بنت اخويا

لمحة نيوز

نهض ليقف
ليلي من النهارده مكانها جنبي لأنها خطيبتي و.....
قاطعته نوال خلاص يا مراد يا حبيبي فهمنا
روحي ياليلي إقعدي جنب مراد
شاكر بلهجه صارمه يعني إيه خطيبتك
مراد بتحدي يعني خطيبتي يا بابا بعد إذنك أكيد
مررها شاكرعن قصد..... فتصنع الإبتسام وقال بلهجه ماكره إنت حر يا مراد إنت معدتش صغير
لتتسع ابتسامة نوال وتقول...
خلاص تعالي إنت يا مراد أقعد هنا جنب عيلتك
وأنا هقعد علي شمال شاكر
نهض ليجلس علي يمين والده وبجواره ليلي وهمس
لتشتعل الڼار في قلب زيزي الذي يملأهاالحقد....
وقال ممدوح بسعاده مبروك يا مراد... مبروك ياليلي
لم يكتفي مراد بما فعله بل ربت علي كتف ليلي أمام الجميع وقال بحنان
يلا كلي.
همست في إذنه. الله يعزك يا مراد زي ما عزتني
مراد بهدوء يلا كلي الأكل برد
شعرت ليلي بأنها ليست جالسه علي مقعدها بل وكأنها تطير وتحلق في السماء
ها هو رجلها الأوحد يدافع عنها بضراوه.....وأمام عائلته بأكملها لم يخشي نظرات والده ولا لومة لائم...
دخلت وداد لتقول الباشمهندس محمد سالم بره
خليه يدخل بسرعه... قال شاكر
ليدخل محمد بمرح المعتاد قائلا لا سلام علي طعام يا جماعه
إقعد إتغدي يا محمد... قالها مراد لمحمد الذي تعجب من جلوس مراد بجوار ليلي والصغيره
وقال وهو يجلس بجوار همس ويداعبها
إزيك يا هموسه
إزيك يا محمد قالتها همس ليضحك الجميع
وقالت ليلي مبتسمه عمو محمد يا همس
همس ببراءه أنا إتفقت معاه وإحنا في المزرعه نبقي أصحاب
قال محمد بهدوء بإختصار يا جماعه أنا جاي أعزمكم علي خطوبتي بعد يومين
وأناوالعروسه إتفقنا نعملها في المزرعه
قدم الجميع التهاني الحاره لمحمد. وقال شاكر.....
أيوه سالم قالي في المصنع النهارده
ماشاء الله نسب يشرف قالها وهو ينظر لليلي
بإشمئزاز
مين يا محمد سأل ممدوح
ليقول مبتسما مراد وليلي عارفينها كويس
الدكتوره سما
لتصيح همس.... وأنا كمان عارفاها
قال مراد بمرح وهوينظر لليلي إيه رأيك نعزم خالتك وياسر
لتهز رأسها موافقه
وتنهض زيزي لتصعد جناحها وهي تشعر بغصه.....
بعد إنتهاء وجبة الغداء
توجهو إلي الحديقه بعد أن أمر مراد وداد بإعداد الشاي...
بالفعل إصطفو معا حول منضده دائريه بالحديقه
نوال ومراد وليلي مع همس ومحمد
قالت ليلي عرفت تنقي يا محمد سما دي حبيبتي
مراد بسعاده هيبقي لك صديقه في العيله
لتعترض ليلي ماهي صديقتي من قبل وأحلي منهم كلهن مامتي حبيبتي ال رجعتني أقول ماما من تاني
قالت ذلك ثم جذبت كف نوال لتقبله بحنان
ربنا يسعدكم يا حبايبي قالت نوال
بعد إنصرافه محمد نظرت نوال لمراد بعتاب وقالت
ليلي تقولي وإنت لاء يا مراد أردفت... بتكلم علي كتب كتابكم
ليلي قالت لي ال حصل كله
مراد بتعجب أومال ليه حاولتي تمنعيني أقول علي الغداء
نوال بحنان أبوك كان عنده مبادئ أزمه قلبيه من مفيش يا مراد مينفعش تفاجئه مفاجأه زي دي
يمكن يجراله حاجة فيها يا بني
شويه وهنعمل حفله ونقول فيها إنكم كتبتم كتابكم في الجامع وجيتو علي الحفله
ربنا يخليكي ليه يا ماما قالها مراد وهو يقبل رأس أمه.
...بعد يومين...
في مزرعة محمد الخضراء
تلألئت الأنوار وزينت الأشجار وصفت المناضد
وأعدت كوشه للعروسين كأجمل مايكون
جلست سما كقمر منير

بفستانها الطويل بلونه الروز وحجاب يعلوه تاج لامع بدت فيه كملكه متوجه بجوار محمد الذي تألق ببدله سمراء اللون
كانت العائله كلها مجتمعه
قبل حضور ليلي للحفل إتصل بها مراد وقال لها
إلبسي الخاتم والطوق ال جبتهم لك
تعجبت ليلي وقالت خاتم إيه يا مراد
مراد بتعجب... الهديه ال جبتهالك
ليلي وهي تشهق تصدق نسيت أفتحها ثانيه واحده با مراد
لتفتح اللفافه وتري علبه صغيره بها خاتم من السوليتير وسلسله رقيقه
فصاحت الله إيه دول يا مراد
شبكتك يا حلوتي والدبله بقي سبتها ألبسهالك بنفسي
شكرا يا مراد
بس كده دا آخرك في الأكشن قال مراد ضاحكآ
لتقول بخجل شكرا يا حبيبي
أغلق الهاتف بسرعه دون أن يرد عليها
في الحفل عاتبته قائله كده تقفل في وشي
مراد ضاحكآ يا عبيطه أنا قفلت علي أخر كلمه قلتيها علشان ميتقلش بعدها كلام
كلمه إيه... قالتها عابسه
ليقول غامزا بعينيه حبيبي
أول مره تقو ليها....
ضحكت بخجل وتركته لتعانق ماهي وترحب بها.... كانت ليلي وماهي ترتديان فساتين سهره بنفس اللون الموف فقد إتفقنا هاتفيآ علي ذلك....عكس زيزي التي إرتدت فستان قصير باللون الأحمر وجلست علي طاوله مستقله مع زوجها...
كل من في الحفل كان مسروا
وهنأت ليلي سما من قلبها
صاحت ليلي ياسر آهو يا مراد
أقبل ياسر ليصافح مراد وقال....ألف مبروك الحمد لله إنكم عزمتوني علشان أشوفكم قبل ما أسافر
فين خالتي يا ياسر... سألت ليلي
قال مراد... مقدرتش تيجي يا ليلي معلهش
لمعت عينا ليلي بفكره مجنونه وقالت
بقولك إيه يا ياسر من غير لف ودور ان عندي لك عروسه جميله وطيبه بس عاوزه راجل زيك كده يقودها بالإحسان والإيمان
تعجب مراد وقال هتشتغلي خاطبه ياليلي ولا إيه وبعدين مين ال عروسه دي
أشارت ليلي إلي الفتاه الواقفه بجوار محمد
وقالت آهي.....
مراد بتعجب....... شهد
ياسر مبتسمآ لاء يا ختي دي مش محجبه
ليلي بإصرار والله طيبه جدا يا ياسر وإنت غني ومبسوط زيهم يعني هتسعدها
قال ياسر تؤ.. تؤ ولكنه ظل يتابعها بعيناه وكأن الفكره أعجبنه
صدحت الفرقه بالأغاني وجلس الناس مجموعات
ونظرت ليلي حولها فلم تجد همس
نهضت لتسير بإتجاه سور المزرعه بينما كان مراد مستغرق بالحديث مع ياسر بالفعل كانت همس وبيري تلعبان مع مجموعه من الأطفال
لفت نظر ليلي شحاذآ رث المظهر يرتدي بدله لونها أزرق باليه تشبه ملابس العمال والكناسين..... وقف علي باب المزرعه
نظر إليها بإستعطاف وقال ... حاجه لله يا بنتي
أخرجت من حقيبتها عشرين جنيها
وإقتربت له تمد يدها بالنقود
لتتفاجئ بقبضة الرجل القويه علي يدها وبيده الأخري وضع منديل مبلل بالمخدر
ليحملها ويهرول
ويفتح الصندوق الخلفي لشا حنه كبيره ليلقي ليلي بإهمال
بينما تعالت صيحات همس وبيري فقد رأو ما فعله الرجل بليلي
لقد ألقاها بصندوق الشاحنه وإستدار ليقود السياره بسرعه چنونيه
ويفر هاربآ
لتتعالي الصيحات بعد أن نبهت صرخات همس الجميع
ويهرول مراد يتبعه كرم ليتبعا تلك الشاحنه بسيارتهما........
وإنتفض الجميع يتابعون ما يحدث بتعجب
حتي قال محمد لسما هشوف فيه إيه وأرجعلك
فيه إيه يا ماهيتاب سأل محمد
لتشهق باكيه وتصيح ليلي إتخطفت يا محمد......
محمد بتعجب...... إزاي إتخطفت يا ماهي
ماهي بإنفعال العيال بيقولوا واحد شالها وخطها في كبينه عربيته وهرب
بسرعه إتصل محمد علي مراد وصاح
فيه إيه يا مراد
راد بإنفعال سبني دلوقتي يا محمد إبن.... هيتوه مننا بعربيته
إقسم بالله لعلقھ بس أشوف مين ال وراه الأول...... ..
إحتضنت ماهي همس التي كانت تبكي بهستريا
وإقتربت من والدتها التي كانت قلقه للغايه خوفآ علي ليلي ومراد الذي هرول كالمچنون بصحبة كرم
فين بابا سألت ماهي
لتجيب نوال بحزن والله ما أعرف إختفي فين هو كمان
لا حول ولا قوة إلا بالله الفرح باظ
كانت سما متعجبه مما يحدث حولها وحينما أخبرها محمد
طلبت منه أن يعاونها لترتدي شبكتها القيمه بسرعه ... لينتهي الحفل سريعآ...
فقد تشتت تفكير الجميع ولم يعد هناك مجال للإحتفال
كان مراد ثائر بمعني الكلمه عيناه مسلطتان بضراوه
علي تلك الشاحنه
إنها هناك ليلاه..... ليلاه راقده هناك
تراها تبكي.... تتألم.....
أم غائبه عن الوعي تماما.....
يلا يا كرم سوق أسرع.. من كده صاح مراد
كرم بإنفعال أكتر من كده ھنموت يا مراد
ليهمس مراد والله لطلع عينه في إيدي لو مس شعره منها...... .
خاطره 
بتروحي يا ليلي بتضيعي من إيدي 
يا ساكنه في وريدي 
والقلب بينادي متردي يا ليلااااي
يا ضحكه يا مغربه
يا بعيده ومقربه 
حب الشباب والصبا
بناديكي يا ليلي 
بناديكي متردي 
وطمنيي قلبي 
محروق قوي عليكي
ووعد ياليلي 
من بعد ها الليله 
متروحي من عيني 
يا أغلي من عيني . بناديكي يااااا. ليلي
الفصل التاسع والعشرونلن أترك زوجي
حاول ياسر الإتصال بمراد ولكنه هاتفه أصبح غير متاح
قال محمد.... طيب إهدي يا أستاذ ياسر أكيد هيوصلو لها....
ياسر بحزن أكيد مراد هيعمل كل جهده دي مراته
مراته.... قالت شهد بتعجب
ليجيب ياسر أيوه مراد كتب كتابه علي ليلي وعلشان كده أكيد مش هيسبها
نظر لمحمد وقال أطلع بعربيتي أشوفها ولا أعمل إيه
محمد بتأثر مالوش لازمه لأننا منعرفش مكانهم
كانت سما أيضا حزينه من أجل ليلي.....
عادت نوال مع ماهي وممدوح وزوجته إلي الفيلا....
وكانت زيزي في أحسن حالاتها وفي جناحها الخاص قالت ببرود لممدوح مش عارفه الدنيا مولعه علشان إيه ما تغور في ستين داهيه.....
ممدوح پغضب إنت إنسانه

متبلدة المشاعر يا زيزي أقسم بالله أنا نفسي بقيت بخاف منك
مالك پتكرهي الناس كلها ليه..... ما تحطي نفسك مكانها مش أي حد معرض لكده
قالت وهي تضع طلاء الأظافر علي أظافرها وتزفر الهواء بدلال عليه ليجف
إنزل يا ممدوح إقعد مع الزعلانين تحت مش ناقصه نكد أنا......
إنتي النكد كله... قال ذلك وهويزفر ضيقا ويتركها لېصفع الباب بعد
خروجه..
في الأسفل
كان القلق والتوتر.. سيد الموقف فالكل خائڤ علي ليلي ومراد وكرم أيضا
با رب رجعهم بالسلامة... قالت ماهي وهي تجلس وتحتضن همس التي نامت في أحضانها الدافئه.......
في المزرعه
قال ياسر بحزن طيب أنا هروح ولو عرفت حاجه بلغني لو سمحت يا محمد
كان مراد قدقام بتعريف ياسر لمحمد قبل خطڤ ليلي.....
فقال محمد معاك حق قعدتنا هنا في المزرعه زي قلتها إحنا كمان هنمشي
إتفضل معانا يا ياسر...
لا شكرا... أنا همشي ولو عرفت حاجه بلغني
ممكن تقولي رقمك أطلبك وتسجل رقمي علشان لو فيه جديد أكون شاكر لو بلغتني
طبعا.... قالها محمد وبالفعل تبادلا أرقام الهواتف
نظرت له شهد بتمعن وقالت
هوإنت ملاكم 
ياسر بتعجب إشمعني يعني.. لاء مش ملاكم ولا حاجه بس بلعب رياضة
عن إذنكم أنا ماشي!!
قالت شهد لمحمد طب مش إنت هتروح توصل سما يا محمد أنا ممكن أخلي الأستاذ ياسر يوصلني.... ولا عندك مانع يا أستاذ ياسر
لاء أبدآ إتفضلي
صعدت لسيارته الحديثه وجلست بجواره وقالت بدون تحفظ
علي كده بقي إنت غني أوي صح 
لاء عادي... . قال ياسر وأردف... تعرفي إني مستغربك قوي
ليه.... قالت شهد بدلال
جريئه زياده عن اللزوم عكس ليلي بنت خالتي الله بردها بالسلامة قال ياسر
شهد بدلال يعني عجبتك
ياسر بدون تفكير إطلاقا
. مش فاهمه قالت ببلاهه
ياسر بجديه ال زيي تعب علي ما كون نفسه وبقي حاجة يا آنسه شهد
لما يعجب.. يعجب بإنسانه جاده مظهرآ ومضمونا... إنتي حلوه بس متعجبنيش
شهد بغيظ تعرف إنك قليل الذوق
ياسر بإبتسامة واسعه أعرف إني صادق في كل كلمه بقولها متعودتش أنافق
شرد ليفكر في ليلي وقال بتوتر يا رب يجيبك بالسلامة يا ليلي
شهد ببعض الغيره ليلي بالنسبه لك بنت كويسه
ياسر بإندهاش ليلي تعتبرأختي الصغيره
لكن طبعا أي حد يشوفها بنت كويسه
علشان لابسه حجاب قالت شهد بسخريه
شعر ياسر أن شهد إنسانه غريبه نوعآ ما
فقال بهدوء لوسمحتي قوليلي البيت فين بالظبط علشان أنزلك عنده
شهد بلا مبالاه لما نوصل هقولك بس كمل كلامك.....
ياسر بجديه معدش عندي كلام يا آنسه شهد
بس فستانك القصير مثلا وشعرك ال جعدتيه بشكل غريب يلفت نظر أي حد طبعا
بس مش بالضرورة يعجبه
هنا أشارت شهد لبنايه عاليه وقالت
بس شقتنا هنا
أوقف ياسر السياره وقال مع السلامه
لتصيح شهد قبل أن تصفع الباب بقوه علي فكره إنت إنسان قليل الذوق
وإستدارت لتتركه متعجبآ ليقول إنسانه غريبه ربنا يهديكي....
في شقة سما
جلست هي ومحمد في غرفه مريحه علي مقاعد الصالون الفضي العتيق..
تناول محمد رشفه من كأس العصير وقال أنا آسف يا سما علي ال حصل أكيد زعلانه إن الخطوبه باظت
سما بتفهم ولا باظت ولا حاجة يا محمد إحنا مع بعض أهو
أنا فعلآ متضايقه علشان ليلي صعبانه عليه قوي وخاېفه ال خطڤوها يعملوا فيها حاجه وحشه
مسكينه با عيني
محمد بحزن ليكي حق ربنا يردها بالسلامة
تعرفي إني إتفاجئت بجوازها من مراد ليلي دي من يوم ما ظهرت وكلها مفاجأت مره شمس ومره ليلي
ومره مراد يطردها ومره يقولو إتجوزها. شخصيه محيره
سما بنفي بالعكس شخصيه بسيطه وطيبه جدا أنا إتعاملت معاها المده ال قعدتها في المستشفي بنت في منتهي الرقه
ربنا يردها سالمه
آمين قال محمد
في سيارة كرم
ظلت الشاحنه تتبع طرق مختلفه
بغرض التمويه فقد رأي سياره تتبعه في مرآة سيارته واستمر مراد بالصياح منفعلآ العربيه هتفلت مننا يا كرم هاتني مكانك
بالفعل أوقف كرم السياره ليتبادل الأماكن مع مراد
الذي أخذ يقود بسرعه چنونيه في حين إتصل مراد بزملاؤه للتبليغ عن واقعة الإختطاف وطلب الدعم...
في الشاحنه التي إتجه سائقها إلي الصحراء وأصبح يسير بطرق متعرجه
شعرت ليلي بالتخبط وفتحت عيناها ببطئ لتتعجب أين هي وما هو هذا المكان المظلم الكئيب
بدأت تسترد وعيها وتذكرت ما حدث
تحسست حقيبتها الملقاه بإهمال بجوارها
وفتحتها بحذر لتخرج الهاتف
لم تسمع رنينه من قبل من آثار المخدر ولكن إنحدار السياره وتخبطها جعلها تنتبه
فتحت الهاتف لتطلب مراد الذي صاح 
ليلي.... ليلي ..... بتتصل يا كرم
جذب كرم الهاتف من مراد
وقال بسرعه ليلي إحنا وراكم إنت لسه في العربيه مش كده.....
ليلي بتثاقل أنا مش عارفه يا كرم في صندوق عربيه ضلمه
والسواق بيسوق پجنون فين مراد
جذب مراد الهاتف پعنف وصاح ليلي حد آذاكي
ليلي بړعب وهي تهمس أنا خاېفه قوي يا مراد
لو جرالي حاجه خد بالك من همس متخليش زيزي تأذيها...
ليلي. ليلي. صاح مراد وهو يلقي الهاتف پعنف علي مقعدالسياره فقد إنقطع الإتصال
ظل السائق يقود السيارة بسرعه چنونيه
حتي إختفي في الصحراء
وسمعت ليلي صرير إطارات السياره وهدأت الحركه قليلآ عن قبل
فعلمت أن الرجل توقف بشاحنته
إرتعدت أوصالها من الخۏف
ها هو قادم ليفتح صندوق الشاحنه ويصيح بغلاظه
إنزلي
تأملت ليلي ملامح الرجل القاسيه إنه

رجل خمسيني داكن البشره عابس الوجه.
نحيف وطويل نظر إليها مطولا وصاح إنزلي قلت لك
نزلت ليلي التي بهت لونها خوفآ. تحمل حقيبتها
الني جذبها الرجل عنوه وألقاها بإهمال في الشاحنه
كان يحمل بيده اليمني مسډس حديث الطراز به كاتم للصوت
بيد صلبه دفع ليلي بإتجاه باب مخزن قديم وقف بسيارته أمامه وقال بلهجه آمره
إفتحي الباب
دفعته ليلي بإيدي مرتشعه وهي ترتعد وقالت بخفوت أنا معملتش حاجه. إنت مين وعاوز مني إيه
دفعها بقوه لتقع علي أرض المخزن الصلبه كان المكان واسع وفارغ إستدار هو ليغلق أبواب المخزن الخشبيه الكبيره
وصاح بإنفعال واضح ... قتلتيها ليه
مين قټلت مين.... بتقصد مين.. سألت ليلي التي بهت لونها من الخۏف وتحشرج صوتها
طه بصياح إنتي مش جيتي بيت شاكر وقلتي إنك شمس وجبتي معاكي بنتها
إيوه حصل.... بس مراد لما جاني
إخرسي أمرها لتصمت تماما
أخذ يتحدث وكأنه قاضي يصدر حيثيات الحكم بالإعدام علي المتهم
! إنتي ھتموتي لأنك قټلتي بنتي. قټلتي شمس..... قتلتيها علشان تيجي تعيشي مع الناس الأكابر
قال بحزن دفين ليه قتلتيها شمس كانت غلبانه وطيبه. شرد لثواني ليردف. بحزن...وحسره....... . كانت جميله. .
كانت ليلي مذهوله تماما مما يحدث وما يقوله هذا الرجل
أيتهمها پالقتل ولا يدع لها المجال لتبرئ نفسها
هل سيقتلها بذلك السلاح الذي يحمله
فلترد الشهادتين إذا. فلا مجال للتحاور معه
رفعت سبابتها لتنطق الشهادة وأسنانها تصطك من الخۏف والإنفعال
تكورت في ركن من المخزن الواسع
فقط لويمنحها فرصه لتدافع عن حالها
قالت بيأس أنا مقتلتش شمس أنا ساعدتها وحبيتها وهيه حبتني وأمنتني علي بنتها وأوراقها.. صدقني
إتشاهدي علي روحك.. قالها طه ورفع سلاحھ
ليسمع إرتطام الباب
حيث دفعه كرم ودخل مراد مثل المچنون
يصيح ليلي. ... ليلي
ما أن رأي طه كرم ومراد حتي إندفع كالسهم...
ليجذب ليلي ويدفعها أمامه كدرع بشړي ويسلط المسډس علي رأسها ويقول
محدش يقرب...... لو قربتم مني هفرغ المسډس في رأسها
مراد.. همست ليلي
ليستدير طه وهو يدفع ليلي بحذر أمامه ليقترب من باب المخزن
آمرآ مراد وكرم بالدخول في ركن قصي من المخزن وإلا سيطلق الړصاص علي ليلي
قال كرم بتمرس إهدي يا مراد وإسمع الكلام
مراد بصياح لو لمستها ھقتلك
طه بضحكه هستيريه وصوت أجش أنا كده كده مېت متفرقش معايا.... بس... لاء..... لازم أعيش وأنتقم من كل ال آذي بنتي وآذاني
إنت إبن شاكر صح طالع كلب زيه
إقترب مراد منه ليجذبه كرم قائلا ما تهدي يا مراد
إنت مين. ... قال مراد
ليصيح طه أنا طه أبو شمس ال الكلبه دي قټلتها.. أردف أنا مراقبكم من إسبوع وعرفتكم كلكم بس محامي ابوك النتن موصيني مجيش جنبك أردف بإنفعال
قټلتو شمس ليه
مين ال قالك إن ليلي قټلت شمس ال قالك كده قذر كذاب قال مراد
أبوك ال قالي..... وطلعني من السچن.. . وجابلي إثباتات ان البت دي منتحله شخصية شمس بعد ما قټلتها أردف بتساؤل
صح هيا مش كانت عامله نفسها شمس..... قال ذلك طه
صح بس علشان تحمي بنتها..... صاح مراد
بابا. ... بابا ال قالك... إنت كذاب. كذاب
كانت ليلي ترتعد وتهمس مراد إبعد يا مراد
هيأذبك.... إبعد يا حبيبي علشان خاطري
فجأه لم يتمالك مراد نفسه فقد تكهن أن طه يراوغه ليقترب أكثر من الباب فېقتل ليلي ويفر هاربا
وهكذا كان يفكر طه بالفعل.......
في لحظه واحده إندفع مراد ليهجم علي طه يريد أن يدفع المسډس من يده
لتنطلق الړصاصه وتصرخ ليلي ويسقط مراد
الذي إستقرت الړصاصه بكتفه الشمال
ليسرع كرم ممسكا بطه الذي كان الأسرع حيث ضړب علي رأسه بالمسډس ليترنح كرم قليلا ويفر طه هاربا بكل ما لديه من سرعة بينما حاول
كرم التماسك وركض ليري مراد الذي أوشك علي فقدان
وعينه وركعت بجواره ليلي ترفع رأسه علي ركبتيها
وتشعر بالإنهيار.....
لسه جايين.... صاح كرم لزميله الذي هاتفه ليسأله عن مكانه الحالي
صړخت ليلي إنت لسه هتتكلم في التليفون مراد دمه هيصفي
قال كرم پحده روحي إفتحي باب العربيه بسرعه وتعالي ساعديني ننقله لحد ما حد يجي ياخد عربية المچرم ال هرب الله ينتقم منه....
ليلي باكيه الله ينتقم من ال ضحك عليه
بسرعه فعلت ليلي ما أمرها به كرم وساعدته لإدخال مراد في المقعد الخلفي وجلست بجواره وهي تحتضن رأسه بين يديها
وتنحني
لتقبل رأسه وتبلل جبينه بدموعها السخيه.....
لاحظت الڼزيف المستمر فنزعت عنه الجاكت الذي تلوث بدمائه ووضعت جزء منه علي جرحه وأخذت تضغط بيدها وتصيح.. . يا رب.. إسترها يا رب دمه إتصفي
بسرعه يا كرم الله يخليك مراد هيروح مننا.....
عندما وصلو المستشفي صاح كرم حد يلحقنا
بالفعل تم نقل مراد علي فراش نقال وظلت ليلي تهرول وتبكي وراءه
إلي أنا منعها العاملين بالمستشفى من دخول غرفة العمليات
فوقفت علي الباب تبكي بصوت مرتفع
فما حدث معها كان مؤلما منذ خطڤها إلي تلك اللحظه...
إتصل كرم بماهي وأخبرها ما حدث
وبعد وقت وجيز حضرت عائلة الخرافي بأكملها....
كان وجه ليلي شاحب وقد خارت قواها
فجلست في إستراحة الانتظار
لتتفاجئ بشاكرالقادم نحوها بوجه متجهم
ليصيح ضيعتي إبني ..
واقفه تتفرجي عليه إمشي غوري إطلعي بره من هنا...
ما أن أكمل عبارته حتي إنهارت ليلي فقد

ذاقت اليوم الآمرين وليست بحاجه لكلمات شاكر اللازعه
أردف بكبرياء يستكمل عباراته القاسيه
إنت سبب البلاوي ال بتحصل لإبني إطلعي من حياتنا.... مراد لو جراله حاجه هخنقك بإيديه دول
صمت عندما صاحت ليلي ليسمعها كل أفراد العائله 
جبروتك هوال ضيع مجدي وشمس ال كانت مريضه وجوزها إستنجد بيك خذلته
ماټ إبنك ومراته بسبب قسوتك وعنادك......
ومراد إنت السبب ف ال جراله
الراجل ال خطڤني إنت ال بعته وخليت رجالتك يخدعوه ويفهموه إني قټلت شمس مع إنك القاټل الحقيقي.... إنت ال مفروض تكون مكانه دلوقتي..... إنت سبب البلاوي كلها. .....
شاكر بغلاظه...... . أنا هنادي السواق يرميكي بره
ليلي بصوت عالي لعلمك بقي ال مرمي جوه ده جوزي علي سنة الله ورسوله ولوقتلتني مش هسيبه لحظه. .
جحظت عينا شاكر الذي همس بتقولي إتجوزك......
________________________________________________
الفصل الثلاثون
في المستشفي مواجهه داميه
جحظت عينا شاكر وقال بذهول يخاطب ليلي بتقولي مراد إتجوزك
نوال برجاء خلاص بقي يا ليلي كفايه كلام دلوقتي لحد ما نطمن علي مراد إحنا في إيه ولا في إيه يا جماعه.............. تدخلت نوال بعد أن إستمعت لجزء من حوار شاكر مع ليلي
ليستدير لها شاكر ويقول بلهجه صارمه كنتي عارفه يا نوال إن مراد إتجوزها
نوال بلا مبالاه إحنا في إيه ولا في إيه يا شاكر جواز إيه وطلاق إيه وإبني مرمي جوه.
كانت نوال مڼهاره تمامآ وخائفه أن تفقد مراد. كما فقدت شقيقه من
قبل ولكن شاكر قال للمره الثانيه...
كنتي عارفه يا نوال 
أيوه كنت عارفه أومال كانت هتعيش معانا بصفتها إيه... 
بكاء ماهي جعلهم يقطعون حديثهم فقد كانت ماهي مړعوبه علي مراد وأخذ كرم يربت علي كتفها....... ويهدئها ممدوح
وتركتهم ليلي جميعا وعند باب الغرفه التي بها مراد
ركعت علي الأرض بجوار الباب المغلق تتوسل إلي الله تاره وتبكي أخري
وصمت شاكر تمامآ وجلس يمرر يده علي وجهه بعصبيه
وبالفعل كان الجميع يشعرون بالقلق
بعد أكثر من ساعتين قضوهم بين الخۏف والترقب
خرج الطبيب ليلتف حوله الجميع
قال الطبيب بهدوء الحمد لله المړيض ده محظوظ الړصاصه كان بينها وبين القلب مافيش لكن ربنا ستر
إستخرجنا الړصاصه وعملنا نقل ډم للمريض
ال فقد كميه كبيره من دمه...
وبرده من كرم ربنا إن فصيلته كانت متوفره
وهو دلوقتي في غرفة الإفاقه مع الدكتور المختص
الحمد لله قالتها نوال
في غرفة الإفاقه وقف طبيب التخدير
يربت علي وجه مراد ويناديه
مراد...... مراد
ليهمس مراد ..... ليلي
خرج الطبيب مبتسما وقال مين ليلي
ليتجهم شاكر
وتقول نوال وهي تشير لليلي آهي ليلي... مراته يا دكتور
إقتربت ليلي من الطبيب تتوسل إليه أن يتركها تدخل لمراد لدقائق
ليقول ضاحكا طيب إدخلي لقيس ال أول مافاق نادي علي ليلاه
ليضحك الجميع عدا شاكر الذي كان مصدومآ.....
بدء يشعر كم هو بعيد عن عائلته ألدرجة أن يخفي عنه إبنه الأكبر زواجه.....
دخلت ليلي ومعها نوال التي أصرت أن تري إبنها
إنحنت ليلي لتقبل قدم مراد المدد علي الفراش ثم إستدارت لتقبل يده وتنهمر دموعها بشكل مؤثر
ليه كده يا بنتي. ... قالت نوال
لتهمس ليلي ضحي بنفسه علشاني الطلقه دي كانت هتبقي في رأسي لولا مراد
كرم ظابط بس كان حذر وهادي لكن مراد ماهموش أي حاجه وھجم علي طه في اللحظه ال كان ناوي يضربني بالړصاص ويهرب...
إنحنت لتركع علي الأرض وتحتضن يده الممده إلي جواره.....
ليلي...... نادي مراد بضعف مره أخري
لتهمس ليلي أنا هنا يا حبيبي..... أنا جنبك يا مراد.... جنبك لآخر عمري
رأت طيف إبتسامه لاحت علي محياه
وإبتعدت قليلآ لتقترب منه أمه وتنحني لتقبل جبينه...
دخل الطبيب فسألت نوال هو مش فايق ليه يا دكتور
قال الطبيب بتفهم هوبدء
يفوق ونادي علي ليلي شويه.... شويه.. هيفوق تمامآ
بس إتفضلو إخرجو بقي علشان ممنوع الإرهاق أوالإزعاج.. ...
خرجت ليلي مره أخري لينظر إليها شاكر نظره مبهمه لم تعرف ليلي مغزاها...في حينها ..
ولكنها فهمت بعد قليل حينما إتجه نحوها رجل عملاق يتبعه آخرون وقال لها ذلك الرجل علي مرأي ومسمع من الجميع
يلا إتفضلي بره من هنا دي أوامر شاكر بيه الخرافي
إتجهت نوال نحو الرجل وقالت بحزم 
إنتو إتجننتو دي مرات مراد
لتسمع صياح شاكر الذي أشار إليهم ليحمل الرجل ليلي علي كتفه پعنف
وخرج بها وهي تصيح وتستغيث ليلقيها الرجل في الشارع ويقف أمام المستشفي ليمنع دخولها مره أخري
صاح كرم ال عملته ده غلط يا عمي دي مرات مراد
شاكر بغلاظه دي قليلة الأدب وغلطت فيه ولعلمكم قال ذلك وأشار للجميع
مراد أول مايفوق لازم يطلقها وإلا هحرمه من الميراث وإعتبره ماټ زي مجدي بالظبط
نوال پقهر حرام عليك والله ال بتعمله ده ميرضيش ربنا إبنك فداها بروحه وإنت بترميها في الشارع
وبكت ماهي لما حدث مع ليلي وخرجت لتجدها تجلس بجوار درج المستشفى الخارجي تبكي وتنتحب
إقتربت منها وقالت ليلي يا حبيبتي خدي مفتاح شقتي و روحي إقعدي هناك لحد ما مراد يقوم بالسلامة ونشوف حل
ليلي پحده والله ما أنا متحركه من هنا لو شاكر ده قطعني للكلاب
مراد ضحي بحياته علشاني وأنا مش هسيبه إلا لو هو قال لي مش عاوزني فاهمين ولا لأ!!!!!!!!!
ربتت ماهي علي كتفها

بحنان وقالت بابا والله غلطان في ال بيعمله بس هنعمل إيه
كان ممدوح قد عاد للمصنع وبعد عودته علم ما فعله والده
وحاول أن يتحدث معه ولكن صوت شاكر المرتفع وحدته ألجمت الجميع
حاول كلا منهم أن يتحدث معه ولكنه كان عازم أن يطرد ليلي من بيتهم وحياتهم للأبد
في شقة فاطمه 
جلست فاطمه تحمل الصغير عمر وخرجت إيناس من المطبخ يتبعها علي....
قالت فاطمه بود ما تتصلي كده يا إيناس بماهيتاب.... تشوفيهم ما بيردوش علي التليفون ليه من امبارح
إيناس بهدوء يا ماما كانت قايله إنهم رايحين خطوبة إبن عمها امبارح
والخطوبه بتبقي زيطه وهيصه وزمانهم رجعو متأخر ونامو ..
. طب والنهارده مابيردوش ليه بدءت أقلق عليهم..... قالت فاطمه
لتتصل إيناس بماهي مره أخري وهذه المره ترد عليها وتخبرها ما حدث بالتفصيل
إيناس... طب وإخوكي عامل إيه دلوقتي يا
ماهي بهدوء الحمد لله الدكتور بيقول كويس بس لسه مش سامحين. لنا ندخل نشوفه.....
بيقولوا نص ساعه كمان
إيناس بمحبه طيب الحمد لله بس إبقي خلي كرم يكلم ماما لقلقانه عليه
حاضر يا نوسه..... قالت ماهي بلطف......
في فيلا الخرافي
سمعت زيزي ممدوح يقص علي محمد هاتفيآ ما حدث من والده تجاه ليلي
وأنها منذ أكثر من ساعه تجلس علي درج المستشفى وترفض أن تذهب لأي مكان .
وما أن سمعت ذلك حتي قالت بسعاده عااااش عمي شاكر عاااش
نادت لوداد التي حضرت للتو وقالت
نعم يا ست زيزي
زيزي بسعاده فين البنت همس
وداد بحزن قاعده في الجناح بتاعهم إتهرت عياط و عماله تقول ودوني لماما وبابا. ..
زيزي بمرح سبيها ټعيط ولا تخفي يا ريت تيجي ال إسمها ليلي تاخدها معاها ويغورو سوا
وداد بعتاب إنتي بتكرهيها ليه يا ست زيزي دي الست ليلي زي النسمه
لتنظر إليها زيزي پغضب وتشير بسباتها بإتجاه الباب وتصيح براااااا يا وداد ثم أردفت وهي تزفر نكدتي عليه الله ينكد عليكي
في جناح ليلي
نامت همس علي الفراش تبكي....
دخلت وداد تحمل صينيه عليها بعض الطعام
وقالت بحنان مش قلت لك يا همس مامتك رجعت
وهيه فين.... قالت همس بحزن وأردفت ومحدش راضي يأخدني معاه خرجو كلهم وسابوني.....
أخذت وداد تحايلها وتلاطفها إلي أن أقنعتها بتناول الطعام فهي تشفق عليها.. وتتعجب لما تكرهها زيزي هي وليلي........
في المستشفي
لاحظت ماهي أن كرم تركهم ليجلس بعيدا علي أريكه جانبيه ويبدو عليه الإرهاق
إقتربت منه لتجلس بجوار ه وقالت بحنان مالك يا حبيبي أكيد تعبت النهارده كان يوم صعب قوي
لاحظت ضيقه الشديد....فعادت تسأله
قال پغضب يعني عاجبك ال مرميه بره دي يا ماهي.....
دي لويهوديه مفروض ميعملش معاها كده وأنا وممدوح غلبنا معاه مش راضي يسمع كلام حد.......
آاااااه قالها وهو يمرر يده علي رأسه من الخلف
لتصيح ماهي بهلع ډم يا كرم رأسك مچروحه
كرم بتأوه إبن ال ال إسمه طه ضړبني علي رأسي بس إتلهينا في مراد
ماهي بقلق قوم معايا يا كرم لازم حد يشوف چرحك.......... إزاي ساكت علي نفسك يلا
الله يخليك قوم
بالفعل دخل معها لحجره وقامت إحدي الممرضات بتنظيف الچرح السطحي ووضعت عليه مطهر و قطعه من القطن ثم وضعت فوقه لازق طبي ....
وبعد. ذلك صممت ماهي أن يذهب كرم للبيت ليحصل علي قسط من الراحه ثم يعود مرة أخري... .
ترك كرم زوجته وهم بالإنصراف ليسمع رنين هاتفه...... ليجد المتصل أمه ويحدثها قائلا
أيوه يا ماما... أنا بخير
قلقانه ليه.... طيب هآجي أشوفك بس حضري لي لقمه أكلها أنا مېت من الجوع
طيب يا حبيبتي .... مع السلامه
بعد ساعه أخري 
فتح مراد
عينيه بضعف ليتأوه فوجد والدته بجواره
حمد الله علي سلامتك يا حبيبي قالت نوال
الله يسلمك يا ماما
حبيبي يا أخويا قالتها ماهي بحنان
وإنحني ممدوح الذي عاد من الفيلا مرة أخري ليقبله
وخرج يصيح
الحمد لله مراد فاق وبيتكلم معانا يا بابا
ليدخل شاكر وشقيقه سالم الذي حضر وجلس بجوار أخيه
إجتمعت العائله حول مراد عدا شهد التي كانت تجلس كعادتها علي جهاز اللاب توب لتتحدث مع هذا الشخص المجهول......
وقال شاكر حمد الله علي السلامه يا بني كذلك قال سالم
الله يسلمك يا بابا
قال مراد ذلك وإلتفت ينظر في وجوه الحاضرين وكأنه يبحث عن شخصآ ما
وأخيرآ قال فين ليلي يا ماما
ليلي.... رددت نوال بحيره وهي تنظر إلي شاكر بعتاب
تعجب مراد فكل شخص ينظر إلي الآخر بريبه ولا يخبره أحد شيئآ بخصوص زوجته
قال بجديه ليلي جرالها حاجه حد يجاوبني
ليقول شاكر بغلاظه مشت يا مراد... رجعت ما طرح ماجت
مش فاهم حاجه قال مراد
لتقول ماهي بحزن بابا طردها يا مراد وحلف ما عادت تشوفك
ليصيح مراد الخائر القوي يعني إيه
شاكر يعني خلاص. متسألش عنها تاني
إنتفض مراد لينهض وبكل غيظ نزع الإبره الموصوله بوريده حيث تم حقنه بمحلول معلق علي شماعه بجوار الفراش .....
ليه كده يا حبيبي قالت نوال
لينهض مراد وهويتحسس جرحه ويتألم بشده
لتصيح نوال روحي يا ماهي إندهي لها هيه قاعده بره عند البوابه
إستني عندك لتقف ماهي ودموعها تسيل من التأثر لتقول بضعف حرام عليك يا بابا
كلمه يا عمي سالم وقوله إن كده غلط...
ولكن

سالم ضعيف الشخصيه ودائما يوافق شقيقه ولا يردعه عن خطأ سواه
فقال لماهي لازم تحترموقرارات أبوكم يا ماهي...... دا برده كبير العيله
هيجيبها لا يبقي إبني ولا أعرفه قال شاكر
ليصيح مراد وهو يتجه بضعف شديد إلي الخارج واضعا يده علي جرحه
مش عاوز أعرفك والله ما عدت عاوز أعرفك.... إنت بتحب ټعذب ال حواليك ليه بتستفيد إيه
لاء يا مراد.... حاولت نوال منع مراد من الخروج لكنه
خرج وهويئن وينحني للأسفل من الألم
قالت نوال لشاكر عاجبك كده تخليه يطلع بلبس المستشفي وهو لسه. فايق من البنج
خرج مراد
ولكن نوال صاحت بمحمد حصله يا بني هيقع من طوله
جري محمد ليسند مراد وقال له خليك وأنا هطلع أجيبها
مراد وهويدفعه پغضب ابعد عن طريقي يا محمد
محمد بحنان والله هجيبها بس المستشفى كلها بتتفرج عليك يا مراد
إستني هنا لو مجبتهاش إخرج قال ذلك وهويهرول للخارج.... وخرجت ماهي لتقف بجوار مراد تسنده وقالت بحنان إصبر يا حبيبي إنت لسه طالع من العمليات يحصل لك مضاعفات
ليصيح علشان أبوكي يرتاح
.... دخل محمد وهويصطحب ليلي التي تورمت عيناها وإحمرت من كثرة البكاء
ليلي... همس مراد
لتحتضنه ليلي فيربت علي كتفها قائلا متزعليش حقك عليه يا ليلي
بتتحداني يا مراد قال ذلك شاكر الذي خرج للتو من الغرفه تتبعه نوال
إستند مراد علي كتف ليلي التي ساعدته ليعود إلي الغرفه....
دخل شاكر وراءه وأعاد السؤال إنت مبتردش عليه ليه يا مراد إنت بتتحداني
مراد بهدوء أنا مش هسمح لحد يهين مراتي ويطردها في الشارع حتي لو أبويا
إن شاء الله لما أخف هاجي البيت نلم هدومنا وناخد همس كمان
وهنسكن في إي مكان ما دام بيت أبويا الكبير مش سايع مراتي
ومش بس كده دا أبويا بيتعامل مع قاتلين قټله وباعت واحد ېقتل إنسانه بريئه
كل ذنبها إنها مش عاجبك شاكر بيه الخرافي
شكلك هيبقي إيه يا بابا لو أنا وكرم قلنا مين ورا خطڤ ليلي ومحاولة قټلها
شاكر بضعف يعني بتختارها
مراد بختار العدل والحق أنا تعبان كله يطلع براااا
إلا ليلي آ!!!!!!!!! وماما طبعا
بتطردني يا مراد قال شاكر
مراد بسخريه إنت ال بتطرد الناس يا بابا وترميهم برااا كأنهم مش بشړ
نوال بحزن يا جماعه سيبوه يرتاح دا لسه تعبان
شاكر بلوم كله بسببك يا نوال كله بتحريضك
نوال بعصبيه لحد هنا وبس يا شاكر
أنا إتحملت كتير..... كل واحد يروح لحاله يا شاكر
إنت إتجننتي يا نوال قال شاكر
لتجيبه بسخريه لا ء عقلت بس للأسف متأخر
في شقة فاطمه
جلس كرم يتناول طعامه وهو يحمل عمر علي ركبتيه ويطعمه كالعاده
عندما إقتربت منه إيناس وقالت مجبتش ماهي معاك ليه يا كرم
كرم وهويبتلع الطعام قاعده في المستشفي جنب مراد
إيناس يا عيني زمان طنط نوال وعموشاكر هيتجننو
ليهمس كرم عمو شاكر ده ربنا ينتقم منه
بتقول حاجه يا كرم
لا ولا حاجه يا إيناس هي ماما راحت فين
فاطمه أنا جيت آهويا بني.......
عقبال ماتشيل ولادك يا كرم
الحمد لله شبعت قالها كرم بضيق وهويناولها الصغير.....
في شقة سالم
ضحكت شهد الجالسه أمام اللاب توب كعادتها
وقالت.... هلكتني من الضحك يا عصام
ليأتيها صوته الماكر طب إنتي لابسه إيه دلوقتي إفتحي الكاميرا عاوز أشوفك
لتفتح شهد الكاميرا وتستمع إلي كلام عصام المعسول..الزائف حيث أشاد بجمالها الخارق وخفة ظلها....
وظلت تتسامر معه وهي ترتدي منامتها القطنيه ......
ليضحك قائلا إيه لبس العيال ال إنتي لابساه ده حاسس إني بكلم بنت أختي
لتتعالي ضحكاتها.....
وفجآه شعرت بمن يجذبها بقوه من شعرها
لتصيح بفزع محمد!!!!!!!!!!!!!!
الفصل الواحد والثلاثون إنهيار كرم
تعالت صيحات شهد التي 
وجلس علي مقعدها ليقول للشخص التي تحدثه
أقسم بالله لو عدت تتصل تاني أوتحاول تتكلم معاها لأكون جايبك ومطلع عينك من وشك بصوابعي دي....
لتتعالي ضحكات عصام الذي قال ببرود

.... اغلق محمد المحادثة
ويستدير ليجذب شهد مره أخري وبمنتهي الغيظ 
كلما همت بالحديث يصفعها لتصمت
إلي أن حضرت أمها لتجذبها من يده وهي تصيح 
هتموتها يا محمد.... هتموتها يا بني!!!!!
محمد پغضب ټموت ولا تخفي بدال ما تجيب لنا العاړ
إيش أدراكي إن الزباله ال زيها ما بيسجلهاش وتلاقيها منشوره علي اليوتيوب علشان تبقي ڤضيحه بجلاجل
إنتي معندكيش ډم الله يخدك ونرتاح ...
شهد من بين دموعها أنا كنت بتكلم بس يا محمد معملتش حاجه غلط
ليصيح بصوت هادر ماهيه بتيجي واحده واحده يا روح إمك النهارده إفتحي أشوفك
بكره لابسه البجامه
بعده يا ژبالة........... ليحاول أن يهجم عليها ليلكمها مرة أخري ولكنها أغشي عليها فقد ركلها محمد بقدمه
نظر لأمه بعبوس وقال وإنتي يا ماما قاعده في البيت بتعملي إيه لما متعرفيش بنتك يتعمل إيه 
مبقدرلهاش يا محمد قالت أمه بضعف
ليصيح
خلاص بابا مدلعها وإنتي مبتقدريش سبوني أخلص عليها وأرتاح
فتحت شهد عيناها ببطئ ليقترب منها ويبصق في وجهها قائلا دي سما ال عملنا

حفله وشبكه وهيصه عمري ما شفتها إلا بالحجاب بتقولي بعد كتب الكتاب تبقي تقلع الطرحه قدامي
وإنتي عامله نفسك يا قذره. ....
ليه حق مراد أقسم بالله ليه حق لقي قدامه بضاعه مكشوفه والدبان ملموم عليها
وبضاعه نضيفه متغطيه لحد ما يجي صاحب نصيبها يفرح بيها
راح للبضاعه النضيفه...... وسابك للصيعين ال زيك
كفايه. ... كفايه..... كفايه حرام عليك قالت شهد پبكاء
تركها ليخرج وېصفع الباب پغضب وعڼف.....
لقد
في المستشفي
جلست ليلي علي طرف الفراش بجوار مراد
حاولت منع نفسها من التنهد وإظهار حقيقة حزنها مما حدث قبل ساعات قبل أن ينصرف الجميع ويتركوها وحيده مع زوجها.....
أخذت تقطع ثمرة تفاح لقطع وتطعمه بحنان كطفل صغير.....
سألها مراد عن ياسر وأخبرته أنه عاد إلي الكويت مره أخري
وهاتفها ليطمئن عليها.......
قال مراد ربنا يصلح حاله شاب كله رجوله
لاحظ أنها صامته...... وشارده قليلا فسألها
مالك ياليلي شكلك لسه زعلانه
ليلي بهدوء والله يا مراد مش زعلانه علي نفسي أو علي ال عمله معايا والدك
أد ما أنا زعلانه إني سبب الخلاف بينكم حتي ماما نوال كمان زعلانه
مراد بتنهيده حزينه ماما نوال زعلانه من زمان أد إيه الإنسانه دي صبوره بابا عمره ما أهتم بيها بالعكس من وهيه شابه صغيره
وهيه بتعاني
وبعد مۏت مجدي إنفصل عنها تمامآ عايشين شكل قدام الناس بس
وليه إستحملت سألت ليلي
مراد بإبتسامة ساخره لأن كل أم عندها نقطة ضعف كبيره قوي..... ولادها يا ليلي
شوفي إنتي عملتي إيه علشان همس لمجرد إنك ربتيها
همس... قالت ليلي بحزن....... وأردفت خفت أروح الفيلا أشوفها بباك يبهدلني
بس تصدق هتجنن عليها الحمد لله إن ماما نوال سمعت كلامك وروحت ببقي مطمنه وهيه معاها.. ...
فعلا يا مراد الولاد هما نقطة ضعف الأم معاك حق
مراد بتأكيد إنتي فاكره كل الحياه الزوجيه والبيوت المفتوحه دي سببها إرتباط الزوجين أردف مبتسمآ .... أكيد فيه ناس عايشه علشان الحب بس أغلب الناس بتعيش وتتحمل علشان ولادها
ليلي بنفي ودلال بس أنا هعيش معاك علشان الحب يا مراد
غمزها بعينه وقال وولادنا
يا ليلي
لتضحك كثيرآ 
لتقول ببراءه. .ما إحنا عندنا همس
مراد بمراوغه لاء عاوزين همس وحب وحنان
إيه دول يا مراد قالت ليلي مراد وهويضع يده علي جرحه اااه.....ثم يردف وهويتجاهل الألم..... . بقولك يا لولو إحنا هنفضل متجوزين مع إيقاف التنفيذ لحد إمتي يا بنت الحلال
ليلي بهدوء لحد ما تخف إن شاء الله وتحل مشاكلك مع والدك ونعمل فرحنا إنت مش قلت لازم إشهار وإعلان
مراد ساخرآ إعلان مين دا إحنا أعلنا في المستشفي كلها وفرجنا خلق الله علينا
قهقه عاليآ ليقول وأنا طالع بالجلابيه اللبني أم صفره وزراير دي
وعيلتي طالعه تجري ورايا
وأنا أقول عاوز مراتي
وأمي تزعق هاتيها له يا ماهيتاب إسنده يا محمد
كل دا ومعملناش إشهار
لتتعالي ضحكاتهم معآ
تم نسخ الرابط