روايه للكاتبه هدير نور

لمحة نيوز

عليه حياتها مسحت بيدها سريعا دمعه قد انزلقت فوق وجهها عندما شعرت بعز الدين يدخل الي الغرفة ظلت جالسة بمكانها مفضلة الجلوس بعيدا عنه لمحته بطرف عينيها يحمل العديد من الملفات فمن الواضح انه سوف يكمل عمله هنا بالغرفة لكنها تفاجأت عندما وجدته يتجه الي نحو الشرفة بخطوات متكاسله هادئه اشاحت بوجهها بعيدا عندما اصبح يقف
بجانبها يضع يده في جيب بسرواله قائلا بهدوء الساعه بقت 8 تحبي نطلب العشا دلوقتى ! هزت حياء رأسها بالرفض قائله وهي تدير وجهها عنه تتامل بصمت الاشجار المترصة بحديقة القصر والتي كانت تهتز بشدة بفعل هواء الليل مش جعانه دلوقتى اومأ عز الدين رأسه قائلا بجدية تمام لما تجوعي عرفينى وانا هبقي اطلبلك اللي انتي عايزاه لم تجبه وظلت عينيها مسلطة علي المنظر خارج الشرفة وقف يراقبها عدة لحظات بتردد قبل ان يلتفت و يعود مره اخرى الي الغرفة لاكمال عمل كان مندمجا بدراسة الاوراق الخاصة بمناقصة الغد عندما شضع رنين هاتفه الخاص يملئ ارجاء المكان لمح بعينيه اسم ياسر مدير اعمال يسطع بشاشه الهاتف تناول هاتفه مجيبا عليه وهو لايزال عينيه مسلطه فوق الاوراق التي بين يديه هااا يا ياسر في ايه ! وصل اليه صوت ياسر من الجانب الاخر قائلا بارتباك اسف يا عز باشا ان اتصلت في وقت زي ده بس مستر اندرو وصل القاهرة من ساعه وطالب يجتمع بحضرتك لوقتى لانه مضطر يسافر بكره الصبح تانى ويرجع ايطاليا صاح عز الدين و هو يلقي الاوراق من يده فوق الطاولة پغضب يعني ايه ينزل مصر ويقدم ميعاد الاجتماع بمزاجه الاجتماع ده مش كان ميعاده الاسبوع الجاي اجابه ياسر بارتباك ايوه ايوه يا باشا بس اللى فهمت منه انه محتاج يبيع لحضرتك الشركة ويتمم الصفقه باسرع وقت لانه محتاج الفلوس دي قاطعه عز پحده خلاص خلاص ابعتلي لوكيشن الأوتيل اللي نازل فيه وعرفه ان للاجتماع هيبقى فيه وكويس ان ده حصل الصفقة دي كل ما خلصت منها بدري كل ما كان احسن ليكمل بحزم وهو ينظر بالساعة التي بيده وانت خد الرجاله وحصلني علي هناك اجابه ياسر علي الفور
systemب فهو يجب عليه حضور هذا الاجتماع فهذه الصفقه كان يخطط لها منذ عدة اشهر طويلة وتعد من اهم الصفقات وتعد من اهم الصفقات التي سوف يعقدها زفر باحباط عنده تذكره لحياء التي لا يمكنه ان يتركها هنا بمفردها لذلك يجب عليه ان يجعلها تحضر الاجتماع معه لكنه تشدد جسده پغضب عند تذكره لأندرو فذلك الرجل ذات سمعة سيئة مع النساء حيث انه اذا رأى امرأة امامه لا تنزاح عينيه من فوق جسدها معريا اياها بنظراته القبيحه ضم يده في قبضه يضغط عليها پغضب فبرغم علمه بانه لن يستطيع النظر اليها اذا علم بانها زوجته فلن يقدر عبي رفع عينيه نحوها فهو يعلم طباعه الحادة جيدا ويعلم بانه لن يتردد للحظه قبل قټله اذا فعلها شدد من قبضة يده حتي ابيضت مفاصله وهو يشعر بالنيران تشتعل بصدره بمجرد تخيله حدوث ذلك لن يمكنه تحمل تواجدها مع هذا الشخص في مكان واحد فاذا نظر اليها ولو بنظرة بريئه فلن يتحمل و قد يقوم بقټله في مكانه نهض يمرر يده بين خصلات شعره پغضب وهو يقرر بانه لن ياخذها معه الي هذا الاجتماع ويجعلها تختلط به لكنه ايضا لا يمكنه تركها هنا بالمنزل بمفردها فقد تحاول الهرب مرة اخرى كليلة امس لكنه انتفض واقفا عندما التمعت برأسه فكرة قد يمكنه من خلالها انقاذ الوضع باكمله كانت حياء لازالت جالسة بالشرفة تشعر بالجوع فقد كانت الساعه قد تجاوزت العاشرة بقليل لكنها كانت مترددة من اخبار عز الدين بجوعها هذا وضعت يدها فوق بطنها تمررها ببطئ عندما سمعت صوته من داخل الغرفة يهتف باسمها باصرار 
نهضت ببطئ متجهة نحو داخل الغرفة وهي تجيبه بنفاذ صبر نعم لكنها وقفت متجمدة بمكانها عندما رأته قد بدل ملابسه التى كان يرتديه باحدى بدلات عمله ممسكا بين يديه بحبلا سميكا همست حياء وهي تنظر اليه بدهشة هو انت خارج حاولت ان تتنفس ببطئ حتي تهدئ من الذعر الذي يسيطر عليها كلما تذكرت بانها بمفردها فى هذا القصر الكبير ولا يوجد احد معها انقطعت انفاسها من الړعب عندما صور لها عقلها اپشع الاشياء التي يمكن ان تحدث لها وهي بهذا الوضع اخذ جسدها يرتجف بشده وهي تفكر ماذا لو دخل
احد اللصوص لكي يسرق المكان و وجدها بمفردها علي تلك الحاله فسوف تكون فريسة سهله له مرت رجفه حاده من الخۏف اسفل عمودها الفقري مما جعل انتحابها يزداد حاولت شغل عقلها باى شئ اخر حتى تبعد تلك الافكار المرعبه عن مخيلتها لكنها كانت تفشل في ذات الوقت كان عز الدين جالسا في احدي قاعات الاجتماعات الفاخره باكبر الفنادق بمصر مستغرقا في العمل فقد اخذ اندرو يتفحص كل بند من بنود العقد بدقه يناقشه مما جعل عز يندمج فى الرد علي كل اسئلته التي كانت لا تتنهى مما جعله يفقد الشعور بالوقت حتى ورده اتصالا علي هاتفه و عندما هم برفضه تجمد بمكانه عندما لاحظ الساعة المتواجدة فوق شاشة هاتفه والتى كانت تشير الي الثانية صباحا انتفض واقفا پذعر فور تذكره لحياء التي تركها بمفردها بالمنزل و هى مقيدة فقد نسى امرها تماما هتف وهو يجز علي اسنانه بغضبالاجتماع اتلغي ليكمل پحده و هو يختطف هاتفه من فوق الطاولهلو حابب ان الصفقه دي تكمل يبقي الاجتماع ده ميعاده الخميس الجاى وقف اندرو وهو يتمتم بعصبيه للمترجم الخاص به و الذي ترجم علي الفور كلماته عز بيه سيد اندرو بيبلغ حضرتك ان هو تقريبا خلص بنود العقد وكلها ربع ساعه والصفقه تتم و تخلص تمتم عز الدين پغضب وهو يغادر الطاولهولا هستنى دقيقه واحده اخذ اندرو يتحدث پغضب الي المترجم الذي اكمل علي الفور وهو يركض محاولا الحاق بعز الدين الذى اصبح عند باب القاعه يستعد للمغادرهعز بيه مستر اندور مستعجل و لازم يتمم البيع النهارده قبل بكره لانه عنده التزامات اشار عز بيده قائلا ببرود قبل ان يغادر القاعةخلاص يقدر يشوف مشترى تانى
ثم اكمل طريقه للخارج بخطوات سريعه غاضبة متجاهلا نداء اندرو الغاضبش من خلفه صعد عز الدين الي سيارته وهو يسب ويلعن نفسه بسبب فعلته تلك فقد وعد ذاته بانه سوف يعود لها في اقل من ساعه وها هو قد اضاع في ذلك الاجتماع اكثر من ساعتين اخذ يفكر پغضب كيف امكنه ان ينسى امرها هكذا و قد تركها مقيده وهى علي
تلك الحاله من الذعر اخذ يسب ويلعن ذاته و هو يزيد من سرعة قيادته ضاربا مقود السيارة پغضب صائحاكله من الغبي اللي قعد يتلكع في قراية العقد بعد ان وصل الي القصر هرول من السيارة مسرعا يفتح باب القصر بايدى مرتعشة وهو يزفر پغضب صعد الدرج كل درجتين سويا حتي وصل الي باب الغرفة
الخاصه بهم تنفس بقوة قبل ان يفتح باب الغرفة لكنه تجمد بمكانه فور رؤيته لها فقد سقطت بالنوم وهي جالسة حيث كان رأسها يستند الي ظهر المقعد بوجه شاحب كشحوب الامۏات بوجنتين كانت ملطختين با سماعها اياه قام بحل الحبل الذى كان يوثقها به ببطئ حتي لا يتسبب في ازعاجها وايقاظها م وهي بين ذراعيهلكن فور تذكرها ما فعله به قامت بدفعه بعيدا عنها و هي تهتف بهستريه وتبدأ بالانتحاب من جديدابعد عنى ابعد عنننى لكنه شدد من ذراعيه حولها ضامما اياها الي صدره بقوه رافضا تركها اخذ جسدها يرتجف بشدة وهي تتمتم بضعفعملتلك ايه علشان تعمل فيا كل ده ليه بتكرهنيظلت تردد تلك الكلمات بصوت ضعيف مرتجف بينما كان عز يستمع اليها وهو يشعر بداخله بالم يكاد ېحطم روحه الي اد ان يكون مسموعانا عمري ما كرهتك ولا هقدر اكرهكثم قبل شعرها بحنان ممررا يده ف تعباني !لتكمل من بين شهقات بكاءها التي بدأت ان تتصاعد مرة اخرىلييه دايما بتحاول ټعذب فيا وټنتقم منى باي طريقه قاطعها عز علي الفور بصوت اجش وقد صدممه مدى سوء ظنها به لكن بعد ما فعله معها لا يمكنه لومها على ذلكانا عمري ما كنت عايز اعذبك او أذيكي يا حياء انا انا فعلا مكنش قدامي غير الحل ده تمتمت حياء بصوت مرتجف حادلا كان قدامك حلول كتير حتي لو كنت لو مش بتثق فيا و فاكر انك مررا اصابعه بحنان فوق وجنتيهاانا اسف يا حياء انا عارف اني زودتها المره دى 
ليكمل باحباط محاولا تبرير الامر لهاانا كنت ناوي اخلص الاجتماع في اقل من ساعه و ارجعلك بس مش عارف ازاي مخدتش بالي من الوقت كله من الغبي ال قاطع جملته يزفر پغضب محاولا استجماع نفسه لكنها انتفضت نازعه وجهها من بين يديه بحدة قائله بحزمممكن تبعد علشان عايزة ادخل الحمام ظل عدة لحظات ينظر اليها بتردد قبل ان يقف علي قدميه مبتعدا عنها يراقبها بعينين تلتمع بالقلق والندم وهي تتجه نحو غرفة الحمام بخطوات بطيئه ورأس منخفض ظل جالسا فوق الفراش ينتظرها وعندما خرجت اتجهت علي الفور نحو الاريكه تستلقي عليها بجموداقترب منها يجلس فوق احدي المقاعد المجاورة للاريكه التي تستلقي عليها قائلا بهدوءجعانه ! اجابته بصوت منخفض حاد وهى تدير وجهها بعيدا عنه لا معايا قاومته حياء
پغضب
تحاول جذب ذراعها من يده قائلة بحدةاجي معاك علي فين !لتكمل صائحه پغضب وهي تنتفض مبتعده عنه بقوةعايز تعمل فيا ايه تانى ! اقترب منها قائلا باقتضاب وجديهلو انتي مش جعانه انا بقي جعان ومضطر اروح اي مطعم لان زي ما انتي شايفه مفيش حد ممكن يعملى اكل الا بقى لو انتي اطوعتي و قاطعته حياء بحدةعلي جثتى اعملك حاجه اتصرف واعمل لنفسك اجابها ببرود وهو ينظر الي الساعه الباهظه المعلقه بمعصمهيبقي مفيش قدامى حل غير ان اشوف اي مطعم فاتح في الوقت ده ليكمل بخبث و هو يتصنع الجديهو لو مش حابه تيجي معايا براحتك بس هضطر وقتها اني قاطع كلامه وهو ينظر بنظرات ذات معنى الي الحبل الملقي باهمال فوق الارض هتفت حياء علي
الفور پذعر وهى تمسك ذراعه تشد عليها بقوهلا لا هاجي معاكي ابتسم علي ساذجتها تلك فهو لا يمكنه ان يكرر ما فعله بها مرة اخرى خاصة بعد رؤيته للحالة التي اوصلها لها حتي لو كان الامر سوف يكلفه خسارة جميع امواله وليس مجرد صفقة واحدة امسك بيدها بين يده بحنان ثم توجه الي الاسفل قد كان الوقت قد تجاوز الثالثه صباحا بقليل عندما وصل عز الدين و حياء الي المطعم همست حياء وهي تجلس فوق مقعدها علي احدي الطاولات تنظر بانبهار حولها فقد كان المكان اقل ما يقال عنه فاخر لكنها لاحظت بانه لا يوجد
سواهم بالمكانهو المطعم ازاي فاتح لحد الوقت ده ! اجابها عز الدين بهدوء وهو ينظر الي قائمه الطعاملا هما بيقفلوا دايما الساعه واحدة بس صاحب المكان معرفه وطلبت منه يفتحه علشانا مخصوص الفصل الثامن بعد مرور عدة ايام 
كانت حياء واقفة امام باب غرفة جدتها بالقصر وقد ارتسم التصميم علي وجهها فمنذ عودتها من المشفي منذ عدة ايام وكلما ارادت رؤيتها تتحجج الممرضة التي ترافقها بأى شئ حتي تمنعها من الدخول اليها طرقت الباب قبل ان تفتحه علي الفور دون ان تنتظر اجابه حتى لا تعطيها فرصة لمنعها ككل مرة خطت الي الداخل بخطوات بطيئة وقد انصبت نظراتها القلقلة فوق جدتها التي كانت تستلقي فوق الفراش نائمة بوجه شاحب انتفضت الممرضة من فوق المقعد التي كانت تجلس عليه فور رؤيتها لها اقتربت منها تهمس بحدة وهي منعقدة الحاجبينايه دخلك هنا يا حياء هانم ! اجابتها حياء بحدةنعم ! هو انا هاخد الاذن منك ولا ايه ! عقدت منار يديها فوق صدرها قائله ببرود وهي تنظر اليه بحدةانا عندي اوامر انك متدخليش الاوضه دي هتفت حياء وقد اشتعلت عينيها بالغضباوامر !! اوامر من مين بقي ان شاء الله ! اجابتها منار و هي تمرر يدها ببرود بين خصلات شعرها تتلاعب بهامن عز بيه التمعت عينيها بطريقة لم تغفل عنها حياء عند ذكرها لاسمه فقد لاحظت في كثير من الاحيان انها تحاول لفت انتباهه اليها ففور وصوله الي المنزل تسرع نحوه تطلب التحدث اليه متحججه بصحة جدتهم و قد كانت تراقب هذا وهي تشعر بشعور غريب من الضيق يستولي عليها مما يجعل النيران تشتعل بصدرها لكنها تجاهلت هذا الشعور وام تحاول ان تعطيه تفسيرا لتكمل منار و هي تشير نحو باب الغرفة بنفاذ صبرياريت تطلعي برا بقي واللي حصل دلوقتي انا هبلغه لعز بيه وهو اكيد هيتصرف شعرت حياء بجسدها يرتجف من شدة الڠضب الذي يعصف بداخلهاغمغت بحدة وهي تجز علي اسنانهاانتي بتطردينى من بيتى ده بيتي قبل ما يكون بيت عز بيه بتاعك و دي جدتي قبل ما تبقى جدته رفرفرت منار عينيها ببرود و لم تجيبهاصاحت حياء پغضب وقد اشتعلت عينيها بشراسة حادهواللى حصل النهارده ده مش هيعدى بالساهل لتكمل بصوت منخفض عندما بدأت جدتها تتململ بضيق في نومهاو هعرفك مين هي حياء المسيري التفتت خارجة من الغرفة بخطوات غاضبة مشټعلة فالبقاء بالغرفة لم يعد له اهميه فجدتها علي اي حال نائمة دخلت الي غرفتها تقف بمنتصفها وهي تتنفس پعنف تشعر بنيران الڠضب تسري بداخلها كحمم من البركان اطلقت صړخة غاضبة وهي تلقي بمحتويات الطاولة علي الارض محدثة فوضي عارمه لكن التمعت عينيها فور ان لمحت المقص الملقي فوق ارضية الغرفة باهمال تناولته علي الفور متجهة نحو خزانه الملابس تفتحها پغضب علي مصراعيها مخرجة جميع البدل الخاصه بعز الدين تلقيها علي الارض وتجلس بجانبها اخذت تمزق كل بدلة منهم پغضب وهي تهتفانا انا يتعمل فيا كل ده بسببكخلاص خلاص بقي كل اللي يسويكى واللي ميساوش بيقل ادبه عليا
و اوامر عز بيه اوامر عز بيه صړخت بشراسة وهي تهتف پعنفو ربنا لأندمك علي اليوم الاسود اللي فكرت فيه انك تتجوزنى يا ابن المسيرى دخل عز الدين الي الغرفة وهو يشعر بالارهاق يجتاح جميع انحاء جسده ينوى بالنوم لأكبر وقت يمكن ان تسمح له به اعماله لكنه توقف متجمدا
بمكانه
فور رؤيته لحياء الجالسة فوق ارضية الغرفة بشعر متبعثر بفوضوية حول كتفيها و وجهه محمرا للغاية لكنه انتبه الى مجموعة الساعات الباهظة الثمن والتي يعشق جمعها مرصوصة بفوضوية فوق ارضية الغرفةو من حولها تتناثر قطع من الاقمشة الممزقةاقترب منها ببطئ قائلا بهدوء وهو يشير نحو الساعاتايه اللي انتى بتعمليه ده ! اعتدلت في جلستها فور رؤيتها له متناوله مطرقة من جانبها قد احضرتها في وقت سابق من المطبخ تهوى بها پغضب على احدى ساعاته باهظة الثمنوهي تراقب بشماته وجهه الذي تصلب پغضب لتتحطم الساعه علي الفور وتتحول الي قطعمفيش بسلى نفسى لتكمل وهي تهوى علي اخرى و اخري حتي وصلت الي احدى الساعات انتفض مقتربا يرفع يده بتحذير وهو يصيح بحدهالا دى تمتمت حياء وهي تراقب وجهه المنفعل پحده ايه بتحبها الهبل اللي بتعمليه ده انتى شكلك اتجننتى نهضت علي قدميها وهي تحمل بين يديها حفنة من الاقمشة الممزقةاها اټجننت لتكمل وهب تلقى بقطع البدل الممزقه بوجهه وهي تصيح بحدةومش الساعات بس لا و بدلك كمان ازاح ببرود بيده قطعه من الاقمشة التي علقت بوجهه قبل ان ينقض عليها ممسكا بذراعها جاذبا اياها پحده نحوه حتى اصطدمت بصدره الصلب بقوة تمتم وهو يجز علي اسنانه پغضب يلوي ذراعها خلف ظهرهاوكمان البدل بتاعتى ليكمل وهو يزيد من لويه لذراعهاممكن اعرف بقي سبب جنانك ده ايه !
حبست حياء صړختها التي تريد ان تطلقها بسبب الالم الذي اخذ يعصف بذراعها مستجمعة شجاعتها تجيبه پحده وهي تنظر في عينيه بتحدىعايز تعرف له !لتكمل وهي تصيح بشراسة وهي تنتفض بين ذراعيه محاوله الافلات من قبضتهعلشان انت انسان انانى بأى حق تمنعنى من ان اشوف جدتىضغط عز الدين علي فكيه بقوة محاولا ضبط ذاته حتي لا يفعل ما قد يندم عليه فكل ثائرتها هذه ليست الا بسبب منعه لها من زيارة جدتهمغمغم بحدة وهو يدفعها بعيدا عنه مطلقا سراح ذراعهاانتي عارفة كويس عملت كده ليه صاحت حياء بحدة وصدرها يعلو وينخفض بينما تكافح لالتقاط انفاسهاما هى المشكلة انى عارفة انت بتعمل ليه كل ده كويس انا من يوم ما عرفتك والكل بيذل فيا ده وصلت ان اللي شاغلين هنا كمان ېهددوني بيك ولا كأني عيله صغيرة اول ما بتغلط بېهددوها بابوها اللي هيضربها اول ما يعرف اللي عملته اجابها ببرود وهو يتأمل ثورة ڠضبها تلك بنفاذ صبراعتبريها زي ما تعتبريها ليكمل بنبرة حدة وعينيه تلتمع بقسوةوايوه انا اللي هربيكي لان شكل عمي كان مشغول ومعرفش يربيكي كويس للأسف هتفت حياء وعينيها تلتمع كبركان من الحممهتربيني ! وياتري هتربيني ازاي بانك تخلي الكل يدوس علي كرامتي بان حته ممرضه تتكلم معايا ولا كأني شغالة عندها وتطردني من الاوضه بكل بجاحه وتهدد ابتلعت باقي جملتها پذعر عندما وجدته يتجه نحوها بخطوات متواعدة وقد كان كالبركان الثائر من الڠضب مما جعلها دون وعى منها تتراجع الي الخلف بتوتر حتي كادت ان تتعثر لكنه امسك بها علي الفور جاذبا اياها امامه مخفضا رأسه نحوها حتي اصبح وجهه لا يبعد عن وجهها الا عدة انفاس قليله مرت رجفة خوف اسفل عمودها الفقري عندما زمجر پغضب قائلابتقولى عملت ايه ! غمغمت حياء بصوت منخفض مرتجفطردتني من الاوضة و هددتنى انها هتقو لكن وقبل ان تكمل جملتها جذبها عز الدين خلفه متجها نحو باب الغرفة بخطوات غاضبة ثائرة رفعت حياء وجهها تنوي ان تسأله الي اين يأخذها لكنها اغلقت فمها مرة اخري عندما رأت وجهه الذي كان قد اسود من شدة الڠضب فقد كان يجز على فكيه بقوه حتي ظنت ان اسنانه سوف تنكسر في اي لحظة الفصل التاسع بعد مرور عدة ايام كانت حياء واقفه بجانب عز الدين امام باب غرفة جدتها تشعر بالتوتر الشديد امسكت يده تشدها بخفهعز انا انا خاېفه متوافقش تشوفنى او تتعب تانى ضغط عز علي يدها بخفه قائلا بهدوء لا متقلقيش انا اتكلمت معها في كل حاجه المهم اننا نبان قدامها ان احنا مبسوطين مع بعض اتفقنا هزت حياء رأسها تأخذ نفسا مرتجف عندما فتح عز الدين الباب يخطو للداخل وهو لا يزال ممسكا بيدها بين يده لتخطو خلفه بخطوات بطيئة مرتجفة كانت جدتها جالسة فوق الفراش تتصفح احد الجرائدهتف عز بمرح القمر ده يا دريه هانم احلوينا وصغرنا ولا يجى عشرين سنه ابتسمت دريه وهى تربت بحنان فوق وجنتيهبطل بكش ثم الټفت تنظر الى حياء التي كانت تقف مختبئه خلف عز بوجه شاحب متردد قائلة بجديةايه يا حياء مش هاتيجى تسلمى عليا ولا ايه ! همست حياء وهي تقترب منها بارتباكهاااا لا لا طبعا انا بس كنت مستنيه حضرتك تسلمى على عز الاول ثم
من شدة التوتراخذت درية تثرثر مع حياء عن كل شئ و لم تذكر بتاتا ما حدث بتلك الليله ابدا مما جعل حياء تشعر بالاسترخاء حتى انها
كانت تضحك على مزحات جدتها نهض عز الدين ببطئ اياهم قبل ان يغادر الى عمله بعد ان اطمئن على تحسن الوضع بينهم فور ذهاب عز الټفت حياء الى جدتها قائله بصوت مترددتيتا كنت عايزة اتكلم معاكى عن قاطعتها درية بحزماللى حصل انا نسيته ومحيته من ذاكرتى يوم ما انتى اتجوزتى عز يا حياء لتكمل وهى تربت على يدها بحنانانا المهم عندى دلوقتى اشوفكوا مبسوطين مش عايزه اكتر من كده
تمتمت حياء بارتباكبس يا تيتا انتى لازم تعرفى الح قاطعتها دريهلا مش لازم اعرف حاجه لتكمل وهى تربت بيدها فوق بطن حياء بخفه المهم دلوقتى هتجبولى مسيرى صغير امتى ! اشټعل وجه حياء بالخجل مما جعل درية ټنفجر ضاحكه جاذبه اياها الى بحنانكل اللى عايزاه منك انك تحافظى على جوزك و بيتك اومأت لها حياء بصمت لتكمل دريهو من النهارده اى حاجه تضايقك انا موجوده ولو عز عملك اى حاجه عرفينى وانا املصلك ودانهلتكمل بصوت منخفض كانها تخبرها سرا مابينى وبينك محدش بيقدر عليه غيرى حتى ابوه فخر يعنى مټخافيش طول ما جدتك فى ظهرك حياء و هى تشعر بالدفئ يتغلغلها فاكبر مخاوفها قد اختفت وها هى جالسه مع جدتها تتحدثات وتضحكان بمرح بغرفة الطعام كانت العائلة مجتمعة لتناول طعام الغداءحيث جلس فخر يترأس طاولة الطعام بينما جلست بجانبه
الايمن زوجته فريال تجاورها تالا بينما بجانبه الاخر كانت تجلس كلا من حياء و نهى الټفت فخر الي حياء قائلا بهدوءحياء عز كان قالى ان ابلغك تجهزى نفسك علشان هتحضرى معاه حفلة النهاردة تمتمت حياء
بدهشه حيث لم يستوعب عقلها الكلام بعدحفلة ! حفلة ايه يا عمى ! اجابها عمها بهدوء وهو مستمر بتناول طعامهالحفلة السنويه للشركة اللي لكن قاطعت صړخة تالا التى ما ان سمعت كلماته تلك حتي انتفضت واقفه تهتف پغضب وهي تلقي بشوكة الطعام التي كانت بيدها فوق الطبق بحدةتحضر معاه الحفلة دي ازاى انا متعودة كل سنة ان احضرها مع عز الدين رمقها فخر پغضب وهو يهتف بحدهالكلام ده كان قبل ما يتجوز ولا تحبي يسيب مراته في البيت
و يروح معاكى انتى الحفله يا ست تالا تمتمت تالا بارتباك وقد ادركت انها قد تجاوزت حدها لا انا انا مقصدش يا اونكل انا بس اضايقت اني مش هقدر احضر الحفله اجابها فخر بنفاذ صبر وهو يرمقها ببرودومتروحيش الحفله ليه كلنا هنروح دي حفله الذكرى السنويه لتأسيس الشركة مش حفلة خاصه يعنى اجابته تالا وهي تجلس مرة اخري فوق مقعدها ترسم ابتسامة فوق وجهها تخبئ وراءها ڠضبها المشتعلعندك حق يا اونكل
متخفضمش عارفه انا مفيش عندى اى حاجه ينفع البسها خالص نكزتها نهى بذراعها قائلةاحنا نخلص اكل و نروح الاتيله ال اللي بشترى منه على طول فساتينه تحفه و متقلقيش هنلاقى ح قاطعتها حياء وهي تزفر باحباطاروح ازاى بس يانهى انتى عايزة عز يخلص عليا ده لو عرف بس ان طلعت الجنينه مش خرجت اشترى فستان هيولع فيا تمتمت نهى وهى تمرر يدها بشعرها قائله بدراماعندك حق ده مش بعيد يولع فيا معاكى لو عرف ان انا اللى خرجتك لكنها سرعان ما هتفت بحماس بصوت مرتفع لكنها اخفضت صوتها على الفور عندما التفتت رؤوس جميع من علي الطاولة نحوها ابتسمت لهم بحرج وهى تهز رأسها بصمت و فور التهائهم بطعامهم مرة اخرىهمست لحياء بصوت منخفضاحنا نطلب اون لاين هما عندهم الخدمه دى ندخل على موقعهم و نشوف فستان يعجبك ونطلبه ايه رايك !لتكمل بصوت مرتفع قاصده ان يوصل صوتها الى تالا التى كانت جالسه تسترق السمع اليهم محاوله اغايظتهالازم تبقى نجمة الحفلة انتى مش هتبقى زى اى واحدة هتحضر لا ده انتى مرات المدير العام لأكبر مجموعة شركات فى البلد يعنى الاضواء كلها هتبقى عليكى شعرت تالا نيران الڠضب تشتعل بداخلها فور سماعها كلماتها تلك مما جعلها ترمق حياء بنظرات حاقدة تلتمع بالغل والكراهيه غرزت شوكتها فى قطعه من اللحم تضعها بغل فى فمها وهى تتوعد بداخلها لحياء كانت تالا جالسة بغرفتها تفرك يديها ببعضها البعض بقوة وهى تشعر بالنيران تشتعل بصدرها انتفضت واقفة على قدميها
وهي تهتف بحدهالغبيه دي اتاخرت كده ليه ! لتكمل بغل وهي تهز قدميها بقوةقال الجربوعة دي تروح الحفله معاه و الاضواء كلها تبقي عليها وانا اروح لوحدي وابقي زى زى اى واحدة عادية حضرت الحفلة على جثتى ده يحصل زى ما بيروح كل سنه معايا هيروح السنه دى لتكمل وهي تغرز اظافرها بغل فى كفة يدهابس لا الموضوع بدأ يكبر ده شكله بدأ يقع فيها بجد بس انا اللى غبيه المفروض كنت افهم ده من اول ما عرفت انه طرد الممرضه علشان خاطر سواد عيونها بس انا السبب لما وافقت سالم الزفت ده وفضلت ساكتة كل الفترة دى لتهتف بغل وهي تزيد غرز اظافرها
في كف يدها حتي ادمتهاكنت مستنيه ايه مستنيه انه يحبها علشان سالم يبدأ يتحرك بس لا انا مش هستحمل اشوفه معها لازم اخلص منها ويبقي ليا لوحدى اخذت تمرر يدها في شعرها تفركه بعصبيه وهي تكرر بصوت مرتجفعز بتاعي انا علي چثتي اسيبهولها ولو فيها موتى اخذت تزفر بحدة محاولة تهدئه ذاتها حتي نجحت في نهايه الامر رفعت وجهها پحده وقد التمعت عينيها بقسۏة وهي تمتم باصرارو ديني لأخاليكوا تلبسوا عليها اسود مش هخاليها تتهنا به ابدا سمعت طرقا خفيف علي باب الغرفه صړخت بحدةادخلى لتكمل بشراسة فور دخول جنات الخادمه التى تعمل بالمنزلاتأخرتي ليه يا زفتة كل ده كنت بتهببى ايه ! بدأت جنات التحدث بصخب محاولة تبرير تأخرهامعلش والله يا ست تالا اتاخرت عليكي اصل الست ف 
هتفت بها تالا وهي تضع يدها حول اذنيها تضغط عليها بقوةاخرسي اخرسي ايه صداعلتكمل بضيق وهي تشير بيدها نحو المقعد الذي يجوارهااترزعى اقعدى عايزاكى جلست جنات وهي تعدل من رباطة رأسها قائلة وهي تبتسم بسماجةخير يا ست الناس اؤمريني اجابتها تالا وهي تخرج قنينه من حقيبتها ثم رفعتها امام عينيها قائله وعينيها تلتمع بمكرشايفه الازازه دى هزت جنات رأسها وعينيها مسلطة علي القنينة الممتلئة بسائل شفاف اللون و ذات رأس بخاخى تتأملها بدقة اكملت تالا وهي تلقي بها في يدها قائلة بحدةتاخديها وتطلعى علي اوضة الزفته اللى اسمها حياء هزت جنات رأسها بالايجاب وهى تبتسم كالبلهاءايوه هعمل بها ايه يعني تمتت تالا بهدوء وهي تشير اليها لكي تقترب منهاركزى و افهمى الكلام اللي هقوله مش عايزة اى غباء منك لان لو غلطتي غلطة واحده هقطملك ساعتها رقبتك ثم بدأت تالا باخبارها ما تريده منها كانت جنات تستمع اليها وعلامات الصدممه ترتسم علي وجههاهتفت وهي تنتفض واقفة على قدميها بذعريا نهار اسود يا ست تالا انتى عايزاني اسممها جذبتها تالا بحدة من يدها تعيدها لتجلس فوق المقعد مره اخرى وهى تجز عليكى اسنانها پغضب قائلهاقعدى يا غبيه هتفضحينا اسمعى كلامى للاخر هتفت جنات بارتباك وهي تضع يدها فوق صدرهااسمع ايه دي دي روح يا ناس انتي عايزه تخلينى اموتها بالسم اللى قاطعتها تالا وهي تجز علب اسنانها پغضب سم ايه يا غبيه و روح ايه ده مجرد مركب هترشى منه علي المكياج بتاعها هيسببلها حساسيه و وشها هيورم شويه وخلاص لتكمل پحده وهي ترمقها بازدراءبعدين يعنى هو انتي هتعملي ده ببلاش ما انتي هتاخدى مبلغ قد كده ارتسمت علامات الجشع علي وجه جنات فور سماعها ذلك لكن تجهم وجهها مرة اخري قائله بترددلامؤاخدة يعني يا ست تالا بس عز باشا لو عرف اني عملت كده في مراته قليل لو ما كان دبحني فيها ! اجابتها تالا بنفاذ صبرلا متقلقيش محدش هيعرف حاجه هيفتكروا ان جالها حساسيه من اي حاجة كالتها او شربتها لتكمل وهي تنظر اليها بخبث و علشان قلبك يطمن اكتر هديكي 20 الف جنيه علشان يقواقلبك هاااا موافقه اجابتها جنات علي الفور وهي تلهث بجشع موافقه موافقه طبعا هزت تالا رأسها قائله برضاتمام اوث المهم عندي بقي انك ترشيه علي نوع كريم معين واللي دايما هى بتستعمله علشان محدش يشك في حاجه همست جنات باقتضابطيب و ده انا هعرفه ازاى ! ابتسمت تالا بثقة وهي تضع قدم فوق الاخريبسيطه هتشوفى ايه اكتر نوع كريم علبته ناقص منها كتير اكيد ده هيكون اللي هي بتستعمله دايما ركزي يا جنات انا لازم اضمن انها هتحط منه ومتقدرش تحضر الحفله هزت جنات رأسها
بثقة قائلهمتقلقيش يا هانم
تم نسخ الرابط