روايه فاطمه
أسيل هتكرهك جدا وهتفضل تكرهك حتى بعد موتك لانها بتحبني انا وبس و عمرها ما حبتك يا ليث... انا...
لم يستطع اكمال حديثه بسبب اختناقه ضغط ليث عليه اكثر لكن فجأة دخلت العساكر عندما رأوا ما يحدث و ابعدوا ليث عنه وهو ېصرخ
سيبوووني.... انا لازم اقتله انا هقتل الحقېر ده ابعدو عني !!!
وضع جاسر يديه على رقبته وهو ينهج و يسحب اكبر كمية من الهواء فقد كان على وشك شعرة من المۏت لو تأخر العساكر دقيقة واحدة فقط كان سيصبح من الامۏات الآن ! تحرك و خرج من الزنزانة و قال موجها كلامه لليث
هتندم على اللي عملته صدقني يا ليث.
ضړب القضبان پعنف و صړخ
لو كنت راجل مكنتش هتخاف مني كده بس اقسم بالله انت اللي هتندم وموتك هيبقى على ايديا فاااهم انا اللي ھقتلك !!
ضحك جاسر بقوة وهتف
هتقتلني ازاي وانت مسجون كده و بعد اسبوع بالضبط ھتموت بطريقة مهينة استسلم للواقع يا ليث انت ھتموت من هنا وانا و أسيل نرجع لبعض...... مع السلامة يا ذئب هههههههه.
غادر المكان تاركا اياه يلكم الحائط عدة مرات وهو يلعن كل شيء من حوله اذا حبيب زوجته السابق هو نفسه جاسر كان امامه طوال الوقت وكان يتلاعب به مثلما فعلت أسيل جعلت من حبه لعبة و سخرت منه واستغبته لماذا كل هذا و الان هو بين القضبان عاجز عن فعل شيء سحقا !!
من الناحية الاخرى.
علم الجميع بالحكم الذي اصدر على ليث اڼهارت زهرة و تم نقلها للمشفى و ذهبت معها فريدة بينما اڼصدمت أسيل وهي تدرك ان ما اخبره بها جاسر يتحقق و ليث سيأخذ الاعډام ظلما !!
تحركت وركبت سيارتها و انطلقت بها بسرعة وهي تبكي پهستيريا و كلام ذلك الحقېر يتردد في اذنها توقفت فجأة واسندت رأسها على المقود و صاحت
انا لو انفصلت عن ليث مش هقدر اكمل حياتي ازاي ياربي هطلب منه الطلاق و ارجع لجاسر اللي مبكرهش حد زيه ازاي هعمل نفسي انانية و حبه مبيهمنيش و اتخلى عنه..... بس فنفس الوقت لو عملت كده ليث هيتحرر
و هنقذه من المۏت صحيح هو هيكرهني اوي بس مدام سلامته هي المقابل هقبل ب اي حاجة.
رن هاتفها فجأة وكانت مدركة جيدا من هو فتحت الخط و تمتمت
انا موافقة هطلب الطلاق من ليث و ارجعلك.... هعمل نفسي كمان اني مبحبوش و مش بتهمني غير مصلحتي بس في المقابل عايزة ليث يطلع من الحبس.
ابتسم بانتصار وتشدق ب
ولا يهمك يا قلبي اعملي اللي اتفقنا عليه و اوعدك انه هيطلع ف اسرع وقت.
هما يومين
مش اكتر !! هروحله النهارده و اطلب الطلاق و عايزاه يطلع بكره بالكتير فاهم !
هتفت بها في نبرة جامدة ليؤكد لها
اوعدك ان ليث هيطلع نفذي بس اللي قولتلك عليه و اه على فكرة هو بقى عارف اني انا حبيبك السابق.
جحظت عيناها بدهشة
نعم !! انت اللي قولتله !!
جاسر وهو يمرر يده على عنقه التي تحمل اثار اصابع ليث عندما كان ېخنقه
انا قولتله كل حاجة وكمان عن انك كنتي خاېفة عليا عشان كده مقولتيلوش عن اسمي وكمان عن انك هتطلبي منه الطلاق ف اسرع وقت يلا سهلتلك المهمة اهو باي ياحبيبتي.
اغلق الهاتف فصړخت أسيل وهي تشتمه و تلعنه
حقېر ساڤل الله يلعنك و ياخدك يارب !!
مسحت دموعها و اتجهت للسجن الذي
يوجد فيه ليث اخذت اذنا بالزيارة و عندما وصلت لزنزانته وجدته يقف موليا لها ظهره و ينظر للجدار بدون ان يتحرك اخذت نفسا عميقا ودعت ان يعطيها الله القوة لتفعل ما يجب عليها ثم نادته بخفوت
ليث.
فور سماع اسمها افاق من شروده و استدار لها و عندما رآها غمغم ببرود
ايوة خير ايه سر الزيارة الحلوة ديه
ابتسمت بحزن و همست
انت عامل ايه ان شاء الله تطلع ف اسرع وقت.
همهم منتظرا بقية كلامها لتخفض رأسها و تهتف بصوت مرتجف
انا كنت عايزة..... احم انا جيتلك عشان اطلب ال... الطلاق.
نظر لها بسرعة و اعتقد انه يتوهم ما سمعه عقد حاجباه فتابعت بشجاعة
بص انا بتمنى بجد انك تطلع بس للاسف انت ضابط خاېن و هتتعدم بعد اسبوع وانا مش عايزة ابقى ارملتك انا عايزة اسمي يكون بعيد عن اسمك.
ليث بعدم تصديق
انتي بتقولي ايه هو بجد فاكرة مش عايزة اسمك يرتبط ب اسمي !!
لم تستطع التعليق فتابع بشراسة
انتي ايييه فهميني ايه كل الحقارة اللي فيكي ديه.... انا عمري ماتخيلتك تكوني كده وبعدين اللي بتتكلمي عليها وانتي اكبر
توقف عن كلامه عندما اڼفجرت باكية وهي تردد
بس بقى خلاص.... متعذبنيش اكتر من كده !! انت لازم تطلقني والنهارده قبل بكره انا مش عايزاك افهم
تحركت لتذهب لكنه امسك يدها و جذبها شهقت بخضة فهمس
هو اللي طلب منك تعملي كده صح..... ايه هو المقابل جاسر هيعمل ايه لو انفصلتي عني..... جاااوبي !!
انتفضت من صراخه فقالت
انا هعمل كل حاجة عشان تطلع من هنا يا ليث... و حبي ليك حقيقي اوعى تنسى الجملة ديه.... انا بحبك وهفضل احبك ل اخر يوم فعمري بس ارجوك طلقني دلوقتي.
افلت يده و هز رأسه وهو يبتسم بسخرية
هههه الحب ده واضح اوي...... ماشي يا أسيل وافقت على الطلاق..... وورقتك بكره هتوصلك و هتتحرري مني ...
الفصل الثامن والعشرون قرار انفصال
توقف الزمن بالنسبة اليه عندما رأى الجميع يدخل و ليث يخبره بأنه رهن الاعتقال ! هز رأسه يمينا وشمالا وهو يقول
ايه الكلام الاهبل ده اعتقال و منظمة ايه انت هتلزقها فيا !!
طارق باقتضاب
كل حاجة متسجلة صوت و صورة و احنا كمان شوفنا كل حاجة يعني مبتقدرش تنكر ومعانا كل الدلائل كمان.
جاسر پغضب
دلائل ايه التسجيل مش دليل كافي !
ضحك ليث بخفة
انت فاكر اني عارف حقيقتك من شويا انا شكيت فيك من لما قټلت الراجل اللي كان تحت حمايتي هو اللي كان هيقولي كل حاجة على المنظمة بس انت قټلته و تاني مرة لما انت دخلت المركز اشارة الشبكة اشتغلت ع الطول وده سبب تاني خلاني اشك فيك بعدين محاولة قتلي مرتين انت فكرت اني طنشت الموضوع صح بس لأ من زمان وانا بدور عليك لقيت الراجل اللي كان في العربية واللي كان في الشاحنة اللي خبطتني و اتخيل انه نفسه اللي اټهجم على اختك !! و اعترف بكل حاجة انت كلفته بيها !! هههههه حتى الحبس دخلته بمزاجي كنت بقدر من المرة الاولى اني ابرئ نفسي و اخرج بس مرضتش عشان كنت عايز تدخل مكاني ع الطول و بتعرف الواحد لما يحس نفسه انه في امان
نظر له بصمت ثم ابتسم لتنطلق ضحكاته تملأ المكان وهو يردد
ههههههه ايوة انا و بعترف قدام الكل طول الفترة ديه كنت بلعب على الجهتين و بسرب معلوماتكم وده اللي خلى كل العمليات تفشل بس بعد ما انت جيت انقلبت الموازين يمكن انا فنظر القانون مچرم ولازم اتعاقب بس ده ميعنيش انك خلصت مني.
اشار اللواء للعساكر فتحركوا و امسكوا ذراعي جاسر ليزمجر پجنون
سيبووووني انتو مش عارفين انا مين انا جاسر المنشاوي اللي محدش بيقدر يقف قصاده سيبووني حول انظاره لليث وتحدث بغل
اوعى تفكر انك ربحت وانا خسړت لا انا مش متعود على الهزيمة ومش هتعرف تخلص متي اوعدك يا ليث !!
طالعه ببرود وتجاهل كلامه لتخرجه العساكر و يذهبون به للحجز استدار ليث للواء والضباط و غمغم بصلابة
انتو كده اتأكدتو ان جاسر هو الجاسوس الخاېن ياريت تاخدو التدابير الازمة ومتسيبوهش ينفذ من اللي عمله.
اللواء بتوعد
اكيد هينال جزاؤه لازم يتعاقب..... ربت على كتفه وتابع
انا اسف لاني شكيت فيك بس الحاجة اللي انا فرحان علشانها هي اني صدقتك امبارح لما قولتلي انك شاكك فجاسر و ورتني الأدلة بفضلك احنا عرفنا مين اللي وسطينا.
تنهد زياد وحدث نفسه بحزن
مكنتش متوقع جاسر يطلع كده هو فعلا تصرفاته كلها غلط بس مش للدرجة ديه معقول صديقي المقرب يكون الجاسوس اللي بقاله سنين
ليث انا عايز اا.....
قاطعه بجفاء وهو يضرب السلام للواء
عن اذنك سيادة اللوا.
اتفضل.
خرج ليث من غرفة مكتبه ليجد أسيل تقف بصمت وعندما رأته انتفضت
ليث هو بجد جاسر حبسوه يعني مش هيطلع تاني صح !!
هز رأسه و تحرك ليذهب لكنها امسكت
خدلي حقي منه يا ليث.... عذبه زي ما عڈبني لأيام طويلة انت الوحيد اللي هتقدر تنتقملي و تحميني منه.
نظر لها بحزن وتمتم
انا طول عمري كنت بحميكي من اول مرة شوفتك فيها وحبيتك كنت مستعد اضحي بنفسي علشانك بس انتي عملتي ايه ضحكتي عليا و كذبتي و خدعتيني و خبيتي عني اسم حبيبك و في الاخر بدل ما تواجهي اخترتي الطريق الاسهل و طلبتي الطلاق.
هزت رأسها بلهفة
انا عملت كده علشانك كنت خاېفة ي....
مش عايز اسمع حاجة منك يلا روحي من هنا و اوعى تجي تاني... اتحركي !!
فزعت من لهجته و مطت شفتها بأسى تجاهلها ليث و ذهب للحجز و عيناه تقدح شررا بعد دقائق كان يقف امام جاسر الذي كان يمسك القضبان بكلتا يديه و عيناه حمراوتان من شدة الانفعال و عندما رآه ابتسم بتهكم
خير يا ذئب انت جاي ليه
اجابه ببرود وهو يفتح الباب ويدخل اليه
جاي اعمل الواجب واطمن عليك زي ما كنت بتطمن عليا وانا في السچن.
جاسر
لو فكرت اني هفضل مسجون تبقى غلطان.... قول انت جاي ليه.
تقدم منه و همس بنبرة ثابتة
هو سؤال واحد بس... انت عملت في أسيل كده ليه هي غلطت معاك ف ايه و البنات اللي خدعتهم كانو غلطانين ف ايه ازاي جالك قلب تضحك عليهم مخفتش من ربك ولا على اختك مفكرتش ان ممكن يحصل فيها كده !!
ظهرت ابتسامة شيطانية على وجهه وهو يرد عليه
لانهم بنات..... و البنات كلهم خاينين وكلهم بيستاهلو الاھانة و الخداع و الضړب و أسيل.... أسيل كانت مختلفة عنهم كانت بنت قوية و جريئة ومبتخافش من حد و مكنتش بتسمحلي حتى اقرب منها ههههه علشان كده خدرتها بس انت كالعادة دايما بتبوظ كل حاجة فنفس الليلة انت طلبتني ومقدرتش المسها بس اوهمتها اني عملت ومع ذلك مضعفتش و بسبب حبها ليك سابتني.
تابع پغضب وهو ينظر اليه
بسببك يا ليث اتخلت عني ومرضيتش ترجعلي كان المفروض تبقى معايا لاني حبتها بس لا انت زي عوايدك بتاخد مني اللي بحبه أسيل مغلطتش معايا ولا البنات التانيين حتى سهر خطيبة فارس مغلطتش بس دفعت تمن حبها اما عن اختي فهي مش بتهمني و لانها عصت اوامري و راحت مع فارس بعتلها اللي ېتهجم عليها و ېقتل ابنها.... انا محدش بيهمني غير نفسي و أسيل وانا واحد يعني هي ليا انا وبس.
صړخ پألم عندما وجد قبضة ليث تنزل على وجهه بكل عڼف و تلتها عدة لكمات ادمت وجهه لكن جاسر لم يتلقى فقط بل لكمه ايضا و بدآ يضربان بعضهما البعض و ليث ېصرخ پجنون
انت ازاي تتجرأ تقول عليها انها ليك أسيل مراتي و ملكي انا فااااهم ملكي انا
وبس اوعى تجيب سيرتها على لسانك يا هدفعك تمن اللي عملته غالي !!
ڠضب جاسر و ركله في بطنه ودفعه على الارض سحب ليث قدمه بخفة ليوقع جاسر ايضا ثم وضع يديه على عنقه ېخنقه وهو يردد بصوت عصبي
صدقني لو كان ب
ايدي كنت قتلتك وخلصت منك بس للاسف مبقدرش ...... صدقني هعمل المستحيل عشان تاخد اعدام ولو مخدتوش كفاية انك تعفن في السچن لما يحكمو عليك مؤبد.
نهض عنه فشهق جاسر بعمق وهو يسترجع انفاسه رمقه ليث بإشمئزاز و تحرك ليذهب لكن اوقفه صوته الخبيث
و انت كمان يا ليث صدقني
مش هتنسى ان فيوم من الايام مراتك كانت بتحب غيرك ايوة صح انا ملمستهاش بس كفاية وديه حاجة هتخليك تكرهها و تكره نفسك كمان.
شد على قبضته و كم اراد قټله لكنه حاول تجاهل كلامه والذهاب ف اذا استمع له لا يدري كيف سينتهي بهما الأمر...... غادر ليث مسرعا و كلامه يتردد في اذنيه ليشعر بعاصفة بداخله تنذر بوقوع شيء خطېر...... خطېر جدا مرت الايام و انتشر خبر اعتقال ابن اغنى عائلة بسرعة البرق اڼصدم الجميع خاصة نور و أمه جميلة بحقيقة جاسر وانه يملك منظمة اجرامية حاول والده محمد انقاذه و جلب اكبر المحاميين في البلد لكنه لم يستطع سوى تخفيف العقۏبة من الاعډام الى السچن المؤبد !
يوم جديد.
كانت نور في منزل والدتها تجلس معها و تهون عليها ما حدث حيث قالت جميلة بدموع
متوقعتش جاسر يكون كده ابدا معقول ابني انا يكون مشترك مع ماڤيا لا وحاول ېقتل ضابط بيشتغل معاه اكتر من مرة و لبسله التهمة وكان هيتعدم انا مش مصدقة.
نور بجفاء
كل واحد بيغلط لازم يتعاقب و ابنك غلط كتير و المؤبد قليل عليه ده حتى انا اللي اخته من لحمه ودمه
اتربيت معاه ومع ذلك مسلمتش من شره و قتلي ابني وهو فبطني كل ده عشان ينتقم من فارس ويثبت لنفسه انه قوي و بسببه اتخانقت معاه.
انتبهت لكلامها فسألتها
انتي متخانقة مع فارس بسبب اخوكي ازاي يعني
تنهدت بضيق و اخبرتها بما حدث وانه عندما اخبرها فارس بأن شقيقها من كان خلف عملية التهجم عليها اتهمته بالكذب و بأنه من الممكن ان يكون هو السبب ليكمل انتقامه منها..... شهقت جميلة بدهشة
انتي اتهمتيه بچريمة اخوكي ازاي تعملي كده !!
مش عارفة انا رغم حقارة جاسر بس متوقعتش للدرجة ديه ولما فارس قالي انه اخويا السبب افتكرت انه لسه بيحاول ينتقم مني و يشكنني فعيلتي و الكلام طلع مني من غير ما احس واهو مضايق جدا ومش راضي يكلمني ولا حتى يبصلي..... بس متقلقيش انا هعرف اصالحه.
اومأت بخفة وهي تهمس
ربنا يسعدك يا بنتي.
نهضت نور و استأذنت من والدتها و غادرت اتجهت لمنزل فارس و دخلت لتجد فريدة في الصالون تتفرج على احدى المسلسلات التلفزيونية و عندما رأتها قالت
انتي كنتي فين يا نور
اجابتها بابتسامة
كنت مع ماما يا طنط سوري لاني تأخرت.
لا ياحبيبتي انا كنت بسأل عشان فارس كان قلقان عليكي و اتصل بيكي كتير بس تلفونك كان مغلق.
ضړبت رأسها بخفة و اخرجت هاتفها لتجده مغلقا مطت شفتها ثم ابتسمت فجأة
كان قلقان عليا
اومأت فريدة و استدارت تتابع التلفاز بينما دخلت نور
الى غرفتها و عندما رآها فارس انتصب واقفا بعصبية
انتي كنتي فين يا هانم و قافلة تلفونك لييه !!
فزعت من صراخه و اردفت
اانا كنت مع ماما و قفلت الفون و نسيت افتحه تاني.
كتف يديه امام صدره بحدة
ومقولتليش انك رايحة ليه ان شاء الله انتي بتطلعي من غير ما تستأذني.
مطت شفتها بضيق و اجابته
والله انا رنيت عليك اكتر من مرة و
بعتلك ميسيج اقولك اني رايحة بس جنابك متنازلتش عشان تقرا كلامي اصلا يبقى الغلط عليك مش عليا انا و بعدين انت قلقان ليه بعد تجاهلك ليا فكرت اني مش مهمة ووجودي من عدمه واحد.
طرق باب غرفتها و دخلت فريدة وقالت
يلا يا أسيل جهزي نفسك ليث هيوصل بعد شويا.
أسيل بغباء
يوصل على فين معلش
تأفأفت و اجابتها بإيجاز
ركزي معايا شويا المفروض انتي و ليث تروحو تجيبو الفستان اتصل بيا من شويا و قالي عشان تجهزي نفسك بس مستغربة ليه مكلمكيش انتي.
حمحمت و ردت عليها بكذب
احم اصل كنت قافلة الفون و فتحته دلوقتي و لقيت اتصال منه و.... المهم انا هقوم البس.
نهضت و ارتدت بنطال ازرق جينز و بلوزة لحد الركبة باللون الرمادي و طرحة بنفس اللون كذلك كانت متوترة من لقائه فمنذ سجن جاسر لم تكلمه او حتى تراه والان هي خائڤة من المواجهة...... بعد مدة سمعت صوت ليث يتكلم في الخارج مع والدتها اخذت نفسا عميقا و خرجت من غرفتها....
كان ليث يتجاهلها منذ اسبوع و يحاول قدر الامكان ان لا يحتك بها كان حائرا في مشاعره فهو لا يعلم ما يجب عليه فعله هل يكمل معها او يتركها و ينفصلا حاول جاهدا عدم رؤيتها لكي يتسنى له الوقت الكافي للتفكير لكن أمه اخبرته و أكدت عليه ان يذهبا لشراء فستان مناسب و ترك خلافاتهما جانبا فاضطر للموافقة و اتصل بفريدة
حقا و اشتاق لملامحها الجميلة لاحظت أسيل نظراته و طالعته أيضا وهي تود حفر ملامحه الوسيمة داخل ذاكرتها قبل ان يتركها.
افاقهما من شرودهما صوت فريدة
اقعد يابني ارتاح شويا لسه بدري.
نفى برأسه مغمغما
لا مفيش وقت انا عندي شغل ولزم اخلص بسرعة..... يلا يا أسيل.
امسك ليث يدها و خرجا سويا و ركبا السيارة و انطلق بها وهو صامت تماما لا ينبس ببنت شفة...... بعد دقائق
اهلا سيد ليث حضرتك نورتنا.
ليث بابتسامة
ميرسي يا منال ده من زوقك.
بادلته الابتسامة
وحشتني اوي على فكرة مشوفتكش من وقت طويل وانت زبون عزيز عليا قولي عايز ايه وانا.... هقدملك افضل الخدمات.
نظر ليدها و حمحم كاد يتكلم لكن أسيل ابعدته عنها وقالت وهي تكاد تنقض عليها لټخنقها
عايزين ننقي فستان فرح حلو عشان فرحنا انا وليث قرب.
عقدت حاجبيها بتعجب
ليه انت هتتجوز
ليث بضحكة
ايوة يا منال عقبالك.
مطت شفتها واجابته بدلع
لا انا خلاص مش عايزة ارتبط..... انت بجوازك هتكسر قلوب بنات كتير و اولهم انا.
شهقت أسيل بدهشة وجزت على اسنانها وهي تنوي قټلها ماهذه الجرأة كيف تتكلم معه هكذا حتى هو لم يمانع بل يضحك معها و يجاريها حسنا يا ليث سأريك من أنا.
ذهبت منال لتحضر مختلف التصاميم لفساتين الزفاف ف ابتسمت أسيل بغيظ
شوفت البنت حلوة قد ايه.
ليث وهو يتعمد اغاظتها تكثر بقي ينظر لمنال وهو يتمتم
اه فعلا بتجنن.... خاصة الفستان القصير اللي لابساه هياخد منها حته.
عضت على شفتها و پغضب امسكته من ياقة قميصه مهمهمة پغضب
احترم نفسك يا ليث متنساش اني واقفة قدامك ولا مياعتها عجبتك ديه شويا وكمان قلبها وقلوب البنات اللي هتكسرهم يا حرااام انا مكنتش اعرف انك معروف بين ملكات الجمال !!
ابتسمت بسخرية وكادت تتكلم لكن جاءت منال و مساعداتها و عرضن عليها التصاميم و اختارت أسيل مجموعة منها لتحضرها احدى الفتيات...... ظلت تتطلع للفساتين البيضاء الناصعة ب انبهار فهي حقا رائعة لفت نظرها فستان طويل ضيق من الاعلى وواسع قليلا من الاسفل به حبات من اللؤلؤ في الصدر لحد الخصر اظهرت بريقا ملفتا و جميلا ابتسمت و طلبت تجربته ودخلت لإحدى الغرف.....
بقي ليث ينتظرها خارجا و يتخيل لو انهم يعيشون ظروفا غير هذه سيكون سعيدا وهو يختار مع حبيبته فستان زفافهما وهو في فمة الفرح لكنه ليس سوى شخص محتار في تصرفاته..... افاق من شروده على صوت منال
مستر ليث المدام عايزاك تدخل تشوفها بالفستان.
تعجب ليث ووافق بمضض ودخل بمفرده وجدها مستديرة للمرآة و شعرها الاسود الطويل منسدل على ظهرها ابتسم و تقدم منها و ادارها اليه لينبهر بجمالها في هذا الفستان لاحظت أسيل انبهاره فقالت
ايه رايك عجبك
ليث بحب
ايوة طالع بيجنن عليكي..... كأنه متصمم علشان انتي تلبسيه.
ابتسمت أسيل
ميرسي..... ممكن ناخد صورة يا ليث علشان خاطري مترفضش.
كان سيعترض لكنه عندما رأى رجاءها
قال باستسلام
ماشي صورة واحدة بس مش اكتر.كده احسن
اغمضت أسيل عينيها
اانا.... انا عجبني الفستان ده.
تمام.
التف ليخرج لكن أسيل امسكت يده و هتفت ب
ابتسم بسخرية منها
عملتي ايه قولي انا معملتش ايه يا... يا مدام.
أسيل
بانفعال
بس بقى يا ليث بطل تتكلم بالالغاز كده واجهني وقولي في ايه انت عرفت انا ليه خبيت عنك و عارف ليه طلبت الطلاق منك كنت مضطرة افهم انا....
قاطعها ليث بعصبية وقد نفذ صبره
افهم ايه هااا افهم ايه افهم انك كدبتي عليا من الاول لحد ما خليتيني اكتب كتابي عليكي و افهم انك خبيتي اسم حبيبك عليا افهم اني كنت زي الاهبل بينك و بين الضابط اللي بيشتغل معايا هااا انا كنت بشتغل مع حبيب مراتي ومش عارف وهو كان مخليني قصة بتضحك قدام الكل ودخلت السچن و ماما تعبت كله منك انتي و بدل ما تقفي معاها جيتي طلبتي الطلاق و بتقوليلي مضطرة انتي
كدبتي عليا كام مرة يا أسيل قوليلي انتي مخبية عليا ايييه تاااني !!
انتفضت ونزلت دموعها هامسة
مش مخبية عليك حاجة ولا هخبي.... مدام انت مضايق للدرجة ديه ومش طايقني قولي انت حاي معايا ليه ها مكمل معايا ليه ولا عايز ټنتقم و تذلني قولي يا ليث من الاخر احنا هننفصل ولا لأ القرار ليك قول !!
الفصل التاسع والعشرون قسۏة
نظر لها ليث مطولا وشعر بأنه في دوامة اغمض عيناه بقوة ثم فتحهما وقال
لأ مش هسيبك انا هكمل الزواج ده يا أسيل.
تعجبت من كلامه وفي نفس الوقت شعرت بالسعادة لكنها اجابته بحدة
ليه ان شاء الله مدامك بقيت تكرهني عايزنا نتجوز ليه ها مش انا بنت كذابة و بخبي عليك ليه
بقى عايز تكمل ولا انت مخطط ټنتقم مني مثلا..... اقولك حاجة انا اللي هنهي العلاقة ديه لاني مش هطمن على نفسي بعد ما بقيت بالقسۏة ديه.
جز على اسنانه و فجأة امسكها من كتفيها ودفعها على الحائط و التصق بها هامسا
اما على قسۏتي ف انا حذرتك من بداية علاقتنا انك متكذبيش عليا ولا تعملي حاجة غلط عشان مضطرش اوريكي وشي التاني بس انتي مسمعتيش الكلام استحملي بقى اللي هيحصلك.
ابتسمت بسخرية وقربت وجهها منه مردفة بتحدي
قولتلك مليون مرة ان اللي حصل و اللي عملته كان ڠصب عني بطل تلومني كل شويا ولو فاكر اني هخاف من تهديداتك تبقى غلطان انا مبخافش من حد واكيد انت عارف شخصيتي كويس .
رفع ليث يده لتغمض أسيل عينيها من سحر هذه اللحظة..... اخفض ليث رأسه و همس
مسيري اكسرلك غرورك و تمردك ده يا أسيل.
ابتسمت بخفة
مش هتقدر.... صدقني مش هتقدر انت اصلا اكتر حاجة بتحبها فيا هي غروري يا.... فتحت عيناها وتابعت
My Hasbant.
رفع حاجبه بإعجاب كالعادة من كبريائها لكنه رسم البرود على وجهه و قال
هنشوف....
اتسعت عيناها بدهشة
افندم
في ايه
اوك بس سعره غالي على فكرة.
تمتم بدون مبالاة
عادي الفلوس مش مهمة الفستان عجب خطيبتي عشان كده هشتريه مهما كان تمنه. اللهم عريس زي ده .
ابتسمت و اقتربت منه هامسة
انت جنتل اوي..... ازاي تقدر تكون كده عارف لو مكنتش متجوز كنت هخطفك و اتجوزك.
ضحك ليث و فجأة سمع صوت أسيل المغتاظ من خلفه
سوري يا بيبي فات الاوان بس مدامك معجبة بيه اوي كده ليه محاولتيش تتجوزيه وانتي بتعرفيه من زمان.... صحيح انتو بتعرفو بعض من امتى و ازاي.
منال بدلال
كنا جيران في المنصورة و مع بعض في الثانوية و
اخويا درس معاه في الكلية فتلاقيني بعرفه كويس جدا و الصراحة كان مجنن كل البنات..... وانا واحدة منهم و همست
و لسه مجنني.
نظر لها ليث و اكتفى بالابتسام بينما فقدت أسيل اعصابها المتبقية و اقتربت منها لټصفعها لكن مساعدتها انقذتها عندما قالت
مدام أسيل الفستان جاهز.
نظرت لها شزرا و اجابتها
ماشي شكرا..... ثم وجهت كلامها لليث
مش يلا
حمحم و رد عليها بإيجاز
هدفع الحساب و اجي... يلا يا منال وانتي يا أسيل لو عايزة روحي استنيني في العربية.
تقدمت أسيل و امسكت يده برقة مصطنعة
لا هجي معاك ياحبيبي مش معقول اسيبك لوحدك.
منال بضيق
مفيش داعي يا مدام مستر ليث مش ه.....
قاطعتها بجفاء
والله محدش طلب رأيك.
استغرب ليث وشعر بأنه دمية يتشاجر عليها طفلان و عندما رأى عصبية أسيل تنحنح و اردف
يلا احنا اتأخرنا.
اومأت و ذهبت معه و دفع ثمن الفستان ثم غادرا جلست أسيل بجانبه في السيارة وقررت عدم البوح من ضيقها لكي لا يعرف نقطة ضعفها اما ليث فكان يدرك جيدا انها على وشك الانفجار فاستغل الموقف و قال
منال بنت شيك وزوق جدا صح.
رمقته بطرف عينها مهمهمة باستنكار
سبحان الله ده نفس رأيها فيك بردو مش قالت عليك جنتل و حلو ومجنن البنات.
ضحك بمكر واردف
افهم انك غيرانة يعني.
تهكمت بسخرية منه
اغار ليه بقى بالعكس حاجة حلوة ان جوزي يكون وسيم ولا انت ايه رايك.
تنهد ليث بسخط من كلامها فبدل ان يستفزها هي من استفزته كيف تستطيع السيطرة على مشاعرها هكذا بينما هو لا يجيد التحكم في اعصابه ابدا.
بعد مدة وصلا للمنزل ليجدا زهرة هناك ايضا جلسا معهم و الجميع اشاد بجمال الفستان مر الوقت سريعا و حل الليل دخلت أسيل لغرفتها و غيرت ملابسها وعند تذكر يد ليث وهي تمر على وجهها و شفتيها ابتسمت و همست
اسبوعين
في اليوم التالي.
في منزل سارة.
كانت جالسة في غرفتها تقرأ احدى الكتب عندما دخلت والدتها وقالت لها
انتي لسه قاعدة يا سارة قومي روقي البيت العريس جاي المسا.
اجابتها بهدوء دون ان تنظر اليها
والله يا ماما البيت لو اتنظف اكتر من كده هيختفي من اللمعان اضافة الى اني وافقت اقابله علشانكم بس كده كده هرفض.
أمها پغضب
يعني ايه تضيعي وقتنا ووقت الراجل و ترفضي عيب كده والله عيب.
تنهدت و نظرت اليها بابتسامة
اوك خدو منه الجاتوه و قولوله انت مرفوض اهو بالمرة مضطرش اشوف خلقته و ناكل جاتوه كمان متشوقة اعرف هيجيب معاه ايه.
هزت رأسها بوعيد
اتريقي كويس يا سارة يا فرحتي بيكي... انا مش عارفة انتي رافضة كل العرسان ليه افضلي رافضة الجواز لحد ما تعنسي قدامي.
اعنس ياستي هو في زي العنوسة..... ماما قلت من قبل اني مش عايزة اتجوز دلوقتي اضافة ل اني لما بستخير مبرتاحش ل اي عريس يرضيكي اتجوز واحد مش مستريحاله.
الأم وهي تحاول اقناعها
طب ما يمكن المرة ديه ترتاحي ومين عارف يمكن عريس النهارده يكون من نصيبك اصلا هو كويس اوي و شغال مع ابوكي ضابط و....
قاطعتها سارة
مش عايزة اعرف عنه حاجة بابا طول عمره عايز يجوزني لضابط ايه
الجديد طب ماشي انا هقابله و استخير واشوف هيحصل ايه بس لو قلت لأ يعني لأ بلاش دراما تمام
ابتسمت برضا وقبلت جبينها هامسة
تمام ياحبيبتي .... يلا جهزي نفسك.
اومأت بمضض وحدثت نفسها
يلا اهو عريس زي اللي قبله و هيترفض.
في منزل أسيل.
شهقت نور بدهشة مما تسمعه
اتجوز تاني ازاي يعني
فريدة بابتسامة
زي الناس انتي و فارس اتجوزتو بالسر ومحدش عارف ولازم نعملكم فرح اهو يبقى اشهار للناس.
فارس بهدوء
يا ماما بدل الفرح ده قولي للناس انك جوزتي ابنك و عملتي حفلة صغيرة و خلصينا ليه الغلب ده بس.
تحدثت أسيل بامتعاض
و فيها ايه مامي عايزة تشوفك عريس وتفرح بيك من حقها يا سيدي محدش قالك اتجوز من غير ماتعرف حد و متتحججش بالوقت عشان كل حاجة جاهزة شقتك جاهزة و العروسة موجودة مش فاضل غير فستان للفرح ونعزم الناس وتابعت بضحكة
اهو نتجوز فنفس اليوم و مامي تخلص مننا ايه رايك يا نور.
رفعت رأسها و قالت بحيرة
اانا مش عارفة.... الصراحة كل بنت بتتمنى يتعملها فرح و انا ظروفي مسمحتليش اعمله نن قبل بس.....
فريدة بحنان
حبيبتي ده حقك ومحدش هيحرمك منه قولو اه و انا هعمل الازم.
صمتت نور و نظرت لفارس الذي كان مبتسما فتشدقت ب
اه انا عايزة اعمل الفرح.
صفقت أسيل بسعادة و نهضت راكضة لغرفتها
هروح اشوف في جوجل تصاميم حلوة للأفراح و فساتين و بدل لسه فاضل اسبوعين يعني وقت قليل اوي.
اقترب فارس من نور وهمس
ليه مقولتليش انك عايزة تعملي فرح كنت عملتهولك من زمان.
اجابته بحزن
مفيش بنت ترفض تفرح يا فارس بس لو انت رافض عادي انا مش ه.....
قاطعها بابتسامة وهو يمسك يدها
انا عايز و كتير كمان كفاية نخبي علاقتنا اكتر من كده هنعمل الفرح و نرجع نعيش فشقتنا.
ابتسمت بسعادة و اومأت موافقة.
في المساء.
جهزت سارة نفسها و ارتدت فستان ازرق طويل و جميل رغم بساطته و حجاب بنفس اللون و عندما سمعت صوت ضجة في الخارج ادركت انن وصل هو و اهله فقالت
نطفش العريس رقم 10 استعنى على الشقى بالله.
دخل والدها وقال بابتسامة
يلا ياحبيبتي العريس و اهله هنا.
سارة بخجل
حاضر يا بابا انا جاية اهو.
اقترب عبد الله بيديه هامسا
ربنا يوفقك يابنتي و يسعدك فحياتك..... يلا بسرعة مش حلوة نسيب العريس مستني.
دخلت أمها و أخذتها معها دلفت للصالون ووجهها في الارض قدمت الضيافة للجميع و عندما وصلت اليه قالت باقتضاب
اتفضل.
ابتسم و اخذه منها و جلست هي امام أمها ووجهها عابس ظل الجميع يتحدث حتى خرجوا من الغرفة ليأخذا العريسان راحتهما..... بقيت سارة تنظر للأسفل حتى سمعت صوته
معقول تفضلي كده بصيلي على الاقل.
اتسعت عينيها پصدمة و رفعت رأسها وسرعان ما شهقت ووقفت قائلة
ض ض ضابط زياد !!
ضحك بخفة
اخيرا بصيتيلي ده انا فكرت نفسي مشوه و قرفانة مني.
احتدت ملامحها فهاجمته
انت بتعمل ايه هنا جاي ليه ان شاء الله.
رفع زياد حاجبه بتعجب
هو ابوكي مقالكيش انا جاي ليه ايه السؤال الغبي ده مش متعود منك على كده.
زفرو اخفضت صوتها كي لا يسمعها احد
بص انا مكنتش اعرف اصلا انك العريس ولو عرفت كنت رفضتك من قبل ما تجي انا مس موافقة
عليك واضح !!
حمحم بجدية و غمغم
مينفعش تاخدي قرار قبل ما تفكري يا سارة على فكرة انا معحب بيكي من اول لقاء بيننا و فكرت اتقدملك بس استنيت القضية تخلص والحمد لله ابوكي اللوا كان موافق عليا و الكل موافق مش فاضل غير انتي..... متفكريش عشان كنت بكلمك لما التقي بيكي يعمي بعمل كده مع كل البنات لأ انا طول عمري بغض بصري و مبتجاوزش حدودي ولما حسيت اني منجذب ليكي كلمت والدك و اخترت ادخل من الباب.
خجلت سارة من كلامها لكنها راوغت
بس انا.....
قاطعها بتريث
متتسرعيش فكري و صلي استخارة و انا هستنى قرارك بس افضلي فاكرة اني شاريكي و عايز نعيش سوا تحت سقف واحد وتكوني مراتي ام عيالي لأني.... لأني حبيتك من اول مرة شوفتك
فيها.
نظرت له پصدمة من كلامه ولم تدري ما تقوله فهذه اول مرة يقول لها احدهم بأنه يحبها يا الهي ماهذا الموقف المحرج اشعر بالحرارة تملأ الغرفة وتجعلني اتعرق ووجهي يكاد ينفجر من شدة الاحمرار.... حمحمت و استعادت نفسها وقبل ان تنهيه عن كلامه دخل والدها و البقية مر الوقت و رحل زياد على انتظار قرار سارة بعد يومين.
دخلت لغرفتها ونزعت حجابها و جلست على السرير وهي تمسح العرق المتصبب من جبينها و همست
يخربيته.
من ناحية اخرى.
كانت أسيل في سيارة ليث متجهين لمنزله فزهرة عزمتها دخلا و صعد هو لغرفته اما أسيل فجلست معها تتتجاذب اطراف الحديث.
زهرة بتساؤل
صحيح يا أسيل كل حاجة بينك و بين ليث كويسة
ارتبكت من سؤالها واعتقدت بأن ليث اخبرها شيئا فقالت
ها.... ليه بتسألي السؤال ده يا طنط.
ابتسمت زهرة
لا انا بس حاسة ليث مضايق شويا و فكرت انكم مټخانقين ولا حاجة.
أسيل بارتياح
لا خالص احنا مش مټخانقين يمكن ليث مضايق من حاجة في الشغل حضرتك عارفة اللي حصله لما دخل السچن.
زفرت زهرة باستياء
ايوة ياحبيبتي انا عارفة.... بس المهم انه خد البراءة و المچرم الحقيقي اتحاسب
صحيح انا عملت فشار استني هقوم اجيبه.
أسيل وهي تنهض
لا انتي ارتاحي وانا هقوم اجيبه.
هزت كتفيها موافقة
اوك وانا هختار فيلم حلو نتفرج عليه.
اتجهت أسيل للمطبخ ووضعت الفشار في طبق كبير شعرت بالحرارة فنزعت حجابها و اكملت ما تفعله.....
في نفس الوقت نزل ليث للمطبخ ليشرب الماء ليتفاجأ بوجود أسيل حمحم بقوة ف استدارت له
ليث انت هنا عايز حاجة.
امم عايز اشرب.
اومأت و اعطته كأس ماء و راقبته حتى انتهى قال ليث باستفزاز
خير بتبصيلي ليه
أسيل برخامة
عايزة اشوفك وانت بتشرب يا اخي انت مالك.
ضحك ليث بخفة
اخوكي انتي شايفاني فارس على كل بعد الجواز هوريكي معنى الاخوة.
انتفضت من كلامه و احرجت بقول لتردد
اقترب منها و قد کسى الهدوء المخيف وجهه
بجد انتي فاكرة انك هتعيشي زي الافلام انتي مش عارفة ليه انا عايز اتجوزك.
ابتسمت بتهكم ساخر
عشان تثبت لنفسك انك احسن من جاسر وتاخد اللي مقدرش هو ياخده و ااااه.
صاحت پألم عندما دفعها فجأة لتصطدم في الحائط حاصرها ليث و غمغم بصوت قاتم وقد احمرت عيناه
اوعى تجيبي سيرته على لسانك تاني والا....
والا ايه هتضربني عادي انت عملتها مرتين من قبل.
أسيل اخرسي متنرفزنيش.
همس
بها مهددا لكنها تابعت
ليه مكسوف
اغمض عيناه و قبض على يديه اللتان تحاصرانها و قال
أسيييل اسكتي انا مش عايز اتهور و اءذيكي.
هزت رأسها بنفي و صاحت
انت عايز تبثت لنفسك انك احسن منه وو......
لم تكمل لأن ليث صفع باب المطبخ پعنف وتقدم منها للتراجع هي للخلف اكثر و قبل ان تستطيع الفرار امسكها
الفصل الثلاثون مسامحة
...... ابتعد عنها بعد دقائق و صدره يعلو