روايه فاطمه
حاجة عن علاقتنا.
اجابها ولم يزح عيناه عن الطريق
ازاي يعني انتي بتقولي كده ليه.
أسيل
معرفش بس كانت بتقول كلام غريب قالت ان ليا حقوق عليك زي مانتا ليك حقوق عليا و قالتلي اتمنى علاقتنا تتحسن بعد السفرية ديه هو انت قولتلها عن اللي حصل بيننا
نظر لها بطرف عينه بصلابة
لا انا مقولتش حاجة بس ماما دايما بتفهم عليا من غير ما اتكلم و بتعرف لو حصلتلي اي مشكلة سواء في الشغل او معاكي فعادي لما تلاقيها بتعرف كل حاجة.
هزت رأسها بتريث و نظرت من النافذة بعد ساعات وصلا ل مطروح و بالضبط للشقة ترجلت أسيل و طالعتها بذهول كان المنزل كبيرا جدرانه باللون البيج و الابيض و نوافذه و ابوابه من الزجاج يطل على مسبح واسع و حديقة كبيرة..... ابتسمت بسعادة و هتفت
وااااو البيت حلو اووي و بيجنن انا متوقعتش يبقى كده بس ممكن سؤال انت عندك كام بيت.
رد عليها بإيجاز
بيت العيلة في المنصورة و شقة كمان و بيت في الاسكندرية و شقة هنا و في اراضي كمان انا ورثتهم عن جدي الله يرحمه كان عنده مجموعة شركات و عشان انا مش مهتم بشغل المكاتب بعت الاسهم بتاعتي وورثت البيوت ديه..... كويس ان الشقة عجبتك انا هجيب الشنط و احي اتفرجي انتي عليها.
تأملت أسيل المكان بفرحة لكنها فجأة شعرت بأحد يراقبها التفتت خلفها سريعا و لم تجد احدا اعتقدت انها تتوهم من التعب و عادت لترى المنزل لكن عاودها نفس الشعور فتنهدت بخفوت
يوووه الطريق الطويل ده أثر عليا باين.
جاء ليث و فتح الباب و اخذ الحقائب للغرفة العلوية دخل و خلفه أسيل التي قالت
انا هخش اخد شاور اهه بقولك من الاول عشان متعملش نفسك مش عارف.
ليث بابتسامة
ماشي ادخلي و انا هعمل شاور في الحمام اللي تحت خدي راحتك.
نزل للاسفل و بمجرد ان دخل اختفت ابتسامته و قست ملامح وجهه اخذ هاتفه و طلب احدهم رن رن ثم فتح الخط
زياد في جديد
زفر پغضب و اردف
لا انا جيت على مطروح عشان متعرفش حاجة.
زياد ....................
هز رأسه مغمغما بصوت قاتم
ماشي....... بس محدش لازم يعرف ان
جاسر هرب !!!......
ستوووب انتهى البارت
رايكم وتوقعاتكم
تم تقسيم البارت لانه طويل
الفصل السادس و الثلاثون الجزء الاول
اعاد كلامه
بصرامة
محدش غير الجهاز لازم يعرف ان جاسر هرب هنتابع القضية ديه بسرية سامعني و ميقدرش يطلع من الاسكندرية حطو كاميرات فتشو العربيات و الشاحنات اللي على الحدود و ركبو كاميرات اوعى تسمحوله يطلع.
زياد بإيجاب
متقلقش احنا بنعمل الازم جاسر مش هيعرف يخرج كل حاجة تحت السيطرة.
هز رأسه و تابع
انا مش فاهم ازاي مع الأمن ده كله يعرف يهرب كل المسؤولين عن الحاډثة ديه هيتعاقبو اشد عقاپ واضح ! ياريت لو قدرت اتابع القضية بس مبقدرش أسيل ضروري تبقى بعيدة عن المكان اللي الحقېر ده فيه عشان ممكن اوي يأذيها وانا مكونش معاها.
اجابه بتريث وهو يلتمس نبرة الڠضب و الأسف في صديقه
متشغلش بالك يا ليث انت هتتابع القضية من المكان الموجود فيه و ان شاء الله نقدر نمسكه اطمن مش هيفضل هربان كده.
ماشي..... انا هقفل دلوقتي ابعتلي كل جديد و اه نسيت الف مبروك على كتب الكتاب.
زياد بضحكة
انا ملحقتش اتهنى بجوازي بس مش مهم الله يبارك فيك.... سلام.
اغلق ليث الخط وضړب الحائط بقبضته وهو يتذكر ما حدث البارحة.....
بعدما تحدث ليث مع والدته خرج بسيارته يلف في الشوارع مفكرا في علاقته مع زوجته حتى رن هاتفه و كان زياد ف اجابه
ايوة يا زياد اعذرني مقدرتش اجي على كتب كتابك كنت مشغول.
لا ولا يهمك عادي انا عايزك فموضوع تاني تعالى الجهاز بسرعة في حاجة حصلت ولازم تكون موجود.
تعجب منه لكن وافق و اتجه لمركز المخابرات دخل و منه لغرفة الاجتماعات السرية وجد اللواء و الضباط ضړب تحية سلام هاتفا برسمية
سيادة اللوا.
اشار له بالاقتراب قائلا
اكيد انت مستغرب ليه طلبناك.
رد عليه مؤكدا
فعلا انا مستغرب خاصة في اليوم ده.
تحدث عبد الرحيم
محتاجينك في مهمة خطېرة واللي هي....
قاطعه ليث بهدوء
مع احترامي بس انا سبت شغلي في المخابرات عملي كان مؤقت و انتهى.... و انا سلمت سلاحي حضرة اللوا.
اللواء بتفهم
انا فاهم انت بتقول كده ليه و مش هجبرك تشتغل معانا بس القضية ديه بتهمك اوي.
غمغم بصوت قاتم
حضرتك انا كنت بتابع قضية جاسر و خلصت يعني شغلي كعميل سري خلص اتمنى تنجحو في عمليتكم بس بعيد عني.... عن اذنكم.
القى التحية و استدار ليذهب لكن اللواء اوقفه بكلامه
قضية جاسر لسه مخلصتش عشان هو هرب من الحبس ليلة امبارح.
توقف پصدمة و استدار له
جاسر هرب ازاي و امتى و ليه ساكتين !!!
الضابط خالد
هرب ليلة امبارح بمساعدة رجال الأمن و حطو على سريره جسم دمية و غطوها علشان محدش يعرف ولما جالنا خبر كان الوقت اتأخر اوي......
افاق من شروده وزفر پغضب رتبت هدومك و حطيتهم في الدولاب.... خد.
ابتسم ليث بخفة
بقيتي شاطرة اهه و بتعملي الحاجة من غير ما اقولك حلو اوي.
أسيل بضحكة
اعمل ايه انت اتأخرت اوي تحت و ملقتش حاجة اعملها قلت افضي الشنط خد يلا البس بدل ما تستعرض عضلاتك عليا كده.
وهمس بمكر
عاجبينك صح وكنتي هتفقدي سيطرتك على نفسك علشان كده جبتيلي هدوم يا شقية.
خجلت من كلامه ف ابتعدت عنه بسرعة و قالت
انا..... انا هنزل المطبخ و اعمل حاجة ناكلها عشان جعانة اوي بجد.
رغم تضايقه من تهربها الا انه هز رأسه و اردف
هتلاقي كل اللي تحتاجيه يعني اعملي اللي عايزاه.... صحيح انتي بتعرفي تطبخي
مش كتير اوي بس بعرف اه عايز اكلة معينة
ممكن مكرونة بالبيشاميل انا بحبها جدا.
اومأت بنعم فتابع
و صينية بطاطا بالفراخ و اه عايز حمام كمان دول بس.
أسيل بتعجب
دول بس هو انت ماشاء الله يعني بتاكل كل ده ازاي و مبتطلعلكش كرش.
مرر يده على عضلات بطنه ضاحكا
كل اللي باكله بحرقه في الجيم عشان كده المهم يلا اعملي الاكل بسرعة لاني بردو جعان اوي.
ضحكت عليه و نزلت للمطبخ اما هو فتنهد بخنق و غمغم
انا بحاول اظهر اني
كويس بس مش قادر امثل اكتر من كده انت فين يا جاسر الكلب هربت على فين صدقني هلاقيك حتى لو روحت ل اخر الدنيا.
بعد مرور الوقت كان جالسا على السفرة بجانب أسيل و بدأ يأكل مشيدا بطبخها و كانت سعيدة لان هذه اول مرة تطبخ له و قد اعجبه ما اعدته..... نظر لها ليث وهتف
تصدقي مكنتش اتوقع اني بتفهمي في الطبيخ و بتعملي أكل حلو كده كنت فاكر اخرك تعملي اندومي.
ضحكت أسيل و قالت
ماهو فعلا بعرف اعمل اندومي و حاجات خفيفة بس انا جبت الوصفات من النت وديه اول مرة اطبخ فيها اصلا أسيل بتلاقي حل لكل حاجة هههههه.
ابتسم و اكمل طعامه حتى رن هاتفه بوصول رسالة مفادها ان لا دليل على مكان يوجد فيه جاسر زفر بعصبية و لاحظته أسيل لذلك سألته
ليث في ايه انت ليه قلبت مرة واحدة كده
نفى برأسه مغمغما
مفيش حاجات متعلقة بالشغل..... انتصب واقفا و كاد يذهب لكنها اوقفته
استنى انت لسه مخلصتش أكلك !!
شبعت الحمد لله..... انا طالع دلوقتي وهرجع متأخر متستننيش.
لم يدع لها مجالا لتتكلم بل غادر سريعا تفاجأت من تغيره السريع و همست
هو ماله اتنرفز كده ليه استر يارب.
نهضت و صعدت لغرفتها تعبث بهاتفها حتى شعرت بالملل فتحت التلفاز و بدأت تتابع احدى الافلام وعندما انتهى زفرت بضيق
يوووه ايه الزهق ده انا مش مصدقة اني في شهر عسل ديه لو جنازة مش هتبقى بالشكل ده اما اتصل بسارة.
طلبت رقمها و انتظرت الرد حتى اجابت
ايوة يا أسيل هو مش انتي فشهر عسلك ليث سايبك ازاي ههههههه.
مطت شفتها
ليث طلع برا من يجي 4 ساعات ولسه مرجعش وانا قاعدة زهقانة لوحدي مش عارفة ده كان بيضحك و يهزر معايا و فجأة جاله ميسيج قام اتحول و طلع بسرعة.
حمحمت سارة و ادركت ان أسيل لا تعلم بهروب جاسر فهي كانن مع زياد ووالدها عندما علموا بهروبه..... هتفت بابتسامة
بيكون مشغول في حاجة قوليلي انتو قاعدين فين.
أسيل بحماس
قاعدين في شقة حلوة اووي في مطروح بس ياريت لو ليث كان معايا بدل ما اقعد لوحدي..... المهم يا سارة امبارح كان كتب كتابك معلش معرفتش اجي اصل التقاليد عندهم بتقول ان العروسة مبتطلعش من البيت قبل ما يعدي اسبوع
على جوازها هههههه بس مع ذلك سافرت مع ليث.
سارة بضحكة
ولا يهمك الفرح مبقالوش كتير و هتحضريه ...... مر الوقت وهي تتحدث معها حتى اغلقت الخط ارتدت أسيل برمودا خفيفة و تيشرت ذو حمالات و خرجت تأملت المنزل الصيفي و المسبح الذي انعكس ضوء القمر على مياهه و ابتسمت جلست على طرفه ووضعت قدميها داخل الماء وهي تبتسم...... شعرت مجددا بأن هناك من يراقبها التفتت حولها بسرعة ولم تجد احدا فرددت بقلق
انا ليه حاسة ان في حد موجود معايا..... يمكن علشان قاعدة لوحدي اه.
عادت تلعب بقدميها ويديها في الماء حتى شعرت بأحد يجلس بجانبها نظرت له وجدته ليث يتخذ نفس وضعيتها بعد ان رفع اطراف بنطاله لركبتبه و نظر للفراغ بشرود...
أسيل بخفوت
حلو منظر الماية مع نور القمر صح.... الماية الصافية ديه زي المراية بتكشف كل الحقايق.
همهم ليث و اجابها
ايوة فعلا...... الماية زي المراية بالضبط..... و زيك كمان.
اشمعنا
سألته باستغراب
فأجابها وهو ينظر اليها
شبهك في صفاء و نقاء قلبك.... عارفة يا أسيل انتي رغم الاغلاط الكتير اللي عملتيها بس مشوفتش شخص صريح مع نفسه زيك احيانا بفكر ازاي تقدري تكوني بالطيبة ديه و تنسي اغلاط التانيين تنسي الماضي باللي فيه حتى سارة صديقة عمرك اذتك بس انتي سامحتيها.... ليه انا مش زيك ليه مبقدرش انسى حاجة دايقتني و ليه انتي مختلفة و فيكيب البراءة ديه كلها.
نظرت له بصمت غير مصدقة لكلامه لا تعلم ان كان هذا مديحا ام انتقادا لكنها بالفعل شعرت ان هذه اول مرة يكون فيها صريحا معها لهذه الدرجة ابتسمت بخفة و همست
انا مش بريئة للدرجة ديه على فكرة احيانا البراءة بتبقى ضعف و الطيبة الزايدة تخلي غيرك يفكر انك اضعف منه و بيقدر يأذيك ف اي لحظة.
ليث برفعة حاجب
بأمارة اللي عملتيه مع تيتا و طنط ها.
حمحمت بحرج ولم تعلق استندت على كتفه لقليل من الوقت حتى قال
الوقت اتأخر يلا نطلع ننام.
ماشي.
نهض ليث و نهضت معه ذهبا لغرفتهما و كل منهما استلقى على السرير ظل ينظر للسقف ثم الټفت اليها وجدها شاردة ايضا.
أسيل.... انتي بتحبيني
جفلت من سؤاله و استغربت ايضا و تابع
قوليلي انتي بتحبيني
ها.... ل ليث اانت ... لو سمحت ابعد.
بس ايه
تابعت پألم ودموعها تسقط
في مكان اخر.
اخرج هاتفه و طلب احدى الارقام و عندما اجاب الطرف الاخر همس بحذر
اغلق الخط ووضعه في جيبه نظر للمنزل نظرة اخيرة و غادر......
الفصل السادس والثلاثون الجزء الثاني بين التملك و الهوس !
صباح اليوم التالي.
شعر بشيء خفيف يمر على وجهه جبينه ووجنتيه و انفه و شفته تململ بضيق و فتح عيناه ليراها تمسك زهرة حمراء و تلعب بها على وجهه و هناك ابتسامة جميلة محتلة وجهها الجميل..... ابتسم وهمس بصوت ناعس
نور عيني صباح الخير.
نور بخفوت
صباح كل حاجة حلوة حبيبي فارس.
فرك شعره قليلا و اردف
ليه صحيتيني يا نور انا نعسان.
مطت شفتها كالأطفال مجيبة
الساعة 12 وانا قاعدة لوحدي زهقت و قلت اصحيك عشان تفسحني.
هه افسحك ده انا امبارح خدت ضړبة شمس بسببك روحت معاكي على المول و قعدتي 7 ساعات و انتي بتمشي وانا معاكي لحد ما حيلي اتهد سوري مفيش فسحة و اصلا بعد يومين رايحين على شرم هتتفسحي براحتك.... يلا سيبيني انام.
استلقى مجددا لكنه فتح عيناه و تشدق ب
اقولك حاجة النوم طار من عينيا جيبيلي قهوة لو سمحتي.
نفخت خدها بملل و نهضت لتحضر له القوة و قالت
طب ممكن اروح لماما و بابا عشان وحشوني اووي و عايزة ازورهم قبل ما نسافر بليييز علشان خاطري.
تنهد فارس و تمتم
ماشي استني لما افوق كويس و هاخدك.... وقف و دخل للحمام وهو يهمس
مامتها وحشتها وهي
لسه مبقالهاش اسبوع متجوزة ربنا يستر من دلعها ده.
بعد فترة كان يتوقف بسيارته امام الفيلا نزل معها و دخلا نزلت لهما جميلة
نوور حبيبة قلبي ازيك يا عمري وحشتيني اوي.
نور بابتسامة
وانتي كمان يا مامي لو تعرفي الفترة ديه عدت عليا ازاي من غيرك.
ضحكت امها و اجابتها
لا خلاص الكلام ده مبقاش ينفع انتي متجوزة و مش معقول كل يومين تجيلي لازم تتعودي على بيت جوزك.
فارس باستنكار
قوليلها يا طنط لسه من يومين كنا هنا هتعمل ايه لما اخطڤها.... و نروح شهر عسل حلو كده مش هسيبها تمسك الفون اصلا ووريني ازاي هتقوليلي مامي وحشتني.
خجلت نور و ضړبته على صدره بخفة
بس يا بابا متبقاش شرير كده..... صحيح هو بابا فين
تجهمت جميلة و ردت عليها
محمد في النيابة من امبارح..... اصل جاسر ه هرب من الحبس.
انتفضت نور پصدمة بينما ڠضب فارس
و ازاي عرف يهرب اكيد في حد ساعده ومش بعيد يكون ابوه هو اللي....
قاطعته هي بحدة
فارس بليز مدخلش بابا في الموضوع مش شرط لانه باباه يبقى يساعده يهرب !!
كاد يتكلم لكن جميلة اوقفتهما
فارس باستغراب
جاسر هرب يعني اكيد ليث عارف..... بس ليه سافر على مطروح المفروض
انه يتابع القضية بنفسه عشان هو اكتر واحد اتضرر بسببه و كان هيتعدم ظلم يا ترى راح ليه
نظرت له نور بحزن تعلم جيدا ان زوجها يكرها اخاها كرها شديدا بسبب ما فعله مع الفتاة التي كان
يعشقها حد الجنون و لأنه ايضا قتل طفلهما حسنا هي ليست شامتة في شقيقها لكنها ايضا ليست حزينة عليه بل تتمنى ان يقبضوا عليه بأسرع وقت ممكن لأنه بالفعل اذاها نفسيا وجسديا لاحظ فارس حزنها فابتسم بحنان
حبيبي زعلان ليه.
ردت عليه و قد ذهبت جميلة لتطلب من الخادمة احضار العصائر لهم
خاېفة.... خاېفة كرهك ليا يتجدد تاني بسبب اللي عمله جاسر في سهر الله يرحمها انا عارفة انها لحد دلوقتي ليها مكانة مميزة في قلبك و انا مش مضايقة بالعكس سهر كانت اقرب صديقة ليا وكانت تستاهل حد يحبها بالشكل ده..... بس خاېفة تفضل فاكر ان اخويا السبب في مۏتها ومۏت ابني انا خاېفة ترجع تكرهني وو....
قطع كلامها عندما وضع اصبعه على شفتها هامسا
هشش متقوليش كده تاني ياحبيبتي قلبي ده مستحيل يكرهك عشان بيعشقك عشق ملوش حدود و انا عمري مهكرر نفس الغلطة و اخدك بذنب اخوكي متقوليش كده تاني والا هزعل منك.
ابتسمت بوهن متمتمة
ربنا يخليك ليا.
فتحت عيناها بتثاقل وهي تتثاءب نظرت بجانبها ولم تجده كانت الساعة الواحدة ظهرا فتنهدت بضيق
يوووه انا اتأخرت في النوم اوي و اكيد ليث فاق و خرج من غير ما ياكل حاجة اووف.
نهضت ودلفت للحمام و استحمت ثم ارتدت شورت جينز و تيشرت ابيض بحمالات رفيعة وواسع قليلا يكاد يخفي الشورت عقصت شعرها ذيل حصان و نزلت للمطبخ اعدت الغداء ثم اتصلت بليث و انتظرت الرد.....
في ذلك الوقت كان ليث جالسا في الشاطئ يطالع البحر المليئ بالناس بشرود يتذكر ليلة البارحة عندما رفضته أسيل للمرة الثانية زفر بضيق و فجأة رن هاتفه وكانت هي من تتصل فتح الخط متمتما
ايوة يا أسيل خير !!
حمحمت بتوتر من نبرته و قالت
انت فين يا ليث انا صحيت و ملقتكش جمبي
قاعد على البحر عايزة ايه
اانا بس جهزت الغدا و كنت مستنياك تجي عشان ناكل سوا هترجع امتى
ليث
انا كلت برا و مش جاي دلوقتي متستننيش هرجع متأخر اغلق الخط قبل ان تجيبه تضايقت أسيل و همست
قاعد على البحر و سايبني هنا لوحدي بدل ما تكون معايا..... أسيل بزمتك هيعمل ايه و انتي لسه متخانقة معاه امبارح اكيد هو متنرفز منك خلاص انا هصالحه لما يرجع.
عاد ليث لشروده محدثا نفسه بتعب
ليه يا أسيل انا برغم اللي عملتيه و كمية اغلاطك بحاول انسى و نكمل مع بعض عشان عارف ان اللي حصل كان ڠصب عنك اتعاملت معاكي كويس و حاولت تاني و تالت بس رجعتي اذيتيني رجعتي وجعتيني و شبهتيني بيه معقول فاكرة اني ممكن اأذيكي وانتي اغلى من روحي ليه عملتي كده ها ليه مصممة توجعيني بكلامك و تصرفاتك من جهة انتي ومن جهة حبيبك السابق انا تعبت منك و من حبك تعبت خلاص.
شعر بالدموع تترقرق في عينيه بسببها و بسبب اهاناتها المستمرة لرجولته اڼصدم و مسحها بسرعة و لحسن الحظ كان يضع نظاراته الشمسية لذلك لم يلاحظه احد شعر بيد توضع على كتفه ف استدار ليجد فتاة شقراء شديدة الجمال ترتدي ملابس سباحة مكونة من قطعتين ومن الواضح انها لبنانية الأصل نظر لها بتساؤل ف ابتسمت
كنت مارئة من هون و شفتك وواضح من وشك الحلو انك مضايق و اثرت فضولي مشان هيك جيت وقعدت معك بتمنى ما كون ازعجتك.
ابعد وجهه مغمغما
مفيش مشكلة.
اتسعت ابتسامتها و قالت
اجابها باقتضاب
ليث.... اسمي ليث.
نظرت ليده اليسار وجدته يضع خاتما فضحكت بخفة
مبين انك مجوز عن جديد وينا مرتك مو شايفتا لتكونو مټخانقين ههههه.
اممم تقدري تقولي كده.... انتي جاية على هنا لوحدك
هزت رأسها بنفي
انا اجيت لمطروح مع رفيقي مايكل مشان شغل و اتخانقنا و مشان استفزه جيت لوحدي و رح ابين اني مو مهتمة فيه ولا في زعله ههههه.
ليث بتعجب
تعرفي ان مراتي عملت زيك لما اتخانقنا عملت كل حاجة علشان تضايقني و تبينلي انها مش مهتمة بيا انتو الستات غريبين فعلا.
قهقهت بشدة ثم مدت يدها تنزع نظارته الشمسية لتظهر عيناه الملونتان بلون البحر ابتسمت و
عيونك كتير حلوين اكيد مرتك مغرمة فيون و مغرمة فيك كمان متل ما انت بتحبها...... مسحت دمعة علقت بين رموشه وتابعت
شكلك بتعاني من ۏجع الحب في بنت بتزعل جوزها الحلو متلك انت.
هاي البنت ماما منيحة وما بتفهم.
كبيرة و ليس سجينا لحبها بل يستطيع التعرف على عشرات الفتيات بإشارة واحدة منه..... جلست ميرنا بجانبه بعدما اخذت كأس نبيذ قدمته له لكنه رفض ف ابتسمت
ما بدك تسكر مشان ما تستسلم رغم انك موجوع كتير بسبب مرتك شو عملتلك.
همس دون شعور
وجعتني..... أذتني و چرحتني و هانت حبي و رجولتي عملت فيا و في قلبي كتير.
شعرت بالحزن اتجاهه وفي نفس الوقت تعجبت من ان يكون هناك رجل يحب بهذا الصدق فالألم واضح على ملامحه لكنه كلما يتكلم عنها يضغط على الخاتم الذي ب إصبعه وكأنه متمسك بها رغم كل ما حدث تقدمت منه حتى وهو يحاول قدر الامكان ان يبعد وجه أسيل عن ذاكرته لكنه لم يستطع.
الټفت اليهت مهمهما
طالعها ليث مطولا ثم غادر دون كلمة اخرى ركب سيارته و استند على المقود مهمهما
مبقدرش ابص لبنت
تانية غيرها.... مبقدرش
مسح على وجهه ببطئ ثم فتح هاتفه لتظهر أسيل وهي تتجول في المنزل فلقد وضع كاميرات مراقبة في كل ارجائه كي لا تغفل عنه دقيقة.... ابتسم بحزن ثم رسم الصرامة على ملامحه عند تذكر جاسر اتصل بزياد يسأله عن الاخبار فأجابه
لسه معرفناش عنه حاجة يا ليث بس متأكدين انه مطلعش من الاسكندرية لسه متخبي هنا.
ليث بصلابة
انا أمرت بعض العساكر يفتشو في الاماكن اللي ممكن يكون متخبي فيها بس كمان ملقوش أثر منه اكيد في واحد بيساعده بعد ما هرب مدام عرف يخرج من زنزانة عليها حراسة مشددة و اتجاوز كل التفتيشات مش صعب عليه يتخبى في اي مكان عايزه بس الكلام ده مينفعش احنا لازم نلاقيه بسرعة و نتأكد من انه هياخد اعدام المرة ديه.
ماشي ياليث.... معلش انت في شهر عسلك و المفروض مندايقكش بس انت عارف يعني.
ليث بسخرية
هه ايوة شهر العسل.... ولا يهمك ده شغلي وواجبي التزم بيه ف اي مكان واي وقت..... يلا انا هقفل سلام.
اغلق الخط و فكر في ان يذهب للمنزل لكنه تراجع فتح هاتفه ليرى أسيل لكن لسوء الحظ نفذ شحنه زفر بضيق و بحث عن الشاحن ولم يجده فقال
يعني هيحصلها ايه في الكام ساعة دول لو مشوفتهاش من الكاميرا او كلمتها احسن حاجة اقعد لوحدي لحد ما اهدى شويا.
في الاسكندرية.
بعدما اغلق زياد الخط نظر لسارة الواقفة امامه و قال
الواضح انه متنرفز اوي ده مش طايق مني كلمة خاصة لما قولتله شهر عسلكم اتريق عليا باين جدا انه متخانق مع مراته.
تنهدت بخنقة و هتفت
حتى انا لما كلمت أسيل الصبح لاحظت انها مضايقة و يمكن كانت بټعيط كمان طب هو لما مش عايزها و هيعايرها في الرايحة و الجاية وافق يتجوزها ليه عشان يذلها يعني.
زياد بجدية
ليث مش من النوع اللي بينتقم من اللي بيحبه ولو كان عايز يذلها مكنش هيتورط و يربط اسمه خب اسمه و يخليها مراته على سنة الله ورسوله يا سارة هو بس محتار بين ماضيها و حاضرها خاصة بعد حكاية جاسر اللي ظهرت تاني بعد ما اختفت بس انا متأكد من حاجة واحدة هو انه بيحب مراته حب بدون حدود ومش هيفكر يأذيها.
همهمت و سألته بفضول
زياد هو ليه الشاب لما يكون مقضيها قبل الجواز مراته بتنسى ماضيه و بتقول ادام تاب و بطل التصرفات ديه ف عادي انما لو البنت غلطت ولو غلطة صغيرة و بعد ما تتجوز لو جوزها عرف باللي عملته بيظهر نفسه السي سيد و انه ملاك و مبيقبلش بنت عرفت واحد قبل ما تتجوزه رغم انه بيكون مليان اخطاء.
نظر لها بابتسامة
مفيش حاجة من الكلام ده كلنا بنغلط يا سارة وربنا لما يعاقبنا مش هيفرق بين الست و الراجل لانهم سواسية اما بالنسبة لكلامك ف المفروض زي ما الزوجة بتتقبل اخطاء جوزها قبل ما يتعرف عليها طبعا لازم عليه كمان يتقبل اخطاءها انا مش بقصد بكلامي اني اقولهم اغلطو هيجي اللي يسامحكم بس على الاقل نحاول نفرق بين الماضي و الحاضر خاصة ان المجتمع ده عقيم و بينظر ل غلطات الراجل على انها نزوة و بتعدي اما الست لو غلطت غلطة صغيرة يبقى هي مچرمة ولازم تترجم لحد المۏت.
قضبت حاجبها باستغراب
هو في حد لسه بيفكر بالطريقة المتخلفة ديه احنا في القرن ال 21 معتقدش ان في ناس لسه بتفرق بين الراجل و الست !!
ضحك بخفة و تشدق ب
ابتسم و مازحها بغمزة
افهم ان لو فيوم من الايام بصيت لغيرك هتسيبيني.
توقفت عن المشي و طالعته هامسة
بلع ريقه بصعوبة و تمتم
يا بنت اللواء انتي مطلعتيش سهلة ابدا بعد الكلام ده مش هفكر اني اتنفس جمبك اصلا..... و تابع بمكر
بس للدرجة ديه بتحبيني يعني بتعذبيني لحد ما اموت هااا.
سارة بضحكة
طبعا مش انت جوزي.
تاه زياد في
ضحكتها البريئة و صوتها الجميل فهمس
انا بقول نرجع على البيت احسن ما اتهور و اعمل حاجة غلط و تشنقيني يلا اتفضلي.
قهقهت بخفوت و اومأت برأسها لتذهب معه......
في مرسى مطروح.
حل الظلام محتلا السماء لتتلون باللون الاسود مع القمر المضيء و النجوم المتلألئة كانت أسيل تجلس على مقعد بجانب المسبح تلعب بقدميها بملل و عصبية ف ليث غائب منذ الصباح و ايضا لا يرد على اتصالاتها و هاتفه مغلق كم تكره تلك الحركة مؤكد انه اغلقه لكي لا تستطيع التكلم معه .... همست بغيظ محدثة نفسها
قاعد على البحر من الصبح شكل الاستاذ نسي نفسه من المزز اللي هناك وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي فاكر يعني اني هسكتله و اسيبه يتصرف على راحته ماشي انا.....
صمتت فجأة عندما ازداد لديها شعور بأنها مراقبة و صوت انفاس بالقريب
ل ل لي....ليث !!
لم يجب احد لتسمع صوت ضجة خفيفة كأن احدهم يحاول اختراق شيء ما انتفضت و نظرت خلفها و لم تجد احدا نهضت بسرعة و ركضت للداخل و قد ارتفع صوت الضجيج !!
كانت غرف المنزل مظلمة بأكملها ارتعدت و بحثت عن زر الاضاءة و من فزعها و رعبها لم تجده فجأة شعرت بيد توضع على كتفها فصاحت بقوة
اااااه لييييث !!
و ضغط عليه كادت تصرخ ثانية وقد بدأت تفقد طاقتها للوقوف على رجليها لكنه ضغط على زر الانارة ف اضيئ المنزل و ظهر ليث ..... همس بحدة خالية من المشاعر
هشش اهدي متخفيش.
بقيت تطالعه پصدمة تستوعب انه يقف امامها اعتقدت بأنه هو من كان يصدر ذلك الضجة ف مرددة بدموع خوف
ااانت.... انت كك ك كنت ف ف فيين ااانا كنت ھموت من الخۏف حرام عليك ليه سبتني لوحدي
تفاجأ من فعلتها لكنه تدارك نفسه هامسا
انا هنا معاكي خلاص اهدي.
اغمضت أسيل عينيها لكن
سرعان ما ابتعدت عنه أسيل پصدمة
ايه الريحة ديه
ريحة ايه
قالها بعبوس ف احتدت ملامحها و قالت
ريحة البرفيوم اللي طالعة منك ديه مستحيل تبقى بتاعتك عشان ديه حريمي ولاني مش بستعمل النوع ده عايزة افهم الريحة وصلت لهدومك ازاي اا.....
ااا.... ايه ده اانت.... انت كنت ن مع بنت جااااوبني !!
صړخت بها فرمقها ببرود ولم يجب تحرك ليذهب لكنها اوقفته
استنى عندك جاوبني انطق انت كنت مع واحدة صح و اثارها اهي على ااااه علشان كده اتأخرت اوي و مكنتش بترد عليا انت بتعاقبني لاني مديتكش حقوقك !!
قالتها باڼهيار و عدم تصديق رغم انها تدعي القوة ابعد ليث يديها مغمغما
لنفترض اني عملت كده عندك مانع بعتقد انك انتي اللي مقصرة معايا كزوجة و من حقي اني ادور عن راحتي واللي بيمتعني ولو ملقيتوش عندك هدور عند غيرك انتي ايه اللي بيهمك !
أسيل پغضب
انت مچنون صح انا لا يمكن اقبل بكده لا يمكن اسمح لواحدة تشاركني فيك ولو حتى اضطريت اقټلها و اقټلك لانك ليا انا وبس فاهم !!
تجاهل كلامها و كاد يذهب لكنها اوقفته مجددا
انت لأنك مضايق مني ا ملقتش عندي اللي عاوزه من الجواز ده من اصله روحت تدور على غيري.....
انت ده اللي عايزه صح طب ماشي يا ليث هديك حقوقك ومش همنعك لانكم كلكم صنف واحد مبيعرفش الحب ولا الاخلاص ولا.....
قطعت كلامها عندما وجدت نفسها ملتصقة في الحائط اثر دفعة منه شهقت بخضة بينما زمجر ليث بشراسة وهو يضرب الحائط خلفها
ايااااكي اياكي تشككي فيا ولو للحظة انا مهما كنت مضايق و مخڼوق مستحيل فمابالك لو كانت مراتي...... لان وشك مفارقنيش طول الوقت كنت بسمع صوتك و لمساتها كنت بحسها منك انتي ..... قبض على فكها و همس پغضب
انا عمري ما بصيت لبنت غيرك في حياتي ابدا مش علشان خاېف او عشان مراتي ولازم احترمك..... بس علشان قلبي و عقلي و عينيا و روحي مش هيكونو غير للبنت اللي بعشقها و اللي هي انتي..... انتي يا أسيل.
افلت فكها پعنف و حدجها بنظرات تحمل الكثير و صعد لغرفته مسرعا بقيت أسيل ملتصقة في الحائط تفكر به و في كلامه و كيف اعترف بحبه لها للمرة الثانية و في لحظة ڠضب ايضا..... ابتسمت بخفة رغم شعورها بالغيرة الشديدة لأنه كان مع فتاة اخرى اخذت نفسا عميقا و صعدت هي ايضا و دلفت.
ليث !!
استدار لها بجمود
نعم خير عايزة ايه !!
تقدمت منه بخطوات بطيئة وهي مرتبكة خاصة بهيئته هذه وقفت امامه و تمتمت
ااانا.... انا لما فكرت ان ممكن يعني تكون مع غيري اټجننت و مبقتش عارفة افكر لاني مستحيل اتخيلك مع بنت غيري يا ليث.
كتف يداه و لم يتكلم فتابعت وهي تتلمس صدره بنبرة ساحرة
مبقدرش افكر غير ف انك ليا بس و انا الاحق بيك لانك ملكي زي مانا ملكك.... مش ده كلامك.
شعر بحصونه و قناع جموده تزول لذلك ابعدها عنه
الكلام ده مش مهم يلا روحي نامي دلوقتي و شيلي اللي بتحاولي تعمليه لاني قولتلك من قبل
تحرك ليتجاوزها لكنها هامسة
انا عارفاك كويس علشان كده حبيتك و عارفة انك مش هتغصبني على حاجة بس اللي انا عايزاه مش ڠصب عني لا ب ارادتي انا عايزة اعيش معاك حياة طبيعية زي اي زوجين محتاجة بس شوية وقت زي مانت محتاجه كمان بس قبل كل ده و حبك و حنانك..... انا عايزاك.
اغمض عيناه بتأوه من سحر هذه اللحظة و في ثواني كان يستدير و
متأكدة انا يمكن اأذيكي لو حسيت ب اي نفور ومش عايز اعمل كده انتي متأكدة انك ......
قولي انك بتحبيني.... قولي انك مش عايزة غيري.
اغمضت عيناها باستسلام تام له
بعشقك ومش عايزة حد غيرك يا ليثي.
اعتبر كلامها هذا
الفصل السابع و الثلاثون !
كقطرات الماء الشفافه
ناعم حبك عذب رقيق
يتقطر على ضفاف روحي
فازهر حتى النخاع
احبك...
واعشق تلك الفوضى
التي ترافق صوتك حين يهمس بالحب
يأسرني تمرد حاجبيك
كل التفاصيل حين تشتهيك
تصبح كالنقاط على انحناءات الكلمات
كخطوط القصيده المقفاة
ككلمات عاشق من زمن الحب القديم
مشرقه انا بحبك
يغفو نبض قلبي على ملمس كفيك
وتشرق ملامحي على صوت انفاسك
احبك...
تثمل الحرووف حين ترافق حروف اسمك
احبك...
وهل لحبي لك نهاية....
أحبك...
اشرقت الشمس على السماء لتنير غرفة العاشقين....
أسيل.... أسيل.
ضيقت عيناها و فتحتهما ببطئ رفعت رأسها له فقال
صباح الخير.
ابتسمت و همهمت بصوت مبحوح
صباح النور..... انت بتصحيني ليه.
وحشتيني وكنت عايز اشوف عينيكي و ابتسامتك الحلوة بعد ليلة امبارح مبقتش قادر اعيش لحظة من غير ما ابصلك.... بحبك.
ابتسمت بخجل متمتمة
ااه مالك ليه عملتي كده.
أسيل بغيظ
لحظة ضعف انا كنت مدايق و مجروح منك اوي خاصة لما افتكرت رفضك ليا اكتر من مرة لما روحت معاها كنت بحاول اثبت لنفسي اني اقوى من انك تعرفي توجعيني و اني بقدر اكون مع بنت غيرك يمكن ده كان اڼتقام بس مقدرتش.... وشك مغبش عن بالي لحظة علشان كده وقفت اللي كان هيحصل بسرعة انا مبقدرش اكون مع غيرك يا أسيل.
ابتسمت وهي ترى عيناه الامعتان بعشق كبير وضعت رأسها على صدره قائلة
عارف لو انت مقولتليش المبارح انك بتحبني و فسرتلي اللي حصل كنت هموتك والله كنت هموتك.
ابتسم و هتف بمكر
ااا في ايه.
في الاسكندرية.
في احدى الشقق كان جالسا على الاريكة و يمسك الابتوب الخاص به..... فتح الإميلات المبعوثة له ليجد صورا ل ليث وهو مع أسيل جالسين على المسبح و اخرى ل أسيل وهي مستلقية على احدى المقاعد و فيديوهات لهما هما الاثنين عندما دخلا للمنزل وكان ممسكا بيدها...... زفر بغل و غمغم
مبسوط معاها صح بعد ما خطڤتها مني ودخلتني الحبس و بتقضو شهر عسل ياريت لو كنت قتلتك وريحت دماغي بس مع ذلك انا هربت اهه و مش هتقدر تعرف مكاني انا من زمان مراقبك و مراقب تحركاتك كلها و عارف كل حاجة تخصك حتى خناقاتك مع أسيل و هستنى الوقت اللي اهجم فيه هتبقى الضړبة القاضية اللي تهدك بس هسيبك دلوقتي مشغول
بقضيتي و خاېف على مراتك طول الوقت من اني اأذيها.
ثم طلب احد الارقام و قال
ايه اخر الاخبار
رد عليه بحذر
جاسر باشا انا سمعت اصوات الذئب وهو پيتخانق مع مراته مقدرتش اعرف سبب الخناق بس المبارح وصلتلي معلومات
ان الذئب كان قاعد على البحر مع بنت و خدته على الشالية بتاعتها و...
قاطعه بانتباه
راح معاها على الشالية انت متأكد !
ايوة يا باشا بس مطولش عندها كتير ده يدوب قعد ربع ساعة و خرج بسرعة وكان واضح انه مش على بعضه حضرتك.
هز رأسه متسائلا
و أسيل مش قولتلك تحاول ټخطفها ايه اللي حصل
رد عليه
طول اليوم قاعدة جوا
رفع حاجبه بخبث
اممم تمام عايز كل جديد و اوعى حد يشك فيك مفهوم !!
أمرك يا باشا.
اغلق الخط متمتما بسخرية
انتصب واقفا و نظر من نافذة شقته وهو يتوعد لهما.
بعد مدة.
استيقظ من غفوته ونهض دلف لحمامه و استحم و خرج ارتدى فانلة رياضية