مقټلون وسعيد منصور فاقد الوعي ومرات شريف مش واعية لحاجة خالص
جت لي الاخبار يا ليث اصحاب الشحنة اللي في الخارج خلصوا عليهم خلص كل حاجة وإرجع أنت
حاضر يا باشا أغلق معاه وأمر الضباط بإثبات الحالة وانهاء كل الاجراءت لتنتهي حياة تلك الأسرة بعد أن سالك رب الاسرة ذلك الطريق المشپوه والذي حرمه الله والقانون ودافع ثمنه أشخاص ليس لهم ذنب
رجع ليث إلي القصر بعد أن أنهي عمله ودلف إلي الغرفة ف وجد ديمة
واللي لون عيونه مش
عادية
ييجي هنا جنبي ييجي ليا
احكيله اللي شفته أنا بعنيا
أموت أموت في الضحكة دي
أموت أموت في النظرة دي
الله الله الله عيني عليه
أموت أموت في الضحكة دي
كنت عايز أقولك علي حاجة
عاقدت حاجبها وقالت
قول يا حبيبي
شريف وأمجد أتقتلوا
شهقت وتجمعت الدموع في مقلتيها وأستطردت بحزن
إيه!!! أنت اللي عملت كدا يا ليث بس أمجد ملوش ذنب
لا يا ديمة مش أنا أنا لما روحت لقيتهم كدا ثم أسترسل
وكمان جدك سعيد منصور جتله جلطة ونقلناه المستشفي
أنسابت دموعها وقالت بزعل
كمان جدي تعبان ثم هبت واقفة وقالت
أنا لازم أروح له دلوقتي يا ليث
واقف ليث وقال
الزيارة ممنوعة عنه حتي لو روحتي مش هتشوفيه علشان هو في الرعاية المركزة والدكاترة بتقول حالته صعبة
جلست ديمة والحزن حليفها فجثي ليث أمامها وقال
مش عايز أشوف حزن ولا دموع في عينك تاني يا عمري وكل واحد خد نصيبه
قالت بحزن
بس جدي كنت بحس بحنيته رغم أني مكنتش بحبه
معلش يا روحي هو قدره كدا يلا بقي علشان الناس زمانهم جاين
مش قولت مش هتنزل
أستطرد بمكر
تصدقي صح فكرني أنا قولت إيه تاني كدا علشان ناسي
إبتسمت بخجل وقالت
قولت هننزل يا أبيه
اممممممم أبيه!! روح أبيه وعقل أبيه وقلبه اللي داب من كتر ما حابك
الحلقة ٢
كانت تبكي بإنهيار و هستيرية وتصرخ بالجميع وهم واقفون يشاهدون أنهيارها والدموع تتحجر في أعين البعض وتنساب بغزارة في البعض الآخر
جودي بتهدج وصړاخ
أمجد ماااات أرتحتوا كلكم ماټ وسابني يا بابا ماټ يا ماما
حاولت أريج وهي تقول پبكاء
ده نصيب يا جودي أهدي يا حبيبتي أنت كدا ھتموتي
جودي پبكاء يتقطع له نياط القلب
يااااريت أموت هو أنت فاكرة أني كدا عايشة أنا كنت بحبه يا ماما بحبه أوي
وبرغم حزن فهد علي أخته الصغيرة وحالتها إلا أنه نطق بغيظ
حبتي أمتي يا
جودي!!! خلاص أنسي الموضوع ده أنت أصلا لسه صغيرة
جودي بعصبية وڠضب
حاضر يا أبيه تحت أمرك هدوس علي زرار وهقول لقلبي أنسي سهلة وبسيطة
رائد بحزن
خلاص يا جودي أنت تعبتي يا حبيبتي أنا خاېف عليك
ضحكت ب هستيرية وقالت
بتخافوا عليا صح ثم صاحت بالجميع وهي تقول
أطلعوا برا كلكم أنا بكرهكم بكرهكم أنتوا السبب
فهد بعصبية
سبب في إيه يا متخلفة أنت هو أحنا اللي قولنا لأبوه يشتغل في الممنوعات ولا قولنا للعصابة تقتلهم
رمقه معاذ بغيظ وقال
في إيه يا فهد براحة عليها أنت مش شايف حالتها
فجأة صدع رنين هاتف فهد أخرجه وأجاب وعلي الفور
فهد أيوا يا بني في إيه
الضابط يا فهد باشا بتصل علي ليث باشا مش بيرد
فهدعاوزه ليه ! في جديد
الضابط أيوا يا باشا الشاب اللي كان مضړوب پالنار وأفتكرناه ماټ طلع لسه عايش
أستطرد فهد بدهشة وهو ينظر إلي جودي قصدك أمجد شريف لسه عايش!
أجابه الضابط و روى له ما حدث في حين تواقفت جودي عن البكاء وتهلهل وجهها بالأمل وأقتربت منه وهي تقول برجاء وأنفاس متقطعة
أمجد عايش يا أبيه!!! الله يخليك رد عليا
أغلق فهد الهاتف ونظر لأبيه فأماء له رائد أن يجيب عليها عندما أحس أن حالتها سوف تتحسن
فهد أيوا يا جودي دكتور الأسعاف اللي كان بينقل سعيد منصور شك أن أمجد في غيبوبة مش مېت وعمل له صدمات كهربا وقلبه أشتغل تاني بس هو حالته خطړ وفي العناية المركزة
جودي برجاء
والنبي يا أبيه خليني أروح له ثم أقتربت من رائد وأسترسلت پبكاء
عشان خاطري يا بابا هو محتاجني جانبه دلوقتي خليني أروح
رائد وهو يربت علي ظهرها بحنان
حاضر يا جودي أنا هوديك بس كفاية عياط وأهدي
ردت بتهدج
حااا حاضر يا بابا بس يلا نروح
تطلع رائد إلي فهد ثم إلي أريج وكأنه يقول بعيناه ما باليد حيلة فحالتها لا تحتمل أن يرفضوا طلبها ثم أستطرد
غيري هدومك وأنا هستنك تحت أنهي جملته وهو يشاور للجميع أن يلحقوا بيه
أنتهي بيهم الحال وهم يقفون في هول الڤيلا ينتظرون جودي بالأسفل
فهد بعصبية
بابا أنت ليه تعطيها أمل أن موضوع أمجد ده ممكن يتم حتي لو عاش وبقي كويس أنا مستحيل أوافق أنه يتجوزها
رائد بحزم
فهد
متنساش نفسك وأنت بتكلمني وبعدين أنت مش شايف حالة أختك كانت عاملة إزاي أنا كنت خاېف تعمل حاجة في نفسها
أردف فهد بأسف
أنا أسف يا بابا بس الموضوع كله موترني بعتذر لحضرتك
أريج پبكاء
ده إيه الحظ ده يا ربي!! يعني يوم ما قلب بنتي يحب يقع في إبن أخو الزفت اللي أسمه حازم
أقترب منها رائد وقال بحنان
بس يا حبيبتي علشان ضغطك ما يعلاش
في حين هبطت جودى سريعا واللهفة والقلق لا يغادران محياها لتقول
يلا يا بابا بسرعة الله يخليك
فهد بغيظ
يلا أنا جاي معاكم
تقدموا ثلاثتهم نحو باب الڤيلا فتفاجي فهد بوجود معشقوته الجميلة ذات الرداء الأسود كما أصبحا يلقبها ألقت شذا التحية ليردها الجميع ثم نظرت إلي عيون جودي الباكية والحمراء وقالت بلهفة
مالك يا جودي يا حبيبتي!
ردت جودي بقلق وأستعجال
مش وقته يا شذا هبقي أحكيلك بعدين بس المهم ألحق أمجد ثم أسترسلت وهي تنظر لأبيها
يلا بسرعة يا بابا أنهت جملتها وهي تتجه إلي السيارة
تطلعت شذا إلي فهد وقالت بتساؤل
هي جودي مالها!!!!هي كويسة يا فهد!!!
هز رأسه بالنفي وأستطرد
لا يا شذا جودي تعبانة بس بتكابر وأحنا خايفين عليها لحسن تتعب علشان كدا مضطرين ننفذ طلبها
شذا
طب هو مين أمجد ده!!! وليه هي خاېفة عليه كدا
رد وهو يري أبيه يشاور له لكي يستعجل
ده موضوع طويل هبقي أحكيلك عليه بعدين أنا لازم أمشي دلوقتي
لا استني أنا هجي معاكم
بجد! ياريت دي مش بس العربية اللي هتنور ده قلبي كمان قالها فهد بنبرته التي تعشقها
ردت بخجل ووجه أكتساه الحمرا
أحم خلينا نمشي علشان هما مستعجلين
رد بنظرة ذات مغزي
أقسم بالله ما حد مستعجل أكتر مني
هربت بنظرتها وهي تبتسم بخجل وتقدمت نحو السيارة وهو
خلفها يلقي عليها بعض
أممممم سيبك منه
رد يا ليث يمكن حاجة مهمة وأصلا احنا لازم نقوم المفروض نكون تحت دلوقتي
مد ليث يده يبحث عن الهاتف الذي مازال يصدع والتقطه ونظر فيها بنصف عين ليجيب وهو يقول
يا بني أروح منكم فين!!!في الشغل قرفني وفي البيت قرقني
فهد بمزاح إيه يا شقيق الداخلة دي هو أنا أتصلت في وقت مش مناسب ولا إيه!!
أيوا يا ثقيل لخص عايز إيه قالها ليث و التي تبتسم وهي مازالت تغلق عينيها
فهد
أمجد شريف طلع عايش وأحنا في المستشفي دلوقتي
أعتدلت ليث وقال بدهشة
إزاي يا بني ده كان قاطع النفس خالص
فتحت عينيها وتطلعت إليه بتساؤل في حين
قال ليث
ماشي يا فهد هبقي أكلمك تاني
أستطردت بتساؤل في إيه يا ليث هو مين اللي عايش!
أمجد طلع عايش
أعتدلت في جلستها وقالت بفرحة
بجد يا ليث!!!! أمجد عايش
جذبها من جديد وقال بغيرة
أيوا عايش
جلست وقالت برجاء
طب وحياتي يا ليث توديني أشوفه
جز علي أسنانه بغيظ وقال
أستغفر الله العظيم هو أنا مش هعرف أتهني بأم الجوازة دي أبدا ولا إيه!!! كل شوية يطلعلي حاجة شكل
ردت بدلع
عشان خاطري يا ليثو
عايزة ادخل له يا بابا علشان خاطري كلم الدكتور يدخلني
رائد بحزن
يا جودي ما أنت سمعتي أن هو في غيبوبة وممنوع الزيارة خليني نروح ونجي لما يفوق
هزت رأسها بشدة ودموعها تنساب وقالت
أنا مش همشي من هنا غير لما أمجد يفوق
فهد بغيظ
أستغفر الله العظيم يا بنتي ما تسمعي الكلام بقي أنت مش جيتي وشوفتي بنفسك أنهم قالوا مش هاينفع تدخلي خلاص بقي بلاش تتعبينا
رمقته شذا بتحذير وقالت
فهد براحة عليها البنت حالتها صعبة
تأفف ومسح علي وجهه وقال
ما أحنا نفذنا طلبها وجبنها أهو نعمل إيه تاني
وهي تقرأ بعض آيات القرآن في حين جاء طبيب شاب فتقدمت شذا وتحدثت معاه وكان من الواضح علي وجهه أعجابه الشديد بشذا
الطبيب
ماشي تقدر تدخل خمس دقائق
شذا بشكر
ميرسي جدا لحضرتك يا دكتور
ركضت جودى وذهب الطبيب بعد ان رمق شذا بنظرة أعجاب في حين تقدم فهد
فهد پغضب
مش عارفة مساكك كدا ليه!!! أنت إزاي تتكلمي مع
الدكتور الزفت ده وأنا واقف وليه أصلا تتكلمي معاه!
ألتمعت عيناها ويبدو أن غيرته راقت لها فقالت ببرود
وفي إيه
يا فهد وبعدين أنا كنت بحاول معاه علشان يدخل جودي
رد پغضب
بلا جودي بلا زفت علي الله ألقيك تتكلمي مع أي راجل تاني وإلا والله العظيم يا شذا لا هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه في حياتك فااااهمة
تجمع الدمع في مقلتيها و ردت پخوف
حااا حاضر
مسح علي وجهه ليحاول الهدوء وقال
بټعيطي ليه دلوقتي!!
ضحك بشدة فزادت وسامته ثم قال بمكر
لو جبتي دلوقتي أوعدك مش هيبقي في الكلام ده
إبتعدت بخجل وقالت متمتمة وهي تخرج من الغرفة
قليل الآدب
فضحك وقال
قليل الآدب علشان !!!
دخلت بخطوات متلهفة فوجدته نائم كالأموات ووجهه شاحب خالي من الډماء أقتربت ومسكت يده ودموعها تنساب بغزارة
كدا يا أمجد!!! كدا تسبني لوحدي طب مش أحنا أتفقنا نكمل حياتنا سوا!! طب مش كنا هنسمي ولادنا البنت علي مزاجك و الولد علي مزاجي كدا تخلف وعدك معايا طب أنا مستعدة أسمحك بس بشرط تقوم دلوقتي وتكلمني عشان خاطري قوم يا حبيبي أنا ضايعة من غيرك الكل فاكر أنه مجرد حب مراهقة بس حبك غير كدا يا عمرى أيوا أنت عمري يا أمجد أوعي تسبني أنا قلبي بيدق علشانك أنت وبس لو سبتني هيقف كانت تلك كلماتها التي تقولها بتهدج ودموعها ټغرق يده وكأن روحه كانت تستمد طاقتها من كلمات معشوقته وكأنه في عالم الأحلام يراها من بعيد وبينهما جدار حاجز ليس بيه إلا فاتحة صغيرة كان يراها وهي تبكي وتترجاه أن يعود لها فرفع يده بصعوبة وتحركت أنامله في حين كفت جودي عن البكاء وأنتبهت ليده التي تحركت فأكملت قائلة بفرحة
أمجد إيدك أتحركت أنت سمعني يا حبيبي أرجع يا حبيبي فوق من النومة دي علشان خاطري ثواني وشعرت بيده تتحرك من جديد فركضت نحو الباب وهتفت بفرحة
دكتور بابا
تقدم رائد منها وقال
في إيه يا جودي!
ردت بفرحة
أمجد بيفوق يا بابا
في حين دلف الطبيب إلي الداخل فوجد أمجد يجاهد في فتح عيناه
الطبيب
أستاذ أمجد أنت سامعني
أستطرد أمجد بنبرة متعبة
ج چ چو چودي
ركضت إليه وقالت
أنا هنا يا حبيبي
كل ذلك تحت نظرات رائد و فهد وشذا فتذكر رائد مدي عشقه لأريج وأستعاد أيام شبابه نعم فتلك هي لمعة العشق التي تظهر في عين إبنته وذلك المدعو أمجد الذي رجع من المۏت من أجل معشوقته تبا لذلك القلب الذي يجمع بين إبن ألد أعداءه وبين طفلته
كانت تجلس في غرفتها تراجع دورسها باندماج وعلي حين غرة سمعت شىء يرتطم في شرفة غرفتها هبت واقفة پذعر وبحثت عن شىء تدافع بيه عن نفسها فوجدت مستطرة خشبية كبيرة ألتقطتها ومشت بحذر تجاه الشرفة وفجأة وجدته أمامها وكدت أنا تضربه علي رأسه
وهي تصرخ وتقول
ألحقووووووني حرااااااامي
كمم فمها وقال بغيظ
يا بت المچنونة يخربتك أنا قصي مش حرامي
كانت تغلق عينيها وتصرخ لا تستمع لما يقوله
قصي پغضب
الله يحرقك يا زفتة يا بت بقولك أنا قصي أفتحي عينيك علشان تصدقي
لورا پذعر
عاااااا لا أنت كداب أنت أكيد حرامي يا مامي يا بابي حراااااامي يا ناااااااس ألحقوني
كتم فمها وقال
اشششش يخربتك الجنينة فكرة كنا بنلعب في الجنينة وكنت علي طول بضړبك افتكرتي!!!
هزت رأسها فرفع كفه ل تصرخ هي عندما تذكرت انه في غرفتها
عااااااا وإيه اللي جابك أوضتي يا حيوان يا بابا ياااااا ليث كتم فمها وهو يتلفت ويقول پخوف
يخربت تخلفك يا شيخة أنا غلطان أني وقعت نفسي مع هبلة زيك
همهمت من تحت كفه بكلام غير مفهوم ليقول هو
هشيل إيدي وعلي الله ټصرخي وإلا أقسم بالله يا لورا هرزعك كف ما هتأخدي زيه في حياتك
هزت رأسها ببراءة فرفع كفه ببطء ف إندفعت لورا قائلةوالله يا قصي لقول لبابا علي عاميلك السودا دي
قطع حديثهما صوتك طرقات الباب ليسمعا صوت ماسة من الخارج
لورا مالك يا حبيبتي في حاجة !
لورا پخوف
ياااالهوي ماما برا لازم تمشي من هنا كانت تتحدث وهي تدفعه إلي الشرفة
يا بت أهدي همشي منين دلوقتي!
زي ما جيت يا أخويا قالت كلمتها وهي تدفعه إلي سور الشرفة فسقط قصي إلي الحديقة وتألم
آآآآآآآه يا بت المچنونة
قصي أنت كويس!
ضهررررري منك لله يا شيخة أشوف فيك يوم يا لورا
آسفة آسفة يا حبيبي
حبك برص يا شيخة
أعتدل پتألم وهو يسب ويلعن في حين كانت هي تكتم ضحكتها ثم دلفت الي الداخل لتري ماسة التي
مازالت تنادي عليها
هبط من الدرج وهو يرتدي حلته السوداء ويدندن كعادته فاليوم هو موعد اللقاء المنتظر بين مصعب الألفي وعلي السباعي لطلب يد سجي السباعي لمهاب الألفي
البارت التاسع عشر
كانت حالة من الفرح والسعادة تتراقص في منزل علي السباعي فاليوم هو تحديد جواز سجي السباعي وهذا هو اللقاء المنتظر فكانت سجي في حالة من الفرح والتوتر والقلق في أن واحد وما زاد خفقان قلبها
وماسة الألفي ومهاب وليث وياسين وديمة وسلمي ولورا والجد أسماعيل دلف الجميع بعد ترحيب من سليم وريما التي خرجت من المطبخ اسة التي قابلتها هي الاخري بابتسامة مشرقة في حين رحب علي السباعي بمصعب ودلفوا جميعا إلي غرفة الأستقبال
طنط هي فين سجي قالتها لورا وهي تنظر لريما التي تقف وتلقي بعض كلمات الترحيب
أستطردت ريما قائلة
جوا يا حبيبتي خدي البنات وأدخلوا لها
وقفت لورا وحثت ديمة وسلمي علي النهوض وهي تقول
يلا تعالوا نشوف العروسة
أستطرد مهاب بمزاح وهو يقف
ايوا يلا بينا نشوف العروسة
رد سليم بنفس المزاح
إيه يا أبو نسب مالك مستعجل كدا
في حين جذبه ليث وأجلسه وهو يقول
أهدي يا حبيبي مالك كدا ما تنشف شوية
مهاب يا عم أنشف إيه ده أنا جبت جاز خلاص
تحدث مصعب بنظرة ذات معني
سمعت أنك فتحت شركة جديد يا علي
إبتسم علي وهو يفهم مغزي حديثه
بس هي بالنسبة ليك نقطة في بحر يا مصعب أدعي لي أنت بس أنها تنجح
رد مصعب
اللي يمشي بالحلال من غير طرق مشپوهة أكيد بيكسب وأكيد أنت أكتر واحد أدري بالموضوع ده
مهاب بخفوت لليث
ألحق يا ليث شكل أبوك هيبوظ أم الجوازة
ليث بمكر
تدفع كام يا شقيق
مهاب بغيظ
هي بقت كدا يا ليث!!
أماء له وقال
أيوا كدا وأبو كدا كمان كلها مصالح
أصتك علي أسنانه وقال
اللي أنت عايزه بس أنجدني
أستطرد ليث باستنكار
كتك نيلة وأنت حلتك حاجة كفي نفسك ياخويا بس عد الجمايل ثم أسترسل وهو ينظر لمصعب و على قائلا
إيه يا جماعة بلاش نتكلم في الشغل أنا بقول يا بابا ندخل في الموضوع علي طول
أستطردت ماسة
أيوا يا أبو ليث خلينا نتكلم في اللي جاين علشانه
نطق مصعب بأقتضاب
أحنا جاين نطلب إيد بنتك لأبني مهاب حسب الأصول ثم أسترسل بمعني ذات مغزي
أصل أحنا ولاد أصول يا علي وأكيد أنت عارف ده كويس
أستطرد علي بحزن
بنتي بتحب أبنك وده باين أوي بس في كلمتين لازم أقولهم سجي من ساعة ما أتولدت وهي أتحرمت من حناني أتربت يتيمة وأبوها عايش ثم نظر لمهاب وأسترسل
علشان كدا حبت أول شخص قدم لها الحنان والحب وده اللي غفر لها غلطتها عندي وأتمني منك يبني أنك تحافظ عليها وتعاملها بما يرضي الله لان سجي رقيقة جدا وأقل حاجة ممكن تكسرها برغم أنها تبان قوية بس هي عاكس كدا
أماء له مهاب وقال بصدق
سجي في عنيا وقلبي ياعمي متقلقش حضرتك
مصعب بتروي
أنا شايف أن أحنا نحدد معاد الفرح علي طول
علي مفيش مانع علي خيرة الله خلينا نقرأ الفاتحة
رفع الجميع كفيه وقرئوا الفاتحة وتم الأتفاق علي أن تكون الډخلة بعد أسبوع
في غرفة سجي كانت البنات تستمع إلي ما يقال في الخارج لتنطق ديمة بفرحة
خلاص أتفاقوا وقرأوا الفاتحة
ردت سجي بذهول وفرحة
بجد!!!!! هم أتفاقوا علي طول كدا!!! يعني كل
حاجة مشيت تمام من غير أى مشاكل
أقتربت منها لورا وقالت بمزاح
إيه يا بنتي مالك كدا مصډومة ههههه ثم أسترسلت بغمزة
أيوا أتفاقوا وكل شىء تمام ودخلتك بعد أسبوع يا جميل ثم رفعت يديها وهي تنظر إلي السماء وتدعي
عقبالي علي المچنون بتاعي ياااااارب
ضحكت الفتيات وقالت ديمة بمزاح
متستعجليش يا لورا وبعدين مش لما يعالج ضهره الاول هههههه
سلمي ليه ماله ضهره
ديمة بضحكأنا هحكي لك وقصت عليهن كل ما حدث بين قصى ولورا لتتعالي الضحكات وتقول سلمي يا مچنونة!!! زقتيه من البلكونة!!! دي المسافة عالية أوي
لوراوأنا مالي مش هو اللي عملي فيها رميو يستحمل بقي هو اللي عمله فيه شوية
ديمة جدعة يا بت خليه يتربي
واقفت لورا وقالت إيه يا سجي مفيش أغنية حلوة نرقص عليها ده أنا وديمة محوشين الرقص للمناسبة دي
تقدمت سجي من جهاز الكمبيوتر وشغلت أغنية شعبية وهي تقول
يا سلام بس كدا وأدي االأغنية عايزة أشوف المواهب بقي واقفتا ديمة ولورا يتمايلاتان بخفة وجذبا سلمي هي الأخري لتتمايل معاهما وكان باب الغرفة مفتوح قليلا ليري كل من ليث وياسين زوجته وهي تتمايل بخفة ليشتعل كل منهما بنيران غيرة الألفي ويقبضان علي أيدهما بغيظ مستحلفين لهما بالهلاك والعقاپ علي تمايلهما
أما في الغرفة كانت الأمور تختلف فكانت الغرفة تتراقص بالفرحة والسعادة
طب هزة يمين مچنون اللي يقول انكم مش جامدين
البت دي ملهاش حل ورقصتها علي الطبل تجن
وقوامها مشدود شدة يخلي الجبروت قلبه يحن
والبت دي سحراني برموشها ياناس دبحاني كانت تلك كلمات الاغنية التي تصدع في غرفة سجي وتشعل نيران من في الخارج
كنت عايز حضرتك في موضوع علي انفراد قالها سليم موجه حديث لمصعب الذي تعجب من طلبه
مصعب خير!!!
سليم أتفضل حضرتك نتكلم في الأوضة بتاعتي
أندهش الجميع من طلب سليم و واقف مصعب وتقدم معه ودلفا إلي داخل غرفة سليم بعد أن أوصد الباب تقدم خطوتين وحثي مصعب علي الجلوس علي الأريكة وجلس علي المقعد وفرك يديه في بعض بتوتر تحت نظرات مصعب الذي يترقب حديثه
بصراحة كنت محتاج مساعدتك
رد مصعب بتساؤل
مساعدتي في إيه!
سليم في موضوعي أنا ورسيل أنا عارف أن حضرتك وسيادة اللواء أصدقاء من زمان واللي عرفته أن كلمتك هي سيف علي رقبته وده اللي خلني أتجري وأطلب مساعدتك
مال بجزعه للأمام ساندا بمرفقيه علي ركبتيه وهو يقول
وأنا أساعدك بناء علي إيه! يعني أساسا رسيل دي بنتي التانية إيه اللي يخليني أطمن عليها لما تتجوزها وتكون مراتك!
سليم أني بعشقها نطقها مندفعا والعشق يلمع في عيناه صمت قليلا ثم أسترسل بصدق
تقدر تقول كدا أني كنت غرقان وهي اللي أنقذتني من اللي أنا كنت فيه قلبي كان حجر ومليان سواد لحد ما شوفتها ودخلته وطهرته من أي حقد وغباء هي ملاكي اللي طهرني من أى ذنوب وخلني عايز أكون أحسن واحد في الدنيا علشان أبقي جدير بيها
كان مصعب يستمع له وهو يستشعر الصدق في حديثه فخبرته في الحياة تجعله يفهم من أمامه
أسترسل سليم برجاء أنا بس محتاج فرصة
واحدة في علاقتي بيها والله العظيم الكل هيعرف أدي إيه أنا بحبها أنا عارف أني مشيت في سكك مش سليمة وعملت حاجات غلط كتير بس والله العظيم أنا أتغيرت وناوي كمان أخلي شركاتنا أنا وأبويا في السما وكله بالحلال
مصعب ولو أحتاجت مساعدة في الشغل متتردتش ثانية و تعالي لي وأنا هساعدك لا يعرف مصعب لما نطق بتلك الجملة لمساعدة ذلك الشاب الذي يحتاج دافع ليصير انسان سوى ربما لانه رأي نفسه فيه فهو يملك نفس طموح مصعب الألفي
تهلهل وجه سليم بالأمل والفرح وأستطرد بنبرة يشوبها السعادة
يعني حضرتك هتساعدني في موضوع جوازي من رسيل
مصعب بتروى
لازم تقف علي رجلك الاول وتثبت نفسك في شغلك ولما ده يحصل هتلاقني واقف جانبك في موضوع الجواز ولازم أشوف مجهودك وتعبك للوصول لهدفك بعنيا وإلا أنسي أني أدخل في الموضوع ده
سليم بحماس شكرا جدا لحضرتك وأوعدك أني هكون أد الثقة دي وهثبت للكل أني جدير ب رسيل
إبتسم مصعب و واقف وهو يقول
وريني شاطرتك يا إبن السباعي
مين كان يصدق أني أقف
كان ينظر في سقف الغرفة الباردة
الخاوية التي تملئها الأجهزة الطبية تنساب دمعته لتصل إلي أذنه يشعر بالحزن عندما يتذكر ذلك المشهد الذي يتكرر في ذهنه كثيرا مشهد مقټل أبيه وصړاخ أمه وفقدان جده الواعي وسقوطه أرضا وعلي حين غرة وجد يد رقيقة تمسح دموعه بحنان ورقة وهي تقول
أمجد بلاش الدموع اللي بټموتني دي وأدعي ليهم يا حبيبي قالتها جودي تلك الفتاة التي
برغم صغر سنها إلا أنها تمتلك عقل وحب هيكسر الأوضة دي علي دماغنا وبعدين ديمة وليث برا عايزين يشوفك
ترك يدها وقال
ماشي مع أن صعب عليا أسيبها بس ملحوقة لما نتجوز أنت كلك هتكوني بتاعتي وساعتها مش هسيبك أبدا
جودي بحزن هو أحنا أصلا ممكن نتجوز أنا حاسة أن بابا سايبني بس لحد ما أنت تفوق ومش عايز يضغط عليا علشان عارف أني بتعب لما بزعل حتي ماما مش عاجبها الوضع ده
أمجد بتفائل هو حد كان يصدق أني أرجع من المۏت يا جودي قادر ربنا زي ما رجعني من المۏت يخلي أهلك يوافقوا أن أحنا
نتجوز
ردت بأمل صح معاك حق وأنا هحارب للأخر علشان نكون مع بعض
رد بمغزلة
وأنا بعشقك يا قطتي المشاكسة
سحبت يدها وقالت بمشاكسة
يمكن معرفتش أحبك أو أحس بمشاعر تجاهك کجد ليا بس في نفس الوقت معرفتش أكرهك وبتمني أنك تقوم بالسلامة قالتها ديمة وهي تنظر إلي سعيد منصور الذي لا يعي أو يسمع ما تتفوه بيه
لتسترسل بحزن
أنت حنين وأنا حسيت بحنيتك ومسمحاك علي أى شىء يا جدي عندما أنهت تلك الجملة أطلق جهاز القلب صفير معلنا عن توقف قلبه زعرت ديمة وركضت إلي الخارج تنادي علي الأطباء
دكتور ألحقوا جدي بېموت قالتها وهي تنساب دموعها وقلبها تتسرع دقاته ركض الأطباء بهلع إلي داخل الغرفة في حين ركض ليث علي معشوقته وهو يري حالة الزعر الذي أصابها فأخذها تحت ذراعيه بأحتواء و دفء لتنظر هي إلي عيناه بعينيها الثائرة بدموع وحزن وتقول
قلبه وقف يا ليث قلب جدي وقف
أستطرد
بس يا حبيبتي أهدي لحد ما الدكتور يطلع ونشوف هيقول إيه
ردت بتهدج
أنا عارفة هيقول إيه يا ليث جدي ماټ
خرج الطبيب والآسف هو حليف وجهه ليقول بحزن
أنا آسف يا جماعة البقاء لله شدوا حيلكم
بعد مدة من الوقت كانا يقفان أمام غرفة أمجد بعد أن هدئت ديمة من حالة البكاء والحزن وقررت أن تقف بجانب إبن عمها في تلك المحڼة وتخبره بذلك الخبر بمساعدة ليث دلفا إلي الداخل ف وجدوا جودي تجلس بجانبه
حمد الله علي سلامتك يا أمجد قالتها ديمة بصوت مهزوز
أمجد بصوت متعب
الله يسلمك يا ديمة
تطلعت ديمة إلي ليث تستشيره بعينيها فأماء لها يحثها علي التحدث
تطلعت إلي أمجد وأستطردت قائلة
أنا زعلت جدا علي اللي حصل لك يا أمجد
رد أمجد بحزن
ولو كنت فرحتي يا ديمة كان هيكون حقك أنا عرفت كل اللي أبويا عمله فيك الله يسامحه بقي صمت قليلا ثم أسترسل
عارفة أني برغم اللي عرفته عنه أني حزين أوي عليه
هزت رأسها بالأيجاب وهي ترد
عارفة يا أمجد علشان أحنا زي بعض مش عارفين نكره اللي بيآذينا وكمان بنسامحه بس في خبر لازم تعرفه
تطلع إليها بعيون متسائلة لتتحدث هي بدموع تنساب من عينيها وتقول بحزن
جدي سعيد تعيش أنت
أغمض عيناه بحزن وأنسابت دموعه بغزرة وهو يتذكر ذلك الجد الحنون الذي رباه وأهتم به من صغره دنت جودي منه وأمسكت يده غير عابئة لنظرات ليث المستنكارة وهي تقول بحزن وقلق
أمجد الله يخليك تهدي أنا ما صدقت أنك تبقي كويس علشان خاطري
اماء لها وهو يحاول التحكم في حزنه ويكبته وقال بنبرة مجهدة أستكفت من كل ذلك الحزن
أنا كويس يا حبيبتي بس محتاج أقعد لوحدي شوية
أماءت له وهي تقول بمشاكسة
هسمحلك تقعد مع نفسك تلات دقايق بس وبعد كدا هتلاقني فوق دماغك أتفاقنا
هز رأسه في حين خرج ليث وهو يمسك يد ديمة عازما علي توبيخ جودي
جودي مش شايفة أنك مزودها شوية!!!! قالها ليث پغضب لأبنة خالته التي تسوقها مشاعرها إلي فعل أشياء لا يقبل بها الجميع
ديمة وهي تلكزه برفق
ليث براحة أحنا في المستشفى
ليث بصوت عالي
بلا مستشفى بلا زفت هي أساسا إيه اللي يخليها تمسك إيده وعمالة تقول يا حبيبي ومش عارف إيه ثم نظر إلي جودي مسترسلا
هو أنكل رائد وفهد عارفين أنك هنا!
هزت رأسها پخوف قائلة
أيوا يا أبيه ليث بس أنا عملت إيه غلط أنا بحبه
ليث بغيظ
أنا معنديش
مانع أنك تحبيه بس في حدود يا جودي هو مش خطيبك أو جوزك علشان تمسك إيده
ردت بدموع
ولا هيكون يا أبيه ليث كلهم رافضين الموضوع ده ثم أخذت تبكي بتهدج فجذبتها ديمة وهي تربت علي ظهرها وتعاتب ليث بعينيها
أشاحا ليث بيده وهو يقول بخفوت لديمة
هو أنا عملت حاجة!!!
ديمة وهي مازالت تربت عليها
أنا وليث هنساعدك يا جودي
بجد يا أبيه ليث هتكلم بابا وفهد يوفقوا علي جوازي من أمجد
نظر ليث إلي ديمة مستنكرا في حين تحدثت ديمة بتأكيد
طبعا يا حبيبتي هنكلمهم
أحلي ديمة في الدنيا
في قصر الألفي جاء الجميع إلي جلسة الأصدقاء الأربعة ليتجمع مثلث برمودا بالزاوية الصلبة ويلتف حولهم أبناءهم ليغمز آدم ليث ويحثه علي التحدث
في موضوع جوازه من معشقوته جوليا دن ليث من مصعب وقال بخفوت
بابا متنساش تتكلم في موضوع آدم علشان أكل دماغي
تطلع مصعب إلي آدم الذي قابل نظرته برجاء ليقول مصعب
ماشي يا أخويا أنت وهو بس يا رب تكونوا قد الجواز
ليث بمزاح
عيب عليك يا بوب ده أحنا أسود من ضهر أسود
أما في مكان آخر من حديقة القصر كان يمشي ببطء وآلالام ظهره لا تتوقف وعلي حين غرة وجدها أمامه وهي تقول بمزاح
بببببببببببخ
شهق بزعر وتحرك فتألم أكثر وهو يقول پغضب
أنت في حد مسلطك عليا يا بت أنت
لورا ببراءة
أنا!!!!!! ليه بتقول كدا يا حب
رد من بين أسنانه
يعني أعملك زي رميو وأتسلق الشجرة اللي قدام أوضتك وأطلع لك وفي الآخر تزقيني وضهري مش قادر منه
ردت ببلاهة
إيه ده ماله ضهرك!
أسائلي روحك ياختي!!!!!
ردت بهيام
ما أنا بسألك أهو
لانت ملامحه وتقدم عدت خطوات وهي ترجع حتي ألتصقت في الشجرة فقال هو بعشق
ما أنت بتعرفي تقولي كلام حلو أهو مش دبشة زي ما أنا كنت متخيل
ردت بغيظ
مين دي اللي دبشة يالا!!!!
يالا!!!!! يا بت لمي لسانك ده شوية وأحترمني ده أنا هبقي جوزك بعد أسبوع
لورا بشهقة
أسبوع!!!!! ده اللي هو إزاي ده أن شاء الله
زي الناس ياختي هو كدا أن كان عاجبك
لا مش عاجبني يا قصي أقولك أنا مش هتجوز شوفلك عروسة تانية بقي
مش بمزاجك ياشبر وأقطع أنت ده أنا هتجوزك علشان أطلع فيك القديم والجديد عارفة ده أنا هلعبك مصرعة بس أصبري عليا
خلاص يا أمور شوف غيري أنا مش هتجووووز
بعثر خصلاته علي وجهها بحركة تغضبها كثيرا وذهب وهو يقول
سلام بقي يا حلوة علشان زمان أبويا وأبوك بيتفقوا علي الفرح ثم تركها وذهب إلي ذلك التجمع وبعد مدة من الوقت تم الأتفاق علي زواج قصي ولورا مع مهاب وسجي وأصر مصعب علي أصدقاؤه
بعد أصرار مصعب ويتهلهل وجوه الجميع بالفرح فكل عاشق سوف يلتقي بمعشوقته بعد أسبوع
البارت العشرون والأخير
مر الأسبوع سريعا وجاء يوم الزفاف الأسطوري المنتظر يوم سوف يجمع أربع فرسان بأربع أميرات تتناغم قلوبهم بلهفة وشوق تتراقص من السعادة والعشق فكل فارس منهم وله عشقه الخاص الذي طالما تمناه
أنتهت من ارتداء فستانها الأبيض