روايه فاطمه

لمحة نيوز


وكادت تسقط لكنها جميلة اسندتها و دموعها تنزل بحزن وقلة حيلة..... شعر فارس بالألم عند رؤية حالتها تلك لكنها الطريقة الوحيدة لتذهب معه نعم هو اتى الى هنا ليكمل مخطط انتقامه ولكن بعد رؤيته لڠضب عائلتها خاف من ان يؤذوها او حتى يجبرونها على الزواج من اخر لذلك هددهم بالڤضيحة ليأخذها لمنزله و يضمن سلامتها.
زفر جاسر بغيظ و توعد له بالاڼتقام في سره ثم غادر الفيلا بينما اقترب فارس منها باستفزاز 
اشوفك بعد اسبوع يا مراتي الحلوة.
ابعدته عنها بإشمئزاز و صعدت لغرفتها وزع انظاره عليهم مغمغما 
انا رايح دلوقتي بس يا ويلك لو سمعت ان حد اتعرضلها متنسوش ان نور مراتي مش بنتكم بس...... غادر الفيلا ليصعد محمد الى نور و يوبخها بقسۏة على مافعلته و بعد خروجه اتصلت بفارس
و صړخت به 
انت عايز ايييه مش خلاص حققت اڼتقامك عايز مني ايه دلوقتي !!
رد عليه بضحكة 
بس انا معملتش حاجة ديه كانت البداية انما التقيل جاي ورا جهزي نفسك لانك بعد اسبوع هترجعي لشقتنا اكيد وحشتك صح.
اغلقت الخط دون ان تجيب عليه و استلقت على السري تبكي پقهر و تلعنه و ټلعن ما يدعى بالحب !!
توقفت أسيل بسيارتها امام منزل سارة رنت الجرس لتفتح والدتها و عندما رأتها طالعتها بذهول من حجابها 
مش معقول أسيل !
ابتسمت واردفت 
ازيك يا طنط عاملة ايه 
ام سارة بقوة وهي تردد 
يااه بقالي زمان مشوفتكيش ولما شوفتك فاجأتيني بالحجاب ماشاء الله طالعة حلوة اووي ده انا معرفتكيش لما لقيتك ع الباب !!
ربنا يبارك فيكي ده من زوقك يا طنط.
ضحكت و استقبلتها و بعد السلام و الكلام دخلت لغرفة سارة و هاجمتها بعدائية 
على فكرة انتي حيوانة و مبتفهميش !
تفاجأت سارة من طريقتها 
في ايه يابنتي عشان الكلام ده كله انا عملتلك ايه بس !!
وضعت يديها حول خصرها بغيظ 
ومش عارفة كمان انا بقالي اسبوع بتصل وانتي بتكنسلي معقول تزعلي مني للدرجة ديه هو انا عملتلك ايه ها 
رفعت احدى حاجبيها بلؤم 
عملتي ايه انتي نسيتي انك كدبتي على ليث
ضحكت أسيل بغرابة 
تصدقي اني حلمت انك بتقوليله ع اللي حصل ! 
اندهشت من كلامها وضحكت هي الاخرى 
انتي اللي بتقولي اني ممكن اكمل معاه هو مش انتي بتحبيه 
ابتسمت بحزن و اجابتها 
انا دعيت ربنا من زمان انه لو كان من نصيبي فيقربه مني انما لو لا يبعد حبه عن قلبي و اهو اتوضح اوي اننا مش نصيب بعض اه لسه قلبي متعلق بيه بس انا بدعي ان حبه يتشال مني نهائيا و مزعلش لما الاقيه مع بنت تانية.
ادمعت عيني أسيل و شعرت بالذنب اتجاهها لان سبب حزنها لكن مع انها اخذت حبيبها فهي ليست غاضبة منها يل تتمنى ان يكملا مع بعض...... تنهدت بحرارة و همست 
بس انا وليث مستحيل نكون لبعض انا هنسحب بنفسي من حياته و مين عارف ممكن جدا تكونو من نصيب بعض هو شاب كويس اوي و انتي بنت حلوة و طيبة و خلوقة و بتستاهلو بعض...... انما انا هعيش بقية عمري لوحدي لاني فقدت ثقتي في الحب تماما و بستاهل كده اصلا.
ساد الصمت في
الغرفة لتتابع وهي تنهض محاولة حبس دموعها 
انا لازم اروح دلوقتي لاني لو اتأخرت مامي هتزعقلي انتي عارفاها.
سارة بتذمر 
ليه بس اقعدي اتغدي معانا على الاقل و بعدين روحي.
هزت رأسها بنفي و قالت وهي تتجه للباب 
لو مروحتش مامي هتتغدا بيا ههههههه.
غادرت بعد توديع والدتها التي اصرت على بقائها لكنها رفضت بأدب ركبت سيارتها و زفرت بخنقة 
ليث انا بدأت اتعلق بيك و نسيت للحظة اننا مستحيل نكون لبعض بس مع ذلك هتمنالك حياة حلوة مع بنت احسن مني بكتير.
رن هاتفها و اعتقدته ليث لكن وجدت ذلك الرقم الذي تبغضه فتجهمت ملامحه و اغلقت الخط رن ثانية و ثالثة ورابعة حتى اجابته بعصبية 
نعم ايوة خير عايز ايه !!
اخوكي بيعرف اللي بيننا 
هتف بها في حدة لتفزع من كونه قد عرف بأن اخته تزوجت بفارس لكنها تادعت الجفاء و ردت 
اخويا لو بيعرف اللي بيننا مستحيل كان يسيبك عايش اصلا !!
ڠضب من كلامها و جز على اسنانه 
انا محدش بيقدر يأذيني ولا يمس شعرة مني لاني اقوى من كل ناحية لا بالعكس انا اللي بأذي و الدليل الحاډث اللي خطيبك وحبيبك ليث اتعرضله من يومين.
اتسعت عيناها بدهشة و قالت 
انت..... انت اللي ضريته پالنار يا حقېر !
ههههههه هو في حد تاني بيكره ليث قد ما انا بكرهه الصراحة كنت متمني الړصاصة تجي فنص قلبه بس شكله محظوظ لاني اول ما ضړبت مال لقدام و الړصاصة جت فكتفه بس فعلا برافو انتي انقذتيه اتأكدت انه دكتور كويس اوي.
ضغطت أسيل على شفتها پحقد دفين 
ليث لو عرف انك السبب صدقني مش هيرحمك انت ليه متخلي عن حياتك بالبساطة ديه هو كده كده هيقتلك بس مش مستعجل زي ما انت مستعجل....... جاسر اوعى تكلمني تاني افهم اني مبقتش احبك انا بقيت اكرهك جدا.
بس انا لسه بحبك. 
اللي بيحب حد مبيجرحوش وانت چرحتني و اذيتني جدا.
جاسر بحزن 
بس مستعد اصلح غلطتي واتجوزك.
ابتسمت بتهكم ساخر متشدقة ب 
اغلاطك مبتتصلحش لانك اذيت بنات كتير مش انا بس.
اغلقت الخط و انطلقت بسيارتها للمنزل و هناك اتصلت بسارة لتعزمها على خطوبتها بعد اسبوع كي لا يشك احد بالقصة لكنها رفضت متحججة بأنها ليست متفرغة. 
بعد مرور اسبوع. 
يوم الخطوبة.
اقيمت حفلة صغيرة في المنزل حضرها بعض افراد من عائلة أسيل و ايضا من من عائلة ليث التي جاءت من المنصورة كانت أسيل ترتدي فستان نبيتي ضيق من الاعلى و واسع من الاسفل و مزين بحبات اللؤلؤ و حجاب من نفس اللون ووضعت
ميك اب خفيف جدا يكاد يلاحظ فكانت فاتنة تسحر الانظار بجمالها..... ارتدى ليث بدلة باللون الاسود و صفف شعره بالطريقة العصرية الرائعة و هندم لحيته التي اضفت وسامة على وسامته فكان ايضا لا يقل عنها في جلب الانظار.
بدأت الحفلة بدخول أسيل وهي متوترة مصممة على اخباره بالحقيقة اليوم وعندما رأتها زهرة تقدمت منها و بسعادة 
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك من العين يارب.
قالت احدى اقاربها بمزاح 
انا كنت بقول مين ديه اللي هترتبط ب اوسم شاب فعيلتنا اللي كنا عايزين كلنا نجوزه بناتنا بس لما شوفناها و شوفنا جمالها عرفت ليه ابنك اختارها الف مبروك ربنا يحميكي من العين الحاسدة.
توالت المباركات على الثنائي و ليث شارد في جمالها الذي يسحره وكزه
زياد الذي كان يقف بجانبه و همس له 
انت يابني سارة فين انا مش شايفها !!
نظر له بحنق 
و انا مالي دور عليها بنفسك يا زفت انا مشغول بخطيبتي.
مط شفتيه بامتعاض و لف انظاره في المكان بيأس فلقد كان يريد رؤيتها اليوم على الاقل..... في نفس اللحظة طرق الباب ليذهب فارس و يفتح وجد سارة تقف امام فابتسم مرحبا 
اهلا انسة سارة اتفضلي. 
شكرا.
دخلت و عندما رأتها أسيل ابتسمت بسعادة 
سارة انتي جيتي !! هرعت اليها و بعد الترحيب و التهاني للجميع اقترب منها زياد و همس 
انا مبسوط اووي لانك جيتي كنت مستنيكي.
طالعته ببرود و اشاحت وجهها عنه فضحك و تابع 
هتكوني ليا صدقيني. 
احضرت فريدة الشبكة و اعطتها لليث ابتسم بسعادة لم يستطع اخفاءها و البسها اياها و عند وضع الخاتم في اصبعها انطلقت الزغاريت تملأ المكان و التصفيقات ايضا اخفضت سارة رأسها تحاول كتم دموعها و الدعاء لهما بالسعادة لكنها للاسف لم تستطع ان تدعو لمن احبته بسعادته مع غيرها.
انسحبت من المكان و اتجهت للشرفة تبعها زياد عند رؤيتها و قال بقلق 
انتي كويسة 
نظرت له بحدة دامعة 
ملكش دعوة.
لم يهتم بكلامها و اخرج منديلا ورقيا من جيبه و اعطاه لها 
طب ممكن متعيطيش خدي و امسحي دموعك.
طالعته قليلا ثم اخذت المنديل منه و اولته ظهرها وهي تمسح دموعها ابتسم و غادر المكان بينما تنهدت سارة بحړقة 
يااارب.
في الداخل.
كانت أسيل تقف مع زهرة حتى اقترب منها ليث و همس 
طالعة قمر..... مش هنقعد مع بعض بعيد عن الناس ديه ولا ايه انا استأذنت من اخوكي.
ابتسمت و اومأت برأسها موافقة و ذهبا معا للشرفة و عندما رأتهما سارة ازداد ألمها

فانسحبت بسرعة.
وقف ليث متحدثا بابتسامة 
انا مبسوط اوي لاني خطبتك.
اجابته بشرود 
امممم.
نظر اليها ليث باستغراب 
انا ليه حاسس انك مش مبسوطة 
لا عادي يعني. 
قالتها بشرود ايضا فشعر بالضيق و هتف ب 
أسيل انا بكلمك انتي بتفكري ف ايه !!
انتفضت من صراخه و تلعثمت 
لا اانا.... انا مش سرحانةانا معاك اهو.
ليث بسخرية 
واضح اوي.... هو انتي مش فرحانة بخطوبتنا كل ما اشوفك بلاقيكي سرحانة فهميني في ايه !! هو نفسه السبب اللي مخليكي زعلانة صح 
لم تجب عليه فتابع 
انتي بتحبي واحد و زعلانة عشانه 
نظرت له بذهول و رددت 
لالا والله انا مبحبش حد بس اا...
ندمانة على الخطوبة وعايزة تفسخيها يعني ها انتي مش عايزة نتجوز اصلا.
اتلفت اعصابها و اجابته 
لا ابدا انا...
قاطعها بتصميم 
عايزة تفسخي الخطوبة او لأ.
لأ مش عايزة
مش عايزة افسخ الخطوبة !!
صاحت بها و قد فقدت اعصابها من شدة الانفعال و الضغط ابتسم ليث و امسك يدها 
مدام كده تعالي معايا.
سحبها معه للداخل و قال بصوت عالي 
انا عايز اكتب كتابي على أسيل و حالا !!
شهقت بقوة و نظرت له بينما اڼصدم الجميع و اولهم سارة قال فارس بدهشة 
انت بتقول ايه !!
ليث بابتسامة 
انا جاهز و أسيل جاهزة و الكل موجود هنا و المأذون قريب من البيت ليه منجيبش من الاخر و نتجوز بقى ولا ايه يا ماما.
زهرة بسعادة 
انا لو عليا اخدها على بيتي دلوقتي.
اقنع ليث فريدة و فارس و اخبر زياد بأن
يذهب و يجلب المأذون بسرعة و بالفعل ذهب مسرعا كل هذا و أسيل تحت الصدمة فهي ارادت الانفصال لكنها تجد نفسها الان على وشك الزواج و لم يعطي لها الفرصة للرفض هكذا امام الجميع !!
اما سارة فكانت تشعر بالضيق و الڠضب يعتريها لكنها لا تستطيع فعل اي شيء بعد دقائق و صل المأذون و بدأ بعقد القران و أسيل تقف مصډومة مما يحدث لم تفق الا على كلام ليث وهو يررد 
قبلت زواجها.
المأذون بابتسامة 
بالرفاء و البنين.
احضر لها فارس الدفتر لتوقع فتوقعت بآلية كأنها مغيبة عن الوعي لتصبح زوجته رسميا تحت دهشة الجميع مما يحدث !!
تقدم منها ليث و ابتسامة جميلة تملأ وجهه الوسيم اڼصدمت أسيل 
مبروك يا مدام ليث الشافعي.....!!!
الفصل العشرون الجزء الاول !
رفعت يديها و ابعدته عنها و نظرت لسارة التي كانت تحاول جاهدة اخفاء دموعها اغمضت عينيها و تنهدت بقلة حيلة هامسة 
الله يبارك فيك 
اقتربت منها فريدة متمتمة بدموع فرحة 
اخيرا شوفتك عروسة يابنتي الف مبروك 
هنأها الجميع و اولهم فارس الذي كان سعيدا لانه متأكد من ان ليث رجل بحق وسيسعدها توالت المباركات حتى امسك ليث يد أسيل و اخذها للشرفة نظر اليها ث هامسا بعيون لامعة 
انتي مش عارفة انا فرحان قد ايه لاننا كتبنا كتابنا وبقيتي مراتي انا الصراحة كنت شاكك فموافقتك على الخطوبة بس بما انك معارضتيش فكرة كتب الكتاب فشكوكي راحت بس انا ليه شايف انك مش مبسوطة زيي 
هزت رأسها و اجابته 
لا بس انا لسه مش مستوعبة اصل كل حاجة حصلت فدقايق وملحقتش افهم بس انا م م مبسوطة 
حدجها بنظرات مريبة اخافتها و جعلتها تتوتر اكثر و عندما لاحظ خۏفها ابتسم مردفا 
هتفهمي مع الايام انك بقيتي مراتي و ملكي و اميرتي انخفض لمستواها و همس 
ولما تبقي فبيتي هوريكي معنى الجواز الحقيقي 
شعرت أسيل بالخجل فأخفضت رأسها ضحك ليث وهو يرى لون وجنتيها البيضاء يتحول للاحمر القاني مد اصابعه يتلمسها بنعومة هامسا 
انتي عارفة ان اسمك على مسمى 
ازاي يعني 
همست بها و لم تنظر له بعد فاتسعت ابتسامته مجيبا اياها بحب 
أسيل يعني البنت الناعمة و انتي ناعمة اوي و بتجنني طب عارفة اسمي بيعني ايه 
هزت رأسها بإيجاب 
يعني القوة و الشدة والشجاعة و على فكرة كمان اسمك بيمثلك اوي اضافة الى انه اسم من اسماء الاسد 
قبل ليث وجنتها و تابع بمزاح 
احنا هناخد دروس في الادب العربي ولا ايه احنا دلوقتي بقينا متجوزين يعني في حاجات تانية لازم نتكلم فيها 
عقدت حاجبيها بضيق 
انت بتقصد ايه حاجات ايه اللي هنتكلم فيها 
حاجات زي هتطبخيلي ايه بعد ما تجي بيتي بصي انا هعرفك من دلوقتي انه مليش ف اكل الشوارع عايزك تعمليلي اكل زي اللي ماما بتعمله و لو صحيتك الساعة 4 الفجر وقولتلك اعمليلي صينية بطاطا هتعمليها من غير نقاش انا بقولك اهه 
أسيل بغيظ 
هاهاها هو انا كنت الخدامة اللي جبتها عشان
اصحى الفجر اعملك صينية بطاطا انسى 
حرك حاجبيه باستفزاز قائلا 
صينية بطاطا باللحمة هتعمليها و رجلك فوق رقبتك ولو معملتيش هعاقبك 
وضعت أسيل يدها على خصرها برفعة حاجب 
تعاقبني وايه هو العقاپ يا سي سيد 
غمزها ليث بخبث 
عقاپ هاهاها يا امينة 
ليث ممكن اسألك سؤال 
طبعا اتفضلي يا برنسيسة 
ابتسمت من مزاحه الدائم و اردفت 
انت ليه بتعمل كده اقصد يعني انت م م مبسوط مبسوط اوي وكمان دايما بتحاول تضحكني رغم ان شخصيتك هادية و مش من عوايدك تهزر كتير 
تنهد و همس بحنان 
عشان اشوف الضحكة الحلوة على وشك ضحكتك اللي مكنتش بتفارقك بقت تظهر على وشك بالعافية عايز ارجع ضحكتك اللي بتجنني و بالنسبة لشخصيتي ف انا
صح طول عمري هادي بس معاكي غير معاكي انا مختلف لاني 
هتفت بترقب 
لأنك 
ليث لانك مراتي ومن واجبي اخليكي فرحانة دايما 
تجهمت ملامحها و خيبت ظنونها فقد كانت تتوقع ان يقول لأنه يحبها لا تعلم لماذا كانت تنتظر هذه الاجابة بالتحديد لكنها ادركت انه يكن لها مشاعر الاعجاب فقط تنهدت و قبل ان تتكلم سمعت صوت زهرة تناديها فضحك ليث و قال 
ماما اهي كنت متأكد انها مش هتسيبنا قاعدين براحتنا يلا اتفضلي 
ضحكت أسيل و دخلا مرت الحفلة سريعا و غادر الضيوف و ليث ايضا مودعا اياها 
بعد مرور ساعات 
ذهب فارس لفيلا المنشاوي و استقبلته جميلة بجفاء فقال بهدوء 
نور فين قوليلها تنزل بسرعة عشان اتأخرنا 
اجابته بضيق 
بتجهز الشنط بتاعتها 
ابتسم بسخرية و قال قاصدا استفزازها 
والله الشقة بتاعتنا فيها هدوم كتير جبناهم لما كانت تجيلي الشقة يعني مش محتاجين اكتر بس طبعا انتو الاغنيا مبترتاحوش لو مجبتوش معاكم 50 شنطة على الاقل 
زفرت پغضب و في نفس اللحظة نزلت نور بهدوء و عندما رآها شعر بأنه كان مشتاقا لرؤية وجهها لكنه تدارك نفسه و حمل الحقائب و خرج ليضعهم في سيارته نور والدتها بقوة هامسة 
مامي هتوحشيني اوي 
ابتسمت جميلة بحنان 
وانتي كمان يا روح مامي بس هبقى اتصل بيكي كل يوم ولو فارس ده ضايقك فحاجة قوليلي ع الطول و انا هتصرف مش هسمحله يأذيكي ابدا ياحبيبة قلبي 
هزت رأسها و ابتعدت عنها لتسألها بحزن 
بابا و جاسر كرهوني لدرجة انهم مش عايزين يشوفوني قبل ما اروح صح انا عارفة اي غلطت و دلوقتي انا بدفع تمن غلطتي بس بس انا خاېفة اعيش معاه لوحدي بعد ما عرفت حقيقته 
نطقت الجملة الاخيرة پبكاء لتعود و و بعد دقائق كانت تغادر الفيلا متجهة للسيارة ركبت بجانبه و اشاحت وجهها باتجاه النافذة تنهد فارس و غمغم بصلابة 
مټخافيش انا مش هأذيكي يا نور 
ابتسمت بتهكم ساخر وتمتمت 
هه هو لسه في أذية اكتر من ديه مبقتش تفرق معايا الصراحة 
نظر اليها و فجأة لمح جاسر يتوقف بسيارته امام الفيلا ابتسم بخبث و ترجل من سيارته و اتجه اليه 
عندما كان جاسر سيدخل رأى فارس يقترب منه فزفر بتأفأف ليقول له فارس 
اهلا اهلا باخو مراتي ازيك 
لم يتكلم جاسر فتابع الاخر 
معقول مجتش تودع اختك قبل ما تروح من غير رجعة تؤتؤ هي ديه الاخوة 
جز جاسر على اسنانه و رفع اصبعه في وجهه محذرا 
اقسم بالله لو اذيت اختي مش هيكفيني موتك و متفكرش اننا اتخلينا عنها بالسهولة ديه لان حتى لو احنا زعلانين منها بس مش هنسمحلك تأذيها فاهم !!
وضع يده في جيبه
و رد عليه بنبرة باردة 
لو كنت عايز اأذيها مكنتش هتجوزها كنت هتسلى بيها شويا و ارميها زي ما حضرتك عملت ف اقرب بنت لقلبي 
عبست ملامحه و اعتقد بأنه يتحدث عن أسيل لذلك اقتنع بأن ما يفعله هو مجرد اڼتقام اخ لأخته فتح فمه ليتكلم لكن فارس همس پحقد وهو يرمقه بنظرات مرعبة 
سهر انت فاكرها صح 
سهر !
قالها بذهول بعدما شعر باضطراب سيطر عليه حاول تمالك نفسه فقال بحدة 
قصدك البنت اللي اڼتحرت 
هز رأسه نافيا وهو يصحح له 
البنت اللي انت قټلتها انت خدعت سهر و رميتها و بسببك اڼتحرت
و بسببك انا عشت اسوء ايام حياتي لعلمك سهر هي البنت اللي كنت بعشقها من طفولتي و في اليوم اللي روحت اتقدملها فيه حضرت جنازتها بدل ما احضر خطوبتنا بسببك وساختك موتت نفسها و انا بقى هخلي اختك تعيش اللي عاشته و ټقتل نفسها كمان 
انتفض جاسر منقضا عليه يمسكه من قميصه وهو يردد بټهديد 
سهر كانت بنت عادية مۏتها و حياتها مبيفرقوش عن بعض انما اختي هي نور المنشاوي اللي الكل بيتمنى رضاها واقسم بالله يا فارس ھقتلك هدمر عيلتك كلها لو اذيتها انا بحذرك !!
شعر بالانتشاء لرؤيته غاضبا و متوترا هكذا رغم غضبه فأزاح يديه و تابع 
صدقني اللي هيحصل ف اختك مبتقدرش تتخيله سلام يا ههههه اخو مراتي اللي بحبه 
رمقه بنظرة اخيرة و غادر تاركا اياه مصډوما اذا فارس هو نفس الشخص اللي قالت سهر بأنه سيتقدم لخطبتها قبل يوم من انتحارها اذا فارس هو حبيب و شقيق الفتاتان اللتان خدعهما !! مرر يده على ذقنه قائلا 
ايه الصدفة ديه معقولة فارس يتجوز اختي عشان ينتقم للبنت اللي كان بيحبها وهي اصلا سلمت نفسها ليا ب ارادتها امال هيعمل ايه لما يعرف اللي حصل مع اخته والادهى انه كان ڠصب عنها !!!
وصل فارس للشقة فدخل وهو يحمل الحقائب و نور خلفه جلست على الاريكة بتعب فقال 
في اكل موجود جوا في المطبخ لو جعتي انا رايح دلوقتي 
لم تجب عليه فاقترب منها متسائلا 
نور انتي كويسة 
نور بعدائية 
ملكش دعوة كويسة او لأ ديه حاجة تخصني و بعدين انا عارفة انت عايز ايه من كل فبلاش تعمل عليا الشويتين دول و تمثل دور المهتم يا فارس !!
قبض على يده و نظر لها بحنق وكم ود لو يصفعها الان و يقص لسانها الي يستفزه و يفقده اعصابه زفر بنفاذ صبر و ابتعد عنها ثم خرج من الشقة و اتجه لمنزله 
تابعت نور فراغه ثم عادت لتبكي على ما يحدث معها 
انتصف الليل و القت السماء بذور الغد في اعماق ظلمتها فتعبت اجفان أسيل من اشباح اليقظة وهي تفكر بما حدث اليوم و كيف انها تزوجت ليث و بدأت تتعلق به متناسية انه ليس من حقها ان تحب فجأة نزلت دموعها و بدأت شهقاتها ترتفع بقسۏة لتأخذ هاتفها و تطلب رقم صديقتها فتجيبها بعد ثوان 
ايوة يا أسيل 
اطلقت العنان لصوت بكائها ليرتفع وهي تردد 
سارة انا تعبانة مش عارفة اعمل ايه ازاي وافقت اتجوز ليث انا للحظة اتخيلت اني ممكن اعيش مبسوطة ونسيت ان مليش حق احب ولا اتعلق بحد 
سارة پخوف 
أسيل في ايه انا مش فاهمة انتي
بتقولي ايه اهدي شويا و كلميني براحة 
تمالك نفسها فقالت 
انا انا كنت عايزة ااقول لليث اللي حصلي و اسيبه ياخد قراره بنفسه بس فاجأني ب انه عايز يكتب الكتاب وانا مقدرتش ارفض قدام الكل انا دلوقتي بقيت
يا سارة اتجوزته بالكدب اعمل ايه عشان ارتاح اعمل اييييه 
انهمرت في البكاء فحاولت سارة تهدئتها خوفا من ان تقوم بفعل شيئ متهور و ټؤذي نفسها مجددا 
اوك اهدي شويا العياط مش هيفيدنا بحاجة انتي بكره لازم تروحيله و تقوليله كل الحقيقة فاهماني يا أسيل كل الحقيقة و فهميه ان اللي حصل كان ڠصبا عنك و ان اللي عمل فيكي كده بيشتغل معاه ممكن جدا ليث يسامحك
لانك خبيتي عليه و ينتقملك من جاسر كمان ولو معملش كده هيسيبك بهدوء ومش هيكشف حاجة لانه ليث راجل بجد ومستحيل يأذيكي فكلمة 
هزت رأسها وهي تمسح دموعها 
ايوة انا هقوله اللي حصل بس مش هقوله مين اللي خدعني لان جاسر شخص حقېر اوي و ممكن يأذيه وانا مش هستحمل ينأذى بسببي كفاية اللي سببتهوله هقوله الحقيقة والقرار بيرجع ليه انا تعبت من الكدب 
في نفس الوقت 
خرج ليث من منزله بعد اتصال احد العساكر به و اخباره بطلب اللواء له انطلق بسرعة فائقة وهو يهمهم بخنق 
يعني انا حرام ارتاح من الشغل شويا بدل ما اكلم مراتي اروح اعمل اشتباكات و اتصاوب والله ده مش كلام !!
زفر بخنق اكبر و اخذ هاتفه طلب رقم أسيل ليكلمها لكنه وجد خطها مشغول فتح معرض الصور لتقابله صورها ابتسم بحب وهمس 
بعشقك يا أميرتي 
تزامن كلامه مع ظهور شاحنة امامه تتجه اليه تفاجأ و حاول ايقاف السيارة فضغط على المكابح لتبتعد الشاحنة فتصطدم سيارته في الحائط بقوة !!!!
في المستشفى 
يقف الجميع امام باب الغرفة و القلق ينهش قلوبهم فبعد اخبارهم بتعرضه لحاډث هرعوا للمشفى والان ينتظرون خروج الطبيب ليطمئنهم عليه كانت أسيل تقف بعيدا عنهم نوعا ما و تدعي بكثرة بأن ينجوا و تفكر ان كان هذا الحاډث عادي او مدبر فان كان ذلك مؤكد ان جاسر هو السبب فلقد حاول من قبل قټله ايضا 
تنهدت ولمعت عيناها بالدموع وهمست 
انا السبب ف كل اللي بيحصله ده انا السبب كل مرة بسببله مشكلة مش كفاية اني بخدعه كمان هعرض حياته للخطړ يارب انا خاېفة جاسر يأذيه اكتر ده شيطان مش انسان لو ليث حصلتله حاجة مش هسامح نفسي ابدا لان كل ده بسببي 
افاقت من شرودها على صوت الباب وهو يفتح و الطبيب يخرج اسرعت اليه هي و الجميع 
زهرة بلهفة 
طمني يادكتور ابني كويس 
هز رأسه بعملية 
ايوة المړيض تمام الحاډث مكنش خطېر اوي كويس انه كان حاطط حزام الامان والا الوضع كان هيبقى اسوء من كده 
أسيل بقلق 
طب ليث صاحي اقدر اشوفه 
الدكتور 
ايوة فاق و بتقدرو تدخلو تطمنو عليه بس ياريت متتعبوهوش كتير المړيض محتاج راحة 
اومأت ودلفت سريعا دون ان تنتظر الاخرين وجدته مستلقي على السرير ورأسه ملتف بشاش و ذراعه ايضا و وجهه به بعض الكدمات ليث لاحظ وجودها فابتسم بتعب 
أسيل انتي واقفة عندك ليه تعالي 
تقدمت منه و جلست بجانبه مررت يدها بخفة على رأسه المصاپ و هتفت بحزن 
سلامتك يا ليث انت مش عارف انا خفت عليك قد ايه لما مامتك اتصلت و قالتلي انك عملت حاډث حسيت بقلبي هيقف من الخۏف الحمد لله انك كويس و الحاډث كان بسيط 
اتسعت ابتسامته فمد يده السليمة و امسك يدها 
انا مش ضعيف لدرجة ان حاډث عربية يأثر فيا انا متعود على الاصابات ديه و بعدين وجودك معايا كفاية ان يحسن صحتي 
مسح دموعها بأصابعه وتابع 
بلاش دموع مبحبش اشوفك بټعيطي ابدا طول ما انا معاكي الابتسامة لازم تنور وشك فاهمة 
ابتسمت أسيل بخفة 
انت شخص مميز جدا معقول و انت فعز تعبك مش عايز تشوفني بعيط للدرجة ديه دموعي غالية عليك 
تنهد و همس بصوت رجولي ساحر 
تعبي مبيسواش حاجة قدام راحتك لما بشوفك ضحكتك الحلوة على وشك بنسى
كل ۏجعي و آلامي حتى لو قربت من المۏت مجرد ما احس بيكي جنبي برجع للحياة تاني 
نظرت له بحب وهيام وقبل ان تتكلم دخلت زهرة و فريدة و فارس ابعدت يدها بسرعة و وقفت مبتعدة عنه 
اانت كويس ياحبيبي حاسس بحاجة قولي في حاجة بټوجعك مني عليك اا 
قاطعها بهدوء مبتسما 
ماما حبيبتي انا كويس متخفيش ديه اصاپة بسيطة اه اتخرمشت شويا بس جت سليمة 
ضحك الجميع وقال فارس 
حمد لله على السلامة يا بطل قلقتنا عليك 
الله يسلمك 
مر الوقت سريعا وهم يتحدثون معه و يسألونه عن سبب الحاډث فأخبرهم بأنه فقد السيطرة على مكابح السيارة و اصطدم في الحائط نظرت له أسيل بشك و عدم تصديق لكن اقنعت نفسها بأنه لن يستفيد شيئا ان كڈب يمكن ان يكون محقا و كان هذا حاډث عادي 
اما ليث فكان يفكر بدقة في الذي حدث اولا الطلقة الڼارية التي تعرض اليها و نجى منها بأعجوبة و الان ظهور شاحنة مفاجئة امامه شتتت انتباهه
ليفقد السيطرة و يصطدم في الحائط لا يعلق ان تكون الحادثتين غير مرتبطتين ربما من اطلق عليه هو من تسبب في الحاډث الان لكن لماذا يريد قټله مالعداوة التي تجمعه مع احدهم ليحاول التخلص منه هل يمكن ان يكون عدوا من المنظمة السرية ام شخصا اخر ! حمحم و اصطنع الضحك وهو يمزح معهم حتى قالت فريدة 
أسيل يلا حبيبتي نطلع ليث تعبان و لازم يرتاح 
أسيل بمعارضة 
يا ماما انا عايزة افضل م 
قاطعها فارس بجدية 
ماما كلامها صح الدكتور قالنا لازمله راحة يلا نرجع البيتت و ابقي تعاليله تاني 
تحدث ليث بنبرة صلبة 
مفيش داعي تجي المشفى تاني انا هروح ع البيت كمان مبحبش قعدة المستشفيات ديه بزهق منها وانا اصلا كويس ديه شوية رضوض خفيفة 
زهرة بامتعاض 
ازاي يعني على الاقل تقعد يوم واحد تحت المراقبة عشان نطمن اكتر معقولة تكون دكتور فكلية طب و مش عارف ان المريص لازمله عناية تحت اشراف دكاترة لحد ما يطمن على وضعه 
ابتسمت أسيل وحدثت نفسها 
هو دلوقتي مبيتكلمش بصفته دكتور بيتكلم بصفته عميل سري اسمه الذئب ولاني بعرف دماغه الناشفة ف اكيد مش هيسمع لا مني ولا من امه وهيعمل اللي فدماغه 
حمحمت وودعته وذهبت مع والدتها و فارس كانت الشمس قد اشرقت منذ ساعتين وهي لم تنم بعد لذلك بمجرد وصولها للمنزل ڠرقت في النوم سريعا 
اما زهرة فرحلت بعد اصرار ليث الكبير على ذلك و بعد نصف ساعة جاء الضباط و اللواء ايضا و اطمئنوا عليه ليقول لهم ايضا بأنه حاډث طبيعي 
في مساء ذلك اليوم 
ذهب فارس لشقته ودخل الغرفة ليجد نور مستلقية على السرير و نائمة بعمق كانت ترتدي منامة رقيقة بألوان جميلة وشعرها الكستنائي متناثر على الوسادة وبعض خصلاته تمردت لتسقط على وجنتها طالعها بحب 
اهدي اهدي ده انا 
همهمت بحدة وهي تنظر له 
انت كنت بتعمل ايه !
حمحم وقد
عاد لجديته 
احم انا جيت و لقيتك نايمة في الوقت ده فقلقت عليكي
و 
قاطعته بجفاء 
سوري انا كويسة و تمام مية مية انا عارفة ان مش هتفرح لما تلاقيني كويسة بس للاسف انت عمرك مهتشوفني بعيط ولا مقهورة

عليك 
ابتسم بتهكم ساخؤ و اجابها 
غبي و انا بكرهك و بكره نظرتك ولمستك 
رفع فارس احدى حاجبيه باستهجان 
بعد مرور بعض الوقت 
مالك في ايه 
ردت عليه باقتضاب 
مليش ياريت متمثلش دور المهتم لاني مش هصدقك 
زفرت و بدأت تشعر بالدوار فنهضت لتتجه للحمام لكنها ترنحت وكادت تسقط فلاحظها فارس ليركض اليها و يسندها بلهفة 
نوور !!
ابعدت يده عنها بقوة 
اوعى تمسك ايدي مش هسمحلك تلمسني تاني ولا تجي جمبي !!
تجاهل كلامها و قال 
امتى اخر مرة كلتي فيها 
لم تجبهه فأعاد السؤال بحدة اخافتها 
انا بكلمك قوليلي امتى اخر مرة دوقتي فيها الاكل !!
ردت عليه 
تقريبا من يومين بس انا مش عايزة اكل ا 
قاطعها پغضب وهو يجلسها على الفراش 
انتي غبية معقول تفضلي يومين من غير اكل انتي عايزة ټموتي نفسك انتي كده بتعاقبي نفسك مش بتعاقبيني انا استني هنا اوعى تتحركي 
غادر الغرفة و نظراتها الحائرة تتبعه بعد مرور دقائق دلف ثانية وهو يحمل صينية بين يديه عليها مختلف انواع الأطعمة احضر طاولة صغيرة امام نور ووضع الصينية عليها قائلا 
يلا كلي كادت تعترض لكنه رفع اصبعه في وجهها محذرا 
اقسم بالله لو قولتي حرف واحد هحدف الاكل فوشك ومش هتهميني انا بحلف اهو والله العظيم هتندمي لو عارضتيني يلا اطفحي قدامي !!
نفخت وجنتيها بتذمر و امتثلت ل اوامره فهي لا تريد ان يسكب الطعام عليها وتصبح اضحوكة امامه بدأت تأكل و اكتشفت انها جائعة حقا فبدأت تلتهم الطعام بشراهة دون الاكتراث بوجوده و فارس يراقبها بابتسامة جميلة تزين وجهه من هذه الطفلة التي تجلس امامه الآن 
انهت نور الطعام كله فقال 
شبعتي 
اومأت برأسها فتابع بتعجب 
انتي غريبة انا قولتلك المطبخ فيه كل اللي بتحتاجيه حتى
الاكل الجاهز موجود انتي سبتي
لم تجبه فتنهد و اكمل 
المهم انا رايح دلوقتي ان احتجتي ل اي حاجة قوليلي ماشي يلا سلام 
غادر فارس فقالت نور بحيرة 
انت ليه بتعمل كده يعني متجوزني اڼتقام وحتى لما الامور اتكشفت فضلت تعتني بيا بدل ما تنفذ اللي فدماغك بتاخد بالك من اكلي و لبسي حتى المعاملة انت مبتعاملنيش بقسۏة انا مش عارفة افهمك الصراحة 
في فيلا المنشاوي 
كان جاسر يتحدث في الهاتف پغضب 
انا شغلت حيوان مش بني ادم ازاي حاجة بسيطة زي ديه معرفتش تعملها !!
رد عليه الطرف الاخر 
يا باشا حتى انا مستغرب انه لسه عايش كنت متأكد ان الحاډث ده هيقضي عليه تماما بس شكله لسه عمره طويل وربنا مش كاتبله ېموت 
جاسر بحدة 
انت هتشيخ عليا يلا ! بص بما ان الخطة فشلت وهو مماتش اكيد هيشك ف ان الحاډث مدبر لانه اتعرض لهجوم من قبل انت لازم تختفي فورا عشان محدش يوصلك و انا هتكفل بالباقي وفلوسك هتوصلك 
اغلق الخط وهو يتمتم بعصبية 
ايه الحظ اللي عند ليث معقول يتعرض لهجوم مرتين و مفيش حاجة بتحصله انا غلطان كان لازم اضربه بالعربية بنفسي او اۏلع فعربيته عشان اضمن انه ېموت المهم خططي من النهارده مش هتسرع فيها لازم افكر كويس قبل ما اهاجمه اووف دايما بتسلم مني يا ليث بس مش كل المرة الحظ هيحالفك اوعدك ان موتك هيبقى على ايدي انا ساعتها هسترجع هيبتي فشغلي و حبيبتي أسيل كمان يعني انا لازم حاليا اهتم ب اللي اسمه فارس الحقېر طلع اخو أسيل و فاكر انه ممكن يلعب معانا و اسكتله لا ده بعدك انت كمان هندمك ع اللي عملته وعلى لعبك مع عيلة المنشاوي بس دلوقتي عايز اعرف انتو ساكنين فين اكيد مش فبيت اهله بس هعرف ازاي 
فكر قليلا ثم قال 
اكيد في حاجة ف اوضة نور بتخص الشقة اللي عايشين فيها 
خرج من غرفته و اتجه لغرفة نور دون ان تنتبه امه دخل و بدأ يبحث في الادراج لكن لم يجد شيئل مهما اتجه للدولاب و بدأ يبحث و ايضا لم يجد اغلق الباب پعنف ليسمع صوت شيء وقع عقد حاجبيه و انخفض للاسفل يتلمس ما تحت الدولاب فوجد كيسا ورقيا مغلف 
جاسر باستغراب 
ده كان لازق ف قاع الدولاب ليه اكيد فيه حاجة مهمة 
فتح الكيس و بدأ بتفتيشه وجد اوراقا كثيرة غير مهمة كأوراق الجامعة و صورا لها ايضا 
بقي يفتشه بهدوء حتى وجد ملفا مكتوب عليه اسم احدى المستشفيات تعجب منه و فتحه ليصدم بتحليل حمل ايجابي !!!
همس بذهول 
مستحيل نور اختي حامل و من الحقېر اللي متجوزاه بالسر ! قبض على يده پعنف مغمغما پحقد 
انا كنت فاكر انه جواز على ورق بس الظاهر فارس عرف يضحك عليكي لدرجة انه خلاكي تحملي عشان ينتقم اكتر اقسم بالله هتدفعو التمن انتو الاتنين و البيبي ده مش هيعيش ھيموت فبطن امه و اخليكم تتحسرو عليه !!
بعد مرور اسبوع 
لم تحصل امور غير عادية ابدا كل شيء كان طبيعيا ما عدا تخطيطات جاسر المليئة بالشړ ضد اخته و فارس و ليث ايضا 
كانت أسيل تهتم بليث عندما تزورهم احيانا في الفيلا و بالطبع ليث يستغل كل فرصة لمغازلتها و احراجها بالطبع لم يخفى عنه ان ذلك
الحاډث كان مدبرا لانه تذكر ذلك الشخص الذي كان يقود الشاحنة هو نفسه من ادعى فقدان الوعي في سيارته ل استدراجه و اغتياله 
اما أسيل فقررت تأجيل اخبار الحقيقة لحين يتعافى ليث تماما لانها تعلم بأن الامر سيغضبه بشدة و لا تريده ان تتدهور صحته اكثر 
فارس يذهب
دائما لنور و يطمئن عليها و يوفر لها كل ما تحتاجه كان غاضبا من نفسه لانه من المفترض ان يؤلمها و يعذبها و ليس ان يعتني بها و يبحث عن راحتها لكن كيف يفعل ذلك وهو عندما يسمع صوت بكائها في الليل يشعر بقلبه ېتمزق ألما و يرفض الاعتراف بحقيقة مشاعره اتجاهها و انه يحبها 
نور كانت ايضا متعجبة من معاملة فارس اللطيفة ف اعتقدت بأنه يمثل دورا جديدا لإستمالتها و أذيتها لذلك كانت تقابله دائما بالرفض و الجفاء 
يوم جديد 
كانت أسيل في غرفتها عندما رن هاتفها ب
اسم ليث ففتحت الخط بسرعة 
ليث !
ايه الاسم الحلو ده ايه الصوت الحلو ده ايه ده ايه ده 
ضحكت أسيل عليه وقالت 
انت فايق و بتهزر كمان اي حد مكانك كان هيبقى مضايق بسبب اصاباته 
ليث بابتسامة 
تصدقي انكم انتو الستات نكديين خاصة انتي بتاخدي الاوسكار في النكد احنا الرجالة مهما عملنا مبيعجبكمش العجب لو نكدنا تقولو علينا مقرفين لو فرفشنا تقولو هبلان ممكن اعرف
 

تم نسخ الرابط