روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس
لتصبح جميلة وساحرة..
وقال بمشاكسة
ده أحنا كبرنا أهو وبقينا نلبس فساتين ولا نجوم السيما..
رفعت حاجبها وهي تقول بتابهي
ويجوا إيه بتوع السيما فيا يا قصي..
أستطرد بأعجاب
يا واد يا جامد أنت.. لا ده أنا كنت بفكر أدور علي عروسة بس خلاص لقتها..
ردت مدعية عدم الفهم
ودي تطلع مين دي أن شاء الله!
أنت يا جميل .. ثم غمزها ..
رفعت أنفها بتابهي وقد أتتها الفرصة لكي ترد ولو جزء بسيط من عمايله معانا لتقول بلا مبالاة مصتنعة
للاسف مينفعش أنا بعتبرك أخويا.. ثم أشارت لشاب صديقها من الجامعة..قد جاء بعد دعوة منها لحضور فرح أخيها لتقول ببرود
عن أذنك هشوف زميلي أحمد.. أنهت جملتها وذهبت بتبختر قاصدة إثارت غضبه..
لا يعلم لما شعر بالغيرة من ذلك الشاب .. ليفكر قليلا بين نفسه.. أيعقل أن يكون يحبها أم هو مجرد أنبهار بهيئتها التي أعجبته..
وقف الأربع أصدقاء الذين أخذوا يتذكرون شبابهم وهم يرون أبناءهم قد كبروا وسوف تصير لهم حياتهم الخاصة..
ليقول فياض
هما العيال كبرونا ولا إيه!
رد مصعب بمزاح
أتكلم عن نفسك يا أخويا أنا
لسة شباب..
ليقول معتز بخفة دمه المعهودة
أنا كمان لسه في عز شبابي يا أخويا .. لولا ولاد الكلب دول اللي كبرونا معاهم..
ليرد عليه رائد بمشاكسة
لا لا يا معتز شكل العضمة كبرت
.. عايزين نسأل رهف في الموضوع ده..
ضحكوا مثلث برمودا الذي زاد تصلبا مع الوقت ليصبح صعب المنال..
لحظات وأشتغلت أغنية شعبية أشعلت الفرح بأكمله فدخل جميع الشباب والفتيات وهم يتمايلون علي أنغام تلك الأغنية الصاخبة.. أيعقل أن يكون في الرقص شموخ وعظمة نعم فأنه الليث الذي يرقص بشموخ لا يليق إلا بسواه مع إبتسامته الجذابة التي زادته وسامة علي وسامته .. وديمة التي أخرجت كبتها وكئبتها في تلك الرقصة وأخذت تتمايل أمامه بأنوثة جعلته يعشقها فوق عشقها عشقا..أخذت تستدير وهي تتمايل وتتقدم منه بتناغم وهي تهز كتفيها و تارا ويصقف لها تارا أخر وهو يهز رأسه مع نغمات الاغنية.. حتي سلمي تناست ألمها وأخرجت كبتها في الرقصة بطريقة أثارت شغف ياسين لها وكان يتعمد أن وهو يتراقص مع الأغنية.. وآخذ الجميع يتراقص بفرح وسعادة..
ما تجي ترقصي يا سجي ولا مبتعرفيش ترقصي.. قالها مهاب بمشاكسة وهو يقف بجانب أحدي الأشجار..
ردت بخجل
أحم .. لا بعرف هو في بنت مش بتعرف ترقص..
أستطرد بمكر
طمنتني جدا .. ثم غمزها وهو يقول بمزاح
أصل بمۏت في الرقص الشرقي.. وياريت تجيبي بدلة رقص في الجهاز وتكون حمرا وبترتر..
فتحت ثغرها مصعوقة بما يتحدث به معها وأحست بتدفق الډم بوجهه لتقول بخجل
أنا أتأخرت ولازم أمشي.. كادت أن تتحرك ولكن وهو يقول بإبتسامة
أتكسفتي يا بيضة ..أنا كنت بهزر معاك وبعدين خليني أعرفك علي أمي أنتي هتحبيها أوي .. ثم
أشار ل ماسة عندما لمحها لتأتي إليه بإبتسامة بشوشة وتلقي التحية علي سجي وهي تقول
مين يا واد يا مهاب القمر اللي واقف معاك ده.. ثم تقدمت بود ..
ليقول مهاب
دي سجي يا ماما بتدرب معايا في المستشفي..
قالت ماسة بمكر
بس كدا ولا في حاجة تانية ومخابين عليا..
أخفضت سجي بصرها بخجل في حين قال مهاب وهو يحك رأسه بأصابع يده
علي طول قفشنا كدا ماسة قلبي..
ضحكت ماسة وقالت وهي تذهب
بس ذوقك حلو .. مبسوطة أني شوفتك يا سجي..قالت جملتها وذهبت لتشرف علي باقي الحفل..
في حين قالت سجي غير مصدقة
دي مامتك دي.. أماء لها .. لتسترسل هي
دي قمر كدا وتتحب من أول نظرة..
قال بمشاكسة
أيوا ما أنا عارف .. ده أنا حتي طلع لها وأتحب من أول نظرة بردو..
ماذا لو عرفت ماسة أن سجي هي سجي علي السباعي هل سوف تتقبل أم أن الامور ستسوء
أنتهي حفل الزفاف وأخذ كل عريس عروسته وذهبوا إلي أحدي الفنادق الشهيرة ليدخل كل عريس الي جناحه المعد خصيصا لتلك الليلة..
في جناح ليث وديمة دخل لتقول هي بقلق واضح
أنت وعدتني يا أبيه أنك هتديني فرصة أني أخد علي الوضع ده..
رد بمكر
وانا عند وعدي بسسس..
قالت بتوجس بس أيه!!!
ليسترسل بنفس المكر
في حاجة لو قولتيها تاني هعمل كدا..
بعد أن أبتعد عنها قال بمكر
كل لما تقولي يا آبيه هعرف أنك بتطلبيها مني ..
أختبئي بين ضلوعي فأنا وطنك وملجئك وأنت كل نساء العالم
البارت الثاني عشر
تلك النسمات التي تداعب شغاف قلوبنا تتسلل بخفة الي داخله دون أن نشعر تمد جزورها لتتوغل خلال جميع أوصاله وتترسخ داخله ثم تتحول الي عاصفة تهز كل كياننا فلا نستطيع التخلص منه بسهولة..
عندما أبتعد عنها وتحدث كانت لا تستمع اليه فكانت بين الخيال والحقيقة ..
ما هذا الشعور الغريب.. لماذا ترفرف أيها القلب.. ماذا حدث لأوصالي ما بها تهتز كالزلزل الذي يصيب المنازل فېحطم جدرانها ويعصف بها .. كادت أن تسقط من تأثير المهلك لخلاياها والذي أقتحم حصونها دون إرادة.. وهو يخبط برفق علي إحدي وجنتيها وهو يقول بلهفة
ديمة.. ديمة ..أنت كويسة!
ردت بهمهمة وهذيان
أ ا ن .. انت عملت إيه!!!
رد وهو يكتم ضحكته بصعوبة
عملت إيه يا حبيبتي!!! هو أنا لحقت أعمل حاجة..
لتقول وهي تمسك رأسها التي تدورطب أنا ليه حاسة أني الدنيا بتلف بيا يا أبيه.. ثم وضعت يدها سريعا علي ثغرها عندما تذكرت ذلك العقاپ.. لم يعد أن يستطيع كبت ضحكته ف ترك لها العنان ليصبح ملك الوسامة حتي أنها تمعنت في ملامحه لتري قسمات وجهه بنظرة أخري غير تلك التي كانت تراها من قبل..
قال بمكر
كدا في عقاپ بس مش هأخده دلوقتي رأفت بحالك وكأنه يحمل عصفور وهو يقول
تعالي نامي.. أنت تعبتي كتير
بربشت وهي ومازالت تتمعن أكثر بوجهه.. ثم أستطرت
هتأكلي الأول قبل ما تنامي..
هزت رأسها بالنفي وهي تقول
لا مش قادرة أنا تعبانة و عايزة أنام..
قال بأصرار
مفيش حاجة أسمها كدا .. علي الأقل أشربي لبن..
هزت رأسها بقوة وهي تقول بتقزز
لا لا لا لبن إيه إستحالة..
قال بمكر
امممممم .. ثم تحرك الي تلك الثلاجة وفتحها والتقطت علبة اللبن وصبها في كوب كبير ..
كانت هي تراه وعلمت أنه سوف يجبرها علي شربه..
نعم صغيرتي سوف ترتشفي
وإبتسامة الاصرار هي حليفة ثغره ليقول باستنكار
والله أحنا فينا من شغل العيال ده..
لا ما أنا مش هشرب البتاع ده أستحالة..
لا هتشربي يا ديمة..
أنت ضعيفة جدا ووشك مجهد وأنا مش هسيبك كدا..
ثم أزاح الغطاء وهو يقول بتوعد
لو مش هتشربي يبقي كدا العقاپ هيبقي عقابين..وبعدين أنا عايز أعرف ليه بقي جسمك ضعيف كدا!!! هما الناس دي عملوا ليك حاجة وانا مسافر!!!
لوت شفتيها كالأطفال وقالت بحزن
لا بس أنا كان عندي أكتئاب وكنت برفض أكل غير الواجبات اللي يدوب تخليني أقدر أقف علي رجلي .. ولما أنت زعلت مني وقفلت السكة في وشي وفهمتني غلط الأكئتاب زاد أكتر..
الكوب من فمها وهو يحثها علي الأحتساء حتي أنهته بأكمله..
ثم أستطرد بأسف
أسف يا حبيبتي.. بس أنت المفروض كنت قولتي لي أن جدك أخدك وأنا مكنتش هسيبك تقعد هناك ثانية واحدة
قالت بصدق
خفت تسيب التدريب بتاعك وتجي وتآذي مستقبلك
علشانى..
رد بعشق
مستقبلي لو أنت مش فيه يبقي مش عايزه..عشان انت مستقبلي وحاضرى وحياتي كلها....
أنهت الكوب
قومي غيري الفستان الاول..
نهضت بحياء تهرب منعينيه وأخذت بيجامة حرير باللون الأحمر اللمع وذهبت الي المرحاض.. بعد معاناة كبيرة في خرجت فوجدته يتطلع اليها بأعجاب واضح ..
هربت بنظرها وتوجهت الي الفراش
ثم قام وأسترسل بعد أن
نامي يا روحي تصبحي علي خير..
تدثرت هي أكثر بالفراش كمن شخص وهي تراه يتحرك من أمامها..
تلك النيران التي أشعلتها صغيرته تكاد ټحرق خلاياه .. ماذا يفعل!!! وجد نفسه يفترش الارض واخذ يمارس رياضة الضغط لعله يفرغ طاقته..لا يعرف كم عدد ما قام بيه من ذلك التمرين ولكنه علم أنه عدي وقت ليس بالقصير.. أعتدل وهو يشعر بتشنج عضلات ذراعيه من ما بذله من مجهود مضني ولكن النيران لم تهدأ.. وقف ينظر إليها ليري أنتظام أنفاسها دليل أنها غطت في سبات عميق ليقول وهو يتنهد وعيناه مفعمة بالحب
أعشقك صغيرتي الجميلة..
ثم ألتقط منشفة وتقدم الي المرحاض ليأخذ شاور بارد لعله يهدأ من ثورته التي بعثرتها تلك الحورية..خرج بعد مدة وهو يرتدي ملابس مريحة وأستلقي بجانبها ببطء ثم رفع رأسها وأغمض عيناه وبعد لحظات راح في سبات عميق هو الأخر...
أما في الغرفة المجاورة المليئة بالآلآم والخۏف..أغلق ياسين الباب لترتعد هي مع إغلقه وأغمضت عينيها پخوف وزعر وهي تتمتم ببعض السباب قائلة
لو خلصتي برطمة ياريت تتفضلي..
رمقته بطرف عيناها وأصطكت علي أسنانها بكره وغل..
أستطرد هو بمكر قاصدا أستفزازها
تحبي تغيري الفستان لوحدك ولا محتاجة مساعدة .. ثم غمزها وهو يسترسل
لو محتاجة مساعدة قولي متكسفيش..
ردت وهي ترفع سبابتها في وجهه بتحذير
بقولك إيه يا جدع انت.. ياريت بقي نحط النقط علي الحروف كدا من أولها .. ولازم تعرف ان أنا أطيق العمي ولا أطيقكش أنت فااااهم .. أنت تحترم نفسك معايا خالص ومتفتكرش أني في يوم هحن ليك .. هي كلها كام شهر و أمهد لبابا أني أحنا مش متفقين وساعتها كل واحد يروح لحاله..
ثم التقطت وسادة وغطاء و أسترسلت
و دلوقتي تتفضل تروح تشوفلك مكان تاني تنام فيه .. قالتها وهي تقفز ذلك الغطاء والوسادة في وجهه پغضب وغل..
تقدم منها بخطآ بطيء وهو يلقي بالغطاء علي الفراش وهي ترجع بزعر الي الخلف لتصطدم بالحائط وأستند هو بذراعه لتصبح هي حبيسته ثم دنا من أذنها وتكلم كفحيح الأفاعي
أنا هنام هنا يا حلوة .. ومش علي آخر الزمن هتجي بنت تقول للدنجون يعمل إيه و ميعملش ايه فاااااهمة..
ردت پغضب وكره
. أنت نسيت أنت عملت فيا إيه.. حرام أصلا أظلم لانهم أحسن منك..
أشتد غضبه من كلامتها المهينة ورفع قبضته فأغمضت هي تلقيا پخوف أعتصر قبضته وأصطك علي أسنانه ثم أخذ نفس ليهدأ قليلا ثم أزاح حجابها لتتدلي خصلاتها السوداء الناعمة علي كتفها لتفتح هي عينيها وحدقته بنظرات حاړقة ليقابل نظرتها بأخري ذات مغزي وهو يقول
بلاش تقلي أدبك علشان أنا ڠضبي وحش وبعدين أنا لو عايز أعمل حاجة هعملها لانك باختصار زوجتي..
ردت بسخرية
وحتي لو مش زوجتك بردو هتعمل اللي أنت عايزه..
أستطرد هو بعد أن صمت لثواني
اليوم اللي حصل فيه كدا أنا مكنتش في واعي ولو كنت في واعي كان أستحالة ده يحصل..
دفشته بعيد عنها بثورة وهي تقول بكره
وأنا إيه ذنبي.. أنت أصحابك الژبالة بيهزوا معاك.. أنا بقي ليه أدفع الثمن أني فرحتي تكسر..شايف ده إيه وهي تشير علي فستانها .. ده فستان أي عروسة لما بتلبسه بتبقي طايرة من الفرح.. عارف أنا بقي حاساه إيه حاساه كفن.. كانت عبراتها تنهمر وتتكلم بصوت مخڼوق پبكاء لتسترسل
أنت خلتني حاسة اني ملوثة..
كان نفسي أحب وأتجوز اللي بحبه.. كانت أحلامي بسيطة.. بيت صغير يجمعني بحبيبي وبطلي زي ما بقرأ في الروايات.. ثم أسترسلت بسخرية لاذعة
أصابته غصة في حلقه وشعر
بحزنها..تقدم خطوتين وجثي علي قدماه ومد يده بتردد ومسح علي خصلاتها ثم وحثها علي الوقوف وهي مازالت تبكي بحړقة وبرغم رافضها وتملمها تحت ذراعيه إلا أنه أصر أن يشعرها بالأمان وهو يقول بحنان
أنا أسف.. والله العظيم يا سلمي أنا مش وحش.. و وعد مني اللي أنتي عايزاه هعمله.. . أقولك أعتبري اني أحنا أصدقاء.. بس بلاش تبص لي علي أني شيطان..
وبرغم محاولتها في الأبتعاد إلا أن ذلك الحنان و الدفء التي شعرت به جعلها تستكين بين ذراعيه وتستمع اليه ليسترسل هو بصدق
الفترة اللي أنت بتقولي عليها دي نعتبرها هدنة بينا.. ثم رفع رأسها ونظر الي عينيها الباكية وقال
أتفقنا..
أزاحت يده وأبتعدت وهي تقول بفتور
لو سمحت أنا تعبانة و عايزة أنام.. ثم توجهت الي خزينة الثياب تحت نظراته المراقبة .. فتحته وبحثت عن شيء مريح لتنام به ولكن أتسعت عينيها عندما وجدت تلك الملابس الخاصة بالعروسة ليلة الزفاف والتي تكشف أكثر ما تخفي.. بحثت كثيرا ولكن دون جدوى..تأففت بغيظ ثم وجدت ترنجات ياسين فألتقطت واحد باللون الأسود من ماركت الاديداس وأخذت منشفة وتوجهت الي المرحاض.. أخذت شاور بعد عناء مع الفستان حتي نجحت أخيرا في نزعه عنها .. أرتدت ذلك الترنج الذي زاد من جمالها وخرجت لتجده ينام علي الاريكة بأريحية ويضع ذراعه يحجب عيناه ولكن أنتبه لها وهي تخرج ليراها ترتدى ترنجه ليقول بمزاح وهو يعتدل
أنا بشبه علي الترنج ده
ردت بأحراج
ملقتش حاجة ألبسها غيره .. قالت جملتها ومشت بخطآ سريع الي الفراش وتتدثرت بيه جيدا..
في حين ضحك ياسين وهو يقول بمكر
بس عليك أحلي بكتير علي فكرة..
تجهلت جملته وأغمضت عينيها مداعية النوم.. أبتسم ياسين وألتقطت ملابسه وتوجه الي المرحاض..
في ڤيلا سعيد منصور
كانت حالة من الڠضب والعصبية تتمالك من شريف وزوجته منيرة التي أمجد بعد أطلاق سراحه..
ليقول شريف پغضب
أدي اللي خدناه من بنت حازم.. أبن اضرب من الھمجي اللي أقتحم علينا الڤيلا ومش بس كدا لا ده أتقبض عليه وهددونا كمان..
لتستطردت منيرة پغضب
أسمع يا عمي.. أنا كدا سكت كتير بس البت اللي اسمها ديمة دي ملهاش ورث و الفلوس دي أحنا عملناها بمجهودنا..
كان سعيد يستمع الي غضبهم بهدوء ما قبل العاصفة..
ليسترسل شريف بعصبية
والله ما تطول مليم ومحدش يعرف أنا بجيب الفلوس
دي أزاي..
رد أمجد محاول تخفيف جو التوتر
أهدي يا بابا .. خلاص يا ماما .. بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي..
ليقول سعيد بنبرة غاضبة
سيبهم يا أمجد يطلعوا كل اللي في قلوبهم ..
ثم أستطرد وهو ينظر الي منيرة قائلا بعصبية
الفلوس اللي معاكم دي عملتوها من رأس مالي ولا نسيتي يا منيرة .. ولا نسيت يا شريف..
رد شريف بثروة ڠضب
خد رأس مالك يا بابا .. عايز توراث بنت لا تنتمي لينا أصلا ولا بتحبنا وتديها تعبنا وشقنا..
رد سعيد بصرامة
ده شرع الله ولازم يتنفذ ومش عايز كلام كتير بعد كدا..
ثم تركهم بثورتهم وتوجه الي غرفته..
لتنظر منيرة الي زوجها وتقول پغضب وغل
أبوك ده شكله أتجنن..
ثم تركتهم وصعدت الي غرفتها ولحق بيها
شريف ليحاول تهدئتها..
تاركين أمجد الذي تنهد بقلة حيلة واخرج هاتفه ليتصل علي معشقوته التي تخرجه من ذلك التوتر والحزن..
أتاه الرد سريعا وهي تقول بلهفة
أمجد!!! أنت مش بترد عليا ليه! حاولت أتصل كتير بس فونك كان
تنهد بتعب وهو يجلس علي الاريكة ليقول
لو تعرفي محتاجلك أد ايه دلوقتي..
ثم أسترسل پجنون
بقولك إيه بلغي أهلك أني عايز أجي أتقدملك وخدي لي معاد علشان أقابل باباكي..
أتاه صوتها الممزوج بفرحة وهي تقول
بجد يا أمجد ..يعني هتجي تتقدم لي..
بجد يا قلب أمجد .. وفي أقرب فرصة .. بس خدي لي معاد أنت من والدك وهتلاقني عندكم علي طول ما أنا بقيت أثيرك يا قطتي المشاكسة..
أوك يا حبيبي هبلغهم..
وأخذهم الحديث في مكلمة طويلة من الحب والغرام ..
ماذا سيحدث عند مقابلة إبن أخيه لحازم برائد الدالي وأبنه فهد الدالي
في صباح يوم جديد في قصر الألفي.. كانوا جالسون علي مائدة الطعام ليتناولوا وجبة الافطار .. مصعب يترأس المائدة وعلي يمينه ماسة وعلي شماله مهاب وبجابنه لورا وعلي الجهة الاخري يترأس المائدة أسماعيل الألفي..
لتقول ماسة بعد أن غمزها مهاب
كدا بقي مفضلش غير مهاب يا مصعب عايزين نخطب له..
رد مصعب بهدوء وهو يقطع قطعة جبن بالشوكة والسکينة
والله يختار هو وأنا معنديش مانع أنا كمان عايز أفرح بيه..
ردت ماسة سريعا
لا هو أختار خلاص.. وبنت إيه زي القمر .. بس مش عارفة ليه حاسة انها ملامحها مألوفة بالنسبة ليا..
أستطرد مصعب بهدوءه الذي يزيد من وقاره
أكيد البنت اللي كانت معاك أمبارح مش كدا..
قال
مهاب بخفوت
اوبس.. أنا شكلي كدا كنت متراقب ولا إيه..
أبتسمت لورا عليه .. في حين استطرد هو قائلا
أحم.. أيوا يا بابا .. البنت كويسة وأنا مرتح لها و عايز أخطبها ده بعد أذنك طبعا..
رد مصعب قائلا
ماشي خليها تأخد معاد من أهلها وبلغني بيه..
تهلهل وجهه بالفرح في حين غمزته
ماسة وباركت له لورا وقال أسماعيل
أيوا كدا عايز أفرح بأحفادي وأبناء أحفادي..
وعلي حين غرة سمعوا أصوات تأتي من الخارج فصوب الجميع أنظراه بذلك الاتجاه ليتافجوا بدخول ليث وديمة ومن خلفهم ياسين و سلمي..
ماسة بتعجب ودهشة
إيه يا ولاد أنتوا جيتوا ليه!!!!!
ديمة منها وهي تقول
وحشتيني يا ماما أوي أوي .. ثم دارت علي الجميع تقلبهم بسعادة فتلك هي عائلتها التي تشعر بالأمان معاها.. والسبب في سعادتها هو الليث
لتقول لورا بمزاح
هو الجواز وحش كدا ولحقتوا تزهقوا من بعض وترجعولنا تاني ده أنتوا ملحقتوش توحشونا والله..
ليسترسل مهاب مكمل بنفس المزاح
بابا أنا رجعت في كلامي مش عايز اتجوز..
ضحك الجميع وجلسوا علي المائدة..
استطرد ليث
لا يا خفيف أنا لو عليا عايز أخد ديمة وأطير برا البلد قد سنتين تلاتة كدا.. بس حكم القوي بقي.. سيادة اللواء فياض هادم اللذات ومفرق الجماعات..قالي أخرك النهاردة علشان هنبتدي الجد من بكرا عندنا مهمة..
أجتحت ديمة حمرة الخجل من حديث ليث..
في حين قالت ماسة وهي تنظر الي ياسين و سلمي
طب هما عندهم مهمة.. أنتوا بقي جيتوا ليه!!!
نظر ياسين الي سلمي التي خجلت من نظرات ماسة المتعجبة..
ليستطرد ياسين بتروي
أصل سلمي عندها أمتحانات مهمة يا ماما فأنا قولتها نأجل شهر العسل بعد ما نخلص أنا وهي علشان نكون علي راحتنا..
قال مصعب الذي فهم سبب رجوعهم
سيبي الأولاد علي راحتهم يا ماسة هما حرين..
أستطردت ماسة بزعل
أنا مش قصدي ادخل يا مصعب.. وعلي العموم هما حرين عن أذنكم .. ثم غادرت المائدة وقد ترقرق الدمع في عينيها..نادها الجميع ولكن دون جدوى ليشير لهم مصعب وهو يقف ويتجه وراها ليراضيها..
وقفت لورا هي الأخري وهي تقول
أنا أتاخرت علي الجامعة يلا باي..حياها الجميع وغادرت متجها الي الخارج..
اما سلمي قالت بحرج
أنا أسفة لو أتسببت في مشكلة..
قال أسماعيل بود
ولا يهمك يا حبيبتي.. وبعدين شوية كدا وهتلاقي طنطك ماسة نازلة وبتضحك وكأن مفيش حاجه.. ماسة مفيش أطيب من قلبها..
نظر لها ياسين تأكيدا علي حديث جده..في حين قامت هي وقالت بأحترام
عن أذن حضرتك يا جدو أسماعيل.. ثم نظرت لياسين وقالت بحرج
ممكن أعرف فين أوضتنا ..نعم هي رافضت أن ترى أي شيء قبل الزوج ولا حتي أن تختار أي قطعة أثاث علي أعتقاد أن هذا ليس بيتها بل هي ضيفة لبعض الشهور..
وقف ياسين وأماء لها وأستئذانا وصعد الي حجرتهما..
وأستطرد مهاب وهو يلتقطت زتونة ليضعها في فمه
أنا كمان خااالع .. ثم مشي وهو يدندن
أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم أتهني..
فرمقه ليث ثم نظر لجده وقال بتعجب
هو الواد ده ماله!!! مش طبيعي..
ضحك أسماعيل وهو يقول
أصل هنروح نخطب له عشان كدا فرحان..
ثم استرسل قائلا
بس انا مبسوط أوي أن أخيرا شوفتكم مع بعض.. ثم أردف وهو ينظر الي ديمة
علي فكرة الواد ليث ده بيحبك من زمان وأنا الوحيد اللي فقسته..
إبتسمت ديمة بخجل وهي تقول
طب مش كنت تقولي يا جدو ده أنا بردو حبيبتك..كدا تخبي عليا..ماشي يا سمعه زعلانة منك..
أستطرد أسماعيل
ياريت كان ينفع علي الاقل مكنتش أشوفه وهو بيتعذب..
أستطرد ليث
خلاص بقي يا جدو بلاش فضايح..
سرحت ديمة وهي تقول
يااااه..قد كدا بتحبني يا ليث..
هل شررة العشق أصابتها بسهامها المسمۏمة التي تتسلل الي ثناياها
خرجت لورا وكادت أن تستقل سيارتها ولكن وجدت قصي يستند علي سيارته ويرتدي نظارته الشمسية التي تزيد من وسامته لتجعل قلبها يخفق بشدة ولكنها أرتدت قناع البرود والتجاهل..
لتسطرد
خير يا قصي أنت مستني حد ولا إيه!
رد بحب
مستنيك يا حبي.. هكون مستني مين!!!
في حين خرج مهاب وأشارا لهم وأستقل سيارته وهو مازال يدندن وذهب الي وجهته..
هو ماله ده!!!قالها قصي وهو مدهوشا من حالة مهاب..
ردت لورا
أصله بيحب .. ثم أسترسلت بخفوت
وهتعرف إيه أنت عن الحب ده أنت لوح علي رأي أنكل فياض..
أستطرد قصي قائلا
تعالي أوصلك أنا فاضي النهاردة..
ردت بمكر
اممممم أوكي بس أنا كنت هعدي علي أحمد عشان أوصله معايا عشان عربيته بايظة..
رد بغيظ وغيرة
وعلي كدا أنكل مصعب وليث عارفين أنك بتوصلي زفت ده!!!
أستطردت بلا مبالاة
أردف بغيظ أكبر
أنت في حاجة بينك وبينه..
قالت ببرود
مش عارفة أكرر لسه نوع العلاقة أيه..
أصطك علي أسنانه بغيرة ثم فتح ليها الباب وأسترسل بهدوء مصتنع يعكس داخله..
أركبي عشان متتأخريش.. ثم أغلق الباب وهو يتمتم پغضب
ماشي خلينا نشوف سي زفت ده ونعلمه الادب.. ثم أستدار وأستقل سيارته وقاد متوجهان الي الجامعة..
بعد مدة وصل مهاب الي المشفي ودخل مكتبه ..في حين جاءت رسيل لتتدرب هي الآخري معاهم في مشفي والدتها الدكتورة حياة ..دخلت مكتب مهاب وهي تقول
إيه يا هوبا واحشني يا راجل حتي
أمبارح في الفرح مشفتكش..
ريسو حبيبة قلبي.. قالها مهاب في حين دخلت سجي وهي تقول
.. قطعت حديثها عندما أستمعت الي جملة حبيبة قلبي.. لتري رسيل بهيئتها الجميلة..توتر مهاب وهو يقف .. وقالت سجي بارتباك
أسفة واضح أني جيت في وقت غير مناسب..
قال مهاب سريعا وهو يتقدم اليه
لا يا سجي تعالي دي رسيل بنت خالتي.. ثم أسترسل وهو يضغط علي
الحروف
و زي أختي بالظبط..
وقفت رسيل التي شعرت أن بينهما شىء لتقول وهي تمد يدها بالتحية
أذيك يا سجي .. أنت شغالة معنا هنا..
أماءت لها سجي وبادلتها التحية .. ثم أسترسلت رسيل وهي تلتقط حقيبتها قائلة
ماشي
أكيد وشنا هيبقي في وش بعض بعد كدا.. أنهت جملتها وخرجت..
في حين أصطكت سجي بغيرة ثم أردفت
عن أذنك يا هوبا..كادت أن تذهب ولكن مانعها مهاب وهو يقف ويبتسم ويقول
ده أحنا بنغير أهو..طب ليه التقل بقي يا جميل..
أستطردت بإستنكار
أنا أغير!!!! لا طبعا
هز رأسه بمزاح وهو يقول
آه ما أنا عارف..ثم أسترسل بمكر
علي العموم أنا كنت عايز أقولك أني نويت أخطب..
لمع الدمع في عينيها وقالت بحزن
مبروك.. فرحت لحضرتك. جدا .. عن أذنك..
وقال بحب
حددي معاد مع والدك وبلغني بيه
فتحت ثغرها وهي تقول بعدم أستعاب
ليه.. أنت هتخطب مين..
رد بمزاح
أكيد يعني مش هخطب الست الولدة يا سجي إيه الغباء ده!!!
إبتسمت بخجل وقالت
بس يا مهاب إيه اللي بتقوله ده..
يعني هتأخدي معاد ولا اروح أخطب رسيل بنت خالتي..
ردت بأستنكار
نعممممم والله أدبحك يا مهاب..
رد قائلا بغمزة
يا واد أنت .. بس متنسيش اللي قولتلك يما هرجع في كلامي..
أستطردت بخجل عندما تذكرت ما قاله لها بالامس
. ثم تركته وذهبت بخطآ سريعة..
ضحك وهو يري أختفها من أمامه ثم قال مناديا
خدي يا بت عندنا عملية..
هل سوف يدوم هذا العشق أم سوف يحكم عليه بالأعدام...
كانا يصعدان متجهان الي غرفتهم ليسمعا صوت ماسة وهي تضحك بشدة قائلا
خلاص بقي يا مصعب.. والله ما زعلانه.. لا لا هههههه خلاص يا ميصو قولتلك مش زعلانة...
أستطرد ليث بغيظ
كدا يا بوب بتعمل اللي ولادك مش قادرين يعملوا!!! والله عيب اللي بيحصل لنا ده ..ثم أسترسل وهو ديمة برفق
عاجبك كدا..ثم قال بتمتمة ويذهب
ومالو حظك يا أخويا..
هز رأسه وهو يقول
أخويا .. تمام .. أنت عايزة تتعقبي في حين ركضتت وهي تقول
خلاص ياااااليثو..حرمت..
البارت الثالث عشر
تسللت خيوط الشمس الذهبية لتعلن عن بدأ يوم جديد.. يوم يحمل في طياته الكثير والكثير من الاحداث.. لا يعرف ما مر به من الوقت وهو يتمعن بملامح وجهها الملائكي وهي تغط في نوم عميق.. تنهد كثير فذلك الاهتمام وتلك الحنية النابعة منه.. حديثه المفعم بكلمات العشق.. حمايته لها..خوفه عليها ..كانت تسترجع كل المواقف التي مرت بينهما لينتهي بها الحال وهي تقول بخلدها أحبك ليثي ولكنها تخجل من الأعتراف بذلك
مش عارف ليه حاسس أنك صاحية..قالها ليث بمكر وهو يتابع حركات جفنيها الغير منتظمة..
فتحت عينيها بابتسامة مشرقة وهي تقول بخجل
علي فكرة أنا صحيت من صوتك دلوقتي..
رد بمشاكسة
والله!!! ماشي هعديها بمزاجي بس يلا قومي علشان عندنا شغل وممكن سيادة اللواء نلاقي فوق رأسنا دلوقتي..
صمت قليلا ثم أسترسل بجدية
ديمة خليك عارفة أني مش موافق أنك تنضمي لينا في المهمة دي بس مش عايز أضغط عليك علشان أنت .. بس أنا لو حسيت أن في خطړ علي حياتك ساعتها لو إيه اللي حصل مش هتخرجي من الأوضة دي حتي لو حبستك..مفهوم
أماءت له وأعتدلت في جلستها وركضت الي
المرحاض قبل أن يستوعب ما فعلته وهي تقول
مفهوم جدا..
أبتلع ريقه وتأججت نيران عشقه وهو يقول
دي باينها أبتدت تندع أهي.. يا مقرب البعيد ياااااارب..بعد مدة من الوقت
كان ينتظرها ان تنتهي من ارتداء ثيابها فقد استغرقت وقت كبير ليقول بزهق
يا بنتي كل ده !!!حرام عليك.. أخلصي يا ديمة
ردت وهي تخرج من غرفة الملابس
خلاص خلصت أهو .. أسفة .. أسفة يا سيادة الرائد..
لوي بإستنكار وهو ينظر الي ثيابها ثم أشارا لها وهو يقول بنبرة مخيفة
لفي وأرجعي تاني وخمس دقايق وألقيك غيرتي الزفت اللي إنت لبساه ده
قالت بخفوت
يا مامي ..هو ماله أتحول كدا ليه ..ثم أسترسلت پخوف
حا..حاضر ..بس متعصبش نفسك انت ..قالت جملتها وخطت الي غرفة الملابس من جديد..
بعد مدة من الوقت ومن تكررها لارتداء الثياب التي لم تعجبه تنهدة بتعب عندما أقتنع أخيرا بشيء لتقول هي
الحمد لله .. أخيرا اقتنعت .. ممكن بقي ننزل !
رد بغيظ
ما إنت اللي لبسك كله زفت يا ديمة .. بقولك إيه ابقي فكرني لما نرجع أولع فيه..
قالت بتوجس
هتولع في لبسي!!!! لا
خلاص هلبسه في القصر بس..
رد بمكر
قصدك في الأوضة يا روحي .. ما هو أصلا لا يصلح إلا لأوضة النوم..
رمقته بغيظ في حين وحثها علي الخروج ليقابلوا مهاب في الردهة وهو يدندن بإنسجام تام قائلا
وقابلتك انت لقيتك .. بتغير كل حياتي .. معرفش ازاي انا حبيتك .. معرفش أزاي يا حياتي..
أستطرد ليث بتعجب
هو الواد ده حالته بقت صعبة ولا انا بيتهيألي ..
كتمت ديمة ضحكتها ثم استطردت
إيه يا أبيه مهاب .. شكلك
مبسوط النهاردة كدا ليه!!!
رد مهاب بمزاح وتناغم
أه والله يا دمدومة .. مبسوط جدا جدا جدا..
استشاط ليث ڠضب حرامى وهو يقول مشاورا علي أذنه
د إيه يا ظريف .. عيد كدا تاني..
مهاب متصنع الخۏف
إيه يا بني .. دي أختي وبدلعها فيها إيه يعني..
لا يا حبيبي أختي وأختك وأتفرقوا الأخوات .. مفيش الكلام ده بعد كدا..مفهوووووم
مفهوم يا كبير انا اقدر أقول غير كدا في الموقف اللي انا فيه ده
تعالت ضحكات ديمة في حين تركه ليث وحثها علي المشي
قال مهاب بغيظ
آه يا إبن المچنونة..
استدارا ليث وقال بټهديد مازح
هنزل أقول لأبوك أنك بتقول علي أمك مچنونة .. قال جملته وهبط علي الدرج المؤدي الي أسفل ..
في حين ركض وراءه مهاب بطريقة كوميدية وهو يقول بتوجس
لا لا يخربتك اوعي تقوله .. كله الإ زعل البوب الكبير .. يااااا ليث..
استقر بهم الحال وهما يقفون أمام مصعب وماسة ليقول ليث بخبث
هاه تحب تقول ولا أقول انا
قالت ماسة بتساؤل
يقول إيه!!!في إيه يا ولاد مالكم..
ديمة بتكتم ضحكتها ومهاب ملامحه متوجسة وينظر لليث بتحذير
ليتجاهل ليث تحذيره ويقول
أصل بيقول عليك م....
لحقه مهاب مسترسلة
ماسة قلبي أقسم بالله.. يا نبع الحنان ..
لم يعد ليث أن يستطيع التحكم في ضحكته وتبعاته ديمة إيضا وتعالت الضحكات مع نظرات مهاب الحانقة
قال مصعب بجديته المعهودة
أقعدوا أفطروا قبل ما تمشوا .. جلسوا الجميع لتناول وجبة الأفطار..
في حين هبط الدرج ياسين وبجواره سلمي.. تقدما ليجلسان بعد القوا التحية
صباح الخير.. رد الجميع تحيتهما.. ليسترسل ياسين بآدب
آسفين علي التأخير..
قالت ماسة بغيظ
ولا يهمك يا حبيبي .. بس ممكن أعرف ليه كنت نايم في الهول أمبارح وسايب أوضتك وأنت لسه عريس جديد .. في مشكلة ولا إيه!.. أنهت جملتها وهي تنظر لسلمي وكأنها تريد الأستفسار..
خجلت سلمي وشعرت بالإحراج من الأتهام الواضح من نظرات ماسة لها..
في حين رد ياسين بتبرير
أصل كان في فليم تحفة علي ال وكنا قاعدين أنا وسلمي بنتفرج ونمت وانت عارفني بقي لما بنام..
أسترسلت سلمي باقي الكذبة
وأنا فضلت أصحي فيه يا طنط ومرضيش يصحي.. ثم أبتسمت بتوتر مسترسلة
مكنتش أعرف ان نومه تقيل كدا ..فأضطرت أغطيه وأسيبه ينام في الهول..أنهت جملتها ونظرت لياسين وكأنها تقول
إيه الكذبة الهبلة دي..
ماسة بعدم تصديق
ماشي يا حبيبتي.. بس أبقوا أتفرجوا في أوضتكم مهو مش من قلة ال..
لحق الموضوع وغير مساره مصعب وهو يقول
خد مفاتيح عربيتك يا ياسين هي أتصلحت وبقت تمام.. ووصل مراتك للجامعة ..ثم نظر له
فرح ياسين وأماء له بشكر
حاضر يا بابا .. متشكر أوي
ثم شرعوا في تناولهم للفطور ليري كلا منهم أعماله المنتظرة
في ڤيلا معتز الصياد
الله ما صلي علي النبي..هو في كدا..
اتسعت أعين شذا وهي تنظر له تارا وتنظر لثوابها تارا اخر
ثم استدارت سريعا وصعدت من جديد تاركة لقدميها العنان بوجهها المحتقن وهي تقول بخلدها من أين ظهر هذا يااااالله..
في حين كان يهبط آدم من الدرج لتصدم به شذا وتقول
أسفة.. أسفة يآدم ..