بنت اخويا

لمحة نيوز

ظلت ليلي تضحك حتي إحمرت وجنتاها
وهي تردد من بين ضحكاتها كلماته... الجلابيه أم صفره وزراير وقصيره كمان يا مراد لاء وكمان بشبشب بلاستيك.....
مراد مبتسمآ وقد أدمعت عيناه من كثرة الضحك.... معاكي حق منك لله يا بابا فرجت علينا خلق الله
هكذا جعلا الأحداث المريره ذكريات حلوه ومضحكه....
نظر لها مراد وقال بجديه قربي مني يا ليلي كده عنيكي فيها حاجه غريبه
لتقترب ليلي منه بوجهها متسائله مالها عنيه فيها إيه
إنت واحد محتال يا مراد
مراد ضاحكآ يعني بعد ال عملته ده كله ما أستهلش .... وبعدين عنيكي فيها لمعه حلوه أنا ما كذبتش....
تثاءبت ليلي فلم تنم منذالأمس
فقال مراد عاوزه تنامي
ھموت وأنام..... قالت ليلي التي نهضت من جواره لتجلس علي مقعد مريح لتسند رأسها وتغمض عيناها
فيجذبها مراد لتنام بجواره بإتجاه جانبه الأيمن الغير مصاپ
ويستغرقا في النوم وكل منهم يشعر بالإطمئنان لوجوده بجوار الآخر.
خاطره
مطمنه... أنا معاك.... يا ملاك
مليت لي عيني ودنيتي وحياتي فداك
معاك بحس حنان فبنام وأحلم برضاك 
قوي وحنون وساعات مچنون ما احلاك
وبنسي أي هموم وبلاقي الكون أجمل وياك
ومهما شفنا صعاب نفضل أحباب وأنا وعداك
ودا كل يوم عن يوم أجمل ما دمت معاك 
يا سلاااااااام دي مبقتش مستشفي دا بقي فندق الغرام قالت ذلك ماهي التي دخلت للتو. لتنهض ليلي مفزوعه وتقول بخجل والله ماحسيت بنفسي كنت تعبانه قوي
ماهي ضاحكه ولما الدكتور يجي يمر هيقول إيه يا حلوين
رفع مراد رأسه وقال هو هيمر كل خمس دقايق ولا إيه
لتضحك ماهي من حديث شقيقها....
ماشي يا سي قيس وبعدين قالت ماهي
جلست ليلي علي طرف الفراش وسألت ماهي بإهتمام ماما نوال عامله إيه دلوقتي وهمس
ماهي بحزن بابا مرجعش البيت من ساعة ال ماما قالتهوله يا ليلي وهمس كويسه الحمد لله
عامل إيه يا مراد دلوقتي سألت ماهي
تمام الحمد لله قال مراد
حاولت ماهي إقناع مراد أن يحاول إسترضاء والده بعد ماحدث بينهم ولكن مراد رفض الحديث في هذا الأمر نهائيآ.........
بعد إسبوعين
في شقة سما 
جلست سما تتحدث مع محمد وعندما سألته عن شهد تردد كثيرآ ثم قال بقولك يا سما شهد مالهاش إخوات بنات وحاسه بالوحده
وبصراحه ما صحبتش غير زيزي وأنا مش موافق إنها تتأثر بيها لأن زيزي

تفكيرها غيرنا
سما بتفهم عاوزني أقرب منها
محمد برجاء يا ريت يا سما تحاولي تقربي منها.... تتكلمي معاها..... تنصحيها بطريقه غير مباشره
سما بإبتسامه هادئة حاضر يا محمد أوعدك أعمل كل ال أقدر عليه......
ربنا يخليكي ليه يا سما إيه رأيك تجيبي أسيل وطنط ونقضي يوم في المزرعه بين الخضره والهوا
سما بسعاده موافقه بس لما أتصاحب علي شهد الأول علشان ترضي تيجي معانا
في شقة سالم
ظلت شهد حبيسة حجرتها لا تخرج منها إلا لضروره
ما قاله
لها محمد صدمها. تمامآ
نعم إنها أخطئت وتهاونت ولكنه نعتها بصفات قبيحه لم تسمعها من قبل
واجهها پقسوه وضراوه..... وضربها پعنف وقد خاصمها تمامآ منذ ذلك اليوم ..ووبخها سالم أيضآ بعد أن أخبره محمد ما حدث
سمعت طرق الباب فقالت.. إدخل
ليدخل محمد ويقول بهدوء ممكن أتكلم معاكي شويه يا شهد
لم ترد عليه ولفتت وجهها للجهه الأخري حتي لا تراه
فإقترب منها وجلس علي مقعد بجوارها وقال..... أنا عارف إني قسيت عليك.... بس يا شهد إنتي أختي الوحيده و لازم أحافظ عليكي
لتبكي بحزن وتقول بطريقه طفوليه ما هو مراد ال سابني بعد ما الكل كان عارف إننا هنتخطب
وراح إتجوز ليلي.... وياسر قريبها قال لي إني معجبتشوش.. .. هو أنا وحشه يا محمد... . أنا وحشه قوي كده
رق قلب محمد لشهد فهي بالفعل حزينه شاعره بالضياع وربما فقدت الثقة بنفسها فلجأت إلي ذلك الشاب اللآهي ليشعرها بالاهتمام
ربت محمد علي ظهرها وإحتضنها وهو يقول والله إنتي طيبه يا شهد بس مخك صغير
مراد مالوش ذنب في كلام الأهل وإتفاقهم هو مش بيكرهك بس شايفك زي ماهي بالظبط....
إسمعي كلامي يا شهد مالك كلمني تاني وهو خلاص هيسافر
مالك شاب كويس وهتحبيه.... ليه لتجري ورا ال يرفضك وترفضي ال بيحبك
هزت رأسها بإقتناع وقالت خلاص يا محمد أنا موافقه علي الخطوبه لمالك......
.. ..
... في مصنع شاكر
جلس علي مكتبه وهو شارد يفكر فيما حدث مؤخرآ......
ربما قالت نوال ذلك في لحظة إنفعال فهي منذ ۏفاة مجدي تشعر بالړعب علي أبنائها
نهض م مكتبه وحمل حقيبته
وقرر أن يعود للفيلا سيتحدث معها مجددآ
في شقة كرم مساءآ
جلس كرم مع زوجته ليرن هاتفه وتخبره أمه أنها حضرت لزيارته
فتح الباب بسرعه وقال ماهي ماما طالعه السلم أنا هنزل أجيبها
بالفعل صعدت فاطمه وهي تجذب بيدها الصغير علي
قال كرم مرحبا أهلا يا بطوطه أومال فين عمر
فاطمه بود قاعد مع إيناس وعلي شبط فيه.....
أهلا يا علوه قال كرم وهو يحمل الصغير ليدلف إلي داخل الشقه
رحبت ماهي بحماتها كثيرآ وحملت علي لتقبله وتمنحه الحلوي والشيكولاته
ثم أعدت طعام العشاء
وقالت بحنان يلا يا كرم يلا يا طنط العشا جاهز
بالفعل جلسو يتناولون الطعام وأخذت ماهي تطعم علي بحنان فهو طفل وديع وهادئ
قالت تداعبه تخليك عندنا إسبوع يا علوه
فهز الطفل رأسه موافقآ
فقالت بجديه متسبيه عندنا يومين يا ماما تحبي أطلب إيناس أستئذنها
نهض كرم ليغسل يديه بينما قالت فاطمه پغضب
بدال علي العيال كده إنتي وجوزك إتشطري وخلفي حتت عيل يملا عليكو البيت....
ماهي بنفاذ صبر يا طنط أنا مبخلفش أطفال خالص ممكن منتكلمش في الموضوع ده تاني
لتصيح فاطمه بغلاظه وكرم إبني الوحيد ذنبه إيه يا ماهي يعيش مع واحده عاقر
لاء الشرع حلل له أربعه
نادت بأعلي صوتها علي كرم الذي خرج علي الفور وهو متعجب من صياح أمه
فيه إيه يا ماما.... قال كرم
لتصيح فاطمه متجاهله دموع ماهي
إنت لازم يا بني تتجوز مره تانيه .. ماهي دي أنانيه. إنت ذنبك إيه تعيش من غير عيال يحملو إسمك من بعدك.....
كفايه يا ماما... قال كرم
لتصيح فاطمه لاء مش كفايه الظلم حرام يا بني هيه ما بتخلفش وإنت ذنبك إيه
صمت مطبق أحاط بالمكان بعد أن صاح كرم
ولو كنت أنا ال مبخلفش ظلم إنها تعيش معايا
أنا ال مبخلفش ماهي زي الفل....إيه القسۏه دي.... ما تسيبونا عايشين وراضين
إنتي كده بتخربي بيتي..... أنا تعبت . تعبت
خلاص يا كرم إهدي أرجوك...... قالت ماهي بتوسل......
في فيلا الخرافي 
عاد شاكر بعد غياب إسبوع لتجري عليه همس وبيري
تصيحان. ..... جدو جه
إحتضنهما وقبل كلا منهما وسألهما عن جدتهم
أنا هنا يا شاكر قالت ذلك نوال التي خرجت من الحجره بعد أن سمعت صياح الصغيرات
قال شاكر بهدوء أنا جاي أتكلم معاكي يا نوال
جلست وقالت إتفضل يا شاكر بيتك ومطرحك
شاكر بضيق إل عملتيه مع مراد كان غلط تشجعيك ليه إن يتجوز بدون علمي ورغبتي غلطه كبيره يا نوال
نوال بعصبيه وإل عملته إنت معانا طول عمرك كان إيه يا شاكر
ولادك رجاله مش أطفال كفايه ممدوح أجبرته علي الجواز من زيزي وديمآ حاسه إنه تعيس.... مش عاوز حد فينا يبقي فرحان أبدآ
يعني محستيش بغلطك..... قال شاكر
نوال بإبتسامه ساخره شاكر هو شاكر عمره ما هيتغير إنت من جواك عارف إنك غلطان بس بتكابر
أنا مصممه علي رأيي يا شاكر..... طلقني وأظن أنا ليه ورث عندك
إعتبر الفيلا ورثي علشان أفضل عايشه الباقي من عمري مكرمه مع ولادي
وعمومآ إحنا ما كناش متجوزين بمعني الكلمه
طول

عمرك بعيد عني وعمرك ما راعيت مشاعري
أنا عشت لوحدي..... ربيت ولادي لوحدي
ولما ماټ مجدي حزنت لوحدي مالقتش ال يواسيني
إطلع من حياتنا يا شاكر بفلوسك ومصانعك
بجبروتك وغرورك
بتقيس الناس بالفلوس ما أنت غني وعيلتك كلها مش سعيده
مصممه علي رأيك قال شاكر
لتجيبه بصرامه أيوه ومالكش دعوه بولادي ولا بليلي أنا بحذرك يا شاكر ......
________________________________________________
الفصل الثاني والثلاثون الإستعداد الزفاف
في شقة كرم
رغم صعوبة الموقف علي ماهي إلا أنها شعرت بالشفقه تجاه فاطمه في تلك اللحظه
ففاطمه القويه... صامته تمامآ تستمع إلي كلمات كرم اللاذعه ولومه عليها
وهي صامته واجمه
ما قاله كرم نزل عليها كالصاعقه ظل يتكلم وهي صامته تستمع بذهول إلي أن أجهشت بالبكاء وقالت بضعف شديد
حقك عليه يا بني حقك عليه يا كرم
حقكم عليه والله ماقصدت أضايقكم يا ولاد نيتي كانت خير كنت بستفزك يا ماهي علشان تحققي رغبتي
يا بني ربنا كبير قوي أكبر من الطب والدوا والعلاج
ربتت علي كتف ماهي وقالت
ربنا يرزقك يا بنتي زي ما رزق ستنا ساره ال ولدت وكانت عجوز عقيم
ربنا قادر علي كل شئ.....
أنا ماشيه. قالت ذلك وهي تلملم حالها وتتجه إلي الباب متعمده أن تتجاهل الصغير وتتركه. ....
قالت ماهي بإبتسامه حزينه وصل مامتك يا كرم ما تسبهاش تمشي لوحدها الدنيا ليل....
كرم وهو يتنهد خلاص باتي معانا النهارده يا ماما
لاء يا بني معلهش وصلني علشان إيناس لوحدها....... قالت فاطمه
هم كرم بالنزول خلفها ثم إلتفت وقال طب وعلي....
فاطمه بحنان خليه يومين يسلي ماهي أنا هقول لإيناس
كرم بتحذير ماما ال قلتهولك
متقوليهوش لحد ولا لإيناس حاضر يا بني.. قالت فاطمه
بالفعل نزل كرم بصحبة والدته
ونظرت ماهي للطفل الصغير بسعاده وقالت هتبات في النهارده يا علي وهحكي لك حوادبت كتير قوي إنحنت لتحمله وتحتضنه بحنان غلبتها عاطفتها وإندفعت دموعها رغمآ عنها فقالت تقاوم دموعها وإحساسها باليأس يا رب.... يا رب
في فيلا الخرافي
نهض شاكر ليقف وقال پحده
شوفي يا نوال مش شاكر الخرافي ال يسبب بيته وحد يطرده منه.....
لو مصممه علي طلبك هنفذه ولو إبنك صمم يكسر كلامي هوحر
بس ما عدش ليكم وجود في الفيلا هنا ولا في حياتنا......
ومليم واحد مش هتطلوه مني
وميراثي..... حقي من أبويا ال خدته وكبرت بيه لحد ما الغرور ركبك قالت نوال
شاكر بتحدي قلت لك ولا مليم. فاهمه ولا مليم ولا عاوزه تاخدي الفلوس تديها لمراد والبت ال راح إتجوزها
أردف پحقد وغل كفايه علمته بره وعملت له شركه ما كانش يحلم بيها وكانت غلطه.....
نوال بإبتسامه ساخره حزينه حسبي الله فيك يا شاكر
أنا ال غلطانه مش إنت..... علشان ربنا كرمني وجعل
لي ذمه ماليه منفصله وميراث خاص من أبويه يكرمني بيه وأنا ال سلمتك كل حاجه ببلاهه....
خدت كل ميراثي وقلت هتشغل فلوسي والآخر طمعت فيه.....
إل بتعمله ده بيخليني أصمم علي طلبي وإعرف يا شاكر إنك كبرت في السن ولسه مغرور بأموالك
بس كل الطغاه ال زيك ماټو وإنت ھتموت وربنا هيحاسبك علي كل ال عملته
كل شغلك مش مظبوط وبتستعين بالمحتالين.... حتي القټل يا شاكر وصلت لأنك تحاول القټل ال ربنا حرمه ...
أنا ماشيه يا شاكر وأتمني ماعدتش أشوفك لحد ما أموت
وقفت زيزي تتنصت علي الحوار وهي تشعر بالسعادة
كانت راضيه تمامآ عما فعله شاكر
طردهم جميعا ولن يبقي في البيت سواها هي وزوجها وبنتها
ضحكت وهمست دي إحلوت قوي
كانت مازالت واقفه حينما خرجت نوال بغته لتراها فقالت بسخريه سمعتي ال يرضيكي يا زيزي
ليه كده يا طنط نوال ديمآ ظلماني كده.....
ربنا يهديكي... قالتها نوال بلا مبالاه
في شقة سالم
جلس محمد مع صديقه مالك وهو يقول
إشرب العصير يا مالك... شهد هتيجي حالا
إسمع يا مالك لما أقولك..... أنا أقنعت شهد بيك لأنك صاحبي وعارف إنك راجل وجدع
بس ال مخوفني إستعجالك علي الجواز
مالك بإبتسامه هادئة ما أنت عارف يا محمد إني لازم أسافر أكمل دراستي ومش أي حد يجيله بعثه بسهوله
بس أنا عاوز أبقي متحوز علشان أستقر يا محمد وأصون نفسي
وأوعدك شهد هتبقي في عنيه يا محمد....
إبتسم محمد حينما دخلت شهد ترتدي فستان جميل طويل وقد وضعت غطاء شعر مطرز بشكل جميل
كانت جميله وراقيه
إيه الحلاوه دي. .. قال محمد
لتقول شهد بخجل الطقم ده هديه من سما
شرد محمد..... كم هي جميله هذه السماء التي أصبحت عروسه يعجبه فطنتها وعقلها الراجح......
نحن هنا..... قالت شهد ليقول محمد طيب هسيبكم تقعدو مع بعض شويه
نظرت شهد تتأمل مالك بإبتسامه خجوله إنه وسيم لايقل وسامه عن مراد
متوسط القامه ببشره بيضاء وشعر فاتح اللون بني العينان... مليح القسمات....... وعندما تحدث معها وجدت في نفسها أنس بحديثه. .....
في فيلا الخرافي
صاح ممدوح الذي عاد من الخارج ليجد نوال قد جمعت كل ما يخصها ويخص همس ومراد وليلي
بمساعدة وداد
فقال بتعجب فيه إيه يا ماما لامه الحاجات دي وراحه فين
نوال بحزن ماشيه يا ممدوح خلاص إنتم كلكم كبرتم وإتجوزتم وأنا إطمنت عليكم
خد بالك من بيري يا ممدوح وخلي زيزي تهتم بيها أكتر من كده
هتروحي فين

يا ماما......
هروح لماهي لحد ما أخوك يخرج بالسلامة ونشوف هنعمل إيه
ممدوح بحزن لاء يا ماما ما ينفعش تسيبي البيت
أنا كده هكرهه بال فيه....
نوال بحنان وهي تربت علي كتف ممدوح إنت يا حبيبي شغلك كله مع أبوك ما تخسروش يا ممدوح......
وما تتكلمش معاه هوا خلاص معدش فيه فايده وأنا تعبت يا بني...... ومعتش قادره أستحمل
خد بالك من بنتك يا بني الله يعينك قالت ذلك وأمرت الخدم بتوصيل كل الأشياء إلي السياره
حاول ممدوح كثيرآ أن يثنيها عن عزمها ولكنها رفضت تمامآ.....
فقال ممدوح العربيه مش هتاخد الحاجات دي يا ماما بدال مصره هاجي أوصلك ونخلي السواق يمشي ورانا
كانت نوال تشفق داخليا علي ممدوح لقد حاول إرضائها كثيرا وبدا كطفل حائر. . ولكنها إتخذت القرار ولن تعود مرة أخري
يلا يا همس...... قالت نوال لتتبعها الصغيره
بعد خروج نوال
جلست زيزي في البهو الخارجي واضعه ساق فوق الأخري وهي تنظر لوجهها بمرآه صغيره بيدها وتضع بعض مستحضرات التجميل
كانت تشعر بنشوة الإنتصار هاهي ليلي وهمس قد تركو البيت ومعهم نوال التي كانت تدافع عنهم دائما.......
نادت زيزي علي وداد بصوت عالي لتحضر وداد في الحال..... لتقول
نعم يا ست زيزي
زيزي بكبرياء من هنا ورايح كل يوم تسأليني عن نوعية الأكل ال صالح هيطبخها
وكل أوامرك مني فهمتي
وداد بحزن يا حبيبتي ياست نوال يا عاقله يا كامله ثم تمتمت علي رأي المثل. راح النوار وقعد القوار
زيزي وهي تزفر بضيق أوار إيه ونوار إيه إمشي غوري من قدامي داهيه تاخدك...
في المستشفي
دخل الطبيب حجرة مراد ليفحص جرحه ثم ابتسم وقال لا لا لا دا إحنا عال
الحمد لله... همست ليلي
مراد بتساؤل يعني ممكن أمشي النهارده وأرجع شغلي.....
الطبيب بكره! إن شاء الله تخرج بالسلامة
.. خرج الطبيب وسألت الممرضه ليلي إن كانت تريد شيئآ ثم خرجت تتبع الطبيب
إبتسمت ليلي وقالت إظاهر إننا وش مستشفيات يا مراد ما بنبقاش مع بعض علي طول إلا في المستشفي .....
تنهدت وقالت مفروض همس تروح المدرسه النهارده يا تري راحت ولا لأ..
مراد بهدوء إحنا إن شاء الله هنكون مع بعض علي طول
خلينا نعمل فرحنا أول ما أخرج من هنا علشان حياتنا تستقر
وأنا أركز في شغلي شويه مش ملاحظه إن ماما مطلبتنيش من امبارح. .
قالت ليلي....... طب إطلبها إنت يا مراد وإسأل علي ميسو
حاضر... قالها مراد وهو يطلب والدته التي ردت عليه وأخبرته ماحدث
سمعته ليلي بحاډث أمه ويقول
ولا يهمك يا ماما أنا أصلا طلبت من رامي يشوف لي شقه واسعه وكويسه
وأول ما أخرج هكون مجهزها وأخدك تعيشي فيها .
وضع الهاتف وقص علي ليلي ماحدث فقالت
مسكينه ماما نوال. ... مستكتر عليها الفيلا وهو خد عمرها كله...... .
مراد بضيق إن شاء الله هعوضها وأشتري لها شقه خاصه بيها
ليلي بتعجب يعني في السن ده وبعد العيله واللمه تعيش لوحدها في شقه يا مراد
لاء طبعآ ماما نوال هتعيش معانا
خد شقه واسعه يا مراد علشان نعمل أوضه لماما وأوضه لهمس....
مراد بتساؤل بس كل بنت بتحب تعيش... مستقله و لوحدها يا ليلي....
ليلي بمرح لما تبقي حماتها ماما نوال يبقي
أكيد هيبقي حلمها تعيش معاها
مراد بسعاده كده هبقي عايش مع أهم اتنين في حياتي
عبست ليلي فقال. .. أنا قلت حاجه غلط
ليلي پغضب مصطنع طبعآ نسيت أهم حد
مراد وهو يحك رأسه مين
ليلي وهي توكزه ميسو
مراد ضاحكآ بايني هغير من ميسو يا لولو ليلي وهي تذكره إحنا لولا ميسو ماكناش عرفنا بعض .....
مراد وهو  بحنان طبعآ إنتو رزقي من أول ما شفتكم مش لقفتكم من الشجره تبقو بتوعي
لتتعالي ضحكاتها وتقول.... دا كان يوم يا مراد......
مراد مازحآ اللص الوسيم حرامي التوت
ليلي بتعجب عرفت منين يا مراد إني قلت عليك كده بالله عليك تقولي......
مراد وهويحك ذقنه إممممم طب لو قلت لك هتديني إيه....
ليلي بسرعه خمسه جنيه
مراد تؤتؤ تؤ خمس 
ليلي پغضب مصطنع تؤتؤ تؤ إنت إنسان إنتهازي. ......
مراد مازحآ طب اتنين ومعدش فصال
ليلي بجديه موافقه قول الأول
مراد ضاحكآ شفت الورقة ال إنتي كتباها في دفترك
ليلي وهي تقذفه بالوسائد حرامي.... متطفل
مراد بإبتسامه جميله يلا هاتي إل إتفقنا عليه
ليلي بمرح طفولي..وهي تقذف له قبلتين في الهواء. وقالت .واحده... ... اتنين...... . إتفضل أي خدمه مش خساره فيك........
في شقة ماهي
إحتضنت ماهي همس وأمها ورحبت بهن كثيرآ
كرم أيضآ حاول أن يشعر نوال بأنها عزيزه ومرغوب فيها..... فهي حساسه وراقية المشاعر. ...
في صباح اليوم التالي سمعت همس طرق علي باب الشقه في الصباح الباكر
قالت بصوت منخفض تيته نوال إصحي
إستيقظت نوال وقالت فيه إيه يا همس
همس ببراءه الباب بيخبط يا تيته
خرجت نوال بعد أن وضعت عليها شال كبير لتفتح الباب وتصيح وهي تبكي
مراد...... حبيبي
صاحت همس التي
رأت ليلي خلف مراد وهي تندفع حولها
ماما حبيبتي .... جتلي تاني
حملتها ليلي وقالت قلب ماما يا همس
ما روحتيش المدرسه ليه مش الدراسه بدءت
همس ببراءه مين هيلبسني ويعمل لي حاجاتي....
يا قلبي إنتي يا ميسو قالت ليلي
ووضعت همس

نوال
كذلك حمل مراد همس 
دخلت همس لإيقاظ عمتها ماهي وهي تقول
بابا وماما جم بره يا عمتو ماهي
بكت نوال رغمآ عنها حينما قال لها مراد أنه
سيوقع بعد ساعه واحده عقد شراء شقه واسعه علي النيل
دلفت نوال للداخل وخرجت تحمل صندوق به مصوغاتها وقالت بحنان....
خد يا حبيبي علشان يساعدو في ثمن الشقه
مراد بجديه شيلي حاجتك يا ماما الحمد لله أنا عندي ال يكفينا وزياده .
أنا نازل يا ماما رايح الشركه.
..
وبالليل هأخدكم تشوفو الشقه ويومين بالكتير هتكون مفروشه إن شاء الله
ليلي بخجل أنا كمان عندي فلوس يا مراد من إيراد أرضي
مراد بجديه ولا كلمه زياده قلت لكم معايا ال يكفينا.....
همس ببراءه أضحكت الجميع وأنا يا بابا معايا عشره جنيه من عمتوماهي خدها هات الشقه......
مراد ضاحكآ دي آخرها شقة فول يا همس ......
في شقة سالم
تعالت ضحكات شهد ومالك مما جعل محمد يشعر بالإرتياح.......
فأخيرا سيطمئن علي شقيقته.... وهويعتقد أن مالك إنسان محترم. وسيصونها ويقدرها
بعد إنصراف مالك
قالت أمه لشهد باين عليكي مبسوطه بمالك يا شهد
شهد بإبتسامه راضيه الخقيقه يا ماما هو شكله طيب جدآ وعدني كمان يعلمني السواقه .....
محمد ضاحكآ.... معقوله يا شودي هتتجوزي وتسافري.... والله هحس حاجه نقصاني
هلطش لمين في الرايحه والجايه
قال ذلك وجذبها ليحتضنها بحنان
في المساء ....
إصطحب مراد نوال وليلي والصغيره لرؤية الشقه
إنبهرت ليلي فالشقه في بنايه حديثه
واسعه جدآبها أربع حجرات وردهه كبيره وبها كذلك شرفات تطل علي النيل مباشرة
كانت همس تقفز من الفرحه وهي تصيح
بيتنا الجديد يا تيته صح
نوال بسعاده.... صح يا همس ثم نظرت لليلي وقالت بصوت منخفض
بقول يا ليلي إيه رأيك إني أبيع صيغتي وأشوف شقه صغيره علي قدي علشان تاخدو راحتكم يا بنتي
لتجذب ليلي يدها لتقبلهاوتقول.... راحتي أبقي معاكي يا ماما أنا مصدقت ألاقي لي أم
ورجعت أقول يا ماما من تاني....
نوال فقد تأثرت بكلماتها الصادقه
نظر لهم مراد مبتسما وهو يزفر بإرتياح
قال مراد بلهجه آمره.... إعملي حسابك يا ليلي قدامك أسبوع واحد ونكون عاملين فرحنا.....
أنا عاوز أعيش مع عيلتي الحلوه
ربنا يسعدك يا بني..... قالت ذلك نوال بمحبه
في شقة كرم
جلست ماهي مع زوجها يتناولان طعام العشاء
ولاحظ كرم أن ماهي متوتره بعض الشئ
نظر لها بتمعن وقال مالك يا ماهي
ماهي برجاء عندي طلب منك يا كرم بس هيه حاجه لو عملتهالي هكون أسعد إنسانه في الدنيا....
فيه إيه يا ماهي قولي عاوزه إيه.. قال كرم
ماهي برجاء عاوزه.. نتبني طفل رضيع يا كرم أربيه ويكون إبني أو بنت وأسميها قمر......
كرم بإنزعاج طيب سبيني أفكر شويه في الموضوع ده يا ماهي..
ماهي برقه أنا متأكده أنك مش هتزعلني يا كرم
مرت الأيام سريعآ ومراد بين شركته ومحلات الموبيليا لتجهيز شقته
حتي صارت شقه جميله..... راقية الآثاث والمفروشات
في شقة كرم 
جلست ليلي مع ماهي وهي تشعر بالإرتباك
فقالت ماهي مالك يا عروسه متوتره ليه
ليلي بوجل مش مصدقه يا ماهي إن بكره فرحي أنا ومراد.... حاسه إني بحلم
ماهي ضاحكه و الفستان التحفه ال مراد إشتراه وجابه ده كمان حلم.....
ليلي بسعاده دا أجمل حلم حلمته وإتحقق يا ماهي .......
الفصل الثالث والثلاثون يوم جميل
في فيلا الخرافي
عاد شاكر من عمله كعادته ولم يجد من يضع الطعام علي الطاوله أويهتم به كما إعتاد دومآ
منذ إسبوع وبالتحديد منذ أن غادرت نوال البيت وهو يشعر رغمآ عنه بأن المكان أصبح باردآ معتمآ..... لم يهتم بها أبدآ ولكنه إعتادها وإعتاد وجودها وإهتمامها بكل صغيره و كبيره تخصه
زيزي أفسدت نظام المنزل أمرت الخدم ألا يفعلو شيئآ بدون إذنها وها هي لاهيه كالعاده... لا تهتم بشئون أحد إلا نفسها فقط
صاح شاكر بصوت هادر وداد. صالح
إنتو يا بهايم
هرولت وداد بإتجاهه وهي ترتعد وقفت أمامه وقالت
أوامرك يا شاكر بيه 
شاكر پغضب فين الغدا هو أنا هطلبه كل يوم إنتي مش عارفه نظامي ال متعودين عليه من سنين مش باجي كل يوم أغير هدومي وألاقي الغدا محطوط وكلهم بيستنوني
وداد بحسره هو فضل مين يستني يا سعادة البيه دا ممدوح بيه بقي بياكل بره علي طول والست زيزي بظروفها........
شاكر پغضب عارم إنتي كمان هتناقشيني...أردف بلوم.....ماهو كله من إهمالكم
وداد بتوتر والله مالينا ذنب يا سعادة البيه زيزي هانم قالت لي الصبح ما أخليش صالح يطبخ علشان هيه هتطلب أكل من بره النهارده
شاكر وهويزفر بضيق من إمتي بنطلب زفت من مره
هبطت زيزي الدرج وهي متأنقه كالعاده
وقالت بإبتسامه واسعه أنا راحه النادي يا وداد لما بيري تيجي خلي آني تنزل تقابلها وهي نازله من باص المدرسه..
إنتبهت لشاكر العابس الوجه فقالت بدلال باردون يا أنكل مخدتش بالي من حضرتك.....
شاكر بضيق شديد ليه قلتي لصالح ما يطبخش يا زيزي
زيزي وهي تخبط جبينها بيدها يا خبر أبيض سوري يا أنكل شاكر أصل نودي صاحبتي اتصلت قالت إنها مستنياني في النادي فنسيت والله أطلب الأكل أردفت
حالآ يا عمي هطلبك أكل
صاح شاكر پغضب ما تطلبيش زفت وآخر مره تقولي لصالح ميطبخش
نظر لوداد محذرآ وقال بلهجه آمره أقسم

بالله لو إتكررت الهمجيه دي لأكون طاردكم من الفيلا نهائي
غوري هاتي أي حاجه أتسممها
حاضر يا سعادة البيه... قالت وداد وهي تهرول إلي حجرة الطعام
بينما تجاهلت زيزي ڠضب شاكر العارم وإنصرفت بدون أي إحساس بالمسئوليه
جلس شاكر علي مقعد أمام الطاوله الخاويه
وهو ينظرإلي الفراغ...... أبدآ لم يشعر طوال حياته مع نوال بأهميتها لكنه الآن في داخل نفسه رغم مكابرته يقر بأنه يشعر بأن المكان
أصبح خالي من الذوق والنظام بعد إنصرافها.......
إفتقدها..... وهو الذي كان يظن أن وجودها من عدمه لايفرق معه.....
لطالما أهملها ولكنها أبدآ لم تهمل مطالبه يومآ كانت تعلم موعد عودته وتعد له متطلباته. الصغيره والكبيره. ...
أحضرت وداد بعضا الطعام من المطبخ ولكن شاكر فقد الرغبه في تناول الطعام
فقال بجديه روحي إعملي لي قهوه وهاتيها أوضة المكتب
أشارت وداد الطاوله وقالت والأكل يا سعادة البيه
شاكر بضيق مش عاوز زفت......
جلس شاكر علي مقعده وإستند بمرفقيه علي المكتب وهويحك أسفل ذقنه بعصبيه
إتصل بماهي التي رحبت به وقالت
أهلآ يا بابا إزيك يا حبيبي عامل إيه
شاكر بلوم هوأنا بهمك ولا بتسألي يا ماهي من ساعة مامتك ما مشت لا إتصلتي ولا جيتي البيت..
.. ماهي بحزن مين يا بابا هيقابلني في البيت........ وداد!!!!!
ماحضرتك عارف إن زيزي مبتحترمش حد
شاكر يزدرد لعابه ويقاوم إنفعالاته الغاضبه عاجبك ال عملته مامتك يا ماهي بعد العمر دا كله جايه تخيب علي كبر....
تسيب البيت علشان رفضت وجود البنت ال مراد إتجوزها بدون علمي يعني إيه عاوزه تتحداني نوال هيه كمان بدال ما تعرف أخوكي غلطه وتخليه يجي يبوس إيدي ويصالحني
كبرته وعلمته وعملته بني آدم علشان في الآخر يتحداني.....
ماهي بحزن وعتاب يا بابا والله ليلي دي ال مش عاجبك حضرتك ضافرها برقبة زيزي حضرتك شوف اهتمامها بهمس
وسوف زيزي ال جايبه آني تهتم ببنتها ومريحه رأسها.......
شاكر بجديه
دا بدال متعقلي أمك يا ماهي بتشجعيها.
ماهي بشجاعه أنا آسفه يا بابا بس حضرتك خذلت ماما جامد وهيه طول عمرها بتحترمك وعمرنا ما سمعناها بتغلط
شاكر پغضب خلاص يا ماهي بدال كلكم عاملين عصابه يبقي خلاص تعمل ال هيه عاوزاه..... أنا غلطان إني كلمتك.... مع السلامة قال ذلك وأنهي المحادثة....
.لا حول ولا قوة إلا بالله قالت ماهي ذلك وهي تضع الهاتف علي الطاوله ...
كرم بتساؤل فيه إيه يا ماهي
ماهي بإبتسامه ساخره بابا يا كرم مفتقد ماما جدا دا ال حسيته بس مستكتر يقول خليها ترجع
كرم مازحآ خليه يقعد بوزه في بوز زيزي بعد ماخربوها وقعدو علي تلها
ماهي وهي توكزه بدلال ما تقولش علي بابا بوزو ياكرم عيب عليك
كرم بمرح بوزي انا وبوز ال خلفوني بس البوز العسل ده ما يكشرش
ليضحكا معآ
وتخرج نوال من الحجره لتسأل الله يسعدكم إيه ال بيضحكم جامد كده يا ولاد
ماهي ضاحكه بابا يا ماما طالب يبوس القدم ويبدي الندم علي غلطته في حق القمر
قالت ذلك ثم قبلت أمها التي قالت پغضب مصطنع.... . ما تجبليش سيرته يا ماهي تاني أبدا........ فاهمه ولا لا ء
وبعدين. فين ليلي هتروحو إمتي للسنتر علشان تتذوق وتجهز
ماهي بحنان راحت بالفعل يا ماما من بدري وعارفه راحت معاها مين
مين.... تساءلت نوال
ماهي.... شهد وسما راحو معاها وهمس طبعآ. ...
خرج مراد من الغرفه وقال بمرح مين ال بيجيب سيرة مراتي
كرم بمحبه.... إيه يا عريس ما تدخل تاخد حمام الهنا وتستعد عاوزينك ترفع رأسنا.. ..
مراد مازحآ أيوه هترتاح مننا بدال ما إحنا كابسين علي قلبكم..
كرم ضاحكا يا حبيب أخوك هو إسبوع وهنردهالك وأجيب أختك ونيجي نقرفكم
وحجتنا معانا
جايين لماما نوال.... عندك مانع
علي رأسي يا كركر... قالها مراد وهويشير لرأسه
جو من المرح يسود شقة كرم التي أصبحت بيت العائله في الوقت الحالي.......
في شقة فاطمه 
إفترشت فاطمه سجادة الصلاة علي الأرض وجلست عليها بعد أن أنهت صلاتها وهي ترفع يدها إلي السماء وتمتم بالدعاء..
إبتسمت إيناس وقالت .. ربنا يتقبل يا ماما
اللهم أمين يا إيناس... قالت فاطمه وأردفت
بقولك يا إيناس
نعم يا ماما.... ردت إيناس
فاطمه بتساؤل هوإنتي كنتي إتضايقتي لما سبت علي مع ماهي
إيناس بتعجب لا والله يا ماما مزعلت بس الخقيقه مش متعوده علي غياب حد من ولادي عني.....
فاطمه برجاء
بس في بعض الأوقات يا نوسه إبقي سيبي علي عندعمه يملا عليهم البيت بيصعبو ا عليه يا بنتي
ساعة ما بيبقي هناك عيل بتبقي ماهي فرحانه قوي....
إيناس بتعجب سبحان مغير الأحوال شيفاكي رضيتي عن ماهي يا ماما وبتدعيلها.......
فاطمه بلهجه حزينه نوعآ ما البت دي بنت حلال يا إيناس وأصيله يمكن علشان مقابلتها ليه كانت حلوه تنهدت وقالت
ربنا يرضيها زي ما رضتني وبترضي جوزها....
إيناس بتفهم ما أنا طول عمري بقول كده يا ماما ماهي فيها صفات حلوه كتير
فاطمه طالعه لأمها ولاد شاكر كلهم طيبين لأمهم. ست عاقله وكامله وعرفت تربي . .
في شقة سالم
قال سالم بتعجب يعني النهارده فرح مراد مافيش فايده برده إتحدي أبوه
محمدبنفي علي فكره يا بابا مراد مش غلطان هو

حر يتجوز ال عاوزها مشكلتك إنت وعمي إنكم بتبصو للناس من برج عالي
كأنهم نمل حقېر.....
سالم بتعجب إيه ال بتقوله ده يا محمد إزاي تقول كده
محمد بإبتسامة هادئه متزعلش مني يا بابا بس حضرتك عمرك ما بتعارض عمي
حتي لو بيعمل حاجه غلط
سالم پغضب جري ايه يا محمد عاوزني أعارض أخويا الكبير وأزعله مني وبيني وبينه شغل مشترك
أردف بإعتراض متعرفش إن الحديث الشريف بيقول إنصر أخاك ظالمآ أو مظلوما
محمد بإهتمام يا بابا تفسير الحديث زي ما فسره العلماء
إنك تنصره مظلوم بإنك تقف جنبه وتجيب له حقه
وظالم بإنك ترده عن ظلمه وترجعه عنه وبكده تكون نصرته وحشت عنه ذنوب وعفيته من عقاپ ربنا
سالم بتعجب أول مره أسمع التفسير ده يا بني
محمد بحنان لاء يا بابا هو دا المعني الصح للحديث الشريف
يعني تمنع أخوك عن الظلم وتواجهه كمان مش توافقه علي الصح و الغلط وتقول أخويا الكبير
كده بقي كنت أنا أنصر شهد وأسيبها تعمل أي حاجه غلط ....
تركه محمد وإنصرف بعد أن قال فكر يا بابا في كلامي وإنت تقتنع بيه..... إنت يا بابا
ساعدت عمي شاكر لما ما ردتوش عن غلطه........
في البيوتي سنتر
تزينت الفتيات وكان يعم المكان فرح وبهجه عارمه
وقامت السيده المتخصصه بتزيين ليلي التي أصبحت آيه من الجمال
فأبدآ لم تضع المساحيق علي وجهها من قبل ذلك
إنها مرتها الأولي التي تتزين فيها فبدت حسناء رائعة الجمال
وعندما إرتدت فستانها الجميل الذي فاجئها به مراد بدت كأميره حقيقيه
واو..... قالت ذلك شهد التي تغيرت كثيرآ وأصبحت أكثر ثقه بنفسها وبالآخرين بعد أن تمت خطبتها علي مالك الذي يحبها ويعاملها برقه ويمنحها الحنان التي لطالما حلمت به
فالاهتمام والتقدير يجعل النساء جميلات واثقات في أنفسهن
كالورود التي يهتم بها ساقيها فتزهر وتزدهر
شهد بمرح أنا هبقي حلوه زي ليلي كده في فرحي يا سما
قالت سما بموده طبعآ هتبقي أحلي عروسه يا شهد وأحلي حاجه إنك قطعتي علاقتك بال إسمها زيزي دي وسمعتي كلام محمد
إقتربت سما من ليلي وقالت
عاوزين نعمل مقلب في مراد ياليلي
شوفي لما يجي هقعدك جنب العروستين دول ونغطي وشكم
والعريس ال يعرف مراته يحصل عليها
ضحكت ليلي وقالت يحصل عليها إفرضي حصل علي واحده تانيه لاء يا ختي مش هعمل كده....
إرتدت همس فستان أبيض طويل وصارت عروس صغيره....
وصممت أن تضع لها السيده التي تزين ليلي بعض أحمر الشفاه
وقالت بسعاده أنا كمان عروسه صح يا ماما
صح أحلي عروسه يا ميسو قالت ليلي بحنان
في شقة ماهي
قال كرم يلا يا مراد ممدوح واقف تحت بعربيته وإحنا الاتنين پنتخانق العرايس هيركبو مع مين إياك تتنادل وتركب معاه
مراد مازحآ مين فيكو عربيتو متزوقه أحسن
كرم بمرح لاء بصراحه الواد ممدوح عامل شوية شغل حلوين هو ومحمد إبن عمك
لاحظ كرم وجوم مراد المفاجئ فقال مالك يا مراد كشرت فجآه ليه
مراد بحزن بصراحه يا كرم ما كنتش فاكر إني هزعل كده إن أبويا ميحضرش فرحي.....
كرم وهويربت علي كتفه أنا كلمته أنا وماهي يا مراد وهو رافض تمامآ
أردف يلا يا عريس زمان العروسه قلقانه
..
خرجت ماهي وقالت أنا هسبقكم علي القاعه أنا وماما ومرات عمي سالم
وكمان قلت لإيناس وطنط فاطمه وهيجوا
قال يا أم الذوق إنتي يا مراتي يا حبيبتي. .
مراد وهو يجذبه يلا يا خويا مش وقته تقعدو تحبولي في بعض
بعد ساعه كامله
صاحت شهد العريس وصل يا بنات
لتتعالي الزغاريد وتملأ البهجه أركان المكان
ودخل مراد الذي إرتدي بدله جميله باللون الأسمر ليزداد وسامه وإشراقآ
إحم السلام عليكم
سما بمرح أهلآ بالعريس
مراد بتساؤل فين ليلي
أشارت شهد وهي تقاوم الضحك آهي قدامك
نظر ليجد ثلاث عرائس يجلسن بظهورهن
فقال بحيره طيب ما بتبصش ليه
همس ضاحكه ما أنت هتعرف الفستان يا بابا
ربنا يهديكو يابنات........ قال ذلك مراد وهو ينظر بتمعن ثم أردف ضاحكا
تعالي يا ليلي إنتي ال في النص
ليضحكن جميعا فقد كانت هي ليلي فعلآ
إستدارت وأقدمت نحوه ليرفع الغطاء من فوق وجهها ويقبل جبهتها
قائلآ.....
ما شاء الله الجمال ده كله بتاعي لتخجل ليلي كعادتها...
تأبطت زراعه وخرجا معآ في جو من السعادة والمرح
إستقلا سيارة ممدوح وجلست بينهما همس التي رفضت أن تتركهما
كلما إقنرب مراد برأسه من ليلي
دفعته همس التي شعرت بالغيره علي ليلي
قائله لمراد بغيظ هيه مامتي أنا
لتتعالي ضحكات ممدوح الذي قال إوعي تسبيهم يا همس لازم تنامي جنب ماما...
بس الله ېخرب بيتك لحسن تلزق فينا قالها مراد وهو يضرب ممدوح علي رأسه بغيظ
عند وصولهم للقاعه
جلس العروسان في الكوشه المزينه بالورود
لم يرقصا مثلما فعل كرم بل جلست ليلي هادئه رقيقه كالملاك
وتفاجئ مراد بممدوح يصعد فوق المسرح
ويمسك مكبر الصوت ليقول يلا المفاجأه يا جماعه 
لتصعد كلا من شهد وماهي
ويصعد محمد وكرم
ويهدون العروسين أنشوده جماعيه تدربو معآ عليها
بدء ممدوح فقال بتساؤل!!!!!!!!
الليله حلوه ليه إيه ال حلاهااااااااا
ماهي وهي تشير للعروسين علشان مراد مع ليلي وليلي يا محلاها ااااا
كرم بحركات مضحكه وأخيرآ نالو ما يتمنو وحبايبهم وياهم غنوا مبروك.... مبروووك
شهد بطريقه تمثيليه

با مراد شيل ليلي جوا عنيك أموره وحلوه ولايقه عليك....
محمد بحماس مبروك.. مبروك.. مليون مبروك تفرح..... تتهني.... يا قلب أخوك
ضحكت ليلي ومراد كثيرآ من تلك المفاجآه التي قدمها لهم شباب العائله...
ورقصت همس بطريقه مضحكه وكانت ليله جميله...... مبهجه
إنتهي الفرح وأقنعت نوال همس بصعوبه شديده أن تبقي معها عند ماهي بعد أن بكت كثيرآ وصممت أن تصعد إلي الشقه الجديده مع والدتها
وقالت ليلي سبيها يا ماما تيجي معانا متخليهاش ټعيط
فقال مراد بغيظ علي چثتي
ليضحك الجميع ويسود المرح بينهم مره أخري
ترك الجميع مراد وليلي عند المصعد
وفي المصعد أشارت ليلي لمراد بسبابتها قائله... مراد إياك تقرب مني
مراد ضاحكآ دا أنا غلباااان
وعندما وصلا حملها ليدخلا شقتهما الجديده
وما أن وضعها
حتي هرولت إلي الحمام وأغلقت عليها الباب. بسرعه
إحنا بدءنا حركات العيال دي.... قال مراد وهو يطرق الباب
إفتحي يا ليلي
ليلي لااااء يا مراد مش فاتحه أنا مكسوفه
مراد ضاحكآ هنصلي بس
قول والله... قالت ليلي
والله هنصلي..... أقول لك أنا داخل أنام أنا زهقت
تنهدت ليلي بإرتياح..... حينما إنصرف وسمعت باب غرفة النوم يغلق
ففتحت الباب بهدوء شديد لتخرج رأسها لتنظر بحذر
فإذا بمراد الذي إختبآ خلف الباب
يمسك يدها بقوه قائلآ وهو يضحك قفشتك.........
________________________________________________
الفصل الرابع والثلاثون كارثه...بمعني الكلمه 
في فيلا الخرافي
إستيقظت آني مبكرآ كالعاده وأقبلت علي بيري النائمه لتوقظها وهي تربت علي كتفها لتنتبه....
يلا بيري..... يلا قوم.... إنت إتاخر علي المدرسه هبيبي... حبيبتي
تثاءبت بيري وتململت بكسل ولكنها أطاعت آني وإستيقظت.... نهضت من الفراش وإتجهت لحجرة والديها وطرقت الباب وأذن لها ممدوح بالدخول 
حيته بيري بأدب وإقتربت منه ليقول....
أهلآ.... أهلآ حبيبة قلب باباه
بيري وهي تقطب ما بين حاجبيها أنا زعلانه منك يا بابي كنت عاوزه آجي معاك فرح عمو مراد وألعب مع همس بس سبتني هنا مع آني ومامي كمان خرجت زي كل يوم
ربت ممدوح علي ظهر الصغيره وحملها ليقبلها بحنان ويقول 
إن شاء الله هنروح نزور همس وهاخدك معايا
بيري بسعادة بجد يا بابي أنا فرحانه قوي إن حضرتك هتوديني عند همس علشان أشوفها ونلعب سوا وكمان أشوف بيتهم الجديد يا بابي قالت بيري
لتصيح زيزي التي إستيقظت وسمعت حوار بيري مع والدها
يلا يا بيري حالآ تروحي تجهزي للمدرسة وأخر مره تجيبي سيرة البنت دي أو ال إسمها ليلي أوحتي عمك مراد
ممدوح پغضب يااااااه زودتيها قوي يا زيزي بدال ما إنتي صاحيه وبتدي آوامر للبنت قومي معاها وصليها للباص وحسسيها بحنانك زي أي أم ..
زيزي بإنفعال يووووه يا ممدوح إنت ما بتزهقش مش قلت لك مليون مره آني بتعمل كل ده لأنه وظيفتها وبتاخد عليه فلوس.....
دفع ممدوح صغيرته برفق لتنصرف وقال لزيزي بلهجه ساخره وإنتي وظيفتك إيه يا زيزي...... وظيفتك كلمة الأم المكتوبه في شهادة الميلاد بتاعت بيري مش هيه دي وظيفتك..... أردف بعتاب
البنت حاسه بالنقص.
. ديمآ تعبر بطريقتها الطفوليه..... وأنا كمان بقيت حاسس بالملل.... حتي أبويا بقي يقول إن البيت باظ ومعدش بيت
ماتعلمتيش حاجه من ماما وصبر ماما طب ما تعلمتيش من ليلي إلي خلت البنت اليتيمه بتشع مرح وسرور ومعندهاش أي نقص في حياتها
وإنتي بنتك ال أمها حيه ترزق قربت تصدق إنها بنت آني
كفايه بقي يا ممدوح المحاضرة البايخه ال علي الصبح دي.....
إنت فاهم نفسك بتدرس لعيله في الروضه
لاء فوق إنت بتكلم زيزي عبد المنعم بنت سيادة السفير.....
قطع حديثها وقال بملل إنتي مافيش منك أمل يا زيزي والله مافي منك أمل
وإنصرف صافعآ الباب...
ليجلس مع بيري التي يشفق عليها كثيرآ
تم نسخ الرابط