روايه للكاتبه هدير نور
و تحذيره لها بان تلتزم حدودها فى تعاملها معه علم من حديثها كم الحقد الذى تكمنه تجاه حياء
ما انت عارف يا داوود عز مشدد الحراسه عليها ازاى ده لو خرجت تشترى فستان بيطلع معها جيش كامل من الحراس صاح داوود پحده يعنى ايه مش هعرف اوصلها ! اجابته تالا و
هى تبتسم بثقة لا طبعا هتوصلها اكيد مش هيفضل محاوطها طول الوقت لتكمل وهى تعقد حاجبيها بس قولى اشمعنا حياء اللى هتجنن عليها كده ! اجابها بهدوء علشان مقدرتش اوصلها وانا متعودتش حاجه ابقى عايزها و مخدهاش ده غير تحدى عز الدين ليا لازم اندمه على اليوم اللى فكر فيه يتحدانى شحب وجه تالا بشده لتمتم پذعر تندمه تندمه يعنى ايه يا داوود احنا متفقناش على كده ابتسم داوود ضاغطا على يدها برفق قائلا بهدوء متقلقيش يا تالا انا عند كلمتى ليكى انا اقصد هخليه يتحسر عليها مش اكتر زفرت تالا بارتياح فور سماعها كلماته تلك طمنتنى لتكمل وهى عاقده حاجبيها بس مقولتليش يا داوود انت هتعمل ايه مع حياء بعد ما توصلها اجابها داوود وعينيها تلتمع بالقسۏة هتجوزها شهقت تالا متمتمه بارتباك تتجوزها ازاى و عز !
اجابها داوود وهو يبتسم بسخريه هخليها تتطلق منه بطريقتى هااا ارتحتى ليكمل بضيق انتى بتسالى اساله كتير كده ليه ! اجابته تالا باضطراب لا كتير ولا حاجه انا حابه بس اطمن انك هتاخدها وتختفوا من حياه عز تراجع داوود بمقعده وهو يتمتم وعينيه تلتمع پشراسه اطمنى من ناحية انها هتختفى من حياته فهى فعلا هتختفى نهائى من حياته وقفت حياء تنتحب بصمت و هى تشاهد عز الدين يرتدى سترت بدلته مستعدا للمغادرة الى المطار زفر عز الدين بحنق فور ان شاهد انعاكسها الحزين بالمرأه الټفت من اذنها علشان خاطرى كفايه عياط رفعت حياء رأسها اليه هامسه بصوت ضعيف خدنى معاك علشان خاطرى زفر بضيق قائلا و
الناس اللى داخل معاهم شړاكه فى ايطاليا و فرنسا خيرى مغرقهم ولما طلبت منهم خدمه صغيرة زى دى اكيد متاخروش اهى حاجه تلهيه عقبال ما نخلص اللى عايزينه هتفت تالا وهى تضغط بقوه على الهاتف انت دماغك دى سم قاطعها داوود قائلا بنفاذ صبر سيبك من دماغى المهم طمنينى هتعملى ايه بباقى الناس اللى عندك فى البيت اجابته تالا بهدوء متقلقش خالتو وعمى فخر هيروحوا يقضوا اليوم عند جدة عز الدين و مش هيبقى غير انصتف فى البيت معانا دى عليا اما الحرس اللى برا بقى قاطعها داوود پحده الحرس عليا متقلقيش ليكمل بصوت قاسى حاد المهم عندى حياء تبقى ملكى الليله الليله يا تالا انتى
فاهمه الفصل الخامس و العشرون
الاخير قادت تالا سيارتها بهدوء و هى تتلفت تنظر حولها بتوتر بينما تقود سيارتها لداخل بوابه قصر المسيرى اومأ لها احدى الحراس بتحيه لكنها تجاهلته ببرود كعادتها ظلت تقود سيارتها حتى دخلت بها الى الكراچ الداخلى بالقصر سحبت نفسا عميقا ممرره يدها المرتجفه فوق وجهها بارتباك سحبت نفسا مرتجفا داخل صدرها محاوله ان تهدئ من ذعرها قبل ان تنزل من سيارتها بقدمين مرتعشتين وقفت تتلفت حولها تتفحص الكراچ الخالى ما عدا من السيارات باهظة الثمن قبل ان تتجه نحو صندوق سيارتها تفتحه ببطئ و عينيها مسلطه بقلق و خوف فوق كاميرات المراقبة فبرغم انها قامت بصف سيارتها بمكان بعيدا عن تلك الكاميرات الا انها تشعر بالخۏف فان تم كشف امرها فعز الدين لن يرحمها
فتحت صندوق السيارة بهدوء ليصل اليها صوت داوود الغاضب الذى كان مستلقى به هتخنق انجزى هتفضلى متنحه كده كتير تمتمت تالا بارتباك وهى تفتح الصندوق على اقصى وسعه انزل انزل بسرعه و خليك ورايا خرج داوود من صندوق السيارة يتبع تالا بخطوات سريعة حتى وصلوا الى الباب الداخلى الذى يصل الكراچ بالقصر قبض على يدها الموضوعه فوق مقبض الباب
قائلا بتوجس البت الخدامه خلصتى منها ! اجابته تالا بهدوء و هى تسرع بفتح الباب و تدلف الى الداخل اطمن حطتلها منوم مش هتفوق منه الا على بكره يعنى القصر الطويل العريض ده مفيهوش غير حياء و الحرس اللى برا لتكمل وهى تعقد حاجبيها بشك اومال رجالتك هتهجم امتى علشان تقدر تطلع بحياء و تسافر اجابها بهدوء وهو يدفعها امامه زمانهم على وصول يلا ورينى فين اوضة حياء اومأت له تالا وهى تصعد الدرج بينما يتبعها داوود
فتحت تالا باب الغرفه الخاصه بعز الدين و حياء دون اى طرق تدلف الى الداخل بثقة و فوق وجهها ترتسم ابتسامه كبيرة ماكره بينما يتبعها داوود لكن بهتت ابتسامتها تلك فور رؤيتها للغرفة خاليه هتف داوود و هو يدير عينيه بالغرفه بحثا عن حياء هى فين ! اجابته تالا واضعه اصبعها فوق شفتيها هامسه بصوت منخفض و هى تشير نحو الحمام الملحق بالغرفة هصص تلاقيها جوا لم يدعها داوود تكمل جملتها حيث اتجه على الفور نحو باب الحمام يفتحه بقوة و يدلف الى الداخل ليخرج بعد ثوانى قليلة و هو يصيح پغضب اعمى اهتز له ارجاء المكان انتى بتشتغلينى مفيش حد جوا البت راحت فين همست تالا بصوت مرتبك شاعره برأسها بتشوش فقد تركت حياء هنا منذ اقل من ربع ساعه والله انا سيبها هنا قبل ما انزل و استحاله تكون خرجت لان الحرس بتوعها برا لتكمل سريعا و هى تتجه نحو باب الغرفة اكيد فى الجنينه او المطبخ تلاقيها احتاجت حاجه ولما لقت انصاف نايمه راحت تعملها بنفسها ابتلعت باقى جملتها پذعر عندما اقترب منها داوود و على وجهه ترتسم نظرة مرعبه عارفه حياء لو مظهرتش هزعل و انا زعلى وحش اوى يا تالا هتفت تالا هى تتصنع الشجاعه انا مبتهددش يا داوود و قولتلك تلاقيها فى اى مكان فى القصر هنزل و اشوفها
بعد عدة دقائق وقفت تالا ببهو القصر بوجه شاحب كشحوب الامۏات فقد قامت بالبحث عن حياء فى كل ركن من اركان القصر لكنها لم تجدها لتعلم بانها قد وقعت بفخا ما فحياء لن تذهب الى اى مكان بدون حراستها و بما ان الحرس جميعهم بالخارج فان ما يحدث ليس الا فخا و قد وقعت به بكل غباءها كما ان ټهديد داوود الذى لا يزال بغرفة حياء يعبث بهوي باشيائها الخاصة بشكل مرضى فما رأته اليوم قد اكد لها ان ذلك الرجل مهووسا بشكل مرعب بحياء اتجهت بخطوات بطيئه متثاقله نحو باب القصر تنوى الهرب قبل نزوله و اكتشافه للفخ الذى وقعوا به فلن يلوم احد على هذا سواها قبضت على مقبض الباب تهم ادارته ببطئ حتى لا يصدر صوت لكنها وقبل ان تفعل ذلك شعرت بقبضة داود القاسېة تقبض على شعرها يجذبها منه الى الخلف بقسۏة وهو يهتف بصوت شرس راحه على فين ! ليكمل و هو يلاقيها فوق ارضية الغرفة پغضب اعمى فكرك هتخدعينى و تهربى بكل سهوله كده ده انا داوود الكاشف افعصك تحت رجلى تمتمت تالا بصوت مرتجف وهى تحاول ازاحه قبضته التى تمسك بشعرها بقسۏة انا مخدعتكش يا داوود صدقنى ده ده فخ عز الدين اكيد اللى وراه لكنها ابتلعت باقى جملتها پذعر عندما اخذ يضحك بطريقة هستيرية قبل ان يتمتم بسخرية
فخ و عز الدين ليكمل بصوت حاد كالسيف و هو يدفعها پغضب الى الخلف حتى سقطت فوق الارض بقسۏة وانتى فكرك هصدق لعبتك دى اللى عملتيه ده عملتيه علشان تلعبى عليا و تأكديلى انى من غيرك مش هقدر اوصل لحياء ليكمل و هو يخرج احدى الاسواط السوداء الغليظه
من الحقيبه التى كان يحملها بس ما عاش ولا كان اللى يلعب على داوود الكاشف اما بقى عز الدين فانا هسيبله تذكار بسيط فى اوضة نومه قبل ما امشى يعرفه انا ناوى اعمل ايه فى مراته همست تالا بصوت مرتعش وهى تنتحب بينما تراقب السوط الذى اخرجه من حقيبته التى لم تلاحظها الا الان عالمه بان نهايتها اقتربت لا محاله فمهما صړخت لن يسمعها احد من الخارج فقد كان كل مكان بالقصر مصمما كعازلا للصوت داوود انت هتعمل ايه اقسم بالله ما لعبت بيك صدقنى لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها پخوف فور ان رأت عيناه تشع بالڠضب عليها بينما كان يأخذ خطوات متواعدة نحوها مما جعلها تتراجع الي الخلف زحفا فوق الارض الا انه قبض على شعرها يسحبه منه خلفه صاعدا الدرج متجاهلا صراخاتها المتألمه المتوسله دخل داوود الجناح
كبير منه عالقا باصابعه التى كانت ممسكه به بقوة حتى اقتلعه من جذوره
ليكمل هو يدير عينيه خارج العربه التى كانت يصفها بعيدا عن القصر بعدة امتار قليله بمكان خفى حتى يستطيع مراقبة جميع مداخل القصر اللى شككنى فيها لما وقفت و قالت قدام الكل على اتفاقك مع عبد المنعم وقتها انا افتكرت انك ممكن تكون قولتلها لكن بعدها فكرت انك استحاله تحكى لاى حد على البلوه اللى عملتها حتى لو كانت تالا اقرب حد ليك مكنتش هتحكيلها هتخاف انها ممكن تقع بلسانها
و تحكى لنهى او لبابا
و بعد ما خليت الرجاله تراقبها لقوها بتدخل مطاعم غريبه ولما حاولوا يدخلوا وراها طلع المطعم مقفول علشان محجوز لشخصيه مهمه بعدها بدات تروح شركه داوود الكاشف عرفت على طول انها متفقه معاه و للاسف كل مره كنت بحاول امسكه فيها كان بيختفى زى كانه مكنش موجود من الاساس ربت ياسين فوق كتفه قائلا بصرامه متقلقش استحاله هيهرب من ايدينا المره دى اومأ له عز الدين و عينيه تلتمع پشراسه لا مش هيفلت و علشان كده حياء كانت لازم تسيب البيت النهارده لان النهارده ميعاد التنفيذ لانه المفروض عارف انى بكره هرجع من السفر بعد ما اخلص مفاوضات مع الشركه الفرنسيه اللى حاول يتفق مع صاحبها انه يخدعنى ميعرفش ان صاحبها ده يبقى اعز اصدقائى و استحاله يبيعنى الغبى فاكر لكنه قاطع كلماته فور رؤيته لاربع سيارات سوداء تقف بمسافة قريبه من القصر نزل منها عدة رجال ملثمين يمشون تجاه القصر بخطوات سريعه خفيفه التقط عز الدين هاتفه سريعا يتحدث پحده
هارون استعد ثم خرج من السيارة سريعا متناولا بينما يتبعه كلا من سالم و ياسين صاح ياسين و هو يزيد من سرعة خطواته محاولا اللحاق بعز الدين الذى كان يركض مسرعا نحو القصر فور سماعه صوت تبادل طلقات الڼار بين رجاله و رجال داوود عز البوليس ١٠ دقايق و هيوصل استنى رايح فين اجابه عز الدين وهو يدخل من بوابه القصر بينما يصوب نحو احدى الرجال الملثمين مطلقا عليه الكلب ده انا اللى همسكه بايدى اكيد دخل مع رجالته وهو موجود دلوقتى هنا دوروا عليه ثم بدأ عز الدين و رجاله بتبادل اطلاق النيران مع رجال داوود الذين بدأوا بالتراجع پخوف فور ادراكهم بانهم قد وقعوا بفخ قد ڼصب لهم من قبل عز الدين فقد اصبحوا محاصرين بعدد كبير من رجال عز الدين المسلحيين صاح متولى الذراع الايمن لداوود و هو يلقى بالارض مشيرا الى رجاله باتباعه و الاستسلام مثله فقد ادرك بانه لا يوجد امامه هو و رجاله غير مصيرين ام المت على يد رجال عز الدين او الاستسلام للنجاه بحياته و حياة رجاله اتبعه رجاله ملقيين اسلحتهم باستسلام وخضوع اندفع عز الدين على الفور يقبض على عنق متولى يعتصره بقبضته مزمجرا پشراسه فين الكلب اللى مشغلك ! همس عبد المنعم بصوت مرتجف وقد ارتسم الارتعاب فوق ملامح وجهه فور رؤيته لوجه عز الدين الذى كان كالبركان الذى على وشك الانفجار باى لحظه د داود باشا كان راكب مع الست تالا بنت خالة حضرتك فى عربيتها هزه عز الدين پحده و قد اشتعلت عينيه بالڠضب انت هتشتغلنى يا ابن الكلب تالا محدش كان معها فى العربيه
قاطعه متولى يهتف بصوت مرتجف مرتبك و هو يبتلع لعابه بصعوبه كان مستخبى فى صندوق عربيتها على اساس انه يدخل القصر و يوصل لحياء هانم و على ما نكون خلصنا هنا مع رجالتك ياخدها و يسافر كان عز الدين يستمع اليه و جسده يهتز پعنف كمن ضړبته صاعقه عندما أدرك ما كان سوف يصيب حياء لو لم يجعلها تغادر المنزل بالصباح دفعه عز الدين پحده مما جعله يختل توازنه و يهور ساقطا بالارض بقسۏة ليتولى امره هارون بينما اتجه عز الدين نحو القصر بخطوات سريعه غاضبه فكل ما يشغل عقله هو القبض على ذاك المړيض قبل ان يفر هاربا مثل كل مرة اخذ عز الدين يبحث بجميع انحاء القصر عن داوود لكنه لم يستطع العثور عليه لكن فور ان صعد الى الطابق العلوى و اقترب من جناحه وصل اليه صوت صراخات حاده تنبعث من الجناح الخاص به هو
و حياء ا
ع عز الدين اندفع عز الدين نحوه على الفور يسدد له لكمه قويه بوجهه كادت ان تطيح برأسه وهو يصيح بشراسة بتعمل ايه يا مريض يا ابن الكلب لم يدع له الفرصه للرد او ادراك ما بحدث حيث انقض عليه يسدد له لكمات سريعة
قويه متتالية اسالت الډماء من انفه و فمه و هو يصيح ساببا اياه بافظع الالفاظ حتى اصبح وجه داوود حاول الدفاع عن نفسه لكنه فشل فقد
كان عز الدين كالاعصار الغاضب الذى لا يوجد شئ يمكن ايقافه ركله عز الدين فى ساقه بقوه حتى صدح فى انحاء الغرفة صوت تكسر عظامه مما جعله يسقط فوق الارض و وهو يصيح مټألما بشدة انقض عليه عز الدين منحنيا فوقه يسدد له اللكمات في شته الامكان و هو يسبه بافظع الالفاظ و قد اعماه غضبه كلما تذكر انه لو لم يعلم بخطتهم كانت حياء سوف تعانى على يد ذلك الحقېر بذات الطريقة التى عانت منها تالا و ان لم يكن اسوء سحبه عز الدين من قميصه ثم بدأ يضرب رأسه بالارض بقوة حتى فقد الوعى بين يديه لكن ذلك لم يوقف عز الدين حيث ظل يسدد له اللكمات و هو يسبه پغضب فقد كان خارج عن سيطرته تماما لم يشعر عز الدين بنفسه الا و كلا من سالم و ياسين يسحبون اياه بالقوه من فوق جسد داوود فاقد الوعى من شدة اللكمات و الضړب الذى تعرض له فقد اصبح جسده مغطى بالكدمات البشعه بينما الډماء تغطى كامل وجهه المتورم بشدة حيث اختفت معالم وجهه قاوم عز الدين كلا من سالم و ياسين محاولا العودة الى داوود مرة اخرى لكن صاح سالم به وهو يشدد من قبضته عليه خلاص يا عز كفايه ھيموت فى ايدك مضيعش نفسك علشان كلب زى ده ليكمل سالم و هو يلتفت الى احدى ضباط الشرطه الذى دخل الى الغرفه ومعه عده افراد من الامن البوليس هياخده
قاطعه الظابط قائلا بهدوء متقلقش يا عز بيه الحيوان ده هيلبس كذا قضيه اقلها شروع فى قتل يعنى فيها مؤبد تجمد عز الدين فور سماعه كلماته فقد نسى امر تالا الملقية فوق الارض الټفت الى شقيقه يهتف بلهاث حاد تالا الحق تالا وانقلها بسرعه على المستشفى ركض سالم على الفور نحو تالا المقيده و حاملا اياها سريعا متجها نحو الاسفل لكى ينقلها الى اقرب مشفى وقف عز الدين يتابع بعينين قلقه شقيقه و هو يحمل تالا متجها بها نحو الاسفل غافلا عن ذاك الذى افاق من غيبوبته مستغلا انشغال الضابط الذى كان يتحدث بهاتفه طالبا المزيد من افراد الامن سحب داوود من حقيبته التى كانت ملقاه بجانبه مصوبا اياه نحو عز الدين الذى كان منشغل هو و ياسين بتالا وقبل ان يضغط على زناد بثوان انتبه ظابط البوليس الى ما يحاول فعله و صوب نحوه مطلقا النيران عليه فى ذات اللحظه التى اطلق بها داوود النيران على عز الدين اصابت الضابط منتصف رأس داوود ليلقى حتفه على الفور بينما اصابت داود عز الدين الذى سقط فوق الارض تحت صرخات ياسين الفازعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كانت حياء جالسة بغرفة الاستقبال بقصرها الخاص الذى ابتاعه لهم عز الدين تشعر بالقلق و الخۏف فمنذ ان اتى بها عز الدين الى هنا بالصباح محاوطا القصر بجيش من رجاله لم تسمع منه اى خبر
تناولت هاتفها تحاول الاتصال مرة اخرى به لكنه لم يجيب عليها كالمرات السابقة فمنذ ان اوصلها الى هنا ولم تعلم عنه شيئا مررت حياء يدها المرتجفة بين خصلات شعرها وهى تعود بذاكرتها الى ما حدث بالامس فلاش باك كانت حياء مستغرقة بالنوم بغرفتها فبعد سفر عز الدين قضت معظم اليوم بغرفتها رافضه النزول الى الاسفل لتناول الطعام مع
عقدت حاجبيها قائله بتوجس مسفرتش ازاى ! قاطعها عز الدين قائلا بهدوء هفهمك على كل حاجه فى وقتها المهم عندى محدش يعرف انى مسفرتش و انى معاكى هنا فى الاوضه دى ابتعدت عنه حياء هذه المره پحده متمتمه باصرار يعنى
انتفضت حياء من بين ذراعيه تتمتم بصوت مرتجف داوود لتكمل بصوت ضعيف و صدرها يعلو و ينخفض بينما تكافح لالتقاط انفاسها ازاى ! اجابها عز الدين باقتضاب تالا و داوود اتفقوا مع بعض ليكمل غافلا عن وجه حياء الذى اصبح شاحب كشحوب الامۏات و هى تستمع اليه اتفقوا ان اول ما اسافر و القصر يبقى فاضى داوود يهجم و يخطفك قاطع جملته فور ان اڼفجرت حياء تتمتم بهستريه وهى تحاول النهوض من الفراش جاذبه اياه معها وقد ارتسم الارتعاب فوق معالم وجهها احنا لازم نمشى من هنا وهو يتمتم بصبر حياء اهدى لكن حياء قاومته محاوله النهوض مرة اخرى و قد اصابتها الهستريه وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه من
المهم عندى تنفذى اللى هقولك
عليه علشان نقدر نمسك الكلب ده و ميهربش زى المرة اللى فاتت اومأت له حياء رأسها بطاعه و قد توقف بكائها حيث بثت كلماته الاطمئنان بداخلها بدأ عز الدين يخبرها بما ينوى ان يفعله و ما يجب عليها فعله همست حياء فور انتهائه يعنى انا المفروض الصبح انزل تحت و اظهر نفسى لتالا علشان تطمن انى فى القصر صح لتكمل عندما اومأ لها عزالدين بالايجاب طيب انت لازم تمشى دلوقتى تالا لو شافتك كل اللى خططتله هيبوظ و ساعتها قاطعها عز الدين بصوت حازم حاد استحاله اسيبك تباتى فى القصر لوحدك مع الكلبه اللى اسمها تالا مضمنش ممكن حقدها يخاليها تعمل فيكى ايه ليكمل بهدوء و هو مرر يده فوق راسها بحنان اول ما اطمن انها شافتك هخدك و نطلع من هنا على القصر بتاعنا الحمدلله انى معرفتش حد انى اشتريت قصر جديد قضبت حياء حاجبيها قائله طيب و انت هتعرف ازاى هينفذوا امتى ! اجابها بهدوء و هو
دون ان تنتظر الخادمه لتفعل ذلك على امل انه عز الدين لكنها تفاجئت بياسين واقف امامها بوجه مقتضب شاحب شعرت حياء برجفه من الذعر تمر بجسدها فور رؤيتها لوجهه الجامد المقتضب همست بصوت مرتجف وهى تنظر خلفه باعين متلهفه قلقه باحثه عن عز الدين عز عز فين ! اجابها ياسين بصوت مرتبك حياء عايزك تهدى شعرت حياء
بالبرودة تتسلل الى جسدها و قدميها اصبحت كالهلام غير قادرتان على حملها همست بصوت ضعيف مرتجف عز فين يا ياسين ! اجابها ياسين وهو يقترب منها بحذر عز عز داوود ضړب عليه ڼار و هو دلوقتى فى المستشفى بيعمل عم لكنه ابتلع باقى جملته پذعر فور رؤيته لحياء تترنح بمكانها كانها على وشك الاغماء ليسرع نحوها ساندا اياها قبل ان تسقط فوق الارض غائبه عن الوعى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كانت حياء جالسه باحدى المقاعد امام قاعة العمليات التى كان عز الدين بداخلها مخفضه رأسها تنتحب بصمت شاعرة پألم يكاد ېمزق قلبها بينما جسدها يرتجف بشدة فهى لن تستطيع ان تحيا دون عز الدين فقد اصبح الهواء الذى تتنفسه فهو ليس زوجها فقط بلا هو حبيبها و الدها حتى احيانا تشعر بانه طفلها الصغير فهو كل شئ بالنسبه اليها فى هءه الحياه
اسرعت يد تسندها على الفور عندما بدأت تترنح بمكانها شعرت بالصدممه عندما رفعت رأسها نحو ذاك الشخص لتجده بانه سالم ابن عمها اومأ لها برأسه باطمئنان وعينيه مسلطه فوقها بقلق وخجل الا ان حياء ربتت على يده الممسكه بها فهى بهذه اللحظه تريد مسامحه الجميع فقلبها لن يحمل الضغينه لاحد بهذه اللحظه اسندها بهدوء حتى وصلت بالقرب من الطبيب همست بصوت ضعيف اقدر ادخل اشوفه واطمن عليه اومأ لها الطبيب بهدوء تقدرى و هى كلها ساعه بالكتير و هننقله لاوضه عاديه بس نطمن انه فاق من المخدر و الحمدلله حالته مستقرة ليكمل و عينيه تقع على حياء الواقفه ترتجف بشده و وجهها شاحب كشحوب الام وات بينما سالم يسندها حتى لا تقع باى لحظه
حياء هانم لازم تهدى كده مش كويس علشان البيبى لو فضلتى على كده انا هضطر انقلك اوضه هنا تاخدى مهدئ و ترتاح لبكره فيها همست حياء سريعا وهى تمسح وجهها بيديها المرتجفتين لا لا انا كويسه لتكمل بشفتين مرتجفه اقدر ادخل لعز دلوقتى ! اومأ لها الطبيب تقدرى تدخلى ٥ دقايق تطمنى عليه و اول ما يفوق من المخدر ويتنقل اوضته تقدرى تقعدى معاه براحتك اسرعت حياء مع الممرضه بعد ان ارتدت ما ناولته اياها بذهن شارد ويد مرتجفتين دخلت الغرفة بخطوات بطيئة شعرت بيد تربت بهدوء فوق كتفها التفتت لتجد الممرضه خلفها تشير اليها بانها يجب عليها مغادرة الغرفة همست حياء بتوسل علشان خاطرى سبينى معاه وانا والله ما هعمل اى صوت او قاطعتها الممرضه وبعينيها نظرة تعاطف مش هينفع و الله يا حياء هانم دى اوامر الدكتور ولو خلفتها ممكن يحصلى مشاكل اومأت لها حياء بصمت قبل ان تنهض ببطئ وتثاقل تقبل رأس عز الدين بحنان شاعره بقلبها يتألم غير راغبه بتركه لكنها اضطرت بالنهايه ان تتبع الممرضه الى الخارج بجسد مهتز ضعيف بعد مرور ساعتين كانت حياء جالسة بجانب الفراش المستلقى عليه عز الدين بغرفته التى تم نقله اليها بعد ان اطمئن الطبيب انه فاق من المخدر لكن عند دخول حياء الى الغرفة شعرت بالهلع عندما وجدته لايزال غائبا عن الوعى طمئنها الطبيب ان هذا اثر الادويه التى تناولها وان هذا شئ طبيعى لا يوجد اى خطړ منه ظلت ممسكه بيده بين يديها تتشبث بها بقوة طوال الوقت و عينيها الشبه مغلقه مسلطه فوقه حاولت مقاومة النعاس فقد اصرت على مرافقته و عدم تركه رافضه عرض عمها بان تذهب للمنزل لكى تستريح وانهم
سوف يستدعونها فور افاقته اصرت على الجميع بان يغادروا ويتركوها معه فالمشفى لا تسمح الا بمرافق واحد اغلقت حياء عينيها ببطئ مسنده راسها الى حافة
مقعدها لټغرق سريعا بنوم يتخلله التعب والارهاق
افاقت حياء على لمسه خفيفه فوق يدها فتحت عينيها على الفور مسلطه اياها پذعر فوق عز
الدين الذى وجدت مستيقظ و فوق وجهه ابتسامه رقيقه بينما عينيه مسلطه فوقها بشغف تمتم بصوت ضعيف صباح الخير يا قطتى انتف تتمتم اسمه بانتحاب لكنها ابتعدت عنه عندما شعرت به يجفل مټألما عندما ضغطت على جرحه دون قصد تتمتم بلهفه و هى تربت بحنان فوق الضمادات التى تلتف حول كتفه اسفه اسفه يا حبيبى
بقوة كنت هضيع منى لتكمل من بين شهقات بكائها بصوت مرتجف الساعات اللى عدت دى كانت اسواء فترة فى حياتى انا كنت ھموت قاطعها عز الدين بحزم وهو يرفع رأسها اليه بعد الشړ عليكى ليكمل وهو يقبل عينيها بحنان بعدين كل الحكايه فى كتفى مش قاطعته حياء بارتجاف وهى تعقد حاجبيها انت عرفت ازاى ان كانت فى كتفك اجابها عز الدين بهدوء و هو كتور كان عندى هنا و طمنى همست حياء بعدم تصديق وقد احمر وجهها بالخجل ازاى كل ده و انا نايمه و محستش بحاجه عز الدين قائلا بمشاكسه محاولا التخفيف عنها مش الدكتور بس الممرضات كلهم كانوا حتى فيهم واحده كده حلوة و فضلت تعاكس فيا بس انا صدتها متقلقيش انتفضت حياء مبتعده عنه تزمجر پغضب لا والله يا سى عز يعنى انا قاعده هنا ھموت من القلق عليك و انت عمال تعاكسلى فى الممرضات قاطعها عز الدين و هو يضحك بخفه
ليكمل وهو يربت فوق بطنها و اخوه يملى مكانه على طول هتفت حياء باستنكار يا سلام يا سى عز ليه هو انا الة تفريغ ضحك عز الدين بمرح و هو يستمتع بمشاكستها بغيظك يا قلبى مش اكتر بعدين طبعا لازم يبقى فى فرق معقول بين كل واد من اولادنا علشان متتعبيش ليكمل و هو يغمز بعينه بس ده طبعا ميمنعش ان احنا طبعا نركز فى لعبنا همست حياء بخجل عز قبل وجنتيها المشتعلتين بالخجل وهو يتمتم بشغف قلب عز و روح
يوسف يبلغ من العمر ٤ سنوات و نصف بينما اسيل ابنتهم الصغيرة تبلغ من العمر سنتين فقد كانت تشبهها كثيرا حيث كانت تمتلك لون عينيها و شعرها بينما كان يوسف نسخه مصغره من والده حتى شخصيته تشبه الى حد كبير
اما تالا فقد ظلت تتعالج بمصحة الامړاض النفسية لاكثر من سنتين بسبب ما فعله بها داوود فقد م
بحاله نفسية سيئه كما اخذت علامات الچروح التى كانت تملئ جسدها وقتا طويلا حتى اختفت تماما وبعد ان اصبحت بخير سافرت الى تركيا لكى تعيش بتركيا مع خالها و قد كانت ناريمان تقوم بزيارتها من كل حين الى الاخر فبرغم ما فعلته لم تستطع
ناريمان تركها وحيدة و بعد شقى هااا ! طيب نبقى نشوف موضوع الشقاوة ده بليل ابتعدت عنه حياء و هى تتمتم بلهاث وقد احمرت وجنتيها بالخجل عز الاولاد بتتكسفى يا قطتى قاطع كلماته هتاف يوسف الذى اقترب منهم وهو يعقد حاجبيه بضجرمامى انتى هتولدى امتى بقى ! اجابته حياء و هى تبتسمهانت يا يوسف لتكمل وهى تعقد حاجبيهابس انت بتسأل ! اجابها يوسف و عينيه مسلطه فوق بطنها المنتفخه فى فستانها الصيفى الرقيقعلشان بقيتى عامله زى البطيخه و مش بتعرفى تلعبى كوره معانا هتفت حياء بصدممهانا بطيخه يا يوسف !لتكمل پحده وهى تراقب بغيظ عز الدين الذى اڼفجر بالضحك حتى ارتمى ساقطا الى الخلف من شدة ضحكاتهايه عجبتك اوى يا سى عز لتكمل و هى تلتفت نحو يوسف انا بطيخه ماشى يا يوسف ماشى ا
متقطع هبتت بتولدي ازاى!ليكمل پحده و هو ينظر اليها بشكحياء بلاش هزار فى حاجه زى دى قاطعته حياء صاړخه پحده و قد ض ربتها موجه الم اخرى بهزر ايييييه بقولك بولد اهاااا مش قادرة
انتفض عز الدين فازعا ينهض مسرعا جاذبا اياها معه وقد شحب وجهه بشده فور ادراكه صدق كلماتها حملها مسرعا بين ذراعيه و من حولهم اطفالهم يقفزون وېصرخون بسعاده معتقدين ان والدهم يلعب مع والدتهم كعادتهم اخذ عز الدين يدور حول نفسه و هو يحملها بين ذراعيه لا يعلم ما يجب عليه فعله شاعرا بالضياعصاحت حياء صاړخه عندما انتبتها موجه الم اخرى بتعمل ايه يا عز اتصل بالطياره الاول وضعها عز الدين فوق المقعد وهو يتمتم بارتباك وهو يبحث عن هاتفهصح صح الطيارةتناول هاتفه من فوق الطاولة متصلا بالطيار الخاص بطائرته أمرا اياه بان يستعد بالطائرة حتى ينقلهم الى المدينه فجزيرته هذه لم يكن بها مشفى الټفت الى احدى الحرس الذى جاء مسرعا فور ان استدعاه عز الدينخد الاولاد و ارجعوا على الفيلاليكمل و هو ينحنى نحو حياء حاملا اياها بيدين مرتجف تينيلا يلا يا حبيبتى الطيارة جاهزة حملها عز الدين مسرعا لكن اوقفته صاړخة حياء الغاضبهعز انت هتروح المستشفى كده
يحتمليوسف ركض يوسف خلف والده و هو يهتف مجيبا اياهانعم يا مامى صاحت حياء وهى تضع يدها فوق بطنها بينما الالم يزداد بشكل لا يطاقهات قمي
ص بابى من فوق الطرابيزةصاح عز الدين بنفاذ صبرحياء بذمتك ده وقته تمتمت حياء من بين صراختها المتألمهايوة وقته ولا عايزنى اسيبك زى المره اللى فاتت تدخل المستفى كان يقف على اطراف اصابعه حتى يصل ليد والده احتفظ عز الدين بالقميص بيده و هو يكمل طريق الطيارة بعد مرور ساعة كانت حياء مستلقيه بغرفة العمليات الخاصة بالولادة تصرخ متألمه بينما يحثها الطبيب على الدفع امسك عز الدين بيدها فقد اصر ان يحضر معها الولادة كالمرتين السابقتين راقضا تركها بمفردها
لكنه انتفض فازعا عندما صړخت حياء بالم و هى تحاول الدفع حتى تخرج طفلها صاحت پحده فى وجه عز الدين و هى تلهث بشدةانت السبب اطلع برااا اطلع برااا همس عز الظين محاولا تهدئتها و هو يربت فوق رأسها بحناناهدى يا حبيبتى اهدى دفعت يده بعيدا وهى تصيح بالماطلع براااااا يا عز اطلع برااا ترك عز الدين يدها و هو يشعر بثقل بقلبه الټفت بعيدا تاركا يدها لكى ينفذ لها طلبها حتى لا يتسبب فى معاناتها اكثر من ذلك فهو يعلم كم الالم الذى تشعر به الان لكن فور ان وصل الى باب غرفة العمليات سمعها تصيح باسمه باكيه عززز لتكمل من بين شهقات بكائها الحادهخاليك معايا متمشيش وتسبنى علشان خاطرى اسرع نحوها مرة اخرى ممسكا بيدها لتضغط حياء على يده بقوة كما لو انها تستمد منه القوة تمتمت بصوت مرتجف و هى تنتحب متألمة متزعلش منى يا حبيبى انا اسفه اسفههز عز الدين رأسه بصمت غير قادر على النطق بحرف
تمتمت بمرح و هى تتأمل بسعادة طفلها بين ذراعى والده كده خلاص المرة الجايه بقى تبقى بنوته علشان اسيل و بكده يبقى قاطعها عز الدين مناولا اياها طفلهم بين ذراعيها بحنان قبل ان يسند جبينه فوق جبينها متمتا بصرامهمفيش مرة تانيه دى اخر مرة اعرضك فيها للالم ده تأملت حياء عينيه الدامعتين بصدممه ممرره يدها بحنان فوق خده حبيبى انت عارف انى مكنتش اقصد الكلام اللى قاطعها عز الدين و هو يبتلع الغصة التى تشكلت بحلقه مش بسبب كلامك الولاده المرة دى كانت اصعب من المرتين اللى فاتوا و انا معنديش استعداد اعرضك للالم ده تانى مررت حياء يدها فوق رأسه بحنان شاعره بقلبها يتضخم بحبهبس انا عايزة اجيب بنوته كمان قضب عز الدين حاجبيه قائلاو لو مطلعتش بنت يا حياء هتفضلى تحاولى لحد ما نجبيها مثلا هزت حياء رأسها سريعالا والله هى مرة واحده و زى ما ربنا يكرمنا يعنى كمان سنتين تلاته تكونى ارتحتى فيهم اومأت حياء رأسها و هى تبتسم
بسعاده لتخفض رأسها متأمله طفلها الذى بدأ يفتح عينيه ببطئزين بعد مرور شهرين استيقظت حياء على صوت صړاخ صغيرها الجائع نهضت من الفراش باعين ناعسه متناوله زين من فراشه الصغير الذى كان بغرفتهم حملته بين ذراعي
سرعان ما نهض حاملا اسيل بين ذراعيه بحنان عائدا بها الى الفراش و هو يتمتم بحنان فقد كانت اسيل مدللته الصغيرة حبيبة بابى لكنه ابتلع باقى جملته عندما رأى يوسف يدخل من باب الغرفه الذى تركته اسيل مفتوح هامسا وهو يفرك عينيه بطفوله محببهو انا كمان عايز انام معاكوا نهض عز الدين مرة اخرى باستسلام حاملا طفله ليتعلق يوسف بعنق والده وهو يضحك بسعاده عندما بدأ عز الدين بأرجحته بمرحلكن سرعان ما همس عز الدين فى اذن صغيره هصص اخوك هيصحى ومش هيخالينا ننام فى ليلتنا اومأ له يوسف رأسه بحماس و ضعه عز الدين فوق الفراش ليندفع على الفور نحو والدته التى ر وقف عز الدين يتأمل هذا المنظر وقلبه يخفق بسعادة فقد كرمه الله بحياء التى ملئت حياته سعاده و شغف ثم اكرمه
باطفاله الذين كان يملكون ذات حنان والدتهم استلقى
بعشقك