روايه اهابه كاملة بقلم عزيزة عباس
سيارته وبجانبه ياسين وهما يمزحان ليقول مهاب بمزاح
بقي انت يا ياسو هتتجوز قبلي انا وليث.. دي الدنيا أتشقلب حالها يا جدعان..
رد ياسين بحزن بادي على محياه
قال يعني جواز زى الناس.. ما انت فاهم اللي فيها يا مهاب.. دي حتى مش طايقة تبص في خلقتي.. ربت مهاب على كتفه وهو يقول محاولا التخفيف من حالة اخيه
البنت كويسة يا ياسين ابدأ حياتك معها.. اعمل اى شيء يخليها مبسوطة.. عوضها عن الغلط اللي انت غلطته معاها اظن
انا مش هاقولك تعمل ايه يا دنجوان..
ابتسم ياسين و التمعت عينيه فقد عزم على تعويض سلمى عن كل ما مرت به من الالآم على يديه..
وعلى حين غرة اوقف مهاب السيارة وهو يرى ذلك الشخص يمسك فتاة تشبه سجى كثيرا ريثما قال ياسين بشهقة
ايه يا ابني ده!!!!واقفت العربية كده ليه! كنت هتعورنا..
حرر مهاب حزام الامان من على جسده وترجل سريعا عندما تاكد انها بالفعل سجى.. لحق به ياسين وهو يتمتم لا يعي ما اصاب اخيه فجأة.. اقترب مهاب من طاعون و حرر يد سجى من قبضته وهو يقول بحنق
انت ماسكها كده ليه يا حيوان انت!!!!
ثم نظره الى سجي وقال بتساؤل
من ده يا سجي!!!
رد طاعون بسخط
انت اللي مين انا خطيبها..
أتسعت عين مهاب پصدمة..
في حين قد جاءتها الشجاعة في وجود مهاب وياسين لتقول باندفاع وحنق
خطيب مين انا اصلا معرفكش.. انت جيت اتقدمت وبابا طردك ابعد عني بقى..
دفشه مهاب وقال پغضب
سمعت هي قالتلك ايه.. امشي من هنا وعلى الله تقرب منها تاني انت فااااهم..
اقترب طاعون من مهاب ودفشه وهو يقول ببلطجة
وأن ما بعدتش هتعمل ايه.. تقدم ياسين وهو يقول پغضب
ايدك يالا عشان مزعلكش.. قالها وهو يدفعه في صدره بقوة حتى انه هو على الارض ولكن سرعان ما قام واعتدل واخرج من جيب سترته شفرة حادة و على حين غرة تقدم من مهاب واحدث له قطع چرحي على ذراعه الايسر وفر هاربا و قد لحق به ياسين ولكن دون جدوى فقد اختفى في لمح البصر..
في حين اقتربت سجى من مهاب وهي تصرخ بفزعا
دكتور مهااااب..
قال والالم بادي على محياه
ما تخافيش انا كويس..
قالت بدموع منهمرة وهي تكتم ذلك التدفق الدموى
دراعك پينزف يا دكتور.. كانت قريبة منه للغاية حتي أنه تمعن أكثر في ملامح وجهها لم تكن المرة الأولى التي تكون قريبة منه ولكن تلك المرة مختلفة.. ذلك الشعور مختلف.. خفقان قلبه مختلف.. ذعرها وبكاءها أحدث بډخله أعصار .. ناسيا جرحه أمام عينيها الساحرة..قطع وصال التامل قدوم ياسين الذي يلهث بشدة ويقول بسخط
ملحقتوش إبن ال.... هرب..
ثم قام بسند مهاب وتقدما الي السيارة واتباعتهما سجي بحرج حليف وجهها..أجلسه ياسين في الخلف وجلست بجانبه سجي وهى من الحين للآخر تسأله عن مدي الالالم الذي يشعر بها.. حتي وصلوا الي المشفي..
أنا آسفة جدا يا دكتور كله بسببي..قالتها سجي وهي تقوم بتقطيب جرحه .. حتي أنه تآلم وتآوي بخفوت .. لتقول هي
ۏجعتك! أنا أسفة.. ثم أنحنت ونفخت في الچرح بأنفاسها الباردة .. رافع كفه وتلامس أحدي وجنتيها في حين رافعت هي أنظارها لتقابل عينيها عيناه الثاقبتان .. توقفت الأنفاس .. وتعالت الخفقات بقلوب تعلن عن العشق
ليقول هو وكأن كل حواسه تعمل دون أرادة
سجى.. أنا بحبك
دارت الدنيا بها إثار جملته التي هزت خلايا قلبها.. أحمرت وجنتيها بشدة وصمتت لا تعرف ماذا تجيب أخفضت بصرها عن عيناه سريعا وأنهت تقطيب جرحه بيد مرتجفة ولفت الشاش عليها.. ثم تحركت لتذهب وهي تقول بصوت مهزوز
تريد أن تتحدث ولكنها تبحث عن صوتها ولكن دون جدوى فقد أختفي ذلك اللعېن..
قال هو بإبتسامة ذات من وسامته
أعتبر السكوت علامة الرضا !
عندما طال صمتها تحدث هو مسترسلا
ماشي أنا أعتبرت السكوت علامة الرضا بس لازم تحكي لي إيه اللي حصل من الزفت اللي أسمه طاعون ده..
وجدتت صوتها أخيرا وهي تقص عليه كل ما حدث..
فلاش باك
سميعوا طرقات متتالية علي الباب قام علي السباعي بفتح الباب ليتفأجي بذلك الشخص الذي يلوح عليه محياه الاجرام ليقول علي بحنق وهو يحجبه عن الدخول
هو سليم مش قالك متجيش هنا تاني..
دفعه ودخل رغما عنه وجلس وهو يحمل في يد ملفوفة من الحلويات وباليد الأخر أكياس بلاستيكية تحتوي علي بعض الفواكه الطازجة ليقول بإبتسامة
أنا عايزك في موضوع يا عمي علي
ترك علي الباب مفتوح ودخل وهو يستشيط ڠضب ليقول بسخط
عمك علي!!!!! أنت عايز إيه بالظبط !
كانت سجي وريما يترهفا السمع بتواري من خلف باب الحجرة والأشمئزاز حليف محياهما وكانت الصعقة الكبري عندما أستمعا الي ذلك القول الذي هتف بيه ذلك المدعو طاعون
أنا جاي أطلب أيد بنتك سجي.. أنهي جملته في حين دلف سليم من باب الشقة وقد تفاجأ هو الآخر بذلك الحديث الذي أستفزه حتي أنه تقدم منه وهو يقول بسخط
إيه اللي بتقوله ده يا بني آدم أنت!
رد طاعون ببجاحة
عايز أخطب أختك يا سليم ووعد مني هخليها ملكة وكل طلبتها مجابة..
وصل ڠضب علي السباعي إلي الذروة ولم يشعر بذاته إلا وهو يتقدم منه ويمسك تلابيبه ليستقيم الاخر واقفا.. ليقول علي
أطلع برا يا كلب .. ثم نظر الي سليم پغضب وهو يقول
شايف عمايلك وصلتنا لإيه!!!!
باك
أنهت جملتها بدموع حاړقة تنهمر علي وجنتيها ليقوم مهاب بمسحها وهو
يقول بنظرة حب
أحكيلي كل حاجة تخصك يا سجي .. عايز أعرف كل تفاصيل حياتك..
الكلمات دخول ياسين وهو يقول
جبتلك عصير علشان الڼزيف.. قطع جملته وهو يرى ذلك الأنجذاب الواضح بين مهاب وسجي..
ثم قال بمشاكسة
هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه!! أنهي جملته بغمزة.. من ما جعل سجي تتمني الارض ان تنشق وتبتلعها فقد قالت بإرتباك واضح
طب عن أذنك لو حضرتك عاوز حاجة رن لي وأنا هجاي علي طول.. أنهت جملتها وركضت خارج الغرفة..
منك لله يا ياسين .. إيه اللي جابك يا زفت .. قالها مهاب بغيظ
رد الاخير ببراءة
ملته بغمزة من ما أستفزت مهاب وقام بقفزه بوسادة ذلك الفراش الذي يرتاح عليه..
هل من حقهم أن يقرروا عنها مصير حياتها ومن أعطي لهم الحق بذلك يبدوا أنهم سوف يتمادون كثيرا فقد صعقټ عندما سمعت ذلك الحديث الچنوني من جدها..
لتقول بحنق
أتجوز أمجد!!!!!!
وكانت صدمة أمجد لا تقل عن صدمة ديمة ليقول في خلده
أستحالة أتجوز حد غير جودى .. لا يمكن..
أسترسل الجد حديثه بتروي
أنا مش عايزكم تردوا دلوقتي خدوا فرصة فكروا فيها وقربوا من بعض..
تبا لك.. عن أى فرصة تتحدث فقد قلبتوا حياتي رأس علي عقب ..تركت ذلك الحديث المضني وأستقمت وهي تقول
عن أذنكم أنا تعبانة.. ثم مشت بخطآ سريع الي حجرتها لكي تطلق لدموعها العنان كعادتها التي أصبحت ترافقها من يوم دلوفها الي تلك العائلة..
بعد مرور أسبوع
كان قصر الألفي يمتلىء بالعاملين الذين يضعون زينة حفلة الزواج الخاصة بياسين ف دائما يعمل مصعب علي أن تكون ذكرى أى مناسبة في القصر وليس في أى
مكان أخر فذلك الشىء يشعره بالسعادة..
ردت بحب
لو متعبتش عشان خاطر ولادي هتعب علشان مين..
تعالت ضحكات ماسة وقالت بحب
هههههه مش هتتغير أبدا يا مصعب وبعدين
رد هو بأستنكار وسحبها أمام المرآة وهو يقف خلفها
بقي القمر ده كبر يا شيخة حرام عليك ده أنت كل لما تكبري تحلوي..
أنتهي المعسكر ورجعوا الجميع بعد أن أدوا كل التدريبات البدنية المطلوبة منهم لينتهي بيهم الحال في سيارة ليث الهامر وكانوا
يتبادلون القيادة من الحين الي الآخر وكان من يقوم بالقيادة في ذلك الحين هو ليث وهم يقتربون من الوصول..
قال قصي بفرحة
أخيرا خلصنا أم المعسكر الزفت ده..
رد آدم وهو يقول بهيام
أخيرا هشوف حبيبتي..
رد قصي بغيظ
يا بني طب خليها في سرك مش قدامي كدا أحترم اني أخوها..
زفر فهد وهو يقول بغيظ
أحيات أهليكم ما تتخانقوا نفوخي ورم من الجدال المستمر بنكم ده..
لحظات وسمعوا رنين هاتف وهو يصدع ليقول فهد بمزاح
يخربت عقلك يا ياسين الواد من أمبارح وهو دوشني أتصالات .. ثم أسترسل وهو يمد يده بالهاتف لليث الذي أصبح الصمت حليفه في الاواني الاخيرة
خد يا ليث شوف أخوك عايز إيه .. ده كأن مفيش حد هيتجوز غيره..
ألتقطته ليث وفتحه ليأتيه الرد
ايوا يا ليث أنتوا بقيتوا فين كدا..
رد ليث
في السكة يا دنجوان وقربنا نوصل متقلقش أنت بس.. صمت قليلا وكأنه يبحث عن ذلك السؤال ليقول أخيرا
ياسين هي ديمة فين! ما هذا السؤال الغبي ف بالتأكيد سوف تكون مشغولة كأى فتاة أخري تستعد لحفل زفاف أخيها.. كان هذا حديث نفسه..
رد ياسين بارتباك
ها .. ديمة .. أصل يا ليث بصراحة..
أنتبهت حواس ليث وشعر بإرتباك أخيها ليقول بقلق
في إيه يا ياسين!! ديمة مالها! ما تتكلم يا بني..
رد ياسين وقد عزما علي أخباره الحقيقة الذي أصر مصعب أن لا يخبره بها في ذلك المعسكر..
بصراحة يا ليث حصل... وأخذ يقص عليه كل ما حدث..
توقفت أنفاسه مع توقف السيارة فجأة وقاتمت ملامح وجهه من ما جعل الجميع أن يشعروا بالقلق.. أغلق الهاتف وغير أتجاه سيارته وقاد بسرعة البرق متجها الي قصر سعيد منصور..
في حين كانت ديمة تستعد وتتجهز لكي تذهب الي الحفل وقد أصر سعيد علي أن يذهب أمجد معها لتضطر أن تذعن له وإلا سوف يمنعها من الذهب نهائيا مرت ساعة وأصبحت تقف في بهو الڤيلا بطلتها الساحرة وهبط أمجد أيضا وهو يرتدي حلته السوداء التي ذاته وسامة..
في ذلك الحين وصل ليث أمام ڤيلا سعيد ونزل بذروة غضبه ومشي بخطآ سريع قاطب حاجبيه و عينيه تشع شرار ټحرق من ينظر إليه يقبض علي يده اليمني ويصطك علي أسنانه وقد لحقوا بيه أصدقائه ولكن مانعهم بإشارة من يده بمعني أنه سوف ينهي هذا الموضوع بنفسه ..
أقترب
من الحارس الذي وقف يسأله ماذا يرد ليبتلع باقي جملته وهو يتلقي ضړبة مداويا أسقطته أرضا وأكمل ليث بنفس الثبات وهو يمشى بخطآ شامخ لا يهاب من
شىء فيكفي أن يخرج صغيرته من ذلك المكان .. وضع يده علي جرس الباب ولم يرفعه وباليد الآخر أخذ يطرق پعنف من ما أفزع من في الداخل أتت الخادمة مهرولا وفتحت الباب ليدلف ليث ويرى ديمة أمامه وبجوارها أمجد .. تأججت النيران بداخله وأمسك ذراعها وسحبها وهو يقول
تعالي يا ديمة أرجعي بيتك أنت مكانك مش هنا..
صړخ بيه سعيد وهو يقول پغضب
سيب بنت إبني يا جدع أنت .. أنت مين ودخلت هنا أزاي..
رد ليث بغطرسة لا تليق إلا بسواه
لو عايز تكمل اللي باقي من حياتك علي خير متقفش قصادي دلوقتي علشان ممكن آذيك..
أحتقن وجه أمجد وقال بحنق
أنت ازاي بتتكلم مع جدي كدا أحترم نفسك وبعدين سيب ايدها ومتمسكهاش كدا..
ماذا.. ماذا .. من أنت يا حقېر حتي تمنعني عن معشوقتي.. تبا لك سوف أسحقك كالنملة .. تلقي أمجد ضړبة قوية من قبضة ليث الذي عرف علي من سوف يصب ذروة غضبه..وأخذ يكيل له من الصڤعات ما يآلم تحت صړاخ الجميع ولكنه توقف عند جملة واحدة
علشان خاطري يا أبيه سيبه..أنصاع لأمر معشوقة قلبه وأمسك يدها و باليد الآخري أشار لهم بتحذير وهو يقول بنبرة وعيد
يفكر حد فيكم بس يقرب منها ساعتها هيشوف العڈاب الوان علي إيدي .. ثم أخذها وذهب خارج الفيلا ..
في حين قال سعيد پغضب وصړاخ
بلغ البوليس يا شريف..
بعد خروجهما من الڤيلا أخرج هاتفه وأجري أتصال ليأتيه الرد ويقول هو
عارف يا ياسين لو كتبت كتابك قبل أخوك الكبير هعمل فيك إيه!!!
بعد خروجهما من الڤيلا أخرج هاتفه وأجري أتصال ليأتيه الرد ويقول هو
عارف يا ياسين لو كتبت كتابك قبل أخوك الكبير هعمل فيك إيه!!!
لم يستوعب الاخر ماذا يتفواه أخيه وقد أغلق ليث الهاتف وهو مازال يسحبها بإتجاه السيارة .. كانوا واقفين مستندين علي السيارة منتظرين صديقهم ليلمحوا وهو يتقدم منهم ويمسك ديمة من يدها .. أقترب منهم وقفز الهاتف نحو فهد ليلتقطه الاخر بمهارة ..ليقول آدم بتوجس
أنت قټلتهم ولا إيه يا ليث!
أسترسل قصي
ده مش بس قټلهم ده شكله عملهم لحمة مفرومة وهامبرجر..
ها ها ها .. لو خلصتوا أستظراف ياريت تركبوا العربية عايز ألحق فرحي..
أتسعت أعين الجميع ونظروا لبعضهم البعض بعدم استعاب وهم يلون شفتيهم السفلى..أفاقوا علي صوته المزمجر وهو يأمرهم بالصعود الي السيارة..
استقلوا السيارة جميعهم وقد قادها قصى هذه المرة..هل ما يحدث معها طبيعي ..
وماذا يقصد بأنه سوف يكتب كتابه.. وعلي من.. أيعقل أن يكتب كتابه عليها .. تلك الثورة التي رأتها عليه قبل قليل جعلت الكلمات تتوقف بداخلها وهي تقول
أخافك ليث .. أخافك كثيرا.. ولكني أشعر بالإمان معاك..ماذا!! أجننتي ديمة .. هذا تناقض .. أتخافيه أما تشعري بالأمان.. يااااالله ما هذا التخبط الذي بداخلي..
كان يلاحظ صمتها وهي تجلس بجانبه في المقعد الأخير بالسيارة..
ليقول بهدوء وكأنه شخص أخر غير ذلك الثائر الذي كان منذو قليل
بتفكرى في إيه يا ديمة!
فاقت من شرودها علي صوته الحنون..
لتقول هي
هو أحنا هنتجوز!
رد بالأيجاب
أيوا يا ديمة وبكدا محدش هيقدر يأخدك ولا يطلعك من مكانك اللي بتحسي بالأمان فيه..
قالت سريعا
يعني أنت هتتجوزني علشان كدا وبس..
رد بغيظ
لا يا أذكي أخوتك.. أنت عارفة كويس أني هتجوزك عشان بحبك..
قالت بارتباك
بس يا أبيه..
رد هو سريعا
عارف يا ديمة أنت محتاجة وقت تأخدي فيه علي الوضع ده.. و أنا يا ستي هديك الوقت اللي أنت عايزاه متقلقيش..
قالت بقلق
بس أزاي هنكتب الكتاب من غير موافقة اللي أسمه سعيد ده
رد بمكر لا يليق إلا بسواه
متقلقيش أنا هتصرف ..ألتمعت عيناه وقد طرقت في مخيلته فكرة ليقول مسترسل
هاتي تليفونك..
أخرجت هاتفها وأعطته إياه .. أخذه وفتحه وأجري مكلمة هاتفية ليأتيه الرد سريعا
أيوا يا ديمة أنت خرجتي ولا لسه..
رد عليه ليث بصوت أجش
أنا ليث يا لورا .. بقولك إيه عايزك في حاجة ..
أتاه الرد منها بدهشة
أبيه ليث!!!!! مش ده فون ديمة..
رد عليه بغيظ
بت يا لورا مش عايز غباء وأسمعيني.. أنصتت له ليسترسل هو
أنا هقفل معاك وأبعتلك رسالة بالمطلوب تنفيذه بالحرف وأحنا قدامنا ساعة ونكون عندك..أنهي معاها المكلمة وأرسل الرسالة بما ينوي فعله
ثم مسحها دون أن تراه ديمة..
لتقول هي
أنت قولتلها إيه!
رد بمكر
ولا حاجة يا روحي..ثم
هو مين اللي كان واقف جانبك ده!
ردت قائلة
ده أمجد إبن عمي
أستطرد قائلا بلمعة أصرار في عينه
أسمه إيه بالكامل!
أمجد شريف سعيد منصور.. قالتها ديمة بإستغراب لما كل هذه الأسئلة ماذا ينوي فعله ذلك الليث..
ثم أجري أتصال هاتفيا أخر من هاتف ديمة وكان مجري الحديث تلك الجمل..
خد العنوان ده في واحد أسمه أمجد شريف سعيد منصور .. عايزك تخفيه لحد ما أقولك سيبه.. تسلم يا باشا .. لا لا متآذيهوش دي وسيلة ضغط مش أكتر بس عايز الموضوع يخلص في
نص ساعة هستني منك تليفون تقولي أنك نفذت.. تشكر يا باشا ده جميل مش هنساه ليك أبدا..ثم أنهي المكالمة..
أستطردت ديمة بتوجس
أنت هتعمل إيه يا أبيه!!! أوعي تآذي أمجد..
تأججت نيران الغيرة وظهرت في عينيه وقال پغضب
وأنت خاېفة عليه كدا ليه!
أرتعدت أوصلها من نبرته وقالت بعيون لامعة بدمع وهي تتذكر ما حدث ذلك اليوم
فلاش باك
ونكمل الحلقة الجاية
البارت الحادي عشر
أنت هتعمل إيه يا أبيه!!! أوعي تآذي أمجد..
تأججت نيران الغيرة وظهرت في عينيه وقال پغضب
وأنت خاېفة عليه كدا ليه!
أرتعدت أوصلها من نبرته وقالت بعيون لامعة بدمع وهي تتذكر ما حدث ذلك اليوم
فلاش باك
بعد ذلك الحديث عن زواجها بأمجد صعدت الي غرفتها ورمت بجسدها علي الفراش وهي تبكي بكاءا مرير.. بعد مرور بعض الوقت سمعت طرقات علي الباب .. نهضت وهي تمسح دموعها لكي لا يرا أحدا ضعفها لتتفاجي بأمجد يقف أمام الغرفة..
رمقته پغضب وقالت بسخط
عايز إيه لو سمحت سبوني لحالي بقي.. كفاية ضغط علي أعصابي..
تقبل ذروة ڠضبها وقال بود
متخفيش يا ديمة أنا بعتبرك أختي مش أكتر من كدا وبالنسبة للجواز .. أنا هساعدك أن الموضوع يطول شوية لحد ما تكملي ال سنة وساعتها هتبقي حرة نفسك..
عندما أحست بنبرة الصدق في حديثه أطمئنت وأستطردت بشكر
شكرا جدا مش عارفة أقولك إيه
رد هو بود وإبتسامة
متقوليش حاجة يا ستي وبلاش بكي بعد كدا وكل شىء هيتحل..
باك
وبرغم أن ما قالته شيء أيجابي إلا انه شعر بغيرة حاړقة فهو يريد أن يكون الاخ والصديق والحبيب وكل شيء
قالت هي بتوجس
أبيه ليث وحياتي ما تآذيه علشان خاطرى..
متخفيش يا قلب أبيه دي وسيلة ضغط مش أكتر .. قالها بشرود مخيف..
بعد مرور ساعة تقريبا وصلوا الي قصر الألفي فكان جو البهجة والسعادة والفرح هو ما يشعر بيه أي شخص عند دلوفه الي ذلك القصر فكانت الأشجار تتطوق بالأنوار والأضاءة التي تتراقص وتتناغم وكانها نجوم ساطعة في سماء صافية.. الخدم في كل مكان يعملون بجد وأتقان وأحترافية ويرتدون زي مواحد.. مائدة طويلة مفروشة بغطاء يتدلي علي أطرافها ولونه أحمر قاتم ويوضع عليها كل ما لذة وطاب من أشهر المأكولات المصرية المشهورة كالمحاشي واللحم المشوي الشهى و ديوك الرومي والدجاج وكرات البطاطس وبعض المأكولات الشهيةالاخري.. طولات مستديرة بمفراش ومقاعد مغطا بمفراش لامعة باللون الأبيض وتتطوق بشريط أحمر قاتم مربوط علي هيئة فيونكة .. مكان مخصص للعروسان ومكان اخر لمنظم الحفلة المسئول عن الأغاني فيصبح المنظر منقطع النظير..
إيه يا ليث اللي أنت عملتوه ده..قالها مصعب مدهوشا من تصرف ليث..
رد ليث بأحترام
أنا هتجوز ديمة يا بابا بصراحة انا بحبها وعايز أتجوزها..
أتسعت أعين الجميع بدهشة فكان المنظر كالتالي..
ليث يطوق كف ديمة بيده بتملك و فهد و آدم و وقصي يقفون خلفه وفي المقابل يقف الجميع .. مصعب وماسة وأسماعيل وفي ركن قريب يقف رائد ومعتز وأريج ورهف الذين هرولوا الي فلذات أكبدهن بحب ونفس الحال مع حياة التي هرولات الي قصى إياه وفياض الذي يقف مصعب وباقي الأبناء والجميع في أبهي حالتهم من الزينة..
أسترسل فياض
مينفعش يا ليث.. لا القانون ولا الشرع يسمحوا بكدا لازم موفقة سعيد منصور علي جوازك من ديمة..
رد ليث بأصرار
لا متقلقش يا أنكل ما هو سعيد منصور هو اللي هيكون الولي بتاعها..أنهي جملته في حين تعالت الهمهمات بين الجميع والدهشة هي الحليف الوحيد بوجوههم..
دخل سعيد منصور بخطآ غاضب وهو يقول موجه حديثه لليث
فين أمجد!!! وعملت كدا ليه..
فلاش باك
كانوا متوجهين بسيارتهم الي قسم الشرطة حتي يبلغوا عن أختطاف ديمة وأقتحام ليث لمنزلهم ولكن ما حدث غير كل مخططاتهم حيث أوقفهم كامين يبدو أنه كان ينتظرهم وأخدوا أمجد عنوة وهم يقولون أنه إرهابي ليتوسل إليه سعيد ليتركوا حفيده ولكن دون جدوة .. وما جعل حواسه تستوعب ما يحدث هي تلك الجملة الذي رمها الضابط قبل أن يختفي و معاه أمجد..
خلاص حفيدك بإيد ليث مصعب الألفي..
باك
وضع يديها في جيوبه وانتصب جسده بشموخ وهو يقول بإبتسامة ساخرة
حاجة صغيرة جدا توافق علي الجواز بمزاجك وبما يرضي الله او هتوافق بردو بس غاصب عنك..
رد سعيد بصوت مهزوز
وأمجد..
أستطرت ليث نبرته الباردة المخيفة
معنديش مشكلة معاه.. لو الجواز تام هيرجع معزز مكرم .. صمت قليلا ليعاود الأسترسل بنبرة وعيد
أما بقي لو أنت عطلت جوازتي يبقي أمجد بتاعك ده أرهابي وينتمي لجماعة إرهابية..
الجميع مشدهون من ذكاء ليث ويبدو أن الفكرة راقت لهم كثير ليقفوا ويشاهدون والأعجاب والتشفي بادي عليهم ..
سعيد من حفيدته وهو يقول بصدق
يعلم ربنا أني حبيتك من قلبي يا بنت أبني وأنا عايز أشوفك بخير .. صمت قليلا وهو مطأطأ الرأس ثم نظر لها وقال بحنان
أنت وافقة علي الجوازة دي
لا تعلم لما رق قلبها وهي تسمع نبرته الحنون ووجدت نفسها تبتسم وتهز رأسها له..
حرك رأسه بالايجاب وهو يقول علي خيرة الله..
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.. بالرفاء و البنين يا جماعة.. أنهي المأذون كتب الكتاب بجملته الشهيرة بعد أن كتب كتاب ليث وديمة وياسين وسلمي..وقام ليث و لثما جبين ديمة طويلة وهو مغمض العينين يستمتع ثم نزل ببصره علي عينيها وهو يقول بعشق
مبروك يا روحي..
ردت بعفوية كما تعودت دائما
الله يبارك فيك يا أبيه..
أبتسم وهو يهز رأسه بقلة حيلة ف معشقوته
سوف تفقده صوابه ..
ليقول بسخرية
ماشي يا
روح أبيه روحي مع لورا وجهزى نفسك عشان فرحنا.. قال جمتله ثم غمز لورا التي كانت تتأهب لتلك المهمة المأمورة بها من ليث.. في حين قال سعيد منصور
لحظة يا ديمة بحب وهو يقول
بيت جدك مفتوح ليك في أي وقت وياريت تزروني وتسألي علي عليا قبل ما أموت..
ردت ديمة بصدق
ماشي يا جدي أكيد هزور حضرتك أن شاء الله..
فرح سعيد عندما نادته بجدي ولامع الدمع في مقليته وقال
ماشي يا بنتي روحي مش هعطلك أكتر من كدا..
ذهبت ديمة مع لورا في حين تقدم سعيد من ليث وهو يقول بغيظ
ممكن تسيب حفيده بقي.. أخرج ليث هاتفه وأمر الضابط أن يترك أمجد.. ثم أستطرد بعد أن أغلق الهاتف
نص ساعة وهتلاقي في البيت..
هز سعيد رأسه وهو يقول
ماشي .. انا همشي بس علي الله تزعل ديمة في يوم من الايام وإلا هتلاقني في وشك ومش هخاف من أي ټهديد..
عندما أستشعر ليث الحب في نبرته التزم الصمت وأكتفي بهز رأسه لينسحب سعيد منصور من بهو القصر بل من القصر بأكمله.
في ركن أخر كانت تجلس
علي المقعد وياسين بجانبها ويمثلان السعادة عاكس ما يدور بداخلها من آلم مضني وحزن تكبت دموعها وغصتها بداخلها لا تعلم كيف تكمل حياتها معاه وهي التي لا تريد رؤيته .. كيف سيقفل عليهم باب واحد.. لتقول بخلدها يارب قوني وصبرني علي الأبتلاء ده..
اما ياسين فكان ېختلس منها النظرات من الحين الي الاخر..
ليث وباركوا له فاليوم سعادتهم منقطعة النظير..
برفوا عليك يا ليث عملت اللي كلنا معرفناش نعمله ورجعت لينا ديمة.. قالها مصعب وهو يثني علي ذكاء و دهاء أبنه..
رد ليث بفرحة عارمة ظاهرة علي محياه فاليوم هو أمتلك كل ملاذ الحياة نعم ديمة بالنسبة له هي الحياة..
تربيتك يا بص.. ربت مصعب علي كتفه ماسة أيضا بحب أمومي فقد أكتمل حلمها برجوع ديمة والأجمل هو جواز ليث منها..
خارج القصر وصلت بصحبت أخيها فقد أمره أبيه بتوصيلها الي ذلك الحفل ولكنه لا يعرف أن حفل الزفاف لأبن ألد أعداءه في الماضي..
لما تخلصي رن لي علشان أخدك.. قالها سليم بوجهه المبهم وبنبرته الباردة
أماءت له وهي تنظر الي قصر الألفي بانبهار.. أيعقل أن حبيبها بذلك الثراء.. دخلت بخطوات مرتبكة وهي تنظر إلي كل شيء حولها.. لمحها مهاب الذي كان ينتظر وصولها بفارغ الصبر تقدم منها بلهفة وهو يقول بحب
أهلا بالقمر بتاعي .. كنت مستني وصولك ببفارغ الصبر.. ثم نظر لها مبهورا من جملها ف برغم بساطة الفستان الذي ترتديه وحجابها الذي جعل منها ملكة الأ انها أصبحت جميلة مع وضع بعض اللمسات البسيطة..أستطرد هو بنبرة مفعمة بالحب
أنت حلوة أوي النهاردة يا سجي..
إبتسمت بخجل وهي تكمن حبها لتقول
ميرسي يا دكتور.. ده من ذوقك بس..
غمزها بمشاكة وهو يقول مستنكرا
لا بقولك إيه مفيش دكتور أنا عايز أحصل أخواتي ونتجوز..
طب إيه حنفضل نتكلم كدا ومش هندخل الحفلة.. قالتها سجي بعد أن وصلت الي ذروة خجلها..
لا أزاي أتفضلي مولاتي الأميرة.. قالها مهاب بطريقة مسرحية لتمشي هي أمامه وهي تحجب ضحكتها وخفقان قلبها تكاد تجزم أن دقاته مسموعة..
أما في الخارج كانت تتكلم في الهاتف وهي تقول
أيوا يا كوكي بقيتي فين.. يا بنتي أنا خرجت برا القصر خالص علشان أبص عليك ..أوكي أنا مستنيك مش هدخل يلا باي..
أغلقت مع صديقتها وخطت خطوتين ولكن أختل توازنها بذلك الكعب العالي الذي ترتدي في قدميها وكادت أن تسقط أرضا. أعتدلت سريعة وقالت
متشكرة أوي يا أستاذ اااا
رد بنبرته الباردة
سليم.. أسمي سليم..
أبتسمت له وقالت
تشرفنا يا أستاذ سليم.. أنا رسيل فياض.. حضرتك جاي معزوم في الفرح!
لا .. أنا كنت بوصل أختي..
هزت رأسها وهي تشكره مرة آخري ثم ذهب كلا منهما الي وجهته..
ماذا سوف يجمعهما من جديد
وقفت أعلي الدرج بفستانها الأبيض الرقيق المرصع باللؤلؤ و الألماظ الفضي
وشعرها مفرود علي ظهر ويطوق رأسها أكليل من الورد الأبيض وبعض اللمسات الجمالية.. نعم فتلك كانت مهمة لورا الذي كلفها بيها ليث فقد أمرها أن تذهب لصديقتها التي تملك محل كبير لبيع الفساتين وتحضر أجمل فستان وقد أرتدته لورا وذلك لانهما في نفس البنية الجسدية وعندما وجدته
وقف أسفل الدرج مبهورا بجمالها وهو يرها تقف أعلي الدرج وكأنها لوحة فنية غاية في الجمال .. في حين صعد مصعب اليه لليث الذي التقطتها بعيونا مفعمة بالعشق والهيام تلاشت ثورة قلبه وأبعدت يدها سريعا وهي ترتجف ويتغلغل في ثنايا الخۏف..
أفتتحوا الحفل برقصة العرسان ليلتقط كل عريس يد عروسته .. كانت سلمي تريد أن ترفض ولكن وجدتت أعين الجميع مصوبة
عليهم .. ليث ديمة
بعترف قدام عينيك من النهارده
انا عمري ليك..سيبني احبك يا حبيبي..وانسى روحي بين ايديك..هو ده اللي
حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه..يا حبيبي وانت جنبي..تفتكر انا هعمل ايه
يا حبيب قلبي الوحيد..هات ايديك نبعد بعيد..كل ماعيونك تاخدني..يتولد احساس جديد..
هو ده اللي حلمت بيه..ضحكته نظرة عينيه..يا حبيبي وانت جنبي..تفتكر انا هعمل ايه..هو ده اللي حلمت بيه..ضحكته نظرة عينيه..
مع كل كلمة كان ينظر لها وكأن كلمات الاغنية تصف حاله.. أما هي كانت تهرب بعينيها بخجل..
أما ذلك الثنائي الذي يرقص بدون روح.. فهى كانت لا تستمع للاغنية من الأساس فكانت تلك الواقعة
أمام عينيها من جديد.. أما هو فكان يتمعن في ملامحها القريبة منه .. لتقول هي بشرر متطاير من عينيها
أبعد شوية أنت لازق فيا كدا ليه!
رد بمكر
وانا مالي هي الرقصة اللي عايزة كدا
تأففت وهي تبعد أنظراها عنه وهي تتمتم بالسباب الذي وصل الي مسامعه
أنسان وقح وبجح كمان فاكر نفسه عريس بجد..
وهو يقول بنبرة وعيد
علي فكرة لو قليتي أدبك تاني قدام الناس دي كلها ..
شهقت سلمي بخجل وهي تسبه قائلة
أنت أصلا مش رجل أنا بكرهك..
جز علي أسنانه پغضب ثم لم يستجيب لها عندما علم أنها تستفزه ليقول بمكر و نبرة باردة
علي فكرة ممكن أورك رجولتي لو حابة..
أتسعت عينيها وأحمرت وجنتيها بخجل من وقاحته وقررت ان تصمت حتي لا تستفزه أكثر..
إبتسم بمكر عندما علم الطريقة المناسبة للتعامل معها....
علي جانب أخر تقدم منها وهو يقول
هو القمر أتنازل ونزل معنا هنا ولا إيه..
رمقته بطرف عينيها وهي تقول بخجل
علي فكرة يا أستاذ فهد عيب كدا أنا مسمحلكش تتخطي حدودك معايا .. قالت جملتها وذهبت وهي تكتم ضحكتها وتقول بتوعد
أن ما وريتك يا فهد مباقش أنا شذا..
في حين قال هو بتعجب
إيه البت دي.. يخربت شخصيتك يا شيخة ..قوية.. قوية يعني .. مااااشي يا شذا مسيرك يا ملوخية تجي تحت المخرطة وساعتها مش هرحمك.. ثم توجه الي أريج وهو يقول بمزاح
بقولك إيه يا أريج متجوزيني أنا كمان دلوقتي ..
عاقدت أريج حاجبيها وقالت بفرحة
ياااريت يا حبيبي ده أنا نفسي يفرح بيك بس شاور أنت ..
قال بمكر وهو يشار علي شذا
أهي يا ماما .. عايز أتجوز البت بنت خالتي المغرورة دي ..ثم أستطرد في خلده
علشان وديني لا أكسر غرورها ده..
تهلهل وجه أريج بالفرح فهي لا طالما تمنت أن تكون شذا هي زوجة لاحدا من أبناها فهد أو معاذ..لتقول بفرحة
بتتكلم بجد يا فهد عايز تخطب شذا..أماء لها بإبتسامة لتقوم هي وهي تقول
يا زين ما أخترت يا حبيبي.. دي شذا ست البنات .. خلاص هكلم بابا ونطلب إيدها علي طول..
هز رأسه وهو يتتطلع عليها وهي تتجاهل النظر إليه..
في حين كان ثنائي آخر يقفان وقد أشتاقا لبعضهما البعض كثيرا ولما لا وهي عشقه منذو الصغير..
وحشتني أوي .. أوي يا جوليا..
ردت جوليا بنبرة خجولة
وأنت كمان يا آدومي..
وهو يقول
هي فيها آدومي.. ثم أستطرد بحب
إلا قولي لي يا جوليا .. هو أنا أسيبك وأسافر شوية أجي ألقيك مزة كدا .. أنت بتأكلي حلاوة بالقشطة كتير..
إبتسمت بحب وخجل وهي تقول
أيوا أنا بحبها وكل يوم بأكل منها..
رد بهيام
يااااا بختها.. ثم أستطرد بخبث محبب
أنا كمان بحبها و نفسي أكلها بقي ..
ردت ببلاهة
هي إيه دي يا آدم!!!
قال بنفس النبرة
الحلاوة بالقشطة يا قشطة.. ما تجيبي جوليا..
قالت بتحذير
آدم عيب كدا علي فكرة.
قال هو بزمجرة
عيب إيه وبتاع إيه.. ده أنا جبت أخير أقسم بالله.. لازم أشوف حل مع سيادة اللواء ده
ضحكت جوليا وهي تقول
معاك ربنا..
أما لورا فكانت تتعمد تجاهل قصي من ما زاد من أستغربه
كثيرا ولكنه كان معجب بأنوثتها الطاغية فهي كانت ترتدي فستان طويل كشمير اللون قصته علي هيئة ذيل السمكة و شعرها مجعد وينزل علي كتفها بطريقة متناسقة وتضع لمساتها