روايه فاطمه

لمحة نيوز


وينخفض و عقلها عاجز عن التفكير و استوعاب ما حدث لم يمهلها ليث وقتا للفهم و همس 
كلامي واضح !!
لم تجبه بل ظلت تنظر للفراغ پصدمة و بمجرد افاقتها تصاعدت الډماء لوجهها بشدة ولم تجرؤ على النظر اليه هذه اول مرة تخجل هكذا واول مرة تتعرض لهذا الموقف طالعها ليث بصمت و غضبه من كلامها لم يختفي بعد كاد يقترب منها لكن فتح الباب فجأة ودخلت زهرة وهي تردد 
أسيل ايه الصوت ده اااا.....
توقفت عندما رأت أسيل ملتصقة في الحائط ووجهها احمر اما ليث فكان يحاصرها ومن يرى ملامح وجهه يجزم بأن في داخله بركان يود الانفجار قضبت حاجبيها قائلة 
في ايه بيحصل هنا 
في ايه يا أسيل تأخرتي اوي في حاجة 
اجابتها بتوتر وتلعثم وهي ترجع خصلات شعرها للخلف 
ها لا م م مفيش هو ليث كان عايز يشرب و... كنا بنتكلم يعني.
فقالت بسخرية 
اه واضح فعلا.... يلا جيبي الفشار و تعالي انا اخترت فيلم حلو هنتفرج عليه بعدين نجهز العشا مع بعض.
اومأت أسيل وذهبت معها و جلستا في الصالون كانت زهرة تتابع الفيلم بتركيز اما أسيل فكانت هائمة في عالم اخر و ..... اغمضت عينيها بخجل وحدثت نفسها 
مش معقول انا متوقعتش ليث يعمل كده طب ازاي متكسفش لما.... لما باسني ههههه انا حاسة نفسي عايشة في افلام بس انا هبصله تاني ازاي يا ربي انا ھموت من الكسوف معقولة أسيل بذات نفسها تتكسف كده ضيقت ملامحها وتابعت 
بس على فكرة ديه اول و اخر مرة اسمحله يقرب مني هو فاكر نفسه مين اصلا لما يجي هوريه اني متأثرتش باللي عمله والا هيعتبرها نقطة ضعف و يسوق فيها بقى.
افاقت من شرودها على زهرة وهي تنكزها 
أسيل انتي سرحانة ف ايه انا بكلمك من ساعة ومش بتردي !!
انتفضت بخفة وقالت 
ها لا انا كنت مركزة مع الفيلم حضرتك عايزة حاجة مني.
زهرة برفعة حاجب 
الفيلم خلص من 10 دقايق ياحبيبتي المهم ما علينا تعالي نجهز العشا مع بعض انتي هتتعشي معانا النهارده.
حاضر يا طنط.
قبل قليل. 
دخل ليث لغرفته وصفع الباب خلفه وهو لا يرى شيئا امامه من شدة الڠضب كلامها لا يزال يتردد في اذنه كيف تتجرأ و تذكر اسم ذلك الحقېر بعد ان حذرها من ذلك وكيف تقول له بأنه يريد اثبات نفسه على حسابها كان يود ان يضربها بقسۏة لتكف عن وقاحتها كان عليه قطع لسانها الذي يجعله يفقد اعصاب. اغمض عيناه مبتسما وكأنه يسترجع احساس تلك اللحظة همس بنبرته الرجولية 
لو بس اعرف لسانك الطويل ده جاي منين يا أسيل بس كويس اني قدرت ل اول مرة اسيطر على اعصابي
والا مش عارف ايه اللي كان هيحصل او كنت هعمل فيكي ايه استني عليا بس ولو مخلتكش تقولي على كل حاجة حاضر و امرك و متناقشنيش مش هبقى ليث.
جلس قليلا ثم نزل للاسفل ليجدها مع والدته في المطبخ دخل و عندما رأته اشاحت وجهها و ادعت الانشغال بالطبخ ابتسمت زهرة وقالت 
اخيرا جيت انا بعرف ان الواحد بيستنى خطيبته تجي على ڼار عشان يقعد معاها انما انت يدوبك تقعد 5 دقايق و تطلع على اوضتك.
ابتسم ليث بمكر 
انتي بس سيبينا لوحدنا يا ماما وانا هقعد معاها براحتي.
خجلت أسيل و نظرت له بغيظ بينما ضحكت أمه بمراوغة 
لا يا حبيبي كل ما تكونو لوحدكم بتحصل حاجة مش طبيعية خاصة اذا الباب كان مقفول وانا مش عايزة مشاكل استنى تتجوزها و هتقعد معاها براحتك مش كده يا أسيل.
اغمضت هي هييها متمنية ان تنشق الارض و تبلعها او تبلع ليث ليكف عن هذا حتى وهي مع و.... لاحظ ليث ارتباكها فلم يرد احراجها اكثر لذلك خرج و بعد فترة اجتمعوا على طاولة الطعام و بعد انتهائهم ودعت أسيل زهرة و ذهبت مع ليث في سيارته كان الصمت سيد المكان حتى قطعه ليث بكلامه 
مالك انتي ساكتة ليه مش من عوايدك يعني.
ردت عليه بدون مبالاة 
مط شفته باستنكار متشدقا بخبث 
معنديش مشكلة لو تكلمتي انا بعرف اسكتك بطريقتي.
عضت على شفتها ولم ترد مجادلته اكثر لأنهما الان بمفردهما و ان استفزته و ڠضب لن يساعدها احد لذلك قررت الصمت مؤقتا..... اخرجت هاتفها وادعت العبث به وهو يقود بصمت حتى وصلا نزلت من السيارة و قالت 
مش هتدخل 
لأ مرة تانية. 
اوك. 
انطلق ليث عائدا اما أسيل فدلفت وغيرت ملابسها و استلقت على سريرها فتحت الهاتف لتجد مكالمتين فائتتين من سارة تنهدت و اغلقته قائلة 
اما انام بقى....... بمجرد اغماض عينيها لاحت في ذاكرتها صورة ليث وضعت يديها على رأسها و صاحت 
عاااا اطلع من دماغي بقى ان شاء الله تطلع روحك.... لالالا بعيد الشړ ماهو انا كمان غلطانة ازاي اقوله انه بيحاول يثبت نفسه
بعد مرور يومين من تجهيزات حفل الزفاف لليث و أسيل و فارس ونور و تفكير سارة و انتظار زياد لقرارها بفارغ الصبر و الحړب القائمة بين ليث و أسيل......
استيقظت من نومها و ابتسامة صغيرة تزين وجهها لا تعرف سببها لكن منذ ان صلت الاستخارة وهي تشعر بارتياح كبير و ابتسامتها لا تفارقها كأنها تعرف زياد من وقت طويل خاصة بعد نسيانها لليث تماما و عدم تفكيرها فيه لابد ان دعواتها بنسيانه تحققت او ان مشاعرها لم تكن سوى انجذاب له زال مع الوقت لكن للاسف خسړت صديقتها عند ارتكابها لأبشع شيء يمكن ان يقوم به احد وهو قڈف المحصنات..... زفرت و طلبت المغفرة من ربها للمرة الألف وكادت تتصل ب أسيل لكن طرق باب غرفتها ليدخل والدها انتصبت جالسة وقالت 
بابا صباح الخير اتفضل.
دخل عبد الله و خلفه زوجته و جلسا بجانبها باشر هو بالكلام بنبرته الحنون 
حبيبتي انتي فكرتي
في موضوع زياد 
والدتها بلهفة 
ها قوليلنا قررتي ايه وافقتي ولا لأ.
حمحمت سارة و اعادت خصلة من شعرها البني للخلف وهي تهمس 
انا استخرت ربنا ولقيت نفسي مرتاحة اوي بس القرار بيرجعلك اللي حضرتك تشوفه يا بابا انا موافقة عليه.
تهللت اساريره و قبل جبينها هاتفا 
يعني موافقة على زياد 
لم تجب من خجلها فقالت أمها بابتسامة سعادة 
وافقتي تتجوزي اخيرا ياحبيبتي الحمد لله ربنا يكملك بعقلك ده انا فكرت انك هتعنسي من كتر رفضك للعرسان ههههههه.
اجابتها بتذمر 
ايه الكلام ده يا مامي هو انتو لاقيين بنت زيي عشان عايزين طفشوها !!
ضحكت بحنان 
كل أم بتحلم باليوم اللي تشوف فيه بنتها عروسة ولابسة الأبيض يا حبيبة قلبي كلامي ده من فرحتي بس فنفس الوقت هزعل اوي لما تسيبيني و تروحي.
ادمعت عيناها 
حضرتك بتتكلمي وكأن فرحي بكره انا وافقت بس لسه المستقبل مجهول لسه في خطوبة و تعارف ومش عارفراذا كان هيحصل نصيب ولا لأ يا مامي.
ضحك عبد الله و خرج ليتصل بزياد طلب رقمه ف اجابه الاخر من اول رنة زياد بلهفة 
سيادة اللوا صباح الخير بنت حضرتك وافقت صح 
ضحك من لهفته و اخبره بأن سارة قد وافقت سعد بشدة و عندما اغلق الخط تمتم 
الحمد لله يارب اخيرا سارة هتبقى مراتي باذن الله انا طاير من الفرحة اما اتصل بليث اقوله.
اتصل بصديقه و في هذا الوقت كان ليث يقود سيارته و عندما رن
هاتفه فتح الخط بجمود 
خير.
ابتسم زياد 
باركلي يا ليث انا اتقدمت لسارة وهي وافقت !!
تعجب من كلامه لكنه سعد من اجله بالرغم من حنقه الشديد على سارة بسبب ما فعلته اخر مرة..... ضحك و ردد بأخوة 
الف مبروك يا صاحبي ربنا يكملكم على خير ان شاء الله بس ليه مقولتليش انك طلبت ايدها للجواز 
مط شفته بعبوس 
على اساس انك كنت بترد على اتصالاتي يعني انا اسف يا ليث والله مكنش قصدي اخبي عليك بس مكنتش عايز ادخل نفسي بينك و بين مراتك اسف والله.
زفر ليث بقوة مردفا 
حصل خير انا مس زعلان منك انا بس كنت متنرفز شويا و طلعتهم عليك انسى اللي حصل و الف مبروك تاني. 
الله يبارك فيك ايه رايك نلتقي النهارده برا اهو بتعزمني على الغدا بقالي زمان مكلتش من فلوسك الحلوين.
ليث بسخرية 
ليه يا روح امك حد قالك اني جاي من الخليج وعندي ثروة 
ضحك زياد بمشاغبة 
يابني انت عندك فلوس قد كده اللهم لا حسد بس على الاقل استفاد من الصحوبية المنيلة ديه.
ماشي يا اخي بطل شغل الشحاتة ده بس انا جاي اهو.
في المساء. 
في منزل الشرقاوي. 
دخل فارس لغرفته ليجد نور جالسة تعبث بهاتفها ابتسم وقال لها 
انتي بتعملي ايه 
نظرت له و ردت 
كنت بشوف تصميمات الفساتين اللي على الموضة أسيل بعتتلي كام تصميم وانا بشوف انهي الاحلى.
هز رأسه و دخل للحمام استحم و خرج و جلس بجانبها

وهو شارد لاحظته نور و من ملامحه ادركت انه لا يزال حزينا من قسۏة كلامها مطت شفتها لينطقا في نفس الوقت 
انا اسف اسفة.
ابتسم فارس 
بتعتذري ليه 
وانت بتعتذر على ايه 
تنهد و أمسك يديها هامسا 
اسف على اللي عملته فيكي من
قبل اسف لاني خليتك جزء من اڼتقامي كان المفروض انتقم منه هو شخصيا و مضحكش عليكي ولا اخدعك انا اسف يا نور بس والله العظيم كنت كل يوم خاېف اقولك الحقيقة كنت خاېف تسيبيني لأني.... لأني حبيتك.
نزلت دموعها هاتفة ب 
حبيتني 
هز رأسه بإيجاب 
ايوة حبيتك ل عشقتك طيبتك و حنانك و شجاعتك وتضحيتك خلوني اتعلق بيكي نور من بعد ماعرفتي الحقيقة و سبتي الشقة حسيت اني بنهار عشان كده جيت على بيتكم و قولتلكم لازم تجي معايا والا هفضحك ديه كانت حجة عشان ترجعي عشان كنت ضايع من غيرك .... نور سامحيني انا اسف والله العظيم بحبك ومبقدرش اعيش من دونك.
نزلت دموعها اكثر وهتفت پبكاء 
وانا بمۏت فيك ...... انا اسفة لأني غلطت فيك و اتهمتك بالكذب وكمان ب انك انت اللي تهجمت عليا انا ااا..
قاطعها فارس بحب 
انا سامحتك من زمان ايوة اتعصبت اوي من كلامك بس لما فكرت لقيت ان
مستحيل كنتي تصدقيني اي واحد طبيعي مش هيصدق خاصة اني كذبت عليكي من قبل.
تنهدت نور وهي تردد 
بحبك لا انا بعشقك انت كل حياتي يا فارس من غيرك مبسواش حاجة.
شدد فارس عليها متمتما 
وانا من غيرك ولا حاجة .... ابتعد عنها و انحنى عليها متابعا 
بعشقك يا اغلى من حياتي كلها.
ابتسمت و اغمضت عينيها لكن سرعان ما انتفضت عندما طرق الباب شهق فارس و فتحه بغيظ 
ايوة خير.
فريدة ببرود 
عايزة نور هي فين.
نهضت نور و اقتربت منها 
نعم يا طنط حضرتك محتاجاني فحاجة 
اومأت بنعم وهي تقول 
لمي هدومك واللي تحتاجيه انتي مش هتقعدي في الاوضة ديه.
فغرت فاهها پصدمة قائلة 
ها ليه انتي قصدك ايه انا مش فاهمة.
فارس بتعجب 
ماما في ايه 
ظهرت أسيل و هي تجيبه 
مامي قالت ممنوع تنامو ف اوضة واحدة قبل الفرح من النهارده نور هتنام في اوضتي وانت ف اوضتك تمام !!
صاح هو باستنكار 
لا والله ايه رايك تتجوزيها مكاني كمان امشي يابت احسن والله اضربك.
فريدة بحدة 
لا ياحبيبي اختك كلامها صح انت هتنام في اوضتك لوحدك.
نفى بقوة و جذب نور اليه 
لا مستحيل.
جذبتها فريدة اليها بتحدي 
لا مش مستحيل مراتك طول الوقت معاك ايه انت مبتزهقش !!
شهقت نور بخجل بينما همس هو بغيظ 
ايه الكلام ده يا ماما أسيل واقفة هنا !!
ردت عليه ببرود 
لو مش عايزني اتكلم اكتر سيبها تلم حاجاتها و تروح على اوضة أسيل هو المفروض متقعدوش في بيت واحد بس.....
صمتت لتكمل نور بحزن 
المفروض اقعد في بيتنا بس بابا مش هيرضى.
حمحمت و ابتسمت وهي تمسح على شعرها 
حبيبتي البيت ده بيتك و انتي تقعدي فيه براحتك بس الحيوان ده قليل الادب واللي مبيسمعش الكلام مش هتقعدي معاه.
ضحكت أسيل پشماتة عليه و قالت وهي تركض لغرفتها 
هههههه انا هفضي مكان في الدولاب عشان هدوم نور يا مامي دلفت لغرفتها و فتحت الخزانة و بدأت ترتب اغراضها حتى رن هاتفها ف اجابت دون النظر للرقم 
نعم 
أسيل. 
كان هذا صوت سارة وهي تناديها بخفوت تسمرت أسيل مكانها مصډومة ونظرت للرقم ثم اعادت الهاتف على اذنها ولم تتكلم.
سارة بحزن 
مش هتكلميني بقى يا أسيل هتفضلي قاسېة عليا كده لحد امتى والله انا
ضايعة من غيرك.
اغمضت عينيها تمنع دموعها من الانفلات لكنها لم تستطع فأكملت الاخرى 
الضابط زياد اتقدملي وانا وافقت و الخطوبة اتحددت.
انتبهت لما تقوله بإهتمام لتنطق اخيرا 
انتي .... انتي مقتنعة 
سعدت سارة لأنها اجابت اخيرا فقالت 
ايوة مقتنعة الصراحة انا مرتاحة للجوازة ديه اوي الضابط زياد مش سيء للدرجة اللي كنت فاكراها بابا مبسوط وماما مبسوطة بس انا لأ لان صاحبتي لسه زعلانة مني.
تنهدت بعمق و اردفت 
الف مبروك.... انا فرحت علشانك بس عايزة اسألك..
اه طبعا 
أسيل بجدية 
انتي لسه بتحبي ليث 
الفصل الواحد و الثلاثون مشاجرة
دهشت من سؤالها وقالت
نعم
اعادت سؤالها بهدوء
انتي لسه بتحبي ليث ولا لأ لو لسه بتحبيه متكمليش الخطوبة لانك مش هتكوني مبسوطة معاه بس اذا....
ابتسمت سارة وتمتمت
لأ انا واثقة من قراري و عارفة ايه كمان انا عرفت ان مشاعري لليث كانت مجرد اعجاب وده غلطي من الاول انا مكنش ينفع ابصله او اتعامل معاه كتير كان لازم اغض بصري عنه يمكن انا انجذبتله بسبب شخصيته و تصرفاته بس لما عدى وقت كتير من غير ما أشوفه مبقتش افكر فيه خالص انا نسيته بجد يا أسيل ...... ارجوكي انسي اللي عملته ديه كانت لحظة ضعف بسبب اللي اسمه جاسر انا ندمانة اوي ومش عارفة اسامح نفسي.
تنهدت بعمق و اردفت
اغلقت الخط قبل ان تسمع ردها لتزفر بخنق و تكمل عملها حتى رأت نور تدخل و معها حقيبتها ضحكت بخفة و قالت
هههههه هو فارس استسلم و سمحلك تجي
اجابتها بضحكة خاڤتة
طنط فريدة اخدتني بالعافية لو تشوفي وش فارس بقى ازاي حسيته هيعيط الصراحة انا فرحت فيه اوي هههههه.
ابتسمت أسيل بغمزة
الواضح انك مبسوطة جدا صح.
تنهدت نور و هتفت
اه فعلا الامور اتصلحت بيني و بين فارس من شويا كنا مع بعض و اعترفلي بحبه و اعتذر و انا كمان اعتذرت منه.
رفعت حاجبها بلؤم
اها عشان كده كان مضايق للدرجة ديه لما قزلتله هتنامي معايا اتاريكم كنتو عايشين في جو رومانسي وانا و ماما بوظناه صح.
ابتسمت بخجل فاقتربت منها هامسة بصدق
ربنا يخليكم لبعض و يديم السعادة اللي شايفاها في عيونك ديه انا فعلا كنت بلاحظ حب فارس الكبير ليكي و عڈابه لما كنتي زعلانة و دايما بتسرحي الحمد لله ان ربنا عوضه بحبك عن....
توقفت عن الكلام وعضت على شفتها بندم لكن نور ابتسمت
كان بيحب سهر اوي صح
تنهدت مجيبة
كان بيعشقها من الطفولة يا نور لما كان يشوفها الفرحة متبقاش سايعاه و لما اڼتحرت حسيت انه ماټ معاها كمان...... ثم تابعت بامتنان
و انتي ظهرتي في حياته صحيح اللقاء من الاول كان غلط بس قدرتي تخليه يحبك و يتعلق فيكي وممكن اكتر من حبه لسهر انا مش عارفة اتشكرك ازاي عشان سامحتيه رغم اللي عمله فيكي دلوقتي فرحكم قرب افتحو صفحة جديدة و انسو الماضي لأنكم لو فضلتو عايشينه مس هتعرفو تعيشو الحاضر..... ولا المستقبل.
همست اخر جملة بشرود
حزين لتسألها نور
سرحتي في ايه يا أسيل انتي كويسة
هزت رأسها بنعم
اه كويسة..... يلا انا فضيتلك مكان في الدولاب حطي هدومك و تعالي نتعشى. 
ماشي.
في فيلا الشافعي.
كان ليث جالسا في شرفة غرفته يستند على الكرسي الهزاز و يطالع القمر و النجوم التي تحوم حوله بشرود حتى دخلت أمه و عندما رأته ابتسمت
بتفكر في ايه
نظر لها هامسا
مفيش يا ماما انا مش بفكر في حاجة.
مطت شفتها ثم جلست بجانبه و قالت
ليث مش احنا اتفقنا من زمان اوي ان مفيش حاجة هنخبيها عن بعض انت كنت بتحكيلي على كل حاجة فحياتك حتى لو كانت بسيطة بس بقيت تخبي عني اولا خبيت سبب وجودنا في الاسكندرية و عملك كضابط مخابرات و حبك ل أسيل و دلوقتي بتخبي عني السبب اللي مخليك سرحان طول الوقت انت مبقتش تثق فيا
نظر لها مسرعا وقبل يدها
حبيبتي انا بس مش عايز ادايقك وكمان انا مش عايز اتكلم في اللي مضايقني متزعليش مني.
زهرة بحنان وهي تمسح على شعره
طبعا مش هزعل منك انا بحترم خصوصيتك بس عايزة انصحك بحاجة مهمة خود دايما الأمور ببساطة متعقدهاش يا حبيبي و متفكرش كتير و انسى اللي فات عيش حاضرك ومستقبلك مع اللي بتحبها و انسى الماضي.
ليث باستغراب
انتي ازاي عرفتي انا بفكر ف ايه من غير ما اقولك يا ماما
ضحكت بخفة و اجابته
انت ابني ربيتك من لما كنت صغير لحد ما بقيت راجل افتخر فيه عشت معاك كل تفصيلة من تفاصيل حياتك ازاي مش هعرف اللي مضايقك
قام ليث من كرسيه و استلقى على المقعد الذي تجلس عليه والدته ووضع رأسه على حجرها 
انا مش عارف كنت هعمل ايه من غيرك حياتي مبتسواش حاجة من دونك انا بحبك.
قبلت زهرة جبينه متمتمة
وانا بحبك يا ابني انا عايشة علشانك يا حبيبي...... اه نسيت اقولك انا عزمت قرايبينا اللي في المنصورة و قالو هيجو قبل الفرح بيوم و عمتك مديحة هتقعد معانا اسبوع و تروح.
ليث بانزعاج
مديحة هتقعد معانا اسبوع و اكيد امها هتقعد كمان صح مين اللي عزمهم انتي وافقتي ليه
زهرة ضحكت
و حذرته
عيب يا ولد دول عمتك و ستك المفروض ترحب بيهم.
تأفأف بضيق مغمغما
مقولناش حاجة بس انتي عارفة اسلوب كلامهم ومعاملتهم ناس معقدة بجد و هيعملو مشاكل مع أسيل
لما تجي و بعدين لما انتي بتحبيهم اوي كده مجوش يساعدوكي في التجهيزات ليه انا لو مجبتش كام بنت تساعدك مكنتيش هتلحقي على حاجة.
ابتسمت و ارادت تغيير الموضوع فقالت
يوووه انا نسيت كنت جاية ليه يلا العشا جهز من ساعة تعالى تاكل.
نهض معها و نزلا للأسفل يتناولان الطعام حتى قال
ماما ممكن تجيبيلي ماية ساقعة
من المطبخ.
اومأت و جلبت له ورددت وهي تجلس
اهو جبتلك ماية من المطبخ ياما في حاجات حصلت ف المطبخ و الباب مقفول.
توقف عن مضغ الطعام و نظر اليها
حلو اسلوب اللف و الدوران اللي بقيتي تستعمليه اليومين دول برافو بحبك وانتي كده ابقي استعمليه لما العائلة الكريمة تشرف و بالنسبة للمطبخ تاني مرة هقفله بالمفتاح عشان محدش يشوف اللي بيحصل يا زوزو ياحبيبتي.
القت عليه المعلقة بإحتقار مصطنع
اتلم يا قليل الادب انا مربتكش كده.
قهقه ليث ثم نهض و قبل وجنتها قائلا
يا قلب قليل الادب انا طالع وهرجع متأخر متستننيش و نامي. 
حاضر انا اتعودت على سهرك برا البيت خد بالك من نفسك. 
ماشي سلام.
غادر ليث بينما تنهدت زهرة بقوة مرددة
ربنا يسعدك يابني و يكملك بعقلك.
صباح اليوم التالي.
استيقظت سارة على صوت رنين هاتفها فتحت الخط وتكلمت بصوت ناعس
ميين. 
صباح الخير يا قمر.
انتبهت لصوته فقالت بدهشة
زياد
ضحك زياد قائلا
شكلك لسه فايقة من النوم ايوة انا زياد ياستي.
سارة بضيق
انت جبت رقمي منين يا استاذ
اجابها بتهكم ساخر
معلش يعني بس المفروض اني ضابط و طبيعي اعرف رقم اي حد عايزه بس شايفك مكشرة يعني.
نهضت جالسة و تشدقت بجدية
اولا المفروض كنت تاخد اذن بابا قبل متاخد رقمي ثانيا مينفعش تكلمني غير و انا قاعدة مع الكل لانك اصلا لسه مبقتش خطيبي و ثالثا الكلام الخارج عن الحدود انا مش عايزة اسمعه لاني مش حلالك !!
اعجب زياد بكلامها و شعر بأنه أحب جوهرة نادرة فهمس
اسف بس انا مقدرتش امنع نفسي من اني اكلمك اول واحد بعد ما تصحي من النوم و على فكرة انا مش بقصد حاجة وحشة بكلامي انا بعرف حدودي كويس بس القصة اني بنسى الحدود ديه شويا لما اكلمك ثم تابع بمرح
خلاص تاني مرة هاخد الاذن من ابوكي عشان اكلمك كده حلو صح
ضړبت رأسها بخفة وهي تحركه يمينا و شمالا لتقول
عايز ايه على الصبح
قضب حاجبيه ورد عليها
افندم انتي مش عارفة انا متصل ليه نسيتي اننا هننزل نجيب الشبكة و مامتك و ابوكي هيجم معانا !!
عضت على لسانها فلقد نست الموضوع بالكامل لكنها حمحمت بذكاء
طبعا مش ناسية بس مكنش في داعي تتصل في الوقت ده اكيد مش هنروح الساعة 10 الصبح لسه بدري المهم الكلام ده مش معايا اتكلم مع اهلي احسن انا هقفل سلام.
اغلقت الهاتف بسرعة ليتفاجأ زياد و يهمس
انا شكلي هتعب معاها اوي بس بتستاهل التعب ديه حبيبة قلبي بردو.
نهضت
سارة و استحمت و تناولت فطورها ثم ذهبت مع أبيها و أمها و زياد ووالدته للمول و اختارت شبكة رقيقة و جميلة و غالية الثمن ايضا فزياد لم يرد ان
يحرمها من اي شيء تحبه بعد انتهائهم ذهبوا الى مطعم على الكورنيش و جلست معه بمفردها رغم رفضها الشديد لذلك و البقية جلسوا في كازلة مجاورة يتناقشون حول التجهيزات حمحم زياد و اردف
سارة لو مضايقة من قعدتنا لوحدنا ممكن نقعد مع التانيين عادي !
خجلت سارة و همست
لا انا بس.... انا مكسوفة شويا لان اول مرة اقعد مع شاب ولوحدنا كمان.
ابتسم برقة لكلامها
بس انا مش غريب ومفيش داعي تتكسفي كلامنا مش هيبقى خارج الحدود خالص و خطوبتنا هتتعمل بعد اسبوع و فرحنا بعده بشهر عشان كده عايز نتعرف على بعض اكتر.
سارة بحيرة
الخطوبة بعد اسبوع مش شايف انه فاضل وقت قليل اوي انت ليه مستعجل كده
تنهد بحب و غمز لها بمزاح
انا لو عليا نعمل الفرح النهارده قبل بكره بس ابوكي مش هيوافق اضافة الى انه رئيسي في الشغل ولو كلامي معجبوش هيقطع عليا لقمة عيشي يرضيكي افضل من غير شغل و تلاقيني بشحت على باب الجامع
لم تستطع كتم ضحتها من كلامه فضحكت بخفة و قالت
على فكرة انا متأكد ان عقلك مش سليم ازاي انت ضابط ومش بتبطل هزار كده.
مط شفته بقرف مزيف
خمسة خمسة يا شيخة انتو الستات نكديين كده ليه مش بتطيقو الراجل الكئيب ولا بتحبو الفرفوش والله مغلطش اللي قال عليكم صنف نكد.
اغمضت عينيها وضغطت على شفتها لتكتم ضحكاتها العالية ركز زياد عليها و قال
ياااه احنا نرجع لموضوعنا احسن عشان شايف ابوكي اللوا وهو بيبصلي كأني خاطف بنته. 
ههههه حاضر.
تكلمت معه سارة بأشياء كثيرة

تخص حفلة الخطوبة و الزفاف لينتهي اليوم سريعا و يعود كل منهم لمنزله وقد بدأت تخلق مشاعر جديدة....
يوم جديد.
استيقم فارس و خرج من غرفته ليجد نور التي ابتسمت عندما رأته
صباح الخير ياحبيبي.
فارس بضيق
حبيبك صباح النور نمتي كويس مبسوطة بالاوضة الجديدة مرتاحة فيها
كتمت ضحكتها و اومأت
ايوة جدا لو كنت اعرف ان اوضة أسيل مريحة بالشكل ده كنت نمت فيها من زمان.
لا والله ماشي ياحبيبتي تتهني بيها كلهم اسبوع ونص و هعرفك المكان المناسب اللي لازم تنامي فيه.
خجلت من تلميحاته و قبل ان تتكلم جاءت فريدة
نور تلفونك جوا بيرن يابنتي روحي ردي.
اومأت و ذهبت بينما ضيق فارس عينيه
مااماا والله نور مراتي و عادي اكلمها يعني.
فريدة ولو انت مش هتتعامل معاها غير لما تعملو الفرح انا مبضمنكش لو سبتك معاها لوحدك عارفاك حيوان و قليل ادب !!
شهق بدهشة مشيرا لنفسه
انا حيوان يا ماما ماشي ربنا على الظالم انا رايح شغلي.
أسيل بصوت عالي
مع السلامة خود راحتك متجيش تاني يا حبيبي.
ضربها بالوسادة بقوة فقالت
اااي مامي شوفيه !!
زفرت فريدة بيأس من شجارهم الدائم و ذهبت
للمطبخ و غادر فارس لتتصل أسيل بليث وعندما اجابها قالت
يا واد تقيل عبرني يا مدمرني.
ليث بضحكة استغراب
خير ان شاء الله مالك في ايه الواضح انك رايقة النهارده.
اجابته بلؤم
ما انت مش بتكلمني ابدا اوعى تكون فاكر تلعب عليا و تتقل وكده انا مش بتاعت الحركات ديه.
ليث باقتضاب
ولا انا بتاع حركات المراهقين ديه و مش عايز اكلمك ولا اتعامل معاكي تمام.
ڠضبت منه و صاحت
والله ولا انا مېتة فدباديبك انا مش فاضية ليك ااا..
قاطعها بنبرة تدل على عصبيته
احترمي نفسك انتي مش بتكلمي اخوكي و طولة اللسان ديه مش عليا فاهمة.
ابتسمت بتهكم معلقة
ايوة بقى اتلكك عشان نتخانق اقولك حاجة انا غلطانة لأني كلمتك اۏلع مطرح ما انت قاعد ووو....
لم تكمل كلامها لانها سمعت صافرة انهاء المكالمة فشهقت پصدمة
ايه الحقارة ديه ازاي يتكلم معايا كده.... ماشي يا ليث لو مجتش كلمتني بنفسك النهارده مش هيبقى اسمي أسيل.
الفصل الثاني و الثلاثون 
نظرت أسيل للهاتف بغيظ 
بقى انا أسيل الشرقاوي تقفل فوشي ماشي يا ليث لو مخلتكش تتصل عليا النهارده بنفسك هغير اسمي و انا بتحداك اهه.
وقفت پغضب و ذهبت لغرفتها وجدت نور تبكي فزعت و اقتربت منها 
نور في ايه انتي بټعيطي ليه 
مسحت دموعها واجابتها بشهقات باكية 
انا كنت بكلم مامي من شويا و قالتلي ان بابا مش عايز يجي الفرح و رافض تماما و انه مبيعتبرنيش بنته اصلا.... اجهشت في البكاء مجددا أسيل وهي تردد 
حبيبتي باباكي زعلان منك بس اكيد الكلام ده مش من قلبه مفيش أب يتخلى عن بنته و هتشوفي بكره يهدى و ترجع علاقتكم زي قبل.
هزت رأسها بنفي و همست 
متوقعش بابا اتضايق اوي لما اتجوزت فارس رغم رفضه ليه و مستحيل ينسى و اتخيلي انه بيقول ازاي هتجوز و اعمل فرح و اخويا في الحبس بابا عارف ان جاسر هو اللي بعت اللي ېتهجم عليا و ېقتل ابني و عارف كل جرايمه ومع ذلك زعلان علشانه بس انا لما اتجوزت اللي بحبه قاطعني و مهتمش بزعلي ولا قهرتي على ابني و اتخلى عني بكل بساطة بيقول ان معندوش غير ابن واحد طب ليه التفرقة في المعاملة يا أسيل حتى انا بنته كمان المفروض يكون عادل مش دايما يقف معاه حتى لو على حسابي.
لم تجد أسيل ما تقوله لتهون عليها ف اكتفت بالطبطبة عليها و مواساتها ثم ابعدتها وقالت 
خلاص كل حاجة هتتحل و بعدين ينفع العروسة ټعيط ده انتي لازم تبقي مبسوطة بسبب اللي بتعمليه في فارس.
ضحكت نور بخفة وهي تمسح دموعها 
بيني و بينك انا طايرة من الفرحة لو تشوفي وشه كان عامل ازاي وهو بيقولي مبسوطة في اوضتك الجديدة صح هههههه فرحت فيه اوي انا بحبه لما يبقى متغاظ
كده.
أسيل بهمس 
وانا كمان بفرح جدا لما اشوف ليث متغاظ و متنرفز مني بحس بلذة الانتصار وكده عارفة يا نور ليث بقاله يومين بيتجاهلني ولما اتصلت عليه النهارده اتخانقنا و قفل فوشي وانا حاليا بفكر فخطة اخليه يتصل بنفسه و انا اكنسل عليه.
ضحكت نور 
هتعملي ايه يعني اكيد مش هتعلقي محلول ف ايدك و تبعتيله الصورة.
لا طبعا الحاجات ديه قديمة انا مستحيل اعملها بفكر في حاجة تانية خااالص و شكلي لقيتها و هنفذها.
وايه هي 
غمزتها بخبث قائلة 
هقولك بعدين يلا تعالي ناكل حاجة انا واااقعة من الجوع يلا.
رفعت حاجبها مرددة بشك 
مع اني مش مطمنة لكلامك بس ماشي يلا تعالي ان شاء الله بس متعمليش مشكلة مع ليث.
ابتسمت و نهضت معها و بعد فترة قصيرة ارتدت ملابسها و خرجت من غرفتها وهي تقول 
مااامي انا رايحة.
فريدة من داخل المطبخ 
على فين نازلة مع ليث 
لا نازلة البحر مع صاحبتي و سألت ليث وهو وافق.
نظرت لها نور بتعجب فلماذا تقول انها استأذنت وهي لم تكلمه في الأصل خرجت فريدة و قالت بضيق 
ليث سمحلك تنزلي البحر انتي متأكدة طب سألتي فارس.
ردت عليها أسيل 
لا مفيش داعي انا مش هتأخر و اصلا فارس طول عمره بيسمحلي انزل هيرفض النهارده ليه يعني اطمني أنا مش هتأخر باي.
فتحت الباب و غادرت قبل ان تقول امها شيئا تنهدت بحنق و ذهبت وهي تتمتم 
اعملي اللي
انتي عايزاه مليش دعوة بيكي بقى تعالي يا نور ساعديني نعمل الأكلة ديه.
اومأت بنعم و ذهبت معها وهي تفكر فيما تنوي تلك المچنونة فعله.
التقت أسيل بصديقتيها ندى و مرام و ذهبت معهما للبحر كان مليئا بالناس خاصة السائحين و الاجواء ممتعة اختارت احدى الطاولات و جلست عليها هي و
صديقتيها وضعت نظارة شمسية على عينيها و ابتسمت 
الشغل بدأ دلوقتي.
بعد مرور الوقت.
كان ليث جالسا مع زياد في احدى الكافيهات يتكلمان في عدة امور حتى قال 
معقول يا زياد عايز الخطوبة بعد اسبوع و الفرح بعد شهر انت ليه مستعجل كده البنت مش هتهرب منك.
اجابه بضحكة 
يا بني انا على الاقل هتجوز بعد شهر مش زيك كتبت كتابك يوم خطوبتك و فرحك بعد اسبوع و نص بس عارف حلو اوي انا هخطب و انتي تتجوز ورايا ع الطول بس قولي انت لسه بتتعامل مع مراتك بقلة زوق ولا بطلت.
مط شفته بضيق 
انا مش بتعامل بقلة زوق ولا حاجة يا زياد انا مضايق ومش عارف ايه اللي لازم اعمله انا حاسس نفسي ضايع و تايه و موقفي مش محدد عشان كده بعاملها ببرود بس كمان أسيل بتحاول تستفزني دايما و تطلعني عن شعوري وانت عارفني عصبي و بحاول امسك نفسي بالعافية.
زياد بتريث 
بس يا ليث اكيد هي مش بتتعامل معاك كده من نفسها انت بردو بتغلط و بتفضل تفكر في الماضي.
نظر له و حدث نفسه 
ماهو اي راجل مكاني كان هيفكر في الماضي ڠصبا عنه خاصة انها كدبت عليا اكتر من مرة وهي اللي بتقعد تفكرني و انا مش بقدر ابص فوشها اصلا كل ما افتكر انها كانت بس ده كمان مش ذنبها 
كلامك صح يمكن انا زودتها شويا خلاص هحاول اسيطر على اعصابي لما اكلمها تاني.
فتح هاتفه يعبث في الواتساب وهو يقول 
و اصلا بعد خناقاتنا ديه كلها معتقدش انها هتعمل حاجة تضايقني ااا.....
توقف عن الكلام عندما رأى صورا ل أسيل في حسابها على الواتس جحظ عيناه پصدمة وهو يراها تأخذ صورا مع تلك الفتاتان و صور اخرى مع الأجانب !! جز على اسنانه پعنف و تصاعدت الډماء لوجهه من شدة الانفعال لم تمر دقيقة من قوله على انها لن تفعل شيئا يغضبه ولن يتعامل معها بجفاء لكنها تفعل مجددا ما يجعله يرغب في قټلها تلك المتمردة و المدللة الغبية انتصب واقفا و غادر المكان تاركا زياد يناديه بقلق من منظره ركب سيارته وهو يصيح بعصبية 
لا كده كتير البنت ديه عايزاني اموتها و اخلص منها خلاص يا أسيل انتي زودتيها اوي استني ايه اللي هيحصلك فاكراني مش قادر عليكي ماشي.
اخذ هاتفه و اتصل بها لكنها لم تجب اعاد الاتصال مرارا و تكرارا و النتيجة واحدة زفر بخنق و اتصل بفارس الذي اجابه بعد ثواني 
السلام عليكم اهلا يا ليث خير. 
انت فين يا فارس 
اجابه باستغراب 
انا طالع دلوقتي من البيت مع نور و ماما رايحين نجيب كام حاجة من المول ليه بتسأل 
حمحم و ادعى الهدوء مغمغما 
و أسيل فين 
فارس برا البيت يمكن راحت لسارة اتصلت عليها و قالتلي انها جاية ليه عايز منها حاجة.
ليث بنفي وهو يتوعد لها 
لا ابدا انا
بس كنت بتصل و بلاقيه مغلق يمكن فصل شحن المهم انا هقفل دلوقتي اعذرني على الازعاج..... سلام.
اغلق الخط و الشرارات تتطاير من عينيه اتصل بها مجددا وللمرة الاخيرة
لكنها فصلت الخط في وجهه فهمس 
تمام انتي جبتيه لنفسك.
عادت أسيل مساء و دلفت للمنزل ومنه للمطبخ ترى ما تركته أمها من طعام لتأكله غيرت ملابسها و ارتدت بدي كت بحمالات رفيعة باللون الابيض و برمودا ضيقة بنفس اللون صففت شعرها على هيئة كعكة و جلست مقابل التلفاز وهي تبتسم بلؤم 
اتصل اكتر يا ليث انا وعدتك انك هتندم و انا دايما بوفي بوعودي مش أسيل اللي يتلعب معاها ياحبييي و الصور ديه هتخليك ټنفجر من العصبية دلوقتي الادوار اتقلبت و انا اللي بتجاهلك امال.
تنهدت بارتياح و شغلت المكيف ووضعت المثلجات بجانبها متأملة الهاتف وهو يرن للمرة المائة تقريبا بإسمه حسنا من المؤكد انه سيندم على تجاهله لها طوال هذه الأيام متأكدة انه هو اللي هيندم .
ظلت هكذا حتى رن جرس الباب استغربت أسيل وقالت 
الله هما رجعو بالسرعة ديه ليه و ليه بيرنو الجرس... يمكن ناسيين المفاتيح هنا.
رن ثانية فنهضت وكادت ترتدي ملابس تسترها لكنها تكاسلت و اتجهت للباب و بمجرد فتحه رأته يندفع پعنف لتصرخ بخضة و تعود للخلف بسرعة و تصطدم في الحائط فزعت و رفعت رأسها لتصدم عندما رأت ليث يقف امامها و على وجهه ملامح بركان ثائر بلعت ريقها و قبل ان تهرب من امامه أمسك ذراعها و اغلق الباب بالمفتاح ثم جذبها اليه صارخا 
معناه ايه اللي بتعمليه هااا عايزة تستفزيني جاوبي !!
أسيل پغضب 
ابعد ايدك عني انت ازاي تتجرأ تجي هنا و تمسكني بالطريقة الھمجية ديه.
حرك ليث رأسه وهمس بتوعد 
استني انا هوريكي الجرأة الحقيقية بتبقى عاملة ازاي..... سحبها خلفه وتقدم منها وهي تعود للخلف بړعب 
والله العظيم لو قربت مني هصوت والم الناس عليك انا بحلف اهو.
ضحك باستنكار معلقا 
بتحلفي ليه انتي بتعرفي ربنا تابع بزمجرة شرسة 
اللي تاخد صور زي ديه في البحر و تخلي الكل يتفرج عليها بتبقى عارفة ربنا جاااوبييني !!!
انتفضت ف انحنى عليها مغمغما بحدة 
انتي فاكرة نفسك متجوزة فاكراني هسكتلك على اللي عملتيه عارفة لو مكنتش ماسك نفسي عنك بالعافية كنت هنزل فيكي ضړب لحد ما ينقطع نفسك ها عارفة انا هعملك ايه دلوقتي 
نزلت دموعها پخوف و بقيت تطالع وجهه الملتصق في وجهها حتى ابتعد فجأة و امسك فازة و القاها على الجدار صائحا 
انا هندمك و اخليكي تدفعي تمن الاي عملتيه غالي اوي !!!!
صړخت بړعب اكتر ورددت 
والله الصور محدش شافهاا غيرك يا ليث انا كنت عاملة اخفاء حالة للكل الا انت كنت عايزاك تشوفها وووو....
قاطعها پغضب 
واتنرفز صح و بعد ما اترفز هكلمك و ازعقلك شويا و اسكت صح ماهو انا دايما بسكت على اغلاطك وده انتي معتبراه ضعف انحنى عليها مجددا و تابع 
انتي فاكرة اني ضعيف ومش قادر عليكي لا فوقي انا ممكن فثانية واحدة انسفك من على وش الدنيا و محدش يعرف مكانك الواضح اني اتساهلت معاكي اوي و عشان مكسرتش دماغك من اول مرة سوقتي فيها.
نفت برأسها سريعا هامسة بدموع 
لا ابدا انا م
م مش معتبراك ضعيف خالص انا بس كنت عايزة تكلمني لان بقالك فترة بتتجاهلني وكل ما تكلمني تكلمني ببرود انا.... انا...
وضع اصبعه على شفتها هامسا 
اخرسي بقى انا زهقت من تصرفاتك زهقت من تسامحي معاكي زهقت من عنادك و غرورك اي راجل تاني كان مكاني كان هيطلقك و ده اللي انا هعمله كمان.
توقفت عن ذرف الدموع و نظرت له پصدمة 
انت تقصد ايه بكلامك اانت عايز تطلقني.
صمت ولم يجب فاعتدلت في جلستها و امسكت وجهه بلهفة 
لا بالله عليك انا مكنتس اقصد حاجة وحشة اقسم بالله محدش شاف الصور غيرك و انا روحت لمكان فاضي و بللت هدومي و اتصورت مع الستات بس اقسم بالله محدش من الرجالة اللي كانو هناك شافني صدقني متسيبنيش يا ليث
انا عملت كده عشان تعبرني كنت زعلانة من تجاهلك وملقتش غير الطريقة ديه.
...... مش هسمحلك تضحكي عليا تاني يا أسيل.
نهض مبتعدا تاركا اياها تتنفس بعمق من تأثير و كلماته و سرعان ما انتفضت عندما رأته يجذبها نحوه بقوة نحوه 
ايه اللي انتي لابساه ده فتحتي الباب كده 
أسيل بارتباك 
ااا لا انا كنت فاكرة ان ماما اللي جاية الصراحة كنت هلبس حاجة بس كسلت.
حسنا هذه ثاني غلطة اليوم.... لقد تجاوزت الحدود كثيرا امسك
 

تم نسخ الرابط