روايه للكاتبه هدير نور

لمحة نيوز

اخيرا سوف يسمح لها باستعمال الهاتف من جديدبتاعى انا يعنى اقدر استعمله ! اومأ لها قائلا وهو يبتسم على سعادتها تلكايوه بتاعك ليكمل بحزم وهو يشير نحو الهاتفبس خدى بالك الموبيل ده تقدرى تستقبلي بس منه الاتصالات ومسمحولك تتصلى بكام رقم بالعدد واللي هى طبعا ارقام العيله غير كده مش هتقدرى قضبت حياء حاجبيها قائلة بغضبطيب ولزمته ايه بقى !
وهو يخرج من محفظته مبلغ مالى كبير مناولها اياه بعيدا عن انظار حياء حتي لا يتسبب فى احراجها قائلا وهو يربط فوق يدها بحزمخلي المبلغ ده معاكى وانا هبعت معاكى عزيز يوصلك و كمان علشان لو احتاجتى اى حاجه تمتمت راما بصوت مرتجفشكرا يا عز بيه مش عارفه اقولك ايه بجد ربنا يخاليك هز عز الدين رأسه لها بصمت مراقبا اياها تغادر المكان بخطوات متثاقلة التف عز الدين حول مكتبه وعاد للجلوس مرة اخرى فوق مقعده يهم الاتصال بياسر لكى يجد له بديلا لراما ط عندما اقتربت منه حياء تمتم بصوت منخفضعز اشرق وجهها بابتسامة فرحة و هى تتجه نحو المقعد الذى اشار اليه جالسه فوق واضعه اللاب توب الخاص به امامها وتبدا بكتابه ما يلقيه عليها اخذت ټضرب بيدها فوق لوحه المفاتيح بسرعه ومهاره و هى تجاريه لكنه اندمج بالعمل سريعا وبدأ يزيد من سرعة القاءه للكلمات عليها مما جعلها تتعثر في كتابة بعض الكلمات رفعت رأسها نحوه وهي تتنحنح بصوت منخفض لكنه لم ينتبه اليها و استمر دون ان يلاحظ توقفها ذلك متلاعبا باحدى الأقلام بين يديه لكنها تنحنحت مرة اخرى بصوت اعلي لتنجح في جذب انتباهه اليها الټفت نحوها
يهز راسه بتساؤل اجابته حياء بخجلممكن براحة شوية مش لاحقه اكتب حاجة ظل عدة لحظات عينيه مسلطة عليها متأملا اياها و على وجهه يرتسم تعبير غريب قبل ان يومأ برأسه بالموافقة مبتسما لها بخفه قائلا بهدوءوقفتى لحد فين ! اجابته حياء ليبدأ مما توقفت عنده لكن هذه المرة بتمهل حتى تستطيع مواكبته حين انتهت حياء زفرت براحة و هى تنتفض واقفة قائلة بحماسهطلع بقي اعدله بعد كده هطبعه علشان تبعته اجابها عز الدين و هو يومأ لها مبتسما على حماسها ذلكتمام بس كل ده يخلص في اقل من ساعه لازم ابعت الورق في الميعاد المحدد و الا هيحصل مشكله كبيرة اومأت له وهي تتجه نحو باب المكتب قائلة بحماسمتقلقش 10دقايق بالظبط و هيكون عندكلكنها اصطدمت فور خروجها من باب المكتب بتالا التى كانت تستعد للدخول فى ذات الوقت تمتمت تالا پغضب وهى تفرك ذراعهامش تحاسبى ! نظرت اليها حياء بنفور قبل ان تتخطها وتتجه نحو مكتب راما دون ان توجه لها كلمه واحدة متجاهلة اياها تماما بينما وقفت تالا تراقب بدهشة
حياء التى بدأت بالعمل على اللاب توب الخاص براما قبل ان تلوى شفتيها بغل وهى تعكس شعرها الى الخلف بحركه درامية ثم تتجه الى داخل مكتب عز الدين ظلت حياء تعمل على تعديل النص حتي انتهت منه تماما عندما خرجت تالا من غرفة مكتب عز الدين و هى تتمتم ناظرة اليها باستعلاءعز عايزك لتكمل و هي تراقب حياء تنهض بهدوء و هى لازالت تتجاهلها كأنها غير متواجدههو بقى بياخدك معاه هنا كمان ايه خاېف يسيبك لوحدك احسن تلعبى بديلك ولا ايه ! كانت حياء تستعد لدخول المكتب عندما سمعت كلماتها تلك تشددت يدها فوق مقبض الباب و هى تشعر بالڠضب يتأجج بداخلها لكنها زفرت ببطئ ترسم على وجهها ابتسامه فاتره قبل ان تلتفت اليها قائله بهدوءمش فاهمه ليه يا تالا دايما بتخلطى بيني وبينك لتكمل بسخريه لاذعه وهي تمرر عينيها على جسد تالا من اعلى للأسفل باستعلاء و نفوريا حبيبتى الحربايات اللي زيك هما بس اللى بيبقى لهم ديل لتكمل وهي تغمز لها بعينيها مطلقه ضحكه ساخرة قبل ان تتجه داخل مكتب عز الدينوابقي خدي بالك منه لان المره الجايه هقطعهولك وقفت تالا تراقب حياء وهي تختفي داخل المكتب و قد احمر وجهها من شده الڠضب و الغيظ قبضت على يد حقيبتها بقوة وهي تطلق صړخة غيظ ثم اتجهت بخطوات مشټعلة نحو مكتب راما التي كانت حياء تجلس عليه منذ قليل اخذت تبحث به عدة لحظات حتى وقعت عينيها على اللاب توب اخذ تمرر عينيها فوق شاشته قبل ان تتسع ابتسامتها وهي تنقر فوق احدى الازرار تمتم بغل و انا بقى هوريكى شغل الحربايات على حق يا بنت المسيرى
كانت حياء جالسة امام اللاب توب و هى تشعر بجسدها يرتجف بشدة اخذت تبحث عن الملف الذى حفظت به العمل الذى قامت به منذ قليل لكنها لم تتستطع العثور عليه فقد اختفى تماما رن الهاتف الداخلي الذى بمكتب راما اجابت عليه بيد مرتجفة وصل اليها صوت عز الدين النافذ الصبر و الذى قد سألها عده مرات من قبل عما اذا كانت انتهت من طابعة الورق ام لا لتجيبه هذه المرة كسابقتها بانها تحتاج عدة دقائق اخرى للانتهاء لكن قد مر اكثر من نصف ساعة منذ اكتشافها اختفاء الملف نهضت ببطئ تتجه نحو مكتبه لتخبره بالامر فلا يوجد مفر من ذلك طرقت الباب قبل دخولها ثم وقفت امام مكتبه بجسد مرتجف و اعين متسعه تراقبه و هو يقوم بفحص بعض الاوراق التى امامه همست بصوت منخفضعز اجابها دون ان يرفع عينيه عن الاوراق التى بين يديهخلصتى! سبيهم علي المكتب دلوقتى و انا هب لكنها قاطعته و هي تمتم بارتباك بعد ان استجمعت شجاعتهاال ال الملف اتحذف ومش لاقياه رفع رأسه عن الاوراق فور سماعه كلماتها تلك متمتا بحدهيعني ايه مش لاقياه دورتى كويس تمتمت حياء بصوت مرتجفدورت بس بس شكله اتحذف انتفض عز واقفا پغضب وهو يصيحبحدة وقد احتقن وجهه بشدةيعني ايه اتحذف هو احنا بنلعب ليكمل وهو يضرب المكتب بقبضته مما جعلها تنتفض فى مكانها بفزعبس دى مش غلطتك دى غلطتى انا انى اعتمدت عليكى اڼفجرت حياء فى البكاء فور سماعها كلماته تلك وهي تتمتم بصوت مرتجف من بين شهقاتهاانا اسفه و الله معرفش ازاى ده حصل توتر عز في وقفته فور رؤيته لها تبكي بهذا الشكل يشعر بضيق غريب يستولي عليه فهو لا يتحمل رؤيتها تبكى هكذا فرك وجهه پغضب قبل ان يتجه نحوها جاذبا اياها بين ذراعيه بحنان دست حياء وجهها في صدره علي الفور تتنحب بشدة و هي لازالت تهمس معتذرةاخذ يربت فوق ظهرها بحنان وهو يهمس لها بكلمات مهدئه و عندما استكانت بين ذراعيه و اصبحت شهقات
بكائها منخفضة همس بالقرب من اذنها بصوت اجشخلاص متزعليش محصلش
حاجه لكل ده انا هتصرف تمتمت حياء بصوت مختنقهتصرف ازاي بس انا كده بوظتلك كل شغلك ! اجابها بهدوء وهو يتناول هاتفه من فوق المكتب ليجرى اتصالا وهو لا يزال محتفظا بها بين ذرا
عيه اخذ يتحدث بالهاتف باللغة الفرنسيه عدة لحظات قبل ان يغلق
الهاتف ويضعه مرة اخرى فوق ا جعل حياء تصيب بحالة من الذهول فلأول مره تراه يضحك هكذا وقفت تتأمل بانبهار عينيه التي كانت تلتمع بمرح تشعر بضربات قلبها تزداد بقوه وبعقدة تتكون بمعدتها وهي تستمع الى صوت ضحكته الرجوليه تل تأمنيهم الا ان هذا لم يقلل من حماسها او فرحتهااخذت تبحث بانحاء الغرفة عن عز الدين حتى وجدته جالسا فوق الاريكه يعمل علي اللاب توب الخاص به اتجهت نحوه على الفور حتى اصبحت تقف امامه تشير بيدها التى تمسك پغضب فكل ادواتها متواجده علىطاوله الزينة بالخارجوصل اليها صوته يهتف من الخارجحياااااء كل ده بتعملي ايه ! ليكمل بتحذيردقيقه واحده لو ملقتكيش هنا قدامي هدخلك انا انتى حره وقفت حياء
تضع يدها فوق خديها تهدئ من حرارتهم متنفسه بعمق قبل ان تفتح الباب وتخرج لتجده قد عاد للجلوس مرة اخرى فوق الاريكه يصب كل اهتمامه
على شاشة اللاب توب الذى امامه همست بصوت منخفض تجذب انتباهه لهاعز رفع رأسه نحوها على الفور
قاطعتها تالا التى اقترب منهم وعينيها تشع بالغل حيث كانت تراقب المشهد من بعيد هتفت بغنج و هى تضع يدها فوق ذراع عز الدينعز كده تتأخر علي حفلتى اجابها عز بهدوء و هو يزيح يدها بخفه من فوق ذراعه قبل ان يحيط بيده كتف حياء بتلقائيه اشعلت نيران الحقد بداخل تالامعلش يا تالا كان عندى شغلوكان لازم اخلصه هزت تالا رأسها قائله وهي ترسم فوق وجهها ابتسامه تخبئ خلفها حقدهاانا قولت كده برضو ميأخركش غبر الشغل ثم استدارت نحو حياء تنظر اليها ببرود قبل تهتف وهي تشير الي اصبع نهى بخبث واو يا نهى خاتمك تحفه انتى غيرتيه امتى ! اجابتها نهى بحدهده خاتم جوازى يا تالا غيرته ازاى مش فاهمه مررت تالا يدها فى خصلات شعرها قائله بمكرايه ده هو ده مش خاتم جديد ! اجابتها نهي ببرود وهي تمد يدها تريها اياهلا طبعا المفروض كنت عملت لحياء حتى حفله تعوضها عن الفرح اللي انت لغيته يعنى حرام والله اتحرمت من ان يتعملها فرح وحتى من حفله تع شعر عز بجسد حياء يتجمد اسفل يده مما جعل نيران الڠضب تشتعل في صدره يرغب بخنق تالا بيدهلكنه رفع رأسه ينظر اليها عدة لحظات ببرود قبل ان يتمتم بهدوءومين قالك ان حياء اتحرمت من حاجة فرحى انا و حياء بعد اسبوعين رفعت حياء رأسها تنظر اليه بعينين متسعه تشعر بالصدممه تشل تفكيرها هزت رأسها بتساؤل لكنه ضغط علييدها برقة بينما هتفت والدته التى كانت تتابع المشهد بصمتفرح ايه يا عز انت مش قولت مفيش فرح بسبب تعب جدتك بعدين يا بني ازاى ده انتوا بقالكوا شهر متجوزين اجابها عز بجديه و هو يهز رأسه ببروداولا انا قولت الفرح هيتأجل بسبب تعب جدتى ثانيا بقى حتي لو متجوزين بقالنا سنه ايه المشكله تمتمت تالا بحدة وقد اشټعل وجهها بالحقد تشعر بان كل ما تحاول فعله يرتد عليها بالعكسيا طنط هو اكيد يقصد مش فرح فرح يعنى اكيد مجرد حفله بسيطه و 
قاطعها عز الدبن پغضب وهو يرمقها بنظرات حادة بثت الذعر بداخلهاانا قولت فرح مش حفله يا تالا ايه اللي مش مفهوم في كلامي بعدين لا عز المسيرى ولا حياء المسيرى اللى يعملوا حفله بسيطةليكمل وهو يكسر عينيه عليه بغضبفاهمانى طبعا مش كده تمتمت تالا پخوف وقد شحبوجهها بشدةطط طبعا لتكمل وهى تمرر يدها المرتجفه بين خصلات شعرهاعن اذنكوا اشوف صحابى اصلهم وصلواثم انصرفت مسرعة بخطوات غاضبه تهالات عليهم التهنئة من كلا من والدته ونهى التى بسعاده مهنئه اياها رفعت حياء و جهها الي عز الدين تهمس بصوت منخفض ترغب ان تفهم ما يحدثعز ! قاطعها على الفور هامسا لها بهدوءمش وقته لما نطلع اوضتنا هنتكلم في كل حاجه تمامثم جذبها من يدها وهو يبتسم اليها بحنان قائلاتعالي ما نشوف باقى العيله ونعرفهماومأت له حياء برأسها وهي تبادله الابتسام بسعادة كانت تالا واقف تراقب عز الدين وهو يحيط حياء بذراعيه ساحبا اياها معه فى كل مكان يذهبه كما له انها جزء منه لا يتجزء تراقب همساتهم وضحكاتهم سويا و هى تشعر بنيران الغيره تنهش بداخلها فخطتها قد فشلت فقد كانت تريد ان تشعرها بالنقص وان تتسبب فى اذلالها امام الجميع لكن جاء اعلان عز كدلو من الماء المثلج ينصب فوق رأسها الټفت الي صديقها الذي كان يقف بجانبها وعينيه مسلطه فوق حياء تتأكلها بدون خجل
ابتسمت تالا قائله بمكرايه يا يوسف عجباك ! اجابها يوسف و عينيه لازالتمسلطه فوق حياء تلتمع بشدةجدا دى صاروخ يا تالا صاروخ ضحكت تالا تحاول ان تخبئ حقدها قائلة بمرح وهى تغمز بعينيهاطيب و مستنى ايه ما تهجم اجابها يوسف بترددطيب و عز الدين المسيرى دى شكلها تهمه ابتسمت تالا قائلة ببرودو لا تهمه ولا حاجه دي مجرد واحده من اللي يعرفهم هز يوسف رأسه وعينيه تلتمع اذا كان كده يبقي نهجم ونجيب جول كمان غمزت له تالا قائلة بمكربس خد بالك لازم تبقي لوحدها علشان الجول ميطلعش تسلل همس لها يوسف قبل ان يتركها ويغادر مسرعاعيب عليكي ده انا لاعيب قديم ابتسمت تالا فور مغادرة يوسف تهز قدميها بقوه غارزه اظافرها في راحة يدها وهي تمتمت پحقدو ديني الحفلة دى ما هتخلص الا وكنت جايبه مناخيرك الارض يا بنت المسيرى و سيرتك تبقى على كل لسان ظل عز الدين طوال الحفل ممسكا بيد حياء محيطا اياها بتملكه حتى اثناء تحدثه مع احد اصدقاءه عن الاعمال المشترك بينهم تلملمت حياء فى وقفتها هامسه لهعز الټفت اليها علي الفور بعينين
متسائله اجابته حياء برجاءعز هروح لنهي شويه والله مش هبعد انا قاطعها بهدوءحياء انا مش رابطك جانبى علشان مش واثق فيكى او خاېف انك تهربى زى ما انتى فاكرهثم رفع يده الممسكه بيدها وهو يكمللو قصدك علي ده فانا كنت حابب انك تبقى معايا وتتعرفى كل قرايبنا واصحابى مش اكتر اشټعل وجه حياء 
حياء پغضب وهى تتأمل ما بيدها فقد تعرفت عليه على الفور فقد كان خاتم خاص بزوجة عمها عز ده بتاع طنط بعدين افرض حد شاف ايدى و عرف انه خاتم مش دبله هيبقى شكلى ايه هتف عز پحده و هو يضغط بقوه على اسنانه جازازا عليها بغضبمش احسن ما تبقى ايدك فاضيه و لا انتى عايزه الكل يفضل فاكر انك مش متجوزة
اجابته حياء پحده وقد اثار عدم ابتياعه لها خاتم للزواج مقتها مرة اخرىوالله يا عز بيه دى مش غلطتى انا اومأ لها عز برأسه بصمت قبل ان يبتعد عنها و هو يشير پغضب الى يدهاميتقلعش من ايدك طول الحفله فاهمهنظرت اليه حياء پغضب قبل ان تدير رأسها عنه تمتم بنفاذ صبرفاهمه كانت حياء ونهى واقفتان تتحدثان حول اعلان عز الدين عن اقامه العرس فكلا منهما لا يستطعان تصديق ما صرح به هتفت
نهى بمرحمشوفتيش انتي الحربايه تالا اول ما عز قال هيعملك فرح اقسم بالله كنت حاسه انها هطلع دخان من ودانها ضحكت حياء وهي تقلد تالا بصوت رفيع مختنقبس يا عز والله المفروض كنت عملت لحياء حفله حتى بدل الفرح لتنفجرتان بالضحك بصخب همهمت نهى قائله من وسط ضحكهايخربيتك يا حياء مش قادرة لتكمل بجديه بعد ان توقفتان عن الضحكالمهم انه هيتعملك فرح و قاطعتها حياء وهي تلوح بيدها امام وجههانهي ما تيجى نطلع نتمشى فى الجنينه شويه انا اتخنقت اومأت نهي بالموافقة قائلة وهي تنظر باشمئزاز نحو تالا و اصدقائهاعندك حق الجو خنيق اوي كفايه الحربايه وصحابها والصداع اللى عاملينه امسكت بيدها واتجهوا نحو باب الشرفه الذى يؤدى الي الحديقه لكن جاء صوت سالم من الخلف يهتف باسم نهى همست تالا بصوت منخفضما اروح اشوفه عايز ايه بدل ما يتقمص انتي عارفاه ضحكت حياء قائلة وهى تومأ برأسهاعارفاه روحى شوفيه عايزه ايه و انا هطلع اتمشى وابقى حاصلينى لما تخلصى معاه اومأت لها نهي علي الفور وهي تلتفت تعود الي الحفله بينما اخذت حياء تتمشى بخطوات بطيئة متمهلة تستنشق هواء الليل وهي تشعر بهدوء غريب يتغلغلها غافلة عن ذلك الواقف فى الظلام يتابعها بعينين توقفت حياء تتأمل احدى الازهار عندما شعرت بيد تجذبها للخلف فللوهله الاول ظنته عز الدين الټفت للخلف و هى تبتسم بسعادة لكن سرعان ما تحولت ابتسامتها تلك الى شهقة فازعه عندما وجدت ان صاحب تلك اليد ليس الا شخصا غريبا يقف خلفها مباشرة وعلي وجهه ترتسم ابتسامه سمجه هتفت حياء پغضب وهى تبتعد عنهانت مين وعايز ايه ! و ازاى تسمح لنفسك اصلا اللكمات بوجهه حتى اصبح وجهه حاول يوسف الدافع عن نفسه لكنه فشل فقد كان عز الدين كاعصار من الغضبالقاه فوق الارض منحنيا فوقه يسدد له اللكمات في شته الامكان وهو يسبه بافظع الالفاظ وضعت حياء يدها فوق فمها بفزع عندما رأته يسحبه من قميصه ويلكمه لكماته سريعه قويه متتاليه اسالت الډماء من انفه و فمه ابتعد عنه عز الدين اخيرا و هو يلهث بقوة بعد ان فقد الوعى بين يديه من شدة اللكمات التى تعرض اليها فقد اصبح جسده ممتلئ بالډماء والكدمات كتمت حياء صړختها الفزعه عندما ركله بقدمه بقوة فى معدته بعد ان بصق عليه ابتعد عنه مخرجا هاتفه متصلا بياسر قائلا بصوت غاضب حادالحيوان اللى مرمى في الجنينه ده تاخدوه و ترموه برا ثم اغلق الهاتف ملتفتا نحو حياء التي كانت تقف بجسد مرتجف تشعر بالذعر من هيئته فقد كان كبركان من الڠضب الثائر امسك بيدها بصمت جاذبا اياه خلفه وهم يصعدان الي غرفتهم عن طريق الباب الخلفىتمتمت حياء بصوت مرتجف محاوله شرح الامر له والدفاع عن نفسهاعز و الله هو اللى هتف پحده وهو يضغط على يدها بقوهمش عايز اسمع صوت فاهمه 
نهاية البارت الفصل الثانى عشر كانت حياء جالسة فوق الفراش بوجه شاحب كشحوب الامۏات واضعه يدها فوق فمها المرتجف
تراقب باعين متسعه بالخۏف عز الدين الذى كان يزرع ارضية الغرفة ذهابا و
ايابا بوجهه محتقن من شدة الڠضب فقد كان كالبراكن الذى على وشك الانفجار باى لحظة انتفضت فازعة بمكانها عندما توقفت خطواته امامها فجأة امسك بيدها پحده ناظرا اليها بصمت عدة لحظات مروا عليها كالدهر رفعت عينيها ببطئ تنظر اليه بتردد لكنها شعرت برجفه من الذعر تمر اسفل عمودها الفقرى فور رؤيتها للنظرة الشرسة التى تشكلت بعينيه تمتم بصوت حاد كالسکين
و هو يضغط على يده بحزم فين الخاتم ! اخفضت حياء نظرها الى يدها التى لازالت بين يده ليشحب وجهها اكثر عندما وجدته قد اختفى من اصبعها تمتمت بصوت مرتجف مش مش عارفة حاولت جذب يدها منه لكنه احكم قبضته عليها بقوة و عينيه تعصف بالڠضب مما جعلها تبتلع لعابها پخوف هامسه بصوت مرتبك شش شكله وقع منى تحت اصله كان واسع و لكنها اطلقت تأوه منخفض عندما ازداد ضغط قبضته على يدها بقوة و هو يتمتم جازازا على اسنانه وقع منك ! همست حياء و هى تراقب غضبه المشتعل هذا بعينين دامعتين وقد بدأ جسدها بالارتجاف ليس لها ذنب فيما حدث همست بصوت مرتجف ضعيف عز و الله انا ماليش دعوة
هو اللى هج ابتلعت باقى جملتها پذعر عندما ترك يدها التى كان يقبض عليها ينفضها پحده و قد اشتعلت النيران بعينيه اكثر متمتما پحده قشعر لها بدنها انا شوفت كل حاجة بعينى بدأت شفتى حياء بالارتجاف اكثر من قبل وقد انهار تماسكها و اصبحت على حافه الاڼهيار فلم يعد لديها القدرة على التماسك اكثر من ذلك خاصة و ان اسوء مخاوفها تحدث امامها فهو لم يصدقها ويظن بها مجددا اسوء الاشياء كالسابق اى سوف تعود معه من جديد الي نقطة الصفر و فور تذكرها معاملته القاسېة لها فى السابق و فقدانها حنانه الذى لايزال جديدا عليها اڼفجرت فى البكاء تشهق شهقات حادة واضعة يدها فوق فمها تحاول كتمها 
عليها لا يعلم ما الذى كان سوف يحدث لها لو لما يكن يبحث عنها فبعد ان هدأ غضبه الذى كان قد اشټعل بسبب طلب منير يدها للزواج منه علم بانه قد تعامل معها بجفاف اثناء وضعه الخاتم بيدها كانها هى التى اخطأت وليس هو الذى قصر بعدم شراء خاتم زواج لها حتى الان اخذ يبحث عنها لكى يطمئن عليها لكن فور رؤيته لنهى تقف مع سالم بمفردها شعر بالقلق لذلك ذهب و سألها عنها و قد اجابته بانها
ترتسم ابتسامه مشرقة وهى تشعر بالسعادة من معرفتها مدى تأثير كلماتها عليه اقيم حفل الزفاف فى افخم القاعات التى كانت تعد قطعة من الحكايات الخيالية ظل كلا من حياء و عز الدين يتلاقيان التهنئه من الجميع كانت حياء تشعر بالسعاده تغمرها حيث كان حفل الزفاف كما كانت تتمنى دائما فلم يعكر صفو فرحتها سوا عندما تقدم كلا من والدتها و والدها يقدمان التهنئه اليهم اجابتهم حياء وقتها باقتضاب بوجه جامد بارد غير ذلك فقد مر اليوم بسلام فى منتصف الحفل اتجهت حياء نحو الحمام حتى تعدل من زينتها و قد صاحبتها نهى حتى تساعدها مع فستانها العملاق الذي يصعب عليها التحرك به بمفردها لتتفاجأ بتالا واقفه بغرفه الحمام بعينين متورمتين حمراء اقتربت منها حياء قائله وهى ترسم على وجهها ابتسامه مغيظه يعنى مقولتليش رأيك يا تالا فى الفستان !
اخذت تستمع اليه وهى تحبس انفاسها تشعر بعاصفة من المشاعر تعص مستوعبه ما يحدث شاعره بانها داخل حلم من الاحلام التى اخذت تراودها مؤخرا عنه فقط همست بصوت ضعيف مرتجف عز ارتسمت على وجهه عاطفة غريبة لأول مرة تراها لكنه اخفى وجهه عنها على وجهها غارقا بالعاطفه صړخ بشراسة وهو يلقى پغضب الهاتف بالحائط همووووتك
يا ابن المسيرى هموتك ثم نهض يطيح بكل ما تقع عليه يده و هو ېصرخ پشراسه حتى اصبحت الغرفه رأسا على عقب فمن يراها يظن بان اعصارا قد مر عليها ارتمى فوق الاريكه وهو يلهث بتعب و حده فى ذات الوقت يمسح وجهه المتعرق بيده متمتا پشراسه وهو يجز على اسنانه اهدى يا داوود اهدى علشان تعرف تفكر صح وهتبقى ملكك و لو كان ده اخر حاجه فى عمرك و عمرها هتبقى ملكك ثم تناول هاتفه من فوق ارضية الغرفة متصلا باحدى نساءه ليقضى معها الامسيه ليخرج بها كل غضبه بعد انتهاء حفل الزفاف كانت حياء واقفة بمنتصف الغرفه وهى تشعر بالتوتر والارتباك لا تدرى ما يجب عليها فعله وكيف 
كما اعترفت لنفسها بعد زفافهم بانها واقعه فى حبه رأسا على عقب فقد اصبح كالهواء بالنسبه اليها لا يمكنها الاستغناء عنه تفتقده كثيرا عند ذهابه الى عمله وعند عودته تستقبله كما لو كان غائبا عنها منذ سنين و ليس عدة ساعات قليلة خرجت من افكارها ت لتتأمل المجوهرات المعروضه باحثه عن شئ مناسب لوالدة نهى عندما شعرت بيد ټضرب كتفها بخفه استدارت ببطئ لترى رجلا غريب يقف خلفها مباشرة و هو يبتسم
هزت حياء رأسها باستفهام ايوه ! اجابها الرجل على الفور بهدوء ازيك يا حياء مش فاكرنى ولا ايه
! ليكمل و هو يمد يده نحوها انا داوود الكاشف صاحب والدك ثروت شعرت حياء بالارتباك قليلا فهى لأول مرة تراه لكنها رسمت على وجهها ابتسامة رسميه تمد يدها نحوه متمتمه بهدوء اهلا بحضرتك لكنها شعرت بانقباض حاد بقلبها فور ملامسة يدها ليده مما جعلها تختطف يدها سريعا منه لاحظ داوود على الفور ذلك لكنه تجاهل الامر راسما على وجهه ابتسامه هادئه و هو يتمتم مبرووك على الجواز للاسف لما ثروت بعتلى الدعوه كنت مسافر استراليا وقتها و مقدرتش احضر الفرح تمتمت حياء بهدوء وهى تنظر بطرف عينيها نحو نهى التى كانت منشغله بالتحدث مع صاحب المحل ترغب بان تلتفت نحوها حتى تأتى فهى لا تشعر بالراحه نحو ذلك الرجل فقد كانت عينيه تلتمع بشئ مخيف بث الذعر فى قلبها الله يبارك فى حضرتك تناول داوود احدى العلب من البائع ثم فتحها امامها ليظهر طقم من الماس كامل باهظ الثمن مكون من قلادة قراط اسورة دى هدية جوازك يمكن مقدرتش احضر بس على الاقل اقدر اعوض ده بحاجه بسيطه زى دى ابعدت حياء الصندوق بطرف اصابعها قائله برسميه شكرا بس انا كفاية عندى ان حضرتك باركتلى و مالوش داعى لا لأى حاجه تانية مد داوود الصندوق نحوها مجددا قائلا باصرار مينفعش ترفضى هديتى اجابته حياء بحزم معلش يا اونكل اسفه مش هقدر اقبلها لتكمل وهى تلتفت نحو نهى التى لا زالت منشغله مع البائع بعد اذن حضرتك علشان صاحبتى مستنيانى و فرصة سعيدة
اومأ لها داوود رأسه بصمت مراقبا اياها تذهب و هو يشعر بنيران الڠضب تشتعل بداخله فلأول مرة ترفض امرأة هدية منه فهو معتاد دائما على كلمه نعم من خاضعاته سواء اكان الامر يعجبهم ام لا جز على اسنانه پغضب وهو يتمتم بصوت منخفض هتاخديها يعنى هتاخديها متخلقش لسه اللى يرفض حاجه من داوود الكاشف او اللى يقوله لا ثم غادر المحل بخطوات غاضبه مشتعله و هو يحمل الصندوق بين يده 
سلمهم للحرس اللى على البوابه من برا اومأ لها عز و هو يتناولهم منها قبل ان يغلق الباب و يعود الى الغرفه تناول الكارت الذى كان بالازهار يقرأه لكنه شعر بالڠضب يشتعل بداخله فور ان قرء الكلمات المطبوعه عليه برغم انك رفضتى تقبليهم منى لكن انا مصر مينفعش ترفضى هديتى 
داوود الكاشف الټفت عز الدين نحو حياء التى كانت لا تزال مستلقيه بمكانها فوق الفراش لكنها انتفضت پذعر فور ان صاح بها پغضب بث الړعب بداخلها انتى تعرفى داوود الكاشف منين و قابلتيه امتى انطقى! الفصل الثالث عشر برغم انك رفضتى تقبليهم منى لكن انا مصر مينفعش ترفضى هديتى داوود الكاشف الټفت عز الدين نحو حياء التى كانت لا تزال مستلقيه فوق الفراش والتى انتفضت پذعر فور ان صاح بها پغضب بث الړعب بداخلها انتى تعرفى داوود الكاشف منين و قابلتيه امتى انطقى! ظلت حياء صامته تشعر بالشلل يتسلل لجميع اطراف جسدها تتطلع باعين متسعه الى الصندوق الذى بين يديه لتتعرف عليه على الفور فقد كان ذات الصندوق الذى اصر صديق والدها ان تقبله كهدية منهلكنها خرجت من جمودها مطلقه صرخه ذعر عندما قبض على ذراعها جاذبا اياها من فوق الفراش لتصبح على قدميها امامه اشار بيده التى تحمل الصندوق پغضب امام عينيها صائحا بشراسة و قد اظلمت عينيه بقسۏة بثت الړعب بداخلها فلأول مرة تراه خارجا عن السيطرة بهذا الشكلانطقى تعرفيه منين ! اجابته حياء بصوت مرتجف وقد شحب وجهها من شدة الذعرمعرفوش و الله ده ده صاحب بابا مش اكتر شدد قبضته فوق ذراعها بقسۏة وهو يتمتم من بين اسنانه بشراسهصاحب بابا ! و قابلتيه فين بقى و امتى صاحب بابا ده ! اجابته حياء بصوت مرتبك ضعيف شاعره بانها على وشك الانفجار فى البكاء فى ايه لحظة فهى لاتدرى ما الخطأ الذى اقترفته حتى يتعامل معها بهذا الشكل كما لو انها اقترفت چريمة ما النهاردة كان كان ف محل المجوهرات اللى روحناله انا ونهى علشان نختار هدية طنط ابتسام و لما شافنى باركلى و عرض عليا الطقم ده كهديه جوازى و انا رفضت اقبله منه هتف بحدة جعلت عروق عنقه تنتفض بشده و هو يدفعها بعيدا عنه مما جعلها تتعثر الى الخلف حتى كادت ان تسقط لكنها تماسكت فى اخر لحظةو مقولتليش ليه حاجه زى دى ! اجابته حياء بضعف وقد بدأت شفتيها بالارتجافمجاش فى بالى يا عز انا قاطعها يصيح بشراسة مما جعلها تتخذ عدة خطوات الى خلف بذعرمجاااش فى بالك ! مجاش فى بالك تحكيلى حاجه زى دىانتى متعرفيش الراجل ده قاطعته حياء تمتم بارتباك و هى تضغط يديها ببعضها البعض محاوله ان تستمد منها شجاعتهاالراجل اللى بتتكلم عنه ده قد بابا مش فاهمه انت عامل ليه مشكله ! رمقها عز الدين پغضب هو يتجه
نحو خزانه الملابس يفتحها پحده مخرجا ملابسه يرتديها سريعا و هو يتمتم بسخريه لاذعةقد بابا اها قد بابا 
شعرت حياء بالډماء تنسحب من جسدها فور سماعها كلماته الساخره تلك شاعرة
كما لو ان احدهم قد طعنها پسكين حاد في قلبهاوقد ادركت على الفور سبب غضبه ذلك فهو يشكك بها مجددا لكن هذه المرة مع رجل بعمر والدها يدخل الى غرفه مكتبه رسم على وجهه ابتسامة هادئة فقد كان ينتظر قدومه منذ ان ارسل الهدية الى منزله فقد كان يعلم بانه فور رؤيته لهديته التى ارسلها لحياء لن يمر الامر مرار الكرام القى عز الدين پحده صندوق المجوهرات الذى كان
بين يده فوق المكتب الذى يجلس
تم نسخ الرابط