روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس
من أتسعت عيناه پصدمة هو ليث ليقول بصوت مهزوز
قصدك إيه يا رسيل!
رسيل بشفقة
الكلاب خلوا ديمة تدمن يا ليث..
واقف والذهول يعتلي وجهه ثم ثار وأخذ يخبط في الحائط ويسب ويلعن في هؤلاء الذي نادم أنه ترك أح
البارت السابع عشر
بعد ثورته وغضبه من رؤية ما تعانيه صغيرته من الآلآم قرر أن يعينها علي تخطي تلك المحڼة نعم قلبه يعاني وهو يراها علي تلك الحالة حتي أنه أقسم لو كان ذلك الآم رجلا
في أكبر مصحة لعلاج الأدمان خاصة فقط بالأثرياء وبالتحديد في غرفة معدة مخصوص لزوجة الليث
عشان خاطري لو بتحبني أديني جرعة الله يخليك أرحمني كانت تتحدث وهي تمسك برأسها تكاد أن تهشمها بقبضتها المرتعشة وآلم في معدتها يكاد يفتك بها و تتصبب عرق من كل مكان
مقدرش مقدرش أنا علشان
بحبك مينفعش أديك الهباب ده وفي المصحة هنا عارفين شغلهم أستحملي علشان خاطري
ليرد هو بنبرة باكية
أنا آسف يا حبيبتي بس كلها كام يوم
دكتورررررررررررررر
هرولا الطبيب مسرعا وجثي يتفقد ديمة تحت نظرات هلع وخوف ليث وأمر الممرضة التي هرولت خلفه بأعطاءها مسكن يخفف من تلك الآلآم
ليث پذعر
هي ليه مش عايز تفوق يا دكتور ! هي حالتها
لا يا ليث باشا بس هي
ليث بعصبية
وهي الآلآم دي هتفضل لحد أمتي! المفروض أني جايبها أكبر مصحة في مصر علشان متحسش بأى ۏجع شكلكم كدا مش شايفين شغلكم صح
الطبيب پخوف
أرجوك أهدي يا ليث باشا الموضوع مش سهل زي ما أنت فاكر ده إدمان ومش أي إدمان ده هيروين وأصعب مرحلة هي مرحلة أنسحاب المادة دي من الجسم و كل مرة بتجي نوبة الآلم أقل من اللي لحد ما تروح نهائي
تنهد ليث وهو يتطلع إليها وهي نائمة لا حول لها ولا قوة في حين خرج الطبيب وخلفه الممرضة تاركين ليث الذي أستلقي بجانبها ورفع رأسها و وضعها في وأخذ يرتل عليها بعض آيات القرآن ويدعي أن تخرج صغيرته من تلك المرحلة الصعبة والمؤلمة عليه قبل أن تكون عليها أنهي قرأته ووضع علي جبينها وأغلق عيناه بتعب مضني لروحه قبل جسده
كانت جالسة في غرفتهما تبكي بكاء مضني لروحها عندما تذكرت تلك المعضلة المنهكة لذكرى ذلك اليوم الذي تحاول بشتي الطرق التخلص منها وتريد تحرير نفسها من الآلآم التي تكمن بثنايا قلبها تريد التخلص من تلك العقدة التي ترسخت بداخلها تريد أن تعيش مثلها كمثل باقي الفتيات من جيلها ولكن ذلك الخبر جدد ما كانت تحاول أن تمحي من ذاكرتها
فلاش باك
بما أننا في المستشفي خلينا نعمل التحليل اللي مهاب قال عليها أنا مش عارف ليه أنت رافضة تعمليها! قالها ياسين بخفوت لسلمي
أستطردت بأقتضاب
أنا بقيت كويسة مفيش داعي أني أعمل حاجة ولو سمحت بلاش تلح عليا كل شوية
قرر أستعمل الشدة معها فهو من خلال معشرته لها قد علم مدي تيبس رأسها وتوجه بها الي معمل التحليل الخاص بالمشفي
سلمي بغيظ
إيه ده!!! أنت ساحب عيلة صغيرة سيب إيدي يا ياسين لو سمحت
أشششش مش عايز ولا نفس يا سلمي وأمشي وأنت ساكتة
تأففت من أصراره وأهتمامه بها نعم فهي تبحث عن خطا له لكي تكرهه ولكنها لا تجد فمن يوم زواجهما وهو يعاملها بود وحنان
لو سمحتي عايز أعمل التحليل دي لزوجتي قالها ياسين لدكتورة الخاصة بتحليل مشفي الحياة تلك الدكتورة التي كانت معجبة بوسامته بشدة فكلما تراه تتمعن فيه بإعجاب واضح لتقول بنعومة
أستاذ ياسين الألفي بحاله عندنا أتاري المعمل سطع نوره
رفعت سلمي حاجبها اليمين و حدقتها پغضب وقالت بغيرة
مش لواحده علي فكرة أنا معاه و بيقولك عايز أعمل تحليل لزوجتي ياريت تشوفي شغلك بسرعة
كتم ضحكته ورقص قلبه من الفرح ف أخيرا لمح بصيص أمل في علاقتهما وهو يري تلك الغيرة المحببة لقلبه الذي أصبح يخفق بسعادة
الطبيبة بحرج
أحم حضرتك كمان نورتي يا مدام
سلمي بنظرة ذات معني
والمكتب سطع نوره بردو ولا في غيوم طفت نور القمر!!
تصببت الطبيبة عرق وتغيرت ملامح وجهها من ذلك الحديث المبطن الذي يحمل في طياته التحذير لتقول بنحنحة
أتفضلي حضرتك علي الكرسي ده قالتها وهي تشير علي ذلك المقعد الذي يجلس عليه المړيض لسحب العينة
جلست سلمي وهي تطالعها بنظرات حاړقة ولكن سرعان ما تغيرت نظرتها إلي أخري طفولية عندما وجدتها تأتي نحوها وبيدها تلك الحقنة
المخصصة
لاحظ ياسين مدي رعبها الظاهر بوضوح علي محياها فأ
خليك بصة عليا ومتبصيش النحية دي وكان يقصد أن لا تنظر للطبيبة وهي تسحب العينة
غرست الطبيبة الحقنة
الډماء في الوعاء الخاص بها في حين مد ياسين يده وضغط هو بعد أن سحب مقعد وجلس أمامها ولم تنقطع أسترسل تلك النظرات بينه وبين محبوبتهثم واقف من جديد و قال بحنان
حاسة بحاجة دلوقتي!
هربت بنظرتها بعيدا و ردت بصوت خجول
أيوا شوية بس هكون أحسن متقلقش
تتطلع الي الطبيبة وقال
هي نتيجة التحليل هتطلع أمتي
ردت الطبيبة التي عدلت من نبرتها لتصبح جدية
خلال نص ساعة يا أستاذ ياسين
أماء لها وأسند سلمي وهو يستطرد
تعالي نشرب حاجة لحد ما النتيجة تطلع ولا أقولك تعالي أجيبلك حاجة تاكليها
لم تقوي علي الرفض ولا القبول وذهبت وهي تتكأ عليه
بعد مرور نصف ساعة أو أكثر ذهب ياسين وبجواره سلمي لينتهي بيهما الحال وهما يستمعان للطبيبة وهي تنطق ما جعل عيناي سلمي تتسعان لتتجدد تلك الذكري المهينة لكبرياء و عنفوان أى امرأة لترمقه بعتاب أصاب قلبه بالحزن عندما قالت الطبيبة
مدام سلمي حامل
باك
أستقمت وعزمت علي فعل ذلك الجرم ألا وهو قتل نفس بريئة ف واقفت علي الفراش وأخذت تقفز من عليه مريرا وتكررا بتعب أعتلي وجهها وحبات عرق تتزايد كلما قفزت أكثر و ريثما هي تقفز فتح الباب و دلف ياسين ف شاهد ما كانت تفعله
ف هرع إليها وهو يقول بفزع
سلمي!!!!!! إيه اللي بتعمليه! حرام عليك!!! عايزة تقتلي نفس بريئة!!!
اڼهارت باكية وهي تجلس علي الأرض وقالت بتهدج
عايزني أعمل إيه!!!! أسيبه علشان يفكرني بعملتك اللي بحاول أني أنساها وأعيش طبيعية طب
عايزني أقوله إيه لما يكبر!أقوله أنت جيت نتيجة أغ أبوك لأمك في الجامعة!
وقال
ساعتها مش هتقدري تقولي كدا لانه هيكون حاجة كبيرة أوي بالنسبة لك ثم أسترسل بترجي
حاولي تنسي وخلينا نعيش حياتنا طبيعي ثم أعتدل وقال بحنان
أنا بحبك يا سلمي والله العظيم حبيتك أوي بس أديني وأدي نفسك فرصة واحدة بس جربي مش هتخسري حاجة تتطلعت إليه وكأنها توافقه الرأي فأستغل أستكنتها وتلك الفرصة التي منحتها له لتكون تلك هي المرة الأولي بعد زواجهما نعم ليس أول مرة ولكنها تختلف كثيرا لتشعر هي بشيء لم تحاسه من قبل خفقان قلبها ثورة خلدها بمشاعر خجولة حنانه البالغ الذي تعمد أن يغمرها به ويشبع روحها الذي جرحها في يوم من الايام عازم علي جعلها أميرة علي عرش قلبه معوضا أياها عن ما
مرت به كان يقوم بلملمت أشياءه من ثياب وأحذية وعطور والحزن والڠضب يعتلي محياه لينهي كل شىء ويغلق الحقائب وهو عازم علي ترك القصر بعد الرفض التام من جانب مصعب علي أن يذهب معه لمنزل علي السباعي لطلب يد سجي
فلاش باك
بعدما القي علي مسامع الجميع تلك الجملة سحبه مصعب من ذراعه وأمر علي السباعي أن يأتي بسجي ليدلفوا الي إحدي الغرف بالمشفي ويقول مصعب بحنق
أنت مچنون يا مهاب!!!! إزاي تتجوز من ورايا!
في حين قال علي السباعي موجه حديثه لابنته بنفس الڠضب
الظاهر يا سجي أنك محتاجة تتربي من جديد إزاي تعملي فيا كدا!!! ده أنا وثقت فيك صحيح أنا كنت في السچن لحد ما أنت كبرتي بس ريما مقصرتش في تربيتك!! ده جزاءها أنها فضلت كل السنين دي تعلمك وتزرع فيك الاخلاق ثم أسترسل بحزن مضني أختلج قلبه وهو يجلس علي المقعد ويشبك أصابع يديه في بعض بقلة حيلة
يا خسارة ثقتي فيك يا بنتي أنا طلعت من السچن بعد
ما غسلت كل ذنوبي بس أظهار أنهم كتير اوي أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأخذ يستغفر تحت نظرات مصعب الذي لاحظ مدي تغير علي
چثت أمامه وقال بدموع
تنهد علي وحزنا علي بكاء طفلته وقال بحزم وهو ينظر الي مهاب
لو هو بيحبك هيجي هو وأهله يطلبوك من البيت زي الاصول ما بتقول غير كدا يبقي كل واحد يروح في طريق ثم سحب سجي وخرج وهو يقول
ولحد هنا كلامنا خلص
بعد خروجهما تتطلع مهاب إلي مصعب وقال برجاء
الله يخليك يا بابا وافق علي جوازنا وخلينا ننهي الخلاف ده من الواضح أن الراجل أتغير عن زمان
مصعب بنبرة لا تحتمل النقاش
أنا مش هحط إيدي في إيد علي السباعي أنت فاااااهم من رابع المستحيلات ده
يحصل أنسي خالص لو عايز تجيب مراتك القصر معنديش مانع أنما أروح معاك أطلبها منه زي ما هو شرط لا قالها مصعب وتركه وذهب بثورته الغاضبة
باك
سحب حقيبته وخرج من الغرفة متجه صوب الدرج
أما في هول القصر كانت تجلس ومصعب يفترش الاريكة وأخذت تبكي وهي تقول بحزن يتقطع له نياط القلب
إبني يا ماسة وحيدي ومليش غيره
وجدت نفسها تربت علي ظهرها وتقول محاولة تهدئتها
أهدي يا ريما وأن شاء الله هيبقي كويس أهدي يا حبيبتي
ديمة بتهدج
شكله ذنبك واللي عملناه زمان بيخلص مننا دلوقتي يا ماسة ثم أسترسلت برجاء
الله يخليك تسامحينا يا ماسة
أستطرد ماسة وهي مازالت تربت عليها
مسامحكم يا ريما أنت عارفني قلبي أبيض
أماءت لها ريما وهي تقول
فعلا يا ماسة مفيش أطيب من قلبك وأخذتا الأثناتان يدعون بالشفاء لسليم
باك
أستطردت ماسة بنعومة
حبيبي مش شايف أن علي السباعي أتغير عن الأول بكتير
رد وهو يعرف مجري ذلك الحديث
أمممم وبعدين يا ماسة قلبي هاتي من الآخر
إبتسمت بحب وكيف لا وهو يعرف كل تفصيلها ف أردفت برجاء
خلينا نروح نطلب إيد سجي علشان خاطري يا مصيو ده مهاب صعبان عليا أوي
مصعب برفض
لا يا ماسة وأقفلي الموضوع ده علي السباعي أتغير لنفسه مش ليا أنا أستحالة أحط إيدي في إيده
بهتت ملامحها وصمتت ف فتح هو عينيه وتتطلع اليها وقال
زعلت ليه دلوقتي! ما أنت عارفة موقفي من الموضوع ده وبعدين أنا مش رافض أن البنت تجي هنا وتبقي مرات إبنك
أستطردت ماسة بهدوء
طب يا حبيبي أنت ترضي أن لورا تتجوز من غير فرح وأن جوزها يخدها كدا سكتي!
مصعب بإستنكار
لا طبعا ده أنا هعملها أحلي فرح دي بنت الألفي
أسترسلت ماسة قائلة
شوفت أزاي بقي وبعدين دي أبسط حقوقها
زفر مصعب بضيق من تخيله وهو يردخ لذلك البغيض ولكن قطع تخيله صوت خطوات تهبط الدرج ألتفتا ف وجدا مهاب وهو يحمل حقائبه أعتدل مصعب و واقفت ماسة وقالت وهي تقترب من الدرج
أنت رايح فين يا مهاب! مسافر ولا إيه!
مهاب بحزن
لا يا ماما أنا بس الفترة اللي جاية عندي عمليات كتير فقررت بدل ما أروح وأجي كل يوم أفضل هناك
عقد مصعب حاجبيه وقال بإستنكار
طب ما طول عمرك بيكون عندك عمليات كتير أشمعنا دلوقتي اللي هتبات في المستشفى !!!
أخفض رأسه وتنهد ثم رد بأحترام
معلش يا بابا خلينا علي راحتي قالها وخطا صوب باب القصر الداخلي
أستطردت ماسة وهي تذرف الدموع
شوفت يا مصعب مش قولتلك أديه ساب البيت
تأفف مصعب بحنق وقال لها
خلاص يا ماسة بلاش عياط وخلينا نخلص من الحوار ده خليه يحدد معاد مع اللي أسمه علي ده وأنا هروح بس علشان خاطر دموعك الغالية دي بس
أستطردت بفرح
بجد يا مصيو ربنا يخليك لينا يارب قالتها وذهبت بخطآ سريع لتلحق بمهاب
مهااااااب أستني يا واد قطعت نفسي قالتها ماسة بعد أن خرجت للحديقة
واقف وأستدار ووجهه يعتلي الحزن في حين أقتربت ماسة وقالت وهي تلهث
أبوك وافق يروح معاك تخطب سجي
رد ببلاهة وهي يقول
أنت قصدك أن اااا أماءت له بإبتسامة أمومية بشوشة ليسترسل بنفس البلاهة
يعني مصعب الألفي رجع في كلامه!!!!
ماسة بزهق
في إيه يا واد هو الغباء أشتغل ولا إيه!!! وعلي حين غرة رفعها مهاب وأخذي يدور وهو يقول
بحبك يا
ماسة قلبي ربنا يخليك ليا يا ست الكل يا نبع الحنان
بسبب اللي أنت عملته ده أنا رجعت في كلامي قالها مصعب بغيرة وغيظ وهو يضع يديه في جيوب بنطاله
واقف مهاب وأنزل ماسة وهو يقول
لا وعلي إيه أنا أسف يا بص مش هقرب من الممتلكات الخاص تاني
إبتسم مصعب وهو يهز رأسه ليقول
إبقي جرب تقرب تاني وبعدين إبقي شيل اللي
يا إبن الكلب
خلاص بقي يا مصيو سيب الواد وخليه فرحان
طوق كتفها وحثها علي الدخول وهو يقول بمكر
تعالي بقي علشان عايزك في موضوع مهم
تعالت ضحكاتها وهي تقول
و ده هيطول شرحه
طبعا يا قلبي ما أنت عارفة أني مواضيعي محتاجة شرح ياما
في غرفة قصي كانت تجلس وبيدها صنية مملوءة بالطعام
يا بت كفاية هو أنت بزغطي دكر بط
لورا بأصرار
لازم تأكل علشان أنت ڼزفت كتير قالتها وهي تدس الطعام في فمه
كح كح منك لله يا لورا همووووت خلاص كفاية يا زفتة
لا مش خلاص هتاكل كل
الأكل ولا عايز لما تجي تخطبني تكون هفتان!
يعني أنت اللي همك أني لما أجي أخطبك أكون بصحتي
أماءت له وهي تقول
طبعا يا حبيبي
هز رأسه بمكر وسحب الصنية بعيدا ليقول بغمزة
لو عايزة تعرفي أذا كنت بصحتي ولا لا أنا معنديش مانع بس متزعليش
لورا پصدمة
إيه اللي بتعمله ده يا قليل الآدب ثم دفشته بعيدا وقالت وهي تخرج
يا عمو فياض يا عمو فياض
ركض وراءها وهو يقول
يخربتك خدي يا بت أنا كنت بهزر معاك
أنتها بيهما الحال وهما يقفان أمام فياض الذي تتطلع إليهما بتساءل
كان قصي يحذرها بعينيه ولكن دون جدوي
عمو فياض يرضيك أن قصي
قصدها يعني يا بابا تقول عايزين نحدد معاد الخطوبة مش كدا يا قدري قال جملته الأخير
وهو يجز علي أسنانه بغيظ
رفعت حاجبها بإستنكار وهو تقول
أصله كان عايز
كنت عايز أعمل كتب كتابة علي طول يا بابا مش كدا يا لورا
بص يا عمو هو عمل
ولا أقولك يا بابا ياريت دخلة علي طول مش كدا يا زفتة قالها وهو يلكزها تحت نظرات فياض الذي لا يعي ما يقولون
لورا بمكر
أيوا يا عمو هو كدا عن أذنكم
يا بنت الل
فياض بإستغراب
هو في إيه بالظبط!!!
ولا
في حين هبطت رسيل وتحدثت إليه ولكنه كان مشغول في مجنوته
هو ماله ده! قالتها رسيل وهي تلوي شفتيها بتعحب ثم نفضت رأسها وأكملت هبوط الدرج حتي أستقرت أمام والدها
فياض بتساءل
علي فين يا رسيل!
كنت رايحة لسليم أزوره يا بابا
لا خلاص كدا كفاية أوي
بهتت ملامحها وقالت بحزن
ليه يا بابا ده هو اللي أنقذني
أنقذك وأحنا شكرناه وخلاص يا رسيل وياريت تنسيه خالص
طب هروح آخر مرة يا بابا
لا يا رسيل هي كلمة واحدة مش هعيدها
خرجت حياة من المطبخ وهي تقول
في إيه يا رسيل رايحة فين!
ترقرقر الدمع في عينيها وخطت صوب الدرج والحزن حليفها
ريما
هي مالها يا فياض
بنتك بتحب إبن علي السباعي يا حياة
يالهوي!!! وأنت عرفت إزاي!
عرفت يا حياة ده باين أوي وأنا أستحالة أناسب علي السباعي فياريت تعقليها علشان مستخدمش العڼف معها
صمتت حياة وهي عزمة علي معرفة ذلك الموضوع من إبنتها
بعد مرور أسبوع تعافت ديمة من ذلك الأدمان تماما ف واقفت أمام المرآة تري م
هو في جمال بالشكل ده
إبتسمت بوهن وضعف وأستطردت بخجل
جمالي شايفاه في بريق عينك صمتت قليلا ثم أسترسلت وهي تنظر لداخل عيناه وتقول بهيام
أعشقك ليثي
البارت الثامن عشر
حروف بسيطة ولكن كانت كفيلة بهز كيان قلبه المتأجج بنيران عشقه لها حروف أختلجت ثناياه وعزفت سيمفونية رائعة علي أوتار خلده ماذا قولتي صغيرتي أحقا ما سمعت ام أنني أتوهم
أستطرد وهو يطالعها ببريق عيناه التي تشبه العسل الأبيض الصافي أنت قولتي إيه!!!!
ردت بعيون خجولةأعشقك ليثي
أكثر وتحدث بفرحة عارمة
ياااااه أخيرا كادت أن تتحدث ولكنه لم يهملها فرصة الآن فقط ملك الدنيا ملك قلبها الذي حلم كثيرا أن يمتلكه ستصير زوجته بل أميرة قلبه الذي أضناه عشقها وأقسم أن يثار لقلبه الذي أهلكه عشقها سيعوض سنين عڈاب بعدها عنه أقسم أن يذيقها العشق حتي تعرف ماذا عاني صغيرته
التي تملك قصر
العسل الأبيض الذي حلما أن يغرق في أنهاره يوما
قال بصوت رجولي هادئ
أعشقك صغيرتي بل أموت عشقا
ردت بمشاكسة
لدرجة دي يا أبيه
وأكتر يا قلب آبيه تعالي بقي لانك محتاجة تتعقبي
في هول القصر كانت العائلة مجتمعة علي مائدة الطعام فلاحظ مصعب نظرات السعادة البادية علي ياسين وسلمي فأبتسم وهو يري بريق العشق علي محياههما
أستطردت ماسة بفرحة
أنا مبسوطة أوي أن ديمة بقت كويسة
لورا بسعادة
أيوا يا ماما الحمدلله أنا كمان فرحانة أوي
رد عليها مهاب بمزاح
أنت فرحانة علشان ديمة ولا فرحانة علشان قصى جاي يخطبك النهاردة
لورا بغيظ ملكش دعوة يا رخم
ضربها بخفة وهو يمزاحها ويقول
مين يا بت اللي رخم!
لورا پتألم
آه ثم نظرت إلي مصعب قائلة
شايف يا بابا
مصعب
بس يا مهاب ملكش دعوة بيها كفاية عليها قصي هيبقي أنت وهو
ضحك الجميع وقالت ماسة
ليث وديمة مش هيفطروا ولا إيه! حد ينادي عليهم
رد أسماعيل بفرحة لحفيده
خليهم براحتهم يا أم ليث
ماسة بعد أن فهمت مقصده
ماشي يا عمي اللي تشوفوا خليهم يرتحوا علشان سهرة بليلة هتكون صباحي
لحظات وسمعوا خطوات علي درج القصر ف نظرا الجميع صوبه ليروا ليث وديمة يهبطان والسعادة تتقافز من وجوههما
صباح الخير قالها ليث وديمة في آن واحد
الجميع
صباح النور
قرب ليث المقعدان ليصبحوا لاصقان في بعضهما البعض وجلست ديمة بخجل وجلس هو بجانبها ثم أسكب لها كوب من اللبن ووضع أمامها بعض من البيض والجبن وقال بخفوت
الأكل ده كله يخلص وإلا هيبقي في عقاپ أنهي جملته وهو يغمز لها
ردت بنفس الخفوت
ليث بلاش اللي بتعمله ده والله أنا
قربت أموت من الكسوف
أستطرد ليث بنفس الخفوت
أنا قولتلك وخلاص والعقاپ هيكون قدمهم هنا
أتسعت عينيها وأحمرت وجنتيها وشرعت في الطعام عازمة علي أنهاءه في حين لمحها هو بطرف عينه وإبتسم برضا
أستطرد مصعب
أنتوا رايحين مكان يا ليث
رد بأحترام
أيوا يا بابا في تحقيق كنا مأجلينوا لحد ما ديمة تقوم بالسلامة
أماء له مصعب وقال
ماشي متتأخروش علشان قصي جاي يخطب لورا بليل
مهاب بمزاح
هو قصي بس ده قصي وفهد وآدم مش هيمشوا النهاردة غير لما يحددوا معاد الډخلة ثم أسترسل مهاب وهو يتطلع الي مصعب قائلا برجاء
بقولك يا بص ما نعزم علي السباعي ونحدد ډخلتي أنا كمان إلهي تحج يارب
حدقه مصعب باستنكار وقال
إيه يا مهاب يا حبيبي أنت هتشحت ولا إيه
تعالت الضحكات من الجميع وبالأخص لورا التي كانت تجلس بجانبه فخپطها علي رأسها وقال بغيظ
عجبتك أوي!!!
هزت رأسها وهي مازالت تضحك
أردفت ماسة قائلة
مينفعش يا مهاب الأصول بتقول أن أحنا اللي نروح يا حبيبي مش هما اللي يجوا
تأفف مصعب من ذلك الموضوع الذي يحمل همه كثيرا ولكن هو يريد سعادة إبنه فقط
عاد الي الڤيلا بتخفي بعد أن كان يختبئ كل تلك الأيام الماضية هاربا من الشرطة ومن رجال الماڤيا الذين يتوعدون له بالهلاك عاد ليجمع أغراضه و أوراقه الخاصة بالمال الذي وضعه في البنوك خارج البلاد كان يتحرك سريعا وهو يضع أشياءه في الحقائب فدخل أبيه وهو يقول
في إيه يا شريف مالك يا أبني متسربع كدا ليه!
مفيش يا بابا أنا لازم أسافر بأسرع وقت
ليه!!!عايز تسبنا ليه!!
مشاكل في الشغل يا بابا متقلقش أنت
لحظات ودلفوا إلي الڤيلا رجال ملثمون كان أمجد يتذكر كيف طرده رائد وفهد عندما ذهب ليتقدم إلي جودي
فلاش باك
دلف إلي ڤيلا رائد الدالي بعد أن حدد معاد معه فقابله رائد بحفاوة وترحيب قبل أن يعرف أمجد عن شخصيته
شرفت يا أستاذ أمجد
الشرف ليا يا عمي
دلف فهد ومعاذ بأحترام وترحيب ثم جلسوا في حين دلفت أريج بوجه بشوش كأي أم مصرية يأتي أحدا لطلب يد إبنتها وهي تحمل في يديها بعض الحلويات و وراءها الخادمة وهي تحمل أكواب العصير
أهلا أهلا يا أستاذ أمجد حضرتك نورتنا والله
ده نور حضرتك يا طنط
أما في الخارج كانت تختلس النظرات بفرحة وهو يراها ويبتسم بارتباك
تنحنح وقال بتوتر
أنا أمجد شريف سعيد منصور
أتسعت عين رائد پصدمة ونفس الحال عند أريج ف أسترسل أمجد قائلا
وبشتغل مدرس لم يكمل كلمته الذي بترها
جذبه فهد من قميصه وهو يقول پغضب أسود
لا متكملش يا روح أمك أنت تطلع برا معندناش بنات للجواز
شهقت جودى في حين فض ذلك الاشتباك رائد و معاذ وقال رائد پغضب مكتوم
أتفضل أطلع من فضلك لاني مش ضامن فهد ممكن يعمل فيك إيه
تعجب أمجد كثيرا وقال بصوت مهزوز
ممكن أعرف إيه السبب!
تقدم فهد في حين مناعه معاذ بصعوبة ليتكلم فهد من بين أسنانه
أنت بتسأل ليه أقولك ليه علشان أنتوا عيلة واطية كلكم يلا برااااااا
بكت جودي بحړقة ودلفت وهي تقول بتهدج
أنتوا رافضين ليه من حقنا نعرف السبب!!!!
رائد بعصبية
جودي أطلعي أوضتك حاااالا
جودي بعند
لا يا بابا مش قبل ما
أعرف السبب
فهد پغضب
جودي أسمع كلام بابا
مش ضامن ممكن أعمل فيك إيه أطلعي أحسنلك
أمجد بعصبية
ما تفهمونا طيب إيه سبب الرفض أنا بحبها ومقدرش أستغني عنها ومستعد أعمل أي حاجة بس توافقوا أطلبوا أي حاجة وأنا هعملها
أريج بعصبية
أحنا عايزينك تبعد عن بنتنا ولا اللي عملك معرفش يعمله زمان جاي أنت تكمله
أمجد
عمي!!!قصدك عمي حازم!!!
أيوا عمك زفت زمان حاول يآذيني ويآذي علتي علشان كدا ياريت تبعد عن بنتي بهدوء وأنسها خالص
بس أنا بحبها ليه تأخدوني بذنب عمي أنا والله ما هحاول في يوم أزعلها
وصل فهد لذروة غضبه ودفش معاذ الذي يحجبه عن أمجد وأمسكه من ثيابه ودفشه خارج الڤيلا وهو يقول بتحذير
أوعي تفكر تبص لأختي حتي بصة واحدة ساعتها متلومش إلا نفسك أنهي جملته وهو يدفشه خارج البوابة الحديد وأغلقها تحت نظرات أمجد المصډومة
باك
سمع صوت صړاخ يأتي من الأسفل فركض وهبط الدرج ليرى أبيه يجث علي الارض وأحد الملثمين يصوب السلاح إلي رأسه ويتحدث عربي مكسر تقدم أمجد فصړخ شريف وهو يقول متقربش يا أمجد
الشخص الملثم إذا هذا إبنك يا سنيور شريف فرفع سلاحھ وأطلق الڼار علي أمجد بدم بارد فسقط أمجد غارق في دماءه فصړخت والدته وركضت إليه ويليها سعيد منصور
شريف پبكاءليه عملت كدا كنت موتني أنا حرام عليك أمجددددد
الشخص
سوف تدفع ثمن القبض علي الشحنة ثم أطلق رصاصة فصړخ سعيد منصور ووقع مغشي عليه أما منيرة كان تبكي بذهول وجنون ف خرجوا تلك الأشخاص تاركين شريف وأمجد وسعيد منصور يفترشون الأرض والډماء تسيل
في مكتب التحقيق الخاص بوزارة الداخلية كانت تجلس ديمة وأمامها ليث وهي تتمعن بيه وبوسامته وهي تري الجدية ترتسم علي محياه فلاحظ هو وغمزها وهو يقول بخفوت
بحبك
إبتسمت بخجل وهي تحذره بعينيها
أما في مقعدان أخران
كانت تجلس وهي تطلعه بحزن ف أقترب منها وقال بخفوت
علي فكرة وحشتني أوي يا رسيل
صمتت بحزن وأخفضت بصرها تهرب من عيناه المحاصرة
أسترسل قائلا
رسيل مش بتردي عليا ليه! في حاجة ولا إيه ثم قال بحماس
علي فكرة أحنا هنفتح أنا وبابا شركة صحيح هي لسه صغيرة بس أنا عندي أفكار جديدة و كتير وأن شاء الله الشركة تكبر مع الوقت
تجمعت الدموع في مقلتيها وقالت بحزن
بابا هيرفض موضوعنا يا سليم متبنيش أحلام علي الفاضي
بهتت ملامحه وقال بصوت مهزوز
ليه يا رسيل !! ده أنا أتغيرت والله العظيم حتي علاقتي ب أبويا أتصلحت وبعدت عن أى سكك وحشة وكل ده علشان حبيتك
أنسابت دموعها وقالت ب يأس
مش عارفة يا سليم بس وهو بيكلمني كان كلامه واضح قال أني أنسي الموضوع ده نهائى لأنه عمره ما هيتم ثم أخذت تبكي بتهدج مد يده وأمسك يدها وقال باصرار
لو أنت متمسكة بيا هعمل المستحيل عشان نكون مع بعض بس خليك واثقة فيا وبلاش نبرة اليأس اللي في صوتك دي ثم أسترسل بمزاح
ولو أبوك مش هيوافق هخطفك ونتجوز ونطلع علي أي جزيرة أنا وأنت وبس
ابتسمت بخجل في حين دلف فياض وقصي ف أرتبكت رسيل وإبتعدت عن سليم عندما رمقها فياض بتحذير
تم فتح تحقيق وأستجواب وأصطدم ليث عندما علم أن عم ديمة هو الرأس الكبيرة وعازم علي أن يذيقه العڈاب ألوان وقد أعتبروا سليم شاهد ملك وذلك لشهادته ضد طاعون والادلال بمعلومات شديدة الخطۏرة ساعدتهم علي معرفة بعض الاشخاص الذين من ضمن أفراد العصابة
واقف ليث وقال پغضب مكتوم
فياض باشا عايز قرار القبض علي الكلب اللي أسمه شريف
مد فياض يده بورقة ولكنه أستطرد بتحذير
أنا هسمحلك تجيبه بس صاحي يا ليث فاهمني مش عايز أي تهور
واقفت ديمة بهلع وهي تقول
لا بلاش تروح أنت يا ليث ده ممكن يآذيك
استأذن ليث من فياض
ليث متروحش عند اللي أسمه شريف
متخفيش عليا أنا بس ه أدبه علي اللي عمله فيك إبن ال
طب وحياتي تخلي بالك علي نفسك يا حبيبي
يالهوي علي كلمة حبيبي الي طالعة من بقك دي
بس بقي قالتها وهي تمسح أنفها بظهر أناملها فقام هو بتقليدها قائلا
بس بقي ثم أسترسل وهو يقول بمكر
ما تجيبي
ليث عيب أحنا في المكتب
قلبه وروحه ثم عاد يكمل ما بدئه وعلي حين غرة فتح الباب ودخل فهد ويليه آدم و وراءه قصي فتسمروا للحظة ولكن سرعان ما أستدور وخارجوا وهم يكتمون ضحكتهم
فهد
أنتوا شوفتوا اللي
أنا شوفته
آدم
أيوا ثم أكمل وهو يرفع يديه للسماء قائلا بدعاء
أوعدنا يا رب وقرب البعيد
لكزه قصي قائلا
يا بني أحترم نفسك متنساش أنك بتتكلم علي أختي
آدم بغيظ
وأنا قولت إيه يا غبي أنت وبعدين دي هتكون مراتي
فهد بغيظ
أنتوا بدوروا علي حاجة علشان تتخانقوا عليها وخلاص المهم هنعمل إيه أنا عايز أدخل المكتب وأجيب أوراق مهمة
قصي
هنعمل كدا وأطرق الباب بقوة
حدقه آدم بغيظ وقال
كتك القرف علي طول بتبوظ أي لحظة حلوة ربنا يرزقك باللي يكبس علي نفسك وأنت في دخلتك يا شيخ
رمقه قصى ببرود وقال
الدعوة هتتقلب عليك يا حلو أصل أنا هبت عندكم ليلة دخلتك
نعم يا أخويا!!!!! ده أن أرميك من الشباك أقسم بالله
كتم قصي ضحكته ودلفوا إلي الداخل وجدوا ليث ينظر إليهم شرزا
إيه اللي جابكم! قالها ليث بغيظ مكتوم
تتطلوا إلي بعضهم البعض وهم يكتموا الضحك وأستطرد فهد
علي فكرة ده مكتبنا يا ليث أنت نسيت يا حبيبي ولا إيه!
رفع ليث يده ومسح علي شعره ومازال الغيظ هو حليفه
أستطرد قصي بمشاكسة
أنت نسيت أنك رايح تقبض علي شريف ولا إيه يا ليث!
أسترسل آدم بمزاح
لا هو أكيد مفقدش الذاكرة يا قصي
عقدا حاجبه ورمقهم وهو يفهم ما يرموا إليه
ليث هستنك برا قالتها ديمة وخرجت والأحراج هو حليف وجهها
ماشي ثم نظر إلي قصي وقال
متجيش تخطب لورا وحياة أمي ما آآ وقبل أن يكمل كان قصى يكمم فمه وهو يقول برجاء
أحيات أهلك ما أنت مكمل أنا بهزر معاك يا ليثو يا حبيبي ولو تحب أفضي ليك المكتب وتأخد راحتك معنديش مانع
ضحك الجميع في حين دفش ليث يده وربت علي وجنته وقال
أيوا كدا يا
حبيبي أعدل بدل ما أعدلك ثم أسترسل وهو ينظر الي آدم
وأنت يا آدم كنت ناوي أكلم أبويا وأخلي يكلم سيادة اللوي في موضوعك بس أنت متستهلش
تقدم منه آدم وقال بطريقة كوميديا
بجد يا ليث كنت هتعمل كدا!
أيوا وشوف بقي لما مصعب الألفي يدخل في حاجة بس خلاص بقي رجعت في كلامي
آدم
منك لله يا فهد أنت السبب أل ورق مهم أل ما يولع الورق
فتح فهد فمه ورمقه بتعجب
في حين خرج ليث وتركهم وهو يكتم ضحكته فوجد ديمة تنتظره وترمقه بزعل وعتاب تقدم منها ومسك يدها وحثها علي المشي
خرجا من الوزارة وركبا السيارة وهي مازالت صامتة
مالك يا روحي قالها ليث وهو يتطلع الي وجهها العابس
أتحرجت أوي يا ليث وبعدين شوفتهم وهم عمالين يرموا في كلام إزاي
ما يولعوا يا ديمة وبعدين أنت مراتي في أى مكان أنا حر
إبتسمت وهي تهز رأسها بقلة حيلة وقالت
يا حبيبي ماشي مقولتش حاجة بس يعني آ آ
آ آ إيه قالها وهو يدنو منها
مش عندك مهمة دلوقتي
تنهد وهو يبتعد
أيوا هوصلك القصر الأول
أنا ممكن أروح أنا لوحدي
تؤ تؤ مينفعش ثم أسترسل بمكر
مش هتأخر عليك أنهي جملته بغمزة وأنطلق بسيارته
متجها الي القصر
بعد مدة من الوقت واقف ليث أمام ڤيلا سعيد منصور ومعه رجال القوات الخاص بثيابهم السوداء وملثمين ب أقناعة سوادء مشي ليث بخطآ ثائر كالاعصار وبقوة يهابه من ينظر له دخلوا الڤيلا واقټحاموها وأخذ كل راجل منهم مكانه واقف ليث أمام الباب الداخلي وأطلق الڼار