روايه فاطمه

لمحة نيوز


اومأ و جلس على السفرة 
اعمليلي قهوة عشان مصدعش.
بعد قليل كانت تجلس بجانبه وتضع ما اعدته امامه تذوق ليث الكيك و همهم 
اممم بجد بيجنن انا بعشق الكيك بالتشوكليت.
ضحكت أسيل 
ايوة انا عارفة ماما زهرة قالتلي انت بتحب ايه خاصة عصير البرتقال الف صحا وهنا.
ايه عجبتك وانا لابس الشورت.
أسيل وقد جلست على الحافة 
تقدر تقول كده.
نزع نظراته و نظر لها 
تعرفي تعومي 
هششش اهدي متقلقيش طول مانا معاكي مفيش حاجة وحشة هتحصلك ثم رفعت رأسها للأعلى 
اول مرة بستمتع بالماية و مخفش من اني اڠرق.
ابتسم ليث مجيبا 
هتستمتعي اكتر هههه رش عليها الماء بقوة فشهقت و رشت عليه هي ايضا و ضحكاتها ترتفع بقيا هكذا حتى الصقها في الحافة و حاصرها بخبث 
انت ناوي على ايه.
مش هتهربي مني.... سبح باتجاهها بمهارة فحاولت الهرب وصلت للحافة وقبل ان تخرج سحبها من قدمها لتسقط امسكها بين يديه مقهقها 
قولتلك مش هتعرفي تهربي انتي ھتموتي يا سوسو ههههههه.
أسيل بدلع 
لاااا سيبني اا...
انا بحبك. 
وانا بمۏت فيكي.
قالها وهو يخرجها من المسبح و يدخل للمنزل سريعا اخذها للغرفة وانحنى عليها لكن قبل ان يفعل شيئا رن هاتف أسيل انتفضت بخفة قائلة 
الفون.
بضيق 
سيبيه ابقي ردي بعدين.
لمحت اسم زهرة يضيئ على الشاشة فقالت 
ديه ماما زهرة لازم ارد.
زفر و ابتعد عنها بمضض لتجيب بصوت مبحوح ومرتعش 
ااا... الو.
عقدت زهرة حاجبيها ثم ابتسمت 
الواضح اني اتصلت في وقت مش مناسب خالص.
ها ل ل لأ ااقصد يعني تقدري تتصلي في الوقت اللي تعوزيه.
زهرة 
معلش ياحبيبتي بس والله وحشتوني اوي قلت لازم اطمن عليكو.
همست أسيل بخجل 
ليث انت بتعمل ايه ابعد بقى.
.
سمعته زهرة فحمحمت وكادت تقفل لكنها فكرت ان تغيظه قليلا فقالت 
والله كلامنا مع بعض وحشني خلاص هقعد اكلمك ساعة ساعتين كده لو مش بيضايقك.
أسيل بارتباك و 
ممم مفيش مشكلة يا ماما هو ااانا بس يعني....
قاطعها ليث باستنكار 
ساعة ساعتين يا أسيل انتي مچنونة صح اخذ هاتفها و قال 
ماما انتي عايزة تغيظيني انا عارف انك فاهمة اللي بيحصل هنا.
شهقت أسيل پصدمة و ارتفعت الډماء لوجهها اشارت له بالصمت لكنه تابع 
اتصلتي في وقت غلط خااالص بس مع ذلك مبسوط حضرتك وحشاني جدا.
زهرة بابتسامة 
وانت كمان والله يابني طول الوقت بفكر فيكم ومقدرتش مكلمكمش الواضح انكم فرحانين ومرتاحين مع بعض الحمد لله يارب انا هقفل دلوقتي و ابقى لما تفضى كلمني مع اني شاكة بده قلة ادبك مبتخلصش.... خود بالك من أسيل اوعى تزعلها فاهم. 
حاضر يا ماما سلام.
اغلق الخط ونظر لها ليندهش من حالتها فسألها 
مال وشك احمر اوي كده في ايه 
همست بإحراج شديد 
ليه كده يا ليث مامتك هتقول عليا ايه دلوقتي لما قولتلها كده يا حرام كانت عايزة تكلمني بس انت ااا....
قاطعها بضحكة 
اولا ماما كانت بتهزر عشان تغيظني اكيد مش هتقعد تكلمك كتير وهي فاهمة انك معايا و ثانيا مش هتقول حاجة عشان انتي مراتي يا عبيطة..... بقولك ايه متغيريش الموضوع و قربي عايز اقولك على كلمة سر كده.
مر يومان دون اي جديد لم يعرف مكان جاسر الى الآن رغم البحث المستمر من طرف المخابرات حتى كادوا يتأكدون من انه غادر البلاد بكاملها وليس فقط المدينة اما
هو فكان يختبئ و يتابع اخبار أسيل و ليث وكل جديد معهما.....
سافر فارس مع نور لشرم الشيخ رغم ضيقها من هروب شقيقها لكن فارس لم يرد ان تختفي سعادتها لذلك اقنعها بأنهم سيجدونه قريبا ولا داعي للقلق....
ليث و أسيل يعيشون احلى ايامهم بخلاف ضيقه احيانا بسبب الفشل في ايجاد ذلك المچرم كانت أسيل تلاحظ الڠضب عليه لكنهة لم ترد سؤاله خوفا من يفرغه عليها....
زياد و سارة تقربوا من بعضهم كثيرا حتى انها قد احبته جدا وهو كذلك عشقه لها يزداد يوما عن يوم حمدت سارة ربها لأنها وجدت رجلا مثله يحبها و يحترمها ويفعل كل شيء لإرضائها و ظهور ابتسامتها على وجهها و ادركت ان كل ماكانت تعيشه من قبل لم يكن سوى وهم والآن هي تستعد لزفافها الشي سيقام بعد اسبوعين فقط.
في يوم جديد.
زفر بضيق وهو يستند على سيارته ينتظرها كان يرتدي بنطال ازرق جينز و تيشرت بني يظهر عضلات كتفيه و حذاء رياضي اسود و صفف شعره بطريقة عصرية و بالطبع لم يتخلى عن نظاراته الشمسية التي تزيده هيبة و اناقة نظر لساعة
مش قولتلك 5 دقايق شوفت انا متأخرتش اهه.
ليث پغضب مكتوم 
5 دقايق بتوعك دول بقو ساعة الا ربع عندي احمدي ربك لاننا طالعين والا كنت هديكي قلم يجيب اجلك على الوقفة تحت الشمس كده اتفضلي ادخلي.
ضحكت باستفزاز ففتح لها باب السيارة و ركبت ركب بجانبها و قال 
عايزة نروح فين الاول 
أسيل بحماس 
الاول نروح المول نجيب كام حاجة مش هنطول كتير هي ساعتين بس و بعدين نروح المطعم نتغدا ولما نخلص نروح الملاهي وهنرجع اخر اليوم مش هنطول.
ليث بتهكم 
نرجع اخر اليوم ومش هنطول امال لو طولنا كنتي هتباتي في الشارع يعني صبرني يارب.
انطلق بسيارته بسرعة كعادته وبعد فترة وصلوا للمول دلفا وانبهرت أسيل بضخماته و اشترت ملابس كثيرة و احذية مرا على محل المجوهرات فقالت أسيل بسعادة 
ليث بص على السلسلة اللي هناك انا شوفت واحدة زيها على النت ديه تصميمها جديد عايزة اشتريها.
رفع حاجبه وهو ينظر لثمنها 
مش كأنها غالية اوي انتي عايزة تخربيلي بيتي فاكراني جاي من دبي. 
نظرت له بعبوس 
انت عندك فلوس قد كده و قادر تشتري المحل كله انا عايزة السلسلة ديه مليش دعوة.
تنهد و مد يده مشيرا لها بالدخول و دخل خلفها اقتنت القلادة التي على شكل قلب من الذهب الابيض و اقراط على الموضة و ساعة يد لليث و عندما انتهت اعطى بطاقة ائتمانه لصاحبة المحل التي كانت تضحك بخفوت وهي تراه منزعجا من زوجته و ثرثرتها بعد انتهائهم خرجا و قالت أسيل 
حاسة اني نسيت اجيب حاجة.
نظر لها بټهديد 
حاجة ايه يا عنيا احنا جبنا كل اللي في المول عايزة ايه تاني.
ارتبكت من نظراته فعلقت 
مجبناش حاجة دول كام طقم خروج و سهرة و بيجامات و جزمات ليا و ليك و هدية لماما ومامتك و فارس و نور يعني مجبتش كتير انت بس اللي مزودها.
مط شفته بسخرية مغمغما 
انا واحد لف محلات مطروح مع مراته 4
ساعات و صرف ثروة و اتقاله ده مش كتير يعني مش باقي على الدنيا..... يلا ياحبيبتي يلا نرجع انا حيلي اتهد.
نفخت وجنتيها بضجر 
والله انت رخم وممل مش هطلع معاك تاني البرنامج لسه مخلصش انا جعانة وعايزة اكل و اصلا مش عايزة ارجع البيت عشان عارفة انت عايز ايه.
ابتسم بخفة و اجابها 
اول ما ارجع هنام يومين تلاتة عشان ضحيت و فرطت في صحتي..... خلاص ياستي هنروح على مطعم حلو كده و ناكل حتى انا واقع من الجوع.
بس قبل كده عايزة ادخل التواليت ممكن توريني المكان فين.
ستوووب انتهى البارت
رايكم وتوقعاتكم 
مين اللي مع أسيل
الفصل الثامن والثلاثون الجزء الاول 
قبل دقائق. 
خرج ليث ووضع الأكياس الكثيرة في سيارته و دخل مجددا اخرج هاتفه يعبث به الى حين خروجها لكنه انتبه ل أحدهم وهو يدخل لحمام النساء بحذر تفاجأ و

قبض على يده پعنف و اتجه له لكن الزحمة ابطأت خطواته كثيرا و استطاع الوصول بصعوبة اخرج سلاحھ و كتم صوته ليسمع صوت صړاخ زوجته فتح الباب بسرعة 
ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا و انتو موجودين ليه !
تحدث ليث من بين اسنانه 
المفروض انا اللي اسألك ازاي مول كبير زي ده مفيهوش حراسة و الأمن هنا مستهتر لدرجة تخلى الحيوان ده ېتهجم على مراتي انتو فايدتكم ايه ها !
تفاجأ المدير لكنه ردد بجدية 
حضرتك احنا متفهمين موقفك بس مفيش داعي نعمل الدوشة ديه كلها على حاجة بسيطة.
احمرت عيناه بشدة من الاستفزاز الغير مباشر فصړخ 
تقدم منه المدير و قال باحترام مزيف 
حضرتك الحاډثة ديه اول مرة تحصل معانا المول عليه حراسة مشددة في كل وقت و ده خطأ غير مقصود و احنا هنتصرف معاه و نعاقبه بس...
قاطعه بضيق 
المرة ديه انقذوك مني بس اقسم بربي لو شوفت وشك تاني ل أقتلك يا من غير ما اتردد.
اخفض رأسه بخزي 
سامحني يا باشا.
رمقه بقرف و عاد ل أسيل وضع الخاتم في اصبعها و السوار على معصمها بحنان و خرج بعدما كرر المدير شكره و اعتذاره لكي لا يقوم هذا المتوحش بافتعال مشكلة تضر بسمعة المكان و ايضا كان متعجبا كيف يكون عڼيفا معهم و لطيفا مع زوجته هكذا. 
خرج ليث و نظر أسيل بابتسامة 
عايزة نروح على فين دلوقتي.
اجابته بصوت مخټنق 
عايزة ارجع البيت روحني يا ليث.
بحنان و تمتم 
خلاص ياحبيبتي انسي اللي حصل انا معاكي اهو وبعدين انا واقع من الجوع متنسيش ان بقالي 5 ساعات بلف معاكي عايز اكل ايه رايك نطلع ناكل فوق بيعملو بيتزا بتجنن.... يلا.
كادت تعترض لكنه سحبها و صعدا للطابق العلوي اخذها لمطعم يقدم الوجبات السريعة و سحب لها الكرسي لتجلس عليه و جلس امامها و طلب بيتزا ايطالية من النوع الفاخر و مشروبات غازية و بدأ يطعم أسيل وهي تضحك 
انا بعرف اكل لوحدي على فكرة.
ابتسم و ادخل قطعة في فمها مجيبا 
كلي و اسكتي حد لاقي الدلع و بيقول لأ يا نكدية يا هادمة اللذات و اللحظات الرومانسية.
قهقهت أسيل و أطعمته ايضا فمط شفته بضيق 
شايفاني ولد علشان تأكليني الناس هيقولو عليا ايه.
أسيل بابتسامة استفزاز 
عشان البنات اللي قاعدين على الترابيزة قدامنا يعرفو انك غير متاح يا حبيبي.
نظر ليث لطاولة الفتيات و كانت احداهن تبتسم له فبادلها الابتسامة 
طب والنعمة مزز خاصة ام عيون خضرا ديه.
ضيقت عينيها بغيظ 
تحب اجبلك رقمها 
امسك يدها بلهفة 
قولي والله بتتكلمي جد !!
وكزته أسيل بقوة و ضحكت فبادلها ليث الضحك وهو سعيد لأنه استطاع اخراجها من حالتها طالعته قليلا و هتفت 
ليث انت ليه بتحميني دايما من كل مشكلة بقع فيها 
استغرب سؤالها لكنه رد 
انتي حبيبتي و انا مستعد اضحي بنفسي علشانك و مستعد اعمل كل حاجة علشان تفضل الابتسامة الحلوة ديه منورة وشك.
ادمعت عيني أسيل و هتفت 
بس انا غلطت معاك كتير و عملت حاجات ضايقتك و.....
قاطعها ليث بجدية وهو يمسك يدها 
حتى انا غلطت في حقك ومكنتش بفهم عليكي يا أسيل بس ده ميعنيش ان حبي ليكي يقل مستحيل اصلا لأن كل يوم عشقي ليكي بيزيد و هفضل احميكي من هنا ل اخر نفس و ده مش مجرد كلام انا بقول الحقيقة.
و رقة جعلت أسيل تتوتر خاصة ان هناك من يتابعهم حيث سمعت احداهن تكلم صديقتها 
شايفة الشاب اللي قاعد هناك مع البنت الواضح انها مراته بصيلهم وهو بيدللها ياااه لو الاقي واحد زيه امور و حنين كده.
ضحكت صديقتها و قالت 
ماشاء الله انا هاين عليا اخطفه منها دلوقتي و اتجوزه.
ابتسمت أسيل و همست 
مش وقته الناس كلها بتبصلنا.
ليث بابتسامة جميلة 
انا مش بتكسف من اني اظهر عشقي ليكي قدام حد و بعدين انتي حبيبتي في اي وقت واي مكان محدش ليه دعوة بينا خلصتي أكل نروح 
اه عايزة اروح الملاهي.
نهض ليث و دفع الحساب و امسك يد زوجته و خرجا اخذها للملاهي و قضيا وقتا ممتعا و ركبا اكثر من لعبة و اشترى لها كل ما تريده ليضحك بعدما رآها تأكل الايس كريم بسعادة طفولية 
ههههه حاسس اني جاي مع طفلة والله اول مرة بشوف الجانب ده منك.
أسيل 
لسه مشوفتش حاجة خاصة الجانب المادي انا هتسبب في افلاسك ههههههه. 
ايوة ما انا قلت اني جاي من دبي مصدقتنيش.
ضحكا سوية و مر الوقت سريعا حتى حل الظلام عاد ليث معها للمنزل و دخل للحمام اما أسيل فكانت تغير ملابسها عندما ناداها من الداخل يطلب المنشفة احضرتها له و فتحت الباب قليلا 
خد.
امسك ليق يدها بخبث 
ما تجي تاخدي شاور معايا.
ضحكت بخفة و اغلقت الباب 
خود لوحدك انا رايحة اعملك حاجة تاكلها عشان متقولش اني كسولة ومبعرفش اعمل حاجة.
نزلت للمطبخ و اعدت العشاء و عندما صعدت اليه وجدته نائما بعمق و ملامحه بريئة كالأطفال ابتسمت ولم ترد ايقاظه و ازعاجه ف استلقت بجانبه هي ايضا تتذكر مواقف هذا اليوم تلمست وجنته هامسة 
شكرا لأنك في حياتي و شكرا عشان حبيتني للدرجة ديه انا بحبك.
في شقة في الاسكندرية.
كان نائما عندما رن هاتفه ف اجاب بسرعة 
ايه الاخبار عرفت ټخطفها 
للأسف لا يا جاسر ياشا من لما طلعت و الذئب مش سايبها ثانية طول الوقت معاها حتى لما دخلت الحمام و كنت هدخل وراها جه واحد و حاول ېتهجم عليها و....
قاطعه جاسر بانتباه 
ېتهجم عليها مين ده !
واحد شكله حرامي اټهجم عليها و كان هيسرقها بس الذئب انقذها وبعدها فضل ماسكها و من شويا رجعو على البيت.
مسح على وجهه بضيق و صړخ 
يعني انا كلفتك بمهمة ومعرفتش تنفذها كنت تضربه و تاخد أسيل ڠصب ! عمتا افضل راقبهم و انتهز اي فرصة تكون فيها لوحدها و اوعى حد ياخد باله من وجودك مفهوم !
اغلق الخط پغضب و القى الهاتف على السرير 
وبعدين بقى ليث هيفضل لازق فيها طول الوقت بس لحد امتى هتحميها مسيرك تسيبها لوحدها وقتها انا مش هتأخر لحظة و اخذها منك و ابقى وريني هتحميها مني ازاي ههههههه.
في اليوم التالي. 
يعني مش عارف انت نسيت لما زعقتلي امبارح قدام الناس !!
تذكر فارس عندما اصرت على نزول البحر المليئ بالرجال

لكنه اعترض فعاندت معه و استغفلته و دخلت ليوبخها بقوة..... ابتسم و قبل وجنتها هامسا
طب مانتي بردو نرفزتيني قولتلك متنزليش و هبقى اوديكي البيسين تعومي براحتك بس انتي اصريتي و خليتي الرجالة كلها تتفرج عليكي احمدي ربك لاني زعقتلك بس و معملتش حاجة تانية و بعدين انا صالحتك بليلة حلوة اوي معقولة لسه زعلانة.... حبيبتي انا ممكن اتقبل كل اخطائك و استحمل تصرفاتك بس الا غيرتي عليكي متستفزنيش بيها.
نفخت خديها بحزن و قالت 
انت واحد خنيق انا مبعرفش حبيتك على ايه.
ضاحكا 
عشان انا بحبك يا نور عيني.
ابتسمت على الاسم الذي يطلقه عليها دائما و فجأة عبست 
فارس هو مفيش جديد على جاسر 
تضايق من سيرته فتنهد 
لأ لسه.... بتسألي ليه 
عادي فضول..... فارس أسيل وحشاني اوي ممكن ترن
عليها و تخليني اكلمها بليييز متقولش لأ بليييز.
ضحك فارس و قرص وجنتها بخفة ثم اخذ هاتفه الملقي على الأرض واتصل بشقيقته منتظرا الرد.....
في ذلك الوقت كانت أسيل نائمة مع ليث بعمق سمعت رنين هاتفها ففتحت عيناها بكسل
و عندما رأت اسم المتصل اجابت بسرعة 
فارس اخويا ازيك انا مش مصدقة اتك اتصلت.
فارس بحب 
حبيبة قلب اخوكي وحشتيني اوي والله ازيك عاملة ايه معلش نور اصرت نكلمك.
طبعا انتو بتقدرو تتصلو في اي وقت يا حبيبي... ازيك يا نور.
نور بسعادة 
انا مية مية ياحبيبتي وانتي عاملة ايه اكيد مبسوطة مع جوزك في شهر العسل صح.
فارس 
ههههه صحيح هو فينه مش راضي يكلمنا ولا ايه.
لا ابدا ليث نايم ومبتوقعش يصحى دلوقتي.
نور بخبث 
اممم نايم قولتيلي يا ترى ليه هاهاها.
خجلت أسيل من كلامها امام شقيقها هكذا لتشعر فجأة بالهاتف يسحب من يدها فتح الاسبكير و قال 
فارس انت ليه مقولتليش عن العڈاب اللي هتعذبه لما اعمل شوبينج مع اختك ده انا طول
اليوم و انا بلف معاها.
قهقه بشدة واردف 
خلاص انا عرفت مالك عمتا ده جزء صغير من اللي هيتعمل فيك لسه التقيل جاي ورا و هتفسلك باذن الله.
تحدثت أسيل بتذمر 
على فكرة انتو زودتوها جدا مش للدرجة ديه يعني.... فارس انت هتحفل عليا !!
ههههه مين انا لالا ابدا يا قلبي استغفر الله انا بتكلم على نور وبعدين هضايقك ليه وانا مستني اسمع صوتك من فترة ها.
نور بتذكر 
صحيح يا أسيل انتو هتنزلو الاسكندرية امتى عشان ننزل معاكم.
أسيل ههههه لحقتي تزهقي من فارس لالا سمعة اخويا على المحك.
فارس بضيق مصطنع 
سمعة ايه يابت احترمي نفسك ههههه نور اصلا مدايقة من لما عرفت ان ج.....
قاطعه ليث بسرعة 
بقولك ايه اقفل بقى لاني مشغول مع مراتي ومش فاضيين هنبقى نتصل بعدين باي.
تفاجأت أسيل لكن فارس ادرك انه تعمد ان يقاطعها عندما كان سيتحدث عن جاسر فتمتم 
ماشي يا ليث خد بالك من اختي كويس باي حبيبتي. 
باي حبيبي باي نور.
اغلقت الخط و نظرت له بعتاب 
ليه قولتله كده والله كسفتني.
نظر لها باقتضاب ولم بعلق فسألته باستغراب 
انت بتبصلي كده ليه 
رفعت حاجبها بتعجب 
بتتكلم جد فارس اخويا و متعودة اقوله حبيبي.... انت غيران 
رد عليها بضيق 
اه غيران و اسمعي الكلام احسن ااا...
قاطعته بضحكة وهي تجاريه في غيرته الزائدة 
حاضر هسمع الكلام ومش هقول حبيبي
الا ليك انت تمام يلا انا هقوم اخد شاور و بعدين اعملك الغدا انت امبارح نمت قبل ما تاكل.
و همس 
وانا كمان عايز اخد شاور ... تعالي.
فزعت من كلامه و تلعثمت 
ااانا لا طبعا مستحيل.
غمغم بصلابة مزيفة 
انا قلت ايه مش هعيد كلامي مرتين.... يلا.
امسك يدها لتنهض معه فضړبت الارض بقدمها ودخلت معه.....
بعد مدة كانت في المطبخ تعد الطعام و تدندن و ليث مستند على الحائط يتأملها بإعجاب كانت ترتدي فستان قصير للغاية باللون الأبيض ذو حمالات رفيعة و ترفع شعرها الأسود المبلل للاعلى مثبتة اياه بدبوس وتتحرك بإنسيابية شديدة ا قائلا 
عملتي ايه غدا.
أسيل بابتسامة خفيفة 
مكرونة بالبيشاميل و فراخ و بطاطا محمرة معاها مايونيز و كاتشاب عايز حاجة تانية.
اممم سلطة خضار انا بحبها.
عقدت حاجبيها و استدارت له 
سلطة خضار خضار !! يعع انا مبحبهاش.
ضحك ليث و قال 
خلاص انا هعملها و هخليكي تاكليها وتطلبيها تاني.
ههههه انا عمري ما اكلتها هاكلها دلوقتي يعني انسى.
نظر لها بتحدي ثم اخرج الخضر من الثلاجة و اردف وهو يقطعها شكله زي اللي في الصورة اللي نزلتها 
تعرفي يا أسيل ان الطبخ فن و انا ك ليث مبعرفش اعمل حاجة غير الاندومي و السلطة و بعتبرهم دليل على موهبتي عارفة ليه عشان انا بتعب عليهم اوي مثلا دلوختعبت وانا بقطع عشان كده انتي هتساعديني قطعي البطاطا و الجزر و الفاصوليا قطع صغيرة عايزهم و اسلقيهم في ماية و ملح.
فعلت ما قاله لها وتركتهم في الثلاجة بينما هو يمزج الثوم مع الذرة المعلبة والمايونيز و الخل و الملح و الفلفل و الزعتر البري واللبن و الليمون ووضع الخليط على الخضار حتى تجانست جيدا مع كمية المايونيز الكبيرة التي وضعها و زين الطبق بالذرة من فوق و عندما انتهى عدل تيشرته بغرور 
مين الشيف الشربيني ناو ! يلا نحط الأكل.
اومأت ووضعت الأطباق على السفرة و اخذت الشوطة و تذوقت السلطة لتردد بدهشة 
الله ديه حلوة اوي انت شيف فعلا اتعلمت الطريقة منين اكيد من ماما زهرة صح.
نفى برأسه مبتسما 
لا من بابا ربنا يرحمه لما كنت صغير كنت دايما بشوفه يساعد ماما و يعمل السلطة ديه ويفضل طول اليوم بيمدح نفسه و انا اتعلمتها منه.
شعرت بالحزن اتجاهه خاصة انها عاشت بدون والدها لكن على الاقل قضت معه سنوات طويلة قبل ان ېموت اما ليث فتيتم من طفولته..... ارادت تغيير الموضوع فوضعت المكرونة امامه 
قولي بقى ايه رايك فيها.
بتجنن بس مش كأنك قللتي الاكل المرة ديه انا مش هشبع كده.
رفعت حاجبها باستغراب ثم ضحكت 
حبيبي انا لو جبت 3 اشخاص تانيين ياكلو معاك هيشبعو ويقولو ده كتير بس انت اللي اللهم صلي على النبي بتاكل قد كده يارب متطلعلكش كرش بس.
مرر يده على عضلات بطنه بلؤم 
قولتلك من قبل اني بحړق كل اللي باكله في الجيم و عضلاتي كل يوم بتكبر اكتر الكرش هتجي منين ياحبيبتي المهم اني باكل و مبحرمش نفسي من حاجة و بس بقى عشان انا حاسس انك هتحسديني.
ضحكت عليه و هزت رأسها يمينا و شمالا و تابعت تناول طعامها و بعد انتهائها
دخلت للمطبخ بينما خرج ليث ووقف امام المسبح و اجرى اتصالا.
ليث بجدية 
انا عرفت احدد الاماكن اللي ممكن جاسر يكون فيها هبعتهالك يا زياد ع الايميل.
زياد 
تمام يا ذئب انا هفتش في الاماكن المطلوبة.
هز رأسه و تابع 
حاجة تانية اتعاملو مع الناس اللي بتثقو فيها تمام الثقة جاسر ممكن يكون حاطط جواسيس بينقولوله المعلومات اللي تخلينا نمسكه انا من غير حاجة شاكك او متأكد من انه بعت حد يراقبني و يراقب تصرفاتي..... لف انظاره في المكان و تابع بهمس 
مش مطمن خاېف يتعرضو ل أسيل لما مكنش معاها.
احم طب ما ده كويس اقصد يعني لو فعلا في حد بيراقبك هنخليه يحس ان مفيش حماية على مراتك و ممكن ېتهجم عليها و احنا كده نقدر نمسكه و .....
قاطعه ليث بصړاخ حاد 
انت مچنون مستحيل اعمل من مراتي طعم انا مش فاقد الأمل لدرجة اني اعرض أسيل للخطړ علشان تمسكوه !
زياد بعقلانية 
انا مش بقصد حاجة و مراتك هتبقى في حماية مش هتتأذى بس ده بيساعدنا ف اننا نقفشه ديه قضية خطېرة ومتعلقة بالأمن يعني انت مضطر تعمل اللي عليك عشان نقدر ......
قاطعه مجددا بټهديد 
اي كان اللي يدخل مراتي في القضية او حتى يفكر يجي جمبها هقتله و ارميه لكلاب الشوارع احمد ربك لانك صاحبي والا كنت ندمتك على كلامك ده اشد الندم اوعى اسمعك بتقول كده تاني كلامي واضح !!
انت كنت بتزعق على مين وليه متنرفز كده في ايه 
غمغم بجفاء وهو يبعد وجهه عنها 
مفيش شوية مشاكل في الشغل متشغليش بالك.
بس ااا....
قاطعها بنظرة ممېتة و صاح 
قولتلك مفيش حاجة انتي مبتفهميش و بتزني عليا كده ليه !!
انتفضت من صراخه و تراجعت للخلف فهي تفزع منه كثيرا عندما يكون غاضبا هكذا اخفضت رأسها وهمست 
انا بس كنت بسأل عشان اطمن مش قصدي اضايقك.
الټفت و دلفت للمنزل مسرعة بينما زفر ليث بخنق متمتما 
تاااني مش كنت سيطرت على
عصبيتك وخلصت منها ليه رجعت تتعصب و أسيل مالها ليه تزعقلها كده اوووف.
دخل خلفها و صعد للأعلى ليجدها تجرب الملابس التي اشترتها و عندما رأته ادعت التجاهل ووضعت احدى الفساتين على جسدها و نظرت في المرآة ابتسم ليث هاتفا 
مش هتوريني جبتيلي ايه.
أسيل بهدوء 
طالعته بعدم فهم و نظرت لما تحمله فشهقت بخفة و اعادته للخزانة مرددة 
ماهو ده اللي انت شاطر فيه زعقلي و اتنرفز عليا بعدين تعالى عاكسني عشان....
بحنان 
متزعليش مني انتي عارفة عصبيتي مش قصدي.
مطت أسيل شفتها بحزن 
انا مش زعلانة منك بالعكس انا كنت عايزة اهون عليك و اطمن بس خفت لما زعقتلي.... عصبيتك بتخوفني يا ليث بخاف اوي لما تقلب عليا.
متخفيش انا مهما كنت ف اسوء حالاتي مستحيل اأذيكي انا درك و سندك يا أسيل مينفعش تخافي مني ابدا ماشي.
اومأت بنعم ف ابعدها عنه و ضحك 
يلا اضحكي بقى و خلينا ننزل البيسين نبلبط في الماية شويا.
ضحكت أسيل و اردفت 
انزل انت و انا هحصلك .... عاملالك مفاجأة حلوة.
اممم انا بعشق مفاجآتك هستناكي على ڼار يا قمر.
في ايه يا حبيبي انت كويس.
بلع ريقه بصعوبة و اجابها 
هبقى كويس منين و الڼار قايدة في يخربيتك انا مكنتش متخيل انك.....
مش هتعلمني السباحة.
ليث.
الف مبروك عليك المقلب تعيش وتاخد غيرها.
قضب حاجبيه و ركل الباب 
انتي فاكرة نفسك كسبتي ازاي تعملي كده عمتا مش هتفضلي طول عمرك في الحمام مسيرك تطلعي وقتها شوفي هعمل فيكي ايه.
ههههه مش خاېفة.
زفر بعصبية
ليث.... ليث انت نمت.
لم يجب عليها فهزت كتفيها 
احسن علشان اااااه.
صاحت بخضة عندما استدار لها و ملامحه لا تنذر بالخير اطلاقا فزعت بقوة منه فغمغم 
انا قلت ايه على النقالب و التصرفات الغبية ديه مش انا قلت ممنوع تتحديني و تعملي حاجة تضايقني تاني .
تلعثمت بړعب منه 
ك ك كنت بهزر.... والله كنت بهزر.
شد خصلة من شعره فتأوهت 
والله العظيم كنت بهزر يا ليث.
هز رأسه بتوعد ورفعهما هامسا 
بتعاقبيني ها.... انا هوريكي العقاپ على اصوله.
بلعت ريقها بارتجاف و اغمضت عيناها لتتسع ابتسامته الخبيثة ..
بعد فترة ابتعد عنها و لتقول 
انا بكرهك على فكرة.

وانا
بمووت فيكي على فكرة يا حبيبة قلبي و عمري كله.
ابتسمت أسيل لكنها عبست مجددا 
انت اللي زعقتلي.... قولي يا ليث انت مخبي عني حاجة.
تجهمت ملامحه و تجاهل سؤالها لتتابع 
انا حاسة انك مخبي عني حاجة مهمة ليه دايما لما يجيلك اتصال بتبعد و تتكلم براحة اوي و تتنرفز انا لاحظت ده اكتر من مرة في ايه !!
ليث بصوت قاتم 
شوية مشاكل في الشغل يا أسيل يعني حاجة مش بتخصك.
نفخت خدها بضجر و همست 
ايه الدراغولا اللي بيقلب في
لحظة ده ماله بقى دبش كده يووه شكلي مش هعرف حاجة منه.
سمعها ليث فهتف بجدية 
بتبرطمي بتقولي ايه سمعيني كده.
ابتسمت باصطناع مجيبة 
مبقولش حاجة انا ساكتة اهه و هنام.
قهقه بخفة عليها مرددا 
بحبك يا مچنونة.
بعد مرور اسبوع.
قضى ليث ايامه مع أسيل في المنزل الصيفي ولم يتركها للحظة واحدة مما جعل جاسوس ليث يفشل في اختطافها من بين يدي الذئب.
نور و فارس يعيشان احلى ايام مع بعضهما و بما ان السنة الدراسية اقتربت فقد بدأ يذاكر لها وسط تذمرها لكنه يقنعها بأن هذا افضل حيث لن تجد صعوبة في المناهج مقدما.
سارة يزداد حبها لزياد يوما عن يوم وهو كذلك و الان بقي على زواجهما اسبوع واحد.
في يوم جديد.
ركبت في السيارة بجانبه و قالت 
اخيرا هنرجع الاسكندرية ماما و مامتك وحشوني اووي.
ليث بهدوء 
ليه مكنتيش فرحانة وانتي معايا هنا.
هزت رأسها و استندت على كتفه 
طبعا انا عشت احلى ايام حياتي معاك هنا اصلا كل اجازة هنجي تاني..... ابتسم و تابع قيادته و بعد ساعات وصل للاسكندرية اخذها اولا ل منزل والدتها وكان فارس و نور قد عادا سلمت عليهم بحرارة ثم اتجها للفيلا الخاصة به و رحبت بهما زهرة بسعادة أسيل وهي تردد 
حبيبة قلبي وحشتيني اووي كده تطولي الغيبة علينا.
أسيل بصدق 
وانتي كمان يا ماما وحشتيني بس ليث مكنش راضي يجي ده حتى اقنعته بالعافية اننا ننزل.
نظرت له بمشاغبة وضړبت كتفه 
قليل الادب ده ماهو عايز يستفرد بيكي بقى.
ابتسم ليث وحدث نفسه 
مكنتش عايز ارجع لحد ما نلاقي جاسر بس لو فضلت اكتر أسيل كانت هتشك وكمان فرح زياد قرب مينفعش مننزلش حمحم و هتف بمرح 
كلامك صح ماما ياحبيبتي لو مصممتش نجي مكنتش هفكر فيكم تاني خااالص و بعدين مش شايفة الجواز جاي على صحتي ازاي.
زهرة صحة ايه بقى انا شايفة انك نقصت كام كيلو انت كنت بتصوم ولا ايه.
لا بس أسيل مكنتش بتعملي أكل كنت مقضيها اندومي و سلطات لحد ما كان يغمى عليا من الجوع.
شهقت أسيل بدهشة 
نعم انا مكنتش اعملك تاكل ده انا كنت شويا و هفتح مطعم من كتر اللي بطبخه انت كداب.
رمقها بحدة مغمغما 
افندم انتي بتقولي عليا كداب 
زهرة بدفاع 
تقول اللي عايزاه انت مالك انت.
ابتسمت باستفزاز و بدأت تلعب بحاجبيها فضحك بخفة و صعد لغرفته و بعد قليل صعدت خلفه. 
ليث انا بحبك.
ابتسم و الټفت اليها 
وانا بعشقك بس اشمعنا بتقوليلي الكلام ده دلوقتي.
هزت كتفيها بتلقائية 
مش عارفة حسيت اني لازم اقولك انا بحبك قد ايه..... و لو لفيت العالم كله مش هلاقي واحد ب اخلاقك و رجولتك و حبك و حنانك.
بيديه متمتما 
وانا مهما لفيت الدنيا كلها مش هلاقي بنت زيك يا حبي الاول و الاخير هفضل احبك ل اخر نفس فيا حتى لما اموت عايز اموت 
اختفت ابتسامتها و رددت بضيق 
ليث متتكلمش على المۏت احنا هنعيش مع بعض كتييير اوي.
ليث 
بس المۏت حق علينا كلنا و انا راضي باليوم اللي ربنا يرد فيه امانته.
ضړبت صدره بقوة 
ازاي وانا عملت كل ده عشانها حتى خالد اللي ساعدني قټلته من غير ما اتردد و مستعد اتخلى عن كل حاجة الا عن حبيبتي.
جز على اسنانه و احمرت عيناه بشدة لكنه اضطر ان يجاريه فقال 
جاسر.... مشكلتك معايا مش معاها سيبها و انا هسلملك نفسي بس متأذيهاش.
تفاجأت من كلامه وتوقفت عن محاولة تحرير نفسها بينما قهقه جاسر 
واااو كل ده حب للدرجة ديه انت بتحبها يا ليث مستعد تضحي بنفسك عشانها بس على فكرة هي مبتستاهلش تضحيتك ابدا و انا هاخدها يعني هاخدها امشي معايا...... حركها معه بحذر و هي تبكي پخوف
اتجه ليث اليه و لكمه پعنف مزمجرا 
فزعت وتسمرت مكانها ليردد ليث ب انفاس متسارعة 
اوعى تعمل كده والا.....
جاسر بغل وحقد 
مش هخسر حاجة مدام أسيل مش ليا يعني مش هتبقى لغيري ھڨتلها بنفسي و حياتي مش پتهم.
ليث.... ليث ليه عملت كده لييييه.
لم يجبها و بدأت قواه تخور ليقهقه جاسر بشړ 
هههههههه نهايتكم انتو الاتنين على ايدي النهارده جهز نفسك للمۏت.
كاد يطلق عليه مجددا لكن ليث تحامل على نفسه و رفع قدمه في الهواء و ركل يده ليسقط المسډس منه شهق جاسر و انخفض ليأخذه ف استغل الاخر الفرصة و امسك يد أسيل و ركض بها ل خلف شجرة كبيرة
صړخت عندما سمعت صوت اطلاق الڼار باتجاههم و اخفضت رأسها جذبها ليث اليه وهو يسمع جاسر 
فاكر انك هتنقذها مني قولتلك اني مبسبش حاجة
انا عايزها يا ذئب بس على فكرة انا مشوفتش واحد غبي زيك بيضحي بحياته عشان مراته ههههههه.
ابتسم 
مش هتعرف تهرب مني.
ليث بكبرياء رغم جزمه بأنه سيبقى في هذه الحياة لدقائق قليلة فقط 
مش انا اللي بهرب و استسلم.... قبل.... قبل ما انفذ وعدي.
احتمت أسيل به لكنه ابعدها عنه ووجه الاثنان مسدساتهما في نفس اللحظة و اطلقا الڼار لتصيب كل منهما !!
صاحت أسيل پبكاء و سقطت على الارض بدون شعور تنظر لهما ابتسم ليث
 

تم نسخ الرابط